قطوف - علّموا الناس الخير
前往频道在 Telegram
للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey
显示更多📈 Telegram 频道 قطوف - علّموا الناس الخير 的分析概览
频道 قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 102 607 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 375,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 376 位。
📊 受众指标与增长动态
自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 102 607 名订阅者。
根据 01 十一月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -788,过去 24 小时变化为 -25,整体触达仍然可观。
- 认证状态: 未认证
- 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.98%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.96% 的反应,占订阅者总量。
- 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 7 160 次浏览,首日通常累积 3 036 次浏览。
- 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 89。
- 主题关注点: 内容集中在 لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن 等核心主题上。
📝 描述与内容策略
作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“للسؤال، أرسل على الموقع:
www.Qutooff.net
بوت للتواصل:
@Qutooff_bot
قناة اليوميّات
@Jamal_Alsebaey”
凭借高频更新(最新数据采集于 02 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。
102 607
订阅者
-2524 小时
-1357 天
-78830 天
正在加载数据
吸引订阅者
十一月 '2611月 '26
十一月 '26
+5
在2个频道中
十月 '26
+35
在20个频道中
Get PRO
九月 '26
+64
在44个频道中
Get PRO
八月 '26
+37
在31个频道中
Get PRO
七月 '26
+212
在50个频道中
Get PRO
六月 '26
+549
在68个频道中
Get PRO
五月 '26
+262
在59个频道中
Get PRO
四月 '26
+287
在48个频道中
Get PRO
三月 '26
+198
在48个频道中
Get PRO
二月 '26
+136
在28个频道中
Get PRO
一月 '26
+685
在37个频道中
Get PRO
十二月 '25
+353
在55个频道中
Get PRO
十一月 '25
+148
在36个频道中
Get PRO
十月 '25
+618
在77个频道中
Get PRO
九月 '25
+366
在122个频道中
Get PRO
八月 '25
+707
在107个频道中
Get PRO
七月 '25
+784
在78个频道中
Get PRO
六月 '25
+347
在73个频道中
Get PRO
五月 '25
+346
在98个频道中
Get PRO
四月 '25
+602
在131个频道中
Get PRO
三月 '25
+1 449
在177个频道中
Get PRO
二月 '25
+861
在116个频道中
Get PRO
一月 '25
+640
在101个频道中
Get PRO
十二月 '24
+909
在112个频道中
Get PRO
十一月 '24
+509
在104个频道中
Get PRO
十月 '24
+449
在126个频道中
Get PRO
九月 '24
+811
在100个频道中
Get PRO
八月 '24
+1 279
在128个频道中
Get PRO
七月 '24
+1 335
在153个频道中
Get PRO
六月 '24
+2 278
在183个频道中
Get PRO
五月 '24
+1 947
在125个频道中
Get PRO
四月 '24
+2 012
在220个频道中
Get PRO
三月 '24
+2 135
在186个频道中
Get PRO
二月 '24
+1 046
在146个频道中
Get PRO
一月 '24
+1 272
在136个频道中
Get PRO
十二月 '23
+884
在142个频道中
Get PRO
十一月 '23
+1 174
在130个频道中
Get PRO
十月 '23
+4 350
在121个频道中
Get PRO
九月 '23
+752
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+757
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+1 377
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+778
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+1 088
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+3 762
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+1 860
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+614
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+2 343
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+2 548
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+3 527
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+2 886
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+1 393
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+5 069
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+4 493
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+2 415
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+908
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+1 106
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+838
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+950
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+1 506
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+1 988
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+2 135
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+752
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+760
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+680
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+1 118
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+855
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+3 055
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+1 406
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+2 995
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+1 298
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+2 149
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+40 852
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 02 十一月 | 0 | |||
| 01 十一月 | +5 |
频道帖子
توفّي رجل، وترك زوجته، وثلاث بنات، وترك تركة عبارة عن: سيارة، وأرضٍ بور، تطالب زوجته (أرملة المتوفى) عمَّ البنات بالإنفاق عليهن، ومتابعة تعليمهن، وإحضارهن للطبيب، والقيام بشؤون منزلها وإصلاحاته كأنه زوجها، وفي الوقت نفسه، يعاني هذا العم من ديونٍ كبيرة بمبلغ ضخم، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ وما هي حدود مسؤولياته؟
ج / بنات الأخ من الأرحام اللاتي أمر الله تعالى بصلتها، وحذَّر من قطيعتها، وكونهنَّ يتامى يزيد هذا الحق ويؤكده؛ فإعانتهنَّ، والقيام عليهنَّ من أفضل القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، والصدقة عليهنَّ أعظم من الصدقة على غيرهنَّ من الناس لأسباب عديدة؛ فالصدقة على القريب صدقة وصلة، كما قال الرسول ﷺ، وهي أيضًا من الإحسان إلى اليتامى، وحقهنَّ في الرعاية يقع على عمهنَّ، إذا لم يكن لهنَّ من هو أقرب؛ كالجد -مثلًا- أو إخوة كبار، وهذا هو الحال الذي أنت عليه؛ فينبغي أن تدرك أن هؤلاء البنات بحاجة إليك في رعايتهنَّ والحفاظ عليهنَّ. وأمَّا النفقة: فإن كان لهن ميراث فينفقن على أنفسهنَّ من هذا الميراث، ووليهنَّ بالنسبة للمال هو الجد إن كان موجودًا؛ فإن لم يكن الجد فالوصي إن كان الأب قد أوصى، وفي هذه الحالة التي بين أيدينا الآن نفهم أنه لم يوصِ؛ فإن لم يكن وصي ولا جد، فالقاضي الشرعي هو الذي ينصب شخصًا للنظر في أموالهن، إن كن صغارًا قبل البلوغ، أمَّا بعد البلوغ فكل واحدة منهنَّ ولية أمرها في مالها. فإذا لم يكن لهنَّ مال يكفي للإشراف والإنفاق عليهنّ، فنفقتهنّ على الأم إن كان لها أموال تقدر على الإنفاق عليهنّ بها، فإن لم يكن لهنَّ مَن يُنفق عليهنَّ، فهنا تأتي مسؤوليتك أنت باعتبارك أقرب العصبة؛ فيجب عليك أن تنفق عليهنَّ عند كثير من فقهاء المسلمين، ولكن هذا كله في حدود قدراتك؛ لأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلَّا وسعها، وقد قال الرسول ﷺ: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». فنحن نوصيك -أيُّها الحبيب- بأن لا تلتفت إلى الاشتغال بحدود المسؤولية بضيق، وإنما ينبغي أن تُقدِّر الأمر على أنهنَّ بناتك؛ فما يحتجن إليه من الرعاية، والقيام بجانبهنَّ في قضاء حاجاتهنَّ، ونحو ذلك، ينبغي أن تحرص عليه بقدر استطاعتك، وأن تعلم علم اليقين أن كل إحسان تقدمه إليهن، فإنه مدخر لك في صحائف أعمالك، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وما تنفقه من جهد أو مال في سبيل الإحسان إليهنَّ، فإن الله تعالى وعدك بأن يعوضك عنه خيرًا؛ فقد قال سبحانه وتعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}. نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يعينك على الإحسان إليهنَّ والقيام بحقوقهنَّ. استشارات الشبكة الإسلامية - 2582636
| 2 | قبل سنوات قليلة، قدم ابن خالتي إلى المدينة التي نسكن فيها بقصد العمل، وبعد مدة من عمله وزياراته المستمرة لنا، طلب مني الزواج، لكنني احتَرْت؛ لأنه أصغر مني، ولا يزال صغير السن، فعمره 21 سنة، بينما أبلغ 25 عامًا.
كما أنني أخاف من نظرة العائلة والمجتمع، وأخشى أن يظنوا أنني أنا من أثّرت فيه، فدفعته إلى طلب الزواج مني، بحكم زياراته المتكررة لنا، رغم أنني كنت أعدّه في مقام أخي.
لكن من جهة أخرى، فأنا أعرفه جيدًا، وهو شاب خلوق ومهذّب، ويحسن معاملتي ومعاملة من حوله، ويتصف بكل مواصفات الزوج المثالي، باستثناء الأمرين اللذين ذكرتهما سابقًا.
ج / نسأل الله أن يُقدِّر لكِ وله الخير، وأن يصلح الأحوال. لا شك أن الحب لا يعرف فوارق الأعمار، وكذلك أيضًا الخالة أمٌّ، وابن الخالة من أقرب الناس إلى الفتاة، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يعينكما على كل أمرٍ يرضيه.
ولن يكون هناك حرجٌ -إن شاء الله- لو أن هذا الشاب طرح موضوعه بغير هذه الطريقة؛ فنوصيه بأن تكون البداية بأهله، يطرح الموضوع على أهله، وأنتم توقفون عن هذه العلاقة، والمشاعر العاطفية بينكم، حتى يتأكد من إمكانية إتمام هذا المشوار. فينبغي على الشاب أن يعرض الأمر على أهله، وهم بعد ذلك يختارون له بنت خالته، التي هي أنتِ، أو يختارون له فتاةً أخرى، أو يطلبون منه أن ينتظر؛ هذا الأمر متروكٌ لهم.
فأنتِ مطلوبةٌ عزيزةٌ، فلا تعطيه جوابًا بهذه الطريقة، ولكن قولي له دائمًا: «أنتَ أصغر مني، وأسأل الله أن يُقدّر لكَ الخير، فاعرض الأمر على الوالدة، على الخالة، واعرضه على والدكَ، وعلى أسرتكَ؛ فربما يكون لهم أيضًا اتجاهٌ آخر أو رأيٌ آخر». وبهذه الطريقة تكون بعد ذلك -كما يقال- الكُرة في ملعبهم، فيناقش أسرته، فإن ساروا على الطريق فبها ونعمت، وإن ساروا على غيره، فتظل صلة الرحم موجودةً، والاحترام موجودًا، والعلاقات موجودةً، وأنتِ بهذا خارجةٌ من الإشكال.
ونشكر لكِ الطريقة التي فكرتِ بها؛ لأن مراعاة الأعراف -مع أن الدين لا يمانع أن تكون المخطوبة أكبر من الخاطب؛ لأن التلاقي بالأرواح، وهي «أَرْوَاحٌ مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»-، ولكن احترام العادات وتقديرها مطلوب؛ لأن مخالفة العادات سباحةٌ ضد التيار، وهذه متعبةٌ للإنسان، وتجلب كلامًا كثيرًا جدًّا.
وأيضًا على الخاطب أن يُدرك أنه لا ينبغي أن يطلبك بهذه الطريقة، إنما يأتي والده، وتأتي والدته ليتقدموا جميعًا، وأعرافنا كمسلمين وكعرب خاصةً- هذا عندنا مهم، أن يكون الذي يتكلم بطلب القرب واختيار الفتاة، إمَّا أن يكون من الأب، أو من العم، أو من الجد، وبعض المجتمعات تبدأ بالأم تتكلم، ثم تمهّد ليأتي الرجال بعد ذلك.
فإذًا نحن نتبع الخطوات العملية التي يتبعها كل من يريد أن يتزوج، كل من يريد أن يؤسس أسرةً هناك خطواتٌ معينةٌ يمضي عليها ويتبعها، وهذا الذي ينبغي أن يتبعه هذا الشاب.
نسأل الله أن يٌقدّر لكم الخير ثم يرضيكم به.
استشارات الشبكة الإسلامية | 1 043 |
| 3 | عمري 24 سنة، ملتزمة -والحمد لله-، ومنتقبة، كنت أحب شخصاً من طرف واحد، وأعلم أنه غير مناسب لي، ولكن لم أستطع نزع حبه من قلبي، وليس بيننا أي تواصل، ودام هذا الحب أربع سنوات، وقد تقدم لي شباب كثر، ولكني أرفض بدون استخارة بسبب هذا الحب، ولأسباب أخرى.
حالياً فكرت أنه لا بد أن أنساه، وقد تقدم لي شاب، فقلت سأستخير، وأفكر بجدية، وهذا الشاب من كل النواحي ممتاز، ولكنه قال لي: بأنه غير ملتزم بالمفهوم الصارم، وإنه يصلي الصلوات الخمس في وقتها، وملتزم بحدود بسيطة.
ارتحت له قليلاً، وشعرت أنه قد يكون سبباً لأنسى الشخص الذي أحبه، لكني خائفة من اتخاذ قرار على هذا النحو، وأيضاً كنت أدعو الله أن يرزقني بشخص ملتزم يعينني ويقويني على العبادة، وخائفة من أن عدم التزامه يؤثر عليّ، لست أعرف كيف أتصرف!
أرجو الرد، وشكراً.
ج / مرحبًا بكِ -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لكِ الاهتمام والحرص على السؤال؛ وإنما شفاء العيِّ السؤالُ.
وننصح بعدم التفريط في الشاب المذكور؛ لأن التدين المقصود هو أن يقوم الزوج بالأساسيات، وإذا قام الزوج بالأساسيات، وكونه أيضًا يعرف أنكِ ملتزمةٌ وطرق بابكم؛ فهذا دليلٌ على أنه يرغب في السير في هذا الطريق. وأنتِ في مقام بناتنا، ونحن ننصح باغتنام هذه الفرصة، وعدم التفريط في الشاب المذكور، بعد أن قلتِ: "هو من كل النواحي ممتازٌ"، وطبعًا الإنسان دائمًا لو قيل له: «أنتَ ملتزمٌ»، يقول: «أنا ملتزمٌ»، لكن لا يزعم كمال الالتزام، خاصةً عندما يكون السؤال من فتاةٍ منتقبةٍ أو نحو ذلكَ؛ فإنه ربما يُظهر التواضع في هذا الأمر.
لكن ما دام الأساس موجودًا (الخلق والدين)، ويحافظ على الصلوات في وقتها، ومستقيمًا، وملتزمًا بالحدود، مع حصول الارتياح أيضًا، هذا مهمٌّ جدًّا؛ لأن ما يحصل من ارتياحٍ، وانشراحٍ، وقبولٍ منكِ له، هذه قاعدة النجاح بعد توفيق ربنا الكريم الفتاح.
وعليه فنحن نرى -بعد الاستخارة، وبعد الصفات التي ذكرتِها عن هذا الشاب- القبول به، ونسيان الشاب الأول؛ لأن ذلك الحب لا قيمة له، طالما كان من طرف واحدٍ، ولا مجال لأن يتحول إلى علاقةٍ شرعية؛ فهذا ينبغي أن تغفلي عنه، بل ينبغي أن تحمدي الله الذي جاء لك بهذه الفرصة من الحب الحلال، ومجيء البيوت من أبوابها، وإمكانية تأسيس علاقةٍ صحيحةٍ شرعيةٍ؛ كل هذا نعمةٌ من أجل أن تخرجي من ذلك الوهم الذي ضيّع عليكِ كثيرًا من الوقت، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجمع بينكم في الخير وعلى الخير.
وهذا الشاب -إن شاء الله- يعينكِ، وأنت تعينينه على طاعة الله -تبارك وتعالى-، والإنسان عندما يُعين زوجته، أو المرأة تعين زوجها، ينبغي أولًا أن تقصد بهذا وجه الله -تبارك وتعالى-؛ فـ«لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ»، فكيف إذا كان الرجل هو الذي طرق بابكِ، واختاركِ من بين النساء، وسيكون غدًا زوجًا لكِ وأبًا لعيالكِ؟
هذا الخاطب أولى بأن تُكثري له الدعاء، وتجتهدي في إصلاحه، واعلمي أن صدقكِ مع الله، وصدق الإقبال على الله -تبارك وتعالى-، والدخول في العلاقة بنية صالحة، كل هذه مفاتيح لإصلاحكِ وإصلاحه، وفيها عون لك وله على الخير.
نسأل الله أن يجمع بينكم على الخير وفي الخير، وأن يؤلّف القلوب، وأن يغفر الزلات والذنوب؛ هو وليُّ ذلك والقادر عليه.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582552 | 1 894 |
| 4 | هل يجب المبادرة بتوزيع الميراث أم يجوز تأخير القسمة؟
ج / نقول إذا طلب أحد الورثة نصيبه، وجبت المبادرة إلى إجابته إن لم يكن مانع.
إذا طلب نصيبه لم يجز منعه منه، وإن لم يطلب: فيجوز التأخير.
ابن الزبير معلوم أنه أخر قسمة تركة أبيه حتى نادى في الموسم أربع سنين لينظر من كان له على الزبير دين.
لكن النصيحة المبذولة هي المبادرة بذلك ما أمكن والإسراع به لأن التأخير يفضي إلى المشاكل وإلى العداوات والشحناء كما هو مشاهد.
الشيخ محمود مداد
[ جواب صوتي مفرغ ]
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 2 565 |
| 5 | أنا أخطأت ولم أكن أدري أنه يجب مسح جميع الجبيرة، في الوضوء مسحت فقط إلى أعلى الكعب بيسير، فهل يجب علي الإعادة؟
ج / لا يا أخي الكريم، الذي فعلته هو الصواب أصلًا.
الذي فعلته هو الذي يجب عليك.
إنما يجب استيعاب الجبيرة بالمسح في الغسل، أما في الوضوء فإنك تمسح ما حاذى محل الفرض.
يعني إذا كانت الجبيرة على رجلك فتمسح ما كنت تغسله لو لم تكن الجبيرة، وفي الغسل لأنك تغسل جميع البدن فإنك تمسح جميع الجبيرة.
الشيخ محمود مداد
[ جواب صوتي مفرغ ]
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 2 974 |
| 6 | محتاجة كلامك يطمئنني يا دكتورة، وأنا في كامل ضعفي النفسي. غلط أشوف إن الزواج هينقذني لسوء بعض طباع أهلي؟ مخطوبة لشخص كويس معايا ومتفاهم وذو خلق ودين. أهلي متشددين معاه في الالتزامات جدًا وخايفة الخطوبة تطول ونفسي أتجوز بكرة قبل بعده. طول الوقت مرعوبة تبوظ لأي سبب برغم إني عارفة إنه نصيب بحت.
ج / ربنا يطمنك ويعينك آمين.
هو الحقيقة الزواج ممكن يكون منقذ لبعض الناس عادي، فالأزمة بالنسبالي مش في إني أشوف ده هينقذني من شيء معين، الأزمة بس إني أكون شايفاه كدة بشكل كامل.
بمعنى إن الشخص ده والحياة دي أنا مختزلاها في فكرة إني عايزة أخرج من بيت أهلي. فساعتها ممكن تركيزي على فكرة الخروج تخليني أوقّع حاجات مهمة، زي اختيار شخص مناسب، أو إدراك مسؤولية الزواج وإنه هيكون فيه تحديات برضه مش مثالي مهما كان الشخص كويس.
صحيح ممكن تكون تحديات أقل، أو مختلفة، أو حتى أنا أقدَر على تحملها من تحديات البيت الحالي، بس على الأقل أكون مدركة وجود فكرة التحديات نفسها.
ادعي كتير إن لو الشخص ده فيه خير ليكِ ربنا ييسر الجواز من عنده من حيث لا تحتسبي.
وحاولي تسيبي إيديكِ، نصيبك بتاعك مش هيروح لحد غيرك، فلو هو رزقك هتتجوزيه رغمًا عن أي حد.
آلاء وجيه | 4 151 |
| 7 | (1) أختي كانت مخطوبة لدكتور بشري ولكنه كان مختلف تمامًا من حيث القيم والمبادئ وأسلوب التربية، فأختي فسخت الخطوبة بمنتهى الهدوء. احنا بطبعنا كلنا بنات وهاديين وكنا كبار وبنسمع طيور الجنة عادي 😂 ومكناش بنحب الأغاني مثلًا والأفلام والحاجات دي وعلاقاتنا الاجتماعية مش كبيرة. لكننا في الأرياف فمعروفين واجتماعيًا الحمدلله كويسين.
فهو من الضيق فضل يقول عننا باستهزاء بنات في العمر ده وبيسمعوا طيور الجنة ومامتهم بتسمع معاهم! احنا مستغربين فين المشكلة. كمان بيقول عننا إننا خام. أنا مش فاهمة يعني ايه ويقصد ايه؟
ج / "خام" دي تعتبر حاجة كويسة لو اتاخدت بمعنى أنكم متعرفوش حاجة عن قلة الأدب والعلاقات والحاجات دي.
موضوع طيور الجنة لو من باب الترفيه عن النفس وكده وفي نفس الوقت ليكم اهتمامات علمية وثقافية عادي فدي ميزة برضو، شيء حلو أن البنت تفضل صغيرة وروحها روح طِفلة، وده لا يتنافى مع تحمل المسؤولية والقيام بالواجبات، بالعكس هو بيخلي البيت جوُّه لطيف ومش نكد.
وعمومًا حتى لو كان فيكم حاجات مش لطيفة فقلّة مروءة منه أنه يتكلم عنها، وذنب يُكتب عليه.
——————
(2) سبب الفسخ إن الفارق الثقافي والديني بينهم كبيير جدًا والاهتمامات كانت مختلفة؛ هي بتحب القراءة والشعر والأدب والتاريخ الإسلامي، بتشترك في كورسات الأستاذ أحمد سالم وبتجاهد لبناء نفسها وهو كان فارغ. بالنسبة لطيور الجنة كنا بنحب أناشيد بتاعت فلسطين وبالنسبالنا أناشيد الطفولة فبنحب نتبسط بيها.
ج / أنتم زي الفل عادي.
الفسخ بيسبب ألم للطرف التاني، فلما يكون هو مش شخص ناضج كفاية بيعمل ردات فعل سيئة.
عمومًا كبروا دماغكم الموضوع مش مستاهل، ربنا يعوضكم خيرًا.
محمد الجعفري | 5 165 |
| 8 | صباح الخير.
إذا كنتَ تعرّضت لظلم في وقت سابق، فاخرج من فلك المظلومية، لا يبقَ تعريفك لنفسك: أنا الذي تعرضت لظلم من فلان، أو أنا بقايا ونتيجة هذه التجربة!
تستحضر ما حدث، وتتذكر مَنْ آذاك، وتظل هذه التجربة حاضرةً في كثير من تفاصيل حياتك.
ليس المقصود إنكار أنه وقع عليك ظلم، لكن يعني التعافي من آثاره وعدم السماح له باستهلاك حياتك ونفسيّتك. | 4 768 |
| 9 | علاج الأثر النفسي السلبي الذي يحصل عند السماع عن النماذج المتقدمة في الحفظ، وكيف تُقيّم مستواك وتعرف تقدمك من عدمه مع القرآن الكريم. 👆 | 5 242 |
| 10 | امرأة متزوجة كانت تدخر من مصروف البيت بعلم زوجها، واشترت أرضا أيضا بعلم زوجها، ومات الزوج، فما حكم هذه الأرض؟ هل تكون ملكا للزوجة، أم تدخل ضمن التركة وتقسم بين الورثة؟
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه المسالة فيها احتمالان:
1️⃣ أن يكون أخذ الزوجة للمال بعلم الزوج وإذنه، فإنّ شراءها للأرض ليس تمليكا لها، وإنما هو إذن لها بالتصرف فقط، فتكون هذه الأرض ملكًا للأب، وهذا هو الغالب في مثل هذه الحالات.
وفي هذه الحالة تكون هذه الأرض ضمن أموال التركة وتقسم قسمتها الشرعية.
2️⃣ أن يكون الزوج منحها هذا المال هبة منه لها، وملكها إياه، وعندما اشترت الأرض، اشترتها على أنها ملك لها، وهبة خاصة من زوجها. ففي هذه الحالة تكون الأرض ملكاً خاصا للزوجة، لا علاقة له بمال التركة.
ولكن هذا المال كبير له شأن، لا يصح أن تعتمد الزوجة في تملكها له على مجرد إذن الزوج بالتصرف، أو سكوته عنها، أو إقراره لشرائها، فكل ذلك يحدث لما يرى الزوج من حسن تدبيرها وتصريفها، مع أن الأمر باق على ملكه، والأزواج يتسامحون في مثل ذلك، لأن الخير لهم جميعها.
والحاصل:
أن الأصل بقاء ملك المال، وما نتج عنه من ملك أو ثمرة: الأصل بقاء ذلك كله على ملك الزوج، ولا ينتقل عنه إلا بيقين، أنه وهبه، أو تبرع به للزوجة أو لغيرها.
📗 نوصيكم بتقوى الله، والحرص على تحقق الأمر كما كان على حقيقته، ولا يجوز إخفاء أو تغيير شيء من صكوك الأملاك، بغرض حرمان بعض الورثة تحت أي مبرر.
فالله تعالى بعد أن ذكر قسمة الميراث توعد من خالف ذلك بالعذاب الأليم. ووعد من التزمه بالثواب الجزيل.
قال الله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) النساء/ 13-14.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب - 633035 | 6 153 |
| 11 | أريد أن أعرف حكم الزوجة التي ترفض إقامة العلاقة الزوجية مع زوجها؛ لأنها لا تشعر بالرغبة فيها معظم الوقت، وتنفر منها، ولا تشعر بالحب تجاه زوجها رغمًا عنها، مع أنها تقدّره وتحترمه، ويعيشان معًا.
أمَّا الزوج، فأحيانًا يطلب العلاقة، ويتضايق من شعوره بأن زوجته لم تعد ترغب فيها، مع أن ذلك خارج عن إرادتها، وربما يعود إلى ظروف الحياة والمشكلات الموجودة بينهما، وهي مشكلات تخصّهما معًا، وليست متعلقة بالزوج وحده.
وهي لا تستطيع تغيير ما تشعر به، لكنها أصبحت تكره العلاقة الزوجية معه تمامًا، وقد حاولت كثيرًا تجاوز ذلك، إلا أن بينهما مشكلات عديدة.
فما الحكم في هذه الحالة؟
ج / هذه الزوجة التي تسألين عن حالها مع زوجها، ينبغي أن يُقال لها أولاً: إن عدم الشعور بالحب أو الرغبة تجاه الزوج والرغبة في العلاقة الزوجية ليس ذنبًا في حد ذاته؛ لأن المشاعر وأعمال القلب لا يملك الإنسان إيجادها بمجرد إرادته، وقد قال الرسول ﷺ وهو يقسم بين زوجاته ويعدل بينهنَّ في المعاملة الظاهرة: «هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ»؛ يعني المحبة القلبية.
فلا تُؤاخذ المرأة على مجرد ما يقع في قلبها من نفور أو فتور؛ لأن هذا أمر لا اختيار لها فيه، والله تعالى يقول: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}.
ولكن ينبغي التفريق بين عدم وجود الرغبة وبين رفض حق الزوج في المعاشرة، فالنبي ﷺ يقول: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ». فلا يجوز للمرأة أن تمتنع من استمتاع زوجها بها؛ فالاستمتاع من الحقوق المشتركة بين الزوجين، وقد قال الله في كتابه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}.
ولكن إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها لعذر شرعي معتبر، كأن تكون مريضة وبها ألم يضر به الجماع، أو ضرر نفسي معتبر، أو خوف من أذى حقيقي، ففي هذه الحالة يجوز لها أن تمتنع مع حسن الاعتذار للزوج وبيان العذر، فالحكم يختلف بقدر العذر وبقدر المشقة، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
أما إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها من غير هذا النوع من الأعذار، فقط لمجرد أنها لا تشعر بالرغبة أو لأنها لا تحبه، فهذا الامتناع حرام ولا يجوز لها أن تفعله، وعليها إثم الامتناع عن حق الزوج، وإن عذرناها في عدم الحب أو عدم الرغبة.
وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يُوجَّه الخطاب للزوج فيقال له: ينبغي أن تنظر إلى المسألة بعين الإنصاف، والموازنة بين النصوص الشرعية؛ فقد قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ»، فلا يطالب الزوج زوجته بالعلاقة بطريقة قاسية، أو يكرهها عليها بأسلوب ينفرها، أو نحو ذلك من الأسباب التي قد توجد النفور لديها.
كما أنه ينبغي للزوجين أن يتعاملا مع هذه المشكلة باعتبارها مشكلة تحتاج إلى إصلاح أسبابها، وليست معركة بين الزوجين ليثبت كل واحد منهما أن الخطأ من الآخر، فينبغي الإصلاح ومعرفة الأسباب؛ وقد قال الله في كتابه: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}.
فلا يُقال للزوجة: يجب عليكِ أن تشعري بالحب والرغبة، فهذا أمر لا تملكه، وإنما يُقال لها: إذا كان زوجكِ قائمًا بحقوقكِ والمعاشرة لا تضر بكِ، فلا يجوز أن تجعلي مجرد انعدام الرغبة سببًا في حرمان الزوج من حقه. وفي المقابل، ينبغي أن يُقال للزوج: ينبغي أن تسعى في معرفة أسباب هذا النفور وتحاول إصلاح هذه الأسباب ما استطعت، وبذلك تتحول الحياة الزوجية إلى مودة ورحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.
نسأل الله تعالى أن يوفق بين الزوجين، ويديم الألفة والمودة بينهما.
د. أحمد سعيد الفودعي
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582300 | 8 230 |
| 12 | صباح الخير. 🌅
➖ ما يجري حولك من أحداثٍ، وما يُنتج من كتب ومرئيات = كثير جدا، بل مهول، وأنتَ لا تحتمل كل ذلك، وقتك محدود، وطاقتك محدودة، وعقلك له حدود.
ركز على ما تحتاج، وما ينفعُك وتنفعُ أنتَ فيه.
حافظ على نفسك من الاستهلاك المفرط.
➖ أن تحكي ما في نفسك من أفكار ومشاعر وتجارب، بعفوية لصديقك أو لشريك حياتك = من عوامل تقوية العلاقة، وبناء الثقة.
وعموما: صحتك تتحسن بقضاء وقت أطول مع من تحب. | 7 831 |
| 13 | أشعر بعدم الفرح، وفقدان الشغف لكل شيء حولي، مع لا مبالاة شديدة، ولا أدري ما الذي أوصلني إلى هذه المرحلة على الرغم من التزامي بالصلاة، والأذكار، والورد، وممارسة الرياضة؟
فعندما أتخيل هدفاً، وأحققه، لا أحس بعد ذلك أني أنجزت شيئاً، ويبدو الأمر عاديّاً بالنسبة لي، ولو هددني أحد بالقتل لم يفرق معي شيء. أشعر بأن مشاعري مخدرة، وأن محاولاتي تبوء بالفشل والرفض، إلا أن هذا يقتصر على تفكيري؛ ففي الحقيقة الحياة عادية، ولكنها معقدة في عقلي.
أنا خائفة من ذهابي إلى طبيب نفسي؛ لأنني أخشى أن لا يفهمني، أو أن يعطيني دواءً يشوش دماغي ويفسد كيمياءه، فما هي النصائح التي يمكن أن تساعدوني بها؟ وما الأسباب التي أوصلتني إلى هذا الحال عموماً؟ وهل هذا أمر عادي أم أنه يستدعي كشفاً طبياً ضرورياً؟
وجزاكم الله كل خير.
ج / نعم، إن حالتنا النفسية، ومشاعرنا وأحاسيسنا في كثير من الأحيان إنما هي انعكاس للظروف التي نعيشها؛ فليس بالضرورة أن تكون هناك مشكلات كبيرة صحية، أو اجتماعية، أو أسرية، أو اقتصادية، وإنما بعض الأمور المزعجة التي يمكن أن تتراكم من خلال الزمن، وبالتالي يصل الإنسان إلى ما وصفته في سؤالك ممَّا تشعرين به: من فقدان الشغف، وشيءٍ من اللامبالاة بما يمكن أن يحصل لك.
وفي مثل هذه الحالات هناك أكثر من طريقة:
الطريقة الأولى: أن تتحدثي مع صديقة لك تثقين بها، وعندها خبرة في الحياة؛ فشيء من الفضفضة والحديث عمَّا يدور في حياتكِ ربما يخفف عنك.
فهمت من سؤالك أنك عزباء وموظفة؛ فكلا الأمرين هذين يمكن أن يُحدثا لك بعض الضغط النفسي، سواءً في العمل، أو من الوضع الاجتماعي، ومن الطبيعي أن تُفكِّري في هذه الأمور؛ قد لا ترينها مشكلةً كبيرةً، إلَّا أنها قد تكون مُسبِّبةً لكِ بعض الضغوط النفسية، فحديثكِ مع صديقتكِ يمكن أن يُخفِّف عنكِ بعض هذه المعاناة.
أمَّا الطريقة الثانية: إذا لم تنجحي بالطريقة الأولى، فلا مانع من أن تزوري العيادة النفسية، لا أقول بالضرورة طبيبًا نفسيًّا يصف الأدوية، وإنما يمكن أن تكون أخصائيةً نفسيةً تتحدث معكِ، تحاول أن ترسم معكِ ظروف حياتكِ والضغوط التي ربما أنتِ واقعةٌ تحتها، وبالتالي تساعدكِ على التكيف معها والتخلص منها، وإذا شَعَرَتْ هذه الأخصائية النفسية بضرورة الدواء، فيمكن أن تحيلكِ إلى الطبيب النفسي.
وهناك أفكار خاطئة شائعة عن الأدوية النفسية: أنها تُربك الدماغ، وتُسبِّب الاعتياد أو الإدمان، وهذا ليس صحيحًا؛ وخاصة أدوية الاكتئاب، فإنها لا تسبب الاعتياد أو الإدمان، بل على العكس تُنظِّم عمل الدماغ وترفع من المعنويات.
أنا لا أقول بالضرورة أنك في حاجة إلى الدواء، ولكن إن اضطررتِ فالوضع بهذا الشكل.
أدعو الله تعالى أن يشرح صدركِ، ويسر أمرك، ويخفف عنكِ، ويكتب لكِ تمام الصحة والعافية.
د. مأمون مبيض
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582325 | 7 393 |
| 14 | الناظر في فساد اليهودية والنصرانية، وكيف تطرق إليها التحريف تدريجيا حتى أصبحت ديانة محرفة، فيها عقائد وشعائر مخالفة ومضادة لمراد الله منهم= يعلم خطورة الابتداع في دين الله بمفهومه الواسع، ويفهم حرص السلف على عدم إلحاق شيء بمفاهيم الدين وشعائره ولاسيما للعامة، ويعلم أن ضلال أهل الدين وتحريفهم ورضاهم بالمنكرات والبدع من أعظم أسباب فساد الأديان.
وبعض الناس يتعامل بصورة تجزيئية ضيقة في مفهوم تلك البدع المركبة، فتجده ينظر إلى صورة حادثة مركبة ليست من الإسلام في شيء، ثم يفككها إلى أجزاء صغيرة ليحكم على كل جزئية بأن فيها خلافا، وأنها محتملة، وليست حراما وغير ذلك.
وهذا قصور في فهم الشريعة ومقاصدها.
ومن أمثلة ذلك تعامل كثير من العامة في بعض البلاد الإسلامية مع قبور الصالحين، وتعظيمها والسفر إليها والطلب منها ودعائها والتعلق بها والاجتماع السنوي عندها وما يحف ذلك من طقوس وشعائر وغير ذلك من فساد، يفعله كثير من العامة.
فتجد بعضهم يتعامل مع تلك الصورة الكلية الواقعية الموجودة في بعض البلاد منذ سنوات، مع ازدياد الجهل والبعد عن نور النبوة= تجده مشغولا بتفكيك حكم كل جزئية ليعذر المخطئ، دون إصلاح لهذا الوضع الفاسد، بل يدعمه ويشجعه ويحث العامة عليه.
نعم، الرد على التعجل والتسرع بتكفير عوام المسلمين= مطلب شرعي عظيم، وعذر الجاهل ثابت في الشريعة، لكن لا يتخذ ذريعة مستمرة للكف عن إبطال تلك البدع العظيمة، التي أفسدت كثيرا من دين الناس وتعلقهم بمولاهم.
إن الناظر في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين مع مسألة القبور، وتحذير النصوص الشرعية من اتخاذها مساجد أو التذكير بشرك قوم نوح= يعلم يقينا أن ما يحدث يضاد مراد الشارع.
طوبى لمن دعا الناس للمحكمات من كتاب ربهم، وذكّرهم بحاجتهم لخالقهم، ولم تدفعه الانتماءات والمناكفات للخوض في تبديل دين العامة. | 5 752 |
| 15 | أثناء قيادة السيارة مع والدي يكثر عليّ جدًّا من النصائح والانتقادات بشكل متكرّر جدًّا، وهذا يجعلني أغضب غضبًا شديدًا، وأنفعل أحيانًا بالكلام، وعندما أذهب معه في سيارته يحدث نفس الأمر، فهو يكرّر الكلام كثيرًا؛ مما يجعلني أغضب دون أن أشعر.
أنا لا أريد العقوق وأخاف منه، وإذا احتاج إليّ فسأقضي ما يحتاجه بنفسي دون أن أذهب معه، ولكنه أحيانًا يطلب مني أن أذهب معه كي يتسلّى، ولكنه يكثر جدًّا من كلام لا أتحمّله فأنفعل، ثم أقول كلامًا أندم عليه، فهل في تركي للذهاب معه إثم وعقوق. وإن لم يكن إثمًا، فهل لي أن أصارحه بذلك؟
وجزاكم الله خيرًا.
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى ما جعل الشرع للوالدين من مكانة عظيمة؛ فقد قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بتوحيده، فقال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء: 23].
ومجرد الغضب الداخلي لا مؤاخذة عليه؛ إن لم يترتب عليه شيء من الانفعال على الوالد، ورفع الصوت عليه، أو مجادلته بكلام حادّ؛ فهذا من العقوق المحرم، وهو من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا؟ قالوا: بلى -يا رسول الله-، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين...
ومهما أساء الوالد، فليس من حق ولده أن يسيء إليه، ولو بأدنى إساءة، بل يجب عليه برّه، والإحسان إليه رغم إساءته.
والأفضل والأكمل والأعظم أجرًا هو ذهابك مع والدك، كلما أمكنك ذلك، مع مجاهدة النفس، وتوطينها على الصبر على ما يصدر منه من كثرة الملاحظات والنقد، بل يجب عليك طاعته والذهاب معه ما دام له مصلحة في ذهابك معه، فاذهب معه، ولو كان في ذلك مشقة على نفسك، ولم تخشَ ضررًا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية، وإن كانا فاسقين، وهو ظاهر إطلاق أحمد، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه، ولم يضره، وجب، وإلا فلا. انتهى.
وإذا غلب على ظنك أن مرافقتك له ستؤدّي حتمًا إلى غضبك عليه، ووقوعك في التلفّظ بما يسخط الله، ويؤذي الوالد؛ فليس في عدم الخروج معه إثم أو عقوق؛ لما ذكرنا من عدم وجوب الطاعة عند الضرر، وفي الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر، ولا ضرار.
ولكن عليك أن تعتذر له بأدب وأسلوب جميل يقبله، مع تجنّب الخطاب الجافي الذي لا يليق بمقام الوالد.
واعمل على اجتناب المصارحة المباشرة، وتحدَّث معه بكلام غير مباشر، كأن تخبره بأنك تخشى التوتر أثناء القيادة، وعدم التركيز على الطريق؛ فيقع الضرر عليك وعليه؛ فيفهم مرادك برفق دون أن يشعر بشيء من الإهانة، وبعدها إما أن يعذرك في عدم خروجك معه، وإما أن يترك كثرة الكلام والانتقاد أثناء خروجك معه؛ فيصلح الحال، ويزول الإشكال.
والله أعلم.
فتاوى الشبكة الإسلامية - 538420 | 5 360 |
| 16 | والدتي قدّمت للحجّ للعام القادم، وبسبب كبر سنها وضعف صحّتها، قرّرت أن تأخذ أختي معها على نفقتها، وقد أخبرتنا سابقًا أن الذهب للميراث، فهل لي الحق أن أعترض على ذلك؟ مع العلم أني لم أحج من قبل، ولا أختي، وهل لي الحق أن أطالبها أن تعطيني من ذهبها بمقدار ما دفعته لأختي؟
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يحقّ لك الاعتراض عليها في ذلك؛ لأنه مال خالص لها، ولأن الظاهر أن المال الذي تنفقه على أختك هو عائد إلى حاجة الأمّ نفسها؛ لما ذكرته أنت من كبرها وعجزها وضعفها.
وإن انتفعت أختك بالحجّ؛ فهو فضل الله عليها، مع ما تتحمّله من عناء البرّ بأمّها ورعايتها، والقيام على خدمتها خلال رحلة الحج.
وأما كونها أخبرتكم بأنه ميراث؛ فإنه لا يصير حقًّا لكم بمجرد ذلك الإخبار؛ لأن الميراث إنما يثبت بموت المورث لمن بقي من ورثته الأحياء.
ولا تلام على نيتها جعله ميراثًا، فهذا يدلّ على طيب قلبها، وحبّها أن يكون ذهبها لورثتها، مع أنها أحقّ به منهم في حياتها.
فكونها آثرت أن لا تنفقه في أمورها الدنيوية ليبقى لورثتها، لا يعني أنه لا يجوز لها التصرّف فيه في حاجتها عمومًا، بل يجوز لها ذلك، فكيف إذا كانت تصرفه في ما تحتاجه لأداء فريضة حجّها، ونفقة من يعينها على أداء هذه الفريضة؟!
والله أعلم.
فتاوى الشبكة الإسلامية - 538459 | 4 705 |
| 17 | لديَّ أربع بنات وولد، وأدعو ربي أن يرزقني ولدًا، لكن زوجي رافض، وعذره أن الظروف لا تسمح، فهل هذا من حقه؟
فعندما أحمل أكون متعبةً جدًّا خلال فترة الوحام، إلى أن أدخل الشهر الخامس، لكنني قلتُ إنها فترة وستمر.
ج / نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويصلحهم جميعًا، ويرزقكِ وزوجكِ الرضا وحسن الاتفاق.
رغبتكِ في ولدٍ آخر أمرٌ مباحٌ ومفهومٌ، والدعاء بالذرية مشروعٌ، ولكن الإنجاب ليس قرارًا يخص أحد الزوجين وحده؛ لأنه يترتب عليه حملٌ، وولادةٌ، وتربيةٌ، ونفقةٌ، ومسؤولياتٌ جديدةٌ، وهذا بالتفاهم لا بالإجبار؛ ولضبط الأمر نقول:
• أولًا: لديكِ خمسة أبناءٍ: أربع بناتٍ وولدٌ، وهذه نعمةٌ عظيمةٌ تستحق الحمد؛ فلا تجعلي شدة الرغبة في ولدٍ آخر تحجب عنكِ نعمة الولد الموجود أو نعمة البنات؛ فقد قال تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}.
• ثانيًا: إذا كان زوجكِ يرفض حملًا جديدًا؛ لأن الظروف المالية أو الأسرية لا تسمح في نظره؛ فلا ينبغي إهمال رأيه؛ فهو شريكٌ في مسؤولية النفقة والتربية؛ لذا اجلسي معه واسأليه عن مخاوفه بالتحديد: هل هي: النفقة، السكن، تربية خمسة أطفالٍ، أم خوفه عليكِ بسبب شدة تعبكِ في الحمل؟
• ثالثًا: أنتِ كذلكَ لا تستهيني بما ذكرتِ من شدة الوحام حتى الشهر الخامس بقولكِ: «فَتْرَةٌ وَسَتَعْدِي»، نعم، تمر -بإذن الله-، ولكن الزوج قد يرى ما تعانينه خلالها ويتحمل معكِ آثارها وشؤون البيت والأطفال؛ فمن حقه أن يدخل هذا في تقديره.
• رابعًا: لا يستطيع أحدٌ منكما أن يضمن أن الحمل القادم سيكون ولدًا؛ فقد يرزقكما الله بنتًا خامسةً، والولد والبنت كلاهما عطيةٌ من الله؛ لذلك ينبغي أن يكون قرار الإنجاب مبنيًا على رغبتكما في طفلٍ جديدٍ أيًّا كان جنسه، لا على اشتراط أن يكون ذكرًا.
• خامسًا: لا تحولي المسألة إلى خصومةٍ: "هل من حقه أن يمنعني؟"، بل الأفضل أن تكون: "هل نستطيع نحن الاثنان تحمل طفلٍ سادسٍ الآن؟"؛ فقد يكون الحل أن تؤجلا الحمل مدةً تتحسن فيها الظروف، ثم تعيدا مناقشة الأمر، بدلًا من أن يكون القرار إما الحمل الآن وإما إغلاق الباب نهائيًا.
واعلمي أن تربية خمسة أبناءٍ وما فيها من التعب والمسؤولية هو من الابتلاء الذي يؤجر الوالدان على الصبر والقيام بحقه؛ فلا تنظري إلى كثرتهم من جهة المشقة وحدها؛ فهم من أعظم نعم الله، وحسن تربيتهم قد يكون أولى في مرحلةٍ معينةٍ من زيادة عددهم.
نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويجعلهم قرة عينٍ لكما، ويوسع رزق زوجكِ، ويؤلف بينكما في هذا القرار؛ فإن كان في زيادة الذرية خيرٌ لكما أن ييسرها ويرزقكما ذريةً صالحةً معافاةً، ويرزقكما الرضا بما يقسمه سبحانه، والله الموفق.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582102 | 5 076 |
| 18 | صباح الخير.
➖ من الأخطاء التي يقع فيها الذي يمشي بثبات استبعاد فكرة التعثر والسقوط، ويعتقد من ذاق لذة التوبة وسكينتها أنه لن يقع في معصية أبدًا مرة أخرى، ويعتقد من تناول الدواء وتعافى أنه لن يشعر بوجعٍ مرة أخرى.
كل هذه أفكار خاطئة، تجعل تقبلك لطبيعة الحياة صعبًا، وتزيد المعاناة.
➖ لا شك أن هناك تأثرًا طبيعيًا يصيبنا من وراء آراء الآخرين من حولنا، لكن لا ينبغي إطلاقًا أن يتضخم هذا الأمر لنصبح في النهاية أسرى لأحكام الناس علينا؛ فالناس غالبًا لا تكون منصفة في نظرتها لبعضها البعض، وإنما تنطلق من منطلقات شخصية ذاتية، فتحكمها المصلحة الذاتية، أو دوافع الحب والكره، أو مشاعر الغيرة والحسد، وكل ذلك يؤثر في مصداقية الأحكام التي يطلقونها، ويقلل من حجم الاهتمام الذي ينبغي أن نوليه لما يقولونه!
إن كلام الآخرين يتعبك لأن هناك مساحة من الفراغ في حياتك، والمشغول بشيء لن يلتفت لكلام الناس، فأشغلي نفسك بما ينفعك في الدنيا والآخرة.
➖ صباح الخير والحزم بغير قسوة، يعني أن تكون لطيفا ثابتا، واضح الحدود والمعالم، لأن بغير الوضوح ستندم أيها الجميل، وبغير اللطف تكون قسوةٌ منفّرة. 👌🏼 | 6 153 |
| 19 | خفف الضغط عن نفسك، وركز على أولويّاتك، لا تجامل، اعتذر عن كل ما يستهلك وقتك، الأمور الزائدة كثيرة، قم بتصفيتها.
صباح الخير وغياب إجابة بعض أسئلة الحياة، ده طبيعي، تصالح معه واستمتع بحاضرك من غير مــا.... مش لازم أكمّل لسه بقولك غياب إجابات 🏃 | 4 946 |
| 20 | إيه اللي الست محتاجة تعمله عشان تحافظ على علاقتها بزوجها لو هو رجل حسن العشرة عشان تستديم ده؟
ج/ إظهار التقدير والاعتزاز
الاعتراف بالكفاءة
التشجيع
العناية بمنزلها
العناية بأولادهما
العناية بنفسها
العلاقة الخاصة الجيدة
علاقة جيدة مع أهله متى كان ذلك ممكنًا
تحفظ عرضه وماله
تطيعه ما استطاعت
الشيخ أحمد سالم | 6 755 |
