مصطفى صادق الرافعي
حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram مصطفى صادق الرافعي
El canal مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 721 suscriptores, ocupando la posición 4 589 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 091 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 721 suscriptores.
Según los últimos datos del 04 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 329, y en las últimas 24 horas de 23, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 10.96%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.04% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 942 visualizaciones. En el primer día suele acumular 716 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب.
🇪🇬🔻 🇵🇸
"لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 05 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 05 septiembre | +10 | |||
| 04 septiembre | +27 | |||
| 03 septiembre | 0 | |||
| 02 septiembre | +16 | |||
| 01 septiembre | +11 |
| 2 | ما بقيَ أحدٌ إلا اقتنعَ أنه في شهواتِ الحياةِ وأباطيلِها كالأعمى في سوءِ تمييزِه بين لونِ الترابِ ولونِ الدقيق؛ إذ ينظرُ كلُّ امرئٍ في مصالحِه ومنافعِه مثلَ هذه النظرة، باللمسِ لا بالبصر، وبالتوهُّمِ لا بالتحقيق، وعلى دليلِ نفسِه في الشيءِ لا على دليلِ الشيِء في نفسِه، وبالإدراكِ من جهةٍ واحدةٍ دون الإدراكِ من كُلِّ جِهة؛ ثمَّ يأتي الموتُ فيكون كالماءِ صُبَّ على الدقيقِ والترابِ جميعًا، فلا يرتابُ مُبصِرٌ ولا أعمى، ويبطُلُ ما هو باطلُ ويَحِقُّ الذي هو حق.
[الأسد || وحي القلم] | 443 |
| 3 | ولو أَقامَ الناسُ عشرَ سِنين يتناظرون في معاني الفضائلِ ووسائلِها، ووضعوا في ذلك مِائةِ كِتاب، ثمَّ رأوا رجلًا فاضلًا بأصدقِ معاني الفضيلة، وخالطوه وصَحِبوه — لكان الرجلُ وحدهُ أكبرَ فائدةٍ من تلك المُناظرةِ وأجدى على الناسِ منها، وأدَلَّ على الفضيلةِ من مِائةِ كتابٍ ومن ألفِ كتاب؛ ولهذا يُرسِلُ اللهُ النبيَّ مع كلِّ كِتابٍ مُنَزَّل؛ ليُعطي الكلمةَ قوةَ وجودِها، ويُخرِجَ الحالةَ النفسيَّةَ من المعنى المعقول، ويُنشِئَ الفضائلَ الإنسانيةَ على طريقةِ النسلِ من إنسانِها الكبير.
[الأسد || وحي القلم] | 573 |
| 4 | لو أنَّ شجرةً اشتهت غيرَ ما به صِحَّةُ وجودِها وكمالُ منفعتِها فأُذِيقت طعمَ نفسِها لأكلت نفسَها وذَوَت.
[الأسد || وحي القلم] | 667 |
| 5 | ولكنَّ الرجلَ الكاملَ صوابٌ ينتهي إلى الروح، وهو في تأثيرِه على الناسِ أقوى من العِلم؛ إذ هو تفسيرُ الحقائقِ في العملِ الواقعِ وحياتِها عاملةً مرئيَّةً داعيةً إلى نفسِها!
[الأسد || وحي القلم] | 717 |
| 6 | ومن ذلك كان شرُّ الناسِ هم العُلماءَ والمُعلِّمين، إذا لم تكُن أخلاقُهم دروسًا أُخرى، تعملُ عملًا آخرَ غيرَ الكلام؛ فإنَّ أحدَهم ليجلسُ مجلسَ المُعلِّم، ثمَّ تكونُ حوله رذائلُه تُعلَّمُ تعليمًا آخر، من حيثُ يدري أو لا يدري، ويكونُ كتابُ اللهِ مع الإنسانِ الظاهرِ منه، وكتابُ الشيطانِ مع الإنسانِ الخفيِّ منه.
[الأسد || وحي القلم] | 845 |
| 7 | لا أذاقكَ اللهُ طعمَ نفسِك، فإنك إن ذُقتَها لم تذُق بعدها خيرًا أبدًا..!
[الأسد || وحي القلم] | 944 |
| 8 | وباللغةِ والدينِ والعادات، ينحصرُ الشعبُ في ذاتِه الساميةِ بخصائصِها ومُقوِّماتِها، فلا يسهلُ انتزاعُه منها ولا انتساقُه من تاريخِه؛ وإذا أُلجِئَ إلى حالٍ من القهرِ لم ينخذل ولم يتضعضع، واستمرَّ يعملُ ما تعملُه الشوكةُ الحادَّةُ إن لم تُترَك لنفسِها، لم تُعطِ من نفسِها إلا الوَخز …
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 983 |
| 9 | وهذه الطبيعةُ الناشئةُ في النفسِ من أثرِ العاداتِ هي التي تُنبِّهُ في الوطنيِّ روحَ التميُّزِ عن الأجنبيّ، وتُوحِشُ نفسَه منه كأنها حاسَّةُ الأرضِ تُنبِّهُ أهلَها وتُنذِرُهم الخطر.
ومتى صدقت الوطنيَّةُ في النفسِ أقرَّت كلَّ شيءٍ أجنبيٍّ في حقيقتِه الأجنبية؛ فكان هذا هو أوَّلُ مظاهرِ الاستقلال، وكان أقوى الذرائعِ إلى المجدِ الوطنيّ.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 1 007 |
| 10 | والعاداتُ هي وحدها التي تجعلُ الوطنَ شيئًا نفسيًّا حقيقيًّا، حتى ليشعرُ الإنسانُ أنَّ لأرضِه أُمومةُ الأُمِّ التي ولدته، ولقومِه أُبوَّةُ الأبِ الذي جاء به إلى الحياة، وليس يعرفُ هذا إلا مَن اغتربَ عن وطنِه، وخالطَ غيرَ قومِه، واستوحشَ من غيرِ عاداتِه؛ فهناك يُثبِتُ الوطنُ نفسه بعظمةٍ وجبروتٍ كأنه وحدَه هو الدنيا!
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 982 |
| 11 | وإجلالُ الماضي في كلِّ شعبٍ تاريخيٍّ هو الوسيلةُ الروحيَّةُ التي يستوحي بها الشعبُ أبطالَه، وفلاسفتَه، وعُلماءَه وأُدباءَه، وأهلَ الفنِّ منه؛ فيوحون إليه وحيَ عُظمائهم التي لم يَغلِبها الموت؛ وبهذا تكونُ صورُهم العظيمةُ حيَّةً في تاريخِه، وحيَّةً في آمالِه وأعصابِه.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 947 |
| 12 | والعاداتُ هي الماضي الذي يعيشُ في الحاضر، وهي وِحدةٌ تاريخيَّةٌ في الشعب، تجمعُه كما يجمعُه الأصلُ الواحد؛ ثمَّ هي كالدينِ في قيامِها على أساسٍ أدبيٍّ في النفس، وفي اشتمالِها على التحريمِ والتحليل؛ وتكادُ عاداتُ الشعبِ تكونُ دينًا ضيِّقًا خاصًّا به، يحصرُه في قبيلِه ووطنِه، ويُحقِّقُ في أفرادِه الأُلفةَ والتشابُك، ويأخذُهم جميعًا بمذهبٍ واحد؛ هو إجلالُ الماضي.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 935 |
| 13 | ولا يذهبنَّ عنك أنَّ الرجلَ المؤمنَ القويَّ الإيمانِ المُمتلِئَ ثقةً ويقينًا ووفاءً وصِدقًا وعزمًا وإصرارًا على فضيلتِه وثباتًا على ما يَلقى في سبيلِها — لا يكونُ رجلًا كالناس؛ بل هو رجلُ الاستقلالِ الذي واجبُه جُزءٌ من طبيعتِه، وغايتُه الساميةُ لا تنفصلُ عنه، هو رجلُ صِدقِ المبدأ، وصِدقِ الكلمة، وصِدقِ الأمل، وصِدقِ النزعة؛ وهو الرجلُ الذي ينفجرُ في التاريخِ كلَّما احتاجت الحياةُ الوطنيَّةُ إلى إطلاقِ قنابلِها للنصر.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 963 |
| 14 | وبتلك الأُصولِ العظيمةِ التي يُنشِئُها الدِّينُ الصحيحُ القويُّ في النفس، يتهيَّأُ النجاحُ السياسيُّ للشعبِ المُحافظِ عليه المُنتصرِ له؛ إذ يكونُ من الخِلالِ الطبيعيةِ في زُعمائِه ورِجالِه الثباتُ على النزعةِ السياسيَّة، والصلابةُ في الحق، والإيمانُ بمجدِ العمل، وتغليبُ ذلك على الأحوالِ الماديَّةِ التي تعترضُ ذا الرأي؛ لتفتنَه عن رأيِه ومذهبِه؛ من مال، أو جاه، أو منصب، أو موافقةِ الهوى، أو خشيةِ النِّقمة، أو خوفِ الوعيد، إلى غيرِها من كلِّ ما يستميلُ الباطلُ أو يُرهِبُ به الظُّلم.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 1 014 |
| 15 | وما دامَ عملُ الدينِ هو تكوينُ الخُلُقِ الثابتِ الدائبِ في عملِه، المُعتزِّ بقوّتِه، المُطمئنِّ إلى صبرِه، النافرِ من الضَّعف، الأبيِّ على الذُّل، الكافرِ بالاستعباد، المؤمنِ بالموتِ في المُدافعةِ عن حوزتِه، المَجزيِّ بتساميهِ وبذلِه وعطفِه وإيثارِه ومُفاداتِه، العاملِ في مصلحةِ الجماعة، المُقيَّدِ في منافعِه بواجباتِه نحو الناسِ — ما دامَ عملُ الدينِ هو تكوينَ هذا الخُلُقِ — فيكون الدينُ في حَقيقتِهِ هو جَعْلُ الحِسِّ بالشريعةِ أقوى من الحِسِّ بالمادَّة؛ ولَعَمري ما يجدُ الاستقلالُ قوّةً هي أقوى له وأرَدُّ عليه من هذا المعنى إذا تقرَّرَ في نفوسِ الأُمَّةِ وانطبعت عليه.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 932 |
| 16 | وكلُّ أُمَّةٍ ضعُفَ الدينُ فيها اختلَّت هندستُها الاجتماعيةُ وماجَ بعضُها في بعض؛ فإنَّ من دقيقِ الحكمةِ في هذا الدينِ أنه لم يجعل الغايةَ الأخيرةَ من الحياةِ غايةً في هذه الأرض؛ وذلك لتنتظمَ الغاياتُ الأرضيَّةُ في الناسِ فلا يأكُلُ بعضُهم بعضًا فيغتنيَ الغنيُّ وهو آمِن، ويفتقرَ الفقيرُ وهو قانع، ويكونَ ثوابُ الأعلى في أن يعودَ على الأسفلِ بالمَبَرَّة، وثوابُ الأسفلِ في أن يصبرَ على تركِ الأعلى في منزلتِه؛ ثمَّ ينصرفُ الجميعُ بفضائلِهم إلى تحقيقِ الغايةِ الإلهيَّةِ الواحدة، التي لا يكبُرُ عليها الكبير، ولا يصغُرُ عنها الصغير؛ وهي الحق، والصلاح، والخير، والتعاونُ على البرِّ والتقوى.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 982 |
| 17 | وهذه الأُمَّةِ الدينيَّةُ التي يكونُ واجبُها أن تشرُفَ وتسودَ وتعتز، ويكونُ واجبُ هذا الواجبِ فيها ألَّا تسقُطَ ولا تخضعَ ولا تَذِل.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 955 |
| 18 | فليس عملُ الدِّينِ إلا تحديدَ مكانِ الحيِّ في فضائلِ الحياة؛ وتعيينَ تبِعَتِه في حقوقِها وواجباتِها، وجعلَ ذلك كلِّه نظامًا مُستقِرًّا فيه لا يتغيَّر، ودَفعَ الإنسان بهذا النظامِ نحو الأكمل، ودائمًا نحو الأكمل.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 1 047 |
| 19 | ولهذا كان الدينُ من أقوى الوسائلِ التي يُعوَّلُ عليها في إيقاظِ ضميرِ الأُمَّة، وتنبيه روحِها، واهتياجِ خيالِها؛ إذ فيه أعظمُ السُّلطةِ التي لها وحدها لها قوّةُ الغلبةِ على المادِّيّات؛ فسُلطانُ الدينِ هو سُلطانُ كلِّ فردٍ على ذاتِه وطبيعتِه؛ ومتى قويَ هذا السُّلطانُ في شعبٍ كان حميًّا أبيًّا، لا تُرغِمُه قُوَّة، ولا يَعنو للقهر.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 1 162 |
| 20 | والدينُ هو حقيقةُ الخُلُقِ الاجتماعيِّ في الأُمَّة، وهو الذي يجعلُ القلوبَ كلَّها طبقةً واحدةً على اختلافِ المظاهرِ الاجتماعيةِ عاليةً ونازلةً وما بينهما، فهو بذلك الضميرُ القانونيُّ للشعب، وبه لا بغيرِه ثباتُ الأُمَّةِ على فضائلِها النفسيَّة، وفيه لا في سِواه معنى إنسانيَّةِ القلب.
[اللغةُ والدِّين والعاداتُ باعتبارِها من مُقوِّماتِ الاستقلال || وحي القلم] | 1 099 |
