زوايا الحواشي (شريف)
📈 Análisis del canal de Telegram زوايا الحواشي (شريف)
El canal زوايا الحواشي (شريف) (@cornerofhwashi) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 15 750 suscriptores, ocupando la posición 5 475 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 767 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 15 750 suscriptores.
Según los últimos datos del 22 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 520, y en las últimas 24 horas de 18, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 19.71%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.13% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 099 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 121 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 13.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَلَم, كَلَام, جِسم, كِتَاب, مُتَكَلِّم.
📝 Descripción y política de contenido
No se ha proporcionado la descripción del canal.
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 23 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
وكان طبيبا فأكسد مرة؛ فقال له قائل: السنة وَبِئةٌ والأمراض فاشية، وأنت عالم ولك صبر وخدمة، ولك بيان ومعرفة، فمن أين تؤتى في هذا الكساد؟(يعني أن الحاجة إليك شديدة ولا عيب فيك ولا شيء ينفِّر الناس منك فلم لا يأتيك أحد؟)
قال: (١) أما واحدة فإني عندهم مسلم؛ وقد اعتقد القوم قبل أن أتطبب، لا بل قبل أن أُخلَق أن المسلمين لا يفلحون في الطب. (٢) واسمي أسد، وكان ينبغي أن يكون اسمي صليبا وجبرائيل ويوحنا وبيرا. (٣) وكنيتي أبو الحارث، وكان ينبغي أن تكون أبو عيسى، وأبو زكريا، وأبو إبراهيم. (٤) وعلي رداء قطن أبيض، وكان ينبغي أن يكون ردائي حريرا أسود. (٥) ولفظي لفظ عربي وكان ينبغي أن تكون لغتي لغة أهل جُنديسابور.قلت: هذه الحال مستمرة في الناس لا انقطاع لها، فإنَّك مهما أتيت طالبَ علمٍ ونصحته بشيخ متقن لكن اسمه محمد أو عبدالله أو سعيد أو صالح أو يكون نسبه تميميا أو قرشيا أو هذليا أو كان من بلاد العرب استخفَّ به ومال عنه. وتراه يميل لمن اسمه همايون أو حمشيد أو فرهاد أو طهماسب أو يكون نسبه لبلده مليباريا أو دهلويا أو قندهاريا أو شيرازيا أو تبريزيا أو غير ذلك وقد رأيت توافد بعض الطلبة على بعض الشيوخ ودفعهم المال ليس إلا لأن لسانه عجمي واسمه غريب ونسبه عجيب وإن كان درسه بلا فائدة، وحديثه بلا عائدة.
فائدة : قال العراقي في مستخرجه على المستدرك ما نصه : لا يحل لطالب العلم أن ينقل عن «المستدرك» من النسخ التي لا يثق بها حديثا بصيغة الجزم، ولا نسخة يوثق بها حينئذ، لا سيما في هذا الزمان الذي كثر فيه أن ينسخ كُتب العلم من ليس من أهله، بل ربما نسخها من ليس من أهل الملة . انتهى، ومن خطه نقلت.
بیوفا بودی ز اول من تُرا نه شناختم حیف از آن عمریست در راه تو ضایع ساختمكنتَ (أو كنتِ فالفارسية لا تميز في الضمائر بين الذكور والإناث) عديمَ الوفاء من أول الأمر لكنني ما علمتُ بذلك، فيا أسفى على عمري الذي أضعته في سبيلك.
من نمی رفتم بغربت تو فرستادی مَرا گر بمیرم در غریبی خون من گیرد تُرالم أغترب باختياري بل أنت الذي غرَّبتني، وإذا متُّ فإنَّ دمي في رقبتك.
في تحقيق مذهب الإمام الرازي في عدم اكتساب التصوّرات- يقول الإمام فخر الدين الرازي في المحصَّل: «وعندي أنَّ شيئًا منها غير مكتسب». - ومراد الإمام بهذا ـ فيما يظهر ـ أنَّ التصوّرات لا يُتوصَّل إلى شيءٍ منها بطريق الكسب والطلب، بل إمَّا أن تحصل للنفس على وجه الضرورة من مبادئها المعروفة، أو يخلقها الله تعالى فيها ابتداءً دون توسُّط تلك المبادئ كالحسِّ والأوليَّة وغيرها. - وقد نبَّه القطب المصري إلى سوء فهمٍ شاع في هذه المسألة، فقال: «اعلم أنَّه ربَّما يسبق إلى أوهام العامَّة، ومن يخوض في العلوم من غير أن يبحث فيها مع أستاذٍ مبرِّزٍ شهد له الكلُّ ـ كما هو عادة كثيرٍ ممَّن تصدَّى للإفادة ببلدنا هذا ـ أن يعتقد أنَّ الإمام يرى أنَّ التصوّرات كلَّها ضروريَّة، وهو منه جهلٌ وحماقة. - بل الإمام يقول: ما كان حاصلًا منها لا يكون مكتسبًا، بل إمَّا أن يكون معلومًا بالضرورة، أو بخلق الله تعالى ذلك في النفس ابتداءً، وما لا يكون حاصلًا بأحد هذين الطريقين لا يكون معلومًا أصلًا». - وبنحو هذا صرَّح نجم الدين الكاتبي في المفصَّل بقوله: «كلُّ واحدٍ منهما إمَّا بديهيٌّ أو حاصلٌ في النفس بخلق الله تعالى من غير طلبٍ وشوقٍ إلى ذلك». - والمقصود من نقل هذه النصوص بيان حقيقة مذهب الإمام الرازي في المسألة؛ إذ كثيرًا ما تنصرف الأوهام إلى أنَّه قائلٌ بكون جميع التصوّرات ضروريَّة، مع أنَّ بطلان هذا الفهم يُدرك بالوجدان. - والناظر في أدلَّة الإمام ـ وإن كانت محلَّ نظرٍ، وقد أورد عليها الأئمة إشكالاتٍ متعدِّدة ـ يجد أنَّ غاية ما تنهض به هو نفي اكتساب التصوّرات، لا إثبات كونها جميعًا ضروريَّة. - ومن هنا يظهر وجه تفسير القطب المصري لكلام الإمام، وأنَّه أقرب إلى مقصوده من حمله على القول بضرورة جميع التصوّرات. - وثمَّة مذهبٌ آخر قد يشتبه بمذهب الإمام الرازي، وهو مذهب إمام الحرمين الجويني القائل بأنَّ العلوم كلَّها ضروريَّة. - غير أنَّه لا يخالف الجمهور إلَّا من جهة التعبير والاصطلاح؛ إذ مقصوده أنَّ العلوم النظريَّة إنَّما تعتمد في نهاية الأمر على العلوم الضروريَّة، وأنَّ النظر ليس إلَّا ترديدًا للعلوم الضروريَّة وترتيبًا لها لتحصيل مجهولٍ يتوقَّف عليها. فالعلم ـ على هذا الاعتبار ـ ضروريٌّ إمَّا ابتداءً أو انتهاءً. - وفي كلام القطب المصري، فضلًا عن تقريره لهذه النكتة العلميَّة، فوائد أخرى ذات طابعٍ اجتماعيٍّ ومعرفيٍّ، تتجلَّى للناظر في نقده لظاهرة التصدّر للتعليم والإفادة من غير استعدادٍ.
واعلم أن قومًا عظماءَ لم يعرفوا الفرق بين الضرورة السابقة والضرورة اللاحقة ثم إنهم علموا أن الشيء إن كان موجودا فهو حال وجوده يكون واجب الموجود، وما يكون واجبا لا يكون ممكنا. وإن كان معدوما فهو حال عدمه يكون واجب العدم، وما يكون واجب العدم لا يكون ممكن الوجود. وعند هذا قالوا: الشيء بالنسبة إلى الزمان الحاضر يمتنع أن يكون ممكنَ الوجود أو ممكنَ العدم، بل هذا الإمكان إنما يحصل بالنسبة إلى الزمان المستقبل مثل أن يقال: هذا الشخص الذي هو الآن حي يمكن أن يبقى في الزمان الثاني حيا ويمكن أن لا يبقى حيا. وسموا هذا الإمكان الاستقبالي. وزعموا أن الإمكان لا يعقل ولا يتقرر إلا على هذا الوجه.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
