es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

طالب العلم

طالب العلم

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
358
Suscriptores
+224 horas
+127 días
+930 días

Cargando datos

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
oct '26
octubre '26
+16
en 1 canales
septiembre '26
+2
en 0 canales
Get PRO
agosto '26
+4
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+30
en 1 canales
Get PRO
junio '26
+335
en 1 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
21 octubre0
20 octubre+2
19 octubre0
18 octubre0
17 octubre+1
16 octubre+11
15 octubre0
14 octubre0
13 octubre0
12 octubre0
11 octubre0
10 octubre0
09 octubre0
08 octubre0
07 octubre0
06 octubre+1
05 octubre0
04 octubre0
03 octubre0
02 octubre0
01 octubre+1
Publicaciones del Canal
تنبيه نحوي دقيق: لفظ «إحداهما» مركب من «إحدى» والضمير «هما»، فـ«إحدى» اسم مقصور مفرد مؤنث، وإعرابه تقديري في الأحوال الثلاثة؛ إذ تقدر فيه الضمة رفعا، والفتحة نصبا، والكسرة جرا، منع من ظهورها التعذر. فتقول: «جاءت إحداهما»، و«رأيت إحداهما»، و«مررت بإحداهما». وأما «هما» فضمير تثنية مبني في محل جر بالإضافة. ولا يقتضي كونه مثنى أن يكون المضاف إليه مثنى، ولا أن يجري المضاف مجرى المثنى في إعرابه؛ فإن دلالة الضمير على التثنية شيء، وإعراب الاسم المضاف إليه شيء آخر. ومن ثم، فلا تعرب «إحدى» في النصب والجر إعراب المثنى، بل تبقى على إعرابها التقديري. وما يرد في بعض الكتب من إعرابها إعراب المثنى أو تغيير صورتها إلى «إحدي» توهما أن التثنية تقتضي ذلك، غير دقيق؛ إذ منشؤه الخلط بين تثنية الضمير وإعراب الاسم المقصور.

2
اعلم أن الشاذ في كلامهم ما يكون بخلاف القياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته كاسْتَحْوَذَ [لعدم الإعلال]. والنادر: ما يكون وجوده قليلا لكن يكون على القياس. والضعيف ما لم يصل حكمه إلى الثبوت». انظر : شرح العزي للسيد الشريف الجرجاني، ص ۳۳
1 747
3
مهمة جدا جدا ✍️✍️✍️
234
4
من الفروق الصعبة في اللغة الفارسية التفاوت بين التركيب الوصفي والإضافي في اللغة الفارسية لماذا يكون صعبا؟ لأنهما يتلفظان بشكل واحد كفش زیبا کفش پدر إن صح التقدير بنسبة است او نيست في آخره فهو تركيب وصفي، وإلا فإضافي. كفش، زیبا است يعني الحذاء جميل کفش، پدر است يعني الحذاء أب فالأول يجوز والثاني لا يجوز
285
5
Sin texto...
247
6
Sin texto...
251
7
الفرق بين العدل والمساواة
الفرق بين العدل والمساواة
283
8
Sin texto...
263
9
وصف أم معبد للنبي.pdf
255
10
وصف أم معبد للنبي صلى الله عليه وسلم
وصف أم معبد للنبي صلى الله عليه وسلم
257
11
Sin texto...
206
12
كم من غريب خير من قريب
200
13
المقصود من البعض المعتزلة؛ لأنهم يعتقدون أن الأصلح واجب على الله تعالى. فإذن لابد أن يكون كل مجتهد مصيبا.
216
14
قال: «وإذا قسم الميراث بين الغرماء والورثة فإنه لا يؤخذ منهم كفيل ولا من وارث وهذا شيء احتاط به بعض القضاة وهو ظلم» وهذا عند أبي حنيفة رحمه الله، وقالا: يؤخذ الكفيل، والمسألة فيما إذا ثبت الدين والإرث بالشهادة ولم يقل الشهود لا نعلم له وارثا غيره. لهما أن القاضي ناظر للغيب، والظاهر أن في التركة وارثا غائبا أو غريما غائبا، لأن الموت قد يقع بغتة فيحتاط بالكفالة. كما إذا دفع الآبق واللقطة إلى صاحبه وأعطى امرأة الغائب النفقة من ماله. ولأبي حنيفة رحمه الله أن حق الحاضر ثابت قطعا، أو ظاهرا فلا يؤخر لحق موهوم إلى زمان التكفيل كمن أثبت الشراء ممن في يده أو أثبت الدين على العبد حتى بيع في دينه لا يكفل، ولأن المكفول له مجهول فصار كما إذا كفل لأحد الغرماء بخلاف النفقة لأن حق الزوج ثابت وهو معلوم. وأما الآبق واللقطة ففيه روايتان، والأصح أنه على الخلاف. وقيل إن دفع بعلامة اللقطة أو إقرار العبد يكفل بالإجماع لأن الحق غير ثابت، ولهذا كان له أن يمنع. وقوله ظلم: أي ميل عن سواء السبيل، وهذا يكشف عن مذهبه رحمه الله أن المجتهد يخطئ ويصيب لا كما ظنه البعض. الهداية للمرغیناني، ج3، ص155,6
207
15
لا يخفى على من مارس العلوم وخبر طرائق أهل التحقيق أن التمييز بين فصاحة اللسان ورسوخ الملكة العلمية من أجل ما ينبغي لطالب التحقيق أن يتنبه له؛ إذ كثيرا ما يتوهم أن جودة العبارة وحسن البيان شاهدان على رسوخ العلم وقوة النظر، وليس الأمر كذلك عند التحقيق، فإن الفصاحة والملكة أمران متغايران في الحقيقة، لا يستلزم أحدهما الآخر إلا في أحوال نادرة. فإن الملكة العلمية لا تحصل بمجرد إجادة اللسان، ولا تنال بحسن التصرف في الألفاظ والعبارات، وإنما تكتسب بملازمة النظر في المطولات، وإدامة التأمل في دقائق الفنون ومسائلها، ومعرفة أصولها وفروعها، وممارسة كتب الأئمة ممارسة من يريد الوقوف على حقائقها واستكناه مقاصدها، لا ممارسة من يقتصر على حفظ ألفاظها والوقوف عند ظواهرها. ومن لم يعان من ذلك حظا وافرا، لم تتكون له ملكة راسخة، ولا تحصل له تلك القوة التي يسميها المحققون قوة الاستنباط، وإن بلغ في فصاحة اللسان وحسن العربية غاية حسنة. ولهذا ترى بعض المتصدرين للفقه يتكلمون في مسائله بجرأة من لم يستفرغ وسعه في تحصيل أصول الفن، ولا طال نظره في المطولات، ولا مارس كتب الأئمة وشروحها وحواشيها؛ حتى إذا سمعته يتكلم بالعربية، وحسن سبكه للعبارة، ظن السامع أنه من أهل النظر والتحقيق، فإذا عرض على محك الامتحان، وابتلي بدقائق المسائل، ظهر أنه لم يجاوز من مراتب الفن أوائلها، ولم يحظ من حقيقته إلا بقشرها. وهذه الآفة لا تختص بعلم الفقه، بل هي جارية في سائر العلوم؛ فكم من متكلم حسن العبارة، ضعيف البرهان، وكم من خطيب بليغ اللفظ، قاصر النظر، وكم من ناطق متقن لأساليب الكلام، غير متقن لأصول الفن وقواعده. وليس العبرة في مقام التحقيق بأن يحسن المرء كيف يقول، وإنما العبرة بأن يحسن كيف ينظر، وكيف يستدل، وكيف يميز بين الحق والباطل. وقد يستأنس لذلك بما حكي أن امرأة أعجمية نازعها رجل عربي في أمر من أمور الحج، فأكثر عليها من الكلام، وأطال في الاحتجاج، فقالت له: لولا أنك تقرأ القرآن، ما أبقيت لك مجالا. ولم تكن تريد بقولها أن الفصاحة لا فضل لها، وإنما أرادت أن مجرد إجادة اللسان لا تدل على صحة النظر ولا على إصابة الحق؛ إذ قد يجتمع حسن البيان مع فساد الاستدلال، كما قد يجتمع ضعف العبارة مع قوة الحجة. فالحاصل أن الفصاحة غير الملكة، وحسن العبارة غير قوة النظر، وطلاقة اللسان غير رسوخ العلم، والعلم لا يقاس بحسن القول، وإنما يعرف بحسن الفهم وصحة النظر وقوة الاستدلال. فمن ظن أن فصاحة اللسان تغني عن رسوخ الملكة، أو أن جودة العبارة تقوم مقام صحة البرهان، فقد خلط بين صورتين متغايرتين، وحاد عن سبيل التحقيق.
201
16
لا يخفى على من مارس العلوم أن التمييز بين الفصاحة والملكة من أهم ما يحتاجه طالب التحقيق، إذ قد يتوهم أن حسن العبارة يدل على رسوخ العلم، مع أنه بالتحقيق أمران متباينان لا يستلزم أحدهما الآخر إلا على وجه نادر. > > فإن الملكة العلمية لا تنال بمجرد اللسان، بل بملازمة النظر في المطولات، والوقوف على دقائق الفن، وممارسة كتب الأئمة ممارسة من يطلب حقائقها لا من يكتفي بظواهرها. ومن لم يعان ذلك لم يتكون له ما يسميه المحققون قوة الاستنباط، وإن كان يحسن النطق بالعربية أحسن إحسان. > > ولأجل هذا ترى بعض المتصدرين في الفقه يتساهلون في المسائل تساهل من لم يطلع على الهداية ولا على ما يتعلق بها من شروح وحواش، فإذا تكلم بالعربية ظن السامع أنه من أهل النظر، وهو عند الامتحان يتبين أنه لم يبلغ من الفن إلا أول مراتبه. > > وهذه العلة لا تختص بالفقه، بل تتعداه إلى سائر العلوم؛ فكم من متكلم يحسن العبارة ولا يحسن البرهان، وكم من خطيب يجيد اللفظ ولا يجيد النظر، وكم من ناطق يتقن الأسلوب ولا يتقن الأصول. > > وقد يستشهد على ذلك بما وقع لامرأة أعجمية لما نازعها رجل عربي في الحج فاشتد في القول، فقالت له: لولا أنك تقرأ القرآن ما أبقيت لك مجالا. > > ومعنى كلامها أن الفضيلة ليست في مجرد اللسان، بل في العمل بالحق، وأن اللسان إذا خلا من العلم والعدل صار آلة للغلط لا وسيلة للهداية. > > فيتحصل من ذلك أن الفصاحة غير الملكة، وأن اللسان غير البرهان، وأن العلم لا يدرك بحسن القول بل بحسن النظر، ومن خلط بينهما فقد أخطأ طريق التحقيق.
1
17
التحديث بالنعمة شكرٌ.
185
18
+2
Sin texto...
90
19
Sin texto...
93
20
جئنا زائرين لمقام سلطان العارفين، أبي يزيد البسطامي رحمه الله، متشوقين إلى الوقوف على عتبة مقامه، مستحضرين سيرته وما خلفه من آثار في طريق المعرفة والسلوك. وقد قصدنا هذا المقام تبركا بذكره، واستحضارا لأحوال أولياء الله تعالى، وسؤالا لله أن يرزقنا من بركة الصالحين وحسن الاقتداء بهم، وأن يجعل هذه الزيارة نافعة مباركة، خالصة لوجهه الكريم.
88