fa
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

رفتن به کانال در Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام التحليل العبري הפרשנות בעברית

کانال التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 103 مشترک است و جایگاه 10 952 را در دسته اخبار و رسانه‌ها و رتبه 298 را در منطقه إسرائيل دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 103 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -173 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -23 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 5.93% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.75% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 251 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 002 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 2 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 اوت, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته اخبار و رسانه‌ها تبدیل کرده‌اند.

21 103
مشترکین
-2324 ساعت
-607 روز
-17330 روز
آرشیو پست ها
• صعدت الكتيبة 12 إلى الجبل الشديد الانحدار، وواجهت مقاومة سرعان ما تراجعت، بعد أن أدرك حزب الله أنه فوجئ، وأن قواته أصبحت محاصَرة. وفي نهاية الصعود، وصل مقاتلو غولاني إلى القلعة الصليبية القائمة على قمة الجبل، ورفعوا عليها علم اللواء، ولاحقاً رُفع فوقها أيضاً العلم الإسرائيلي وعلم وحدة استطلاع غولاني التي تتولى حالياً مهمة حراسة القلعة. • هذا الأسبوع، عندما سلكنا الطريق نفسها، وصف لي قائد لواء غولاني التفاصيل؛ تولّى العقيد أيوب كيوف قيادة اللواء بعد سقوط البوفور فعلياً، وذلك خلال مراسم أُقيمت على الجبل، وهو المسؤول حالياً عن هذه المنطقة؛ أقام كيوف مقر قيادته في مبنى يطل على المنطقة الواقعة شمالاً وغرباً، ومن بينها قريتا زَوطر الشرقية وزوطر الغربية، حيث يجري حالياً تنفيذ مناطق تجريبية، يجري فيها نقل المسؤولية الأمنية من الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني. • يلاحَظ على الأرض نشاط مكثف للجيش الإسرائيلي، ويتخذ هذا النشاط مسارَين رئيسيَّين: الأول هو العثور على البنى التحتية التابعة لحزب الله وتدميرها، ويحظى الجهد المتواصل لاستكمال تدمير آخر بنية للأنفاق، الموجودة تحت سلسلة جبال علي الطاهر القريبة، بالجزء الأكبر من الاهتمام. وإلى جانب ذلك، تجري عملية هدم ممنهجة للمباني التي يُشتبه في أن حزب الله يستخدمها؛ وفي بلدة الطيبة، دُمّر أكثر من نصف المباني، وكذلك هي الحال في جميع القرى القريبة من السياج الحدودي. • ومن موقع البوفور؛ أول أمس، كان في الإمكان مشاهدة منزل يشتعل في قرية تبنين، بعد أن فجّره الجيش الإسرائيلي بسبب وجود وسائل قتالية وأسلحة في داخله. • ويتمثل الجهد الآخر في تهيئة المنطقة للبقاء فيها فترة طويلة، ولا سيما استعداداً لأشهر الشتاء التي يُتوقع، كما هي الحال دائماً، أن تكون قاسية هنا. تُشَق طرقات جديدة، ويتم توسيع الطرقات القائمة؛ وفي القلعة نفسها تُجهَّز البنية التحتية بما يتيح للقوات العمل فيها، ومن داخلها. • عندما زرنا الموقع أول أمس، وجدنا الجنود ينامون على فرشات في غرفة مظلمة، وكان عمال تابعون لشركة متعاقدة موجودين في المكان ويعملون على تجهيز أماكن نوم ملائمة أكثر؛ كذلك يعملون على ربط الموقع بشبكتَي الكهرباء والمياه. وعندما سألت أحد الجنود عمّا يفعلونه في الوقت الراهن، وكيف يستحمّون في أيام الصيف الحارة، أجاب مبتسماً: "بواسطة المناديل المبللة". ويقول الجندي كيف إن المنطقة خادعة بطبيعتها، فمن جهة، هناك المناظر الهادئة والخلابة والصمت؛ ومن جهة أُخرى، هناك إدراك أن حزب الله لا يزال موجوداً هنا، وربما يتحرك في أي لحظة. ويظل التهديد الرئيسي للقوات هو الطائرات المسيّرة. • عند مدخل القلعة، التقينا ألموغ، وهو مقاتل في وحدة الاستطلاع التابعة لغولاني، من ريشون لتسيون. سألناه عمّا إذا كان يتحدث مع عائلته في المنزل، فأجاب بالإيجاب. وقال :"إنهم يعرفون أنني بخير"، وأوضح قائد اللواء أنه من المهم الحرص على استمرار التواصل مع الجبهة الداخلية. وهو أيضاً يتحدث يومياً مع بناته الثلاث، لكنه لا يتمكن من العودة إلى المنزل. وفي 1 أيلول/سبتمبر، ينوي إصدار توجيه إلى جميع قادة اللواء الذين لديهم أبناء ليعودوا إلى منازلهم، حتى يتمكنوا من مرافقة أطفالهم إلى المدارس ورياض الأطفال. وعندما سألته ماذا عنه؟ فابتسم وقال "إن بناته سينتظرن ليخرج الآخرون أولاً." • إن الطريق إلى البوفور، عبر الجبال المغطاة بالغابات، يذكّر ألموغ  بمنزله في عُسفيا، وعندما وصلنا إلى نهر الليطاني، أُعجب بقوة جريان المياه ولونها الفيروزي، فقلت له إننا لو كنا في إسرائيل، لكانت المنطقة الآن مليئة بعوامات السباحة وحفلات الشواء، ويجب أن نعترف بأن اللبنانيين  حافظوا على النهر، وعلى الجبل أيضاً؛ لقد جرى ترميم القلعة، ومع ذلك، فمن كان يسيطر على كل شيء هنا  هو  حزب الله ، لقد  حال هذا  دون أن يصبح لبنان حلماً، وأبقاه في  مأساة مستمرة. • وعندما صعدنا إلى الجبل، أشار ألموغ  إلى اختلافات الألوان على سطحه، إذ أدت650  طناً من المواد المتفجرة، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي لتفجير بنية أنفاق حزب الله، إلى تحويل أجزاء من الجبل من اللون البني إلى الأبيض. وما لم يفعله الانفجار، فعلته العمليات العسكرية؛ فالآليات المدرعة التي تحركت في المنطقة حرثت التربة ودفعتها في كل اتجاه، وغطّت الأشجار طبقة سميكة من اللون البني، لن تزول إلّا بأمطار فصل الشتاء. • والتقينا في منطقة السكن الموقتة في البوفور ألون، وهو مقاتل من أورانيت، كان جالساً على كرسي ويقرأ على ضوء مصباح صغير كتاب "نظرية الألعاب" لحاييم شابيرا، سألته لماذا اختار هذا الكتاب تحديداً، فأجاب أنه كان يبحث عن شيء يقرأه لتمضية ساعات الملل.
#يتبع

رادعة بصورة خاصة. • ثالثاً: يضطر الجيش الإسرائيلي إلى تخصيص قوات كبيرة جداً لمكافحة الإرهاب اليهودي، على حساب مكافحة "الإرهاب" الفلسطيني، وعلى حساب قطاعات أُخرى؛ ففي الأسبوع الماضي، تم إرسال كتيبة من لواء غولاني إلى قصرة، فاضطرت إلى قطع تدريب قصير كانت تجريه، وفي ظل إقامة عدد كبير من المستوطنات والبؤر والمزارع الزراعية، ومع إنهاك قوات الاحتياط والقوات النظامية، بعد ثلاثة أعوام من القتال، يواجه الجيش صعوبةً في التعامل مع تعدّد المهمات، ولا سيما في ظل حكومةٍ تصرّ على مواصلة إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية. • الأمر الرابع: هو الانتقاد الاستثنائي الذي يوجَّه إلى المستويين السياسي والحكومي؛ ففي الأسبوع الماضي، نُشرت تصريحات مسؤول رفيع قال إن للإرهاب اليهودي "ذراعاً عسكرية تعمل في الميدان، وذراعاً سياسية في الحكومة والكنيست." وهذه الأجواء التي تجلّت في المواجهة الإعلامية وغير الضرورية بين وزير الدفاع كاتس وقائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، والتي أدّت إلى إبعاد الأخير عن منصبه، حملت رسالة للمتطرفين، مفادها بأن قيادة الدولة تقف إلى جانبهم، وليس إلى جانب الجيش. • وظهر دليل على ذلك في بيان كاتس في الأسبوع الماضي، الذي  أعطى فيه توجيهاته إلى الجيش الإسرائيلي، طالباً منه إعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية إلى الشرطة الإسرائيلية. وهذه التوجيهات إشكالية لأن الجيش الإسرائيلي هو صاحب السلطة الفعلية في مناطق الضفة الغربية التي تُعرَّف بأنها أراضٍ محتلة، وهي تتضمن تلميحاً واضحاً إلى نية ضم المنطقة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها. • وحتى إذا جرى تجاهُل الانتقادات الدولية المطّردة - حالياً، تجري في أوروبا مناقشات حادة بشأن فرض عقوبات على إسرائيل -  فلا يمكن تجاهُل الرسالة التي يحملها هذا التوجه. ومن غير المستغرب أن يعلن الوزير إيتمار بن غفير أنه سيرحّب بهذه الصلاحيات، وأنه سيعمل على فرض قيود على ناشطي اليسار. • عشية 7 أكتوبر، حذّر الجيش الإسرائيلي من هجوم محتمل على إسرائيل، لكنه لم يُستوعب في الوقت الحقيقي؛ والآن، يحذّر الجيش مرة أُخرى، وهذه المرة من اندلاع  مواجهات في الضفة الغربية، الأمر الذي سيؤثر في كلّ إسرائيلي. ويُعد اختيار المستوى السياسي تجاهُل هذا التحذير بمثابة خيانة لثقة الجمهور، وسيكون لمثل هذا الانفجار تداعيات خطِرة، ليس فقط من الناحية الأمنية، بل أيضاً من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. • وبحسب الجهات المهنية، تواجه إسرائيل خطراً واضحاً وفورياً، بينما يختار قادتها غضّ الطرف والصمت. 👈قلعة الشقيف (البوفور): هدوء خادع • إن منظر القلعة من الأعلى يخطف الأنفاس؛ فمن جميع الجهات، تمتد جبال مكسوّة بالغابات، تتناثر بينها القرى، وكان بعضها قبل الحرب مقصداً سياحياً؛ وفي قرية الشقيف (بوفور) القريبة، لا تزال آثار فندق أُقيمَ لاستقبال الزوار واضحة، إلى جانب بعض المنازل التي كانت تُستخدم للإقامة السياحية. عندما كان الجيش الإسرائيلي متمركزاً هنا حتى سنة 2000، كانت المنازل بعيدة جداً عن القلعة، لكن في ظل حزب الله، اقتربت المنازل من بوابات القلعة نفسها، واليوم، هي خالية من السكان وتقف وسط الأنقاض. • كان الجيش الإسرائيلي يصعد إلى البوفور، في النسخة السابقة من المنطقة الأمنية في الجنوب اللبناني، عبر جسر الخردلي على نهر الليطاني وقرية أرنون، وعندما بدأ الجيش عملياته البرية في لبنان، اختار طريقاً مختلفة هذه المرة، في محاولةٍ لمفاجأة حزب الله؛ إذ سيطر أولاً على قرية الطيبة، التي تطل على البوفور وتشرف على نهر الليطاني، بهدف النزول منها إلى النهر، ثم الصعود منه في اتجاه البوفور، لكن حزب الله كان مستعداً لهذه العملية، وأعدّ كميناً للقوات التابعة للفرقة 98 التي قادت الهجوم، وبعد أن أكملت القوات نزولها الحاد نحو نهر الليطاني، وقعت في كمين مُعدّ جيداً، وهو ما أدى إلى معركة صعبة ومعقدة، وفي نهاية المطاف، تمكنت القوات من الانسحاب بصعوبة كبيرة، لكنها تركت وراءها معدات ووسائل قتالية، من بينها جسر وُضع للسماح للمركبات المدرعة بعبور النهر. • بعد الفشل الأول في شهر آذار/مارس، أُسندت المهمة في شهر أيار/مايو إلى لواء غولاني، وهذه المرة، قُرِّر عدم النزول عبر المسار نفسه، بل الوصول من طريق التفافية؛ شقّت وحدة استطلاع غولاني طريقها ونزلت عبر الأحراج، وفاجأت حزب الله من الغرب، أي من الخلف، وبعد أن سيطرت الوحدة على منطقة النهر، وصلت قوات إضافية من اللواء وبدأت بالصعود، أولاً، باستخدام المركبات المدرعة، وبعد أن واجهت مقاومة، صعدت سيراً على الأقدام.
#يتبع

التحذير الاستراتيجي الذي عرضه الجيش على وزير الدفاع ولم يعرضه على الجمهور
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور 👈في يوم الأحد من هذا الأسبوع، وخلال جلسة لدى وزير الدفاع، عرض الجيش الإسرائيلي تحذيراً استراتيجياً، مفاده بأن الضفة الغربية تواجه خطر اندلاع مواجهة واسعة، على خلفية الارتفاع الحاد في حوادث الإرهاب اليهودي، وعجز السلطات عن التعامل معه • هذا التحذير، الذي يُنشر هنا لأول مرة، لم يُعرَض على الجمهور؛ صحيح أن وزير الدفاع نشر بياناً في ختام الاجتماع، لكنه أبقى الأمر غامضاً عندما قال: "لن نسمح بالعنف وأخذ القانون بأيدي جهات غير مخوّلة." ولم يوضح وزير الدفاع يسرائيل كاتس ماهية تلك الجهات. لقد صيغ بيانه بعناية، إذ بدأ بالإشادة بالجيش وقوات الأمن بسبب انخفاض منسوب "الإرهاب" الفلسطيني، ولم يذكر الإرهاب اليهودي إلا لاحقاً، وبصيغة مخففة. • وجاء في البيان: "تمت الإشارة خلال الجلسة إلى ظواهر بالغة الخطورة تتمثل في خرق القانون وأعمال العنف من جانب أقلية صغيرة من المستوطنين اليهود، الأمر الذي يجبر الجيش الإسرائيلي على تخصيص مزيد ومزيد من القوات للتعامل مع هذه القضية." • وأضاف البيان أن الوزير عبّر عن موقف حازم ضد العنف وضد فرض القانون من جهات غير مخوّلة، وشدد على ضرورة أن تتولى الشرطة الإسرائيلية إنفاذ القانون في جميع الجوانب المدنية في الضفة الغربية، بالتعاون الفعّال بين مختلف الأجهزة، وجرى الاتفاق على أن يقدم الجيش خطة شاملة تتعلق بالموضوع خلال أسبوعين، على أن يجري تنسيقها لاحقاً مع الشرطة الإسرائيلية، وبما يتوافق مع صلاحيات الجيش في المنطقة. 👈أرقا م الإرهاب اليهودي • بخلاف الوزير، كان الجيش الإسرائيلي أقلّ دبلوماسيةً خلال الاجتماع، إذ عرض بيانات الإرهاب اليهودي، التي سبق أن نُشرت تفاصيل موسعة عنها قبل ثلاثة أسابيع، وهذه أهم الأرقام:  • في سنة 2024، وقعت682  حادثة إرهاب نفّذها يهود؛ في سنة 2025، ارتفع العدد إلى 867  حادثة؛ في سنة 2026، قفز العدد مرةً أُخرى إلى 636  حادثة فقط خلال النصف الأول من العام؛ في سنة 2025، أُصيب 41  فلسطينياً نتيجة هذه الأحداث؛ ومنذ بداية العام الحالي، قُتل 4 فلسطينيين وأصيب 60، نتيجة الإرهاب اليهودي، بحسب البيانات التي عرضها الجيش. 👈التحذير من فقدان السيطرة • عُقد الاجتماع على خلفية الأحداث الخطِرة التي وقعت الأسبوع الماضي في قرية قصرة، وكذلك على خلفية تحذيرات الجيش من فقدان السيطرة على الوضع في المنطقة. وقال ممثلو الجيش الذين شاركوا في الاجتماع، ومن بينهم رئيس الأركان، وقائد المنطقة الوسطى، ورئيس شعبة العمليات، ومنسّق أعمال الحكومة في المناطق وآخرون، إن الإرهاب اليهودي يشكل "عاملاً رئيسياً في تأجيج الوضع." وبحسبهم، فإن الأعمال غير القانونية التي تُنفَّذ في القرى الفلسطينية تدفع الجمهور الفلسطيني إلى التخلّي عن حالة اللامبالاة التي أظهرها حتى الآن، وتشكل أساساً للتحريض ضد الإسرائيليين، وضد قوات الأمن، وضد دولة إسرائيل، وربما تؤدي إلى تصعيد متدرج ستكون تداعياته على الوضع الأمني في إسرائيل بعيدة المدى. وحذّر الجيش خلال الاجتماع من أنه إذا لم يُنفَّذ فوراً تحرّك مشترك بين مختلف الأجهزة للسيطرة على الظاهرة، فهناك "خشية كبيرة من اندلاع اشتباك قريب." • وأضاف ممثلو الجيش أنه إلى جانب الحاجة الملحّة إلى نشاط أكثر فاعلية وحزماً بين مختلف الأجهزة، لا يمكن تجاهُل الصمت المطبق للمسؤولين المنتخَبين، أو ما هو أسوأ من ذلك، الدعم الواضح للتوجه إلى مناطق A وB، وهي المناطق التي تولّد الاحتكاك بين السكان. • تضمّن تحذير الجيش عناصر عديدة تستحق التفصيل؛ أولاً: التحذير من أن الجمهور الفلسطيني يفقد صبره، ويمكن أن يُقدم على التحرك. فمنذ بداية الحرب، أظهر الفلسطينيون في الضفة الغربية قدراً كبيراً من عدم الانخراط، على الرغم من عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة، والحملة العسكرية المكثفة ضد الإرهاب في الضفة الغربية، حتى إن الانخفاض الحاد في مستوى المعيشة، ومن بين أسبابه منع العمال الفلسطينيين من دخول إسرائيل للعمل، لم يغيّر هذا الاتجاه، لكن الجيش يحذر الآن من أن ذلك ربما يتغير نتيجة الإرهاب اليهودي، الذي يعتبره الفلسطينيون في الضفة الغربية مزيجاً من حرب دينية ومحاولة خفية لطردهم من المنطقة، بهدف السيطرة على أراضيهم. • ثانياً: يشير الجيش إلى عجز الدولة عن التعامل مع هذه الأحداث، ولا تُقال هذه الأمور بشكل مباشر، لكنها موجهة، من بين أمور أُخرى، إلى الشرطة الإسرائيلية التي يقول الجيش إنها تتجنب في الأعوام الأخيرة المواجهة مع المعتدين اليهود بشتى الطرق؛ وكذلك هي موجهة إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) الذي يبحث عن حلول بديلة لا تحقق النتائج المرجوة، وفي الخلفية أيضاً قرار وزير الدفاع كاتس، في بداية ولايته، بشأن عدم الموافقة على الاعتقال الإداري لليهود المشتبه في تورّطهم بالإرهاب، وهو ما حرم السلطات من أداة اعتُبرت
#يتبع

• ويقول قائد اللواء إن التحدّي يتمثل، كما هي الحال دائماً، في إبقاء القوات يقِظة ومستعدة، لأن المفاجأة ربما تأتي في أي لحظة. والتاريخ الدموي للجيش الإسرائيلي على هذا الجبل، وكذلك تاريخ لواء غولاني، يثبت أن قائد اللواء محقّ في ذلك. • وقبل أن نفترق، وبينما كنا نحتسي قهوة سريعة أُعدّت جيداً ونتناول قطعة من الشمّام، سألته عمّا تعلّمه من هذه الأشهر في لبنان، فأجاب: "أن تكون مستعداً في كل لحظة ولكلّ شيء." وهذا هو أيضاً الدرس الذي يحمله معه للمستقبل، الذي لا تبدو نهايته في الأفق.  • وبخلاف السنوات البعيدة التي سبقت الانسحاب الإسرائيلي في سنة 2000، فإن الحزام الأمني الحالي في الجنوب اللبناني مختلف، إذ توجد بين الحدود والعدو منطقة أمنية عميقة خالية من المدنيين، وهو ما يقلل التهديد للجبهة الداخلية الإسرائيلية، وكذلك للقوات. • ومع ذلك، لا يزال حزب الله موجوداً هنا، وفقط هذا الأسبوع، أطلق طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات أدت إلى إصابة ثلاثة مقاتلين بجروح خطِرة. والكلّ يعرف أن هذا ليس سوى مقدمة لِما سيأتي؛ فالتحدي في لبنان لن ينتهي قريباً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

و29 من عائلة أُخرى في الشجاعية أيضاً، و37 نازحاً قُتلوا في حريق أعقب قصفاً على خيام في المواصي؟ لقد وقعت هذه الأحداث جميعها خلال الأيام الأحد عشر الماضية، ووثقتها تقارير الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الدولية." • وبعد ما يقارب العام ونصف العام، ما زالت هذه الأسئلة مفتوحة. ولم يتلقّ الجمهور الإسرائيلي، حتى الآن، إجابات بشأن الأبعاد الهائلة للقتل وسياسة إطلاق النار المتهورة التي اتّبعها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة طوال الحرب. والمشكلة التي لا تقلّ خطورةً هي أن الجمهور الإسرائيلي لا يطالب بهذه الإجابات أيضاً. • إن بيان الجيش الإسرائيلي الصادر أمس يتعلق بخمس حالات فقط من بين مئات الحالات، إن لم يكن آلاف الحالات، التي أصيب فيها أبرياء. والاستنتاج الذي يفرض نفسه هو أن الجيش الإسرائيلي لا يهتم حقاً بكشف الحقيقة، أو بفرض الانضباط على جنوده، أو بالالتزام تجاه قوانين الحرب والقانونَين الإسرائيلي والدولي، بل إنه مهتم بمحاولة تبييض صورته على الساحة الدولية وتزويد المتحدثين باسم الدعاية الإسرائيلية بالذخيرة. وهذه المحاولة، التي جاءت متأخرة جداً، وبقدر ضئيل إلى حدّ يكاد يكون هزلياً، محكوم عليها بالفشل؛ لقد لوّثت سياسة إطلاق النار التي اتّبعها الجيش الإسرائيلي في حرب غزة سمعته وسمعة دولة إسرائيل إلى الأبد.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

أسئلة كثيرة لا تزال مفتوحة بشأن ما حدث في غزة، والمشكلة هي أن الجمهور الإسرائيلي لا يطالب بإجابات
المصدر: هآرتس بقلم : نير حسون 👈يمكن التقدير بثقة أننا لن نشهد الحكم بعقوبات قاسية في أعقاب تحقيقات الشرطة العسكرية بشأن مقتل الطفلة هند رجب والمسعفين في رفح، والتي أعلنها الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء؛ لقد أظهرت منظومتا التحقيق والادّعاء العسكريتان عجزاً طوال الحرب، وتعرضتا لضربة قاسية في قضية "سديه تيمان". ويبدو كأنه لا توجد ذرّة من الشرعية في المزاج العام السائد في إسرائيل اليوم، للسعي لكشف الحقيقة وتقديم مجرمين ارتكبوا جرائم، وهُم يرتدون الزي العسكري، للعدالة، لكن حتى لو حدث ذلك، فلن يكون سوى أقل من قطرة في بحر • يتناول بيان الجيش خمس حالات قتل خلال الحرب، وجميعها أثارت ضجة في وسائل الإعلام الدولية ووضعت إسرائيل في موقف حرج، إعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً؛ أمّا مسألة لماذا تتحول حادثة معينة إلى قضية عالمية، بينما تبقى حادثة مشابهة مجرد خبر في وسائل الإعلام الفلسطينية، فهي قضية تستحق دراسة مستقلة، لكن يمكن الإشارة إلى الأسباب التي جعلت هذه الأحداث تحديداً تحظى بكل هذا الاهتمام: ففي ثلاثة منها كان الضحايا من عمال الإغاثة الأجانب، أو من الموظفين المحليين التابعين لمنظمة إغاثة دولية؛ بينما حظيَت الحالتان الأخريان بصدى واسع بسبب توثيقهما على نحو استثنائي؛ ففي حادثة مقتل هند رجب، انتشرت مكالمة هاتفية طويلة ومفجعة بين الطفلة البالغة من العمر خمسة أعوام ووالدتها والمنقذين، قبل أن تنقطع بوابل من الرصاص؛ وفي قضية مقتل المسعفين، نُشر فيديو أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الجيش الإسرائيلي كذب بشأن ظروف وفاتهم، لكن خلال الحرب، وقعت مئات الحوادث التي قُتل فيها عشرات الآلاف من الأشخاص، في ظروف تثير، في أقل تقدير، شكوكاً بشأن تقدير القادة للموقف وسياسة الجيش الإسرائيلي في إطلاق النار. وعلى الرغم من أن قسماً كبيراً منها وُثّق، وأنه لا تكاد توجد خلافات بشأن الوقائع، فإنها لم تحظَ بالاهتمام نفسه في الإعلام الدولي والإسرائيلي، ولم تدفع الجيش الإسرائيلي إلى إصدار بيانات خاصة بشأن فتح تحقيق جنائي. • وبحسب ما هو معروف، لم يحاكَم، أو يعاقَب أي جندي، أو ضابط، حتى اليوم، بسبب إلحاق أذى غير مبرر بالفلسطينيين خلال الحرب في غزة. ففي اليوم السادس من حرب السابع من أكتوبر، قصفت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مبنى في جباليا، في شمال القطاع، فقُتل 39 شخصاً في الهجوم، وجميعهم من عائلة شهاب، وكانت تلك أول حادثة يُقتل فيها العشرات من أفراد عائلة واحدة في واقعة واحدة، ثم تكررت بعد ذلك حوادث كثيرة. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، التي تعتمدها تقريباً جميع المنظمات الدولية والحكومات في العالم، مُسح أكثر من ألفَي عائلة غزّية بالكامل من سجل السكان نتيجة الهجمات الإسرائيلية. • وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، قتل هجوم للجيش الإسرائيلي 132 فرداً من عائلة واحدة في بيت لاهيا، وكانت أصغر الضحايا رضيعة عمرها ستة أسابيع، وأكبر ضحية عمره 79 عاماً. وفي آذار/مارس 2025، أنهى الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار بهجوم ليلي هائل، بلغ عدد القتلى في نهايته نحو 300 امرأة وطفل؛ وفي الأشهر التالية، قُتل أكثر من ألفَي شخص بنيران أُطلقت على طالبي المساعدات بالقرب من مراكز الإغاثة التي أقامتها إسرائيل نفسها، أو بالقرب من شاحنات الغذاء. • طوال الحرب، نُشرت عشرات التحقيقات بشأن إصابة وقتل أبرياء، بينها حوادث موثّقة لمقتل أشخاص كانوا يلوّحون بالأعلام البيضاء - وكان ثلاثة من ضحايا هذه السياسة الأسرى الإسرائيليون يوتام حاييم وألون شمريز وسامر الطلالقة - فضلاً عن مقتل عشرات الأشخاص، بهدف إصابة ناشط واحد من "حماس"، وحوادث إطلاق نار متعمّد على صحافيين وعاملين في المجال الطبي، واستهداف مستشفيات، وإطلاق نار "من دون سبب"، وغير ذلك. • ويمكن أيضاً النظر إلى حسابات الموت في القطاع؛ ففي كل يوم من أيام الحرب، قتل الجيش الإسرائيلي في المتوسط 28 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 20 ألف طفل. وحتى لو قُتل بعضهم في ظروف تُعتبر مبرّرة، بحسب قوانين الحرب؛ على سبيل المثال، أن يحدث ذلك في أثناء تبادُل لإطلاق النار، أو في هجوم قانوني على منشأة عسكرية، فمن الصعب الافتراض أن الأمر ينطبق على الجميع، باستثناء هند رجب وابنة عمها، أو حتى على أكثرية القتلى. ومحاولة الحصول على إجابات من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الحالات محكوم عليها بالفشل. • وخلال نيسان/أبريل 2025، وبعد التحقيق في مقتل المسعفين وادّعاء الجيش الإسرائيلي أن الأمر حادث استثنائي لا يمثل القاعدة، تساءلتُ هنا: "لماذا نفترض أن هذه الحالة أخطر، أو وقعت في ظروف استثنائية أكثر من مقتل ستة أشخاص في قصف على دير البلح بعد أسبوعين؟ أو عشرة من أفراد عائلة واحدة قُتلوا في خان يونس؟ أو 15 من أفراد عائلة في الشجاعية،
#يتبع

• ومن هذا المنظور، يصبح التطبيع السعودي - الإسرائيلي أكثر من مجرد إنجاز دبلوماسي آخر في الشرق الأوسط، بل أحد الروابط السياسية المفقودة بين أسرع الاقتصادات نمواً في آسيا وأكبر سوق موحدة في أوروبا. وبالنسبة إلى إسرائيل، إن تفويت هذا التواصل يعني مشاهدة دولٍ أُخرى تصمم البنية الاقتصادية المقبلة للمنطقة، بينما تبقى هي محصورة في علاقات أمنية ضيقة مع الولايات المتحدة وتجارة متفرقة مع بقية دول العالم. لقد حجبت الحرب هذه الصورة الاستراتيجية الأوسع بشكل شبه كامل. • ركزت إسرائيل على التهديدات الأمنية الفورية، لكن من بين الإخفاقات العديدة للحكومة الحالية، وفق أﭬيتال، يأتي أيضاً عجزها عن الحفاظ على مكانة إسرائيل في هذه البنية الاقتصادية الناشئة؛ ففي حين عينت حكومات أوروبية مسؤولين كباراً كلّفتهم تعزيز حصتها في الممر، لم تبذل إسرائيل جهداً وطنياً مماثلاً، ويشكل هذا الغياب خطراً حقيقياً يتمثل في تجاوُز إسرائيل، مثل تحويل المسار شمالاً، عبر سورية التي يمكن أن تستقر بعد الحرب؛ فإذا حدث ذلك، فربما تضيع الميزة الجغرافية الحالية لإسرائيل على مدى عقود؛ وبمجرد بناء الموانئ وسكك الحديد والمناطق الصناعية والبنية التحتية للبيانات في مكان آخر، لا يميل رأس المال إلى العودة لمجرد أن الوضع السياسي يتحسن. • في هذه الأثناء، ينتظر الجميع انتهاء الحروب، ويشبه المشروع حالياً "الزنبرك" المضغوط: طاقة استراتيجية وتجارية هائلة تنتظر الأوضاع السياسية التي تسمح بإطلاقها. • يصبح المنطق الاقتصادي للمشروع أكثر إقناعاً، ويعززه أي اضطراب في البحر الأحمر، أو الخليج. وكل أزمة تهدد أحد الممرات البحرية الحساسة في العالم تزيد في الحاجة إلى تنويع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على النقل البحري، من خلال نقل جزء كبير من الرحلة براً في الطريق إلى أوروبا. • وما يمكن أن يطلق هذه الطاقة الكامنة هو انتخاب حكومة إسرائيلية معتدلة في 27 تشرين الأول/أكتوبر. حينها، يمكن إعادة بناء العلاقات مع أوروبا، واستعادة مسار سياسي موثوق به مع الفلسطينيين، وإحياء إمكان التطبيع مع السعودية، بحسب أﭬيتال. عندها، لن تكون هذه مجرد أهداف دبلوماسية، بل المكونات المفقودة لأحد أهم المشاريع الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين، والذي يمكن أن يرسّخ إسرائيل بصورة دائمة داخل البنية الاقتصادية التي تربط أوروبا والخليج والهند. • ويقول أﭬيتال: "يجب أن يكون التركيز على أوروبا، باعتبارها ركيزة إسرائيل، وهي في جوهرها دولة أوروبية، يجب أن تتصرف كجسر نحو الشرق؛ هذه هي الرؤية الوحيدة لإسرائيل التي لا تزال حية؛ أمّا أي رؤية أُخرى، فهي عبارة عن غيتو يطير منه الناس إلى ميامي."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• ويُظهر التاريخ أن هذا التوفير ليس سوى البداية، إذ تخلق هذه الممرات التجارية الكبرى منظومات اقتصادية كاملة؛ فالممر الذي يربط الصناعة الهندية برؤوس أموال دول الخليج، وبالتكنولوجيا الإسرائيلية، وبالأسواق الأوروبية، يمكن أن يجذب مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي، وبنى تحتية، وحوسبة، ومشاريع للطاقة المتجددة، وشبكات رقمية، ومنصات لوجستية، وتعاوناً بحثياً يمتد عبر ثلاث قارات. • بالنسبة إلى إسرائيل، الأمر أكبر كثيراً من مجرد فرصة لتحصيل رسوم عبور في ميناء حيفا؛ فربما يضع الممر (IMEC) الدولة داخل البنية المادية والرقمية التي تربط بين أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم وبين السوق الأوروبية الموحدة. • ويمكن أن يحوّل إسرائيل من نقطة وصول صغيرة نسبياً وعرضة للخطر سياسياً، إلى ملتقى ضروري للتجارة والمعلومات والطاقة والاستثمارات بين آسيا وأوروبا. ومن شأن هذه المكانة أن تمنح أوروبا والهند ودول الخليج مصلحة مادية مستمرة في استقرار إسرائيل واندماجها الإقليمي، مع توجيه البنية التحتية ورؤوس الأموال وفرص العمل إلى حيفا ومرج ابن عامر والمراكز اللوجستية في الشمال. • علاوةً على ذلك، فإن التطبيع السعودي - الإسرائيلي المرتبط بممر من الموانئ والسكك الحديدية والكابلات وخطوط الطاقة سيكون من الصعب إلغاؤه، وأكثر من مجرد اتفاق احتفالي، أي إن التطبيع ليس ضرورياً لهذا الممر فحسب، بل إن المشروع نفسه سيجعل التطبيع أكثر صموداً مما سيكون عليه من دونه. • فكل قطار وترتيبات جمركية وربط للبيانات واستثمار خاص، سيخلق مجموعات مصالح سيكون لديها ما تخسره لدى العودة إلى القطيعة. وهكذا يتحول التطبيع من حدث سياسي هش إلى بنية من المصالح المشتركة. • في خريف سنة 2023، كان الاعتقاد السائد أن مثل هذا الاتفاق على التطبيع على وشك أن يُوقّع، مع تجاوُز الشرط السعودي التقليدي المتمثل في إحراز تقدّم نحو إقامة دولة فلسطينية، لكن هذا الوضع خلق دافعاً محتملاً ومهماً، وإن كان غير مثبت، لدى إيران ووكلائها، ولا سيما "حماس"، لإفشال هذا المسار. • ثم وقعت أحداث السابع من أكتوبر، وأشعلتا ثلاثة أعوام من الحرب، وأبعدتا السعودية عن أي فكرة للتعاون مع إسرائيل؛ كذلك صرفتا انتباه إسرائيل نفسها، لكن هنا تكمن مفارقة هائلة أيضاً: فالحروب التي أخرجت ممر IMEC عن مساره أظهرت كذلك مدى أهميته. • لقد كشفت هجمات الحوثيين ضد الملاحة التجارية هشاشة باب المندب؛ وذكّرت التهديدات الإيرانية المتكررة للملاحة في الخليج العالم بأن مضيق هرمز لا يزال واحداً من أكثر نقاط الاختناق حساسيةً على وجه الأرض، في حين أن الغزو الروسي لأوكرانيا (2022) سرّع جهود أوروبا نحو إقامة علاقات تجارية أكثر صموداً وتنوعاً. وهذه الأزمات مجتمعةً أوضحت المخاطر الكامنة في تركيز التجارة العالمية في عدد صغير من الممرات البحرية التي تكون عرضةً للخطر، أو في دول عبور غير مستقرة. • كان التصور الأصلي بسيطاً وأنيقاً: تتحرك البضائع من الهند، وتعبر شبه الجزيرة العربية، عبر السعودية والأردن، وتدخل إلى إسرائيل، ثم تواصل طريقها إلى أوروبا، عبر حيفا، متجاوزةً نقاط الاختناق البحرية الخطِرة والدول غير المستقرة، مثل العراق وسورية ولبنان، بالتزامن مع بناء منظومة تكنولوجية واسعة حول الممر. • أصبح عضو الكنيست السابق دورون أﭬيتال، القائد السابق لوحدة سييرت متكال، أحد أبرز المؤيدين للمبادرة. وهو يخشى من أنه إذا لم تُتخذ خطوات، وإذا لم تضع الحكومة المقبلة المشروع على رأس أولوياتها، فربما تفوّت إسرائيل فرصة ضخمة وغير قابلة للعكس. ويقول: "إن السؤال الآن هو عمّا إذا كان في الإمكان تجاوُز إسرائيل،" ومن وجهة نظر المنطقة بأكملها، ستكون هذه نتيجة غير مثالية. • إن استمرار الاعتماد الأساسي على قناة السويس يُبقي التجارة العالمية عرضةً لنقاط الضعف نفسها التي كشفتها الأعوام الثلاثة الأخيرة؛ أمّا الممرات البرية، عبر العراق، أو سورية، فتمرّ عبر دول لا يزال أمنها هشاً، وتتأثر سياستها بشدة بالميليشيات المسلحة، أو بالقوى الخارجية. ولا يقدم لبنان مساراً واقعياً على الإطلاق؛ أمّا تركيا، فتطرح بعض الإمكانات، لكنها تنطوي أيضاً على تعقيدات جيوسياسية يفضّل كثيرون من شركاء الممر تجنّبها. • وإذا كانت الدول الديمقراطية تريد جسراً موثوقاً به بين آسيا وأوروبا، فإن الجغرافيا لا تترك عدداً كبيراً من البدائل الجذابة. • ويرى أﭬيتال أن المشروع يجب أن يُفهم على أساس أنه ليس فقط طريقاً للنقل، بل باعتباره العمود الفقري لمنظومة اقتصادية جديدة. وعلى غرار ما حدث لشرايين التجارة التي غيّرت سنغافورة وروتردام ودبي، فربما يجذب الممر استثمارات في الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والبنية التحتية الرقمية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، ورأس المال الاستثماري؛ ويقول أﭬيتال إن الاقتصادات تنمو حول هذه الشرايين الرئيسية.
#يتبع

حيفا في مواجهة دمشق: السباق الهادىء على العمود الفقري الاقتصادي في العالم
المصدر :معاريف بقلم : دان بيري •  👈إن الخطاب بشأن الشرق الأوسط، بأكمله تقريباً، تمحور حول الحرب طوال ثلاثة أعوام، إذ سيطرت على العناوين أخبار غزة، ولبنان، وإيران، والحوثيين، والاضطرابات السياسية داخل إسرائيل نفسها؛ لكن طوال هذه الفترة، جرى تطوُّر استراتيجي هادئ، له تداعيات محتملة هائلة، ويحظى باهتمام ضئيل للغاية، ويجب أن يحظى هذا الأمر بالأولوية في حكومة إصلاحية وعقلانية ستؤلَف بعد الانتخابات • كانت جغرافيا التجارة العالمية على وشك أن تشهد تغييراً جوهرياً في الفترة التي حدثت فيها السابع من أكتوبر، والأداة التي كان من المفترض أن تُحدث هذا التغيير هي الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، والذي طُرح في قمة مجموعة العشرين في نيودلهي في سنة 2023؛ صُمم هذا الممر بشكل شبكة من الموانئ والسكك الحديدية والبنية التحتية للطاقة وكابلات الألياف الضوئية والروابط اللوجستية، لربط الهند بأوروبا، عبر الخليج وإسرائيل، وبشكل خاص عبر حيفا. ورأى كثيرون فيه ردّ العالم الديمقراطي على مبادرة الصين المعروفة باسم "الحزام والطريق". • بالنسبة إلى إسرائيل، يمكن أن يصبح ممر (IMEC) أهم مشروع استراتيجي-اقتصادي للدولة منذ عقود، وهو يتجاوز كثيراً مجرد تحصيل رسوم العبور. وستجذب الاستثمارات، تحديداً، الدول التي ستتحول إلى مراكز تجارية حيوية لأن الشركات ترغب في التمركز حيث تلتقي رؤوس الأموال والبنية التحتية والكوادر البشرية. وإذا نجح هذا الممر وكانت إسرائيل في مركزه، فربما تتطور حيفا إلى مركز لوجستي رئيسي في شرق البحر المتوسط، بينما تندمج مزايا إسرائيل في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحلية المياه وتقنيات الطاقة في سلاسل توريد تمتد من بنغالور إلى برلين. ولن يقتصر دور الممر على نقل البضائع، عبر إسرائيل، بل سيحمل أيضاً إلى العالم الخدمات والابتكارات ورؤوس الأموال الإسرائيلية. • فالحروب التي اجتاحت الشرق الأوسط منذ ذلك الحين جمّدت المشروع فعلياً، لكن اضطرابات حركة التجارة البحرية في الخليج الفارسي والبحر الأحمر جعلته أكثر إلحاحاً وحاجةً، بالنسبة إلى جميع الأطراف. • وفي الواقع، ونظراً إلى أن المشروع عبارة عن خطة طويلة الأمد، فإنه نجح في الانتقال من جو بايدن إلى دونالد ترامب، على الرغم من أن الرئيسين يكادان لا يتفقان على شيء، إذ أدرك كلاهما أهميته التي تتجاوز الشرق الأوسط كثيراً؛ وأعادت إدارة ترامب في سنة 2025 التأكيد أن مكانة الممر أولوية استراتيجية، بالتعاون مع الهند. • وبعبارة أُخرى، يمكن أن يتحول الممر (IMEC) إلى العمود الفقري الاقتصادي لتحوّل جيوسياسي أكثر اتساعاً: تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وتوسيع اتفاقيات أبراهام، وفي نهاية المطاف، إنشاء منظومة جديدة تربط الهند بدول الخليج وإسرائيل وأوروبا. • لقد أخرج السابع من أكتوبر هذا التصور عن مساره، لأن الممر، بصيغته الأصلية، لا يستطيع المرور عبر إسرائيل من دون تطبيع العلاقات مع السعودية، لكن الممر نفسه لم يختفِ. • إلى جانب الفرصة الذهبية، هنا يكمن الخطر بالنسبة إلى إسرائيل: فكلما جرى البحث عن مسارات بديلة، ربما ينتهي الأمر بأن تتجاوز البنية التحتية والاستثمارات إسرائيل، بدلاً من المرور عبرها. • لذلك، تواجه إسرائيل خياراً استراتيجياً؛ وللحفاظ على مكانتها كمركز اقتصادي إقليمي، بدلاً من مشاهدة بنية شرق أوسط جديد تُشكَّل من دونها، ربما تكون أفضل فرصة لها إقامة حكومة أكثر اعتدالاً تستطيع إعادة ترميم العلاقات مع أوروبا، واستئناف مسار سياسي مع الفلسطينيين، وعلاوةً على ذلك، جعل تطبيع العلاقات مع السعودية ممكناً من جديد. وإذا لم يحدث ذلك، فإن استقرار الأوضاع في سورية في نهاية المطاف، يمكن أن يكون كافياً لمرور الممر عبرها، بدلاً من إسرائيل. • لا يحتاج المنطق إلى كثير من الجدل؛ فالهند تترسخ بالتدريج، باعتبارها المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي العالمي؛ وأوروبا تحاول تنويع علاقاتها الاقتصادية ومصادر الطاقة الحيوية. والذكاء الاصطناعي يدفع استثمارات غير مسبوقة في مراكز البيانات وإنتاج الكهرباء والبنية التحتية الرقمية. كما أن الحكومات باتت تنظر إلى سلاسل التوريد، ليس باعتبارها أداة للتجارة فحسب، بل قضية تتعلق بالأمن القومي. • وتشير دراسات حديثة إلى أن الممر، إذا اكتمل، فيمكن أن يقلص زمن الشحن بين الهند وأوروبا بنسبة تصل إلى 40%، مع خفض تكاليف الخدمات اللوجستية بنحو 30%، وتقليل تكلفة شحن حاوية قياسية من نحو 6000 دولار إلى نحو 4200 دولار، وحتى إذا بلغ حجم التجارة مستوى متواضعاً نسبياً، قدره 1.5 مليون حاوية سنوياً، فإن ذلك يعني توفير نحو 2.7  مليار دولار سنوياً من تكاليف النقل وحدها.
#يتبع

سيناريو سنتَي 1992 و2019 يمكن أن يتكرر: الخطر الذي يخيّم فوق اليمين
المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : آشر كوهين 👈مع انتهاء الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود، وخلال الأسابيع الثلاثة المتبقية لتقديم القوائم الانتخابية، يواجه اليمين مهمة صعبة تتمثل في تنظيم أحزاب المعسكر بأكبر قدر ممكن من الكفاءة. ومن الواضح للجميع أن اليمين يتمتع بتفوق ديموغرافي تراكمي، إلّا إن سوء التنظيم الداخلي يمكن أن يؤدي إلى خسارته في الانتخابات، ولا سيما أمام كتلة اليسار التي نظمت صفوفها إلى حد كبير  • إن مجموعة الناخبين التي ستستقطب الاهتمام الكامل، خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، تضم أولئك الذين لديهم مواقف يمينية، لكنهم لا يرغبون في التصويت لحزبَي الليكود والصهيونية الدينية لأسباب عديدة. وهذه المجموعة معروفة جيداً في جميع مراكز استطلاعات الرأي منذ فترة طويلة، والنقاش يدور حول حجمها الحقيقي، ومدى احتمال انضمام ناخبين آخرين إليها إذا أنشئ بديل جذاب بما يكفي، بالنسبة إليهم. • أعلن حزبا "الوحدة" و"الهوية" خوض الانتخابات: حزب "الوحدة"، برئاسة غلعاد إردان، بدأ بشكل فعلي بحملته الانتخابية، التي تتركز انتقاداتها على الليكود أساساً، وحتى إذا كان الحزب لا يستبعد نتنياهو، فإنه يوضح أنه لن يمنح أيّ معسكر من المعسكرَين المقاعد الناقصة اللازمة لتأليف حكومة ضيقة؛ أمّا حزب "الهوية"، برئاسة موشيه فيغلين، فأوضح أنه سيخوض الانتخابات حتى النهاية، مهما كان الثمن، وهذا تحديداً ما يثير قلق المعسكر القومي. • هناك تنظيمان آخران لم يعلنا خوض الانتخابات رسمياً حتى الآن، لكن تزداد التقارير المتعلقة بهما؛ أحدهما بقيادة عوفر فينتر، والآخر بقيادة أمير أفيفي. وفي كلتا الحالتين، لا يزال من غير الواضح مَن هم المرشحون الآخرون الذين سينضمون إلى كلٍّ من هذين التنظيمين، وإلى أي مدى ستكون القوائم جذابة لأولئك الناخبين المترددين. • لكن هذه الأحزاب الأربعة لا تمثل الصورة الكاملة؛ حزب "البيت الصهيوني"، بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل، لا يعرّف نفسه بأنه يميني، لكنه يملك القدرة على جذب أصوات ما يُعرف عادةً بـ"اليمين الناعم". وفي الوقت نفسه، تبرز مؤشرات إلى تحرّك معيّن لبني غانتس نحو الوسط. وإذا صحّت التقارير بشأن اتصالات من هذا النوع، أو ذاك، مع أييليت شاكيد، فهذا يعني تحركاً محدوداً نحو اليمين، يمكنه هو أيضاً جذب أصوات من اليمين. • هناك اتفاق على أمر واحد: إذا حاولت هذه الأحزاب جميعها، أو جزء منها، خوض الانتخابات بصورة مستقلة، فلن يتمكن أيّ منها، فعلياً، من تجاوُز نسبة الحسم المرتفعة. ومن دون نوع من الاندماج الجوهري بين بعض هذه الأحزاب، ربما يجد اليمين نفسه أمام سيناريوهات شبيهة بسنتَي 1992 و2019، إذ كانت في الحالتين أغلبية الأصوات لليمين؛ في سنة 1992، أدى سقوط حزب "هتحيا" تحت نسبة الحسم إلى خلق الكتلة المانعة لمصلحة اليسار؛ في سنة 2019، أدى سقوط حزب "اليمين الجديد" إلى التعادل، ثم إلى جولات انتخابية متكررة. • إن قادة الأحزاب يدركون جيداً هذه المعطيات ودلالاتها؛ لذلك، من المرجح أن تجري اتصالات بهدف توحيد الصفوف، لكن التحديات هنا ليست بسيطة على الإطلاق. يبدأ التحدي بالسؤال "مَن سيتصدر القائمة؟" ثم يمتد إلى سؤال "مَن سيحصل على المناصب الوزارية في حال أصبحت القائمة جزءاً من الائتلاف." وما لا يقلّ تعقيداً مسألة تشكيل القائمة نفسها؛ إذ لا أحد من قادة الأحزاب الجديدة يأتي وحده، فكيف يمكن بالضبط ترتيب هذه القائمة المشتركة والتناوب بين مرشحي التنظيمات المختلفة؟ فمن المحتمل أن ينضم بعض الأشخاص إلى هذه القوائم على أساس توقّع الحصول على موقع معين، وليس من أجل أن يجد هؤلاء أنفسهم في آخر العشرة الأوائل في قائمة لا تزال نتائجها ومستقبلها غير واضحَين. • سيجري التعامل مع تحديات تشكيل قائمة واحدة بضم عدد من التنظيمات تحت ضغوط متعددة: ضغط شعبي مطّرد لتجنّب الإضرار بكتلة اليمين، وضغط النتائج المنخفضة في استطلاعات الرأي، وضغط حملة الليكود التي تدعو إلى عدم إهدار الأصوات. وعلى قادة هذه الأحزاب أن يتذكروا أنه حتى بافتراض نسبة مشاركة تبلغ 70%، فإن عتبة نسبة الحسم ستصل إلى نحو 165 ألف صوت. وربما يؤدي ارتفاع نسبة المشاركة إلى رفع العتبة إلى 180 ألف صوت. • ولمن يجد صعوبة في تصوُّر ذلك: حتى لو جمعتم جميع أصحاب حق الاقتراع في موديعين وشوهام وجفعات شموئيل وجفعاتايم، فلن تصلوا إلى نسبة الحسم.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

سموتريتش يريد السيطرة على المنطقة E1؛ ويجب التدخل قبل أن يحسم مصير الفلسطينيين وإسرائيل
المصدر: هآرتس الافتتاحية 👈هل سينجح زعيم المستوطنين وممثلهم في الحكومة بتسلئيل سموتريتش، بواسطة "خطة الحسم" التي يتبناها، في إخضاع الفلسطينيين أولاً، أم دولة إسرائيل؟ • سموتريتش لا يضيّع الوقت؛ فعدّاد الانتخابات يعمل، وبينما يتأرجح حزبه حول نسبة الحسم في استطلاعات الرأي، عليه أن ينجح في تثبيت أكبر قدر ممكن من الحقائق على الأرض، بما يمنع أي إمكان مستقبلي لحل الصراع على أساس تقسيم البلد. • فالمناقصة التي نشرتها، هذا الأسبوع، وزارة الإسكان لبناء نحو1200  وحدة سكنية في المنطقة E1، الواقعة بين القدس ومعاليه أدوميم، تستهدف هذه الغاية تحديداً، وهي تهدف أيضاً إلى مغازلة قاعدة المستوطنين قبيل الانتخابات؛ والموعد النهائي لتقديم عروض المناقصة هو 19  تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أسبوع من الانتخابات. • منذ أعوام، تُعتبر المنطقة E1 إحدى أكثر المناطق حساسيةً في الضفة الغربية، لأن البناء الإسرائيلي فيها يمكن أن يقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني ويقضي على إمكانات إقامة دولة فلسطينية. ولهذا السبب، امتنعت الحكومات الإسرائيلية، طوال أعوام، من تنفيذ خطط البناء في المكان، أو أوقفتها الضغوط الدولية عندما حاولت تنفيذها. • حاول أريئيل شارون الدفع قدماً بهذه الخطط، لكن إدارة جورج بوش الابن أوقفته. ومنذ ذلك الحين، طُرحت خطط البناء، المرة تلو الأُخرى، ثم توقفت نتيجة الضغوط الأميركية والأوروبية؛ وفي سنة 2014، اعتبر الاتحاد الأوروبي البناء في هذه المنطقة أحد الخطوط الحمراء التي يمكن أن يؤدي تنفيذها إلى دق مسمار إضافي في نعش الدولة الفلسطينية. • وهذا هو أيضاً سر جاذبية المنطقة، بالنسبة إلى مؤيدي الفصل العنصري من البحر إلى نهر الأردن؛ وبما يليق بحكومة المستوطنين والكاهانيين، برئاسة بنيامين نتنياهو، قررت الحكومة تجاوُز هذا الخط. • تمت الموافقة في العام الماضي على بناء3401  وحدة سكنية؛ وتأخرت المناقصات مرتين، أيضاً بسبب محاولات دبلوماسية لمنع الشروع في البناء؛ وفي أيار/مايو، أصدرت 11 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا، بياناً دعت فيه المقاولين إلى عدم المشاركة في المناقصات، بل حذّرتهم من التداعيات القانونية المترتبة على مشاركتهم في بناء المستوطنات، ومن مخاطر التورط في انتهاك القانون الدولي. • عندما أعلن سموتريتش في آب/أغسطس الماضي البناء في المنطقة E1، وصفه بأنه ردّ على "الحلم الفلسطيني الزائف"، بحسب تعبيره. وعندما علم بطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إصدار مذكرة اعتقال بحقه، أعلن أنه سيوقّع فوراً أمراً بإخلاء خان الأحمر، الواقع في المنطقة. • إن إعلان المناقصة هو اختبار للمجتمع الدولي؛ أولاً وقبل كل شيء، للاتحاد الأوروبي، الذي اعتبر البناء في هذه المنطقة خطاً أحمر، وللولايات المتحدة، التي عملت على منعه طوال أعوام.  • لقد حانت لحظة الحقيقة؛ لا يجوز السماح لسموتريتش بتحديد مستقبل بائس يسوده الظلم للإسرائيليين والفلسطينيين، على حد سواء.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• ويترك أحمد الشرع الأتراك يقومون بذلك لأن تركيا كانت راعية له، وقدمت له السلاح والتدريب والحماية عندما كان يقود قوات جهادية في منطقة إدلب، في جنوب شرقي حلب، قبل أن يتقدم نحو دمشق ويسيطر عليها، ويشعر الشرع أنه مدين للأتراك، وإسرائيل تحذّره من الذهاب بعيداً بالاعتماد عليهم. • من الطبيعي أن تدين وسائل الإعلام الرسمية السورية الغارة، وتقول إن الطائرات الإسرائيلية هي التي قصفت مطار أبو الظهور؛ كذلك دانت تركيا الهجوم بشدة ونسبته إلى إسرائيل، وهذا ما فعله السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك، الذي يشغل أيضاً منصب مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى سورية؛ وبرّاك من أصول لبنانية، ومعروف بتأييده القوي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبأنه داعم للرئيس السوري الحالي أحمد الشرع. • من وجهة نظر الولايات المتحدة، فإن أي هجوم إسرائيلي على سورية يعرقل جهود إدارة ترامب في تنفيذ خططها الرامية إلى إرضاء الرئيس التركي أردوغان، وضمّ سورية إلى المعسكر المؤيد للولايات المتحدة الذي يحاول ترامب تشكيله في الشرق الأوسط. وبتأثير من الرئيس أردوغان، قرر ترامب احتضان أحمد الشرع الذي كان، حتى وقت قريب، جهادياً معروفاً باسم "أبو محمد الجولاني". وانطلاقاً من ذلك، يعتبر مبعوث ترامب إلى سورية وتركيا الهجوم الإسرائيلي أمراً يتعارض مع المصالح الأميركية، فضلاً عن أن الضربة الإسرائيلية المحتملة في أبو الظهور ليست مجرد هجوم على منشأة سورية، بل ربما تكون رسالة استراتيجية متعددة الأطراف: رسالة لتركيا، كي لا تُنشئ بنية عسكرية ودفاعاً جوياً يقيدان حرية إسرائيل الجوية؛ وهي رسالة لأحمد الشرع، من أجل أن يضع حدوداً للتعاون العسكري مع أنقرة؛ ولواشنطن، لتدرك أن إسرائيل لن تسمح بتغيير ميزان القوى في المجال الجوي السوري على حساب أمنها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ماذا وراء الهجوم الغامض على سورية؟
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في مطلع نيسان/أبريل 2025 مدارج ومنشآت مطار T4 في سورية وبحسب ما يبدو، لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا المطار لهجوم إسرائيلي؛ فخلال الحرب الأهلية السورية، استخدمه سلاح الجو السوري؛ كذلك استخدمه الإيرانيون، الذين حاولوا نقل أنظمة دفاع جوي متطورة إلى حزب الله، وإلى سورية، عبره. ولهذا السبب، ووفقاً للتقارير، هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي المطار مرات عديدة، إلّا إن الهجوم الذي وقع في نيسان/أبريل 2025 كان مختلفاً قليلاً • ذكرت وسائل إعلام عربية ودولية أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم مدارج مطار T4 لأن الأتراك، بعد سقوط نظام بشار الأسد، حاولوا السيطرة على المطار وإقامة أنظمة دفاع جوي ورادارات فيه. • قررت إسرائيل، آنذاك، رسم خط أحمر أمام تركيا. وفي حين كانت قوات عسكرية تركية، برفقة مهندسين ومتعاقدين، في طريقها إلى المطار، قصف سلاح الجو الإسرائيلي مدارج المطار ومحيطه، في رسالة لتركيا، مفادها بأن إسرائيل لن توافق على تمركُز تركي في موقع استراتيجي. • فإذا أقامت تركيا هناك أنظمة رصد واعتراض متطورة للطائرات والصواريخ، فإن ذلك سيؤثر بشدة في حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية؛ كذلك، بحسب ما اتضح لاحقاً، على المسار الجوي المستخدم في مهاجمة غرب إيران، لم تحصل هذه التفاصيل على تأكيد رسمي من إسرائيل، لكن أيضاً لم يتم نفيها. • من المعقول جداً الافتراض أن الغارة التي شُنت الليلة الماضية، والتي نُسبت إلى سلاح الجو الإسرائيلي، واستهدفت مدارج ومنشآت مطار أبو الظهور في شمال شرق سورية، نُفذت لأسباب استراتيجية مشابهة. • كان سلاح الجو التابع للجيش السوري في عهد بشار الأسد يستخدم مطار أبو الظهور، وتناوبت قوات المعارضة والجيش السوري على السيطرة عليه مرات عديدة؛ وبعد انهيار نظام الأسد ووصول أحمد الشرع، الذي قاد قوات المعارضة إلى السلطة، دمّر سلاح الجو الإسرائيلي جميع طائرات سلاح الجو التابع لنظام الأسد، فضلاً عن منشآت ومخزونات استراتيجية أُخرى للجيش السوري، فبقيَ مطار أبو الظهور، وهو مطار كبير يضم 22 مدرجاً ويمتد على مساحة واسعة، عملياً، من دون استخدام بسبب عدم وجود سلاح جو سوري. • مؤخراً، نشرت وسائل إعلام قطرية تقارير تفيد بأن الأتراك يحاولون تثبيت وجودهم في هذا المطار وتركيب أنظمة رادار للإنذار والكشف، إلى جانب بطاريات لاعتراض الصواريخ والطائرات. • عندما ننظر إلى الخريطة، يمكن أن نفهم أن أيّ وجود تركي مزوّد بهذه الوسائل في مطار أبو الظهور يشكل خطراً كبيراً، ليس فقط على حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في أنحاء سورية، بل أيضاً على إسرائيل، في حال تجدّد القتال مع إيران؛ لذلك، من المحتمل جداً أن تكون إسرائيل استخدمت القصف الجوي مرةً أُخرى لرسم خط أحمر، ومنع إقامة وجود عسكري تركي، من شأنه تقييد حرية العمل الجوي الإسرائيلي في المجال الاستراتيجي لشمال شرق سورية، وشمال العراق، ولا سيما المنطقة الكردية، وغرب إيران. 👈تحذير إسرائيلي لأحمد الشرع الذي يشعر بأنه "مدين" لأردوغان • تحاول إسرائيل تجنّب التسبب بمواجهة مباشرة مع الأتراك، ولهذا السبب، نُفذت الغارة ليلاً على مناطق لا يوجد فيها أشخاص، ومن المؤكد أنه لا يوجد فيها أتراك، لا من الجنود، ولا من المدنيين؛ لكن إسرائيل الرسمية التزمت الصمت بشأن الغارة نفسها [لاحقاً، أصدر مكتب رئيس الحكومة توضيحاً بشأن الهجوم]. وعلى الرغم من هذا الصمت، فإن مسؤولاً إسرائيلياً قال لشبكة "فوكس نيوز" إن القدس شاركت واشنطن، قبل الهجوم، في "معلومات استخباراتية حساسة"، وأضاف أن المعلومات نُقلت "إلى أعلى المستويات بين مختلف الأجهزة والهيئات في البلدين."  • وبحسب المسؤول، فإن الرسالة هي أنه يجب على أحمد الشرع أن يفهم أنه لا يستطيع التصرف على غرار ما كان يفعل النظام السوري السابق. • وفي استمرار مباشر لهذه التصريحات، يمكن الافتراض أن الرسالة التي بعث بها قصف المطار تفيد بأن إسرائيل لن توافق على سيطرة تركيا على نقاط استراتيجية في سورية، بطريقةٍ لا تهدد فقط حرية العمل الجوي الإسرائيلي، بل أيضاً مصالح إسرائيلية أُخرى؛ وبالتالي، فإن الرسالة موجهة إلى تركيا، لكنها موجهة أيضاً إلى سورية، كي لا تذهب دمشق بعيداً بالسماح للأتراك باستخدام أراضيها. • تسيطر تركيا فعلياً على منطقة واسعة في شمال سورية على طول الحدود، وأنشأت ما يشبه منطقة أمنية تركية داخل الأراضي السورية، بهدف مواجهة الأكراد؛ والآن، تحاول تركيا تعزيز وجودها الاستراتيجي في سورية أيضاً في اتجاه الجنوب، أي في مواجهة إسرائيل.
#يتبع

• نحن نعرف من التسريبات مَن يريد نتنياهو في قمة القائمة، وتحديداً، أولئك الأقل صراخاً، وبالتأكيد أقلّ كاهانيةً، لكن الآن يطبخ بالضبط العصيدة التي طبخها بنفسه، والتي لا تستسيغها أذواق كثيرين من ناخبي الليكود؛ إنهم يمينيون، لكنهم ليسوا من كاهانيين؛ بيغن وضع جداراً فاصلاً بينهم وبين الليكود، ونتنياهو هدمه. يجب أن يُبنى هذا الجدار من جديد، من أجل مصلحة إسرائيل، ومن أجل مصلحة اليمين.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

فيروس كاهاني في الليكود
المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : بن درور يميني 👈أفاد ينون ماغال، نقلاً عن مصادر مطلعة جداً، قبل ليلتين، بأنه عُقد اجتماع طارئ في مكتب بنيامين نتنياهو، لم تكن إيران، ولا "حماس"، ولا حزب الله، على الطاولة، بل الخوف الذي ربما كان مصطنعاً، من أن تسرق تالي غوتليب وماي غولان المقعد الذي ستحصلان عليه من "الليكود"، بعد الانتخابات، وتنتقلان إلى حزب "عوتسما يهوديت" التابع لإيتمار بن غفير، لكن من غير الواضح لماذا تثير غولان وغوتليب تحديداًظ هذا الخوف؟ فالليكود مرّ في الأعوام الأخيرة بعملية "كهْنَنة"، وكانت غولان مرشحة للكنيست عن "عوتسما يهوديت"، التي تُعرَف بارتباطها باليمين المتطرف، لكن لماذا يحتاج أي شخص إلى الانتقال إلى حزب بن غفير، في ظل تلاشي الخلافات بين الحزبين؟ فبن غفير لم يتقرّب من الليكود، بل الليكود هو الذي تقرّب من بن غفير • كنت أتمنى لو كان في الإمكان الادّعاء أن الانتخابات التمهيدية هي سبب التطرف. صحيح أننا شهدنا في الأسابيع الأخيرة منافسة بين المرشحين: مَن سيعبّر عن موقف أكثر تطرفاً ضد المستشارة القضائية للحكومة، وضد المحكمة العليا، وضد أي جهة تُعتبر من "الدولة العميقة". لم تُسمع تقريباً كلمة واحدة من مرشحي الانتخابات التمهيدية عن القضايا الحقيقية المطروحة على جدول الأعمال: إيران، وحزب الله و"حماس"، ففشل حكومة اليمين يُعتبر حدثاً تاريخياً، فماذا تبقّى؟ أن يوجهوا ليس فقط أصابع الاتهام، عليهم أيضاً أن يضمنوا أنهم، فوراً بعد الانتخابات، سيعيدون النظام إلى نصابه، وربما سيحاكمون أيضاً الأعداء المتخيّلين؛ عفواً؟ كنتم في الحكم. اليمين المتطرف بكامل قوته؛ بدلاً من المبادرة إلى إصلاح قضائي، وهناك حاجة إلى الإصلاح، صغتم اقتراحات قمعية، حتى إن المتحمسين المتأثرين بالإصلاح، بمن فيهم كاتب هذه السطور، لم يكونوا قادرين على ابتلاعها. الآن تذكرتم؟ الآن تهددون؟ هذا يلائم بن غفير، وليس حزباً حاكماً، لكن يتضح أن الشرطة لم تعُد شرطة إسرائيل، بل أصبحت أقرب إلى شرطة بن غفير؛ والليكود أيضاً لم يعُد حزب مناحِم بيغن وديفيد ليفي، بل حزب غوتليب وغولان. • وليت الأمر كان مجرد نزوات انتخابات تمهيدية؛ ففي النهاية، نحن نتحدث عن مسار مستمر منذ أعوام؛ في سنة 2022، رفض نتنياهو التقاط صورة إلى جانب بن غفير، لكن هذا لم يمنعه من توحيد بن غفير مع سموتريتش، وبالتالي منحه الشرعية. وأعضاء الكنيست في الليكود، من دون أي صلة بالانتخابات التمهيدية، يأتون للعناق والتقاط صورة مع وريث كاهانا في الكنيست؛ والوزيرة ماي غولان، بنفسها وبذاتها، صرّحت بأنه "لا توجد فجوات أيديولوجية بين حزبَي قوة يهودية والليكود." وتالي غوتليب، يجدر التذكير بأنها تمدح بن غفير وتثني عليه، وعرض عليها الانضمام إلى حزبه. من المؤكد أنه من الصعب العثور على فروق بينه وبينها. وعضو الكنيست نيسيم فاتوري صرّح بأن "كاهانا كان محقاً في أمور كثيرة، ولو كان موجوداً اليوم، لحصل على جائزة إسرائيل." • هناك من سيدّعي أنه لا أهمية على الإطلاق لنتائج الانتخابات التمهيدية. ففي نهاية المطاف، مع تسعة "محجوزين" لنتنياهو، ومع اتخاذ القرارات بشأن القضايا المصيرية التي لا يشارك فيها أعضاء الكنيست من الليكود، لا داعي للقلق؛ فعلى الرغم من كل شيء، فإن نتنياهو لا يزال "البالغ المسؤول" في اليمين. هو الذي سيقرر. هو مَن سيوجّه، لكن هذه أوهام، فعندما تزداد قوة الكاهانيين من بين أعضاء الكنيست من الليكود، أو عندما تسيطر الكاهانية عليهم، فإن خشية نتنياهو، المشكوك في حقيقتها، من الانشقاق إلى "قوة يهودية" ستتحول إلى خوف حقيقي. على الأقل، يعرف بعض الكاهانيين أن نتنياهو لم يكن يريدهم في القائمة. وهؤلاء الذين انتُخبوا أمس ليسوا فقط غير مدينين له بشيء، بل سيرفعون جرعة التحدي. وفي يوم الاختبار، سيكون لدى بن غفير أصوات في الكنيست أكثر من أولئك الذين انتُخبوا في إطار "عوتسما يهوديت" نفسها. طبعاً، يجب أن نأمل بأن ينتقل هؤلاء الكاهانيون، من الحزبين إلى المعارضة، لكن للسياسة عجائبها، وربما يحدث الأسوأ. • فلنتذكر أنه كان هناك دائماً مشاغبون في إسرائيل، مثلما يوجد في كل دولة، لكن إلى جانب تعاظُم الكاهانية في الليكود، توجد أيضاً ظاهرة مشاغبين يشتمون ويهددون، وأحياناً يكونون عنيفين. يدّعي اليمين، وبقدر معين من الحق، أن ظاهرة ملاحقة السياسيين من اليمين، بطريقة غير مهذبة إطلاقاً، موجودة أيضاً من جانب اليسار، لكن هناك فارقاً؛ فالمشاغبون في اليمين يحظون بالتقدير والتكريم من قيادة الحزب، لأنهم جميعاً، أو بعضهم، ينتمي إلى مجموعة المسجلين. وعبّرت غوتليب عن رغبتها في الزواج من أحدهم. وليس من قبيل المصادفة أن يدور الحديث حول الشخص نفسه، دافيد مردخاي، وهو أيضاً مقرّب من بن غفير؛ فالسياسة، والبلطجة، والكاهانية تسير معاً.
#يتبع

لو كان الأمر في يد السفير الأميركي مايك هاكابي لانفجرت الضفة الغربية
المصدر : هآرتس بقلم : نداف تامير 👈إن إدارة ترامب تتصرف من دون استراتيجيا، وفقاً لأهواء الرئيس، وعبر مبعوثين أوفياء، لكنهم يفتقرون إلى الخبرة الدبلوماسية، والنتيجة هي إطفاء الحرائق بطريقة تؤدي إلى إشعالها: إيران تنجح في التلاعب بواشنطن؛ والمحادثات بين لبنان وإسرائيل لا تمنع التدهور نحو الحرب؛ وفي غزة، تفشل الوساطة الأميركية في مواجهة سياسة نتنياهو التي تعيق التقدم نحو نزع سلاح "حماس". • إن إدارة ترامب تستثمر جلّ وقتها في المحادثات المتعثرة بين لبنان وإسرائيل في روما، أو في محاولة إبقاء خطة النقاط الـ15 في غزة في قيد الحياة، إلّا إنها لا تملك الموارد الدبلوماسية والرؤية الاستراتيجية الضروريتين للإدراك أن هناك جبهة أُخرى في طور التشكل تحت أنظارها، وربما تنفجر وتدفع المنطقة بأكملها إلى دوامة جديدة. • حالياً، يخوض المستوطنون تجربة ميدانية في قرية قصرة، إذ لم تعُد المسألة مجرد مضايقات تأتي وتذهب، بل باتت تحرّكاً مستمراً للدفع نحو الترحيل القسري فعلياً؛ وقرية قصرة هي المرحلة الأولى، وإذا نجحت، فسيكون هناك "قصرات" كثيرة، ولا نتوقع من الجيش الإسرائيلي كثيراً؛ صحيح أن قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، تعهّد أمام العائلات الفلسطينية المحاصَرة بمغادرة المتسللين، لكن فعلياً، لم يحدث شيء؛ ففي أفضل الأحوال، ينفّذ الجيش عملية شكلية؛ وفي الحالات الأسوأ، يساعد الجنود المهاجمين، ويصلّون معهم، وينقلون رسالة، مفادها بأن المستوطنين لا يتصرفون من تلقاء أنفسهم، بل باسم الحكومة، وربما أيضاً باسم الجيش. إذا كنا نظن أن واشنطن تدرك خطورة المشكلة، فإن الرد الأميركي هو الذي أوضح مدى عدم فهم هذه الإدارة للوضع. • كتب السفير الأميركي مايك هاكابي، في الأسبوع الماضي، أن "السفارة الأميركية في القدس منخرطة بعمق، وأن الجيش والشرطة الإسرائيليَّين حضرا بناءً على طلبنا لجعل الإرهابيين الإسرائيليين يغادرون." لكنه نسيَ أن يذكر أن "الإرهابيين الإسرائيليين" عادوا بعد هذه العملية مباشرة، وبأعداد أكبر؛ ويحرص هاكابي على تقديم إدانة لفظية لِما يحدث في الضفة الغربية، فقط عندما يكون بين الضحايا الفلسطينيين مواطنون يحملون الجنسية الأميركية، أو عندما يتم إحراق كنيسة. • ولأن هاكابي هو رجل ترامب على الأرض، فلا داعي للتوتر؛ يمكننا أن نكون واثقين بأن الإدارة لن تتحرك فعلاً؛ هاكابي ليس أقل من سفير للمستوطنين في الولايات المتحدة، بقدر ما هو سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ويمكن الاعتماد على صديقه المقرب، رئيس مجلس مستوطنات السامرة الإقليمي، يوسي داغان، الذي لا ينقل من الصورة التي يقدمها لترامب سوى جزء ضئيل جداً من المشكلة التي تتطور في بلدة قصرة، وفي المناطق المصنّفة C، ومنها يمكن أن تنتشر في الضفة الغربية بأكملها. • أدرك بنيامين نتنياهو أن الحروب التي لا نهاية لها تساعده على الحفاظ على حكمه؛ لذلك سيواصل الدفع بحالة عدم الاستقرار في غزة ولبنان، وطبعاً بمساعدة "حماس" وحزب الله؛ ولهذا السبب أيضاً، هو معنيّ بإشعال الضفة الغربية، وإذا أمكن، بإعادة فتح الجبهة مع إيران. • فالمستوطنون الذين يهاجمون قصرة وجالود، وقريباً قرى أُخرى كثيرة، يفهمون جيداً أن الإدانات الضعيفة من أعضاء الحكومة وقادة الجيش، وكذلك عمليات الإجلاء الصورية، ليست أكثر من كلام للاستهلاك الإعلامي، ويدركون أن قيادتهم السياسية، بزعامة نتنياهو، لديها مصلحة في مواصلة أعمال الشغب، وسوء المعاملة، ونشر العنف والفوضى، وطرد الفلسطينيين، على أمل أن يكون هناك في الطرف الآخر مَن يقوم بالرد، فتكون النتيجة اندلاع موجة دموية جديدة. • لماذا الضفة مختلفة عن غزة ولبنان؟ لأن الفارق الكبير بين غزة ولبنان من جهة، والضفة الغربية من جهة أُخرى، هو أنه لا يزال في الإمكان وقف الانفجار في الضفة الغربية، لكن هذا لن يحدث إذا واصل ترامب الصمت، وإذا استمر مبعوثوه في التركيز على غزة ولبنان وتجاهلوا ما يحدث في الضفة، وإذا بقيَ ممثل الإدارة الأميركية في المنطقة هاكابي، الإنجيلي اليميني المتطرف، الذي يرى أن المستوطنين رسل من عند الله. ومن غير المؤكد إطلاقاً أنه لا يريد إشعال المنطقة مثلهم، في الطريق إلى أرمجدون [المعركة النهائية] والخلاص الذي سيأتي بعدها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مع ذلك، نظيرها المدمر على المستوى الوطني – التعصب العرقي اليهودي والعنصري الجامح الذي غرسه نتنياهو في الوعي السياسي لكثير من الاسرائيليين – يحتفل الان بانتصار كامل، حتى بين الذين لا يتوقع ان يصوتوا لائتلاف نتنياهو. مع رحيله عن الحياة السياسية قد تشكل هذه الايديولوجيا – التي اصبح ارثها واضح – القاسم المشترك لمعسكر يميني واسع، لا يمنع تاسيسه الان سوى استمرار وجود نتنياهو في قلب الساحة السياسية. اذا كان الامر هكذا فان هزيمة نتنياهو السياسية ستعني على الارجح انتصار نتنياهو الايديولوجي – وعلى انصار اليسار ان يكونوا يعرفون ذلك ومستعدين
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

يزعم ميخائيل هاوزر طوف ان نتنياهو اصبح عبء على ناخبيه، لكن من ناحية ايديولوجية هو انتصر
المصدر: هآرتس   بقلم: ديمتري شومسكي 👈اشار ميخائيل هاوزر طوف هنا في “هآرتس” الى الفجوة العميقة بين اليمينية البارزة في المجتمع الاسرائيلي وبين التراجع الظاهر في قوة حزب الليكود الذي يمثل واجهة اليمين في اسرائيل. ويشير هذا التباين، حسب هاوزر طوف، الى ان بنيامين نتنياهو اصبح عبء على الليكود ففشله الشخصي في الحرب، والانقسام والتحريض الذي يبثه، يدفع ناخبيه بعيدا عن الليكود، في الوقت الذي كان من المفروض فيه ان يحقق الليكود، بسبب تنامي تيارات اليمين في اسرائيل، تقدم كبير في الاستطلاعات، بل وان يصبح الحزب الاكبر في تاريخ اسرائيل. لكن فشل نتنياهو الشخصي والسياسي والحزبي، الذي ركز عليه هاوزر طوف، لا يمكن ان يخفي نجاحه الباهر على الصعيد التاريخي، في كل ما يتعلق بمشروع اعادة تشكيل صورة المجتمع الاسرائيلي بشكل جذري وحاسم، وهو مشروع انجزه هو نفسه في سنوات حكمه. وماذا يعني هذا التحول الجذري للاسرائيليين نحو اليمين، اذا لم يكن قبل أي شيء آخر، انجاز واضح لا جدال فيه للحملة المنهجية لنزع الشرعية عن اليسار وقيمه الاساسية في السياق الاسرائيلي – السلام، المساواة بين شعبين يعيشان بين البحر والنهر – التي دأب على تسويقها في الساحة الاسرائيلية الداخلية منذ دخل الى الحياة السياسية. صحيح ان انجرار حاد وواسع نحو اليمين قد حدث في الرأي العام في اسرائيل كنتيجة مباشرة وفورية لمذبحة 7 اكتوبر. مع ذلك، من منظار تاريخي طويل المدى فان العمى الذي اصاب معظم الاسرائيليين بعد المذبحة – العمى الذي يطلق عليه لسبب ما “خيبة امل” – يشكل مرحلة اخرى، مدمرة بشكل خاص، في مسيرة نبذ المجتمع الاسرائيلي لنهج السلام والمساواة، وهي مسيرة قادها نتنياهو ببراعة وثبات طوال مسيرته السياسية. اضافة الى ذلك يجب التذكير بان المنظمة القومية – الاسلامية المتطرفة التي نفذت المذبحة، كانت منذ التفجيرات الانتحارية في التسعينيات، حليفة وفية لنتنياهو في كل ما يتعلق برؤية الرعب المشتركة بينهما، وهي رؤية العيش على حد السيف، في صراع لا هوادة فيه من اجل السيطرة المطلقة، يهودية أو فلسطينية، على ارض اسرائيل/ فلسطين. ان تقوي حماس المضطرد في سنوات حكم نتنياهو، وحتى تحولها الى جيش مدرب وفتاك، كان ممكن، جزئيا، بفضل موافقة نتنياهو على تمويل قطر لحماس. كان الهدف من ذلك الاثبات للمجتمع الاسرائيلي بان حل الصراع مستحيل أن يكون بشكل سلمي. وقد اكدت المذبحة على هذه الفرضية في نظر كثير من الاسرائيليين بطريقة قاسية ومقنعة. صحيح ان أحاث 7ٱكتوبر قضت على نتنياهو سياسيا، ولكن حالة الكراهية التي سيطرت على شرائح واسعة في المجتمع اليهودي في اسرائيل في اعقاب ذلك، تعتبر دليل قاطع على انتصاره الايديولوجي. ولكن هل يمتلك نتنياهو أي ايديولوجيا أصلا؟ البعض يعتقدون ان “الايديولوجيا” الوحيدة التي يؤمن بها هي الانانية المفرطة، حيث يخضع كل افكاره وافعاله لضمان السلطة السياسية من اجل اشباع رغباته السياسية. في كتابه الاخير “حرب الثلاثين سنة: بنيامين نتنياهو ضد دولة اسرائيل”، احسن المؤرخ آدم راز في تحديد ووصف هذه الظاهرة المعادية للمجتمع والانسانية، استنادا الى مصادر مختلفة وذات صلة. يرى راز ان نتنياهو منذ بداية مسيرته السياسية وحتى الان وظف المجتمع البشري – سواء بالمعنى الضيق والملموس الذي يشير الى نيته المباشرة، أو بالمعنى الاوسع الذي يشير الى المجتمع الاسرائيلي – كطريقة لاستمرار حكمه. وفي نفس الوقت يعامل الناس مثل اشياء جامدة مصممة لخدمة مصالحه في طريقه الى القمة، وهو ما يفسر صفات بغيضة في سلوكه تجاههم، مثل عدم مراعاة مشاعر الاخرين أو عدم الحياء (كعادة عدم الدفع نقدا) – ففي النهاية لا يوجد سبب لمراعاة الاشياء أو الخجل من وجودها. قد يتساءل المرء عن علاقة كل ذلك بالايديولوجيا، لكن الحقيقة هي ان هذا هو بالتحديد منبع معارضة نتنياهو الشديدة لفكرة الدولة الفلسطينية. الامر لا يتعلق بالالتزام بيمين ديني، (نتنياهو هو علماني تماما) أو بروح تنقيحية (خلافا للصورة التي رسمها لنفسه، لم ينشأ نتنياهو من الحركة التنقيحية)، بل يتعلق بنقل موقفه المحتقر والمهين للآخر الى مستوى العلاقة مع الآخر القومي الذي يتشارك معه اليهود الاسرائيليون الوطن نفسه، شاؤوا ذلك أم أبوا. وهكذا، مثلما ان كرامة الانسان وقيمته المتساوية كانسان ليست جزء من تصور نتنياهو الاجتماعي، فان الكرامة القومية والمساواة للجيران الفلسطينيين ليست جزء من تصوره السياسي.  بدأت انانية نتنياهو المرضية التي تصاعدت بشكل كبير بعد توجيه الاتهامات الجنائية له واحداثه لفوضى عارمة في البنية المؤسسية الاساسية لدولة اسرائيل على نطاق غير مسبوق، في ردع المزيد من مصوتي الليكود، حتى لو كان هذا متأخر بدرجة كبيرة.
#يتبع

سعت الإدارة الأميركية لاستقرار منطقة الخليج، وتقليص العبء على قواتها، وتحقيق إنجاز يسمح لها ببدء إغلاق الملف الإيراني، من المتوقع أن تزداد حساسيتها حيال التصعيد في ساحات أُخرى.وربما يؤدي تجدُّد، أو توسُّع المواجهة في غزة، أو لبنان، أو سورية، أو ساحات أُخرى، إلى زعزعة صورة الاستقرار الإقليمي التي يسعى ترامب لخلقها، وإلى صعوبة اعتبار الحملة ناجحة.ومن هنا، يمكن أن تواجه إسرائيل أيضاً ازدياداً في الضغوط الأميركية لضبط النفس، وليس بالضرورة لأن الإدارة تختلف مع المصالح الأمنية الإسرائيلية في كل ساحة من هذه الساحات، بل لأنها ستنظر إلى كل تطور إقليمي أيضاً، من خلال تأثيره في الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة مع إيران.ومن وجهة نظر ترامب، فإن انخفاض مستوى القتال، والاستقرار في الخليج، وعودة الملاحة في مضيق هرمز، والتقدم الدبلوماسي مع طهران، أمور كلها يمكن أن تتكامل لتشكّل إنجازاً يمكنه تقديمه للجمهور؛ أمّا التصعيد في ساحة أُخرى، فربما يعرقل هذه الصورة ويُبقي الولايات المتحدة غارقة في الشرق الأوسط، في وقتٍ تسعى لإعادة الموارد والاهتمام إلى الساحة الصينية.وبعد مرور 60 يوماً، ربما يكون هذا هو الدرس الأساسي من فشل مذكرة التفاهم: أراد ترامب تحويل التفوق العسكري إلى تسوية سياسية شاملة؛ أمّا الآن، فهو مطالَب بإيجاد طريقة لمنع المواجهة من التحول إلى حرب مفتوحة وطويلة الأمد، وبمرور الوقت، لم يعُد السؤال، بالنسبة إلى ترامب: إلى أي حدّ ستكون الولايات المتحدة مستعدة للاستثمار في المواجهة مع إيران؟ بل أيضاً عمّا إذا كانت طهران ستسمح له بتقليصها، أم ستفرض عليه جولة جديدة من التصعيد، في الوقت الذي يسعى لتوجيه القوات والموارد والاهتمام نحوالتحدي الاستراتيجي الرئيسي بالنسبة إليه، أي الصين
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنوترامب في مأزق: إيران تستنزفه والصين تنتظر ا
لمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : إلداد شافيط مرّت الستون يوماً التي حُددت في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبدلاً من التوصل إلى اتفاق دائم، تبدو الصورة كأنها، تقريباً، عكس ما أراد ترامب تحقيقه عندما تبنّى اتفاق الإطار؛ فالمفاوضات لا تتقدم؛ ومضيق هرمز عاد إلى قلب المواجهة؛ ولا يزال احتمال حدوث تصعيد إضافي قائماً؛ والمذكرة التي كان يُفترض أن تتيح التوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الصعبة، وفي مقدمتها الملف النووي والعقوبات، خلال 60 يوماً، لم تحقق أهدافها لكن سيكون من الأبسط النظر إلى ذلك، باعتباره مجرد فشل آخر لترامب، أو دليلاً إضافياً على التخبط في سلوكه؛ فالأيام الستون التي مضت تكشف عن تغيير أعمق: الهدف الأميركي نفسه آخذ في التقلص؛ ففي حزيران/ يونيو، أراد ترامب تحويل إنجازات الولايات المتحدة وإسرائيل العسكرية إلى اتفاق شامل ينهي الحملة العسكرية، ويفتح مضيق هرمز، ويمهّد الطريق لتسوية بشأن الملف النووي؛ أمّا اليوم، فيبدو كأن الهدف المباشر أصبح أكثر تواضعاً: استعادة حرية الملاحة، ووقف التدهور، وتهيئة الظروف التي تسمح بالعودة إلى المفاوضات. وحقيقة أن الاتصالات الأخيرة ركزت مجدداً على هرمز، وهي القضية التي كان من المفترض أن تُحَل أساساً في إطار المذكرة، توضح مدى تراجُع الطموحات.ويبرز الفارق بين الطموحات والواقع بصورة خاصة في هرمز؛ فعلى الرغم من الضغوط العسكرية والاقتصادية طوال أشهر، فإن إيران لا تزال تحتفظ بالمضيق كورقة ضغط مهمة، ولا تزال حركة الملاحة فيه محدودة جداً، فضلاً عن أن المخاوف من تعرُّض إمدادات الطاقة للخطر تواصل التأثير في أسعار النفط.المفارقة واضحة؛ فالولايات المتحدة أقوى من إيران بأضعاف لا تُقارَن، وفي إمكانها مواصلة إلحاق أضرار جسيمة بها، لكن إيران ليست مضطرة إلى هزيمة الولايات المتحدة. فمن وجهة نظر طهران، يكفي أن تنجح في منع ترامب من تحقيق نهاية سريعة والتوصل إلى صورة النصر التي كان يبحث عنها. وكلما طال أمد الحملة، كلما ارتفعت أيضاً التكاليف التي يتعين على واشنطن دفعها - في أسعار الطاقة، واستنزاف القوات، واستهلاك الذخائر، والعبء الواقع على الجيش الأميركي.لكن قدرة ترامب على تقليص الحملة لا تعتمد عليه وحده؛ ففي إمكان إيران اختيار خطوة تعيد التصعيد إلى مركز المشهد، مثل توجيه ضربة كبيرة إلى القوات، أو الأصول الأميركية، أو زيادة التصعيد في مضيق هرمز، أو التحرك عبر وكلائها. وهذه الخطوة، حتى لو كان هدفها تحسين موقف طهران التفاوضي، وليس إشعال حرب واسعة، ربما تضع ترامب أمام معضلة صعبة: ضبط النفس وتعريض الردع والصورة التي أراد بناءها لنفسه للخطر، أم الردّ بقوة، وبالتالي تعميق الحملة التي يريد الخلاص منها، وبهذا المعنى، لدى إيران أيضاً القدرة على التأثير في الجدول الزمني الأميركي وإفشال محاولة ترامب الإعلان أن الأزمة في طريقها إلى الحل.ربما يكمن هنا أحد أهم الاعتبارات بالنسبة إلى الإدارة الأميركية؛ فتكلفة الحرب مع إيران لم تعُد تُقاس في الشرق الأوسط وحده، بل تفرض أيضاً تكلفة على استعداد الولايات المتحدة لمواجهة الصين؛ فاستراتيجية الدفاع الأميركية تعتبر ردع الصين في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ مهمة مركزية، إلّا إن الحاجة إلى إبقاء منظومة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط تجعل من الصعب على البنتاغون تنفيذ الأولويات التي حددها بنفسه.والمثال الأبرز هو حاملة الطائرات جورج واشنطن، التي كانت آخر حاملة طائرات أميركية في غرب المحيط الهادئ، التي أُرسلت غرباً لتحلّ محل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الشرق الأوسط، الأمر الذي ترك غرب المحيط الهادئ، ولو موقتاً، من دون حاملة طائرات أميركية؛ أمّا لينكولن ذاتها، فتجد نفسها في انتشار استثنائي طويل زمنياً بسبب الحرب مع إيران. وفي الوقت نفسه، تتوالى التقارير بشأن الصعوبات في الإمداد والثمن النفسي الذي يدفعه أفراد الطاقم نتيجة الانتشار الطويل الأمد، وهو ما يشكل دليلاً إضافياً على العبء الذي تفرضه الحملة على البحرية.والمشكلة لا تقتصر على حاملات الطائرات، إذ استهلكت الحملة كميات كبيرة من الصواريخ والصواريخ الاعتراضية، وبعضها ضروري أيضاً لسيناريو المواجهة مع الصين. وتحذّر تقديرات أميركية من أن استنزاف المخزونات يشكل خطراً على الجاهزية في حال وقوع أزمة في غرب المحيط الهادئ، وأن إعادة بناء بعض المخزونات يمكن أن تستغرق أعواماً.لذلك، فإن رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق لا تنبع فقط من الخوف من ارتفاع أسعار الوقود، أو من الضغوط السياسية في الداخل؛ بل  تعكس معضلة استراتيجية أوسع: إلى متى تستطيع الولايات المتحدة مواصلة استثمار القوات والذخائر والاهتمام بالحرب مع إيران، من دون أن تضر بقدرتها على ردع الخصم الذي تعتبره، هي نفسها، التحدي الرئيسي، أي الصين؟بالنسبة إلى إسرائيل، فإن تداعيات ذلك تتجاوز المفاوضات مع إيران؛ فكلما