دار مصر - روايات
📈 Telegram kanali دار مصر - روايات analitikasi
دار مصر - روايات (@darmsr) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 17 219 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 2 074-o'rinni va Misr mintaqasida 1 348-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 17 219 obunachiga ega bo‘ldi.
18 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -220 ga, so‘nggi 24 soatda esa -8 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 1.17% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.65% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 202 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 112 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 1 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 19 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 19 Iyul | 0 | |||
| 18 Iyul | 0 | |||
| 17 Iyul | 0 | |||
| 16 Iyul | 0 | |||
| 15 Iyul | 0 | |||
| 14 Iyul | 0 | |||
| 13 Iyul | 0 | |||
| 12 Iyul | 0 | |||
| 11 Iyul | 0 | |||
| 10 Iyul | 0 | |||
| 09 Iyul | 0 | |||
| 08 Iyul | +1 | |||
| 07 Iyul | 0 | |||
| 06 Iyul | 0 | |||
| 05 Iyul | 0 | |||
| 04 Iyul | 0 | |||
| 03 Iyul | +5 | |||
| 02 Iyul | 0 | |||
| 01 Iyul | 0 |
| 2 | الفصل الخامس من رواية آن أوان العشق | 1 |
| 3 | الفصل الثاني والثلاثون من رواية أشباح المخابرات
https://darmsr.com/2026/07/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7-2/ | 62 |
| 4 | الفصل الخامس والثلاثون من رواية أرض الدوم
https://darmsr.com/2026/07/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88/ | 51 |
| 5 | الفصل الحادي والعشرون من رواية كاميليا
https://darmsr.com/2026/07/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-22/ | 52 |
| 6 | الفصل التاسع والثلاثون من رواية الماسة المكسورة 2
https://darmsr.com/2026/07/07/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d9%88-2/ | 64 |
| 7 | فُقت على صوت حُور اللي قربت مني وهي بتبصلي بشفقة وبتقول:
_لو فضلتي على الحال ده محدش هينفعك، حاولي تفوقي لنفسك ولحياتك وتركزي مع نفسك.
_أنا محتاجة أبقى لوحدي يا حور.
_ماشي يا ست فاطمة، ربنا يهديكي لعقلك.
.............
في اليوم الموعود، كل حاجة كانت ماشية بهدوء وببطء شديد جدًا، وعلى عكس البيت كله وحالة الحماس اللي كان فيها، كنت أنا في أوضتي حابسة نفسي وبحاول أتمالك دموعي وأنا براقب أحلامي اللي بدأت تتبخر واحدة واحدة قصاد عيني، وفي وسط كل ده أنا مش عارفة مستقبلي هيمشي إزاي ومعنديش أدنى فكرة عن أي حاجة !
كنت سامعة صوت ترحيبهم الحار بالعريس وأهله، العريس اللي أنا حرفيًا مهتمتش أعرف عنه حاجة لولا اسمه اللي حور ماشية تردده قدامي دايمًا، وعلى سيرة حور قربت مني وهي بتبصلي بحنان وبتكلمني بهمس لحظة خروجي:
_حاولي تدي لعيسى ولنفسك قبله فرصة يا فاطمة، مين عارف جايز يبقى لكم نصيب مع بعض!
بصتلها بصمت ومعلقتش وبكل هدوء وآلية اتحركت للصالون واللي كان بيضم عدد بسيط جدًا، سلمت على الموجودين بآلية شديدة وأنا راسمة إبتسامة بالعافية وبتوجه مع تعليمات ماما اللي كانت بتعرفني على الموجودين، ومهتمتش حتى أبص على مكانه!
عدا الوقت بسرعة لحد ما وصلنا للرؤية الشرعية، بابا شاورلي اخرج مع عيسى فخرجت فعلًا وأنا ببص في الأرض:
_السلام عليكم؟
كان واقف ساند بضهره على سور البلكونة وأول ما سمع صوتي رد وقال؛
_وعليكم السلام، اتفضلي.
شاورلي أقعد بصوت هادي فمتحركتش من مكاني وساعتها هو اتكلم بهدوء:
_لو مش حاسة نفسك مرتاحة، أنا ممكن أطلب من حد ييجي يقعد معانا.
_لا مفيش داعي أنا تمام.
_حيث كده، أنا عيسى جاركم في العمارة اللي قصادكوا.
هزيت رأسي بخفة:
_تشرفت بحضرتك.
_وأنتِ؟!
رفعت نظري وسألته:
_أنا إيه؟؟
ودي كانت أول مرة أشوفه فعليًا، مكنش سيء خالص أو أنا اللي مكنش عندي قابلية أشوف حد في المكان ده غير ...حسام.
اتفاجئت لما لقيته بيحاول يتجنب أنه يبصلي :
_عرفيني بنفسك اسمك إيه وبتدرسي ولا خلصتي الحاجات دي، يعني زي ما أنتِ عارفة دي قعدة تعارف.
ابتسمت بسخربة من الفكرة:
_على أساس إنك متعرفش اسمي وباقي الحاجات دي عني؟!
رد بنبرة جادة وبنفس طريقته الهادية:
_لا عارف، بس حابب أسمع منك أنتِ.
اتحرجت من أسلوبه المحترم فرديت بسرعة:
_عامةً أنا فاطمة، ومتخرجة من سنتين من فنون تطبيقية.
إبتسم بخفة وقال:
_بالنسبة ليا يا آنسة فاطمة، فأنا متخرج من 4 سنين وحاليًا شغال في شركة بشهادتي وبحاول أفضل طول الوقت أتعلم عشان إن شاء الله أبقى في مكان أحسن بمرور الوقت.
_إن شاء الله، ربنا يعينك.
رجع يسألني بفضول وكأنه بيحاول يخلق أحاديث رغم اجاباتي المختصرة معاه:
_فيه في دماغك مشاريع لنفسك ولا شايفة إنك كده تمام؟!
رفعت راسي بتحفز:
_أفهم من كده إنك ضد شغل زوجتك لو حبت تشتغل؟!
بصلي بإستغراب لهجومي واتكلم:
_أنا مقولتش كده، أنا بتناقش معاكي بس!، بس عمومًا أنا مش ضد الفكرة بالعكس دي حاجة هحبها فيها أنها تحقق ذاتها في اللي بتعمله وهدعمها دايمًا وزي ما نجاحي هيبقى ساري عليها نجاحها كمان هيبقى ساري عليا.
ضيفت عيني بشك:
_يعني مش هييجي يوم وتقولها أقعدي وكفاية كده؟!
ضحك ورد بلطف:
_أنا مش عارف ليه واخدة فكرة المُستبد دي عني، بس أنا فعلًا ممكن أعمل ده في حالة أن الموضوع أثر بالسلب على صحتها أو ضغطها بشكل عصبي.
طريقته المتفهمة واحتوائه لإجاباتي وطريقته المهذبة معايا فاجأتني يمكن عشان كان نموذج مختلف تمامًا عن حسام اللي سبق واتكلم كتير عن رفضه التام لشغل البنات!
ده دفعني أسأله بفضول:
_أنتَ خريج إيه بالظبط؟!
_تجارة انجلش قسم محاسبة.
فتحت عيني بدهشة لكن رجعت أبادر وأسأله:
_بتصلي يا أستاذ عيسى؟
رد بهدوء:
_الحمد لله ومواظب على كل الفروض .
ودي كمان كان عكس حسام فيها لأنه مكنش مواظب في موضوع الصلاة خالص!
اتعدلت بفضول وكأني بحاول أدور على أوجه الاختلافات بين الاتنين:
_شايف إيه اللي ممكن يخلي أي علاقة ناجحة من وجهة نظر حضرتك؟
وبسرعة جاوب:
_أكيد هيبقى الصدق ودي حاجة مفروغ منها، وبعدين ييجي دور المشاركة.
بلعت ريقي ومعلقتش لأن علاقتنا بدأت خلاص بكدبة، وهو اتعدل وقالي:
_لو ربنا أراد وحصل نصيب بيننا إن شاء الله، أنا حابب إننا نلتزم بضوابط الخطوبة.
_بس أنا مش حابة نلتزم بضوابط الخطوبة، أو بمعنى أصح مش عايزة يكون فيه خطوبة من أصله.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/07/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%89-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 318 |
| 8 | _أنا حاسة إني اتسرعت، مكنش ينفع إني امشي الموضوع عِند وأقبل بأول عريس يتقدملي، ده مستقبلي!
_أنتِ جاية تندمي دلوقتي والعريس كلها يوم وجاي؟!!!!
بصيتلها بتوهان وسألت:
_طيب أعمل إيه؟؟؟، العريس ده مالوش ذنب أنه يترفض عشان لعبة سخيفة.
ابتسمتلي بسخرية وهي بتضم ايديها:
_اللعبة السخيفة دي كانت اقتراحك من البداية.
رديت بندم وأنا بفكر في كل اللي مريت بيه لحد اللحظة دي:
_واديني بندم دلوقتي، أنا معرفش ازاي فكرت في كده!
ابتسامتها وسعت أكتر قبل ما تقرب مني وتبص في عيني بتركيز وترمي جملتها:
_جايز عشان متضايقة وفكرة أن حسام فضل صاحبتك عليكي ده حوار حار.قك شوية؟!.
ابتسمتلها بمرارة:
_قصدك خانّي معاها.
هزت كتفها بلامُبالاة:
_في الحالتين أنتِ بدأتي في لعبة ولازم تنهيها، مينفعش تهربي دلوقتي، شكلك هيبقى إيه قدامهم؟
اتنهدت بضيق وبصوت عالي اتكلمت:
_مش هتفرق المهم اني مظلمش حد.
ردت عليا بنبرة منفعلة:
_ده تفكير غلط، أنتِ لازم توريهم أنك اتخطيتي وأنهم مش فارقين معاكي، حتى لو كان العكس يا فاطمة.
عيوني دمعت بأسى وأنا بهمسلها بندم:
_ايوة بس أنا كده هخسر نفسي في اللعبة السخيفة دي يا حور!، ده غير كمان أنه ملوش ذنب استخدمه في حاجة زي دي.
شاورت بضيق:
_سيبيها على الله بقى.
رديت بسخرية:
_متجيبيش سيرة ربنا بس.
ضحكت بإستمتاع وهي بتبصلي بتشفي ولو أنا معرفهاش كنت قلت أنها شمتانة فيا بس الحقيقة إن حور كانت ضد الحوار ده من البداية:
_متعرفيش بيشتغل إيه؟
سألتني بفضول فبصيتلها وقلت:
_معرفش أنا حتى معرفش عنه عنده كام سنة ولا حتى اسمه، حظه أنه أول واحد لقيته قدامي.
غمزتلي بمشاكسة:
_سمعت طنط بتقول أنه اسمه عيسى.
*******************
كنا معزومين في بيت عمي والد حور زي كل يوم جمعة، وبما إن عيلتنا كلها موجودة فأكيد حسام هيبقى واحد منهم...
سمعت صوته من ورايا وهو بيتكلم بنبرة غريبة:
_مبروك يا فاطمة، سمعت أن فيه عريس متقدملك وأنك موافقة بشكل مبدئي .
إتنهدت بقوة وأنا بحاول أتمالك اعصابي قبل ما ألتفت له واتفاجئ بخطيبته أو اللي كانت في يوم صاحبتي ماسكة في ايده وبتبصلي بإنتصار، وده دفعني إبتسم بسخرية وأجاوبه:
_الله يبارك فيك، عقبالكوا.
بصلي بصة كلها تحدي وكأنه عارف إني مش هقدر أكون مع غيره، إنما هي فإبتسمت وقالت:
_إن شاء الله يا حبيبتي، هو أنتِ متعرفيش ولا إيه؟؟، مش أنا وحسام خلاص جبنا الشبكة وقريب إن شاء الله هنكتب كتابنا !
فتحت عيني بصدمة وأنا بوزع نظري عليهم الاتنين وبتمتم:
_بالسرعة دي؟!.
في اللحظة دي خرجت حور اللي مسكت ايدي بشر وبعدين بصتلهم وقالت بإبتسامة كلها كره:
_ألف مبروك يا ابن عمي ربنا يتمملكم على خير بعيد عن أي حد .
حسام ضحك ورد:
_الله يبارك فيكي يا حور، لسة لسانك مبرد ومش هتتغيري أبدًا.
ابتسامتها وسعت وردت عليه بنبرة كلها مغزى:
_من بعض ما عندكم، متنسوش بقى تبقوا تيجوا خطوبة فاطمة وعيسى.
عيونه اتهزت وهو بيبصلي عكسها اتكلمت بفرحة:
_ده كلام!، إحنا اول المعازيم طبعًا.
بصتلها حور بقرف وردت:
_كُلك واجب يا حبيبتي، عقبال ما نيجي في فرحك.
وفي اللحظة التانية كانت حور ساحباني من ايدي لجوا وهي بتتكلم بعصبية:
_إيه اللي أنتِ هببتيه ده يا فاطمة؟؟؟، هو ده ضبط النفس اللي بقالي زمن بكلمك عنه!
كنت لسة في نفس حالة الصدمة :
_أنتِ سمعتيهم قالوا ايه يا حور؟؟؟، دول...دول حددوا ميعاد كتب كتابهم خلاص.
بصتلي بغضب وقالت:
_يا بنتي هو أنتِ بتعملي في نفسك ليه كده؟؟؟، ليه غاوية تتعبي قلبك!
الدموع اتجمعت في عيني وأنا ببصلها وبضحك:
_لا والمضحك كمان أنهم بيعزموني بكل بجاحة، ولا كأن ده الشخص اللي خاني ولا كأن دي صاحبتي اللي غدرت بيا!
_يبقى اتخطيهم زي ما اتخطوكي.
_والسنين اللي قضيتهم وأنا بحبه؟!، عادي كده؟!
اتكلمت بنبرة شبه عالية عكس نبرة صوتها الباردة:
_وإيه اللي عاد عليكي بالسنين دي؟، واهو اول ما فاق وضمن وجودك جري على واحدة تانية واختارها هي تكمل معاه لا واختار أقرب واحدة ليكي كمان.
بصتلها بصمت وفضلت على نفس وضعي، وهي قربت مني ونبرتها لانت وهي بتقول:
_اللي زي ده يا فاطمة متبكيش عليه، اللي زي ده تبكي من الفرحة إن ربنا شاله من طريقك وتحمديه.
_أنتِ بتتكلمي زي ما يكون ده زرار هدوس عليه وهنسى كل حاجة.
_لازم يبقى زرار يا فاطمة عشان ده يترمي في أقرب مقلب زبالة مش تقضي باقي حياتك توسخي نفسك بيه.
هزيت رأسي بنفي وبإصرار جاوبتها:
_أنا من حقي أعرف أنا غلطت معاهم في إيه عشان يأذوني كده؟؟
ردت بحدة:
_عُمر ما كان لقلة الأصل تفسير، ثم هتستفادي إيه لما تعرفي؟؟، وتعرفي ليه من أصله ما تتخطي بقى وتعيشي بدل ما تفضلي كده عايشة الباقي من حياتك في ماضي اسود.
عقلي اتوقف عند جملتها اللي نجحت أنها تصفعني، حور معاها حق أو هي كانت دايمًا معاها حق بس المرة دي مختلفة المرة دي أنا هتأذى لو فضلت على نفس الوضع ده وهما....هما هيعشيوا حياتهم عادي ولا كأنهم أذوا بني آدمة كان كل ذنبها انها وثقت فيهم . | 254 |
| 9 | الفصل الثامن والثلاثون من رواية في قبضة اولاد الراوي
https://darmsr.com/2026/07/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85-4/ | 193 |
| 10 | الفصل السادس والثلاثون من رواية حين تنفس القلب
https://darmsr.com/2026/07/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab/ | 170 |
| 11 | الفصل الثالث من رواية جريمة مسبقة
https://darmsr.com/2026/07/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-3-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b5/ | 168 |
| 12 | الفصل الرابع من رواية وللقلوب موعد
https://darmsr.com/2026/07/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-4-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/ | 166 |
| 13 | الفصل السابع من رواية سلفتي العقربة
https://darmsr.com/2026/07/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ | 159 |
| 14 | الفصل الرابع من رواية آن أوان العشق
https://darmsr.com/2026/07/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-4-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/ | 153 |
| 15 | الفصل الثاني عشر من رواية غزلان في قبضة عقاب
https://darmsr.com/2026/07/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9/ | 152 |
| 16 | الفصل السابع عشر من رواية زين الصعيد
https://darmsr.com/2026/07/15/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-17-%d8%a8%d9%82%d9%84-3/ | 149 |
| 17 | الفصل العاشر من رواية غزلان في قبضة عقاب
https://darmsr.com/2026/07/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1-10/ | 192 |
| 18 | خفت.
بس فضل ورايا.
كلامه كان جاهز دايمًا.
ده حلال، وان احنا مش بنعمل حاجة غلط.
وفي أقرب فرصة نتجوز رسمي.
كنت عايزة أصدّق.
كنت محتاجة أصدّق.
دلوقتي وأنا ماشية،
مش فاهمة أنا عملت في نفسي كده ليه.
حاسّة إني كنت ماشية ورا إحساس ناقص،
ورميت كل حاجة وراه.
مش عارفة هواجه بابا إزاي.
بابا اللي عمره ما رفع صوته عليّ.
بابا اللي تعب في تربيتي.
لو عرف…
هيبص لي إزاي؟
هيشوفني بنت إيه؟
طب أخويا؟
أخويا اللي دايمًا شايفني صغيرة،
دايمًا حاسس إنه مسؤول عني.
هيبقى شكله إيه؟
غضبان؟
مكسور؟
ولا الاتنين؟
مش عارفة أعمل إيه.
ولا رايحة فين.
ولا ههرب ولا أواجه.
بس حاجة واحدة متأكدة منها…
إني عمري ما كنت فاكرة إن النهاية تبقى كده.
----------------------------
كانت ماشية من غير ما تحس بطريقها، رجل ورا رجل، الشارع قدامها طويل ومفتوح، بس دماغها كانت زحمة قوي، أفكار بتخبط في بعض، خوف، لوم، وأسئلة ملهاش إجابة.
كانت بتبص قدامها بس مش شايفة، عقلها واقف عند كلمة قالها حسام، عند نظرته الباردة، عند إحساس إنها فجأة بقت لوحدها في الدنيا.
و كان سايق عربيته بهدوء، تفكيره مشغول بحاجات تانية، شغل، كان مركز، بس مش متوقع حاجة، ولا حاسس إن ثانية واحدة ممكن تقلب يومه كله.
مريم عدّت الشارع من غير ما تاخد بالها، خطوة زيادة، ونص خطوة متأخرة، ونور العربية جه في عينيها فجأة.
شد فرامل العربية بكل قوته، صوت الكاوتش احتك في الأرض، قلبه وقع، بس المسافة كانت أقرب من إنها تلحق.
الخبطة ما كانتش عنيفة قوي، بس كفاية تخلي جسمها يقع على الأرض.
وقف العربية بسرعة، نزل وهو بيجري، نفسه متقطع، قلبه بيدق بجنون.
شافها مرمية على جنبها، دم كتير نازل من جنب راسها.
ركع جنبها وهو متلخبط، صوته طالع واطي ومكسور:
_ إنتِ سامعاني؟ طيب افتحي عينيك.
ما كانش في رد.
ناس بدأت تقرب،
وواحد قال ما حدش يحركها، حد تاني قال كلم إسعاف.
إيده كانت بتترعش وهو بيطلب الرقم، كل ثانية بتمر عليه كانت تقيلة.
الإسعاف اتأخرت، وهو واقف محتار، باصص عليها وخايف يتحركها، بس خايف أكتر تفضل كده.
قرر بسرعة، وشالها بحذر شديد، حاسس بثقلها، مش في وزنها، في المسؤولية اللي وقعت فجأة على كتافه.
حطها في العربية وساق بأقصى سرعة، عينه على الطريق وقلبه معلق فيها، كل مرة يبص في المراية يشوف وشها، يحس بوخزة في صدره، ودعاء طالع من غير ما يحس.
وصل المستشفى، نزل وهو بيصرخ يطلب مساعدة، الممرضين جريوا، دكاترة، نقالة، وأسئلة سريعة.
قالوا:
_ على العمليات فورًا.
و
قف برة، إيده كلها دم، هدومه ملطخة، نفسه مش مظبوط.
عدّى شوية وقت وهو واقف مكانه، وبعدين افتكر حاجة ضربته فجأة… أهلها.
رجع على العربية بسرعة، فتح شنطتها، طلع التليفون.
كان بيرن.
الاسم على الشاشة شد قلبه:
بابا حبيبي.
اتردد لحظة، بس ما كانش في اختيار.
رد.
_ ألو؟
صوت راجل قلقان ومليان حنية:
_ أيوه يا مريم، اتأخرتِ كده ليه؟
بلع ريقه، حاول يظبط صوته:
_ حضرتك… أنا مش مريم والله.
سكت الصوت ثانية، وبعدين نبرة شدّت:
_ إنت مين؟ ومعاك تليفون بنتي ليه؟
قال بسرعة، وهو حاسس إن الكلمة تقيلة:
_ بنت حضرتك عملت حادثة، وهي دلوقتي في العمليات.
الصوت اتخض:
_ حادثة؟ مستشفى إيه؟
قال اسم المستشفى، وسمع النفس المتقطع قبل ما الخط يقفل.
بعد شوية، المستشفى اتملت توتر.
الأب دخل وهو مش حاسس برجليه، عينه بتلف في المكان، قلبه قبل صوته.
وابنه يوسف كان جنبه، وشه متغير، فكه مشدود، قلق وخوف باينين من غير كلام.
يوسف لمح شاب واقف بعيد، هدومه فيها دم، باين عليه التوتر.
وقف فجأة.
_ يحيى؟
يحيى رفع راسه، اتفاجئ:
_ يوسف؟
قرب منه تلقائي:
_ إنت كويس؟
يوسف بص له بذهول:
_ إنت… إنت اللي خبطت أختي؟
وش يحيى شحب، هز راسه بسرعة:
_ والله ما شفتها، ظهرت قدامي مرة واحدة، حاولت أقف، بس…
الأب قرب، صوته هادي رغم الرجفة:
_ خير إن شاء الله… خير.
وقفوا كلهم قدام باب العمليات، الوقت بيمر تقيل، مفيش كلام، بس عيون مليانة خوف.
وفجأة الباب اتفتح.
الدكتور خرج.
يوسف جري عليه من غير ما يفكر:
_ طمني يا دكتور، أختي عاملة إيه؟
الدكتور قال بهدوء مهني:
_ الحمد لله إننا لحقناها بسرعة، و كويس إنها ما اتحركتش من مكانها، واللي شالها كان حريص جدًا.
تنفسهم خرج شوية، بس الكلمة اللي بعدها وقعت زي السكينة:
_ لكن للأسف… خسرنا الجنين.
الأب اتجمد:
_ جنين؟ جنين إيه يا دكتور؟
اللي جوه بنت.
الدكتور بص لهم بأسف واضح:
_ اللي جوه… مش بنت.
يوسف قال بصوت مكسور، مش طالع:
_ حضرتك متأكد؟
الدكتور سكت ثانية، وهز راسه.
الصمت نزل عليهم تقيل.
ولا حد عرف يتكلم.
ولا حد عرف يبكي.
بس كسر واضح، وحزن دخل المكان كله من غير استئذان.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/01/07/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 287 |
| 19 | حسام… احنا لازم نتجوز بسرعة.
رفع عينه من الموبايل بملل واضح:
_ نعم؟
بلعت ريقها، وصوتها طلع مبحوح:
_ أنا حامل.
سكت.
ما اتفجأش، ولا حتى اتغيّرت ملامحه.
قفل الموبايل وحطه جنبه:
_ وبعدين؟
قربت خطوة، قلبها بيخبط في صدرها:
_ وبعدين؟
وهو اية اللي وبعدين؟
يعني فضيحة.
يعني لو بابا أو أخويا عرفوا… أنا هموت.
إنت فاهم يعني إيه هموت؟
اتنهد بضيق:
_ وأنا مالي؟
اتسمرت مكانها:
_ إيه؟
_ وأنا مالي بالحمل بتاعك؟
قربت بإحساس واحدة بتغرق:
_ حسام… إحنا متجوزين.
ضحك ضحكة قصيرة مستفزة:
_ متجوزين؟
تقصدّي العرفي؟
ا
تسعت عينيها:
_ آه… العرفي.
اللي إنت أقنعتني بيه،
واللي حلفتلي إنه جواز،
واللي خلتني أستخبى من أهلي علشانه.
ميل عليها:
_ ما هو ده بقى…
حتة ورقة.
شهقت:
_ ورقة؟
دي كانت حياتي!
قال ببرود قاتل:
_وبالنسبة ليا ورقة لا راحت ولا جت،
وأقدر أقطعها في أي ثانية.
حست إن قلبها بيتسحب من صدرها:
_ إنت بتهزر معايا صح؟
ده ابنك؟
قرب أكتر، صوته واطي وسام:
_ اثبتي بقى الطفل اللي في بطنك ده ابن مين.
صرخت بخضة:
_ حسام!
ارجووووك
كمل ببرود من غير ما يرد عليها:
_ ما يمكن مش ابني.
دموعها نزلت غصب عنها:
_ إنت مجنون؟
ده ابنك، وإنت عارف كده كويس.
وعارف إن ما فيش حد لمسني غيرك.
زق إيديها بعيد:
_ وأنا إيه اللي يضمنلي؟
اتخبطت في الكرسي ووقفت بالعافية:
_ يضمنلك إيه؟
إني سيبت بيتي؟
إني خبّيت عن أهلي؟
إني عايشة كل يوم مرعوبة يتكشف أمري؟
صوتها علي:
_ إنت اللي كنت بتيجي وتقفل علينا الباب،
إنت اللي كنت بتقولي إحنا متجوزين بالحلال.
رفع حاجبه بسخرية:
_ بالحلال؟
مين قالك كده؟
شهقت:
_ إنت!
_ لا يا مريم…
أنا قولتلك اللي إنتِ حابة تسمعيه.
قربت منه وهي بتنهار:
_ طب والطفل؟
ذنبُه إيه؟
لف وشه:
_ مش مشكلتي.
صرخت بصوت مبحوح:
_ ده ابنك!
رجع بص لها ببرود:
_ إثبتي.
حطت إيدها على بطنها:
_ أعمل إيه أكتر من كده؟
أروح أقول لأبويا؟
ولا أخويا؟
دول يموتني وبعدين يموتو نفسهم؟
سكت شوية، وبعدين قال:
_ إنتِ اللي ورطتي نفسك.
ضحكت وهي بتبكي:
_ ورطت نفسي؟
ولا وثقت في واحد طلع جبان؟
اتنرفز:
_ مريم خلي بالك من كلامك.
_ خلي بالك إنت…
إنت ضيعتني.
قرب منها وقال بهدوء أبرد من الصريخ:
_ أنا مش مستعد أتحمل فضيحة،
ولا طفل مش متأكد إنه ابني.
رفعت راسها بوجع:
_ يعني إيه؟
_ يعني تمشي.
تختفي.
وتحلي مشكلتك لوحدك.
نزلت دموعها في صمت:
_ كنت فاكرة إن الجواز العرفي بيحمينا…
طلع بيحميك إنت بس.
قربت آخر مرة، وبصوت مكسور: _
حسام…
لو ما وقفتش جنبي، أنا هضيع.
بصلها من غير أي إحساس:
_ ده اختيارك.
سكتت.
نظرتله نظرة وداع طويلة…
نظرة واحدة اتكسرت مش من حبيبها بس،
من جوزها.
لف ومشي.
سابها واقفة…
ولوحدها قدّام فضيحة أكبر من عمرها.
سابها واقفة، ماسكه بطنها بإيد،
وقلبها بالإيد التانية…
والاتنين بينزفوا.
----------------------------
مشيت وأنا حاسة إن الدنيا ماشية من غيري.
الناس حواليا بتعدي، بتضحك، بتتكلم، وأنا حاسة إني واقفة، حتى وأنا بمشي.
أنا مريم…
أنا وحسام.
زمايل جامعة.
كلمة عادية قوي، بس أنا عارفة كويس يعني إيه الكلمة دي.
طول عمري بابا مربيني تربية واضحة، ما فيهاش لف ولا دوران.
مفيش اختلاط، مفيش كلام زيادة، مفيش خروج.
كنت بنت من المدرسة للبيت، بنت هادية، وبصراحة كنت مقتنعة بده.
لبسي كان دايمًا واسع،
ألوان هادية،
مفيش حاجة تلفت النظر.
مش علشان حد كان غاصبني،
علشان اتعودت.
دخلت الجامعة،
وحسيت إني دخلت عالم تاني.
بنات مختلفة،
ضحك عالي،
ولاد واقفين مستنيينهم على الباب.
كنت بعدي جنبهم وأبص في الأرض.
مش علشان أنا أحسن،
علشان كنت حاسة إني مش شبههم.
كنت بسأل نفسي:
هو أنا ليه كده؟
هو الغلط فيّ؟
كنت بشوف صحباتي،
كل واحدة بتحكي عن صاحبها،
عن خروجة،
عن حد بيفتكرها.
وأنا؟
ولا حد.
كنت حاسة إني مش مرغوبة.
مش ملفتة.
مش حد يتحب.
عدّت أول سنة في الكلية وأنا كده.
أروح محاضراتي،
أرجع البيت،
ولا حاجة تانية.
مع بداية السنة التانية، حسام ظهر.
مش فجأة،
ولا بشكل ملفت.
كان بسيط، هادي، شبهّي.
قالّي:
_ إحنا صحاب.
ضحكت،
قلت ماشي.
يعني إيه صحاب أصلًا؟
فضل يظهر في كل حتة.
في المدرج،
في البريك،
حتى لو غيرت مكاني ألاقيه.
كنت أقول صدفة.
بس الصدف لما بتزيد، بتبقى مقصودة.
بقينا صحاب.
الكلمة اللي بنضحك بيها على نفسنا.
صحاب!
أخدنا أرقام بعض.
في الأول كلام بسيط عن الكلية.
محاضرات،
دكاترة،
امتحانات.
بعد كده الكلام طول.
بقينا نسهر نتكلم.
حد بيسألني يومي كان عامل إزاي.
حد بيسمعني.
كنت أول مرة أحس إني مرئية.
إني مهمة عند حد.
بقينا نخرج.
قعدات بسيطة،
قهوة،
مشاوير قصيرة.
كنت دايمًا قلقانة.
ببص ورايا.
خايفة حد يشوفني.
أول مرة مسك إيدي،
قلبي دق جامد.
سكت.
قلت ما حصلش حاجة.
وهنا كل حاجة بدأت تتغير.
التنازلات.
مرة ورا مرة.
كل مرة أقول:
آخر مرة.
قالّي بيحبني، عايزني.
قالّي نتجوز.
اتجوز؟
وأنا في الكلية؟
وأهلي؟
وأهله؟
قالّي إن ده مستحيل دلوقتي.
بس الحل عرفي.
ورقة.
رفضت.
بعدت. | 224 |
| 20 | لما رجعت غرام لبيت مالك استقبلتها والدته الأرملة الخمسينية، و بدأت تتكلم معاها بخصوص قاعة الفرح و بعض الأمور المختلفة، لكن لما انتبهت غرام للعاملة اللي واخدة صينية عليها أكل و متجهة للطابق التاني، اعتقد إنها طالعة عند چنى، فطلبت من حماتها يتكلموا في وقت تاني، لأنها لازم تعطي چني علاجها.
لما طلعت غرام تفاجأت إن العاملة متوجهة لسطح البيت، فاتحركت وراها و هي بتنده عليها، لكن العاملة مسمعتهاش، و بمجرد وصولها للسطح شافت العاملة داخلة أوضة و دا خلاها تستغرب جدًا لأنها من لما بدأت تشتغل عند مالك و هو مأكد عليها متقربش نهائي من سطح البيت مهمًا كان السبب، فكانت متعجبة إنها ممنوعة لكن العاملة عادي تطلع و مش بس كدا دي واخدة معاها أكل!؟
كان لازم تحط حد لفضولها و تقرب بنفسها و تستكشف سر الأوضة.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/01/07/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/ | 166 |
