ru
Feedback
بوصلة المصلح | أحمد السيد

بوصلة المصلح | أحمد السيد

Открыть в Telegram

📈 Аналитический обзор Telegram-канала بوصلة المصلح | أحمد السيد

Канал بوصلة المصلح | أحمد السيد (@almoslih) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 67 304 подписчиков, занимая 714 место в категории Религия и духовность и 693 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 67 304 подписчиков.

Согласно последним данным от 25 сентября, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 42, а за последние 24 часа — 61, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 32.08%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 9.48% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 21 595 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 6 379 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 644.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как دِين, سِنن, سِلسِلَة, مَادَّة, تَجرِبَة.

📝 Описание и контентная политика

Описание канала не предоставлено.

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 26 сентября, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

67 304
Подписчики
+6124 часа
+1277 дней
+4230 дней
Архив постов
حاجة المصلحين إلى الموعظة والتذكير بالآخرة والتخويف من عذاب الله والاستعداد ليوم العرض عليه = أشد من حاجتهم لكثير من الدروس الفكرية والمهارية والمنهجية. "أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"

أحوج الناس إلى دوام التزكية الإيمانية هم العاملون في المجال السياسي من أبناء الأمة؛ وذلك لما يحيط بهذا المجال من الفتن والعوارض المؤثرة على القلب والنفس والفكر. فلِكَي يحافظ السياسي المسلم على صحة بوصلته واستقامة طريقته فلا بد له من استعلاء إيماني كبير وصدق نفسي عميق وبصيرة من الله ونور. والسياسة الشرعية ليست معادلات رياضية تقاس فيها المصالح والمفاسد بالحساب العقلي المجرد، بل هي مبنية على تحرّي مقاصد الشريعة ومصالحها وموازنة ذلك مع أحوال الناس والواقع، وهذا لا يكون إلا ببصيرة ناتجة عن الصدق مع الله وخوف مقامه والفقه في دينه. وأعظم فتنة يمكن أن يقع فيها السياسي المسلم: الأمن من الفتنة.

بعض المشايخ يتميزون بخبرتهم العملية في التدريس أو في إدارة المشاريع الواقعية لكنهم لا يحسنون إدارة الخطاب الإعلامي في شبكات التواصل، فبقاء هؤلاء فيما يحسنونه أنفع لهم وأبعد عن الفتنة. وبعض المشايخ يتميزون في التنظير الإصلاحي أو الفكري الشرعي، ولكنهم إذا دخلوا في إدارة المشاريع الواقعية ظهر في دخولهم من الإشكال والمفاسد ما الله به عليم؛ فبقاؤهم في التنظير والتوجيه الفكري الإصلاحي أنفع لهم وللناس. والجمع بين الأمرين في مثل هذا الزمن صعب إلا لمن أوتي الحكمة ووفقه الله إلى الأسباب الصحيحة وأعانه بالراشدين من الناس من ذوي الرأي والمعرفة.

هناك من يغذي موجة الغلو المنحرفة في سوريا من حيث لا يدري؛ بلا حكمة ولا حاجة معتبرة ولا مصلحة راجحة. وعلى العقلاء أن يمنعوا ذلك ويبصروا حقائق الأمور من الجهة الشرعية ومن الجهة المصلحية على ميزان الله وسننه في خلقه.

بقدر إحسان المربين في ثغر التربية = يكونون قد أحسنوا إلى الأمة في سائر ثغورها بمختلف مجالاتها، لأن المتربين اليوم في محاضنهم هم المنطلقون غدا في ثغورهم الواسعة بقدر سعة الاحتياج في الواقع.

من أولى الأحاديث النبوية التي ينبغي على أهل سوريا أن يديموا استحضارها: قوله ﷺ: "إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم؛ فليتق الله، وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر" أخرجه الترمذي (2257) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

1- صناعة المصلح المشتبك مع الواقع | "شرح مطول لخماسية بناء المصلحين" مجلس مطول ومركّز في 5 ساعات تقريبا تم تصويره، وسينشر قريبا إن شاء الله.

عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".
مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاة، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية

عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ".
مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاو، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية

كان النبي ﷺ يكثر من الوعظ وذكر الموت والآخرة في خطبة الجمعة بأشد الأساليب البيانية تأثيراً مع أن الحاضرين أمامه أهل بدر وأُحُد والخندق؛ فكيف بزماننا..؟

"تحقيق المصلحة الكبرى مقدم على دفع المفسدة الصغرى" هذا المبدأ هو الذي أسير عليه في اتخاذ كثير من القرارات المهمة المرتبطة بالمشاريع التي أقوم عليها؛ فلا أجعل المفاسد "الصغيرة" المتوقعة من بعض القرارات سبباً عائقاً عن اتخاذها إذا كانت المصلحة المرجوّة "كبيرة ومهمة". أما إذا تقارب قدر المصلحة مع قدر المفسدة، أو كانت المصلحة لا تستحق احتمال بعض المفاسد لأجلها؛ فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وهذا المبدأ يقتضي مراعاة عدة أمور، منها: 1- أن يكون معيار تقدير المصلحة والمفسدة صحيحاً من الجهة الشرعية والجهة الواقعية دون انفراد النظر إلى إحدى الجهتين دون الأخرى. وصحةُ معيار التقدير تتطلب علماً وفقهاً، ووعياً وخبرة. 2- عدم إهمال المفاسد الصغرى بل السعي لمنع تحققها أو لتخفيف أثرها، دون تطلب للكمال في المراحل والأزمنة والظروف التي يصعب معها تحقيق الكمال، ودون استهانة بالمفاسد أو غفلة عنها -وإن لم يمكن تغييرها في الحال-.

نجاح المربي والمصلح لا يتمثل في مجرد تعليمه المفاهيم الشرعية لطلابه والمستمعين إليه، بل لا بد أن يجمع إلى ذلك بناء الجسور عند طلابه بين المفاهيم "الصافية" التي يتلقونها وبين الواقع "غير الصافي" الذي يسيرون فيه. وهذا الجمع يؤدي إلى حالة من الاتزان والاعتدال والواقعية والحكمة في تبليغ الدعوة.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الدنيا بعمل الآخرة بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح. وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الآخرة بالدنيا بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح. وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الآخرة بالدنيا بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن .. وقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

Голосовое сообщение16:34

الإنذار ركن أساسي من أركان الدعوة

Голосовое сообщение16:30