en
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Open in Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة أحمد بن يوسف السيد

Channel قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 517 430 subscribers, ranking 10 in the Religion & Spirituality category and 6 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 517 430 subscribers.

According to the latest data from 15 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 583 over the last 30 days and by -137 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.01%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.01% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 77 691 views. Within the first day, a publication typically gains 25 931 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2 331.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 16 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

517 430
Subscribers
-13724 hours
-6387 days
-2 58330 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+193
in 211 channels
August '26
+504
in 177 channels
Get PRO
July '26
+1 137
in 260 channels
Get PRO
June '26
+1 854
in 371 channels
Get PRO
May '26
+1 346
in 410 channels
Get PRO
April '26
+1 694
in 764 channels
Get PRO
March '26
+3 567
in 826 channels
Get PRO
February '26
+609
in 443 channels
Get PRO
January '26
+22 620
in 533 channels
Get PRO
December '25
+663
in 352 channels
Get PRO
November '25
+831
in 450 channels
Get PRO
October '25
+2 459
in 1087 channels
Get PRO
September '25
+472
in 767 channels
Get PRO
August '25
+11 476
in 1580 channels
Get PRO
July '25
+808
in 622 channels
Get PRO
June '25
+964
in 633 channels
Get PRO
May '25
+673
in 728 channels
Get PRO
April '25
+1 765
in 994 channels
Get PRO
March '25
+2 215
in 990 channels
Get PRO
February '25
+3 175
in 495 channels
Get PRO
January '25
+16 464
in 1310 channels
Get PRO
December '24
+23 846
in 1953 channels
Get PRO
November '24
+10 762
in 1481 channels
Get PRO
October '24
+13 179
in 1449 channels
Get PRO
September '24
+5 347
in 662 channels
Get PRO
August '24
+11 575
in 953 channels
Get PRO
July '24
+14 365
in 1473 channels
Get PRO
June '24
+2 006
in 618 channels
Get PRO
May '24
+3 448
in 1039 channels
Get PRO
April '24
+1 684
in 340 channels
Get PRO
March '24
+4 781
in 685 channels
Get PRO
February '24
+8 368
in 792 channels
Get PRO
January '24
+190 321
in 2171 channels
Get PRO
December '23
+11 341
in 1312 channels
Get PRO
November '23
+9 436
in 1183 channels
Get PRO
October '23
+12 398
in 1542 channels
Get PRO
September '23
+923
in 0 channels
Get PRO
August '23
+1 884
in 0 channels
Get PRO
July '23
+5 429
in 0 channels
Get PRO
June '23
+1 075
in 0 channels
Get PRO
May '23
+876
in 0 channels
Get PRO
April '23
+1 469
in 0 channels
Get PRO
March '23
+3 118
in 0 channels
Get PRO
February '23
+4 808
in 0 channels
Get PRO
January '23
+14 540
in 0 channels
Get PRO
December '22
+4 946
in 0 channels
Get PRO
November '22
+4 953
in 0 channels
Get PRO
October '22
+2 479
in 0 channels
Get PRO
September '22
+2 412
in 0 channels
Get PRO
August '22
+7 273
in 0 channels
Get PRO
July '22
+9 022
in 0 channels
Get PRO
June '22
+7 636
in 0 channels
Get PRO
May '22
+4 150
in 0 channels
Get PRO
April '22
+6 438
in 0 channels
Get PRO
March '22
+4 522
in 0 channels
Get PRO
February '22
+11 898
in 0 channels
Get PRO
January '22
+14 911
in 0 channels
Get PRO
December '21
+3 329
in 0 channels
Get PRO
November '21
+2 983
in 0 channels
Get PRO
October '21
+3 535
in 0 channels
Get PRO
September '21
+1 680
in 0 channels
Get PRO
August '21
+1 309
in 0 channels
Get PRO
July '21
+1 687
in 0 channels
Get PRO
June '21
+2 227
in 0 channels
Get PRO
May '21
+2 524
in 0 channels
Get PRO
April '21
+3 944
in 0 channels
Get PRO
March '21
+2 349
in 0 channels
Get PRO
February '21
+2 973
in 0 channels
Get PRO
January '21
+11 571
in 0 channels
Get PRO
December '20
+54 519
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
16 September+7
15 September+3
14 September+10
13 September+31
12 September+5
11 September+38
10 September+35
09 September+5
08 September+8
07 September+5
06 September+1
05 September+4
04 September+10
03 September+2
02 September+11
01 September+18
Channel Posts
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.. واحفظ عبادك المؤمنين حيث كانوا وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..

2
اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه واحفظ أهلها واصرف عنهم الشر والفتن.
32 014
3
منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنة إذا كانت نتيجته: فقدان الانكسار والافتقار لله سبحانه والتلبس بصفات الغفلة والهوى فينسى بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.
61 575
4
You are welcome to join the 11th session of «The essentials of reform» series 🍃 Today’s topic: Priority 9 (Part 2): The Priority of Unity and the Rejection of Division. 📱 Zoom: https://us06web.zoom.us/j/89371077880?pwd=SMafi78KtL6W0JA9HGmleqjXcArQpW.1
37 788
5
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
49 088
6
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
2 889
7
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا سقطتا فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
3 588
8
بعد اثنين وعشرين مجلساً في تدارس سيرة رسول الله ﷺ وصلنا إلى السنة السادسة من البعثة النبوية المباركة. وهذا المجلس الثالث والعشرون فيه استخلاص لأهم الفوائد التي مرت في المجالس السابقة وأهم الدروس المستفادة من هذه السنوات الستّ الأولى: https://youtu.be/qNRyI3wjjRE?si=aszhel8fT2Eu5ENy
55 252
9
No text...
60 047
10
من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية
1
11
يمن الإسلام والسنة | فضائل اليمن وأهل اليمن في الكتاب والسنة | كيف ينبغي أن ينظر أهل اليمن إلى أنفسهم: https://youtu.be/YmuADrJGGIU?si=9bWbWGEk6u7QuoIF
60 193
12
⌛️ إن شاء الله
⌛️ إن شاء الله
57 673
13
إذا تحققت في المرء هذه الصفات بمجموعها فقد تهيأ لمقام "الحكمة" التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً: 1- التجربة الصحيحة المبنية على علم "ولا حكيم إلا ذو تجربة" 2- الفهم الصحيح لحقائق الأمور ومراتبها على ما هي عليه دون نقص ولا شطط، وذلك لا يكون إلا لنفس معتدلة لا يجمح بها غضبها أو هواها إلى تفسير الوقائع من نافذة الغضب والهوى، فالحكمة الفهم، والحكمة قرينة الصواب في القول والعمل، وذلك لا يكون بلا فهم سديد. ولذلك فإن النفوس التي تُقاد بظنونها أبعد ما تكون عن الحكمة. 3- الصبر والأناة التي يتجاوز الإنسان بسببهما أنواع العقبات والمصاعب بثباتٍ واتزان يؤهلانه إلى أن يستفيد من تجربته، فالتجربة بلا صبر كالرسم على الرمل سرعان ما تمحى. 4- العلم الشرعي المتقن المبني على دلائله وبراهينه ومقاصده، وفقه مراتب الدين وأولوياته ومركزياته وإدراك رُتب المصالح ورتب المفاسد، فهذا من أعظم ما تتحق به الحكمة لصاحبه، فالحكمة إعطاء كل قضية قدرها وكل وقت واجبه وكل حدث ما يناسبه، بحيث يفعل الحكيمُ ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالكيفية التي تنبغي، وذلك لا يكون بمجرد التجربة والصبر، بل لا بد فيه من الفقه في الدين ومعرفة طريق المرسلين. وهذا كله لا يتحقق إلا بتوفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
81 368
14
خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات
خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله.
67 090
15
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة) نسأل الله التوفيق والسداد والبركة: https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc
94 981
16
بالمناسبة: "مورد" مشروع عظيم النفع لمن أحسن الاستفادة منه.
70 680
17
وترقّبوا معه أهلكم في مورد⏳️
71 717
18
هذا الفيديو سينشر اليوم إن شاء الله، مدته: خمس ساعات وثلث. فاللي بيجهز القهوة، الشاي، المتة :) الحلا.. الموضوع مطول، وليست حكاية ولا قصة :)
82 908
19
سجل عندك يا غالي..
سجل عندك يا غالي..
76 055
20
الإخوة السبعة المهاجرون إلى الحبشة؛ من يعرفهم؟ https://youtu.be/sVdfMXeAXVc?si=wFe-7yfgAS-BaeY_
67 416