ar
Feedback
قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسْكَنَا بِالأَثَر. [فوائِد وآثَار مَنقُولة]

إظهار المزيد
5 181
المشتركون
-624 ساعات
+37 أيام
+2930 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+39
في 1 قنوات
يونيو '26
+192
في 8 قنوات
Get PRO
مايو '26
+176
في 4 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+138
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '26
+109
في 19 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+129
في 19 قنوات
Get PRO
يناير '26
+112
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+133
في 11 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+121
في 12 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+135
في 18 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+112
في 31 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+186
في 32 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+105
في 14 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+132
في 17 قنوات
Get PRO
مايو '25
+192
في 10 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+287
في 22 قنوات
Get PRO
مارس '25
+153
في 31 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+188
في 29 قنوات
Get PRO
يناير '25
+489
في 63 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+416
في 71 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+493
في 65 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+395
في 15 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+269
في 25 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+469
في 87 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+463
في 67 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+327
في 16 قنوات
Get PRO
مايو '24
+531
في 47 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+404
في 13 قنوات
Get PRO
مارس '24
+408
في 21 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+291
في 22 قنوات
Get PRO
يناير '24
+310
في 13 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+275
في 10 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+59
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+395
في 8 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
08 يوليو+5
07 يوليو+2
06 يوليو+6
05 يوليو+4
04 يوليو+5
03 يوليو+11
02 يوليو+4
01 يوليو+2
منشورات القناة
قال وكيع في «الزهد» : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ مُحَاسَبَةَ شَرِيكِهِ ، وَحَتَّى يَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ وَمَطْعَمُهُ وَمَشْرَبُهُ.

2
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ إِنْ يُلْقَوْا فِي الصَّفِّ لَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّك وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ . - مسند أحمد -
86
3
وَلِهَذَا اسْتَدَلَّ الْأَئِمَّةُ فِيمَا اسْتَدَلُّوا عَلَى أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ بِقَوْلِهِ: {أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ} قَالُوا: وَالِاسْتِعَاذَةُ لَا تَصْلُحُ بِالْمَخْلُوقِ [مجموع الفتاوى، ج1 ص112]
105
4
وما أزال أُحرِّضُ النَّاس على العِلم، لأنَّه النُّور الَّذي يُهتدى به، إلا أنِّي رأيتُ النِّساء أحوج إلى التَّنبيه من هذهِ الرّفدة منَ الرِّجال، لبُعدهنَّ عن العِلم، وغلبة الهوى عليهِنَّ بالطَّبع، فإنَّ الصبيَّة في الغالبِ تنشأُ في مخدعها؛ لا تُلقَّن القرآن، ولا تعرف الطَّهارة من الحيض، ولا تعلم أيضًا أركان الصَّلاة، ولا تُحدَّث قبل التَّزويج بحقوق الزَّوج .. ورُبّما رأت أمّها تؤخِّر الغُسل من الحَيض إلى حين غسل الثِّياب، وتَدخل الحمَّام بغير مِئزر، وتقولُ: ما معي إلَّا أُختي والناس، وتأخُذ من مالِ الزَّوج بغيرِ إذنِه، وتَسحره؛ تدّعي جواز ذلك لتعطفه عليها، وتُصلّي -مع القُدرة على القِيام- قاعدة!، وتحتالُ في إفسادِ الحَمل إذا حبلت، إلى غيرِ ذلكَ منَ الآفاتِ ... والنِّساء وإن كُنّ مُعرضات عن العِلم؛ فما يخلو الزَّمان من صالحة تَطلبه، ورُبَّ خلق خُوطِبوا بالصَّواب فأجابَ منهم شخص. قاله أبو الفرج ابن الجوزي.
137
5
قال ابن جُزَي الغرناطي المالكي الأشعري (ت 747 ) « فَأَمّا الصّديق فشُروطه سَبعة: الأوّل: أَن يكونَ سُنيّا في اعتِقاده. الثَّانِي: أَن يكونَ تقِيّا في دينِه فَإِنَّهُ إن كانَ بِدعِيًّا أو فاسقًا رُبّما جرَّ صاحبه إلى مذهبِه أو ظنَّ النَّاس فيهِ ذلكَ فإنَّ المرء على دين خَليلِهِ. الثَّالِث: أَن يكونَ عَاقِلًا فصُحبة الأحمقِ بلاءٌ. الرَّابِع: أَن يكونَ حسن الخُلق فإن كانَ سيّء الخُلق لم تؤمَن عداوته، وتختبِره بأن تُغضِبه فإن غضبَ فاترُك صحبته. الخَامِس: أَن يكونَ سليمَ الصَّدْر فِي الحُضُور والغيبة لا حقودًا ولا حَسودًا ولا مُريدًا للشّرِّ ولا ذا وجهَينِ. السَّادِس أَن يكونَ ثَابت العهد غير مَلول ولا متلول. السَّابِع: أَن يقومَ بحقوقك كما تقوم بحقوقِه فلا خيرَ في صُحبة من لا يرى لك من الحقّ مثل الَّذي ترى له » القواعد الفقهية لابن جزي.
162
6
°○. •• مصادر تلقي المُعتقَد •• اعلم -أرشدك الله- أنّ لأصحاب الحديث والأثر مصادر يُعَوِّلون عليها في تحصيل المعتقد نقلاً واستدلالا: ١- (القرآن العظيم) وهو كتاب الله تعالى، الهدى والبيان، والنور والبرهان، سمّاه الله بخمس وخمسين اسماً لكل اسم مِن هذه الأسماء دلالة ومعنى، قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩] قال ابن زيد: «للتي هي أصوب، هو الصواب وهو الحق، والمخالف هو الباطل - وقرأ قول الله تعالى: ﴿فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ [البينة: ٣] قال: فيها الحق، ليس فيها عِوَج - وقرأ: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا ۝ قَيِّمًا﴾ [الكهف: ١-٢] يقول: قَيِّماً مُستَقيما» ① ← والعمدة في تأويل آي الكتاب: تفاسير السلف، ولا مُعَوَّل على رأي مُجَرَّد، ولا ذوق واستحسان، ولا فلسفة أو كلام. ... ٢- (السُّنَّة النبوية) وهي الحكمة المُبَيِّنَة، قال الله ﷻ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] قال حسان بن عطية: «كان جبريل ينزل على رسول الله ﷺ بالسُّنَّة كما ينزل عليه بالقرآن، ويُعَلِّمُه إياها كما يُعَلِّمُه القرآن» ② ... ٣- (الإجماع) والمُراد: اتفاق السلف، قال الله ﷻ: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥] ← ولا يُعتَبَر في الإجماع خلاف العامة، وكذلك أهل الرأي وأصحاب البدع، ولو أجمعوا لم يُعتَبَر بإجماعهم. • والإجماع على مراتب في الظهور والخفاء؛ سواء في تقرير المسألة العقدية، أو في الحكم على المخالف بالكفر أو البدعة أو الفسق أو الخطأ. • ويكون انعقاد الإجماع على مسائل خلافها بدعة وضلال إلا أنها لا تُخرِجُ صاحبها مِن الإسلام كبدعة الخوارج والمرجئة، ويكون انعقاده على مسائل خلافها كفر وشرك، كما هو حال الخلاف بين أهل القبلة ③ مع غيرهم مِن أهل الملل والأديان الكافرة؛ سواء كانت أصلية مثل اليهود والنصارى، أو مرتدة مثل الجهمية والروافض. . • ويُعرَف الإجماع الظاهر بـ: «عِلْم العامة» لاستواء عِلْمِه على أهل العِلْم والعوام، قال الإمام الشافعي: «‌عِلْم ‌العامة على ما وصفتُ: لا تلقى أحداً مِن المسلمين إلا وجدتَ عِلْمَه عنده، ولا يَرُدُّ منها أحدٌ شيئاً على أحدٍ فيه؛ كما وصفتُ في جُمَل الفرائض وعدد الصلوات وما أشبهها» ④ . • ويَثبُت الإجماع العَقَدِي بصُوَرٍ ثلاث ↓ أ- أن يَنُص إمامٌ على انعقاد الإجماع أو الاتفاق في المسألة، أو ينفي الخلاف، أو يُصَرِّح بتبديع المخالف في هذا الأمر، أو غير ذلك، وهذا الاتفاق هو: «الإجماع التنصيصي» ب- أن يُروَى في الباب شيء، فلا يُنكِرُه علماء السُّنَّة ولا يَعتَرِضُ منهم عليه معتَرِض، بل يتلقونه بالقبول والتسليم، وهو: «الإجماع التقريري» ج- أن يَستَقرِئ العالِمُ البابَ العَقَدِي بالجرد والفحص، فيَنظُرَ في تتابع الأدلة والنصوص والآثار على معنى واحد، حتى إذا لم يَجِد مخالِفاً مُعتَبَراً؛ حكى الإجماع، وهذا هو: «الإجماع الاستقرائي» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ⑴. تفسير الطبري: (جـ١٤ صـ٥١١). ⑵. السنة للمروزي: (صـ١٠٦ ر١٠٤). ⑶. وهم أهل الإسلام والتوحيد. ⑷. كتاب جماع العِلم: (صـ٢١ ر١٧٢).
154
7
قال وكيع في «الزهد» : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ مُحَاسَبَةَ شَرِيكِهِ ، وَحَتَّى يَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ وَمَطْعَمُهُ وَمَشْرَبُهُ.
175
8
-قال الإمام الدارمي في «النقض على المريسي» : ويلك ! إنما الموحد الصَّادقُ في توحيده الذي يُوحد الله بكماله، وبجميع صفاته في علمه، وكلامه، وقبضه وبسطه، وهبوطه وارتفاعه، الغني عن جميع خلقه بجميع صفاته من النفس ، والوجه، والسمع والبصر، واليدين والعلم، والكلام، والقدرة، والمشيئة، والسلطان، القابض الباسط، المُعز المذلُّ، الحي القيوم، الفعال لما يشاء. هذا إلى التوحيد أقرب من هذا الذي يُوحَدُ إِلهَا مُجدَّحًا، منقوصا مقصوصا، لو كان عبدًا على هذه الصفة لم يكن يساوي تمرتين، فكيف يكون مثله إلها للعالمين ؟ تعالى الله عن هذه الصفة.
194
9
كأس العالم وضياع الوقت سمعت بعض المشايخ وجمعٌ من طلبة العلم يقولوا لا بأس بمشاهدة مباريات كرة القدم أهم شي ما تلهيك عن الصلاة، وما تتعصب وتسب عشان فريقك المفضل خسر، وآخرين يقولوا تفرج لكن ما تعلقش قلبك بيهم لأن حب الكفار من الولاء لهم.. وطبعا هذا كله غلط، ممكن انتقبله من شخص عادي لكن شيخ وداعية يفترض تصد الناس عن اللهو اللي مافيش منه فائدة لا دنيوية ولا آخروية، يعني الوقت اللي ضاع في المباراة مش مسئول عليه أمام الله تعالى؟ حتى ولو نفذ النصائح كلهن وما ضيع صلاته ولا أساء لإخوانه بالسب ولا تعصب للكفار بس هو استغرق في مباح قد يكتب في ميزان السيئات ويكون وبال عليه! عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ إذْ عَثَرَ بِهِ، فَقَالَ: (تَعِسْت) فَقَالَ: صَاحِبُ الْيَمِينِ أي: (الملَك): مَا هِيَ بِحَسَنَةٍ فَأَكْتُبُهَا، وَقَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ: مَا هِيَ بِسَيِّئَةٍ فَأكْتُبْهَا، فَنُودِيَ صَاحِبُ الشِّمَالِ، إِنَّ مَا تَرَكَ صَاحِبُ الْيَمِينِ فَاكْتُبْهُ. - رواه ابن أبي شيبة في مصنفه. يعني الملك لو لقى الفعل ما يستحق إنه ينكتب في ميزان الحسنات يكتبه ملك الشمال في ميزان السيئات. فكروا في كاس العالم وين يبي ينكتب. منقول.
222
10
قال الحافظ أبو حاتم بن خاموش رحمه الله: ( كلُّ مَنْ لَمْ يَكْنُ حَنْبَلِيًّا فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ) [سير أعلام النبلاء ترجمة أبي حاتم بن خاموش، ذيل طبقات الحنابلة الهروي] المقصود: حنبلي الاعتقاد.
220
11
الحُزن يُضعفُ القَلب، ويُوهنُ العزم، ويضر الإرَادَة.. ولا شَيء أحبُ إلى الشّيطان من حُزن المُؤمن. • ابن القيّم.
243
12
كل أمتي معافى إلا المجاهرين! أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ يَقُولُ: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ. وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ!. عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ ".
255
13
«ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار..» قال ابن عباس: في الآية نهي عن مداهنة الظلمة والميل إليهم، فإن مداهنتهم والميل إليهم هو الرضا بأفعالهم.
253
14
قال الشافعيُّ رحمه الله: قيل لسفيانَ بنِ عيينةَ: إنَّ قومًا يأتونك من أقطارِ الأرضِ تغضبُ عليهم، يوشكُ أن يذهبوا أو يتركوك. فقال للقائل: هم إذًا حمقى مثلُك، إن تركوا ما ينفعُهم لسوءِ خُلُقي.
296
15
قال الإمام أبو نصر السجزي: "ثم عمر الله البلاد بالفقه والحديث، فظهر بالمدينة: مالك بن أنس، وابن أبي ذئب. وبمكة: ابن جريج وسفيان بن عيينة. وبالشام: أبو عمرو الأوزاعي، وسعيد بن عبدالعزيز. وبمصر: الليث بن سعد وعمرو بن الحارث. وبالكوفة: سفيان بن سعيد الثوري. وبالبصرة: حماد بن زيد بن درهم الأزدي. وبخراسان: عبد الله بن المبارك. وكانوا أئمة في العلم، مشاهير بالاتباع، والأخذ عن أمثالهم، وكان في وقتهم علماء لهم تقدم في علوم، وأتباع على مذهبهم لكنهم وقعوا في شيء من البدع إما القدر، وإما التشيّع أو الإرجاء عرفوا بذلك فانحطت منزلتهم عند أهل الحق". ثم قال: "ومن زاغ عن الطريقة وفاوض أهل البدع والكلام، وجانب الحديث وأهله استحق الهجران والترك وإن كان متقدمًا في تلك العلوم". رسالة السجزي إلى أهل زبيد (ص١٣١)
334
16
ابن وضاح قال: وحدثني إبراهيم بن نوح الموصلي قال: حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أهل الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم موعدا قالوا: وما هو? ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار? قال: فيكشف الحجاب فيظهر فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه، ثم تلا هذه الآية: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. ص122 - كتاب أصول السنة لابن أبي زمنين - في الإيمان بالنظر إلى الله عز وجل.
318
17
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أصْبَهَانَ سَبْعُونَ ألْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ". - [مسند الإمام أحمد] (واللفظ من صحيح مسلم)]. روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي وائل الأسدي قال : أكْثَرُ أتْبَاعِ الدَّجَّالِ اليَهُودُ وَأوْلَادُ المُومِسَاتِ.
300
18
[ ما جاء في ذم العوام ] عن عليٍّ -رضي الله عنه- أنه قال: "الناس ثلاثة: عالمٌ ربانيٌّ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة، وهمجٌ رعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، يميلون مع كلِّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق" [ تاريخ بغداد للخطيب ]. وعن ابن جريج أنه قال عن عطاء: "كَانَ يَسْتَخِفُّ بِالْغَوْغَاءِ" [ العزلة للخطابي ]. هم الدهماء، الرعاع، الهمج، سفلة الخلق؛ يتبعون كل ما ظهر وشاع، ضيقوا الطرقات والأسواق، وعبدوا الهوى والشهوات، وهم من قال الله فيهم: { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ }. قال الخطابي عن العوام: "فَإِنَّهُمْ يُقْبِلُونَ مَعَ الطَّمَعِ، وَيُدْبِرُونَ مَعَ الْغِنَى، وَيَطِيرُونَ مَعَ كُلِّ نَاعِقٍ. وَكَانَ الْحَسَنُ -رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ- يَقُولُ إِذَا رَآهُمْ: «هَؤُلَاءِ قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ»، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ إِذَا رَآهُمْ: «قَاتَلَهُمُ اللَّهُ! هَذِهِ الْوُجُوهُ الَّتِي لَا تُرَى إِلَّا فِي الشَّرِّ»" [ العزلة ]. وقال ابن القيم: "وهؤلاء مِنْ أضرِّ الخلق على الأديان؛ فإنهم الأكثرون عَدَدًا، الأقلُّون عند الله قَدْرًا، وهم حطبُ كلِّ فتنة، بهم تُوقَدُ ويُشَبُّ ضِرَامُها؛ فإنها يعتزلُها أولو الدين، ويتولَّاها الهَمَجُ الرَّعاع" [ مفتاح دار السعادة ]. وقال عنهم أيضًا: "ففقدُهم راحةٌ للبلاد والعباد، ولا تبكي عليهم السماء، ولا تستوحشُ لهم الغبراء" [ مفتاح دار السعادة ].
346
19
عن حذيفة رضي الله عنه أنه أخذ حجرين فوضع أحدهما على الآخر ثم قال لأصحابه « هل ترون ما بين هذين الحجرين من النور؟ » قالوا « يا أبا عبد الله، ما نرى بينهما من النور إلا قليلا » قال « والذي نفسي بيده لتَظهَرنَّ البدع حتى لا يُرى من الحق إلا قدر ما ترون ما بين هذين الحجرين من النور، والله لتَفشُوَنَّ البدع حتى إذا تُرك منها شيء قالوا: تُرِكَت السنة » البدع لابن وضاح القرطبي.
300
20
قال سفيان الثوري رحمه الله - : «كَثْرَةُ الْإِخْوَانِ مِنْ سَخَافَةِ الدِّينِ» قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: فَأَمَّا قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: "كَثْرَةُ أَصْدِقَاءِ الْمَرْءِ مِنْ سَخَافَةِ دِينِهِ"، يُرِيدُ أَنَّهُ مَا لَمْ يُدَاهِنْهُمْ وَلَمْ يُحَابِّهِمْ لَمْ يَكْثُرُوا لِأَنَّ الْكَثْرَةَ إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الرِّيبَةِ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صُلْبَ الدِّينِ لَمْ يَصْحَبْ إِلَّا الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ" العزلة لابن أبي الدنيا.
322