دار مصر - روايات
📈 Аналитический обзор Telegram-канала دار مصر - روايات
Канал دار مصر - روايات (@darmsr) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 17 303 подписчиков, занимая 2 067 место в категории Книги и 1 326 место в регионе Египет.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 17 303 подписчиков.
Согласно последним данным от 08 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -233, а за последние 24 часа — -7, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 1.16%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 0.67% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 201 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 116 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 1.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 09 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Книги.
Загрузка данных...
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 08 июля | +1 | |||
| 07 июля | 0 | |||
| 06 июля | 0 | |||
| 05 июля | 0 | |||
| 04 июля | 0 | |||
| 03 июля | +5 | |||
| 02 июля | 0 | |||
| 01 июля | 0 |
| 2 | _ أنا مش مريضة يا حسام إفهمني، أهلك اللي عملوا فيا كدا!
بصلي وهو بيتنهد ومتأثر بحالتي وقال:
= يا حبيبتي أنا عايزك تهدي بس،
عشان إنتِ بدأتي تقولي كلام صعب جدًا،
أنا هوديكِ لدكتور نفسي وعادي مش عيب!
رديت عليه وأنا منفعلة بسبب إنهُ مش مصدقني وقولت:
_ يا حسام بقولك أنا مش مريضة ولا مجنونة!
أهلك اللي عايزين يجننوني ويطلعوني مجنونة قدام الناس.
رد عليا بقلة صبر وقال:
= وأهلي هيعوزوا يعملوا كدا ليه يا فرح؟
جاوبتهُ وأنا بحاول أقنعهُ وأخليه يصدقني:
_ عشان عايزين الشقتين اللي معايا من ورث بابا،
مامتك بنفسها اللي طلبتهم مني قبل كدا وأنا رفضت.
بصلي بعدم إستيعاب وبعدين نظرة مطولة وقال بعدها:
= لأ بجد أقنعتيني إنك لازم تروحي لدكتور
ودا لأن حالتك أنا نفسي مش هستحملها.
ردبت عليه بعصبية وغضب وقولت:
_ هي الحقيقة بتزعل للدرجة دي؟
حسام أنا مراتك وحبيبتك قبلها وإنت عارفني كويس،
أنا المفروض مش محتاجة أصلًا الواقفة والتبرير دا ليك بأني سليمة ومفيش فيا حاجة!
قرب مِني ومسكني من كتافي وقال بجدية:
= بصي يافرح، يا توافقي تيجي معايا للدكتور
ونعالج الموضوع دا، بإما كل واحد يروح لحالهُ.
بصيتلهُ بصدمة وقولت:
_ إنت بتقول إي؟
إنت سهل عندك أوي كدا تتخلى عني؟
ولا إنت متفق معاهم ولا إي؟
مسح على وشهُ بيحاول يهدي نفسهُ وقال بتساؤل:
= طيب هخليني معاكِ للأخر يا فرح،
ممكن تجاوبيني بقى عملولك إي عشان يخلوكِ كدا على طول؟
رديت عليه وأنا عارفة إنهُ مش هيصدقني ضد أهلهُ وقولت:
_ كانوا بيحطولي دايمًا حبوب هلاوس في العصير بتاعي من غير ما أخد بالي ودا اللي كان بيخليني أتصرف بالشكل الغريب دا الفترة اللي فاتت،
ولاحظت دا النهاردا لما دخلت صدفة وشوفتهم بيحطوا حبوب في العصير بتاعي وكانوا بيتكلموا وهما بيضحكوا بإنهم هيخلصوا على حبة العقل اللي عندي.
فضل باصصلي شوية وهو بيتنهد وبيفكر
وبعدين رد عليا وقال بهدوء:
= طيب إي يخليني أصدقك دلوقتي؟
عيوني دمعت من كتر اللي بتعرضلهُ بقالي فترة وقولت:
_ إن أنا مراتك وماليش غيرك،
وإنت عارفني وعارف إني مستحيل أكذب!
عيونهُ مسحت الشقة وظاهر على تعابير وشهُ إنهُ
ملان أو زهقان وقال:
= بقولك إي يا فرح، روحي ياحبيبتي نامي لأني تعبان وبكرا نتكلم.
بصيتلهُ بعيوني المدمعة وأنا صعبان عليا نفسي بشكل صعب أوي،
إتكلمت بالعافية وأنا باخد نفسي بصعوبة وقولت وأنا باصة في الأرض عشان دموعي متظهرش ليه على قد ما أقدر:
_ روح نام إنت يا حسام.
سيبتهُ فورًا وروحت ناحية البلكونة وقعدت فيها،
مجاش ورايا الحقيقة ودا زعلني أكتر.
قعدت أعيط وأنا مش عارفة أتصرف إزاي،
ماما الله يرحمها من زمان وبابا لسة متوفي من فترة مش كبيرة.
كل المشاكل لما إتعرف إن ليا ورث كبير من بابا حبيبي،
كلهم طمعوا فيه وإني لوحدي وهعمل بيه إي.
للأملنة حسام مفكرش فيه ولا كلمني أبدًا عنهُ،
ولكن أهل حسام أنا في مشاكل كتير جدًا معاهم
ودا من ساعة ما دخلت بيت العيلة.
حاسة إني ضايعة وتايهة،
حاسة إني لوحدي جدًا.
بس ثانية!
إبن عمي ياسر موجود، أنا مش لوحدي…
بسرعة خرجت وكان حسام دخل ينام فعلًا،
خدت موبايلي ورجعت تاني البلكونة.
إتصلت بيه وأنا سامعة الجرس ومستنياه يرد،
رد عليا وقال بقلق:
_ ألو؟
بمجرد ما سمعت صوتهُ مقدرتش أمسك نفسي وقعدت أعيط،
قولت بين عياطي بحزن شديد وأنا صعبان عليا نفسي:
= أيوا يا ياسر.
رد عليا بقلق أكبر وقال بخضة:
_ في إي يا فرح، حد كلمك ولا إي؟
إتكلمت وأنا بهزّ راسي بالموافقة وسط عياطي
وكأنهُ شايفني وقولت بشحتفة:
= في كتير أوي يا ياسر بجد، أنا مش بخير إطلاقًا،
أهل جوزي عايزين يجننوني وحسام مش مصدقني،
وكمان قالي إني لو مروحتش لدكتور نفساني هيطلقني.
رد عليا بعدم فهم وقال:
_ طيب إهدي طيب هلبس وأجيلك عشان مش فاهم آي حاجة.
رديت عليه وأنا بمسح دموعي وبحاول أهدى وقولت:
= لأ يا ياسر، متجيش دلوقتي الوقت اتأخر،
أنا أسفة أصلًا إني رنيت عليك في الوقت دا،
بس كنت متضايقة جدًا ومش لاقية حد أكلمهُ غيرك.
رد عليا وقال بحدة:
_ إنتِ عبيطة ولا إي إنتِ دمي،
هغير وأجيلك حالًا.
إتكلمت بتصميم أكبر وقولت:
= لأ عشان خاطري متجيش خالص دلوقتي عشان طريق سفر والدنيا ليل، بكرا إن شاء الله لما تفضى تعالى بس متسيبنيش لوحدي هيجننوني والله.
حاول مرة تانية إنهُ يقنعني ييجي دلوقتي ولكنني وقولت:
= مفيش حاجة أصلًا دلوقتي وكلهم نايمين،
بس تعالى بكرا عشان أتكلم معاك وأحكيلك.
قفلت معاه على وعد إنهُ هييجي بالنهار،
حرام ييجي في وقت زي دا من سفر من سوهاج.
قفلت معاه ودخلت نمت،
تاني يوم الصبح نزلت تحت كالعادة.
أنا بطبخ وسلفتي التانية بتنضف،
وأخت زوجي هي اللي بتعمل العصير.
العصير اللي عايزين يخلصوا مني بيه،
وبرضوا إستغربت الموضوع دا من البداية.
هي مكانتش بتعمل آي حاجة إطلاقًا في البيت،
فـ ليه فاجأة فعلًا!
الحداية عمرها ما هتحدف كتاكيت فعلًا،
نزلت وبدأت في تحضير الحاجات اللي هتطبخ.
دخلت حماتي وقالت بنبرة حادة:
_ عاملة إي يا فرح؟ | 129 |
| 3 | الفون رن وقلبي رقص للحظه ، بس رجع ثبت مكانه أول ما شاف الاسم . . واللي كان " ساهر "
_ سلام عليكم
_ وعليكم السلام
_ أهِله عامله ايه
سكت لثانيتين وبعدين اتنهدت وقولت
_ احسن يا ساهر
_ طب الجماعه عايزين يكلموها هي نامت ولا إيه
_ لأ . . راحت عند ساره ، بكره هخليها تكلمكم ان شاء الله
ماما دخلت بطبق فاكهه ،
قعدت علي طرف السرير ، وحطت فونها علي الكومودينو
بصيتلي دقيقه وهي ساكته ، وبعدين ابتسمت وقالت
_ يونس انت ابني وانا اكتر واحده احس بيك وافهمك
بصيتلها ف طبطبت علي ايدي وقالت
_ ايه اللي شاغلك بقالك فتره يا حبيبي
مدّيت ايدي اخدت تفاحه وانا بقولها
_ مفيش يا ماما ، الشغل بس
كانت مثبته عينيها في عيني وهي بتقول
_ بس انا حاسه ان في حاجه تانيه ، مش الشغل لأ
فكرت شويه أقولها ولا لأ ، انا واثق انها هتحاول تساعدني بس . . خايف
قربت منها ، نمت علي رجليها وغمضت وانا بقولها
_ ماما فكك من الكلام ده لو سمحتِ بس أرقيني دلوقتي يلا
قربت من راسي ، عطتني بوسه وبدأت الرقيه .
سمعت فون ماما بيرن ، بصيت حواليا ببطء ولقيته علي الكومودينو بتاعي
لفيت بعيني علي الأوضه . . استوعبت اني نمت وماما خرجت وتقريبا كده نسيت فونها
مديت ايدي اخدت الفون ، لقيتها أهِله
بصيت علي الساعه وكانت 2:11 صباحًا ، قلقت لأنها بتنام قبل كده بكتير
اتعدلت مكاني بسرعه وفتحت عليها ، قولت بخضه
_ أهِله !
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/ | 99 |
| 4 | لمحتها من بعيد واقفه في البلكونه،
شعرها سايب علي ضهرها ،
وبتتكلم في الفون
روحت عندها بسرعه ، اتكلمت وانا بشد الستاره بعصبيه
_ انا قولت كااام مره الزفته دي تتقفل طالما خارجه بشعرك !
بصيتلي بخضه وهي بتقول
_ يونس ! . . . حد يخض حد كده يبني ؟
بصيتلها بنظره كلها حِده وغِيره ، وبعدين انتبهت للمكالمه اللي معاها فدخلت بدون ما اتكلم تاني
قعدت علي طرف الكنبه ، عيني علي الشاشه ،
بس قلبي وعقلي فضلوا في البلكونه
سمعت ساره بتقول بلُطف شويه
_ يونس يا حبيبي . . خليك أهدي من كده شويه
بصيتلها بطرف عيني ، حسيت اني مكشوف أوي وقتها
مردتش
طلعت الفون فتحته ، بحاول أداري نفسي شويه
كملت ساره وقالت
_ حاول تسيطر علي مشاعرك . . مش علي أتفه الأمور تتعصب عليها كده !
لفيت وشي ليها بصيتلها لدقيقه وكنت لسه هرد ،
بس ماما دخلت وقاطعتني
_ اومال فين أهِله يا ولاد ؟
ردت ساره عليها
_ في البلكونه يا ماما
في اللحظه دي كانت أهِله دخلت ، اخدت نظره بطرف عينها عليّ وبعدين بصيت علي ماما وهي بتقول بمكر
_ مين حبيب أهِله ؟
ردت ماما عليها وهي بتضحك
_ عايزه ايه يا لولا
اتكلمت بزعل مصطنع
_ يرضيكي يونس يزعقلي قدام صاحبتي !
_ لأ ميرضينيش طبعا بس عملتيله ايه برضو !
كانت لسه هتتكلم بس انا قاطعتها وانا بقول
_ هي الهانم صغيره لأني كل يومين اقعد اقول حرام تخرجي بشعرك البلكونه يا ماما ؟
_ طب ما هو عنده حق ا . . .
لفيت وشها ليا في لحظه ،
ورفعت سبابتها قدام عيني وهي بتقول
_ ولاا متنساش انك اصغر مني ، مش كل شويه تقعد تنصحني وتديني أوامر عشان المره الجايه . . . ااا هضربك !
ضحكت بخِفه علي طريقتها ،
مديت إيدي مسكت صباعها ونزلته وانا بقولها
_ ابقي اضربيني ، وريني هتقدري ولا لأ
شديت ايديها من إيدي وهي بتقول
_ وسع ياض يا بارد كده ابعد عني
ماما انهت الموقف وهي بتقول
_ بااااااس ، هتتغدوا امتي يولاد
ردت اهِله وساره في نفس واحد
_ يلا انا جوعت
_ يلا دلوقتي
سألت ماما انا
_ ماما هتعملي ايه
_ سمك مشوي يا حبيبي
أهله قالت بسرعه
_ هاجي اعمله معاكي
_ تعالي يا لولا
جهزوا الأكل وكالعاده رخمت عليها وانا بقول
_ يع السمك طعمه أهِله أوي
حدفتني بالمعلقه وقالت
_ متاكلش ياض منه قوممم يلا
الوقت كان بيمر بضحك وهزار ،
وغمز بين ماما وساره ،
وانا . . انا عامل نفسي مش واخد بالي او مش فاهم بيتغمزوا علي ايه
زوج ساره رن عليها وقالت وهي بتلم حاجتها
_ حسن واقف تحت . . سلام انا بقي .
شالت ابنها وسلمت عليّ وعلي ماما ،
قربت من أهِله وقالتلها
_ متيجي يا لولا بقي تباتي عندنا النهارده . . بقالك كتير اوي مجيتيش
بصيت لماما وهي بتكمل كلامها
_ ولا ايه يا ست الكل
ردت ماما عليها بإبتسامه
_ اللي هي عايزاه يا حبيبتي ، تحبي تروحي مع اختك يا أهِله ؟
ظهرت ابتسامه علي وش أهِله وقبل ما تتكلم كنت خمنت ردها ،
ف قاطعتها بسرعه قبل ما ترد
_ لأ يا ساره مره تانيه يكون جوزك في الشغل
بصيتلّي ساره برفعة حاجب ومكر وهي بتقول
_ وانت مالك يا بيه !؟
اتكلمت أهِله بتهكم وهي بصالّي
_ هتبطل تدي اوامر امتي ياض انت
ابتسمتلها ابتسامه جانبيه وقولت بتريقه
_ لما تحترميني وتعرفي انك بتتكلمي مع راجل
بصيت لساره وكملت كلامي
_ يلا يسوسو انزلي لجوزك بقي
سمعت ماما بتقول
_ يونس اسكت . . اللي أهِله تختاره هتعمله
حسيت وقتها اني بقيت متكتف ،
بصيت ل أهِله وانا كُلي امل انها تقول لأ ، بادلتني النظره . . لكن نظرتها كان فيها تحدي
قالت وهي مثبته عينها في عيني
_ هاجي معاكي
الجمله نزلت عليا تقيله ،
تقيله أوي .
بصيتلها وكملت كلامها بحماس
_ هلبس في ثانيه إلا ثانيه
دخلت الأوضه بسرعه قبل ما حد يرد ،
بصيت لطيفها ،
حسيت بغيره رهيبه ، ضربات قلبي زادت ،
ولكن حاولت اتمالك نفسي لما شوفتها خرجت وهي جاهزه
_ يلا يا سوسو
قامت ماما بسرعه وهي بتقول لساره
_ خلي بالك منها يا ساره اوي و . .
_ خلاص يا ماما مش هنخطفوها والله
كملت بضحك
_ دي هي اللي المفروض تخلي بالها مننا
بصوا لبعض هي وماما وضحكوا وبعدين بصيتلي وهي بتقول
_ عايز حاجه يا يونس
عيني كانت ما زالت علي أهِله ، ومردتش عليها . .
نزلوا والدنيا هديت هدوء غريب ، وحش . . لأول مره اتخنق من الهدوء
قومت دخلت البلكونه ، ابص عليهم
شوفتها وهي بتسلم علي حسن ! حسيت بقلبي مولّع بس مش قادر اتصرف
وقفت مكاني لحظه
إيدي كانت ماسكه سور البلكونه جامد لدرجة إن عروقي برزت
حسن كان بيضحك وهو بيقول حاجه ، وهي كانت واقفه قدامه بتضحك معاه
قرب منها خطوه وهو بيسلم عليها تاني ، يمكن كان بيهزر ، بيقول حاجه مش سامعها
بس أنا . . .أنا كنت سامع صوت الدم وهو بيجري في عروقي
اتحركوا بالعربيه وانا دخلت
كنت قاعد علي سريري سرحان ،
بفتكر جملتها اللي دايما بتقولها
" متنساش انك اصغر مني "
نفخت بضيق وقولت
_ ذنبي ايه انا يعني !
فتحت الفون قعدت اتفرج علي صور بتجمعنا ، كُل صورة بموقفها محفور في قلبي ذكراها | 96 |
| 5 | _رميت أمك في دار مسنين عشان تتجوزني!!
أنتَ إزاي جاحد كدا!
كنت ماشية في الشارع جنبه، الناس حوالينا بتبص علينا، بس أنا ماكنتش شايفة غير خيبتي فيه.
بصلي ببرود وهو بيعدل جاكيته:
ـ ومالها دار المسنين؟ هتبقى مرتاحة هناك أكتر.
وقفت فجأة قدامه.
ـ مرتاحة؟! دي أمك! الست اللي ربتك وتعبت عشانك!
نفخ بضيق:
ـ بلاش دراما يا مريم،أنا عايز أعيش حياتي، مش هفضل مربوط بواحدة عجوزة طول عمري.
الكلمة نزلت عليّ زي جرد تلج!
قولت بصدمة:
_أنتَ إزاي كدا؟!
قرب مني وقال بصبية:
ـ بصي بقى أنا عايز أتجوز، والشقة دي لازم تفضى، ومفيش شغل هيجبلي فلوس أجيب شقة تانية دلوقتي،يبقى الحل إيه؟
ضحكت بسخرية:
_ترمي أمك اللي ربتك وكبرتك عشان تتجوز.
ـ أيوه. الشقة باسمي، وأنا حر فيها.
ضحكت ضحكة مخنوقة من القهر.
ـ لا… الشقة دي تمن دموع أمك،تمن سهرها عليك، تمن تعبها وهي بتشتغل عشان تصرف على شحط زيك!
سكت لحظة، وبعدين قال ببرود أقسى:
ـ وأنتي مالك؟ مش كنتي عايزة نتجوز بسرعة؟
رجعت خطوة لورا خطوة.
ـ أنا عمري ما هوافق أنك ترمي أمك عشان تتجوزني!
لو ده تمن جوازنا… يبقى أنا مش عايزاك!
شد دراعي بعصبية:
ـ بطلي مثالية زيادة عن اللزوم، كل الناس بتعمل كده.
شديت إيدي منه بعنف.
ـ لا… مش كل الناس جاحدة.
واللي يرمي أمه النهارده… يرمي مراته بكرة.
عيونه وسعت لحظة، بس غروره خلاه يضحك بسخرية.
ـ يعني هتمشي وتسيبيني؟
بصيت له بقرف وكره.
ـ أنا ربنا نجدني من واحد زيك.
لفّيت ومشيت، دموعي بتنزل، مش من الزعل لأ، من الصدمة!
سمعته ورايا بيقول ببرود:
ـ ماشي يا مريم بكرة تندمي وتيجي ستك وتتمني أنك كنتي مكانها!
لفيت وضحكت بسخرية.
_ بكرة أنتَ هتشوف أسود أيام حياتك وافتكر أن كما تدين تدان يا يوسف!
سيبته ومشيت وكنت بدعي أن ربنا ما يسامحه ابدا!
روحت البيت وبلغت أهلي باللي حصل وهما احترمو كلامي.
"تاني يوم"
صحيت بدري كالعادة وجهزت،نزلت واتجهت لشغلي.
وصلت الشركة اللي أنا شغاله فيها،قعدت على المكتب بتاعي وبدأت اشتغل.
مر كام ساعة وجيه وقت البريك.
حركت جسمي بتعب من القعدة وقومت اتجهت لمكان معين في الشركة عشان اعمل قهوة.
_ مريم بعد البريك عندنا اجتماع مع المدير.
ـ تمام.
عملت القهوة ونزلت في جنينة الشركة قعدت شوية.
الهوا كان هادي،كنت بحاول مفكرش في يوسف،
بس دماغي كانت بتعيد كلامه تاني وتالت.
_احم
بصيت جنبي وكان چون صديق طفولتي وفي نفس الوقت شغال معايا في الشركة.
ـ چون مأخدتش بالي أنك هنا.
ابتسم وقعد جنبي على الكرسي
سكت لحظة وبصلي باهتمام:
ـ مالك يا مريم؟ شكلك مش طبيعي من الصبح.
ابتسمت ابتسامة مصطنعة:
ـ ضغط شغل بس.
رفع حاجبه كأنه مش مصدق:
ـ بقالنا سنين صحاب… وفاكرة أنك هتضحكي عليا؟
نزلت عيني للأرض.
قلت بهدوء:
ـ أنا فركشت.
ثواني… وملامحه اتجمدت.
ـ فركشتي؟ مع يوسف؟
هزيت راسي.
سكت لحظة… بس عيونه لمعت، بس حاول يخبيها بسرعة.
ـ ليه؟ لو حابة تحكي يعني.
حكيتله كل حاجة حصلت.
كان ساكت طول الوقت.
أول ما خلصت، قال بصوت منخفض:
ـ هو قال كده فعلًا؟
ـ أيوه.
خد نفس طويل وبص بعيد شوية، وبعدين رجع بصلي:
ـ يبقى أحمدي ربنا إنك سبتيه.
رفعت عيني ليه باستغراب.
ـ يعني ما حاولتش تدافع عنه؟
ابتسم بخفيفة:
ـ أدافع عن إيه؟
عن واحد رمى أمه؟
اللي ميحترمش أصله… ميحترمش حد.
سكت لحظة وبعدين قال بهدوء:
ـ بصي يا مريم… يمكن أنا ماليش حق أقول كده،
بس خسارته هو مش خسارتك.
ابتسمت بخفوت:
ـ يعني أنا الكسبانة؟
بصلي نظرة طويلة ودافية.
ـ جدًا.
اتوترت.
ـ چون…
عدل قعدته بسرعة.
ـ قصدي يعني إنتي تستاهلي حد أحسن.
سكت وهنا السكرتيرة نادت من بعيد:
ـ مريم الاجتماع هيبدأ.
خدت نفس وقومت.
دخلنا الاجتماع وخرجنا سوا،كان في كام حاجه بشرحها لچون بخصوص الشغل الجديد.
وإحنا بنتكلم فجأة سمعنا صوت زعيق:
_ عملالي شريفة وأنتِ مدوراها!
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/18/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/ | 89 |
| 6 | بعد شويه في بيت قمر...
زين كان قاعد معا قمر لوحدهم
قمر قامت جابت هدية وادتهاله: اتفضل.
زين باستغراب: اي دا.
قمر بابتسامة: كل سنة وانت طيب دي هدية رمضان
زين بيفتح البوكس لقي مصحف و مصليه وسبحة وقفطان
زين باستغراب: اي كل دا.. كل ده ليل
قمر بهدؤء: يارب يعجبوك.
زين بابتسامة قام جاب من كياس الهدايا هدية: ودا ليكي يا قمر.
قمر بفرحه: بجد.
فتحتها وهو بص لفرحتها وابتسم .
قمر بسعادة: الله الفانوس الزيييت دا حلو اووي و اي دا كمان العروسة اللي بحبها دي اجمل هديه شوفتها.
زين باستغراب: دول حاجه بسيطة فرحتك اوي كدا.
قمر بسعادة: يكفي انها منك يا زين
زين بابتسامة: انتي طيبه اوي يا قمر.
كانت رباب بتتفرج هي ومها عليهم..
رباب بابتسامة في نفسها: دي اللي هتحافظ عليك يا زين وهتصونك يارب تشيل اللي في دماغك دا وتحبها.
مها في نفسها: مش عارفه ليه مش مرتاحه وحاسه انه زين مش مظبوط يارب ميوجعش قلبك يا قمر.
رباب بابتسامة: اعملي حسابك بكرا الفطار عندنا .
مها بهدؤء: بس انا بكرا معزومة عند امي دي عادة عندها انه نفطر كلنا معاها.
رباب بابتسامة: خلاص وانا مقدرش اكسر العادة دي بس عز و قمر هيفطروا معايا
مها بابتسامة: ماشي يا ستي.
رباب وهي بتقوم: يلا نستاذن احنا بقا.
مها بشهقة: يادي العيبة لا هتتسحروا معانا.
رباب بابتسامة: معلش خليها مرة تانية عشان بس اروح اجهز للعزومة.
مها بابتسامة: ماشي يا حبيبتي واعتبري قمر معاكي من دلوقتي.
رباب بابتسامة: دا العشم .
عند قمر..
زين بهدؤء: هتيجي تفطري بكرا معايا.
قمر بتوتر: بصراحه معرفش ممكن اروح مع ماما بيت جدي عشان عازمنا نفطرو عندو اول يوم ك العادة.
زين بغيرة تلقائي: وابن خالتك الملزق دا اكيد هيكون موجود.
قمر باستغراب: مش عارفه انا مليش دعوة بيه اصلا
عز بيجي : بس هو عيل ملزق فعلا وبيقعد يرزل عليكي يا قمر هناك وانا ببعده بالعافية.
زين وشه بيحمر من الغضب.
قمر بهمس وغيظ: الله يخربيتك يا عز مش كنت بتتنيل تلعب اي جابك دلوقتي .
عز بضحك: زهقت من اللعب قولت اجي اسلم علي زين
زين بجمود عكس نار الغيرة اللي في قلبه: بكرا فطارك معايا و مفيش اختلاط بالملزق دا تاني والا والله العظيم هحطه في دماغي ومش مسئول عاللي هيحصل.
قمر بابتسامة: حاضر يا زين اللي تشوفه.
زين بابتسامة: همشي دلوقتي واه صح مين هيجيب السحور انتي ولا عز.
قمر بحماس: انا طبعا دي عادة عندي
زين بابتسامة: خلاص تعالي نجيب لينا وليكم دلوقتي
رباب جت: اي رايحين فين.
زين بهدؤء: هننزل نجيب السحور وابقي احصلك يا ماما.
عز بأبتسامة: انا هوصلك يا عمتي.
رباب بابتسامة: ماشي متتاخروش.
مها بحنان: خد بالك منها يا زين.
زين بابتسامة: في عنيا يا امي.
خد قمر ونزلوا صاروخ فرقع جامد قمر مسكت ايد زين تلقائي بخوف. وبعدت بسرعه: احم اسفه والله مش قصدي اتخضيت.
زين بهدؤء: ولا يهمك تعالي نجيب الفول والجبن واللانشون.
قمر بابتسامة: يلا..
قبل ما بيخرجوا بيجي شاب ما.
زين اول ما بيشوفه بيتعصب..
وليد ببرود: اهلا يا زين.
زين بغيظ: اي اللي جابك.
وليد تجاهله وبص ل قمر بابتسامة: ازيك يا قمر انا جيت اعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان اهو.
زين بغيرة عمية مسك الفانوس بغضب و كسره.
وليد بزعيق: انت مجنون ازاي تعمل كدا.
زين بغضب:
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/ | 89 |
| 7 | زين يا حبيبي اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان انا جبت لها كل حاجه.
زين بجمود: وانا مش عاوز اروح يا ماما روحي انتي.
رباب باستغراب: لي كدا يا زين.
زين بغضب: عشان قولتلك كذا مرة مبحبهاش وانتي مصممه اتجوزها عشان خاطر هيا بنت اخوكي وانا حكيتلك اني عاوز اتجوز بنت علي مزاجي مش ست الشيخه دي.
رباب بغضب: زين اتأدب و بعدين اي ست الشيخه دي هي عشان عارفة ربنا و مختمرة ومتربية تبقا شيخه مش احسن من الصيع اللي تعرفهم.
زين ببرود: تمم وانا مش عاوزاها مش مرتاح معها هو بالعافية.
رباب بجمود: من امتي وانت بتعصي كلامي يا زين؟ كلامي هيتسمع والا قسما بالله هخلي ابوك وهو اللي يتصرف معاك اخوك زياد معملش ربع اللي بتعمله ده لما جوزناه نور ودلوقتي متجوز و سعيد وفرحان بالجوازة.
زين بسخرية: عشان خاطر كان بيحبها لكن انا لا.
رباب ببرود: هتحبها مع الوقت صدقني
بتدخل بنت ما: ازيك يا مرات عمي.
رباب بقرف: كويسة خير يا صفية.
صفية بغيظ: اسمي صافي يا مرات عمي.. وقالت بدلع.. ازيك يا زين.
زين بهدؤء: الحمدلله وانتي عامله اي يا صافي.
صفية بدلع: كويسه ماما بتقولك روح غير ليها الانبوبة عشان يحيي اخويا برا و محدش موجود.
زين بهدؤء: تمام.
زين مشي راح بيت عمه ورباب بصت بسخرية علي صفية: قال صافي قال.
صفية بقرف: ماله صافي يا مرات عمي مش عاجبك.
رباب ببرود: اللي في دماغك مش هيحصل يا بنت سعدية زين مخطوب ل قمر ومهما تعملي مش هيبص لك.
صفية بغل: كله بسببك طول عمرك كارهاني بس انا هخليه يتجوزني غصبن عن اي حد.
رباب ببرود: بعينك يا صفية يلا روحي علي بيت اهلك عشان اجهز الزيارة ل عروسة ابني ونصيحه بم اننا داخلين علي شهر مفترج ابقا اتعظي والبسي لبس محترم و دخلي شعرك جوا الطرحه..
صفية ببرود: ميخصكيش سلام.
مشيت و رباب بصت ليها بقرف وهي خارجة رجل شنكلتها وقعت علي الارض.
نور بتمثيل : يوه صفية مش تاخدي بالك يا بنتي.
صفيه بغضب: انتي موقعاني قصد.
نور بخبث : اخص عليكي انا هوقعك قصد لي بس يا حبيبتي بيني وبينك اي دا مشيك المسهوك هو اللي وقعك.
صفية بصت لها بغل وزياد كتم ضحكته: معلش قومي يا صافي. ..
صفية بتقوم بغضب وبتمشي
رباب بضحك: يخربيت عقلك يانور.
زياد بسخرية: مش لو كان عندها عقل اصلا يا حجة.
نور بضحك: اه عندي يا اخويا واي حد يزعل حماشي حبيبتي هو حر.
رباب بحنان: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
زياد بسخرية' اول مرة اشوف علاقة حماة بمرات ابنها كدا علطول بيبقو كلهم حرابيق.
رباب بضحك: لا مش كلهم ياخويا في بنات متربية وعارفه الاصول زي نور دي علشان كده بعتبرها بنتي
زياد بأبتسامة : طب بالمناسبه بقي انا كنت محوش معاكي قرشين عاوزهم اصل اللي بتقولي عليها بنتك دي خدت مرتبي جابت بيه زينة للشقة و فوانيس وخلصت المرتب
رباب بصدمة: ايههه ازاي.
زياد بجمود : قولي ليها بقي اصل الهانم مفكرة ال..
رباب بتقاطعه: ازاي تجيبي ومش تديني يا نور اخص عليكي.
زياد بص لها بصدمة..
نور بضحك: وانا اقدر بردو يا ماما انا عملت حسابي وجبت لك
زياد بغيظ: صبرني يارب عاللي انا فيه.. بردو هاخد منك الفلوس اللي موحوشها
ضحكوا كلهم...
في بيت قمر..
قمر بابتسامة: ماما عمتي قالت لي هتيجي بليل هي و زين.
امها ببرود: تمم.
قمر باستغراب: مالك يا ماما..
امها بهدؤء: مش مرتاحه ل زين دا هو مش بيحبك و لا بيعاملك حلو زي المخطوبين وشكله مجبور عليكي.
قمر بحزن: لا يا ماما متقوليش كدا زين كويس وبيعاملني حلو والله.
امها بهدؤء: يابنتي عارفة بس مش بحسه مرتاح وفي حاجه وبعدين هو حتي في المواسم لا بيجيب لك عيدية ولا فانوس ولا اي حاجه ونادرا لو كلمك تليفون.
قمر بابتسامة: دي شكليات يا ماما ومش مهم عندي المهم معاملته ليا.
امها بملل: خلاص انتي حرة بقا انا.
قمر بتدخل اوضتها وبترن علي زين..
زين بهدؤء: نعم.
قمر بابتسامة؛ حبيت اقولك كل سنه وانت طيب ورمضان كريم عليك وينعاد عليك بالخير يا رب.
زين بملل: شكرا عاوزة حاجة.
قمر باستغراب: مالك يا زين.
زين بعصبية: مليش وممكن تقفلي دلوقتي عشان مخنوق ومش طايق حد.
قمر بحنان: وانا واجبي اكون جنبك في كل حالاتك طلع عصبيتك فيا مش هزعل.
زين باستغراب: يعني ايه.
قمر بحب: يعني انا استحملك في وقت شدتك واكون سندك زي مانت كدا سندي في الدنيا.
زين حس بنغزة في قلبه وقال في نفسه: معقولة بعد معاملتي ليها وعمري ما حسستها بالحب تقول اني سندها و تفضل جنبي.
قمر باستغراب: مبتردش ليه.
زين بجمود: معلش يا قمر هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين.
قمر بابتسامة: انا اللي هكلمك عشان اطمن عنك يالله في رعاية الله...
بليل...
صفيه كانت قاعده في البلكونه بتراقب خروج زين هو وامه وهم ماسكين هدايا كتير
صفيه بحقد: انا اللي كان لازم يجيلي الحاجات دي مش هيا.
سعدية بسخرية: لو كنتي شاطرة يا ختي وعرفتي توقعيه بلا نيلة.
صفيه بخبث: هيقع في حبي وانا متاكدة.
سعدية بمكر: احنا بكرا معزومين عندهم وانتي وشطارتك بقا.
صفيه بمكر: متقلقيش يا ماما انا هوريه.. | 78 |
| 8 | بصيتلهم بغضب مكتوم وطلعت،
الحقيقة إن دا بيتي أنا وجوزي.
كان معانا حمايا الله يرحمهُ ولكن هما مخلوناش لوحدنا،
روحت ناحية أوضتي بعد ما شوفت حماتي قاعدة في الصالون وبصالي بإبتسامة ماكرة ونظرات خبث وفهمت إنها معاهم برضوا.
دخلت الأوضة وكان محمود يا حبيبي قاعد على السرير وشكلهُ مهموم جدًا.
قربت منهُ وقولت بتنهيدة بحاول أنسى اللي حصل من شوية وسألت بإبتسامة:
_ مالك يا حبيبي مهموم كدا ليه؟
بصلي بإنتباه وإبتسم وقال:
= مفيش حاجة يا حبيبتي.
بصيتلهُ بجنب عيني وقولت:
_ في بيننا إنك تخبي عليا يعني؟
قول يا حبيبي إي اللي مضايقك.
إتنهد ومسح وشهُ بإيديه وقال:
= مفيش بس يعني أمي متضايقة عشان عايزة تشوف حفيدها وكدا فـ طلبت مننا نروح نكشف.
بعدت إيدي اللي كانت علي كتفهُ ببطئ،
وإبتسامتي إختفت وأنا بقول بهدوء:
_ ما احنا كشفنا يا محمود ومكانش في آي مشكلة عند حد فينا.
لما شافني زعلت إتكلم بسرعة وهو بيمسك إيدي وقال:
= حبيبة أنا عارف حاجة زي كدا،
أنا بس عشان ماما صعبت عليا مش أكتر فـ بحكيلك اللي حصل لكن مفيش حاجة بإيدينا أكيد لما ربنا يريد.
حاولت أبتسم إبتسامة خفيفة عشان محسسهوش بحزن،
إتكلم تاني وقال بتعب:
_ أنا هنام لأني راجع من الشغل تعبان،
لو إحتاجتي حاجة ولسة صاحية صحيني.
طبطبت عليه وقولت بإبتسامة صغيرة:
= ماشي يا حبيبي، تصبح على خير.
بعد شوية وقت وأنا قاعدة كان محمود نام،
بصيت ناحية الخزنة اللي محمود بيشيل فيها كل حاجة.
ومن ضمنهم ورقة إعلان الوراثة،
كنت مترددة جدًا جدًا وأنا واقفة قدام الخزنة.
ولكن أنا مش هقدر أشوف جوزي وهو بيتفضح ويترفد من شغلهُ حتى لو كان عمل كدا فعلًا ولكن أنا مشوفتش منهُ آي حاجة وحشة طول الـ 3 سنين وأكيد هو ندمان عليها وتاب عنها.
فتحت الخزنة بهدوء وأنا متابعة محمود بجنب عيني عشان ميصحاش، طلعت الورقة ومسكتها في إيدي بتفكير.
إتكلمت بيني وبين نفسي وقولت:
_ ياترى إي اللي هيحصل بعد ما أديهم الورقة؟
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/ | 90 |
| 9 | _ يعني أفهم من كدا إنك بتساوميني على أخوكي؟
إبتسمت أخت جوزي إبتسامة هاديةبملامحها البريئة
اللي عكس اللي بتحتويه من أفكار وخطط وقالت:
= بالظبط كدا، لو معملتيش اللي هقولك عليه،
فـ أنا للأسف هخلي حياتك جحيم.
إتنهدت وقولت بإبتسامة سخرية:
_ وياترى بقى إي اللي يخليني أعمل اللي هتقولي عليه؟
سكتت وهي بتحاوط عينيها بكل مكان في الأوضة،
وبعدين إبتسمت بخبث وقالت:
= يمكن مثلًا عشان معايا اللي يودي جوزك في داهية.
ضحكت بسخرية وصوت عالي شوية المرة دي وقولت:
_ إنتِ شكلك غبية بجد،
جوزي اللي بتتكلمي عليه دا هو أخوكِ؟
ضحكت هي كمان معايا بلا مبالاة وقالت:
= أيوا عارفة، بس بيني وبينك المصلحة اللي جيالي أكبر بكتير من الدم اللي بيننا وأنا كدا كدا مش باقية عليه لأني معرفهوش أوي زي ما إنتِ عارفة يعني معيشناش مع بعض كتير لأني كنت مع أمي برا وهو كان مع بابا هنا.
بصيتلها وقولت بجدية وتساؤل:
_ لأ بجد محتاجة أفهمك، حتى لو معشتوش مع بعض دا مبرر إنك تفكري تأذي أخوكِ؟
رفعت كتافها وقالت بعدم أهمية وبرود:
= أيوا عادي، وخدي بالك إنتِ لو موافقتيش
هلاقي غيرك عادي بس أنا اللي مش عايزة أسرارنا تطلع برا،
ولو طلعت وأضطريت أختار حد تاني إنتِ بقى وقتها هتزعلي.
ضيقت عيني وأنا مش مستوعبة ولا مصدقة اللي بيحصل،
أنا متجوزة بقالي 3 سنين وأهل جوزي اللي أعرفهم هو والدهُ الله يرحمهُ واللي أول ما مات ظهرت أختهُ ومامتهُ من شهرين بالظبط.
في الحقيقة معاملتهم كانت صعبة جدًا،
في كل تصرفاتهم واضح إنهم مش بيحبوا أبوه ولا حتى إبنهم.
واللي فهمناه أنا ومحمود جوزي إنهم راجعين عشان الورث،
ولكن مفيش جواهم حب العيلة ولا حب لإبنهم.
بصيتلها وقولت بتساؤل:
_ إنتِ هتستفادي إي لما تأذي أخوكِ؟
إبتسمت وقالت:
= مين قال إني عايزة اأذيه؟
أنا عايزة مصلحتهُ، عشان كدا هطلب منك شوية طلبات لازم تعمليها.
رفعت حاجبي وقولت بإستنكار:
_ لازم أعملها!
إبتسمت وقالت:
= بالظبط، لازم تعمليها، وإلا هودي كل المعلومات اللي مينفعش تطلع عن جوزك للشركة اللي شغال فيها ودي معلومات خطيرة ترفدهُ فورًا، زي مثلًا إنهُ سرق قبل كدا من الشركة السابقة وعشان كدا مش بيحطها في الـ CV بتاعهُ ولا بيذكر إنهُ إشتغل فيها.
بصيتلها بصدمة وأنا مش مستوعبة،
إتكلمت وقولت برفض وعدم تصديق:
_ إي الهبل اللي بتقوليه دا، جوزي معملش الكلام دا
ولا عمرهُ يفكر يعملهُ، وبعدين ولو إنتِ تعرفي حاجة
زي دي منين وإنتوا لسة متقابلين من شهرين؟
إبتسمت بهدوء ساخر وقالت:
= مش عايزة تصدقي معايا الدلائل ورقم صاحب الشركة نفسهُ تحبي أقولك الواقعة بالتفصيل، ما أصل كنت بتابعهُ يا حبيبتي كل يوم وكل ثانية عشان أشوف اللي إتخلوا عني أنا وأمي عايشين إزاي من بعدنا، والكلام دا بالظبط قبل ما يتجوزك بشهر ولا إنتِ مستغربتيش إزاي ساب الشركة فاجأة؟
إتكلمت وقولت وأنا بحاول أفهم وأفهمها:
_ ثوانٍ بس، محدش إتخلى عنك،
مامتك وباباكِ إنفصلوا عادي نصيب وكل واحد فيكم إختار يعيش مع اللي بيرتاح معاه دا طبيعي، وبعدين هتستفادي إي لما تأذي أخوكِ بالشكل دا؟!
ردت عليا وقالت بتنهيدة:
= لأ بصي عشان كدا الحوار هيطول جدًا وأنا وقتي ضيق،
محدش قال إني هأذيه، لو إنتِ سمعتي الكلام مفيش حاجة هتحصل غير كدا بقى هيتأذي فعلًا.
حسيت إن الأوضة بتلف بيا وأنا تايهة وضايعة،
في البداية كنت باخدها على قد عقلها بس دلوقتي الموضوع خد منحدر تاني خالص وفعلًا شكلها هتأذي محمود.
إتكلمت بتساؤل وقولت:
_ وإي هو الطلب اللي عايزاه مني جامد كدا؟
ردت عليا وقالت بإبتسامة وحماس:
= هو دا الكلام بالظبط،
ورقة إعلان الوراثة اللي في أوضتكم،
تبقى عندي بآي تمن في خلال بكرا.
بصيتلها بشك وقولت:
_ وإنتِ بتطلبي مني حاجة زي دي ليه؟
ما تطلبيها من أخوكِ؟
ضحكت وقالت:
= لأ مش كدا بقى، أنا كنت مفكراكِ ذكية وبدأتي تفهمي،
بس الحقيقة أنا مش قادرة أشرح زيادة عن شرحي،
إنتِ عليكِ تنفذي وبس.
إتنهدت وقولت بتردد:
_ طيب سيبيني أفكر.
إتكلمت بملل وقالت:
= مفيش تفكير قدامك لحد بكرا بالكتير، وطبعًا مش هوصيكِ إن محمود ميعرفش آي حاجة عن الإتفاقات اللي بيننا لأن دا بمعادلة إنك خالفتي الإتفاق ووقتها برضوا هدمر حياتهُ.
بصيتلها وأنا بفكر كتير، ومتوترة من اللي ممكن تعملهُ،
مش فاهمة إي سبب النفس المريضة دي ولكن مالهاش أمان.
قطع خلوتنا دخلو خليل جوزها فاجأة،
بصيلنا بتساؤل وقال:
_ لسة كل دا مخلصتيش يا حبيبتي،
دا أنا خلصت دورين بلايستيشن؟!
إبتسمت وقالت وهي بصالي بتحدي:
= لأ يا خليل خلصت، وأعتقد مرات أخويا شاطرة وبتفهم لأنها هتنفذ اللي عايزينهُ.
بصيتلهم الإتنين بإتنباه وقولت بنبرة فهم طويلة:
_ آه، عايزينهُ!
دا إنتوا عصابة بقى وجاية مش أهلهُ!
ردت عليا وقالت وهي بتحط إيديها على كتف خليل جوزها:
= إحسبيها زي ما تحبي ياقلبي بس أنا كلامي خلص خلاص،
تقدري تطلعي من أوضتي دلوقتي. | 83 |
| 10 | نزلت عيني بسرعه وانا بقول في نفسي مش من حقي ابداً اسأل اي سؤال انا الي رفض وانا الي غلطانه ومينفعش ارجع الي فات خلاص انتهي
شدتها منه بعنف وحبه شاي اتكبو علي ايدي قفلت عيني بوجع
لقيته مسك الصنيه تاني واخدها مني وقال ،
"بلاش عند ايديكي بتترعش ".
سكت وحطيت ايديا التانيه علي ايدي الي اتلطعت
بص علي ايدي واخد باله سأل بقلق،
"هو اتكب عليكي؟! ".
رفعت راسي وانا عيوني مدمعه بس مش من الحرقه،
"خليك في نفسك ".
ماما اتكلمت بصوت عالي،
"في اي ياولاد واقفين بعيد كده لي ".
علا صوته وهو بيبصلي،
"تعالي ياسهيله حطي لي مي مرهم الشاي اتكب عليها".
اتكلمت بهمس وغيظ،
"مفيش حاجه انا كويسه لي بتقول الله ".
دخلت الاوضه البس عبايه بدل الاسدال علشان انزل نورا دخلت عليا الاوضه وفي ايديها كريم ،
اتكلمت بقلق وهي بتبص علي ايديا،
"فين يا مي الحرق ".
"مفيش يانورا دي حاجه بسيطه انا هنزل اصلي ".
فتحت الباب وخرجت وقفت قدام بابا،
"بابا انا هنزل اصلي ".
"لوحدك".
"اه ".
"محمد انزل وصل اختك".
محمد،
"نازل يابابا شويه كده ورايا درس".
عقد حواجبي باستغراب لان النهارده اجازه ومفيش دروس عنده قطع تفكيري صوته،
"خلاص ياعمي هنزل انا اوصلها".
بابا بصله شويه مؤنس اتكلم من تاني وكأنه بيطمنه مش فاهمه من اي الصراحه،
"متقلقش ياعمي ".
"ماشي خلي بالك منها ".
كنت هعترض بس مقدرتش ولقتني نازله ورا علي السلم وقبل لما نطلع من العماره
مديلي ايده بالمرهم الي كانت نورا جايبا،
"حطي منه قبل لما نمشي ".
بصيت بعيد ورديت بضيق منه معأن معملش حاجه لاء عمل وافق علي العروسه ،
"مش عايزه ولو مش هتمشي همشي انا لوحدي عادي انا اصلاً مكنتش عايزاك توصلني ".
رفع حواجبه ،
"ياسلام للدرجه مش طايقاني!!!".
كنت عايزه اقوله مش طيقاك اي بس ده انا هموت من الغيره وانت حيطه مش حاسس بيا
"مؤنس لو سمحت مينفعش وقفتنا كده ياريت تعديني خليني اشوف راحه فين ".
اتكلم بابتسامه هاديه وهو بيبص علي الشارع،
"بقالي كتير مسمعتش اسمي منك".
كمل بهمس ،
"وحشني اوي ".
بلعت ريقي بصعوبه وكنت همشي من التوتر ولكنه وقف قدامي بسرعه ورفع المرهم في الهوا ،
"لو مش هتحطي المرهم مش هتطلعي الشارع ".
شديته منه بغيظ لان ديماً كلامه الي بيتنفذ حطيت المرهم وغمض عيني بوجع من الحرقان الي حسيت بيه
سألني ،
"لو الحرق مش بسيط خلينا نروح الصيدليه ونجيب مرهم تاني ".
"لا خلاص هتخف اكيد ممكن بقي نمشي ".
وصلنا قدام المسجد وهو قالي ،
"هستناكي هنا اياكي تتحركي من غيري ".
كنت هرد ولكنه سابني ومشا
<< بعد ساعه
خلصت صلاه ووقفت مكان ماقالي ولكني ملاقتيهوش كنت همشي ولكن وقفت علي واحده بتوقفني وهي بتمسك دراعي بخفه
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/22/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/ | 88 |
| 11 | "يارب ريح قلبي يارب ".
الباب خبط مسحت دموعي بسرعه
"ادخل ".
دخل محمد اخويا الي في ثانوي ،
"مي تعالي كده قولنا نحط النور فين ".
"في اي مكان يامحمد ".
"معلش تعالي انتي ذوقك حلو ".
اتنهد وانا ببصله وقومت ظبط طرحه الاسدال في المرايه وعماله امسح علي عيني علشان ميبنش اني كنت بعيط
طلعت ورا واتحرجت اوي لان كلهم كانو بيساعدو في الزينه ومركزين
عبدالرحمن نفس سن محمد ،
"هاا ياميويا نحط النور فين ".
ابتسمت علي دلعه وقولت وانا بشاور علي الستاره،
"حطو علي الستاره هيدي منظر حلو ".
وفعلاً حطو وكانت النتيجه النهائيه للزينه حلوه اوي
عيني جت عليه لقيته بيبصلي بعت نظري بسرعه خوفت ليلاحظ اني كنت بعيط روحت المطبخ بسرعه وانا واقفه بتفرج عليهم
مكنش غير علي الاذان نص ساعه
نورا،
"مي حبيبتي تعالي حطي العصير وطلعي انا عملته اهو ".
ضحكتلها،
"عفوتي عني الصراحه ".
ضبطبت علي كتفي،
"لا ماهو انتي هتغسلي المواعين ياحلوه ".
برقت بدهشه وكلهم ضحكو اتكلمت بتحجج،
"لا ماهو انا بنزل اصلي ومش ببقي فاضيه ".
رفعت كتافها ،
"خلاص براحتك قولي لسهيله تعملهم".
سهيله،
"لا ياحبايبي انا باكل وبصلي وبس وبعدين انا لسه ورايا بيتي وسحور لا لا هتعب كده ".
عمتو هاله اتكلمت ،
"خلاص يانورا اختك سهي تعملهم".
"براحتك ياماما لو عرفتي تصحيها صحيها ".
اتكلمت ،
"صحيح هي نايمه من الصبح".
عمتو هاله ،
"ايوا يابنتي من الصبح".
سهيله،
"لا طبعاً مينفعش تفضل نايمه في رمضان كده انا ادخل اصحيها تصلي ".
هاله،
"ياريت ياسهيله تعبت معاها".
سهيله بضحكه،
"لا تقلقي مع سهيله كله بيمشي بسهوله ".
ضحكت عليها وروحت احط العصير وعمتو وماما ومرات عمامي راحو يصلو العصر جماعه ونورا راحت الاوضه تقرء قرأن والرجاله مش سمعالهم صوت
شلت الصنيه وكانت مليانه كوبايات شيلتها بصعوبه واول لما دخلت الصاله حسيت انها هتقع مني ومش قادره اكمل الطريق
اتكلمت وانا باصه علي الكوبايات،
"يلهوي حد يلحقني هقع ياجماعه".
سمعت صوت مؤمن،
"جيالك اهو ".
اتكلمت وانا خلاص مش قادره وكنت هعيط ،
"يلاااا بسرعه".
لقيت حد بياخد الصنيه مني رفعت عيني وانا بتكلم بارتياح،
"كل ده يامؤ
مكملتش كلامي وانا شايفا مؤنس الي قدامي بيبصلي وقريب مني
اتحمحت باحراج وانا ببعد عنه وبدخل المطبخ من تاني
دخلت جبت الصنيه التانيه بس كانت اخف
وحطيتها علي التربيزه الصغيره بتاعت الانتريه
بصيت حواليا ملاقتش حد موجود غير مؤمن الي قاعد علي الكنبه ،
"مش قولتلي جاي مجتش لي مش عايزه اشتمك اللهم اني صائمه".
"ما مؤنس اجالك هو قالي خليك انت مكانك وبصلي بصه رعبتني ".
بصتله بسخريه واتكلمت بهمس علشان محدش يسمعني،
"ياسلام رعبتك!!!! ده اي الأوفر ده ومتسمعش كلامه تاني مره فاهم لما اقولك تيجي يبقي تيجي".
(مؤمن في تانيه اعدادي)
خلصت كلامي وانا شايفا باصص ورايا ومبيطقش
"في اي يامؤمن مبلم كده لي".
كان هينطق بس سمعت صوته ايوا هو والله بيقول ،
"واي كمان كملي كملي".
فتحت عيوني علي اخرهم وانا مش عارفه اتحرك ازاي من مكاني
لفيت ببطئ اتكلم وهو رافع حواجبه،
"وقفتي لي ".
"هقول اي يعني وبعدين انت بتتصنت علينا ".
"انت بتجيبي سيرتي وفي رمضان".
"انا مقولتش غير انه يسمع كلامي مشتمتكش انا".
"هو انتي تقدري اصلاً".
بغيظ،
"ومقدرش ليه بس ملهوش لازمه اخد ذنب علشانك ".
خلصت اخر كلامي وانا قاصده استفزه ودخلت الاوضه علطول الولا مؤمن طلع عنده حق نظرته بتخوف
خلصو صلاه وطلعت معاهم علشان نحط الاكل والرجاله كانت بتساعدنا الحقيقه
اتكلمت وانا باخد الطبق من عمو ابو مؤنس ،
"خلاص ياعمو سيبو هروح احطو انا ".
سابه ليا وقال ،
"ماشي ياحبيبت عمو ".
ابتسمت ليه وحطيته علي السفره وكملنا تجهيز والسفره جهزت وقعدنا مستنين المغرب وكل واحد ساكت وبيدعي
المغرب أذن وبعد شويه خلصنا فطار وبعد لمًا قعدنا في الصالون كلنا مع بعض طلبو مني اعمل شاي علشان احلي شاي بيشربو من ايدي ده كلامهم الي بيخليني اجري اعملهم
سمعت مرات عمو وفاء بتتكلم بصوت عالي لدرجه وصلي في المطبخ،
"بقولك ياحج عايزه اتكلم في موضوع".
سمعت صوت جدو،
"خير قولي يابنتي ".
اتكلمت وبان من نبرتها انها مبسوطه،
"انا لقيتلك عروسه يامؤنس لقطه مش هتلاقي زيها".
سمعت صوت مؤنس ،
"مين دي ".
"واحده المهم انت موافق ".
رد من هنا وانا حطيت ايدي علي قلبي بوجع ،
"مفيش مشكله".
جدو،
"علي بركه الله ".
بصيت علي الشاي الي غلي طفيت علي النار.. زي النار الي في قلبي بس دي مش عارفه اطفيها
شيلت الصنيه وانا ايديا بتترعش وقولت هحط الشاي وهدخل البس وانزل اصلي لاني مقدرش اكمل القاعده ابداً
طلعت بره وانا حاطه عنيا علي الشاي علشان محدش يلاحظ اني مضايقه واول ما قربت اقرب رعليهم ايديا عماله ترتعش لدرجه الكوبايات خبطت في بعضها وعملت صوت
ولحظه ولقيت الي بيمسك الصنيه قصادي رفعت عيني وكان مؤنس اظن هو بس الي شافني لانه كان قاعد وشه للمطبخ بصتله وكنت عايزه اسأله
"لي؟!!". | 81 |
| 12 | كنا متجمعين رابع يوم رمضان كلنا في بيت جدو اعمامي وعماتي
والحقيقه ان الاجواء واللمه كانت تحفه بس كنت متوتره
علشان مؤنس ابن عمي كان موجود بس سيبت تفكيري عنه وقولت هستمتع بالاجواء العسل دي
كنت بكلم بنت عمي واخت مؤنس
"قوليلي بقي يامي اخبار الكليه اي ".
رديت عليها ،
"والله الحمدلله وانتي اخبارك مع زوجك ".
كملت وانا بضحك ،
"الجواز حلو ولا اي ؟ ".
ضحكت بخفه،
"طبعاً جميل الحمدلله والله يامي اول لما دخلت البيت حسيت بدفي مش طبيعي وده بيرجع للشخص الي اتجوزتي في الاخر طبعاً".
ابتسمت لفرحتها الي باينه في عيونها ،
"اللهم بارك ربنا يحفظلك زوجك يارب وبيتك ".
"يارب ياحبيبتي ونفرح بيكي ياكوكو".
"بأذن الله".
اتكلمت وهي باصالي بطرف عنيها،
"مش كان زمانك اتجوزتي انتي والولا مؤنس وارتاحنا".
اتوترت وقولت بلاعبكه،
"كل شئ نصيب ياسهيله".
"عارفه بس عايزين نرتاح بدل الحب الي في السر ده ".
عقد حواجبي ،
"حب في السر ده ازاي ؟!".
ضحكت ،
"اقصد علي مؤنس اخويا من وقتها وهو مخه قفل وماما كل لما تقولو اشوفلك حد يرفض ".
مش عارفه لي كلامها طمني انه بيرفض بس رديت ،
"ربنا يسعده يارب ".
اتكلمت وهي قافله عيونها نص قافله وبتبصلي ،
"علي مين بس الكلام ده علفكره انا فاهمه انك كنتي عايزه مؤنس يصر لما انتي رفضيه بس قدري برده انه هيفهم ازاي انك عايزا يبقي متمسك بيكي هو فهم انك مش عايزاه اكيد يا مي وبعدين انتي مجنتيش بتيجي التجمع عند جدو وهو كان بيبقي مضايق جداً من عدم وجودك وفكر انك مش عايزه تشوفي ".
هي معاها حق انا لمًا رفض من ٥ شهور كنت عايزا يصر علي بابا ويتقدم تاني ..انا معجبه بشخصيته وبرجولته الي بشوفها علي اهل بيته بس كنت مفكره برفضي ده هشوف غلاوتي عنده قد اي بس شكلي كده فكرت غلط
رديت عليها،
"ابداً مكنش قصدي انه يحس بكده بس انتي فعلاً عندك حق انا كنت عايزه اشوف غلاوتي عنده اي وهيفضل متمسك بيا ولا هيعمل اي بس حسبتها غلط ".
مسكت ايديا وغمزتلي،
"وماله ياحلوه احنا لسه فيها ".
هزيت راسي بنفي باحراج لتروح تقوله،
"لا بالله عليكي ياسهيله اوعك تروحي تقوليله".
هزيت.راسها بس كنت شاكه فيها،
"خلاص ماشي يلا نقوم نساعدهم في المطبخ ".
قمنا مع بعض الرجاله كانت قاعده في الصاله الكبيره اوي
بصيت علي محمد اخويا وعبدالرحمن ابن عمي التاني واخوه مؤمن الي واقف علي كرسي بيعلق الزينه والي واقف من الناحيه التانيه ماسك قصادو
عيني اجت علي مؤنس كان بيتكلم مع اعمامي وجدو
بعت نظري عنه بحزن ودخلت المطبخ اشوفهم عايزين اي
"اساعدكم في حاجه ياجماعه".
ماما،
"اه يامي تعالي احشي البتنجان ده بسرعه ".
قعد علي التربيزه الي في المطبخ الله واكبر المطبخ يسع عشرين فرد كنت اتمني يبقي صغير علشان اتحجج واقول مفيش مكان بس النصيب زي نصيبي انا ومؤنس كده
دعيت في سري انه لو كان خير ليا ربنا يقربه مني يارب ويكون زوج صالح اللهم امين
قطع تفكيري صوت مرات عمي وهي بتتكلم مع ماما ،
"بقولك ياوفاء انا جبت عروسه لمؤنس بس مش عارفه افاتحه ازاي من وقتها وهي مقفل ورافض نهائي".
ماما اتكلمت بصوت عالي نسبياً،
"الف مبروك يعني مؤنس هيخطب خلاص".
وفاء ردت بخبث وهي عامله نفسها بتقلب الرز،
"قولي يارب انا بقول افتح الموضوع لما نروح ليضايق اني هقوله قدام الكل ".
ضحكت وردت عليها بنفس الطريقه بتاعتها،
"بالعكس قولي علشان الحج الكبير يمشي معانا في الموضوع ونروح نتقدم بسرعه ".
بلعت ريقي بصعوبه وحسيت بنفسي بيضيع مقدرتش اتكلم واقولهم انتو بتقولو اي وبأي عين هتكلم اصلاً
قمت وقفت وقولت وانا خارجه،
"كملي انتي يانورا انا راحه اصلي العصر ".
(نورا بنت عمتي )
نورا وهي بتقعد مكاني،
"طيب ماشي اتهربي بس انتي الي هتحطي العصير".
طلعت وانا ببص عليه وهو في الصاله كان علي نفس الوضع مشغول في الكلام بس فجأة بص ناحيتي بعت عيني بسرعه بتوتر عنه ودخلت الحمام وانا عماله اغسل وشي الي سخن فجأة
وفاء اتكلمت بضحكه ،
"دي احمرت علي الاخر خالص ياميرفت مش هو ابني بس برده ميرضنيش تضايق كده مي حبيبتي".
ميرفت بضحكه وهي بتلف المحشي،
"خليها تفوق دي من وقتها وهي مضايقه استحاله تكون مش حابه مؤنس مش فاهمه بصراحه هي رفضت لي".
سهيله اتكلمت،
"انا عارفه ".
امها بصتلها بسرعه بشر انها ازاي عرفت
"اهدي ياحجه خوفت والله ".
ميرفت ،
"اتكلمي ياسهيله عارفه اي ".
سهيله قالتلهم سبب الرفض وانها شكلها بتحبه
وفاء اتكلمت بابتسامه فرحه من معرفتها للسبب،
"خلاص احنا نعرف الجماعه الي بره برده اننا لما نقول في عروسه فا مش حقيقي وعلشان مي نشوفها هتعمل اي".
نورا اتكلمت،
"ياحرام لا لا انا هقول لي مي ان مفيش عروسه حرام والله دي شكلها زعلانه ".
ردت نرمين ام نورا،
"كله في صالحها ويارب يتجوزو بقي ونفرح بيهم".
كلهم رفعو ايديهم وقالو مع بعض ،
"يارب ".
صليت العصر وفضلت اعيط وانا بصلي مكنتش مصدقه انه هيبقي لغيري بجد بسبب تفكيري الغلط كنت مفكره اني بكده هشوفه شايفني ازاي دعيت وانا قلبي محروق ان في واحده هتبقي مكاني ومعا | 81 |
| 13 | كانت بتفتش في الأكياس بسرعة بعد لما طلعتهم من تحت السرير قبل ما جوزها يرجع عالبيت
قالت لنفسها: لازم أشوف الأكياس اللي خباهم دول فيهم إيه، حاسة ورا الموضوع دا واحدة ست أصل بقاله كام يوم تصرفاته غريبة
اتصدمت أول ما شافت الحاجات اللي جايبهم وقالت: كريمات غالية وبرفانات كمان غالية دول لو جايبهم ليا ماكنش خباهم مني
طب ما ممكن يكونوا ليا وأنا ظلمته ومخبيهم مني عشان يعملي مفاجأة، بس دول كلهم للبشرة الدهنية وهو عارف إن بشرتي جافة
وقفت تستوعب الأمر وشكت أكتر إنه بيخونها دموعها نزلت لما الشك زاد إنه لواحدة غيرها وفضلت مسهمة ربع ساعة والأفكار عمالة تودي وتجيب ودموعها لسه على خدها
مسحت دموعها وقالت لازم تتصرف بعقلانية عشان ماتطلعش هي الغلطانة في الآخر والخسرانة
لما حست بيه بيفتح باب الشقة رجعتهم بسرعة مكانهم ووقفت مسحت دموعها وعملت نفسها بتحط ميكاب عشان لو دخل عندها مايشكش إنها كانت بتدور على حاجة
دخل عندها وهو بيقول: إيه يا حبيبتي مش هنتعشى ولا إيه
سابت نورا الفرشاة وقالت بابتسامة مصطنعة: أكيد يا أسامة ثواني ويبقى جاهز
أسامة بابتسامة: طب أكون غيرت لحد ما تطلعيه عالسفرة
طلعت من غير ما ترد عليه وهو قفل وراها الباب بسرعة ووطى جاب الأكياس وطلع شنطة هدايا عشان يحطهم فيها ويبقى ينزل لما تدخل تغسل المواعين
بعد لما خلص رجعهم تاني مكانهم وكانت نورا بتنادي عليه قال: ثواني وطالع يا حبيبتي
بعد دقيقتين طلع وقعدوا ياكلوا فقالت نورا بمغزى: ما تيجي نخرج بعد لما ناكل بقالي كتير ماخرجتش، وكمان عايزه أشتري دريس لفرح بنت خالي اللي بعد أسبوع
بقلم إيسو إبراهيم
أسامة: مش هينفع النهارده يا حبيبتي وبعدين الفلوس اللي معايا يدوب على قد مصاريف البيت ويدوب تكفينا لأخر الشهر شوفي أي دريس عندك مالبستهوش كتير وروحي فيه
نورا بزعل: بس يا أسامة دا يعتبر فرح أختي مش بنت خالي وخلاص وكلهم هيبقوا لابسين فساتين سواريه بس أنا مش بقولك هجيب سواريه عشان غاليين فهجيب واحد عادي بس يبقى شيك
أسامة بعصبية: هو عشان ساعتين الفرح هتعوزي فستان جديد عشان المنظرة قولتلك قبل كدا ماتعمليش حساب الناس احنا مش هنمشي على مزاجهم ورأيهم فينا ونخرب بيتنا ونندين عشان الناس هتقول جابت فستان جديد ولو روحتي بواحد لبستيه قبل كدا هيبعدوا عنك
يا ستي مش مكمل أكل قفلتي نفسي كل شوية طلبات وهات فلوس مش عارفه ظروفي عاملة إزاي
وسابها ودخل الأوضة وقفل وراه
أما هي كانت بتبص عالباب بدموع وكسرة نفس وخذلان قطع نظرتها إضاءة الموبايل وكان عامله سايلنت فهو نسيه عالسفرة فقررت تنتهز الفرصة وتشوف إيه الرسالة اللي وصلتله دي
أكيد هتوصل لحاجة تأكد شكها أو تنفيه جربت الباسورد اللي لمحته بيكتبه من يومين وهي كانت بتكنس وبعد لما كتبته فتح معها
بصت عالباب بسرعة وهي بتدعي بداخلها إنه مايطلعش دلوقتي ولا يلاحظ إنه ساب الموبايل هنا
أما هو فكان بيلبس عشان أول ما يتأكد إنها دخلت المطبخ ينزل يقابل البنت اللي بيكلمها ويديها الهدية دي زي ماطلبت منه
دخلت عالواتس أول حاجة لقيت الرسالة اللي واصلة دلوقتي بتقوله هستناك في الكافيه اللي بعد بيتنا بشارع يا حبيبي
حطت إيدها على بوقها بصدمة وقررت ماتفتحش الرسالة عشان مايعرفش إنها عرفت عنه حاجة
بصت على صورة البروفايل لقيتها صورة خطيبته الأولى وهي كانت عارفاها عشان حماتها مورياها صورة ليهم لما كانوا مخطوبين
جه سؤال في دماغها طب ليه بيكلمها طالما سابها ولو بيحبها ليه سابها واتجوزها هي وكذا سؤال بيتردد في دماغها ومش عارفه توصل لحل
سابت الموبايل قبل ما يطلع ويشوفها ماسكاه وهي تايهة مش عارفه تعمل إيه تواجهه وتعمل مشكلة وتروح على بيت أهلها ولا تسكت ولا كأنها عرفت حاجة وتكمل حياتها معاه وتفضل كاتمة حزنها جواها عشان الناس ماتقولش عليها إنها خربت بيتها ولسه ماكملتش سنة جواز مع إن خيانته هي سبب في دمار وخراب البيت
وفضلت على حالها دا شاردة مش عارفه تتصرف إزاي
يا ترى المفروض تعمل إيه من وجهة نظركم
وهل هتختار إيه تسكت وتكمل عشان الناس ولا تنتقم وتاخد حقها
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/26/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 84 |
| 14 | طب اقفل يا ابراهيم يا حبيبي عشان ميبقاش حسابين حساب ليك و حساب لأمك ، هي كدا كدا أمك هتتحاسب بس أنت اللي هيبقي ليك نصيب الأسد في الحساب
و كملت بعصبية و صوت عالي:-
أنا مش عارفه إنت هتبطل سلبيه أمتي و هتعرف تاخدلي حقي ، إنت مش مكسوف من نفسك يا راجل ، ولا راجل اية دا أنا أرجل منك ، بزمتك مش مكسوف هو في حد من اخواتك مرمط مراته كدا ؟ ولا سايب أمه تمرمط مراته كدا ، إنت هتفوق أمتي لي نفسك و تعرف إني منك يا غبي
- إبراهيم بصدمة بانت في طريقة كلامه :-
غبي أنا غبي يا دلال ، لا لا لا بجد مكنش اتوقع منك كدا بقي تغلطي فيا كدا ، هو في واحدة بنت اصول كدا و متربيه تغلط في جوزها و تقوله يا غبي ، اتفضلي يا هانم لمي هدومك و هدوم عيالك و على بيت أمك مشوفش وشك في البيت لما ارجع
دلال بصت في التليفون و هي مصدومة أنه قدر و بكل بساطة يقلب الترابيزة عليها و يخلع نفسه من الحوار ، لا و كمان عمل لية حق قالت في نفسها بغيظ :-
لا دا مش بعيد يعمل لامه حق هي كمان ، بس و رحمت الغالي يا إبراهيم لتكون مبيت قدام القسم النهاردة عشان بس تعرف تدخل للمحروسة أمك ماشي يا ابراهيم ماشي
قفلت الخط و لمت هدومها وهي بتبرطم و وقفت عند دولاب أولادها دقيقة لكن حسمت أمرها و خدت بعضها و مشيت و هي بتقول :-
وأنا لما اخدهم معايا و اريحه هو و أمه ابقي كدا حققتلهم مرادهم ، والله ابدا هسبهم يطلعوا عنيهم الأول و بعد كدا ابقي افكر و اتكرم و ارجع ليهم من تاني بس الأول اخد حقي من الولية بنت الكـ ـلب دي
خرجت من باب الشقة و هي شايلة شنطه في اديها و بتقول :-
أمتي ربنا يتوب عليا منك يا ابراهيم الكلب إنت وأمك اللي مش لاقية راجل يلمها ، مهو لو أبوك كان راجل كان لمها عني و عن كل الناس
نزلت على السلم و هي بدبدب عليه لحد ما باب الشقة اللي تحتيهم اتفتح مرة واحدة و خرجت منه بنت و هي بتضحك بسخرية و بتقول:-
اية يا دلال هي علمت عليكي تاني ؟! و طبعاً زي كل مرة هتاخدي بعضك و هتروحي على بيت أمك ، و هترجعي تاني لما جوزي يجي يجيبك ، ما بقولك اية ما بلاها فرهدة و اطلعي على شقتك أحسن أصل الراجل زهق من عمايلك إنت وامه ، وأنا أحب راحة جوزي حبيبي اللي صايني و عامليني تاج فوق رأسه أوي يا دلال
ضغطت على سنانها و كملت بخبث و هي بتتكي على الكلمه :-
أوي
دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-
ضروري جداً تنضم لقناة الواتساب هينزل عليها رواية تانية و كل المواعيد و التنبيهات اللينك في الكومنتات
يتبع..
https://darmsr.com/2026/02/27/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/ | 85 |
| 15 | - بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!
بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:-
غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل
بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:-
بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي ليكي الاذية صح ؟!
بصقت قشر اللب من فمها و هي بترد عليها و بتقول بانشكاح عكس اللي جواها:-
طبعاً يا أم إسماعيل دا إنت حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي خمسة حبيبتي فعين العدا و اللي يكره لينا الخير يا رب
بصت ليها و هي بتكمل:-
قولي أمين يا ولية
ابتسمت أم إسماعيل بجانب فمها و قالت:-
أمين يا حبيبتي
نرجع لموضوعنا يا اختشي
إنت لما ضربتي مرات ابنك في الشارع كدا قدام اللي رايح و اللي جاي ارتاحتي
مشت اديها على قلبها بالطول و قالت:-
مقولكيش ارتحت قد اية والله ، على كمية الراحة اللي حسيت بيها من جوايا وأنا مسكاها من شعرها و ممرمطة وشها في تراب الشارع و هي يعني مش قادرة حتي ترفع عنيها فيا ولا ترد عليا
كنت مبسوطة أوي يا ولية ، والله نفسي تجربي احساسي أكيد هتنبسطي أوي
مانسوش تنضموا لقناه الواتساب اسمها روايات زهرة عصام عالم زهرة هينزل عليها كل حاجه تخصني من مواعيد و روايات حصرية عليها فقط و كله
لوحت باديها و هي بتقول بلهفة:-
بعيد الشر ، اية يا ولية إنت عاوزة جنازة و تشبعي فيها ، لا يختي خليتلك إنت عمايل الهبل دي ، أنا ليا تريكات و تكتيكات تانية خالص
لوحت شفتيها بغيظ و قالت:-
براحتك دا أنا كان نفسي بس تفرحي و تحسي بالسلامة الداخلي اللي أنا حساه دا
- و هينفعني بايه السلام الداخلي دا لما اتحبس يا عنيا ، هاخده معايا الزنزانة يدفيني على السرير ؟! ولا اخد مشورته في إزاي أخلي مرات ابني تتنازل عن المحضر ، دي لو ركبت دماغها هعفن في الحبس و سلميلي على السلام الداخلي
شقهت أم إبراهيم بصدمة و قالت:-
حبس اية كفالله الشر يا أم إسماعيل ، هو عشان ضربتها و الحارة كلها اتلمت و اتفرجت عليها و هي بتاخد العلقة أتحبس ، إنت بس اللي بتحبي تكبري المواضيع مفيش الكلام دا !!
بصت ليها أم إسماعيل بسخرية و قالت:-
أكبر مواضيع اية بس يا أم إبراهيم ؟ إنت لية مش عاوزة تقطنعي إن الموضوع كبير فعلاً وإني بحاول معاكي أهو نلمو و نلاقي حل ، يا ولية هتتحبسي طلاق تلاتة من الراجل اللي ميت هتتحبسي
أم إبراهيم بخوف :-
فال الله ولا فالك يا شيخة اتفو على دي معرفة ، إنت يا ولية إنت أنا مش هقعد معاكي تاني ، دا إنت بوزك نحس تنحسي المنحوس نفسه ، عاوزة تحبسيني عشان المسطبة تخلالك و تقعدي مع الولية أم تهاني براحتك و تجيبي في سيرتي و سيرت غيري ، بس مش هنولهالك يا حبيبشي و قاعدة على قلبك
ضحكت أم إسماعيل بسخرية و قالت:-
متقلقيش هبقي اجيب أم تهاتي اللي إنت مرمطي بنتها في الشارع و نيجي نزورك في أبو زعبل يا حبيبتي ، يعني غلطانه و هتتحبسي و بتقاوحي كمان
اتنهدت و خدت نفس عشان تهدي نفسها و هي بتقول:-
سيبك من دا كله يا ام إبراهيم أنا بكلمك بجد والله يا حبيبتي إنت هتتحبسي ، مرات ابنك و طقت من أفعالك و إن كانت بتعمل حساب لجوزها اللي هو ابنك عشان بتحبه بعد اللي عملتيه من هتعمل حساب لحد و لا هتكبر لحد
وإنت بسم الله ما شاء الله تبارك الله عليك محظوظة و ضربيتها قدام الكاميرات بالظبط و اية الشارع كله شاهد عليكي و أنا أولهم
خلصت كلامها و صوت ضحكتها علا بعد ما شافت صدمة أم إبراهيم و وشها اللي قلب ميت لون في نفس اللحظة
- طب و الحل يا أم إسماعيل يختي ، انجديني مش عاوزة اتحبس أنا
أم إسماعيل بخبث و فرحة :-
أنا هقولك بستنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد يا أم إبراهيم اوعي تغلطي
أم إبراهيم بصت ليها و اتنبهت للي بتقوله بس فجاه ضرخت في وشها و قالت:-
استحالة دا يحصل
.......
أقسم بالله يا ابراهيم إن حقي مجاش لهكون نازلة عاملة محضر في أمك دلوقتي
قالتها تهاني في الموبايل و هي متعصبة و شايطة من عمايل حماتها
كانت مستنية كلمه تهديها لكن اللي زاد الطين بله هو رد إبراهيم عليها اللي قال ببرود:-
وأنا هعملها اية يعني اعلقلها حبل المشنقة ؟! دي امي يا تهاني و تعمل اللي هي عوزاه حتي لو ضربتني أنا في الشارع مش هقدر ارفع عيني فيها إنت فاهمة بقولك أمي و ست كبيرة يعني ميتاخدتش على عمايلها
صرخت في الموبايل و قالت بصوت عالي:-
ست كبيرة تحترم سنها و تقعد في بيتها مش كل يوم و التاني تجر شكلي و تمرمطني قدام اللي يسوي و اللي ميسواش
- رد باستفزاز و قال :-
برضوا مش هعرف أعملها حاجة يا تهاني ، عاواني أعمل اية يعني اجي اضربهالك عشان ترتاحي ؟! ولا اعلقلها حبل المشنقة ؟! و بعدين هي أول مرة يعني ؟! مهي علطول مهزقاكي و بتشتم و تضرب فيكي وإنت بتصرصري شوية و تسكتي اشمعنا المرة دي بقي ؟!
- بصت للتليفون بصدمة و قالت في نفسها:-
طب و رحمت الغالين إن كانوا عايشين ولا ميتين لكون مربياك إنت وأمك يا ابراهيم الكلب
هدت نفسها و قالت:- | 88 |
| 16 | هتتجوز عليا يا سالم؟ هتقدر تعملها؟
قالتها بدموع مغرقة وشها ووجع قلبها متعرفش توصفه مهما حاولت, كانت دايمًا حاسه بخطر أو بكابوس من الموضوع ده بالذات, لكن متخيلتش ان هييجي يوم ويبقى واقع, ويبقى عليها تتقبله برضا او بسكوت!
-غصب عني, قوليلي اعمل إيه؟ الدكتور قال ان مبقاش في حلول تانية عشان نخلف, وانا لازم يكونلي وريث, وده حقي, مين هيورث كل اللي عندي ده؟ هسيب شقايا وتعبي لمين؟ ومحتاج سند يكون ضهر ليا لما اكبر, الموضوع صعب يا بسملة, ومينفعش افتح صدري وافضل أقول مش فارق معايا الخِلفة, لحد ما العمر يجري بيا ووقتها الندم مش هيفيد.
قالها بصراحة وهو ماسك وشها بإيده, مش حابب ابدًا انهيارها ووجعها, لكن معندوش حلول, بعد 12 سنه محاولات كتير للحمل لكن مشكلتها كبيرة, وآخر مرة الدكتور بلغه إن أي محاولة جديدة هتأذيها, والاغلب مش هيكون لها نتيجة مختلفة.
وهو سالم دهشور, صاحب اكبر مصنع مواد غذائية في القاهرة, واملاكه اكبر من إنه يسيبها تروح لأي حد بعد موته, وخصوصًا لاخوه اللي بينهم عداوة من سنين.
شالت ايده وهي بتهرب منه وقالت:
-سبني يا سالم, سبني انام.
بصلها بوجع وهي بتهرب في النوم من كل إحساس مؤلم بتحسه دلوقتي... مؤلم! لا مميت.
---------------
-وفكرت في العروسة؟
سأله محمود صاحبه بعد ما حكى له عن نيته في الجواز, فبصله بضيق:
-ليه بتقولها وكأنك بتعاتبني! او شايفني غلطان.
اتنهد محمود وقال:
-للأسف محدش يقدر يغلطك, لكن صعبان عليا بسملة, الموضوع صعب, الله يكون في عونها.
-وانا مش صعبانه عليا! ده انا بتقطع عشانها, لكن انا بين نارين, ومش لاقي حل, عندك حل غير كل اللي بقوله قول.
-اتبنى يا سالم.
رفع حواجبه باستنكار:
-اتبنى! وابقى كده عملت إيه؟ ماهو اللي هتبناه لا هيتكتب باسمي ولا له حق الورث مني, ما تفكر في كلامك قبل ما تقوله.
-مش عارف يا سالم انا بحاول أوصل لحل بعيد عن موضوع الجواز, حاسس إن علاقتك ببسملة هتكون صعبة وكمان مش بعيد تطلب الطلاق.
سند سالم راسه على ضهر الكرسي بتعب حقيقي وقال:
-انا عاوز حد يقولي حل يرضي الكل, لاني خلاص, تعبت ومش عارف أوصل لحاجة غير موضوع الجواز.
-طب هقولك اتجوز, وشوفلك بنت ترضى انك تتفق معاها بعد الحمل تطلقوا والولد يتربى معاك لما يتولد, وعرف بسملة بكده, وقتها مش هيحصل عائق بينكم.
-الجواز اللي بمدة معينة باطل يا سي محمود.
زفر "محمود" بضيق:
-يوه بقى هي متقفلة ليه كده.
-مفيهاش حل تاني.
---------------------
-هتفضلي مخصامني كتير!
ردت وهي بتكمل قراية الكتاب اللي في ايدها:
-انا مش مخصماك.
-بجد! اومال لو مخصماني كنتِ ضربتيني بالنار!
حاول يهزر معاها عشان يفك الجو شوية, لكن كان واضح إنها مقفولة تمامًا, فمردتش عليه وفضلت السكوت, اتنهد وهو بيشد منها الكتاب وقال:
-كده مش هينفع لازم نوصل لحل, واتأكدي مش هعمل حاجه غصب عنك او متكونيش راضية عنها.
حاولت تتحكم في دموعها وهي بتسأله بوجع صارخ:
- لو انتَ اللي مكاني والمشكلة عندك, كنت هتسمحلي اسيبك؟
_ السؤال مش عادل.
بصتله وهي مش فاهمه رده فكمل:
--ايوه مش عادل عشان لو المشكله عندك انتِ هيبقى الانفصال بينا هو الحل الوحيد, لكن بالنسبه ليا ينفع نكمل مع بعض ويبقى في حل تاني.
- اه قصدك علشان انتَ مسموحلك تتجوز تاني عادي لكن انا عشان اتجوز لازم اتطلق منك, طب ده في حد ذاته مش ظلم! يعني ليه عشان انا اخد فرصه يبقى لازم احنا ننفصل, لكن انتَ تاخد فرصتك وانا موجوده معاك عادي ما تبقاش خسرت أي حاجه وانا بس اللي اخسر.
بص لها باستغراب وقال:
- الموضوع ما بيتحسبش مكسب و خساره, ومش احنا اللي بنتحكم في الشرع, ليه بتكلميني على اني انا اللي قلت الست ما ينفعش تتجوز تاني والراجل عادي!
بصيت له شويه وبعد كده قالت:
- ولو قلت اني مش موافقه تتجوز عليا, مش هتتجوز؟
- يبقى بتصعبيها علينا, بسمله انا راجل للأسف ما عنديش عيله عيلتي الوحيدة هي اخويا, واخويا زي ما انتِ شايفه بقالنا سنين في مشاكل وخلافات مع بعض لدرجة انه يشوف العمى وما يشوفنيش, تفتكري واحد زيي في كل الوضع اللي هو فيه ينفع ما يكونش عنده عيال.
- ولو كانت المشكله فيك انتَ كنت هتقول نفس الكلام ده؟
يتبع..
https://darmsr.com/2026/03/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a-3/ | 108 |
| 17 | دقت الساعة اتناشر، إتأكدت إني واخدة الغوايش الدهب والسلسلة معايا، إتأكدت من إن كل حاجة مظبوطة ولفيت الشال الصوف داريت بيه جزء من وشي.
نطيت من الشباك اللي بيطل على ورا البيت.
مشيت بسرعة ووصلت لمحطة القطر اللي مكانتش بعيدة.
حجزت وقعدت شوية مستنية القطر يوصل.
أول ما جه القطر اللي مسافر لوجهتي شيلت الشنطة اللي معايا واتحركت.
ركبت القطر وأنا بتمنى أكون رايحة لعالم تاني أحسن من اللي عايشة فيه، محدش ينبذني ويكرهني تاني، مكان أتمنى أحس فيه إني من بني البشر عادي وليا حق أتعامل كـ إنسان ليه حق يبقى عنده كرامة.
أول ما قعدت على الكرسي وسندت رأسي لورا بدأت افتكر حياتي من وأنا صغيرة..
ــ أنتِ ملكيش مكان وسطينا.
ــ عادي خليها نفعانا هتنضف لنا.
" لمي
اكنسي
زي أمك قليلة الرباية
مكانك تحت جزمنا".
بنت إتولدت علشان تعيش تخدم.
ملهاش حق تتعامل كـ إنسان يبقى له كرامة.
عايشة حاسة إنها عمر ما كان ليها مكان في أي مكان، عمرها ما حست إنها إنسان...
فوقت من الدوامة اللي انسحبت معاها على صوت صرخة راجل كبير، ومراته كانت جنبهم واحدة بتولد ومحدش عارف يساعدها.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/03/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/ | 104 |
| 18 | ــ ملكيش مكان بينّا، أنتِ لعنة هنا محدش المفروض يعرف بوجودك.
سمعت الكلام ده كتير، كتير قوى لدرجة إني بقيت مقتنعة بكدا.
كملت تضميد جرح الجدة وأنا متجاهلة كلام بنت عمي اللي واقفة ورايا.
كملت تاني وموقفتش:
ــ أخرك هنا تخدمينا، إحنا الأسياد وأنتِ كيفك كيف الخدم.
خدت نفس عميق، رجعت اتجاهلت كلامها والجدة قالت:
ــ برة يا فوزية.
سمعت كلام الجدة وأنا اتنهدت وضمدت الجرح وبعدين بعدت وقعدت على كرسي في آخر الأوضة بكل هدوء.
ــ مالك يا بدور يا بنيتي ؟ أنا زعطتهالك ( طردتهالك).
ــ مليش يا جدة، أنا بخير.. بعدين هي مقالتش حاجة جديدة يعني .
سكت، الكلام كتير في دماغي، واجع قلبي من كتره، وتاعبني من تقله على قلبي..
ــ مش يمكن ربنا يخلصك من كل دا قريب؟
عيني دمعت وأنا باصة ليها وبقول:
ــ مفيش خلاص غير الموت يا جدتي، يمكن أنا لعنة فعلاً كيف ما بيقولوا، يمكن و.حشة فعلاً، يمكن مستحقش حياة ولا أستحق أعيش فعلاً، أنا الوحيدة اللي لو موتت محدش هيزعل عليّ،دول هيقولوا إرتحنا منها ومن وجودها، ده أمي نفسها متحملتنيش.
رفعت كفوفي وداريت وشي وقعدت أعيط..
يبكي كل ما ألمه
يبكي كل ما جعل قلبها ينزف حزنًا
يتمنى لو كانت الدنيا أحن..
ــ قربي يا بدور، أنا تعبانة يا بنيتي ومهقدرش أقوم.
قربت منها وقعدت جنب السرير على الأرض فحضنتني، زاد بكايا.
ــ متزعليش نفسك ولا تبكي أنتِ أحسن منهم كلهم.
ــ كدب يا جدة, ده أنا النكرة اللي بناتهم، كلهم ولاد عز وذات وأنا اللي مليش أصل على رأيهم، كلهم يتعمل لهم ألف حساب، إنما أنا ؟! أنا محدش يعرف ولا حد معترف بوجودي، أنا بنت حرام، عشان كلهم بلا استثناء أحسن مني فعلاً.
بعدت عنها ودفنت وشي في كفوفي من تاني.
محدش منهم يعرف إن مع كل جملة أنا برجع لنقطة الصفر اللي حلم حياتي أطلع منها.
ــ محدش بيختار قدره يا بدور.
ــ لو بيدي كنت قتلت نفسي، ديتها برشامة غلة، أنتِ بس تقومي ومتحتاجيش لحد منهم، وأنا وقتها يبقى دوري انتهى.
ضربتني على إيدي هي بتقول:
ــ إياكي تعملي كده، تخسري دنيا وآخرة!
ــ ينفع أهرب يا ستي؟ أروح لمطرح (مكان) محدش يعرفني فيه خالص؟ محدش يعايرني ولا يبصلي على إني قليلة ومستحقش حتى أتعامل زيِّ زي الناس ؟
شاورت بإيدها إني أقرب لها فقربت فعلاً..
ــ إيه رأيك أخليكي تمشي من البلد وتروحي مصرــ القاهرة ــ لاه وكمان تشتغلي.
ــ إزاي وأنا لا متعلمة ولا حتى معاي أي ورق يثبت أنا مين؟
ــ أنتِ بتعرفي تقري ولا لاه؟
هزيت رأسي بحماس فكملت:
ــ وبتعرفي تحسبي كمان، وتعرفي تفكي الخط وكنتي عتذاكري للعيال في البيت هنا وتشرحي لهم.
ــ لازم أكون متعلمة ومعاي شهادة تثبت وأنا معيش شهادة ميلاد حتى!
ــ خلاص هما يتصرفوا ساعتها.
سألتها باستفهام:
ــ هما مين؟
ــ هتعرفي لما تروحي لهم.
ــ روحي نادمي على عمك جابر.
طلعت ناديت على الغفير اللي دخل بعد ما هي سمحتله.
ــ بكرا الصبح بدري تأخد بدور وتتصور وتطلع لها تذكرة تحقيق ــ البطاقة الشخصية قديمًا ــ، ولو حد هنا سألك رايحين فين تقولهم رايج أجيب الدواء للهانم الكبيرة، لو سألوا بدور بتعمل إيه معاك قولهم الست هانم هي اللي طلبت كده، وهتجيبوا فعلاً دواء علشان محدش يشك، هي تكون بعيد وأنت تجهز كل حاجة مع ناس تكون قد الثقة يا جابر حسك عينك حد يعرف حاجة.
مشي عم جابر وأنا كنت باصة ليها باستفهام فقالت:
ــ أن الأوان إنك تعيشي يا بدور، اللي قدك يا بتي بقى معاها تلات وأربع عيال وراجل يسندها.
نظرتي بقت رعب وقولت:
ــ الله لا يسيئِك يا ستي أنا مش عايزة أتجوز، أخد حد يقعد يعايرني؟ اياكش أموت وحدي أهون لي.
ــ بعيد الشر عنك يا بتي، أنا هخليكي تسافري هتمشي من هنا خالص.
ــ وأسيبك لمين؟! مين هيأخدك باله منك؟
طبطب على إيدي بحنان وقالت:
ــ مش مهم أنا، اللي فات مش كد اللي جاي، ولا هعيش كد اللي عيشته، يمكن أجلي قرب، ولو مت ما هيصدقوا وهيدوسوا عليكي.
دموعي نزلت مقدرتش اسيطر عليها:
ــ من يوم ما إتولدت وأنا منداس عليّ، ينداس عليّ العمر كله بس أفضل جارك، مليش غيرك أنا!
مسحِتلي دموعي وقالت:
ــ لاه معاكي اللي أقوى مني ومنك يا حبيبتي، معاكي ربنا، خدي بالأسباب واسمعي كلامي يلا، جهزي خلجاتك ــ هدومك ــ علشان كام يوم وهتمشي.
بالفعل عدا تلات أيام و كنت جهزت وعلى في الليل بعد ما كله نام، والشوارع فضيت حضنتها وأنا ببكي، إدتني الشال بتاعها.
ــ خديه، إدفي بيه في البرد، وروحي أول ما توصلي على العنوان اللي عمك جابر هيدهولك... افتحي الصندوق بتاعي.
روحت فتحت الصندوق بتاعها اللي فيه هدومها فقالت:
ــ طلعي منه الصندوق بتاع الدهب بتاعي.
طلعت فعلاً وإديته ليها، طلعت منه كردان تقيل وخمس غوايش.
ــ خدي دول.
ــ أنتِ بتقولي إيه ولا بتعملي إيه يا ستي!!!
ــ متتعبينيش معاكي يا بدور.
ــ ده كتير قوي عليا، وبتاع إيه هأخده؟!
ــ العنوان اللي هتروحي له لما توصلي هتعرفي بعدها،متسأليش كتير . | 101 |
| 19 | — خلاص نسهر بالليل. هتفكي شوية وتخرجي من اللي إنتِ فيه.
سكتت رغد.
قربت منها منال بابتسامة وقالت:
— هنروح بعربيتي ولا بعربيتك؟
ابتسمت رغد بسخرية، وأشارت للحراس الواقفين.
قالت منال:
— طبيعي... مش هيسيبوكي بعد محاولة هروبك امبارح.
بصتلها رغد بسرعة وقالت:
— عرفتي منين؟
قالت منال:
— واحد من الصحافة صورك امبارح.
سكتت رغد بضيق، وزاحت شعرها لورا.
قالت منال:
— أنا آسفة... مكنتش أعرف إنك متعرفيش.
قالت رغد بصوت خافت:
— زمانه شافها...
قالت منال:
— قلتلك قبل كده، إنتِ شخصية معروفة بسبب جوزك، والناس عينها عليكي.
قالت رغد وهي تقاطعها:
— خلاص يا منال... خلاص.
سكتت منال لما لقت الضيق باين على وشها.
تنهدت رغد، وسرحت بعيد.
في الصبح، على الطريق...
كان أدهم واقف جنب عربيته.
وقفت عربية تانية، ونزل منها يوسف، وقرب منه باحترام.
قال:
— إزي حضرتك يا أدهم بيه؟
قال أدهم:
— عملت إيه في اللي بلغتك بيه؟
قال يوسف:
— حاولت أتواصل معاك، وعرفت إنك كنت في الفندق... واضح إنك كنت مشغول.
مردش أدهم.
لمح يوسف الشرخ اللي في إيده، فقال:
— إيه اللي حصل؟
قال يوسف:
— امبارح رجالة راجح كانوا بيدوروا عليك.
قال أدهم بهدوء:
— آه... بس اهتميت بيهم.
قرب يوسف، وبص للجرح وقال:
— إيه ده؟ كان فيه حد هناك؟
سكت أدهم لحظة، وافتكر البنت اللي خبطت فيه وهي ماسكة إيده وبتقول:
— ساعدني.
قال يوسف:
— من رجالته برضه؟
فضل أدهم ساكت وهو سرح للحظة.
قال يوسف:
— مش ممكن يرجعوا تاني؟
قال أدهم:
— لا... معتقدش عندهم القدرة يواجهوني تاني.
ابتسم يوسف وقال:
— إنت عملت رعب في السوق... اسمك بقى على كل لسان.
ابتسم أدهم، وطلع سلاحه.
اتوتر يوسف وقال بسرعة:
— أنا معملتش حاجة والله... متقتلنيش!
بصله أدهم ببرود، وقال:
— اهدى.
وحط السلاح جوه العربية.
وقال:
— بلغ الرجالة بميعاد تسليم البضاعة، وخليهم يفتحوا عيونهم كويس.
أومأ يوسف وقال:
— أمرك يا أدهم بيه.
لبس أدهم نظارته، ركب عربيته، وانطلق بسرعة، ملامحه كلها قسوة، وكأنه مبيخافش من أي حاجة.
في مكتب بأحد الأبراج الشاهقة...
كان المبنى كله محاط بالزجاج، وإطلالته على المدينة تخطف العين.
داخل المكتب الفخم، كان راجل قاعد بهدوء على كرسيه، ماسك كاس في إيده، وعينيه على شاشة قدامه.
كانت الشاشة بتعرض صورة لرغد وهي بتجري في الشارع، هدومها مبهدلة، والعنوان مكتوب بخط كبير:
"فتاة تثير الذعر في الشارع... وتبين أنها زوجة رجل الأعمال الشهير شاهر الماظ."
قبض على الكاس بإيده، ورفع عينه ببرود وقال:
— هاتولي الصحفي ده.
رد واحد من رجالته:
— أمرك يا باشا.
خرجوا من المكتب، وفضل هو واقف قدام الزجاج، وبص للمدينة تحت رجليه، قبل ما يبتسم ابتسامة غامضة وقال:
— هايل...
...
في نايت كلاب...
كانت الموسيقى عالية، والأنوار الملونة بتلف في المكان.
رغد ومنال كانوا قاعدين على ترابيزة هادية، لكن أغلب العيون كانت متوجهة لرغد، بسبب جمالها وفستانها الراقي.لكن وجهها صامت معتم
قالت منال بابتسامة:
— إيه رأيك؟ مش غيرنا جو شوية؟
هزت رغد راسها وقالت:
— شوية.
في اللحظة دي، راجل سكران وماسك كاس خمر قرب منها، لكن قبل ما يوصل، وقف واحد من الحراس قدامه وقال بحزم:
— ممنوع.
رفع الراجل إيده وقال وهو بيضحك:
— خلاص... خلاص.
ولف ومشي.
تنهدت رغد، وبصت للحراس المنتشرين حواليها. حتى وهي خارجة، كانوا مراقبين كل خطوة.
خلعت الخاتم اللي في إيدها بهدوء، وحطته في شنطتها.
بصتلها منال وقالت بابتسامة:
— أحسن كده.
قالت رغد:
— شوية...
ابتسموا، وكملوا يشربوا العصير سوا، بينما الحراسة حواليهم مفرقتش لحظة.
رجعت رغد بالليل.
نزلت من العربية، ودخلت الفيلا بخطوات هادية، وطلعت على أوضتها.
قفلت الباب، ورمت شنطتها على الكنبة، وبدأت تفك سوستة فستانها.
لكن فجأة...
وقفت مكانها بصدمة، ولفت بسرعة.
كان شاهر قاعد على السرير، رجل على رجل، وكأنه بقاله فترة مستنيها. ملامحه هادية، لكن نظراته كانت كفاية تخلي أي حد يتوتر.
ابتسم وهو بيبصلها وقال:
— اتخضيتي يا حبيبتي؟
همست بدهشة:
— شاهر...
وقف بهدوء، وقرب منها خطوة.
وقال وهو بيبصلها من فوق لتحت:
— شكل السهرة كانت طويلة النهارده... بس المرة دي من غير هروب، مش كده؟
وقف قدامها، ومد إيده ببطء، ولمس ضهرها بأطراف صوابعه قال
_زوجتى الجميله
بيقرب منها أكتر، وقال بصوت هادي:
— وحشتيني
يتبع..
https://darmsr.com/2026/07/07/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/ | 105 |
| 20 | في فندق...
كانت بنت نايمة على السرير، متغطية باللحاف، والأوضة أغراضها مبهدلة.
كان شاب عارى الصدر واقف بيلبس قميصه الأسود فوق بنطلونه الأسود، وعدّل هدومه.
ابتسمت وقالت:
— هتيجي تاني إمتى؟
رد من غير ما يبصلها:
— الفلوس عندك.
بصتله، قامت وقربت منه، وحضنته من ضهره وقالت:
— أنا بسألك عليك، مش على الفلوس.
فضل ساكت، ولما حس بإيدها بتتحرك على صدره، قالت بدلع:
— اسمك جميل أوي... أدهم.
سكت لما نطقت اسمه، ابتسم، مسك إيدها ونزلها، ولف ناحيتها وهو بيلمس وشها بخفة وقال:
— عرفتي اسمي منين؟
قالت:
— شوفت بطاقتك... صحيح، إنت رجل أعمال؟
اتغيرت نبرة صوته وقال:
— حذرتك تلمسي أي حاجة تخصني.
قلقت من طريقته.
رفع طرف القميص، فشافت مسدس متعلق في بنطلونه.
قال بهدوء مخيف:
— خدي بالك من فضولك المرة الجاية... عشان ممكن يوديكي لقبرك.
أومأت بسرعة، والخوف باين في عينيها من نبرة صوته والمسدس اللي معاه.
بعد عنها وخرج، وهي أخدت نفس عميق بعد ما الباب اتقفل وراه.
خرج من الأوضة، وفي نفس الوقت كان راجل داخل الفندق بغضب ومعاه رجالته.
قال للمدير:
— بقولك اعرفلي أوضته فورًا.
وطلع صورة وقال:
— ده.
المدير اتوتر وقال:
— يا فندم... مينفعش.
في الناحية التانية، أدهم غيّر طريقه عشان يتفاداهم. نزل الكاب على وشه، وفضل ماشي وسط الناس بهدوء.
الرجالة كانوا بيفتشوا وش كل واحد قبل ما يخرج، وكان واضح إنهم خطر.
وقفه واحد منهم وقال:
— ارفع وشك... واقلع الكاب.
أدهم حط إيده على إيد الراجل، وفي ثانية لوّى دراعه ونزّل رقبته بضربة سريعة، وكمل طريقه كأن مفيش حاجة.
بصوا لبعض بصدمة، وصاح سيدهم:
— امسكوه!
جروا وراه فورًا.
كان ماشي بهدوء، ولما دخل شارع جانبي جريوا وراه. أول اتنين قربوا منه، اداهم بوكسات قوية وقعوا بيها على الأرض.
واحد تالت طلع سكينة وهجم عليه، فأدهم خطفها منه وغرزها فيه.
ابتسم وقال:
— السكينة موهبة... وعشان تمسكها، لازم تعرف تستخدمها صح.
وقع الراجل على الأرض.
بعدها بلحظات وصل اتنين تانيين، لكن أدهم كان اختفى، ومبقاش قدامهم غير الرجالة المرمين على الأرض.
وصل سيدهم، وبصلهم بغضب شديد.
كان عارف إن الشخص اللي بيطارده مش سهل... والإمساك بيه مش هيكون سهل أبدًا.
قال بشر:
— ادددددددهههههم
كانت العربيات بتزمر بصوت عالي، وهي بتجري في الليل بملابس البيت الى اتوسخت، والشوارع كانت ضلمة.
وراها رجالة بيجروا وهم بيزعقوا:
— أهي هناك!
كانت بتنهج، وحالتها يرثى لها. الناس كانت بتبصلها وهي بتخبط فيهم زي المجنونة، وتحاول تهرب بأي طريقة.
فضلت تجري لحد ما ضيعتهم.
وقفوا يبصوا حواليهم، وقال واحد منهم:
— اتفرقوا... لقوها حالًا، وإلا هيكون آخر يوم في حياتنا لو رجعنا للباشا من غيرها.
...
كانت بتجري تحت كوبري، وحافية، ورجليها كلها جروح.
فجأة خبطت في حد ووقعت جامد على الأرض.
رفعت عينيها، لقت راجل لابس أسود، وحاطط كاب مخبي وشه.
سمعت صوت الرجالة، فلفت بسرعة ولقتهم بيقربو منها
بصيت للى قدامها كان لسا هيمشي قامت جريت عليه وقالت:
— ساعدني.
بصلها من غير ما يتكلم، وحاول يبعد.
مسكت في هدومه وقالت وهي بتترعش:
— أرجوك... ساعدني، أنقذني منهم.
في اللحظة دي سمعوا صوت واحد من بعيد بيزعق:
— هناك!
جريوا ناحيتها.
بصتلهم بخوف، وسابت الراجل، وقامت جريت تاني، والرجالة فضلوا يجروا وراها.
نظر لها أدهم وهي بتجري، والرجالة بيجروا وراها.
خرجت من النفق، وعدّت الطريق بسرعة.
فجأة ظهرت عربية بنورها القوي.
بصتلها بصدمة، لكن العربية وقفت في آخر لحظة قبل ما تدوسها.
وقعت على الأرض، ولقت رجالة بينزلوا من العربية، والرجالة اللي كانت بتجري وراها وصلوا هي كمان.
في ثواني، بقت متحاصرة من كل ناحية.
...
في فيلا...
كانت رغد قاعدة، وإحدى الخادمات بتنضف جروح رجليها برفق.
قالت:
— ليه بس تعملي في نفسك كده يا رغد هانم؟
فضلت رغد ساكتة، مردتش.
كانوا غيرولها هدومها المتسخة، ولبسوها هدوم نضيفة، ونشفولها شعرها، وكأنهم بيجهزوها لحد.
قالت بهدوء:
— سيبوني لوحدي.
الخادمة كملت شغلها، فقالت رغد بنبرة أعلى:
— مسمعتونيش؟
خرجوا كلهم وسابوها.
فضلت قاعدة مكانها، ونزلت دمعة من عينها.
وفجأة تليفونها رن... رنات متتالية.
قامت ووقفت عند البلكونة.
بصت بره، ولقت الحراسة متشددة أكتر من الأول.
حست إنها عايشة في سجن، مش في فيلا.
بصت للخاتم اللي في صباعها، واتنهدت، كأن وجوده هو اللي رابطها بالمكان، وسالب منها حريتها.
في الجنينة الصبح...
كانت رغد قاعدة، ومنال قاعدة معاها.
قالت منال:
— شكلك منمتيش من امبارح... إنتِ كويسة يا رغد؟
بصتلها رغد وقالت:
— شايفة إيه؟
قالت منال بحزن:
— شكلك بيتغير كل يوم عن التاني... بلاش تعملي في نفسك كده.
قالت رغد:
— المفروض أرضى بواقعي؟ محدش فيكم يعرف أنا عايشة في إيه... أنا زهقت.
بصتلها منال بحزن من حالتها.
جت الخدامة، حطت العصير قدامهم، ومشيت.
قالت منال:
— طب تعالي نخرج النهارده.
هزت رغد راسها وقالت:
— مش عايزة... مبقاش ليا نفس لأي حاجة.
قالت منال: | 108 |
