مصطفى صادق الرافعي
حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram مصطفى صادق الرافعي
El canal مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 282 suscriptores, ocupando la posición 4 818 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 260 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 282 suscriptores.
Según los últimos datos del 23 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 446, y en las últimas 24 horas de 12, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 11.03%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.58% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 906 visualizaciones. En el primer día suele acumular 791 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب.
🇪🇬🔻 🇵🇸
"لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 24 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 24 julio | +4 | |||
| 23 julio | +12 | |||
| 22 julio | +14 | |||
| 21 julio | +16 | |||
| 20 julio | +20 | |||
| 19 julio | +7 | |||
| 18 julio | +1 | |||
| 17 julio | +15 | |||
| 16 julio | +39 | |||
| 15 julio | +6 | |||
| 14 julio | +12 | |||
| 13 julio | +1 | |||
| 12 julio | +13 | |||
| 11 julio | +21 | |||
| 10 julio | +22 | |||
| 09 julio | +20 | |||
| 08 julio | +20 | |||
| 07 julio | +7 | |||
| 06 julio | +12 | |||
| 05 julio | +34 | |||
| 04 julio | +27 | |||
| 03 julio | +10 | |||
| 02 julio | +22 | |||
| 01 julio | +23 |
| 2 | كانوا في معاني قُلوبِهِم لا في غيرِها، فلستَ تراهُم إلا عُظماءَ في عظمةِ المَبدأِ الذي ينتصِرون له، أقوياءَ في قوةِ الإيمانِ الذي يعملون به، أجِلَّاءَ في جلالِ الوطنِ الذي يَحيَونَ ويموتون في سبيلِه.
وكانوا في الشعبِ هُم خيالَ الأُمَّةِ العاملَ المُدْرِك، وشُعورَها الحيَّ المُتوثِّب، وقُواها البارزةَ من أعماقِها، وأمَلَها الزاحفَ ليَقهَرَ الصعوبة.
يُفادونَ بأنفسِهم الغاليةِ ويؤثِرون عليها، وليس في أحدٍ منهم ذاتُهُ ولا أغراضُ شخصِه، فما أجَلَّ وما أعظمَ! وما أروعَ وما أسمَى! أيَّتُها الحياةُ! هل فيكِ أشرفُ من هذه الحقيقةِ إلا حقيقةُ النُّبُوَّة؟
[الأخلاقُ المُحارِبة || وحي القلم] | 390 |
| 3 | قويٌّ على الزعامةِ وَفِيٌّ بها؛ يحملُ قلبًا كالجمرةِ المُلتهِبة، وله صوتٌ بعيدٌ تحسبُ الرعدَ يُقعقِعُ به، إذا مشى في جِهادِه كان كلُّ ما على الأرضِ تُرابًا تحت قدمَيه، فلا يمشي إلا مُحتقِرًا هذه الدنيا وما فيها، غيرَ مُقدِّسٍ منها إلا دينَه ووطنَه؛ وسلاحُه أنَّ كلَّ شيءٍ فيه هو سلاحٌ على الظلمِ وضِدُّ الظلم.
[الأخلاقُ المُحارِبة || وحي القلم] | 457 |
| 4 | وتعلََّمَ الشعبُ من دَفنِ شُهدائهِ كيف يستنبتُ الدمَ فيُنبِتُ به الحرية، وكيف يزرعُ الدمعَ فيُخرج منه العزم، وكيف يستثمرُ الحُزنَ فيُثمر له المجد.
[الأخلاقُ المُحارِبة || وحي القلم] | 503 |
| 5 | وأنا فما يَنقضي عجبي من هؤلاء العُلماءِ الذين هم بقايا تتضاءلُ بجانبِ الأصل، يبحثون في سُننِ النبيِّ ﷺ: كيف كان يأكلُ ويشربُ ويلبسُ ويمشي ويتحدَّث؛ كأنهم من الدنيا في قانونِ المائدة، وآدابِ الولائم، ورسومِ المُجتمعات؛ أما تلك الحقيقةُ الكُبرى، وهي كيف كان النبيُّ ﷺ يقاتلُ ويحاربُ لهدايةِ الخَلق، وكيف كان يسمو على الدنيا وشهواتِها؟ وكيف كان بطباعِه القويَّةِ الصريحةِ تعديلًا فعَّالًا في هذه الإنسانيةِ للنواميسِ الجائزة؟ وكيف كان يحملُ الفقرَ ليكسرَ به شِرَّةَ النواميسِ الاقتصاديةِ التي تقضي بجَعلِ الأخلاقِ أثرًا من آثارِ السِّعةِ والضيق، فتُخرِج من الغنيِّ مُتعفِّفًا ومن الفقيرِ لِصًّا؟ وكيف استطاع ﷺ بفقرِه السامي أن يُحَوِّلَ معنى الغِنَى في نفوسِ أصحابِه، فيجعله ما استغنى عنه الإنسانُ من شهواتِ الدنيا وتَرَك، لا ما نالَ منها وجَمَع؟ أما هذا ونحوه من حقائقِ النبوَّةِ العاملةِ في تنظيمِ الحياة، فقد أهمَلوه، إذ هو لا يوجد في الكتبِ وشُروحِها وحواشيها، ولكنْ في الحياةِ وأثقالِها وأكدارِها؛ وبذلك أصبح شيوخُنا من الأُمَّةِ في مواضعَ لم يضعهم فيها الدينُ ولكن وضعتهُم فيها الوظيفة.
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 596 |
| 6 | رجُلٌ نبتَ على أعراقٍ فيها إبداعُ المُبدِعِ العظيمِ الذي هيَّأهُ لرسالتِه، فعواصفُه كالعِطرِ في شجرةِ العِطرِ الشذيَّة، وشمائلُه كجمالِ السماءِ في زُرقةِ السماءِ الصافية، وعظمتُه كروعةِ البحرِ في منظرِ البحرِ الصاخب.
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 630 |
| 7 | ما كان أعجبَ شأنه! لكأنه –واللهِ– سحابةٌ مطويَّةٌ على صاعقة، ولو قلتُ إنه قد كان بين قلبِه ورأسِه طريقٌ لبعضِ الملائكة. لأشبَه أن يكونَ هذا قولًا..
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 718 |
| 8 | لم يكُن ابنَ ملكٍ ولا ابنَ أمير، ولكنه ابنُ القُوَّاتِ الروحيَّةِ العاملةِ في هذا الكون؛ فهي أعدَّته، وهي ألهمَته، وهي أنطقَته، وهي أخرجَتهُ في قومِه إعلانًا غيرَ كِتمان، ومُصارَحةً غيرَ مُخادَعة، وهي جعلت فيه أسديَّةَ الأسد، وهي ألقت في كلامِه تلك الشهوةَ الروحيَّةَ التي تُذاقُ وتُحَب، كالحلاوةِ في الحلوى.
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 788 |
| 9 | هذا عالِمُ دُنيا يحُدُّها من الشرقِ الرغيف، ومن الغربِ الدينار، ومن الشمالِ الجاه، ومن الجنوبِ الشيطان..
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 838 |
| 10 | ما أسخفَ الحياةَ لولا أنها تدُلُّ على شرفِها وقدرِها ببعضِ الأحياءِ الذين نراهم في عالمِ الترابِ كأنَّ مادتَهم من السُّحب، فيها لغيرِهم الظلُّ والماءُ والنسيم، وفيها لأنفسِهم الطهارةُ والعلوُّ والجمال! يُثبِتون للضُّعفاءِ أنَّ غيرَ المُمكنِ مُمكِنٌ بالفِعل، إذ لا يرى الناسُ في تركيبِ طباعهِم إلا الإخلاصَ وإن كان حِرمانًا، وإلا المُروءةَ وإن كانت مشقَّة، وإلا محبَّةَ الإنسانيَّةِ وإن كانت ألمًا، وإلا الجِدَّ وإن كان عناءً، وإلا القناعةَ وإن كانت فقرًا.
هؤلاء قومٌ يُؤلَّفون بيدِ القُدرة، فهم كالكتبِ قد انطوت على حقائقِها وخُتمَت كما وُضعَت، لا تستطيعُ أن تُخرِجَ للناسِ من حقيقةٍ نِصفَ حقيقةٍ ولا شبهَ حقيقةٍ ولا تزويرًا على حقيقة.
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 945 |
| 11 | https://t.me/Abo_Fehr_Shaker | 680 |
| 12 | ألا ليتَهم يكتبون على أبوابِ الأزهرِ هذه الحِكمة: سُئِلَ بعضُ العرب: بمَ سادَ فُلانٌ فيكم؟ قالوا: احتجنا إلى عِلمِه واستغنى عن دُنيانا..
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 869 |
| 13 | هذا هو العالمُ الدينيّ: لا بُدَّ أن يكونَ ابنَ القوَّاتِ الروحيَّة، لا ابنَ الكتبِ وحدَها، ولا بُدَّ أن يخرجَ بعملِه إلى الدنيا، لا أن يُدخِلَ الدنيا تحت سقفِ الجامع..
[ساكنو الثياب || وحي القلم] | 870 |
| 14 | ألا ترى أنَّ الشعبَ لو استردَّ سُلطتَه الكاملة، وأنَّ الناسَ لو أيقنوا أنَّ الألقابَ ألفاظٌ فارغةٌ من الأمرِ والنهي والوسيلةِ والشفاعة، لما بقي مَن يعبأُ بها، ولكان حامِلُها هو أوَّلَ مَن يسخرُ منها؟
[البِك والباشا || وحي القلم] | 949 |
| 15 | أنا قلَّما رأيتُ رجُلًا يحتاجُ إلى ألقابٍ يتعظَّمُ بها إلا وهو لا يستحقُّها، وقلَّما رأيتُ رجلًا يستحقُّها إلا وهو لا يحتاجُ إليها؛ فأين يكونُ موضعُ هذه الرُّتَبِ والألقاب؟
[البِك والباشا || وحي القلم] | 976 |
| 16 | ومن أثرِ الكذبِ الشعبيِّ والمُبالغةِ الشعبيَّة، ما نراهُ من اهتمامِ كلِّ فردٍ بما يقولُ الناسُ عن أعمالِه، فيُديرُها على ذلك وإن قلَّت منفعتُها، وإن فسدت حقيقتُها، وإن جلبت عليه من الضررِ في مالِه ونفسِه ما هي جالبة؛ فقاعدتُهم هي هذه: ليس الشأنُ في الحياةِ للعملِ في نفسِه، ولكن فيما يُقالُ عنه؛ فإن لم يُقَل شيءٌ فلا تَعمل شيئًا …
هذه يا بُنيَّ أُمَّةٌ لا يكونُ حُكّامُها إلا مُبالَغاتٌ أيضًا!
[أحاديث الباشا: الطماطم السياسي || وحي القلم] | 1 042 |
| 17 | وإذا عمَّ الكذبُ فَشا منه الهَزل؛ فكلُّ كاذبٍ هازِل، وهل يجدُّ الكاذبُ وهو يكذبُ إلا إذا كان مجنونًا؟
ومن الهزلِ ضربٌ هو المُباسَطةُ بالكذِب، ومنه ضَربٌ من كذبِ الحقائق، ومنه من كذبِ الخيال، وكَيفَما دراتِ الحالُ لا تجدهُ إلا كذبًا.
ومتى صار الكذبُ أصلًا يعملُ عليه، تقرَّرَ عند الناسِ أنَّ الكلامَ إنما يُقالُ ليُقالَ فقط. أفلستَ ترى الرجُلَين إذا أخبرَ أحدُهما صاحبَه بالخبرِ فيه شيءٌ من الغرابةِ أو البُعد، لا يُكلِّمُه الآخَرُ أوَّلَ ما يتكلَّمُ إلا أن يسألَه: صحيحٌ؟ صِدق؟
[أحاديث الباشا: الطماطم السياسي || وحي القلم] | 966 |
| 18 | فآثَرَ الشرقيُّ حياتَه على وطنِه، وقدَّمَ لذَّتَه على واجبِه، وتعاملَ بالمالِ في مواضعِ المُعاملةِ بالأخلاق؛ وكان طبيعيًّا مع هذا أن يُختصَرَ الدينُ اختصارًا يجعلُه مِقدارًا بين مقدارين، فلا هو دِينٌ ولا هو غيرُ دين؛ وبذلك يُناسِبُ فرديَّتَه ويقعُدُ تحت حُكمِه وهو خارجٌ عليه؛ فترى الرجلَ من هذه الملايين يؤمنُ باللهِ وهو يحلفُ به كذِبًا على دِرهم، ويُصلِّي ويفجُرُ في يومٍ واحد، ويتعبَّدُ في نفسِه ويخونُ سِواه في وقتٍ معًا.
[أحاديث الباشا: الطماطم السياسي || وحي القلم] | 958 |
| 19 | ومتى كانتِ الحالةُ النفسيَّةُ للأُمَّةِ هي هذه الفرديَّةُ ومصالحِها ودواعيها، كان الكذبُ أظهرَ خِلالِ هذه الأُمَّة، إذ هو انفرادُ الكاذبِ بحظِّه ومصلحتِه وداعيتِه؛ ولا يكذبُ عليك إلا مَن يرجو أن تكونَ مُغفَّلًا، أو مَن قدَّرَ في نفسِه أنَّ المُعاملةَ العامَّةَ في الأُمَّةِ هي على قاعدةِ المُغفَّلين … ويكذبون في هذا أيضًا فيُسمُّونَه حذاقًا وبراعةً "وشطارة".
[أحاديث الباشا: الطماطم السياسي || وحي القلم] | 969 |
| 20 | أصبحَ الشرقيُّ يعيشُ في أُمَّتِه على قاعدةِ أنه مُنفرِدٌ لا صِلةَ بينه وبين الأطرافِ لا في الزمانِ ولا في المكان، ونسيَ معنى الحديثِ الشريف: "اعمل لدُنياك كأنَّك تعيشُ أبدًا." فماذا كان يريدُ أعظمُ المُصلِحين الاجتماعيِّين من قولِه: "كأنَّك تعيشُ أبدًا"؟ إلَّا أن يُقرِّرَ لأُمَّتِه أنَّ الفردَ ينبوعُ الأجيالِ المُقبِلةِ كلِّها، فليَعمل لها ولنفسِه كأنها مَوقوفةٌ عليه وكأنه مُستمِرٌّ فيها.
[أحاديث الباشا: الطماطم السياسي || وحي القلم] | 1 007 |
