es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

قَنَاة | عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الأَثَـرِ.

Ir al canal en Telegram

وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسْكَنَا بِالأَثَر. [فوائِد وآثَار مَنقُولة]

Mostrar más
5 179
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+2030 días
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+46
en 0 canales
septiembre '26
+131
en 4 canales
Get PRO
agosto '26
+108
en 5 canales
Get PRO
julio '26
+139
en 8 canales
Get PRO
junio '26
+192
en 10 canales
Get PRO
mayo '26
+176
en 6 canales
Get PRO
abril '26
+138
en 11 canales
Get PRO
marzo '26
+109
en 20 canales
Get PRO
febrero '26
+129
en 20 canales
Get PRO
enero '26
+112
en 8 canales
Get PRO
diciembre '25
+133
en 11 canales
Get PRO
noviembre '25
+121
en 12 canales
Get PRO
octubre '25
+135
en 18 canales
Get PRO
septiembre '25
+112
en 31 canales
Get PRO
agosto '25
+186
en 32 canales
Get PRO
julio '25
+105
en 14 canales
Get PRO
junio '25
+132
en 17 canales
Get PRO
mayo '25
+192
en 10 canales
Get PRO
abril '25
+287
en 22 canales
Get PRO
marzo '25
+153
en 31 canales
Get PRO
febrero '25
+188
en 29 canales
Get PRO
enero '25
+489
en 63 canales
Get PRO
diciembre '24
+416
en 71 canales
Get PRO
noviembre '24
+493
en 65 canales
Get PRO
octubre '24
+395
en 15 canales
Get PRO
septiembre '24
+269
en 25 canales
Get PRO
agosto '24
+469
en 87 canales
Get PRO
julio '24
+463
en 67 canales
Get PRO
junio '24
+327
en 16 canales
Get PRO
mayo '24
+531
en 47 canales
Get PRO
abril '24
+404
en 13 canales
Get PRO
marzo '24
+408
en 21 canales
Get PRO
febrero '24
+291
en 22 canales
Get PRO
enero '24
+310
en 13 canales
Get PRO
diciembre '23
+275
en 10 canales
Get PRO
noviembre '23
+59
en 5 canales
Get PRO
octubre '23
+395
en 8 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
13 octubre+2
12 octubre0
11 octubre0
10 octubre+5
09 octubre+7
08 octubre+8
07 octubre+3
06 octubre+2
05 octubre+5
04 octubre+3
03 octubre+7
02 octubre+3
01 octubre+1
Publicaciones del Canal
ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ - صحيح مسلم -

2
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ ( وَاللَّفْظُ لَهُ ) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِي الله عَنه قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ ؟ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ! فَقَالَ : غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ ؟ قَالَ : كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ : لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ
93
3
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ خَارِجَةَ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ بَلِّغُوا نِسَاءَهُمْ أَنَّهُنَّ طَوَالِقُ، وَأَنَّهُنَّ لَا يَحْلِلْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ» [📖 السنة لعبد الله بن أحمد ١/‏١٠٥]
96
4
وَقَالَ رجل من أهل الْبدع لأيوب السّخْتِيَانِيّ يَا أَبَا بكر أَسأَلك عَن كلمة فولى وَهُوَ يَقُول بِيَدِهِ وَلَا نصف كلمة وَقَالَ ابْن طَاوُوس لِابْنِ لَهُ وَتكلم رجل من أهل الْبدع أَدخل إصبعيك فِي أذنيك حَتَّى لَا تسمع مَا يَقُوله ثمَّ قَالَ : اشْدُد اشْدُد وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز من جعل دينه عرضا للخصومات أَكثر التنقل - رسالة في أن القرآن غير مخلوق -
124
5
قال يونس بن عبد الأعلى: سمعت من الشافعي كلمة لا تسمع إلا من مثله، وهي "رضى الناس غاية لا تدرك، فانظر ما فيه صلاح نفسك في أمر دينك ودنياك فالزمه".
143
6
« إنّك إن تَلتمِسْ رضى جميع النّاس تلتمِسْ ما لا يُدرَك! وكيف يَتّفقُ لك رضى المتخالفِين؟ أم ما حاجتُك إلى رضى مَن رِضاه الجَوْر، وإلى موافقةِ مَن موافقتُه الضلالةُ والجَهالة؟ فعليك بالتِماس رضى الأخيار وذوي العقول، فإنك متى تُصِبْ ذلك تَضع عنك مَئُونةَ ما سِواه » ‒ عبد الله بن المقفع (ت 142 ه‍).
158
7
عن معقل الخثعمي قال: أتى علياً رجل وهو في الرحبة، فقال: يا أمير المؤمنين, ما ترى في امرأة لا تصلي؟ قال: من لم يصل فهو كافر. 📚[مصنف ابن أبي شيبة (30436)] قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: "كافر" وقالت المرجئة: "العموم والتعيين..." و"الفعل كافر والفاعل مسلم"... وغيرها من الكذب على الله.
167
8
إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن: فإن ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه، وجمعه عليه وطرحه ببابه، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به، والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت. وإن لم يردّه ذلك البلاء إليه بل شرد قلبه عنه ورده إلى الخلق وأنساه ذكر ربه والضراعة إليه والتذلل بين يديه والتوبة والرجوع إليه فهو علامة شقاوته وإرادة الشر به. (ابن القيم).
228
9
وردت كلمة : ( خاب ) في أربعة مواضع من القرآن : 1- ﴿ وقد خَابَ من افترى ﴾ . 2- ﴿ وقد خَابَ من حمل ظلماً ﴾ . 3- ﴿ وقد خَابَ من دساها ﴾ : أفسد نفسه . 4- ﴿ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ . فلا تلقَ الله بواحدةٍ منها!
216
10
- ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١۸) ﴾ :.. - قال السِّعدي : ( أنَّ الأنثى ناقصةٌ في وصفها و في منطقها و بيانها ، عيِيَّةُ غيرُ مبينة لحجتها ، و لا مفصحة عمَّا يحتويه ضميرها ) .. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قَالَ: يَعْنِي الْمَرْأَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَقَرَأَ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قَالَ: يَعْنِي الْمَرْأَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ مَرْثَدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَقَرَأَ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قَالَ: يَعْنِي الْمَرْأَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى؛ وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قَالَ: الْجَوَارِي، جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا، كَيْفَ تَحْكُمُونَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قَالَ: الْجَوَارِي، يُسَفِّهُهُنَّ بِذَلِكَ، غَيْرُ مُبِينٍ بِضَعْفِهِنَّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ... قَالَ: قَلَّمَا تَتَكَلَّمُ امْرَأَةٌ فَتُرِيدُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحُجَّتِهَا إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا.»
243
11
قَالَ أَبُو الضُّحَى رَحِمَه الله: «حَدَّثَنَا مَنْ سَمِعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَقْرَأُ.. ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ خِمَارَهَا.» وَقَالَ أَيْضًا... «حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللهُ، تَقْرَأُ.. ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾، فَتَقُولُ.. رَبِّ مُنَّ عَلَيَّ، وَقِنِي عَذَابَ السَّمُومِ.» الزهد للإمام أحمد بن حنبل [جـ ١ / صـ ١٣٥ - ١٣٦].
229
12
إذا سألتم اللَّه فارفعوا في المسألة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نُنَبِّئُ النَّاسَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، كُلُّ دَرَجَتَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ». متفق عليه وعَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ». متفق عليه وعَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ». رواه ابن أبي شيبة وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: «إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَارْفَعُوا فِي الْمَسْأَلَةِ، فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ لَسْتُمْ مُنْفِذِيهِ». رواه ابن أبي شيبة
234
13
عن الحسن ؛ أن ابنًا لسمرة بن جندب ؛ أكل حتى بشِمَ، فقال سمرة : لو مِتَّ ما صلّيت عليك. ----- | الزهد لوكيع [٣٠٢].
212
14
« وأكثر الخلق إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق، ظنَّ السوء؛ فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق، ناقص الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله، ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحقه، ونفسه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه يُنكره، ولا يتجاسر على التصريح به، ومن فتش نفسه، وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها؛ رأى ذلك فيها كامنًا كمون النار في الزناد، فاقدح زناد من شئت؛ ينبئك شَرارُهُ عما في زناده! » - ابن القيم (ت 751 ه‍).
258
15
عن الحسن، في قوله ﴿إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم. #تفسير.
256
16
عن الحسن ؛ قال : قال لقمان لابنه : يا بني ؛ لا تأكل شبعا فوق شبع ؛ فإنك إن تنبذه للكلب خير لك من ذلك . ------- | الزهد لوكيع [٣٠١].
268
17
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : لَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : { لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً } - صحيح البخاري -
278
18
من أجمل ما يُدعى به عند الشدائد: كان التابعي ميمون بن سياه البصري رحمه الله يقول: «اللهم يسر لنا ما نخاف عسره، وسهل لنا ما نخاف حزونته، وفرج عنا ما نخاف ضيقه، ونفس عنا ما نخاف غمه، وفرج عنا ما نخاف كربه.» 📖 حلية الأولياء (3/107) اللهم آمين.
279
19
قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ: «الْمِرَاءُ فِي الْعِلْمِ يُقَسِّي الْقَلْبَ، وَيُورِثُ الضِّغْنَ» [الإبانة الكبري (2/ 530)]
261
20
لأننا في حرب دائمة مع الشيطان، فالاستدراك هو السلاح الذي يعجزه! فمن فاته أداء أذكار الصباح أو المساء في وقتها فليحرص على استدراكها، كما يقضي الصلاة حين تفوته، فإن لذلك بركة عظيمة في النفس، وفيه دلالة على حسن ظنه بالله، ثم مداومة على الذكر رغم عقبات النسيان والغفلة وكيد الشيطان.
276