ch
Feedback
بوصلة المصلح | أحمد السيد

بوصلة المصلح | أحمد السيد

前往频道在 Telegram

📈 Telegram 频道 بوصلة المصلح | أحمد السيد 的分析概览

频道 بوصلة المصلح | أحمد السيد (@almoslih) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 67 287 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 714,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 693 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 67 287 名订阅者。

根据 26 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 17,过去 24 小时变化为 -22,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 28.41%。内容发布后 24 小时内通常能获得 9.48% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 19 119 次浏览,首日通常累积 6 379 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 600。
  • 主题关注点: 内容集中在 دِين, سِنن, سِلسِلَة, مَادَّة, تَجرِبَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

尚未提供频道描述。

凭借高频更新(最新数据采集于 27 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

67 287
订阅者
-2224 小时
+1097 天
+1730 天
帖子存档
حاجة المصلحين إلى الموعظة والتذكير بالآخرة والتخويف من عذاب الله والاستعداد ليوم العرض عليه = أشد من حاجتهم لكثير من الدروس الفكرية والمهارية والمنهجية. "أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"

أحوج الناس إلى دوام التزكية الإيمانية هم العاملون في المجال السياسي من أبناء الأمة؛ وذلك لما يحيط بهذا المجال من الفتن والعوارض المؤثرة على القلب والنفس والفكر. فلِكَي يحافظ السياسي المسلم على صحة بوصلته واستقامة طريقته فلا بد له من استعلاء إيماني كبير وصدق نفسي عميق وبصيرة من الله ونور. والسياسة الشرعية ليست معادلات رياضية تقاس فيها المصالح والمفاسد بالحساب العقلي المجرد، بل هي مبنية على تحرّي مقاصد الشريعة ومصالحها وموازنة ذلك مع أحوال الناس والواقع، وهذا لا يكون إلا ببصيرة ناتجة عن الصدق مع الله وخوف مقامه والفقه في دينه. وأعظم فتنة يمكن أن يقع فيها السياسي المسلم: الأمن من الفتنة.

بعض المشايخ يتميزون بخبرتهم العملية في التدريس أو في إدارة المشاريع الواقعية لكنهم لا يحسنون إدارة الخطاب الإعلامي في شبكات التواصل، فبقاء هؤلاء فيما يحسنونه أنفع لهم وأبعد عن الفتنة. وبعض المشايخ يتميزون في التنظير الإصلاحي أو الفكري الشرعي، ولكنهم إذا دخلوا في إدارة المشاريع الواقعية ظهر في دخولهم من الإشكال والمفاسد ما الله به عليم؛ فبقاؤهم في التنظير والتوجيه الفكري الإصلاحي أنفع لهم وللناس. والجمع بين الأمرين في مثل هذا الزمن صعب إلا لمن أوتي الحكمة ووفقه الله إلى الأسباب الصحيحة وأعانه بالراشدين من الناس من ذوي الرأي والمعرفة.

هناك من يغذي موجة الغلو المنحرفة في سوريا من حيث لا يدري؛ بلا حكمة ولا حاجة معتبرة ولا مصلحة راجحة. وعلى العقلاء أن يمنعوا ذلك ويبصروا حقائق الأمور من الجهة الشرعية ومن الجهة المصلحية على ميزان الله وسننه في خلقه.

بقدر إحسان المربين في ثغر التربية = يكونون قد أحسنوا إلى الأمة في سائر ثغورها بمختلف مجالاتها، لأن المتربين اليوم في محاضنهم هم المنطلقون غدا في ثغورهم الواسعة بقدر سعة الاحتياج في الواقع.

من أولى الأحاديث النبوية التي ينبغي على أهل سوريا أن يديموا استحضارها: قوله ﷺ: "إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم؛ فليتق الله، وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر" أخرجه الترمذي (2257) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

1- صناعة المصلح المشتبك مع الواقع | "شرح مطول لخماسية بناء المصلحين" مجلس مطول ومركّز في 5 ساعات تقريبا تم تصويره، وسينشر قريبا إن شاء الله.

عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".
مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاة، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية

عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".
مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاو، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية

كان النبي ﷺ يكثر من الوعظ وذكر الموت والآخرة في خطبة الجمعة بأشد الأساليب البيانية تأثيراً مع أن الحاضرين أمامه أهل بدر وأُحُد والخندق؛ فكيف بزماننا..؟

"تحقيق المصلحة الكبرى مقدم على دفع المفسدة الصغرى" هذا المبدأ هو الذي أسير عليه في اتخاذ كثير من القرارات المهمة المرتبطة بالمشاريع التي أقوم عليها؛ فلا أجعل المفاسد "الصغيرة" المتوقعة من بعض القرارات سبباً عائقاً عن اتخاذها إذا كانت المصلحة المرجوّة "كبيرة ومهمة". أما إذا تقارب قدر المصلحة مع قدر المفسدة، أو كانت المصلحة لا تستحق احتمال بعض المفاسد لأجلها؛ فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وهذا المبدأ يقتضي مراعاة عدة أمور، منها: 1- أن يكون معيار تقدير المصلحة والمفسدة صحيحاً من الجهة الشرعية والجهة الواقعية دون انفراد النظر إلى إحدى الجهتين دون الأخرى. وصحةُ معيار التقدير تتطلب علماً وفقهاً، ووعياً وخبرة. 2- عدم إهمال المفاسد الصغرى بل السعي لمنع تحققها أو لتخفيف أثرها، دون تطلب للكمال في المراحل والأزمنة والظروف التي يصعب معها تحقيق الكمال، ودون استهانة بالمفاسد أو غفلة عنها -وإن لم يمكن تغييرها في الحال-.

نجاح المربي والمصلح لا يتمثل في مجرد تعليمه المفاهيم الشرعية لطلابه والمستمعين إليه، بل لا بد أن يجمع إلى ذلك بناء الجسور عند طلابه بين المفاهيم "الصافية" التي يتلقونها وبين الواقع "غير الصافي" الذي يسيرون فيه. وهذا الجمع يؤدي إلى حالة من الاتزان والاعتدال والواقعية والحكمة في تبليغ الدعوة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الدنيا بعمل الآخرة بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح. وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الآخرة بالدنيا بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح. وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الآخرة بالدنيا بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن .. وقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

语音消息16:34

الإنذار ركن أساسي من أركان الدعوة

语音消息16:30