es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 428 suscriptores, ocupando la posición 10 965 en la categoría Noticias y medios y el puesto 305 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 428 suscriptores.

Según los últimos datos del 16 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 117, y en las últimas 24 horas de -2, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 30.07%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 444 visualizaciones. En el primer día suele acumular 987 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 17 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 428
Suscriptores
-224 horas
+467 días
+11730 días
Archivo de publicaciones
بين الضاحية وطهران: الجهود لمنع التصعيد وفصل الساحات
المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : أورنا مزراحي 👈تسلسل الأحداث: من وقف إطلاق نار هشّ إلى جولة إقليمية في أواخر أيار/مايو وبداية حزيران/يونيو، أدى عاملان رئيسيان إلى تصاعد هجمات حزب الله على شمال إسرائيل: الأول، تمثّل في تقييد النشاط العسكري الإسرائيلي من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار وإتاحة التقدم في المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران. أمَّا العامل الثاني، فكان سلسلة النجاحات التكتيكية التي حققها حزب الله باستخدام طائرات "FPV"المسيَّرة، التي أوقعت إصابات قاتلة في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي. ولقد أصبح هذا الوضع غير مُحْتَمَلٍ من وجهة نظر إسرائيل، وهو ما دفعها في الأول من حزيران/يونيو إلى التصريح بأنه إذا استمرت هجمات حزب الله، فإنها ستستهدف الضاحية الجنوبية. وسارع ترامب إلى التدخل لمنع ذلك، عقب تهديد إيراني بأن ضربة كهذه ستؤدي إلى وقف المحادثات. وفي اليوم التالي، ترسخت عملياً معادلة جديدة: لن تهاجم إسرائيل الضاحية الجنوبية ما دام حزب الله لا يهاجم أهدافاً داخل إسرائيل. في المقابل، عملت الإدارة الأميركية على دفع المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان. وفي 3 حزيران/يونيو، انتهت الجولة الرابعة من هذه المحادثات بإعلان مشترك يفيد بتجديد الاتفاق على وقف إطلاق نار مشروط. وكان هذا الجهد الدبلوماسي يهدف إلى تحقيق هدف أميركي مزدوج: وقف التدهور العسكري بين إسرائيل وحزب الله، ومحاولة تثبيت الوضع على الحدود الشمالية، بالتوازي مع تهيئة الأوضاع للتقدم في الجهد الأوسع الذي تبذله الإدارة الأميركية تجاه إيران. لكن سرعان ما تبيّن أن هذا الإطار هشّ ولا ينسجم مع الواقع الميداني، فقد رفض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، نتائج الاجتماع، واستمر إطلاق النار في اتجاه الشمال، وأدى ذلك إلى الضربة الإسرائيلية المحدودة على الضاحية الجنوبية في 7 حزيران/يونيو، والتي أعقبها اندلاع جولة قصيرة من الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل (7–8 حزيران/يونيو)، قبل أن تتوقف نتيجة التدخل الأميركي. ويُظهر هذا التسلسل أن الترتيبات في لبنان ليست مجرد اختبار لقدرة الردع والإنفاذ في مواجهة حزب الله، بل أيضاً اختبار لقدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على منع ربط الساحات المتعددة، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى إيران وحزب الله؛ فمن وجهة نظر إسرائيل، هدفت الضربة على الضاحية الجنوبية إلى منع ترسيخ معادلة تقيّد حرية عملها، وإلى تأكيد أن انتهاكات حزب الله ستدفع ثمناً. أمَّا إيران وحزب الله، فقد سعيا للعكس تماماً: استخدام ترابط الساحات لمنع استمرار نشاط الجيش الإسرائيلي في لبنان وفرض معادلة تحدّ من حرية العمل الإسرائيلية. 👈الزاوية الأميركية: منع التصعيد قبل استكمال الحسم من منظور إدارة ترامب، يُعَد لبنان هدفاً مهماً بحد ذاته، فواشنطن تسعى لتثبيت الوضع على الحدود الشمالية، وتعزيز الحكومة اللبنانية، وتقليص هامش حركة حزب الله، ومنع الانزلاق إلى حرب إقليمية، لكن لبنان في المرحلة الحالية يخضع أيضاً للمسعى الأوسع الذي يقوده ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، أو على الأقل إدارتها. وفي ظل الإحباط الأميركي من حالة الجمود في الاتصالات مع طهران، تسعى الإدارة لمنع الساحة اللبنانية من التحول إلى جبهة تُفشل المسار مع الجمهورية الإسلامية، وتزيد من حالة عدم اليقين الإقليمي، وتفرض أعباءً سياسية واقتصادية إضافية على واشنطن. ولهذا السبب، سارعت الولايات المتحدة إلى تصوير نتائج المحادثات على أنها اتفاق متجدد لوقف إطلاق النار. وكان ترامب قد تدخّل قبل ذلك لمنع ضربة إسرائيلية واسعة على بيروت، بل وقدّم الأمر بصفته إنجازاً مباشراً لتدخُّله لدى إسرائيل وحزب الله. وادعى ترامب أنه تحدث مع حزب الله عبر "وسطاء رفيعي المستوى للغاية"، وأن الحزب وافق على وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، أشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن الضربة على الضاحية الجنوبية تأجلت بطلب أميركي، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار. تُعَزِّزُ التطورات الأخيرة مخاوف الإدارة الأميركية من أن الساحة اللبنانية قد تعرقل جهودها تجاه إيران، لذا من المتوقع أن تواصل واشنطن تفضيل احتواء التصعيد على استنفاد الضغط العسكري على حزب الله، غير أن هذا النهج ينطوي على خطر واضح؛ إذا تُرجم منع التصعيد أساساً إلى كبح إسرائيل بدلاً من فرض القيود على حزب الله وإيران، فإنه سيشجع المحور الإيراني على استخدام لبنان كآلية "فيتو" ضد حرية العمل الإسرائيلية.
#يتبع

أمَّا في الانتخابات الأخيرة، فبالكاد تجاوزنا حاجز الـ 50%، وهذا وضع كارثي." كما يوضح أن المشكلة لا تتعلق فقط بالسياسة، بل أيضاً بالعوائق العملية، كعدم وجود مراكز اقتراع في عشرات القرى غير المعترف بها، واضطرار بعض السكان إلى السفر لمسافات طويلة قد تصل إلى 50 كيلومتراً للتصويت، بالإضافة إلى ضعف المواصلات العامة وعدم امتلاك الكثيرين سيارات خاصة. وتعمل لجنة التوجيه بصورة مكثّفة من أجل أن تبدو الأمور مختلفة في هذه الانتخابات، فقد وضعت اللجنة خطة عمل لرفع نسبة التصويت، وتقوم بتجنيد العديد من النشطاء، بينهم طلبة، إلى جانب وجهاء العشائر. ويقول الصانع: "هدفنا هو الوصول إلى كل صاحب/ـة حق اقتراع، وإخراجه/ـا إلى صناديق الاقتراع. نحن ننشئ منظومات نقل وحملات إقناع، وسنستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة لتشجيع التصويت." ويضيف: "في النهاية، هذا صراع بين معسكرات، ونحن نريد تعزيز القوى التي تؤمن بالسلام والمساواة والعدالة الاجتماعية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ويرى البروفيسور رائف زريق، الباحث في الفلسفة السياسية في معهد فان لير، أن هناك عاملَين رئيسيَين يؤثران في نسبة التصويت لدى المواطنين العرب: الأول، هو مستوى ثقة الجمهور العربي بالأحزاب العربية وقدرتها على تمثيله والتأثير في الواقع السياسي، والثاني، هو درجة انفتاح النظام السياسي الإسرائيلي على صوت المواطنين العرب، ومدى استعداده للاستماع الجاد لمطالبهم وإدماجهم في صنع القرار. 👈بين اليأس والأمل تُلخّص أبو رحمن العاملَين اللذَين ذكرهما زريق بكلمة واحدة: "الأمل"، وتقول: "على المواطنين العرب أن يؤمنوا بأن تمثيلهم السياسي داخل النظام الإسرائيلي يمكن أن يغيّر شيئاً حقيقياً في حياتهم. الثقة هي العامل الأكثر تأثيراً في المشاركة السياسية." ومع أنها تتفق على أن تشكيل قائمة مشتركة قد يساهم في استعادة هذه الثقة، إلاَّ إنها ترى أن ذلك غير كافٍ. وتضيف: "يريد الناس أن يروا رؤيةً سياسيةً تستجيب لمعاناتهم اليومية، وتقدم علاجاً للمخاوف المتراكمة خلال السنوات الأخيرة، وتمنحهم شعوراً بالأمان." بالنسبة إلى المواطنين العرب، فإن الشعور بالأمان مسألة معقدة تشمل عدة مستويات: من جهة، العلاقات المتوترة بطبيعتها مع الأغلبية اليهودية، والتي تتفاقم بسبب نزْع الشرعية والضغط من حكومة اليمين، ومن جهة أُخرى، تدهوُر الأمن الشخصي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، مع تصاعد الجريمة القاتلة التي أودت بحياة أكثر من 120 شخصاً منذ بداية السنة. وتقول راوية حندقلو، المديرة العامة لمؤسسة "إيلاف – المركز لتعزيز الأمن في المجتمع العربي" إن قضية الأمن الشخصي والاضطهاد السياسي قد تؤثر في الانتخابات في اتجاهين متناقضين: "من جهة، هناك يأس وفقدان عميق للثقة بالدولة والنظام السياسي، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض نسب التصويت، لأن كثيرين لم يعودوا يؤمنون بقدرتهم على التأثير أو إحداث تغيير. ومن جهة أُخرى، وبما أن القضية وجودية، فإن لها القدرة على دفع الناس إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع. ففهم أن الأولويات الوطنية والسياسات والميزانيات تُحدَد في الساحة السياسية قد يعزز الشعور بالمسؤولية المدنية." أمَّا الدكتورة نسرين حداد حاج يحيى، الباحثة البارزة والمديرة المشاركة في منظمة "ناس–NASS " المتخصصة في الدمج والحراك الاجتماعي في المجتمع العربي داخل إسرائيل، فتصف ذلك بأنه "البعد الوجودي" للانتخابات الحالية. وتقول: "في السنوات الأخيرة، يتقلص الفضاء العربي في إسرائيل بالتدريج؛ فالعنف في الشوارع يزداد ويأخذ مزيداً من الضحايا، والسلطات المحلية تعاني جرّاء أزمة، وميزانيات التنمية تتضرر، والشباب يشعرون بأن مستقبلهم يُدفع إلى الهامش." وتحذّر حداد حاج يحيى من أن هذا الشعور بالأزمة ينبغي ألاَّ يتحول إلى مقاطعة للانتخابات، وتقول: "الحقيقة المرة هي أن مَن لا يجلس على الطاولة يصبح جزءاً من القائمة. عندما يتم تهميشنا، فإن البقاء في البيت ليس احتجاجاً، إنما هو تعاون مع قوى نزع الشرعية، وخطوة نحو محو الذات." وتضيف أن "اللامبالاة ليست قدراً محتوماً، فهناك آليات سياسية تستفيد من هذا اليأس. وكلما قلّ عدد المصوتين، أصبح من الأسهل تهميشنا. إنهم عملياً يدفعوننا إلى التنازل طوعاً عن قوتنا، في نوع من هندسة الوعي القائم على اليأس." وتصف صندوق الاقتراع بأنه "خط الدفاع الأخير"، وتقول: "هو الطريقة لنقول: نحن هنا، نحن قوة، ولن نختفي. الأمل ليس شيئاً ننتظره، بل شيء نصنعه." وفي سياق متصل، يمكن الإشارة إلى إعلان قادة سياسيين كنفتالي بينيت ويائير لبيد أن الأحزاب العربية ليست شريكاً شرعياً يؤثر مباشرة في دافعية التصويت لدى الجمهور العربي، وتتفق الباحثة حداد حاج يحيى مع ذلك قائلة: "لا يمكن الحديث عن الديمقراطية والمساواة وفي الوقت نفسه التعامل مع الصوت العربي كعجلة احتياط تُستخدم فقط في الأزمات السياسية. الشراكة الحقيقية هي مصلحة مشتركة، وليست معروفاً يُقدَّم إلى طرف من طرف آخر." وتوافقها حندقلو الرأي، مضيفة: "إن الخطاب العام الذي يُقصي المواطنين العرب من دائرة الشرعية السياسية له تأثير مباشر في المشاركة في الانتخابات. إن مكافحة الجريمة والعنف يجب ألاَّ تكون فقط الراية الرئيسية للقوائم العربية، بل أيضاً اختباراً جدياً لكل مَن يسعى لتغيير الحكومة الحالية وإحداث تغيير حقيقي." 👈الصوت الجنوبي هناك عامل إضافي قد يؤثر في نسبة التصويت في المجتمع العربي، وهو منطقة النقب، إذ يشكل سكان النقب العرب نسبة متزايدة من مجموع أصحاب حق الاقتراع، لكن المنطقة تتميز بنسب تصويت منخفضة جداً، وخصوصاً بين النساء والشباب. ويقول رئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، النائب السابق طلب الصانع: "كانت هناك في السابق قائمة مشتركة، لكن لم يؤدِّ ذلك دائماً إلى ارتفاع كبير في نسبة التصويت." ويضيف أن : "الوقت الوحيد الذي شهدنا فيه نسب تصويت مرتفعة كان سنة 1999، حين بلغت النسبة في النقب نحو 67%.
#يتبع

كانت هذه سنوات صعبة على العرب. فهل سيغرقون في اليأس أم سَيُقْبِلُونَ على صناديق الاقتراع؟
المصدر : هآرتس بقلم : جاكي خوري 👈الغضب محرك قوي، كما يعرف السياسيون جيداً من مختلف الأطراف، لكن بين الغضب الثوري والشعور بالاغتراب والبعد، يفصل أحياناً خط رفيع جداً. بعد أربعة أعوام من العنف المتفلت تحت غطاء حكومة يمينية متطرفة، يبدو أن كثيرين في المجتمع العربي يعيشون حالة من الترددوالسؤال بشأن الجهة التي سيستقرون عليها يعتمد على عدة عوامل، أحدها يُعتبر جوهرياً، إذ إن قرار تشكيل قائمة عربية مشتركة، بحسب باحثين وشخصيات عامة ونشطاء سياسيين، سيكون له تأثير حاسم في نسبة التصويت في المجتمع العربي. ويقول الدكتور سامر سويد، المدير العام للمركز العربي للتخطيط البديل، وناشط في مشاريع تشجيع التصويت: "بحسب آخر الاستطلاعات، إذا خاضت الأحزاب العربية الانتخابات بصورة منفصلة، فإن نسبة التصويت في المجتمع العربي ستتراوح بين 52 و54%. أمَّا إذا تم تشكيل قائمة مشتركة، فمن المتوقَع أن تقفز إلى 60–63%، وذلك قبل بدء الحملة الانتخابية." ويضيف سويد أنه "إذا تم تشكيل قائمة مشتركة وإدارة حملة جيدة ومقنعة، فقد تتجاوز نسبة التصويت في المجتمع العربي هذه المرة حاجز 70%." وعلى الرغم من معرفة الأحزاب العربية هذه المعطيات، فإن وضع مسار الوحدة لا يبدو جيداً؛ فبعد دعوات من الجبهة والتجمع والتغيير إلى تشكيل قائمة مشتركة، وإبداء الحركة الإسلامية (رعام) استعدادها لذلك، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، وتدرس هذه الأحزاب الثلاثة إمكانية إعلان قائمة مشتركة ثلاثية، مع ترك باب مفتوح أمام منصور عباس للانضمام لاحقاً. وتشير تقارير وتحليلات إلى أن اتحاداً جزئياً في قائمتين عربيتين، كما يبدو في هذه المرحلة، ليس مثالياً لرفْع نسبة التصويت، لكنه أفضل من التنافس في ثلاث قوائم منفصلة؛ إذ إن السيناريو الأخير قد يؤدي إلى "هدر" عشرات الآلاف من الأصوات إذا لم تتجاوز إحدى القوائم نسبة الحسم، كما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في نسبة المشاركة. وفي هذا السياق، يرى البروفيسور أسعد غانم من قسم العلوم السياسية في جامعة حيفا أن الوحدة ضرورة في هذه المرحلة، ليس فقط لأسباب انتخابية، بل أيضاً اجتماعية وسياسية. ويقول: "القائمة المشتركة ليست فقط وسيلة لزيادة التمثيل العربي في الكنيست، بل أيضاً هي استجابة لحاجة اجتماعية وسياسية لدى الجمهور. علينا أن نتعلم العمل معاً على الرغم من الاختلافات، فالتنظيم المشترك يمنح الجمهور شعوراً بالقوة، ويشير إلى وجود دعم جماعي لمواجهة التحديات." ويوضح غانم أن الرغبة في الوحدة ناتجة من متغير إضافي ومستقل يؤثر في مزاج الناخب العربي، ويقول: "نسبة التصويت في المجتمع العربي تعتمد على العديد من المتغيرات، لكن المتغير الجديد والحاسم هو صعود اليمين المتطرف إلى الحكم"، مضيفاً أن الناخبين العرب قلقون من تداعيات تعزيز اليمين المتطرف في إسرائيل على المجتمع العربي، والفلسطينيين، وعلاقات إسرائيل مع العالم العربي، وعلى أساس هذا القلق، يوحّد الكثير من المواطنين العرب ويعزز بصورة كبيرة دعم فكرة القائمة المشتركة. ويشير غانم إلى أن ذلك يظهر في البيانات: "الاتجاه العام هو ارتفاع في نسبة المشاركة. والسؤال هو: هل سنرى زيادة بنسبة 2–3% أم قفزة بنسبة 10 أو حتى 12%؟ في كل الأحوال، من دون قائمة مشتركة، فستبقى نسبة التصويت في حدود 52%–53%، بينما يمكن للقائمة المشتركة أن ترفعها إلى ما فوق 65%." وتتفق نيفين أبو رحمن، التي شغلت سابقاً منصب عضو كنيست عن حزب بلد ضمن إطار القائمة المشتركة، مع أن التصعيد السياسي في إسرائيل يغيّر الصورة لدى الناخب العربي، وتقول: "لا يمكن تحليل المشاركة السياسية بمعزل عن الواقع الحالي." ويرى كل من أبو رحمن وغانم أن سياسات إسرائيل في قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية، إلى جانب التشريعات القومية والمعاملة العامة تجاه المواطنين العرب، لم تعد تُرى كقضايا بعيدة. ويشرح غانم: "الناس تدرك أن لهذه الأمور انعكاسات مباشرة في شعورهم بالأمان، ومكانتهم المدنية، ومستقبل أطفالهم." لكن ليس الجميع مقتنعاً بأن الواقع الصعب وحده سيؤدي إلى زيادة المشاركة، فالبروفيسور دورون نافوت، أستاذ العلوم السياسية ورئيس المركز اليهودي – العربي في جامعة حيفا، يرى أن الأمور لا تؤدي تلقائياً إلى ارتفاعٍ أو انخفاضٍ في نسب التصويت داخل المجتمع العربي، ويقول: "كل شيء يعتمد على الطريقة التي تختار بها الأحزاب العربية نقل الواقع السياسي إلى الجمهور." ويضيف نافوت أن السؤال لا يتعلق فقط بما تفعله الحكومة، بل أيضاً بكيفية نجاح القيادة السياسية العربية في ترجمة مشاعر الإحباط والغضب والاغتراب لدى الجمهور إلى دافع للمشاركة السياسية. ويؤكد: "الانتخابات ليست مجرد استفتاء بشأن سياسات الحكومة، بل هي أيضاً اختبار لثقة الجمهور بممثليه وقدرتهم على تقديم رؤية سياسية موثوقة ومقنعة."
#يتبع

لقد قمنا بعسكرة الإرهاب اليهودي، وإذا لم يحارب الجيش الميلشيات، فسننجر جميعاً إلى الهاوية
المصدر : هآرتس بقلم : طوم بنحاسي 👈كشف تحقيق برنامج "زمن حقيقي" الذي بُث هذا الأسبوع على قناة "كان 11" صورة قاتمة بشأن مستقبل ظاهرة وحدات الدفاع المحلية في الضفة الغربية. فهذه الظاهرة تُدخل في الجيش الإسرائيلي منطق الميليشيات، وتُضعف سلطة الجيش والشرطة الهشة أصلاً، وتعمّق العزلة الدولية، وتشجع على وقوع المجزرة القادمة منذ بداية الحرب، امتلأت وسائل الإعلام المحلية والعالمية بتوثيقات وتقارير عن أفراد من هذه الوحدات في الضفة الغربية وهم يهددون غير المسلحين والعزّل، سواء أكانوا إسرائيليين أم فلسطينيين، ويدهسون مصلين على جوانب الطرق، أو يقفون متفرجين بينما تقع أعمال عنف وإرهاب أمام أعينهم. إن ظاهرة هذه الوحدات تمثل عملياً إدخال الإرهاب اليهودي داخل الجيش الإسرائيلي؛ أي إلباسه الزي العسكري، وتسليحه، ومنحه غطاءً قانونياً لأفعاله. وهذا يشكل نقطة تحوُل فارقة في قصة الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل؛ فالجيش قد يدين أحياناً أعمال الإرهاب التي يرتكبها أفراد هذه الوحدات، لكنه في الوقت عينه هو الذي يمولهم، ويدرّبهم، ويسمح باستمرار نشاطهم، وهنا يُطرح السؤال: ماذا يعني ذلك؟ منذ حرب "الاستقلال"، سعت القيادة الإسرائيلية إلى نبذ - وأحياناً قمع - الأفعال التي خرجت عن مفهوم "طهارة السلاح" الذي تبنَّاه الجيش؛ فقد أصبحت قضية دير ياسين رمزاً لما أراد المجتمع اليهودي المنظم آنذاك أن يتبرأ منه، وكذلك اغتيال وسيط الأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت والضابط الفرنسي في الأمم المتحدة أندريه سيرو على يد عناصر من منظمة "ليحي". وقد أدت هذه الأحداث إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد التنظيم، ونبذ أفراده، وإعلان المنظمة تنظيماً إرهابياً. والخطر الرئيسي الذي أدركه قادة الحركة الصهيونية لم يكن أخلاقياً في الدرجة الأولى، بل أمنياً واستراتيجياً؛ فالعامل الحاسم الذي دفعهم إلى ترسيخ قيم الانضباط في الجيش كان إدراكهم أن إسرائيل تحتاج، كجزء من عقيدتها الأمنية، إلى جيش واحد محترف ومنضبط، لا يخضع لمن يحملون السلاح ويعملون وفق أجندات خاصة. ومن المفهوم أن الإرهاب اليهودي يشكل، أولاً وقبل كل شيء، اعتداءً غير أخلاقي على ضحايا أبرياء، لكنه أيضاً يكشف ضعف الانضباط داخل الجيش، وينذر بسقوط هذا الجيش القوي في أيدي ميليشيات تتصرف كما تشاء. وتقود هذه الظاهرة نحو الكارثة المقبلة؛ إذ إن العنف الإجرامي يُقَابَلُ بعنف إجرامي مضاد، وتؤدي أعمال الانتقام إلى دوامة من الانتقام المتبادل. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار هذه الظاهرة سيؤدي في أي جولة حرب مستقبلية إلى عزلة دولية أشد وأعمق، تشمل أوامر اعتقال وعقوبات وقيوداً اقتصادية وحظراً على توريد الأسلحة، باعتبارها جزءاً من الثمن الذي ستدفعه إسرائيل، لأنها بدلاً من اقتلاع الإرهاب اليهودي من داخلها، فقد قامت بعسكرته وتسليحه. لا توجد حلول سحرية تحظى بإجماع إسرائيلي لمشكلة وحدات الدفاع المحلية والإرهاب اليهودي، فكل خطوة لمعالجة هذه المشكلة تتطلب من الجيش التحلي بالشجاعة وتقديم توصيات مهنية إلى القيادة السياسية بإخلاء البؤر الاستيطانية العنيفة، والوقوف بحزم في وجه من يسعون لتسليح الميليشيات كسياسة معلنة، بمن فيهم وزراء في الحكومة قد يعارضون هذه الخطوات بعنف، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات جنائية وتأديبية صارمة، والتعامل مع كل حادثة إرهابية كفرصة للتنديد بمن كانوا مستعدين لتلويث أخلاقيات الجيش الإسرائيلي وجرّ إسرائيل بأكملها إلى الهاوية معهم
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بثقة جميع الأطراف. 👈أهمية الطائفة الشيعية تُعتبر الطائفة الشيعية المحور الحاسم، بينما الشخصية الأهم فيها هي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، زعيم حركة "أمل"؛ فإذا كان بري في الماضي قد أيّد بالكامل مواقف حزب الله، فإن هناك مؤشرات اليوم على ظهور تصدعات داخل البيئة الشيعية في ظل الخطاب الجديد، ويجب تشجيع هذا المسار بطرق مبتكرة، بهدف إيجاد بديل جذاب لحزب الله تقوده الدولة اللبنانية نفسها. كما يمكن لإسرائيل والمجتمع الدولي المساهمة عبر تقديم دعم مالي ولوجستي لإعادة إعمار الجنوب اللبناني، على غرار ما فعله حزب الله بعد حرب 2006 بتمويل إيراني. فحزب الله ليس عبارةً عن مجرد صواريخ وسلاح، بل أيضاً يملك مصارف وعيادات ومدارس ومتاجر مدعومة. لذلك، فإن دخول الدولة اللبنانية في هذا الفراغ، بالتعاون مع جهات شيعية غير مرتبطة بالحزب، هو المفتاح الأساسي. 👈اليمن: الساحة الثانية أمَّا الساحة الثانية، فهي اليمن وخطر إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية. والطريقة المبتكرة من أجل إضعاف الحوثيين في اليمن هي تقديم دعم مالي وعسكري ولوجستي إلى "المجلس الانتقالي الجنوبي" في عدن، الذي يسعى لإقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن كما كان الحال قبل وحدة سنة 1990. ويحظى هذا المجلس بدعم غربي عام، وإماراتي بصورة خاصة، وقد ظهرت مؤشرات تدل على استعداد بعض أطرافه للتعاون غير المباشر مع إسرائيل ضد الحوثيين، لكن العقبة الرئيسية تكمن في الخلافات بين الإمارات والسعودية بشأن مستقبل اليمن. وإذا أمكن تجاوز هذه الخلافات، فإن قيام دولة جنوبية مستقلة قد يشكل تحدياً للحوثيين ويجبرهم على التركيز على مشكلاتهم الداخلية، كما قد يمنح إسرائيل موطئ قدم في منطقة ذات أهمية استراتيجية، على غرار العلاقات التي بُنيت مع أرض الصومال (صوماليلاند)، وإن لم يكن ذلك علناً. إن سياسة كهذه في لبنان واليمن تُدار بعيداً عن الأضواء لن تثير ردات فعل عدائية كتلك التي يثيرها الاستخدام العلني للقوة العسكرية. وثمة فرصة جيدة لتكون نتائج هذه السياسة على المدى الطويل أكثر فائدة لإسرائيل وللاستقرار الإقليمي، كما يمكن أن تساعد إسرائيل في الاندماج مجدداً في المنطقة بعد أن أصبحت دولة منبوذة في نظر كثيرين. وبهذا المعنى، فإن "قوة أقل" قد تؤدي إلى "قوة أكبر" على المستوى السياسي والدبلوماسي.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري  

ماذا نفعل عندما لا يعود العدو يخشى القوة؟
المصدر : قناة N12 بقلم : إيلي فودى 👈أثبتت الجولة الأخيرة مع إيران مرة أُخرى إصرار النظام الإيراني، ليس فقط على عدم الاستسلام، بل أيضاً على مواصلة النضال دفاعاً عن مصالحه وكرامته الوطنية وبعد خسارته غير المتوقعة لسورية، يبذل النظام الإيراني كل جهد لإظهار السيطرة والتنسيق مع حلفائه ووكلائه الآخرين: حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، والميليشيات في العراق. ويهدف هذا التعاون إلى إظهار أن "محور المقاومة"، على الرغم من الضربات القاسية التي تلقاها، فهو ما زال يؤدي دوراً في الصراع ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما. حتى الآن، يتمثل الرد الإسرائيلي في الاعتقاد أن ما لم يتحقق بالقوة سيتحقق بمزيد من القوة، ما لم يوقفنا ترامب طبعاً. ومن الأقوال المنسوبة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع حكومي سبق الهجوم على إيران في حزيران/يونيو 2025 خلال عملية "شعب كالأسد" قوله: "القوة وحدها هي التي تنجح عندما يخاف منك الآخرون." لكن ماذا يحدث عندما لا يخشى العدو القوة، كما هو الحال مع إيران وحزب الله والحوثيين؟ عندها يتم اللجوء إلى مزيد من القوة، غير أن هذا الحل، كما أثبتت صراعات عديدة مع دول ومنظمات تحمل أيديولوجيات دينية أو قومية متشددة، وتعتبر الاستسلام أسوأ من الموت، لا يؤدي إلى "النصر" النهائي. ولقد حدث ذلك للأميركيين في فيتنام وأفغانستان والعراق، وللسوفيات في أفغانستان، ومن المرجح أن يحدث أيضاً لبوتين في أوكرانيا. 👈هل يوجد حل؟ أولاً، من الحكمة إدراك أن صراعات كهذه لا تنتهي بضربة واحدة حاسمة، بل تستغرق وقتاً طويلاً. ثانياً، من الممكن أيضاً ألاَّ تنتهي أصلاً، بل تستمر بدرجات متفاوتة من الشدة. لكنْ هناك طريق ثالث يتمثل في تبنِّي نهج غير مباشر وسرِّيٍّ يعتمد على التخريب والحيل السياسية لإضعاف العدو من الداخل، بهدف إنهاكه وربما إسقاطه على المدى البعيد. وقد استُخدم هذا الأسلوب فعلاً ضد إيران؛ فالمنطق وراء التركيز عليه هو أن ضرب القلب (إيران) سيؤذي الأطراف (الوكلاء) بصورة قاتلة. ولهذا، عمل الموساد طوال أعوام داخل إيران وخارجها لتعطيل المشروع النووي، بما في ذلك اغتيال علماء ومسؤولين كبار مرتبطين به. ويمكن أيضاً إدراج محاولات لدعم تحركات داخلية، وخصوصاً بين الأكراد، بهدف إسقاط النظام. وعلى الرغم من النجاحات المتعددة، فإن الهدف النهائي -منع إيران من امتلاك سلاح نووي أو إسقاط النظام - لم يتحقق، ويرجع ذلك جزئياً إلى التقليل من صعوبة المهمة والمبالغة في تقدير استعداد الأكراد لمواجهة النظام. التركيز على الوكلاء بدلاً من المركز بسبب ما ذُكر، يجب أن يكون الهدف إضعاف الوكلاء بوسائل متعددة، فما حدث في سورية وأدى إلى إخراجها من دائرة الوكلاء يمكن أن يشكل درساً مهماً، وقد كان أساساً نتيجة تغيير داخلي بدأ مع الانتفاضة الشعبية سنة 2011، بينما ساهمت إسرائيل في إضعاف النظام. بمعنى آخر، يجب أن يكون التغيير نابعاً من الداخل، بينما تقتصر مهمة إسرائيل على المساعدة بوسائل تتلاءم مع كل ساحة. 👈لبنان: التحدي الأكبر إن التحدي الرئيسي يتمثل في حزب الله في لبنان، فما دامت إسرائيل تحتل أراضي لبنانية، فإنها تغذي أيديولوجيا الحزب الذي لطالما قدَّم "الاحتلال الإسرائيلي" كذريعة لاستمرار الكفاح المسلح، الأمر الذي يعزز صورته كـ"مدافع عن لبنان". لذلك، ينبغي على إسرائيل أن تساعد العملية الداخلية في لبنان الرامية إلى الحد من نفوذ حزب الله. يُعد التحول الجاري في الخطاب اللبناني الرسمي إزاء إمكانية التوصل إلى تسوية مع إسرائيل تطوراً دراماتيكياً، وخصوصاً عندما يصدر عن الرئيس والحكومة. وفي هذه الخطوة يجب إشراك دول المنطقة -ولا سيما دول الخليج وسورية والأردن ومصر - فيها، بالإضافة إلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. ويجب ألاَّ تقتصر عملية الحد من قوة حزب الله على نزع سلاحه أو تزويد الجيش اللبناني بمزيد من السلاح، فهي أيضاً تتطلب مشروعاً سياسياً ودبلوماسياً طويل الأمد. ويتعين على إسرائيل مواصلة السعي للتوصل إلى اتفاق مع الدولة اللبنانية، بما يؤدي إلى إنشاء فجوة بينها وبين حزب الله. كما أن طرْح انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بصورة غير معلنة ومشروطة بنزع سلاح الحزب قد يمنح "أفقاً سياسياً" للدولة اللبنانية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يشكل الشيعة الذين نزحوا من قراهم الجنوبية مصدر ضغط على الحزب، على أن تُنسب أي إنجازات إلى مؤسسات الدولة اللبنانية. في الوضع الراهن، الجيش اللبناني غير قادر على نزع سلاح حزب الله، لذلك ينبغي تعزيز قدراته البشرية والتقنية، ويجب ألاَّ تقلق إسرائيل بشأن جيشٍ لبنانيٍ أقوى والجمع بين السلاح الغربي والتمويل الخليجي مع تدريب في الأردن أو مصر قد يشكل حلاً مناسباً. والهدف النهائي ليس فقط تعزيز الجيش عسكرياً، بل أيضاً تحويله إلى مؤسسة وطنية مركزية قادرة على بسط سلطة الدولة وتحظى
#يتبع

وفي عالم مثالي، سيكون جوهر الاتفاق هو تقييد البرنامج النووي العسكري الإيراني، لكن الأولوية الآن هي تهدئة الوضع القائم. وعليه، فإن السؤال الاستراتيجي المركزي ليس "كيف يمكن الانتصار في الجولة القادمة؟"، إنما "كيف يمكن تشكيل الأوضاع التي تمنع الجولة التي تليها؟" وذلك في واقع يجلس فيه في البيت الأبيض رئيس يُنظر إليه عموماً على أنه متعاطف، لكنه في الوقت نفسه متقلب المزاج، ويتجنب الاعتماد على جهاز مهني عميق ومتخصص.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران هي المفتاح لوقف دينامية الجولات
المصدر : هآرتس بقلم : إيهود عيران 👈إسرائيل وإيران دخلتا ديناميةَ جولاتٍ متكررةً؛ فكل ضربة تنشئ حاجة إلى رد، وكل رد يستدعي رداً مضاداً، من دون قدرة على الحسم وهناك أيضاً أطراف أُخرى مشارِكة في هذه الجولات، وهي تضيف مزيداً من التعقيد، لكنها تنشئ كذلك فرصاً لتحقيق الاستقرار. وتُظهر نظرية الألعاب، وكذلك خبرة إسرائيل السابقة في ساحات أُخرى، أن هناك عدة طرق للخروج من هذه الدينامية: إحداها نشوء قواعد غير مكتوبة بين الطرفين؛ إذ يمكن للخصمين أن يتعلما بالتدريج أي الأفعال تؤدي إلى التصعيد وأيها تؤدي إلى الاستقرار، ويتصرفا على هذا الأساس. ولا ينتهي الصراع، لكنه يصبح أكثر قابلية للسيطرة، وأحياناً يمكن التوصل إلى تفاهمات رسمية تحت إشراف دولي، كما فعلت إسرائيل وحزب الله في الفترة 1996-2000. وقد تطورت تفاهمات من نوع آخر بين الطرفين خلال الفترة 2000-2023، تُظهِر أن للقواعد غير المكتوبة حدوداً من حيث الاستقرار؛ ففي سنة 2006، انهارت التفاهمات غير الرسمية وانزلقت إلى حرب، وفي سنة 2023، أطاحت موجات الارتداد الناتجة من حرب غزة بهذه التفاهمات بالكامل. كما أن أسلوب القتال الذي تطور منذ ذلك الحين يذكّر بأن الطرفين يواصلان الاستعداد لليوم الذي قد تنهار فيه هذه التفاهمات حتى خلال فترات الاستقرار النسبي. ومن الممكن أيضاً استمرار الوضع القائم: فلا إسرائيل تحسم المواجهة ضد إيران، ولا إيران تحسم المواجهة ضد إسرائيل، والطرفان لا يصلان إلى اتفاق، لكنهما لا ينحدران كذلك إلى حرب شاملة، بل يبقيان في صراع مستمر يتسم بموجات متكررة من التصعيد. أمَّا الطريقة الثانية، فهي نشوء توازن قائم على الردع المتبادل، وفي هذه الحالة، يستنتج الطرفان أن تكلفة جولة جديدة أعلى من الفائدة التي يمكن تحقيقها منها. ولا يوجد هنا تصالح أو تسوية، إنما إدراك لفكرة أن استمرار التصعيد يضر بمصالح الجانبين، غير أن المشكلة تكمن في أن الوصول إلى هذا الإدراك يتطلب عادةً تكاليف باهظة على مدى طويل؛ فقد احتاجت إيران والعراق إلى أعوام من الاستنزاف المتبادل، شملت أيضاً قصفاً صاروخياً مطولاً للمراكز السكانية، قبل أن تصلا إلى وقف إطلاق النار سنة 1988. وكما يبدو، فإن إسرائيل ستجد صعوبة في قبول وضع يقوم على الردع المتبادل بعد أن أظهرت تفوقاً جوياً ساحقاً في الحرب. وهناك سيناريو آخر يمكن تسميته بـ "سُلَّم النزول"؛ يرد فيه كل طرف بصورة محدودة تسمح له بالحفاظ على هيبته وصدقيته أمام جمهوره، من دون تجاوُز عتبة تجبر الطرف الآخر على الرد بمستوى أعلى من القوة، وهكذا تنشأ آلية تسمح بإنهاء الجولة من دون أن يُنظر إلى أي من الطرفين على أنه استسلم. ويُعَدُّ المشهد الختامي للجولة الحالية، أي العملية الإسرائيلية المحدودة داخل إيران، مثالاً على نهج كهذا. وأخيراً، هناك طريق آخر يتمثل في التدخل الخارجي، ولا يُشترط أن يهدف هذا التدخل إلى اتفاق سلام أو تسوية شاملة بين إسرائيل وإيران، بل يكفي أن يوفر إطاراً أوسع من القيود والحوافز والضمانات يدفع الطرفين إلى تقليص نطاق الصراع. إذاً، ما هي مشكلات إسرائيل في هذه المواجهة؟  أولاً، إن الجولات التي لا تنتهي ليست في مصلحتها؛ فإلى جانب الضرر الأمني المباشر، فإنها تضر بالاقتصاد، وتعطل الحياة اليومية، وتؤدي إلى استنزاف متراكم للموارد. وفي أوضاع كهذه، من المتوقَع أيضاً أن تتزايد الهجرة منها. ثانياً، إن قدرة إسرائيل على تشكيل نتائج اللعبة بمفردها محدودة؛ فهي تستطيع إلحاق ضرر كبير بإيران، لكنها لا تستطيع فرض إرادتها عليها، وكذلك الأمر، لا تستطيع إيران فرض إرادتها على إسرائيل، فها هي محاولات تغيير الواقع في إيران جذرياً عبر إسقاط النظام لم تنجح، وجهود إيران لكسر عزيمة إسرائيل لم تحقق أهدافها. ومن هنا، تنبع خلاصة أوسع: هذا الصراع ليس صراعاً ثنائياً عادياً، إنما يجري داخل منظومة إقليمية ودولية يملك فيها اللاعبون الخارجيون تأثيراً كبيراً. وتُعد الولايات المتحدة اللاعب الوحيد الذي يجمع بين القوة العسكرية، وأدوات الضغط الاقتصادية، والشرعية الدولية، والقدرة على تقديم "العصا والجزرة" إلى إيران في آن واحد. إسرائيل تستطيع الردع والإضرار والتعطيل، كما أن إيران تستطيع الإيلام والاستنزاف والتحدي، لكن أياً منهما لا يستطيع بمفرده إنشاء نظام جديد، فالقوة العسكرية يمكنها التأثير في ميزان التكلفة والمنفعة، لكن إطاراً سياسياً أوسع هو وحده القادر على كسر دائرة الفعل وردّة الفعل. وفي هذه الأوضاع، فإن الطريق الأكثر واقعية لوقف دينامية الجولات هو التدخل الخارجي، وعلى رأسه التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران. والمقصود هنا ليس مصالحة تاريخية أو تطبيعاً للعلاقات، إنما المقصود اتفاق محدود يحدد حدود العمل، ويقلل دوافع التصعيد.
#يتبع

لا أعلم إن كانت لعبة حرب كهذه قد أُجريت فعلاً عشية الهجوم على الضاحية - وآمل أنها أُجريت - وإذا كانت قد أُجريت، فلا أعلم إن كانت النقاشات التي دارت فيها تشبه ما وصفتُه هنا. كما أنني لا أعلم ما إذا كانت الدروس المستخلَصة من حرب يوم الغفران [تشرين الأول/أكتوبر 1973] ومن كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر [2023] قد طُبقت فعلاً، وما إذا كان قسم الرقابة في الاستخبارات قد استعاد دوره الحقيقي، لكنني آمل أن يكون كل ذلك قد حدث بدرجة أو بأُخرى، وأن تكون الآراء والأفكار المتعددة قد طُرحت للنقاش بحرّية. وما أعرفه يقيناً هو أن رئيس هيئة الأركان صادق على الهجوم في الضاحية، وكذلك فعلت القيادة السياسية، وأعرف أن إيران فتحت النار كما كانت قد توعدت، وأن الرئيس ترامب أوقف الطرفين. كما أعلم أن معادلة جديدة قد نشأت: إطلاق النار الإسرائيلي نحو بيروت بات يقابله إطلاق نار إيراني نحو إسرائيل. وأفهم أيضاً أن إسرائيل لم تحقق أي مكسب نتيجة الهجوم على الضاحية أو جولة التصعيد القصيرة مع إيران، فالأخيرة خرجت أكثر قوة، ورسخت علاقتها بحلفائها ووكلائها، وعاد ترامب ليكبح نتنياهو مرة أُخرى، بينما تشكلت معادلة جديدة أسوأ بالنسبة إلى إسرائيل.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إيران ازدادت قوة، وترامب كبح نتنياهو مجدداً، ونشأت معادلة جديدة سيئة لإسرائيل
المصدر : هآرتس بقلم : عومر بار ليف 👈بعد الضربة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، استمعتُ إلى العديد من التحليلات، بما في ذلك تحليلات صادرة عن مصادر عسكرية وأُخرى نُشرت من دون ذكر الأسماء. وقد كان التفسير المطروح للهجوم على هدف محدود الأهمية في بيروت هو رغبة إسرائيل في ترسيخ "معادلة" جديدة مع حزب الله، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب للمرة الثانية وقف إطلاق النار في لبنان . وكان من المفترض أن تنص هذه المعادلة الجديدة على أن أي هجوم يشنه حزب الله ضد أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية سيقابله رد إسرائيلي عبر استهداف بيروت. أعترف بأن هذا التفسير بدا لي في البداية منطقياً، لكن عند التفكير مجدداً، حاولت أن أتخيل موقف أصحاب المناصب المشاركين في لعبة الحرب التي يُحتمل أنها عُقدت في هيئة الأركان العامة عشية الهجوم على الضاحية. وأفترض أن ممثل شعبة العمليات عرض الحاجة إلى فرض معادلة جديدة، بحيث يواصل الجيش الإسرائيلي حماية بلدات الشمال انطلاقاً من داخل الأراضي اللبنانية، ولا تُستهدف بيروت إلاَّ إذا هاجم حزب الله أهدافاً داخل إسرائيل، فإذا امتنع حزب الله من استهداف الأراضي الإسرائيلية، فلن تهاجم إسرائيل بيروت، لكنها ستتمكن من مواصلة عملياتها بحرّية نسبية في الجنوب. ومن المرجح أن رئيس قسم العلاقات الخارجية في شعبة الاستخبارات أيد موقف شعبة العمليات، بحجة أن إسرائيل ستُظهر بذلك التزامها وقْف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، ولن تخرج عنه إلاَّ إذا قام حزب الله بخرقه أولاً. وبعد عرض هدف الهجوم والمنطق الذي يقف وراءه، ربما نهض رئيس قسم الرقابة في الاستخبارات العسكرية وطرح موقفاً معاكساً تماماً؛ "الإيخبا مستبرا" (عبارة آرامية تعني: العكس هو الصحيح). وكما هو معروف، فإن التوصية بإنشاء قسم رقابة في الاستخبارات العسكرية تكون مهمته عرض السيناريو المعاكس للتصور السائد كانت إحدى أهم توصيات لجنة أغرانات، وهي لجنة التحقيق الرسمية التي أُنشئت بعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973. وبعد أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر، تبيّن أن قسم الرقابة تعرض على مر الأعوام للتهميش والتقليص، حتى وصل إلى وضع ضعيف ومحدود التأثير عشية الهجوم. وربما عرض رئيس قسم الرقابة موقفاً معاكساً لرؤية شعبة العمليات انطلاقاً من طبيعة دوره؛ فربما قال إن استمرار القتال في جنوب لبنان لن يُنظر إليه من جانب حزب الله باعتباره أمراً مشروعاً في ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، ولذلك، ليس من الواقعي توقع توقفه عن إطلاق النار نحو إسرائيل، وبالتالي، فإن المعادلة التي تحاول شعبة العمليات فرضها - أي قصف بيروت رداً على إطلاق النار نحو بلدات الشمال - ليست واقعية. وربما ذكّر الحاضرين بأن إيران هددت بالوقوف إلى جانب لبنان ومهاجمة إسرائيل إذا قامت الأخيرة بقصف بيروت. وهكذا، قد تنشأ معادلة مختلفة تماماً؛ أي هجوم إسرائيلي على بيروت سيؤدي إلى هجوم إيراني على إسرائيل. ومن الممكن أن يكون نقاشٌ قد اندلع خلال لعبة الحرب بشأن إمكان أن ترد إيران فعلاً بإطلاق الصواريخ على إسرائيل عقب استهداف الضاحية. وربما قال ممثل الاستخبارات إن إمكان تدخُّل إيران ضعيف نسبياً، أو ضئيل للغاية. عندئذ، من المرجح أن رئيس شعبة العمليات، بدعم من قائد سلاح الجو، أعلن أنه على الرغم من ضعف احتمال الرد الإيراني، فإن شعبة العمليات وسلاح الجو سيعدّان رداً هجومياً واسع النطاق على أي تدخُّل إيراني. لكن هل واصل رئيس قسم الرقابة طرْح "العكس هو الصحيح" حتى في هذه المرحلة؟ لا أعلم، غير أنني آمل أنه وقف أمامهم، على الرغم من الضغوط القادمة من شعبة العمليات والاستخبارات وسلاح الجو، وطرح السؤال المعاكس: فلنفترض أن إيران قررت فعلاً مهاجمة إسرائيل رداً على قصف بيروت، وأن سلاح الجو الإسرائيلي رد عليها بقوة كبيرة؛ أي هدف من أهداف الحرب ضد إيران سيتحقق نتيجة لذلك؟ وهل سيؤدي ذلك إلى اختفاء مخزونات اليورانيوم من أراضيها؟ وهل سيقضي على قدرتها على إطلاق الصواريخ؟ هل سيسقط النظام الحاكم؟ ثم أجاب: لن تختفي مخزونات اليورانيوم، وحتى توجيه ضربة فاعلة إلى منصات الإطلاق لن يشكل تحولاً استراتيجياً حقيقياً. فقد شهدنا فعلاً قدرات الصناعات العسكرية الإيرانية، وسرعة إنتاجها للصواريخ والمنصات الجديدة. كما أنه من المشكوك فيه جداً أن يؤدي ذلك إلى إضعاف النظام، الذي ازداد تشدداً منذ اغتيال خامنئي. وفي المقابل، سنجد أنفسنا منجرفين إلى حرب أُخرى مع إيران (على افتراض أن ترامب لن يمنعنا من ذلك) لن تحقق تلك الأهداف، لكنها ستنشئ معادلة معاكسة؛ أي هجوم إسرائيلي على بيروت سيُقابل بهجوم إيراني على إسرائيل.
#يتبع

في قسم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قالوا لي: “في يوم الخميس اثناء عملية عسكرية لقوات الجيش الإسرائيلي في قرية حزما، تم تشخيص مشتبه فيه وقاصر فلسطينيين ظهر أنهما ينويان رشق الحجارة على الشارع. تم اعتقالهما لعدة ساعات من اجل التحقيق معها، وبعد ذلك اطلق سراحهما بعد انتهاء التحقيق”. كل هذه الأكاذيب باجابة واحدة قصيرة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود ثمن الحرب في لبنان: تصدعات في التأييد الشيعي لحزب الله
المصدر : هآرتس بقلم: عميره هاس 👈ما الذي فعلته اليوم في الجيش، يا ابني الحبيب؟. اعتقلت طفل ابن 10 سنوات، يا أمي الحبيبة. أين؟ في قرية حزما في شمال شرق القدس. في يوم الخميس الماضي مساء زار أب وأم طفل عمره 10 سنوات وثلاثة اشهر الجد الذي يعيش في حي آخر في القرية. الطفل ذهب لشراء بعض الأشياء من الدكان. كانت الساعة تقريبا الحادية عشرة ليلا. صحيح أن الوقت متأخر، لكن الناس يقضون وقت طويل مع عائلاتهم في يوم الخميس والجمعة، لانهم لا يعملون في يوم الجمعة. وعندما كان الطفل ما زال في الطابق السفلي جاء الجيران واخبروا الاب بان الضابط يبحث عنه. تبين ان قوة عسكرية اقتحمت القرية في ذلك الوقت بسيارتين مثلما تفعل كل يوم. الضابط قال: “ابنكم قام برشق حجر علي”. الاب (46 سنة)، صرخ وقال: ان عمره 10 سنوات، لقد خرج لشراء بعض الأشياء من الدكان. ها هو، انظروا، هو يقف على باب الدكان وهو يبكي. الضابط قرر اعتقال الاب والابن. تم وضع الابن في السيارة العسكرية، الجنود كبلوا ايدي الاب وراء ظهره وعصبوا عينيه. بعض أفلام الكاميرات تظهر لحظة وضعه في السيارة العسكرية، في حين تمر السيارات من حولها. بعد مرور ساعات بدون عودتهما، حاولت العائلة الخائفة البحث عنهما. لكن شرطة إسرائيل نفت وجودهما عندها.  فكر كل أبناء العائلة بسيناريوهات مخيفة. فالجميع يعرفون شهادات الجنود، حيث انهم يضربون الفلسطينيين للتسلية فقط. في يوم الجمعة، قبل الساعة السابعة صباحا، وبعد ليلة لم ينم فيها، اتصل بي صديقي، وهو من أبناء العائلة نفسها، وقال لي: “نحن نريد ان نعرف أين هما. ونبحث عن محام لاطلاق سراح الطفل”. استفسرت بايجاز فقال لي مصدر امني بأنهما معتقلان لدى الجيش، وأنه ما زال يحقق معهما. وقد ذكر المراسل الذي كان موجود في غرفتي المصدر الأمني بان الطفل عمره 10 سنوات وان هذا اعتقال غير قانوني. وهذا ما قالته جمعية الحقوق المدنية في منشور لها من العام 2015: “سن المسؤولية الجنائية في المناطق الفلسطينية هو 12 سنة، وهذا يعني انه محظور اعتقال أو احتجاز القاصرين تحت سن الـ 12”. ولكن الجيش يصمم على ان الاعتقال مسموح به لمدة تبلغ ثلاث ساعات، واذا حصل على مصادقة من شخص برتبة مقدم فان المدة تصل الى ست ساعات. هذا ما قاله المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للجمعية في رده على طلب حرية المعلومات الذي ارسل في نهاية العام 2014. في صباح يوم الجمعة، الساعة الثامنة، كانت الساعات الثلاثة المسموح بها حسب رواية الجيش مرت منذ فترة طويلة. واذا تم استدعاء مقدم للمصادقة على تمديد مدة الاعتقال فان الوقت المخصص استنفد بالفعل. حتى أنه حسب إجراءات الجيش المتساهلة فان القوة التي استمرت باعتقال الطفل فعلت ذلك بدون تفويض. صديقي قال لي ان الجيش يبحث عن مكانهما. “اذا كانا لدى الجيش فانهما سيكونان في احد المعسكرين الرئيسيين في المنطقة، معسكر عناتوت أو المعسكر الموجود في الرام”. أنا قمت بإبلاغ ذلك للمصدر الأمني الذي وعد بفحص الامر. في الساعة 9:57 اتصل صديقي ليخبرني بان الاب اتصل للابلاغ بأنهم اطلقوا سراحهما من معسكر عناتوت، وأنهما في طريق العودة الى حزما. وكأنه أجاب على السؤال الذي خشيت من طرحه، صديقي قال لي: لم يقوموا بضربهما”. لم يقوموا بضربهما، ولكنهم تصرفوا هكذا، حسب شهادة الاب التي قالها لـ “هآرتس”: عندما وصلنا الى المعسكر وانزلونا من السيارة العسكرية، حسب ما فهم الاب، سالت جندية باللغة العبرية اذا كان يمكن تكبيل طفل ابن 10 سنوات وعصب عينيه، وقد حصلت الى اذن لفعل ذلك. الجنود كبلوا الطفل ابن الـ 10 سنوات ووضعوا كيس بلاستيك على عينيه. كلاهما جلسا في الخارج على الطريق. كانا يشعران بالبرد. الصبي بكى وسأل والده: متى سيطلقون سراحنا؟ مرت دقائق بشكل بطيء. وهو لم يتمكن من النوم بالطبع. الصبي قال وهو يبكي: انا اشهر بالنعاس ولكني لا استطيع النوم. توسل الاب بان يسمحوا له بالذهاب الى الحمام. لم يعد الصبي يقدر على مسك نفسه فتبول في بنطاله. استمر الاب بالصراخ وانه بحاجة الى الذهاب الى الحمام. صرخت جندية عليه: اسكت، اسكت. بعد ذلك جاء جندي واخذ الاب الى خلف مقطورة في المعسكر وازال قيوده وحذره من التحرك من هناك والا سيطلق النار عليه. بعد ذلك قام بتكبيله مرة أخرى. الاب قال انه يتألم. فقال الجندي: اسكت. استمرت الدقائق تمر بشكل بطيء جدا. جاء احدهم وسلط ضوء المصباح عليهما والتقط لهما صورة. احضروا لهما الماء. مرت الدقائق ببطء شديد وهما مستيقظان. كانت الشمس تشرق والاصفاد تؤلم اكثر فاكثر. في السابعة والنصف تقريبا وصلت سيارة عسكرية، نزل منها جنديان وقالا له بأنه سيتم اطلاق سراحهما. ولكن كما فهم الاب، الجندية قالت لهما بان امر اطلاق سراحهما لم يصدر بعد. الدقائق مرت ببطء شديد ولم تعد اشعة الشمس مريحة. في التاسعة والنصف تم اطلاق سراحهما، بدون تحقيق أو استدعاء.
#يتبع

إسرائيل دخلت حرباً يعرفها الإيرانيون أفضل منها
المصدر : قناة N12 بقلم : إيتان بن إلياهو 👈لم تمر سوى قرابة 24 ساعة حتى عدنا إلى روتين حرب "وقف إطلاق النار" المتمثل في تبادل إطلاق النار المنخفض الكثافة، والمصحوب بالحرب الكلامية والخطابية للزعيمين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو • قبل 4 أعوام، لم يكن أحد ليتخيل أن إيران ستطلق فجأة 25 صاروخاً في اتجاه إسرائيل، إلى جانب صاروخ آخر يُطلَق من اليمن، وأن تقلع بلا تأخير 25 طائرة لتلقي قنابلها على منظومات الدفاع الجوي، ومرابض الصواريخ، ومصنع للصناعات البتروكيماوية. لقد انتهى هذا الحدث بأمر من الرئيس ترامب، وهذه هي المرة الثالثة التي يوقف فيها إسرائيل بينما طائراتها الإضافية في طريقها فعلاً لمواصلة الهجوم. هذه ليست إلاَّ بشائر حرب استنزاف. • سلاح الجو الإسرائيلي، الذي كان هذه المرة على أهبة الاستعداد والجاهزية المناسبة -خلافاً لـ7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - نفذ المهمة بنجاح ودقة لامتناهية بمجرد صدور الأمر. أمَّا الجيش الأميركي، وعلى الرغم من أن هذه لم تكن مهمة مباشرة له، فقد قدم الدعم اللازم وفقاً لروتين الشراكة القائمة بين الجيشين منذ بدء عملية "شعب كالأسد". وقد أثار هذا الحدث المنطقة على الصعيد السياسي، وأدى إلى اتصالات دبلوماسية مكثفة. وفي موازاة ذلك، شُلت الحياة جزئياً في إسرائيل؛ إذ أمرت توجيهات قيادة الجبهة الداخلية بالعودة إلى قواعد الطوارئ، وأُغلقت المدارس، واحتمى جزء كبير من السكان في الأماكن المحصنة، وفُتحت استوديوهات البث التلفزيوني، وتساءل العديد من المواطنين عما سيحدث وإلى أين نحن نتجه. • ما الذي حدث لنا فعلاً؟ لإعادة الأمور إلى نصابها وصورتها الصحيحة، نذكر أنه في حرب "شعب كالأسد" هاجمت إسرائيل 8000 هدف خلال 12 يوماً، وبعد بضعة أشهر، في حرب "زئير الأسد"، هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة 30,000 هدف، بينها 4600 هدف في طهران نفسها. أمَّا هذا الأسبوع، ومقارنةً بالحالات السابقة، فقد توقفت النيران بعد طلعة جوية محدودة واحدة فقط. • طوال الفترة الطويلة التي كانت تجري فيها المفاوضات للتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران ببطء، رفض الإيرانيون أي تسوية. وبناءً على ذلك، نُوقشت خطط لهجمات قصيرة ومركزة ضد أهداف بنيوية و/أو أهداف حساسة للنظام، من أجل ممارسة الضغط على النظام في إيران للامتثال للمطالب الأميركية. أمَّا هذه المرة، فلم تُستهدف أهداف تابعة للنظام على الإطلاق. المقاييس الثلاثة لفحص النتائج • بناءً على أهداف الحرب، يجب فحص نتائج الهجوم وتأثيرها في المستقبل وفقاً لـ3 مقاييس: 1. هل حافظت إسرائيل على سيادتها؟ الإجابة نعم، إذ تَعرضنا للهجوم، وفي المقابل، حظي العدو بردٍّ مناسب. 2. هل تؤثر نتائج الهجوم إيجاباً في المفاوضات الجارية للتوصل إلى تسوية؟ الإجابة عن ذلك هي لا، بل إن الإيرانيين، بطريقتهم الخاصة، يشعرون اليوم بأنهم أقوى. 3. هل يقرِّب الهجومُ تغييرَ النظام؟ الإجابة هي لا. • إذا كان هذا هو الواقع فعلاً، فإنه يتعين علينا، إلى جانب الاستمرار في دعم توقيع اتفاق قد يتم إبرامه (من دون تقويضه بعد توقيعه)، العودة والعمل بطرق مناسبة وسرية. كذلك، على الصعيد السياسي، يجب أن نعمل على التأثير في الرأي العام وقادة العالم، وتشكيل ضغط ذكي ومدروس من الداخل في إيران، بصبر، واتساق، وطول نفس. إنها مهمة ستستمر لمدة تتراوح بين عام و3 أعوام على الأقل، حتى تأسيس نظام سلام في طهران.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لقد اندفع نتنياهو كثيراً وراء شهوة الحرب الإسرائيلية، والأسد تعب
المصدر :هآرتس بقلم :يوعانا غونين 👈"كل حرب هي مفارقة ساخرة"، هذا ما كتبه المؤرخ باول فوسيل [1924- 2012]، "لأن كل حرب تكون أسوأ مما هو متوقع." كان فوسيل، الذي قاتل وأصيبَ في الحرب العالمية الثانية، يقصد المفارقة التراجيدية القائمة على الفجوة بين توقعات الضحية وبين الواقع، أو بين الحرب كما يتخيلها الناس قبل اندلاعها؛ سريعة، ونظيفة، وتقود إلى نصر تاريخي، وبين الحرب كما تنكشف لاحقاً؛ طويلة، ودامية، وفوق كل شيء شديدة الحماقة نحن جميعاً ضحايا هذه المفارقة؛ فقبل ثلاثة أشهر، وُعِدْنَا بـ "نصر جديد" سيبقى لأجيال: ضربة ستقضي على التهديد الإيراني، وتُسقِط نظام الملالي، وتغيّر الشرق الأوسط. وقبل ذلك بثمانية أشهر فقط، وُعِدنا بالنصر التاريخي السابق، ومع ذلك، وجد كثير من معارضي الحكومة صعوبة في التغلب على الغريزة الإسرائيلية الراسخة؛ عندما تدوي المدافع، يصطف الجميع في صف واحد. وقد هلّل المعلقون في استوديوهات الأخبار، ومُلِئَتِ شبكات التواصل الاجتماعي بالإعجاب، ووقفت المعارضة في حالة تأهب. "لا يوجد ائتلاف ولا معارضة، هناك شعب واحد فقط"، هكذا لخّص يائير لبيد الأمر بطريقته الجوفاء في اليوم الأول للحرب. • لكنَّ شيئاً ما حدث منذ ذلك الحين، ولم يكن شيئاً سامياً، ولا صحوة أخلاقية عظيمة، ولا لحظة جماعية من التبصر بعد أعوام من الحماقة المؤسسية، إنما كان شيئاً أكثر مرارة وإرهاقاً: السأم. فالجولة السابقة لم تُنتج النصر الموعود، بل أنتجت الجولة التالية، وعاد إلينا الإنجاز التاريخي على هيئة صاروخ بالستي. وهذه المرة، يرفض بعض أولئك الذين صفقوا للحرب آنذاك أن يشاركوا مجدداً في الاحتفال. • تظهر الشقوق أساساً على الهامش طبعاً، فما زال كثيرون في المعارضة يجدون صعوبة في كبح حماستهم عند رؤية النيران، ويصرّون على تجاوز الحكومة من جهة اليمين (خطوة انتخابية بارعة). فعلى سبيل المثال، دعا نفتالي بينيت إسرائيل إلى "التحرك بقوة"، بينما طالب بني غانتس، من الهوة الواقعة تحت نسبة الحسم، بـ"رد قوي في إيران... ومواصلة الضربات في الضاحية." لكن دائرة المعارضين لاستمرار هذا الجنون تتسع باطراد. • أمَّا يائير غولان، الذي سارع في شباط/فبراير إلى الترحيب بخروج إسرائيل إلى الهجوم، فقد أعلن أمس أن "الحكومة لا تملك تفويضاً لجر إسرائيل إلى حرب أُخرى." وحتى يائير لبيد، صاحب مقولة "لا توجد معارضة"، تذكَّر فجأة أن "المواطنين في دولة ديمقراطية لهم الحق في معرفة سبب مطالبتهم بتقديم التضحيات." ويمكن رؤية تعبير واضح عن هذا التحول أيضاً لدى موشيه رادمان، أحد قادة الاحتجاجات ضد الانقلاب القضائي؛ ففي شباط/فبراير، تفاخر بـ"الكابلانيين الموجودين الآن في سماء طهران أو في غرفة العمليات في مقر القيادة"، وسخر من نشطاء اليمين الذين لا يساهمون في "طلعات الهجوم". أمَّا أمس، ومع بداية "حرب الاثنتي عشرة ساعة"، فقد نشر بياناً أكثر واقعية دعا فيه المعارضة إلى مقاومة الرغبة في الظهور بصورة أكثر يمينية من بنيامين نتنياهو، وكتب: "من يخبركم أن كل ما نحتاج إليه الآن هو مزيد من القصف هنا أو هناك، فهو كاذب أو ديماغوجي." • إن هذا التغيير لا ينبع من أن الجولة السابقة كانت أكثر تبريراً أو ضرورة من الجولة الحالية، فما تغيّر هو الإرهاق المتراكم الذي قاد إلى الفهم البسيط بأنه لا يمكن العيش على هذا النحو، فالمجتمع ينبغي ألاَّ يوجد بصفته مخزوناً لا ينضب من القلق، والاستدعاء للاحتياط، وصفارات الإنذار، والجنازات. لقد اندفع نتنياهو بعيداً جداً مستنداً إلى شهوة الحرب الإسرائيلية، وصار وسلوكه الانتهازي والفاسد فاضحاً إلى درجة تكشف الحقيقة البنيوية: ليست للحرب استراتيجيا، لأن الحرب نفسها هي الاستراتيجيا. • ولم تولد بَعْدُ تلك الحرب العبثية التي سيعارضها المجتمع الإسرائيلي في الوقت الراهن، بدلاً من أن يصاب بخيبة أمل فقط بعد أن تتحطم الوعود الضخمة على صخرة الواقع، لكن ربما وسط "زئير الأسد" المستمر، والذي لا ينتهي، سيستوعَب الناس الدرس أخيراً، ويتعلم ضحايا المفارقة أن يشككوا في الرواية قبل أن تصل إلى نهايتها المأساوية المعروفة سلفاً.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

قادة المؤسسة الأمنية وحدهم القادرون على منع الانزلاق الى حرب جديدة
المصدر:هآرتس   بقلم: رفيف دروكر 👈لم تكن إسرائيل وحدها هي التي تواجه معضلة ايقاظ القائد في 7 أكتوبر، بل يبدو أن حزب الله أيضا ناقش مسالة ايقاظ حسن نصر الله في الساعة السادسة والنصف صباحا. وهذا يعزز فرضية ان حسن نصر الله تفاجأ من هجوم حماس ولم يكن يعرف عنه. كما يبدو فان هذه الرواية يتم بناء عليها دفاع رئيس الموساد المنتهية ولايته، دادي برنياع، غير الرسمي عن دور الموساد في 7 أكتوبر اذا كان حزب الله وايران  لم يعرفا عن الامر فانه من الواضح ان الموساد لم يكن يعرف عنه، وبالتالي، فانه غير مسؤول عن هذا الخلل الاستخباري. وقد قال مساعدو برنياع: “نحن حاولنا دخول غزة عدة مرات، لكن جهاز الشباك رفض ذلك”. وماذا بخصوص تحويل الأموال القطرية الى قطاع غزة، التي وصلت لحماس؟. في نهاية المطاف يعتبر الموساد العامل الأهم في اقناع قطر بتحويل الأموال، بل ان القطريين نشروا رسالة بهذا الشأن من يوسي كوهين رئيس الموساد. ويقول برنياع بانه عارض بشدة تحويل هذه الأموال. حتى الان كل شيء يظهر بانه مقنع، باستثناء سؤال واحد لم يجد برنياع إجابة له وهو لماذا لم يقترح الموساد البديل الأكثر عملية للاموال القطرية، وهو أموال السلطة الفلسطينية؟. ففي نهاية المطاف بدأ كل الامر برفض السلطة الفلسطينية تحويل الأموال الى قطاع غزة بسبب عدم وجود أي دور لها فيه. كما يبدو كان يمكن اقتراح توسيع دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وفي المقابل، بدورها ستواصل تحويل الأموال. ولكن رئيس الموساد اعتقد أن هذا امر ميؤوس منه وأنه لا توجد أي طريقة لاقناع رئيس الحكومة. لم يكن برنياع وحده في هذا الرأي. فقد ادرك كثيرون من رؤساء المؤسسة الأمنية مسبقا حدود صلاحيات رئيس الحكومة. لذلك، عند الحديث عن سياسة الحكومة قبل 7 أكتوبر، التي هدفت الى تعزيز حماس واضعاف السلطة الفلسطينية، يجب التنويه الى من مهد الطريق امام بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير وبنيامين نتنياهو للقيام بهذه المهزلة. لقد كان رؤساء المؤسسة الأمنية على معرفة باسهام السلطة في محاربة المسلحين ، وشاهدوا عن كثب كيف بدأت السلطة تضعف. ومع ذلك، لم يتجرأ أي شخص في المؤسسة الأمنية على مواجهة نتنياهو بشان سياسته. لا يقتصر الامر على تصفية حسابات تاريخية، بل هو يرتبط بشكل وثيق بما يحدث الآن في قطاع غزة. فتحت الضغط الدولي نفذت السلطة الفلسطينية عدة إصلاحات في الأشهر الأخيرة مثل سن قانون جديد للانتخابات يهدف الى منع حماس من المشاركة في الانتخابات، واعتماد آلية لوقف تحويل الأموال الى عائلات الإرهابيين (وقد تم ذلك بطريقة ملتوية، لان الأموال ما زالت تحول الى العائلات المحتاجة، وعلى الاغلب يكون هناك تداخل بين العائلات المحتاجة والعائلات التي يوجد من يعيلها في السجن بتهمة متعلقة بالامن). ورغم ان هذه السلطة غير شعبية وفاسدة ومتهالكة، الا انها من ناحية أخرى افضل من حماس. من الواضح ان قادة كتلة “فقط ليس بيبي” لن يضغطوا على نتنياهو من اجل السماح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على قطاع غزة بشكل فعلي، كقوة موازنة لحماس. لن يتجرأ أي شخص على مطالبة نتنياهو بطرح رؤية، حتى لو بعيدة، حل الدولتين، كاداة لحث حماس على نزع سلاحها. وقد صرح يئير لبيد بالفعل في بودكاس لنداف بيري بان الدولة الفلسطينية لن تقوم في السنوات العشرة القادمة. أما غادي ايزنكوت، الذي يبدو انه بناء على توصية من مستشاره الأمريكي، هو الان يمثل اليمين – الوسط، ويرفض يئير غولان، حسب تقرير لم يفند تماما، حتى مقابلة الرئيس الفرنسي. في ظل هذا الوضع المستحيل فهل هناك فائدة من تعليق الامل على قادة المؤسسة الأمنية؟ من المؤكد ان رئيس جهاز الشباك وقائد المنطقة الوسطى لن يتزحزحا عن مواقفهما. هل توجد أي فرصة لأن يتجرأ رئيس الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي على قول أي شيء، أو أننا جميعا سنجر الى حرب أخرى؟.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إن كان هُناك تنسيق مع إدارة ترامب، فهذا وقت امتحانه
المصدر:يديعوت أحرونوت بقلم : تساحي هنغبي 👈في 29 نيسان/أبريل من هذه السنة، جلس الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، محاطاً بالصحافيين، ووصف بأسلوبه الحاد مدى سوء وضع إيران من وجهة نظره، وختم حديثه قائلاً: "عليهم الآن أن يصرخوا: ’Cry Uncle‘ ويعلنوا استسلامهم. هذا كل ما عليهم فعله..." • يمكن افتراض أن لدى النظام الإيراني عدداً كافياً من اللغويين الملمين بدقائق التعابير الاصطلاحية في اللغة الإنكليزية، وقد حرصوا على توضيح المعنى الدقيق لهذا التعبير الأميركي الشائع (Cry uncle) [عبارة بالإنكليزية تعني "أعلن استسلامي"] لقيادتهم. ويبدو أنه إذا كان قد وُجد تقرير من هذا النوع، فإنه لم يكن كافياً لدفع القيادة في طهران إلى إعادة حساباتها. وعلى الأرجح، فإن سيل التصريحات التي تدفقت من البيت الأبيض خلال الأشهر الأخيرة لم يقم إلاّ بتعزيز ثقة آيات الله بأن مَن ينبح في واشنطن لا يعضّ في الشرق الأوسط. • وتوجد تفسيرات متعددة لأصل هذا التعبير الذي تطور في الخطاب الأميركي قبل قرون، لكن كل طفل في نيويورك أو تكساس يعرف معناه: عندما يتشاجر فتيان ويتمكن أحدهما من إحكام قبضته على أحد مفاصل خصمه بطريقة تهدد بإلحاق الأذى به، يستطيع الفتى الذي فقد الأمل في الإفلات من القبضة أن ينطق بكلمة الاستسلام التي تنقذه من الألم. وفي الرياضات القتالية أيضاً تُعرف تقنية مشابهة؛ فعندما يثبّت أحد المقاتلين خصمه على البساط مستخدماً قوة كبيرة، يشير الطرف المحاصر بيده إلى حكم النزال معلناً استسلامه. • لكن النظام الإيراني لم يكن مستعداً للإشارة إلى اعترافه بالهزيمة؛ بالعكس تماماً، فقد ازداد غروره مع اشتداد الضربات الموجَهة إليه، وبدلاً من أن يصرخ: "Cry Uncle"، فقد واصل الهتاف: "الموت لأميركا"، وبدلاً من السعي لتخفيف ألمه، فقد وضع ثقته في قدرته على إيقاع ألم أكبر بعشرات المرات بجيرانه، وبمن يهاجمونه. لقد رفضت إيران الانحناء لإملاءات الولايات المتحدة، ليس فقط لأنها قدّرت أن قدرة الولايات المتحدة والعالم على التحمّل لها حدود، بل أيضاً، وقبل كل شيء، بسبب تمسُكها المتشدد بالعقيدة الشيعية التي تنفِّر من فكرة الاستسلام، إلاَّ إذا كان استسلاماً تكتيكياً وموقتاً. وقد أثبت هذا التشدد المتجذر منذ قرون قوته خلال السنة الماضية أيضاً، وسيكون من الوهم الاعتقاد أن إيران ستخضع في المستقبل لمطالب رفضتها بلا تردد على الرغم من أن الضغط العسكري عليها كان في ذروته، حين كان الحصار البحري يشل صادراتها النفطية ويكبّدها أثماناً باهظة، وكانت تلوح فوق رأسها مخاطر توجيه ضربة ساحقة إلى البنى التحتية الوطنية والاقتصادية الضرورية لبقائها. • وبعد عام كامل من الهجوم الإسرائيلي على إيران في حزيران/يونيو 2025، تؤكد إيران أنها ليست مرتدعة، ولا مهزومة، ولا ترفع الراية البيضاء. لذلك، يجب أن يكون رد إسرائيل قاسياً ومؤلماً، وعلى الولايات المتحدة أن تدرك أنه لا مفر من خطوة كهذه. وإذا كان هناك فعلاً تنسيق وثيق مع إدارة ترامب، فهذا هو اختبارها الحقيقي.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

مأزق إسرائيل والفشل المحبط في الساحة اللبنانية
المصدر : معاريف بقلم : ميخائيل هراري 👈 الهدف من الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل هو إيصال رسالة واضحة فحواها التزام إيران بحزب الله، ووجود ارتباط مباشر بين الساحتين الإيرانية واللبنانية ومن المهم التذكير بأن طهران كانت قد حذّرت من أن أي هجوم إسرائيلي على بيروت سيستدعي رداً إيرانياً، وهو ما حدث فعلاً. • عموماً، تعكس التطورات الإقليمية خلال الأسابيع الأخيرة نجاحات حققتها إيران؛ إذ تدير طهران مفاوضات شاقة مع واشنطن، وتشعر بأن لديها هامشاً كافياً للمناورة يمكّنها من التمسك بمطالبها الأساسية. علاوة على ذلك، نجحت إيران في إدخال الساحة اللبنانية ضمن إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذ قبلت واشنطن هذا الربط والمنطق الإيراني الكامن وراءه، وعملت بناءً عليه للضغط على إسرائيل ومنْعها من تصعيد هجماتها في لبنان. وبهذا، تكون إيران قد نجحت، ولو جزئياً، في ترميم استراتيجيا الوكلاء التابعة لها، والتي تعرضت للتآكل نتيجة إضعاف المحور الذي بنته خلال السنوات الماضية. • إن إسرائيل تجد نفسها الآن في مأزق صعب، إذ إن هامش المناورة المتاح لها أمام الولايات المتحدة محدود للغاية، فقد أخطأت إسرائيل بصورة كبيرة في تعاملها مع الساحتين الأساسيتَين: إيران ولبنان؛ ففيما يتعلق بإيران، رفضت إسرائيل استيعاب التفضيل الواضح للرئيس الأميركي دونالد ترامب للوصول إلى اتفاق وتجنُّب العودة إلى الخيارات العسكرية. أمَّا الفشل في الساحة اللبنانية، فهو أكثر إحباطاً؛ إذ لم تدرك إسرائيل أن استمرار الضربات العسكرية، مهما تكن مبرَرة من وجهة نظرها، فإنه يخدم حزب الله والجهة الراعية له (إيران). كما أنها لم تتعامل بحكمة سياسية مع الفرص الاستراتيجية التي وفرتها لها الحكومة اللبنانية. • وعلى الرغم من ضعف لبنان، فإنه ينتهج خلال الأشهر الأخيرة سياسة أكثر تشدداً إزاء حزب الله وإيران، حتى وإن كان معظمها ذا طابع سياسي وتصريحي. بل إن الحكومة اللبنانية وافقت على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في محاولة يائسة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، بهدف تنفيذ أجندة تقوم على إضعاف حزب الله وإبعاد النفوذ الإيراني عن لبنان. • صحيح أن إسرائيل ينبغي لها عدم التخلي عن ممارسة الضغط العسكري على حزب الله - ولا تستطيع ذلك - لكنها مطالَبة بأخذ عدة عوامل في الحسبان: الهامش المحدود الذي يمنحها إياه الرئيس ترامب في لبنان، والحقيقة التي يكررها المستوى العسكري الإسرائيلي، وهي أنه لا يوجد حل عسكري خالص لمسألة حزب الله في لبنان. • كما يتعين على إسرائيل أن تأخذ بعين الاعتبار التطورات الداخلية المهمة في لبنان، بالإضافة إلى الدعم الواسع الذي يحظى به خيار المفاوضات المباشرة داخل البلاد. ويمكن القول إن فكرة السلام مع إسرائيل لم تعد من المحرمات المطلقة داخل المجتمع اللبناني، بَيْدَ أنه من الصعب جداً اليوم فصل العلاقة بين إيران وحزب الله، وخصوصاً أن الإدارة الأميركية نفسها تبنَّت هذا الربط خلال مفاوضاتها مع طهران. ولذلك، يتعين على إسرائيل أن تتبنى الرؤية الأميركية بشأن وقف إطلاق النار، سواء مع إيران أو في الساحة اللبنانية بصورة خاصة. • وفي اعتقادي، فإن وقف إطلاق النار في لبنان، حتى لو كان من جانب واحد، يخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة أكثر مما يخدم حزب الله وإيران، كما أن استعداد إسرائيل لاتخاذ خطوة كهذه، مع توجيه تحذير واضح بأن أي خرق للهدنة سيؤدي إلى ردٍ قاسٍ، من شأنه أن يضع حزب الله وإيران أمام معضلة، ويزيد من الضغوط الداخلية اللبنانية المطالِبة بنزع سلاح الحزب. • وفي جميع الأحوال، قد تستفيد إسرائيل من هذه الخطوة حتى لو لم يصمد وقف إطلاق النار لفترة طويلة؛ فتعطيل استراتيجيا الوكلاء الإيرانية، ولا سيما فصل إيران عن لبنان، يتطلب عمليات طويلة الأمد تركز على تعزيز الدولة اللبنانية ومؤسساتها. • لبنان يعلن بوضوح استعداده للسير في هذا المسار، لكن السؤال: هل الحكومة الإسرائيلية قادرة على استيعاب الفرصة الاستراتيجية المطروحة أمامها على الرغم من الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها حتى الآن؟ أشك في ذلك.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كيف يجب صوغ استراتيجيا إسرائيلية متعددة الأبعاد في لبنان؟ • إن الهدف الأعلى لإسرائيل هو توفير حماية فعالة لبلدات الشمال وتمكينها من الازدهار، ويتحقق ذلك، عبر تقديم دعم واسع لإعادة إعمارها وتعزيز تحصيناتها، إلى جانب خوض حملة طويلة وشاملة لإضعاف حزب الله استراتيجياً، باستخدام مزيج من الأدوات العسكرية والاقتصادية والسياسية. • ويُشار إلى أن وجود الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني يساهم في إبعاد قوات الرضوان التابعة لحزب الله، إلّا إن "تطهير" الجنوب اللبناني ونزع السلاح منه حتى نهر الليطاني يتطلبان وقتاً طويلاً وحجماً من القوات غير متوفر للجيش الإسرائيلي حالياً. • ويأتي ذلك في وقتٍ لا تزال جميع الجبهات مفتوحة، بعد عامين ونصف العام من حرب متعددة الساحات، وفي ظل النقص في تجنيد المقاتلين والخلافات الداخلية المرتبطة بالخدمة العسكرية. • وبدلاً من ذلك، واستناداً إلى شروط وقف إطلاق النار الذي أُعلن في واشنطن، على إسرائيل العمل على إنشاء منطقة عازلة غير آهلة بالقرب من الحدود، وترسيخ شرعية بقائها فيها، عبر التزام مُعلن بشأن الانسحاب الجزئي من أي منطقة يتم نزع السلاح منها، وتُنقل إلى سيطرة الجيش اللبناني بشكل فعلي. ويجب التذكير بأن الحكومة اللبنانية تعهدت، علناً، بأن يقوم الجيش اللبناني بتفكيك البنية التحتية لحزب الله، بما في ذلك في بيروت. • هذه هي مقاربة "مناطق التجريب"، وهي جوهر اتفاق وقف إطلاق النار، ويجب تنفيذها بدعم وضمان من الولايات المتحدة والمنظومة الدولية، مع اشتراط أي دعم للجيش اللبناني بقطع علاقاته الاستخباراتية والعملياتية مع حزب الله، وبمنع تسلل التنظيم إلى صفوفه، بما في ذلك المستويات القيادية العليا. • ومن المهم الإشارة إلى أنه حتى في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، فإنها ستظل قادرة على منع عودة السكان إلى منازلهم في الجنوب اللبناني، وإبعاد قوات الرضوان التابعة لحزب الله عن الحدود، واستهداف البنية التحتية العسكرية للتنظيم التي لن يتم تفكيكها؛ وبسبب معضلة "الدجاجة والبيضة" المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، كشرط للانسحاب، أو انسحاب يتيح نزع السلاح، من الملائم التقدم مع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي، عبر توقيع اتفاق شامل ينظّم العلاقات بين الدولتين، بحيث يكون تنفيذ هذا الاتفاق مشروطاً بتجريد حزب الله من سلاحه. وهذا الاتفاق سيكون بمثابة بوصلة للمستقبل، وسيمنح إسرائيل شرعية التحرك داخل لبنان. • والأهم من ذلك أن هذا الاتفاق سيُظهر أن حزب الله عائق أمام الانسحاب الإسرائيلي، وسيعزز الاتجاه الذي يزداد وسط الرأي العام اللبناني المعارض لسلاح التنظيم، والذي تتجلى بعض مظاهره الأخيرة في عرائض شعبية في صور والنبطية، تدعو إلى إعلانهما مدينتين منزوعتَي السلاح، من أجل عدم تعريضهما لهجمات الجيش الإسرائيلي. • وفي الخلاصة، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، ترى إسرائيل أنها بحاجة إلى شرح موقفها للرئيس ترامب وإدارته، بأننا لا نحصل على وقف إطلاق نار، بل على "نار من دون توقّف"، وأن هذا الواقع لا يمكن قبوله؛ كذلك يجب إقناع إدارة ترامب بأن تنفيذ ردّ مؤلم في بيروت على استمرار إطلاق النار من طرف حزب الله ربما يولّد فرصاً أفضل لتحقيق وقف إطلاق نار مستقر. • كما أن الضربات في بيروت ستكسر أيضاً الربط الذي تحاول إيران إيجاده بين مختلف الساحات، ولن تعرقل المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في منطقة الخليج، بل في المدى الطويل، ربما تساعد ترامب على زيادة الضغط على النظام الإيراني لدفعه نحو التقدم في المسار التفاوضي
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إيران تفرض الربط مع لبنان، وعليها دفع الثمن
المصدر : قناة N12 بقلم عاموس يادلين   👈إن المكالمة التي أُطلق عليها اسم "مكالمة الصراخ" بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو، أضاعت فيها إسرائيل والولايات المتحدة فرصة لكسر الربط الذي نجحت إيران في إيجاده بين المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة في منطقة الخليج وبين وقف الحرب ضد حزب الله في لبنان • وعلى خلفية تهديدات طهران بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة، المتعثرة أصلاً، وبمهاجمة إسرائيل إذا نفّذت تهديداتها باستهداف ضاحية بيروت الجنوبية، أجبر ترامب إسرائيل على الامتناع من ذلك. لقد حدث هذا على الرغم من توسيع حزب الله نطاق إطلاق النار ضد سكان شمال إسرائيل، وعلى الرغم من محاولة إيران فرض قواعد اشتباك جديدة في لبنان، على غرار ما فعلت سابقاً في مضيق هرمز. • وجاءت المحاولة الأميركية لفصل هذا الربط الذي فرضته إيران سريعاً، عبر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تم التوصل إليه خلال محادثات مباشرة بينهما في واشنطن. ومن حيث المبدأ، يخدم وقف إطلاق النار المصلحة الإسرائيلية، لأنه يتضمن إبعاد عناصر حزب الله عن جنوب نهر الليطاني وإنشاء "مناطق تجريبية"، يفرض فيها الجيش اللبناني، بدعم أميركي لتعزيز قدراته، سيطرة كاملة من دون وجود "جهات غير حكومية." • وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، وهو الأخير في سلسلة من الاتفاقات المماثلة، يبدو كأن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان مرةً أُخرى ما يمكن تسميته "اختبار الربط"، ويأتي ذلك على خلفية إعلان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الخاضع لتأثير كامل من طهران، أنه لا يقبل وقف إطلاق النار، ولا سلطة الحكومة اللبنانية فعلياً، مع استئناف عمليات إطلاق الصواريخ نحو الشمال. • إذا عاد ترامب إلى كبح إسرائيل مرةً أُخرى، فسيعزّز القناعة في إيران برغبته الشديدة في التوصل إلى إطار تفاهمات معها تنهي الحرب؛ وإيران التي تدرك هذه الدينامية، لا تتعجل في إنهاء المحادثات مع الولايات المتحدة، انطلاقاً من شعورها بأنها في موقع قوة وقادرة على انتزاع مزيد من التنازلات من واشنطن. • إن الرابط الذي تنجح إيران في فرضه بين الساحات المتعددة يشكل أيضاً أخباراً سيئة للبنان، ويقوّض قدرته على التحرر من قبضة حزب الله التي تمسك بخناقه. فتحتَ الضغط الأميركي، وعلى خلفية التغيّرات في الرأي العام اللبناني، بدأت الحكومة في بيروت بإجراء محادثات مباشرة وغير مسبوقة مع إسرائيل بشأن تسوية بين الدولتين، وتعهدت بالعمل على ترسيخ احتكار الدولة للسلاح، وتفكيك القدرات العسكرية لحزب الله بالتدريج. • إن أي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن، ولو بصورة غير مباشرة، مسألة إنهاء الحرب في لبنان، تُلحق ضرراً بالغاً بسلطة الحكومة الشرعية في بيروت، وتُضعفها، وهي أيضاً تُقوض المحادثات المباشرة والتفاهمات بين القدس وبيروت. يتعيّن على إسرائيل إقناع الرئيس ترامب، ليس فقط بالأضرار التي يسببها الربط بين إيران ولبنان للمصالح الأميركية، سواء في المفاوضات مع إيران، أو في المنطقة عموماً، بل أيضاً بالفرصة التي يوفرها هذا الربط، باعتباره وسيلة للضغط على إيران نفسها بواسطة إسرائيل، ومن ناحية أُخرى، فإن استهداف ضاحية بيروت الجنوبية سيضع إيران أمام معضلة تتمثل فيما إذا كانت ستنفّذ تهديداتها بالرد على إسرائيل، وسيُظهر لطهران أن تعنُّتها ومواقفها المتشددة في المفاوضات لهما ثمن أيضاً. • وما دامت إيران تصرّ على وجود رابط بين الساحتين، فلا يمكن لهذا الرابط أن يكون أحادي الجانب فقط، بل يجب أن يترتب عليه أثمان تتحملها إيران أيضاً، لأنها بهذا المطلب، تُدخل دورها في لبنان، عملياً، ضمن إطار المفاوضات. • وفي هذه الظروف، يتعين على الولايات المتحدة أن تطالب إيران، كشرط لإنهاء الحرب في لبنان ووقف الضربات الإسرائيلية المكثفة، على الأقل، بوقف المساعدات الاقتصادية والعسكرية التي تقدمها طهران لحزب الله، وبإخراج عناصر الحرس الثوري الإيراني، الذين يديرون حزب الله، من لبنان. • وعلى الرغم من أهمية الضربات الإسرائيلية في بيروت ضمن السياقات الاستراتيجية الأوسع، وكذلك توسيع الوجود العسكري في الجنوب اللبناني، فإنها لن تقضي على تهديد الطائرات المسيّرة (الذي من الضروري إيجاد حل تكنولوجي له سريعاً)، ولن تمنع قدرة حزب الله على إطلاق الصواريخ نحو شمال إسرائيل، بل يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إبطاء التغيّرات الإيجابية التي طرأت على الرأي العام اللبناني المناهض لحزب الله، وإلى استعادة جزء من شرعية احتفاظ الحزب بالسلاح، وتمكينه من العودة إلى تقديم نفسه كمدافع عن لبنان.
#يتبع