uk
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Відкрити в Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу التحليل العبري הפרשנות בעברית

Канал التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 21 063 підписників, посідаючи 11 018 місце в категорії Новини і ЗМІ та 300 місце у регіоні Ізраїль.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 21 063 підписників.

За останніми даними від 02 вересня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -213, а за останні 24 години на -14, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 9.64%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 4.78% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 031 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 008 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 2.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 03 вересня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Новини і ЗМІ.

21 063
Підписники
-1424 години
-347 днів
-21330 днів
Архів дописів
• التداعيات بالنسبة إلى إسرائيل • إن منح إسرائيل فرصة للسياسة الجديدة يصبّ في مصلحتها؛ فإذا نجحت الولايات المتحدة في تقليص إيرادات النظام الإيراني، والإضرار بشبكات الشراء وإعادة بناء القدرات، وإضعاف ورقة ضغط مضيق هرمز، من دون العودة إلى حرب واسعة، فربما تساعد هذه الخطوة على ترسيخ جزء كبير من المكاسب العسكرية التي تحققت، لكن الحوار الإسرائيلي مع واشنطن يجب أن يركز على ثلاثة مواضيع: • أولاً، ربط الضغط بوضع نهاية واضحة، وتحديد الخطوات الإيرانية التي ستتيح تخفيف العقوبات بالتدريج. • ثانياً، ضمان ألّا تؤدي الحاجة الملحّة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة إلى تهميش القضية النووية والنقاش بشأن التهديدات العسكرية الرئيسية التي تشكلها إيران. • ثالثاً، بلورة سلّم مشترك مع الإدارة لردات الفعل على سيناريوهات التصعيد الإيراني، كي لا تتمكن طهران من استغلال رغبة ترامب في تجنّب حرب أُخرى لخلق فجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة. • وبالمثل، يتعين على إسرائيل الحذر من دفع واشنطن إلى توسيع الحرب، تحديداً في الوقت الذي تحاول الإدارة إثبات إمكانات تحقيق أهدافها من دون العودة إليها... • الخلاصة • تمثل " Operation Economic Outcast" مرحلة جديدة، لكنها ليست تحولاً كاملاً في سياسة ترامب؛ فالقوة العسكرية لا تحلّ محلّ الاقتصاد، بل تتحول إلى خلفية تتيح للإدارة محاولة استثمار تفوُّقها الاقتصادي والمالي إلى أقصى حد، من دون توسيع الحرب في الوقت الحالي. • ومع ذلك، فإن استخدام العقوبات يسلط الضوء على الضعف الأساسي في السياسة الأميركية طوال فترة الحرب؛ إذ لا تزال العقوبات أداةً مركزية لتحقيق أهدافٍ سياسية، لكنها ليست هدفاً بحد ذاتها. ونتيجة لذلك، فإن الغموض المحيط بالخطة التي عرضها بيسنت لا يحلّ المشكلات الرئيسية، ولا يقدم آلية واضحة لإنهاء الحرب. • علاوةً على ذلك، تتطلب الاستراتيجيا الجديدة الصبر والاتساق والاستعداد لمواصلة ممارسة الضغط على مدى فترة طويلة، وهي صفات لا تنسجم دائماً مع ميل ترامب إلى البحث عن إنجازات سريعة وتغيير مستوى الضغط، وفقاً للتطورات واعتبارات أُخرى... • ومن هنا، سيكون الاختبار معقداً: من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة مستعدة فعلاً لتطبيق التهديد، حتى في مواجهة الصين وشركائها الاقتصاديين المهمّين؛ وما إذا كانت ستنجح في مواصلة إضعاف ورقة ضغط مضيق هرمز؛ وما إذا كانت ستتمكن من القيام بذلك من دون أن تعيد طهران البعد العسكري إلى مركز المشهد من خلال التصعيد. • وهنا يكمن التناقض الرئيسي في السياسة الجديدة؛ فكلما نجح الضغط الاقتصادي والجهد الرامي إلى إضعاف السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، كلما ازداد حافز طهران على استخدام ورقة الضغط المتبقية لديها، أي التصعيد العسكري؛ فإذا نجح ترامب في منع مثل هذا التصعيد، بواسطة الردع، وفي الوقت نفسه، أبقى أمام إيران مساراً واضحاً للتوصل إلى تسوية، فربما يبدأ عامل الزمن بالعمل لمصلحة الولايات المتحدة؛ أمّا إذا لم ينجح في ذلك، فإن إيران ستحاول الإثبات أن رغبة ترامب في تجنُّب حرب أُخرى لا تزال نقطة الضعف الرئيسية في الاستراتيجيا الأميركية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• وفي هذا السياق، تكتسب العملية التي يديرها الجيش الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة أهميةً خاصة، وهي تهدف إلى نقل ناقلات النفط، عبر المسار الجنوبي للمضيق، بالقرب من سلطنة عُمان. ووفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن الأمر يتعلق بعملية مخصصة يمرّ في إطارها، كل ليلة، نحو 15 إلى 20 ناقلة نفط، ضمن نوافذ زمنية منسقة، وتحت مظلة حماية أميركية. ولا تقتصر الجهود على إخراج الناقلات المحملة بالنفط، بل تشمل أيضاً إدخال ناقلات فارغة إلى الخليج لكي تتمكن من تحميل النفط والخروج منه. وبحسب المسؤولين، أصبحت العملية ممكنة بعد سلسلة من الهجمات الأميركية التي ألحقت أضراراً بالرادارات وقدرات المراقبة البحرية الإيرانية. وتعتبر الإدارة الأميركية هذه العملية إنجازاً مهماً، وقال وزير الطاقة كريس رايت إن حجم صادرات النفط، عبر المضيق، بلغ في المتوسط أكثر من 8 ملايين برميل يومياً، ووصل في أحد الأيام إلى نحو 15 مليون برميل. وإذا كانت هذه الأرقام دقيقة، فإن ذلك يمثل تعافياً ملحوظاً، مقارنةً بالمستوى المتدني الذي سُجّل بعد اندلاع الحرب، حتى وإن لم تعُد الحركة بعد إلى مستويات ما قبل الحرب. • ولا تسمح البيانات التجارية في هذه المرحلة بالتحقق من صحة ادعاءات الإدارة؛ أمّا بيانات شركة Kpler بشأن آخر 60 يوماً من مذكرة التفاهم - بمتوسط يبلغ نحو 6.1 ملايين برميل يومياً - فتتعلق بفترة زمنية أوسع، لذلك هي لا تتعارض، بحد ذاتها، مع الادعاء الأميركي بشأن حدوث ارتفاع حاد خلال الأسبوعين الأخيرين. ومع ذلك، فإن شركات المراقبة لا ترصد حتى الآن تدفقات بحجمٍ يؤكد بوضوح الأرقام المرتفعة التي تعرضها الإدارة. • ولا تزال الفجوة بين البيانات الأميركية وتقديرات جهات المراقبة من دون حلّ. وربما يكون جزء من هذه الفجوة ناتجاً من طبيعة العملية نفسها؛ إذ تمرّ أعداد كبيرة من الناقلات ليلاً، بينما تكون أنظمة التتبع الخاصة بها مطفأة، وبالتالي لا يمكن رصدها في الوقت الحقيقي... • وبناءً على ذلك، من الصائب في هذه المرحلة تجنّب القول إن الولايات المتحدة نجحت فعلاً في حرمان إيران ورقة الضغط التي يمثلها مضيق هرمز؛ فالإدارة الأميركية تقول إن العملية السرية تتيح نقل كميات أكبر كثيراً مما يمكن رصده عبر أنظمة المراقبة، بينما تشير البيانات المستقلة إلى حدوث تعافٍ معين، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن حرية الملاحة الكاملة. • ومن جانبها، تحاول إيران الإثبات أن السيطرة الأميركية لا تزال بعيدة عن أن تكون كاملة؛ فهي تواصل فرض قواعد العبور الخاصة بها، ومؤخراً، أضافت عشرات الناقلات إلى القوائم السوداء، وهددت بفرض غرامات وعمليات احتجاز ومصادرة للشحنات. • ومن وجهة نظر طهران، فإن مجرد القدرة على جعل شركات الشحن وشركات التأمين خائفة من المرور عبر المضيق، ربما تكون مهمة بقدر القدرة على إيقاف كل ناقلة فعلياً. ومن هنا ينبع أحد المخاطر الرئيسية للسياسة الأميركية؛ فإذا قدّرت طهران أن العملية الأميركية لا تزال هشة، فيستنتج الإيرانيون أن استهداف عدد صغير من الناقلات، أو التصعيد المنضبط للتهديد، ربما يكون كافياً لوقف التعافي وإعادة ترامب إلى المعضلة العسكرية التي يحاول تجنّبها. • وفي المقابل، إذا قدّرت إيران أن العملية تنجح فعلاً في نقل كميات كبيرة سراً، وأن سيطرتها على مضيق هرمز آخذة في التراجع، فيمكن أن يزداد أيضاً حافزها على التصعيد، وهذه المرة، لمنع ورقة المضيق من فقدان قيمتها... • لذلك، لم يعُد الصراع على مضيق هرمز يتعلق فقط بعدد السفن، أو براميل النفط التي تمرّ عبره يومياً؛ إنه صراع على الجهة التي تحدد فعلياً قواعد اللعبة في المضيق، وعلى مسألة ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على زيادة حركة الطاقة بالتدريج، من دون الانجرار مجدداً إلى حرب واسعة. • الخطر الرئيسي: ربما تحاول إيران العودة إلى الحرب • تختار الإدارة الأميركية تعميق الحملة الاقتصادية، من بين أسباب أُخرى، لأن ترامب يريد تجنّب العودة إلى حرب واسعة. وسبق أن قال بيسنت، حتى قبل إعلانه، إن التركيز على الجانب الاقتصادي يمكن أن يقلل الحاجة إلى استئناف تحرُّك عسكري كبير. وإذا توصلت طهران أيضاً إلى استنتاجٍ، مفاده بأن ترامب لا يريد العودة إلى المعركة، فربما ترى إيران أن ذلك ليس قيداً أميركياً فقط، بل أيضاً نقطة ضُعف يمكن استغلالها. • والتقدير هو أنه كلما نجحت الولايات المتحدة في تقليص قدرة إيران على تحديد قواعد الملاحة وخفض إيراداتها، كلما ازداد الحافز الإيراني على تنفيذ خطوة تعيد الإحساس بالخطر، مثل: إلحاق أضرار كبيرة بناقلة نفط، أو زيادة استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، أو شنّ هجوم على قوة أميركية، أو على إحدى دول الخليج، أو تفعيل الحوثيين والميليشيات بصورة أكثر حدةً؛ لكن في الوقت نفسه، يواصل الطرفان الحفاظ على الخيار الدبلوماسي، ويشير جميع الوسطاء الذين يواصلون الاتصالات بالجانبين إلى إحراز تقدّم، من دون تقديم تفاصيل...
#يتبع

من القوة العسكرية إلى العزلة الاقتصادية: المرحلة الجديدة في سياسة ترامب حيال إيران
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي بقلم : ألداد شافيط 👈بعد مرور نحو نصف عام على بدء الحرب ضد إيران، تغيّر إدارة ترامب مركز ثقل الحملة؛ ففي 24 آب/أغسطس، أطلق وزير الخزانة سكوت بيسنت عملية"Economic Outcast" ، وهي حملة تهدف إلى توسيع عزلة إيران الاقتصادية والمالية بشكل كبير، وتهديد جهات حول العالم بعقوبات ثانوية في حال استمرت علاقاتها بها • لكن إلى جانب الخطاب الحاد الذي استخدمه بيسنت، خلال المؤتمر الصحافي الذي عرض فيه الخطة، تشير الخطوات الأولى إلى أن الإدارة اختارت في هذه المرحلة نهجاً متدرّجاً، إذ وسّعت كثيراً قدرتها على فرض العقوبات، وأوضحت قواعد اللعبة الجديدة، لكنها حتى الآن، امتنعت من استخدام أقوى الأدوات المتاحة، وعلى رأسها استهداف البنوك الصينية الكبرى. وهذا يمثّل تحولاً مهماً، لكنه لا يعني الانتقال من سياسة الإكراه إلى الدبلوماسية، ولا التخلّي عن استخدام القوة؛ فبعد أشهر، أدّت خلالها الحملة العسكرية إلى إلحاق أضرار جسيمة بإيران، لكنها لم تؤدِّ إلى التوصل إلى تسوية، ولم تُعِد مضيق هرمز إلى نشاطه الكامل، ولم تحسم قضية البرنامج النووي، تسعى الإدارة الآن لاستثمار المكاسب العسكرية التي تحققت من أجل تعزيز فعالية الضغط الاقتصادي. • ليست ضربة قاضية، بل آلية ضغط متراكم • فرضت وزارة الخزانة الأميركية في المرحلة الأولى عقوبات على نحو 60 شخصاً وشركة وسفينة، ووسّعت أنواع النشاطات التي يمكن أن تعرّض جهات أجنبية لعقوبات ثانوية في خمسة قطاعات: الأصول الرقمية، والذهب، والتكنولوجيا، والطيران، والنقل البحري. وحذّر بيسنت من أن الدول والشركات التي ستواصل مساعدة إيران على بيع النفط وتحقيق الإيرادات منه ربما تفقد إمكان الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار؛ لكن في هذه المرحلة، امتنعت الإدارة من اتخاذ إجراءات شاملة ضد الدول التي تواصل التجارة مع إيران، بل أوضح بيسنت أنه يعتزم منحها فترة قصيرة للتكيف وتغيير سلوكها، قبل تفعيل قوة العقوبات بالكامل. ورفض الكشف عن الأهداف المقبلة، أو موعد اتخاذ إجراءات عقابية في حقها؛ لذلك، وعلى الرغم من العناوين الدراماتيكية، فإنه من الأدق النظر إلى الخطة، ليس باعتبارها "يوم الحساب" الاقتصادي لمرة واحدة، إنما باعتبارها آلية للإكراه المتراكم. فالإدارة تمنح الشركات والدول فترة قصيرة لقطع علاقاتها بإيران، وفي الوقت نفسه، تحتفظ لنفسها بهامش مناورة يتيح لها اختيار الأهداف والتوقيت وشدة تطبيق العقوبات، وحتى ربط تفعيل العقوبات بسلوك إيران، وبأهداف أميركية أُخرى في مجال السياسة الخارجية. وهذا يعني أن العقوبات الثانوية ربما تُطبَّق بصورة انتقائية وغير موحّدة. وهذا أيضاً السبب في أن ردة فعل الأسواق الأولية معتدلة نسبياً؛ إذ انخفضت أسعار النفط حتى بعد الإعلان، من بين أمور أُخرى، لأن الإجراءات العملية اعتُبرت أقلّ فوريةً مما أوحت به اللهجة الحادة التي سبقت الإعلان. • الأدوات واضحة، أمّا نقطة النهاية، فأقلّ وضوحاً • في المدى الفوري، تبدو أهداف الخطوة واضحة نسبياً: تقليص إيرادات إيران، والإضرار بقدرتها على الالتفاف على العقوبات، وجعل إعادة بناء منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة وتمويل الحرس الثوري وشبكة وكلائه أصعب، وفي الوقت نفسه، إضعاف ورقة الضغط التي يمثلها مضيق هرمز؛ أمّا الهدف الأوسع، فعلى الأرجح هو إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات في ظروف ملاءمة أكثر للولايات المتحدة. • لقد أوضحت الإدارة اتجاه الضغط والأدوات الموجودة تحت تصرفها، لكنها أبقت الغموض قائماً بشأن طريقة استخدامها وتوقيتها، وكذلك الأمر بشأن الشروط التي ستكون مستعدة، لدى تحقيقها، للبدء برفع العقوبات. وخيّر بيسنت إيران بين عزلة قاسية وبين إمكانات مستقبلية للاندماج مجدداً في الاقتصاد الدولي، لكنه لم يحدد الشروط العملية لذلك. وهذا الغموض ليس أمراً هامشياً؛ فالضغط الاقتصادي لا يمكن أن يتحول إلى أداة ضغط تفاوضية فعّالة إلّا إذا اعتقد الطرف الواقع تحت الضغط أن هناك طريقاً حقيقية للحصول على مقابل لقاء تغيير سلوكه؛ فإذا خلصت طهران إلى أن الهدف النهائي لواشنطن هو تقويض بقاء النظام نفسه، فحتى التنازلات الكبيرة تبدو كأنها عديمة الجدوى، وعندها، يمكن أن يزداد الدافع نحو التصعيد، بدلاً من التراجع. • مضيق هرمز: جزء لا يتجزأ من الاستراتيجيا • إن الحملة الاقتصادية لا تقف بمعزل عن غيرها، بل تستند إلى الحصار الأميركي ومحاولة الحدّ من قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط؛ فعلى مدى أشهر، تمكنت طهران من عرقلة حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير، ورفع تكلفة المواجهة، بالنسبة إلى الولايات المتحدة ودول الخليج. والآن، تحاول واشنطن تغيير المعادلة، عبر تقليص إيرادات إيران نفسها، وفي الوقت نفسه، زيادة قدرة دول الخليج على مواصلة تصدير النفط إلى الأسواق.
#يتبع

أوروبا لا تقبل سياسات إسرائيل في الضفة الغربية؛ وطرد الضباط لن يحلّ المشكلة
المصدر: هآرتس بقلم :داني سيتيرونوفيتش 👈إن القرار الأخير بشأن طرد الضباط الهولنديين من مقرّ القوة المتعددة الجنسيات في كريات غات، إلى جانب التفكير في طرد الضباط البريطانيين الذين يخدمون هناك أيضاً، هو مثال آخر لردٍّ إسرائيلي يرفض التعامل مع حقيقة بسيطة، وهي أن أوروبا لا تقبل السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا يوجد أي تحرُّك إسرائيلي، بما في ذلك طرد الضباط، يمكنه تغيير هذا الواقع، ومحاولة القيام بذلك أشبه بمحاولة تجفيف البحر بملعقة • خلافاً للادعاء الشائع في إسرائيل، فإن الخطوات التي اتخذتها هولندا ضد إسرائيل، والتي لا يزال معظمها في إطار التصريحات، لا تنبع من "كراهية إسرائيل"، بل تنبع أساساً من معارضة السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، حتى إن أكثرية هذه الجهات الأوروبية ترغب في رؤية تغيير في السياسة الإسرائيلية، من شأنه، تحديداً، إتاحة إعادة تعزيز العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي. • وبدلاً من النظر إلى الخطوات الهولندية، باعتبارها جرس إنذار، تختار الحكومة الإسرائيلية معاقبة هولندا. وربما يحظى طرد الضباط بتصفيق بعض أوساط اليمين، لكنه لن يغيّر الحقيقة الأساسية، ومفادها بأن إسرائيل لا تستطيع الإمساك بالعصا من طرفيها: أن تدفع نحو ضمّ تدريجي في الضفة الغربية، وفي الوقت نفسه، تتوقع تعميق اندماجها السياسي والاقتصادي مع أوروبا، كأن شيئاً لم يتغيّر. • إن الرسالة الأوروبية لإسرائيل واضحة، عشية الانتخابات: لن تتقبل الدول الأوروبية لفترة طويلة الواقع المتبلور في الضفة الغربية، وستكون مستعدة لاتخاذ خطوات أكثر أهميةً في حال استمر المسار الحالي؛ ربما تنجح ردات الفعل "الصهيونية الملائمة" في السياسة الإسرائيلية، لكنها لا تغيّر المواقف الأوروبية. • علاوةً على ذلك، مَن يعتقد أن مثل هذه الردود ستدفع لندن، أو لاهاي، أو عواصم أوروبية أُخرى، إلى إعادة التفكير في معارضتها السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ربما يحقق النتيجة المعاكسة تماماً. فالخطوات المتحفّظة نسبياً، التي اتُّخذت حتى الآن، يمكن أن تتحول إلى خطوات أكثر حدةً، كلما تعزز في أوروبا الشعور بأن إسرائيل، ببساطة، "لا تفهم الرسالة". • ربما تكون الحكومة الإسرائيلية تسعى لاتّباع سياسة "ليكن ذلك عبرة للآخرين" وردع دول أُخرى عن اتخاذ خطوات مماثلة، لكن يبدو كأن عدداً غير قليل من الدول الأوروبية تجاوز الخط الأحمر؛ فهي لم تعُد ترى في انتقاد إسرائيل واتخاذ إجراءات ضد سياستها في الضفة الغربية خطاً لا يجوز تجاوُزه. ومن هذا المنظور، يمكن أن يؤدي الرد الإسرائيلي نفسه إلى الإضرار بالمصالح الإسرائيلية؛ فبدلاً من ردع خطوات إضافية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تعميق المواجهة وجعل إسرائيل عرضةً لمزيدٍ من الإجراءات ضدها. • وهنا تحديداً، تكمن المشكلة الأعمق؛ فاليوم الذي يقدم فيه رئيس حزب إسرائيلي جديد "الهجرة الطوعية"، باعتبارها حلاً لغزة، وفي موازاة ذلك، يستغل عضو كنيست جولة عسكرية لكي ينفّذ القانون بيده في الضفة الغربية، لن يغيّر أيّ تحسين في منظومة الدعاية والإعلام الإسرائيلية مكانة إسرائيل في أوروبا بشكل جوهري. • إن مشكلة إسرائيل ليست مشكلة "هاسبارا"، بل تكمن المشكلة في السياسة، وهذه يجب أن تكون أيضاً جرس إنذار لأولئك الذين يزعمون أنهم يريدون استبدال نتنياهو، لكنهم يرتبكون بمجرد ذِكر عبارة "دولة فلسطينية". ليس مطلوباً التعهد بإقامة دولة فلسطينية غداً صباحاً، لكن يجب طرح مسار سياسي موثوق به يحافظ على إمكان الانفصال عن الفلسطينيين ويوقف واقع الضم التدريجي. • مَن يعتقد أنه يستطيع إعادة ترميم علاقات إسرائيل الخارجية، واستعادة شرعيتها في أوروبا، وتحسين مكانتها الدولية، وفي الوقت نفسه، مواصلة السياسة عينها عملياً في الضفة الغربية، إنما يخدع نفسه. • أوروبا لا تكره إسرائيل، بل تعارض سياستها، وهذا لا يمكن حلّه عبر الإعلام، أو طرد الضباط، أو إطلاق ردات فعل استفزازية جديدة؛ لا يمكن تغيير ذلك إلّا عبر تغيير السياسة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• وتابع: "عوفر لا يثق ببيبي أكثر مما يثق بيبي بعوفر؛ لقد رأى كيف يقبل بيبي إملاءات الجيش، وهو يفهم ذلك اليوم." • ظهر البعد بين وينتر ونتنياهو منذ سنة 2018، عندما كان وينتر السكرتير العسكري لوزير الدفاع، في الفترة التي كان نتنياهو يشغل حقيبة الدفاع إلى جانب رئاسة الحكومة، وبعد ضغوط مورست عليه من اليمين، أصرّ نتنياهو على إبقاء وينتر في منصبه، لكنه اختار الاعتماد أساساً على سكرتيره العسكري الثاني، آفي بلوط. وكان وينتر، في الأساس، مجرد خلفية للصور التي حرص مكتب نتنياهو على توزيعها على وسائل الإعلام. • وفي قائمته السوداء، يبدو كأن نتنياهو يحتل مكانة أدنى من أيزنكوت، وفي أي حال، فإن رغبة وينتر في الانتقام تنذر رئيس الليكود بالسوء. • ويبدو فعلاً كأن جنون الارتياب الذي يثيره وينتر لدى نتنياهو آخذ في الازدياد؛ فالمؤامرة الأخيرة، التي رددها أيضاً يائير نتنياهو، تتحدث عن "تحالف" بين وينتر وأفيغدور ليبرمان، لكن لم يتم تأكيدها من مصدر موثوق. • وفي جميع الأحوال، لا شك في أن أفضل علاقة لوينتر بين اللاعبين السياسيين هي مع ليبرمان الذي أصرّ، عندما كان وزيراً للدفاع، على تعيينه سكرتيراً عسكرياً له، ويروي المقربون من وينتر أن ليبرمان قدّم التعيين، باعتباره أمراً واقعاً، لرئيس هيئة الأركان أيزنكوت الذي عارضه، بينما يقول المقربون من أيزنكوت إنه لم يعارض التعيين أصلاً. • وكان وينتر يجد صعوبة في إخفاء ابتسامته عندما كان ينقل إلى أيزنكوت ومانليس تعليمات ليبرمان أسبوعياً، وفقاً لضباط كبار شاركوا في تلك الاجتماعات في مقرّ وزارة الدفاع آنذاك. • لكن حتى الإعلان الأخير لوينتر لم يُطمئن رئيس الحكومة، وتفسير ذلك يكمن في نتائج استطلاعات الرأي الداخلية لحزب الليكود؛ فبحسب هذه الاستطلاعات، تأتي المقاعد التي يحصل عليها حزب "شعب إسرائيل" على حساب كتلة أحزاب الائتلاف. • أمّا بتسلئيل سموتريتش، الشريك الضروري لنتنياهو، فبدأ السباق الانتخابي للكنيست من موقع متأخر، لأن ناخبيه غاضبون من دعمه قوانين الإعفاء من الخدمة العسكرية، والآن، يدفع وينتر به إلى ما دون نسبة الحسم. • كذلك يهدد وينتر إيتمار بن غفير أيضاً: لقد انضم إليه يوسف حداد، "نجم تيك توك" الذي لديه نحو نصف مليون متابع، ويستهدف شريحة من الناخبين الذين يصوتون لـ"قوة يهودية" • في حال نجح وينتر في اقتطاع أصوات من كتلة أيزنكوت، فمن غير المستبعد أن يحاول نتنياهو مساعدته على تجاوُز نسبة الحسم، لكن في الظروف الحالية، يفضل رئيس الحكومة دعم شركائه وعدم المخاطرة، بمساعدة لاعب غير متوقع. • إن محاولة تتبّع مصدر الدعم الذي يحظى به وينتر تعود بنا إلى "الجمعة السوداء" نفسها، وإلى فترة خدمته قائداً للواء غفعاتي؛ فاللون البنفسجي الذي يميز اللواء ظهر في مؤتمر إطلاق حزب "شعب إسرائيل"، وفي حملته الانتخابية حتى الآن، ووفقاً لمصادر في محيط وينتر، فإن هذا الاختيار مقصود؛ فعشرات الآلاف من المقاتلين في اللواء الذي قاده ثلاثة أعوام يشكلون جزءاً كبيراً من قاعدة الناخبين المحتمَلين له. وينضم إليهم جنود الاحتياط، الذين قاتلوا إلى جانبه في عملية "الجرف الصامد"، وأفراد عائلاتهم. • ويصف الجنود وينتر بأنه قائد يحظى بإعجاب كبير وشخصية استثنائية في الجيش الإسرائيلي، وتحدثوا عن الطريقة التي كان يقتحم بها معهم الأهداف العملياتية في قطاع غزة كأنه أحد الجنود العاديين. • وكان وينتر يُستقبَل في الاحتفالات التي أقيمت في اللواء بتصفيق استثنائي، بحسب أشخاص حضروا تلك المناسبات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الشعبية ستكفي وينتر، لكنه أصبح، فعلياً، في مرمى نيران خصومه.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود ترشُّح وينتر للانتخابات هو انتقام من الذين وقفوا في طريقه: أيزنكوت ونتنياهو
المصدر: هآرتس بقلم : ميخائيل هاوزر طوف 👈من المرجّح ألّا يقرأ عوفر وينتر هذه السطور؛ فمنذ أن أطلق حزبه، هذا الأسبوع، بات محور الحديث على الساحة السياسية، لكنه، هو نفسه، ينفر من وسائل الإعلام، هذا ما أكده صحافيون كانوا يتواصلون معه طوال فترة خدمته العسكرية، قائلين إن وينتر كان يشعر بعدم ثقة عميق بالصحافة؛ فمنذ الحادثة التي جعلت اسمه معروفاً لأول مرة، يشعر بأن وسائل الإعلام تلاحقه • قرّر وينتر خلال عملية "الجرف الصامد"، في 1 آب/أغسطس 2014 - "الجمعة السوداء" - تفعيل إجراء "هنيبعل"، عقب اختطاف الملازم هدار غولدين في وحدة غفعاتي؛ يبدو كأنه لم ينسَ إطلاقاً الانتقادات العامة التي تعرّض لها بسبب هذا القرار وقرارات أُخرى اتّخذها خلال المعركة؛ فرافقته هذه الانتقادات كخيط متصل طوال العقد الأخير، وهي مرتبطة بشكل وثيق بقراره بشأن خوض الانتخابات للكنيست. • عُيّن وينتر، قبل ذلك بعام، قائداً للواء غفعاتي، بعد أن تولّى قيادة المنطقة الشمالية في فرقة غزة، وتعمّقت معرفته بالساحة خلال عملية "الجرف الصامد"، وبدأ بالعمل بشكل وثيق مع ضابط استخبارات الفرقة، العقيد رونين مانليس، الذي يدير حالياً حملة غادي أيزنكوت الانتخابية، ويُعتبر الرجل الأقوى في محيطه. • وبحسب المقربين من وينتر، فإن "الجمعة السوداء" مثّلت أيضاً انهيار علاقته بمانليس، ونشب خلاف حاد بينهما في التحقيقات التي أجريَت بعد الحادثة، إذ انتقد ضابط الاستخبارات، الذي كان مسؤولاً عن مهاجمة الأهداف، وبشدة، التصرفات العملياتية المحيطة باختطاف غولدين وقرارات وينتر. • ومن بين الأمور التي بقيت عالقة في ذاكرته لقاؤه الوزير، آنذاك، نفتالي بينت من دون إذن قادته، وكذلك الرسالة التي كتبها وينتر لمقاتليه قبل أسابيع قليلة من مقتل غولدين، والتي قال فيها: "يا إله إسرائيل، نحن نحارب عدواً يشتم اسمك." • كان يُفترض أن يبقى الخلاف بين الضابطين، اللذين لم يشغلا في ذلك الوقت مناصب رفيعة جداً، تفصيلاً هامشياً في مسيرة وينتر، لكن عندما عُيّن غادي أيزنكوت رئيساً لهيئة الأركان في مطلع سنة 2015، عيّن مانليس في منصب مهم في مكتبه: مساعد رئيس الأركان. • وبعد بضعة أشهر، أنهى وينتر مهمته، قائداً للواء غفعاتي، وهي ثالث وظيفة له برتبة عقيد، وكان من المفترض، ظاهرياً، أن تمهّد له الطريق إلى منصب مركزي برتبة عميد، لكن بدلاً من ذلك، أُرسل إلى الكلية الوطنية للأمن؛ صحيح أنه جرت ترقية رتبته، لكنه عُيّن في منصب أقلّ أهميةً مما كان يتوقع، رئيس أركان قيادة المنطقة الوسطى. • وقال أحد المقربين منه عن المنصب أنه "مثل السكرتيرة"؛ وبحسب المقربين منه، رأى وينتر في ذلك إهانة، ووجّه أصابع الاتهام إلى مانليس. ووفقاً لروايتهم، كان مانليس يشعر بالضغينة حيال وينتر بسبب إعلانه تفعيل إجراء "هنيبعل"، وبسبب أدائه خلال عملية "الجرف الصامد" عموماً، لذلك همس في أذن أيزنكوت من أجل منع ترقيته. • وقال شخص يعرف وينتر منذ أعوام : "إن وينتر لن يسمّي أيزنكوت رئيساً للحكومة طوال حياته." وأضاف أن دخول وينتر إلى السياسة هو ردّ على رفض ترقيته في صفوف الجيش، وختم بالقول: "هذا هو انتقامه." • أعلن وينتر أمس أنه سيوصي رئيس الدولة بتكليف بنيامين نتنياهو تأليف الحكومة، لكن نتنياهو أيضاً ليس بريئاً من المسؤولية عن تهميشه، في نظر وينتر؛ ففي نهاية المطاف، كان رئيس الحكومة في منصبه خلال فترة خدمة أيزنكوت وثلاثة رؤساء أركان آخرين اختاروا جميعاً عدم منح وينتر رتبة لواء. • وبالتزامن مع تعيين وينتر قائداً للواء غفعاتي في سنة 2013، عُيّن إليعازر توليدانو قائداً للواء المظليين، مع أنهما سلكا مساراً مشابهاً، وكان من المفترض أن يتقدما معاً في سلّم الرتب، لكن بينما أُرسل وينتر إلى الكلية الوطنية للأمن، عيّن نتنياهو توليدانو سكرتيراً عسكرياً له. • وفي سنة 2022، عندما أنهى وينتر مهمته قائداً للفرقة، تجدد الحديث عن تعيينه سكرتيراً عسكرياً لنتنياهو. وقال وينتر في مقابلة مع قناة "كان 11": "إن رئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي قال إنني غير مناسب لأكون سكرتيراً عسكرياً". لكن المقربين منه يقولون إن وينتر يرى أن نتنياهو يتحمل المسؤولية أيضاً. وتعزز هذا الشعور، بحسب أحد المقربين، عندما أدرك أن نتنياهو مستعد للنضال من أجل تعيينات مهمة بالنسبة إليه حتى لو عارضتها المؤسسة الأمنية؛ فعلى سبيل المثال، عيّن رومان غوفمان رئيساً للموساد على الرغم من الانتقادات التي وُجّهت إليه، وهذا ما حدث عندما عيّن دافيد زيني رئيساً للشاباك، من دون تبليغ رئيس الأركان إيال زامير. وقال أحد المقربين: "إن عوفر يشعر بأن بيبي استغلّه." وأضاف: "عندما كان ذلك مناسباً له، أبقاه في منصبه، وفي الخطاب العام. لقد استخدمه من أجل قاعدته الشعبية، لكنه لم يُصغِ إليه حقاً، ولم يعيّنه لأنه كان يقدّره."
#يتبع

بعد النعجة الحامل: الرينجر والحمار غير السياسي.. تابعوا مشهد “العصا الحديدية وصاحب العكاز”
المصدر: هآرتس بقلم: يوعنا غونين 👈أثار حدثان روتينيان للعنف الاستيطاني في الأيام الأخيرة صدمة أكبر من المعتاد لدى الرأي العام في إسرائيل، الذي كعادته لا يبالي بما يرتكب باسمه في الضفة الغربية وقطاع غزة. في الحالة الأولى، وثق فتى ابن 16 من مستوطنة “افيغيل” وهو يضرب ظهر فلسطيني مبتور الساق بقضيب حديد، كان قد انحنى لالتقاط عكازه. وفي الحالة الثانية سرق مستوطنون حماراً من مزارع فلسطيني، ثم ربطوه بجيب الرينجر خاصتهم وجروه حتى سقط ونفق من السهل فهم سبب اختراق هذه الصور بالتحديد جدار اللامبالاة: شخص مقعد على عكازات وحمار مربوط، تجسيد للعجز. عندما يعجز الضحية عن الهرب أو المقاومة يظهر التنمر أكثر حدة. ولكن هذه الحالات ليست استثنائية؛ فعجز الضحايا أسلوب من أساليب الإرهاب الاستيطاني ومشروع الاستيطان كله. من جهة، يقف إسرائيليون مسلحون وخلفهم الجيش والشرطة والحكومة والقضاء وميزانية الدولة، كلهم يقفون وأمامهم مواطنون فلسطينيون يعرفون أنهم إذا رفعوا أيديهم للدفاع عن أنفسهم يوصفون بـ “الإرهابيين” وحينئذ يصبح قتلهم مسموحاً. يحب المستوطنون تخيل أنفسهم محاربين لا يخافون من أي شيء، لكنهم في الحقيقة ليسوا سوى زعران جبناء. لكن حتى عندما توثق الحقيقة بالفيديو، يعرف الإسرائيليون كيفية تحريفها بحيث لا تتعارض مع الرواية التي يروونها لأنفسهم. وقد حدد افري جلعاد وبني تسيفر حدود النقاش مؤخراً في “افري وشاركي”. شعر جلعاد بالرعب من إساءة معاملة الحمار. وحسب قوله: “عندما يمسون بإنسان أحياناً يكون الأمر معقداً”. لكن “لا يوجد أي تعقيد هنا. هذا الحمار ليس جزءاً من الصراع. فهو لا يدعم حماس”. تسيفر – الذي سيكون مسروراً بتبرير أي عمل إذا تبين أن صاحبه سيصوت لنتنياهو – مثل المسار الثاني للقمع. “هناك أشرار في كل مكان”، أوضح تسيفر، لذا “لا صلة للمستوطنين بالأمر”. جلعاد مستعد للاعتراف بوجود أبرياء في الطرف الفلسطيني، لكن إذا كانوا حيوانات. ويترك تسيفر مجالاً لاحتمالية أن يكون مستوطن ما مذنباً لتبرئة مشروع الاستيطان. هنا المستوطنون لا يشفقون على الخراف أو الحملان، كما يقول جدعون ليفي. يا لها من نعمة أن يكون كل شيء غير سياسي ومفصولاً عن السياق، وإلا لاكتشفنا أن هاتين القضيتين تنفذان خطة عمل حركة الاستيطان بنداً بنداً: تخويف مجتمعات بأكملها والإضرار بقدرتها على كسب الرزق، وتهجيرها من أرضها، والعمل تحت حماية القانون وفوق القانون. نادراً ما يلاحظ أي شكل من أشكال تطبيق القانون في القضايا البارزة. فمثلاً، اعتقل الفتى من “افيغيل” قبل يومين، وفي الأسبوع الماضي وجهت لائحة اتهام إلى يديديا كوفمان، الذي دهس قطيع أغنام بسيارة “رينجر” وقتل نعجة حاملا. لكن هذه الاستثناءات تؤكد القاعدة لأنها تكشف المنطق السادي للآلية كلها. وإذا كان هناك حاجة إلى دليل على الصلة الوثيقة بين الإساءة والسياسة فيمكن فحص الأداة التي تتكرر في أفلام الفيديو: سيارة الرينجر. تم ربط الحمار بها، وتم دهس الأغنام بها، وضرب الفلسطيني المقعد بجانبها. هذه هي السيارات ذاتها التي تفاخرت الوزيرة أوريت ستروك والوزير سموتريتش بتوزيعها على البؤر الاستيطانية لتعزيز “سيطرتنا على الأرض”. المزارع تحصل على سيارات الرينجر كوسيلة للسيطرة على مساحات واسعة، ويستخدمها المستوطنون لإلحاق الأذى بالفلسطينيين وبمصادر رزقهم. على أرض الواقع، يتخذ مصطلح “السيطرة على المكان” معنى بسيطاً: مضايقة أي كائن حي يقف في طريقنا. الصدمة الإسرائيلية ليست سوى طقوس تطهر متسرعة: حالتان معزولتان فظيعتان تدانان باعتبارهما استثناء، وبالتالي تبرران الروتين الذي ينتجهما. في غضون ذلك، يستمر التطهير العرقي في الضفة الغربية دون رادع، وسيارات الرينجر التي تم شراؤها بأموالنا تنشر الرعب على المكان. ولكن ما زلنا نعتبر أنفسنا أناساً صالحين. فعندنا لا يضربون الحمير.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لليمين: كفاكم تزييفاً للحقائق.. فـ “ألتالينا” لن تعيدكم إلى الحكم
المصدر: هآرتس 👈“وجدنا ألتالينا، مصنع تاريخنا”، صرخ بيان بن غفير للصحافة. فماذا لوزير الأمن القومي والسفينة التي أغرقت عام 1948؟ قبيل الانتخابات، كل الطريق للحصول على عناوين رئيسة مشروعة، فما بالك عند الحديث عن حبة بطاطا ساخنة مثل سفينة سلاح لمنظمة الايتسل التي تستخدم منذ نحو 80 سنة كأداة لنشر التحريض من جانب اليمين ضد اليسار في دولة مطارها مشلول لأنه لعدم وجود مال لدفع أجور الحمالين، وجدوا ميزانية للعثور على عنصر أثري في قلب البحر. في الوضع الطبيعي، كان ممكناً أن نعجب بسلم الأولويات المشوه هذا، لكن الجواب في إسرائيل واضح من تلقاء ذاته. “إيجاد ألتالينا في موعد قريب من الانتخابات الأكثر مصيرية في تاريخ الدولة، يعد وقوداً ممتازاً لمواصلة التحريض ضد “اليسار” وسيخدم السردية الكاذبة التي طورها اليمين، ويتصدرها نتنياهو بحماسة. في مركزها فرية دم تقول إنه فور قيام الدولة رست في إسرائيل سفينة هاربين للناجين من الكارثة، وعليها سلاح كان هدفه مساعدة الجيش الإسرائيلي في الحرب. بدلاً من استقبالهم بالورود، بعث رئيس الوزراء دافيد بن غوريون، إسحق رابين كي يصفيهم ويصفي قائدهم مناحم بيغن، فقط لأنهم كانوا ينتمون إلى الجانب غير الصحيح. أما الحقيقة فهي أن ألتالينا لم تكن سفينة هاربين أو ناجين، بل سفينة مهاجرين محملة بالسلاح تنقل خارقي قانون من أعضاء الايتسل. لم يعترف طاقمها بصلاحيات وسيادة حكومة إسرائيل. في مكان قريب من فار ليبكين، أنزل نحو 900 مهاجر كانوا على دكتها. تجاهل الايتسل أمر إنزال السلاح واستدعي إلى المكان جنود الجيش الإسرائيلي وبدأ تبادل النار. لاحقاً، في شاطئ تل أبيب، هاجم رجال الايتسل قيادة البلماخ. أما رابين، الذي علق هنا بالصدفة، فقد ألقى قنابل يدوية نحو خارقي القانون. قوة أخرى، بأمر من بن غوريون أطلقت المدفعية قذائفها فأحرقت السفينة. 16 من رجال الايتسل قتلوا في كل الساحات. لم يكن معظمهم مهاجرين جدداً بل أعضاء في منظمة سرية بينهم حتى مقاتلون في الجيش الإسرائيلي ممن فروا من وحداتهم. ثلاثة من جنود الجيش الإسرائيلي قتلوا. استناداً إلى تجربة الماضي، لا شك أن إيجاد السفينة سيستخدم لتعميق الصدع في الشعب. يكفي النظر إلى الطقوس الجارية في كل سنة كي نعرف وجهة هبوب الريح. في الدعوة الرسمية، يعرض جنود الجيش الإسرائيلي كقتلة، ورجال الايتسل كضحايا. نتنياهو يكرر في كل سنة الكذبة التي تقول إنه “لو وصل ذاك السلاح إلى مقصده، لربما انتهت حرب التحرير بشكل أسرع وبشروط أفضل بكثير”. الأخطر هو التحريض الكاذب ضد رابين على لسان الوزير السابق أوفير اكونيس، الذي قال في الماضي إن رابين ورجاله صعدوا النار حين علموا أن بيغن على دكة السفينة”. اتركوا ألتالينا في أعماق البحر. ضعوا إكليل زهور فوقها وعودوا إلى إسرائيل 2026. ثمة مواضيع أكثر اشتعالاً بقليل
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• لقد بدأت سورية فصلاً جديداً من حياتها، وستساعدها دول كثيرة، من بينها شركاء مقربون من إسرائيل، على إعادة الإعمار وتحقيق أهدافها. ولا تزال سورية بحاجة إلى معالجة قضايا أمنية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وحلّ أزماتها مع الدروز والأكراد. ومن المرجّح أن يساعد حبل الإنقاذ الاقتصادي الذي يُفترض أن يصل قريباً في تخفيف هذه التحديات أيضاً، إذ سيكون لدى دمشق "جزرات" أكثر كثيراً لتوزيعها. • وحتى إذا واصلت إسرائيل سياستها التصادمية تجاه النظام السوري، فإنها لن تتمكن من وقف هذا المسار، لكنها ستُبعد نفسها عن مركز القرارات التي يمكن أن تتيح، بالتدريج، بناء علاقة مختلفة تماماً مع دمشق
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

سورية على عتبة ثورة اقتصادية، وعلى إسرائيل التكيف مع الواقع الجديد
المصدر: هآرتس بقلم : كاسينا سافتلوفا 👈أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، رسمياً، إزالة سورية من قائمة الدول الراعية "للإرهاب". ونشرت وزارة الخزانة الأميركية البيان المنتظر، وبعد ساعات، بدأت دول رئيسية في الشرق الأوسط بإرسال تهانيها الحارة إلى الطرفين؛ فوصفت السعودية والكويت والإمارات، وطبعاً تركيا، هذه الخطوة بأنها إيجابية وضرورية لتهيئة ظروف اقتصادية أفضل، وربط سورية بالاقتصاد العالمي، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في البلد • أدرجت الولايات المتحدة سورية على قائمة الدول الراعية "للإرهاب" في سنة 1979، في أعقاب تورُّطها في الحرب اللبنانية ودعمها منظمات فلسطينية مسلحة، فحالَ هذا التصنيف دون تعامُل البنوك الدولية مع سورية، خشية التعرض للعقوبات، وعزل سورية بصورة شبه كاملة عن الاقتصاد العالمي؛ كذلك أدى ذلك إلى زيادة اعتماد سورية على الاتحاد السوفياتي بدرجة كبيرة، وبعد سقوطه، اعتمدت على إيران؛ أمّا الآن، فلم يتبقَّ على قائمة الدول الراعية "للإرهاب" الأميركية سوى كوبا وإيران وكوريا الشمالية. • لقد عمل أحمد الشرع بلا كلل منذ وصوله إلى السلطة، من أجل هذه اللحظة، لأن إعادة إعمار سورية المدمرة على نطاق واسع لم تكن ممكنة ما دامت مُدرجة على القائمة المذكورة. وعلى الرغم من التعهدات العلنية من جانب دول عديدة بضخ استثمارات ضخمة في الاقتصاد السوري، فإن الدولارات والدنانير والدراهم لم تبدأ بالتدفق بعد. فطالما بقيت سورية على القائمة السوداء، لم يكن من الممكن إحراز أي تقدّم حقيقي معها، وظلت اتفاقيات التعاون العديدة حبراً على ورق. • وللإسراع في هذه العملية، تبرّأ الشرع علناً من علاقاته بتنظيمَي "القاعدة" و"داعش"، وانضم إلى الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد "داعش" في سورية، وتعهّد بالتعاون الكامل لتدمير ما تبقى من الأسلحة الكيميائية منذ عهد الأسد. والأهم من ذلك، أنه أرسل إلى الغرب رسالة، مفادها بأن سورية أصبحت دولة مختلفة، تسعى للاستقرار والسلام. • إن معنى هذه الخطوة، بالنسبة إلى سورية، هو ثورة اقتصادية؛ فمنذ كانون الأول/ديسمبر 2024، تدفّق كثيرون من المستثمرين من الدول العربية والغربية إلى دمشق للفوز بالمناقصات والمشاريع الضخمة، وبدأ توزيع الكعكة السورية بشكل فعلي، بانتظار القرار الأميركي، بترقّب شديد. • تعهدت السعودية بتمويل مشاريع عديدة، بما في ذلك إنشاء شركة طيران سعودية ـ سورية جديدة، وتطوير مطارَين في حلب، وإنشاء مصانع لتحلية المياه، ومشاريع في مجال الاتصالات بقيمة تتجاوز عشرة مليارات دولار؛ أمّا قطر، فأنشأت شركة طاقة ضخمة ووقّعت اتفاقاً لإعادة تأهيل مطار دمشق؛ وركزت الإمارات على الموانئ ووسائل النقل، وتتضمن خططها إنشاء مترو في دمشق وإعادة تأهيل ميناء طرطوس. •    وتدرك الدول العربية جيداً أن الطريق الوحيدة لمنع عودة إيران إلى الأراضي السورية هو تحقيق الاستقرار السياسي، وإعادة الإعمار، وتحسين الوضع الاقتصادي بصورة ملموسة، ويفضَّل أن تتحقق هذه العناصر كلها معاً. • على إسرائيل أن تدرك أن هذا القطار انطلق فعلاً، وأن أساليب العمل السابقة، التي كانت ملائمة عندما كانت سورية تحت حكم الأسد وإيران وروسيا — أي القصف المتكرر والتعامل القائم على القوة — لم تعُد مناسبة للواقع الراهن. • إذا سارت الأمور وفق الخطة، فستتحول سورية قريباً إلى ورشة بناء ضخمة، وستكون الجهات الممولة والمنفِّذة شركات من الإمارات وقطر والسعودية والولايات المتحدة. • وفي ظل هذا الواقع، سيتعيّن على إسرائيل التصرف بحذر مضاعف، لكي لا تضرّ بمصالح حلفائها العميقة، مثل الولايات المتحدة والإمارات، وبمصالح دول أُخرى تتمتع بعلاقات وثيقة مع واشنطن، مثل قطر والسعودية وتركيا. • ربما يكون هذا التطور إيجابياً بالنسبة إلى إسرائيل، ومن الأفضل لها أن تكون مُشاركة فيما يحدث في سورية، سواء لكي تحصل على جزء من الكعكة، أو لكي تضمن ألّا تجد الأموال الضخمة، التي ستتدفق الآن إلى دمشق، طريقها إلى جيوب جماعات متطرفة... • ستظل إسرائيل دائماً جارة لسورية، ومن المفيد جداً أن تكون الدولة المجاورة دولة ناجحة ومستقرة. ويمكن لإسرائيل التعاون مع سورية في مجالات كثيرة جداً، من تحلية المياه والطاقة والزراعة الحديثة إلى الطب والصناعات الدوائية؛ ولهذا، ينبغي لإسرائيل، قبل كل شيء، السعي لاتفاق أمني، من أجل تخفيف التوتر وترسيم حدود واضحة توفّر الأمن للطرفين. • وكما هي الحال في أي ساحة أُخرى في الشرق الأوسط، تحتاج إسرائيل إلى خريطة طريق وسياسة واضحة للتعامل مع التحديات الجديدة بأفضل صورة ممكنة.
#يتبع

أيزنكوت صامت حالياً؛ لكن "حكومة التغيير" الخاصة به لن تستطيع تجاهُل الفلسطينيين
المصدر: هآرتس بقلم : ألوف بن 👈إن حكومة التغيير القصيرة الأجل التي ترأسها نفتالي بينت ويائير لبيد حاولت التصرف مثل القرود الثلاثة: لا ترى، ولا تسمع، ولا تتحدث عن القضيتين المركزيتين في جدول الأعمال الوطني، الصراع مع الفلسطينيين ومكانة الدين اليهودي في الدولة. كان الهروب من القضايا الجوهرية يهدف إلى سدّ الفجوات الأيديولوجية العميقة بين أحزاب الائتلاف، والذي جمع بين اليمين واليسار، واليهود والعرب، والمتدينين والعلمانيين. وتعهدت الخطوط العريضة للحكومة بأنها "ستركز على المجالين المدني والاقتصادي"، وعلى القضايا "المشتركة بين جميع مواطني الدولة" لقد أتاح الهدوء النسبي على الحدود، وفي الأراضي الفلسطينية، والنمو الاقتصادي، بعد جائحة كورونا، الحفاظ على هذا الوهم، لكن ليس لفترة طويلة؛ فانهار ائتلاف التغيير بسبب الأزمات التي كان يأمل بتجاهُلها: الخلاف بشأن إدخال الخميرة إلى المستشفيات العامة خلال عيد الفصح اليهودي، وإقرار "أنظمة الفصل العنصري" التي تمنح الإسرائيليين في الضفة الغربية حقوقاً مدنية وقانونية تحرم الفلسطينيين منها. وتبيّن مرةً أُخرى أنه لا يمكن الهروب من الدين، ومن الصراع. •    الانتخابات تطرق الأبواب مجدداً، وتقف في مواجهة ائتلاف بنيامين نتنياهو من الكهانيين والحريديم، نسخة جديدة من كتلة التغيير، هذه المرة، بقيادة غادي أيزنكوت. ويأمل كثيرون من مؤيديه بأن تعيد حكومته إسرائيل إلى المكان الذي كانت فيه في عهد بينت ولبيد، قبل الانقلاب على النظام القضائي، وغزو "حماس" في 7 أكتوبر، والحرب التي لا تنتهي منذ ذلك الحين. من دون دافيد زيني على رأس الشاباك، ومن دون القناة 14، ومع محكمة عليا أقوى وهيئات تنظيمية تتمتع بنفوذ واسع. إن حملة أيزنكوت، التي تحاول قول أقل قدر ممكن، تستهدف ذلك الوسط المتخيّل لناخبي الكتلة. هذه المرة، لا يجري تجاهُل قضايا الدين والدولة، مع الدعوة إلى تجنيد الحريديم، لكنهم يحاولون أيضاً الانسجام مع السياسة المتشددة التي ينتهجها نتنياهو، ويتوخّون الحذر من أي رسالة تنطوي على اعتراف بالفلسطينيين، أو بحقوقهم، أو بتطلعاتهم. • يمكن فهم أيزنكوت؛ فكتلته منقسمة، وعليه أن يحافظ عليها متماسكة بخيوط دقيقة، خشية أن تتفكك بين يديه، وشركاؤه البارزون، بينت وأفيغدور ليبرمان، لا يعترفون بقيادته، على الرغم من نجاحه في استطلاعات الرأي، لكن هذه مشكلته الأصغر؛ أمّا المشكلة الكبرى، فكانت وما زالت الفجوات الأيديولوجية بين أحزاب التغيير، من بينت وليبرمان، وصولاً إلى الديمقراطيين والقائمة العربية الموحدة، بشأن القضية الفلسطينية. ولا يقلّ عنها الخوف من أن تؤدي أي إشارة إيجابية إلى الفلسطينيين إلى إعادة الناخبين المترددين من اليمين إلى أحضان نتنياهو؛ لذلك، يفضل أيزنكوت الصمت. • لنفترض أن هذه المناورة ستنجح معه في صناديق الاقتراع، لكن حتى لو أُلّفت حكومة برئاسة أيزنكوت بعد الانتخابات، فلن تحظى حتى بأيام السماح القصيرة التي استقبلت بينت ولبيد في سنة 2021؛ فالضفة الغربية تغلي وتهدد بالانفجار. ماذا سيفعل أيزنكوت؟ هل سيوقف الدعم الحكومي والعسكري الذي قدمه نتنياهو للإرهاب اليهودي؟ هل سيعيد الاعتقالات الإدارية للمشتبه في ارتكابهم أعمال إرهاب من اليهود، والتي ألغى وزير الدفاع يسرائيل كاتس استخدامها؟ هل سيبني الحي الخلافي في المنطقة E1، أم سيماطل في تنفيذ المشروع تحت الضغط الدولي؟ هل سيخلي مزارع المستوطنين وبؤر التطهير العرقي والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، أم سيواصل نشر قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لحمايتها؟ أي قرار سيتخذه أيزنكوت في الضفة يمكن أن يثير عليه أحد طرفَي ائتلاف التغيير، من اليمين، أو اليسار؛ هذا كله قبل أن يواجه خطة إعادة إعمار غزة وازدياد المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من القطاع، ومن الجنوب اللبناني وسورية. • لن يتمكن أيزنكوت من الهروب؛ فالسؤال عن كيفية التعامل مع الإرث السام الذي يتركه نتنياهو وراءه على الحدود، وفي الأراضي الفلسطينية، سيلاحق حكومته منذ اللحظة الأولى. ولن يتمكنوا من "التركيز على المجالين المدني والاقتصادي"، أو على إنقاذ الديمقراطية داخل الخط الأخضر؛ لذلك سيكون من الصعب جداً الحفاظ على ائتلاف التغيير لفترة طويلة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

,»ستنفاذ القوة الانتخابية في الأحزاب العربية
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : آشر كوهين **بينما يتركز الاهتمام الشعبي والإعلامي على تشرذُم أحزاب اليمين، والذي يهدد المعسكر، في أغلبيته، تتواصل في المعسكر المقابل عملية التبلور السياسي واستنفاد الأصوات، تمهيداً لتشكيل كتلة مانعة، وفي الأسبوع الماضي، تم التوصل إلى اتفاق على خوض الانتخابات ضمن قائمة عربية مشتركة بين حزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) وتحالُف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - العربية للتغيير (حداش - تعل). • يستحوذ سقوط حزب "ميرتس" في انتخابات 2022 على معظم الاهتمام في الذاكرة العامة، لكنه لم يكن الحزب الوحيد الذي اقترب جداً من نسبة الحسم، التي تبلغ 3.25% من الأصوات؛ ففي الانتخابات نفسها، كان حزب التجمع قريباً جداً أيضاً، فبينما حصل "ميرتس" على 3.16% من الأصوات، حصل التجمع على 2.91%، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة مقاعد. وفعلاً، كلّ مرة خاض فيها التجمع الانتخابات بشكل مستقل في الماضي، حصل على ثلاثة مقاعد، باستثناء مرة واحدة حصل فيها على مقعدين فقط. • إن مناقشة أنماط التصويت لدى العرب في إسرائيل تستوجب التطرق إلى جوانب عديدة: حجم الأصوات المهدورة التي لا تتجاوز نسبة الحسم؛ وتوزيع الأصوات بين دعم الأحزاب العربية والأحزاب المدنية العامة [المقصود الأحزاب التي لا تقتصر على قطاع معين، والمفتوحة أمام الجميع]، وعلاوةً على ذلك كله، نسبة المشاركة في الانتخابات عموماً، مقارنةً بنسبة المشاركة لدى الأغلبية اليهودية. • في أعقاب الاتفاق على خوض الانتخابات بشكل مشترك، من الواضح أن الأحزاب العربية ستحصل على زيادة كبيرة في قوتها في الانتخابات المقبلة. وبخلاف الانتخابات السابقة، لن يفقد أيٌّ من الأحزاب الأربعة هذه المرة أصواتاً بسبب عدم تجاوُز نسبة الحسم، لكن منع ضياع الأصوات ليس سوى عنصر واحد في عملية استنفاد القوة الانتخابية. • إن العرب في إسرائيل هم المجموعة الاجتماعية التي تظهر فيها أكبر الفوارق في نِسب المشاركة، وأحياناً، حتى في انتخابات متتالية ومتقاربة زمنياً؛ ففي انتخابات سنة 2021، هبطت نسبة المشاركة إلى مستوى قياسي منخفض بلغ نحو 45%، مقارنةً بأكثر من 67% لدى الأغلبية اليهودية. وفي الانتخابات السابقة في سنة 2022، ارتفعت النسبة لدى العرب إلى 53%، على الرغم من عدم تشكيل قائمة مشتركة. • ويُظهر تحليل أنماط التصويت خلال العقد الأخير وجود علاقة وثيقة بين تشكيل قائمة مشتركة، كاملة، أو جزئية، وبين ارتفاع وانخفاض نسبة المشاركة؛ ففي انتخابات سنة 2020، بلغت نسبة المشاركة نحو 65%، وكانت النتائج متناسبة مع ذلك، إذ حصلت القائمة المشتركة، التي ضمت الأحزاب الأربعة كلها، على 15 مقعداً؛ أمّا الانخفاض الكبير، إلى نحو 45%، فأتى في الانتخابات التالية، بعد تفكُّك القائمة المشتركة. • أمّا العنصر المكمّل للصورة، فهو العلاقة بين دعم الأحزاب العربية ودعم الأحزاب العامة، وهنا أيضاً تظهر التقلبات، لكن الاتجاه واضح: مزيد ومزيد من الناخبين العرب الذين ينقلون دعمهم إلى الأحزاب العربية على حساب دعم الأحزاب العامة؛ وفي الانتخابات السابقة، بلغت نسبة الدعم للأحزاب العامة نحو 14% فقط، وفقاً لأريه رودنيتسكي، في دراسة بعنوان «تحليل تصويت الجمهور العربي في انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين» (2022)، الصادرة عن "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية". • من وجهة نظر كتلة اليسار، التي يتمثل هدفها الأساسي في تشكيل كتلة مانعة، تبدوym الصورة معقدة. ومن منظور تشكيل الكتلة المانعة بحد ذاته، من الواضح أن انضمام التجمع إلى القائمة المشتركة يحسّن الوضع، إذ أصبحت كتلة اليسار الآن منظمة بطريقة مختلفة تماماً عن الانتخابات السابقة، ولا سيما في ظل غياب ذلك الهدر الكبير للأصوات الذي شهده حزبا "ميرتس" و"التجمع"، آنذاك، والذي بلغ معاً 6% من الأصوات. لكن كلما تحسنت إمكانات تشكيل كتلة مانعة، كلما أصبحت الاستعانة المحتملة بالأحزاب العربية إشكاليةً أكثر؛ ففي الآونة الأخيرة، بدأ النقاش داخل كتلة اليسار بشأن تأليف حكومة أقلية تستند إلى كتلة مانعة، بالتعاون مع الأحزاب العربية، وسيمرّ هذا التحرك بسهولة بين مؤيدي الكتلة، إلّا إن التجمع هو الحزب الأكثر تشدداً في المجتمع العربي فيما يتعلق برفض وجود إسرائيل، كدولة يهودية وديمقراطية. وبخلاف القائمة العربية الموحدة (راعم)، التي تنشر نوعاً من شبكة التمويه حول مواقفها الأساسية، فإن التجمع لا يحاول تمويه هذه المواقف، أو إخفاءها، أو التقليل من شأنها. • يأملون في اليسار بتحقيق الكتلة المانعة من دون الحاجة إلى ممثلي التجمع الذين سيكون دعمهم إشكالياً، إن وافقوا عليه أصلاً. وفي الوقت الذي تتطور في اليسار عمليات التبلور واستنفاد القوة الانتخابية، يراقب اليمين إعلان قائمة يمينية جديدة أُخرى
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• لكن عملياً، يُظهر الجيش مرونةً لا تصدَّق في التعامل مع عنف اليمين المتطرف، والحكومة لا تتوانى عن تشجيعه، ولو بغضّ الطرف. وفي الأسابيع الأخيرة أيضاً، وقعت أحداث أكثر إثارةً للصدمة من حادثة إقامة المظلة في عيد العُرش، مثل الاعتداءات الموثقة التي شنّها شبان يهود على فلسطينيين في القرى. وفي نهاية المطاف، تندمج هذه الأحداث كلها في صورة واحدة من العجز المنظم، الأمر الذي يمكن أن يوفر وقوداً لاشتعال مستقبلي. وهناك في الائتلاف مَن يسعى لذلك عمداً، ويراه نتيجةً مرغوباً فيها. • وعلى هامش ذلك، يهدد سوكوت مرةً أُخرى برفع دعاوى تشهير ضد خصوم سياسيين يذكّرون بقضية إقامة المظلة [ في عيد العُرش] في قرية "حوّارة" في نابلس، عشية احداث " 7 أكتوبر في غلاف غزة. ومن الناحية القانونية، لدى سوكوت "قضية" فعلاً: نُقلت مجموعتان من وحدة النخبة «إيغوز» من الجنوب إلى منطقة مجدليم الواقعة شرقي نابلس في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، من دون علاقة لذلك بأفعاله؛ أمّا خيمة الاستفزاز التي أقامها سوكوت، فلم تُنصب إلّا بعد ذلك بثلاثة أيام، لكن المشكلة الحقيقية أكبر من ذلك: الحقيقة هي أن منظومة الانتشار العملياتي للجيش الإسرائيلي منحازة للمستوطنين منذ أعوام، على حساب قطاعات أُخرى، مثل الحدود اللبنانية وغلاف غزة، حيث لم يكن هناك عشية اندلاع الحرب سوى أربع كتائب في كلّ واحدة من هاتين الجبهتين. • إن إصرار المستوطنين على نشر مستوطنات وبؤر استيطانية ومزارع جديدة على كل تلة تقريباً في الضفة الغربية يفرض الآن عبئاً مفرطاً على القوات هناك، بينما يتصاعد التوتر في ظل الاستفزازات العنيفة، من "مادما" إلى "تل". وحتى الآن، ينتشر في الضفة الغربية نحو 25 كتيبة، وهو عدد يفوق ما ينتشر على جبهات قتالية، مثل الجنوب اللبناني وقطاع غزة. وعندما نحاول فهم سبب خدمة جنود الاحتياط مدة 100 يوم هذا العام، ولماذا يتراوح المتوسط اليومي لعدد جنود الاحتياط في الخدمة ما بين 50 و60 ألفاً، أي أكثر من الخطة الأصلية، فهذا أيضاً أحد الأسباب الرئيسية.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مطرقة تسفي سوكوت هي جزء من منظومة مدروسة من عنف المستوطنين، بدعم من الجيش
المصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈إن الاستعراض الانتخابي الطفولي الذي قام به عضو الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية)، حين دخل بمرافقة عسكرية إلى قرية فلسطينية وحطم فيها نصباً تذكارياً، يتيح للحكومة والجيش الإسرائيلي النأي بنفسيهما، علناً، عن تصرفات عضو الكنيست المتهور، لكن الحقيقة هي أن محاولات سوكوت لجذب الانتباه غير منفصلة عن الظروف القائمة على الأرض، والتي صنعتها الحكومة والجيش، عبر أفعالهما وإخفاقاتهماإن استعراض عضو الكنيست العنيف بالمطرقة ليس سوى تعبير متطرف عن منظومة كاملة من العنف المنهجي الذي يمارسه المستوطنون، بدعم من الجيش، وأحياناً، بمساعدته الحثيثة • لقد وقع الفصل الحالي من العروض العبثية التي يُتوقع أن تميّز الحملة الانتخابية الحالية للكنيست هذا الصباح (الثلاثاء) في قرية "مادما"، غربي نابلس؛ صُوّر سوكوت، الذي سبق أن نفّذ استفزازات مماثلة في بلدات عربية على جانبَي الخط الأخضر، مع عدد قليل من مساعديه، وبرفقة حراس من حرس الكنيست وقوة عسكرية، وهو وأتباعه يحطمون النصب التذكاري الذي يخلّد ذكرى سكان القرية، الذين قُتل بعضهم في أثناء تنفيذ هجمات.. • وبعد بضع ساعات، نشر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بياناً دان فيه "تنفيذ القانون بصورة فردية"، وادّعى أن ذلك يعرقل نشاط الجيش الإسرائيلي، من دون أن يذكر اسم عضو الكنيست بصراحة؛ أمّا رئيس حزب سوكوت، الوزير بتسلئيل سموتريتش، فأيّد عضو الكنيست، مدّعياً أنه كان يجب على الدولة تفكيك النصب بنفسها منذ وقت طويل؛ أمّا الجيش، فنشر الرد الأكثر حدةً، إذ هاجم المتحدث باسم الجيش سوكوت بشكل مباشر، وقال إن المشاركين، بتدميرهم النصب، "تصرفوا بخداع وتلاعُب، من دون صلاحية، وبما يتعارض تماماً مع المخطط الذي تمت الموافقة عليه للجولة."  وأشار المتحدث أيضاً إلى أنه من أجل تأمين الجولة، جرى تحويل قوات من الجيش الإسرائيلي من مهمات عملياتية، "وتعريضها للخطر من دون ضرورة." من الجيد رؤية الجيش أخيراً يخلع القفازات في التعامل مع ذلك المستفز الذي لا يكلّ، لكن ردّ الجيش ينطوي، في الوقت عينه، على جانب غريب ومتعالٍ؛ أولاً، لماذا اعتقدت قيادة المنطقة الوسطى أصلاً أن سوكوت وفريقه سيلتزمون تجاه الاتفاق معهم؟ فهو سبق أن نفّذ استفزازات مماثلة؛ وثانياً، ما هي "جولة النصب التذكارية"، وكيف يتوافق تأمينها مع جدول المهمات المزدحم لقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية؟ • قال عضو الكنيست غلعاد كريف (الديمقراطيون)، اليوم، إنه توجّه مع أعضاء كنيست آخرين من المعارضة إلى الجيش الإسرائيلي، مرات عديدة خلال الأسابيع الأخيرة، طالبين السماح لهم بزيارة قرية "قصرة"، بعد عنف المستوطنين فيها، لكنهم تلقّوا رداً بالرفض؛ ربما حان الوقت ليمسك رئيس الأركان إيال زامير بسلسلة القيادة في الميدان، ويوضح توقعاته منها، ويتخذ بعض الإجراءات القيادية لإثبات ذلك، وإلّا من الصعب التصديق أن الأمور ستتغير، ولو قليلاً. • إن الاستعراض العنيف الذي قام به سوكوت، رئيس لجنة التعليم في الكنيست، والذي يتصرف، كعادته، كأنه صاحب السيادة في الميدان، ينضم إلى سلسلة الحوادث الكثيرة المحيطة بـ"جولات" المستوطنين في القرى الفلسطينية الواقعة في مناطق B في الضفة الغربية؛ لقد انتهت إحدى هذه الجولات، في نهاية تموز/يوليو، بتبادل لإطلاق النار قُتل فيه جنديان من الجيش الإسرائيلي وأربعة فلسطينيين من سكان قرية "تل"، غير البعيدة عن قرية "مادما". •    وهذا جزء من جهد مدروس لدفع الفلسطينيين بعيداً عن الأراضي التي يملكونها وتخويفهم. وكما أن سوكوت لم يأتِ إلى "مادما" فقط لجمع الأصوات في اليمين، تكمن وراء هذه الجولات أيضاً خطط أكبر. وما جرى ليس مجرد حيل دعائية سياسية، أو نزوة شبابية لشبان مرتبكين، بحسب ما تصفها قيادة المستوطنين أحياناً؛ لقد جرت جولات مماثلة أيضاً في الجنوب اللبناني، وفي الجولان وجبل الشيخ السوري، وفي قطاع غزة، وعبور الحدود، وإهدار موارد الجيش الإسرائيلي، وتعريض الجنود للخطر، الذين اضطروا إلى إعادة المتنزهين إلى الوراء، ومَن يشارك في ذلك، يتجاهل القانون تماماً. • يوم أمس فقط (الإثنين)، زار نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قيادة المنطقة الوسطى، والتقيا اللواء آفي بلوط (الذي حاول كاتس إقالته على الهواء مباشرة في القناة 14 قبل بضعة أسابيع)، وأُعجبا بإنجازات الجيش الإسرائيلي في مكافحة العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية. وقال بلوط لهما الحقيقة: إن الخطر الأكبر حالياً لحدوث هزة أمنية في الميدان يتمثل في عنف المستوطنين، الذي ربما يُشعل رداً فلسطينياً مضاداً، بما في ذلك محاولة تسليح لجان الحماية المحلية في القرى.
#يتبع

 لذا، ليس من الصعب التنبؤ برد فعل الإيرانيين في حال وقوع مجزرة في مرتفعات علي الطاهر. سيطلقون، بطبيعة الحال، صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل. سيرد الجيش الإسرائيلي في إيران، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تصعيد في الخليج العربي، واستهداف القواعد الأمريكية والدول العربية المطلة عليه. هذا التطور يتعارض حاليًا مع مصالح الولايات المتحدة، ودولة إسرائيل، ودول الخليج العربي، واقتصاد الطاقة العالمي. في الواقع، قد يؤدي العمل الإسرائيلي العدواني المفرط في الميدان إلى تداعيات اقتصادية إقليمية غير مرغوب فيها. فالحكومة الإسرائيلية لا ترغب في جرّ الجبهة المدنية الداخلية إلى جولة أخرى مدمرة ودموية مع إيران عشية الانتخابات، وإهدار الذخائر وساعات تشغيل الطائرات لتحقيق المزيد من نفس النتائج. من المؤكد أن الرئيس ترامب ليس مهتمًا بتصعيد الموقف عشية انتخابات التجديد النصفي لرئاسته، التي قد يفقد فيها الأغلبية التي يتمتع بها في مجلسي الكونغرس، لا سيما وأن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تبدو، على الأقل في الوقت الراهن، قادرة على مرافقة عدد متزايد من قوافل ناقلات النفط عبر مضيق هرمز دون أي أضرار.  كما أن الحصار الاقتصادي الأمريكي يهدد النظام في إيران بشكل متزايد، وقد تؤدي جولة قتالية إلى تعطيل هذا الحصار. وتخشى الحكومة اللبنانية من تأثير هزيمة تُسفر عن خسائر فادحة في المرتفعات على مصداقيتها لدى الطائفة الشيعية في لبنان، وعلى مكانتها في لبنان ككل كقوة قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي التي احتلتها.  إسرائيل ليست على عجلة من أمرها، وليس للجيش الإسرائيلي أي مصلحة في خوض معارك طويلة الأمد قد تُسفر عن خسائر فادحة في الأنفاق المعقدة التي يعرفها حزب الله جيدًا، التي يجب على مقاتلي الجيش الإسرائيلي شق طريقهم عبرها. كان الجيش الإسرائيلي في وضع مماثل عندما حاصر مجمع أنفاق كبيراً في رفح. في تلك المعركة، أعطى الصبر ثماره. استغرق الأمر عدة أسابيع، لكن في النهاية، قُتل معظم مقاتلي حماس المحاصرين في الأنفاق، ، تقول مصادر، ضباط كبار، إنهم لن يعترضوا على انتهاء حادثة مرتفعات علي الطاهر بطريقة مماثلة، حتى لو اضطروا للانتظار قليلاً ومخاطرة تلقي المزيد من الطائرات المسيرة المتفجرة في هذه الأثناء. مع ذلك، يُسرّع حزب الله وحلفاؤه وتيرة تحركاتهم ويضغطون على الحكومة اللبنانية، التي بدورها تضغط على الأمريكيين. لذا، بالتوازي مع القتال على الأرض، تُجرى اتصالات دبلوماسية باستمرار، معظمها سرية، بهدف التوصل إلى إطار لإنهاء حادثة المرتفعات دون التسبب في تصعيد كبير.  👈ساحة المفاوضات السرية  الساحة الرئيسية للمفاوضات هي المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع اللبناني الإسرائيلي. يقترح اللبنانيون انسحاب حزب الله وإسرائيل، وأن يستولي الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، ويضمن تجريدها من السلاح فوق الأرض وتحتها. وبحسب المقترح، سينسحب الجيش الإسرائيلي من المرتفعات ويسلمها للجيش اللبناني، بعد أن يجمع الأسلحة ويضمن اتخاذ الجيش اللبناني إجراءات لإغلاق الأنفاق.  من المرجح أن يرفض حزب الله تسليم الأسلحة، وسيطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي وقواته في وقت واحد. وبهذه الطريقة، يأمل أعضاء حزب الله على ما يبدو الانسحاب مرفوعي الرأس حاملين أسلحتهم، وبالتالي تقليل الإذلال المصاحب لهذا الوضع. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.  وتفضل جميع الأطراف، كما ذُكر، التزام الصمت التام، سواء فيما يتعلق بما يجري على الأرض أو على الصعيد الدبلوماسي. فأي تسريب إعلامي قد يُعرقل الجهود الدبلوماسية ويؤدي إلى تصعيد في المنطقة. لا يسعنا إلا القول إن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر سيطرة جيدة على عمليات المراقبة وإطلاق النار على طرق الوصول ومعظم الأنفاق المؤدية إلى المجمع الضخم تحت الأرض. في الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير في لبنان تفيد بأن الجيش الإسرائيلي تمكن من دخول أنفاق المجمع، والتقدم عبرها، والاقتراب من الموقع الذي يتواجد فيه عناصر حزب الله والحرس الثوري المحاصرون. الآن، كل ما تبقى هو الانتظار لنرى ما سيحدث لاحقًا
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

محاصرو “علي الطاهر”.. بين التكتيم الإعلامي والمحادثات السرية
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: رون بن يشاي 👈يُحاصر العشرات من ضباط حزب الله والحرس الثوري في المجمع الاستراتيجي تحت الأرض، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على معظم طرق الوصول إليه لكن القضاء عليهم قد يُجبر طهران على الرد وإشعال فتيل الحرب في المنطقة من جديد. تُفضّل إسرائيل، في الوقت الراهن، أسلوب الحصار والصبر، بينما تُجرى مفاوضات سرية خلف الكواليس للتوصل إلى حل. هذه المعركة قد لا تؤثر فقط على نهاية الحرب، بل على فرصة نزع سلاح حزب الله أيضاً  إن الطريقة التي ستنتهي بها المعركة فوق مرتفعات علي الطاهر، وخاصة تحت الأرض، سيكون لها تأثير حاسم على نتائج حرب لبنان الثالثة، وعلى فرصة نزع سلاح حزب الله. لهذا السبب، تحافظ جميع الأطراف (العديدة) المشاركة في القتال، وخاصة في المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي تُجرى سراً لإنهاء هذا الصراع، على أقل قدر ممكن من الظهور الإعلامي، وتُصدر معلومات قليلة.  يخشى حزب الله والإيرانيون أن تُقوّض التقارير الإعلامية فرصهم في التوصل إلى اتفاق عبر الوسطاء يسمح لرجالهم بالفرار سلميًا وبأقل قدر من الإذلال من المأزق الذي يحاصرون فيه تحت الأرض. لكن ما يزيد الصراع اشتعالًا هو، بحسب قناة العربية، أن عشرات من كبار مقاتلي حزب الله وقادته يقيمون أيضاً تحت صخور مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب عشرات من “المستشارين” الإيرانيين، معظمهم من ضباط الحرس الثوري الذين وصلوا خلال العام الماضي إلى المقر السري لمنطقة عمليات حزب الله شمال نهر الليطاني.  👈أهمية المرتفعات  تمتد ما يسميه حزب الله “منطقة عمليات بدر” بين نهر الليطاني جنوبًا ونهر الزهراني شمالًا. وفي وسط هذه المنطقة تقع هضبة النبطية ومدينة النبطية. وترتفع مرتفعات علي الطاهر إلى ارتفاع 600 متر غربها مباشرة. اختار حزب الله موقع مقر قيادة منطقة بدر وقوته النارية الكبيرة على هذه التلة، نظرًا لسيطرتها على عمليات المراقبة والنيران على جميع طرق المواصلات والطرق المؤدية إلى هضبة النبطية الاستراتيجية، وقربها من الحدود مع إسرائيل، ما يُمكّنها من شنّ عمليات قصف ناري مكثفة على الجبهة الداخلية في الجليل، وشن معركة احتواء انطلاقًا منها، ضد الجيش الإسرائيلي في حال تقدمه شمالًا.  وإدراكًا لأهمية هذه التلة الاستراتيجية، أرسل الجيش الإسرائيلي وحدات من الفرقة 36 للسيطرة على ضواحي النبطية ومرتفع علي الطاهر، مع تطهير تلة البوفور [الشقيف] جنوبًا. إن هذه الخطوة السريعة التي استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وعالية الجودة حول مجمع المقر تحت الأرض، فاجأت حزب الله. فقد فوجئ مقاتلوه بظهور عناصر من وحدتي “نوت” و”يهلوم” عند مداخل عدة أنفاق ومحاصرتهم. ومنذ ذلك الحين، تكررت محاولات مقاتلي حزب الله والحرس الثوري لاختراق المجمع، أو لنقل الإمدادات والتعزيزات إليه من قرى هضبة النبطية.  في المعارك التي اندلعت نتيجةً لهذه المحاولات واستخدام الطائرات المسيّرة المتفجرة، قُتل خمسة مقاتلين وضباط من الجيش الإسرائيلي، وأُصيب 21 آخرون. وخسر حزب الله أكثر من 20، وزعم التنظيم الإرهابي أنه نجح مؤخرًا في إيصال تعزيزات ومياه وغذاء للمحاصرين، بما في ذلك عبر أنفاق جديدة حُفرت سرًا وبواسطة طائرات مسيّرة. 👈“المسلحون و”المستشارون” الإيرانيون المحاصرون هناك لا يُعرف العدد الدقيق للمحاصرين تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، إذ تمكن بعضهم من الفرار قبل الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على المنطقة قبل نحو عشرة أسابيع. وتشير تقديرات وسائل الإعلام (بما فيها وسائل مقربة من حزب الله) إلى وجود ما بين 20 و40 عنصرًا من حزب الله محتجزين حاليًا تحت الأرض هناك، إلى جانب عشرات من ضباط الحرس الثوري.  يُرجّح أن وجود الإيرانيين والضغط الأمريكي لتجنب تصعيد إقليمي هما ما يدفعان قوات الجيش الإسرائيلي المحاصرة للمرتفعات إلى اتباع أسلوب قتال حذر وبطيء فوق سطح الأرض، وخاصة تحتها. من المنطقي تمامًا افتراض أن الجيش الإسرائيلي كان بإمكانه إنهاء هذه القصة قبل أسابيع لو أنه استخدم في أنفاق التلال الوسائل والأساليب القتالية التي طورها في الحرب الأخيرة في قطاع غزة ولبنان لتطهير الأنفاق وتعطيلها.  لكن لو لجأ الجيش الإسرائيلي إلى هذه الأساليب العدوانية والفعّالة، لكانت فرق الإنقاذ اللبنانية قد انتشلت عشرات القتلى والجرحى من حزب الله والإيرانيين من الأنفاق. وكانت هذه المشاهد ستُجبر كبار مسؤولي النظام في طهران على تنفيذ التهديدات الصريحة التي يطلقونها منذ حزيران من هذا العام ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يتوانى كبار قادة الحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران عن التأكيد على أنهم يعتبرون حزب الله ركيزة استراتيجية إيرانية حيوية، لا سيما عندما يكون عناصر الحرس الثوري متورطين بشكل مباشر.
#يتبع

الولايات المتحدة وإسرائيل أخطأتا التقدير مع إيران.. ماذا عن تركيا؟
المصدر: معاريف بقلم: أفرايم غانور 👈الحرب ضد إيران التي لم تنته من ناحية الولايات المتحدة، وبالطبع من ناحية إسرائيل، تنكشف كفشل ليس واضحاً كيف وبأي شكل سينتهي. هذا الفشل يذكر بالفشل الأمريكي في الحرب ضد العراق تحت نظام صدام حسين، حرب انتهت بشكل رسمي في 2011، رغم انتهاء القتال فيها منذ 2003 إيران هي المنتصر الوحيد في هذه الحرب، التي أصبحت قوة عظمى تهدد الشرق الأوسط بحث أجراه جيش الولايات المتحدة ونشر في 2019 قضى بشكل قاطع بأن إسقاط صدام حسين صفى الكادح الوحيد الذي كان يقف في وجه نظام آيات الله، وخلق في العراق فوضى اجتذبت إليها إيران. وختاماً، فشلت الحرب في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الأصلية وخلقت واقعاً شرق أوسطياً جديداً وأكثر خطورة بكثير. البحث الذي أجري على الحرب في 2003 في معهد بحوث الأمن القومي في إسرائيل تبين فيه أن إسرائيل عانت من “عمى تكتيكي”، حين ركزت في حينه على التهديد الفوري والمعروف من صواريخ صدام حسين ولم تقدر على نحو سليم تداعيات المساحة الاستراتيجية التي قد تنشأ نتيجة لاختفاء الحاجز العراقي في وجه إيران.  في هذه الأيام، تطلق تهديدات من إسرائيل نحو تركيا على خلفية نية تركيا تثبيت مكانتها في سوريا. هذه التهديدات، بالنبرة التي تسمع بها، ربما تشعل جبهة إضافية لإسرائيل بسهولة، بل وحيال تركيا في الوقت الذي لا تزال كل الجبهات بعد ثلاث سنوات من الحرب مفتوحة. بدلاً من السعي إلى إغلاق هذه الساحات، أشعلت حكومة إسرائيل السيئة ساحات جديدة. في إدارة الحرب ضد إيران، ارتكبت الولايات المتحدة وكذا إسرائيل أخطاء ولم تحسب الخطوات بالشكل السليم. أوضح مثال على ذلك هو مضيق هرمز، الذي أصبح السلاح الاستراتيجي لإيران في الحرب. لا شك أن في الأمريكيين في خططهم الحربية أخذوا بالحسبان أن إيران مع الهجوم الأول ستغلق المضيق، لكنهم على ما يبدو اعتقدوا أنهم في حالة كهذه سيتمكنون، بفضل تفوقهم العسكري، من فتح المضيق بالقوة. غير أن الأمر لم يحصل.  صحيح أن إسرائيل غير متعلقة مباشرة بالوضع في مضيق هرمز، ومع ذلك كان عليها أن تأخذ خطتها الحربية في تداعيات إغلاق المضيق بالحسبان، خصوصاً على إمكانيات استمرار الحرب. مع مرور الوقت، سيتم التحقيق في هذا الموضوع وسيفحص بعمق، وعندها سيتبين لنا، مثلما في نتائج البحوث التي تمت على حرب الخليج الثانية، الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً في إدارة الحرب
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

منصور عباس قال ما هو مسلّم به.. وآيزنكوت: لن تقوم دولة فلسطينية
المصدر: هآرتس بقلم: أسرة التحرير 👈في كل ما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، تعمل الساحة السياسية الإسرائيلية وفقاً لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. مع سماع كلمتي “دولة فلسطينية”، يجب الدخول على الفور إلى المجال المحمي وإغلاق الأبواب والنوافذ، كان رئيس “الموحدة” منصور عباس هو الذي شغل صافرة الإنذار القطرية وألزم كل المرشحين لرئاسة الوزراء “بالرد”. عباس بالإجمال دعا للاعتراف بالدولة الفلسطينية في المؤتمر العام لـ”الموحدة” الذي انعقد في الطيبة السبت، قال عباس: “نحن، المواطنين العرب في إسرائيل، نشكل جسراً لتحقيق السلام. دولة فلسطين قائمة ومعترف بها من معظم دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل، ونريدهما أن تعترفا بها، وتعملا من أجل السلام والمصالحة وإنهاء الاحتلال والنزاع”. بمعنى أن عباس أعرب عن تأييده لحل الدولتين.  لخيبة الأمل، أول من رد على هذه الأقوال التافهة هو رئيس “يشار”! غادي آيزنكوت، الذي كتب في شبكة X أنه “لا توجد دولة فلسطينية. ولن تقوم دولة فلسطينية. آيزنكوت سبق نتنياهو، ولم يفوت أي فرصة للتحريض ضد المواطنين العرب، وكتب: “ثمن ائتلاف يسار مع الإخوان المسلمين انكشف مرة أخرى”، ووعد بعدم قيام دولة فلسطينية. يبدو أن الطيف السياسي الإسرائيلي كله يحتاج إلى التذكير: عباس كان محقاً في كل كلمة. حل الدولتين للشعبين هو الحل الذي يقوم على أساسه موقف معظم الأسرة الدولية. وإسرائيل الوحيدة التي ترى غير ذلك.  محظور الوقوع في الخطأ: نزع شرعية حل الدولتين بدأ قبل وقت طويل من 7 أكتوبر. كلمات مثل “احتلال”، “سلام” و”دولة فلسطينية” أُخرجت منذ زمن بعيد من القاموس الإسرائيلي. ليست الكلمات والأفكار وحدها هي التي أخرجت عن الخطاب، بل أيضاً المعسكر الذي كان متماثلاً مع السعي إلى هذا الحل – اليسار – اجتاز اغتيالاً لصورته. وعليه، معظم مرشحين الكنيست يحرصون على إبعاد أنفسهم عن التشخيص مع اليسار ومع إعلامه السياسية. رد فعل آيزنكوت على أقوال عباس تشهد على حدوده السياسية. غير أن التوقع ممن يسعى ليحل محل نتنياهو هو أن يقود إسرائيل في مسار آخر، وبالأساس المضي بحل للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. من يسعى لعرض طريق مختلف عن ذاك الذي قاد إسرائيل إلى حافة الهاوية، ملزم بأن يعرض على الجمهور استبدال طريق نتنياهو بقدر لا يقل عن استبداله هو نفسه. على آيزنكوت التوقف عن اللعب في ملعب نتنياهو، وأن يتوقف عن الخوف من كلمات سلام، تسوية، ودولة فلسطينية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لأعضاء الكنيست العرب: اتركوهم لحضنهم الدافئ.. لقوميتهم اليهودية المتطرفة
المصدر: هآرتس بقلم: عودة بشارات 👈تساءل المتنبي: “أصخرة أنا مالي لا تحركني/ هذي المُدام ولا هذي الأغاريد”. بيت الشعر هذا يتردد في عقلي منذ زمن. أشاهد أفلام فيديو وأصادف أصواتاً مضللة مليئة بالتحريض والكراهية: هناك من يقولون بأن سائقي الحافلات العرب يبطئون بشكل متعمد عند المفترقات لإحداث ازدحام مروري، وهناك من يقولون إن السائق العربي الذي ينقل خمسين مسافراً يهودياً يشبه القنبلة الموقوتة، وآخرون يقولون إن الطبيب العربي يسيء معاملة جنود الجيش الإسرائيلي، أو فيلم فيديو عن مداهمة حفل زفاف في أم الفحم، الذي اجتمع فيه كل الرجال ووجدوا أنفسهم ملقين على الأرض"  هل تعرفون، ربما أقوالي هنا في هذه الصحيفة ليست إلا أقوالاً سحرية مصممة لتهدئة اليهود وتنويمهم من أجل أن نثور وندمرهم. كل شيء محتمل في هذا الواقع المجنون الذي نعيش فيه. وعندما أشاهد هذا الشر قد بلغ الزبى، أجد العزاء في المثل العربي “كل إناء بما فيه ينضح”. فالعقل المريض لا ينضح إلا الأهوال.  هذا كله ولم نتحدث بعد عن غزة – سفك الدماء، الدموع والدمار – أو الأرض المحتلة، التي هي ساحة للانتهاكات التي تبث مباشرة. ساحة الانتهاكات في الضفة الغربية هي الأكثر وضوحاً في تاريخ البشرية. صحيح أن هناك شراً كبيراً في العالم، لكنه على الأغلب يحدث بالسر بسبب الخجل. هنا يمارس الشر بأسلوب “شوفوني”. ويطلب من العربي المشي على أطراف الأصابع، دون أن يصدر أي أنين بسبب الألم. عليك أن تصمت… الأخ الأكبر يستمع. ماذا، هل تعتقدون أننا صخر بلا مشاعر، وأن هذه الأمور لا تنغص حياتنا؟ لقد تحدث المتنبي عن الخمر والشعر اللذين لا يثيرانه، في حين أننا نحن نعاني من شر جعل حياتنا مُرة.  المفارقة هنا أنه مطلوب مني الرد على أقوال شخص مثل أوسنات مارك، التي تسعى إلى تهويد الطب، وشرح مدى ضلالها وقبح كلامها. في الأوقات العادية لا يلتفت الإنسان الأخلاقي إلى وجود مارك أصلاً، لكن في هذه الأيام العصيبة تجرى معها مقابلة وتعرض لنا بالتفصيل أفكارها. أتذكر بيني وبين نفسي أسلافها اليهود العظام مثل حنة ارنديت وسيغموند فرويد وكارل ماركس. وأضيف بين قوسين: عزائي للمحاور العربي والديمقراطي اليهودي اللذين ظهرا ذات مرة في اليوبيل على الشاشات ويجبران على مواجهة العنصريين المتجاهلين لعنصريتهم، حسب تعبير صديقنا افيشاي بن حاييم.  وللإنصاف، نقول بأن مارك ليست الأولى التي سعت إلى تهويد مهنة معينة. ففي بداية الصهيونية، سعى قادتها إلى تهويد العمل. وبعد ذلك لم يتم قبول المهندسين العرب، بمن فيهم خريجو التخنيون، في الشركات الحكومية بسبب عدم خدمتهم في الجيش. فانتقلوا إلى مهن أخرى، مثل التعليم أو حتى عمال بناء.  يكمن خطأ مارك الكبير في أنها حولت التهويد إلى كلمة مرادفة للعنصرية. ففي ذلك الحين، مزق الرئيس حاييم هرتسوغ أمام كل ممثلي العالم قرار الأمم المتحدة الذي اعتبر الصهيونية عنصرية، أما الآن فلا تقتصر العنصرية على الصهيونية فقط، بل إن اليهودية نفسها تحولت على لسان متحدثين يمينيين إلى عنصرية.  إذا كانوا يهودون بالفعل، فالعرب ملزمون بدعم إخوانهم اليهود العنصريين، وعليهم طواعية الاختفاء من الكنيست، وهو مجلس النواب للدولة اليهودية (كلمة “ديمقراطية” آخذة في التلاشي)، لا سيما أن الاسم الثاني للعرب في إسرائيل هو “الغائبون”، وهذا الأمر بالتحديد يؤتي أكله. في ظل ما تظهره معظم الاستطلاعات من تزايد نفوذ الكتلة المناهضة لنتنياهو حتى في أوساط اليهود، أقترح على أعضاء الكنيست العرب عدم التصويت على تشكيل الحكومة القادمة، لأنني أخشى أن يرفض الأخوان بينيت – لبيد دعم العرب بفخر، ويفضلا الحضن الدافئ للقومية اليهودية المتطرفة، حتى لو كان ذلك على حساب تدمير كل شيء جميل في البلاد.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

من جهة أخرى، تجدر الإشارة، من باب الإنصاف، إلى وجود تفسير بديل وأبسط: هذه ثلاث عمليات بيروقراطية وأمنية مستقلة، نضجت كلٌ منها بوتيرتها الخاصة – مناقصة تخطيط نضجت، وتحقيق عسكري اكتمل، وتقييم استخباراتي برر الهجوم من منظور عملياتي بحت – وتزامنها في الأسبوع نفسه محض صدفة وليس خطة مُحكمة. كما توجد اختلافات في الرأي داخل الإدارة الأمريكية: هل هذا فشل في التنسيق الداخلي بين الجيش الإسرائيلي والموساد ومكتب رئيس الوزراء، وليس بالضرورة خطوة مُتعمدة؟ من المرجح أن يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا التوقيت مصادفة أم خطوة مدروسة. لكن التوقيت، وتراكم ثلاث فضائح دبلوماسية في أسبوع واحد، لا يزالان يثيران الشكوك
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري