بوصلة المصلح | أحمد السيد
📈 Analytical overview of Telegram channel بوصلة المصلح | أحمد السيد
Channel بوصلة المصلح | أحمد السيد (@almoslih) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 67 249 subscribers, ranking 715 in the Religion & Spirituality category and 695 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 67 249 subscribers.
According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -344 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.51%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.37% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 4 285 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as دِين, سِنن, سِلسِلَة, مَادَّة, تَجرِبَة.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاة، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية
عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاو، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية
خلاصة الطريق، ونتاج التجربة، وأفق الرؤية.📚 ماذا تجد في الدورة؟ • دروسًا مسجلة تعليقًا على الكتاب • مادة مركّزة في تقديم معالم الطريق الإصلاحي • تمهيدًا نافعًا للراغبين في الالتحاق بدورة خارطة الثغور. 🔗 رابط الدراسة الذاتية: https://anshitah1.com/student/courses/29 نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من حملة الإصلاح، السائرين على منهاج النبوة، وأن يسدّ بنا ثغور الأمة.
