es
Feedback
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

Ir al canal en Telegram

حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مصطفى صادق الرافعي

El canal مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 729 suscriptores, ocupando la posición 5 085 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 464 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 729 suscriptores.

Según los últimos datos del 18 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 592, y en las últimas 24 horas de 19, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 11.12%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.15% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 860 visualizaciones. En el primer día suele acumular 862 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 19 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

16 729
Suscriptores
+1924 horas
+1277 días
+59230 días
Archivo de publicaciones
فإنَّ اللهَ — تعالى — قد يجعلُ ما يُحِبُّه هو فيما نكرهُ نحن؛ وليس للأقدارِ لغةٌ فتجري على ألفاظِنا؛ وقد نُسمِّي النازلةَ تنزلُ بنا خسارًا وهي رِبح، أو نقولُ مُصيبةً جاءت لتبديلِ الحياة، ولا تكونُ إلا طريقةً تيسَّرت لتبديلِ الفِكر. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وكيف تَتِمُّ في عيني دُنيا أراها غيرَ الدنيا التي في قلبي؟ [الانتحار (٤) || وحي القلم]

فنَظرُ الإنسانِ إلى نقصِ غيرِه هو أوَّلُ نقصِه. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وما كِدتُ أمضي كما تسوقُني رِجلايَ حتى سمعتُ صوتًا ندِيًّا مَطلولًا يُرَجِّعُ تَرجيعَ الورقاءِ في تَحنانِها وهو يُرَتِّل هذه الآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}. قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

لعنَ اللهُ هذا الاضطرابَ الذي يُبتلَى الخائفُ به. إننا نحسبُه اضطرابًا وما هو إلا اختلاطُ الحقائقِ على النفسِ وذهابُ بعضِها في بعض، وتضرُّبُ الشرِّ في الخيرِ والخيرِ في الشرِّ حتى لا يَبينَ جِنسٌ من جِنس، ولا يُعرَفُ حدٌّ من حد، ولا تمتازُ حقيقةٌ من حقيقة. وبهذا يكونُ الزمنُ على المُبتلَى كالماءِ الذي جمُدَ لا يتحرَّكُ ولا يتساير. فيلوحُ الشرُّ وكأنه دائمًا لا يزالُ في أوَّلِه يُنذِرُ بالأهوال، وقد يكونُ هولُه انتهى أو يوشِك. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ما أشبَه النكبةَ بالبَيضةِ تُحسَبُ سِجنًا لما فيها وهي تحوطُه وتُربِّيه وتُعِينُه على تمامِه، وليس عليه إلا الصبرُ إلى مُدَّة، والرِّضى إلى غاية، ثمَّ تُنقَفُ البَيضةُ فيَخرج خلقًا آخَر. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وما المؤمنُ في دنياهُ إلا كالفرخِ في بَيضتِه، عملُه أن يتكوَّنَ فيها، وتمامُه أن ينبثِقَ شخصُه الكاملُ فيخرُج إلى عالَمِه الكامل. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولستُ أدري — واللهِ — ما نصنعُ بالحياةِ وقد كُنّا من نباتِها الأخضرِ فرجعنا من حطبِها اليابِس؛ وعادتِ الشمسُ لا تغذوها بل تمتصُّ منها ما بَقي، ولا تستضيءُ لها، ولكن تستوقدُ عليها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وكنتُ أرى يأسي قد اعترَى كلَّ شيء، فامتدَّ إلى آخرِ الكونِ وإلى آخرِ الزمن؛ فلمّا سكنَ ما بي إذا هو قد كان يأسَ يومٍ أو أيّامٍ في مكانٍ من الأمكِنة؛ أمّا ما وراء هذه الأيّامِ وما خلف هذا المكان، فذلك حُكمُه حُكمُ الشمسِ التي تطلُعُ وتغيبُ على الدنيا لإحيائها، وحُكمُ الماءِ الذي تَهمي السماءُ به ليسقي الأرضَ وما عليها، وحُكمُ استمرارِ هذه الأجرامِ السماويّةِ في مدارِها لا تُمسِكُها ولا تَزِنُها إلا قوةُ خالقِها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

فالشيطانُ دابَّةُ الغنيِّ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في غِناهُ ويحسبُ نفسَه مُخَلًّى لشهواتِه ونعيمِه؛ كما هو دابَّةُ العالِمِ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في عِلمِه، ويزعُمُ نفسَه مُخَلًّى لعقلِه أو رأيه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولمّا صَحَّت توبَتي، وقويَ اليقينُ في نفسي، كبُرَت روحي واتّسعت، وانبعثت لها بواعثُ من غيرِ حقائقِ الذُّباب، وأشرقَ فيها الجمالُ الإلهيُّ ساطعًا من كلِّ شيء، وكان الصُّبحُ يطلعُ عليَّ كأنه وِلادةٌ جديدة، فأنا دائمًا في عُمرِ طِفل، وجاءني الخيرُ من حيثُ أحتسبُ ولا أحتسب، وكأنما نِمتُ فانتبهتُ غنيًّا وعمِلَ القلبُ الحيُّ في الزمنِ الحيّ. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وعقلُ الهمِّ عقلٌ عظيم، فلو قد أُُريدَ استخراجُ عِلمٍ يعلمُه الناسُ من اللذَّاتِ والنِّعم، لكان من شرحِ هذا العِلمِ من الحميرِ والبِغالِ والدوابِّ ما لا يكونُ مِثلُه ولا قُرابُه في العُقلاء، ولا تَبلغُه القُوى الآدميَّةُ في أهلِها؛ بَيدَ أنه لو أُريدَ عِلمٌ من البؤسِ والألمِ والحاجةِ لما وُجِدَ شرحُه إلا في الناس، ثمَّ لا يكونُ الخاصُّ منه إلا في الخاصَّةِ منهم. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وما الذي في يَدِ الإنسانِ العاجزِ من هذا النظامِ كُلِّه فيُسَوِّغُ له أن يقولَ في حادثةٍ من حوادثِه إنَّ الخيرَ لا يَبتدِئُ وإنَّ الشرَّ لا يَنتهي؟ [الانتحار (٣) || وحي القلم]

يا أرحمَ الراحمين، يا مَن خلقَ الطفلَ عالمُه أُمُّه وأبوهُ وحدهما وباقي العالمِ هباءٌ عنده، يا مَن دبَّرَ الرضيعَ فوهبَه مُلكًا ومملكةً وغِنًى وسُرورًا وفرحًا، كلُّ ذلك في ثَدي أُمِّهِ وصدرِها لا غير .. يا إلهي! أنسِني مثلَ هذا النِّسيان، وارزُقني مثلَ هذا الرِّزق، واكفُلني بمِثلِ هذا التدبير، فإنِّي مُنقطِعٌ إلا من رحمتِك، انقطاعَ الرضيعِ إلا من أُمِّه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وقد يكونُ ابتداءُ المُصيبةِ في رجلٍ هو ابتداءَ الحِكمةِ فيه لنفسِه أو لغيرِه؛ وما من حزينٍ إلا وهو يشعرُ في بعضِ ساعاتِ حُزنِه أنه قد غُيِّبَت فيه أسرارٌ لم تكُن فيه، وهذا من إبانةِ الحقيقةِ عن نفسِها وموضعِها كما لألأَ في سَيفٍ بريقُه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

تعتري المصائبُ هذا الإنسانَ لتمحو من نفسِه الخِسَّةَ والدناءة، وتكسِرَ الشرَّ والكِبرياء، وتفثأُ الحِدَّةَ والطَّيش؛ فلا يكونُ من حُمقِه إلا أن يَزيدَ بها طَيشًا وحِدَّة، وكِبرياءً وشرًّا، ودناءةً وخِسَّة، فهذه هي مصيبةُ الإنسانِ لا تلك.. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

المُصيبةُ هي ما ينشأُ في الإنسانِ من المُصيبة. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وكان بيننا حُبٌّ فوق المُعاشَرةِ والأُلفةِ قد تركني من امرأتي هذه كالشاعرِ الغزِلِ من صاحبتِه، غيرَ أنَّ الشِّعرَ في دمي لا في لساني. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

أمّا المصائبُ كلُّها، فهي في إغفالِ القلبِ الإنسانيِّ عن ذِكرِ الله. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

فإنِّي مُنقطِعٌ إلا من رحمتِك، انقطاعَ الرضيعِ إلا من أُمِّه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]