en
Feedback
معالم في طريق الإصلاح

معالم في طريق الإصلاح

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel معالم في طريق الإصلاح

Channel معالم في طريق الإصلاح (@abou_3omar) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 347 subscribers, ranking 5 967 in the Religion & Spirituality category and 5 189 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 347 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -51 over the last 30 days and by 3 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 29.37%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 10.78% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 214 views. Within the first day, a publication typically gains 1 546 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as وَاقِع, أُمَّة, نُبُوَّة, مِنهَاج, عَمَل.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 347
Subscribers
+324 hours
-37 days
-5130 days
Posts Archive
هذه من أهم المحاضرات وأنفسها فيها حديث عن صناعة المصلح الفاعل، الذي يتقن في مساحة البناء، فيكوّن بشمولية وقوة، ثم ينتقل للعطاء فيتمكن بموجب بناءه السابق أن يكون فاعلاً في الأمة مصلحاً في الواقع. وأكثر ما تفتقده الأمة اليوم هو صناعة الكوادر على صورة منضبطة تثبت فاعليتها في الواقع، كما كان الرعيل الأول من خير القرون الذين تربوا على صبغة القرآن ومعيار الوحي وإذا ما وجدت هذه الأرقام الصعبة فابشر بفرج وخيرات وسد للثغور وبداية للرفعة ومقدمة كل خير للأمة: صناعة المصلحين الذين يتحملون الرسالة ويتحركون بها تناول الشيخ في هذه المحاضرة خماسية البناء للمصلح: العلم ، الإيمان ، الوعي ، المنهج الإصلاح ، القوة (المهارات والأدوات) وهي ركن أصيل في المنهج الإصلاحي الذي يطرح في مشروع الشيخ وقد جاء الحديث الأولي له في مقطع تجربة تريبة المصلحين وفي الطبعة الرابعة من بوصلة المصلح، وكذلك في مواضع متفرقة مثل مركزية الوعي ومركزية التزكية وغيرها من سلسلة مركزيات الإصلاح.. ثم هنا على سبيل الإسهاب في هذه المحاضرة القيمة ومشاهدتها لا تغني عن مشاهدة ما سبقها وأسأل الله العلي العظيمة أن يستعملنا في خدمة دينه وحمل الرسالة والإصلاح في الواقع دونكم رابط المحاضرة: https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=agm27aoEV_REmUf4 وكنت قد بدأت من مدة بكتابة حول خماسية البناء للمصلحين عله يتيسر نشرها قريباً

نصّ مهم للمصلحين وحملة الدين: "ومن المستقر في أذهان المسلمين: أن ورثة الرسل وخلفاء الأنبياء هم الذين قاموا بالدين -علماً وعملاً ودعوة إلى الله والرسول- وهؤلاء هم الذين جمعوا بين: البصيرة في الدين والقوّة على الدعوة؛ ولذلك كانوا ورثة الأنبياء الذين قال الله تعالى فيهم: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} فالأيدي: القوّة في أمر الله. والأبصار: البصائر في دين الله. فبِالبصائر يُدرَك الحقّ ويُعرَف، وبالقوة يُتَمَكَّن من تبليغه وتنفيذه والدعوة إليه" ابن تيمية | الانتصار لأهل الأثر ١٣٧

"ودي أقول لشباب الأمة -لا سيما الغافلين منهم-: لا تضيعوا أنفسكم... لا يفوتكم الشرف القادم!".

"ثمارك يا أبا إبراهيم قد بلغت وأينعت". اللهم لك الحمد..

سنة الله سبحانه في ابتلاء المصلحين.

هذه إجابات عن مجموعة من الأسئلة تحت عنوان: (أسئلة وتواصل) 1. كيف أستغني بالخالق عن المخلوق؟ https://youtu.be/ZE5tcdjhcoI 2. هل أحفظ كل المعلومات أثناء القراءة؟ https://youtu.be/IaL9lhSsoCM 3. ما بال عزيمتي قد فترت؟ https://youtu.be/aglMP-hYZMw 4. كيف أشعر بحلاوة الإيمان؟ https://youtu.be/eylJh1LvXx0 5. ماذا أقرأ في السيرة النبوية؟ https://youtu.be/jIXlMKgRisU 6. حفظ السنة..؟ https://youtu.be/kMKGbTp5cS4 7. كيف يكون الابتلاء سببا لزيادة الإيمان؟ https://youtu.be/AQP5cIMjPpk 8. كيف أنمي قدرتي في اللغة العربية؟ https://youtu.be/SH_g-ddUOPI 9. سؤال حول قلق مستقبلي العلمي: https://youtu.be/1rDOldIbGr8 10. إذا لم يستجب الله دعائي؟؟ https://youtu.be/I0YYX0MOeXs 11. دور المرأة - اليقين الخاص - العبد الشكور https://youtu.be/OqEfF5tel-Y 12. كيف أعرف نفسي؟ https://youtu.be/64-McILPlms 13. رجل ذاق حلاوة الإيمان ثم انتكس! ما الحل؟ https://youtu.be/FM0Z_iZtpoM 14. طالب العلم والموضوعات الفكرية https://youtu.be/y-5YnsSusf8 15. بين الخوف والرجاء https://youtu.be/JzvsG0vTzBE

لا تخدع نفسك، الله يحاسبك على الأعذار المتوهمة (ولو ألقى معاذيره).

حقيقة الاستهداء

لكل مصلح قائم على عمل تربوي وعنده طلاب: قم بتربية طلابك للإسلام والإسلام يحفظهم -بإذن الله- لك وله، وقم بتربيتهم لنفسك وستفقدهم أنت ويفقدهم الإسلام.

يحرص كثير من الآباء والأمهات على حسن تربية أبنائهم بتوفير أفضل تعليم ومسكن ومأكل وملبس لهم، ويبذلون في سبيل ذلك أغلى أوقاتهم وأنفسها؛ ليهنأ أبناؤهم بحياةٍ سعيدة، وذلك كله من الخير، ومن جميل حرص الوالدين على أبنائهما. غير أن حقيقة الحرص وأصل حسن التربية إنما يكونان بسعي الوالدين إلى إصلاح آخرة أبنائهما كما يسعيان إلى صلاح دنياهما؛ فالآخرة خيرٌ وأبقى، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع. وأكثر النصوص الواردة في الكتاب والسنة في بيان مسؤولية الرجل عن أهله والوالدين عن أبنائهما جاءت في سياق العناية بصلاح الآخرة، كقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}، وقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}، وقوله ﷺ: «رَحِمَ اللهُ رجلًا قام من الليل فصلَّى، وأيقظ امرأتَه، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأةً قامت من الليل فصلَّت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء»، وقوله ﷺ: «أيقظوا صواحب الحجر»، وقوله ﷺ لعائشة: «قومي فأوتري يا عائشة»، وقوله ﷺ: «مُروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها لعشر». ومن هنا كانت هذه الأكاديمية خيرَ معينٍ للوالدين على تربية أبنائهما على الإيمان والعلم،والعمل وحسن الخلق، وفق المنهج النبوي الذي تربى عليه أصحاب رسول الله ﷺ رضي الله عنهم. فاللهَ اللهَ في أبنائكم أيها الآباء والأمهات؛ فإنكم مسؤولون عنهم بين يدي الله، كما قال ﷺ: «إنَّ اللهَ سائلٌ كلَّ راعٍ عمَّا استرعاه، أحفظ أم ضيَّع، حتى يسأل الرجل عن أهل بيته».

النقاط المستفادة من مقطع «العطاء الإصلاحي لطلاب البرامج»: الأولى: ينقسم العطاء إلى مرحلتين: 1. المرحلة الأولى: العطاء التدريبي، والمراد به: العطاء الذي يدخله الإنسان بنية التدرب على العطاء. 2. المرحلة الثانية: العطاء المتقن المقصود لذاته الثانية: العطاء التدريبي مرحلة مهمة للوصول للمرحلة الثانية، وهي خطوة لا غنى للمصلح عنها. الثالثة: من المهم أن يكون هذا العطاء التدريبي في مجالات مختلفة، فيجرّب المصلح عدّة مجالات؛ ليرى إمكانياته وقدراته. الرابعة: يحتاج العطاء والتنوع في مجالاته إلى أمرين: 1. الجرأة والإقدام. 2. تقبل وجود الخطأ في جوانب الأداء أو بعض التقديرات، ولا يقصد الخطأ المتعلق بإضلال الناس. الخامسة: من المهم أن تطول مرحلة العطاء الأولى، وألّا يستعجل الإنسان الانتقال للمرحلة الثانية، وأقلّ ذلك: من سنة ونصف إلى سنتين تحت الإشراف والمراقبة من مصلح متقدم. السادسة: من المهم التفريق بين أمرين: 1. الشجاعة والإقدام. 2. كلام الإنسان فيما لا يحسنه ولا يعلمه. السابعة: من سمات مرحلة التدريب العطائي: أن يستند الإنسان علميًا ومنهجيًا في عطائه على غيره ممن سبقه في العلم والتجربة، وعليه؛ فيكون التدريب العطائي متعلّقًا بأمور قائمة في الإصلاح؛ كخدمة بعض المواد الموجودة، أو إعادة إنتاجها، ولا يستعجل الطالب في تقرير آرائه واجتهاداته المتعلقة بالدعوة والإصلاح، وإنما يستند على غيره ممن يثق بعلمهم ودينهم، ورآى أثر تجربتهم. الثامنة: من المهم عدم الانقطاع عن «البناء المركّز» في مرحلة التدريب العطائي، فيُقال: لا يقل البناء المركّز الخالص عن ثلاث سنوات، وهذا على سبيل التقريب لا الحصر، ثم يدخل الطالب في التدريب العطائي، مصاحبًا الجانب البنائي، فإذا أراد الطالب الانتقال لبداية "العطاء المتقن" فيكون قد سبق له رصيد خمس سنوات من البناء المكثّف، تتضمن سنتين من التدرّب على العطاء. التاسعة: يُستحسن ألّا يكون الإنسان في التدريب العطائي وحده، فيكون تعاونيًا ولو مع شخص واحد. العاشرة: من المهم أن يتعب الإنسان في البحث عن مجالات التدريب العطائي؛ كــ«التعليم»، و«الإعلام»، و«التربية»، و«تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة».

لا يفوتكم 📌

الاستقلالية في العمل الإصلاحي تعني عدم الارتهان لا عدم الاستشارة.

Repost from أنَس.
كما أن الظرف العام للمسلمين مُعتبر في الإسلام فالعامل في أزمنة الضعف والقلة لا يستوي بالعامل في أزمنة التمكين والسعة {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا}، فإن الظرف الشخصي والحال الداخلي كذلك معتبر في تعظيم أجر العمل {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} وفي هذا تصبير عظيم للعامل لدين الله.

إلى طلاب المدارس والجامعات من طلاب البرامج، مهم جداً..

بخصوص الاختبارات النهائية في المدارس والجامعات..

بالمناسبة، من كان قائماً على برنامج صيفي في محضن تربوي أو نحوه ويريد مناهج جاهزة لهذا البرنامج فليرسل تفاصيل عن هذا المحضن وعدد الطلاب وأعمارهم ومستواهم -في رسالة واحدة-، وإن شاء الله يكون هناك مساعدة في ذلك قدر المستطاع. -التجاوب مع هذه الطلبات سيتوقف عندما تصل إلى الحد الممكن-

🤍🤍

بوصلة المصلح صـ171. —————— من الزيادات المهمة في الطبعة الأخيرة من كتاب «بوصلة المصلح»: الحديث عن الأُسس الخمسة التي يقوم علي
بوصلة المصلح صـ171. —————— من الزيادات المهمة في الطبعة الأخيرة من كتاب «بوصلة المصلح»: الحديث عن الأُسس الخمسة التي يقوم عليها البناء الشمولي للمصلحين، وتفصيل القول في كل واحدة منها.