ch
Feedback
دار مصر - روايات

دار مصر - روايات

前往频道在 Telegram

القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

显示更多

📈 Telegram 频道 دار مصر - روايات 的分析概览

频道 دار مصر - روايات (@darmsr) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 16 891 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 2 141,并在 埃及 地区排名第 1 387

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 16 891 名订阅者。

根据 25 八月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -252,过去 24 小时变化为 0,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 1.56%。内容发布后 24 小时内通常能获得 0.76% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 263 次浏览,首日通常累积 128 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 1
  • 主题关注点: 内容集中在 لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

凭借高频更新(最新数据采集于 26 八月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。

16 891
订阅者
无数据24 小时
-507
-25230
吸引订阅者
八月 '26
八月 '26
+7
在0个频道中
七月 '26
+10
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+4
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+2
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+3
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+26
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+11
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+6
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+5
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+23
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+17
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+16
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+9
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+21
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+7
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+8
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+72
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+45
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+54
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+11
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+16
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+6
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+104
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+210
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+281
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+318
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+300
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+426
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+448
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+413
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+452
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+238
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+329
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+649
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+740
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+633
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+517
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+226
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+198
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+311
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+332
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+254
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+303
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+308
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+462
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+535
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+576
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+1 653
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+1 382
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+568
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+689
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+3 479
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+826
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+560
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+1 605
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+1 230
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+2 862
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+1 831
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+5 514
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+3 884
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+7 642
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
26 八月0
25 八月+2
24 八月0
23 八月0
22 八月0
21 八月0
20 八月0
19 八月0
18 八月0
17 八月0
16 八月0
15 八月+2
14 八月0
13 八月0
12 八月0
11 八月+2
10 八月0
09 八月0
08 八月0
07 八月0
06 八月0
05 八月0
04 八月0
03 八月+1
02 八月0
01 八月0
频道帖子
2
رواية حين تنفس القلب الفصل الأربعون 40 بقلم فاطمة طه سلطان https://darmsr.com/2026/08/12/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-40-%d8%a8/
397
3
رواية كاميليا (ليلة سقوط الباشا) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سوما العربي https://darmsr.com/2026/08/17/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-28/
379
4
رواية كاميليا (ليلة سقوط الباشا) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سوما العربي فصول جديدة https://darmsr.com/2026/04/10/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/
514
5
رواية ثمن العروس الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم أماني سيد https://darmsr.com/2026/08/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88/
426
6
الفصل الثامن والتسعون من رواية جعفر البلطجي 3 https://darmsr.com/2026/07/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a-3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3/
470
7
الفصل الثامن والسبعون من رواية فوق جبال الهوان https://darmsr.com/2026/08/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84-6/
398
8
الفصل الخامس والثلاثون من رواية براعم الحب https://darmsr.com/2026/08/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b1%d8%af-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85-4/
323
9
كان حازم يقف صمت يعلم جيد انه ظالمها معاه ، وجعلها تذبل وتضيع اجمل ايام شبابها ، ولكن وهو لن يسمح لها بأنها تتطلق منه وتتزوج من رجل اخر ، الا يكفي انها تجعله غريب بنسبه لها وكأنه ليس زوجها ، هو حاول ان يلطف الجوه ولكنها كانت دائماً تسده وترفضه وتقول له انها ليست سوه ام اولاده فقط لا غير ، ويتذكر أيضاً انه حاول الاقتراب منها منذ 5سنين رفعت عليه السكينة وطرته خرج البيت . كان حازم بحاول جهد ان يخرج بعض الكلمات حتى يهداء المواقف وحالة التوتر الذي هما بها . تكلم حازم وقال «حازم »: انتِ عارفه يا حياة ان القلب مش بأيدني ، انا بعترف اني معرفتش احبك ومحاولتش اصلن ، بس خلاص الموضوع ده فات عليه سنين ، واحنا بنا دلوقتي عشرة 25سنه يا حياة ، يعني ولا ده وقته ولا زمنه ، وانا مش مخليكي محتاجه حاجه ولا ايه ، وكمان فكري في عائشة بنتك يا حياة ممكن تزعل قد ايه لم تعرف انك عاوزه تتطلقي . كانت حياة تقف بي ثابت تم وتقول «حياة»: ملكش دعوه بي بنتي يا حازم ، بس عشان أريحك عائشة بنتي هي اللي شجعتني علي الموضوع ده ، يعني عائشة عاوزه ده اكتر منى كمان . كان حازم يقف وهو لا يستوعب ماقلت حياة الان اكل هذا من تخطيط عائشة ابنته تكلم حازم وقال «حازم»: مش معقول ، عائشة بنتي تعمل كده !، بس كان لازم اعرف ده مين هساعدك وهفتح عينك علي كل ده ماهي بنت امها . حركه حياة عينها بعدم صبر وقالت بأاستفزاز «حياة»: بص يا حازم انا شايفه انك تطلقني كده من نفسك ، بدل منروح نقف قبل بعض في المحكمه واحنا في السن ده ، مع ان انا معنديش منع وانا طبعاً لسه زي مانت شايف كده لسه صغيره ، لكن انت عيب تروح وانت رجل كبير وهبتك تروح قدام سمر مراتك هيبقي منظرك وحش جدا ، ولا ولادك الظابط والمهندس اخس هتبقي وحشة اوووي . كان حازم يشعر بنار الغضب بدخله من حديثها وهي تقصد ان تقل منه ولكن سيطر علي غضبه وقال «حازم»: وانا مش هطلقك يا حياة ، واللي عندك اعملي ، مش حازم الحسيني اللي يخاف من واحده ست ، انا ماشي وابقا اسمع بس ان رجلك دي خطت برا بس خطوه كده ، ساعتها هتشوفي حازم تاني خالص عمرك معرفتي ، سلام يا زوجتي المسون. خرج حازم من البيت واغلق الباب بقوة وكأنه يخرج به غضبه الذي كان بدخله . كانت حياة تقف ثابته وكأن حديث حازم لم يهز شعرة واحده من قرارة التي اخذته ، يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/27/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/
316
10
كانت تجلس حياة علي الاريكه وتنظر إلى زوجها وهي تحاول التمسك وهي تتحدث معى «حياة بأصرار »: حازم، انا عاوزه اطلق . كان حازم مشغول بالهاتف وللحظة ركز فما قالت زوجته الان ، وضع حازم هاتفه الطربيزه وضايقه عينه بعدم فهم وقال «حازم بأستفام»: انتِ قولتي ايه؟. كانت حياة تنظز له بعدم اهتمام من ردت فعله فهي لم تعد تهم به وقالت « حياة خرجت عن صمتها »: زي ماسمعت ، انا عاوزك تطلقني يا حازم ، كفايه عليا كده ، انا متجوزك بقالي 25سنه ، اظن ان جاه الوقت اني اخذ حريتي منك . وقف حازم بصدمة من كلام حياة هذا الذي ولاول مره تتكلم معاه حياة هكذا كنت دائماً صمتِ لا تتكلم تتكلم حازم وقال «حازم »: انتِ شكلك تعبانه انهارده ، انا ماشي . مسكت حياة ذرع حازم وقالت بهدواء مستفز . «حياة»: امشي يا حازم ، انا كده كده رفعت عليك قضيه خلع، وكلها مسألة وقت واخلاص منك ومن قرفك . كانت الصدمه من نصيب حازم لمرة الثاني من طريقه حياة التي طول ال 25سنه التي عاش معاها لم تكون هكذا ، وكان يدور في عقله شئ واحد "ماذا حدث لحياة ، الفتاة البريئة ذت الابتسامة الطفولة الخجوله يتذكر عندم تزوجها كانت لازلت في الثامنة عشره من عمرها ، لا يعرف ماذا تغير فجاء!؟." تتكلم حازم بغضب وقال «حازم»: انتِ قولتي ايه؟، رفعتي ايه يا ست هانم ، لأ دنتِ شكلك اتجننتي علي كبر ، انا لازم اقول لي ولادك ، مش مكسوفه علي نفسك وفرح بنتك كان من يومين وانتِ رفعة قضيه خلع علي ابوهم ، ولا ابنك المهندس هيبقي شكله اية قدم زميله في الشغل ، ولا ابنك الظابط هيبقي شكله عامل ايه قدم اهل خطبته بنت اللواء ، انتِ فكرتي في كل ده قبل متفكري في الهبل ده ، انا ماشي والهبل ده تشلي من دماغك خلاص انتِ فاهمه. كانت حياة تشعر بان يوجد الكثير من السلاسل تقيدها وتخنقها بقوة ، وفي هذه اللحظة انفجرت حياة انفجرت مشاعر مكبوته منذ 25سنه أخيراً سوف تخرج كل ما في دخلها. «حياة»: مش هشل حاجه من دماغي يا حااازم ، انا خلاص اخذت القرار الوحيد الصح في حياتي لاول مره ، و ولادك دول اولع بيهم ، دول مش ولادي دول كلاب وقفين في صفك دايماً ، شيفينك انت دائماً الصح وانا الشريرة ، ولا دايما بكبر المواضيع ، وانا ست اڤور طلعين شبهك ، شفينك شخصيه ضحيه يا حرام الدنيا جايه عليك ، اهل البنت اللي بتحبها مرضوش بيك عشان مكنتش من مستوهم وجوزها لوحد تاني غيرك وانت يا حرام سفرت وفضلت متغرب 5سنين ومكسور علي حبيبتك ، وبعدها اهلك قراره تتجوز بقا ماهو مش معقول تفضل كده من غير جواز وانت وصلت 30 سنه كان حازم في حالة زهول من أنفجار حياة ، هو كان يعلم انه سوف يحدث ولكن ليس بعد 25سنه من جوزهم ، تتكلم حازم يحاول اقف حياة عن الكلام «حازم»: بس كفااااا يه !. نظرة له حياة وهي تشعر بنار بدخلها تحاول الخروج وقالت بغضب اقوة وقهر منذ 23سنه ظل بدخلها . «حياة »: لأ كفاااايه، أمك جت لي امي صحبتها عشان تتطلب بنت صحبتها البت الصغيرة اللي لسه في اخر سنة في الثانوي عشان تبقي مرات ابنها المجروح من حب قديمه ، وانا مكنتش عاوزك بس اعمل ايه في ابويا اللي لما رفضتك نزل في ضرب ، عشان مفيش بنت تقول لأ طالما الاب قال اه خلاص ، واتجوزتك وقالت جنتك ولا نار ابوي اهو اهرب من الضرب والذل اللي كنت عايشه فيه ، بس مكنتش اعرف اني هربت من نار لي نار اقوة منها ، خلتني اعيش اول سنتين معاك مش فاهمه حاجه ، مالك ليه دايما سكت!؟، مش بتتكلم معايا غير لم يكون حد عندنا اهو انك تأمرني اعمل حاجه ، غير كده كنت بنسبه لك مجرد واحده النااس بتقول انها مرتك ، كنت دايما بقول لنفسي يابت اصبري ممكن شويه و الدنيا تبقي كويسه اهو اهون من عايشة ابوكي وسكت واستحملت اهملك لي وانا حمل وكأني دكور موجود في البيت بيعطي منظر ليها، للغاية ماجت اللحظة اللي جيت ليا وقولت انك عاوز تتجوز وفضلت جمبي تعيط زي العيل الصغير وتقولي انها اتطلقت وانك بتحبه والحياة من غيرها مستحيل وانك اصلن اتجوزتها ا نهارده ومقدرتش تخبي اكتر من كده ، وانك كنت بتحبه من صغرك ، وانا في الوقت ده كنت مصدومة مش قادره استوعب انك كان في قلبك واحده وعمرك مقولت ، كان المفروض تقولي قبل متجوزك وتجبرني اعيش قهر وذل انا مش عاوزه ، وانا لم وقتها طلبت منك الطلاق وده كان حقي، بس للاسف طلعت حامل وابوي ضربني وذلني عشان أرجعلك ، ولاسف رجعتلك عشان ولادي اللي اجبرت نفسي اكمل معاك عشانهم ، الكلاب اللي ميستهلوش ، وساعتها اقسمت لنفسي انك مش هتتدخل البيت ده تاني غيري عشان تشوف ولادك ، لكن القهرة اللي بجد ان ولادك كلهم قربه منهم وحبها وانا مصعبش عليهم أبداً وكأني مش امهم ، وهي اللي امهم ، خذتهم مني كمان وابنك المهندس اللي شبهك بقا بيقف قدمي عشان بنتها مرته وخلني ست أناني ومش بحب غير نفسي ، والظابط شايف اني مش اول واخر واحده جوزها اتجوز عليها واني بأڤور ، انا ضع مني احلي سنين عمري انت مستوعب انا ضعت دمرتوني منكم لله انت واهلي منكم لله .
310
11
روان بصدمة: اييي انتي عاوزاني اشتري ابنها منها. صابرين بغيظ: دا انتي متخلفة اسمها نخطفه ونسرقه اومال انا قولت لك تقولي انك حامل و نلغي موضوع خطوبته لي. روان بذهول: مش فاهمه حاجه. صابرين بتضرب كف علي كف: الصبر يا رب بصي عشان محدفكيش ب حاجه في وشك انتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي اللي هما ال9 شهور وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه و نتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفله تكون مولوده متوفيه مكانها و الواد يبقا ابنك و خلصت الحكاية. روان بذهول: دا انتي دماغك دي شيطانه بس عجبتني وارجع وادوس علي نفس الكل واحد واحد. صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفتره دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا لازم نعمل سبب اكبر. روان بخبث: اي رايك استفزه لدرجة انه يضربني بالقلم واغضب ونقول انه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته. صابرين بخبث: هي دي تربيتي .... يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/27/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b9-%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/
238
12
سامعه ياماما صوت الزغاريط اللي في شقة سلفتي اه يا ناري مش قادره اقعد اكتر من كدا هاين عليا انزل واكسر فرحتهم بي إيدي. امها بخضة: اوعا تعملي كدا يا مجنونه محدش فيهم هيرحمك انا بقولك اهو. روان بغل: اومال عاوزاني اعمل اي .. انا السلفة الكبيرة و بقالي اربع سنين مخلفتش وهي اللي يدوب بقالها شهرين متجوزه وبقيت حامل. امها بخبث: انا هقولك تعملي اي بس عاوزاكي تنفذي كلامي بالحرف انتي دلوقتي تنزلي وتزغرطي معاهم وتقولي انك حامل انتي كمان. روان بغيظ: لا والله ودي اعملها ازاي ان شاءلله ياما اني مبخلفش اصلا وعمالة اقنعهم اني باخد علاج و بقول دي ارادة ربنا. امها بمكر: اعملي اللي انا بقولك عليه ولما تطلعي هقولك الباقي يلا. روان بغيظ: ماشي اما اشوف اخرتها اي. .. قفلت مع امها ونزلت شقة سلفتها.. روان بغل مخفي: الف مبروك يا حياة انا لما سمعت الخبر متتخيليش فرحت قد اي. حياة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا روان عقبالك. روان بخبث: ماهو عقبالي انا كمان النهارده الفرحه فرحتين انا حامل انا كمان. حماتها بصدمة: حامل ازاي دا انتي بقالك اربع سنين ارض بور. روان بغيظ: كنت باخد علاج والحمدلله خفيت. سميرة بابتسامة: مبروك كدا انا مرتات عيالي حوامل الحمدلله بعد صبر سنين. حياة بابتسامة: فرحانه لك اوي يا روان. روان بجمود: وانا اكتر يا حبيبتي عن اذنكم بقا هطلع افرح امي واخواتي. سميرة بهدؤء: ماشي وانتو ارتاحوا النهارده من شغل البيت وانا هعمل ليكم اكل تتغذوا. .. طلعت روان شقتها بغيظ... .. بليل... روان بابتسامة دلع: اي رايك يا حسن في الخبر دا. حسن بابتسامة: دا احلى خبر سمعته في حياتي. روان بغيظ: يعني خلاص مش هتكمل في خطوبتك اللي امك راحت وخطبت لك من وريا وانت وافقت عادي. حسن بتوتر: انتي عرفتي منين. روان بسخرية: جوزي وحافظك بامارة لما تتسحب من جنبي بليل زي الحراميه وتقوم تقعد تكلمها في التليفون. حسن بابتسامة خوف: ا لا هي بس كانت بتحتاج تشتكي لي من مرات ابوها. روان بسخرية: وانت الحضن الحنين بتاعها مش كدا يا حبيبي يلا زي الشاطر انزل و افسخ الخطوبة دي كفي بيتك وجاي لك اطفال اهو بدل ما تزود الحمل اكتر وانت مش قده. حسن بتوتر: عندك حق هروح افسخ الخطوبة. روان بخبث: ماشي وانا دقيقه الف الطرحه وانزل معاك اصل مش هسيبك تروح لوحدك. حسن بتوتر: هتيجي معايا يعني ما بلاش ارتاحي لك شويه. روان ببرود: لا يحبيبي رجلي علي رجلك .. وبعدين عالاقل تاخدني تفسحني ثواني هلبس واكون جاهزه دخلت تلبس ببرود.. .. عند حياة... حياة بابتسامة: اي كل الهدوم دي يا حسام دا لسه منعرفش ولد ولا بنت. حسام بحنان: ما الحاجات دي تنفع لو ولد او بنت هو فاضل له كام شهر بقا. حياة بحنان: انا في التاني لسه سبع شهور يا حبيبي. حسام بحب: علي خير ان شاءلله نفسك في اي حاجه. حياة بحب: اه نفسي تفضل معايا العمر كله وعينك دي متبصش غير عليا. حسام بحنان: وانا عمري ما احب ولا اشوف غيرك يا حبيبتي.. .. عند حسن وروان.. روان بتخبط بقرف: افتحوا يا نسايب جوزي. فتحت بنت ما: اي دا حسن اتفضل ومين دي. روان بترمي لها الدبلة في وشها: انا مراته خلاص فضنها الحكاية دي يلا يا حبيبي نتفسح بدل السحنه دي ذؤقك بقا وحش اوي يا سحس. البنت بقرف: عندك حق والله عشان كدا اختارك. .. روان هترد راحت البنت قفلت في وشها الباب ببرود.. روان بغيظ: تصدقي انك قليلة الذؤق. حسن بجمود: كفايه يا روان انتي اللي غلطانه هي متكلمتش اكيد مش هتقلي منها و هي هتسكت لك يعني. روان بغضب: انت كمان بتدافع لي عنها وديني بيت اهلي دلوقتي حالا. حسن بهدؤء: هوديكي بس اهدي عشان الحمل. روان بزعيق: حمل دا كل اللي همك انت وامك الحمل و مرمطه البيت. حسن بص لاقي الناس بتتلم: اسكتي يا روان ويلا اركبي العربية خلينا نمشي عيب اوي كدا الناس عمالة تتفرج. روان ببرود: توديني بيت اهلي ولا اركب تاكس. حسن بزعيق: قولت هتنيل اوديكي دقيقه تانيه وهرمي عليكي اليمين. روان خافت و حست الموضوع بيكبر ركبت بتوتر... حسن للناس: الفرجة خلصت خلاص. ركب ومشي بغضب... .. في بيت ما .. روان بتمثيل العياط: كان محموق اوي عليها و بيقولي انه انا غلطانه غلطت في اي انا يا ماما. صابرين بغضب ل حسن: انت مش كفاية روحت خطبت عليها بص يابني انت تسيب لي بنتي يومين اعصابها تهدا. حسن بهدؤء: المفروض تهدي الموقف مش تزوديه اكتر. صابرين ببرود: انا بردو بنتي بقالها اربع سنين خدامه ليك و ل امك و ل اخوك الصغير و بتعاملوها اقل من الخدامة عشان محملتش ودا جزتها. حسن بغيظ: انا معملتش حاجة عاوزة بنتك اهي عندك اشبعي بيها. صابرين ببرود: تنورني وتكترني يلا يا حبيبي اخرج انت عشان ننام و بنتي حبيبتي اعصابها ترتاح. حسن قام مشي بغضب.. روان بضحك خبيث: حاسة اننا افورنها اوي يا ماما. صابرين بخبث: عادي فدنا المهم انك تفضلي هنا عشان الخطة تمشي صح. روان باستغراب: بردو مقولتليش ناوية علي اي. صابرين ببرود: ببساطة هناخد بن سلفتك ويكون ابنك.
258
13
- انتي اكتر حد مزعج قابلته في حياتي غير انك ضيعتي عليا معاد مهم لا كمان جبتيلي صداع والمحضر اتلغي انا مش عاوز حاجه دلوقتي غير انك تختفي = اية امشي كدا خلاص!؟ - اها = تصدق انك مستفز جبتني كل دا وضغطي وطي بسببك ومش هتعملي حاجه - عاوزاني احطك فالحجز عيني = لا طبعا انا همشي ، قلة ذوق صحيح - يابت انتي لمي لسانك ده!! = احبسني بقي احبسني - احبسك عشان تاكلي دماغي انا عاوزك تمشي انا بس بعرفك ان مش اي حد تعملي عليه عفريته وبالنسبه للفانوس انا هصلحه = لا وانا مقبلش وانت فاكر نفسك اية فلوسه هتوصلك عشان انا قاطعني بنفاذ صبر- خلاص ماشي ابقي هاتيهم خلصيني منك ارجوكي بقي = اصلا انت الى كنت غلطان وقافل عليا تعرف - ششششش مش عايز اعرف امشي!! = الله جرا اية متزوقش سلام.. نزلت من عنده وركبت عربيتي وانا محرجه عملت سبع رجاله واغم عليا اول ما دخلت القسم ياضحكو اخيرا اليوم الغريب دا خلص .. _______________ - انتي تاني! = لا مانا مش جايه عشان سواد عينيك فلوسك اهي - هوا انتي هبله؟ = هتغلط هغلط. - انا فلوسي لو عايزها هعرف اجبها منك خديهم وامشي = لاء دي غلطتي وبصلحها - روحي ياحببتي هاتي بيهم شيبيسي وكراتيه سبتهم على مكتبه واتحركت خطوتين= مغرور صحيح - بقولك خد.. مكملش جملتة وفجأه اضرب رصاصه من الازاز لدرجه اتكسر ميت حته وبهدل الدنيا و ادهم وقع على الارض والظباط الي في المبني كلهم دخلوا يشوفوا - ابعدوا عنه بسرعه مينفعش العدد ده حوليه ، خليك معايا انت سامعني ... سامعني؟؟؟؟ غمض عيونه وجسمه رخي.. _______________________ - أهءء أهءء = ادهم ادهم انت كويس؟ سمعاه عمال يتوجع وهوا نايم فا قربت وطبطبت على كتفه و يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%83-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
217
14
- انا صدعت علفكره ؟؟ = طيب ماتطلع بره! - ما تطلعي انتي !! حطت الولد في ايدي بعصبيه = طيب جميل شيلو انت وانا هطلع بصيت للولد الي بيعيط في ايدي وخرجت وراها - هوا اية دا ! = اتحمل مسؤليته شوية بقي - ليه وانا مالي = وانا كمان مالي؟ - كارما انتي هبله انتي امه = وانت ابوه فضلت اهز في ايدي عشان يبطل عياط وبصتلها وانا مش فاهم - انتي هتقارني بيني وبينك وبعدين يمكن عاوز يرضع هرضعه انا ؟ = لاء مش عاوز بتوتر - طيب شيليه انا مش عارف اتصرف = يبقي تبطل برود شوية ومتقعدش تقولي مصدع بدل ما اسبهولك و امشي بصلي بخضه- هتسيبيهولي ! اتكلمت ببرود= هوا انا هسيبه فالشارع دا مع ابوه - بطلي تقرري الكلمه دي؟ = لاء مش هبطل انا مش مضطره افضل اقنعك تحبه او تتحمل وجوده و وجودي احسبها بالعقل بلاش شغل عيال حطه في ايدي ونزل ورزع الباب وراه وفضلت شيلاه لحد ما نام على دراعي.. - ادهم يبقي مقدم فالداخليه عمل حادثه صغيره وفقد الذاكره وعلى اساسها فقد شغله او على الاقل مؤقتا لحد ما نعرف الذاكره هترجعله امته لكن للاسف هو مستسلم تماما ومش مستحملني ولا انا ولا ابنه.! __________________ - ادهم؟ = ماما انا مش قادر اتكلم انا هدخل انام شوية - خد هنا حصل اية وسايب مراتك وابنك وجاي ليه = مراتي وابني دول انا تعبت منهم - ادهم ازاي تقول كدا ! = انا تعبت هو انا كنت عايش فالحياة دي؟؟ - انت بتعشق مراتك وبتعشق ابنك متخليش حدثه تخسرك كل حاجه واعقل وبعدين انت ازاي تسبها وهي لسه مخلفه من اربع شهور = ماما انا سبتها عشان مش ناقص حد يشيل همي ويقعد يعاملني كأني عيل ماشي لو انتي كمان بقي مش عاوزاني همشي .. فضلت قاعده مش عارفه اتصرف لحد ما لقيت الباب خبط وكانت والدته - ازيك يا طنط = الحمد يا حببتي - هوا جالك تاني صح = ايوا - انا تعبت هوا مش طايقني لدرجه تبقي دي تالت مره يروحلك ، وبعدين ازاي حدثه تغيره وتخليه يكرهنا كدا = بصي يا حببتي ادهم انتي عارفاه كويس هوا هوا متغيرش - ازاي بقي دا اتغير خالص!! 180° = لو فكرتي هتلاقي ان دا ادهم الي شوفتيه اول مره وهي دي معاملته واتغيرت معاكي لانه حبك لكن دلوقتي رجع زي ما كان ولا يعرفك ولا فاكر اي حاجه - قصدك انوه مبقاش يحبني ولا مستحمل يشيل مسؤليه = قصدي انك تبدئي من الاول وزي ما حبك مره تقدري تخليه يحبك تاني هوا عنيد حبتين بس اية الجديد منتي عارفه وبعدين افرضي مرجعتلوش الذاكره هنعمل اية ساعتها - بس هوا مش مديني فرصه دا كل شوية يمشي زي العيال = هوا مبقالوش اسبوع عامل الحدثه يعني لسه مستوعبش انا عارفه كويس وبقولك انوه خايف ومخضوض انا عارفه انك بتحبيه وانك بنت اصول ومستحملاه بس دلوقتي عليا ارجعهولك واكيد مش هقولك تعامليه ازاي دا جوزك حتي لو فاقد الذاكره بس جوزك هزيت راسي بتفهم.. عدا ساعات ولاقيته راجع الساعه 12 بليل مبصتلوش كنت على السرير مع الولد - انا جيت وهنام بره = براحتك بصلي بستغراب فا اتكلمت = الاكل فالمطبخ - انا مش جعان و انا مبعرفش اعمل اصلا = اممم عاوزني اعملك يعني - لاء = خلاص براحتك - انتي بتتكلمي كدا ليه = اية مالي! - هو انتي مش عاوزه تعمليلي اكل يعني؟ كتمت ضحكي = الي انت عايزه هو انت قولت اعملي ؟ اتكلم بلامبالا - اه عايز اعمليلي = ماشي خليك جمب الولد - متخديه معاكي = دا نايم - طيب اتكلمت مع نفسي ازاي مكنتش واخده بالي انك هو هو بنفس العند والدبش و لكن بتعاملني كدا لانك تقريبا متعرفنيش - بتقولي اية = بقول فاكر اول مره اتقابلنا.؟! ____________ فلاش باك # - لو سمحت ! = خير - انت قافل على عربيتي = لا مش قافل - لا قافل = قدامك المكان واسع ما تلفي! - مبعرفش = نعم ! - بتعلم جديد مش هعرف اللف وسع انت = وانا مالي مش مشكلتي - اية ياخي البرود دا = انتي عبيطه ما تحترمي نفسك - لا بقولك اية انا سكتالك من بدري وانت واقف رخامه اصلا وسع بقي بثقه = مش هوسع ! ما توريني هتعملي ايه - لااا دا انا هعمل كتير = مش بتعرفوا تسوقو العربيات بتتفزلكوا وتركبوها ليه من الاول فضلت باصه لي بتحدي وقررت اركب واللف بالعربيه من جمبه وبوووووووم.... - الله يخربيتك !!!!!!! __________ والله العظيم هوا الى كان واقف قدامي مش راضي يوسعلي البني أدم المستفز دا - اسفين جدا يا ادهم باشا وشي احمر وبصتله وهوا بيقعد على الكرسي بأرتياح = خبطتت عربيتي وكسرت الفانوس ياريت تعمل اللازم بقي يا اكرم بيه مش هوصيك الظابط بصلي واتكلم - دلوقتي حضرتك لازم تمضي عالمحضر واعتقد دا حق المقدم ادهم لانك خبطي عربيته و... بطلت اسمع كلامهم بعد مقدم دي والشر الي كان في عينيه ناحيتي مشفتش قدامي الا سواد و وقعت.. ______________________ - انتي لسه عايشه = انا فين؟ - في مكتبي لما انتي خيخا كدا بتنططي ليه = خيخا و ينهار اسود مكتبك؟ -و ليكي الشرف انك دخلتيه = هتعمل فيا اية اكيد هتلفقلي تهمه م انت طلعت ظابط بقي انا بس عايزه اقولك كلمه واحده ان حط ايده على بوقي فا سكت وبصتله
208
15
سكت وابتسمت وسط دموعي اللي خانتني مرة تانية. _ كبرتي. قالها وهو بيبص لي بهدوء، قبل ما يكمل بابتسامة: _ واتجننتي. ابتسمت قبل ما أبص لعيونه بعتاب مش قادر أمنعه: _ بقى كده؟ تنساني أنا؟ سكت وبعد عينه عني. فضلنا واقفين بصمت، باصين لنقطة جمعتنا بضحك ودموع، قلوبنا بتبكي وجسمنا في رعشة من غرابة اللقاء! قال أخيرًا بهدوء مُلقي عليّ نفس العتاب: _ ما أنتِ نسيتيني. زعقت بعصبية معتادة مني، لكن المرة دي كانت قوية، خارجة تعبر عن كل ألم جوايا: _ أنتَ عبيط؟ يعني لو نسيتك كنت أول ما أشوفك فوق هقول اسمك عادي؟ سكت بإدراك وهو بيرفع حاجبه ليا للمرة التانية: _ عبيط تاني؟ قلت بتأكيد وعصبية وسط دموعي: _ آه عبيط وضعيف. بص لي بدهشة واستنكار: _ وضعيف كمان؟ ليه؟ _ علشان دايمًا ماشي ورا باباك، عمرك ما فرضت رأيك، عمرك ما خدت الجرأة إنك تقف قدامه، عمرك ما حاولت تحقق رغباتك! بص لي بصدمة لثواني قبل ما يقول بسخرية: _ وأنتِ عرفتِ منين بقى إنها مش رغباتي؟ قلت بتساؤل خايف زي قلبي: _ يعني حابب تقولي إن خطوبتك كانت برغبتك؟ بص في عيني بتحدي وقال بثقة: _ أه برغبتي. يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
265
16
_ أنتِ مين؟ وبتعملي إيه هنا..؟ لفيت بسرعة لمصدر الصوت، في نفس الوقت اللي خرجت مني شهقة وأنا شايفاه قدامي! همست بتوتر وقلبي بيدق بحنين_ تميم! رفع حاجبه وهو بيبص لي بتركيز وكأنه بيحاول يفتكر ملامحي! _ إنتِ إيه جابك هنا..؟ خرج صوتي مهزوز: _ مش بحب الدوشة. _ فتيجي السطح؟ بصيت له باستغراب: _ وفين المشكلة؟ _ هو بيتكم وأنا معرفش؟ بصيت له بصدمة من طريقته_ أنتَ عبيط! قرب مني وقال وهو رافع حاجبه: _ عبيط! هزيت رأسي بتأكيد وعصبية مفرطة وسبته ومشيت، لكن وقفني كلامه وهو بيقول: _ أنتِ محتاجة تعرفي حدودك، وقبلها تتربي. رجعت له بغضب وأنا برفع إيدي قصاد عينيه: _ لو في حد هنا محتاج يتربى، فمفيش غيرك! تمام؟؟ خدت نفسي بعصبية وكملت: _ وقبلها تتعلم الذوق، علشان منعدم بصراحة. حط إيده في جيبه وقال بابتسامة مستفزة شبهه: _ متقلقيش، لو لقيت مكان كويس يعلمني، هاخدك ونروح سوا. بادلته نفس الابتسامة قبل ما ألف وأمشي وأنا بقول: _ ده إن لقيت مكان يقبل بيك أصلًا. _ أنتِ تعبانة في دماغك. ابتسمت لما أدركت إني خرجته عن شعوره، فلفيت له مرة تانية وقلت وأنا واقفة مكاني: _ ميعبش غير المعيوب يا باشا. ونزلت بسرعة تجنبًا لسماع أي كلام تاني منه، إنسان بارد، تنح، ومستفز! كنت مبتسمة بسخرية، وأنا عمري ما توقعت إن يكون ده لقائنا بعد كل السنين دي! ده مش فاكر ملامحي حتى! وفجأة رن في دماغي كلمات ميادة الحناوي: حبيبي يا أنا، يا أغلى من عنيا، نسيت من أنا..؟ أنا الحب اللي كان! اللي نسيته أوام، من قبل اللقاء.. هزيت رأسي بعنف وأنا ببعد الأغنية عن تفكيري وبنزل بخطوات بطيئة للدوشة والزحمة من جديد، ورغم كرهي ليهم، بس أرحم من إنسان براس بخاخة زيه! لمحت بعيني صحاب الليلة، شكلهم كان لطيف، عسول، عيونهم بتعبر عن كل الحب اللي بيكنوه لبعض! يوسف أخويا، اللي عمري ما توقعت أشوف عيونه بتلمع كده، سعادته كانت قادرة فعلًا توصل لكل حد يلمحه! جنبه كانت قاعدة ليلى، أخت منعدم الذوق والأخلاق، تميم. ليلى، صديقة طفولتي وأيامي، وأعترف يمكن تكون أجمل بنت شُفتها، يبخت يوسف بيها..! جوايا كان في رعشة جميلة، وأنا شايفة اكتمال أكبر قصة حب! حب اتولد من الطفولة، نبت في المراهقة، وحاليًا بتتقطف زهوره بحنيّة علشان تتزرع في أرضه المناسبة. يمكن يوسف وليلى، هما أكبر أمل ليا على وجود الحب، بعد ما كرهته بسبب وجعه ومُره. _ وتين تعالي، واقفة بعيد ليه؟ بصيت لليلى بانتباه وروحت نحيتهم بخطوات سريعة، في محاولة إني أنسى كلام تميم. _ أوعى على الناس اللي محدش قدها. ابتسمت ليلى بكسوف، في حين قال يوسف: _ ابتدينا قر بقى. كنت لسه هرد، لقيت تميم جاي علينا، حسيت برعشة بتحتلني وأنا شايفاه مش شايفني! عينه بقت غريبة عني، رغم إني كنت في يوم أقرب ما ليها. قرب من ليلى، وميّل باس راسها وهو بيقول: _ ألف مبروك يا حبيبتي. ابتسمت ليلى بكسوف معتاد منها، في حين قرب تميم ليوسف وقال وهو بيحضنه: _ ألف مبروك يا عم. _ الله يبارك فيك يا صاحبي. فجأة قاطعت ليلى حديثهم بعفوية وهي بتقول بسرعة وبتبص لنا: _ تميم أنتَ مسلمتش على وتين! لاحظت تصلب جسمه أول ما شافني وسمع اسمي، فضل باصص لي لثواني بنظرة غريبة، قبل ما يقول وهو بيشاور نحيتي: _ أكيد مش وتين اللي نعرفها. قلت بسرعة أنا كمان: _ ليلى متهزريش، أكيد مش تميم اللي في بالي!. هزت ليلى راسها بحماس وغباء: _ إنتوا بجد معرفتوش بعض! بص لي بصدمة: _ عديمة التربية؟ تصنعت أنا كمان الصدمة: _ منعدم الذوق؟ غبي! فاكر إني معرفهوش! فاكر إن سفره المدة دي كلها خلاني أبطل أراقبه، أحفظ ملامحه، وأتابع أخباره، بارد، مستفز، وكمان غبي! ابتسم بسخرية وقال: _ ده الزمن طلع بيغيّر فعلًا. هزيت رأسي بأسف مصطنع وأنا بزم شفايفي: _ شوفت! فجأة اشتغلت الأغاني تاني، واتجمعوا كلهم حوالي ليلى مرة تانية يهيصوا لها. في حين أنا خرجت بسرعة وأنا بسيبهم بابتسامة متعرفش للحقيقة طريق. طلعت للجنينة اللي جمعتنا دايمًا، بصيت لكل ركن فيها بحنين، عيني كانت بتتنقل من ركن لركن بتشتت، هنا لعبنا، هنا وقعنا، وهنا خانقنا، وفجأة بصيت لأهم ركن وأنا بتنزل دمعة من عيني، وهي بتتأمل كل إنش فيه، مش قادرة أحدد مشاعري نحيته، حب ولا كره؟ هنا تحديدًا أول مرة اعترف ليّ بحبه، وفي نفس المكان، جه ودعني وقال إنه مسافر وهيسيبني. أطفال، بس بقلب، جمعهم حُب، وفرقتهم الغربة. تميم! صديق طفولتي، ويمكن حبيبها كمان. سافر مع باباه بعد طلاقه من مامته، مامته اختارت ليلى، وباباه اختاره، دون أي اعتبار لرغبة الاثنين! نزلت دموعي بوجع، وأنا بفتكر سنيني من غيره، عمر كامل من غيره، سابني حبيب بيبكي، ورجع مش فاكر ملامحي، في بعد دي مفارقة توجع؟ _ أنا آسف. لفيت نحية الصوت بخضة وأنا بمسح دموعي بسرعة قبل ما يشوفها، لكن اتهز قلبي أول ما شافه، كان واقف جنبي، باصص لنفس النقطة اللي باصة ليها، بنفس الشرود والوجع تقريبًا. بصيت له بسخرية_ على؟ لف راسه ليا وقال_ على كل حاجة.
278
17
ام يحيى (تبتسم رغم دموعها وتقول لأحمد): مش وقت هزار يا احمد؟! أخوك هينزل مصر بكرة… يجيب بت عمك يا ولدي كيف ابوك وصاة! (احمد بيضحك بخفه وهو بيبص ليحيى وبيقول ): انت هتجيب بت عمك بكرة هتكتب عليها ميته يا يحيى؟ (يحيى بيلتفتله بهدوء، صوته جاد، فيه ثقة تخلي الكلمة تقطع الجدال): هجيبها بكره وهكتب عليها بكرة ان شاء الله والفرح بعد الثانويه بتاعه ابويا لاني مش اهملها تعيش في الدار اهنا من غير اي رابط وكمان علشان اعرف امشيها كيف ما انا رايد؟! (احمد بيسكت هو بيبص لاخوه بيحترمه اكثر، من الأول) يحيى يبص لصورة أبوه على الحيطة، وصوته الداخلي يهمس: "وصيتك في رقبتي يا بوي… وهسويها مهما حصل؟؟؟ في شقة صغيرة في عمارة راقيه في وسط القاهرة. الموسيقى عاليه جداً و نادين لابسة لبس جريء، واقفة قدام المراية بترتب شعرها، ماسكة الموبايل وبتسجّل تيك توك وضحكتها عالية وبترقص بخفه وبتتحرك بدلع بس فجأة الباب بيخبط جامد. نادين (وهي متضايقه وبتنفخ وبتقول بصوت عالي): مين اللي هيجي دلوقتي إيه القرف ده هو الواحد ناقص عكننه على الصبح؟! قفلت اللايف وراحت عند الباب وبتقول: مين اللي بيخبط خلص بسرعه وقول أنت مين؟! يحيى وهو بيزعق بصوت عالي وبيقول: إفتحِي يا نادين انا يحيى ولد عمك عمران؟! (نادين بتتجمد ودقات قلبها ابتدت تعلى وما كانتش قادرة تتنفس لأنها كانت بتسمع عن يحيى من زمان ان هو شخص صعب شويه وان مش اي حد يقدر يقف قدامه كانت خايفه ومرعوبه وهي راحت على الباب وفتحت ليحيى واتصدمت اما شافت شخص قدامها قوي طويل وعريض ووسيم جداً و لابس جلابية صعيدي سودة وعِمّة بيضا. عينيه حادة، ملامحه جامدة. شكلُه غريب لكن وسيم جداً ) نادين (وهي مصدومه بتقول): معقول انت يحيى إبن عمي عمران؟! يحيى (بصوت عالي هو بيبص لها من فوق لتحت بقرف قال): السلام عليكم اتفضل ادخلي جوه غيري خلقاتك البسي عبايه دلوقت تكون طويله وحجاب على راسك عشان هننزل الصعيد لأني وصيه ابويا وابوك لازما تتنفذ اليوم؟! نادين (بتضحك بسخرية وهي بتقوله بدلع): وصية إيه اللي انت بتتكلم عليها؟! يحيى وهو بيبص لها ومتضايق منها قال: انتي خابرة وصيه إيه اللي انا بتحدت عليها لان ابوي كلمك في الموضوع ده 1000 مره قبل اكده اما كنت بترجعيه مكسور الخاطر؟! نادين وهي مرتبطه بتقول: إنتَ جايلي من الصعيد عشان تجوزني بالعافية البلد دي فيها قانون وانا قلت لعمو قبل كده ان انا مش موافقه اعيش في الصعيد وانا هنا بشتغل وبكسب فلوس كويسه جداً وقادرة اعيش مش محتاجه حاجه منكم يلا امشي ما عطلكش؟ يحيى (عيونه تضيق صوت وبدا يخشن وهو بيقول): إنتِ بت عمي… وأبوكِ راح عند اللي خلقه وابوي انا كمان بس الوصيه مش ما ماتتش يا بت عمي ابوي صاني بيكي في لحظات الأخيرة وعمي قبل سابق كان موصي أبوي؟! بس ابوي كان بيتحدت زمان بالراحه اما دلوقت ما فيش حديت دلوقت بننفذ على طول ما فيش مجال تاني لاي حاجه؟! نادين (بغضب وصوت عالي وهي بتزعق فيه وبتقوله): أنا مش طالعة من هنا! حياتي هنا… صحابي… شغلي… التيك توك اللي بيدخلني ملايين والفنزات بتاعي اللي بيحبوني! مش هروح ادفن نفسي في الصعيد وسط البهايم والناس الجهله اللي مش بيفهموا حاجه في حياتهم غير التخلف اللي هم عايشين فيه لحد دلوقتي؟ يحيى (بيروح ناحيتها خطوة بخطوة وبيتكلم بصوت عالي وهو متضايق منها وبدا يجيب آخر): تيك توك؟ رقص؟ فضايح؟ ده اللي سابوهولك أبوك وأمك؟ (صوته بيعلى بغضب، والعرق الصعيدي بيبان فجأة) انا مش ههمل لحمي الناس تتفرج عليه؟! انتي عارضه نفسك في الشارع وبتعرضي لحمك على الرجاله بس ده كله خلاص يا بت الأصول لو ما جيتيش وياي هتشوفي الوش الثاني وانتي ما خبراش غضبي! نادين (بترجع لورا، وهي بتقول بخوف): انت كده كده مش هتقدر تاخدني هو انت هتاخدني غصب عني القانون ما يقبلش بالكلام ده انا حد مشهور ولو بلغت عنك هتروح في داهيه وناس كثيرة جداً هتدعمني وهيوقفوا معايا يعني خليك بعيد احسن عني علشان ما تاذيش نفسك؟! يحيى بيمد إيده فجأة..؟! يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5/
204
18
يحيى واقف عند الباب و وشه مجهد لكن مرفوع. الناس بتدخل تسلّم عليه وهو يرد برزانة واحمد اخوه كان واقف جنبه ) شيخ البلد (وهو بيحضنه ويقول بحزن): البقاء لله يا شيخ يحيى… أبوك كان ضهر وسند للبلد كلتها ولا جه ولا هيجي في البلد كيفه … ربنا يرحمه ويخليك ويخلي اخوك وتعالوا اسمه كمان وكمان يا ولدي؟! العمده (بيدخل ورا شيخ البلد و بيبص ليحيى باحترام وهو بيطبطب على ايده وبيقول): النهاردة إنت بقيت كبيرنا يا يحيى بعد ابوك ما فيش حد غيرك ينفع ياخد المكنه دي يا ولدي؟! (يحيى بيهز راسه بهدوء، وبيحاول يخبّي كسرة قلبه) يحيى (بصوت ثابت رغم الألم): البقاء لله وحده ربنا يباركلك يا شيخ البلد ويخليك يا عمده؟! وكيف ما انت خابر اللي سايب سيرة كيف سيرة ابوي ما ماتش واصل؟! العمده وهو بيهز راسه بالقناع قال: فعلا يا ولدي ربنا يبارك في عمرك أنت واخوك البقاء لله يا احمد؟ أحمد هو واقف وباين عليه الحزن جداً قال: الدوام لله وحده يا عمدتنا اتفضل؟! العمده دخل وشيخ البلد والناس بعد شويه مشيوا من العزاء الكل كان حزين على الحاج عمران البلد كلها كانت بتعيط عليه كلها كانت بتحبه اما عند امه يحيى جوه كانت قاعدة بتعيط على اخرها وعنيها منتفخه من كتر البكاء على جوزها وحواليها الستات بيعزوها وبناتها الثلاثه سمر وزينب ويمنى ودول اخوات يحيى كانوا حزينه جدآ على ولدهم. وفي الوقت ده كانت جميله بنت عم يحيى اللي هي بتحبه من وهي صغيره قاعدة هي وامها وعامله نفسها ان هم زعلانين وبيعيطوا على الحج عمران . أم جميلة (بتهمس في ودن بنتها وبتقول): شايفة يا بت؟ كله بقى في يد يحيى … حتى بعد ما مات أبوه، كل حاجه هو اللي هيشيلها وهو بقى كبير البلد كلتها شفتي احنا وياه هنكون كسبانين؟! جميلة (بدموع، وهي عينيها بتدور على يحيى في كل مكان قالت): هو بيعبرني ياما حتى اما بيشوفني بيبص في الارض ما بيبصليش ولكنه شايفني اصلا وانا بحبه من وانا صغيرة بس هو ما بيعبرنيش؟! ام جميله (بغل واضح وهي ماسكه ايد بنتها وبتسمعها الوصايا السبعه قالت): ما تخافيش يا بت انا هخلص كل حاجه مع مراة عمي بس تفوق لنفسها هي هتحبك وريداك لولدها من زمان ومش هتقولي حاجه هي ما بتكسرليش كلمه؟! جميله بهدوء وهي بتبص لأمها وتقول:ماشي يا امايا ما تتحدتيش دلوقت علشان الناس ما تاخدش بالها وانا هروح اقعد يمه مرات عمي علشان ما تزعلش مني وتقول إني ما قعدتش وياها ووسيتها؟! ام جميله وهي بتعوج ببقها وبتقول :روحي يا أختي لما اشوف اخرتها وياك انتي ومرات عمك؟! بعد ساعات العزاء بيخلص ويحيى بيدخل البيت ويبقى الحريم كلهم مشيوا واخواته كل واحدة راحت اوضتها وأمه هي اللي بتبقى قاعدة في الصاله مستنياه يجي علشان كانت عايزاة في امر مهم. يحيى بيدخل من برّه، ملامحه باين عليها التعب لانه كان واقف طول النهار على رجله بس هو زي العادة ما بيحبش يبين تعبه قدام حد أول أول ما دخل بس لأمه هو عارف ان هي مستنياها وشها باين عليه التعب وعينيها حمراء من كتر البكا على جوزها . ام يحيى (بصوت باين عليه التعب وهي بتقول): تعال يحيى يا ولدي رايد اتحدت وياك كلمتين يا ولدي؟! (يحيى بيقترب بخطوات هادية،وبيبوس راسها باحترام ويقعد قدامها وبيقول بصوت هادي ): : خير يا مايا اؤمري رايداني في ايه؟! ام يحيى (بتتناهد،ودموعها بتنزل على خدها وهي بتقول): رايداك تنفذ الامانه اللي ابوك وصاك بيها قبل ما يموت يا يحيى؟! (يحيى بيطأطئ راسه لحظة، كأنه بيفتكر اللحظه الأخيرة اللي أبوه كان بيوصيه على بنت عمه فيها وان دي كانت آخر كلماته ) ام يحيى (بنبرة قوية قالت): أبوك وصّاك على بت عمك نادين ودي آخر حاجه قالها عمران وهي أمانة في رقبة يا ولدي وحاول تنفذها علشان تريح ابوك في تربته؟! (يحيى بيرفع راسه بحزن وهو بيقول): حاضر ياما انتي تؤمري هنزل بكرة مصر وهروح اجيبها بس لازما تستحملوها لان انتي خابرة ان هي تربيتها غير تربيه البنتا حدانا المعامله معاها هتبقى صعبة قوي؟! ام يحيى (بتمد إيدها على إيده،بنبره مليانه طمانينه قالت): إنت سندها… وإنت قدّها يا يحيى اللي خلي ناس كثيرة في البلد كانوا مجرمين وكانوا اخلاقهم عفشه بسبب الشيخ يحيى تاب ورجعوا للطريق الصح مش هيصعب عليك بت عمك تغيرها وترجعها عن الطريق اللي هي ماشيه فيه ؟! (لحظه الصمت و يحيى بيسحب نفس عميق، عينيه تلمع بدمعة صغيرة، لكن صوته بيفضل متماسك، فيه هيبة الإمام وهو بيقول): انا هسوي اللي يرضي ربنا… ووصية أبويا…هنفذها وبكره من الفجر هنزل مصر اجيبها؟! ام يحيى (وهي بتقول بدموع وكان باين عليها الحزن جدا): ربنا يرضى عنك يا ضنايا كيف ما انت راضي امك وابوك انت ما فيش كيفك يا يحيى ربنا يديك الصحه يا ولدي وتفضل تاج فوق راس امك؟ في اللحظه دي بيدخل احمد اخو يحيى وهو بيشوفهم بالمنظر ده بيحاولوا ان هو يفك الجو. احمد بهدوء وبيحاول ان هو يهد امه ويقول: واضح ان انا جيت في وقت غير مناسب اروح وارجع تاني يا مايا ولا ادخل؟
179
19
في بيت كبير الصعيد الحاج عمران نايم على سريرة وتعبان جدًا، صدرة بيعلو يهبط ومش عارف يتنفس من التعب يحيى إبنه الكبير قاعد جنب السرير، لابس جلابية سودة وباين عليه الحزن وهو ماسك ايد ابوه الحاج عمران جسمه كان بيترعش ووشه كان شاحب ويحيى كان باين عليه البكاء . الحاج عمران (بصوت متقطع وهو بيقول لابنه ): يحيى… يا ولدي… تعال قُرّب رايد اتحدت وياك في موضوع ضروري يا ولدي؟! يحيى (بيقرب منه وبيقوله وهو خايف عليه وقلقان جدآ): أنا اهنا يا ابوي قول رايد إيه وانا اجيبه لك اكلم الدكتور يجيلك دلوقت لو حاسس بحاجه؟! الحاج عمران (يتنفس بصعوبة وبيقول): أنا… خلاص… يا ولدي هموت بس رايد امنك امانه والامانه دي من زمان وهي دين في رقبتي ولازما تسددها بدالي يا ولدي قبل ما اروح عند ربنا واتحاسب عليها؟! يحيى (بقلق وخوف وهو بيمسك ايد ابوة بيقوله): دين إيه يا بوي؟ فلوس؟ أرض؟ أنا هسدد كل حاجه ما تخافش انا وياك يا ابويا ؟! الحاج عمران (هز راسه بالنفي وهو بيقول): لا يا ولدي الحمد لله خير ربنا كثير اللي بحدتك عليه هي وصيه عمك المرحوم جمال اما وصاني قبل ما يموت على بنته نادين هي يتيمه يا ولدي وملهاش غيرنا أنت خابر ان امها رميتها من زمان واتجوزت؟! واني الأوان أنك تجيب بت عمك وتحطها في عينيك وتصونها وتتجوزها لان دي عرضك وشرفك وانت أولى بيها من الغريب؟! (يحيى بيفتح عينه بذهول وبيقوم يقف فجأة) يحيى (وهو مش مصدق نفسه بيقول): بت عمي نادين؟! يا ابوي دي مش من توبنا! بتطلع كل يوم لايفات على التيك توك ولبسها فاضح ما عندهاش ولا حشمه ولا عندها أدب بترقص وتضحك للخلق! كيف تبقى مراتي وأنا إمام مسجد؟! الحاج عمران (بيمد إيده المرتعشة ويمسك إيد ابنه بقوة غير متوقعة وهو بيحلفه وبيقوله): وحياة ابوك عندك لا توعدني يا يحيى انك تتجوزها وتصونها وتخليها في عينك ودي وصيتي ليك ليوم الدين؟! (يحيى بيتنفس بعصبية، وبيحاول يسحب إيده بس أبوه ماسكها بإصرار. والدموع ماليه عينيه وهو مغلوب على امره ومش عارف يقوله إيه ) يحيى (بصوت مخنوق وهو بيقول لابوه): يا ابوي… أنا… مش قادر أوعدك بحاجة كيف اكده الموضوع صعب عليا قوي ما تحملنيش فوق طاقتي؟! الحاج عمران (بصوت مليان تعب وهو باين عليه ان هو خلاص بيودع الحياة بيقول): إوعدني علشان خاطر ابوكي يا ولدي رايد اموت مرتاح؟! (يحيى بينهار، ويقع على ركبته جنب السرير، ويبوس إيد أبوه ويبكي). يحيى وهو بيقوله حزن: بوعدك… بوعدك يا ابوي بس بالله عليك ما تجيبش سيرة الموت مره ثانيه أنت هتفضل وياي على طول يا كبير مش هتهملني واصل… (الحاج عمران بيبتسم ابتسامة صغيرة، يغمض عينه… ويسحب نفس طويل تروحوا بتطلع الى الخالق وهو ماسك ايد يحيى . يحيى بيصرخ صرخة موجوعة، يهز أبوه وهو بيعيط): يحيى: يا بوييييي…ما تسيبنيش انا مش خابر اعيش من غيرك يا ابوي انت كل حاجه ليا يا ابويا قوم قوم هجيبلك الدكتور هتبقى مليح ! احمد دخل اوضه ابوه لقى اخويا يحيى ماسك ايد ابوه وكان بيعيط على اخره احمد ظابط شرطه بس حد دمه خفيف وبيحب الضحك والهزار اول ما شاف منظر اخوه واللي هو بيعمله حاول يهديه ويهدي نفسه لان برده زعلانه على ابوه . احمد : في إيه يا يحيى أنت الكبير ما ينفعش تبكي اكده؟! كيف انت بتسوي اكده امال احنا نسوي إيه يا شيخ يا أمام المسجد يا باشمهندس يا متعلم يا متنور اهدى علشان أمك واخواتك البنتا؟! يحيى وهو بيمسح دموعه بيقول :راح يا احمد اللي كان سند وظهر لينا راح احلى حاجه في دنيتنا يا احمد اللي علمنا كل حاجه مليحه ابوي راح وهمل جبل على قلبي وهمللي الحزن والمرار انا مش قادر على كل حاجه بتحصل وياي؟! احمد بياخد اخويا يحيى في حضنه وبيطبطب عليه وبيقوله :انا خابر يا اخويا انك شايل اكتر من طاقتك من وقت مرض ابوي بس استحمل انت خابر اني موت ابوي كان راح لانه كان تعبان قوي وكان بيتعذب طول ما هو عايش واحنا كنا رايد له الراحه مش رايدين ويتعذب قدامنا كل يوم واحنا مش بايدينا حاجه نقدمها له؟! يحيى بيمسح دموعه بيقول :ربنا يرحمك يا ابويا يلا عشان نحضر للغسل يا احمد؟! احمد بيهز راسه بيطلع بره بيلاقي أمه منهارة في العياط واخواته البنات كانوا بيعيطوا على اخرهم وحريم اعمامه كانوا قاعدين بيولولوا ويحيى اول ما يسمع صوت صراخ طالع من بره بيزهق فيهم على اخره وهو متعصب. يحيى بصوت عالي زلزل البيت كله قال: انتي يا مره منك ليها مش رايد اسمع اي واحده بتتنفس ما فيش حد يصوت على ابويا اترحموا عليه وقولوا له الفاتحه احسن من الجهل اللي انتم بتسووة دلوقت ؟! فعلا كل خوف من يحيى لان لو اتعصب اكتر من كده كان هيحرق الاخضر واليابس وبعد كده غسله الحاج عمران ودفنوه ويحيى عمل عزاء كبير جدآ وكان في كبارات البلد والفقير قبل الغني جه علشان يعزي لأنه كان راجل خير والناس كلها بتحبه وكان بيحكم ما بين الناس بالعدل القرآن بيتقري من شيخ بصوت رخيم.
187
20
كـل مرة بـروح لخطـيبتي بتحصـل حاجه غـريبة بـس اللي حصـل المرة دي كـان أغرب من كـل مرة.. " مسـاء الخـير يا حبيبي نـورت البيت ".... " مساء النـور يا طنط ". " اتفضل واقف بـرا ليه؟ " " هو عمـي سليمان موجـود! " "أيوا طبعـا ومستنيك، و نـورهان بتغير هدومها وهتخـرجلك دلـوقتي". أول ما دخـلت حسيـت بجسـمي بيتهـز بس متكـلمتش، بـدأت أتلفت حـواليا، حاسس حد بيـراقبنـي بس مش شايفـه، أوقات بحس إنهـا حطالي كاميرات في المكان، أنا مش بشك فيها.. أنا بحبها.. بس الشـك بياكلنـي من جوايا، حاسس بحـاجة غلط بتحصل ومش قـادر أكدب شعـوري.. " إسماعيـل! مالك يا ابني سهمت كدا ليـه! ".. " ها! لا ولا حاجه ".. قعـدت مستنـي حمايا و خطـيبتـي، هي اللي جـت الأول سلمت عليـها وإديتها هديتهـا وقالتلي بحماس: " عملتلك كب كيـك تحفة أوي، هيعجبك أوي حطـيتلك كمان كذا واحده في علبـة تبقي تتسلى فيهـم في البيـت". "تسـلم إيـديكي يا حبيبـتي".. " صحيح، إحنا مش هنروح نشوف القاعة بقي ونحجـزها! " "لسه شوية يا نور، الشقـة لسه عاوزة شغـل".. " يا حبيبي هنكملها بعد الفرح " "إزاي يعني! هنقعد فيها والصنايعيـه داخلين خارجين؟ اصـبري علي أول السنة الجـديدة يا نور". " ماشي مهو القاعة لازم تتحجز بـدري شويـة ".. " أنا مخطط لكـل حاجه في دمـاغي و كمـان عملت حسابي علي كذا قاعـة يناسبوا الميزانيـة إبقي اختـاري منهم اللي تعجـبك ".. " ربنا يخـليك ليا يا حبيبي، أنا هقـوم أحط سفرة العشاء مع ماما "... " ماشي براحتكم، أنا هصـلي المغـرب في الركن دا علي ما تخلصوا ".. سـابتنـي ومشيـت وأنا فضلت مكـاني، مش لأي سبب غير إني كنت لازق مكـاني مبتحركش، حاولت أقوم معرفتش، قاومت ومقدرتش.. أنا مبقيتش فاهم حاجه.. وخايف.. " مصليتش ليه! " " ااا.. لما أروح هصـلي ".. " طيـب تعـالا يـلا، أنا عملتلك الأكل اللي بتحبـه، مال ايدك ساقعـة ليه كدا؟! ".. " لا، هي طبيعتها كدا عادي ".. " طيب تعـالا ".. مقعـدتش إلا دقايق وبعـدها اتحججت بمؤمن صـاحبي إنه تعـبان ومشيت بـسـرعة، اللي بيحصـل دا مش معقـول، بس أنا لازم اي اللي بيحصـلي دا، وليه بيحصلي عندها بالذات!! فضـلت اسبـوع علي نفس الحيـرة، مبكلمهاش غير قليل و مروحتش بيتهـم وطبعـا مقولتش لأي حد عن اللي حـصل معـايا... " إزيك يا مؤمن ".. " مبقيتش تيجي تصلي في الجامع ليه!! " " إزاي يعني!! أنا مصلي جمبك الضهر النهاردة ". " محصلش!! ". " اي!!! يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
233