ru
Feedback
دار مصر - روايات

دار مصر - روايات

Открыть в Telegram

القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала دار مصر - روايات

Канал دار مصر - روايات (@darmsr) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 16 884 подписчиков, занимая 2 130 место в категории Книги и 1 389 место в регионе Египет.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 16 884 подписчиков.

Согласно последним данным от 26 августа, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -247, а за последние 24 часа — -10, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 1.60%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 0.76% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 271 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 128 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 1.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как لَيّ, حَاجَة, كَلَام, جِدّ, رِوَايَة.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 27 августа, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Книги.

16 884
Подписчики
-1024 часа
-547 дней
-24730 день
Архив постов
رواية كاميليا (ليلة سقوط الباشا) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سوما العربي فصول جديدة https://darmsr.com/2026/04/10/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/

كان حازم يقف صمت يعلم جيد انه ظالمها معاه ، وجعلها تذبل وتضيع اجمل ايام شبابها ، ولكن وهو لن يسمح لها بأنها تتطلق منه وتتزوج من رجل اخر ، الا يكفي انها تجعله غريب بنسبه لها وكأنه ليس زوجها ، هو حاول ان يلطف الجوه ولكنها كانت دائماً تسده وترفضه وتقول له انها ليست سوه ام اولاده فقط لا غير ، ويتذكر أيضاً انه حاول الاقتراب منها منذ 5سنين رفعت عليه السكينة وطرته خرج البيت . كان حازم بحاول جهد ان يخرج بعض الكلمات حتى يهداء المواقف وحالة التوتر الذي هما بها . تكلم حازم وقال «حازم »: انتِ عارفه يا حياة ان القلب مش بأيدني ، انا بعترف اني معرفتش احبك ومحاولتش اصلن ، بس خلاص الموضوع ده فات عليه سنين ، واحنا بنا دلوقتي عشرة 25سنه يا حياة ، يعني ولا ده وقته ولا زمنه ، وانا مش مخليكي محتاجه حاجه ولا ايه ، وكمان فكري في عائشة بنتك يا حياة ممكن تزعل قد ايه لم تعرف انك عاوزه تتطلقي . كانت حياة تقف بي ثابت تم وتقول «حياة»: ملكش دعوه بي بنتي يا حازم ، بس عشان أريحك عائشة بنتي هي اللي شجعتني علي الموضوع ده ، يعني عائشة عاوزه ده اكتر منى كمان . كان حازم يقف وهو لا يستوعب ماقلت حياة الان اكل هذا من تخطيط عائشة ابنته تكلم حازم وقال «حازم»: مش معقول ، عائشة بنتي تعمل كده !، بس كان لازم اعرف ده مين هساعدك وهفتح عينك علي كل ده ماهي بنت امها . حركه حياة عينها بعدم صبر وقالت بأاستفزاز «حياة»: بص يا حازم انا شايفه انك تطلقني كده من نفسك ، بدل منروح نقف قبل بعض في المحكمه واحنا في السن ده ، مع ان انا معنديش منع وانا طبعاً لسه زي مانت شايف كده لسه صغيره ، لكن انت عيب تروح وانت رجل كبير وهبتك تروح قدام سمر مراتك هيبقي منظرك وحش جدا ، ولا ولادك الظابط والمهندس اخس هتبقي وحشة اوووي . كان حازم يشعر بنار الغضب بدخله من حديثها وهي تقصد ان تقل منه ولكن سيطر علي غضبه وقال «حازم»: وانا مش هطلقك يا حياة ، واللي عندك اعملي ، مش حازم الحسيني اللي يخاف من واحده ست ، انا ماشي وابقا اسمع بس ان رجلك دي خطت برا بس خطوه كده ، ساعتها هتشوفي حازم تاني خالص عمرك معرفتي ، سلام يا زوجتي المسون. خرج حازم من البيت واغلق الباب بقوة وكأنه يخرج به غضبه الذي كان بدخله . كانت حياة تقف ثابته وكأن حديث حازم لم يهز شعرة واحده من قرارة التي اخذته ، يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/27/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/

كانت تجلس حياة علي الاريكه وتنظر إلى زوجها وهي تحاول التمسك وهي تتحدث معى «حياة بأصرار »: حازم، انا عاوزه اطلق . كان حازم مشغول بالهاتف وللحظة ركز فما قالت زوجته الان ، وضع حازم هاتفه الطربيزه وضايقه عينه بعدم فهم وقال «حازم بأستفام»: انتِ قولتي ايه؟. كانت حياة تنظز له بعدم اهتمام من ردت فعله فهي لم تعد تهم به وقالت « حياة خرجت عن صمتها »: زي ماسمعت ، انا عاوزك تطلقني يا حازم ، كفايه عليا كده ، انا متجوزك بقالي 25سنه ، اظن ان جاه الوقت اني اخذ حريتي منك . وقف حازم بصدمة من كلام حياة هذا الذي ولاول مره تتكلم معاه حياة هكذا كنت دائماً صمتِ لا تتكلم تتكلم حازم وقال «حازم »: انتِ شكلك تعبانه انهارده ، انا ماشي . مسكت حياة ذرع حازم وقالت بهدواء مستفز . «حياة»: امشي يا حازم ، انا كده كده رفعت عليك قضيه خلع، وكلها مسألة وقت واخلاص منك ومن قرفك . كانت الصدمه من نصيب حازم لمرة الثاني من طريقه حياة التي طول ال 25سنه التي عاش معاها لم تكون هكذا ، وكان يدور في عقله شئ واحد "ماذا حدث لحياة ، الفتاة البريئة ذت الابتسامة الطفولة الخجوله يتذكر عندم تزوجها كانت لازلت في الثامنة عشره من عمرها ، لا يعرف ماذا تغير فجاء!؟." تتكلم حازم بغضب وقال «حازم»: انتِ قولتي ايه؟، رفعتي ايه يا ست هانم ، لأ دنتِ شكلك اتجننتي علي كبر ، انا لازم اقول لي ولادك ، مش مكسوفه علي نفسك وفرح بنتك كان من يومين وانتِ رفعة قضيه خلع علي ابوهم ، ولا ابنك المهندس هيبقي شكله اية قدم زميله في الشغل ، ولا ابنك الظابط هيبقي شكله عامل ايه قدم اهل خطبته بنت اللواء ، انتِ فكرتي في كل ده قبل متفكري في الهبل ده ، انا ماشي والهبل ده تشلي من دماغك خلاص انتِ فاهمه. كانت حياة تشعر بان يوجد الكثير من السلاسل تقيدها وتخنقها بقوة ، وفي هذه اللحظة انفجرت حياة انفجرت مشاعر مكبوته منذ 25سنه أخيراً سوف تخرج كل ما في دخلها. «حياة»: مش هشل حاجه من دماغي يا حااازم ، انا خلاص اخذت القرار الوحيد الصح في حياتي لاول مره ، و ولادك دول اولع بيهم ، دول مش ولادي دول كلاب وقفين في صفك دايماً ، شيفينك انت دائماً الصح وانا الشريرة ، ولا دايما بكبر المواضيع ، وانا ست اڤور طلعين شبهك ، شفينك شخصيه ضحيه يا حرام الدنيا جايه عليك ، اهل البنت اللي بتحبها مرضوش بيك عشان مكنتش من مستوهم وجوزها لوحد تاني غيرك وانت يا حرام سفرت وفضلت متغرب 5سنين ومكسور علي حبيبتك ، وبعدها اهلك قراره تتجوز بقا ماهو مش معقول تفضل كده من غير جواز وانت وصلت 30 سنه كان حازم في حالة زهول من أنفجار حياة ، هو كان يعلم انه سوف يحدث ولكن ليس بعد 25سنه من جوزهم ، تتكلم حازم يحاول اقف حياة عن الكلام «حازم»: بس كفااااا يه !. نظرة له حياة وهي تشعر بنار بدخلها تحاول الخروج وقالت بغضب اقوة وقهر منذ 23سنه ظل بدخلها . «حياة »: لأ كفاااايه، أمك جت لي امي صحبتها عشان تتطلب بنت صحبتها البت الصغيرة اللي لسه في اخر سنة في الثانوي عشان تبقي مرات ابنها المجروح من حب قديمه ، وانا مكنتش عاوزك بس اعمل ايه في ابويا اللي لما رفضتك نزل في ضرب ، عشان مفيش بنت تقول لأ طالما الاب قال اه خلاص ، واتجوزتك وقالت جنتك ولا نار ابوي اهو اهرب من الضرب والذل اللي كنت عايشه فيه ، بس مكنتش اعرف اني هربت من نار لي نار اقوة منها ، خلتني اعيش اول سنتين معاك مش فاهمه حاجه ، مالك ليه دايما سكت!؟، مش بتتكلم معايا غير لم يكون حد عندنا اهو انك تأمرني اعمل حاجه ، غير كده كنت بنسبه لك مجرد واحده النااس بتقول انها مرتك ، كنت دايما بقول لنفسي يابت اصبري ممكن شويه و الدنيا تبقي كويسه اهو اهون من عايشة ابوكي وسكت واستحملت اهملك لي وانا حمل وكأني دكور موجود في البيت بيعطي منظر ليها، للغاية ماجت اللحظة اللي جيت ليا وقولت انك عاوز تتجوز وفضلت جمبي تعيط زي العيل الصغير وتقولي انها اتطلقت وانك بتحبه والحياة من غيرها مستحيل وانك اصلن اتجوزتها ا نهارده ومقدرتش تخبي اكتر من كده ، وانك كنت بتحبه من صغرك ، وانا في الوقت ده كنت مصدومة مش قادره استوعب انك كان في قلبك واحده وعمرك مقولت ، كان المفروض تقولي قبل متجوزك وتجبرني اعيش قهر وذل انا مش عاوزه ، وانا لم وقتها طلبت منك الطلاق وده كان حقي، بس للاسف طلعت حامل وابوي ضربني وذلني عشان أرجعلك ، ولاسف رجعتلك عشان ولادي اللي اجبرت نفسي اكمل معاك عشانهم ، الكلاب اللي ميستهلوش ، وساعتها اقسمت لنفسي انك مش هتتدخل البيت ده تاني غيري عشان تشوف ولادك ، لكن القهرة اللي بجد ان ولادك كلهم قربه منهم وحبها وانا مصعبش عليهم أبداً وكأني مش امهم ، وهي اللي امهم ، خذتهم مني كمان وابنك المهندس اللي شبهك بقا بيقف قدمي عشان بنتها مرته وخلني ست أناني ومش بحب غير نفسي ، والظابط شايف اني مش اول واخر واحده جوزها اتجوز عليها واني بأڤور ، انا ضع مني احلي سنين عمري انت مستوعب انا ضعت دمرتوني منكم لله انت واهلي منكم لله .

روان بصدمة: اييي انتي عاوزاني اشتري ابنها منها. صابرين بغيظ: دا انتي متخلفة اسمها نخطفه ونسرقه اومال انا قولت لك تقولي انك حامل و نلغي موضوع خطوبته لي. روان بذهول: مش فاهمه حاجه. صابرين بتضرب كف علي كف: الصبر يا رب بصي عشان محدفكيش ب حاجه في وشك انتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي اللي هما ال9 شهور وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه و نتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفله تكون مولوده متوفيه مكانها و الواد يبقا ابنك و خلصت الحكاية. روان بذهول: دا انتي دماغك دي شيطانه بس عجبتني وارجع وادوس علي نفس الكل واحد واحد. صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفتره دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا لازم نعمل سبب اكبر. روان بخبث: اي رايك استفزه لدرجة انه يضربني بالقلم واغضب ونقول انه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته. صابرين بخبث: هي دي تربيتي .... يتبع.... https://darmsr.com/2025/08/27/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b9-%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/

سامعه ياماما صوت الزغاريط اللي في شقة سلفتي اه يا ناري مش قادره اقعد اكتر من كدا هاين عليا انزل واكسر فرحتهم بي إيدي. امها بخضة: اوعا تعملي كدا يا مجنونه محدش فيهم هيرحمك انا بقولك اهو. روان بغل: اومال عاوزاني اعمل اي .. انا السلفة الكبيرة و بقالي اربع سنين مخلفتش وهي اللي يدوب بقالها شهرين متجوزه وبقيت حامل. امها بخبث: انا هقولك تعملي اي بس عاوزاكي تنفذي كلامي بالحرف انتي دلوقتي تنزلي وتزغرطي معاهم وتقولي انك حامل انتي كمان. روان بغيظ: لا والله ودي اعملها ازاي ان شاءلله ياما اني مبخلفش اصلا وعمالة اقنعهم اني باخد علاج و بقول دي ارادة ربنا. امها بمكر: اعملي اللي انا بقولك عليه ولما تطلعي هقولك الباقي يلا. روان بغيظ: ماشي اما اشوف اخرتها اي. .. قفلت مع امها ونزلت شقة سلفتها.. روان بغل مخفي: الف مبروك يا حياة انا لما سمعت الخبر متتخيليش فرحت قد اي. حياة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا روان عقبالك. روان بخبث: ماهو عقبالي انا كمان النهارده الفرحه فرحتين انا حامل انا كمان. حماتها بصدمة: حامل ازاي دا انتي بقالك اربع سنين ارض بور. روان بغيظ: كنت باخد علاج والحمدلله خفيت. سميرة بابتسامة: مبروك كدا انا مرتات عيالي حوامل الحمدلله بعد صبر سنين. حياة بابتسامة: فرحانه لك اوي يا روان. روان بجمود: وانا اكتر يا حبيبتي عن اذنكم بقا هطلع افرح امي واخواتي. سميرة بهدؤء: ماشي وانتو ارتاحوا النهارده من شغل البيت وانا هعمل ليكم اكل تتغذوا. .. طلعت روان شقتها بغيظ... .. بليل... روان بابتسامة دلع: اي رايك يا حسن في الخبر دا. حسن بابتسامة: دا احلى خبر سمعته في حياتي. روان بغيظ: يعني خلاص مش هتكمل في خطوبتك اللي امك راحت وخطبت لك من وريا وانت وافقت عادي. حسن بتوتر: انتي عرفتي منين. روان بسخرية: جوزي وحافظك بامارة لما تتسحب من جنبي بليل زي الحراميه وتقوم تقعد تكلمها في التليفون. حسن بابتسامة خوف: ا لا هي بس كانت بتحتاج تشتكي لي من مرات ابوها. روان بسخرية: وانت الحضن الحنين بتاعها مش كدا يا حبيبي يلا زي الشاطر انزل و افسخ الخطوبة دي كفي بيتك وجاي لك اطفال اهو بدل ما تزود الحمل اكتر وانت مش قده. حسن بتوتر: عندك حق هروح افسخ الخطوبة. روان بخبث: ماشي وانا دقيقه الف الطرحه وانزل معاك اصل مش هسيبك تروح لوحدك. حسن بتوتر: هتيجي معايا يعني ما بلاش ارتاحي لك شويه. روان ببرود: لا يحبيبي رجلي علي رجلك .. وبعدين عالاقل تاخدني تفسحني ثواني هلبس واكون جاهزه دخلت تلبس ببرود.. .. عند حياة... حياة بابتسامة: اي كل الهدوم دي يا حسام دا لسه منعرفش ولد ولا بنت. حسام بحنان: ما الحاجات دي تنفع لو ولد او بنت هو فاضل له كام شهر بقا. حياة بحنان: انا في التاني لسه سبع شهور يا حبيبي. حسام بحب: علي خير ان شاءلله نفسك في اي حاجه. حياة بحب: اه نفسي تفضل معايا العمر كله وعينك دي متبصش غير عليا. حسام بحنان: وانا عمري ما احب ولا اشوف غيرك يا حبيبتي.. .. عند حسن وروان.. روان بتخبط بقرف: افتحوا يا نسايب جوزي. فتحت بنت ما: اي دا حسن اتفضل ومين دي. روان بترمي لها الدبلة في وشها: انا مراته خلاص فضنها الحكاية دي يلا يا حبيبي نتفسح بدل السحنه دي ذؤقك بقا وحش اوي يا سحس. البنت بقرف: عندك حق والله عشان كدا اختارك. .. روان هترد راحت البنت قفلت في وشها الباب ببرود.. روان بغيظ: تصدقي انك قليلة الذؤق. حسن بجمود: كفايه يا روان انتي اللي غلطانه هي متكلمتش اكيد مش هتقلي منها و هي هتسكت لك يعني. روان بغضب: انت كمان بتدافع لي عنها وديني بيت اهلي دلوقتي حالا. حسن بهدؤء: هوديكي بس اهدي عشان الحمل. روان بزعيق: حمل دا كل اللي همك انت وامك الحمل و مرمطه البيت. حسن بص لاقي الناس بتتلم: اسكتي يا روان ويلا اركبي العربية خلينا نمشي عيب اوي كدا الناس عمالة تتفرج. روان ببرود: توديني بيت اهلي ولا اركب تاكس. حسن بزعيق: قولت هتنيل اوديكي دقيقه تانيه وهرمي عليكي اليمين. روان خافت و حست الموضوع بيكبر ركبت بتوتر... حسن للناس: الفرجة خلصت خلاص. ركب ومشي بغضب... .. في بيت ما .. روان بتمثيل العياط: كان محموق اوي عليها و بيقولي انه انا غلطانه غلطت في اي انا يا ماما. صابرين بغضب ل حسن: انت مش كفاية روحت خطبت عليها بص يابني انت تسيب لي بنتي يومين اعصابها تهدا. حسن بهدؤء: المفروض تهدي الموقف مش تزوديه اكتر. صابرين ببرود: انا بردو بنتي بقالها اربع سنين خدامه ليك و ل امك و ل اخوك الصغير و بتعاملوها اقل من الخدامة عشان محملتش ودا جزتها. حسن بغيظ: انا معملتش حاجة عاوزة بنتك اهي عندك اشبعي بيها. صابرين ببرود: تنورني وتكترني يلا يا حبيبي اخرج انت عشان ننام و بنتي حبيبتي اعصابها ترتاح. حسن قام مشي بغضب.. روان بضحك خبيث: حاسة اننا افورنها اوي يا ماما. صابرين بخبث: عادي فدنا المهم انك تفضلي هنا عشان الخطة تمشي صح. روان باستغراب: بردو مقولتليش ناوية علي اي. صابرين ببرود: ببساطة هناخد بن سلفتك ويكون ابنك.