es
Feedback
خواطري

خواطري

Ir al canal en Telegram

قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram خواطري

El canal خواطري (@ltayedh) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 12 137 suscriptores, ocupando la posición 3 130 en la categoría Libros y el puesto 6 308 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 12 137 suscriptores.

Según los últimos datos del 26 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 298, y en las últimas 24 horas de -3, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 24.53%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 8.93% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 978 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 084 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 37.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حُبّ, نَفس, ذِكرِيَّة, قَلب, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 27 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Libros.

12 137
Suscriptores
-324 horas
+457 días
+29830 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+271
en 17 canales
junio '26
+376
en 20 canales
Get PRO
mayo '26
+427
en 20 canales
Get PRO
abril '26
+470
en 30 canales
Get PRO
marzo '26
+225
en 20 canales
Get PRO
febrero '26
+92
en 3 canales
Get PRO
enero '26
+330
en 23 canales
Get PRO
diciembre '25
+518
en 30 canales
Get PRO
noviembre '25
+428
en 30 canales
Get PRO
octubre '25
+270
en 35 canales
Get PRO
septiembre '25
+234
en 23 canales
Get PRO
agosto '25
+294
en 14 canales
Get PRO
julio '25
+215
en 20 canales
Get PRO
junio '25
+277
en 22 canales
Get PRO
mayo '25
+618
en 27 canales
Get PRO
abril '25
+235
en 26 canales
Get PRO
marzo '25
+94
en 4 canales
Get PRO
febrero '25
+221
en 19 canales
Get PRO
enero '25
+358
en 26 canales
Get PRO
diciembre '24
+539
en 34 canales
Get PRO
noviembre '24
+729
en 25 canales
Get PRO
octubre '24
+416
en 14 canales
Get PRO
septiembre '24
+387
en 11 canales
Get PRO
agosto '24
+478
en 6 canales
Get PRO
julio '24
+388
en 6 canales
Get PRO
junio '24
+529
en 13 canales
Get PRO
mayo '24
+579
en 11 canales
Get PRO
abril '24
+507
en 11 canales
Get PRO
marzo '24
+353
en 1 canales
Get PRO
febrero '24
+310
en 7 canales
Get PRO
enero '24
+267
en 8 canales
Get PRO
diciembre '23
+264
en 4 canales
Get PRO
noviembre '23
+140
en 6 canales
Get PRO
octubre '23
+119
en 2 canales
Get PRO
septiembre '23
+153
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+187
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+172
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+77
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+108
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+300
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+50
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+145
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+131
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+179
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+157
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+151
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+220
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+112
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+126
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+107
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+76
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+43
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+29
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+117
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+223
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+237
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+184
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+169
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+152
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+122
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+47
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+117
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+77
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+31
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+24
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+35
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+52
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+1 589
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
27 julio+1
26 julio0
25 julio+7
24 julio+9
23 julio+10
22 julio+4
21 julio+15
20 julio+9
19 julio+8
18 julio+14
17 julio+6
16 julio+3
15 julio+14
14 julio+14
13 julio+37
12 julio+7
11 julio+4
10 julio+4
09 julio+6
08 julio+13
07 julio+6
06 julio+5
05 julio+10
04 julio+11
03 julio+13
02 julio+20
01 julio+21
Publicaciones del Canal
السكينة أعظم ما يحتاج إليه الحزين والمكتئب والخائف والقلق. وتأملوا هذه الآية العظيمة مليًا. قال تعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). فصلاة النبي عليه الصلاة والسلام على هؤلاء منحتهم السكينة، وهي من أعظم ما يناله العبد من الخير. وأيسر وأعظم طريق إلى هذه السكينة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، فقد قال في الحديث الصحيح: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً).

2
من أعز ما يطلب المرء في يومه أن يكون قلبه مطمئناً، وأيسر طريق إلى هذه الغاية: ذكر الله.
1 711
3
الذي يجهله نفسه يصدق ما يقوله الناس عنه.
1 307
4
الطفل إذا فقد الثقة في نفسه بسبب إخفاقات تعرض لها أو إهمال أقرب الناس إليه، فإنه إذا كبر يسعى غلبًا إلى اعتراف الآخرين وكسب تقديرهم له كشخص جيد ومقبول من خلال تحقيق الإنجازات التي تلفت انتباههم، ومن خلال كسب رضاهم بشكل مبالغ فيه ولو على حساب نفسه.
1 608
5
الفرح الحقيقي من أمر الروح.
1 663
6
الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، ويعرف جيدًا كيف يتعامل مع اضطرابات قلبه، فيزيد فيه من جنس ما يركن له قلبه ويميل إليه بطبعه، فإن كان خائفًا زاده رعبًا، وإن كان حزينًا زاد في تشاؤمه، وإن كان حريصًا زاد في قلقه، وإن كان متشككًا زاده شكًا وريبة، ولن يفلح من فتح قلبه للشيطان. وليس أعظم في دفع تسلط الشيطان ووسوسته من العلاج الرباني القرآني والهدي النبوي، وذلك بالاستعاذة من الشيطان وعمله وكيده الخبيث، والتأكيد الواعي على اليقين والإيمان القلبي الذي هو الأصل في قلب المؤمن، والانتهاء مباشرة وفورًا من مجاراة والاسترسال مع همزات الشياطين ومصارعتها، والبدء سريعًا بالانشغال المباشر بالعمل النافع الصالح. فالشيطان يهدف من همزاته ووسواسه أن يفسد على الإنسان إيمانه في يومه بإفساد مزاجه وخاطره، باشغاله بصراع مرضي بأوهام وأفكار سلبية، لا أصل لمعظمها، ولم يدخل الشيطان إلى قلب أو عقل إنسان إلا والإنسان قد سمح له ذلك بالاسترسال معه، فإن الشيطان لا يفرض وساوسه قهرًا على قلب الإنسان. والشيطان لا يقدر أن يضر ابن آدم إلا بخواطر الحزن والأسى والشكوك والريب والمخاوف، التي أصلها قد يكون طبيعًا، فينفخ فيها ويبالغ فيها ويعظمها حتى يحطم قلب الإنسان ويدمر حدود تفكيره، فيصير مترقبًا للكوارث متوقعًا للآفات التي يتخيل أنها تحيط بها وتهدده وستنال منه، وذلك كيد الشيطان! ومن خبث الشيطان وكيده أن أول خيطٍ يمسكه ليقود زمام الإنسان هو الحرص والخوف على الدنيا، وهو في أصله حرص طبيعي في جبلة الإنسان، فيعظم ذلك له ويخوفه من فوات مصالحه ويرعبه من حصول مضاره وخسائره، فيجعل هم الدنيا في قلبه كالجبال، فلا يزيده إلا رعبًا وهمًا وخوفًا وقلقًا، فيفسد حياته. وتأمل كيد الشيطان كيف بدأ بما هو محبوب لقلب الإنسان وهو الحرص على الدنيا وسلامتها، ثم ساقه بالتدريج للمبالغة فيها، إلى أن ضيع حياته في طريق وهم الحرص عليها، فجعلها محاطة بالأحزان والغموم والأكدار والمخاوف المرعبة، حتى دفع بعضهم من الحرص على الدنيا إلى محاولة التخلص من الحياة! فالشيطان يبدأ مع الإنسان فيما يتفق معه، بالتأكيد على الشيء الذي يحبه وأهميته، ثم يقوده إلى هلاكه عن طريق محبوباته ورغباته نفسها، بأن يجعلها في عينه أعظم مما عند الله، وخوفه عليها أعظم من خوفه من الله، والرجاء فيها أعظم من الرجاء في الله، حتى يدعه لنفس وحيدًا تهلكه أطماعه ومخاوفه. يعده الشيطان ويمنيه وما بعده الشيطان إلا غرورًا ووهمًا كاذبًا وسرابًا خادعًا، وتلك هي وعود الشيطان: أولها إغراء وحرص، ووسطها آلام وعذاب ومخاوف وأحزان، ونهايتها هلاك وجحيم قلبي ونفسي وعقلي. والله يعد الإنسان بالخير والفلاح السعادة والفرح، لكن معظم الناس إنما ينساقون لوعود الشيطان. (ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ والله يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً منه وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ)، (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ…وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا).
1 926
7
"إنه لتَمرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقصُ فيها طربًا، وإنه لتَمرُّ بي أوقاتٌ أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنَّهم لفي عيشٍ طَيِّبٍ". أبو سليمان الداراني
2 835
8
كل شيءٍ دنيوي يلتذ به الإنسان فإنه يصل فيه إلى حدٍّ أعلى هو الذُّروة، ثم تتفاوت الأشياء بطبيعتها، فبعضها يتدرج انخفاض اللذة فيها شيئًا فشيئًا، وبعضها تفقد اللذة لذتها وإغراءها بصورةٍ حادةٍ عند بلوغها الذُّروة، فكل مثل هذه الأشياء تفقد بريقها عند تحقيق أعلى ما فيها. إلا السعادة الروحية، بطاعة الله وحبه والاقتراب منه، فكلما تعمقت فيها ازددتَ لذة وفرحة وبهجة، وتظل تسير في الطريق الذي يمتد معك بامتداد مسيرك، لا يتوقف حتى تتوقف أنت، ولا يدعك حتى تدع نفسك، ويحصل لك فيه ألطاف، وتحدث أنوار، وتزداد إيمانًا وهناءً وراحة ما دمت تسير في ذلك الطريق والاقتراب. ولا تدعك السعادة ولا يغادرك الفرح ولا تتركك الراحة حتى تدعها أنت من تلقاء نفسك، ركونًا للكسل وإخفاقًا في الهمة، وما دمت في هذا الطريق دامت لذاته وأفراحه لك، وهي لا تزال تتوارد إليك وتتطاير حوالك حتى تخلد إلى الأرض فتغادر الطريق، يجتذبك بريق الأهواء وغرور الشهوات، كم يلتحق السراب!
2 412
9
"أنت لا تحتاج أن ترى السلالم كلها حتى تأخذ الخطوة الأولى". مارتن لوثر كينج
2 355
10
اعتذر رجلٌ إلى إبراهيم النخعي، فقال له إبراهيمُ: "قد عذرتك غير معتذر، إن المعاذير يشوبها الكذب".
2 531
11
(بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ). قال ابن كثير: "أي: هو شهيد على نفسه ، عالم بما فعله ولو اعتذر". وقال مجاهد: "أي: ولو اعتذر فقال لم أفعل شيئًا، لكان عليه من نفسه من يشهد عليه من جوارحه، فهو وإن اعتذر وجادل عن نفسه، فعليه شاهد يكذب عذره".
3 457
12
الثقافة المادية الحديثة المتمركزة حول هيمنة الإنسان وتعزيز سيطرته على الطبيعة، خلقت وهمًا في الجيل الجديد أنه قوي وكامل ومستقبل بذاته، وذلك هو الحد الطبيعي الذي يجب أن يبقى عليه، ولأن هذا تزوير لحقيقة الإنسان وضعفه الذاتي، فقد أنتج انكسارًا عظيمًا للإنسان هشاشة عميقة في روحه. ومع توفر وسائل الرفاهية للإنسان الحديث، إلا أنه يشعر بخواء وفراغ غير مسبوق، وأعوزه العثور على معنى لحياته، قد دفعه شعور الغرور السابق المزيف -بأنه مسيطر على الحياة وكأمل مستقل بذاته- إلى الرغبة في انهاء بقائه كشخص بالانتحار، أو إنهاء وعيه بالمخدرات والانشغال في دوامة الهامشيات. أراد الإنسان الحديث شيئًا وحصل على شيء آخر، أراد أن يشعر بالقوة والاستقلال والكمال بذاته لذاته، فحصل على الضعف والهشاشة والضنك والحيرة، وصارت ذاته التي يقدسها هي الجحيم الذي لا يطاق، والهاوية التي يرغب في الفرار بعيدًا عنها والخروج منها في أسرع وقت، وإذا بالولي يصير هو العدو! قال الله تعالى مبينًا ضربًا من ضروب ضعف الإنسان:(وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا). قال ابن قيم الجوزيَّة: "وضعف الإنسان أَعظم من هذا وأَكثر [من سبب نزول الآية]، فإنه ضعيف البنية، ضعيف القوة، ضعيف الإرادة، ضعيف العلم، ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أَسرع من السيل في الحدور". وقال الله تعالى: (إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعًا). وهنا بيان هشاشة الإنسان بذاته، فهو هلوك منوع، قال ابن قيم الجوزيَّة: و"الهلع هو الجزع عند ورود المصيبة، والمنع عند ورود النعمة…فإذا أصابه الجوع مثلًا أظهر الاستجاعه وأسرع بها، وإذا أصابه الألم أسرع الشكاية وأظهرها، وإذا أصابه القهر أظهر الاستكانة وباء بها سريعاً، وإذا أصابه الجوع أسرع الانطراح على جنبه وأظهر الشكاية، وإذا بدا له مأخذ طمع طار إليه سريعاً، وإذا ظفر به أحله من نفسه محل الروح فلا احتمال ولا إفضال. وهذا كله من صغر النفس ودناءتها وتدسيسها في البدن وإخفائها وتحقيرها". بينما الإنسان المؤمن ثقته تكون بربه، وهو إنسان عالم بحال نفسه وضعفها وهشاشتها، وحبله معلق في السماء يأوي إلى ركن متين، ولذا فهو أقوى إنسان في الحياة لمواجهة صعوباتها وتحدياتها، وأكثرهم واقعية، وهكذا "فمتى آمن العبد بالقدر وعلم أن المصيبة مقدرة في الحاضر والغائب لم يجزع ولم يفرح".
2 767
13
يقولُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عَنه: (قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه، فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ على حسْبِ دينِه، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي على الأرضِ ما عليْهِ خطيئةٌ).
2 525
14
"لا يكون خوف الاستقبال [=ما سيأتي إليك في المستقبل] إلا من ضعف اليقين، والإصغاء إلى تخويف الشيطان". أبو حامد الغزالي
3 231
15
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
3 203
16
"وكل من كان يقينه أقوى، وثقته بمجيء الرزق في المستقبل أتم، وقناعته بقوت الوقت أظهر؛ فدرجته عند الله تعالى أعلى". أبو حامد الغزالي
3 210
17
"كل ما يقضيه الله تعالى فيه الخير والرحمة والحكمة، ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له". ابن تيميَّة، كتب تلك الكلمات قبل وفاته بنحو شهر ونصف!
2 793
18
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من كانت الدُّنيا همَّه، فرَّق اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينَيْه، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه، جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ).
3 487
19
"الشيء الذي قد يصنع فارقًا كبيرًا في شعورك هو: فكرة". آلان دو بوتون
3 424
20
الرسالة التي جاء فيها: "…أنهم يكتبون ولا يحتاجون لأحد أن يعلق على أحرفهم…". أقول: أعتقد أن هؤلاء لا وجود لهم أصلاً، فلا يوجد إنسان حقيقي لا يحتاج إلى الآخرين، وخصوصًا الصادقين في إيمانهم وصداقتهم وإخلاصهم وصدق مودتهم، فالإنسان وحيدًا يشبه العدم، وهو مع الآخرين وبهم ولهم يحيا. ولهذا، ما أظن أنه صدق من قال إنه لا يحتاج إلى أحد، فهذا زيف وادعاء فج لا يقوله إلا مكابر ومعاند أو غاش لنفسه قبل الآخرين. فشكرًا كثيرًا لجميع الأرواح الصادقة التي تبذل الكلمات في صيغها المختلفة: التعليق والنصح والإرشاد والإشفاق والمودة والرحمة والتسديد والتصحيح.
2 800