دار مصر - روايات
📈 Análisis del canal de Telegram دار مصر - روايات
El canal دار مصر - روايات (@darmsr) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 405 suscriptores, ocupando la posición 2 058 en la categoría Libros y el puesto 1 319 en la región Egipto.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 405 suscriptores.
Según los últimos datos del 23 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -257, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.07%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.92% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 186 visualizaciones. En el primer día suele acumular 161 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 1.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 24 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 24 junio | 0 | |||
| 23 junio | +1 | |||
| 22 junio | 0 | |||
| 21 junio | 0 | |||
| 20 junio | 0 | |||
| 19 junio | +1 | |||
| 18 junio | 0 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | 0 | |||
| 15 junio | 0 | |||
| 14 junio | 0 | |||
| 13 junio | 0 | |||
| 12 junio | 0 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | 0 | |||
| 09 junio | 0 | |||
| 08 junio | 0 | |||
| 07 junio | 0 | |||
| 06 junio | 0 | |||
| 05 junio | 0 | |||
| 04 junio | 0 | |||
| 03 junio | +1 | |||
| 02 junio | 0 | |||
| 01 junio | +1 |
| 2 | الفصل الثامن عشر من رواية كاميليا
https://darmsr.com/2026/06/22/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-18/ | 1 |
| 3 | الفصل الخامس والعشرون من رواية الأخطبوط
https://darmsr.com/2026/06/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-25/ | 211 |
| 4 | اسمي صباح، عندي 40 سنة، ومتجوزتش، وده كان كفاية يخلي أهلي وكل الناس اللي حواليا شايفين إن في حاجة غلط، مش بس كده… ده بقى موضوع كل قعدة، كل زيارة، كل كلمة، لدرجة إني بقيت بكره اسمع كلمة "جواز" أصلاً، في يوم كنا قاعدين أنا وأمي في البيت، لحد ما الباب خبط، قمت فتحت لقيت أم حسن، ست كبيرة وصاحبة أمي، دخلت وسلمت وقعدت، وبعد السلامات والكلام العادي… بدأت تفتح نفس الموضوع اللي زهقت منه، الجواز، حاولت أتحمل، لكن مقدرتش، فقولت هقوم أعمل شاي، ودخلت المطبخ، مش عشان الشاي… عشان أهرب، وأنا واقفة بحط المية على النار، سمعت صوتها وهي بتقول لأمي بصوت واطي: "اللي صباح فيه ده مش طبيعي… البنت حلوة وجميلة وألف راجل يتمناها"، أمي ردت بقلق: "أمال إيه السبب يا أم حسن؟" سكتت لحظة وبعدين قالت جملة خلت جسمي يقشعر: "أكيد معمول لها عمل"، إيدي وقفت في مكانها، وقلبي دق بسرعة، أمي قالت بخضة: "يا لهوي ومين يعمل كده في بنتي؟ دي طيبة وبتحب الخير للكل"، أم حسن ردت: "ولاد الحرام كتير… ومحدش بيحب الخير لحد"، أمي قالت: "طب والحل؟" أم حسن قالت: "نروح لعرفات… هو الوحيد اللي يقدر يفك العمل"، أمي قالت: "الراجل ده محدش بيرتاحله في البلد… وسمعته مش كويسة"،
-
أم حسن قالت: "ملناش دعوة بسمعته… إحنا عاوزين نعرف صباح معمول لها عمل ولا لا، أنا دخلت عليهم بصنية الشاي، وحاولت أبين إني مسمعتش حاجة، لكن جوايا كان بيغلي، وفجأة الباب خبط، روحت فتحت، كان أبويا راجع من الغيط، دخل وسلم، وأول ما شاف أم حسن قال: "أهلاً يا أم حسن"، قعد، وهي قامت تمشي وقالت لأمي: "عاوزة حاجة أجيبها لك؟" أمي شكرتها ومشيت، أول ما خرجت، أبويا بص لأمي وقال: "سبحان الله… الست دي عمري ما ارتحت لها"، أمي قالت: "ليه بس؟ دي غلبانة وبتسأل عليا دايمًا"، هز راسه وسكت ودخل الحمام، وأنا قعدت مع أمي، بصتلي وقالت: "يا صباح يا بنتي… إنتي جميلة وطيبة ومفيش زيك… ومع ذلك محدش اتقدم لك"، قولتلها وأنا مخنوقة: "يا أمي… دي قسمة ونصيب"، قالت: "طبعًا… بس ربنا ذكر السحر في القرآن"، بصتلها وقلت: "عاوزة توصلي لإيه؟" قالت: "أنا هكلم أبوكي ونروح لعرفات… يمكن يكون في حاجة"، سكت… لأني تعبت من الكلام، وأبويا خرج من الحمام، لقاني زعلانة، قرب وقال: "مالك يا صباح؟" قولت: "مفيش"، ودخلت أوضتي، وهو سأل أمي: "فيها إيه؟" قالتله: "اقعد يا حج… عاوزة أقولك حاجة"، وبدأت تفتح الموضوع، وأبويا اتعصب وقال: "سيبك من التخريف ده"، لكنها أصرت، وفي الآخر وافق، رغم إنه مش مطمن، وأنا… كنت ساكتة، مش عشان موافقة… عشان تعبت،
-
أمي كلمت أم حسن واتفقوا على تاني يوم، الليلة دي… منمتش، كل ما أغمض عيني… أشوف كوابيس، تاني يوم بعد العصر، أم حسن جت، وأمي قالتلي: "جهزي نفسك"، دخلت غيرت، وخرجنا،… بس جوايا كان فيه إحساس غريب، كأني رايحة لحاجة مش هترجعني زي الأول، وصلنا قدام بيت عرفات… وقفت، وبصيت للباب، ومن غير ما أعرف ليه… حسيت إن الباب ده… مش باب بيت… ده باب خطر.أم حسن خبطت على الباب، وبعد لحظات الباب اتفتح، وظهرت ست كبيرة وشها مليان تجاعيد وعنيها واسعة بشكل يخوّف، شعرها أبيض ومنكوش، أول ما بصتلي، رجعت خطوة لورا، أم حسن قالت: "متخافيش يا صباح دي سعاد أخت عرفات"، الست فضلت باصة ليا شوية وبعدين قالت بصوت خشن: "عاوزين إيه يا أم حسن؟" أم حسن قالت: "عاوزين عرفات"، سعاد ابتسمت وقالت: "اتفضلوا"، مسكت في دراع أمي وأنا خايفة ودخلنا، المكان من جوا كان شبه المغارة، ضلمة والحيطان سودة والبخور شغال لكن ريحته مخنقة، قعدنا وسعاد دخلت جوا، بصيت حواليّ وقلت: "إيه المكان ده يا أم حسن؟" قالت: "متخافيش يا بنتي دول ناس غلابة"، قولتلها: "لا الفقير مش بيكون بيته كده"، وفجأة خرج راجل شكله مرعب، جسمه نحيف ولحيته مش مترتبة وعينه ثابتة عليا، أم حسن قامت وقالت: "إزيك يا عرفات"، وأنا وأمي وقفنا، أم حسن بصتلي وقالت: "ده عرفات اللي هيشوفلك العمل"، عرفات قرب مني خطوة، وبعدين خطوة تانية لحد ما بقى قريب، حسيت بنفَسه وريحة غريبة طالعة منه، رفع إيده ناحية وشي، اترعبت ومقدرتش أتحرك، وبص في عيني وقال بصوت واطي:
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/ | 224 |
| 5 | معتز بخبث: والله كلامك دهب يا هالة فعلاً كوثر هي اللي تلزمني وخديجة وجودها في البيت أضمن لشرفنا وأوفر لجيبي بكرة هروح أسأل على سكة المدرسين دول وأقفل موضوع خديجة ده خالص هقولها مفيش تعليم والكلمة كلمتي
هالة بمكر: أيوة كدة يا سيد الرجالة هو ده معتز اللي أعرفه البت دي لازم تفضل مكسورة عشان تفضل تحت طوعنا وكوثر لازم تكون هي الكل في الكل هنا
عند خديجة
كانت ماسكه التليفون بحزن
سليم بفرحة: مبروك يا دكتورة مبروك يا أغلى خديجة في الدنيا المجموع ده فرحني بيك اكتر واكتر أنا كنت واثق إنك هتكسري الدنيا وتجيبي الـ 99% دي وتضحكي للدنيا
خديجة بحزن: الله يبارك فيك يا سليم بس أنا تعبانة أوي قلبي واجعني من قسوتهم ماما بدل ما تبارك لي هزأتني وقالت لي إني شمتانة في كوثر عشان سقطت وبابا حتى مرفعش عينه فيا يبارك لي حاسة إن نجاحي ده ذنب بعاقبوني عليه مش فرحة
سليم بقرف: ولا يهمك يا خديجة إنتي تعبتي وشقيتي وده حقك ومحدش يقدر يكسر فرحتك دي طول ما أنا موجود سيبك منهم بكرة لما تلبسي البالطو الأبيض وتمشي في المستشفى الكل هيتمنى بس كلمة منك إنتي أقوى من أي حد يحاول يهدك خليكي جبل زي ما عرفتك
خديجة بابتسامة: كلامك ده هو اللي بيخليني أقف على رجلي لولا إنك بتسمعني وبتقويني كان زماني استسلمت ليهم من زمان شكراً يا سليم بجد شكراً إنك موجود في حياتي
سليم بحنان: شكراً على إيه يا هبلة إحنا عيال عم وأصحاب من وإحنا صغيرين ونجاحك ده هو نجاحي أنا كمان اضحكي بقى مش عايز أسمع نغمة الحزن دي تاني وبعدين أنا عندي ليكي مفاجأة
خديجة بفضول: مفاجأة إيه قولي يا سليم بالله عليك أنا محتاجة أي حاجة تفرحني
سليم بحنان: أنا جاي بكرة الصبح القصر ومش جاي إيدي فاضية جايب ليكي هدية مخصوص بمناسبة المجموع ده حاجة كنتي بتتمينيها من زمان ومش هقولك هي إيه غير لما أشوف ضحكتك منورة وشك قدامي
خديجة بفرحة: بجد يا سليم هدية ليا أنا طيب غششني حتى هي إيه كبيرة ولا صغيرة طيب لونها إيه
سليم بضحك: نامي دلوقتي يا طفلة وبكرة الصبح هتعرفي كل حاجة عايزك تلبسي أحلى حاجة عندك وتستقبليني بضحكة صافية ماشي
خديجة برقة: ماشي يا سليم هستناك وخلي خلي بالك من نفسك وأنت سايق بكرة تصبح على خير
سليم بحنان: وانتي من اهل الخير يا ديجا
قفلت ونامت بفرحه
تاني يوم
نزلت لاقت هالة و كوثر قاعدين
خديجة بهدوء: صباح الخير كنت عايزة أقولكم إن سليم رن عليا وقال إنه جاي في الطريق زمانه على وصول
كوثر بدلع: سليم جاي يا روحي أكيد جاي يبارك لي ويرفع معنوياتي بعد اللي حصل في النتيجة أصله ذوق أوي ومبيستحملش يشوفني زعلانة تلاقيه جايب لي هدية تراضيني وتنسيني هم النتيجة
هالة بقرف: اسمعي يا خديجة إنتي النهاردة مش عايزة أشوف وشك العكر ده في الصالة خالص سليم مش جاي يشوف خدامين ادخلي المطبخ خلصي اللي وراكي واقعدي هناك لحد ما يمشي مش ناقصين فضايح قدام ابن عمك
خديجة بصدمة:
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/02/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/ | 169 |
| 6 | ماما يا ماما بصي أنا جبت الشهادة ونجحت أنا جبت 99% يا ماما أنا هدخل طب خلاص ربنا نصرني وتعبي مرحش هدر باركيلي يا ماما بنتك بقيت دكتورة
هالة بغل: دكتورة إيه يا روح أمك إنتي جاية تشمتي فينا كل الفرحة اللي علي وشك دي علشان اختك جابت مجموع اقل منك
خديجة بصدمة: أشمت في إيه بس يا ماما ده نجاحي وتعب سنين أنا قولت هتفرحيلي ده أنا منمتش طول السنة عشان اللحظة دي هو أنا كده عملت حاجة غلط
هالة بزعيق: فرحتك دي كنتي تحتفظي بيها لنفسك مش تيجي قدامنا وتكسري قلب أختك بالشكل ده فرحانه ان اختك سقطت وانتي نجحتي إنتي جبلة معندكيش قلب
خديجة بدموع: والله العظيم ما قصدي أنا مليش دعوة بكوثر أنا فرحانة لنفسي هو أنا ذنبي إيه إنها مذكرتش وكانت بتتدلع طول السنه.. أنا كان نفسي تحضنيني وتقولي لي مبروك يا بنتي.. أنا بنتك يا ماما بنتك زيها
هالة بسخرية: بلا بنتي بلا نيله وبعدين طب إيه اللي بتقولي هتدخليه؟ إنتي فاكرة إن معتز هيدفع ليكي مليم في جامعة ولا هيخليكي تلبسي بالطو أبيض واختك لا؟ إنتي خلاص هتقعدي في البيت لحد ما يجيلك عريس يلمك ويرحمنا من وشك الفقر ده
خديجة بكسرة: حرام عليكي أنا تعبت أنا ذاكرت على لمبة جاز في المطبخ عشان مكنتيش بتسبيني اذاكر معاها في الاوضه ولما نجحت دلوقتي بتلوميني انا بدالها؟ هو النجاح بقى جريمة عندك
هالة بحدة: انتي كمان هتردي عليا اطلعي على أوضتك انا مش عايزة أشوف وشك ده خالص ولا عايزة أسمع سيرة النجاح المنيل ده غوري انخمدي وبكرة الصبح تنزلي تلمعي البيت ده كله عشان تعرفي إن مقامك هو التنضيف والشهادة دي تبليها وتشربي ميتها يا دكتورة الغبرة
خديجة بصت لها بحزن وطلعت ل كوثر اوضتها خبطت ودخلت
خديجة بهدوء: كوثر يا حبيبتي أنا عرفت اللي حصل متزعليش فداكي أي حاجة السنة دي وهتتعوض وإنتي شاطرة وهتنجحي المرة الجاية بتقدير كمان اهدي بس ومتحمليش نفسك فوق طاقتها
كوثر بغل: إنتي جاية تواسيني ولا جاية تشمتي فيا جاية تقولي لي معلش وإنتي الشهادة في إيدك بترقصي بيها في البيت
خديجة بذهول: أشمت في إيه يا كوثر إنتي أختي أنا والله قلبي واجعني عليكي أنا كنت جاية أقولك إني معاكي وهساعدك في المذاكرة السنة الجاية وهنشيل الحمل سوا
كوثر بحقد: تساعديني إنتي مين أصلاً عشان تساعديني إنتي حتة خدامة في البيت ده ملهاش لزمة أنا كنت بتمنى الأرض تنشق وتبلعك قبل ما أشوف مجموعك ده كنت بتمنى إنتي اللي تسقطي وتتكسري مش أنا اللي الناس كلها بتتمني نظرة منها
خديجة بدموع: ليه كدة يا كوثر أنا عمري ما كرهت لك الخير أنا كنت بدعيلك معايا في كل سجدة إحنا أخوات والنجاح ده ليا وليكي
كوثر بزعيق: أخوات مين يا شحاتة أنا عمري ما اعتبرتك أختي ولا عمري هقبل إن واحدة زيك ترفع راسها عليا بمجموع ولا بغيرو.. إنتي بتغيري مني طول عمرك وحقدك مالي قلبك من نحيتي عشان أنا اللي بلبس وبخرج وإنتي اللي بتخدمينا ودلوقتي جاية تطلعي عقدك فيا
خديجة بذهول: أنا اللي غيرانة أنا اللي كنت بذاكر لك وبحضر لك ملازمك وإنتي بتلعبي أنا اللي كنت بخبي بشرح لك لما كنتي بتهربي من الدروس أنا حبيتك بجد يا كوثر
كوثر بعصبية: حبك برص يا بعيدة غوري بره أوضتي مش عايزة أشوف وشك المقرف ده هنا اطلعي شوفي وراكي إيه ومتقوليش أختي دي تاني على لسانك مقامك تحت رجلي برررررره
خرجت خديجة بحزن
بليل
عند هالة
هالة بخبث: بقولك إيه يا معتز إنت سمعت المصيبة اللي البت خديجة جاية فرحانه بيها قال إيه عايزة تدخل طب وتصرف ألوفات وتعمل لي فيها دكتورة الهنا وهي أصلاً وش فقر دي حتي خسارة فيها اللقمة
معتز بتفكير: والله يا هالة المجموع اللي جابته ده ميتسابش البت رفعت راسي ودرجاتها تخليها تدخل أي كلية هي عايزاها يعني الواحد برضه يتباهى قدام الناس إن بنته دكتورة
هالة بسخرية: تتباهى بمين يا راجل دي بت عينيها قوية ومفتحة إنت عارف يعني إيه جامعة وطب وسهر بره البيت دي هتروح هناك تصيع وتعرف أشكال وألوان وفي الآخر هتحط راسنا في الطين وتجيب لنا الفضيحة لحد باب القصر دي بت مش متربية لو شمت نفس الحرية هتفجر وأنا خايفة على شرفك وشرف بنتي منها
معتز بقلق: تفتكري يا هالة خديجة هادية وطول عمرها في حالها مش شايف منها حاجة وحشة
هالة بخبث: الهادي هو اللي بيخوف يا معتز دي عايزة تخرج عشان تهرب من خدمتنا عايزة تعمل لنفسها كيان عشان تكسر كلمتك بعد كدة والأنيل من كدة كسرة قلب بنتك كوثر البت منهارة في أوضتها وصعبانة عليا أوي انها تسقط دي فضيحة قدام قرايبنا واصحابنا لما يعرفوا
معتز بضيق: طيب والحل إيه البت مجموعها عالي والناس هتسأل ليه مدخلتش جامعة
هالة بابتسامة مكر: نقول المجموع مش هو وانه سمعوه غلط أو جالها تعب مفاجئ المهم تقعد هنا تحت عيني والقرشين اللي كنت هتدفعهم في تعليمها روح بيهم للمصححين والمدرسين بتوع كوثر ارشيهم خلص ورق البت وخليها تنجح وتدخل هي الجامعة كوثر هي اللي واجهة ليك وللقصر ده هي اللي تشرفك قدام سليم لما يجي يطلب إيدها مش الجربوعة خديجة | 131 |
| 7 | : هيا مش فوق برن عليها مبتردش عليه
رحيق ببعض الخوف
: لا دي نزلت من نص ساعه روحت البيت و هتيجي الصبح هي و ابله منه
شريف ابتسم شبه ابتسامه ، و اتكلم
: يعني منه و بسمله مشيوا هما الاتنين و سبوكي لواحدك هنا في البيت
رحيق اتوترت جداً و بدات تحس بخوف لانها قاعده لواحدها و من نظرات شريفج
: اه لواحدي لما تروح ابقى خلي ابله بسمله ترن تطمني عليها
شريف طلع التلفون بتاعه و بص فيه كانوا بيشوف حاجه ، و اتكلم
: اهي بعتتلي بتقولي انها روحت و باين نسيت مفتاح الشقه في اوضتها فوق اطلعي دوريلي عليه و هاتيه عشان الحق اروح البيت
رحيق
: حاضر ثواني هجبهولك
طلعت على السلم بسرعه ، شريف بص حوليه و اتاكد ان محدش شافه و دخل و قفل الباب ، و طلع تلفونه بعت لـ مراته انه هيتاخر انهارده في الشغل و طلع الشقه كان الباب مفتوح دخل و قفل الباب
رحيق سمعت صوت الباب بيتقفل مهتمتش لانها فكرة الهواء قفله ، و فتحت الدولاب بتاع بسمله تدور فيها على المفتاح اتفاجئت بايد بتتحط على بؤها بتكتم نفسها...
صحيت بفزع على صوت صريخها بصيت حوليها و هيا بتتنفس بصعوبة ، لاقيت اخواتها الاتنين قدامها بصتله ثواني تستوعب و رجعت لاخر السرير برعب و بكاء
منه قربت منها بحذر و خدتها في حضنها و ربطت على ضهرها بحنيه ، و اتكلمت بدموع
: بسم الله اهدي مافيش حاجه انا معاكي اطمني اهدي خدني نفسك
بسمله جبتلها كوباية مايه و خلتها تشرب و مسكت ايديها اللي بتترعش ، و اتكلمت بدموع
: اهدي متخافيش احنا معاكي و مش هنسيبك بس قوليلي مين اللي عمل فيكي كدا
بصتلها رحيق برعب و اتكلمت بدون وعي
: الفيديو كان فاتح التلفون و صورني فيديو لو اتكلمت هينشره.. هينشره و الناس كلها هتشوفني
بسمله من وسط بكائها
: هوا مين قوليلي و متخافيش منه مش هخليه ينشر حاجه
بصتلها بتوهان و اتكلمت من وسط بكائها
: ابيه شريف جوزك
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/ | 140 |
| 8 | : لا محدش حمايا متوفي من ولادة رحيق و حماتي من تلت ايام و مافيش غير هما تلت بنات بسمله متجوزه و مراتي و رحيق و رفضت تروح عند شريف جوز بسمله اختها و رفضت تيجي تقعد عندي
عز
: مافيش كاميرات هنا في المكان مستحيل يكون مكان بالشكل دا مافيهوش ولا كاميرا
ادهم
: للأسف مافيش كاميرات هنا مافيش غير الصيدلية اللي على اول الشارع و احنا معندناش وقت محدد ندور فيه و هما مش هيرده يخاله حد يراجع الكاميرات هستنا لحد اما تفوق و هنعرف منها كل حاجه
في الاعلى طلعت منه تلفونها و رنت على اختها و اتكلمت ببكاء
: بسمله عايزكي تيجي بيت ماما بس متعرفيش جوزك قوليله منه تعبانه و رايحه اشوفها
بسمله قامت من على السرير جنب جوزها و سابته نايم و خرجت من الاوضه ، و اتكلمت بقلق
: ليه مالك بتعيطي ليه هوا حصل حاجه
منه اتكلمت من وسط بكائها بقهر
: رحيق تعبانه اوى يا بسمله تعالي و هتعرفي كل حاجه بس عشان خاطري متعرفيش شريف جوزك و لا اي حد قوليله زي ما قولتلك منه تعبانه و رايحلها متجبيش سيرة رحيق خالص في الموضوع لحد اما تيجي و نشوف هنعمل ايه
بسمله بقلق اشد
: ما تطمنيني يا منه خوفتيني عليكوا رحيق مالها
منه بشهقات
: لما تيجي هتعرفي باي
قفلت معاها و بصيت على اختها بحصره و بكائها زاد ، دخل ادهم عليها و قعد قدامها على الكنبة و حط وشه بين ايديه و هوا بيحاول يهدي راسه من التفكير
بسمله دخلت الاوضه غيرت هدومها و خرجت من غير ما تعرف شريف خدت عربيتها و انطلقت ، وصلت في رقم قياسي البيت اول ما دخلت الاوضه حسيت ان قلبها اتقبض
بصيت على رحيق و اتصدمت بعلامة الضـ ـرب.. اللي على وشها ، و بصيت لـ منه و اتكلمت بقلق و خوف شديد
: مين اللي عمل فيها كدا
منه بصتلها بدموع
: رحيق ضاعت خلاص يا بسمله الدكتور عايز يعمل محضر بالتقرير اللي هيكتبه كلمتني في التلفون و هي بتصرخ و عماله تقول ابعد متقربليش
سكتت و خدت نفسها بصعوبة و رجعت اتكلمت
: كنت سمعاها و هيا بتستنجد بيا و الحيوان.. بيعمل عملته و انا مكنتش فاهمه و جيت بسرعه لاقتها في الحاله دي ادهم طلب الدكتور جه شافها و هيكتب تقريره عشان يقدمه في القسم بس انا رفضت
بسمله رمت الشنطه اللي في ايديها و جريت على السرير قعدت جنبها و هي نايمه و صعبت عليها شكلها و عيطت
: هوا مين اللي عمل فيها كدا
منه حطيت ايديها على وشها بنهيار
: معرفش جيت لاقيت الاوضه متبهدله و هي مغم عليها خليت ادهم شالها حطها على السرير و غيرتلها عشان الدكتور لما يجي و مستنياها تفوق عشان نعرف منها مين عمل فيها كدا
الوقت عدى عليهم كأنه سنين و هما بصينلها و مستنينها تفوق ، لحد تاني يوم الصبح بدأت تستعيد وعيها و هيا بتفتكر اليوم كلوا و حبات العرق بتتساقط على جبينها كأنها بتصارع الموت
كانت قاعده طفله في سن 16 سنه و عقلها مش قادر يستوعب كل الناس اللي لبسه اسود حوليها ، قربت منها حمات اختها وقفت قدامهم و اتكلمت
سميه بحنان
: البقاء لله يا منه شدي حيلك عشان البنت الغلبانه اللي قاعده جنبك و خلي بالك منها هي ملهاش غيرك انتي و اختك بسمله بعد امك الله يرحمها
منه
: الدوام لله وحده خلي بالك يا طنط من الولاد انا هخلص العزاء و هروح البيت عشان وجد كلمتني انهارده و قالتلي انها تعبانه و انك قعدتيها انهارده من المدرسه
سميه
: ماشي يا حبيبتي متقلقيش عليها دول في عنيا بس رحيق هتقعد فين دلوقتي
منه بصتلها بحزن شديد
: هقنعها تيجي معايا اليومين دول لحد اما اعصابها تهدى و نشوف هنعمل ايه
العزاء خلص وفضي عليهم البيت و فضلت هي واخواتها بس اللي في البيت منه و بسمله
بسمله بحنيه ممذوجه بحزن
: ازاي عايزانا نسيبك تقعدي في البيت لواحدك لا تيجي معايا البيت يا اما تروحي مع منه
رحيق هزت راسها برفض و بصتلها بدموع متجمعه في عينيها ، و اتكلمت بصوت مبحوح
: مش هروح معاكي ولا معاها انا هقعد هنا مش هسيب المكان اللي ماما كانت قاعده فيه و امشي خلوني هنا عايزه احس بوجودها معايا
منه قعدت جنبها و ربطت على ضهرها بحزن
: حبيبتي انتي صغيره مينفعش نسيبك قاعده لواحدك و نمشي هنخاف عليكي لقدر الله يحصلك حاجه انا عايزه اقعد معاكي هنا بس وجد تعبانه و لازم اروح اشوفها
رحيق حاولة تداري دموعها بصعوبه
: متخافيش عليه روحي بيتك انتي و ابله بسمله انا كويسه بس مش هخرج من البيت و اسيبه فاضي
بسمله بتنهيده متعبه
: خلاص يا منه روحي أنتي شوفي بنتك و انا هروح البيت هرتبه زمان البنات بهدله و هكلم شريف و نيجي نقعد هنا في البيت معاها
منه حضنت اختها الصغيره و قبلت راسها بدموع
: انا مش عايزة اسيبك لواحدك هروح اشوف وجد و اطمن عليها و هخلي ادهم يجبني ابات معاكي لحد اما نشوف شريف هيوافق ولا لا ماشي مش هتاخر عليكي
قامت من جنبها خرجت هي و بسمله و كل واحده خدت عربيتها و مشيت في طريق مختلف ، رحيق حضنت نفسها و بكت بنهيار على موت والدتها
سمعت صوت جرس البيت نزلت من الشقه فتحت البوابة و اتكلمت بقلق
: ابيه شريف ابله بسمله كويسه
شريف بصلها بستغراب ، و اتكلم | 122 |
| 9 | كانت الساعه اتنين بعد منتصف الليل ، اتكلمت بصوت مرتعشه و رعب
: انت بتعمل ايه يا ابيه عيب كدا شيل ايدك من عليا
شريف اتكلم بنبرة صوت مرعبه
: اهدي و وطي صوتك لو سمعت نفس منك هخلي الناس كلها تيجي و هعرفهم اني طلعت لاقيتك معاكي واحد في الشقه
رحيق برعب
: لا ونبي ابعد عني و سبني في حالي انا مش هقول على اللي حصل دلوقتي
زقها وقعت على الارض اتاوهت بألم.. و طلع التلفون ، و حطه على الدولاب و سبت الكاميرا على زاويه معينه في الاوضه...
رحيق جريت فتحت باب الاوضه و خرجت من الشقه جري وراها و مسكها و هي نزله على السلم كتم صريخها تحت ايديه و طلع رجع دخل الاوضه حدفها على الارض
شريف بنظره ارعبتها
: هصورك صوت و صوره عشان لو فكرتي تفتحتي بؤك و تنطقي بأي حرف هتلاقي الفيديو الجميل ده نازل على النت و تتشيري و الناس كلها تشوف و اولهم اخواتك و مراتي
زحفت للخلف برعب حقيقي و قبل ما تصرخ كتم بؤها بايديه
في نص الليل
كانت فاقده الوعي على الارض.. فتحت عينيها بصعوبة و هيا شايفه طشاش حوليها و الم.. مش قادره تميز مكانه و عقلها بيردد صورة شريف قدامها ، دموعها نزلت بحرقه.. حركت ايديها بالعافيه حطتها على وشها و هي بتبدا في الانهيار و جسمها بيترعش ضربت على دماغها بقوة و هي عايزة صورته تختفي من دماغها
قامت من على الارض و خرجت و هي بتشد في رجليها و مش متملكه اعصابها بتدور عليه برعب و رهبه ملقتهوهش ، دخلت اوضتها و قفلت على نفسها الباب و رنت على اختها الوسطانيه
رحيق اتكلمت بلهفه و صوت مرتعش باكي بنهيار
: منه.. الحقيني الحقيني انا
سكتت لحظه كأن النفس اتقطع عنها و عيطت بوجع و هي بتحضن نفسها و جسمها بيترعش ، اتلفتت حوليها برعب عقلها مش قادر يستوعب كأنوا هيجيلها من تحت عقب الباب و اتكلمت برعب
: لا ونبي متقربليش انا معملتش حاجه.. عشان خاطر ربنا متعملش فيا كدا.. لا لا متقربش متقربش.. ليه كدا ليه عملت فيا كدا ليه.. حرام عليك انا معملتلكش حاجه و نبي ابعد ابعد
عند منه اختها كانت نايمه على السرير بعد اما نامت من التعب من غير ما تاخد بالها
اول ما سمعت صوتها قامت بسرعه من على السرير و اتكلمت بصريخ و هي بتنادي على جوزها بتصحيه
: الحقني يا ادهم رحيق
ادهم قام من غير ما يتكلم اخد مفاتيح عربيته و نزل بالبيجامه هوا و منه ركبوا العربيه ، و انطلق بسرعة البرق و منه عمال تكلمها و هي بتصرخ و بتردد كلامها و مش فاهمه ايه اللي حصلها
وصلوا البيت لاقت بوابة البيت مقفوله فتحت الباب بايد مرتعشه و طلعت فتحت الباب ، و دخلت سمعت صوتها في اوضتها جريت عليها و خبطت على الباب برعب
منه برعب شديد و خوف
: رحيق افتحي الباب يا حبيبتي ايه اللي حصلك انا سيباكي كويسه
ادهم بقلق
: ابعدي انتي انا هكسر الباب
ضرب الباب كسره و مع كل ضربه.. صوت بكائها بيزيد و في دماغها ان شريف رجع تاني لحد اما الباب اتفتح و دخل ادهم و وراه منه اللي صرخت اول ما شافتها
بعد فتره في غرفة رحيق كانت نايمه اثر المهدئ بصتله منه ، و اتكلمت بصدمه و دموع
: مين اللي ممكن يعمل فيها كدا
ادهم رفع وشه من الارض و عيونه حمراء من فرط غضبه ، و اتكلم بكسره
: مش عارف لما تفوق هنعرف منها ايه اللي حصل و مين عمل فيها كدا
الدكتور بهدوء
: ممكن بلاش كلام جنبها و سبوها ترتاح لحد اما تفوق لواحدها انا ادتها مهدئ هينيمها لحد الصبح
منه بصيت لـ الدكتور ، و اتكلمت برجاء
: دكتور عز ارجوك متعرفش اي حد باللي قولته دلوقتي
عز بحزن
: انا متفاهم مشاعرك في الوضع ده لانك اختها و هتفكري بـ عطفيتك اكتر من عقلك بس لازم يطلع تقرير و تبلغه الشرطه بيه عشان حقها يرجعلها و لا هتسبيها كدا
منه بصيت لـ جوزها بدموع
: ادهم عشان خاطري كلم دكتور عز و فهمه انه مينفعش حد يعرف باللي حصل عشانها هيا ممكن تنهار او تأذي نفسها لو حد عرف
ادهم كور ايده و هوا بيتحكم في غضبه و بص لـ صحبه ، و اتكلم
: عز اكتب التقرير بتاعك هستلمه منك بكرا بس متبلغش الشرطه دلوقتي غير لما تفوق و نعرف منها مين اللي عمل كدا و حقها مش هيروح
بصتلها منه ببكاء و اتكلمت بندم
: يارتني ما كنت سبتك و مشيت انا روحت بس عشان اشوف وجد لما عرفتني انها تعبانه مقدرتش مرحش اطمن عليها و من تعبي نمت بقالي تلت ايام منمتش من موت ماما
ادهم بحنيه منافيه بركان النار اللي جواه
: ممكن تهدي عشان متزعجهاش هوصل دكتور عز و هرجعلك متسبيهاش
ادهم خرج مع عز يوصله ، اتكلم عز
: هيا مين دي
ادهم بتنهيده متعبه
: رحيق اخت مراتي الصغيره و حماتي لسه متوفيه.. و امبارح كان التالت بتاعها بس وجد بنتي حرارتها مرتفعه و كلمت مامتها عرفتها انها تعبانه عشان كدا منه رجعت
البيت تشوف وجد و من تعبها نامت و قبل ما تتكلم هيا اتحيلت عليها كتير انها تيجي معاها تقعد معانا بس رفضت و طلبت تنام لواحدها في البيت
عز وقف قدام العربيه ، و اتكلم بستغرب
: محدش عايش معاها في البيت
ادهم | 103 |
| 10 | انهى جملته الأخيرة ليدير جسدها بأكمله اليه، وهي كالمغيبة تتحرك معه، مستسلمة صامتة بخوف، تجهل ما ستراه وما سيفعله معها هذا الغريب والأفكار البشعة برأسها تصور لها أسوء السيناريوهات، فهي وحدها يقظة في البيت، والجميع نائمون، عدا عمها وابيها الجالسان فوق السطح، وهما لن يشعروا بها أو يأتوا لنجدتها سوى اذا صرخت، ولكن كيف تفعل وقد هددها؟
شهقت مصدومة وتوسعت عيناها بشكل مخيف حينما رأته أمامها، بطوله الفارع وملابسه السوداء، ملثم الوجه بشال من الصوف الذي يشبه شال عمها يونس، لا يظهر منه غير هاتان العينان العميقتان بلونهم البني ونظرتهم الحادة والقادرة على قتلها خوفًا، تحاوطها رموش سوداء طويلة للغاية، هذه العينان تعلمهم جيدًا، رسمتهم قبل ذلك في اوراقها عدة مرات، لا تعلم عددهم، وذلك لأنها هي نفسها ما تراودها هذه الأيام في أحلامها هذه
الايام بشكل متكرر ومستمر!
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/ | 115 |
| 11 | أومأ سالم برأسهِ يوافق أخيه الرأى بغصة مريرة في حلقهِ وقال:
- انت هتقولي ! يعنى مش كفاية التعالب اللى بتنزل ليلاتى تاكل الطيور من داخل بيوتنا كمان يطلعلنا أولاد الحرام دول ويسرقوا البهايم إللى ساترانا أحنا وعيالنا! منهم لله حرموا علينا النومة في قلب بيوتنا.
جلست يمنى بجوارهم أمام النار تستمع بتركيز، وأكمل يونس.
- امال لو تعرف أني سمعت من جماعة صحابى من يجى يومين كده أنهم شافوا ديب نازل من الجبل.
خرج صوت سالم بنبرة جزعة:
يانهار أسود، دا تلاقيه جاع وملاقاش أكل في منطقته، استرها علينا يارب استرها.
هم يونس بالرد، ولكن أوقفه هذا الصوت القوي والذى أجفل الثلاثة منتفضين .
تكلم سالم، وهو يتناول ببندقيته لينهض بسرعة ليتفقد الوضع من سور السطح:
- ياساتر يارب! ضرب النار دا جاي منين! :
- دا لازم الحرامية نزلوا البلد تاني، دي باينها ليلة مجندلة من اولها، الواحد كان قلبه حاسس:
قالها يونس وهو ينهض أيضاً مع أخيه، ليتفقدا الطريق المؤدي للجبل والمنازل والطرقات المتفرقة على مرأى أبصارهم.
أردفت يمنى بخوف وهي تقف على مسافة قريبة منهم:
- يابويا تعالى أنزل شوية، وأعملوها دوريات انت وعمى.
سالم وهو ممسك بسلاحه بحذر وعينيه تنظر بعيداً بترقب وتركيز:
- انزلي أنتي يا يمنى وأتأكدي من قفل الشبابيك والأبواب كويس.
همت لتجادل أباها ولكن مع انطلاق سيل الطلقات النارية مرة ثانية اللجمها الخوف عن الحديث، فصمتت تنظر بالقرب منهم بقلق:
- ياساتر يارب، صوت الضرب مش راضي يوقف هو أيه اللي حاصل بالظبط؟
قالها يونس وهو ينظر لأخيه الكبير سالم برعب جلي والذى بادله الاَخر نظرته بقلقٍ بالغ.
- ربنا يستر يايونس، دا انت بينك صدقت لما قولت عليها ليلة مجندلة من اولها.
يمنى وهي تنتفض من الخوف خرج صوتها بارتعاش:
- يا بويا أرجوك تنزل أنت وعمي دلوقتي، وبعدين اطلعوا على ما يسكت ضرب النار دا شوية، في الليلة اللي ما راضية تعدي دي !
نَهر سالم ابنته بعد أن أجفل لرؤيتها، ثانيةً يخاطبها بنبرة حانقة :
- أنتِ لسه جاعدة مكانك يا يمنى؟ أخلصي يابت انزلي وأعملي اللي جولتلك عليه.
- لكن يابويا..
- اخلصي يا يمنى وأكدي كويس على قفلهم.
قالها سالم بقوة وحسم، فأذعنت يمنى مضطرة ونزلت الدرج بخطواتٍ مثقلة وذهنهاً مشتت خوفاً وإشفاقاً على أبيها وعمها الشاب، وبداخلها تردد في الأدعية الحافظة حتى ينجي الله الاثنان:
.........................
تنفيذًا لقرار أبيها بدأت يمنى بغرفة أخواتها البنات سمر و ندى شقيقاتها الصغار، اقتربت من فراش كل واحدة منهن، تعيد عليها الغطاء وهي نائمة وبعدها توجهت للنافذة الخشب، وأغلقتها باٍحكام ثم خرجت لغرفة أخيها الصغير وجدته نائماً هو الاَخر، فعلت معه نفس الشيء وكررت كذلك بجميع نوافذ المنزل والابواب ولم يتبقى غير المطبخ والذي ما إن دخلته لتقفل نافذته الوحيدة، وهمت بأشعال الضوء وجدت كفاً غليظة وكبيرة تطبق على انفاسها وذراعاً تشل حركتها، حاولت الصراخ والمقاومة لكنها لم تفلح، مع هذه القوة الجسمانية الضخمة لتفاجأ بصوته الخفيض الأجش يقول:
- أهدي ما اسمعش نفسك، انا مش قاصد أاذيكي، لكن لو جبرتيني هاعملها، إهدي كده واسمعي الكلام، لو هديتي هفكك بس لو صوتك طلع هخلص عليكى حالاً.
زامت بصوتها من تحت كفه وهي تحاول عبثًا الإفلات، مما أضطره للزمجرة وهو يضغط بذارعيه عليها ليسيطر على حركتها أكثر، مع مراعاته لضعف جسدها الهزيل، فقال بنبرة حانقة من تحت أسنانه :
- الله يخرب بيت ابوكي ياشيخة، انا مش عايز اللمسك غلط لتفكري بيا حاجة عفشة، اهدي شوية عشان يدي ماتخونيش وبعدها انتي اللي هاتندمي :
هدأت قليلًا وهي تستوعب معنى كلماته ومقصده، فاستغل هو سكون حركتها قليلًا ليقول بتهديد :
- شاطرة وجدعة انك فهمتي، ممكن بقى ياحلوة تستوعبي كمان بقية الكلام عشان افك يدي عنك، ولا ناوية لسة تتعبيني؟
أومأت له برأسها خوفاً مع ازدياد وتيرة أنفاسها المضطربة برعب، بعد لحظات قليلة من شعوره بسكون حركتها واطمئنانه قليلًا بطاعته، رفع كفهِ عن فمِها وفك ذراعِه عنها بحذر وبطء، تسمرت محلها غير قادرة على الألتفاف وهي تجاهد لعدم إظهار رعبها وجسدها ينتفض من رأسها لأخمص قدميها، وجهها للحائط وصوت تنفسها يكاد أن يخرج للخارج المطبخ، سمعت صوته من الخلف يأمرها:
- لفي جسمك عشان تشوفيني .
كانت تشعر بتخشب جسدها وبالشلل اصاب رقبتها حتى للألتفاف، نحو رؤية هذا الرجل المجهول، الواقف خلفها وحرارة انفاسه تلفح عنقها من الخلف ، حاولت التحرك ولكنها فشلت، ويبدوا انه شعر بما أصابها، سقط قلبها من الرعب حينما فاجأها بوضع كفيه الكبيرتان فوق اكتافها وصوته الرخيم همس بأذنها :
- ياريت تكملي بهدوئك دا ورزانتك كدة على طول عشان لاتتعبيني ولا اتعبك يابت الناس ماشي . | 100 |
| 12 | في بلدة صغيرة في أقصى الصعيد وقريبة من الجبل، و ليلة شتاء باردة لدرجة الصقيع، ملبدة بالغيوم الكثيفة، وموحشة بهذه الأصوات الصادرة من الذئاب الجائعة والباحثة عن طعامها، فتجعل من سكان القرية بعد صلاة العشاء مباشرةً أسرى منازلهم؛ كما تخلو شوارع القرية تقريبًا من المشاه إلا ممن خرج مضطرًا.. ملتزمين بحصن منازلهم مهما كانت ضعيفة متهالكة وقديمة، أو مصنوعة من الطوب الأخضر ولكن يكفي الدفء الأسري فيها، والأمان؛ رغم انه هو الاَخر اصبح مهددًا بفعل مجموعات من البشر استحلت الحرام وهددت أمن الأمنين!
وهنا في منزل سالم أبو محمد الطيني والمكون من طابقين، مثل بقية المنازل في القرية، وبداخل غرفتها كانت جالسة على طاولة قديمة صغيرة أعدتها كمكتب لإستذكار دروسها فتاة نحيفة.. عاقدة شعرها الحريري الأسود فوق رأسها وناظرة بعيونها التي تشبه القهوة في اللون إلى الفراغ, شاردة فيما شغل عقلها وحيره هذه الأيام، يدها تمسك بالقلم تتحرك وترسم دون إرادتها هذه الأعين المجهولة التي تطاردها في صحوها ومنامِها بشكل متكرر بدرجة ارعبتها.
لاتدري لماذا؟ وكيف؟ إضافة إلى أنها تجهل صاحبها، هي لم تكن أبدًا من الفتيات المرهفات الحس و المشاعر ممن يتمنين الدخول في علاقات غرأمية مع الشباب او ممن تتغزل في نجوم السينما و التلفاز الوسيمين فيعلقن صورهم على الحائط، ويهمن بهم وبأغانيهم واعمالهم، وبرغم طبيعة عملها كممرضة في الوحدة الصحية للقرية، رغم انها لم مازالت تدرس في شهادة التمريض، ولكن نظرا لجدارتها وتفوقها بالممارسة حصلت على فرصتها، بالإضافة لضعف امكانيات القرية وقلة المتعلمين بها.
تختلط يمنى يوميًا بالعديد من الأشخاص الغرباء، ولكنها لا تسمح لعواطفها أبدًا بالتدخل في عملها رغم طيبتها المفرطة واخلاصها الامتناهي في علاجهم.. مما يجعل هذا السؤال المحير يدور برأسها بغير هوادة، كيف تحلم بشخص غريب يناجيها ويرجوها بعيناه وكأنه يعرفها وتعرفه وكأنه يعلمها وتعلمه ؟ كيف تشعر بألمه ؟ كيف تتعلق روحها بمن لم يسبق لها رؤيته اطلاقًا على الحقيقة؟ ام انها تهذي وقاربت على الجنون ؟
- يابت ابوكي بيندهلك من فوق، مابترديش ليه؟
أجفلت منتفضة من هذا الصوت الأنثوي الصارم لتكمل المرأة بصياح:
- ما تردى يازفته سرحانه فى ايه؟
وضعت يدها على قلبها المرتجف وهى تحدثها :
- فى ايه بس يا أمي خضتيني؟
هتفت والدتها بوجه عابس:
- سلامتك ياختي من الخضة ابوكي ليه مدة طويلة بينده عليكي ، وانتي ولا كانك في البيت اساسَا، دا انا الصوت وصلني جوا في اؤضتي وانتي برضك ماسمعتيش، خبر ايه يابت؟ كنتى سرحانه فى ايه؟
قالتها نجية بتساؤل أربكها عند الرد، فلم تدري بماذا تجيبها مع هذ التخبط الذي ينتابها هذه الأيام وبكثرة؟ فخرج صوتها بتلعثم؟
- يعنى هاكون سرحانة في ايه بس ياما؟ عادي.
رددت نجيه خلفها بعدم تصديق:
- اممم عادى! طب أخلصىي قومي أعملي كوبايتين شاي وطلعيهم لعمك وأبوكي فوق على السطح.
أومأت برأسها تجيب بطاعة :
- حاضر.
صاحت عليها مرة أخرى بحزم:
- اخلصي يا يمنى! متتأخريش على ابوكي وعمك هو انتي لسة هاتفكري وتتمطعي مكانك؟
- قايمه اهو، على طول يا أمي والله .
قالتها وهي تنهض عن مقعدها بسرعة، مما جعل نجيه تتركها وتدلف إلى الداخل، تنفست يمنى صاعداً ثم همت لتذهب وتعد ما طُلب منها، ولكن قبل أن تتحرك وقعت عينيها على ماكانت ترسمه، لتجدها نفس العينان التي تراها في أحلامها منذ فترة .
فحدثتها يمنى وكأنها شئ ملموس وقالت:
- طب أقول لأمي أيه؟ أقولها إني بشوف واحد في منامي مش باين منه غير عنيه، وأنا اساساً معرفوش على الحقيقه؟ أكيد هتقول عليا مجنونة ! أكيد!
..................
صعدت يمنى إلى السطح بعدما أعدت الشاي كما طلبت منها والدتها لأبيها وعمها الساهران رغم البرودة في هذا الوقت المتأخر من الليل وقد قاربت الساعة على الواحدة صباحًا، رغم برودة الليل والظلام المخيف في معظم الانحاء حولهم، أشفقت يمنى على اباها، حينما وجدته جالس أمام النار التي أشعلها مع أخيه يونس لتعطيهم بعض دفئها وحراراتها؛ ألا يكفى للرجل شقاء النهار في عمله وزراعة الأرض، ليُحرم من النوم ليلاً ويقضي معظمه في حراسة المنزل ايضًا!
- يمنى تعالى يا بابا.
قال سالم بعد أن أجفل لرؤيتها وهي تتقدم نحوهم، فخاطبها ايضًا عمها يونس وهو يفرك بيديه أمام النار:
- توك واصله! دا احنا بقالنا فترة مستنين يابنت أخويا.
- معلش ياعمي، بس والنعمة أنا قومت على طول أول أما قالتلى أمي.
قالتها وهي تناول الاثنان كاساتهم من الشاى
يونس وهو يرتشف من الكوب الزجاجي ويتلذذ بمذاق الشاي
- تسلم أيدك يابت يا يمنى، كوباية عنب، تعمر الدماغ بصحيح.
قال سالم هو الاخر:
- جات في وقتها، خليها تدفينا شوية في الليلة اللي ما راضية تعدي دي، صوت الديابة مع السقعة الشديدة، دا غير الغيام اللي مغطي النجوم، وحاجب ضي القمر؛ حاجة تقبض القلب.
يونس وهو يتطلع برأسه حولهم في جميع الأنحاء:
- اهي الليالي دي بتبقى عيد للحرامية. | 97 |
| 13 | يلا ياحبيبتي لمى هدومك وامشى
نعم انتى بتقوليلى انا امشى؟؟
زيزى بسخرية: وفى حد تالت معانا فى البيت ايوا بقولك انتى
فرح: انتى ازاى تكلمينى بالطريقة دى وبعدين ده بيتى زى ماهو بيتك
فى ايه ياجماعه صوتكم عالى ليه
فرح: تعالى شوف يامعاذ زيزى بتطردنى من البيت
معاذ: الكلام ده صحيح يازيزى
زيزى بقسوة: ايوا صح احنا مش كنا جايبنها عشان حاجة معينة والحاجة دى حصلت يبقى تغو*ر من هنا
فرح بصدمة: حاجة معينة يعنى ايه... انا مش فاهمه حاجة معاذ قول حاجة
معاذ بضيق: مش وقته يازيزى خالص
زيزى: لا ده وقته بصى ياحبيبتي انتى طبعا عارفه ان معاذ اجوزك انتى عشان يخلف منك لانى للاسف مبخلفش... بس بقى ياقلبى الل انتى متعرفوش اننا اتفقنا انك اول ماتخلفى حبيبى معاذ هيطلقك
فرح بصدمة: ايه؟؟ معاذ هيا بتقول ايه يامعاذ هيا... هيا اكيد بتكدب... ايوا صح انت مش هطلقنى... اتكلم ساكت ليه
معاذ: كلامها مظبوط يافرح
فرح وهيا حاطة ايدها على بطنها مكان الجرح وقالت بألم ودمعوها نازلة
يعنى ايه! هطلقنى بعد ماجبتلك الواد هترمينى فى الشارع انا وابنك
معاذ بنفى: لاطبعا... ابنى هيفضل هنا
استغلت زيزى الفرصة عشان تعرف فرح بحاجة تانية هتصدمها
ايوا ابنى هيفضل هنا معايا انا وابوه وانتى هتمشى من هنا ياحبيبتي
فرح بصدمة: ابنك!؟ ابنك مين ده ابنى انا وهاخده معايا وانا ماشية ومش عايزة اشوف وشك فى حياتى يامعاذ انت انسان قذر متستحقش حبى ليك
زيزى باستفزاز: لا ياقلبى انا مش هسيب زين ابنى وحبيبى
فرح بانفعال: انتى مالك ومال ابنى
زيزى: تؤ تؤ هو انت مقولتلهاش ياحبييى
فرح بدموع: مقاليش ايه تانى!
زيزى: تمام هقولك انا اصل معاذ حبيبى كتب فى شهادة الميلاد اسم الام زيزى يعنى انا ياقلبى
وقع الكلام على فرح زى الصاعقة وقالت وهيا بتهز راسها بنفى
=انتم مجااان*ين باين عليكم واد مين الل ابنك ازاى يعنى انا امه انتى بتزورى شهادة ميلاد ابنى ياولاد**
زيزى: تؤ تؤ متشتميش ام ابنك عيب
دخل معاذ اوضته وبعدها طلع ومعاه شيك مسك قلم وكتب فيه رقم وبعدها اداها الشيك
=ده نص مليون جنيه اظن انا كدة مظلمتكيش
خدت منه الشيك بصت فيه شوية وبعدين بصت لزيزى ومعاذ الل كانوا بيبصوا لعبض وفرحانين انها وافقت تسبلهم الطفل بس انصدموا اما فرح قطعت الشيك ميت حتة ورمته فى وش معاذ
=انا مش عايزة فلوس منكم انا هاخد ابنى وامشى
مسك معاذ، ايدها وقال بغضب: قولتلك مش هتاخدى الواد انا عملت الواجب معاكى وكتبتلك مبلغ محترم بس انتى الل مش عاجبك
فرح: بجد مش قادرة اصدقك انت معاذ الل حبيته ازاى تعمل كدة تزور شهادة ميلاد ابنى وعايز تحرمنى منه ليه انا عملتلك ايه.. بس انا مش هسكت انا هوديكم فى داهية هطلع على القسم وابلغ عنكم حالا
زيزى بخبث: وفكرك ياحبيبتي هتعرفى تثبتى علينا حاجة انتى ناسية احنا مين
فرح بعياط: معاذ ابوس ايدك خلينى اخد ابنى وامشى
زيزى: بس كفااااية يابت انتى معاذ ارمى عليها اليمين
معاذ بتردد: انتى انتى... انتى طا.. انتى طالق
زيزى بقسوة: بالتلاته طلقها بالتلاته
فرح بعياط: لا يامعاذ حرام عليك ابوس ايدك انا مستعدة اعيش خدامه عندك بس مع ابنى متبعدنيش عنه
مسكتها زيزى من شعرها وطلعتها وقفلت الباب اما فرح فكانت حاطه ايدها على بطنها بألم كبير وجرحها بدأ ينزف سمعت صوت ابنها الصغير وهو بيعيط جامد فده وجعها اكتر
فرح وهيا بتزق الباب بعنف: معاذ افتح حرام عليك ابنى بيعيط خلينى اوكله... معاذ حرام عليك الولد جعان
فضلت تبكى وهيا سامعة صوت ابنها بيعيط وكان قلبها وجعها مشيت اما لقت مفيش امل ان معاذ يديها ابنها وهيا بتستحلف انها هتنتقم منهم وهترجع ابنها لحضنها
وصلت بيتها وكانت بتخبط على الباب بتعب وهيا ساندة بجسمها على الباب ففتحت ست كبيرة الباب وشهقت بصدمة من منظر فرح الل كانت واقفة بملابس منزلية وحاطة ايدها على بطنها الل بتنزف
ياحبيبتي يابنتى ياحبيبتي صفاااااء الحقينى ياصفاء
صفاء: فى ايه ياما... يامصيب*تى بنتى حصلها ايه حصلها ايه
ساندوها ودخلوها على سريرها
صفاء بعياط: ياحبيبتي يابنتى ايه الل حصلك وازاى جوزك يسيبك تنزلى وانتى بالوضع ده انتى لسة والده مكملتيش اسبوع.. انتم اتخانقتوا
ياصفاء يابنتى سيبى البنت تاخد نفسها..... احنا لازم نطلبلها الدكتور
فرح بتعب وصوت ضعيف: معا.. معاذ طل.. طلقنى وخد ابنى
وقتها سمعوا الباب بيخبط بعنف فجريت جدة فرح تشوف مين وفتحت انصدمت اما شافت معاذ
جدة فرح بغضب: ايه ال انت عملته فى فرح ده
معاذ: فين فرح؟؟
جدة فرح بغضب: فى ايه ال حصل بينكم عايزين نفهم
معاذ بغضب: بقول هياااا فين
خرجت فرح وهيا بتمشى بتعب ووالدتها سانداها
فرح بألم: جاى ليه بعد ال عملته فيا؟ وفين ابنى يامعاذ
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%83-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/ | 111 |
| 14 | دلف سيف إلى غرفته وهو يشعر بضيقٍ يكاد يخنق صدره، وأغلق الباب خلفه بقوة دوت في أرجاء المكان، معبرةً عن بركان الغضب الكامن داخله. وبحركة عشوائية مليئة بالعصبية، ألقى مفاتيحه وهاتفه فوق الكومودينو دون اهتمام، ثم وقف أمام المرآة شارد الذهن.
بدأ يفك أزرار قميصه الذي تضرر ببطء، وفي تلك اللحظة، وقعت عيناه على تلك اللزقة الطبية التي وضعتها حور على كتفه بعناية. تسمرت نظراته فوقها، وكأنها لم تكن مجرد قطعة شاش، بل كانت ذكرى حية لمسة يدها المرتجفة وصوتها الذي كان يجمع بين القوة والارتباك
رفع سيف حاجباً واحداً باستهزاء مرير وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، بينما امتدت أصابعه ببطء لتلمس طرف اللزقة الطبية :
"بقى أنا سيف الشافعي اللي مبيتهزش في أصعب المأموريات، حتة عيلة بشعر منكوش تعمل فيا انا كده "
ثم أردف بهمس: بس الحق يتقال.. إيدها تتلف في حرير، لولا لسانها اللي عايز قطعه ده
فجأة قفزت لذهنه صورتها وهي جالسة بـ عشوائية محببة، تقشر حبات السوداني بانهماك غريب، بينما تهز قدمها بانسجام طفولي مع أنغام تلك الأغنية الشعبية التي كانت تصدح في المكان؛ في تلك اللحظة، خانته ملامحه الصارمة وبدأت تلين رغماً عنه، وخرجت منه نصف ضحكة مكتومة، اهتز لها كتفه وهو يهمس لنفسه بذهول :
" أغاني شعبية في مكتب مستشفى دي أكيد عندها ربع طاير من دماغها الحمد لله إنها مكنتش مأمورية ده أنا كنت حبستها بتهمة إزعاج السلطات "
نفض تلك الأفكار من رأسه بسرعة، وكأنه يحاول طرد طيفها الذي بدأ يحتل غرفته، واستعاد وقاره المصطنع وهو يتوجه نحو الدولاب. فتح الضلفة ليخرج تيشرت مريحًا، لكن بمجرد أن حرك القميص، فاحت رائحة المطهر النفاذة التي عبقت بها ملابسه؛ تلك الرائحة كانت كفيلة بأن تعيد إلى مخيلته نظرتها الاستفزازية، ووقفتها الواثقة وهي تفتح له الباب بابتسامة ساخرة قائلة بصوتها الذي لا يزال يرن في أذنه وهى تصفه بـ هركليز
سيف بوعيد:
" يا رب مشوفش الوش ده تاني.. أنا مش ناقص صداع على آخر الزمن "
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/ | 108 |
| 15 | انفجر ياسين في نوبة ضحكٍ عارمة لدرجة أنه كاد يسقط أرضاً، واختلّ توازنه حتى أوشكت علبة البيبسي أن تندلق من يده كان يحاول جاهداً السيطرة على نفسه والإمساك بالعبوة قبل أن تسكب محتواها لكنه استسلم تماماً لقهقهاته التي لم يستطع لجمها :
" سوداني وشعبي ههههههه والله دى رايقة موت، وكسرت هيبتك خالص يا سيف.. طب والجرح عملت فيه إيه "
ضغط سيف على أسنانه بغيظٍ مكتوم، مشيراً بحركةٍ حادة نحو كتفه :
"الجرح ... دي جزارة يا ياسين لا يمكن تكون دكتورة ابدا لا وفي الآخر، بكل بساطة بتقولي روح لدكتور نفسي يفك العقد دي أنا يتقالي عندي عقد أنا يا ياسين "
سند ياسين بكتفه على الحائط وهو يغرق في ضحكاته، مائلاً برأسه للخلف ليتنفس الصعداء :
" ههههههههه لا بجد البنت دي جابت الناهية معاك والله أنا بدأت أحبها من غير ما أشوفها، دي عملت اللي مفيش حد عرف يعمله "
أطلق سيف نبرةً تحذيرية حادة كالنصل:
"ياسين.. ابعد عني دلوقتي خالص، أنا لو لمحت البنت دي تاني في أي مكان هحبسها بتهمة إزعاج السلطات.. اخلص قدامي على العربية بدل ما أطلعه عليك أنت"
تتبع ياسين خطوات سيف ببرودٍ مستفز، ومال عليه قائلًا بنبرة "سماجة" وهو يكاد ينفجر من الضحك مجددًا:
" طب استنى بس، مقولتليش اسمها إيه عشان لو حبيت أبعتلها بوكيه ورد شكراً على اللي عملته فيك ده"
اندفع سيف مغادراً المكان والشرار يتطاير من عينيه من فرط الغضب، تاركاً ياسين يواصل وصلة الضحك والمزاح الثقيل؛ لم يكن يدور بخلد ياسين ولو للحظة أن القدر يخبئ له مفاجأة من العيار الثقيل، وأن تلك الفتاة التي أطلق عليها وصف المجنونة ويخطط لشكرها ببوكيه ورد، هي في الحقيقة أخته حور!
°°°°°°°°ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ°°°°°°°°
دخل سيف البيت بملامح غاضبة تنطق بالشر، ورزع الباب وراءه بعنفٍ جعل ليان تنتفض من مكانها. لم تكد تستوعب الصدمة حتى رأت حالته؛ الثياب الملوثة بالدماء وذراعه المربوطة، فجرت عليه بقلبٍ مرتجف تسأله عما حدث
ليان بخضة:" سيف إيه ده أنت كويس إيه اللي حصل يا حبيبي"
رمقها سيف بنظرةٍ حاول من خلالها لجم غضبه وتهدئة ثورته، ثم ارتسمت على وجهه نصف ابتسامة باهتة حاول بها طمأنتها:
"مفيش يا ليان خبطة بسيطة في مأمورية
متقلقيش"
قررت ليان كسر حدة التوتر بأسلوبها المرح المعتاد فبدأت تدور حوله بخفة وهي تضيق عينيها بمرح، متأملةً تفاصيل وجهه المنهك:
"بس الحق يتقال يا سيفو الجرح مع البدلة الميري دول مخليين شكلك كاريزما موت أنت قلبت على توم كروز في نفسه كدة ليه استنى ده أنا لو رسمتك كدة هطلع لوحة عالمية إيه الحلاوة دي يا جدع"
خانته ملامحه الجادة وأفلتت منه ضحكة عفوية رغماً عنه، ثم قال وهو يهز رأسه بيأس :
" توم كروز مرة واحدة بطلي بكش يا ليان أنا مش طايق نفسي أصلاً "
ليان بغمزة : بكش إيه ده أنت قمر وعضلاتك دي هتعمل قلق بس قولي مين الدكتورة اللي حظها حلو و خيطت ليك الجرح أكيد كانت بتبص في عينك ونسيت الطب كله
بمجرد ما خطرت حور على باله، ملامحه الهادية اختفت تماماً وحل مكانها تجهّم مفاجئ واردف بحدة:
" دكتورة إيه وزفت إيه دلوقتى دي كانت واحدة مجنونة أصلاً سيبينا من السيرة دي"
خرجت ماما نادية بطلتها الطيبة من المطبخ، وبمجرد ما شافت سيف، ملامحها اتغيرت تماماً؛ شهقت وضربت على صدرها بخوف وهي بتجري عليه :
"يا نهار ابيض إيه ده يا سيف يا حبيبي يا بني، مالك مين اللي عمل فيك كدة حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب أكيد عين صابتك وما صلتش على النبي "
سيف وهو رايح يحضنها : يا ست الكل مفيش اى حاجة ده مجرد خربوش صغنون قد كده انا كل اللى هاممنى البدلة اللى اتوسخت خالص دى ينفع كده
اقتربت نادية منه بخطوات مرتجفة، وبدأت تلمس وجهه بكفيها الحانيتين وكأنها تتأكد من أنه لا يزال بخير، ثم مررت يدها على ذراعه بحنان بالغ وهي تتحسس حرارة جسده، وعيناها تلمعان بدموع القلق وهي تهمس بصوت مرتعش:
"فداك ألف بدلة يا حبيبي، المهم إنك واقف على رجلك.. يا ليان هاتي العصير بسرعة وأنت يا سيف يا حبيبي ادخل فوراً غير الهدوم دي وخد دش يفك جسمك وأنا هحضرلك لقمة ترم عضمك مش هسيبك تنام من غير عشا "
شعر وكأن نيران أعصابه التي كانت تشتعل منذ قليل بدأت تخمد وتتلاشى أمام فيض حنان أمه الذي لا ينضب؛ سحب يدها الرقيقة من على وجهه، وضغط عليها برفق ثم طبع عليها قبلة طويلة ملؤها الحب والتقدير، وقال بنبرة هادئة محاولاً طمأنتها:
" تسلميلي يا ست الكل متقلقيش والله أنا ذي الفل هسمع كلامك وأدخل أغير وأجيلك، بس بلاش أكل كتير عشان مش قادر "
ماما نادية: ادخل بس وأنا هعملك اللي يريحك ربنا يحفظك ليا ولأختك ويبعد عنك ولاد الحرام
ليان بصت لمامتها وضحكت:" شوفتي يا ماما حتى وهو كده برده لسة قمر هيييح يا بخت اللى هتتجوزك يا جدع " | 106 |
| 16 | في ممر المستشفى، كان سيف يستند علي ياسين حيث كان يضغط على ذراعه بقوة محاولاً كتم وجعه
ياسين بضحك: يا عم اهدى ، دي مجرد خربوش في كتفك، مش مستاهلة كل ده
سيف بحدة: ما هو لو حضرتك كنت غطيت ضهري صح في العملية دي مكنتش اتخرمت الخرم ده اخلص شوفلنا دكتور علشان متغباش عليك
في تلك اللحظة صدح رنينُ هاتف ياسين وما إن طالع هوية المتصل حتى تبدلت ملامحه وقال في عجلة:
" سيف ده اللواء هرد عليه بسرعة وأروح أجيب شوية ورق من المكتب تحت واجيلك ادخل أنت الأوضة دي الممرضة قالتلي إن الدكتورة اللي جوه ممتازة "
اقتحم سيف الغرفة دون سابق إنذار، ليتفاجأ بفتاة ترتدي معطفها الأبيض وتجلس خلف المكتب، وقد فتحت أحد أدراجه لتنهمك في تناول السوداني والشوكولاتة بإدماج تام، بينما كانت تهز قدمها بانسجام مع أنغام أغنية شعبية تنبعث بصوتٍ خافت من هاتفها
سيف بصوت جهوري: هو أنا داخل سنترال؟ ما تشوفي شغلك يا دكتورة
انتفضت حور من مكانها إثر الخضة، لتخونها حبة السوداني وتتعلق في حلقها احمرّ وجهها وهي تحاول التنفس :
"كح كح ...... يا ساتر إيه يا عم فيه حد يدخل على حد كدة مفيش احم ولا دستور خالص ؟ ده انت لو داخل تقبض على تاجر مخدرات مش هتعمل كده "
سيف بملل : انتى بالغة راديو ايه لوك لوك لوك مبتسكتيش خالص خلصى شوفى الجرح خلينى امشى من المكان ده
حور وهى بتجهيز الادوات : حاضر يا صاحب المهمات المستحيلة بس الشغل مش هيطير يعنى لو كنا دخلنا ذى البنى آدمين اتفضل اقعد
جلس سيف وهو يزفر بضيقٍ ونفخاتٍ متتالية تعبر عن نفاذ صبره، بينما اقتربت منه حور بهدوءٍ حذر
وبدأت تقص قميصه بتركيزٍ شديد، فحلّ صمتٌ مفاجئ في المكان، لم يكسره سوى وقع أنفاسها الهادئة القريبة من مسمعه. كان سيف يحدق أمامه بجمود، لكن عينيه خانتاه وبدأتا تتأملان ملامحها من ذلك القرب؛ فتأمل نقاء بشرتها وخصلات شعرها المتمردة التي كانت تنسدل وتتحرك مع كل حركةٍ من رأسها.
حور وهي بتكتم ضحكتها : ده خربوش قطة يا حضرة الظابط.. مكنتش مستاهلة الداخلة دي، ده أنا قولت داخل عليا مصاب من حرب أكتوبر."
لم يكن سيف يعي ما تقوله تماماً، فقد تشتت انتباهه بفعل رائحة المطهر التي اختلطت بعبير الفانيليا المنبعث منها، الأمر الذي زاد من حدة ارتباكه وغضبه، فقال بنبرة حادة:
"انتي هتقعدي تهزري اخلصي يا دكتورة واعملي شغلك وانتي ساكتة، أنا مش ناقص صداع."
تلاشت ابتسامة حور تماماً، وتحولت عيناها اللتان كانتا تفيضان ضحكاً إلى كتلة من البرود. اقتربت بوجهها منه أكثر حتى تلاقت نظراتهما في تحدٍ صامت، ثم همست بنبرة مستفزة:
"تمام.. بما إنك مستعجل أوي كدة.. فيلا بينا."
وبدون أى شفقة، غرزت الإبرة في كتفه. في تلك اللحظة، ضغط سيف على أسنانه بقوةٍ كادت تكسرها، وبرزت عروق عنقه وتصلبت يده فوق المكتب كالحجر. كانت حور تراقب عينيه ببرود وهي تتابع خياطة الجرح بخشونة متعمدة، وكأنها تقول له:
"وريني اخرك "
صمّم سيف على الصمت، وظل يرمقها بنظراتٍ يشتعل فيها الغل والتحدي، بينما تسارعت أنفاسه لتلفح وجهها.. في تلك اللحظة، شعرت حور بارتباكٍ مفاجئ سرى في جسدها، فاهتزت يدها لثانية واحدة، لكنها سرعان ما استردت هدوءها وحسمت الأمر بقص الخيط بقوة.
ابتعدت حور بهدوء وهى تسترد برودها:
"خلصنا يا حضرة الظابط. تقدر تتفضل.. والروشتة دي تجيبها وأنت خارج، وبالنسبة للتكشيرة فدي علاجها مش عندي، دي محتاجة دكتور نفسي يفك العقد دي "
سيف قام وقف بغضب: إنتي بنى آدمة قليلة الذوق وأنا هعرف إزاي أعلمك تتعاملي مع أسيادك
ارتسمت على شفتي حور ضحكةٌ باردة مستفزة وهي تفتح له الباب على مصراعيه:
" أسيادي ليه هو أنا بكلم هركليز وأنا مش عارفة اطلع بره يلا يا بابا هنرش مياه."
ما أن دوى صوت غلق الباب بعنف خلف سيف، تنفست حور الصعداء وعادت لتتناول الشوكولاتة من جديد أخذت قضمة كبيرة وهي تتمتم بضيق:
"إيه الراجل اللي بياكل طوب ده بس الحق يتقال الواد تحفة ماشية على الأرض بس فيه كمية تناكة تقفل اى حد منه يلا ما برده الحلو مش بيكمل للأخر "
اندفع سيف خارجاً من الغرفة وصدم الباب خلفه بقوةٍ جعلت الممرضة الواقفة تنتفض فزعاً، ليجد ياسين في وجهه تماماً؛ كان يمسك بعلبة كانز باردة ويطلق صفيراً هادئاً
سيف بصوت جهوري بينما برزت عروق رقبته بوضوحٍ لتعكس مدى الغضب الذي يحاول كبته: "أنت كنت فين يا زفت أنت وسايبني مع الدكتورة المجنونة دي لوحدي "
ياسين بضحكة : إيه يا عم في إيه طمني، الممرضة قالتلي إن الدكتورة اللي هنا لوز اللوز وشاطرة جداً، مالك طالع كأنك كنت عند خلية ارهابية
سيف بغل : "شاطرة دي شاطرة في قلة الأدب وطول اللسان أنا سيف الشافعي أدخل ألاقي واحدة قاعدة بتنقنق سوداني وفاتحة راديو شعبي في مكتبها لا وكمان الهانم مش عاجبها إني دخلت من غير ما أخبط، بتقولي مفيش احم ولا دستور دي كانت ناقصة تخبطنى بحاجة على دماغى | 104 |
| 17 | يوسف مش بس خد إيدها ده شالها فجأة بخفة وحطها قدامه على الحصان وركب وراها وضم دراعاته حواليها عشان يتحكم في اللجام
يوسف: امسكي كويس هنطير شوية
بدأ يوسف يجري بالحصان في الجنينة الواسعة وملك في الأول كانت خايفة بس بعدين بدأت تضحك بصوت عالي من الفرحة والهوا بيطير شعرها وهي حاسة بحرية مكنتش تتخيلها
ملك بفرحة: الله ده إإحساس يجنن يا يوسف أسرع كمان
وفجأة وقف الحصان مرة واحدة لما ظهرت بنت لابسة لبس مكشوف ووشها مليان غل وصدمة وهي شايفة المنظر
البنت بغل وزعيق: يوسف إيه اللي أنا شايفاه ده ومين البنت الشوارعية اللي معاك دي
ملك استغربت وبصت ليوسف: مين دي وليه بتكلمني كدة
يوسف ببرود وهو لسه حاضن ملك: دي واحدة كانت ماشية في السكة وغلطت في العنوان انزلي يا صافي ماليش مزاج ليكي ولا لدراما بتاعتك النهاردة القصر ده من هنا ورايح ليه ملكة واحدة وأنتي ملكيش مكان فيه
ملك بصت لصافي باستغراب وبعدين بصت ليوسف اللي كان لسه ماسك لجام الحصان ببرود وحست إن فيه حاجة غلط في الجو المكهرب ده
ملك باستغراب: إيه اللي بتقوله البنت دي يا يوسف ومين دي أصلاً عشان تتكلم معايا بالأسلوب ده
صافي بضحكة صفرا وغل: أنا مين أنا اللي كنت هنا قبلك يا حلوة وأنا اللي عارفة يوسف المنياوي على حقيقته إنتي فاكرة نفسك إإيه إإنتي مجرد نزوة جديدة في حياته.. زيك زي غيرك يومين وهيرميكي زي ما رمي اللي قبلك ده واحد بتاع ستات ومافيا وفلوسه كلها جايه من الق'تل والد'م
ملك بصدمة
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/10/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85/ | 117 |
| 18 | الدكتور بحنان: اهدي يا انسه جرح بسيط خالص إإنتي قمر أوي ومنفعش العيون الحلوة دي تعيط
ملك بابتسامة طفولية وسط دموعها: بجد يا دكتور يعني مش هحس بحاجة شكراً إنك طيب معايا
يوسف كان واقف مراقب المشهد وعروق إيده برزت من الغيرة اللي مش فاهم سببها وصوته طلع زي الرعد
يوسف ببرود مرعب: خلص يا دكتور وشوف شغلك من غير رغي كتير إإحنا مش في جنينة أطفال هنا اخلص وبلاش كلام ملوش لزوم
الدكتور بتوتر وخوف: حاضر يا يوسف بيه أنا بس كنت بهديها ثواني وهنكون خلصنا
الدكتور خلص وخرج بسرعة من الخوف ملك بصت ليوسف بغيظ طفولي ورفعت إيدها المربوطة في وشه
ملك: أنت ليه قليل الذوق كدة الراجل كان بيكلمني براحة لازم تخوفه يعني أنت إنسان نكدي
يوسف بغيظ: أنا نكدي أنا اللي جايبك هنا وبصلح غلطك يا هانم والمفروض تشكريني مش تتغزلي في الدكتور قدامي
ملك رجعت تعيط تاني بدموع: أشكرك على إيه على إنك حابسني أبوس إيدك يا يوسف خليني أمشي أنا والله مظلومة ومعملتش حاجة غلط أنا ماليش في السكة دي
يوسف بجمود: عايزة تمشي تروحي فين لمرات أبوكي اللي خدرتكي وبعتتكي شقة مفروشة عشان تخلص منك ومن شرفك وتلبسك قضية دعارة
ملك اتصدمت النفس انقطع منها وبصت له بذهول كأنها مش مستوعبة الكلمة اللي قالها
ملك بصوت مخنوق وكسرة: إنت بتقول إيه طنط فادية مستحيل دي هي اللي مربياني إإزاي تبيعني بالشكل ده إإزاي تهون عليها كرامتي
يوسف بجمود وقسوة: دي الحقيقة اللي إإنتي مش عايزة تشوفيها باعتك وقبضت التمن بس اطمني أنا اللي هحميك وحقك ده أنا اللي هجيبه ومحدش هيقدر يلمس شعرة منك طول ما إإنتي في حمايتي
ملك بدموع: حمايتك إنت كمان عايز إيه مني أنا مش عايزة حق يجي من وراك أنا عايزة أبعد عن الكل سيبني في حالي
يوسف اتريق وهو بيقرب منها: تبعدي تروحي فين إإنتي دلوقتي ملكي والمنياوي لما بيحط إإيده على حاجة مبيسيبهاش وبعدين إإنتي لسه تعبانة بطلي كلام ويلا عشان نمشي من هنا انا مش فاضي لجو المستشفيات دا
يوسف وشالها فجأة بين إيديه تاني ملك بدأت ترفس برجلها بغيظ وطفولة وهي محبوسة بين دراعاته
ملك بغيظ وطفولة: نزلني يا يوسف والله إإنت إنسان مستبد ومتحكم وما بتصدق تشوف اي واحدة تلزق فيها ثم انه أنا بعرف أمشي على فكرة إإيدي اللي متعورة مش رجلي
يوسف سرح في ملامحها وهي متعصبة: اسكتي بقى إإنتي وزنك زي الريشة وأنا مش حاسس بيكي أصلاً اهدي عشان الجرح ميفكش
خرج بيها ببرود ركبها العربية وتحرك
بعد شوية
في العربية ملك شمت ريحة كبدة ولاقت عربيه كبدة بصت له بلهفة وهو سايق
ملك بجوع طفولي: يوسف يوسف وقف العربية بسرعة وقفها والنبييي
يوسف بخضة: اي في اي حاجة وجعاكي نرجع المستشفى تاني
ملك ببراءة: لا أنا عايزة ساندوتش كبدة من ده الريحة بجد تجنن
يوسف بص للعربية بقرف: إيه كبدة من الشارع أنتي مجنونة يا بنتي عايزة يجيلك تسمم إإحنا رايحين القصر وهتاكلي أنضف أكل هناك
ملك بوزت شفايفها بطفولة: لا أنا عايزة من دي القصر أكله بيبقى من غير طعم دي ريحتها واصلة لآخر الشارع بليييز يا يوسف أنا بجد جعانة وهبطانة
يوسف تأفف بضيق وهز راسه: أنا مش عارف إيه اللي رماني الوقعة دي ماشي يا ملك أمري لله
نزل يوسف بهيبته وقف قدام عربية الكبدة والناس كلها بصه عليه باستغراب طلب ليها الساندوتشات ورجع العربية لقاها قاعدة بتستناه بفارغ الصبر أول ما خدت الأكل بدأت تاكل بتلذذ وفرحة غريبة الابتسامة مكنتش مفارقة وشها وهي بتمسح بوقها بمنديل
ملك بابتسامة طفولية: طعمها تحفة بجد شكراً يا يوسف إإنت طلعت طيب أوي من جواك عكس ما بتبين
يوسف سرح في طفولتها وعفويتها وبص لها بنظرة هادية: إإنتي عارفة إن شكلك وإإنتي بتاكلي كدة أحلى بكتير من وإإنتي بتعيطي ضحكتك دي تخلي الواحد ينسى هو كان زعلان من إيه
ملك بكسوف ووشها بقى أحمر: خلاص بقى بطل كلامك ده وكل الساندوتش بتاعك وأنت ساكت
يوسف بضحك: ربنا يستر ومش نهوهو كمان شوية
ملك ببراءة: لا مش هنهوهو دا احنا هنهق زي الحمير كدا
يوسف بقرف وضحك: روحي يا شيخه الله يطمنك زي ما طمنتيني كدا
ملك ضحكت وكملت اكل
بليل في القصر
دخلت ملك القصر ووقفت مذهولة من الفخامة بس أول ما عينيها جت على الجنينة وشافت الخيل الأبيض اللي بيجري هناك نسيت كل حاجة وانبهرت بجماله
ملك بذهول وفرحة: يوسف إيه الجمال ده بجد عندك خيل أبيض ده زي اللي في القصص بالظبط
يوسف بابتسامة هادية: ده أصيل أغلى حصان عندي واضح إنه عجبك
ملك بحماس طفولي: عجبني بس أنا نفسي أجربه أوي بجد يا يوسف ينفع أركبه
يوسف برفع حاجب: تركبيه هو أنتي بتعرفي تركبي خيل أصلاً
ملك ببراءة: لأ بس شكله سهل وبعدين أنت موجود أهو
يوسف ابتسم ومد إيده ليها: طب تعالي مفيش حاجة صعبة طول ما أنتي معايا
ملك بتوتر وهي بتبص للحصان: بس بس هو عالي أوي أنا خايفة يوقعني يا يوسف
يوسف بحنان وهو بيقرب منها: خايفة وأنا جنبك هاتي إيدك ومتقلقيش | 118 |
| 19 | كانت متخدره ونايمه علي سريره وبتفتح عنيها وهيا دايخه بأستغراب: أنا فين وأنت مين وإيه اللي جابني هنا
يوسف نفخ دخان سيجارته بتريقه: فوقي يا شاطرة بلاش دور الخضرة الشريفة ده إإحنا لسه الصبح إيه الخمرة لسه مأثرة علي دماغك ولا إيه
ملك بزعيق: خمرة إيه وزفت إيه أنا عمري ما شربت حاجة أنت خطفتني صح أنت أكيد خاطفني عشان تطلب فدية اخلص وقولي أنت مين
يوسف ضحك بسخرية: أخطفك وليه أتعب نفسي أنتي يا حلوة جاية لي لحد عندي دليفري أنا دافع فيكي مبلغ وقدره عشان السهرة دي والشقة المفروشة اللي كنتي نايمة فيها والمنظر اللي لقيتك عليه يقول إنك كنتي غارقة في العسل
ملك بانهيار وصدمة: شقة مفروشة إيه أنت كداب وقليل الأدب أنا كنت في بيتي أنت أكيد عملت فيا حاجة أنا هوديك في داهية
يوسف قام وقف وقرب منها ببرود: توديني في داهية أنتي عارفة أنتي بتكلمي مين يا روح ماما أنا يوسف المنياوي يعني الإيد اللي بتتمد عليا بتتقطع واللسان اللي بيطول بقصه وبعدين بلاش تمثيل أنتي واحدة من اللي بنشتريهم بفلوسنا عشان نتسلى بيهم ليلة ونرميهم فبلاش تعيشي الدور
ملك وقفت قدامه وهي بتترعش من الغضب: أنا أشرف منك ومن مية زي أمثالك أنا هبلغ البوليس وهحبسك يا مجرم يا بتاع النسوان أنت فاكر إن بفلوسك تقدر تشتري كرامة الناس
يوسف ببرود: بوليس أنتي بجد ضحكتيني البوليس ده أنا اللي بمشيه بمزاجي وبعدين اجهزي كدة وفكي التكشيرة دي أنا دافع كتير وعايز أتسلى ومش هسيبك تمشي غير لما آخد تمن الفلوس اللي اتدفعت فيكي وزيادة
ملك بصدمة وذهول: تتسلى بيا أنت فاكرني إيه يا حيوان
رفعت إيدها وبكل قوتها نزلت بكف طرررررراخ على وشه يوسف راسه لفت من قوة القلم والسيجارة وقعت من إيده بص لها بصدمة وعيونه بدأت تتحول للون أحمر من الغضب والشر اللي ظهر في ملامحه خلى ملك تتراجع خطوة لورا مسك دراعها ولواه ورا ضهرها بقوة خلتها تصرخ قرب وشه من ودنها وهمس بصوت زي فحيح الأفعى وهو كاتم غضبه
يوسف بخبث وغل: القلم ده تمنه غالي أوي يا ملك مفيش مخلوق اتجرأ يعملها قبلك والظاهر إنك محتاجة تتربي من أول وجديد عشان تعرفي مين هو يوسف المنياوي
ملك بدموع ووجع: سيب إيدي حرام عليك والله أنا مظلومة ومعرفش أنا جيت هنا إزاي أبوس إيدك سيبني أمشي
يوسف زقها بقوة رماها على السرير: فات الأوان انك تترجيني أنا هخرج دلوقت ولما أرجع هعرفك إإزاي تمدي إإيدك تاني
خرج يوسف ورزع الباب وراه لقى الحارس بتاعه مستنيه ومعاه ملف يوسف بص له بجمود
بعد شوية في مكتب يوسف
يونس ببرود: ها عرفت هي مين ومين اللي باعها
الحارس بتردد: يا باشا البنت دي طلعت ضحية دي ملك والدها راجل بسيط ومرات أبوها هي اللي خدرتها واتفقت مع صاحب الشقة المفروشة عشان تعمل لها الفضيحة دي وتخلص منها البنت دي متربية أوي وملمستش كاس في حياتها التحريات بتقول إنها كانت متفوقة في دراستها ومالهاش في أي سكة شمال
يوسف برفع حاجب وخبث: يعني طلعت بريئة ولبست فيا بالصدفة حلو أوي نوع جديد ومختلف بدل القرف اللي بنشوفه كل يوم دي بقى هتبقى تسلية من نوع خاص
الحارس باستغراب: بس يا باشا البنت ملهاش ذنب والظلم اللي شافته من مرات أبوها كفاية عليها
يوسف ببرود: وأنا مالي أنا دافعت تمن السهرة والسلعة بقت ملكي يعني مفيش خروج من هنا غير بمزاجي
فجأة صوت تكسير زجاج رهيب هز الجناح كله يوسف جرى على الأوضة وفتح الباب بعنف لقى المراية الكبيرة متكسرة ميت حتة وملك واقفة في نص الأوضة ماسكة حتة إزاز في إيدها وبتترعش بجنون وعينيها فيها رعب مش طبيعي
يوسف بزعيق: أنتي بتعملي إيه يا مجنونة سيب اللي في إيدك ده فوراً
ملك بانهيار وصريخ: متقربش مني لو قربت خطوة واحدة هموت نفسي أنا مش من البنات اللي في دماعك يا يوسف ولو فاكر إنك هتلمسني تبقى بتحلم موتي أهون عندي من القرف بتاعك ده
يوسف بدأ يقرب منها بخطوات بطيئة ومحسوبة ملك كانت بتترعش وإيدها اللي ماسكة الإزاز بتتهز بعنف
يوسف بصوت هادي وبيحذرها: سيبي الإزاز ده يا ملك متبقيش غبية إإنتي كدة بتأذي نفسك مش بتأذيني ارمي اللي في إيدك وبلاش جنان
ملك بشهقات ودموع: متقربش قولتلك متقربش أنتوا كلكم وحوش أنا عايزة أمشي من هنا عايزة أروح لأبويا
يوسف حاول يخطف الإزاز من إيدها ملك اتنفضت وجريت لورا فشرشرت إيدها بالإزاز بالغلط ودم غرق كفها الصغير صرخت بوجع ووقعت في الأرض وهي بتعيط بتعب
يوسف بغيظ وهو بيقرب منها: أهو شوفتي أخرة غباءك لازم يعني توجعي قلبك وتفتحي إيدك
ملك بألم وشهقات: آآآه إيدي بتوجعني قوي أنا بموت يا يوسف الحقني
يوسف شالها فجأة بين إيديه: تموتي إيه يا هبلة أنتي ده جرح بسيط بس لازم يتخيط بطلي زن بقى عشان أعرف أوديكي المستشفى
ملك ببراءة وهي دافنة راسها في كتفه بكسوف: أنا أسفة بس أنا بخاف من الحقن قوي ممكن متخليهوش يديني حقنة
يوسف اتريق وهو ماشي بيها: بجد خايفة من الحقنة ومش خايفة تموتي نفسك بالإزاز أنتي حالة غريبة أوي والله
بعد شوية في المستشفى | 110 |
| 20 | _ قصدي إننا نفضل على قرارك بتاع المرة اللي فاتت،
لأني معنديش رفاهية التردد والرجوع في القرارات دلوقتي،
ومتضطرة أقفل دلوقتي عشان ورايا شغل كتير.
إتكلم وقال بتساؤل:
= إنتِ شايفة كدا يعني؟
رديت عليه وقولت:
_ يلا يا أدهم لو سمحت معايا شغل.
رد عليا بضيق وقال:
= تمام يا غزل، سلام.
قفلت معاه المكالمة ونفخت بضيق وبدأت أعمل شغلي،
الحقيقة إن مشاكلي والمشاكل اللي في البيت وضغط الشغل مخلييني مش قادرة أستحمل حد وبقيت أتعب من أقل نقاش.
أنا الفترة دي محتاجة حد يقاوم معايا كل اللي بيحصل ويقومني لو شافني بدأ توازني يخِف، مش حد يضغطني أكتر!
في نص اليوم ماما رنت عليا،
رديت عليها بهدوء وهي قالت بضيق:
_ شوفتي اللي حصل الصبح من أخوكي عشان مراتهُ؟
غمضت عيني وأنا مش قادرة ولا مستعدة أسمع مشاكل ولكن مقدرش أخلي حاجة في قلبها وقولت وأنا بستحمل الضغط اللي جاي في المكالمة:
= إي اللي حصل يا ماما مسمعتش عشان كانت في ودني السماعة.
إتكلمت بضيق وهي بتعاتبني أنا:
_ ما طبيعي صح متسمعيش، ما إنتِ السماعة في ودنك 24 ساعة وفي عالم تاني ولا همك حد ولا اللي برا ياكش يولعوا صح؟
إتنهدت وقولت بهدوء:
هاجر نورالدين.
= إي اللي حصل يا ماما؟
ردت عليا وبدأت تحكيلي وهي بتقول:
_ دا بيزعقلي عشان مراتهُ، جاي يقولي ليه خليتيها تقوم تغسل المواعين وليه تخليها تعمل حاجة بالإجبار وتتعبيها وهي مش ضيفة والمفروض ليها واجبها.
غمضت عيني وأنا بسمع وبقول:
= وبعدين.
بدأت تكمل الحكاية والكلام من تاني وأنا سامعة برغم إن دا المعتاد واللي دايمًا بيحصل.
بعد الشغل إتصلت بيا هدير وطلبت مني أروح معاها عشان ننقي فستان كتب كتابها اللي فاضل عليه 3 أسابيع.
طبعًا دي صاحبتي ومقدرش أرفضلها حاجة،
وصلت للمكان اللي إتفقنا نتقابل فيه ولفينا كتير جدًا.
من أتيليه للتاني عشان نلاقي فستان حلو،
ولكن هي كانت مترددة ومفيش حاجة خطفتها.
الوقت كان اتأخر قولتلها بإبتسامة:
_ ياستي متزعليش وبعدين دا لسة أول مكان نروحهُ،
بكرا ننزل تاني منطقة تانية وندور فيها براحتنا وإن شاء الله نلاقي.
إتكلمت وقالت بسعادة وحماس:
= خلاص إتفقنا بس إوعي تزهقي مِني دا لسة بدري،
وتعالي ناكل عشان كتر اللف جوعني.
ضربتها في كتفها وقولت وأنا بضحك:
_ أزهق من مين يابنتي إنتِ عبيطة،
تعالي ناكل وعلى حسابك.
ضحكت وقالت:
= لأ أنا بقول إن أكل ماما أولى بيا.
ضحكنا وفضلنا نهزر وبعدين فعلًا دخلنا ناكل وبعدها روحنا.
تاني يوم صحيت على رنة موبايلي كانت الساعة لسة 8 الصبح وتقريبًا نايمة بقالي 4 ساعات.
كانت هدير اللي بترن وأول ما فتحت المكالمة وقبل ما أرد سمعت صوتها وهي بتصرخ واللي خلاني أقوم أتفزع وبتقول:
_ إلحقيني يا غزل بالله عليكِ أنا مش عارفة أرن على مين تاني غيرك، كريم مش بيرد على التليفون.
إتكلمت بخضة وقولت وأنا بقوم من السرير وبحاول أجمع:
= طيب إهدي وفهميني إي اللي حصل عشان مش فاهمة!
ردت عليا وقالت بعياط وخوف:
_ البوليس خبط على باب بيتنا من شوية وخدوني معاهم بتهمة مخدرات لقوها في شنطتي بعد بلاغ ومعرفش جات منين إلحقيني والنبي.
شهقت وقولت بعدم تصديق وخوف عليها:
= إزاي يعني، طب قوليلي إنتِ في قسم إي وهجيلك.
قفلت معاها بعد ما قالتلي وطلبت محامي قريبنا ييجي معايا،
روحتلها وأول ما روحت شوفت يارا كانت موجودة، مهتمتش ودخلت على طول أشوف هدير.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/05/12/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%81-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/ | 108 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
