دار مصر - روايات
📈 Analytical overview of Telegram channel دار مصر - روايات
Channel دار مصر - روايات (@darmsr) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 110 subscribers, ranking 2 105 in the Books category and 1 368 in the Egypt region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 110 subscribers.
According to the latest data from 30 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -230 over the last 30 days and by -9 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.11%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.67% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 190 views. Within the first day, a publication typically gains 115 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 31 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 31 July | 0 | |||
| 30 July | 0 | |||
| 29 July | 0 | |||
| 28 July | 0 | |||
| 27 July | 0 | |||
| 26 July | +2 | |||
| 25 July | 0 | |||
| 24 July | 0 | |||
| 23 July | 0 | |||
| 22 July | 0 | |||
| 21 July | +2 | |||
| 20 July | 0 | |||
| 19 July | 0 | |||
| 18 July | 0 | |||
| 17 July | 0 | |||
| 16 July | 0 | |||
| 15 July | 0 | |||
| 14 July | 0 | |||
| 13 July | 0 | |||
| 12 July | 0 | |||
| 11 July | 0 | |||
| 10 July | 0 | |||
| 09 July | 0 | |||
| 08 July | +1 | |||
| 07 July | 0 | |||
| 06 July | 0 | |||
| 05 July | 0 | |||
| 04 July | 0 | |||
| 03 July | +5 | |||
| 02 July | 0 | |||
| 01 July | 0 |
| 2 | الفصل الثالث عشر من رواية خارج القانون
https://darmsr.com/2026/07/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-13-%d8%a8/ | 162 |
| 3 | الفصل الثاني والأربعون من رواية في قبضة أولاد الراوي
https://darmsr.com/2026/07/26/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86-5/ | 154 |
| 4 | الفصل الثامن من رواية آن أوان العشق
https://darmsr.com/2026/07/26/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86-8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ | 147 |
| 5 | رواية ثمن العروس كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أماني سيد
فصول جديدة
https://darmsr.com/2026/07/24/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 297 |
| 6 | رواية جريمة مسبقة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مصطفى محسن
فصول جديدة
https://darmsr.com/2026/07/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/ | 257 |
| 7 | رواية بيت العيلة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ندا الشرقاوي
https://darmsr.com/2026/07/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88/ | 208 |
| 8 | ــ إنتِ المُعاقة يعني !
ــ في إيه يا ست ياللي إسمك أُمي ، مستقصداني ليه هاا ولا إكمني حلوة بقىٰ و كدة .
كانت لسه بتتأهب تاني علشان تجري ورايا بالشبشب ، بس على مين سبقتها جري و ورايا البت ليلىٰ ، قعدنا نسمع كرتون ' سندريلا ' و إحنا بناكل شيبس و فشار .
"ــــــــــــــــــــــــــــ"
ــ ضيفة مصر متىٰ بتوصل يا الـ عنود !
قالت كِدة سيدة في سن الخمسين لِـ بنتها ، إللي قالتلها إن في واحدة صاحبتها من مصر هتيجي تحضر فرحها .
ــ مدري يا يمّه بس المفروض بعد يومين .
ــ ضروري تيجي ؟
قال كدة شب في مُقتبل العُمر لـ إخته ، فقالت هي بضيق من فكرة أخوها تجاة المصريين .
ــ المصريات لا هن دلوعات ولا قليلات أدب زي ما انت مِتخيل ، فإسمع يا تحترمها وتقدرها ، يا أحسن لك لا تقرب منها من الأساس .
قالت كدة عنود لأخوها ، أصغر شاب لكنه أكبر منها ، و بحكم إن عنود هي البنت الوحيدة فَـ طلباتها مُجابة ، و لإن أُويس مش عايزة يزعل أخته سكت .
ــ عنود ، عاملة إيه يا حاجه ؟
ضحكت عنود و ردت باللهجة المصرية :
ــ الحمد للّٰه كويسة يا وتين ، إنتِ عاملة إيه ، و قوليلي مامتك وافقت ؟
إفتكرت وتين و أمها بتجري وراها بالشبشب فَـ كتمت ضحكها و ردت :
ــ طبعًا يا بنتِ ، بتحبك جدًا على فِكرة ، طب إنتِ عارفة كانت عايزة تيجي معايا بس أنا قولتلها لا خليكِ إنتِ تعبانة و أنا هوصلها السلام .
قالت كدة وبعدين إستغفرت في سِرها ، فقالت عنود بِـ وِد و محبة :
ــ أنا كمان حبيتها من كلامك عليها ، ياريت تسلميلي عليها قوي .
ــ اللّٰه يسلمك يا روحي ، مش عايزة أعطلك هروح أجهز الشنطة ، و لما أجيلكم نرغي براحتنا .
قالت كِدة وتين وبعدين قفلت مع عنود و بالفعل قامت تجهز شنطتها و هتلبس إيه بُكره .
تاني يوم الصُبح صحيت وتين قبل الفجر كعادتها من صُغرها صلت الفجر و بعدين قعدت في البلكونة بتتأمل شروق الشمس بعيون لامعة " سُبحان من خلق السماوات والأرض بغير عمد ، سُبحانه البديع أبدع في خلقه سواء كان في الإنسان أو في الكون ، لو أي حد عنده عقل و عينين يفكر و يتأمل ، هيعرف إنه فيه إله و يستحيل إن يكون الكون وُجد بمحط الصُدفة ، لكن و للأسف بعض البشر يُساقوا كالماشية بلا عقل ".
فاقت وتين من تأمُلها و قامت تجهز علشان ألحق طيارتها ، دخلت الصالون لقت والدتها قاعدة و شكلها معيط فَـ جريت عليها وهي بتقول بِـ خضة :
ــ فيه إيه يا ماما مالك معيطة ليه ؟ ، فيه حاجة بتوجعك ؟
هزت والدتها رأسها بِـ لأ ، فقالت وتين و قلقها قل شوية :
ــ آمال مالك بس .
ــ أول مرة أكون لوحدي ، إنتِ من يوم وفاة باباكِ و إحنا مش بنتفارق أبدًا ، فَـ مُمكن الموضوع صعب عليا شوية .
حضنت وتين أمها وهي بتعيط هي كمان ، لإنها لأول مرة هتغيب عنها ، قطع اللحظة دي صوت رن جرس الباب فَـ فاقت وتين و قامت وهي بتجري و بتقول :
ــ نهار أبيض خالهُ وصل ، وأنا لسه مالبستش .
قامت متمتعا تساعدها علشان ماتتأخرش ، و بعد رُبع ساعة كانت جهزت وتين و ليلىٰ إللي قررت اروح توصلها لحد المطار .
و بالفعل ركبوا العربية و وصلت وتين المطار و إللي كان مكتوب عليه بخط كبير و عريض " مطار القاهرة الدولي" .
دخلت وتين وهي بتقدم رجل و بتأخر التانية ، تجربة جديدة عليها طبيعي يكون في خوف ، توتر ، شد أعصاب ، ودعت وتين ليلىٰ و لفت هي و خالها علشان يمشوا لكن وقفها صوت من وراها بيقول :
ــ أنا لسه بحبك يا وتين .
يتبع.........
https://darmsr.com/2026/07/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84/ | 194 |
| 9 | ــ السعودية يا وتين......السعودية!
قالت كِدة السِت الوالدة بعد ما قولتلها إني عايزة أحضر فرح صاحبتِ في السعودية.
ــ مالها السعودية يا ماما ، ناس زي الفُل .
ــ مالهاش يا عين أُمك بس بعيدة ، وبعدين ثانية عِرفتِ صاحبتك دي منين ؟
أهو ده السؤال إللي كُنت خايفة مِنه ، أصل هقولها عِرفتها من النِت ، هتفرج عليا المعادي كُلها ، لكن و بعد تفكير قررت أقولها و أجري ، ليه ! ، لإن الجري نُص الجدعنة .
ــ بصراحة ، أنا أعرفها من النِت ، بس هي و اللّٰه كو .
مالحقتش أقول كويسة اللّٰه يكرمكم و لاقيتها بتتأهب للجري بعد ما مِسكت الشبشب أبو وردة سلاح ستات مصر ، و خدنا أنا و هي الشقة بتاعتنا جري ، لحد ما فرهدنا .
ــ آه يا قلبي ، روحي هتتطلع ياللي مِنك للّٰه.
ــ إنتِ برده يا ماما ، ده أنتِ بتجري بِـ صحة عني .
قولت كدة من هِنا و لاقيتها بترفع الشبشب بس وهي بترميه عليا وبتقول .
ـ إنتِ بتنقي عليا يا بنت الجزمة .
ــ بتشتمي نفسك على فِكرة .
مش بريح أنا ، عارفة و اللّٰه بس بحاول أضحكها شوية أصل أنا وهي مالناش غير بعض بعد موت بابا و أنا بنتهم الوحيدة بعد حِرمان سبع سنين.
ــ قوليلي يا فلحوسة هتسافري من غير مَحرم إزاي ؟
ــ عيب عليكِ يا ست الكل هي دي هتوه عن بالي برده .
ــ أيوة يعني حلتيها إزاي ، إيه هتتجوزي في اليومين دول و تسافري بِـ جوزك .
ــ لأ سقف طموحاتك عِلي قوي ، مش للدرجة دي يعني ، قوليلي مش هو خالُه مُعتز رجع من يومين علشان يخلص حاجة ضرورية تبع الشِركة و هيرجع كمان تلت أيام ؟
سِكتت ليه الحاجه دي ، نهار أبيض هي بتبصلي كدة ليه ، كُنت لسه هتكلم بس هي قالت.
ــ ده إنتِ مظبتاها بقىٰ .
ــ أنااااا ،طب .
ــ شششش بلاش شغل المقطوعين من شجرة ده ، أنا عجناكِ و خبزاكِ يا بنت بطني .
إيه الإحراج ده ، بس للأمانة معاها حق أنا قولت لِـ خالي هتكشفها على طول مش صدق .
ــ هو إنتِ كمان مِتفقة مع خالك ؟
ــ هو أنا بفكر بصوت عالي ولا إيه ، و اللّٰه يا ماما .
ـ من غير فيلم جديد علشان هقوملك .
ــ يا ماما هو مُجرد تغيير جو أنا مِحتاجة أجدد نفسيتي شوية ، و أشوف ناس جديد ، و أنا و إنتِ عارفين إنك مش هترضي تيجي معايا .
ــ أنا مش هسيب بيتي .
ــ بالظبط ، أنا كُنت عارفة إنك مش هترضي ، علشان كِدة كلمت خالتُه تيجي تقعد معاكِ الأسبوع ده .
ــ إيههههه ، هو أسبوع ؟
هو أنا لو قولت مني للّٰه أكون غلطانة!! ، لأ صح ، طب مني للّٰه .
ــ دول هُما سبع أيام بس مش أسبوع ولا حاجة.
ــ وحياة أمك ! ، هو أنا ساقعة يا بت علشان كدة بتستغفليني .
ــ أناااااا ، طب .
ـ شششش ، قسمًا باللّٰه لو قولتِ أنا بالطريقة دي تانية ليكون بالشبشب .
إيه الأمهات دي ، مش بيدعموا مواهب عيالهم فلِذات أكبادهم .
ــ فَـ إيه يا عين أُمك!
ــ هو أنا تفكيري دايمًا عالي كدة ، أصل لو هو كِدة دايًما تبقى مِصيبة .
قولت كدة و لسه هترد عليا بس جت النجدة من السما و أنقذتني ، لقيت الباب بيخبط ، و لِـ حُسن الحظ كانت خالتُه هِند و بنتها ليلىٰ .
ــ خالتُه حبيبتي ، ليلىٰ إللي جت غلطة .
ــ و ربنا مافيه غلطة هنا غيرك يا بت جايبة التناحة دي منين .
ــ قُدرات يا حبيبتي ماتعرفوش تكتسبوها دي .
ــ يا ستِ مش عايزين نكتسبها خلينا زي ما إحنا حلوين و عاقلين .
ــ قصدك إيه بِـ عاقلين ؟
ــ إللي على راسه بطحة بقىٰ .
ــ ده أنا إللي هبطحك دلوقتي يا قرابة الندامة إنتِ .
ــ بسسس مِنك ليها ، إيه مولودين فوق بعض ، إيه شغل الأطفال ده ؟
قالت كدة أمي و هي بتبرق ليا ، ولا أُخفي عليكم سرًا قِلقت لتغير رأيها ، وقتها قتل ليلىٰ مش هيكفيني .
ــ أنا هدخل أعمل عصير .
قولت كِدة و دخلت و سمعت خالتُه و هي بتقول لِـ ليلىٰ تيجي تساعدني ، دخلت و أنا ماكُنتش بتكلم فَـ قالت .
ــ عاملة إيه .
ــ الحمد للّٰه بخير ، إنتِ عاملة إيه .
ــ الحمد للّٰه بخير.
سكتنا وهي لسه بتبصلي ، فِهمت تلقائي هي عايزة تقول إيه فـ إتنهدت و قولت .
ــ أنا كويسة جدًا و مش زعلانة ، و أدهم دلوقتي زي أخويا ، بس أنا عايزاكِ تفهمي أخوكِ حاجة ، و هي إني مش ضعيفة ولا شخصية ماعندهاش كرامة ، أنا بس حبيت !
ــ صدقيني يا ليلىٰ .
كانت لسه هتبرر بس أنا خلاص تِعبت من كُتر المُبررات ، تِعبت من إني أجي على نفسي ، بس الحمد للّٰه فوقت و عرفت إن الحُب لا عُمره كان ولا هيكون كافي ، لازم معاه رحمة و مودة بين الطرفين ، و ده أنا مالقتهمش مع أدهم إبن خالتي ، علشان كدة و بِـ بساطة فركشنا الخطوبة ، والحمد للّٰه عِلاقة ماما و خالتُه لسه كويسة .
ــ بت يا وتين ، بتعملي عصير في إنجلترا ما تخلصي يا بت الجو حر .
قالت كدة السِت الوالدة ، بتحبني قوي لو مش واخدين بالكم .
ــ يوه ، جاية يا رحروحه .
قولت ' رحروحه ' من هنا ، و لاقيت خالتي و ليلىٰ ميتين من الضحك من هنا ، فَـ قالت الوالدة بغيظ :
ــ هو مين المُعاق إللي أقنعك إن دلع رِحاب ' رحروحه ' .
ــ أنا !
قولتها بِـ بلاهه ، و أنا شايفة خالتي و بنتها بيزيدوا في الضحك أكتر ، فقالت ماما : | 218 |
| 10 | ملك حاولت تفلت من ايده و زعقت جامد: انت اتجـ ـننت ابعد عني واياك تفكر تمد ايدك دي عليا تاني انت فاهم اوعىٰ بقولك سبني !!!!!
" ادهم كان مازال ماسكها بقوة وصْغط على دراعها بتحدي لحد ما قاطعه صوت عزت من بعيد "
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/17/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/ | 350 |
| 11 | عيوني لمعت بالدموع: يعني ايه؟ ولو قولتله اني رافضه ؟ هيعمل ايه يعني
= هيغصْب علينا وتبقي بوظتي كل الى عملناه.. هيرجع يعالمنا بطريقه كأننا شحاتين.. مشوفتيش كان بيكرهني ازاي من سنين.. وفرح قد ايه لما ابوكي طلقني اوعي يغرك طريقته معانا دلوقتي.. ده بس عشان ميبانش وحش ولا عليه غلط.
- مش مهم احنا مش محتاجين له انا هشتغل! ماهو عمي جمال مشي وسابه وعايش كويس اهو
= اه قصدك متبهدل في الغربة عاوزانا نتبهدل؟
" مسحت على وشي بإرهاق.. وهي دخلت و سابتني.. وكأنها بترميني فى النـ ـار.. وبتقولي مليش دعوة! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
تاني يوم | الساعه 8 داخل فيلا عزت الحاوي
" مكنتش اعرف ان كل ده مستنيني والموازين كلها تتقلب فجأة وتقلب حياتي بدون سابق انذار.. كنت شايفه يحيى اخو ادهم جمبه وعمالين يتكلموا.. وعمي محمد باصص ناحيه ماجده مراته وكأنهم مش عاجبهم الى بيحصل خالص "
" وطبعا ماما قاعده توزع نظرات حارقه للكل وانا وسط كل ده حاسه اني عايزه اصوت "
" خرجت الجنينه و سيبتهم وبدأت اشم نفسي قبل ما جدو يجي.. "
" وبعد تلت اربع دقايق لقيت السئيل واقف جمبي "
- طبعا طايره من الفرحه عشان هتتجوزيني
بصتله بهدوء: انت لو مسكتش انا هخبطك على نفوخك بالحجر ده اجيب اجلك يا ادهم تمام.؟
= واو ده احنا هنعمل دويتو رهيب
- بجد والله؟ يعني انت عاجبك الى بيحصل ده!
= و ميعجبنيش ليه؟ انا كده يعتبر خلاص بما اني اكبر وريث و هتجوز وامسك شغل العيلة يبقي هكون متحكم في كل شيء.. بما فيهم انتي شخصيا
ابتسمت بسخريه وبصتله: انت متخيل انك ممكن في يوم من الايام تبقي متحكم فيا؟
- انا متأكده مش بتخيل
= احلم براحتك..
لما تصحي على كابوس متبقاش تعيط..
- ولا كابوس ولا حاجه ده احنا مستنينا فتره عسل
= مش قادره استوعب انك موافق على الجواز وانت عارف اني مش بطيقك ولا عاوزاك.. انت رامي كرامتك في البحر
- وانا الى ميت في حبك اوى؟ ما تبصي لنفسك فى المرايا ولا بلاش.. شوفي البنات بتبقي عامله ازاي..
انا يحببتي البنات بتترمي عليا! بس سبحان الله اقع فيكي انتِ غصب عني.. انـ..
بصتله بحده وقاطعته: بطل قلة ادب واحترم نفسك طالما الموضوع كده قول لجدو انك مش عايز ! و فوق من اللعبه الخسرانه الى بتلعبها دي مش هنستفاد حاجه لما نقـ ـرف بعض وحياتنا تدمر زياده بسبب تحكمات جدك دي !
- انتي الى محتاجه ياحببتي تفوقي مش انا .. العيله مفهاش بنات غيرك.. كلنا رجاله فا تحمدي ربنا ان هيبقي ليكي مكان وسطنا بعد ما تتجوزيني.. مش احسن ما كنتي تفضلي حياتك على المحك..؟ ولا كنتي فاكره انك ليكي نفس الاهميه زينا؟
= و انا مش مهتمه بكل ده.. انا لو عليا.. كنت سيبت كل ده ومشيت بعيد عنكم من ساعه وفاة بابا.. كنت همشي بعيد عن جدو وتحكماته لكن مقدرتش.. انما انت حتي و
انت ابوك عايش بيتحكم فيك ومتقدرش ترفع عينك فيه على الأقل انا مليش حد يقفلي !! لكن انت رامي نفسك تحت رجليه
" ملك كانت قاصده تستفزه فا ادهم جز على سنانه بجزء من العصبيه وحاول يمسك نفسه قدامها"
" ابتسم ابتسامه مزيفه يداري بيها نرفزته "
- جدو عمره ما اجبرني على حاجه وانا وهو متفاهمين جدا اخرجي انتي منها ولو عايزه تبوظي الموضوع بوظيه بنفسك انا مش هنطق بحرف..
" ضحكت وسكتت فا ادهم بصلها "
= انتي بتضحكي على ايه؟؟؟
- انت بعد كل ده! لسه مصمم تكمل انت فعلا اعمى
= اسمعي.. عشان ننهي القـ ـرف الى احنا فيه ده..
انا جوازي منك مجرد لعبه وبمزاجي انا فا مخك ميروحش بعيد انا مش مربوط بحاجه اخري لما نبقي قدامهم همثل عليهم اني بعاملك كويس وخلصت
بصتله بسخريه: امممم و من وراهم؟
- من وراهم مش عايز اي حاجه تجمعني بيكي
اصلا اظن واضحه
" في اللحظه دي ملك كان صبرها خلص.. حاولت كتير توقف الموضوع بهدوء.. وتكلمه بالعقل كان عندها امل بس كل ذرة كرامه بتحاول تحافظ عليها قدام نفسها كان ادهم بيهدها بمنتهي السهوله ! "
" بصتله بثبات وبصت لعينه مباشرًة "
- وانت بتقول ان جدو عمره ما اجبرك على حاجه.. نسيت حاجه مهمه اوي يا ادهم! وانت لسه عندك 21 سنه وفي الجامعه! لما جيت تترجاه يا عيني! عشان يوافق على البنت الى حبيتها لكنه رفض عشان عيلتها فقيره وشافهم مش من مستوي عيله عزت الحاوي..! وقتها فاكر الى حصل يا ادهم ولا افكرك؟ افكرك انا.. ساعتها كنت ناقص تبوس رجله يا ادهم.. ولكن هو رفض واجبرك تبعد عنها وتنساها بعد لما بعتبر كرامتك وهانك علشان جايب بنت فقيره عايز تدخلها عيلتنا.
ضحكت وبصتله بتريقه: اوعي تنسي بقي انك كنت في يوم مذلول وخسرت حبك لما جدك داس عليك بس واضح انك اتعودت.. وهتعيش مدْلول باقي حياتك
" ملك خلصت كلامها وهي بتضحك وبتبصله بشماته "
"لكن ادهم قرب منها ومسك دراعها بقوة و بكل الغضب الى جواه شدها ناحيته"
" بصتله بصدمه من ردة فعله"
- اقسم بالله يا ملك لولا الظروف الى احنا فيها دي كنت عرفتك ازاي تتكلمي معايا انا كده | 323 |
| 12 | - وانت بقا معندكش شخصية !!
ضحك: الشخصيه دي هتشوفيها قريب.. لما اتحكم فى كل حاجه وجدو يثق فيا اكتر واكتر..
يلا باي..هسيبك تجهزي نفسك و هستناكِ بكره يا ملوكه ابقي اللبسي حاجه عدله.. ولا مش هتفرق كدا كدا
" فضلت ساكته بصدمه مـ ـرعبه هو الحيـ ـوان ده بيكلمني انا ؟؟؟ انا مخي مش لاحق يستوعب الى بيحصل حتي عشان ارد عليه..!! بقلمي سلسبيل احمد "
" خرجت من الفيلا و ركبت عربيتي و اتحركت بسرعه وانا بحاول مفقدش اعصابي وانا سايقه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد'
" دخلت البيت بهدوء ولكني مع اول خطوة
لقيت ماما بتتكلم "
- انتِ وصلتي ؟؟
" غمضت عيني بزهق
مش قادره خالص لخناقة دلوقتي "
= اه يا ماما.. وتعبانه ومش قادره
- هببتي ايه في المصنع انهارده فهمتي حاجه
واتعلمتي ولا خيبيتها زي كل مره؟
= اشتغلت عادي هكون عملت ايه لسه بتعلم
- ايوه يعني خلاص بقي ليكي لازمه ومهمه زي ادهم ويحيى ولا لسه مش معتمدين عليكي في الشغل؟
" اتنهدت ومكنش عندي طاقه خالص ادخل معاها الجدال ده.. كفايه عليا البقـ ـره الى فور دمـ ـي "
= ماما انا فعلا مش قادره ادخل مناقشه دلوقتي انا...
اتنهدت بتعب وكملت: انتي مش فاهمه جدو صعب ازاي ومعاملته معايا ناشفه و صعبه !! مهما احاول اكسبه.. علطول صعب وطلباته بتعجزني
- معلش اهو فاضله يومين ويتكل.. المهم تكوني قريبه منه ومن الشغل وتضمني مستقبلك ياحببتي معندكيش اختيار غير كده
" بصتلها برفض لكلامها "
= بعد الشر عليه يا ماما.. انا مقلتش لحضرتك بكرهو!
- ومالو حبيه على الله يكون هو راخر بيحبك
= هو بس صعب وبيمشي كلامه على الكل حتي لو غصب عننا محدش بيعرف يقوله لا وبحاول احايله
- يكش بس يكون هيأمن مستقبلك الى ابوكي سابه اسود على دماغنا ودمره
" عيوني دمعت "
- سابه اسود ؟ و دمره؟ دمره علشان مـ ـات!! هو كان بأيده يفضل عايش !!
= لا ياحببتي ! هو الى بوظ حياتنا لما طلقني وكان عايز يخدك مني كمان.. انتي لو كنتي اتربيتي هناك مع جدتك و جدك كان زمان عندك عقد الدنيا دي عيله مجنـ.ـونه !
برمت شفايفي بذهول: صح.. وانا دلوقتي كويسه.. انا دلوقتي عاقله جدا.. وانا كل يوم بضغط نفسي بسبب انك مخوفاني ان حياتنا هتنتهي لو جدو حصله حاجه.. واني لازم احارب عمي وعياله على مكان ليا في المصنع و في كل حاجه وافهم الشغل واعرف حقي ! الى هيخدوه مش صح ؟؟ انا عندي 25 سنه ومتخرجه بقالي سنة!!! عملت ايه فيها؟ معملتش حاجه غير علطول بحارب في اللا شيء ! انا مليش دعوة بكل ده انا كان نفسي اعيش حياتي
- انتي يابت جرا لمخك ايه؟ تكونيش عايزه تشتغلي بشهاده الحيـ ـوانات دي العبـ ـيطه بتاعتك دي !!!
= ده حلمي !!
- حلمك ايه يام حلمى ما ابن ماجده متخرج من هندسه وابنها التانى من حقوق والاتنين محاوطين جدك وبيشتغلوا معاه.. محدش جري يشنغل بشهادته يعني!!! عيال بتفهم وامهم يا بختها مخلفه اتنين انبهه من بعض.. و كل واحد شغال في مصنع بكره يمسكوا املاك جدك كلها ان كان ادهم ولا يحيى ومش هيبقي لنا اي حاجه !
= انا مليش دعوه بكل ده !! هو انا ذنبي ايه؟؟ انا عملت الى طلبتيه مني.. و اتخليت عن حلمي.. بعد ما درست في طب سنين.. سمعت كلامك ورضيت ادخل حرب مجبوره عليها!!! وابقي تحت رحمة جدي بس لحد كده وكفايه.. انا مش هتجوز بالعافيه
بصتلها بستغراب: جواز ايه ده الى بتتكلمي عنه مين؟
" ملك مسحت دموعها وقررت تقولها "
- جدو... مصمم بقاله فتره يخليني اتجوز ادهم بالعافيه وقالي نروح انا وانتِ الفيلا بكره وهما كمان وعايز يرتب كل حاجه على مزاجه.. ممكن بقا تتصرفي ارجوكي! انا حاولت اتكلم معاه مدانيش فرصه
" امينة وقفت بفرحه و الفرحه حرفيا مش سيعاها ! "
= يا ألف نهار ابيض ده احلي خبر واحلي حاجه جدك عملها طول حياته !!!! ده احنا لولا في اخر الليل كنت قعدت ازغرط يا موكوسه!!!
ملك بصدمه: يعني ايه !! مش دول الى انتي لسه بتكرهيهم ؟؟
- كره ايه واحنا هناسبهم وادهم هيبقي جوزك! هو فيه احلي من دي جوازه اطمن بيها عليكي ؟
= الكلام ده مش هيحصل !!! ماما انا مش عايزه اتجوزه اصلا مش عاوزاه !!؟؟
- بس يابت انتي مش عارفه مصلحتك !
= لا افهميني انا مش هتجوز ادهم !! انا عمري ما هتجوز بالطريقه دي ولا هتجوز واحد مش بحبه
- نعم ؟؟؟ حب ايه؟ حد يرفض جوازه زي دي ؟؟؟ ده انا مستغربه ان جدك عمل كده!! ده عمره ما عمل حاجه عدله بس تلاقيه عارف انهم ممكن ياكلونا بعد ما يموت عشان كده عمل حكاية الجواز دي.. اه ليه لأ.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد مهو الى مربي قرد اردىٰ بألاعيبه.. وهو عارف عمك محمد ياكل مال النبي و ممكن يضحكوا علينا هو وعياله..
بصتلها بفقدان امل: انا سيبت كل حاجه ومشيت وراكي ونفذت رغبتك بس دلوقتي بطلب منك تتكلمي معاه و تحلي الموضوع ده لأني مش موافق
- حببتي.. جدك محدش بيمشي كلامه عليه.. الكلمه الى بيقولها بتتنفذ على الكل.. ولا انتي فكراني اطلقت من ابوكي ليه؟ مهو بسبب جدك.. وعمك محمد الى كان مالي دماغه و بيلعب فيها.. | 224 |
| 13 | - استغفر الله العظيم معرفش جدو مجمعني انا
والشيء ده ليه..
= ما تحترمي نفسك يابت انتِ!
- انا محترمه غصب عنك اسكت احسن لك
بدل ما اقوم اعجنك هنا
= تعجني مين يا ملك ؟
- هعجنك انت يا أدهم
= اتكلمي على قدك وبطلي تلقيح
- لا انا مش بلقح يحبيبي مش بلقح انا بكلم نفسي وبقول جدو مجمعني مع شيء..هو انت شيء؟
= ما الاوضة مفهاش غيري انا وانتِ بطلي الخباثه بتاعتك دي!!
" و في لحظه جدهم دخل فا الاتنين سكتوا بسرعه و وقفوا احتراما له "
- اقعدوا
اخبار المصنع ايه؟
أدهم قعد: زي الفل يا جدو
ملك بتوتر: كويس جدا طبعا
بصلهم بنص عين: يعني انت و هي متخانقتوش في نص المصنع قصاد العمال ؟؟ ولاد عزت الحاوي وقفوا يزعقوا قصاد بعض قدام الناس و في قلب الشغل؟؟؟؟
أدهم: يا جدو ده.. احم ده مجرد اختلاف وجهات نظر وعديناه يعني محصلش حاجه
عزت بصلهم بحده: لا حصل !
ملك: هفهم حضرتك
قاطعهم: انا مش عايز افهم حاجه!
انتوا فكرتوا في الموضوع الى كلمتكم فيه ولا لأ؟
ملك: هي دي مكانتش نكته؟
عزت بجديه صارمه: ملك!! جرا ايه؟؟
ملك بإحراج: مش قصدي يا جدو.. بس حضرتك مش شايف انك طلبت مننا شيء مش منطقي ولا ينفع خالص ؟؟
عزت: ليه؟؟ قوليلي اسباب معقولة كده افهمها
- هي واضحه لوحدها.. انا مستحيل اتجوز ده
ادهم بصلها بعوجه بوق: ده ؟؟؟ شاهد يا عزت بيه؟ قالت عليا ده و من شوية قبل ما تيجي علطول.. قالت عليا شيء.. انا بس ساكت احتراما لحضرتك.. غير كده انا كنت مسكتها طبقت وشها المدور ده
ملك فتحت عينيها بصدمه: انا وشي مدور يا ابو مناخير كبيره؟؟ دي مناخيرك دي ولا بندقيه بروحين يا ادهم ها ؟ رد عليا قولي متتكسفش!!!
عزت: بس انت وهي !!! ايه قلة الادب دي ؟؟؟
انا غلطان اني باخد رأيكم من اساسه والجوازه دي هتكمل سواء رضيتم او لأ فاهمين؟
" أدهم لقي ملك ساكته وخايفه تعترض مره تانيه
ابتسم بقمه الخبث وهو بيفكر في حاجه هتخليه يقلب الموازين كلها لصالحه هو.. بقلمي سلسبيل احمد وتديه فرصه يسيطر على كل حاجه "
- احمم.. لو سمحت يا جدو اسمحلي اتكلم يعني انا بعد لما فكرت في الموضوع.. لقيت اني معنديش مشكلة إطلاقا.. حضرتك اكيد عندك وجهه نظر.. وانا موافق تحدد معاد الفرح وجاهز..
" في اللحظه دي ملك مكانتش مصدقه ودانها !! هو بيتكلم بجد ! ولا دي لعبه ولا يقصد ايه بظبط بحركته دي!! عايز ياخد لقطه على قفاها عشان عارف انها مستحيل توافق ؟"
بصت لعزت بدون تفكير: بقا كده؟ يعني بعد لما خلتني ارفض بسبب كرهك ليا ومعاملتك الوحشه جاي قدام جدو تقول موافق
ادهم: انا يا كدابة !! انا جيت جمبك اصلا يا مفتريه
ملك بسرعه: انا كنت موافقة يا جدو هو الى كان معطل الموضوع وقالي مستحيل اتجوز كده... وطريقته معايا وحشه ده لو حضرتك حتي سألت العمال ولا اي حد هيقولولك مين بدء بالزعيق و الخناق.. هو مش انا
ادهم بدهشه بصلها: ما انتِ الى مستفزه وحاشره مناخيرك فى كل حاجه في الشغل! وانتِ اساسا لسه بتتعلمي !!
عزت بزهق: اصبر يا ادهم ! يعني افهم من كل ده انك موافقة؟ و انكم انتوا الاتنين موافقين ومتفقين؟
" الاتنين سكتوا لما الموضوع بدء يدخل في الجد "
ملك وهي كاتمه غيظها وغضبها ابتسمت بالعافيه: اكيد.. الى تشوفه حضرتك
" وطبعا انا قولت الجمله دي على اساس احنا الاتنين بنعاند قصاد بعض ! وكنت مستنيا انه يتراجع واهو تبقي جت منه مش منى ! وجدو يعجنه هو! مش انا! "
ادهم ابتسم وهو بيستحلف لها في سره: طبعا موافقين يا جدو.. احنا حتى عيلة واحده..
" اتصدمت من رده وحسيت ان جسمي سخن من
صاـ عقه الموقف الى انا فيه ! يعني ايه لبسته. "
عزت: كويس.. انت بقا تروح تعرف ابوك و يحيى والدتك وتجهزوا نفسكم وتيجوا بكره الساعه 9 بليل هتكون ليلي هنا في البيت هي و والدتها.. يلا انا نازل عشان مش فاضي
" فضلت واقفة لحد ما جدو خرج وبعدها قربت ناحيته بمنتهي الغضب "
- انت اكيد مجنـ ـون ومخك لسـ ـع !!!! ايه الى هببته ده ؟؟؟ هنعمل ايه في المصيـ ـبه دي !!!
= مصيـ ـبه ايه يا قطه؟
- جدو اكتر حاجه بيكرها ان حد يرجع في كلمته !!! هنقوله ازاي اننا مكناش بنتكلم جد؟ ورجعنا في كلامنا؟
" بصلها بسخريه بصه فيها إعلان حرب صريح منه.. وكأنه خلاص لوي دراعها.. ربع دراعه ببرود وابتسم "
= ومين قال اننا هنرجع فيه كلامنا يا ملوكه؟
- نعم يخويا !!!!! نعم بتقول ايه ؟؟؟
= الى سمعتيه يابنت عمي او اقصد يا زوجتي المستقبليه.. حلوة دي صح؟
" بصتله بصدمه !!! المتحْلف ده بيهـ ـبل بيقول ايه "
- انت اكيد اجننت انا مش قادره اصدق الى وداني سمعته انا ابقي مراتك انت يا
قاطعها: احترمي نفسك انا هبقي جوزك.
= ده انت لو اخر راجل في الكوكب والدنيا مش هتجوزك!!!
- انتِ تطولي اصلا بعدين معندكيش اختيار يا ملوكه..
= لا عندي مش هوافق !
- يبقي احسن روحي قولي لجدك انك رافضه وتبقي جت منك وانا في السليم
بصتله بعدم تصديق: انت بتعمل كده ليه
= احنا بنلعب على المكشوف.. واظن انتِ فاهمه..
انا مش بعد كل ده هاجي في الآخر وابوظ كل حاجه..
واكـ ـسر كلام جدك الى بيمشيه على الكل. | 213 |
| 14 | الفصل التاسع والعشرون من رواية براعم الحب
https://darmsr.com/2026/07/23/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d8%af-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3-3/ | 234 |
| 15 | الفصل السابع من رواية آن أوان العشق
https://darmsr.com/2026/07/23/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ | 248 |
| 16 | الفصل الثاني عشر من رواية جريمة مسبقة
https://darmsr.com/2026/07/26/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-12-%d8%a8%d9%82/ | 296 |
| 17 | وقال بصوت خافت:
ــ لم أكن أتخيل يومًا أن يأتي اليوم الذي أبيع فيه حق اختيار شريكة حياتي.
ــ لا أحد يختار الظروف التي يُلقى فيها، يا مختار. نحن لا نفعل سوى البحث عن أقل الخسائر.:
ــ لعلَّك محقة...
وساد الصمت مرة أخرى.
كان يعلم أن رفضه يعني بقاء أسرته غارقة في الديون، وربما انهيار تجارتهم إلى الأبد. أما القبول، فسيعيد إليهم مكانتهم التي سلبتها منهم الأيام.
رفع بصره أخيرًا، وقد بدا الحسم في عينيه.
ــ موافق.
لم يتغير تعبير وجهي، وكأنني كنت أعلم أن هذه الكلمة ستخرج من شفتيه عاجلًا أم آجلًا.
وأضاف وهو يشيح ببصره إلى النافذة:
ــ سأكون كاذبًا إن قلت إنني أفعل هذا من أجل نفسي وحدها. أفعل ذلك أولًا من أجل عائلتي... ومن أجل أبي الذي أنهكته الديون.
ثم سكت لحظة، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة مريرة.
ــ وربما... لأنني أريد أن يأتي يوم ترى فيه من تخلت عني ما أصبحت عليه، فتدرك أنها باعت رجلًا كان يستحق أن تصبر عليه.
نهضت من مقعدي، ومددت يدي إليه قائلة:
ــ إذن... فلنعتبر الأمر اتفاقًا.
صافحني في هدوء، لكنه كان يدرك في قرارة نفسه أن تلك المصافحة لم تكن بداية زواج فحسب... بل كانت بداية حياة جديدة، سيدفع ثمنها قلبه قبل أي شيء آخر.
غادر مختار المقهى بخطوات بطيئة، وما إن استقر خلف مقود سيارته حتى أدار المحرك، غير أنه لم يتحرك. ظل قابضًا على عجلة القيادة، وعيناه معلقتان بالفراغ، وكأن حياته قد انقسمت إلى نصفين؛ نصف انتهى عند تلك الطاولة، ونصف آخر لا يعلم ما الذي ينتظره فيه.
وأخيرًا، انطلقت السيارة تشق الطريق، بينما كانت أفكاره تسبقها بأميال.
تخيل وجه ليلى حين تسمع الخبر.
هل ستتجمد ملامحها دهشة؟
أم ستشعر بالندم لأنها تخلت عنه يوم كان في أمسِّ الحاجة إليها؟
ورأى في خياله الناس يتحدثون عن عودة عائلة الشيخ إلى مكانتها، وعن الديون التي سُددت، والمشروعات التي ازدهرت من جديد.
ابتسم ابتسامة خافتة، وقال في نفسه:
«ستدرك حينها أنها أخطأت... وستعلم أن الرجل الذي تركته لم يكن فقيرًا، وإنما كان يمر بعثرة عابرة.»
غير أن تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت.
فقد حضرت غزل إلى ذهنه.
لم يكن يعرف عنها إلا القليل؛ فتاة قليلة الكلام، شديدة الخجل، يكسو وجهها حزن دائم، ولم يسبق أن رآها ترفع بصرها إلى أحد.
وتنهد في ضيق وهو يطرق بأصابعه على المقود.
«وكيف سأعيش مع امرأة لا أشعر نحوها بشيء؟»
حاول أن يستحضر في ذاكرته ملامحها، فلم يجد ما يلفت انتباهه سوى ذلك الوجه الهادئ الذي كان يراه خاليًا من البهجة، حتى إنه أقنع نفسه بأنها فتاة مملة، وأن الحياة معها لن تكون سوى أيام متشابهة لا روح فيها.
وأردف في نفسه بمرارة:
«كنت أحلم بزوجة أبادلها الحب والضحك... فإذا بي أبدأ حياتي مع امرأة لا يجمعني بها سوى اتفاق أبرمه المال.»
ثم هز رأسه، وكأنه يوبخ نفسه على كثرة التفكير.
«لا بأس... إنه زواج، وليس قصة عشق. سأؤدي واجبي واكون زوج فقط .»
لكن قلبه لم يكن مقتنعًا بما يقوله عقله.
كان يشعر، في أعماقه، أنه لم يربح شيئًا... بل استبدل خسارةً بخسارة أخرى، وإن كانت أقل قسوة.
او اكثر قسوة لا يعلم
ظل مختار يقود سيارته بلا وجهة محددة، بينما كانت الأسئلة تتزاحم في رأسه، حتى طغى سؤال واحد على كل ما عداه.
ماذا لو عادت ليلى؟
ماذا لو وقفت أمامه بعد أشهر، أو ربما بعد سنوات، وقد تبدلت أحواله، وعادت عائلته إلى مكانتها، وعاد هو الرجل الذي كانت تحلم به؟
تخيلها تطرق باب مكتبه، وقد ارتسمت على وجهها ملامح الندم، ثم تقول بصوت خافت:
«لقد أخطأت... سامحني.»
تسللت إلى شفتيه ابتسامة باهتة.
كم تمنى أن يرى ذلك المشهد يومًا.
أن يراها تدرك أنها باعت حبًا صادقًا بثمنٍ بخس، وأن المال الذي ركضت خلفه لم يمنحها الرجل الذي منحها قلبه يومًا.
لكن الابتسامة سرعان ما تلاشت.
فقد تذكر شيئًا آخر...
سيكون متزوجًا.
غزل ستكون زوجته.
عقدٌ شرعي، وبيت يجمعهما، وامرأة لا ذنب لها في شيء سوى أنها جاءت إلى حياته في الوقت الخطأ.
قبض على المقود بقوة، وهمس لنفسه:
«وماذا سأفعل إن عادت فعلًا؟»
أأطردها من حياتي كما طردتني من حياتها؟
أأشفي كبريائي برؤية الدموع في عينيها؟
أم سأكتشف أن القلب الذي أحبها يومًا لم يمت بعد؟
تنهد طويلًا، ثم هز رأسه كمن يحاول الفرار من أفكاره.
«لا... لقد انتهى كل شيء.»
رددها أكثر من مرة، لكنه لم يشعر أنه يصدقها.
كان يدرك أن الإنسان قد يغفر الإهانة، وقد ينسى الفقر، لكنه لا ينسى حبه الأول بسهولة.
يتبع...............
https://darmsr.com/2026/07/24/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 389 |
| 18 | كان لي ابنتان؛ إحداهما آية في الحسن، كأن الجمال قد اجتمع
فيها حتى لم يدع لغيرها نصيبًا، والأخرى لم تؤت من الجمال إلا أقلها. وكم أشفقت على صغيرتي تلك، لا المرأة قد تُدان بملامح لم يكن لها يد في رسمها.
ومضت الأعوام، فإذا بالكبرى يزداد حسنها بهاءً، حتى تقدمت لخطبتها عائلة مرموقة، فانتقلت إلى بيت زوجها مكرمة معززة. أما الأخرى، فقد بقيت إلى جواري، يذبل ربيع عمرها يومًا بعد يوم، بينما تتوالى خيبات الأمل في عينيها كلما عاد خاطب من حيث أتى، أو أعرض آخر قبل أن يسأل عنها.
عندئذٍ أيقنت أن الزمن لا يرحم المترددين، وأن عليَّ أن أصنع لابنتي قدرًا عجز القدر عن أن يهبه لها.
فقررت أن أشتري لها زوجًا.
أخذت أبحث بين العائلات، وأتقلب بين الأخبار، مدركة أن أحدًا لن يقبل بها ما دام الجمال هو أول ما تُوزن به النساء. وبينما أنا كذلك، بلغني أن عائلة الشيخ تمر بأزمة مالية خانقة، أثقلت كاهلها الديون، وكادت تعصف بما بقي لها من كرامة.
وكان لهم ابن يُدعى مختار، يكبر ابنتي بثلاثة أعوام. شاب مستقيم الخلق، لكنه منكسر الخاطر؛ إذ كان قد تقدم لخطبة فتاة أحبها، غير أنها أدارت له ظهرها حين ضاقت به الدنيا، وآثرت رجلًا أوسع مالًا وأيسر حالًا.
ومنذ ذلك اليوم، جعلت أتتبع أخبار تلك الأسرة في صمت، ثم تقربت إليهم رويدًا رويدًا، حتى أصبحت زائرة مألوفة في بيتهم. ولم يكن هدفي إلا مختار، فقد كنت قد اخترته زوجًا لابنتي قبل أن يعلم هو بذلك.
وكنت كلما قصدت منزلهم، اصطحبت ابنتي معي، لعل الأيام تنسج بينهما خيطًا من الألفة. لكنها كانت شديدة الحياء، مطرقة الرأس، لا تكاد ترفع بصرها، وكأنها تخشى أن يفضح الصمت ما يعتمل في قلبها.
ولما رأيت أن الوقت قد حان، بعثت إلى مختار أطلب لقاءه بعيدًا عن أعين الجميع.
قلت له:
انتظرني في الساعة السادسة مساءً، في مقهى النادي... فإن لديَّ عرضًا، إن قبلته، غيَّر مجرى حياتك إلى الأبد
جلس مختار قبالتي، وقد علت وجهه أمارات الحيرة، ثم قال بهدوء:
ــ لقد أخبرتِني أن الأمر عاجل... فما الذي أردتِ الحديث فيه؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قلت:
ــ سأدخل في صلب الموضوع دون مقدمات... أريدك زوجًا لابنتي غزل.
انعقد حاجباه، وحدق إليَّ طويلًا، كأنه لم يصدق ما سمع.
ــ أظنك تمزحين.
ــ لا أمزح أبدًا.
ساد الصمت بيننا لحظات، قبل أن يقول بنبرة متحفظة:
ــ ولماذا أنا تحديدًا؟
ــ لأنني أعرف أخلاقك، وأعرف أنك رجل يعتمد عليه. ولو كنت أبحث عن المال لما جلست معك اليوم.
ــ ولكنك تعلمين ظروفي... لا أملك ما يؤهلني للزواج .
ابتسمت ابتسامة واثقة، وأجبت:
ــ بل هذا هو سبب لقائنا.
رفع بصره إليَّ في صمت.
ــ أعلم حجم الديون التي أثقلت كاهل أسرتكم، وأعلم أن والدك يكاد يفقد كل ما بناه طوال عمره، كما أعلم أن مشروعكم لن يصمد طويلًا إن بقي الحال على ما هو عليه.
تغيرت ملامحه، وقال بلهجة امتزج فيها الانزعاج بالدهشة:
ــ يبدو أنك تعرفين عن حياتنا أكثر مما ينبغي.
ــ حين يتعلق الأمر بمستقبل ابنتي... فلا شيء يمنعني من معرفة الحقيقة.
ثم انحنيت قليلًا إلى الأمام، وقلت بصوت ثابت:
ــ إذا وافقت على الزواج من غزل... فسأتكفل بسداد ديون عائلتك كاملة.
اتسعت عيناه، لكنه بقي صامتًا.:
ــ ولن يتوقف الأمر عند ذلك. سأقنع زوجى بأن يضاعف استثماراته معكم، وستعود تجارتكم أقوى مما كانت عليه، وستسترد عائلتكم مكانتها التي فقدتها ووقتها سترفع رأسك مره اخرى وخاصه امام من تركتك من اجل المال
ظل يحدق في فنجان القهوة أمامه، وكأن الكلمات أثقل من أن يستوعبها.
ــ وهل هذا عرض زواج... أم صفقة؟
ــ سمِّه كما تشاء... لكن النتيجة واحدة. أنت تنقذ أسرتك من الإفلاس، وابنتي تجد الرجل الذي أراه جديرًا بها.
هز رأسه ببطء وقال:
ــ أتريدين الحقيقة؟
ــ بالطبع.
ــ أشعر وكأنك تساومينني على حياتي.
نظرت إليه بثبات، ثم قلت:
ــ بل أمنحك فرصة لن يمنحك إياها أحد. الفتاة التي أحببتها باعتك عندما افتقرت... أما ابنتي فستقف إلى جوارك مهما تبدلت الأحوال.
رفع رأسه ونظر إليَّ نظرة طويلة، ثم قال بصوت خافت:
ــ ولكن... هل سأكون زوجًا لغزل... أم ثمنًا لدينٍ يُسدد؟
ابتسمت ابتسامة غامضة، وأجبت:
ــ ذلك... قرار ستصنعه أنت بنفسك.
ساد بينهما صمت ثقيل، حتى بدا وكأن ضجيج المقهى قد تلاشى، ولم يبقَ سوى صوت أنفاسهما.
ظل مختار محدقًا في فنجان القهوة أمامه، بينما كانت الكلمات التي سمعها تتصارع في رأسه؛ كرامته من جهة، وصورة والده المثقل بالديون من جهة أخرى، ثم تلك الفتاة التي أحبها يومًا، والتي لم تتردد في التخلي عنه حين تبدلت أحواله.
وبعد صمتٍ طال، رفع رأسه ببطء وقال:
ــ وإن وافقت... فهل تلتزمين بكل ما وعدتِ به؟
أجبته بثقة لا يشوبها تردد:
ــ أعطيك كلمةً لن أتراجع عنها. تُسدَّد الديون كاملة، ويضخ زوجى استثمارات جديدة في تجارتكم حتى تعود أقوى مما كانت. لن تكون تلك مجرد وعود، بل عقود موثقة إن شئت.
أغمض عينيه لحظة، ثم أطلق زفرة طويلة، كأنها تحمل ما تبقى من كبريائه. | 295 |
| 19 | رواية جريمة مسبقة الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محسن
https://darmsr.com/2026/07/23/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-10-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/ | 299 |
| 20 | روان بصدمة: اييي انتي عاوزاني اشتري ابنها منها.
صابرين بغيظ: دا انتي متخلفة اسمها نخطفه ونسرقه اومال انا قولت لك تقولي انك حامل و نلغي موضوع خطوبته لي.
روان بذهول: مش فاهمه حاجه.
صابرين بتضرب كف علي كف: الصبر يا رب بصي عشان محدفكيش ب حاجه في وشك انتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي اللي هما ال9 شهور وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه و نتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفله تكون مولوده متوفيه مكانها و الواد يبقا ابنك و خلصت الحكاية.
روان بذهول: دا انتي دماغك دي شيطانه بس عجبتني وارجع وادوس علي نفس الكل واحد واحد.
صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفتره دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا لازم نعمل سبب اكبر.
روان بخبث: اي رايك استفزه لدرجة انه يضربني بالقلم واغضب ونقول انه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته.
صابرين بخبث: هي دي تربيتي ....
يتبع..
https://darmsr.com/2026/07/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/ | 343 |
