uz
Feedback
دار مصر - روايات

دار مصر - روايات

Kanalga Telegram’da o‘tish

القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali دار مصر - روايات analitikasi

دار مصر - روايات (@darmsr) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 652 obunachidan iborat bo'lib, Kitoblar toifasida 2 171-o'rinni va Misr mintaqasida 1 411-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 652 obunachiga ega bo‘ldi.

19 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -284 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 1.44% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 0.57% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 240 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 95 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 1 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 20 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Kitoblar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

16 652
Obunachilar
-524 soatlar
-727 kun
-28430 kun
Postlar arxiv
وكبره في طاعتك، وخليه لي نعمة وأمان، وما تحرمنيش منه يا رب. يا رب إن كان في قلبي وجع فأنت أعلم بيه وإن كان في قدري صبر اديني قوة عليه وإن كان ليا عندك فرج،قربوا مني وما تطولهوش عليا يا رب وانا في انتظاري. جاسر حس بوجع في صدره، وسأل نفسه: إزاي بتدعيلي وأنا بذلها؟ جاسر:بتعملي إيه هنا في الضلمة؟ بتمثلي التقوى عشان تصعبي عليا ؟ سلمى قامت ولمت السجادة ببرود وقالت وهي بتمسح دموعها قالت: التمثيل ده في البندر عندكم يا ولد البندر، إحنا في الصعيد لما بنعوز حاجة بنطلبها من صاحب الملك. وبعدين، أنا كنت بدعي لنفسي، أنت جيت في السكة غلط.. تصبح على خير يا أبو قلب حجر؟! سابته وطلعت، وجاسر فضل واقف في الضلمة، حاسس إن سلمى دي مش مجرد بنت لسانها طويل، دي إعصار هيقلب حياته كلها. الصبح طلع في سرايا الألفي، وسلمى كانت صاحية من بدري، مش عشان تمسح السلالم زي ما جاسر أمر، لا.. دي كانت في المطبخ بتعمل فطير مشلتت وريحته قلبت البيت كله. دخل طارق وزياد المطبخ وهما بيشموا الريحة بجوع طارق وهو منبهر بالمنظر اللي شايفه قدامه لأن أول مره يشوف المنظر ده قال:إيه ده يا سلمى؟ أنتي ناوية تخلصي على الرجيم بتاعنا ولا إيه حرام عليكي الفلوس اللي بندفعها في الجيم هتترمي في الارض ؟ سلمى بضحكة وسخريه وهي بتقول: رجيم إيه يا واد يا طارق؟ ده أنتم محتاجين تترموا علشان تصنبوا طولكم. اقعدوا كلوا، بس بشرط.. العمة البومة لو شافتكم قولوا لها إن الفطير ده جه من الصعيد بالبريد السريع. زياد هو فطسان على نفسه من الضحك قال : بومة؟ ده أنتي قلبك ميت بجد! جاسر لو سمعك هيعمل منك شاورما. سلمى لفت ليهم بذكاء وهي بتقول: جاسر؟ ده غلبان.. بس محتاج قرصة ودن إيه رأيكم نسوي فيه مقلب يرجعه يضحك تاني بدل ما هو شبه أبو الهول اكده؟ طارق: انا ما عنديش مشكله معاكي يا معلم؟! زياد: وأنا كمان ما عنديش اي مشكله؟! اتفقوا الثلاثة، وسلمى حضرت الخطة في الوقت ده جاسر نزل المكتب وهو بينادي بصوت جهوري: سلمى! القهوة بتاعتي بسرعة. سلمى دخلت بهدوء مصطنع وحطت القهوة وقالت: اتفضل يا چاسر.. قهوة مظبوطة كيف ما انت هتحبها، بالهنا والشفا على قلبك اللي محتاج تليين! جاسر خد بق من القهوة، وفجأة وشه اتغير وبقى ألوان طلع القهوة من بقه وهو بيكح وبيقول: إيه ده؟! القهوة فيها ملح وشطة؟ أنتي اتجننتي يا بت؟ سلمى بكل براءة: يا مري! ملح؟ يمكن اتلخبطت بينه وبين السكر، أصل الاتنين بيض يا چاسر وبعدين الشطة دي عشان تحمّي الدورة الدموية، أنت بقالك كتير بارد فقولت أديك دفعة؟! طارق وزياد كانوا واقفين ورا الباب كاتمين ضحكهم، وجاسر لمحهم، ففهم إنها اتفقوا مع بعض وعاملين عليه عصابه قرب من سلمى بغيظ وقال: انتي فاكرة إن الحركات دي هتعدي عليا كده ؟ أنا ممكن دلوقتي أخليكي تلمي هدومك وترجعي الصعيد مطرودة واخليكي متعلقه ولا تطولي سما ولا ارض؟ سلمى بصتله بثبات وعقل أكبر من سنها: ترجعني مطرودة؟ وليه؟ عشان رايدة أشوفك بتضحك؟ يا جاسر، الحياة مش كيف ما انت فاكر .. فيه ناس تانية ملهاش ذنب في اللي حصلك. وبعدين، الطرد ده للضعيفة، وأنا طول ما يونس وياي ما بخافش من حاجه لان هو اخويا وكل دنيتي وما ليش غيره ودلوق انت ثبتلي فعلا آني ما ليش غيره. جاسر سكت فجأة، الكلمة وجعته؟ بصلها بحدة وخرج من المكتب وهو بيحاول يداري الغضب اللي ظاهر على وشه. العمة صفية نزلت لقت سلمى بتغني وبتمسح الصالة: يا بت.. أنتي فاكرة نفسك صاحبة بيت؟ امسحي وانتي ساكتة، وحسابك معايا عسير على قلة أدبك مع جاسر. سلمى سابت الممسحة ووقفت بصيتلها وقالت: يا ست صفية، أنا بمسح السرايا علشان ده داري مش علشان خايفه من حد وبعدين يا ريت تشوفي لك شغلة تانية غير مراقبتي، أصل السكر بيعلى من كتر الغيظ، وأنا خايفة عليكي تروحي فيها، والسرايا تظلم أكتر ما هي مظلمة. صفية رفعت إيدها عشان تضربها بالقلم، لكن سلمى؟؟! يتبع.. https://darmsr.com/2026/03/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/

ثاني يوم الصبح وصلت العربية جاسر قدام سرايا الألفي في قلب القاهرة سلمى نزلت وهي ماسكة في يدها شنطة خيش بسيطة، وفي اليد التانية يونس أخوها الصغير اللي كان بيبص للقصر بذهول وفاتح بقه. وسلمى بصت لجاسر اللي نزل ببرود وقالت بصوت مسموع: يا مري! ده بيت ولا محطة رمسيس؟ أنت جايبنا نسكنوا ولا نتمشوا يا چاسر؟ ده البيت يهد الحيل من وسعه، ناقصه بس قطر يعدي من وسطيه ويقسم ونصين؟! جاسر بصلها بحدة وعيونه فيها جبروت يخوف قال: ادخلي وأنتي ساكتة بس من اللحظه دي انسي انك كنت شغاله في الغيط والجو المرمطه اللي انتي كنت فيها والقرف اللي انتي كنت عايشه فيه عايزك تنضفي لأنك هنا هتكوني مراتي وانا زي ما وعدتك مش هسيبك غير اما اربيكي واقطعلك لسانك اللي اتمد عليا بالكلام؟ سلمى ضحكت ببرود يغيظ وقالت لجاسر: اسمع يا جاسر باين انك نسيت ان احنا بنزرع في الصعيد صبار كثير والصبار شوكو واعر قوي ولو حد لمسه بيتوجع يلا يا حليوة أدخل قدامنا وريني جمال خطوتك مش رايده رغي كثير؟! أول ما دخلوا السرايا، كانت عمتو صفية واقفه في نص الصالة لابسة لبس انيق جداً ولابسه ذهب كثير يغطي عين الشمس بصت لسلمى بقرف كأنها شافت حشرة مش بني ادمه وهي بتقول بتكبر: هي دي يا جاسر؟ دي الفلاحة اللي جايبها تكسر بيها هيبة عيلة الألفي؟ دي ريحتها لسه طينة وفجل ! إزاي دي تدخل السرايا وتوسخها هي مش من قيمه عيلتنا؟! سلمى شمّت ريحة هدومها وهي متفاجاة جداً بكلامها وقالت بمنتهى الثقة: والله يا ست الهوانم ريحة الفجل أحلى من ريحة الغل اللي طالعة من قلبك. وبعدين مالك بصالي كده ليه كأني واكلة ورثك؟ ده أنا حتى وشي سمح ويفتح النفس، مش كيف ناس وشهم أول ما نشوفه يقفل يومك عدل يا رب استرها ؟! صفية شهقت وجاسر زعق بصوت هز الحيطان وهو بيقول: سلمى! الزمي حدودك، دي عمتي! كلمة تانية وهرميكي في الشارع أنتي وأخوكي لم لسانك يا بت انتي؟! سلمى بصتله بلا مبالاة، وربعت إيدها وقالت: عمتك على عيني وراسي، بس طالما هتغلط في أصلي،يبقى تستحمل ردي أنا يتيمة آه، بس اليتيم ربنا حارسه.. والكلمة اللي هتطلع مني عتكون رصاصة لاي حد حاول يجي على كرامتي وبالنسبه لي اقعد في بيت صغير او اقعد في الشارع احسن ما اقعد في بيت ما فيهوش محبه وكل حاجه فيه من غير روح ؟! جاسر شدها من دراعها بقوة لدرجة إنها اتوجعت، ودخلها المطبخ وكان بيقول لها: من النهاردة، هتشتغلي هنا الخدامة، وتنفذي أوامر عمتي بالحرف.. والجناح بتاعي ملمحش طيفك فيه إلا لو طلبتك عشان أهينك وبس فاهمة؟ سلمى بصت للمطبخ الواسع وقالت بضحكة سخرية وهي بتمسح دراعها: خدامة؟ ماشي الشغل مش عيب، العيب هو إن الواحد يكون قلبه أسود وشايف نفسه على عباد الله. بس خاف على المواعين بتاعتك، لأني لما بزعل، المواعين هي اللي بتدفع الثمن وبتتكسر لوحديها.. سبحان الله؟! بعد ساعتين جاسر كان قاعد في مكتبه، بيحاول يهرب من ذكريات خيانة مراته اللي لسه مأثرة عليه ومخلية قلبه حجر. فجأة سمع صوت ضحك عالي طالع من المطبخ.. نزل لقى سلمى قاعدة على التربيزة الكبيرة بتفرز رز وبتهزر مع طارق وزياد وهم توام واهلهم مسافرين بره وعمرهم 18 سنه وولاد عم جاسر . زياد هو ميت على نفسه من الضحك قال: والله يا سلمى أنتي مسخرة؟ سلمى بضحكة ردت عليه وقالت: يا واد يا زياد، ده باين فيوزات مخه ضاربة من شمس البندر، ده فاكر إن العيشة اهنا سجن.. ميعرفش إن سلمى لو ضحكت، السجن هيبقى سيرك قومي. وبعدين بص لوشه، ده ناقص يطلع دخان من ودانه من كتر الغيرة والغل! جاسر دخل عليهم وهو متعصب جداً وبيقول: طارق! زياد! بره.. مش عايز أشوف حد هنا. وأنتي، قومي انزلي امسحي السلالم كلها من أول دور لآخر دور، وملمحش نقطة مية واحدة ولو خلصتي، ادخلي الجناح بتاعي رتبيه.. بس إياكي تلمسي حاجة تخصني. سلمى قامت وهي بتماطح فيه وبتقول: حاضر يا جنابو بس يا ريت وأنا بمسح متمشيش جنبي، لحسن السيراميك بيتزحلق وأنا خايفة على هيبتك لا تقع في الارض الوقعه بتبقى واعره قوي وقول لعمتك المصونه اللي بتراقبني طول الوقت وانا مش مسؤوله لو وقعت على رقبتها واتكسرت؟! في نص الليل، جاسر مقدرش ينام من كتر التفكير والغيرة اللي بدأت تتحرك جواه من غير ما يحس غيرة من كلامها مع ولاد عمه نزل يشرب مية، لقى النور مطفي في الصالة، وفي ركن بعيد لقى "سلمى" فارشة سجادة الصلاة وبتصلي بخشوع وكانت بتعيط بصوت مكتوم وهي بتقرأ قرآن، وصوتها كان فيه راحة ونور غريب. جاسر وقف مكانه متسمر، لأول مرة يشوفها ضعيفة بالشكل ده سلمى خلصت صلاة وقعدت تدعي: يا رب اهدي جاسر واربِط على قلبه، هو قاسي من الوجع اللي شافه في حياته باين على وشه واضح جداً انه مش طبعه قلبه شايل كتير ومش خابر يخرج كيف يا رب ريّحه وغيّر حاله للأحسن، وحط في قلبه رحمة وحنان، واجعل بينا مودة وسكينة بعد التعب. يا رب أنا يتيمة وما ليش في الدنيا غيرك، خد بإيدي وما تسيبنيش لوحدي. احفظ أخويا يونس، ده سندي وروحي، سلّمه من كل شر ومن شر نفسه،

في عز الظهرية والشمس كانت حاميه جداً كانت سلمى واقفه وسط الغيط ولابسه الجلابيه السمراء ولفه الشال على راسها وماسكة الفأس بتنضف الزرع وهي بتدندن بصوت عالي: يا دلي يا بوي على الحر.. الواحد استوى وصار كيف الرغيف العيش المحمص يا عيني عليكي يا سلمى يا اللي اتحمصتي بدري؟ فجأة، عربية چيب سوداء فخمة تخطف العين دخلت وسط الطريق الترابي وعملت عفرة غطت الزرع ووش سلمى. العربية وقفت ونزل منها رجل اعمال معروف اسمه جاسر الالفي كان لابس قميص أبيض ونضارة سوداء، وبص للأرض بقرف وكأنه خايف الطين تيجي على جزمته. شاور بصباعه بمنتهى التعالي وقال بصوت حاد:انتي يا بت.. تعالي هنا بسرعة؟! سلمى سابت الفأس من إيدها، وبصت للعفرة اللي نزلت على هدومها، وبعدين بصتله ببرود يحرق الدم، وحطت إيدها في وسطها وقالت: بِت أما تبتك يا بَعيد! باين من خلقتك انك جاي من مصر بلاوي بتتحردف علينا على الصبح؟! وبعدين إيه تعالي بسرعة دي؟ هو أنا شغاله عند ابوك وانا مش خابرة ؟ جاسر استغرب من قوة ردها، قلع النضارة وبصلها بحدة وقال: انتي عارفه انتي بتكلمي مين؟ اخلصي ودليني على طريق الشركة اللي بتتبني هنا انا، مش فاضي لرغي الفلاحين ده؟! سلمى ضحكت هي بتتريق عليه وبتسخر منه وبتقول : والله لاعلم على لسانك يا نجم الجيل علشان بعد اكده تيجي تتحدت وتتامر عليا! الشركة اللي عتسأل عليها دي في آخر الطريق اليمين، بس لو فضلت ماشي بمنظرتك وكبرياءك اللي هيقطمك ده عتغطس في المصرف اللي وراك وهتبقى. شبه كتكوت المبلول ومش هتلاقي حد من الفلاحين اللي مش عاجبين حضرتك يشدك من قلب الطينه ؟! جاسر وشه احمر من الغيظ، والعمال حواليهم بيحاولوا انهم يكتموا ضحكتهم. جاسر بعصبيه رد عليها وقال: لسانك طويل وعايز يتقص.. أنتي إزاي تتجرئي تتكلمي معايا كده انتي انسانه وقحه؟ سلمى ميلت عليه وقالت : تقصد مين يا حليوة؟ ده أنا لساني أطول من قطار الصعيد القشاش. روح يا شاطر العب بعيد، بدل ما أخلي العمال اهنا يسووا عليك حفلة زار وصورك تملى النچوع بكرة تحت عنوان: (البيه المنسون غطس في الكمونة)! جاسر ركب عربيته وهو بيغلي من الغضب ورزع الباب وراه وهو بيحلف إنه لازم يكسر مناخير البنت دي ويعرفها مقامها، حتى لو اضطر يعمل أي حاجه عشان يذلها وفعلا راح الشركه وسال على البنت دي وعارف ان هي يتيمه وعايشه مع عمها افكر ان هو لازما ياخد حقه واخذ قرار وطلع على بيت عمها. بعد ساعتين في بيت الحاج عواد عم سلمى كان عمي سلمى عارف ان في عريس جاي لبنت اخوه علشان كده قال لسلمى تجهز نفسها وفعلا سلمى جهزت نفسها وكانت مستنيه العريس وفجأة دخل جاسر البيت، وكان باين عليه العز والهيبة، وعواد استقبله بقلق. عواد: نورت الصعيد يا جاسر بيه خير يا ولدي؟ جاسر ببرود وغرور وهو بيعدل ساعة في ايديه قال: يا حاج عواد، أنا جيت أطلب إيد بنت أخوك اللي اسمها سلمى للجواز، وهخدها معايا القاهرة بكرة الصبح وكل اللي انت عايز انا تحت امرك فيه؟! دخلت سلمى في اللحظة دي بصينية القهوة، وأول ما شافت البيه بتاع الغيط وهو قاعد على الكنبه مع عمها ؟صينيه، القهوة كانت هتقع من ايديها بس لحقتها بذكاء، وحطت الصينية قدامه. سلمى بصوت عالي وهي بتقول: تتجوز مين يا أستاذ بتنجان؟ هو أنت فاكر الجواز قلبه وقومه وان البت تتجوز غصب عنها انت فاكر ان الصعيد كلها كده انت اتجننت اياك احنا تقدمنا ؟ ده أنا أتجوز بياعه جرجير ولا أتجوزش واحد كيفك فاكر حاله كبيرة على الكل وعامل نفسه رئيس جمهوريه حاله وبيطيح في خلق الله وبيهنهم ! عواد زعق فيها وقالها : اخرسي ده جاسر بيه الألفي، صاحب الأراضي والشركة اللي في البلد انتي اتجننت يا بت هو انتي كنت الطولي يجيلك واحد كيفه رضيتي او ما رضيتيش هجوزه لك غصب عنك ده هيدفع كثير ! سلمى بصت لجاسر كانت عارفه أنه خلاص وقع في مصيدة جاسر الالفي وانه مش هيسيبها في حالها فقررت ان هي توقفت. سلمى : ألفي ولا مليونى.. ده واحد جاي يذلنا بفلوسه يا عمي بس ما فيش مشكله انا موافقة يا واد الأكابر بس اعلم زين، إنك واخد نار في دارك ؟! متهبش ولا تنطفيش وعد مني هخليك تمشي في شوارع مصر تقول حق برقبتي وانا محقوقلك يا سلمى ؟! جاسر ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: هنشوف يا سلمى.. الصبح هتحضري شنطتك علشان هنكتب الكتاب ونطلع على القاهرة وهعيد ربايتك من أول وجديد؟! سلمى وهي بتتريق عليه وبتقول: تربية إيه يا لولو؟ ده أنا اللي هربيك على الطبل البلدي هناك.. جهز حالك عشان السرايا بتاعتك هتتحول لـ سيرك قومي أول ما احط رجلي فيه وصحيح قبل ما انسى انا اخوي يونس هيروح وياي لأني ما بسيبهوش واصل هو ما لهوش غيري في الدنيا دي راضيه ولد الاكابر ولا لا؟! جاسر بهدوء: تمام ما فيش مشكله تقدري تجيبيه معاكي؟! قعدت سلمى طول الليل كانت حزينه جداً على حظها و آني ملهاش حد في الدنيا خالص ولا سند ولا ضهر حتى عمها اللي كانت فاكراة هيكون مكان ابوها مصدق جالها عريس علشان يبيعها لي هي بالنسبه لها مش جوازة دي جنازة وكانت لازما تحضر لها.

بصلهم وزعق: شوية عيال متربتش ولا شافت رباية هنقول ايه؟؟ مش محترمين الناس الكبيرة انا هعجنهم لك واحد واحد اقعد انت كمل كوباية الشاي بتاعتك يا عم جابر وهتشوف " كنا شايفين الى بيحصل انا وندى وميـ ـتين ضحك عليهم " " مراد رجع لهم واتكلم بعصبيه بس بصوت واطي " - اقسم بالله يا مينا لو قربت من الزينه سكت شوية وكمل بصوت اوطي: هاروح اسلط عم جابر عليك يحدفك بالعكاز بتاعه العتيق الى بقاله معاه 70 سنه ده يجيب اجلك مينا رد بنفس تون الصوت: طب علقوا كمان فرع عندنا وهسكت خالص ياسين: على جـ ـثتي ولو مسكتش هنشيل الفرعين الى علقناهم عندك.. كريم بهدوء: يرجاله يلا بقا نكمل قبل لما عم جابر يفوق علينا تاني! مُراد: يلا يا رجالة >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ' اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامي فيه قيام القائمين ' في الدور الارضي " نزلنا انا وندي عند تيتة بعد لما ماما رنت علينا " ليان: احممم احنا جينا يا فاطمه هانم اول لما عرفنا ان الحـ ـطْر اتفك " فاطمه قامت وسلمت عليهم وحضنتهم بحب " - مانا لو كنت سبتكم تدخلوا كنتوا هتاكلوا المفاجأة ندى: ايه الكلام على ايه بقا السنه دي؟ كوثر: خبزنا رقاق وعيش من الى بتحبوه.. نورا: وعملنا كنافه وقطايف الى بتسرقوها.. فاطمه: كل الحاجات خلصت بس كل حاجه نيه.. كوثر بتحدْير: مش هناكل غير اول يوم رمضان بعد العزومة فاهمين؟ ليان: طبعا يعني احنا هنقدر نحْالف القواعد والقوانين يا مرات عمي ندى: ايوه اكيد اه يا ماما مش هنحْالف حاجه " ميلنا انا وندي على تيته " - فطومه.. هتظبطينا في علبة لوحدنا صح؟ فاطمه بتمثيل الجدية: بس اسكتوا الله فين كنزي منزلتش ليه ندى: كنزي لسه نايمه لما جت من الدرس كانت مفرهده معرفش هتعمل ايه بكره دي فاطمه: طب يلا اطلعوا صحصحوها عشان نتسحر كلنا... " ندي طلعت تصحيها.. وانا خرجت و وقفت مره تانيه قدام البيت اشوف مُراد.. " " شافني وهو واقف وسط صحابه.. وكان باصص عليا بطرف عينه.. حبست ابتسامتي على نظراته وكنت عارفه انه هيجي.. واستأذن منهم فعلا وجه " - احمم ايه؟ = ايه انتي؟ - انت حد كلمك! = آه.. واقفة عماله تبصي عليا.. " رمشت بعيني كذا مره وانا ببصله بأستنكار " - انا! ليه معجبه مثلا؟؟ مُراد بص لها مباشرًة: ما الناس كلها عارفه يابنتي انك بتحبيني من واحنا صغيرين "فتحت عيني بتعجب ودهشه من جملتة!!" - ءءءء أ أ.. ء " مكنتش عارفه اجمع كلمه واحده واقولها" - انت بتقول ايه ابتسم برخامه: نسيتي انك قولتي لي بحبك يا مراد واحنا صغيرين! وكنتي جيبالي كيكه فانيليا " نهي جملته بتريقه فا غيرت تعابير وشي " يتبع.. https://darmsr.com/2026/03/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/

- عشان انتوا مبقتوش 140 سنتي.. يا ليان مش هينفع تقفوا فى الشارع = ما انت بقالك اكتر من 12 سنه اهو كل سنه بتنزل معاهم مفيش حاجه اتغيرت - شيفاني بعلق اوي على زمان ؟ انا برضو كبرت انا بس واقف مع الشباب لو محتاجين حاجه بياخدوا رأينا عشان احنا الكبار و كده.. = بس احنا قدام البيت! ومش هنعمل حاجه بطل عنـ ـصرية و دْكورية بقا - بقولك ايه يا ليان اخركم معايا انتي و ندي و الزنانه الى اغم عليها من فرط الزن دي انكم تطلعوا البلاكونه تتفرجو منها = والله؟ - اه والله.. كل سنة وانتي طيبة يا لولو = رخم! >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ' " كُنت عارفة انه لازم هيرخم عليا فكل فرصة يقدر يرخم فيها! " " طلعت وخبط على مرات عمي كوثر فا فتحت ندى " - ادخلي ادخلي = امك فين - عندك امك = شوف قليـ ـلة الادب! - ياستي عند امك بجد ماهو يا اما هيقعدوا هنا او عندكم قعدت بزهق وكملت: وبعدين يخلصوا ايا كان الى بيعملوه ويقوموا نازلين تحت عند تيته = طيب مانتي عارفة اهو تيجي ننزل نقعد عند تيته احنا كمان - اه... هنفضل احنا طول حياتنا كده عند بعض مبنروحش فى حتة تانيه بره البيت! بصتلي: متنكريش اننا بنطلع البلاكونه - انا بكرهك انتِ واخوكي يابت = اعملك شاي؟ - عندكم نسكافيه؟ = لا فيه قهوة - قهوة بتاعت مراد الى مش بيحب حد يشرب منها؟ = ايوه هي. - اعمليلي منها مج ضحكت جامد: هعملك فنجان لانها تقيله لحسن يغم عليكِ " عملت لي قهوه.. وعملت ليها شاي بلبن و بعدين خرجنا البلاكونه كانوا ساكنين فالدور التالت واحنا فالتاني و تيتة في الأرضي. " - بصي بصي مينا بيعلق معاهم بصْمير ضحكت: وحدة وطنيه من يومه يابنتي " كنت سرحانه و افتكرت يوم معين..من 14 سنه واحنا اطفال..! " - مراد هي فين ندي؟ عاوزة اللعب معاها = هي نايمه كانت تعبانه شوية - طب ما تخليني اللعب كورة معاكم! = مش هينفع اكيد يا ليان.. دي لعبة صبيان بس.. بصي لما نخلص هخليكي تلعبي بيها شوية اقعدي عند البيت بصيت على ياسين: ياسين.. مينفعش اللعب معاكم مره؟ - تعالي مراد بصله برفعه حاجب: دي بنت هتلعب معانا ازاي وبعدين انا قولت لاء!! ياسين ببساطه: هي الى عاوزاه انا مالي يعم مراد: انا مش هلعب خالص " فوقت على ايد ندي الى عماله تحْبطني " - انتِ سرحتي في ايه وبتضحكي كده ابتسمت: في اخوكي المُتسلط.. بقلمي سلسبيل احمد مره زمان وانا عندي 8 سنين كده كنت عايزة اللعب معاهم كوره قالي لاء ولما قولت لياسين قالي ماشي وقتها اتقمص وقالهم مش هلعب وخد الكورة وطلعني " فضلنا نضحك وبعدين لقيتها بصتلي " - مراد طول عمره بيخاف عليكى يمكن اكتر مني انا وكنزي.. = بت انتي اسكتي - انا مقلتش حاجه! = ما علينا.. تفتكري ياسين و هاجر هيرجعوا من البلد على اول يوم رمضان ؟ - اه.. اكيد مش هيفوتوا العزومة الرسمية يعني. فضلت باصه قدامها فا ذغدتها: طبعا سرحتي في احمد!! ندى بأستعباط: مين؟ - والله؟ اتنهدت بحزن: وحشني اوي بجد.. معرفش ازاي كل السنين دي مرجعوش.. ولا حتي بنتكلم ولا نعرف عنهم حاجه.. ليان احنا قعدنا صحاب لمده عشر سنين كلنا! انا وانتي و مريم وفريده واحمد وياسين و مراد وسامح! - والله انا فهماكي.. كملت كأنها بتعاتب شخص مجهول: = حتي ياسين ومريم لما بيسافروا البلد كتير بنتكلم! وبيقعدوا فترة ويرجعوا لكن من يوم ما فريده واحمد مشيوا! مسمعناش عنهم اي حاجه!! طبطبت على كتفها: عشان كده قولتلك.. انسيه يا ندى.. البيدج بتاعتي على فيسبوك سلسبيل احمد انتي تعرفي ان فات دلوقتي حوالي 12 سنه فا هما مستحيل يرجعوا.. وحتي لو رجعوا.. افرض لاقتيه متجوز ولا حاجه.. انا مش عاوزكي تتعلقي بحبال دايبه فاهمه؟ بصتلي وهي بتبتسم: انتي عارفه.. صحيح انتي اكبر مني بمجرد بس 11 شهر وشوية ايام.. بس انتي اختي الكبيرة.. وانا علطول بتسند عليكي يا ليان. حضنتها: ده كده كده " قاطعنا صوت ضجه كده تحت فا بصينا من البلاكونه لقيناها خناقة كل سنه " مراد بنرفزه: يا مينا ما الشباب معلقين فرعين قدام بيتكم عايز ايه؟ مينا: ما نعلق التالت يعم فيها ايه ! ياسين مسك ايده: يابا هو مش الى في ايدك ده صلـ ـيب ولا انا بيتهيقالي مينا زق ايده: بصوا يا اهل المنطقه عايز يعمل فتـ ـنة طائفـ ـية - ما خلاص بقا يا مينا !!! ياسين: لا يا كريم سيبه هو لازم يعمل نفس الخناقة كل سنه هو عارف انه لو مسكتش هشرد له مراد ضحك بسخريه: مكانتش 30 جنيه الى دفعتهم معانا في الزينه !!! مينا: والـ20 جنيه بتوع فرع النور؟ ده انتوا عالم نصـ ـابة بقا يخويا ؟ كريم: يلهوي اللحقو اللحقو " قرب ناحيتهم راجل كبير بعكاز فا سكتوا كلهم " اتكلم بزعيق: ياولاد الـ**** مش عارف اقعد في شوية هدوء من صباحيه ربنا يا بأف منك لي قرفتونا !!! امشوا ياض غورو كل واحد على بيته امشووو !!!!! " ياسين كان ميت من الضحك هو وكريم ومينا كاتم ضحكته بالعافية " " مراد قرب ناحيته " - حقك عليا انا ياعم جابر حقك عليا

- ياعم بقا ياعم هات اعلق معاكم فرع واحد!!!! = يابنتي اتهدي بالـ140 سنتي بتوعك دول - هقف على السلم!! = هتدوخي وتقعي تجبلنا مصيبه يا ليان وانا مش ناقص ياحببتي "فضلت رافعه راسي وباصه عليه وهو واقف على السلم بيربط طرف فرع الزينه في بلاكونة الجيران" - هو انا مش لميت معاكم فلوس الزينة انا من حقي اعلق على فكره !! اتكلمت ندي: عندها حق احنا مفروض نعلق معاكم يا مراد = انتي لو مبطلتيش رغي انتِ كمان هنزل اعلقك انتِ سامعين؟ ليان: انت بنى آدم مفتري!! ندي: دي حقيقة زياد بنرفزه: اخرصي انتِ وهي بقا وامسكوا السلم عدل لو وقعت هوديكم في داهـ ـيه ضحكت وبصتلها بهمس: تيجي نسيبه؟ ندي بخوف: لا افرض وقع - وهو انتي خايفه عليه ندي بنفي: لا انا خايفه يقع علينا! "ضحكت جامد انا وهي و مراد اتكلم من فوق" - انتوا شكلكوا مصممين تتعلقوا اه.. ليان: علقني.. بس ياريت تحطني جمب الفرع الاخضر ده " ظهر صوت ضحك من وراها " - حاسبوا خلاص انا جيت.. خدوا.. جبتلكم فوانيس كمان. ليان: يا سلام على الوحده الوطنية. ندي: حلو اوي بجد " مراد نزل من على السلم وبصله " - جاي بعد لما خلصت كل ده بتجيب المقـ ـص يا مينا ؟ = عمك حميد روح نام يحبيبي وقفل المحل فا روحت على الطريق بره اشتري - طب يلا نكمل عشان زهقت ولسه عايز احلق = قدامك لسه نص الشارع ليان: طب نساعدكم بقا!! مراد تجاهلها وبص على اول الشارع: احمد و ياسين يكملوا بقا يا معلم انا بفصل مينا: طب تعالي نروح لهم مراد بص لندى و ليان: يلا على فوق خلاص المولد خلص ندي: ليه! ماهم لسه هيكملو مُراد: الوقت اتأخر اصلا اطلعوا يلا! "فضلوا باصين له بصمت فا اتكلم بزهق" - يلا يا ندى عشان بابا ميزعقش.. وانتى يا ليان.. متخلنيش اسخن طنط نورا عليكِ امشوا يلا على فوق بصتله بغيظ: رخم! " طلعنا انا و ندى العمارة وصلنا الدور بتاعنا وقبل ما تسبني وتطلع عند شقتهم بصتلها بحماس " - استني استني متطلعيش = فيه ايه؟ هندخل نلعب عندك؟ وطيت صوتي وهمست: لا مش زمان مراد راح اول الشارع لو نزلنا مش هيشوفنا - ايه؟ ننزل تاني = ايوا! هنتفرج من غير ما يشوفونا - افرض زعق بثقة: يابنتي اساسا مش هيشوفنا - اوكيه " نزلت ندي مع ليان و بصوا على مُراد مكنش موجود ولا هو ولا مينا قدام البيت مكنش فيه حد.. لقوا فرع الزينه مرمي على الارض فا ليان مسكته بسرعه وهي بتضحك بمرح " - بصي سابو ايه ترا را را را " فضلت تتحرك بيه بسرعه وهي فرحانه " " ندي ضحكت حاولت تمسكه منها وليان جريت والاتنين فضلوا يجروا ورا بعض ونسيوا نفسهم..! لحد ما وصلوا لشارع غريب وبدأو يستوعبوا انهم بعيد عن البيت.. " >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ' اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد ' * طق طق طق * " نورا فتحت الباب " - ازيك يا كوثر تعالي.. = هي العيال مش عندك يا نورا ؟؟ - عندي ايه لا دول مطلعوش وقايلين لي انهم مع مراد = انا عماله بكلمه مش بيرد وبصيت في الشارع من البلاكونه مش شيفاهم؟ " نورا لبست الخمار بسرعه على الجلابية وهي قلقانه وخدت المفتاح ونزلت مع كوثر يدوروا على ندي و ليان.. " " لقوا مينا واقف " نورا: مينا انت مشوفتش مراد؟؟ كوثر: او ندي و ليان!!؟؟ مينا بستغراب: ماهم لسه كانوا طالعين البيت قدامنا هما نزلوا تاني؟ نورا: طلعوا فين! محدش طلع انت شوفتهم مينا: ايوا بأمانه مراد مطلعهم قدامي " مينا دخل عند الحلاق بسرعه ينادي مراد و مراد خرج بقلق وهو مش فاهم راحو فين و لحظه ما كلهم واقفين لسه بيفكروا يتصرفوا ازاي لقوا اتنين جايين من اخر الشارع مع ندي وليان وهما عمالين يعيطوا جامد " " كوثر و نورا جريوا ناحيتهم بسرعه يطمنوا عليهم " نورا: حصل ايه انتوا كويسين!!! كوثر بغضب ممزوج بقلق: انتوا كنتوا فين!! " مراد و مينا فهموا من الناس انهم كانوا تايهين.. وبعدها ليان وندي حكوا لهم انهم كانوا بيلعبوا ومش قصدهم حاجه..! " " والموقف اتلم وقتها.. وعدت الايام.. و....." >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> ' اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد ' بعد مرور 12 سنه | 30 شعبان | 2026 " كنت واقفة جمب باب البيت بتفرج على الأطفال وهي بتجري.. و بيفرقـ ـعوا صواريخ وفرحانين..! وشوية تانين راكبين عَجل.. و الى بيلعبوا كورة.. بس الى كنت مركزه معاهم اوي الشباب الى واقفة معاهم الزينه و فروع النور.. بيجهزوا ومستنين النجم الكاريزما عشان ينزل ويبقي معاهم.. " " لحد ما سمعت صوت ورايا " - خير... عايزة ترجعي طفله؟ " لفيت وانا بداري ابتسامتي " = وليه لاء.. على الأقل هلعب بالزينة.. وافرقع معاهم صواريحْ ونلعب كورة كمان - اه وايه كمان؟ = معرفش بقا كنت هعرف اعمل ده.. رفعت عيني وانا ببصله وبكمل: ولا هيبقي عندي ابن عم رخم كده يقولي مش هتعلقي معانا يا ام 140 سنتي رد بأبتسامه جانبيه: طب ماهو عنده حق برضو رفعت كتافي بهدوء: عموما خلاص.. مبقتش ام 140 سنتي.. وكبرت = لا ماهو هيفضل رخم برضو.. اطلعي يلا بقا عشان ندى قالت لي إنها عايزه تنزلك و قولت لها لاء بصتله بزهق: ليه؟

رديت عليها بزفير وبحاول أكون هادي: _ لأ كنا بنحب بعض وواخدين بعض عن حب. فضلت بصالي شوية وقالت بعدم تصديق: = مستحيل، أنا حتى لو عندي فقدان ذاكرة فـ دا في عقلي، ولكن قلبي مش ملهوف ناحيتك ولا مشدود، ولا حتى حاسة بحاجة وأنا بصالك، أكيد مكنتش بحبك وإلا فقدان الذاكرة جالي زيهُ بالظبط في قلبي وبقى فقدان مشاعر! الحقيقة إن كلامها أثر فيا بالسلب، كلامها وجعني أكتر ما هو سؤال بينها وبين ذاتها، هي فعلًا ممكن تكون بطلت تحبني؟ رديت عليها وقولت بإحراج وأنا بهرش في نهاية راسي: _ يعني ممكن عشان مثلًا نسياني والإنسان لما بينسى شخص بينسى كل حاجة عنهُ وإذا كان بيحبهُ ولا لأ. إتنهدت وقالت بعذ تفكير دقيقة وصمت: = بس أنا عايزة بابا وماما ولحد ما إفتكر كل حاجة مش هعرف أعيش معاك. بصيتلها بقرف وقولت بتساؤل وتعقيدة حاجب: _ ليه إن شاء الله مش هتعرفي باكل عيال صغيرة ولا إي، وإي عايزة بابا وماما دي إنتِ عيلة صغيرة؟ بصتلي بقرف هي كمان وقالت: = لأ عشان إنت دلوقتي غريب بالنسبالي، ممكن بقى تكلم أهلي ييجوا! بصيتلها وإتنهدت بقلة صبر وأنا بقول: _ كلمتهم وجايين في الطريق إهدي شوية، وبعدين إي مشكلتك مع شكلي مش فاهم دا أنا وسيم! بصتلي من فوق لتحت بتفحص ونظرات غير راضية وقالت بهدوء: = وسيم آه. بصيتلها بقرف وأنا ماسك لساني بالعافية، ماهو برضوا نسياني وأخر حاجة حضرتها وهي بكامل عقلها خيانتي ليها فـ بلاش إنطباعها الأول وهي ناسية يكون وحش. سكتت وقعدت ساكت بالعافية وسط نظراتها المتفحصة، لحد ما أهلها وصلوا أخيرًا وكانوا خايفين عليها جدًا. باباها مسمني من ياقة قميصي وقال بتحذير وتساؤل: _ عملت إي في البت خليتها تيجي المستشفى، إنت أصلًا حواراتك كترت معانا وأنا كنت مستخسر بنتي الماس والياقوت دي فيك بس هي اللي صممت ومش عارف حبت وعشقت إي فيك؟! كان بيرج فيا بالمعنى الحرفي رايح جاي، طبعًا حمايا وراجل كبير مش هينفع أتخانق معاه. مسكت في أخر جملة قالها وبصيتلها وأنا مبتسم وقولت وأنا بشاور عليه: = شوفتي، أهو أبوكي دا ولا مش أبوكي ولا مش فاكراه كمان، قالها بلسانهُ حبتيني وعشقتيني، وبعدين ياعمي بنتك فاقدة للذاكرة من ساعة ما عرفتني. سابني وراح ناحيتها وهو بيقول بضيق: _ ما لازم تنسى الفترة دي، طبيعي الإنسان لما بيتضغط بينسى أسوء فترة عدت عليع ومش هتلاقي أسوء منك يعني طبيعي تنساك. بصيتلهُ بتضييقة عين وغيظ وأنا بعض على شفايفي بغضب، إتكلمت حماتي وقالت بقلق وهدوء: = ما تسيب الواد في حالهُ دلوقتي، بيقولك بنتك عندها فقدان ذاكرة. رديت على حماتي وقولت وأنا باصص لحمايا بغيظ: _ شوفت دا كلام الناس العاقلة، متقلقيش يا حماتي دا مؤقت وجزئي إن شاء الله ترجع أحسن من الأول وتفتكرني وترجع بتموت فيا. إتكلم حمايا بزعيق وقال: = قصدك إني مش عاقل ولا إي؟ أنقذني في اللحظة دي موبايلي اللي رن، شاورت عليه وطلعت بسرعة أرد: _ أيوا يا لانشون في جديد ولا إي؟ رد عليا وقال بهدوء وصوت واطي: = الدفعة الجديدة يا عصام مش مريحة، في حاجة غلط بتحصل مع الناس اللي هتستلم. إتكلمت بتساؤل وقولت بقلق: _ إي اللي غلط بالظبط عشان شغلنا دا خطير مينفع فيه قلق! رد عليا وقال بتفكير: = مش عارف بس كل ما بييجوا يستلموا الدفعة بتاعتهم يأجلوا ويغيروا المكان وشكل كدا في قلق من ناحيتهم أو ناس متابعاهم وفي كل الأحوال إحنا اللي هنتتاخد في الرجلين. رفعت عيني وسرحت وأنا بقول: _ لأ حاول بقى تلغيهم لأن المخدرات مينفعش معاها الكلام دا. رد عليا بسرعة وقال بقلق وخوف: = مقدرش أقولهم حاجة زي كدا دول ناس تقال أوي. سكتت وأنا بفكر وقلقان وبعدين قولت: _ شوية وهعدي عليك نشوف الموضوع دا يا لانشون عشان دلوقتي مع مراتي في المستشفى، سلام. يتبع.. https://darmsr.com/2026/03/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84/

_ يعني أنا مراتي بقت مجنونة صح؟ رد عليا الدكتور وقال بهدوء وعملية: = ياأستاذ مش مجنونة، مراتك عندها حالة نفسية، يعني بتمر بأزمة نفسية صعبة مممن بسبب ظروف عدت عليكم. مشيت إيدي على شعري بهدوء وأنا بحاول أفكر في إي اللي ممكن يكون عمل فيها كدا بعيد عن خيانتي ليها. ضميت شفايفي وقولت: _ طيب إي الحل دلوقتي؟ رد عليا الدكتور وقال بهدوء: = لازم طبعًا أول ما تفوق نعالج الوضع وتحاول على قد ما تقدر تطمنها وتخرجها من اللي هي فيه. رديت عليه وقولت بتردد: _ إن شاء الله خير كلهُ هيعدي. خرج الدكتور وسابني واقف جنبها، إتكلمت بيني وبين نفسي بقلق: _ إممم، المفروض دلوقتي أطمنها وأحتويها إزاي، دي شافتني خارج مع واحدة تانية. _ ممكن مثلًا أقولها إن كان بيتهيألها بسبب الحالة النفسية دي، بس ثوانٍ أنا اللي جايبلها الحالة النفسية مش حد غيري أكيد. وبعدين بقى في اللغبطة والحيرة اللي الواحد فيها دي، فضلت قاعد جنبها شوية وهي هنا دلوقتي بسببي. من شوية كنت خارج مع واحدة لسة متعرف عليها، الحقيقة إن علاقتنا مكانتش تعدت الصداقة والزمالة. ولكن كالعادة وللمرة التالتة إتقفشت وجاتلي الكافيه اللي كنت قاعد فيه وشافتني مع واحدة تانية. مقدرتش تستحمل تقريبًا المرة دي وأغمى عليها بعد ما وقفت قدامي وعيونها لسة بتكون الدموع. أنا مش حلوف وأكيد عارف إن اللي عملتهُ غلط وطيش عيال صغيرة كمان ميطلعش من راجل. بس أنا فعلًا ندمان ومش عايز أعمل كدا تاني، كل مرة بقولها كلام معسول وإن مش هعمل كدا تاني. إتنهدت وفضلت قاعد بهدوء وساكت، قلقان ومتوتر ممكن، بعد حوالي ساعتين فاقت. قومت وقفت، وقعدت تاني، الحقيقة كنت عايز أهرب، قعدت وأنا باخد نفسي ومسكت إيديها وأنا بقول بإبتسامة متوترة: _ حبيبتي ألف سلامة عليكِ، أنا أسف والله وحقك عليا مش هيتكرر تاني وعارف إني قولت كدا قبل كدا بس المرة دي بجد التالتة تابتة و… قاطعتني وهي بتسحب إيديها مني وبتقول بصوت ضعيف: = إنت مين؟ فضلت باصصلها بصدمة وغير مستوعب اللي بتقولهُ، قولت يمكن عقاب مثلًا اللي هو عشان تبين إني مش فارقلها وكدا. رجعت من تاني إتكلمت وقولت بتردد: _ حبيبتي حقك عليا والله خلاص ميبقاش قلبك إسود كدا! ردت عليا وقالت وهي بصالي بإستغراب وخوف: = إنت مين أنا معرفكش. تنحت الحقيقة لمدة دقيقة باصين لبعض في صمت، إتحمحمت وقولت بهدوء: _ حبيبتي أنا جوزك مش فاكراني إزاي يعني؟ حسيتها إتصدمت وبرقت عينيها وقالت: = جوزي إزاي يعني؟ أنا مش متجوزة! رديت عليها وقولت وأنا معقد حواجبي بعدم فهم: _ إنتِ لسة تعبانة ولا إي! إستني أناديلك الدكتور قبل ما يجيلي أنا كمان حالة نفسية. طلعت فعلًا نديت للدكتور وجه كشف عليها، وبعد شوية اسألة سألها الدكتور ليها من ضمنها كان: _ عندك كام سنة؟ ردت عليه بهدوء وقالت: = 23 سنة. بصيتلها بصدمة لأن هي عندها 26 سنة، شاورلي الدكتور أسكت لما لقاني هتكلم، رجع سألها من تاني وقال: _ وفاكرة إي أخر حاجة حصلت قبل ما يغمى عليكِ؟ ردت وقالت بتركيز وتفكير ثوانٍ: = مش فاكرة إن أغمى عليا أو أغمى عليا إزاي أصلًا، بس أخر حاجة فكراها كنت قاعدة وماسكة موبايلي عادي على السرير في بيتنا وصاحبتي كانت هتجيلي عشان نخرج. رجع سألها من تاني وقال: _ فاكرة تاريخ النهاردا إي بالسنة؟ ردت وقالت بمحاولة للتذكر: = 11/3/2023 تقريبًا. حطيت إيدي على بُقي من الصدمة، بصلي الدكتور وقال بهدوء وهو بيخاطبنا إحنا الإتنين: _ طيب كدا حضرتك للأسف عندك فقدان ذاكرة جزئي، وهو مؤقت متقلقيش يعني هيرجع في آي وقت ودا بسبب الحالة اللي بلغت حضرتك بيها من شوية. إتكلمت فريال بتساؤل وصدمة وقالت وهي بتشاور عليا بإستحقار: = يعني قصدك إي يادكتور، قصدي إني فعلًا متجوزة دا؟! بصلي الدكتور بإحراج ليا وبعدين بصيلها وإتكلم وقال: _ أيوا يافندم هو زوج حضرتك فعلًا، وكمان إحنا في سنة 2026 مش 23، هستأذنكم دلوقتي عشان عندي حالات تاني وهرجعلكم. مشي الدكتور وسابنا مع بعض أنا بصراحة مبسوط إن هي مش فاكرة اللي حصل، ولكن متضايق من نظراتها اللي مستحقراني! إتكلمت وقولت بضيق: _ في إي يا فيفي مش كدا كسفتيني قدام الدكتور! بصيتلي وقالت بضيق أكبر من ضيقي: = فيفي! إنت إزاي جوزي ومش عارف إن دا أكتر دلع بكرههُ. إبتيمت بثقة وقولت وأنا بغمز: _ عشان خليتك تحبيه مِني، وبعدين متضايق إنك مش فاكراني، وبعدين دا إنتِ ناسية كل حاجة من أول ما عرفنا بعض من 3 سنين. إتكلمت بإستنكار وعيون ضيقة بتحاول تفتكر: = كمان أتجوزتك في 3 سنين، انا مش مغفلة للدرجة عشان اتجوز في الفترة القصيرة دي. أتحمحمت وقولت بتردد: _ حبيبتي إحنا متجوزين من سنتين، يعني إتجوزتيني في سنة بس. صرخت وقالت: = إي! مستحيل إزاي أرمي نفسي في الرامية دي! أكيد كنت بتضغط عليا أو بتضايقني بحاجة صح؟ ردبت عليها بخضة من الصرخة وقولت بغضب: _ بت إنتِ صوتك ميعلاش، وإي بضغط عليكِ دي إنتِ علبة كاتشب؟! بصتلي بضيق وقرف وقالت: = كمان دمك تقيل، أكيد في حاجة غلط إنت لازم تفهمني إي اللي حصل.

-أنا عاوز ابيع بنتي ،تشتري يا بيه كان عمال يتنقل بين العربيات يقف عند دا شويه ودا شويه ،اللي فاكره مجنون واللي فاكره شارب حاجه ،واقف كانه بيبيع مناديل في إشارة المرور ،لحد ما وصل لعربيه تانية وقال نفس الجملة -تشتري بنتي يابيه فرمل الراجل بعد ما كان ماشي بطيء لحد ما علشان الإشارة وقاله -أنت شارب نوع جديد ولا اي دا حته الشرب الصبح مينفعش سند الراجل على باب العربية ومسح الازاز بايده وقاله -يابيه اشتريها وعلى فكره هيا نضيفه والله وبتغسل وتنشر وتروق وست بيت حلوه اوي ،بس وسخه من جوه بصله الراجل بتعجب من كلامه إزاي عاوز يبيع بينته لحمه وضناه وإزاي يقول عليها لفظ زي دا ،لكن حب انه يتسلى أصل أكيد محدش عبيط كده ،وقف عربيته ونزل من منها وسند ضهرت على العربيه وقاله -خير بقا عاوز تبيع ليه رد عليه الراجل بكل صراحة -هتشتري ؟ بص ليه كاظم وهو مستغربه أصلا ومستغرب نفسه إنه وقف ليه لكن برده كان مصمم انه بيتسلى وخلاص ،فقاله -هشتري ،بكام بقا؟ فرح الراجل والسعاده غمرته من جواه كانه لقى كنز ورد عليه بسرعة -ببلاش ياباشا -لا أنت كده بجد راجل مجنون بقا قرب الراجل ومسك ايده بقوه وقاله بصراحة -ياباشا خدها وجربها كمان زقه كاظم بقوة وهو بيشتمه وقاله -أجرب ايه يا راجل أنت هيا تلاجة -خدها واعتبرها خدامة من غير أجر كمان بدأ كاظم يفكر وحس انها مغامرة بس عبيطه وفي نفس الوقت يتسلى بس هو ملوش في الحكايات دي بس عجبته الفك ورد على الراجل -موافق ،هشوفها امته -أنا هجبهالك لحد البيت اديني العنوان اداله العنوان ومش وهو متاكد إن كل دا أكيد الكاميرا الخفية استحاله يكون دا حقيقي أصلا وركب عربيته تاني علشان يروح البيت . في المساء كان واقف كاظم قدام مكينة القهوه وكان لسه صاحي من النوم وأثر النوم ظاهره عليه رن الجرس في نفس الوقت اللي القهوة خلصت فيه ،صب القهوة وراح يفتح الباب وكان بياخد أول بوق قهوة ،لكن كح بسرعة لما لقى فعلًا الراجل واقف وجمبه بنت باصه في الأرض شعرها مغطي نص وشها ،بالفعل بصله باستغراب لكن قبل ما يتكلم رد الراجل وقال -هي دي، أنا سلمتك يا باشا بس مش عاوز اشوف وشها تاني ،اعتبرها جاريه عندك كانت ملامح الراجل قوة ،مش أب خالص بيفرط في لحمه ،جه كاظم يتكلم لكن الراجل مشي وساب البنت وقافه قدام الباب استغرب كاظم الموقف لكن حب يجرب لانه بيحب المغامرة بس حاجة زي دي كانت أول مره ،كانت واقفة ساكته دموع متحجرة في عنيها مكنش عارف هيا مظلومه ولا ظالمه لكن دخلها. مشيت معاه وهيا ساكته خالص وقعدت من غير ما تتكلم ،دخل المطبخ جاب عصير وخرج قعد بعيد عنها شويه وقال -أنتِ بتتكلمي ولا خرسة كانت ساكته برده بتبص ليه وخلاص ،وهو مستغرب الموقف ،لكن اتكلم بجرأة ولأن الموقف جرئ -أبوكي باعك ليه ،وليه قالي إنك نضيفه في البيت وكل حاجة لكن وسخه من جوه؟؟؟ سكتت برده شوية…وبدأت تبص في الأرض وبعدين رفعت عينيها عليه وقالت بهدوء -هو قالك إني وسخة؟ سكت و مردش عليها فكملت -الوسخ كان عايش معانا… مش جوايا وكملت بسخرية .. أصل أنا حامل .. يتبع.. https://darmsr.com/2026/03/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/

معتز بسرعة وبهدوء : أنا مش كداب يا حبيبتي أنا بحكيلك اللي بسمعه كل مرة تبصلي بعيون مش طبيعية وغمز وكل ما أطلب منها حاجة تعملها وهي مبسوطه أنا بدأت أخاف خايف تفتكري إني أنا اللي غلطان ولا اكون ببصلها وعيني منها..خايف تفكيرك يوصل لكده ومسير الايام تثبتلك كلامي وأنا والله العظيم بحبك إنتي وعمري ما أبص لغيرك بس هي شكلها عاوزة تخطفني منك. سناء بغل : البت دي انا لازم اوديها ل اهل ابوها يربوها طالما عاوزة تخرب لي حياتي. معتز بخضة: لا لا اوعي كده هيقعدوا يتكلموا عليكي انك معرفتيش تربي ورميتي بنتك ليهم وسلايفك القدام يقعدوا يتكلموا عنك كلام ميتقالش. سناء بغيظ؛ عاوزاني اسيبها تضيع اكتر وتضيعني معاها. معتز بخبث: سبيني انا اربيها ولا اقولك عشان متصعبش عليا لاني قلبي رهيف احبسيها في اوضتها وخدي تليفونها. سناء بغيظ: انا هعمل كدا فعلا. معتز ببرود شيطاني: اوعا تصعب عليكي بنتك مش بريئة زي ما انتي فاكرة أنا بقولك عشان تبقي واخدة بالك وتلحقيها. في اوضة كارما.. كانت قاعدة على السرير ماسكة كتاب فجأة الباب يتفتح بعنف وسناء داخلت وعينيها كلها غضب.. سناء بغضب : قومي كدا يا روح امك. كارما باستغراب: في اي يا ماما مالك متعصبه لي. سناء بغضب: متعصبة انتي لسه شوفتي عصبيه هو إنتي فاكرة إني مش عارفة انك بتلعبي من ورايا يا بنت عتمان. كارما بذهول : بلعب اي انا مش فاهمه حاجه. سناء بغل: ما تستهبلّيش انا عرفت كل حاجة عرفت إنك بتسهرى مع واحد عالتليفون كل ليلة وكمان بتقعدي تضحكي وتتدلعِي على جوزي بقيتي مش كويسة للدرجة دي. كارما بصدمة: إيه الكلام الفارغ ده انا معملتش كدا وانا أتدلع على جوزك ليه هو انا بطيقه اصلا. سناء بتزعق أكتر: ما تكذبيش هو بنفسه قالي كده وقالي انه بيشوفك بتغمزيله وتبتسميله وسمعك وانتي بتكلمي صحبتك وانتي بتقوليلها انك هتوقعيه في حبك. كارما بصدمة : يتبع.. https://darmsr.com/2026/03/12/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b2%d9%88%d8%ac-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7/

كارما بغضب : هفضحك يا معتز و هقول لأمي علي كل اللي حصل وهخليها تشوف حقيقتك القذرة. معتز بيولع سيجارة ويمثل الهدوء: روحي دلوقتي وقولي لها انتي فاكرة انها هتصدقك يعني يا غبيه دي ضربتك عشاني النهارده وعندها استعداد تطردك كمان لو معجبكيش الوضع . كارما بجمود : لأ المرة دي هتصدقني هوريها حقيقتك بنفسي وهتندم إنها اختارتك. معتز بيقرب منها بخبث: طب لو جدعه روحي دلوقتي صدقيني ممكن تطردك فيها ده بعد ما تضربك وتمسح بيكي الارض وانا هلبسلها وش المظلوم وهتصدقني وهقولك قدامها بطلي ظلم حرام عليكي ولو معاكي دليل أثبتي كارما بقرف : جايز تكون مسيطر علي عقلها في الوقت الحالي لكن صدقني هييجي وقت وهفضحك فيه قدامها أنا مش هسيب حقي وهخلي أمي تشوف وشك التاني اللي بتحاول تخبيه. معتز بسخرية: امتي وفين والساعة كام عشان اعمل حسابي. كارما خرجت بقرف.. معتز بسخرية: هنشوف مين فينا اللي هيفضح التاني.. .... تاني يوم... معتز دخل اوضة كارما ببرود.. معتز بخبث: يلا قومي بقى يا حلوة الشمس طلعت. كارما بخضة : إيه ده إنت دخلت أوضتي إزاي. معتز ببرود وهو بيسند على الدولاب: إيه يعني لما ادخل البيت بيتي وجيت أصحيكي علشان تفطريني علشان امك لسه نايمه والنهاردة تعتبر صباحيتنا. كارما بزعيق : غور اطلع برا يا سافل يا حقير اطلللع واياك تخش عليا الاوضه تاني سناء دخلت باستغراب.. سناء باستغراب : في إيه صوتكم عالي اوي ليه. كارما بغضب: تعالي يا ماما شوفي جوزك دخل عليا وأنا نايمة وبيقولي قومى حطيلي افطر علشان النهاردة صباحيتكم ه سناء بهدوء : عادي يا بنتي ده زي اخوكي وحاليا هو جوز امك يعني في مقام ابوكي ولازم تسمعي كلامه ده مقامه من مقامي دلوقتي. كارما بصدمة : إيه انتي بتشبهيه بأبويا. سناء ببرود: أيوه اعتبريه مكانه واي حاجه محتاجاها هو هيجبهالك كارما بحزن: ماشي يا ماما هكون خدامه عندك انتي وجوزك بس لو دخل اوضتي تاني انا هلم عليكم الناس. معتز بخبث: مش هدخل ياختي متخفيش انا عيني ميملهاش غير مراتي حبيبتي نور عيني ولا اي يا سوسو. سناء بدلع: صح يا قلب سوسو انزلي هاتي الفطار يلا متتاخريش.. ... بعد شويه... كارما نازلة لاقت جارتها واقفه لها بقرف: ازيك يا كارما امك عامله اي مع العريس الجديد سمعت انه من دور عيالها. كارما بهدؤء: ملهوش لازمه الكلام دا يا ام فتحي. ام فتحي بسخرية: انتي نسيتي لما جيت اطلب ايدك منها لأبني ورفضت عشان قال اي ابني لسه شاب صغير... اهي امك طلعت ميملاش غيرها غير الصغيرين الحمدلله ربنا نجدنا منكم. كارما بغضب: انا مسمحلكيش تتكلمي عن امي ب نص كلمة و ابنك اترفض عشان سمعته اللي في الارض اللي بيبع مخدرات وقرف وامي مرضتيش تقول عشان مش عاوزين مشاكل وقرف منكم وسعي كدا. ام فتحي بغل: قرف احنا قرف يا عيله متسواش. كارما زقتها: اللي ميسواش هو انتي وابنك اللي قريب هتزوريه بعيش وحلاوة في السجن قولي يارب. .. بعد يومين..في الصالون.. معتز بتمثيل : على فكرة أنا مش عارف أقولك ولا لأ. سناء بقلق: تقول اي يا معتز في حاجه مزعلاك. معتز بخبث : بنتك أنا مش مرتاح لتصرفاتها بقت بتعمل حاجات غريبة. سناء بذهول: غريبة ازاي ما تنطق يا معتز انت هتنقطني بالكلام. معتز بهدوء وخبث: هي كل يوم بالليل وانا سهران بسمع صوتها قاعدة في أوضتها بتتكلم وبتضحك في التليفون وتقعد تتمايص اوي ولما بتسمع حد مقرب من اوضتها تقفل علطول . سناء بصدمة: إزاي يعني وهتكون بتتكلم مع مين. معتز بمكر : مش عارف بس تركيزها في التليفون اوي يجنن وكمان طريقتها مش عاجباني شكلها ماشيه مع حد. سناء بصدمة : لا مستحيل كارما متعملش كد عمرها ما تخون ثقتي فيها ابدا. معتز بخبث وهو بيقرب منها: يا حبيبتي أنا جوزك وخايف عليكي اه والله خايف بنتك تجيبلك العار زي بنات الايام دي اسأليني انا لاني عارف طريقة تفكير الجيل دا اومال انا حبيتك لي تصدقي بالله دي من كتر ما تصرفاتها غريبه مبقتش بتكلمني وحش زي اول ما جيت هنا وشافتني سناء بصدمة : لا لا يا معتز اكيد في سوء تفاهم مش معقول بنتي انا تكون ماشية بطال دا انا تعبت في تربيتها اووي . معتز بخبث : التربية حاجة والسلوك حاجة تانية البت شكلها خرجت عن السيطرة ولازم تلحقيها قبل ما الفاس تقع في الراس يام كارما وبصراحة يا حبيبتي في حاجة أخطر من كدا. سناء بخضة: أخطر إيه تاني. معتز و عامل نفسه محرج وبيستفز سناء : بردو خايف تتخضي وتزعلي اكتر وانتي زعلك يهمني بس بردو لازم تعرفي. سناء بعصبية: اتكلم ما تخلينيش أتجنن. معتز بمكر : سمعتها وهي بتكلم صحبتها انها عاوزة توقعني في حبها بس قولت اطنش لكن مينفعش . سناء واقفت بصدمة وغضب: إيه إنت بتقول إيه.

كويس انك جيتي بدري ليكي عندي خبر هيفرحك انا اتجوزت. كارما بصدمة: إيييي؟ اتجوزتي إزاي يماما وازاي تتجوزي بعد العمر ده كله وخصوصا وانتي في السن ده؟ سناء ببرود: هو حرام يعني؟ انا ست وعندي مشاعر ولا هو ممنوع أعيش حياتي زي باقي الخلق . كارما بغضب : حياتك اي ومشاعر اي ده بدل ما تقولي لنفسك انا عندي عروسة علي وش جواز وتجوزيها وتفرحي بيها الاقيكي تتجوزي انتي. .. فجأة الباب بيتفتح بيدخل جوز سناء شاب صغير شكله قريب من سن كارما.. كارما باستغراب: إيه ده انت دخلت ازاي مين اداك المفتاح. سناء ببرود: انا اللي عطتهوله... احب اقدم لك معتز جوزي. كارما مصدومة: العيل ده جوزك يماما؟ مش ده اللي اتقدملي زمان وانا رفضته وطردته؟ ده قدي يا ماما... ماما قولي انك بتهزري. معتز بابتسامة : مساء الخير يا كرملة . كارما بقرف: كرملة اي غور اطلع برا مشوفش وشك هنا تاني. سناء بغضب : كارما خدي بالك من كلامك ده جوزي و لازم تحترميه انا خلاص مش هسيب حد يتحكم في قراري حتى انتي. كارما بدموع: هونت عليكي تجيبي راجل غريب وتدخليه بيتنا وتنيميه علي فرشةأبويا الله يرحمه اللي ضحي بعمره عشانك. سناء بزعيق : أنا حرّة فاهمة انا حرّة وحياتي ملكي أنا وبس لا انتي ولا غيرك ليكم دعوة. كارما بغضب: انا مش هسكت وهكلم خالي يتصرف معاكي ومع الواد اللي سحبهولي دا كارما بتتصل علي خالها.. كارما بدموع : الو يا خالو تعال شوف أمي اتجوزت عيل قد بنتها وعاوزاه يعيش معانا تعال اتكلم معاها. خالها ببرود : وانا مالي أنا مش طايقكم من الاساس اولعوا بعيد عني لا انتي ولا أمك تخصوني. كارما بصدمة: يعني ايه ملكش دعوة دي أختك. خالها بقرق : بقولك اي يا كارما انا لا فاضي ليكي ولا لأختك ولا لمشاكلكم دي اللي عايزه تعيش تعيش واللي عايزة تولع تولع .. قفل السكة في وشها.. . سناء بسخرية : اهو شايفة كله مش فارق معاه اتقبلي بقى الحقيقة وعيشي معانا. كارما بغضب : مش هقبلها يا ماما. معتز بخبث وهو باصصلها : بصي يا حبيبتي اعتبريني أبوكي أو حتى أخوكي الكبير. كارما بغضب : أبويا اشرف من واحد زيك يا عيل انت انا عارفة انك جاي هنا طمعان في أمي وفلوسها أنا مش عبيطة. معتز بزعل تمثيلي : إيه الكلام ده يا كارما ازاي تقولي عليا كدا أنا بحب أمك بجد و عمري ما بصيت علي سن ولا شكل ده عارف انك مستغربة كلامي بس الحب ميعرفش سن . كارما بزعيق: ميعرفش سن يا حرامي يا نصاب. معتز بخبث : سناء انتي إزاي تسمحيلها انها تهني كدا قدامك. سناء بزعيق ل كارما : بس كفاية قلة أدب وخشي اوضتك. كارما بدموع : ماما اصحي ده بيلعب بيكي هيلعب عليكي شوية وبعدين يرميكي انا متاكدة. سناء بعصبية : اخرسي قطع لسانك أنا عارفه أنا بعمل إيه ومش محتاجة دروس منك. معتز بخبث : لو هي مش هتحترمني يا سناء يبقى أنا مش هقدر أعيش هنا وهمشي. سناء بغيظ : لأ طبعا مش هتمشي ومحدش يقدر يهينك طول ما أنا موجودة. كارما بقرف: لو انت راجل بجد امشي.. .. كف قوي بينزل علي وشها من امها... سناء بصوت عالي: لمي نفسك أنا اخترت حياتي وخلاص لو مش عاجبك الباب يفوت جمل. كارما حاطة إيدها على خدها بصدمة والدموع في عنيها: انتي ضربتيني عشان خاطره يا ماما انتي عمرك ما عملتيها. سناء بقرف: عشان كنت فاكراكي متربية وهتحترمي كلامي لكنك بتقلي ادبك علي جوزي يبقا لازم اربيكي من الاول. كارما بدموع : خلاص يا ماما انتي اللي اخترتي. .. بليل.. معتز كان قاعد على السرير ماسك الموبايل بيكلم صاحبه بصوت واطي.. ممعتز بخبث: اسمع يا صاحبي أنا عملت الصح واتجوزت أمها. صاحبه بصدمه: اي اتجوزت أمها هو انت اتجننت ولا إيه يا معتز هو علشان مقدرتش تتجوزها فا تروح تتجوز امها؟ معتز بخبث : يغبي افهم أنا عارف أنا بعمل إيه كويس كارما دي زمان رفضتني وعملت عليا دور البنت الشريفه لكن دلوقتي الوضع اتغير وهقدر اقرب منها غصب عنها. صاحبه بخبث: يعني اتجوزت العجوزة دي عشان توصّل للبنت دا انت دماغك عالية. معتز بمكر : اومال فاكر اي امها هي المفتاح طول ما أنا في البيت هعرف أقرب لبنتها وهخليها تحت عيني 24 ساعة . صاحبه باستغراب : طب افرض امها عرفت هتولّع الدنيا وكل اللي عملته يقع في الارض. معتز ببرود خبيث: امها مش هتصدقها دي ضربت بنتها النهارده علشاني سناء شايفة إني مظلوم وهتفضل تصدقني وانا عاملها غسيل مخ جامد . صاحبه بضحكة شيطانية: يعني مأمن ظهرك كويس . معتز بمكر : أيوه وأنا مش هسيبها هعمل المستحيل عشان أوصل لكارما وهتسلى بيها زي ما كان نفسي من زمان. صاحبه بهدؤء : طب وامها ناوي ليها علي اي. معتز ببرود : هافضل ألعب الدور قدامها العاشق المخلص الستات في السن دا بتحتاج احتواء ودلع وحب وطول ما هي شايفاني بعاملها كده هتثق فيا اكتر ومش هتشك فيا. .. بعد المكالمة خلصت فجأة الباب اتفتح وكارما دخلت و عينيها مليانة غضب.. كارما بغضب : عرفتك على حقيقتك يا واطي كنت عايزني أنا من زمان ولما رفضتك رجعت اتجوزت أمي عشان تقرب مني. معتز ببرود : وأهو عرفتي ها وبعدين هتعملي إيه.