fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 20 920 مشترک است و جایگاه 11 116 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 294 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 20 920 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 نوامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -57 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 18.39% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 8.05% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 848 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 685 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 نوامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

20 920
مشترکین
+124 ساعت
+287 روز
-5730 روز
آرشیو پست ها
حصلت الديمقراطية على فرصة أخرى، وإذا أُهدرتها هذه المرة، فربما لن تعود مجدداً
المصدر:هآرتس بقلم: ٱلوف بن 👈لنبدأ بالأخبار الجيدة، لم ينجح بنيامين نتنياهو في منع إجراء الانتخابات في موعدها، ولا في إغلاق المجال الجوي أمام الإسرائيليين الذين قدِموا من الخارج للتصويت، ولا في تعطيل عملية الاقتراع في المجتمع العربي. • لقد أظهر مواطنو إسرائيل أمس ولاءً غير مسبوق للنظام الديمقراطي، إذ توافدوا بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع، وساهموا في إنقاذ الدولة من الحكم المرعب لحكومة السابع من أكتوبر، وإحباط مخططاتها الرامية إلى مواصلة الحرب الأبدية في الخارج، ومواصلة مسار التدمير في الداخل، بهدف تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية فصل عنصري.  • برزت مجموعتان من الناخبين في هذه الانتخابات: • أولاً، المواطنون العرب الذين خرجوا من حالة التردد، وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع بنِسب تصويت غير مسبوقة، بهدف إزاحة الحكومة التي مارست التنكيل بهم، وتركت حياتهم رهينة لعصابات القتل، وقمعت حقهم في التعبير عن آرائهم. • لقد دحضت الأعوام الأربعة لحكومة الفظائع الادّعاء القائل إن مواطني إسرائيل من الفلسطينيين لا يفرّقون بين اليسار الصهيوني وإيتمار بن غفير؛ لقد اتضح أن هناك فرقاً هائلاً بين ممارسات حكومات اليسار في الماضي والحكومة الكاهانية الحالية، التي دعت إلى القتل والترحيل القسري، ودمّرت غزة، وعملت على تنمية الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية. • هذا لا يعفي الحكومات السابقة من مسؤوليتها عن التمييز ضد المواطنين العرب، فالطريق إلى المساواة لا تزال طويلة، لكن الناخبين العرب اتخذوا خطوة حاسمة في هذا الاتجاه. • أمّا المجموعة الثانية، فهي عشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين قدِموا من الخارج وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، ولا يزال من الصعب تحديد حجم مساهمتهم بالأرقام، أي عدد المقاعد التي ساعدوا في إدخالها إلى الكنيست، لكنهم أثبتوا أنه حتى بعد أعوام من الهجرة، لا تزال إسرائيل وطنهم وبيتهم، فأتوا لإنقاذها من المصير الكارثي الذي جرّها إليه نتنياهو. • ولم يسبق أن شهدت إسرائيل تعبئة من هذا النوع؛ إذ لم يوقظها سوى شعور الطوارئ الذي يعيشه البلد حالياً. سيعمل نتنياهو على الطعن في النتيجة الواضحة للانتخابات، وهي وجود أغلبية تعارض استمرار حُكمه. • والآن، ننتقل إلى الأخبار الأقل إثارةً للحماسة: جرت الانتخابات بصورة طبيعية، لكنها لم تعالج الانقسامات العميقة في المجتمع الإسرائيلي، بل كشفتها بكل حدّتها. • إن الجهود الرامية إلى إصلاح الأضرار التي ألحقها نتنياهو بالدولة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ووقف الإرهاب اليهودي، واستئناف عملية السلام وتعزيزها من جديد، أمور ستتطلب قدراً كبيراً من المرونة والإبداع عند تأليف الحكومة المقبلة. • لو كان نتنياهو حريصاً على مصلحة الدولة، لانسحبَ من الحياة السياسية، وتوصّل إلى صيغة لإنهاء محاكمته الجنائية، وحاول التخلص من مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه، والتي لا تزال قائمة، على خلفية الاشتباه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. • ولو ترك لخلفائه مهمة إعادة بناء إسرائيل وإعادتها إلى أسرة الأمم، كدولة تحظى بالشرعية، لتمكن من إنقاذ ما تبقى من كرامته، التي لطّختها إلى الأبد "مجزرة" السابع من أكتوبر والحرب على غزة. • لكن نتنياهو يجد صعوبة في التخلّي عن السلطة؛ لذلك سيعمل على التشكيك في النتيجة الواضحة للانتخابات، وهي وجود أغلبية تعارض استمرار حُكمه، وسيسعى لجرّ إسرائيل نحو جولة انتخابية أُخرى، يقودها خلالها، بصفته رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، أو إلى حكومة وحدة وطنية يستطيع المناورة داخلها وتقليص نفوذ شركائه. • إنه يعلم أن أغلبية الإسرائيليين الذين سافروا هذه المرة إلى بلدهم للتصويت لن يعودوا قريباً من الخارج للمشاركة في انتخابات جديدة، وأن الناخبين العرب ربما يصابون بالإحباط، ويعودون إلى نِسب التصويت المنخفضة التي ميّزت مشاركتهم في الماضي. لقد حصلت الديمقراطية على فرصة للنجاة، وربما لن تتكرر. • بعد إغلاق صناديق الاقتراع وفرز الأصوات، سيكون هناك حاجة إلى قدر كبير من المرونة والإبداع لتأليف حكومة إنقاذ مستقرة. • غادي أيزنكوت، الذي تجاوز نفتالي بينت خلال الحملة الانتخابية وتصدّر قيادة معسكر التغيير، يقف الآن أمام مهمة حياته، مستنداً إلى نزاهة داخلية ونيات حسنة، لكن مع خبرة سياسية محدودة. وسيتمثل الاختبار الحقيقي أمامه في إقناع شركائه في المعسكر بقبول قيادته، وبناء صيغة للتعاون مع ممثلي المجتمع العربي، في مواجهة حملة التحريض التي سيشنّها الليكود وشركاؤه من الداخل.
#يتبع

نحن نتحدث عن جمهور تخلّت عنه هذه الحكومة بصورة منهجية إلى حدّ بعيد، وألحقت به أضراراً عميقة إلى درجة أن الانتخابات، بالنسبة إلى كثيرين من أفراده، أصبحت معركة من أجل إمكان العيش هنا بأمان؛ معركة لإنقاذ الأرواح، بالمعنى الحرفي للكلمة؛ أمّا عند نتنياهو، فتحوّل هذا المسعى أيضاً إلى دليل إدانة. • ينص "القانون الأساسي: الكنيست" على أن "الكنيست ينتخب في انتخابات عامة، وطنية، مباشرة، سرية ونسبية، متساوية"، من دون علامة نجمة، ومن دون تعرفة منفصلة، بحسب القومية التي ينتمي إليها الناخب. إن تساوي الأصوات ليس امتيازاً يمنحه رئيس الحكومة لمن يصوّت على النحو الصحيح. ومن المؤسف أن وسائل إعلام كثيرة تبنّت هذا التقسيم، وأحياناً تبنّت أيضاً الاستنتاج الخاطئ المترتب عليه. ومن الجائز، طبعاً، تحليل الأحزاب التي تختلف فيما بينها وتتنازع على المشاركة في الائتلاف، كلٌّ على حدة، لكن ثمة فرقاً بين رسم خريطة الخيارات المتاحة لتأليف حكومة، وبين إحصاء المواطنين الذين صوّتوا لاستمرار حُكم نتنياهو، أو ضده. فعندما يُستخدم مصطلح "الكتلة الثالثة" لتصوير نتيجة 50 في مقابل 70 على أنها تعادُل، لا يعود التقسيم مجرد أداة للتحليل، بل يتحول إلى وسيلة لمحو الدلالة السياسية للتصويت العربي. • والجمهور، شأنه شأن الحيوانات عند أورويل، يحك رأسه ويتساءل عمّا إذا كانوا احتسبوا الأصوات بهذه الطريقة دائماً. وهل كان من البديهي دائماً أن يكون هناك أصوات تغيّر النتيجة، وأصوات أُخرى لا تفعل سوى إرباك تفسيرها. ووفق المنطق نفسه، كان من الممكن أيضاً استبعاد الأحزاب الحريدية من الحساب، وإعلان وجود "كتلة حريدية" منفصلة، لكن في حالتها، لا ينسى أحد إلى أي معسكر يجب ضم المقاعد التي تحصدها. • أمّا نتنياهو نفسه، فلا يختلط عليه الأمر؛ إنه يدرك تماماً أن الأصوات التي تذهب إلى الأحزاب العربية تهدد استمرار حُكمه؛ لذلك يحذّر منها. والمفارقة أن الذين يتبنّون حساباته يساهمون في طمس ما يعرفه هو جيداً. • وفي أعقاب وسائل الإعلام، وقع كثيرون من سياسيي المعارضة في الفخ أيضاً. فالمرة تلو الأُخرى، استجابوا للإملاءات، وتحركوا وفق الإشارة، ودُفعوا إلى الزاوية، وتنافسوا فيما بينهم على تقديم التعهدات باستبعاد شركاء محتملين، إلى أن كادوا يحرمون أنفسهم إمكان تأليف حكومة. وضع نتنياهو العقبة؛ فتطوعوا هم لصوغها في صورة تعهُّد للناخب. • تخيلوا لو أن الأحزاب العربية كانت مستعدة لضمان ولاية أُخرى لنتنياهو. لا يحتاج المرء إلى كثير من الخيال ليتصور مدى السرعة التي كانت ستكتشف بها أبواقه تعقيدات المجتمع العربي وأهمية الشراكة المدنية. • إذا جاءت النتائج الرسمية قريبة من هذه الصورة، أي 50 مقعداً للأحزاب التي تريد إبقاء نتنياهو في الحكم، في مقابل 70 مقعداً للأحزاب التي تريد استبداله، فستكون هزيمة ساحقة وحادة ووحشية لنتنياهو. لقد قال الناخب كلمته، وركل نتنياهو إلى خارج التاريخ؛ لن تختفي الخلافات بين معارضيه، وربما يكون تأليف حكومة بديلة أمراً صعباً، لكن كل ذلك لا يغيّر حقيقة أن الجمهور لم يمنحه ولم يمنح شركاءه الأغلبية؛ لقد سحقهم. ومَن يختار، على الرغم من ذلك، وصفَ النتيجة بأنها "تعادُل"، عليه أن يوضح أي أصوات استبعدها من الحساب، ولماذا؛ جميع الأصوات متساوية، حتى تلك التي يفضل نتنياهو ألّا نحتسبها
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هناك طريقة واحدة لوصف النتائج: هزيمة لنتنياهو
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : رونين برغمان 👈إن الخطر الذي ينبغي لنا الحذر منه الآن هو محاولة تحويل الهزيمة إلى تعادُل، عبر تغيير قواعد احتساب الأصوات؛ فإذا أكدت النتائج الرسمية استطلاعات قنوات التلفزيون، التي تشير إلى نحو 50 مقعداً للأحزاب المؤيدة لاستمرار حُكم نتنياهو، ونحو70  مقعداً للأحزاب المعارضة له، فلن يكون هناك سوى طريقة واحدة لوصف النتيجة: إنها هزيمة ساحقة لنتنياهو • لقد صوتت أغلبية ساحقة، أكبر كثيراً من تلك التي شهدتها الانتخابات في تاريخ دولة إسرائيل، ضد استمرار حُكم حكومة كارثة السابع من أكتوبر. • لا يملك نتنياهو وشركاؤه أغلبية لتأليف حكومة، وصعوبة خصومه في تأليف حكومة خاصة بهم لا تحوّل خسارته إلى تعادُل، لكن هنا تحديداً، يكمن الفخ: كأن إسرائيل تضم ثلاث كتل، هي الائتلاف والمعارضة وكتلة أُخرى منفصلة عنهما، على أساس الهوية القومية والدينية. مواطنون تدخل أوراق اقتراعهم إلى صناديق الانتخابات، لكن أصواتهم تُستبعد من الحساب عندما يُراد تحديد ما إذا كان نتنياهو فاز، أم خسر. وفجأة، نحصل على "تعادُل"، تعادُل بين ماذا وماذا؟ وبين مَن ومَن؟ بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه الذين تبقّوا بعد أن خصمنا العرب من الحساب؟ •    وصف شخص بريطاني هذه الطريقة وصفاً دقيقاً، قبل وقت طويل من ظهور آلة السموم الإسرائيلية. "جميع الحيوانات متساوية، لكن بعض الحيوانات أكثر مساواةً من غيرها." هذا ما كتبه جورج أورويل في روايته "مزرعة الحيوان"، التي نُشرت في سنة 1945. مرّ أكثر من80  عاماً، وما زالت العبارة صالحة تماماً. • تقول الرواية إن الخنازير التي قادت التمرد على صاحب المزرعة تتحول إلى طبقة حاكمة بالتدريج؛ فتركّز السلطة في أيديها، وتمنح نفسها أفضل أنواع الطعام وظروف المعيشة المميزة، وتترك لبقية الحيوانات العمل الشاق والحرمان. ولكي تبرر الفجوة بين الوعود والأفعال، تعيد كتابة القواعد الأساسية للمزرعة؛ فعندما تبدأ الخنازير بالنوم في الأسرّة، يتبين، بحسب التفسير الجديد، أن الحظر كان يشمل الأسرّة ذات الملاءات فقط؛ وبعد قتل حيوانات أُخرى، يتضح أن الحظر ينطبق على القتل من دون سبب؛ وعندما تشرب الخنازير الكحول، يُختزل الحظر في الإفراط في الشرب. وفي كل مرة، تقدم الصيغة الجديدة، كأنها كانت موجودة منذ البداية. ويُطلب من الحيوانات التشكيك في ذاكرتها وتصديق تفسيرات السلطة. وفي النهاية، تُمحى جميع القواعد، ولا يبقى سوى الجملة المتعلقة بالمساواة بين الحيوانات، وبكون بعضها أكثر مساواةً من غيره. وتبقى كلمة "المساواة" على الجدار، حتى بعد القضاء على المساواة نفسها. • خلال الأشهر الستة الأخيرة، انشغلت آلة السموم بهذه المهمة تحديداً: حملة كاذبة وخبيثة وعنصرية تهدف إلى جعل الناخبين العرب وممثليهم غير شرعيين، بدءاً بالافتراءات التي تزعم أن أطباء وممرضين وممرضات عرباً مارسوا التمييز ضد اليهود والجنود، وصولاً إلى اقتباسات متعددة تُنسب إلى قادة الجمهور العربي. والهدف هو تعويدنا على اعتبار الإقصاء أمراً بديهياً، كأن الأمور كانت دائماً على هذا النحو، وكأن نتنياهو نفسه لم يسعَ لتأليف حكومة بدعم من"القائمة الموحدة"، وكأن سموتريتش لم يشهد عليه في تسجيل صوتي، قائلاً: ألم يرِد الذهاب مع الموحدة؟ بل أراد ذلك كثيراً، وأنا الوحيد الذي وقف في وجهه." إذاً، يتبين أن صلاحية الصوت العربي تتوقف على السؤال عمّن يُبقيه في بلفور. • يكمن افتراض بسيط وعنصري في عمق هذه الحملة، حتى في نسخها المهذبة والمبطنة: يجب أن تكون قيمة الصوت العربي أقل. يُسمح للمواطن العربي بالتصويت، لكن يفضَّل ألّا يكون صوته مؤثراً. واليوم، بلغت الحملة ذروة جديدة: ربط نتنياهو التحذير من أن "الانتخابات تُسرَق منا" بالإعلان أن "صناديق الاقتراع العربية تشهد إقبالاً قياسياً على الإطلاق." وفي السياق نفسه، أشار أيضاً إلى شبهات بشأن شراء الأصوات. وهكذا جرى الربط بين شبهات ارتكاب مخالفة قانونية وبين ممارسة مشاركة ديمقراطية مشروعة تماماً، كأن الأمرين يشكلان جزءاً من التهديد نفسه. • يجب التحقيق في شبهات شراء الأصوات؛ لقد أفاد المدير العام للجنة الانتخابات، دين ليفني، بأن الحادثة التي بلّغ بشأنها أُحبطت قبل وصول المشتبه فيهم إلى صناديق الاقتراع، وشدد على أنها حادثة محدودة. ولا يوجد في ذلك ما يبرر وصم جمهور بأكمله، أو تصوير ارتفاع نسبة مشاركته في التصويت، بصفته مؤشراً إلى سرقة الانتخابات.  • المواطنون العرب الذين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لا يسرقون الانتخابات؛ إنهم يشاركون فيها. ويجب أن يكون هذا التمييز بديهياً، حتى بالنسبة إلى رئيس الحكومة.
#يتبع

•    يجب ألّا تقتصر المعركة على الرواية السياسية المتعلقة بتشكيل الائتلاف الحكومي، بل يجب أن تتجاوز ذلك. •    يجب توجيه رسائل واضحة إلى قادة الأجهزة الأمنية، مفادها بأن الحكومة الحالية حكومة راحلة، وقبل اتخاذ أي خطوة يمكن أن تشعل حرباً، يتعين عليكم التشاور مع قادة معسكر التغيير. • وينطبق الأمر نفسه على التعامل مع المجتمع الدولي، ولا سيما دونالد ترامب؛ يجب أن يعرف أن نتنياهو أصبح منتهياً سياسياً؛ فهو رئيس حكومة تصريف أعمال فقدَ ثقة الشعب؛ وعلى الرغم من أن صلاحيات حكومته لا تزال قائمة، بموجب القانون، فإنه لا يحق له المصادقة على عمليات هجومية، أو المبادرة إليها، في هذه المرحلة، والمقصود هنا، بطبيعة الحال، شن حرب جديدة على إيران. • إن إجراء جولة انتخابية أُخرى، وهو ما يسعى له نتنياهو، أمر غير مقبول. فالحماسة الهائلة التي شهدتها الشوارع، وأعداد الإسرائيليين الذين قدِموا من الخارج للمشاركة، والأموال الطائلة التي أُنفقت، لن تتكرر في آذار/ مارس، أو نيسان/أبريل 2027. • يمكن لحكومة الأقلية، على الرغم من جميع عيوبها، أن تصمد مدة عام. ويمكنها إقرار ميزانية لعامين في بداية هذه السنة، وإلغاء قوانين الانقلاب على النظام القضائي، وإنشاء لجنة تحقيق رسمية في إخفاق السابع من أكتوبر، وإقرار قانون للتجنيد مع تشديد العقوبات على عشرات الآلاف من المتهربين من الخدمة العسكرية، فضلاً عن أنه يمكنها العمل على مواجهة الإرهاب اليهودي، واستئناف الاعتقالات الإدارية، وإعادة ترميم العلاقات المتدهورة مع الدول الأوروبية. ثلاث ملاحظات إضافية 1- إن المقاعد السبعة عشر، أو الثمانية عشر، التي حصل عليها الحزبان العربيان، وهو رقم قياسي غير مسبوق، تحققت بفضل شخص واحد فقط، هو إيتمار بن غفير؛ فعلى مدى أربعة أعوام إلّا شهرين تحديداً، تولّى الوزير الذي يحمل لقب "وزير الأمن القومي"، والذي سلّمه نتنياهو مقاليد الشرطة من دون ضوابط، ومهمة التنكيل بالمواطنين العرب، وتركهم يواجهون القتل في الشوارع من دون حماية، وإذلالهم واستفزازهم. لم يثُر العرب، ولم يخرجوا إلى الشوارع، ولم يلجأوا إلى العنف، ولم يطلقوا ما كان بن غفير يأمل به "حارس الأسوار 2"، بل انتظروا بصبر، مثلما يفعل أي جمهور ديمقراطي، حتى يوم الانتخابات. إن ارتفاع نسبة التصويت في صفوفهم هو انتقامهم من بن غفير؛ انتقام بارد، لكنه مستحق. 2- إن الجملة التي يكره كل محلل سياسي مخضرم كتابتها هي: كل شيء يتوقف على ليبرمان؛ إنه كابوس يتكرر تقريباً في كل دورة انتخابية؛ ففي الفترة التي سبقت هذه الانتخابات، قيّد ليبرمان نفسه بتعهدات تستبعد جميع السيناريوهات التي تعتمد فيها الحكومة على القوائم العربية، فكيف سيخرج من هذا المأزق الآن؟ إذا وفى بتعهّده، فسيسلّم استمرار الحكم لنتنياهو، وللأحزاب الحريدية، إلى أجل لا يعرف أحد مداه. لقد وصف ليبرمان نتنياهو مراراً بأنه "خائن"، وطالب بالتحقيق معه للاشتباه في الخيانة، في ظل التقارير التي تحدثت عن تخطيطه لشن عملية عسكرية ضد إيران بهدف تأجيل الانتخابات؛ فهل سيكون ليبرمان المسؤول عن استمرار حكم مَن يصفه هو نفسه بـ"الخائن"، وعن استمرار الأحزاب الحريدية معه في إدارة الدولة؟ وذلك بافتراض أن نفتالي بينت سيوافق على تأليف حكومة أقلية، وفق هذه الشروط. 3- في حزيران/يونيو 2021، تمكّن قادة أحزاب معسكر التغيير، آنذاك، من تجاوُز خلافاتهم وصراعاتهم الحادة، والتوحد خلف نفتالي بينت، الذي كان يمتلك سبعة مقاعد فقط، لتولّي منصب رئيس الحكومة؛ لقد أدركوا أن الأولوية القصوى والحاسمة تتمثل في إزاحة نتنياهو وعصابته عن السلطة. فهل يعجزون اليوم عن القيام بالأمر نفسه، بعد أربعة أعوام مروعة دفعت الدولة إلى حافة الهاوية؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعد أن اختار الشعب، حان الآن دور ممثّليه للوفاء بوعودهم وتأليف حكومة
المصدر: هآرتس بقلم : يوسي فيرتر هُزمت ائتلافات الإخفاق والتهرب من التجنيد، بقيادة بنيامين نتنياهو، في الانتخابات الإسرائيلية، ووفقاً للنتائج الأولية لاستطلاعات القنوات التلفزيونية لدى خروج الناخبين من صناديق الاقتراع، فقدَ الائتلاف 21% من قوته، مقارنةً بحجمه الأصلي، إذ تراجع من64  إلى50  مقعداً، بعد أن ارتفع عدد مقاعده إلى68 ، في إثر الخطوة المشينة التي قام بها جدعون ساعر، والمتمثلة في سرقة المقاعد؛ كذلك فقدَ حزب الليكود الحاكم ربع قوته، أي نحو 8  مقاعد من أصل 32 • إنها هزيمة ساحقة؛ لقد عبّر الشعب الإسرائيلي عن انعدام ثقته بهذه الحكومة بصورة شاملة، وإن كان لا بدّ من القول إن حصول هذا المعسكر على 50 مقعداً، بالنظر إلى سجلّه المتراكم خلال الأعوام الأربعة الماضية، هو أمر ينبغي لكل بلد يريد الحفاظ على حياته ومستقبله أن يخجل منه. • لن يؤلف نتنياهو الحكومة المقبلة، وأقصى ما يمكنه أن يأمل به هو البقاء في منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى حين إجراء جولة انتخابية أُخرى. • تعكس المقاعد السبعون التي حصلت عليها المعارضة رفضاً واضحاً لمواصلة الانقلاب على النظام القضائي، الذي مزّق الشعب إلى أشلاء، ورفضاً للإرهاب اليهودي الذي يحتفل به المستوطنون في الأراضي الفلسطينية، في ظل التغاضي الإجرامي للحكومة عنه؛ كذلك تعكس رفضاً للقوانين التي تستهدف وسائل الإعلام. وفي المقابل، تعبّر هذه المقاعد عن دعم حاسم لإنشاء لجنة تحقيق رسمية، وإعادة فرض سلطة الدولة في الشوارع، ووقف ارتفاع حوادث الطرق، وإحداث تغيير جذري في التعامل مع الجهاز القضائي وحراس مؤسسات الدولة والمحكمة العليا، فضلاً عن ضرورة تغيير أسلوب الخطاب والسلوك الفظّ والمتنمر الذي يميّز وزراء هذه الحكومة؛ باختصار، إنها رسالة دعم للعودة إلى الحياة الطبيعية. • هنا يأتي دور قادة أحزاب معسكر التغيير؛ لقد ارتفع عدد مقاعد المعارضة من 56 مقعداً في انتخابات سنة2022  إلى70  مقعداً الآن، وهذا إنجاز كبير، لكن في إسرائيل العنصرية، التي يسودها الشك وتُثقلها صدمة السابع من أكتوبر، ليس من السهل تقبُّل التعاون الائتلافي مع ممثلي خُمس سكان الدولة. • صحيح أن أعضاء القائمة المشتركة يتبنّون مواقف متطرفة، وأن تصريحاتهم يصعب استيعابها، لكن القيادة تعني الاختيار بين البدائل؛ إمّا تأليف حكومة أقلية، في المرحلة الأولى على الأقل، لفكّ قبضة حكومة الإرهاب اليهودي في الأراضي الفلسطينية عن السلطة، ومنع الدولة من الانهيار إلى هاويةٍ ربما لا تتمكن من الخروج منها، وإمّا الإبقاء على الوضع القائم. • يستطيع غادي أيزنكوت، رئيس هيئة الأركان السابق الذي أسّس حزباً قبل فترة وجيزة وتصدّر معسكر التغيير، بل يجب عليه، أن يعلن عزمه على تأليف حكومة تتمتع بـ"أغلبية صهيونية واضحة"، وذلك في موعد أقصاه 10 تشرين الثاني نوفمبر، يوم انعقاد الكنيست السادس والعشرين. • ويجب على شركائه، أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينت ويائير غولان، الوقوف خلفه منذ صباح اليوم، والتعهد بتوصية رئيس الدولة بتكليفه تأليف الحكومة. •    إن وصف هذه الأغلبية بأنها "أغلبية صهيونية واضحة" بحدّ ذاته تقليل من شأنها؛ فمن بين نواب معسكر نتنياهو الخمسين، هناك ما بين13  و14 نائباً من الأحزاب الحريدية، التي تصف نفسها، قولاً وفعلاً، بل حتى في الأغاني والرقصات، بأنها مناهِضة للصهيونية، ولا تعترف بالدولة، ولا بجيشها. •    لكن ماذا عن الآخرين؟ هل حزب "عوتسما يهوديت" الكاهاني صهيوني؟ وهل الصهيونية الدينية العنصرية صهيونية فعلاً؟ حتى صهيونية حزب الليكود يمكن أن تكون موضع جدل؛ ففي الأعوام الأخيرة، انحدر الحزب إلى مسارات عنصرية وفاشية ومتشددة دينياً، فضلاً عن تورُّط شخصيات فيه في سلوكيات إجرامية؛ لذلك، يمكن القول إن أيزنكوت يمتلك أغلبية من 52  إلى53  نائباً صهيونياً، في مقابل صفر في المعسكر الآخر. • خسر نتنياهو هذه الانتخابات، لكن معسكر التغيير لم ينتصر فيها، وبالتأكيد لم يحقق نصراً واضحاً، ولم يحصل على الانتصار الذي كان يستحقه، والذي كانت استطلاعات الرأي تشير إلى إمكان تحقيقه حتى قبل بضعة أشهر. • وبغياب نصر واضح، ستبدأ المعركة على الرواية السياسية، وفعلاً، بدأت هذه المعركة الليلة، والسؤال المطروح هو عن مدى شرعية العرب، حتى لو لم يكونوا شركاء في الائتلاف الحكومي، بل مجرد مشاركين غير معلَنين في التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة. • لا يجوز لقادة معسكر التغيير الخضوع لحملة التحريض العنصرية التي ستُشَن عليهم من الآن فصاعداً، بل عليهم أن يقولوا بوضوح: إن النواب العرب نواب شرعيون، انتُخبوا وفقاً للقانون، وصوتهم مساوٍ تماماً لأي صوت يهودي شرعي.
#يتبع

• وفي ضائقته، يحاول نتنياهو إدخال ناخبيه في حالة من القلق الوجودي: سيقضي العالم علينا اقتصادياً؛ والإيرانيون سيقضون علينا جسدياً. لقد استُبدلت الرواية التي كان يقول فيها: "لم يكن وضعنا أفضل ممّا هو عليه الآن" فجأةً، برواية تقول: "لم يكن وضعنا أسوأ ممّا هو عليه الآن؛ لذلك، صوّتوا لي لأنني أوصلتكم إلى قمة السعادة؛ صوّتوا لي لأنني أوصلتكم إلى حافة الإبادة. يذكّرني نتنياهو بذلك السياسي الذي أعلن بصوت مرتجف: "نحن على حافة الهاوية"؛ ثم أضاف بنبرة متفائلة: "والآن، سنتقدم خطوة كبيرة إلى الأمام."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

نبيُّ الخراب
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : ناحوم برنياع 👈"أنا لا أقول ما أقصده، ولا أقصد ما أقوله"، هذا ما قاله الوزير في حكومة مناحِم بيغن الأولى سمحا إرليخ ذات مرة. كانت هذه العبارة مثاراً للسخرية، وساخرة ومثيرة للغضب، لكن، ماذا عسانا نفعل، لقد كانت صادقة تماماً وينطبق هذا القول بدقة على التصريحات عشية الانتخابات بشكل خاص؛ ففي مثل هذه الأوقات، تكون جميع الوعود قائمة على الجليد، وجميع التهديدات فارغة، فارغة، فارغة. ومع ذلك، من المهم الإصغاء إلى خطابات إثارة الذعر التي تصدر عن نتنياهو في الأيام الأخيرة؛ ففي التشخيص نواة من الحقيقة؛ أمّا المشكلة، فتكمن في العلاج والطبيب. • بلّغ نتنياهو الإسرائيليين أن هناك عقوبات ستُفرض عليهم قريباً في أوروبا والولايات المتحدة على حدّ سواء؛ إذ بدأت حكومات وبرلمانات في أوروبا الغربية بإجراءات وصلت إلى مراحل مختلفة من النضج؛ وطُرحت أيضاً مقترحات قوانين تضرّ بإسرائيل على طاولتَي مجلسَي الشيوخ والنواب في واشنطن، وستتحول إلى قوانين إذا منحت انتخابات التجديد النصفي الديمقراطيين السيطرة على المجلسَين. يبدأ التهديد من الأسفل، من الشارع، ومن الرأي العام. هذا ما يحدث في أوروبا الغربية، وهذا ما يحدث في أميركا. أصبحت إسرائيل خلال أعوام الحرب الثلاثة دولة مكروهة. ولا يوجد سوى طرف واحد يفوقها كراهيةً، وهو اللوبي اليهودي الذي يعمل في خدمتها. • تشكل العقوبات تهديداً لم نعرف مثيلاً له من ذي قبل؛ فإذا فُرضت بصورتها الكاملة، على غرار العقوبات المفروضة على إيران، فإنها ستدمّر نظامنا المصرفي، ثم الاقتصاد الإسرائيلي بأكمله، عبر سلسلة مترابطة من التداعيات. عندما وصفتُ هذا الخطر هنا، كنت أنا المهوّل، والانهزامي، ومُفسد الأفراح، والمثير للذعر. • إن التهديد حقيقي، لكنه بعيد كل البعد عن أن يكون قدراً محتوماً؛ أولاً، يقع المركز المالي للعالم في نيويورك، وليس في لاهاي، أو بروكسل، وما دامت إدارة ترامب تعمل مع إسرائيل، وليس ضدها، فسيكون من الصعب جداً على بقية العالم، وحتى على الكونغرس الأميركي، فصل إسرائيل عن سوق المال العالمية. • ثانياً، تسير الإجراءات التشريعية في الأنظمة الديمقراطية ببطء، وتخضع للمراجعة القضائية؛ أمّا العقوبات الرمزية، من النوع الذي فرضته هولندا على المنتوجات المصدّرة من الأراضي المحتلة، فستمرّ بسهولة نسبية، وربما يمرّ أيضاً حظر على بيع الأسلحة وشرائها، لكن الطريق إلى إغلاق الأسواق طويلة. •    ثالثاً، ستُجرى في العام المقبل انتخابات في عدد من الدول المحورية في أوروبا الغربية. وتشير التوقعات إلى صعود أحزاب اليمين في إسبانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، ويستند بعض هذه الأحزاب إلى إرث فاشي ومعادٍ للسامية مثير الذعر، لكن هذه الأحزاب لا تبدي أيّ تعاطُف مع الأعلام الفلسطينية التي تُرفع في الشوارع، ولا مع الروح التي يجلبها المهاجرون المسلمون معهم. وستتمكن إسرائيل من تدبُّر أمرها مع الموجة اليمينية في أوروبا. • والأهم من ذلك، أن العقوبات مشروطة؛ فما لا يخبر به نتنياهو ناخبيه هو أن العملية الخطِرة التي يحذّر منها يمكن إيقافها بسهولة: كل ما يلزم هو انتخاب حكومة مسؤولة غداً، حكومة ترى ما وراء كتفَي بن غفير وسموتريتش. فالأنظمة السياسية في أوروبا كالأنظمة في أميركا، تتابع الانتخابات هنا بترقُّب شديد، والساعة في أيديها؛ إذا استمرت الحكومة نفسها في الحكم، فستشتد العقوبات وتتسارع؛ أمّا إذا أُلِّفت هنا حكومة أُخرى، فستحصل على رصيد موقت من الثقة، لبضعة أشهر، وربما لعام واحد، ويمكن الخروج من الحفرة التي أوقعونا فيها. • لقد وُضع نتنياهو تحت المجهر؛ وأخشى - ربما أكون مخطئاً - من أن المقاطعة المفروضة على إسرائيل ستكتسب زخماً، بصرف النظر عمّا ستفعله، أو لن تفعله، حكومة برئاسته. ونحن أيضاً أصبحنا تحت المجهر، سواء أكنّا من الذين يصوّتون له، أم من الذين سئموا منه. • الحل الذي يقترحه نتنياهو هو الانتقال إلى اقتصاد قائم على العملات المشفّرة، وهو حل يائس بقدر ما هو مثير للسخرية. سيهرب الشباب من هنا؛ وستهرب الأموال من هنا؛ وسترحل المواهب والمعرفة من هنا. ومن غير المؤكد أن يبقى نتنياهو وزوجته وأولاده هنا؛ إنهم يحزمون أمتعتهم بسهولة. إن الدعوات إلى المقاطعة تستند إلى ما تفعله إسرائيل على ساحتين: غزة والضفة الغربية؛ يمكن الجدال فيما حدث ويحدث في غزة؛ أمّا ما يحدث في الضفة الغربية، فلا سبيل إلى الجدال فيه، فضلاً عن تبريره. إن الثمن الذي تدفعه وستدفعه إسرائيل لقاء ما تفعله هناك هائل. لا فائدة من احتفالات التلال، لا لأمن الدولة، ولا لأمن المستوطنات، ولا حتى من الناحية السياسية. "مملكة في مقابل حصان!" هذا ما صرخ به ريتشارد الثالث في محنته، في مسرحية شكسبير؛ أمّا نتنياهو، فقال: "مملكة في مقابل سموتريتش."
#يتبع

• لطالما اتّسمت تهديداته وتخويفاته، طوال مسيرته السياسية، بعقلية المنفى والشعور بالاضطهاد، وكان أريئيل شارون شبّهه ذات مرة بيهودي خائف يخرج من بين الأشجار بعد مغادرة منفّذي المذابح المعادية لليهود. • لن يحصل نتنياهو على الحرب التي تمنّاها قبل الانتخابات، لكن أمامه فرصة ثانية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، أي بعد يوم من انتخابات التجديد النصفي الأميركية؛ فترامب يهدد باستئناف الحرب، ونتنياهو وضع سلاح الجو الإسرائيلي المتفوق تحت تصرُّفه. •    ماذا يمكن أن تحقق له الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر؟ ربما تؤدي إلى تأجيل افتتاح الدورة الأولى للكنيست السادس والعشرين، المقرر في 10  تشرين الثاني/نوفمبر، وربما تكون محاولة لتأليف حكومة وحدة وطنية زائفة، أو وسيلة دعائية لمهاجمة حكومة أقلية يمكن أن تستند إلى الأحزاب العربية؛ وربما يحرّض أنصاره، قائلاً: "نحن نحارب العرب، وأنتم تؤلفون حكومة معهم؟ هذه خيانة"... • يتعين على قادة أحزاب كتلة التغيير الاستعداد لهذا السيناريو، وهو احتمال جدّي للغاية؛ عليهم تأليف الحكومة بأسرع ما يمكن، وفي وقت قياسي، لكي يوضحوا للرئيس الأميركي أن المعادلة تغيرت، وأن إسرائيل لن تكون تحت تصرُّفه بصورة تلقائية. • بات إبعاد نتنياهو عن الحكم ضرورة وجودية، ولا يوجد وقت لإضاعة الأيام في مفاوضات ائتلافية مطوّلة ومماطلة لا تنتهي؛ يمكنهم تنصيب الحكومة في يوم افتتاح الدورة البرلمانية، في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، إن استعادوا رشدهم وتوقفوا عن الشجار فيما بينهم، مثلما فعلوا طوال الحملة الانتخابية؛ المطلوب الاتفاق سريعاً على مرشح لرئاسة الحكومة، وتسريع المفاوضات، وتوزيع الحقائب الوزارية، ثم تبليغ الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ أنهم نجحوا في تأليف الحكومة، في موعد أقصاه 3 تشرين الثاني/نوفمبر. بعد ذلك، يُطلب من رئيس الكنيست تحديد جلسة تنصيب الحكومة في يوم افتتاح الكنيست السادس والعشرين، وإذا تلكّأ، فسيكون على المحكمة العليا إلزامه بذلك. وخلال هذا الأسبوع، ستُعدّ الاتفاقيات الائتلافية وتُطرح على طاولة الكنيست، قبل بدء المناقشة بـ24 ساعة، وفقاً للقانون. • هذا ممكن، وهذا قابل للتحقيق، والأمر يعتمد عليهم وحدهم؛ فإذا تحققت استطلاعات الرأي، ومعظمها يشير إلى ذلك، وحصل مرشح كتلة التغيير على توصيات أكثر من61  عضواً في الكنيست، فلن يحتاج هرتسوغ إلى ممارسة سلطته التقديرية؛ كذلك سيكون للفارق بين الحزب الأكبر في كتلة التغيير، وهو حزب "يشار" حالياً، وحزب الليكود، دور في تشكيل الرأي العام. فحتى شخص مثل ترامب، الذي لا يفهم كيفية تأليف الحكومات في إسرائيل، كما لم يفهم سابقاً كيفية منح العفو، سيدرك أنه إذا حصل الليكود على عدد مقاعد أقل من الحزب المنافس، وكانت موازين الكتلتين في حدود70  في مقابل 50، فإن نتنياهو يصبح منتهياً سياسياً، ولم يعُد في الإمكان التعويل عليه. • خسر نتنياهو الحكم مرتين، في سنتَي1999  و2021؛ أمّا اليوم، فلديه كثير ممّا يخسره، وهو مستعد لفعل أي شيء؛ على الساحة الداخلية، سيجد نتنياهو المهزوم صعوبة في فرض مغامرة عسكرية غير مسؤولة على رئيس هيئة الأركان، حتى عندما يبقى رئيساً لحكومة تصريف الأعمال وتكون جميع الصلاحيات في يده. وتشير التسريبات الصادرة عن الجيش إلى تغيُّر محتمل في المزاج السائد في داخله. • فبحسب الكاتب العسكري عاموس هرئيل، يرى رئيس هيئة الأركان إيال زامير أن الوقت حان لإنهاء العملية العسكرية في الخليل، لكن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، المهرّج في الشؤون الأمنية، يطالبانه بمواصلة العملية، وربما يحالفهما الحظ وتندلع انتفاضة في الضفة الغربية؛ فكلما ازدادت إراقة الدماء، كلما كان ذلك أفضل بالنسبة إليهما. • إلى جانب الحملة التقليدية لحثّ الناخبين على التصويت، يعتزم حزب الليكود التشكيك في نتائج الانتخابات، وتجري بصورة منهجية ومكثفة حملة لنزع الشرعية عن لجنة الانتخابات المركزية، وعن نتائج التصويت في المجتمع العربي، وفي معاقل اليسار، وبدأت الاستعدادات لذلك قبل يوم الانتخابات بوقت طويل، عبر حملة دعائية كاذبة وخبيثة استهدفت لجنة الانتخابات. • سمعنا إشارة واضحة إلى ذلك في كلام نتنياهو للمفوض العام للشرطة داني ليفي، خلال الاجتماع الفاسد الذي فرضه عليه، بحضور إيتمار بن غفير؛ لقد سأله عمّا إذا كان يعلم بوجود "ناشطي كابلان" [نسبةً الى الساحة التي تظاهر فيها معارضو الانقلاب القضائي] و"اليسار المتطرف" الذين يستعدون لتعطيل الانتخابات. • سيُطلب من رئيس لجنة الانتخابات، القاضي سولبرغ، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا وفريقها، والمحكمة العليا، مواجهة موجة من التحريض والتشهير لم نشهد لها مثيلاً من ذي قبل؛ من الأفضل الاستعداد لأسوأ الاحتمالات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

حتى لو خسر، ربما يحاول نتنياهو إحباط انتقال السلطة، ولا يجوز لكتلة التغيير أن تتلكأ
المصدر:هآرتس بقلم : يوسي فيرتر 👈توجهت إسرائيل إلى الانتخابات بعد ثلاثة أعوام و20 يوماً على حدث السابع من اكتوبر ، وهو نتيجة للإخفاق الأمني والسياسي الأخطر في تاريخ الدولة • إن رئيس الحكومة، الذي أتاح وقوع هذا الإخفاق، يتنصل من المسؤولية، ولم يشكّل لجنة تحقيق، ومنذ ذلك الحين، ينشغل مع وزراء حكومته بالتستر على الحقائق والتحريض وعرقلة الأدلة. • والآن، يطلب، هو وائتلاف الإخفاق الذي يقوده، تجديد ثقة الجمهور، ويتعهدون بمواصلة الانقلاب على النظام القضائي الذي مزّق الشعب، وأضعفَ قوة الردع، وربما شجّع "حماس" أيضاً على شنّ هجوم 7 أكتوبر. • هذه الحقائق يجب أن يضعها كل ناخب نصب عينيه في هذا اليوم. إن أضرار الانقلاب القضائي وأهوال "المجزرة" لم تعلّم رئيس الحكومة ووزراءه شيئاً، بل إنهم يبدون اليوم أكثر وقاحةً وتحدياً من أي وقت مضى. • هذا الأسبوع، وعد نتنياهو في مقابلة صحافية، قائلاً: سنقضي على الديكتاتورية القضائية." • هناك آلاف الجنود ما بين قتلى وجرحى ومعوّقين، جسدياً ونفسياً؛ جيش مُنهك ومفكّك؛ جنود احتياط وصلوا إلى أقصى درجات الاستنزاف؛ وجبهات مفتوحة لا تُحصى؛ ومع ذلك، يواصل نتنياهو التمسك بالأحزاب الحريدية المتشددة، ويعِد بإعفاء جماعي من الخدمة العسكرية، ويعارض اعتقال المتهربين من التجنيد. • يصل نتنياهو إلى يوم الانتخابات على رأس معسكر مشتت، مُنيَ بإخفاقات تنظيمية وإدارية قاسية ربما تكلفه الحكم. وحتى الأيام الأخيرة، حاول تأجيل لحظة الحسم، عبر سلسلة من الاستفزازات التي كان من شأنها إشعال جولة قتال جديدة مع إيران. ووفقاً لِما نشرته وسائل الإعلام، أوقف رئيس هيئة الأركان إيال زامير هذه المحاولة، وأقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً بالتدخل، وبحسب التقارير، قال ترامب لنتنياهو "توقّف". • تمثل الحرب مع إيران أكبر إخفاق لنتنياهو على المستوى التاريخي؛ إن اليأس والخوف اللذين يلتهمانه، إلى جانب فقدانه السيطرة على أعصابه بصورة كاملة، يدفعانه إلى الاعتراف بذلك بنفسه، فالرجل الذي تفاخر بعد جولتَي المواجهة السابقتين بأنه أعاد التهديد النووي الإيراني عقوداً إلى الوراء، بات الآن يهدد شعبه بالإبادة والدمار. • إن صورة القنبلة الذرية التي تدمر تل أبيب، وهي القنبلة التي وعد نتنياهو بأنه دمّرها، ولا توجد أدلة على وجودها، لم تُستخدَم فقط لبثّ الرعب والخوف، بل كانت محاولة أخيرة، قبل الانتخابات، لدفع إيران إلى شنّ هجوم مبكر. • حاول نتنياهو خلق انطباع، مفاده بأن وجود إسرائيل بات مرهوناً بقرار الإيرانيين؛ فإذا أرادوا، أطلقوا صاروخاً نووياً على إسرائيل، ولن تتمكن منظومات "حيتس" و"مقلاع داود" و"القبة الحديدية" ومنظومة "ثاد" الأميركية من اعتراضه، ولن يتمكن الموساد من إحباطه مسبقاً، بل سيشقّ الصاروخ طريقه بلا عوائق، ليسقط في ميدان رابين في تل أبيب. وبحسب الصورة التي يحاول نتنياهو رسمها، فإن إسرائيل، التي نجحت حتى الآن في الدفاع عن نفسها أمام مئات الصواريخ الباليستية، ستُهزَم إن لم يكن هو على رأسها. • يصف نتنياهو قادة كتلة التغيير، وهي أكثر مجموعة خبرة أنتجتها المعارضة الإسرائيلية على الإطلاق، بأنهم "لا شيء ولا قيمة لهم"، بل يصفهم أيضاً بأنهم "فلسطين".. • ومن بين هؤلاء رئيس هيئة أركان سابق، وأب ثكل ابنه، وعمّ ثكل اثنين من أبناء أشقائه، ورئيسا حكومة سابقان، ووزراء سابقون للدفاع والخارجية والمالية؛ كل هؤلاء أعداء في نظره. • إنه يتوعد شعبه بالعقوبات الاقتصادية، وباقتصاد بديل يلتف على القيود، وبالمدفوعات غير القانونية. ويقول البعض إنه غير مؤهل للمنصب، وأنه مريض، وأمس، انتشر مقطع فيديو يُظهره وهو يجرّ قدمه اليسرى ويستند إلى أحد حراسه. •    في الليلة ما قبل الماضية، ظهر نتنياهو في الاستوديو الذي اعتاد الظهور فيه، في القناة14  التي تتعامل معه بخضوع، وشبّه نفسه بزعيم الحركة الصهيونية التصحيحية زئيف جابوتنسكي، الذي جاء إلى وارسو في سنة 1938 ، وحذّر اليهود الذين يغفلون الكارثة الوشيكة، قائلاً لهم: "إنكم منشغلون بشؤون الحياة اليومية، لكن الكارثة تقترب؛ يا إخوتي وأخواتي، أنقذوا أنفسكم"؛ إذاً، هو جابوتنسكي، والإسرائيليون هم يهود وارسو. • صحيح أنه لا يدعوهم إلى الهرب، لكن من المؤكد أنه يدعوهم إلى انتخابه، لكي يفعل ما لم يتمكن من فعله خلال 17 عاماً تقريباً من حُكمه المتواصل: منع إيران من امتلاك السلاح النووي. لقد أخاف مستمعيه بقوله إن التهديد الإيراني سيكون "لدغة اليأس التي يوجّهها العقرب الإيراني."
#يتبع

سنعيد دولة إسرائيل إلى المسار الصحيح
المصدر:معاريف بقلم :زعيم حزب إسرائيل بيتنا "أفيغدور ليبرمان" اليوم، سيحدد مواطنو إسرائيل شكل الدولة التي سنعيش فيها خلال الأعوام المقبلة؛ هل ستبقى حكومة المتهرّبين من الخدمة العسكرية في السلطة؟ وهل ستستمر سياسة الاحتواء، وفقدان قدرة الدولة على فرض سلطتها، وغلاء المعيشة؟ أم سنؤلف حكومة تضع المواطنين والعاملين في الخدمة العسكرية والمدنية في مقدمة أولوياتها؟ • ألتقي في مختلف أنحاء البلد عائلاتٍ تشعر بالقلق على أبنائها الموجودين على الجبهات، وجنودَ احتياط يحاولون الحفاظ على أُسرهم وأعمالهم التجارية بين جولة قتالية وأُخرى؛ كذلك ألتقي مواطنين يعملون بجدّ ويشعرون بأنهم يدفعون أكثر ويحصلون على أقل. إنهم لا يطلبون امتيازات، أو خدمات خاصة، بل يريدون أن تراهم الدولة، وأن تقف إلى جانبهم. • لقد تحمّل هؤلاء الثمن أعواماً طويلة، عبر الخدمة العسكرية والضرائب وغلاء المعيشة، بينما تواصل الحكومة تمويل أولئك الذين يرفضون تحمّل نصيبهم من الأعباء. • إن حزب "إسرائيل بيتنا"، الذي أترأّسه، هو حزب اليمين الوحيد الذي يطرح خطاً واضحاً: التجنيد للجميع، واعتماد سياسة الحسم في مواجهة العدو، وفرض سلطة الدولة في جميع أنحاء البلد، وبناء اقتصاد يكافئ مَن يعمل ويؤدي الخدمة ويدفع الضرائب. • إن مبدأنا هو 100% لمن يؤدّون الخدمة، و0% للمتهربين منها؛ مَن لا يلتحق بالخدمة العسكرية، لن يحصل على شيكل واحد من الدولة؛ ففي الدولة السليمة، يجب أن يكون هناك قانون واحد يسري على الجميع، ولا يجوز التمييز بين دم ودم. • خلال الفترة التي شغلت فيها منصب وزير في وزارات الدفاع والمالية والخارجية، عملت في إدارة شؤون الدولة والأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية. • فعندما كنت وزيراً للدفاع، دفعتُ قدماً بخطة تحصين منطقة الشمال، وتطوير منظومة الليزر لاعتراض الصواريخ، والبرنامج الذي يقدم المساعدة التعليمية للجنود المقاتلين، وللجنود الذين يعيشون بمفردهم، بعيداً عن أسرهم؛ وحين استلمتُ منصبي وزيراً للمالية، رفعتُ مخصصات المعيشة للجنود بنسبة 50%، وزدتُ معاشات الشيخوخة، ورفعتُ المنحة السنوية للناجين من "المحرقة" النازية بنسبة 60%. فور انتهاء الانتخابات، سنؤلف حكومة صهيونية، مسؤولة وليبرالية، تتألف من أحزاب صهيونية فقط. • لن تكون حكومة للمتهربين من الخدمة، الذين يصرخون: "نموت ولن نتجند"، بل حكومة تعمل من أجل أولئك الذين يتحملون الأعباء؛ سنُقرّ قانوناً للتجنيد يسري على الجميع؛ وسنشكل لجنة تحقيق رسمية مستقلة؛ وسنحدد ولاية رئيس الحكومة بفترتين؛ وسنضع دستوراً لإسرائيل؛ سنلغي الأموال الائتلافية المخصصة للأحزاب، ونعيد أموال الجمهور إلى الأهداف التي تخدم جميع مواطني إسرائيل. • سنتيح تشغيل وسائل النقل العام يوم السبت، بما يتناسب مع طبيعة كل مدينة؛ وسنسمح بالزواج المدني، ونضع حداً للإكراه الديني. عِش ودَع غيرك يعيش؛ هكذا سنعيد دولة إسرائيل إلى المسار الصحيح
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

من الساحر الى القائد الذي لا يتحمل المسؤولية: جردة حساب لعهد نتنياهو
المصدر: معاريف بقلم : إفرايم غانور 👈هذه ليست نبوءة، ولا أمنية، أو طلباً؛ إنها حقيقة يراها كلّ مَن يفتح عينيه ويصغي جيداً؛ فوفقاً لمعظم استطلاعات الرأي، ولِما يشعر به الجمهور، يُتوقع أن ينتهي غداً، في الانتخابات، عصر "البيبية" [نسبةً إلى بيبي نتنياهو]، الذي سيُسجَّل في تاريخ إسرائيل أنه إحدى الفترات الأشد قسوةً وألماً • احتفلت "البيبية" هذا العام بمرور30  عاماً على تأسيسها، منذ صعود بنيامين نتنياهو إلى السلطة في سنة 1996، كالشهاب في سماء السياسة، ومن الإنصاف لقادة الليكود في تلك الأيام، يتسحاق شامير وأريئيل شارون، القول إنهما استشرفا ما سيأتي ببصيرتهما الواقعية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن يطلق شامير على نتنياهو لقب "الملاك المخرّب". • وبمرور الزمن، وإلى جانب ما أظهره نتنياهو من كاريزما قيادية ومعرفة واسعة وذكاء تدعمه حواس سياسية حادة، أصبح من الصعب تجاهُل ما كان يعكسه من نزعة إلى الترف والجشع والغرور وانعدامٍ للصدقية. • من الجدير الإشارة إلى أن نتنياهو حقق إنجازات خلال مسيرته الطويلة، كرئيس للحكومة ووزير للمال أيضاً، لكن يصعب نسيان وقائع لا يمكن تجاهُلها، أو مسامحته عليها. لقد حوّل نتنياهو حزب الليكود، الذي اتّسم في الماضي بروح الحركة التصحيحية القومية، إلى طائفة لا يشغلها سوى البقاء في السلطة بلا حدود، وتوزيع المناصب، وخدمة المصالح الشخصية، مع تجاهُل حاجات الدولة. • لكن نتنياهو سيُذكَر، أكثر من أي شيء آخر، باعتباره مَن اتّبع أسلوب "فرّق تسُد"، وعمل طوال أعوام على تمزيق الشعب وشطره، ناشراً الكراهية بين فئاته، مثلما فعل بين المواطنين اليهود والعرب. ولم يتورع نتنياهو عن استخدام أي حيلة دعائية، أو مناورة، لتحقيق أهدافه. • وبصفته خطيباً بارعاً ومحنكاً، ويمتلك قدرة استثنائية على الخطابة وإتقاناً رائعاً للّغة الإنكليزية، استطاع أن يأسر قلوب الملايين الذين اعتبروه ساحراً، بل ربما "مسيحاً مخلّصاً"، لكنه، في لحظات الحقيقة، ظهر جباناً مستعداً لدفع ثمن باهظ، في مقابل الهدوء الذي يخدم بقاءه في الحكم، وكثيراً ما اختار نتنياهو سياسة الاحتواء، وامتصاص الضربات، وتجاهلَ المشكلات من أجل الحفاظ على هدوء زائف، ولا سيما استعداده لتمرير قانونٍ يعفي المتدينين الحريديم من الخدمة العسكرية في زمن الحرب، بينما ينهار الجيش تحت وطأة الأعباء. • وخلال فترة حُكمه الطويلة، حوّل نتنياهو كثيرين ممّن عملوا إلى جانبه، بمن فيهم المقربون منه، إلى خصوم له، وخصوصاً عندما لم يُظهروا ولاءً مطلقاً له ولأسرته؛ أمّا التحول الأهم في قيادته وسلوكه، فوقع بعد تقديم لوائح الاتهام ضده، حين أصبح مستعداً لفعل كل ما يمكن لإسقاطها، حتى لو كان الثمن انقلاباً قضائياً ونظامياً. • إن حادثة السابع من أكتوبر هي ذروة فشل حكم "البيبية"، ووصمة عار ستظل محفورةً على جبين نتنياهو إلى الأبد. لقد كشفت سياسة الاحتواء التي انتهجها نتنياهو تجاه "حماس" في غزة، على النقيض من وعوده المتغطرسة بالقضاء على هذا العدو، عن حقيقة حُكمه، وعرّته أمام الجميع؛ إنه حكمٌ يقوم على كثرة الكلام وانعدام القدرة على الفعل؛ إنها قيادة فاشلة تعجز عن الوفاء بأحد أبسط شروط القيادة: تحمّل المسؤولية. • وعشية الانتخابات الأهم في تاريخ دولة إسرائيل منذ قيامها، يسود شعور لدى الجمهور بأن الواقع الحالي لا يمكن أن يستمر، وتشير هذه الانتخابات، على ما يبدو، إلى نهاية مسيرة نتنياهو السياسية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• ويحظى نتنياهو بدعم ناخبين يرون فيه قائداً يمتلك خبرة أمنية واسعة، لكنه يواجه أيضاً انتقادات من ناخبين سابقين في اليمين بشأن أحداث السابع من أكتوبر وأداء الحكومة منذ ذلك الحين. • وأفادت رويترز في25   تشرين الأول/أكتوبر بوجود ناخبين سابقين لحزب الليكود في مدينة ديمونا يعملون لمصلحة مُنافسه غادي أيزنكوت. ومع ذلك، لا تزال المعارضة تواجه صعوبةً في تحويل الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو إلى بديل حكومي واضح ومستقر. 👈الخلاصة • تعتمد استراتيجية نتنياهو السياسية على محاولة تحويل النقاش بشأن مستقبله الشخصي إلى نقاش يتعلق بمستقبل إسرائيل الأمني والوطني؛ فبدلاً من أن تتركز الانتخابات، حصراً، على كيفية وقوع كارثة السابع من أكتوبر، ومَن يتحمل المسؤولية عنها، باتت تدور أيضاً حول سؤال آخر: مَن يستطيع حماية الدولة في عالم مُعادٍ؟ • لكن هناك تناقضاً لا يمكن حلّه بمجرد حملة انتخابية: القدرة على إدارة الحرب لا تلغي ضرورة التحقيق في المسؤولية عن الإخفاق الأمني، والمطالبة بتحمّل المسؤولية لا تشكّل، بحد ذاتها، إجابة عن سؤال الأمن في المستقبل. • لن تختبر هذه الانتخابات قوة نتنياهو السياسية فحسب، بل ستختبر أيضاً قدرة المجتمع الإسرائيلي على خوض نقاش بشأن المسؤولية والأمن وإعادة بناء الثقة، من دون تحويل كل خلاف إلى اختبار للولاء السياسي، أو الانتماء إلى أحد المعسكرات.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

7 أكتوبر، العزلة والانقسام الداخلي: كيف حوّل نتنياهو الانتخابات إلى معركة شخصية؟
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : شاي غولدمان 👈تجري الانتخابات في إسرائيل، المقررة في27   أكتوبر 2026، في ظل سؤال لم يختفِ منذ 7  أكتوبر 2023 : مَن يتحمّل المسؤولية عن أكبر كارثة أمنية في تاريخ الدولة، ومَن يستحق قيادة البلد بعدها؟ • لكن النقاش بشأن المسؤولية تحوّل أيضاً إلى صراع على الهوية والولاء والأمن. يسعى بنيامين نتنياهو للتركيز على إنجازات الحرب وصورته كقائد قادر على مواجهة أعداء إسرائيل، وفي المقابل، يريد معارضوه إعادة الإخفاق الأمني ومسألة المسؤولية والثمن الذي دفعه المجتمع الإسرائيلي إلى صدارة النقاش. • وهكذا، بعد ثلاثة أعوام على الهجوم، لم تعُد الانتخابات تتعلق فقط بما حدث وما يجب تغييره، بل أيضاً بما إذا كان نتنياهو نفسه سيواصل قيادة الدولة. 1- السابع من أكتوبر: المسؤولية في مواجهة الانتصار • أسفر هجوم "حماس" عن مقتل نحو1200  شخص واختطاف 251 آخرين، ووضع حكومة نتنياهو أمام أزمة ثقة عميقة. ويطالب معارضوه بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص المسؤولية السياسية، بينما شدّد نتنياهو على الإنجازات العسكرية خلال الحرب، وألقى بجزء كبير من المسؤولية على الأجهزة الأمنية. • هذا هو جوهر الصراع السياسي: هل يجب تقييم رئيس الحكومة على أساس الإخفاق الذي سبق "السابع من أكتوبر أم على أساس الطريقة التي أدار بها الحروب التي تلتها؟ 2- كيف يعيد نتنياهو نفسه إلى مركز المشهد السياسي؟ 👈تقديم نفسه بصفته حامياً للدولة • يواصل نتنياهو التركيز على التهديدات الإقليمية والإنجازات الإسرائيلية في مواجهة "حماس" وحزب الله وإيران.وتتمثل رسالته في أن خبرته وحزمه ضروريان لضمان أمن الدولة؛ وبذلك، ينتقل النقاش من سؤال: مَن المسؤول عن الإخفاق؟ إلى سؤال آخر: مَن يستطيع التعامل مع التهديدات المقبلة؟ 👈تحويل الانتخابات إلى صراع بين المعسكرات • يقدّم نتنياهو خصومه على أنهم يُضعفون إسرائيل في مواجهة أعدائها، ويشدد على الفجوات بين اليمين واليسار وبين التصورات المتعددة لمستقبل الدولة.ووفقاً لتقارير وكالة رويترز، يواصل نتنياهو استخدام أساليب انتخابية مألوفة، بينها تقديم نفسه، باعتباره القائد الأكثر حزماً في منطقةٍ تواجه تهديدات إقليمية معقدة. 👈تحويل الانتقادات إلى اختبار للولاء • عندما تُعرَض مسألة المسؤولية عن الإخفاق الأمني، باعتبارها جزءاً من الصراع الحزبي، ربما يرى مؤيدو نتنياهو أن الانتقادات هي محاولة لإسقاطه، بينما يعتبرها معارضوه مُطالبة أساسية بتحمّل المسؤولية العامة.وهكذا، يتحول النقاش بشأن الوقائع والدروس المستفادة منها إلى معركة على هوية كل معسكر وانتمائه السياسي. 3- العزلة الدولية: الإنجازات العسكرية في مواجهة الثمن الدبلوماسي • يسعى نتنياهو لتقديم الحروب، باعتبارها دليلاً على نجاح إسرائيل في تغيير ميزان القوى الإقليمي. وفي المقابل، أدّت الحرب في غزة والدمار الواسع فيها إلى تعميق الانتقادات الدولية لإسرائيل والإضرار بمكانتها الدبلوماسية، بما في ذلك علاقاتها ببعض حلفائها. • وتتمثل المعضلة السياسية في كيفية موازنة الجمهور الإسرائيلي بين الجانبين: هل تعوّض الإنجازات العسكرية الثمن الدبلوماسي الباهظ؟ وهل يمكن اعتبار القيادة التي تتصرف بحزم في الخارج ناجحة أيضاً عندما تتراجع ثقة الجمهور بها؟ 4- الانقسام داخل المجتمع: لماذا لم يوحّد السابع من أكتوبر الإسرائيليين؟ • أظهر استطلاع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، نُشر في أيلول/ سبتمبر 2026، أن 68% من اليهود في إسرائيل يرون أن أحداث السابع من أكتوبر عامل رئيسي في تحديد الجهة التي سيصوّتون لها، لكن كون الحدث محورياً في الانتخابات لا يعني أن الجمهور سيصل إلى استنتاج سياسي موحّد؛ ففي معسكر مُعارضي نتنياهو، تبرز ثلاثة محاور رئيسية: الإخفاق الأمني الذي سبق الهجوم.؛ عدم تحمّل المسؤولية السياسية بالشكل المطلوب؛  الحاجة إلى تغيير القيادة؛ أمّا بين مؤيديه، فتبرز اعتبارات أُخرى:أهمية الخبرة الأمنية؛  الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الحرب؛  الخشية من أن تكون القيادة البديلة أقلّ قدرةً على مواجهة التهديدات. • وفي الوسط السياسي، يحاول بعض الناخبين الجمع بين المطالبة بتحمّل المسؤولية وإصلاح مؤسسات الدولة، وبين الحفاظ على سياسة أمنية حازمة.وتعني هذه الانقسامات أن الخلاف لا يتعلق بالوقائع وحدها، بل أيضاً بكيفية تفسيرها، وبمستوى الثقة الذي يمنحه الإسرائيليون لقادتهم ومؤسساتهم. 5- هل الانتخابات استفتاء فعلي على نتنياهو؟ • إلى حدّ كبير، نعم، لكنها لا تقتصر على ذلك؛ فالانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر تضع قضايا أُخرى على المحك أيضاً، منها تجنيد الحريديم، والعلاقة بين الدين والدولة، والنظام القضائي، وتقاسُم الأعباء الأمنية، والعلاقات مع الفلسطينيين.
#يتبع

يوم إسرائيل
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : آري شفيط 👈يقول التقويم إن الموعد هو السابع والعشرون، لكن اليوم  هو الثامن من أكتوبر؛ إنه اليوم الذي يلي الكارثة، واليوم الذي يلي الحرب؛ غداً سيكون اليوم الحاسم في المعركة من أجل إسرائيل. • لم تمرّ أي ديمقراطية متقدمة في العالم خلال هذا القرن بما مررنا به نحن خلال الأعوام الأربعة الأخيرة؛ انقلاب دستوري، واحتجاجات جماهيرية، وشلل الدولة، ثم تعبئة عامة وتعافٍ، وانتصار عسكري وهزيمة دبلوماسية، وانهيار داخلي. • حتى إسرائيل نفسها لم تشهد، منذ ستين عاماً، سلسلة من الأحداث بهذا القدر من الاضطراب والتقلب؛ لقد مزّقنا أنفسنا بأيدينا، وجلبنا كارثة لها، وأنقذنا أنفسنا بأعجوبة، وفي اللحظات الأخيرة، عدنا إلى عاداتنا القديمة، ووصلنا مُنهكين إلى لحظة الحقيقة. • في رأيي، إن يوم الانتخابات هو يوم مقدّس؛ ففي غضون 15 ساعة قصيرة، يمسك شعب حرّ مصيره بيده ويقرّر مستقبله، لكن في يوم الانتخابات هذا تحديداً، يكون الشعب الحرّ شعباً مصاباً بصدمة نفسية عميقة. نحن جميعاً جرحى، إننا جميعاً مثخنون بالجراح ونتألم.  • إن الأمة التي ستتوجه  إلى صناديق الاقتراع أمة ممزّقة القلب، لكنها ما زالت تتنفس؛ لا يستطيع أي استطلاع للرأي التنبؤ بما ستختاره، ولا يستطيع أي سياسي، أو معلّق، أن يخمّن المفاجأة التي ستذهلنا جميعاً حتى الساعة العاشرة من مساء الغد. 👈اليوم ستُغلَق دائرتان: ▪️الدائرة الأولى: دائرة الحرب •    هل سنقرّر أخيراً، بعد 1115 يوماً من تعرُّضنا للمفاجأة والفشل والقتل، أن نبحث عن الحقيقة ونستبدل ثقافة الكذب، التي قادت إلى "السابع من أكتوبر بثقافة الحقيقة؟ وهل سنتمكن، بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الحرب على جبهات متعددة، من تحويل الإنجازات العسكرية المذهلة إلى إنجازات دبلوماسية واعدة، ومنح إسرائيل أفقاً من الأمل؟ هل سنعرف كيف نكسر طوق العزلة السياسية والاقتصادية الذي يهدّد بخنقنا؟ وهل سنستعد بالشكل الصحيح لمنع وقوع سابع من أكتوبر جديد؟ ▪️الدائرة الثانية: دائرة نتنياهو • على مدى ثلاثة عقود، يقف رجل واحد في مركز حياة دولة بأكملها؛ هذا الرجل يتمتع بقدرات استثنائية، لكنه يطارد الآخرين ويُطارَد ويطارد نفسه أيضاً. لقد نشأت هنا، حول شخصيته الفريدة والمعقّدة، دوامة من الجنون دفعت شعباً ذكياً إلى فقدان صوابه. • لقد أربكتنا ظاهرة نتنياهو، والإعجاب بنتنياهو، والكراهية لنتنياهو، وأخرجتنا عن طورنا. لم نعُد قادرين على الرؤية، أو الاستماع، أو التفكير بصفاء، لأن الهوس بنتنياهو يعمي أبصارنا ويعطّل عقولنا؛ فهل سينتهي عهد نتنياهو بعد 19 عاماً من حُكمه لنا؟ وهل تستعد إسرائيل للتحرر من هوسها برئيس حكومةٍ يكاد يكون أبدياً، ويرى نفسه ملكاً؟ ▪️الدائرة الثالثة: حرب نتنياهو • تتداخل الدائرتان السابقتان وتشكّلان دائرة ثالثة، هي حرب نتنياهو؛ لا يستطيع أحد أن ينكر أن رئيس الحكومة الحالي يتحمّل المسؤولية الكاملة عن أكبر كارثة حلّت بالشعب اليهودي منذ "المحرقة"، إلّا مَن أعماه التحيّز. • وفي المقابل، لا يستطيع أحد أن ينكر أن نتنياهو أدار بصورة لافتة عملية أجهزة النداء "البيجر"، وعملية "شعب كالأسد" ضد إيران، وعمليات اغتيال علي الخامنئي وحسن نصر الله ويحيى السنوار. • لكن الخلاصة قاسية. كانت أهم إنجازات ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية توحيد بريطانيا وتقريب الولايات المتحدة منها؛ أمّا نتنياهو، فمزّق إسرائيل، وأبعدَ الولايات المتحدة عنها، ومن الممكن جداً أن يكون خسرها أيضاً. • إن التصريح المذهل الصادر عن رئيس حكومةٍ حالي بشأن نهاية المساعدات الأميركية، والعقوبات المتوقعة، والاستعداد لاقتصاد قائم على العملات المشفّرة، يدينه هو نفسه. • بعد ثلاثة أعوام وثلاثة أسابيع على السابع من أكتوبر، أصبح واضحاً تماماً أن يحيى السنوار هو الذي انتصر على بنيامين نتنياهو، على المستوى السياسي؛ بيبي ليس تشرشل عصرنا. • داخل هذه الدوائر الثلاث، يأتي يوم الانتخابات التاريخي، السابع والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر 2026؛ يوم الثلاثاء الكبير؛ يوم إسرائيل. • فقدَ كاتب هذه السطور كثيراً من أصدقائه المقرّبين لأنه حاول، على مدى أعوام، أن يكون منصفاً حيال نتنياهو، وهو اليوم أيضاً يحترم مؤيديه احتراماً عميقاً، لكنني أقول اليوم: كفى، لا يمكن الاستمرار على هذا النحو؛ إن المعركة من أجل إسرائيل هي معركة على هوية الدولة اليهودية الديمقراطية وروحها، وهي معركة على المستقبل؛ انظروا إلى أحبائكم؛ انظروا إلى أطفالكم؛ انظروا إلى الذين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع. • اليوم سيحسم الإسرائيليون ما إذا كنا سنعيش، أم سنموت
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعيدًا عن النقاش الدائر حول “قلب السلطة الفلسطينية للأوضاع”، والذي يُفترض أنه يفتقر إلى أي أساس استخباراتي ويُشتبه في كونه مجرد عملية استهداف بغض النظر عن الحقائق، تبرز التصريحات التالية: تصريح نتنياهو، الذي أعلن عن ضرورة شن عملية واسعة النطاق في مدينة الخليل وإخلاء مناطق من الفلسطينيين، كما حدث في مخيمات اللاجئين شمال السامرة (رغم اختلاف الظروف)، وتصريح سموتريتش، الذي يسعى باستمرار لإيجاد مبررات لتحقيق رغبته في الإطاحة بالسلطة الفلسطينية. ينظر الإسرائيليون، عن حق، إلى الانتخابات باعتبارها حدثًا مصيريًا ومفترق طرق تاريخيًا. وتكتسب قضية الضفة الغربية أهمية بالغة في هذا السياق. ولا يقتصر السؤال المطروح هنا على النتائج فحسب، بل يتعداه إلى ما سيحدث في حال تشكيل حكومة جديدة تتبنى نهجًا مختلفًا عن نهج الائتلاف الحالي. كلما ازداد الجو تشبعاً بنزع الشرعية عن المعارضين، والادعاءات بالتوجيه الإلهي، والنظر إلى السياسات المختلفة على أنها تعرقل طريق الخلاص، كلما ازداد خطر الانزلاق إلى صراعات مريرة من النوع الذي جلب الدمار لليهود عبر التاريخ.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مصير إسرائيل ُيحسم في الضفة
بقلم: يديعوت احرونوت د. ميخائيل ميلشتاين  👈أثارت المقابلة التي أعلن فيها نتنياهو للإسرائيليين ضرورة الاستعداد لعصر تُفرض فيه عقوبات مصرفية دولية عليهم، وضرورة تطوير أساليب للالتفاف عليها كما هو الحال في الدول التي تعاني من العزلة، ولا سيما استخدام العملات المشفرة، جدلاً حاداً وقلقاً عشية الانتخابات. ويتطور خطاب أقل حدة حول دوافع فرض هذه العقوبات، وكيف سيتطور الوضع بحيث تدير واشنطن ظهرها لإسرائيل يبدو أن الإسرائيليين يتهربون من الحقيقة، أو أن النقاشات المليئة بالشعارات السائدة في بلادنا تحول دون وصولنا إليها. والحقيقة التي يجب الاعتراف بها هي أن التقدم نحو تفشي الجذام الدولي ينبع أساسًا مما يحدث في يهودا والسامرة: من الضم التدريجي للمنطقة، مع تصوير انهيار السلطة الفلسطينية كهدف، وإنكار أي نقاش حول التسوية السياسية، إلى جانب العنف غير المسبوق من الجانب اليهودي، المشبع بالقومية المتطرفة والنزعة المسيحانية. ويتجلى كشف الحقيقة في رؤية أخرى: “ثورة الاستيطان”، وهي “الخطة” الرئيسية لسموتريتش، هي مشروع فئوي بامتياز، تدعمه وتقوده أقلية من الشعب لأسباب دينية، وهو في الواقع مفروض على الأغلبية. يحاول هذا المشروع التستر على نفسه كمشروع وطني، رغم أن معظم الإسرائيليين لا يعبرون الخط الأخضر ولا يعلمون ما يجري في الأراضي- الخارجة عن السيادة في الضفة الغربية ويزعم مُروّجو هذا المشروع أنه يحظى بإجماع، ويحمينا جميعًا، ويجسّد دروس السابع من أكتوبر، ولا سيما ضرورة انتزاع الأراضي من العرب، الذين يُسمح أحيانًا بمعاملتهم بطريقة تُخالف القيم اليهودية، بما في ذلك اللجوء إلى العنف والنهب. ما يُخفى عن عامة الناس، مما يُسهّل طرح التساؤلات، هو أن هذا ليس خطة استراتيجية منهجية، بل رؤية أيديولوجية لا تقتصر غايتها على دولة أكبر مساحةً فحسب، بل ذات طابع ديني أكثر، تُعطي وزنًا أكبر لآراء المراجع الشرعية في مسائل الأمن والسياسة (كما تجلّى ذلك في الأسابيع الأخيرة في حركة الصهيونية الدينية)، مع تزايد استخدام مصطلحات وقيم مستوحاة من العصور التوراتية، مع ترسيخ عدم المساواة (التي لا تُعدّ فصلًا عنصريًا، بحسب سموتريتش)، وتطبيع جرائم الحرب (وخاصةً “الترحيل الطوعي”)، وبالطبع، الانزلاق شبه المؤكد نحو عزلة دولية شاملة. 👈صوتٌ مُعذَّبٌ في الخلفية في الخلفية، يُسمع صوتٌ يبدو مُعذَّباً لمسؤولين كبار في المستوطنات، يتذمّرون من أن عنف شباب التلال يُسيء إلى صورة المشروع برمّته، ويُعيق تحقيق رؤية السيادة، التي يرون أنها قابلة للتطبيع داخل إسرائيل وفي العالم. ومرة ​​أخرى، لا تُقال الحقيقة. لا مزارع، ولا مزيد من الأراضي، ولا سيطرة مباشرة ومُطوَّلة على الناس دون منحهم حقوقاً، ودون تصاعد عنف مفهوم. على كل من يُريد ثورة استيطانية، وخاصةً تلك التي لا تستند إلى القانون، أن يُدرك التكاليف الإضافية المُصاحبة: انقسامات حادة في الداخل حول القيم والرؤية، وتراجع مكانة إسرائيل السياسية ووضعها الاقتصادي، وبالطبع انعدام فرصة التطبيع مع دول المنطقة، واحتمال كبير لتدمير العلاقات مع الدول التي تربطها بها اتفاقيات. لن تُجدي أي دعاية نفعاً: لا ضمّ زاحف، فضلاً عن العنف. سيُطلب من الإسرائيليين تحديد صورة دولتهم بعد غد. لقد تقرر الآن، حتى دون استشارتهم وفي محاولة لإقناعهم بأن كل من يخالفهم الرأي هو “فلسطين”، أنهم يسيرون نحو فرض السيادة على الضفة.الغربية، ما يعني الإطاحة بالسلطة الفلسطينية وابتلاع ثلاثة ملايين فلسطيني، تمهيدًا لمزيد من المغامرات الأيديولوجية المبنية على الأوهام والاعتقاد بأن الرب سينصرهم وأن رأي العالم لا قيمة له. كل هذا، في ظل شن حروب مستمرة على جميع الجبهات واختلاق تهديدات لتأجيجها، بروح “إسبرطة الخارقة”. ستصبح إسرائيل كيانًا منبوذًا ومتطرفًا ومريبًا، أشبه بمزيج بين كوريا الشمالية وألبانيا في الماضي. من المستحيل الحفاظ على دولة متجذرة في “ثورة الاستيطان” وتطلعات الخلاص، وبناء الهيكل، وتطبيق الشرائع التوراتية في القرن الحادي والعشرين، وكل من يدّعي ذلك أو يقبله دون تردد، ينكر الحقيقة، أو يفتقر في البداية إلى الفضول والفهم لما يجري في العالم. لكن قد يكون هناك إسرائيل أخرى: دولة قوية، لكنها في الوقت نفسه تُدرك حدود قوتها، وتُقرّ بضرورة استخدامها بدقة لا في كل موقف، دولة مستعدة لنقاش معمق حول استراتيجية وتكتيكات سياسية تُسخر منها إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر، ويتم تجاهلها بسبب تقديس “عدوانية” من يرون أنفسهم متعلمين واعين من الماضي. يثير الخطاب الحالي بشأن الضفة الغربية مؤشرات مقلقة حول ما قد يحدث في الأيام المتبقية قبل الانتخابات أو بعدها، مع التركيز على تأجيج الأزمات لأسباب سياسية.
#يتبع

• لن يتحقق الأمن في ظل المسار الذي يقودوننا إليه، ولن يتحقق مستقبل آمن بهذه الطريقة. • إن العمليات العسكرية اللافتة التي نفّذها الجيش الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر ستتلاشى آثارها ما لم تُستكمَل بخطوات سياسية ودبلوماسية تخلق واقعاً مختلفاً في المدى الطويل. • بعد أربعة أعوام من حكم اليمين المتشدد، عادت التصورات الخاطئة التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر: لا تزال "حماس" تسيطر على غزة، وسيكون الأمر مروعاً إذا تحولت الحرب المكثفة والعادلة ضدها، بعد كل الثمن الباهظ الذي دفعناه، إلى مجرد جولة قتال أُخرى. 👈شعب يسكن وحده • ليس لديهم أي حل؛ لا تصدقوا الشعارات؛ فالقبعة التي كُتب عليها "النصر المطلق" سقطت عن الرأس، والآن، يجب تغيير الرأس نفسه، أي رئيس الحكومة؛ تعالوا وصوّتوا. • إنهم يعزلون إسرائيل عن العالم عمداً، وبالنسبة إليهم، فإن عبارة "شعب يسكن وحده" هي نعمة، وليست لعنة؛ لقد وجدت التصريحات المتطرفة والعبثية التي أطلقها وزراء في الحكومة، بشأن الرغبة في تجويع السكان وتهجيرهم قسراً واستخدام القنبلة الذرية، أرضاً خصبة لدى خصومنا، الذين تبنّوا هذه التصريحات واستخدموها لإثبات ادعاءاتهم ضد إسرائيل منذ البداية. • إن ما أصبح موضع شك اليوم هو حق الشعب اليهودي نفسه في إقامة دولة. والتهديد المباشر يتمثل في المساس بحق دولة إسرائيل في الوجود، وفي الدفاع عن نفسها. • إن الذي يقدّم نفسه زعيماً عالمياً أبعدَ العالم عنا، وهناك موجة عاتية ومظلمة من العقوبات والمقاطعات والعزلة توشك على جرف إسرائيل؛ فالحل ليس في إرضاء العالم على حساب أمن إسرائيل. نحن نغيّر الحكومة، أولاً وقبل كل شيء، من أجل مصلحتنا نحن، وهناك طريقة للحفاظ على الأمن والهوية والشرعية الدولية لوجودنا، وهذا كله يمكن تحقيقه بورقة اقتراع واحدة، لكن ليس في ظل هذه الحكومة؛ تعالوا وصوّتوا. • لقد مررنا بكثير من الظروف في الأعوام الثلاثة الماضية، ولا يزال كلٌّ منا يشعر بألم السابع من أكتوبر، وبالثمن الذي دفعناه. سنذهب إلى صناديق الاقتراع ونحن نحمل هذا الألم، وسنعود إلى الرؤية الصهيونية القادرة على توحيدنا، لأن كل إسرائيلي له مكان يحفظ كرامته في دولة تطبّق مبادئ وثيقة الاستقلال،  ووطن لكل إسرائيلي، ولكل يهودي في العالم، لكن هذه الحكومة تقود الدولة إلى واقع لن تمنح فيه كثيرين من الإسرائيليين مكانة متساوية.هنا والآن • سمعت أولئك الذين يقولون: "لكن صوتنا لا يؤثر، فمتى نعرف أن صوتنا قادر حقاً على تغيير الواقع؟" حسناً، الجواب هو: هنا والآن. فصوت كلّ واحد وواحدة منا يتحول إلى قوة يوم الثلاثاء المقبل، وهذا الصوت ليس مجرد صرخة احتجاج على ما يحدث، بل هو القوة الحقيقية التي يمتلكها كل مواطن إسرائيلي لتحديد مصيره ومستقبل عائلته؛ إنها قوة الأمل والتغيير، وهي قوة أكبر من قوة أي ملك، أو رئيس، مهما بلغت قوته، ما دام ليس مواطناً إسرائيلياً. تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة، فمَن لا يخرج للتصويت، يترك عجلة القيادة في أيدي أولئك الذين يقودوننا نحو الهاوية. • لا أتمنى لأيٍّ منا أن يجد نفسه عاجزاً عن الإجابة عندما يسألنا أبناؤنا: "كيف تخلّيتم عنا؟" في حين أن كل ما يتطلبه الأمر هو وضع الورقة الصحيحة في صندوق الاقتراع، وتغيير اتجاه القيادة نحو المسار الصحيح؛ إن التغيير في متناول اليد، يد كلّ واحد وواحدة منا؛ نصوّت ونُحدِث التغيير. هذا ليس مجرد تصويت احتجاجي، بل هو تصويت من أجل الأمل؛ تعالوا وصوّتوا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

التغيير في متناول أيدينا، وصوتك هو الذي يصنعه
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : تسيبي ليفني 👈وقفنا في ساحة هبيما في تل أبيب تحت الأمطار الغزيرة في كانون الثاني/يناير 2023، بعد أيام قليلة على إعلان ياريف ليفين الانقلاب القضائي؛ في تلك اللحظة، أدركنا أن الأمر ليس مجرد إصلاح آخر في الجهاز القضائي، بل إننا أمام خطة لسحق الديمقراطية في إسرائيل • وقفتُ على المنصة، ورأيت حشوداً من المواطنين الملتزمين تجاه الديمقراطية في إسرائيل، وأناساً خرجوا من بيوتهم على الرغم من المطر الغزير، فقلت لهم إن هذه اللحظات هي التي ستحدد ما إذا كانت إسرائيل ستستمر كدولة ديمقراطية ومتقدمة، أم ستتحول إلى دولة شمولية ومتخلفة ومنغلقة. • وقلت أيضاً إن وثيقة الاستقلال يجب أن تعود لتكون البوصلة التي تهتدي بها إسرائيل، وأضفت: "هذا الإنذار حقيقي"؛ ومنذ ذلك الحين، سمعنا إنذارات لا حصر لها بسبب الحروب. • لقد مررنا بكثير من الأوضاع، ودفعنا أثماناً فادحة، واستطعنا أن نتوحد في زمن الحرب "العادلة" ضد أعدائنا، وأظهر مقاتلو الجيش الإسرائيلي شجاعة استثنائية؛ كذلك أظهر المجتمع المدني في إسرائيل صموداً لا مثيل له في العالم؛ اليوم، نجد أنفسنا أمام المفترق نفسه، لكن أصبح واضحاً، أكثر من أي وقت مضى، أن إسرائيل بحاجة إلى تغيير القيادة والمسار. • لا يجوز السماح لهذه الحكومة بالبقاء في السلطة، ولو يوماً إضافياً واحداً، وكل ما يتطلبه الأمر هو أن نخرج للتصويت؛ تعالوا وصوّتوا. • لم تعُد المسألة مجرد توقعات، أو نبوءة قاتمة؛ فالواقع الذي قادتنا إليه هذه الحكومة انفجر في وجوهنا بكل معنى الكلمة؛ إنه الفشل المروّع في السابع من أكتوبر، ثم الهروب المستفز من تحمّل المسؤولية، بل حتى رفض إجراء تحقيق رسمي مستقل فيما حدث من أجل استخلاص الدروس وتصحيح المسار، فضلاً عن بثّ الكراهية بيننا، والأكاذيب، والفساد، واستغلال السلطة والنفوذ، لتحقيق مصالح شخصية وضمان البقاء السياسي، والتغطية على التهرب من الخدمة العسكرية، والهجمات المتواصلة على مؤسسات إنفاذ القانون والقضاء، حتى في أثناء الحرب، والإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، والإضرار المستمر بكل الأسس التي قامت عليها دولة إسرائيل؛ كل يوم يحمل ضربة جديدة، والمسؤولية تقع على الحكومة، ليس فقط لأن كل ذلك يحدث خلال فترة حُكمها، بل لأنها هي السبب فيما يحدث لنا؛ تعالوا وصوّتوا. • إنهم يشوّهون رؤية الدولة اليهودية، ونحن ملزَمون تجاه العودة إلى البوصلة الصهيونية: إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، التي يتمتع مواطنوها بالمساواة من دون تمييز على أساس الدين، أو العرق، أو الجنس، وتكفل حرية الضمير واللغة والتعليم والثقافة. هذا هو المعنى الحقيقي لعبارة "دولة يهودية وديمقراطية"، وهذا ما قصده واضعو وثيقة الاستقلال، وهذا ما وقّعه جميع القادة من مختلف أطياف الخريطة السياسية في اللحظة الحاسمة عند قيام الدولة؛ هذه هي الدولة التي أفتخر بها بشدة، والتي يمكنها أن تعيد توحيدنا. • لقد حوّلت هذه الحكومة عبارة دولة "يهودية وديمقراطية" إلى شيء مختلف تماماً، فالصهيونية حركة وطنية حققت حق الشعب اليهودي في إقامة دولة في أرض إسرائيل، لكنهم، بدلاً من إقامة دولة للشعب اليهودي، يحوّلونها إلى دولة دينية متطرفة، تحكمها الشريعة الدينية، ولا تسري فيها قوانين الدولة على الجميع بالتساوي؛ وكلما تحولت اليهودية، أكثر فأكثر، إلى ديانة تُحدَّد معاييرها على أيدي حاخامات متطرفين، كلما ابتعدت عنها أجزاء من الشعب اليهودي داخل إسرائيل، وفي أنحاء العالم. • إن دولة الشعب اليهودي، مع ضمان المساواة في داخلها، تقوم على ركيزتين أساسيتَين تأسست عليهما الدولة، ومَن يضرّ بإحداهما، إنما يضرّ بالدولة، وبالرؤية الصهيونية بأكملها. 👈ضاعت قيمة المساواة • لقد محَت هذه الحكومة قيمة المساواة من حياتنا، لأنها تعارض فرض المساواة في تحمّل أعباء الخدمة العسكرية، في الوقت الذي يخاطر المقاتلون بحياتهم من أجلنا جميعاً، لكنها تستخدم كلمة "الديمقراطية" لتقول إن رأي الأغلبية هو الحاسم، بلا قيود، ولا ضوابط. • إن الحكومة التي تحاول إسكات الأصوات وتعمل ضد النساء، وضد أفراد مجتمع الميم، وبالتأكيد ضد المواطنين العرب في إسرائيل، إنما تدمّر منظومة إنفاذ القانون التي يُفترض أن تحمي مواطني إسرائيل. إن تبنّي الحكومة فكرة التفوق اليهودي يُترجَم إلى عنف وإرهاب في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين، وضد جنود الجيش الإسرائيلي، والثمن يدفعه الجميع. • ومَن يفضّل غض الطرف، معتقداً أن الأمر سيبقى محصوراً في التلال الاستيطانية في الضفة الغربية، وأنه سيقتصر على الفلسطينيين، فهو مخطئ؛ هذا هو شكل الدولة التي سنصل إليها في المنطقة الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن، وسط صراع ديني عنيف من جميع الاتجاهات. هذا كله سيحدث إن لم نوقفهم ؛ تعالوا وصوّتوا.
#يتبع

وهو موجّه أيضاً إلى كل مَن لا يستطيع أن يغفر لأحزاب اليمين دعمها لتهرُّب الحريديم من الخدمة العسكرية. يمكن الإثبات أن نتنياهو وأتباعه أخطأوا، وأن حملة "لن يتجاوز نسبة الحسم" لم تكن خاطئة سياسياً فحسب، بل كانت أيضاً نبوءة كاذبة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• أمّا مؤيدو سموتريتش وبن غفير، فلا بدّ من أنهم وضعوا في كفتَي الميزان إنجازاتهما وإخفاقاتهما، ودورهما في الحكومة المسؤولة عن كل ما حدث لنا: احداث السابع من أكتوبر والحرب التي أعقبتها؛ لن ينسوا الوعود المتعلقة بفرض سلطة الدولة والحكم الفعلي، والتي لم تتحقق، ولن ينسوا أيضاً إنهاء ما يسموّنه "المخيمات الصيفية للمسلحين داخل السجون، والتوسع الاستيطاني الكبير في الضفة الغربية، لكنهم لم ينسوا أيضاً، حتى لو وجدوا مبررات ائتلافية لذلك، دعم ممثليهم لتهرّب الحريديم من الخدمة في الجيش الإسرائيلي. وبعد موازنة الإيجابيات والسلبيات، قرّر مؤيدوهم كيف سيصوّتون في الأسبوع المقبل. لكن داخل هذه الشريحة الكبيرة من الجمهور، التي دعمت تلك الأحزاب في الانتخابات السابقة، هناك كثيرون قرروا أنهم لم يعودوا قادرين على فعل ذلك مرةً أخرى، لأنهم أصيبوا بخيبة أمل؛ إنهم يخدعون أنفسهم عندما يعتقدون أن الإجابة عن إحباطهم وخيبتهم تكمن في حزب "إسرائيل بيتنا"، أو حزب "معاً"، أو حزب "يشار". • لكن هناك بديلاً من هذا الاختيار الذي يمكن أن يؤدي إلى تأليف حكومة يشارك فيها يائير غولان، وتعتمد على القوائم العربية، وهذا البديل هو حزب "شعبك إسرائيل" بقيادة عوفر فينتر. • يشنّ نتنياهو وسموتريتش وبن غفير حملة دعائية عدوانية ضد فينتر، عبر جميع صحف التيار السياسي، الذي ينتمون إليه، والقنوات التلفزيونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وفي الشارع، بل إنهم ذهبوا، في تصرُّف دنيء، إلى استهداف أفراد عائلاتهم أيضاً، حتى إنهم استغلوا اسم الجندي القتيل في الجيش الإسرائيلي سعديا درعي، رحمه الله، ضد والدته ليلي. • واتهموا فينتر، الذي يُعتبر أكثر يمينيةً من معظم أعضاء الكنيست المنتمين إلى الليكود، ومن زعيمهم، بأوصاف من قبيل "يساري"، و"ميل مزروع لمصلحة ليبرمان"، و"حصان طروادة"، و"بينت 2"، وصولاً إلى العبارة التي أطلقها وزير الاتصالات شلومو كرعي: "فينتر يقف في صف فلسطين." • وعلى النقيض من نتنياهو، الذي أيّد إقامة دولة فلسطينية علناً، مثلما فعل في خطاب بار إيلان وغيره، وصوّت مراراً في الكنيست لمصلحة خطة فك الارتباط، وحوّل مئات ملايين الدولارات إلى "حماس"، فإن العلاقة الوحيدة التي ربطت فينتر بـ"حماس" كانت عبر فوهة البندقية، ثم استخدموا السلاح الأكثر فتكاً في الحملات الانتخابية: "لن يتجاوز نسبة الحسم". • فبمجرد إطلاق هذا التقدير في الفضاء الإعلامي، يمكن أن يتحول إلى نبوءة تتحقق، فالناس لا يحبون إهدار أصواتهم الانتخابية. 👈هل الحزب الأكبر هو الذي سيُكلَّف تأليف الحكومة؟ • يريد نتنياهو، شأنه شأن أيزنكوت، أن يكون حزبه الأكبر، وكلاهما مقتنع بأن رئيس الدولة سيكلّف زعيم الحزب "الأكبر" تأليف الحكومة، بعد التشاور مع ممثلي الأحزاب، لكن القانون الأساسي المتعلق بالحكومة ينصّ بصراحة على أن التكليف يُمنَح لأحد أعضاء الكنيست الذي وافق على ذلك، ويملك رئيس الدولة سلطة هذا الاختيار، ودأب رؤساء إسرائيل، منذ قيام الدولة، على تكليف الشخص الذي يعتقدون أن فرصته أكبر في تأليف الحكومة. • عندما فاز حزب "كاديما"، بقيادة تسيبي ليفني، بـ28 مقعداً في الكنيست، بينما حصل الليكود، بقيادة نتنياهو، على27  مقعداً فقط، كلّف الرئيس شمعون بيريز نتنياهو تأليف الحكومة، لأن فرصه في تأليفها كانت أكبر. وبالمثل، إذا دعم جميع مكونات معسكر التغيير أيزنكوت، وانضم إليهم أعضاء الكنيست من الأحزاب العربية، فسيكلّف رئيس الدولة أيزنكوت تأليف الحكومة، حتى لو حصل الليكود على عدد من المقاعد يفوق ما يحصل عليه حزب "يشار". 👈نتنياهو يرتكب خطأً استراتيجياً في حربه ضد فينتر • يرتكب نتنياهو خطأً استراتيجياً في حربه ضد فينتر، فقط إذا تجاوز حزب "شعبك إسرائيل" نسبة الحسم، وتحققت استطلاعات الرأي التي أراها متفائلة أكثر من اللازم، والتي تمنح الليكود نتائج إيجابية في القنوات المؤيدة له، عندها فقط، سيكون لدى نتنياهو فرصة في تأليف حكومة، أو على الأقل، إنشاء كتلة قادرة على منع المعسكر الآخر من تأليفها. • لكن حتى إذا نجحت حملة "لن يتجاوز نسبة الحسم"، وآمل ألّا يستسلم فينتر للضغط، وألّا ينسحب، فسيظل هناك عشرات الآلاف من الناخبين الذين سيصوّتون له، وسيخسر اليمين أصواتهم، وبما أن حزب "شعبك إسرائيل" يتأرجح حول نسبة الحسم، كان ينبغي للّيكود تغيير استراتيجيته. إن ناخبي اليمين المنتَمين إلى معسكر التغيير لن ينتقلوا إلى دعم فينتر في حال جرى تصويره على أنه "بينت 2"، أو"فلسطين"، وهذا هو الأمل الوحيد لنتنياهو بنقل أصوات مَن يؤيدون معسكر التغيير حالياً إلى معسكره. • كل مَن ينوي التصويت للّيكود، أو للصهيونية الدينية، أو لحزب "عوتسما يهوديت"، فليصوّت لهذه الأحزاب ، فأنا لا أقترح عليهم تغيير قرارهم. هذا المقال موجّه إلى مَن خاب أمله بهذه الأحزاب، لكنه لم يتحول إلى يساري، ولا يريد تأليف حكومة تعتمد على أصوات العرب.
#يتبع