قطوف - علّموا الناس الخير
للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قطوف - علّموا الناس الخير
تُعد قناة قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 102 444 مشتركاً، محتلاً المرتبة 378 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 377 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 102 444 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 نوفمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -748، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -19، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.06%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.24% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 7 233 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 3 317 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 79.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“للسؤال، أرسل على الموقع:
www.Qutooff.net
بوت للتواصل:
@Qutooff_bot
قناة اليوميّات
@Jamal_Alsebaey”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 نوفمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جارٍ تحميل البيانات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 08 نوفمبر | 0 | |||
| 07 نوفمبر | 0 | |||
| 06 نوفمبر | 0 | |||
| 05 نوفمبر | 0 | |||
| 04 نوفمبر | +1 | |||
| 03 نوفمبر | +2 | |||
| 02 نوفمبر | 0 | |||
| 01 نوفمبر | +5 |
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: 📗 أمر الله بحسن العشرة بين الزوجين، وجعل للزوج القوامة على الأسرة. وطاعة الزوجة لزوجها تكون: ▪️ في المعروف، قال صلى الله عليه وسلم: (إنما الطاعة في المعروف) متفق عليه. ▪️ في حدود الوسع، قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة: ٢٨٦]. ▪️ وبلا ضرر عليها. ▪️ وفيما يرجع إلى عقد النكاح وتوابعه، ما لم يكن لها عذر في تركه، وكذا إذا أمرها بأمر مصلحته ظاهرة، سواء تعلق بخصوص النكاح، أو ما يتعلق بأمور بيتهما ومعاشه. 📗 والزوج هو المسؤول الأول عن التوجيه في الأسرة، لكن تربية الأولاد ليست حقًّا له وحده، قال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته... والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) . فللأب مزيد مسؤولية بولايته، كما أن للأم نصيبًا في تعليم الولد وحضانته وتربيته. 📗 اختار الله العربية لساناً لكتابه، فحرص الأب على أن يتقن أولاده العربية حرص مشروع، بل مؤكد، وتأخير الأمر حتى يكبَروا يزيده صعوبة، ويمكن تحصيل هذا المقصود دون إلزام الأم بترك لغتها، كما يأتي. وسواء كانت لغة الأبوين، أو أحدهما، هي العربية، أم لم تكن كذلك؛ فلا شك أن حرص الأبوين على تعليم أولادهما العربية: هو من النصح التام لهما، ولا يخفى حاجة الأولاد إلى تعلم العربية في سن صغيرة، ليألفوها، وتنمو معرفتهم بها مع الزمان، ليتمكنوا من قراءة كتاب الله وفهم معانيه، وقراءة سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومعرفة فقهها. وينبغي أن يتعاون الوالدان جهدهما على تعلم العربية، وتعليمها أبنائهما. 📗 أما لو كانت لغة الأب غير العربية، كما هي حال السائل، وأراد أن يُلزم زوجته بالحديث مع أولادها بلغته: فليس له ذلك، ولا فضل للغته على لغتها، فلا يلزم الأم تغيير لغتها، وتربية الأولاد مسؤولية مشتركة بين الأبوين، وطاعة الزوج إنما تكون في المعروف، وفي حدود الوسع وبلا ضرر عليها. وتعلّم لغة جديدة والتحدث بها مع الأولاد كل يوم قد يشق عليها ويتعذر إتقانه، وقد قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. ويزيد الأمر وضوحًا أن العربية إنما اختصت بالمكانة لكونها لغة الوحي، وليس للغة الأب مثل هذه المنزلة، فلا فضل لها على لغة الأم، ولا مسوّغ للإكراه. وغاية ما له أن يعرض الأمر عليها بالحسنى والتشاور. وليس في الإنجليزية نفسها ما يمنع من تربية الأولاد على الإسلام. وخوف الزوج مشروع، لكنه راجع إلى تأثر الأولاد بمن لا يلتزمون بالإسلام، وعلاجه يكون بتعاهدهم بالتربية وضبط ما يشاهدونه ويقرؤونه، ومن يصاحبونه. وإذا كان الزوج قد تزوج امرأته، وهو يعلم بحالها ولغتها، ولم يشترط عليها هذا الشرط، فليس له أن يعود ويشق عليها بذلك الأمر بعد الزواج. ➖ ومع ذلك، فلو أمكن المرأة أن تجيب طلب زوجها، وتتعلم لغته: فذلك من حسن العشرة لزوجها، ومن مكارم أخلاقها، حتى وإن لم يكن واجبا عليها. 📗 المسؤول عن تعليم الأولاد بالأساس هو الأب، فيأتي لهم بمعلم، أو يلحقهم بمدرسة أو حلقة. ولا تُكلَّف الزوجةُ بذلك، ولا تُمنع من لغتها لأجل أن يعتاد الأطفال لغة الوالد. ويشهد لهذا ما ذكره الفقهاء في أجرة تعليم الصغير، كقول النووي في الروضة (١/١٩٠): وَأُجْرَةُ تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ فِي مَالِ الصَّبِيِّ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ فَعَلَى الْأَبِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَى الْأُمِّ. والنصيحة لك أن يبقى الحوار مع زوجتك هادئًا، وأن تُبيّن لها مقصدك من خوفك على الأولاد، فإن ذلك يهوّن كثيرًا من الخلاف. والنصيحة لك أيضًا أن تجعل من لغة زوجتك فرصة لا عبئًا، فإن الطفل الذي ينشأ بلغتين يكسب أكثر مما يخسر، ويبقى حرصك على لغة القرآن ثابتًا بما ذكرنا. والله أعلم. الإسلام سؤال وجواب - 662544
| 2 | عن الزبير بن بكار، قال: "سمعت مالك بن أنس، وأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الله! من أين أحرم؟
قال: من ذي الحليفة، من حيث أحرم رسول الله ﷺ
فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد
فقال: لا تفعل
قال: فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر
قال: لا تفعل؛ فإني أخشى عليك الفتنة
فقال: وأي فتنة هذه؟! إنما هي أميال أزيدها
قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله ﷺ؟! إني سمعت الله يقول: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾
➖ مدام سعاد:
حتكفّروا الراجل عشان أحرم من حتة قريبة يعني؟ الدين يسر على فكرة.
➖ أبو نسمة:
أيوه بس الراجل نيته خييييير، والأعمال بالنيات، وربك رب قلوب، والحجر ده بيطفي نادي الواد يغيره.
➖ مستخدم تويتر:
على فكرة أنا الحاجات دي مش مخلياني بيج فان لأستاز مالك، ثم هو مش نبي عشان يتعامل tough كده مع الراجل ويستعمل إرهاب النصوص الدينية. | 3 285 |
| 3 | انا بغرق ـ حرفيا يعني مش اي كلام ـ ! مواقع اباحية+تضييع للصلاة+فشل دراسي (من بعد ما كنت من الاوائل على الدفعة)+تضييع للوقت رهيب+تخليت عن القراءة بعد ما كنت اقرأ يوميا على الاقل ساعة!+مش عارف الاقي صحبة+بغرق والله من ما يقارب سنتين! لا اعرف كيف انهض ولا كيف ابدأ؟! بالله ان تدلوني!
ج / أنت بتنتحر مش بتغرق، أنت اخترت عدم تحمل المسؤولية -أية مسؤولية ولو كانت الحفاظ على الصلاة أو الوقت أو المذاكرة أو القراءة، الحل إنك ترجع تمسك بزمام المسؤولية وتتحمل تبعات ما فرطت فيه، الاستمرار فيما أنت فيه ليس حلا ومع الوقت ستنحدر إلى الأسوأ، مفيش حلول سحرية وغالبا محدش هياخد بيدك على درجات سلم الصعود، ارجع وتلمس طريقك واصبر حتى تستعيد ما كنت عليه قدر المستطاع
د.حسام الدين حامد
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 4 535 |
| 4 | (1) هو طبيعي كبنت يكون مليش في الرقص وبحسه عبط كفعل؟ هل دا خلل في الأنوثة أو حاجة؟
ج / الأنوثة مرح وخفة دم ورغبة في الانبساط والإمتاع = الرقص تجلي من تجليات ده.
ما يضرش لو مش موجود عند حد، يضر لو الحد ده فاقد معظم تجليات الأساس اللي قلت عليه قبل علامة يساوي.
——————
(2) وأنا زيها 🤣 بشوفو خفة عقل.
ج / ما بتحبيهوش = حقك.
خفة عقل = كلام واحدة بطيخ ما بتفهمش.
العرب كانت لهم أشعار يسمونها المرقصات يدربون بها البنات على الرقص من صغرهن.
——————
(3) أنا مش عارفة كلامي صح ولا بهبد، بس بحس لو البنت ملهاش في الرقص وبتشوفوا عبط يبقى هيا مسمحتش لنفسها تعيشه وتجربه. عندي اعتقاد شخصي إن الرقص علاج نفسي وتواصل عالي بكل جزء في جسمك. الصراحة الي الرقص بيدهولك بحس مستحيل حاجة تانية تدهولك. الرقص بشوفه أكبر تجلي من تجليات الأنوثة ، ولو محمد منير بيقول علّي صوتك بالغنا لسة الأغاني ممكنة، فأنا بقول لسة الرقص ممكن ♥️ ممكن حد يشوفني ببالغ بس هيا حاجة أنا دقتها وبحاول أوصل طعمها لغيري 😅♥️
ج / مش لدرجة أكبر تجلي لكنه تجلي عظيم، وحتى الرجال لهم رقصهم. ووقف النبي مع عائشة يشاهدون رقص الأحباش في المسجد، وبوب البيهقي: باب في رقص الرجال.
——————
(4) طب ايه الأنشطة والافعال اللي تتجلى فيها الرجولة بالترتيب 🧐
ج / تمثلات الرجولة الكبرى أربعة:
- الملك ومتعلقاته من التخطيط والتدبير واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.
- والمحاربة ومتعلقاتها من الدفاع والحماية واقتحام العالم ومخاطره.
- والمحبة ولها متعلقات كثيرة أوسع من ظاهر اللفظ.
- والعارف ومتعلقاته مرتبطة بالعلم والحكمة والإبداع والابتكار.
——————
(5) هل في أي أثر يثبت ممارسة الصحابة أو الصحابيات للرقص؟
ج / ثبت عن الأحباش كما تقدم.
والصحابيات مفيش آثار عنهم في التفاصيل الخاصة،ليه هيتكلموا في ده؟ أي تفاصيل في المناطق دي بما فيه المداعبة مثلًا، الموجودة يقينًا = مفيش أي كلام عنها.
ويكتفى في ذلك بمعرفته من عادة نساء العرب وإرقاص البنات ثابت عنهن وأخباره في كتب الأدب كثيرة.
وإذا ثبت رقص الرجال بيقين فرقص النساء أولى.
أ. أحمد سالم
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 4 735 |
| 5 | فيه مشايخ كتيرة بتقول لو الراجل أمر زوجته بخلع النقاب مش لازم تطيعه.. إيه الدليل والحكمة من كده يا شيخ؟
ج/ الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، أمَّا بعد؛
نعم، لا يلزمُها طاعتُه في ذلك؛ إذ المرأة في ذلك:
- إمَّا أن تكونَ مقلِّدة لقولِ من قالَ بفرضيَّته = فتكونُ طاعتُه في هذه الحالة معصية في اعتقادِها، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
- وإمَّا أن تكون مقلِّدة لمن قالَ من العلماء بأنه سنة مستحبَّة، ومن المقرَّر أنَّ السنة المستحبَّة التي لا تؤثر على حقّ الزوجِ لا يجوزُ له أن يمنعَ منها، كما نصَّ الفقهاءُ في نظيرِه.
والله أعلم.
الشيخ محمد سالم بحيري
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 5 247 |
| 6 | حكم شخص خصص قيمة مالية معينة ليتصدق بها عن شخص متوفى ولكن لم يحدد الوقت متى يتصدق بها حتى يبحث و يجد عائلة معوزة وفقيرة جدا ليعطيها المال.
ولكن خلال هذه الفترة (فترة الانتظار) احتاج المال فأخذ من ماله الذي خصصه للصدقة، وعندما يأتيه معاشه القادم سيقوم بإرجاع القيمة التي صرفها من مال الصدقة ويتصدق به إن شاء الله، هل هذا جائز؟
ج / ليس عليه شيء، والصدقة لا تلزم بالنية ولا بعزل المال، ومن ثم فلا يلزمه الصدقة أصلا وإن كان يستحب له إمضاء ما عزم عليه، ثم الأفضل جعل صدقته عن نفسه وأن يدعو لمتوفاه بخير، وجعل الصدقة عن المتوفى جائز بإجماع العلماء.
ثم ههنا أمر وهو أن ما حمله على الانتظار هو البحث عن عائلة فقيرة جدا، وهذا مزلق شيطاني كثيرًا ما يوقع فيه الشيطان الناس في تأخير الخير، فيمنعه من الصدقة على فقير بحجة أنه لعلك تجد أفقر منه أو انتظر فعسى أن تصادف من هو أشد حاجة فتأتي العوارض وتحول الحوائل فلا هو بالخير الأول ولا الثاني.
والصواب في هذا أن تبادر بفعل الخير متى حان وقته وسنحت فرصته فإنك لا تدري ما يعرض لك، ثم انوِ الخير وأنه إن ظهر الأحوج فإنك ستعطيه وسيعينك ربك على ما تريد إذا اطلع من قلبك على إرادة الخير والرغبة فيه، والله الموفق.
الشيخ محمود مداد | 5 143 |
| 7 | الباب الأعظم للشيطان ليس أن تقع في الذنب، الباب الأعظم للشيطان هو في أن تهجر الطاعة وتصير الذنوب لك حال دائمة.
فالمشكلة الكبرى في الذنب ليست هي نفس الذنب، ولكن أن الذنب يتركك في حالة وهاء نفسي، يختلط فيها احتقار النفس بتخلي حفظ الله عنك= مما يقود للاسترسال في ذنوب شتى، ويقود للمصيبة الكبرى حقًا= وهي ترك الطاعات.
ولعل هذه هي الأزمة العظمى التي تتسبب فيها كبائر الذنوب، أنها تقود إلى هذا أسرع بكثير.
فمِن أسوأ عقوبات المعاصي: أنَّها تفقدك الثقة بنفسك، وتحدث خللًا في جهازك المناعي.
وهذا هو الأصل الذي يندرج تحته ما يذكر من أنَّ من عقوبة الذنبِ: الذنب بعده.
فأنت تكونُ بعد الذنب في حالة وهاء نفـسي وفقدان للثقة، وهذه الحالة هي مفتاح القنوط.
لكنَّها ليست حالة لازمة لا فكاك منها، وإلَّا لَـمَا قال - صلى الله عليه وسلم -: ((وَأَتْبِعِ السَّيِئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا)).
ومن أعظم الوسائل المعينة على استعادة الثقة بعد الذنب: التوبة، والاستغفار، والفزع إلى الصلاة، وقراءة القرآن.
وإن عدت للذنب= عد ثانية لهذا العلاج؛ فإنه: ((لَنْ يَمَلَّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا)).
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.
وفي الخبر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ؛ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ)).
فما أعلمك إياه: هو أن تصنع لك مسارًا ثابتًا للطاعة، لا يتأثر بوقوعك في الذنب، واحرص على عدم الاسترسال في ذنوب أخرى حتى ولو ابتليت بذنب أصررت عليه لا تطاوعك نفسك على تركه،
فلا تنتقل من خانة إلى خانة، لا تنتقل من خانة الإذناب بلا إصرار إلى خانة الإذناب بإصرار، ولا تنتقل من خانة الإذناب بإصرار إلى خانة الاسترسال في الصغائر، ولا تنتقل من خانة الاسترسال في الصغائر إلى خانة الوقوع في كبيرة، ولا تنتقل من خانة الوقوع في كبيرة إلى خانة الذي لا يبالي أي محارم الله انتهك حتى يُختم له بالكفر والعياذ بالله.
دائمًا احرص على الوقوف بالخسارة عند حدها الأدنى، واحرص على بقاء مسار الطاعة ثابتًا لا يتأثر بمسار المعصية، فإذا كنت تحرص على الجماعة ولك ورد من القرآن والذكر= فلم تترك شيئًا من هذا إذا وقعت في ذنب؟
إنك كمن وجد في بيته ذبابة ففتح كوة الحائط لتتسرب منها سائر أنواع الهوام، فلا يلبث الحائط أن يسقط ويتهدم البيت كله.
ثم إني أحذرك أن تكون ممن يستبشع ما يستبشعه الناس من ذنوب الشهوة مثلا، ثم إن لسانه ليسترسل في أعراض الناس، وإن قلبه ليحمل الضغائن والأحقاد وتعشش فيه سموم القلوب.
مهما غلبتك نفسك لا ينبغي أن تنقطع عن ثوابت العمل اليومية، والتي هي بمثابة زادك الروحي، أعني: القرآن، والصلاة، والذكر، والدعاء، وتذاكر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وسير أصحابه، وتربية النفس على مكارم الأخلاق.
وبعض الناس ربما أنكرت نفسُه أنَّه يلازم هذه الثوابت، ثم إنَّ قلبه لا يلين، ونفسه لا ترتدع عن سقطات الذنوب المتتابعة، والحق: إنَّ العلم والعبادة، ولين القلب، وملازمة المساجد، ووصال القرآن، وسائر شُعب الإيمان = لا تعطيك حلاوتها إلَّا مع الصبر والمجاهدة، وكثرة القرع على بابها.
وأكثر الناس يقرع ثلاثًا، ثم ينصرف، فكيف يصيب حلاوتها ؟!
الشيخ أحمد سالم
▪️#التوبة
▪️ تيلغرام | فيسبوك | تويتر | ويب | 5 068 |
| 8 | يا شيخ، أنا لا أُفوِّت فرض وأقرأ 4 أجزاء أو أكثر في اليوم وأذكر الله عَزَّ وَجَلَّ، ومع ذلك كل أسبوع أمارس العادة السرية وصحبتها مؤخرا مشاهدة الإباحية! أخاف من عقاب الله عَزَّ وَجَلَّ ونفسي أتوب بلا رجعة، ولكن لا أستطيع😢
ج/ الاستمناء أو العادة السرية من اللمم وصغائر الذنوب، وليس من الكبائر بلا خلاف، والصلوات الخمس كفارات لما يقع بينهن من صغائر المحرمات والمنهيات، كما في الصحيح (الصلوات الخمس كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر).
أما مشاهدة الأفلام الإباحية فهي أشد حرمة وهي من الفحشاء والمنكر، كما قال الله سبحانه وتعالى: {وينهى عن الفحشاء والمنكر}، فمشاهدة العورات محرم، ومشاهدة من يفعل الفاحشة محرم ثان، والاستمتاع بمشاهدة ذلك محرم ثالث، وكل ذلك من اتباع خطوات الشيطان، فيجب التوبة النصوح منه، والإكثار من الصوم فهو وجاء يمنع من الشهوة للأعزب، والانشغال بالأعمال الصالحة والنافعة.
الشيخ حاكم المطيري | 5 434 |
| 9 | (1) هل صحيح جملة إن الولد ييجي وتيجي رزقته معاه؟
ج / أي حد بيتولد ورزقه معاه، هل رزقه ده عيش وجبنة ولا لحمة وفراخ؟ دي قصة تانية.
——————————
(2) طب القول إن الفقير اللي مش عنده أساسيات الحياة بيكون بيظلم أولاده لما يقرر يجيبهم، هل ده قول فيه وجهة نظر؟ وخاصة لو قرر يجيب عدد كبير؟
ج / الفقير بيعتبر الولاد رأس مال، استثمار. النموذج ده ناجح جدًا في معظم الأرياف، ممكن مينجحش في أماكن تانية، بس المقصود إن كمبدأ الموضوع مش بالسطحية دي.
——————————
(3) يعني الفقير اللي مش لاقي وأولاده الأُوَل حياتهم بائسة جدًا، لكن ما زال بينجب كتير تحت بند «العيل بييجي برزقه»، فعله واستدلاله صحيح أم خاطئ؟
ج / ملهاش دعوة بالاستدلال، ليها دعوة بأن الحياة مفيهاش قواعد، زي ما قلت لك: آه، بييجي برزقه، بس إيه شكل رزقه؟ ده السؤال.
الشيخ أحمد سالم
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 5 651 |
| 10 | (1) دخلنا في السابق أنا ومن معي إلى مكانٍ يُشترط لدخوله رسومٌ مالية، ودخلناه مجاناً، فما الواجب علي؟
ج/ لو بطريقة غير شرعية لازم ترجع تدفع اشتراك الدخول.
==
(2) ماذا أفعل إذا كان هذا المكان يقع في مدينة أخرى وأنا قد انتقلتُ منها، مع العلم أنني ما زلتُ أقيم في نفس الدولة؟
ج/ اتصرف.
الشيخ أحمد سالم
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 4 588 |
| 11 | هل تنفع أذكار الصباح والمساء مع غفلة القلب؟ سمعتُ حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، يصبّ معناه في أن : (اللَّهَ لاَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ) (رواه الترمذي). وسؤالي هو:
عندما يأتي المرء بأذكار الصباح والمساء طلباً للحفظ والوقاية بقلب غافل، فهل تُقبل منه ويحصل على قدرٍ يسير من الحفظ، أم يذهب عمله هذا سدى؟
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
📗 الحديث المشار إليه في السؤال لا يصح، ومعناه صحيح؛ إذ لابد مع الدعاء من حضور القلب والإيقان بالإجابة، وغفلة القلب عن الذكر، والدعاء: من أعظم ما يحول بين العبد وبين انتفاع قلبه بذكره.
📗 وليس المراد أنه لا انتفاع للعبد به، بالكلية، وأن شأنه شأن من لم يذكر الله جل جلاله هذا الذكر، أو لم يدعه بذلك الدعاء؛ فكم رمية من غير رام، صادفت قدرا، فأصابت مرماها، وكم من ذكر، وكم من دعوة خرجت من صاحبها، لا يلقي لها بالا، نفعه الله بها، أو ضره؛ وربك يخلق ما يشاء ويختار، وربك يفعل ما يريد.
📗 والله جل جلاله شكور، يقبل القليل، ويعطي الكثير، ولا شك أن ذكر العبد ربه بلسانه: حسنة، وإن قُدِّر أن القلب لم يتواطأ مع اللسان في ذكره؛ فإن الله لا يضيع على عبده حسنةَ "لسانه".
وبحسب تفاوت أحوال القلوب، ولزوم السنة، وآداب الدعاء، وما يختلف الناس من ذلك: يتفاوت الناس في أجرهم في الذكر والدعاء، وحظهم منه.
وقد دل على ذلك الأصل: قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ، مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا نِصْفُهَا ) . رواه أحمد (18894) من حديث عمار، رضي الله عنه، وصححه محققو المسند.
📗 وكما أن الناس يتفاوتون في أجر الذكر والدعاء، بحسب تفاوت أحوالهم فيه؛ فكذلك يتفاوتون في انتفاعهم بهذا الذكر، وتحصيل ثمرته، من الحفظ والتحصين، ونحو ذلك من الثمرات التي تترتب على الأذكار، أو يقصدها العبد بذكره ودعائه.
الإسلام سؤال وجواب 654466 - باختصار | 4 784 |
| 12 | لماذا لم يذكر العم والخال في آية الزينة: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ [النور: 31]؟
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
📗 جماهير السلف والخلف على أن العم والخال من المحارم الذين يجوز للمرأة أن تبدي زينتها المعتادة أمامهم.
📗 وذكر العلماء عدة أوجه لعدم ذكر الأعمام والأخوال في عداد المستثنيات:
1️⃣ التعداد جرى على غالب من تكثر مزاولته لبيت المرأة.
2️⃣ لاندراجهما تحت لفظ الآباء. وقد جاء تسمية العم أبا في قوله تعالى على لسان أبناء يعقوب عليه السلام: "قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ" [البقرة/ 133]؛ وكان إسماعيل عليه السلام عمّاً ليعقوب وسُمّي أباً.
3️⃣ لأنه إذا حل لابن أخيها وابن أختها أن ينظر إلى زينتها فمن باب أولى عمها وخالها؛ لأن جهة المحرمية بين الطرفين واحدة.
4️⃣ أن سياق الآية لم يستوعب كل المحارم حصراً؛ إذ لم يُذكر فيها المحارم من الرضاع (كالعم والأخ من الرضاع) مع أن حكمهم حكم النسب بالإجماع.
فالقرآن ذكر أصول المحارم لينبّه بها على جملتهم وفروعهم.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب 520740 - باختصار | 4 844 |
| 13 | تم تشخيصي لدى طبيبة نفسية بالاكتئاب الذهاني، وأخبرتني بأن مدة العلاج لا تقل عن عام، وأنا لا أستطيع إخبار الخاطب بذلك، كما لا أستطيع تأجيل الزواج عامًا كاملًا.
• فماذا أفعل في هذه الحالة؟
• وهل تنصحونني بالزواج فور انتهاء العلاج؟
• وهل ما حدث له علاقة بالاستخارة؟
ج / نقترح عليكِ بدايةً أن تقومي بإعادة الفحص عند أكثر من طبيبة، وهذا من الأمور المهمة، ثم تسألي الطبيبات عن طبيعة هذا المرض، وآثار هذا المرض، وإمكانية الزواج مع وجود هذا المرض. كل هذه الأسئلة تُطرح على طبيبات ثقات، وبعد ذلك لا مانع من أن تخبري زوجكِ بأن هذا هو الوضع، وعند ذلك له أن يختار، ودائمًا في مثل هذه الأحوال لا يوجد أغلى من الصدق، فهذا مفيد للطرفين:
▪️ فإمَّا أن يرضى بأن يؤجل الزواج، ويأتي التأجيل من ناحيته مثلًا لو كان هناك حرج مع الناس، وربما يجعل الأمر كأن الظرف مشترك، وكأنكم رغبتم في هذا التأجيل.
▪️ أو يرضى بأن يتزوج بكِ، ونعتقد أن الزواج بهذه الطريقة قد يكون أيضًا من أسباب بلوغ العافية بسرعة؛ لأن المريض يحتاج إلى من يكون إلى جواره.
فإذا تفهم الرجل هذا الوضع، وكان مصرًّا وجادًّا وراغبًا في الإكمال معكِ، فالناس دائمًا يحبون الصدق، والصدق بضاعة غالية جدًّا، وهذا ما نراه في هذا الأمر.
وإذا أجمعت الطبيبات على أن هذا المرض لا علاقة له بالزواج، ويمكن لصاحبته أن تسعد وتستمر في حياتها، فلا داعي لإخباره؛ لأن الإخبار يكون مطلوبًا في الأمور المؤثرة على الحياة الزوجية تأثيرًا مباشرًا، أمَّا الأمور التي ليس فيها تأثير مباشر على العلاقة الزوجية، فالأمر فيه سعة، ونسأل الله أن يعينكِ على الخير.
ولا مانع أيضًا من تكرار الاستخارة، وتكرار مقابلة الطبيبات، وقراءة الأذكار، والدعاء، واللجوء إلى الله تبارك وتعالى، فإذا أجمعت الطبيبات على رأي واحد، فعند ذلك يُبنى على هذا الرأي.
ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجعل هذا الشاب يتفهم هذا الوضع الذي أنتِ فيه، فالمرض لا ينجو منه أحد، وهو قدر من الله تبارك وتعالى، والله -تبارك وتعالى- الذي يقدِّره هو الخير، ومثل هذه الأمور لا بد لكل طرف أن يحتمل ويصبر على الطرف الآخر؛ لأن الإصابة بالأمراض ليست بيد الإنسان.
ومن المهم جدًّا أن تحرصي على إصلاح ما بينكِ وبين الله تبارك وتعالى، ونسأل الله أن يُقدِّر لكِ الخير ثم يرضيكِ به.
وبالله التوفيق والسداد.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582888 | 4 913 |
| 14 | عودة النشاط في الرد على رسائلكم على موقع قطوف.نت، عندنا رسائل آخر أسبوعين لسه بكيسها، وكمان حوالي 230 سؤال قديم.. يا نهار أبيض ده فيها استهلاك قهوة كتير الشغلانة دي. 😩 | 4 902 |
| 15 | في حديث رهن النبي ﷺ درعه عند يهودي يقول البعض كيف يكون ذلك والصحابة موجودون ومتوافرون، وفيهم الأغنياء المقتدرون الذين لو سألهم شيئا ما خالفوا أمره ؟ أما كان في المسلمين مواس ولا مؤثر ولا مقرض؟ فما الرد؟ بارك الله فيكم
ج/ يحتمل أنه فعله للأسوة أو لتأليف اليهودي أو لضيق الوقت أو لأن المنة من اليهودي مقطوعة لأنه كافر والقرض يجري به العرف.
أما المسلم فهو تابع الرسول ﷺ فلا يحسن لهيئته أن يقترض منه، أو لعلمه أن الصحابة قد يتحرجون من إقراضه ولا يطلبون الوفاء.
الشيخ عمرو بسيوني
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 5 024 |
| 16 | أنا شاب في عمر 16 عامًا، لو تحدثت مع فتاة من نفس عمري في حدود طبيعية غير مخالفة، مثل صديق لي، هل هذا حلال أم حرام؟
ج / العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية علاقةٌ تحفها وتحيط بها محاذير كثيرةٌ، ومخاطر كبيرةٌ؛ ولهذا جاءت الشريعة الإسلامية بجملة كبيرةٍ من الآداب والتوجيهات، لحفظ الرجل والمرأة على حدٍ سواء، وتجنيبهما الوقوع في مصيدة الشيطان؛ فإن الشيطان حريصٌ على الإغواء، ويتبع في هذا الإغواء خطواتٍ ممنهجةً ومرتبةً؛ وقد قال الله في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} وليست هناك فتنةٌ يُخاف منها على الرجل أكبر من فتنة المرأة؛ ولذلك قال الرسول ﷺ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ».
وقد يبدأ التواصل بين الشاب والفتاة تواصلًا بريئًا طاهرًا في موضوعاتٍ عامةٍ؛ كموضوعات الدراسة أو نحو ذلك، ولكن ما هي إلَّا أوقاتٌ يسيرةٌ حتى ينقلهما الشيطان إلى مرحلةٍ متقدمةٍ قليلاً؛ فيبدأ الكلام عن الحالة الشخصية والمشاعر، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الكلام عن الحب والتعلق، وهكذا؛ فلا يزال الشيطان ينقلهما من حالةٍ إلى حالةٍ.
فهذا الإغواء الممنهج المتدرج الله تعالى يعلم بمخاطره؛ ولذلك حذرنا منه، وهو تحذيرٌ من الخالق الذي يعلم هذه النفوس ويعلم منحنياتها وما فيها؛ فقد قال سبحانه: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} ولهذا جاءت الشريعة بجملةٍ من التوجيهات لإغلاق أبواب الشر والفساد، من هذه التوجيهات:
1. أمر الرجال بغض البصر؛ كما قال سبحانه: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}.
2. منع المرأة من وضع حجابها أمام الرجل الأجنبي؛ فقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}.
3. منع المرأة من الكلام مع الرجل بكلامٍ فيه لينٌ وخضوعٌ؛ فقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}.
4. منع الخلوة بين الرجل والمرأة؛ فقد قال النبي ﷺ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ»، وقال: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ».
5. منع اللمس بين الجانبين.
وهكذا تحرس الشريعة هذا الإنسان من بين يديه، ومن أمامه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وتسد الأبواب التي قد يجره الشيطان من خلالها، والتواصل الآن عبر وسائل التواصل الحديثة ما هو إلَّا باب فسادٍ كبيرٍ، واستدراجٌ عظيمٌ؛ فإنه يبدأ بالرسائل البريئة، ثم بعد ذلك بالتواصل الحي، ثم بعد ذلك بالنظرة والرؤية لما لا يحل، ثم التواعد، ثم ما وراء ذلك كما لا يخفى.
فالواجب الوقوف عند حدود الله تعالى، والحذر كل الحذر من استدراج الشيطان، ولا ينبغي للإنسان أن يثق بنفسه وبطهارة أخلاقه وبعفته وحسن قصده؛ فكل هذه وسائل يقدر الشيطان -وخاصةً أمام الشاب والشابة-؛ يقدر على قلبها وتحويلها إلى مساراتٍ أخرى، فاحذر كل الحذر من أن يخدعك الشيطان، أو يجرك إلى ما لا يحل، واعلم أن ما عند الله تعالى من الرزق والتوفيق في مستقبل حياتك لن تصل إليه بمعصية الله تعالى؛ فإن المعصية حجابٌ بينك وبين الرزق؛ وقد قال الرسول ﷺ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ».
وخير من نوصيك به -أيها الحبيب- الرفقة الصالحة والأصحاب الطيبون؛ حاول أن تملأ وقتك بالتواصل معهم، والجلوس إليهم، والاستفادة منهم؛ فهم خير من يعينك على الثبات على طريق الاستقامة، املأ برنامجك اليومي بما يعود عليك بالنفع؛ فلا تدع فراغًا في نفسك، أو في عقلك، أو في أوقاتك؛ املأ هذا الفراغ؛ فإن الإنسان لا يمكن أن يشتغل بشيئين في وقتٍ واحدٍ؛ كما قال الله: {مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}.
نسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خيرٍ، وأن يحفظك من كل شرٍّ ومكروهٍ.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582675 | 5 207 |
| 17 | توفّي رجل، وترك زوجته، وثلاث بنات، وترك تركة عبارة عن: سيارة، وأرضٍ بور، تطالب زوجته (أرملة المتوفى) عمَّ البنات بالإنفاق عليهن، ومتابعة تعليمهن، وإحضارهن للطبيب، والقيام بشؤون منزلها وإصلاحاته كأنه زوجها، وفي الوقت نفسه، يعاني هذا العم من ديونٍ كبيرة بمبلغ ضخم، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ وما هي حدود مسؤولياته؟
ج / بنات الأخ من الأرحام اللاتي أمر الله تعالى بصلتها، وحذَّر من قطيعتها، وكونهنَّ يتامى يزيد هذا الحق ويؤكده؛ فإعانتهنَّ، والقيام عليهنَّ من أفضل القربات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، والصدقة عليهنَّ أعظم من الصدقة على غيرهنَّ من الناس لأسباب عديدة؛ فالصدقة على القريب صدقة وصلة، كما قال الرسول ﷺ، وهي أيضًا من الإحسان إلى اليتامى، وحقهنَّ في الرعاية يقع على عمهنَّ، إذا لم يكن لهنَّ من هو أقرب؛ كالجد -مثلًا- أو إخوة كبار، وهذا هو الحال الذي أنت عليه؛ فينبغي أن تدرك أن هؤلاء البنات بحاجة إليك في رعايتهنَّ والحفاظ عليهنَّ.
وأمَّا النفقة: فإن كان لهن ميراث فينفقن على أنفسهنَّ من هذا الميراث، ووليهنَّ بالنسبة للمال هو الجد إن كان موجودًا؛ فإن لم يكن الجد فالوصي إن كان الأب قد أوصى، وفي هذه الحالة التي بين أيدينا الآن نفهم أنه لم يوصِ؛ فإن لم يكن وصي ولا جد، فالقاضي الشرعي هو الذي ينصب شخصًا للنظر في أموالهن، إن كن صغارًا قبل البلوغ، أمَّا بعد البلوغ فكل واحدة منهنَّ ولية أمرها في مالها.
فإذا لم يكن لهنَّ مال يكفي للإشراف والإنفاق عليهنّ، فنفقتهنّ على الأم إن كان لها أموال تقدر على الإنفاق عليهنّ بها، فإن لم يكن لهنَّ مَن يُنفق عليهنَّ، فهنا تأتي مسؤوليتك أنت باعتبارك أقرب العصبة؛ فيجب عليك أن تنفق عليهنَّ عند كثير من فقهاء المسلمين، ولكن هذا كله في حدود قدراتك؛ لأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلَّا وسعها، وقد قال الرسول ﷺ: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
فنحن نوصيك -أيُّها الحبيب- بأن لا تلتفت إلى الاشتغال بحدود المسؤولية بضيق، وإنما ينبغي أن تُقدِّر الأمر على أنهنَّ بناتك؛ فما يحتجن إليه من الرعاية، والقيام بجانبهنَّ في قضاء حاجاتهنَّ، ونحو ذلك، ينبغي أن تحرص عليه بقدر استطاعتك، وأن تعلم علم اليقين أن كل إحسان تقدمه إليهن، فإنه مدخر لك في صحائف أعمالك، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وما تنفقه من جهد أو مال في سبيل الإحسان إليهنَّ، فإن الله تعالى وعدك بأن يعوضك عنه خيرًا؛ فقد قال سبحانه وتعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}.
نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يعينك على الإحسان إليهنَّ والقيام بحقوقهنَّ.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582636 | 5 304 |
| 18 | قبل سنوات قليلة، قدم ابن خالتي إلى المدينة التي نسكن فيها بقصد العمل، وبعد مدة من عمله وزياراته المستمرة لنا، طلب مني الزواج، لكنني احتَرْت؛ لأنه أصغر مني، ولا يزال صغير السن، فعمره 21 سنة، بينما أبلغ 25 عامًا.
كما أنني أخاف من نظرة العائلة والمجتمع، وأخشى أن يظنوا أنني أنا من أثّرت فيه، فدفعته إلى طلب الزواج مني، بحكم زياراته المتكررة لنا، رغم أنني كنت أعدّه في مقام أخي.
لكن من جهة أخرى، فأنا أعرفه جيدًا، وهو شاب خلوق ومهذّب، ويحسن معاملتي ومعاملة من حوله، ويتصف بكل مواصفات الزوج المثالي، باستثناء الأمرين اللذين ذكرتهما سابقًا.
ج / نسأل الله أن يُقدِّر لكِ وله الخير، وأن يصلح الأحوال. لا شك أن الحب لا يعرف فوارق الأعمار، وكذلك أيضًا الخالة أمٌّ، وابن الخالة من أقرب الناس إلى الفتاة، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يعينكما على كل أمرٍ يرضيه.
ولن يكون هناك حرجٌ -إن شاء الله- لو أن هذا الشاب طرح موضوعه بغير هذه الطريقة؛ فنوصيه بأن تكون البداية بأهله، يطرح الموضوع على أهله، وأنتم توقفون عن هذه العلاقة، والمشاعر العاطفية بينكم، حتى يتأكد من إمكانية إتمام هذا المشوار. فينبغي على الشاب أن يعرض الأمر على أهله، وهم بعد ذلك يختارون له بنت خالته، التي هي أنتِ، أو يختارون له فتاةً أخرى، أو يطلبون منه أن ينتظر؛ هذا الأمر متروكٌ لهم.
فأنتِ مطلوبةٌ عزيزةٌ، فلا تعطيه جوابًا بهذه الطريقة، ولكن قولي له دائمًا: «أنتَ أصغر مني، وأسأل الله أن يُقدّر لكَ الخير، فاعرض الأمر على الوالدة، على الخالة، واعرضه على والدكَ، وعلى أسرتكَ؛ فربما يكون لهم أيضًا اتجاهٌ آخر أو رأيٌ آخر». وبهذه الطريقة تكون بعد ذلك -كما يقال- الكُرة في ملعبهم، فيناقش أسرته، فإن ساروا على الطريق فبها ونعمت، وإن ساروا على غيره، فتظل صلة الرحم موجودةً، والاحترام موجودًا، والعلاقات موجودةً، وأنتِ بهذا خارجةٌ من الإشكال.
ونشكر لكِ الطريقة التي فكرتِ بها؛ لأن مراعاة الأعراف -مع أن الدين لا يمانع أن تكون المخطوبة أكبر من الخاطب؛ لأن التلاقي بالأرواح، وهي «أَرْوَاحٌ مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»-، ولكن احترام العادات وتقديرها مطلوب؛ لأن مخالفة العادات سباحةٌ ضد التيار، وهذه متعبةٌ للإنسان، وتجلب كلامًا كثيرًا جدًّا.
وأيضًا على الخاطب أن يُدرك أنه لا ينبغي أن يطلبك بهذه الطريقة، إنما يأتي والده، وتأتي والدته ليتقدموا جميعًا، وأعرافنا كمسلمين وكعرب خاصةً- هذا عندنا مهم، أن يكون الذي يتكلم بطلب القرب واختيار الفتاة، إمَّا أن يكون من الأب، أو من العم، أو من الجد، وبعض المجتمعات تبدأ بالأم تتكلم، ثم تمهّد ليأتي الرجال بعد ذلك.
فإذًا نحن نتبع الخطوات العملية التي يتبعها كل من يريد أن يتزوج، كل من يريد أن يؤسس أسرةً هناك خطواتٌ معينةٌ يمضي عليها ويتبعها، وهذا الذي ينبغي أن يتبعه هذا الشاب.
نسأل الله أن يٌقدّر لكم الخير ثم يرضيكم به.
استشارات الشبكة الإسلامية | 5 050 |
| 19 | عمري 24 سنة، ملتزمة -والحمد لله-، ومنتقبة، كنت أحب شخصاً من طرف واحد، وأعلم أنه غير مناسب لي، ولكن لم أستطع نزع حبه من قلبي، وليس بيننا أي تواصل، ودام هذا الحب أربع سنوات، وقد تقدم لي شباب كثر، ولكني أرفض بدون استخارة بسبب هذا الحب، ولأسباب أخرى.
حالياً فكرت أنه لا بد أن أنساه، وقد تقدم لي شاب، فقلت سأستخير، وأفكر بجدية، وهذا الشاب من كل النواحي ممتاز، ولكنه قال لي: بأنه غير ملتزم بالمفهوم الصارم، وإنه يصلي الصلوات الخمس في وقتها، وملتزم بحدود بسيطة.
ارتحت له قليلاً، وشعرت أنه قد يكون سبباً لأنسى الشخص الذي أحبه، لكني خائفة من اتخاذ قرار على هذا النحو، وأيضاً كنت أدعو الله أن يرزقني بشخص ملتزم يعينني ويقويني على العبادة، وخائفة من أن عدم التزامه يؤثر عليّ، لست أعرف كيف أتصرف!
أرجو الرد، وشكراً.
ج / مرحبًا بكِ -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لكِ الاهتمام والحرص على السؤال؛ وإنما شفاء العيِّ السؤالُ.
وننصح بعدم التفريط في الشاب المذكور؛ لأن التدين المقصود هو أن يقوم الزوج بالأساسيات، وإذا قام الزوج بالأساسيات، وكونه أيضًا يعرف أنكِ ملتزمةٌ وطرق بابكم؛ فهذا دليلٌ على أنه يرغب في السير في هذا الطريق. وأنتِ في مقام بناتنا، ونحن ننصح باغتنام هذه الفرصة، وعدم التفريط في الشاب المذكور، بعد أن قلتِ: "هو من كل النواحي ممتازٌ"، وطبعًا الإنسان دائمًا لو قيل له: «أنتَ ملتزمٌ»، يقول: «أنا ملتزمٌ»، لكن لا يزعم كمال الالتزام، خاصةً عندما يكون السؤال من فتاةٍ منتقبةٍ أو نحو ذلكَ؛ فإنه ربما يُظهر التواضع في هذا الأمر.
لكن ما دام الأساس موجودًا (الخلق والدين)، ويحافظ على الصلوات في وقتها، ومستقيمًا، وملتزمًا بالحدود، مع حصول الارتياح أيضًا، هذا مهمٌّ جدًّا؛ لأن ما يحصل من ارتياحٍ، وانشراحٍ، وقبولٍ منكِ له، هذه قاعدة النجاح بعد توفيق ربنا الكريم الفتاح.
وعليه فنحن نرى -بعد الاستخارة، وبعد الصفات التي ذكرتِها عن هذا الشاب- القبول به، ونسيان الشاب الأول؛ لأن ذلك الحب لا قيمة له، طالما كان من طرف واحدٍ، ولا مجال لأن يتحول إلى علاقةٍ شرعية؛ فهذا ينبغي أن تغفلي عنه، بل ينبغي أن تحمدي الله الذي جاء لك بهذه الفرصة من الحب الحلال، ومجيء البيوت من أبوابها، وإمكانية تأسيس علاقةٍ صحيحةٍ شرعيةٍ؛ كل هذا نعمةٌ من أجل أن تخرجي من ذلك الوهم الذي ضيّع عليكِ كثيرًا من الوقت، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجمع بينكم في الخير وعلى الخير.
وهذا الشاب -إن شاء الله- يعينكِ، وأنت تعينينه على طاعة الله -تبارك وتعالى-، والإنسان عندما يُعين زوجته، أو المرأة تعين زوجها، ينبغي أولًا أن تقصد بهذا وجه الله -تبارك وتعالى-؛ فـ«لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ»، فكيف إذا كان الرجل هو الذي طرق بابكِ، واختاركِ من بين النساء، وسيكون غدًا زوجًا لكِ وأبًا لعيالكِ؟
هذا الخاطب أولى بأن تُكثري له الدعاء، وتجتهدي في إصلاحه، واعلمي أن صدقكِ مع الله، وصدق الإقبال على الله -تبارك وتعالى-، والدخول في العلاقة بنية صالحة، كل هذه مفاتيح لإصلاحكِ وإصلاحه، وفيها عون لك وله على الخير.
نسأل الله أن يجمع بينكم على الخير وفي الخير، وأن يؤلّف القلوب، وأن يغفر الزلات والذنوب؛ هو وليُّ ذلك والقادر عليه.
استشارات الشبكة الإسلامية - 2582552 | 4 955 |
| 20 | هل يجب المبادرة بتوزيع الميراث أم يجوز تأخير القسمة؟
ج / نقول إذا طلب أحد الورثة نصيبه، وجبت المبادرة إلى إجابته إن لم يكن مانع.
إذا طلب نصيبه لم يجز منعه منه، وإن لم يطلب: فيجوز التأخير.
ابن الزبير معلوم أنه أخر قسمة تركة أبيه حتى نادى في الموسم أربع سنين لينظر من كان له على الزبير دين.
لكن النصيحة المبذولة هي المبادرة بذلك ما أمكن والإسراع به لأن التأخير يفضي إلى المشاكل وإلى العداوات والشحناء كما هو مشاهد.
الشيخ محمود مداد
[ جواب صوتي مفرغ ]
💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us | 5 269 |
