الدراسات الدينية والفلسفية
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali الدراسات الدينية والفلسفية analitikasi
الدراسات الدينية والفلسفية (@ayedh1) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 196 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 131-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 517-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 196 obunachiga ega bo‘ldi.
26 Avgust, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 47 ga, so‘nggi 24 soatda esa -2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 8.01% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.63% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 297 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 588 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 10 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent دِين, عَالَم, إِسلَام, إِنسَان, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Avgust, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 27 Avgust | 0 | |||
| 26 Avgust | +4 | |||
| 25 Avgust | +7 | |||
| 24 Avgust | 0 | |||
| 23 Avgust | +2 | |||
| 22 Avgust | +5 | |||
| 21 Avgust | +3 | |||
| 20 Avgust | +4 | |||
| 19 Avgust | +4 | |||
| 18 Avgust | +6 | |||
| 17 Avgust | +5 | |||
| 16 Avgust | +7 | |||
| 15 Avgust | +1 | |||
| 14 Avgust | +6 | |||
| 13 Avgust | +5 | |||
| 12 Avgust | +1 | |||
| 11 Avgust | +3 | |||
| 10 Avgust | +12 | |||
| 09 Avgust | +1 | |||
| 08 Avgust | +3 | |||
| 07 Avgust | +8 | |||
| 06 Avgust | 0 | |||
| 05 Avgust | +1 | |||
| 04 Avgust | +6 | |||
| 03 Avgust | +6 | |||
| 02 Avgust | +5 | |||
| 01 Avgust | +2 |
| 2 | ملاحظات منهجية على الدراسات الاستشراقية
القرآن الكريم غاية في الواضح في بيان أن رسالته امتداد لجوهر الوحي الإلهي الذي سبقه، ومصدقًا لما فيها من الحق، وهذا يتم بيانه في نصوص القرآن الكريم بوضوح لا لبس فيه، فالقرآن الكريم ليس بدعًا من القول لا أساس لها، بل هي اتصال للوحي الإلهي الذي نزل على الأنبياء قبله، وهو خاتم الكتب والمهيمن عليها، وأنه تأكيد لما جاء فيها من أصول الشرائع والمبادئ والقصص المتعلقة بالأنبياء والمرسلين وما حدث لأقوامهم.
ومن ثَمَّ كان من المتوقع وجود بعض تلك المبادئ والتعاليم والقصص مشتركة في الوحي السابق (كتب الأنبياء المتقدمين) والوحي الأخير (القرآن الكريم)، فالمشكاة واحدة والمصدر واحد، وهو الوحي الإلهي، فالرب سبحانه الذي أنزل ما في صحف إبراهيم والتوراة الزبور والإنجيل وغيرها من الكتب السماوية هو نفسه الذي أنزل القرآن الكريم مصدقًا لما فيها.
ولهذا، فإن انطلاق الدراسات الاستشراقية التقليدية والحديثة والمعاصرة من نقطة مركزية لديهم متمثلة في أن القرآن الكريم كتابٌ منتحل لأنه يقتبس من الكتب التي قبله، يدل على الانطلاق خلفية إيديولوجية راسخة وليس نتيجة بحث علمي محايد وموضوعي.
وأحد ما يبين هذا بوضوح، المنهج المزدوج عند المستشرقين الكتابيين الذي لا يستدلون على انتحال العهد الجديد بما فيه من اقتباسات من العهد القديم ومن التراث اليهودي السابق عليه، بل يرون ذلك من الأدلة على صدقه، وأنه امتداد حقيقي للرسالة الإلهية، وهو ما يؤكد المنهج المزدوج للأحكام والمنطلقات الاستشراقية.
ثم إن المستشرقين، الكتابيين وغير الكتابيين، يحاكمون القرآن الكريم إلى معاييرهم الدينية- الكتابية الخاصة وبالاستناد إلى تراثهم الآبائي، من حيث تقسيم مصادر الاقتباسات إلى مصادر قانونية (العهدين القديم والجديد) وغير قانونية (الأبوكريفا)، مع أن اليهود والنصارى أنفسهم على اختلاف عميق حول قانونية ما في أيديهم من الكتب. مع أن القرآن الكريم لا يعترف بمصدر هذه القانونية ولا هذا التقسيم، وإنما يعترف بأن الكتاب السابقة للأنبياء كتب حق وهدى، وأنه اعتراها التحريف والتغيير، ومع ذلك ظلت فيها حقائق من هدى النبوة السابقة والوحي الإلهي، وأن تلك الحقائق متفرقة في ذلك التراث الذي بين يدي أهل الكتاب، وأن الحق المهيمن على كل ذلك هو الكتاب الخاتم وهو القرآن الكريم.
إن انطلاق معظم المستشرقين من تكذيب القرآن الكريم، واعتباره كتابًا مختلقًا، والطعن في نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بوصف ذلك منطلقًا مركزيًّا في أبحاثهم واعتقادًا راسخًا في أذهانهم، يحول بكل تأكيد بينهم وبين النزاهة العلمية، ويحول دون تقديم دراسات موضوعية تتسم بالحياد العلمي. ولهذا تنصبُّ معظم جهودهم على البحث عن قرائن ومؤشرات تثبت ما استقر لديهم من نتائج مسبقة، لا على التحرير العلمي للقضية. وهذا ما جعل الدراسات الاستشراقية عاجزة عن التحرر، بصورة تامة، من أول اتهام صدر عن المراجع المعادية للإسلام في العصور الوسطى.
إن فكرة انتحال القرآن الكريم المزعومة، فكرة صدرت بدون أسس علمية في دراسة الإسلام، وهي أفكار قديمة طَرَحَها آباء الكنيسة، من أمثال: يوحنا الدمشقي ونيكيتاس البيزنطي وثيودور بن كوناي وثيودور أبو قُرَّة والأُسْقُف والمؤرخ البيزنطي ثيوفانيس المعترف وبيدرو دي ألفونسو وبطرس المبجل وآلان دو ليل، ثم تم تبنيها من بعدهم من قِبَلِ معظم كُتَّاب العصور الوسطى، ثم تلقفها الاستشراق التقليدي والحديث. وقد وصف المستشرق الأمريكي المعاصر ديفن ستيوارت، المتخصص في الدراسات القرآنيَّة، أحد أهم الكتب الاستشراقيَّة المعاصرة التي تنحى هذا المنحى، بأنَّه "يتفق كليًّا مع كثير من نتائج علماء القرون الوسطى".
بل إن "هوس المصدر" قد تجاوز دعاوى اقتباس القرآن الكريم من الكتب الدينية المقدسة والمعروفة عند اليهود والمسيحيين، إلى دعوى الاقتباس من الكتابات الفلسفيَّة كأمثال أفلاطون وأرسطو وفيلون، وموسوعات فلسفية وطبية وجغرافية قديمة، ومراجع فلسفيَّة هلنستيَّة. إن افتراض أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان على إحاطة بها وإطلاع، لهو مجازفة كبرى وخلل أداه التعصب الأعمى والأهداف المسبقة الخفية أو المعلنة.
الملاحظة الأخرى على كثير من الدراسات الاستشراقية، أنها تطلق دعاوى كبيرة مستندة إلى أمثلة متجزأة أو خاطئة ومضللة أو بدون أدنى دليل حقيقي، وربما استنادً إلى خيالات وأوهام، أو تفسير ساذج للكلمات، أو إلى قرائن كثيرٌ منها ضعيف أو لا يوجد بينها وبين الدعوى أو النص أي ارتباط منطقي، بل هي أقرب إلى تأملات شخصيَّة تفتقد فهم المعنى الصحيح للنص ولا يظهر أنَّها استندت في قراءتها التفسيريَّة إلى مصادر ومراجع معتمدة ومتخصصة. | 217 |
| 3 | متى اكتمل تكوين وتحرير التلمود البابلي؟
تذهب الدراسات النقدية الحديثة إلى أن التلمود البابلي لم يكتمل في صورته النهائية في القرن السادس، كما هو بحسب زعم التقليد، بل استمرت عملية جمعه وتكوينه وتحريره خلال القرون اللاحقة على أيدي محررين مجهولين في وسط البيئة الإسلاميَّة. ويضع مجموعة من الباحثين، ولا سيما ديفيد فايس هاليفني (2022م) -وهو أحد أبرز علماء التلمود البابلي ونقده النصي والأدبي- احتمالية اكتمال هذه العملية بعد النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي تقريبًا.
ويؤكد هؤلاء أن مرحلة (الإغلاق)، أي نهاية عملية تكوَّن التلمود، لم يكن بفعل رسمي أو بقرار بشري، وإنما بلغ نهايته تلقائيًا؛ أو الأحرى أن عملية تكوينه خمدت تدريجيًا في حدود 770م. ويرى هاليفني أن التلمود لم يُغلق أو يُختم قط بالمعنى الدقيق، فقد استمرت إضافة حواشٍ وتعليقات موجزة إليه حتى بعد ما يُعرف بمرحلة (إغلاق) التلمود في ذلك الوقت.
وهذه الدراسات مهمة جدًا حسم تاريخية تكوين التلمود وتحريره، فليس هناك مجلس ديني أو مجموعة من الحاخامات قررت سنة 770م إغلاق التلمود، بل هناك ثلاثة مراحل مهمة، وهي:
أولًا: نهاية عملية إنتاج التلمود الأساسية، نحو سنة 770م.
ثانيًا: لم يكن ذلك التاريخ ختمًا رسميًا، وإنما توقفت العملية تدريجيًا.
ثالثًا: حتى عام 770م ليست نهاية مطلقة لتغير النص؛ بل استمروا في إضافة حواشٍ موجزة حتى بعد (إغلاق) التلمود.
وأضيف عنصرًا مهمًا، وهو أن عملية تحرير وتنقيح التلمود والإضافات الأخيرة تمت في قلب العالم الإسلام، وفي عاصمة الخلافة العباسيَّة وما حولها في العراق. كذلك، عرف المختصون قدرة اليهود الفائقة على التأقلم والتماهي والعيش الثقافي والحضاري في المجتمعات التي تستوطنوا فيها، ومدى استلهامهم للمواد العلمية والفقيهة والقانونية لتلك المجتمعات وإدخالها في مدوناتهم الدينية والفقيهة، قبل الإسلام وبعد الإسلام.
وتذكر تاليا فيشمان، المستشرقة والباحثة الأمريكية المتخصصة في الدراسات اليهودية، أن المكانة المتفوقة للتلمود في الدراسة اليهودية ودوره الحاسم في توجيه الممارسة لم يترسخا بالصورة المعروفة إلا في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر، وترتبط هذه النقلة، في تحليلها، بتحول التلمود من تقليد ذي حضور شفهي قوي إلى مكتوب ومتداول، مع اختلاف توقيت هذا التحول بين البيئات السفاردية والأشكنازية.
ويمكن الإضافة إلى ذلك، أن أقدم مخطوطة باقية تشتمل على التلمود البابلي كاملًا هي مخطوطة ميونخ 95 المؤرخة بسنة 1342م، أما التلمود الأورشليمي فمخطوطته الكاملة الأساسية الباقية هي مخطوطة ليدن المؤرخة بسنة 1289م.
| 439 |
| 4 | ديفيد فايس هاليفني | 387 |
| 5 | "دمروا [=رجال الثورة الفرنسية] بعض أغنى المصادر التي يمكن أن يعتمد عليها المؤرخ في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي لفرنسا في العصور الوسطى. والتقديرات تشير إلى أنه خلال الثورة أُحرقت أكثر من أربعة ملايين مجلد، كان من بينها 25 ألف مخطوط من العصور الوسطى". توماس لوكاك | 683 |
| 6 | "اقتحمت الحشود [في الثورة الفرنسية] الأديرة والكاتدرائيات والكنائس الأبرشية والقلاع والقصور، وانتزعت المخطوطات من الخزائن التي ظلت محفوظة فيها قرونًا، وراكمتها في أكوام بالساحات العامة، ثم أضرمت النار في تراث الأمة". توماس لوكاك | 677 |
| 7 | "عادت الحشود [أثناء ثورة التنوير الفرنسية] من الدير الكرملي إلى دير سان جيرمان، ونهبت مكتبته الضخمة وألقت بموجوداتها من الكتب التي لا تقدر بثمن وسط نار عملاقة أضرمت في الهواء الطلق". إيريك دورتشميد | 610 |
| 8 | شَارل دِي فُوكُّو: ’القديس‘ الكاثوليكي الذي مات ’من أجل المسلمين‘
https://atharah.net/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A/ | 700 |
| 9 | شَارل دِي فُوكُّو: ’القديس‘ الكاثوليكي الذي مات ’من أجل المسلمين‘
https://atharah.net/شارل-القديس-الكاثولي/ | 20 |
| 10 | مقالة جديدة قريبًا بمشيئة الله: (شَارل دِي فُوكُّو: ’القديس‘ الكاثوليكي الذي مات ’من أجل المسلمين‘). | 365 |
| 11 | "حينما يعيش الإنسان بين المسلمين، يعلم ما للإسلام من الجاذبيَّة في حياتنا [الغربيَّة] المضطربة والمتحضرة حضارة راقية، حينما نلقي نظرة عابرة على الطمأنينة الكبيرة التي يوليها الإسلام، أتخيَّل أننا جميعًا يُصيبنا نوعٌ من الحنين". المستشرق والبروفيسور إيميل غوتييه | 874 |
| 12 | "لقد وَلَّدَ الإسلام فيَّ انقلابًا عميقًا، إنَّ هذا الإيمان وهذه النفوس التي تعيش باستمرار في حضرةِ الله جعلتني أرى أنَّ هناك شيئًا أعظم وأَحقَّ من الاهتمامات الدنيويَّة الباطلة". شارل دي فُوكُّو (1916م) | 852 |
| 13 | "إن المواقف الأكثر تطرفًا تتمتع بوضوح يصعب الحفاظ عليه كلما اقترب المرء من منطقة الاعتدال". دانيال شيف
قلتُ: الوضوح وحده لا يمنح بطبيعة الحال الفكرة الصدق، لكنه في الوقت نفسه يمنحها قوة تأثيرية لدى فئة من الناس تكره بطبيعتها النفسية التعقيد، وتحب التبسيط إلى أقصى الدرجات. وهذا الجانب المهمة يمكن الإفادة منه في تفسير الجاذبية النفسية والفكرية للتطرف لدى بعض الشباب، فالموقف المتطرف يمنح صاحبه إجابات حاسمة وثنائية: (حق باطل)، (إيمان كفر)، (سنة بدعة)، (أصحاب أعداء)، (معنا ضدنا)، دون أن يضطر إلى التعامل مع حقائق الواقع وتعقيداته وتفاوت تدرجاته.
في المقابل، الاعتدال يتطلب قدرًا أكبر من التمييز والنظر في الملابسات واختلاف الأحوال، ولذلك قد يبدو أقل وضوحًا وإثارة للحماس. ولهذا، فإن وضوح الخطاب المتطرف ليس بالضرورة دليلًا على صحته، بل قد يكون جزءًا من قوته في استقطاب الشباب؛ إذ يحول القضايا المركبة إلى أحكام بسيطة، ويمنح الشاب وهمًا بوضوح التصورات عن ذاته وموقعه من العالم، ثم يبني على ذلك تقسيمًا حادًا بينهما.
ومن الأمور التابعة لذلك، أنه كلما ازداد التطرف، ازداد تطلب هذا الوضوح الظاهري، ويغدو التراجع عنه نفسيًّا وفكريًّا صعبًا. ومن هنا، فإن أحد مداخل فهم جاذبية التطرف للشباب؛ أن المواقف الأشد تطرفًا تمنح صاحبها وهمًا بالوضوح الفكري الحاد، وتحجب عنه الواقع المعقد في ثنائيات وتختزله في قواعد قاطعة. | 1 084 |
| 14 | "هناك دراسات تشير إلى أن إيمان الأم يرتبط ارتباطًا إيجابيًا بإيمان أبنائها، غير أن إيمان الأب يرتبط بإيمان أبنائه ارتباطًا إيجابيًا بدرجة أكبر". عالم النفس بول فيتز | 1 025 |
| 15 | "لاحظت عند قراءة السير الذاتية لحياة عدد من الملحدين، عدا الملحدين العاديين الذين لا يعدو إلحادهم أن يكون موقفًا شخصيًا عابرًا، بل أولئك الذين كانوا مصرين على عدم إيمانهم ومعلنين له على الملأ، أن الآباء السيئين أو الآباء الذين ماتوا مبكرًا، كانوا ظاهرة شائعة جدًا بينهم". بول فيتز | 989 |
| 16 | https://atharah.net/doctrinal-suspicions-their-reality-types-sources-consequences-and-how-to-deal-with-them/ | 1 327 |
| 17 | "العرب -على غِرَارِ الإنجليز- لا يُقَدِّرون إلا الذين يعرفون لغتهم وأدبهم". لويس ماسينيون | 1 298 |
| 18 | كان أفلاطون يرى أن الفرد لا بد له من التبعية لنظام قانوني يخضع له، وسعى لتقويض مفهوم الحرية بربطه "بالفسوق"! ويهاجم أنصار الحرية، لأنهم كانوا في نظره "يعكسون ويشجعون الانحلال الأخلاقي والفكري والفساد للمدينة"، وسبب ذلك في نظره أنها "لم تعد محكومة بسلوكيات أجدادنا ومؤسساتهم". | 1 448 |
| 19 | كثيرًا ما ينتهي اللاهوت الجدلي، بأدواته العقلية والمنطقية، منطلقًا من الرؤية الدِّينيَّة المؤسَّسة على النص الصريح عن الإله وصفاته وأفعاله، إلى مبالغتين:
-النـزوع الحاد إلى التنـزيه، والمبالغة في تعالي الإله المفارق (=التعطيل).
-أو دمج الإله في الموجود، وجعله في كل شيءٍ (=وحدة الوجود).
يقول ابن تيميَّة: "متكلمة الجهميَّة لا يعبدون شيئًا، ومتعبدتهم يعبدون كل شيء". | 1 567 |
| 20 | https://x.com/ayedh_rs/status/1958184245202919556?s=46 | 1 297 |
