فَصِيح
📈 Análisis del canal de Telegram فَصِيح
El canal فَصِيح (@hhhhoo) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 18 693 suscriptores, ocupando la posición 4 306 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 206 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 18 693 suscriptores.
Según los últimos datos del 31 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 413, y en las últimas 24 horas de 18, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 20.91%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.88% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 909 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 473 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اَللّٰه, كُلّ, حُبّ, شَوقَة, لَيل.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !
@dd_ll
@J5Ibot”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Cargando datos
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 01 noviembre | +5 |
| 2 | تُخْفِينَ حُزْناً فِي ضُلُوعِكِ غَائِراً
وَتُكَابِدِينَ مَرَارَةَ الْكِتْمَانِ
وَتُكَابِرِينَ وَفِي اللِّحَاظِ غَمَامَةٌ
تَشْكُو وَيُدْرِكُ سِرَّهَا وِجْدَانِي
تَتَبَسَّمِينَ لِيَطْمَئِنَّ تَوَجُّسِي
وَالصَّمْتُ يَفْضَحُ حَسْرَةَ الْأَجْفَانِ
تَبْنِينَ مِنْ وَهْمِ التَّجَلُّدِ قَلْعَةً
لَكِنَّهَا مِنْ قَبْضَةِ الدُّخَّانِ
الْبَحْرُ فِي عَيْنَيْكِ يَكْتُمُ مَوْجَهُ
وَالْمِلْحُ يَجْرَحُ رِقَّةَ الشُّطْآنِ
وَحَمَلْتِ مِنْ عِبْءِ السِّنِينِ جِبَالَهَا
حَتَّى رَأَيْتُ الشَّيْبَ فِي الشِّرْيَانِ
وَالْكُوبُ بَيْنَ يَدَيْكِ يَبْرُدُ صَامِتاً
وَالْخَوْفُ يَأْكُلُ حَافَّةَ الْفِنْجَانِ
وَالظِّلُّ يَمْتَدُّ انْكِسَاراً بَيْنَنَا
جِسْراً إِلَى الْمَجْهُولِ وَالْفِقْدَانِ
وَعَلَى شِفَاهِكِ سِرُّ أَلْفِ رِوَايَةٍ
مَخْنُوقَةٍ فِي غُرْبَةِ الْجُدْرَانِ
عَيْنَاكِ تَنْطِقُ بِالَّذِي أَخْفَيْتِهِ
وَأَنَا أُتَرْجِمُ نَظْرَةَ الْخُذْلَانِ
مَا مَسَّ قَلْبَكِ مِنْ أَنِينٍ خَافِتٍ
إِلَّا بَكَيْتُ وَزُلْزِلَتْ أَرْكَانِي
رُوحَانِ نَحْنُ إِذَا تَأَلَّمَ جَانِبٌ
نَادَاهُ نِصْفُ الرُّوحِ بِالْخَفَقَانِ
نَتَقَاسَمُ الْوَجَعَ الْمُخَبَّأَ بَيْنَنَا
تَقْسِيمَ أَوْتَارٍ عَلَى الْأَلْحَانِ | 218 |
| 3 | سيُسكتُني يَأسي وفي الصّدرِ حاجَةٌ
كما أنطَقتني فِي الرّجاءِ المَطامِعُ
- الشريف الرضيّ. | 518 |
| 4 | لَعَلَّ الَّذِي أَشْجَاكَ يُعْقِبُ رَاحَةً
فَقَدْ يَشْكُرُ الْإِنْسَانُ مَا كَانَ شَاكِيَا
أَلَا رُبَّ شَرٍّ جَرَّ خَيْرًا وَرُبَّمَا
يَجُرُّ تَجَافِينَا إِلَيْنَا التَّصَافِيَا
فَلَوْ أَنَّ مَاءَ الْبَحْرِ لَمْ يَكُ مَالِحًا
لَرُحْنَا مِنَ الطُّوفَانِ نَشْكُو الْغَوَادِيَا | 1 025 |
| 5 | ذكرتُ فليسَ يُنسِينيِكَ شيءٌ
وهل يَنسَى تَجَارِبَهُ اللبِيبُ | 1 421 |
| 6 | أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ
وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراح | 1 428 |
| 7 | مَا عادَ في الناسِ مَن نرجو مودّتَهُ
ولا كفوفٌ تَضُمُّ الجرحَ إن نزفا
حَتَّى الَّذِي كَانَ غَيماً يُستَغَاثُ بِهِ
وَلَّى جَفَاءً وَزَادَ الجَدْبَ وَالصَّلَفَا | 1 577 |
| 8 | بَعضُ الكَلامِ إِذَا قُلنَاهُ يَخذُلُنَا
وَالصَّمتُ أَبلَغُ مِمَّا يَنطِقُ الفَمُ | 1 841 |
| 9 | مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
تَبكي عَلَيهِ مُقلَةٌ عَبرى
يَرفَعُ يُمناهُ إِلى رَبِّهِ
يَدعو وَفَوقَ الكَبِدِ اليُسرى
يَبقى إِذا كَلَمتَهُ باهِتاً
وَنَفسُهُ مِمّا بِهِ سكرى
تَحسَبَهُ مُستَمِعاً ناصِتاً
وَقَلبُهُ في أُمَّةٍ أُخرى | 1 875 |
| 10 | يَا مَن لَكُم فِي ثنَايَا الرُّوحِ مَنزِلةٌ
وَلَوعَةٌ فِي شِغَافِ القَلبِ قَد نَزَلَتْ
لَا تَهجُرُونِي فَإنَّ الهَجرَ آلَمَنِي
وَلتَذكُرُوا الرُّوحَ كَمْ أعطَتْ وَكَمْ بَذَلَتْ
وَلتَرحَمُوهَا مِنَ الدُّنيَا وِقَسوَتِهَا
يَكفِي مِنَ السُّهدِ وَالأوجَاعِ مَا حَمَلَتْ | 1 965 |
| 11 | كرىً يزدادُ فيه الطّيفُ وهناً
ولا واشٍ عليه ولا رَقيبُ
كفى حُزناً بأنَّكَ كلَّ يومٍ
يَؤُوبُ الغائبونَ ولا تَؤُوبُ | 1 954 |
| 12 | أبيتُ أُراعي النجمَ في كلِّ ليلةٍ
كأنَّ نجومَ الليلِ تُحصي تنفُّسي | 2 007 |
| 13 | والمَرءُ لا تُشقِيهِ إلا نَفسُهُ
حَاشَى الحَياةَ بأنَّها تُشقِيهِ | 2 215 |
| 14 | هَاجَتْ لِيَ الدَّارُ أَحْزَاناً أُكَابِدُهَا
لَمَّا تَذَكَّرْتُ مَنْ شَطُّوا وَمَنْ هَجَرُوا
بَانَ الأَحِبَّةُ فَاسْتَوْحَشْتُ بَعْدَهُمُ
وَأَقْفَرَ الرَّبْعُ لا عَيْنٌ وَلا أَثَرُ
كَانَتْ مَرَابِعُهُمْ بِالأُنْسِ عَامِرَةً
فَفَرَّقَتْ شَمْلَنَا الأَيَّامُ وَالغِيَرُ
مَا زِلْتُ أَبْكِي زَمَاناً كُنْتُ آلَفُهُ
وَهَلْ يَرُدُّ لَيَالِي وَصْلِنَا القَدَرُ
— رياح . | 2 161 |
| 15 | فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ
وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ
وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى | 2 086 |
| 16 | وَلِكُلِّ نَائِبَةٍ أَلَمَّتْ مُدَّةٌ
وَلِكُلِّ حَالٍ أَقبَلَتْ تَحوِيلُ | 2 247 |
| 17 | قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكِ المَطَرُ
قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ | 2 145 |
| 18 | وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى
بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ
وَمَن قَلَّت مَطامِعُهُ تَغَطّى
مِنَ الدُنيا بِأَثوابِ الأَمانِ
وَما يَدري الفَتى ماذا يُلاقي
إِذا ما عاشَ مِن حَدَثِ الزَمانِ
فَإِن غَدَرَت بِكَ الأَيامُ فَاِصبِر
وَكُن بِاللَهِ مَحمودَ المَعاني
وَلا تَكُ ساكِناً في دارِ ذُلٍّ
فَإِنَّ الذُلَّ يُقرَنُ بِالهَوانِ
وِإِن أَولاكَ ذو كَرَمً جَميلاً
فَكُن بِالشُكرِ مُنطَلِقَ اللِسانِ | 2 555 |
| 19 | يَا سَاكِبَ الدَّمعِ مَا لِلدَّمْعِ يَهْجُرُنِي
أَمْ أَنَّ دَمْعِيَ جَفَّ الْيَوْمَ مَجْرَاهُ ؟
كَتَبْتُ شَوْقِي رَسَائِلًا عَلَى وَرَقٍ
فَسَالَ مِنْ وَرَقِي دَمْعٌ حَبَسْنَاهُ | 2 724 |
| 20 | كِلانا غَريبٌ نازِحُ الدارِ موجَعُ! | 2 906 |
