قناة د. وصفي أبو زيد
نحو رفعة ديننا وعزة أمتنا https://youtube.com/@Profdrwasfy https://x.com/dr_wasfy
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة د. وصفي أبو زيد
تُعد قناة قناة د. وصفي أبو زيد (@drwasfy) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 30 398 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 271 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 291 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 30 398 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 04 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 56، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 44، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.19%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.07% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 968 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 627 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 13.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“نحو رفعة ديننا وعزة أمتنا
https://youtube.com/@Profdrwasfy
https://x.com/dr_wasfy”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 05 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
جاري تحميل البيانات...
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 05 سبتمبر | +42 | |||
| 04 سبتمبر | +46 | |||
| 03 سبتمبر | +8 | |||
| 02 سبتمبر | +6 | |||
| 01 سبتمبر | +11 |
| 2 | اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَسَدِّدْنَا، وَآتِنَا التَّقْوَى وَالْهُدَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا، وَاجْبُرْ كَسْرَنَا، وَارْحَمْ ضَعْفَنَا، وَتَوَلَّنَا بِلُطْفِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فَرَجًا لِكُلِّ مَهْمُومٍ، وَرَاحَةً لِكُلِّ مَكْرُوبٍ، وَقَضَاءً لِكُلِّ دَيْنٍ، وَشِفَاءً لِكُلِّ مَرِيضٍ، وَرَحْمَةً لِكُلِّ مَيِّتٍ، وَنَصْرًا لِكُلِّ مَظْلُومٍ.
اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْكُرَبَ، وَادْفَعِ الْبَلَاءَ، وَارْفَعِ الظُّلْمَ، وَأَظْهِرِ الْحَقَّ، وَأَبْطِلِ الْبَاطِلَ، وَاجْعَلْ لِعِبَادِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ.
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
اللَّهُمَّ كُنْ لِإِخْوَانِنَا الْمَظْلُومِينَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ، وَاحْفَظْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاحْرُسْهُمْ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ، وَاكْلَأْهُمْ بِلُطْفِكَ وَعِنَايَتِكَ.
اللَّهُمَّ أَخْرِجْهُمْ مِنَ الضِّيقِ إِلَى السَّعَةِ، وَمِنَ الْخَوْفِ إِلَى الْأَمْنِ، وَمِنَ الْكَرْبِ إِلَى الْفَرَجِ، وَمِنَ الضُّعْفِ إِلَى الْقُوَّةِ، وَمِنَ الِانْكِسَارِ إِلَى الْجَبْرِ.
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرًا مِنْ عِنْدِكَ، وَتَأْيِيدًا مِنْ لَدُنْكَ، وَفَتْحًا قَرِيبًا، وَفَرَجًا عاجِلًا، وَنَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ كَيْدَ مَنْ أَرَادَ بِنَا وَبِالْمُؤْمِنِينَ سُوءًا فِي نَحْرِهِ، وَأَنْ تَجْعَلَ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاحْفَظْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَ دِينَكَ، وَاخْذُلْ مَنْ ظَلَمَ وَبَغَى وَاعْتَدَى.
اللَّهُمَّ ارْفَعِ الظُّلْمَ عَنِ الْمَظْلُومِينَ، وَفُكَّ أَسْرَ الْمَأْسُورِينَ، وَفَرِّجْ كُرَبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَاشْفِ جَرْحَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَاخْلُفْهُمْ فِي أَهْلِهِمْ خَيْرًا.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ، مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا حُسْنَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَصِدْقَ الِافْتِقَارِ إِلَيْكَ، وَقُوَّةَ الْيَقِينِ بِكَ، وَالطُّمَأْنِينَةَ بِقَضَائِكَ، وَالرِّضَا بِقَدَرِكَ.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا وَلَنَا فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا.
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالْحُسْنَى، وَتَوَفَّنَا وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا، وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
آمِينَ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
https://t.me/drwasfy | 263 |
| 3 | خريطة لعلماء اليوم
إذا جمعنا هذه النماذج الثلاثة أمكننا أن نستخلص منها خريطة واضحة:
1- القاضي الفاضل يمثل عقل العالم في الدولة: يفكر ويدبر ويحشد ويصوغ الرؤية.
2- العز بن عبدالسلام يمثل ضمير العالم أمام السلطة: يؤيد الحق، ويمنع الظلم، ويحرس عدالة القرار.
3- آل قدامة يمثلون العالم المربي الباني: يحفظ الهوية، ويبني المؤسسة، ويربي الإنسان، ويظل حاضرًا حين تأتي ساعة المواجهة.
وهذه الأدوار الثلاثة ما يزال الأقصى يحتاجها اليوم: عقل يخطط، وضمير يراقب، ومربٍّ يبني؛ ولذلك ينبغي أن يسبق سؤال: أين صلاح الدين؟ سؤال أكثر مسؤولية: أين القاضي الفاضل؟ وأين العز بن عبد السلام؟ وأين آل قدامة؟
فصلاح الدين لم يولد في فراغ، ولم يحرر القدس وحده، بل كان وراءه تراكم من العلم والإصلاح والتربية والسياسة والجهاد، وانتظار القائد دون صناعة البيئة التي تصنعه ليس انتظارًا للتاريخ، بل إعفاء للنفس من مسؤولية المشاركة في صنعه
https://mugtama.com/a/ajmlGV67
#وصفي_أبوزيد
https://t.me/drwasfy | 592 |
| 4 | إن السؤال الذي ينبغي أن يواجه به العلماء أنفسهم في الذكرى السابعة والخمسين للحريق ليس فقط: أين صلاح الدين؟ بل السؤال الأسبق:
أين العلماء الذين يصنعون المناخ الذي يولد فيه صلاح الدين؟
وأين الفقه الذي يرشد القوة؟
وأين التربية التي تصنع جيل التحرير؟
#وصفي_أبوزيد
https://t.me/drwasfy | 656 |
| 5 | وأنت ترى الأبطال يتلون كتاب الله في ميادين العز والجهاد، يملأ قلبك الفخر والطمأنينة؛ لأن العقيدة الباطلة لا تهزمها إلا العقيدة الحق، والظلام لا يبدده إلا النور، والخرافة لا يمحوها إلا الوحي.
اللهم انصرهم نصراً مؤزراً، وثبّت أقدامهم، وأظهر بهم الحق، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم.
https://t.me/drwasfy | 652 |
| 6 | هَلْ جَاءَكُمْ نَبَأُ سَمَاح الخَالِدِي،أُمِّ مُحَمَّدٍ العَرَابِيد؟
تلك التي وقفت تدافع عن زوجها، كما يقف الصناديد الأبطال، فدفعت روحها دون روحه، وقاومت حتى ارتقت شهيدة.
وهل سمعتم بنبأ نساء غزة؟
نساءٌ إذا نادى الواجب تقدّمن، وإذا اشتدّ الخطب ثبتن، وإذا حضر الموت لم يتراجعن.
غزّة يا دُرّةَ التاريخ… فلا رجال كرجالك، ولا نساء كنسائك.
سلامٌ على نساء غزة، يُربّين الأبطال، ويصنعن من الصبر بطولة، ومن التضحية مجدًا لا يُنسى.
منقول
https://t.me/drwasfy | 757 |
| 7 | أ- يوافق سيد قطب ما عليه أهل السنة والجماعة في حقيقة التوحيد وشموله للألوهية والربوبية والأسماء والصفات، وإن كان له رأي في بيان معنى الألوهية والربوبية غير ما عليه السلف لكنه خلاف لفظي.
ب- في باب توحيد الربوبية يُقرِّر سيد منهج القرآن في الاستدلال على الربوبية وينتقد المناهج المخالفة في تقرير وجود الله ووحدانيته. كما انتقد نظرية قِدم العالم، وكذا وحدة الوجود والحلول والإتحاد، فيما يتعلق بالقدر يُقرِّر ما عليه أهل السنة في مسائل القدر عمومًا ويخالف ما عند المتكلمين والفلاسفة.
ج- في باب توحيد الأسماء والصفات: يثبت الأسماء الحسنى بمعانيها التي دلت عليها. ويثبت الصفات الإلهية إجمالًا ويرد على النفاة والمؤولين وإن وقع في بعض الأحيان في التأويل باعترافه نفسه وتراجعه عن التأويل. أما موقفه من الصفات تفصيلًا فقد كان في الغالب موافقًا لما عليه أهل السنة والجماعة إلا في قضايا قليلة محدده كما سبق.
د- في باب توحيد الألوهية اهتم سيد قطب كثيرًا ببيان منهج القرآن الكريم في تقرير توحيد الألوهية حيث بيَّن أن للألوهية ثلاثة مجالات:
أ- مجال الاعتقاد وهو: معنى لا إله إلا الله.
ب- مجال العبادة والشعائر.
ج- مجال الحاكمية والتشريع.
6- في باب نواقض التوحيد والإيمان ذكر سيد رحمه الله النواقض المتمثلة بالشرك وأنواعه، والكفر وأنواعه، والنفاق وهو في ذلك يُقرِّر ما جاء في القرآن الكريم والسنة الشريفة، مع اهتمامه كثيرًا ببيان شرك الحاكمية وما تفرَّع عنه باعتباره أبرز أنواع الكفر في هذا العصر، وعنه ينتج ما سواه.
7- فيما يتعلق بمنهجه في باب الملائكة والجن والشياطين يُقرِّر ما عليه السلف من وجودهم وصفاتهم وأعمالهم ويرد على المخالفين في هذا الباب.
8- فيما يتعلق بالأنبياء والرسل يُقرِّر أيضًا ما عليه السلف في هذا الباب من حقيقة النبوة وصفات الأنبياء ووظائفهم وعصمتهم وغير ذلك، ويرد على المخالفين في هذا الباب، وما يتعلق بكلام سيد حول موسى عليه السلام في بعض كتبه السابقة نجد أن له كلامًا مختلفًا في كتبه الإسلامية الأخيرة فيه تعظيم لموسى عليه السلام مما يدل على أن كلامه في التصوير الفني كان في مرحلة لها حكمها.
9- فيما يتعلق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم يُقرِّر سيد أهمية بعثته عليه السلام وحاجة العالم إليها وأثرها على البشرية، وكذا دلائل نبوته وصفاته وخصائصه ومعجزاته وبيناته، حيث يرى أن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم وما سواه من الخوارق فإنما كان إكرامًا أو تثبيتًا له، ولم يكن خارقة على سبيل التحدي بها.
10- فيما يتعلق بالصحابة رضوان الله عليهم تحدَّث سيد قطب عن عظمة جيل الصحابة، وبيَّن مميزات هذا الجيل الفريد وخصائصه والواجب نحوهم، أما كلامه حول بعض الصحابة فقد تبَّين لنا أنه كان قبل التزامه أو في بداية تحوُّله نحو الإسلام، وأنه عدَّل ما جاء في كتابه (العدالة الاجتماعية) في الطبعة المنقَّحة قبل موته بسنتين، بالإضافة إلى أن في كتبه الأخيرة ما ينقضه.
11- فيما يتعلق بالخلافة يُقرِّر سيد قطب أهمية الخلافة الصالحة، ويستعرِض خصائص نظام الحكم في الإسلام، وكذا مكانة الحاكم المسلم وحقوقه وواجباته، ونظام الشورى وما يتعلق به، ونظرته للأنظمة المعاصرة ووسائل التغيير، حيث يُقرِّر أهمية بناء القاعدة الإسلامية في المجتمع كأساس للتغيير.
12- فيما يتعلق بالمعاد واليوم الآخر يبين سيد قطب رحمه الله أهمية اليوم الآخر وأثره في الحياة، كما تناول مقدِّمات اليوم الآخر من التوبة والموت وحياة البرزخ، وأشراط الساعة.. وكذا أحداث القيامة وما فيها حتى الاستقرار في الجنة أو النار، وله بعض الآراء التي خالف فيها القول الراجح عند أهل السنة والجماعة في هذا الباب مثل: رأيه في خروج يأجوج ومأجوج، والميزان. والخلاصة: نستطيع القول بأن سيد قطب رحمه الله كان إجمالًا في باب العقيدة موافقًا لما عند أهل السنة والجماعة مخالفًا للفرق المخالفة لهم، وأن الأخطاء التي وقع فيها سيد قطب في باب العقيدة تتمثل في الآتي:
أ- إما قضايا علمية خلافية كالموقف من حديث الآحاد، وقضية سحر النبي صلى الله عليه وسلم.
ب- أخطاء في كتبه الأدبية السابقة لالتزامه، أو في الكتب التي ألفها في بداية تحوُّله نحو الفكر الإسلامي وقبل تعمُّقه في الدراسات الإسلامية، في الطبعات المنقَّحة منها وكذا كتبه المتأخرة ما يخالِفها أو ينقضها.
ج- إما كلام موهم أدبي حول بعض القضايا استنتج بعضهم منه أن سيد قطب يُقرِّر خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة، ولكن يوجد له كلام آخرأكثر وضوحًا حول تلك القضايا، من أمثلة ذلك: القول بخلق القرآن، ووحدة الوجود، وتأويل الصفات ونحوها.
https://t.me/drwasfy | 775 |
| 8 | رسالة دكتوراه في (2492 صفحة)👆 للتحميل (PDF)
وهذا تعريف بها:
كتاب (سيد قطب ومنهجه العقدي بين الموافقين والمخالفين) وأصل الكتاب رسالة الدكتوراه، التي تقدَّم بها الطالب ماجد شباله، والمدرِّس (المحاضر) بجامعة إب، إلى قسم الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء، وأشرف على الرسالة أ. د. حسن الأهدل، مشرفًا رئيسًا، وصالح صواب، مشرفًا مشارِكًا سنة ٢٠١٤م.
وقد كانت لجنة المناقشة مكونة من الأستاذ المشرف، والأستاذ الدكتور عبد الوهاب الديلمي، والأستاذ الدكتور خليل الكبيسي. وقد كانت الرسالة قيمة، وبلغت 1236 صفحة.. ونظرًا لأهمية هذا الموضوع، فقد أحببت طرح بعض معالِم الرسالة، بمقتطفات من المقدِّمة والخاتمة، ومما ورد في المقدمة من منهج البحث التي اتخذه الطالب، حيث سار على المنهج الآتي (أنقل بعضها):
1- جمع مؤلفات سيد قطب رحمه الله وقد استطعت بتوفيق الله الحصول على جميع كتبه المطبوعة.
2- قراءة جميع كتبه قراءة فاحصة.
3- حصر المسائل المتعلقة بالعقيدة التي اشتملت عليها كتبه.
4- تقسيم وتصنيف المسائل على أبواب العقيدة ومباحثها وِفق ما رسمه السلف في كتبهم ومؤلفاتهم.
5- جمع كلام سيد المتفرق عن كل مسألة من مواضعه المختلفة، للتوصل إلى معرفة منهجه في تلك المسألة.
6- حرصت على نقل كلامه بالنص في كل مسألة، ليقف القارئ على عباراته بدون تصرُّف فيها، ما لم تدع الحاجة إلى نقل كلامه بالمعنى، من أجل تلخيصه إذا كان طويلًا بحيث يصعب نقله بالنص، وما لم تدع الحاجة إلى سوق كلامه المفرق مساقًا واحدًا لإعطاء القارئ صورة متكاملة عن رأي سيد في المسألة إذا كان بعض كلامه يُكمِل بعضًا، وإذا تكرَّر كلامه على مسألة في أكثر من موضع وكان متقارِبًا نقلته من أحدها وأحلت على الأخرى.
7- أصدر كل مسألة من مسائل البحث بالنصوص الشرعية المتعلقة بها ثم أنقل كلام سيد قطب رحمة الله وأُبيِّن في نهاية كل مسألة ما إذا كان رأيه موافقًا لرأي أهل السنة والجماعة أو مخالِفًا له.
8- قد أُكرِّر كلام سيد قطب في أكثر من موضع وذلك لاشتماله أحيانًا على أكثر من مسألة من مسائل العقيدة. أما الخاتمة: فقد أورد فيها الباحث عددا من النتائج أنقل هنا بعضها، كما أوردها الباحث نصًا،
حيث قال ضمن الخاتمة:
1- فيما يتعلق بمنهجه في تقرير العقيدة:
أ- كان سيد قطب موافقًا لما عليه أهل السنة في الاعتماد على مصادر تلقي تقرير العقيدة، والمتمثلة في الكتاب والسنة والفطرة والعقل، ومخالفته لمنهج الفلاسفة وعلماء الكلام في تقرير العقيدة، حيث بيَّن مخالفتهم لمنهج القرآن في هذا الباب ونقد ما عندهم من أخطاء في هذا الباب، مع وقوعه في خطأ فيما يتعلق بالأخذ بحديث الآحاد في العقيدة. ب- فيما يتعلق بموقفه من العقل وفطرية المعرفة يُقرِّر ما عليه أهل السنة وينتقد المخالفين، وكذا فيما يتعلق بقضية تطور العقيدة ومقارنة الأديان، حيث يرى سيد بطلان نظرية تطور العقيدة وبطلان منهج علماء مقارنة الأديان الغربيين ومن تأثر بهم في هذا الباب ومخالفتهم لنمهج القرآن الكريم.
2- اهتم سيد قطب رحمه الله كثيرًا ببيان أهمية العقيدة الإسلامية وخصائصها ومميزاتها، وتقرير منهج القرآن في عرضها والدعوة إليها، كما حذَّر كثيرًا من وسائل الأعداء في محاربتها وصرف الناس عنها.
3- فيما يتعلق بموقف سيد قطب رحمه الله من المخالفين عقديًا نجد أنه: أ- يُقرِّر ما جاء في القرآن والسنة حول الموقف من أهل الكتاب والمشركين والوثنيين والملاحدة عمومًا والمتمثل في اعتقاد كفرهم ووجوب بغضهم والتميّز عنهم، كما عمل على فضح أهدافهم ومخططاتهم ضد الإسلام، وحذَّر من المذاهب والنظريات الإلحادية والمادية كالشيوعية والوجودية والداروينية والعلمانية والقومية وغيرها، وبيَّن فسادها وضلالها.
ب- المخالِفون لمنهج السلف من المتكلمين والفلاسفة والصوفية وأهل الأهواء "العصرانيين" وغيرهم، بيَّن سيد قطب المأخذ عليهم، ونقد ما عندهم من أخطاء في باب العقيدة.
4- فيما يتعلق بمنهجه في باب مسائل الإيمان:
أ- يُقرِّر سيد قطب ما عليه أهل السنة والجماعة من تعريف الإيمان لغةً واصطلاحًا، وعلاقته بالعمل، وكذا العلاقة بين الإيمان والإسلام، وزيادة الإيمان ونقصانه، وكذا حكم مرتكب الكبيرة.
ب- فيما يتعلق بقضية التكفير وما ثار حولها من جدل تبيَّن لنا من خلال جمع النصوص المتعلقة بهذه القضية أن سيد قطب يُفرِّق بين الحكم على الأنظمة والأوضاع وبيَّن الحكم على الأفراد، وأن الذين اعتمدوا على بعض النصوص دون بعضها الآخر، أو على فقرات مجتزأة من سياقها، أو اغفلوا الضوابط التي ذكرت في سياق بعض النصوص فهِموا كلامه على غير ما أراد.
5- فيما يتعلق بمنهجه في باب التوحيد: | 815 |
| 9 | سيد_قطب_ومنهجه_العقدي_بين_الموافقين_والمخالفين_ماجد_شبالة.pdf | 780 |
| 10 | خمسون ألفًا عند البراق.. المواسم الدينية تتحول إلى صناعة واقع جديد
مشهد عشرات الآلاف في ساحة البراق، على الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ينبغي ألا يُقرأ من زاوية العدد وحده، ولا باعتباره مجرد ممارسة دينية موسمية؛ فالمقاربة المقاصدية تسأل دائمًا: ما السياق؟ وما المسار؟ وما المآل؟
والسياق اليوم بالغ الحساسية؛ إذ تتزامن هذه الحشود مع تصاعد الطقوس اليهودية في محيط الأقصى، بل وصلت مؤخرًا إلى جوار باب الرحمة شرقي المسجد، مع النفخ في «الشوفار»، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى توسيع الطقوس والاقتحامات داخل الأقصى نفسه.
وهنا تظهر خطورة التراكم؛ فالتحولات الكبرى في المقدسات لا تقع بالضرورة بقرار واحد يقول: لقد تغيرت هوية المكان. قد تبدأ بحشود، ثم طقوس، ثم اعتياد اجتماعي، ثم حماية أمنية، ثم توسيع للممارسة، ثم مطالبة بتحويل الواقع الناشئ إلى «حق»، حتى يصبح الاستثناء قاعدة والطارئ واقعًا مستقرًا.
وهذا هو عين ما يوجب فقه المآلات؛ فالشريعة لا تنظر إلى الفعل منعزلًا عن النتائج التي يقود إليها. وحفظ المسجد الأقصى ليس حفظًا لحجارة ومبانٍ فحسب، وإنما هو حفظ للدين والهوية والحق والتاريخ والسيادة على المقدسات؛ فهو المسجد الذي ربطه القرآن بالمسجد الحرام في آية واحدة: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: 1].
ولذلك فإن من أخطر الأخطاء أن نمارس التجزئة في قراءة الأحداث: خمسون ألفًا اليوم خبر، واقتحام غدًا خبر، وطقوس داخل الأقصى خبر، وإغلاق طريق خبر، وتصريح لبن غفير خبر. أما القراءة المقاصدية فتعيد جمع هذه الجزئيات وتسأل: إلى أي واقع كلي تقود؟
ومن هنا لا يكفي واجب الإنكار، بل يجب الانتقال إلى واجب الاستباق. وهذه الأيام المقبلة معلومة المواعيد سلفًا؛ والبرنامج المعلن لمراسم «السليخوت» يمتد حتى 20 سبتمبر، ثم يأتي عيد المظال في أواخر الشهر. فلا يصح أن تعرف الأمة مواسم الخطر، ثم تنتظر كل اقتحام حتى يقع لتصدر بيانًا جديدًا.
والواجب الآن هو استنفار متكامل للأدوار: العلماء يرفعون الوعي الشرعي ويعيدون الأقصى إلى المنابر؛ والإعلام يبني تغطية استباقية يومية لا موسمية؛ والمؤسسات القانونية والحقوقية توثق كل تغيير وتلاحقه؛ والجهات السياسية والدبلوماسية تتحرك قبل الوقائع لا بعدها؛ وأهل القدرة والمال يدعمون صمود المقدسيين ومؤسساتهم؛ وتبقى الشعوب حاضرة بالوسائل المدنية والقانونية المشروعة، فلا يتحول تكرار المشاهد إلى تطبيع نفسي معها.
وأخص الواجبات اليوم هو دعم الوجود المقدسي حول الأقصى؛ فالإنسان المقدسي المرابط في بيته ومتجره ومدرسته ومسجده ليس مجرد ساكن في مدينة محتلة، وإنما يمثل عنصرًا أساسيًا في حفظ هوية المكان ومنع الاستفراد به.
لقد رأينا قبل أيام بن غفير يتحدث عن تغيير الواقع «خطوة بخطوة»، واليوم نشاهد عشرات الآلاف يتحركون في موسم ديني منظم. وهنا ينبغي أن تتغير معادلة تعاملنا مع الأقصى:
إذا كان مشروع التهويد يعمل بالتراكم، فلا تُحمى القدس بالموسمية.
وإذا كانوا يخططون للمواسم قبل مجيئها، فلا يجوز أن تبدأ الأمة عملها بعد وقوع الاعتداء.
وإذا كانت المعركة على الوعي والهوية والوجود، فكل مسلم ومؤسسة وعالم وإعلامي وصاحب قرار له ثغر يقف عليه.
الأقصى في هذه الأسابيع لا يحتاج إلى أن ننتظر أخباره؛ بل إلى أن نسبق أخطاره.
#وصفي_أبوزيد
https://t.me/drwasfy | 874 |
| 11 | لا يوجد نص... | 772 |
| 12 | محاضرة شيخنا العلامة محمد الحسن الددو في معرض دمشق الدولي الثالث والستين على مسرح وزارة الأوقاف حول موضوع الخطاب الإسلامي الجامع
https://www.facebook.com/dedewnet/videos/2253859622013850
يقول الشيخ الفاضل محمد مكي حفظه الله تعالى:
بارك الله في عمر أخينا العالم الثبت الصالح الورع الحكيم فضيلة الشيخ محمد الحسن الددو ونفع بعلمه.
من فضل الله عز وجل على أهل الشام بعد التحرير أن يفد إليها العلماء العاملون والدعاة الصادقون بعد أن أجدبت من زيارة أهل العلم لها منذ قرابة ستين عامًا.
والحمد لله سبحانه أن أكرم الشام وأهلها بسماع هذه المحاضرة القيمة للشيخ النفاعة الددو في معرض دمشق الدولي.
ونسال الله تعالى دوام هذه النعمة وزيادتها بفضله سبحانه ورحمته وكرمه.
https://t.me/drwasfy | 865 |
| 13 | القلـب وديعة الله عندك ، ومحل نظر الله عز وجل ، وأشرف وأغلى مضغة يمتلكها الإنسان ، وهو طريقك إلى الله ؛ لأن السفر إلى الله ليس سفرا بالأقدام وإنما هو سير القلوب إلى الله .فإياك أن تهمله ، واحرص علي طهارته
يقول الله عز وجل : " يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ".
👏🏻 اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
https://t.me/drwasfy | 968 |
| 14 | قال ابن القيم - رحمه الله -:
العارفُ لا يأمر الناسَ بترك الدنيا؛ فإنهم لا يقدرون على تركها، ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم؛ فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضةٌ؛ فكيف يُؤمَر بالفضيلة من لم يُقِم الفريضة
{📚الفوائد لابن القيم - ١/٢٤٧ }
https://t.me/drwasfy | 930 |
| 15 | الطاغية الذي يحارب دين النبي ويطارد أهله بالقتل والسجن والتعذيب الشديد، يحتفل بالمولد النبوي.. لكن على طريقته! يريد من المسلمين أن يفهموا من الدين ما يكون توطيدا لحكمه، أو بعبارة أكثر صراحة: يريد أن يستخدم ذكرى النبي وسيلة لمصلحته!
وهذا يفسر لك: لماذا تنحو الموالد المقامة الآن إلى أن تكثر فيها البدع والضلالات، ولماذا تقتصر على حديث الخوارق والمعجزات وأوصاف النبي الخَلْقِية دون غيرها من صفاته الخُلُقية وسنته العملية؟!
إن الأمة الحبيسة المقهورة المكبلة بأيدي هؤلاء الطغاة عاجزة أن تعبر عن حبها لنبيها في ذكراه إلا بقدر ما يسمح به الطاغية الذي يكبلها، ومن هذه الأمة مِن علماء السوء مَن غَرَّه أولئك الطغاة السفاحون فانحاز إليهم فهو وسيلتهم في تزوير حقيقة النبي، وحرف الناس عن فهم حقيقته!
كنت قبل أيام في معرض اسطنبول للكتاب العربي، وأجلس يوميا على الانترنت.. إن مؤلفات السيرة تزداد غزارة، وفوق المؤلفات ما يجتهد فيه المسلمون من المواقع والتطبيقات ونحوها، ولكن: أين الفاعلية؟!
تلك أمة محبوسة، والحبس يدفع طاقتها إلى ما هو متاح لها، التأليف وإنشاء المواقع والتطبيقات والبرامج العلمية، وإذا كان ثمة انحراف فإن الطاقة تنصرف إلى ما ليس مفيدا ولا نافعا، بل إلى ما هو مضر مثلما نراه من مشاهد الرقص والطرب والتمايل والاكتفاء بالأشعار في مدح النبي ﷺ!
فالحق أن هذا هو التفسير الأهم لما يحدث في المولد من البدعيات!!
إنه ما من رجل تعظمه أمته وترتبط به كما تعظم أمة محمدٍ محمدًا، فما من قائد ولا زعيم ولا مؤسس دولة، بل ولا حتى نبيٍّ آخر، قد عاش في وجدان أمته تلك القرون المتطاولة، وكانت أمته على هذه الحفاوة به وبذكراه مثلما هي أمة محمد مع نبيها المعظم المكرم ﷺ. ولكن المحتلين والطغاة لما عجزوا عن نزع محمد من صدور أمته، اجتهدوا جهدهم في تزييف حقيقته، فرفعوا من ارتضوا أن يكون حظهم من النبي ﷺ الرقص والأكل والطرب، وطاردوا من أرادوا الاقتداء بالنبي ﷺ حقا وحقيقة!
فليس الحق أن نتجادل ونتعارك حول ما إن كان الاحتفال بالمولد بدعة أم لا؟ وهل هو من البدعة الحسنة أم لا؟.. الحق أن نتجادل: كيف نكافح تزييف صورة النبي في عقول المسلمين؟ وكيف تكون ذكراه مواطن قوة ونهضة وذكرى نافعة لأمة مستضعفة؟ وكيف نصرف طاقة الأمة في أفعال حقيقية بدل كونهم محبوسين في كثرة "الكلام" عن النبي ﷺ؟!
https://t.me/drwasfy | 987 |
| 16 | بعد زمن آخر سترى رجلا مثل عباس باشا الأول، وهو الوحيد من أسرة محمد علي الذي كان فيه ميل للدين وحب للعرب والمسلمين، وكانت له وقفات في نصرة أهله، فقد هرَّب بعض الوهابيين من سجن جده، وكان يجلس إلى شيخ الأزهر ليستمع إليه في الجامع، وكان يبغض الأجانب ويحرص على أن يواظب أولاده على الصلاة، وأمور أخرى لا يتسع لها المقام.. هذا الباشا هو نفسه الذي قرر أن يزيد في أيام الاحتفال بمولد السيد البدوي! وما ذلك إلا لأنه يرى هذا من نصرة الدين ومقاومة الأجانب الكافرين!!
وفي أزمنة الاحتلال سترى أن جمهرة المصلحين والمجاهدين كانوا حريصين على مناسبات مثل الاحتفال بالمولد النبوي، وغيرها من المناسبات، وما ذلك إلا لأنها فرصتهم لجمع الناس ووعظهم والكلام معهم، ومقاومة ما تغرسه فيهم دولة الاحتلال من التغريب والعلمنة.. سترى ذلك في مصر والشام وبلاد المغرب وتركيا.. لقد كان يُراد أن تتعلق هذه الأمة بشخصيات أخرى، لقد اخترعت أعياد أخرى تتعلق بمولد أو وفاة أو تنصيب أمثال محمد علي باشا وأتاتورك والملك فلان والسلطان فلان.. فكان أهل الدين في هذه الأنحاء يرون في مناسبة الاحتفال بالمولد فرصة لا تفوَّت في تذكير الأمة بهويتها ودينها ورسولها الذي هو زعيمها الأعظم ومؤسس مجدها الديني والدنيوي!
وكل واحد من هؤلاء المصلحين والمجاهدين قام بحسب ما استطاع من مقاومة البدع والمنكرات في الموالد، فبعضهم كان يزاحم المنكرات بغيرها من المعروف، وبعضهم كان يعتزل المنكرات ويقيم احتفالاته على نمط آخر، وبعضهم يخلط هذا بذاك، ولكلٍ منهم في هذه الأمور نظرة وطريقة تتعلق بما هو مقبول وما هو مرفوض، ولكل منهم طريقة في علاج المرفوض: هل يكون بالإنكار والمجاهرة أم بالتدرج في نزعه أم بمزاحمته أو باعتزاله وإقامة غيره!
وكذلك كانت الموالد فرصة لاستثمار اجتماع الناس، وكم وُضِعت فيها بذور جمع الأموال لمقاومة المحتل والطاغية، أو لاجتماع القوم المطلوبين المطاردين، واختلطت مشارب المصلحين والمجاهدين بما تيسر لهم من وسائل وظروف، ومن هذه الوسائل والظروف الطرق الصوفية السائدة والمنتشرة في البلدان.
خلاصة الكلام والمقصد أن الاحتفال بالمولد النبوي صار عملا لا يمكن وصفه بقول واحد ضربة لازب، بل مثلما كانت بعض مظاهره تمكينا للاحتلال والطغيان وإلهاء للناس وإبعادًا لهم عن السياسة والجهاد، كانت مظاهره الأخرى من وسائل الإصلاح وفرصة لمقاومة التغريب والتعلق بالأصول والجذور، وتذكيرا بالمجد التليد!
وإذا أردنا أن نقيم خطًّا بين المصالح والمفاسد في مثل هذه الأمور.. فسيكون على هذا النحو:
إن النبي ﷺ هو قدوة المسلمين، هكذا يراه المسلمون جميعا، غير أن معنى القدوة هذا يجري تحريفه على يد المحتلين والطغاة المجرمين، وهذا هو الأمر الذي يجب تصحيحه، وإذا حصل التصحيح فقد استقامت به الأمور.
لقد كان النبي ﷺ قدوة للمسلمين، ولكنه لم يكن فحسب قدوة لهم في أخلاقه الشريفة السامية: الصدق والأمانة والعفو واللين والرفق ونحوها، بل هو قدوة لهم في إقامة الدين وتأسيس الدولة والتمكين للدين في هذا الأرض وتحويله من كلام نظري مسطور في الكتب إلى واقع عملي شاخص في حياة الناس!
وذلك هو الفارق الذي يُفرق بين غرض المصلحين وغرض المفسدين، وإن التقى عملهم على الاحتفال بالمولد النبوي..
المحتل والطاغية يريد مولدا يتمايل فيه الناس ويطربون، يأكلون ويشربون ويرقصون، فإذا تحدثوا عن النبي فلا بأس أن يقتصر عملهم على وصف جماله وعيونه وشعره وثيابه، فإذا زادوا فليتحدثوا في معجزاته وخوارقه، فإذا زادوا في الاقتداء فليتحدثوا في صدقه وأمانته ونبله ورحمته ورفقه!!.. فهذا كله مما لا يبتئس المحتل والطاغية أن يسمعه الناس!
أما المجاهد والمصلح فهو يريد مولدا يتذكر فيه الناس كيف أن النبي هو القائد المجاهد، الزعيم المؤسس، الذي أقام الدين في الدنيا، وهو صاحب الشريعة الحاكمة، الرئيس الذي حمل السيف وجاهد في سبيل الله حتى تحول المسلمون معه من دعوة إلى دولة، ومن دولة إلى قوة إقليمية، ثم ترك صحابته من بعده ليحولونها من قوة إقليمية إلى قوة دولية، ثم إلى القوة العظمى العالمية!
محمد ﷺ، في الموالد التي يرضى عنها المحتلون والطغاة، شخصية الدرويش.. أي: الزاهد الرقيق الرفيق، ذي الثياب البيضاء والنور المشع من الجبين، المتبسم الهادئ الوادع اللين، صاحب المعجزات والخوارق والفضائل، الذي تسرح حوله الطيور ويسلم عليه الحجر ويئن له الجذع وينشق له القمر!!
هذا وإن كان حقا، إلا أن نصف الصورة وحدها، النصف الذي لا يمثل خطرا عليهم..
أما محمد ﷺ في الموالد التي يريدها المصلحون والمجاهدون فهو –مع ذلك، وفوق ذلك- المجاهد الذي يقيم الدين ويشيد الدولة وينفذ الشريعة، ولا يرضى بالظلم، ولا يسكت على الضيم، ولا يقبل سيادة إلا لله، ولا ولاء إلا للمؤمنين..
وهذا الصراع نفسه بين هذين السبيليْن هو مما نفهم به واقعنا وحالنا الآن.. | 842 |
| 17 | هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟
محمد إلهامي - مجلة أنصار النبي ﷺ @AnsarMagazine - سبتمبر 2026م
لن أخوض الآن في جواب هذا السؤال، ولن أدخل في الجدل بين المانعين والمجيزين، بل سأذكر نبذة تاريخية ربما تنفع المتكلمين فيه..
من المعروف أن النبي وصحابته والتابعين في القرون الأولى المفضلة لم يحتفلوا بمولد النبي ﷺ، ولا يؤثر عنهم فيه لا عبادة ولا عادة مخصوصة، وإنما بدأت عادة الاحتفال بالمولد النبوي في الأزمان التي فترت فيها الأمة وتوقف فيها الجهاد واتسعت الهوة بين الخلفاء وبين الرعية.
وكما قال ابن تيمية فإن النفوس خُلقت لتعمل لا لتترك، وما من شئ من المنكر نهى الله عنه إلا ووجَّه إلى معروفٍ يُغني عنه، ولذلك فإنه ينبغي على المصلحين الاعتناء بالأمر بالمعروف وألا يقصروا همّهم في النهي عن المنكر.
وهذه الكلمة النفيسة الذهبية "النفوس خُلقت لتعمل لا لتترك" تنطوي فيها قواعد عظيمة في علوم النفس والاجتماع، وما يهمنا منها الآن: أن الأمة التي تفتر عن الجهاد، سرعان ما تتسرب طاقاتها إلى غيره، وذلك مذكور في كتاب الله، وهو قوله تعالى {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}، ومذكور في قوله ﷺ: "وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم".
فإذا انصرفت نفوس الناس وطاقتهم عن الجهاد وإقامة الدين والتمكين له، ذهبت إلى شؤون الدنيا، فتنافسوها وربما تقاتلوا عليها.
وباب الجهاد يُغلق بسبب انحراف الحُكّام، كما يُغلق لأن الجهاد صار عملا مخصوصا ومحصورا بفئة بعينها، وهي طائفة العسكر. وإذا كان الحُكَّام هم طائفة العسكر وكانوا منحرفين، فقد اجتمع الشران ليصير شرًّا مستطيرا!
وها هنا يقع من التفاعلات في الناس ما يُنبت ظاهرة الاحتفالات بالموالد والأعياد، فإن النفوس تحب الاحتفال ومعانيه من اللهو واللعب، وإن الحُكَّام يحبون أن يلهو الناس وينشغلون عنهم بأعيادهم، ولهذا فربما شاركوا في هذه الأعياد واخترعوها وبالغوا في الاحتفال بها.
ولو فهمتَ هذا فلن تتعجب حين تعلم أن كثيرا من احتفالات الموالد والأعياد المستحدثة إنما نشأت في الدول التي كانت تفتر عن الجهاد، وينحرف فيها الحكام، مثل الدولة العبيدية (الفاطمية). ومثلما هو واقع في دُوَلنا المعاصرة التي اخترع كل منها لنفسه أعيادًا للاستقلال والتحرير والنصر والعَلَم والثورة.. وما هي من هذا كله في شيء! على أن دُوَل الأولين كانت إسلامية فكانت أعيادها ترتبط بالنبي وأهل بيته، أما دولنا المعاصرين فدول مُتَعَلْمِنة تحتفل بما يخص الأرض والحدود والتراب!
ومن طبائع هذه الأحوال، وتفاعلاتها الفطرية، أن ينهض أهل الخير والعلم والفضل، لتصحيح هذه الأوضاع، غير أنهم يسلكون في تصحيحها سبلا؛ فمنهم من يرى أن مناسبة كالمولد النبوي فرصة ثمينة لتذكير الناس بالنبي وسيرته وأخلاقه، يريد بذلك أن يصرفهم عما في احتفالهم من البدع والمنكرات، إلى ما يمكن أن يوجد فيه من النفع والعلم والوعظ ومسالك البر. وتكون فرصةً لإعادة تصحيح ما أحدثوه من البُعد عن النبي ونهجه وسنته! فيجعلونها مناسبة لقراءة الكتب والأحاديث في سيرته وشمائله وخصائصه، وإنشاد الشعر في مدحه وبيان فضله.
فلهذا استقر شأن الاحتفال بالمولد النبوي عبر القرون الإسلامية، شارك فيه الأئمة والعلماء الكبار، وجرت عليه العادة حتى اندرج الأمر في "عمل المسلمين" أو "ما جرى عليه العمل" أو "العُرف" أو نحو ذلك من الألفاظ التي يعبر بها الفقهاء والأصوليون عن تقبل المسلمين لهذا العمل.
وحين تثار مسألة: هل هذا من البدعة؟ يرى الكثيرون، وربما الأكثرون، أنه من البدعة الحسنة طالما أنه يخلو من المنكرات!
ولما جاء الاستعمار إلى بلادنا أضيف على هذه المسألة بابٌ آخر..
فإن الاستعمار الحديث، الذي يمكن أن نؤرخ له بالحملة الفرنسية على مصر (1897م)، حمل سياسة جديدة في التعامل مع الشعوب، ومن بين هذه السياسة المخادعة والمراوغة وادعاء تحرير الشعوب وتحضيرها، ومن لوازم هذا: إعلان التصالح مع أديان الشعوب وثقافاتها، ولهذا فلا تعجب إن رأيتَ هذا الموقف:
كان مشايخ الأزهر قد عطلوا الاحتفال بالمولد النبوي، ومعنى هذا التعطيل في ذلك الوقت أنه نوع من المقاومة السلبية والسلمية، فهو مثلما نفهم اليوم من معنى "الإضراب، العصيان المدني، إلغاء الاحتفالات، إعلان الحداد، تنكيس الأعلام... إلخ! ولكن نابليون لما علم بهذا طفق يستدعي مشايخ الأزهر ليستفسر منهم عن سبب تعطيلهم، فتعللوا بالحال وقلة المال، فأبى هذا وأنفق من أموال الفرنسيين لإقامة المولد وتعليق الزينات، وحضره بنفسه بل وأوقف جنوده يضربون الطبول ويؤدون التحية العسكرية للنبي ﷺ!! والتفاصيل تطول!
فها هنا ترى كيف كانت المقاومة للمحتل في الامتناع عن الاحتفال بالمولد، وكان الاحتفال به من أدوات الاحتلال السياسية لإثبات استقرار الأمور وانتفاء العداوة بين المحتل وبين الدين! | 622 |
| 18 | الأقصى بين فقه التحذير وواجب الاستباق
تحذير خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من أن موسم الأعياد العبرية المقبل قد يكون الأخطر على القدس والمسجد الأقصى ليس خبرًا عاديًّا، ولا ينبغي أن يُستقبل بوصفه مجرد توقع لما قد يحدث؛ بل هو إنذار مبكر يقتضي الانتقال من فقه رد الفعل إلى فقه الاستباق والوقاية.
فالشريعة لا تنتظر وقوع المفسدة دائمًا حتى تتحرك لمواجهتها، وإنما جاءت بحفظ الضرورات، وسد الذرائع المفضية إلى الفساد، واعتبار المآلات، واتخاذ الوسائل التي تمنع الضرر قبل استفحاله.
ولهذا كان من قواعدها الكبرى: «الضرر يزال»، ومن مقتضياتها أن تكون الإزالة -متى أمكن- قبل تمكن الضرر واشتداده، لا بعد وقوعه فقط.
والأقصى هنا ليس مجرد بناء يخشى عليه من اعتداء عارض؛ بل هو مسجد مبارك له حرمته وهويته ومكانته في عقيدة الأمة: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: 1].
ومن ثم فإن حفظه يلتقي فيه حفظ الدين، وحفظ الأرض والحقوق، وحفظ هوية القدس، وحفظ ذاكرة الأمة وسيادتها على مقدساتها.
والأشد خطورة أن مواسم الأعياد العبرية لا تأتي اليوم في سياق طبيعي منفصل عن المشروع السياسي؛ وإنما تأتي في واقع يشهد محاولات متدرجة لفرض وقائع جديدة في الأقصى؛ ولذلك فإن تكرار الاقتحامات والشعائر ومحاولات تغيير أنماط الحضور في المسجد لا ينبغي النظر إلى كل واحدة منها منفردة؛ لأن المقاصد لا تقرأ الأفعال مفردة فحسب، بل تقرأ مسارها ومآلاتها وما تفضي إليه عند تراكمها.
ومن هنا تتحدد الواجبات قبل الموسم لا بعده: على علماء الأمة أن يبينوا الحكم الشرعي وخطورة التطبيع مع الانتهاكات المتدرجة، وأن يجعلوا قضية الأقصى حاضرة في خطابهم ومنابرهم.
وعلى المؤسسات الدينية والرسمية أن تنتقل من بيانات الإدانة اللاحقة إلى التحرك السياسي والقانوني والإعلامي الاستباقي.
وعلى وسائل الإعلام ألا تنتظر صورة الاقتحام لتبدأ التغطية، بل تكشف من الآن ما يُعدّ للأقصى وتفسر أهدافه ومآلاته.
وعلى الشعوب والمؤسسات المدنية إبقاء القدس قضية حية في الوعي العام، ودعم أهلها ومرابطيها ومؤسساتها بكل وسيلة مشروعة ممكنة.
أما أهل القدس والأقصى، فإن حماية وجودهم وثباتهم وإعمارهم للمسجد ليست شأنًا فلسطينيًا محليًا؛ بل هي خط الدفاع الأول عن مقدس من مقدسات الأمة كلها، ومن ثم فإن نصرتهم وإسنادهم جزء أصيل من واجب الأمة تجاه الأقصى.
إن القيمة الكبرى في تحذير الشيخ عكرمة صبري أنه جاء قبل الخطر؛ ولذلك ينبغي أن يأتي التحرك قبله كذلك.
فليس فقهًا رشيدًا أن نعرف موعد الخطر، ونفهم مساره، وندرك مقصده، ثم ننتظر وقوعه لنصدر بيانات الاستنكار.
إذا كان المعتدي يخطط للأقصى قبل مواسمه، فإن واجب الأمة أن تستعد لحمايته قبلها؛ فحفظ المقدسات لا يكون بردود الأفعال وحدها، وإنما بالوعي والاستباق والتخطيط وتكامل الأدوار واستدامة العمل.
والأقصى أمانة، والتحذير قبل وقوع الخطر حجة تستوجب العمل، لا خبرًا ننتظر حتى نرى صدقه.
#وصفي_أبوزيد
https://t.me/drwasfy | 652 |
| 19 | لا يوجد نص... | 779 |
| 20 | كلمة أ. د. وصفي عاشور أبو زيد
أستاذ الأصول والمقاصد في الجلسة الحوارية للعلماء والدعاة التي نظمتها مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة في الذكرى 57 لحريق المسجد الأقصى "المسجد الأقصى بين حريقين "
عنوان الورقة : ( واجبات العلماء والدعاة تجاه حريق المسجد الأقصى وواقعه اليوم)
#وصفي_أبوزيد
#الحملة_الدولية_3
#الذكرى_57_لحريق_المسجد_الأقصى
#مؤسسة_أمناء_الأقصى_للدعاة_وخريجي_الشريعة
https://t.me/drwasfy | 872 |
