التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית
Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 355 subscribers, ranking 10 877 in the News & Media category and 303 in the Israel region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 355 subscribers.
According to the latest data from 29 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 24 over the last 30 days and by -10 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.75%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.77% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 442 views. Within the first day, a publication typically gains 804 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
إلى أين تتجه الحرب في غزة؟المصدر:مركز القدس للاستراتيجية والأمن JISS بقلم :العميد (احتياط) إيريز فينر 👈مقدمة شكّلت حرب النهضة تحديات عسكرية وسياسية وأمنية معقدة لإسرائيل. بدأت الحرب بهجوم مفاجئ دموي شنته حماس والجهاد الإسلامي على مستوطنات الحصار، وسرعان ما تحولت إلى قتال واسع النطاق في قطاع غزة. في الوقت نفسه، اندلعت اشتباكات متصاعدة الحدة ضد حزب الله، الذي انضم إلى الحرب بتحريض من قادته في إيران، بعد يوم واحد. ورغم أن هجوم حماس المفاجئ فاجأ إيران ووكلائها الآخرين، إلا أن المفاجأة كانت في التوقيت فقط، لا في جوهرها. فقد كان مهاجمة دولة إسرائيل عبر وكلائها، ولا يزال، جوهر استراتيجية إيران. في أكتوبر 2025، في الذكرى السنوية الثانية للحرب، نشرنا مقالاً بعنوان “متى سنصل إلى غزة؟” استعرضنا فيه مراحل القتال في غزة، وحللنا عناصر صنع القرار الرئيسية، بالإضافة إلى الأخطاء التي تم اكتشافها خلال الحرب، وشرحنا بالتفصيل فهمنا لسبل إتمام المهمة وتحقيق جميع أهداف الحرب كما حددتها الحكومة. بعد مرور سبعة أشهر على توقيع “اتفاق النقاط العشرين” مع حماس في 29 أيلول 2025، حان الوقت لإعادة النظر في الوضع الراهن. في هذه المقالة، سنستعرض التطورات في قطاع غزة منذ توقيع الاتفاق، ونقدم الوضع الحالي للقطاع في ضوء التغيرات التي طرأت عليه، ونسعى إلى تحديد الخيارات المتاحة أمام دولة إسرائيل في المستقبل القريب. سيتناول الجزء الأول من المقالة الاتفاق، ومزاياه وعيوبه، والفترة الانتقالية التي انقضت منذ توقيعه. ثم سندرس الوضع في ضوء أهداف الحرب الأصلية. وفي الجزء الثالث، سنقدم توصياتنا بشأن مسار العمل المقترح. 👈الاتفاق والفترة الزمنية التي انقضت منذ توقيعه لقد شكّل اتفاق النقاط العشرين، الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نقطة تحول في الحرب. وُقّع الاتفاق بعد أشهر طويلة من القتال المستميت والمفاوضات والمناورات السياسية المعقدة، وعكس محاولةً للجمع بين الإنجازات العسكرية للجيش الإسرائيلي وحل سياسي يُتيح إنهاء القتال في غزة. وقد سبق للمؤلفين تحليل الاتفاق في مقال سابق. واليوم، بعد سبعة أشهر، يمكن القول إن الاتفاق جلب بالفعل أخبارًا سارة: عودة جميع المختطفين، أحياءً وأمواتًا، وطيّ صفحة مؤلمة ودامية في تاريخ البلاد. علاوة على ذلك، سمح الاتفاق للجيش الإسرائيلي بالحفاظ على سيطرته العملياتية على معظم أراضي قطاع غزة (“الخط الأصفر”)، وهي منطقة يواصل فيها الجيش الإسرائيلي تفكيك البنية التحتية للخلايا المسلحة بشكل منهجي. وارتبطت إعادة إعمار غزة المدنية بنزع سلاح حماس مسبقًا، وتجريد قطاع غزة، وترك الاتفاق مجالًا لمسألة الهجرة. أدى إنشاء “مجلس السلام” التابع لترامب – وهو هيئة دولية جديدة حلت محل أدوار الأمم المتحدة المعادية لإسرائيل – إلى نقل السلطات المدنية في قطاع غزة إلى أيادٍ أكثر حيادية، وهي خطوة عززت بشكل كبير الشرعية الدولية لإسرائيل وقللت إلى حد ما الضغط الدبلوماسي الذي يمارس عليها في الساحة الدولية. مع ذلك، إلى جانب هذه المزايا، انطوى الاتفاق على عيوب. أولًا، تضمن دخول قوة دولية أجنبية إلى قطاع غزة (قوة الاستقرار الدولية)، وهي خطوة تثير المخاوف بشأن فقدان إسرائيل السيطرة على القطاع والعمليات الجارية فيه. ثانيًا، في المرحلة الأولى، أبقى الاتفاق حماس في السلطة، بل وسمح بدخول مساعدات إنسانية بكميات هائلة، وهي خطوة عززت عمليًا قبضة الحركة على السكان المحليين ووفرت لها موارد أساسية لاستمرار وجودها. ثالثًا، تضمن الاتفاق إشارة صريحة إلى قوة شرطة فلسطينية مسلحة وإلى فكرة “الدولة الفلسطينية”، وهي فكرة تعارضها إسرائيل وتعتبرها خطرًا طويل الأمد. وقد واجهت مفاوضات نزع سلاحها صعوبات متوقعة. فقد روجت حماس لاتفاقيات وتصريحات إيجابية، لكنها في الواقع ترفض قبول المطلب الأساسي – نزع السلاح الكامل. وتدرك الحركة جيدًا أن نزع السلاح هذا يعني القضاء على قدرتها على السيطرة على ما يحدث في غزة، عسكريًا وتنظيميًا. ورغم أن متحدثين باسم “مجلس السلام” صرحوا مؤخرًا بضرورة موافقة حماس على نزع السلاح في أسرع وقت ممكن، وردد هذه الكلمات مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، بمن فيهم وزير الخارجية روبيو، إلا أنه لا يوجد تأكيد من متحدثي حماس بهذا الشأن، وهم يواصلون رفض مطلب نزع السلاح. لقد استغلت إسرائيل هذه الأشهر السبعة خير استغلال. دمرت القوات الإسرائيلية، ولا تزال تدمر، بنية تحتية لخلايا مسلحة على نطاق أوسع مما كان متوقعًا في البداية في الأراضي الخاضعة لسيطرتها. أشار التقييم الأولي إلى أن العملية ستستغرق حوالي ثلاثة أشهر، ولكن حتى الآن، وبعد مرور سبعة أشهر تقريبًا، لا تزال هناك حاجة إلى عمليات لتدمير البنية التحتية فوق الأرض وتحتها.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
لم نعُد محبوبي الجماهيرالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : بن درور يميني 👈هذه ليست الأزمة الأولى بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية؛ لقد مررنا بهذا سابقاً. ففي سنة 1975، كان هناك ما عُرف بـ"إعادة التقييم"، في إثر غضب الإدارة الأميركية من فشل المحادثات بين إسرائيل ومصر. وبأمرٍ من الرئيس جيرالد فورد، أوقفت الولايات المتحدة مساعداتها الاقتصادية وجمّدت شحنات السلاح إلى إسرائيل. وكان هناك أزمات كثيرة أُخرى على مدى العقود التي تلَت، وأشدّها أزمة سنة 2015، على خلفية الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإصرار بنيامين نتنياهو على إلقاء خطاب أمام الكونغرس، على الرغم من معارضة الرئيس باراك أوباما وأعضاء الحزب الديمقراطي. لكن السياق كان مختلفاً تماماً. ففي سنة 1975، وقّع 76 عضواً في مجلس الشيوخ رسالة دعمٍ لإسرائيل، عارضوا فيها تحميلها مسؤولية فشل المفاوضات، وطالبوا باستئناف المساعدات الأمنية والدبلوماسية، فأثمر ذلك الضغط، وانتهت سياسة "إعادة التقييم". وكان جو بايدن أحد موقّعي تلك الرسالة؛ في سنة 2015، وقّع 83 عضواً في مجلس الشيوخ رسالة لأوباما، جاء فيها: "نحن مستعدون لدعم اتفاق طويل الأمد يزيد كثيراً في حجم المساعدات، ويساعد على تزويد إسرائيل بالموارد التي تحتاج إليها للدفاع عن نفسها والحفاظ على تفوّقها العسكري النوعي." إنها كلمات قوية وواضحة. ربما يقول البعض: بما أننا مررنا بمثل هذه الأزمات في السابق، فلا داعي للقلق. لقد تجاوزناها آنذاك، بفضل الدعم الكاسح من الكونغرس، وسنتجاوزها هذه المرة أيضاً، لكننا الآن أمام مشهد مختلف تماماً؛ ففي الأزمات السابقة كلها، كان الرأي العام الأميركي مؤيداً لإسرائيل، وكان الدعم في الكونغرس يحظى بتأييد الحزبين، نتيجة التأييد الشعبي؛ أمّا اليوم، فلم يعُد الأمر كذلك؛ في العقد الأخير، وبسبب الاستثمارات الضخمة التي ضخّتها قطر، وكذلك بفعل المدّ التقدمي و"الووكي" الذي سيطر على الجامعات، تغيّر الرأي العام جذرياً. ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، باستثناء أسابيع قليلة، لم تعُد إسرائيل محبوبة لدى الرأي العام. فالانهيار بدأ فعلاً، ونحن نشهد تحولاً جذرياً. في الماضي، كانت الإدارة الأميركية هي التي تصطدم بإسرائيل، بينما كان الرأي العام يقف إلى جانبها؛ أمّا اليوم، فلدينا إدارة متعاطفة مع إسرائيل، لكن الرأي العام معادٍ لها. كان هذا الكلام صحيحاً إلى ما قبل أسبوعين فقط؛ فمنذ أن غيّر ترامب موقفه، أصبحت إسرائيل في وضع مختلف؛ إذ لم يعُد هناك مَن ينهض للدفاع عنها في الكونغرس، ولن تتلقى رسالة دعم جديدة، ولم يعُد الرأي العام متعاطفاً معها. صحيح أن ترامب يتعرض لانتقادات حادة في هذه الأيام بسبب اتفاق الاستسلام مع إيران، لكن هذه الانتقادات لا تخدم إسرائيل، فهي تقوم أساساً على الفكرة التالية: إذا كانت النتيجة هي الاستسلام، فلماذا خضت الحرب أصلاً؟ وهناك جانب كبير من هذه الانتقادات، يكاد يكون بالإجماع، يتّهم نتنياهو بأنه جرّ ترامب إلى الحرب. إذاً، المشكلة ليست في وجود إدارة أميركية تنتقد إسرائيل، ولا حتى في إدارة معادية لها، بل تكمن في التحول المخيف الذي طرأ على مكانة إسرائيل؛ فأيُّ سياسي أميركي حريص على مستقبله سيسعى للنأي بنفسه عنها. والارتباط بمنظمة "أيباك"، بما يعنيه من تلقّي الدعم من اللوبي المؤيد لإسرائيل، أصبح عبئاً ربما ينقلب على صاحبه، وثقلاً يجب التخلص منه، بل أحياناً الاعتذار عن تلقّي الدعم منه في السابق. كان ذلك مدعاةً للفخر، أمّا اليوم، فأصبح وصمة. فلنكفّ عن إلقاء اللوم على الأميركيين، أو على قطر وحدها، أو على الموجة التقدمية و"الووكية"، وعن القول إن كل شيء سببه معاداة السامية، على الرغم من أنها موجودة فعلاً. إذا أردنا التغيير، ولا بد منه، فعلينا أن ننظر إلى داخلنا؛ لقد أخطأنا، وأذنبنا، وخنّا؛ وعندما يتحدث وزراء عن محوِ قرى فلسطينية، فإنهم يركلون الدعم الأميركي لإسرائيل؛ وعندما يعتدي يهود على مزارعين فلسطينيين أبرياء، فإنهم يخدمون أعداء إسرائيل؛ وعندما لا يُعتقل هؤلاء المعتدون، على غرار ما يحدث في أغلب الأحيان، ويحصلون على دعم مباشر، أو غير مباشر، من وزراء في الحكومة، فإن الأميركيين، سواء أكانوا يهوداً، أو من غير اليهود، يفضلون الابتعاد عنا؛ وعندما يُطرح الحديث عن إقامة مستوطنات في قطاع غزة و/أو الجنوب اللبناني، ينظرون إلينا ويقتنعون بأننا فقدنا صوابنا؛ وعندما يقوم جندي بتحطيم تمثالٍ للمسيح، فإن إسرائيل لم تعُد الدولة التي كانوا يؤيدونها؛ وعندما تقيم إسرائيل عدداً لا يحصى من البؤر الاستيطانية، يقتنع الأميركيون بأنها لم تعد تلك الدولة الساعية للسلام التي دعموها في الماضي.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
نتنياهو وكاتس يعِدان بحُرية العمل في لبنان ويضلّلان الجمهورالمصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈حتى الآن، يبدو كأن الإدارة الأميركية نجحت هذه المرة في فرض وقفٍ لإطلاق النار في لبنان، ولو موقتاً. لقد أوقف الجيش الإسرائيلي وحزب الله الهجمات المتبادلة في هذه المرحلة، وبدأ الجيش الإسرائيلي بتقليص جزءٍ من قواته في الجنوب اللبناني، كذلك خفّفت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات الحماية الموجهة إلى السكان على طول الحدود مع لبنان. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أصدر بياناً، قبل يومين، قال فيه: "ليس لدى إسرائيل أي نية بشأن الانسحاب من قلعة الشقيف (البوفور)، لأنها جزء لا يتجزأ من المنطقة الأمنية، وهي ضرورية للدفاع عن بلدات الجليل، وعن قوات الجيش الإسرائيلي. وأوضح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا أن ’إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية’." وأكد نتنياهو أن جنود الجيش الإسرائيلي يتمتعون بحُرية عمل كاملة "لإحباط أي تهديد مباشر، أو ناشئ ضدهم، أو ضد سكان الشمال، ولا توجد أي قيود على الجيش في هذا الشأن." لكن نتنياهو وكاتس، كعادتهما، لا يقدمان للجمهور الصورة الكاملة للتطورات، بل يحاولان تضليله عمداً. ففي الواقع، كانت الولايات المتحدة فرضت قيوداً على العمليات الهجومية منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعد وقت قصير على وقوع ثلاثة حوادث، قُتل فيها ستة جنود إسرائيليين في منطقة سلسلة علي الطاهر (التي تقع قلعة الشقيف في جزئها الجنوبي) في القطاع الأوسط. صحيح أنه لا يوجد حتى الآن تعليمات أميركية لإسرائيل بسحب قواتها إلى خط الحدود، لكن التعليمات الميدانية الفعلية تقضي بوقف إطلاق النار، باستثناء الحالات التي يوجد فيها تهديد مباشر من حزب الله. وخلال الأيام الأخيرة، كشف الجيش الإسرائيلي عن منشأة كبيرة تحت الأرض تابعة للحزب كانت تُستخدم لتصنيع الطائرات المسيّرة في قرية مجدل زون. ودعا الجيش صحافيين إسرائيليين إلى زيارة الموقع، وكان ينوي تفجيره قبل يومين، لكن الخطة أُوقفت في اللحظة الأخيرة، بتوجيهٍ من المستوى السياسي. وحتى صدور "صافرة النهاية" من الولايات المتحدة، كانت العمليات الهجومية تتركز على سلسلة من المنشآت المشابهة في المنطقة نفسها، وعلى رأسها مخبأ قيادة مركزي تابع لوحدة "بدر" في حزب الله، وهي الوحدة المسؤولة عن تلك المنطقة. ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، لا يزال العشرات من مقاتلي حزب الله محاصرين داخل ذلك المخبأ. إن ما يُنشر في هذا الشأن، والذي تردده وسائل الإعلام من دون تمحيص كافٍ، يذكّر بخطوتين سابقتين للحكومة؛ ففي ربيع 2024، وبالتزامن مع السيطرة على رفح، وُصف محور فيلادلفيا على الحدود مع مصر بأنه "صخرة وجودنا"، وهذه المنطقة لا يجوز، في أي حال من الأحوال، الانسحاب منها، ضمن صفقة كان يجري البحث فيها آنذاك، لإطلاق سراح جميع المخطوفين، وفي نهاية المطاف، أُطلق سراحهم على دفعتين، في كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر 2025، لكن نحو أربعين منهم لقوا حتفهم في أثناء احتجازهم لدى "حماس". ومع ذلك، لم يمنع ذلك نتنياهو من التفاخر في الأسبوع الماضي بقوله: "لقد أعدت جميع المخطوفين." وبعد ذلك، قبيل إعلان وقف إطلاق النار في غزة، جرى تضخيم أزمة تتعلق بموقعَين تابعين لـ"حماس" بقيا شرقي "الخط الأصفر" داخل المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل. تحاول الحكومة الآن اتّباع الأسلوب نفسه في لبنان؛ ففي خطابها المحدود للمواطنين، تعمل على طمس الحقيقة التي فرضها عليها الأميركيون، بينما تأمل أن تؤدي التطورات الميدانية إلى تأخير تنفيذ التفاهمات. لكن فرص ذلك تبدو كأنها ضئيلة في الوقت الراهن، لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستثمر في تحقيق الهدوء في لبنان من أجل بلوغ هدفه الأكبر، وهو التوصل إلى تسوية مستقرة في منطقة الخليج، تتيح له سحب القوات الأميركية من المنطقة بسرعة وتركها خلفه. في المدى الطويل، إن استمرار الاحتفاظ بأراضٍ في الجنوب اللبناني يؤدي إلى أنماط ثابتة من بناء مزيدٍ من المواقع العسكرية، وتوسيع النشاط اللوجستي، وتسيير القوافل العسكرية، والسؤال هو: هل إسرائيل مستعدة لذلك؟ وإلى أي مدى تعرّض جنودها لمخاطر مستقبلية؟ منذ الآن، تتضح الصعوبة المستمرة في تطوير وسائل دفاع واعتراض فعّالة ضد خطر الطائرات المسيّرة التي تعمل عبر كابلات الألياف الضوئية. في هذه الأثناء، تتوالى أنباء غير مريحة بالنسبة إلى الإسرائيليين، فأمس الاثنين، أصدر كلٌّ من قطر وباكستان، الوسيطتين في الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بياناً مشتركاً عقب الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا. وبحسب البيان، تم الاتفاق على إنشاء غرفة تنسيق لمنع الاحتكاك العسكري في لبنان، هدفها ضمان وقف النشاط العسكري في لبنان، وفقاً لمذكرة التفاهم.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
جنودلم نعُد محبوبي الجماهيرالمصدر : يديعوت أحرونوت بقلم : بن درور يميني 👈هذه ليست الأزمة الأولى بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية؛ لقد مررنا بهذا سابقاً. ففي سنة 1975، كان هناك ما عُرف بـ"إعادة التقييم"، في إثر غضب الإدارة الأميركية من فشل المحادثات بين إسرائيل ومصر. وبأمرٍ من الرئيس جيرالد فورد، أوقفت الولايات المتحدة مساعداتها الاقتصادية وجمّدت شحنات السلاح إلى إسرائيل. وكان هناك أزمات كثيرة أُخرى على مدى العقود التي تلَت، وأشدّها أزمة سنة 2015، على خلفية الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإصرار بنيامين نتنياهو على إلقاء خطاب أمام الكونغرس، على الرغم من معارضة الرئيس باراك أوباما وأعضاء الحزب الديمقراطي. لكن السياق كان مختلفاً تماماً. ففي سنة 1975، وقّع 76 عضواً في مجلس الشيوخ رسالة دعمٍ لإسرائيل، عارضوا فيها تحميلها مسؤولية فشل المفاوضات، وطالبوا باستئناف المساعدات الأمنية والدبلوماسية، فأثمر ذلك الضغط، وانتهت سياسة "إعادة التقييم". وكان جو بايدن أحد موقّعي تلك الرسالة؛ في سنة 2015، وقّع 83 عضواً في مجلس الشيوخ رسالة لأوباما، جاء فيها: "نحن مستعدون لدعم اتفاق طويل الأمد يزيد كثيراً في حجم المساعدات، ويساعد على تزويد إسرائيل بالموارد التي تحتاج إليها للدفاع عن نفسها والحفاظ على تفوّقها العسكري النوعي." إنها كلمات قوية وواضحة. ربما يقول البعض: بما أننا مررنا بمثل هذه الأزمات في السابق، فلا داعي للقلق. لقد تجاوزناها آنذاك، بفضل الدعم الكاسح من الكونغرس، وسنتجاوزها هذه المرة أيضاً، لكننا الآن أمام مشهد مختلف تماماً؛ ففي الأزمات السابقة كلها، كان الرأي العام الأميركي مؤيداً لإسرائيل، وكان الدعم في الكونغرس يحظى بتأييد الحزبين، نتيجة التأييد الشعبي؛ أمّا اليوم، فلم يعُد الأمر كذلك؛ في العقد الأخير، وبسبب الاستثمارات الضخمة التي ضخّتها قطر، وكذلك بفعل المدّ التقدمي و"الووكي" الذي سيطر على الجامعات، تغيّر الرأي العام جذرياً. ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، باستثناء أسابيع قليلة، لم تعُد إسرائيل محبوبة لدى الرأي العام. فالانهيار بدأ فعلاً، ونحن نشهد تحولاً جذرياً. في الماضي، كانت الإدارة الأميركية هي التي تصطدم بإسرائيل، بينما كان الرأي العام يقف إلى جانبها؛ أمّا اليوم، فلدينا إدارة متعاطفة مع إسرائيل، لكن الرأي العام معادٍ لها. كان هذا الكلام صحيحاً إلى ما قبل أسبوعين فقط؛ فمنذ أن غيّر ترامب موقفه، أصبحت إسرائيل في وضع مختلف؛ إذ لم يعُد هناك مَن ينهض للدفاع عنها في الكونغرس، ولن تتلقى رسالة دعم جديدة، ولم يعُد الرأي العام متعاطفاً معها. صحيح أن ترامب يتعرض لانتقادات حادة في هذه الأيام بسبب اتفاق الاستسلام مع إيران، لكن هذه الانتقادات لا تخدم إسرائيل، فهي تقوم أساساً على الفكرة التالية: إذا كانت النتيجة هي الاستسلام، فلماذا خضت الحرب أصلاً؟ وهناك جانب كبير من هذه الانتقادات، يكاد يكون بالإجماع، يتّهم نتنياهو بأنه جرّ ترامب إلى الحرب. إذاً، المشكلة ليست في وجود إدارة أميركية تنتقد إسرائيل، ولا حتى في إدارة معادية لها، بل تكمن في التحول المخيف الذي طرأ على مكانة إسرائيل؛ فأيُّ سياسي أميركي حريص على مستقبله سيسعى للنأي بنفسه عنها. والارتباط بمنظمة "أيباك"، بما يعنيه من تلقّي الدعم من اللوبي المؤيد لإسرائيل، أصبح عبئاً ربما ينقلب على صاحبه، وثقلاً يجب التخلص منه، بل أحياناً الاعتذار عن تلقّي الدعم منه في السابق. كان ذلك مدعاةً للفخر، أمّا اليوم، فأصبح وصمة. فلنكفّ عن إلقاء اللوم على الأميركيين، أو على قطر وحدها، أو على الموجة التقدمية و"الووكية"، وعن القول إن كل شيء سببه معاداة السامية، على الرغم من أنها موجودة فعلاً. إذا أردنا التغيير، ولا بد منه، فعلينا أن ننظر إلى داخلنا؛ لقد أخطأنا، وأذنبنا، وخنّا؛ وعندما يتحدث وزراء عن محوِ قرى فلسطينية، فإنهم يركلون الدعم الأميركي لإسرائيل؛ وعندما يعتدي يهود على مزارعين فلسطينيين أبرياء، فإنهم يخدمون أعداء إسرائيل؛ وعندما لا يُعتقل هؤلاء المعتدون، على غرار ما يحدث في أغلب الأحيان، ويحصلون على دعم مباشر، أو غير مباشر، من وزراء في الحكومة، فإن الأميركيين، سواء أكانوا يهوداً، أو من غير اليهود، يفضلون الابتعاد عنا؛ وعندما يُطرح الحديث عن إقامة مستوطنات في قطاع غزة و/أو الجنوب اللبناني، ينظرون إلينا ويقتنعون بأننا فقدنا صوابنا؛ وعندما يقوم جندي بتحطيم تمثالٍ للمسيح، فإن إسرائيل لم تعُد الدولة التي كانوا يؤيدونها؛ وعندما تقيم إسرائيل عدداً لا يحصى من البؤر الاستيطانية، يقتنع الأميركيون بأنها لم تعد تلك الدولة الساعية للسلام التي دعموها في الماضي.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
#يتبع
المعركة على الوطنالمصدر:مركز القدس للاستراتيجية والأمن (JISS) بقلم: العقيد (احتياط) البروفيسور غابي سيبوني 👈مقدمة في السنوات الأخيرة، تركزت الجهود الأمنية بشكل رئيسي على الحملة الإقليمية متعددة الساحات. لا يزال القتال مستمراً في جميع الجبهات، ومع ذلك، يجب علينا دراسة التهديد الداخلي والاستعداد للحرب القادمة: الحرب على الجبهة الداخلية، أي الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما في ذلك المستوطنات والمدن المختلطة والجليل والنقب والضفة، فضلاً عن الحيز المدني الداخلي. هذا التهديد ليس جديداً. ففي بداية الانتفاضة الثانية، في أكتوبر 2000، وقعت حوادث عنف شديد في المدن العربية، شملت إغلاق الطرق الرئيسية والاعتداءات على السكان اليهود. إلا أن الأمور تصاعدت في السنوات الأخيرة، وبلغت ذروتها خلال عملية “حارس الأسوار”. وفي أيار 2021، شهدنا أعمال شغب عنيفة ومنسقة في مدن مختلطة مثل اللد وعكا ويافا والرملة، وغيرها من المناطق في الجليل والنقب. حاصرت مستوطنة متسبيه عدي في الجليل لساعات، وأُغلقت الطرق الرئيسية، وعجز الطيارون في قاعدة نيفاتيم عن الوصول إليها بسبب حصارٍ فرضه مثيرو الشغب عند مفترق شوكت. كشفت هذه الأحداث عن مدى خطورة التهديد الداخلي. وجاء الهجوم قرب كوخاف يائير، الذي نفذه أحد سكان الطيرة المجاورة، مثابة تذكير مؤلم في هذا السياق، رغم إدانات العديد من قادة الوسط العربي. إلى جانب العنف القومي، ثمة ظاهرة أخرى مقلقة: الجريمة الخطيرة في الوسط العربي، والتي تتسلل تدريجيًا إلى المدن والبلدات اليهودية. وتنتشر تجارة تهريب الأسلحة وسرقتها على نطاق واسع. وتمتلك المنظمات الإجرامية أسلحة متطورة، يمكن استخدامها أيضًا في الإرهاب الداخلي. يزداد هذا التهديد خطورةً في ضوء التغيرات التي طرأت على طبيعة القتال. ففي الماضي، كان الدفاع في القرى الحدودية يعتمد على قوات دفاع محلية، أما اليوم، فينتشر التهديد في جميع أنحاء البلاد، ما يستدعي دراسة نماذج دفاع جديدة. في السابع من أكتوبر2023، شهدنا كيف يمكن لتسلل الإرهابيين إلى القرى أن يؤدي إلى مذبحة جماعية في حال غياب استجابة أولية سريعة ومحلية. أنقذت فرق الاحتياط المنظمة والمجهزة أرواحًا كثيرة، لكن الثغرات كانت حرجة في العديد من المناطق. في هذه المقالة، سنتناول جذور مفهوم الدفاع المحلي منذ ما قبل قيام الدولة، وتراجعه على مر السنين، والدروس المستفادة من أحداث “حارس الأسوار” وهجمات السابع من أكتوبر، وتقسيم الصلاحيات بين الأجهزة الأمنية، والتوصيات العملية لبناء القدرة على الصمود استنادًا إلى الاستعداد المناسب على الجبهة الداخلية. 👈المسار من ما قبل قيام الدولة إلى الدفاع المحلي يعود تاريخ بداية مسار الدفاع عن “الوطن” إلى ما قبل قيام الدولة. ففي عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، حين كان المجتمع اليهودي في إسرائيل صغيرًا وضعيفًا، تبلورت فكرة مفادها أنه لا ينبغي الاعتماد كليًا على القوى الخارجية أو الحكومة البريطانية، بل على القوات المسلحة المحلية لحماية المجتمعات من أعمال الشغب والعنف. تأسست منظمة هاشومير عام 1909، وكانت أول منظمة متخصصة في حماية المجتمعات اليهودية. كان أعضاؤها، وهم حراس مسلحون، يتنقلون على ظهور الخيل بين المستوطنات، لحماية الحقول والبساتين والقرى من قطاع الطرق والمخربين. شكلت هاشومير الأساس الفكري والعملي للدفاع الذاتي اليهودي في البلاد. وفي عام 1920، عقب أحداث تل حاي وأعمال الشغب في القدس، تأسست منظمة هاغاناه، التي كانت هيئة أكثر تنظيمًا، وأصبحت القوة الدفاعية الرئيسية للمجتمع. عملت هاغاناه سرًا، ودربت آلاف الشباب، وأنشأت مستودعات أسلحة سرية، وعملت على حماية المجتمع اليهودي. خلال أحداث عام 1929 والثورة العربية الكبرى (1936-1939)، برزت أهمية الدفاع. وتحولت مستوطنات مثل غوش عتصيون، وخلدا، وتل حاي، وغيرها، إلى معاقل دفاعية. وكان المفهوم السائد هو أن تكون كل مستوطنة مجمعًا دفاعيًا محصنًا ومنظمًا قادرًا على الصمود حتى وصول التعزيزات. خلال هذه الفترة، تأسس فيلق الحرس ، الذي استند إلى قوات الدفاع المحلية. وبلغ هذا المفهوم ذروته خلال حرب الاستقلال (1947-1949). قاتل آلاف السكان، أعضاء فيلق الحرس، جنبًا إلى جنب مع القوات الميدانية والبلماخ. صمدت مستوطنات مثل ياد موردخاي، ونيغبا، ودغانيا، وكيبوتس دان، وميشمار هياردين في وجه قوات متفوقة عددًا وعدة. وفرت هذه المستوطنات عمقًا للمواقع، وأخرت تقدم العدو، ومنحت الجيش الإسرائيلي فرصة للتنظيم. استخلص يغئال آلون، قائد البلماخ، العبر من هذه التجربة، وصاغ منها عقيدة دفاعية. مع قيام الدولة عام 1948، واجهت إسرائيل تحديًا مزدوجًا: الدفاع عن حدود طويلة وهشة، إلى جانب الحاجة إلى تحرير القوات النظامية للتدريب والهجمات المستقبلية. وكان الحل هو إنشاء هيئتين مركزيتين:
#يتبع
الحرب ستتجدّد، مع أميركا، أو من دونها!المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : آفي برئيلي 👈إن عملية "الغضب الملحمي" فشلت فشلاً مدوياً، حوَّل القضاء على البرنامج النووي والصواريخ في إيران إلى إنجاز موقت وكانت عمليتا "شعب كالأسد" و"زئير الأسد" ضروريتين، لكنهما كانتا جزئيتين؛ وحسبما اتضح الآن، أزلنا بواسطتهما، ولبضعة أعوام فقط، سيف البرنامج النووي والصواريخ، الذي كان مسلطاً فعلاً على عنق إسرائيل في العام الماضي وهذا العام. وواجبنا أن ننطلق من افتراضٍ متشدد، لكنه معقول، مفاده بأن السيف سيُسلط مرةً أُخرى. ولن تستطيع إسرائيل التصالح مع ذلك؛ لذلك ستتجدّد الحرب حتماً. ومن الأفضل لنا أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن، قبل أن يتعاظم الخطر. ستكون هذه الحرب نوعاً من المواجهات التاريخية التي ينتصر في نهايتها أحد الطرفين ويُهزم الطرف الآخر. لقد أوضحت أوروبا بجلاء، والآن أميركا أيضاً، في ساعة الاختبار، أنهما لا تعتقدان أن عليهما القضاء على هذا النظام "الوحشي". وفي رأيهما، يمكنهما العيش إلى جانبه. وهما تدفعان جانباً التهديد الوجودي، وتتغلبان بسهولة على ما هو، في نظرهما، مجرد مشكلة لإسرائيل وحدها. ولا ينبغي لنا أن نتفاجأ؛ فحتى في إسرائيل، يوجد مَن اعتقد، بكل حماقته، أن إسرائيل تستطيع العيش إلى جانب إيران المسلحة بأسطول من الصواريخ المدمِّرة والسلاح النووي. لقد تراجعوا قليلاً إلى المقعد الخلفي في مواجهة أملنا جميعاً بتحطيم رأس الوحش. والآن، سيعودون ويطرحون توصياتهم الحاملة للكوارث. أميركا تعود إلى إمداد إيران بالأموال (من دول الخليج، حسبما يُزعَم)، في مقابل وعودٍ لن تُنفَّذ. وهي تعترف بشرعية طموحات إيران الإمبراطورية، في هذه المرحلة في لبنان فقط. لقد تراجعت أمام النظام الإيراني في مضيق هرمز. ولم تكن الخسائر هي التي ردعتها (فالحصار لم يوقع خسائر في الأرواح)، بل الخشية من ركود اقتصادي. وعلى إسرائيل الانطلاق من الافتراض المتشدد أن الولايات المتحدة ستواصل التراجع، خوفاً من الركود؛ وعلينا أن نأخذ في الحسبان الاحتمال المعقول الذي يفيد بأن أوروبا وأميركا أصابهما الانحلال وفقدتا شجاعتهما؛ لذلك، على إسرائيل الاستعداد لمواجهة التهديد الوجودي الإيراني وحدها. ولّت الأيام التي واسى فيها السياسيون والجنرالات أنفسهم بأن إيران ليست مشكلتنا وحدنا، بل هي مشكلة العالم والغرب. هذا أمر يقرّره الغرب وليس نحن. صحيح أنه سيكون من الصعب التعامل مع التحدّي الإيراني وحدنا: أن نصنّع ونطوّر بأنفسنا كل ما هو مطلوب للدفاع والهجوم على الصناعات النووية المخبأة تحت الأرض، لكننا لا نملك خياراً آخر، ويبدو كأنه علينا مواجهة إدارة ترامب. في لبنان، سنواجه الاختبار المباشر (وإن لم يكن الوحيد) في هذه المواجهة، إذ التزم الأميركيون باسمنا ضبط نفسٍ خطِر، وربما حتى انسحابات، في مواجهة الجيش الإيراني في هذا البلد. أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجليل لن يُترك لحزب الله، وأن الجيش الإسرائيلي لن ينزل عن المرتفعات المسيطِرة في الجنوب اللبناني. وسيُختبران في ذلك خلال الفترة القريبة؛ لكن ما هو موقف المعارضة؟ لا يحق لغادي أيزنكوت ونفتالي بينت ويائير غولان الصمت في هذا الشأن. وبما أنهم سيضطرون، على الأرجح، إلى تأليف حكومة مع منصور عباس، من حزب الحركة الإسلامية [راعام]، فإن عباس أيضاً مطالَب بأن يوضح للجمهور موقفه من الحرب ضد حزب الله. كنا نظن أن الانتخابات العامة المقبلة ستدور حول أزمة الديمقراطية، وحول أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحول إدارة الحرب خلال أعوامها الثلاثة؛ أمّا الآن، فيبدو كأن استمرار الحرب الذي يلوح في الأفق سيطغى على هذه القضايا الثلاث؛ لذلك، فإن أحزاب الحكومة وقادتها، وقادة المعارضة الذين يسعون لاستبدالهم، ملزَمون بتوضيح موقفهم من القضية المستقبلية المتعلقة بإيران. إن السؤال الموجّه إلى قادة المعارضة مُلحّ بصورة خاصة. لقد سعوا جاهدين لأن تقود صفقة الأسرى إلى وقف الحرب، قبل وقت طويل من العمليتين في إيران. ولو كنا تبنّينا موقفهم، لكان من المعقول تحقُّق التهديد الإيراني، بينما النقب الغربي والجليل الأعلى في حالة خراب؛ لذلك، من واجبهم وواجب حليفهم عباس، أن يوضحوا للناخبين كيف يخططون للتعامل مع الغيمة الإيرانية السوداء.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
#يتبع
#يتبع
#يتبع
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
