المُعتصِم | أبو مُحمَّد
Open in Telegram
2 956
Subscribers
-724 hours
-167 days
-1130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+6
in 2 channels
August '26
+89
in 11 channels
Get PRO
July '26
+133
in 13 channels
Get PRO
June '26
+96
in 10 channels
Get PRO
May '26
+121
in 14 channels
Get PRO
April '26
+117
in 15 channels
Get PRO
March '26
+126
in 18 channels
Get PRO
February '26
+105
in 11 channels
Get PRO
January '26
+129
in 17 channels
Get PRO
December '25
+133
in 26 channels
Get PRO
November '25
+133
in 18 channels
Get PRO
October '25
+165
in 21 channels
Get PRO
September '25
+214
in 21 channels
Get PRO
August '25
+174
in 17 channels
Get PRO
July '25
+109
in 17 channels
Get PRO
June '25
+167
in 24 channels
Get PRO
May '25
+178
in 23 channels
Get PRO
April '25
+215
in 25 channels
Get PRO
March '25
+160
in 15 channels
Get PRO
February '25
+145
in 17 channels
Get PRO
January '25
+217
in 22 channels
Get PRO
December '24
+246
in 21 channels
Get PRO
November '24
+205
in 18 channels
Get PRO
October '24
+279
in 24 channels
Get PRO
September '24
+292
in 30 channels
Get PRO
August '24
+164
in 28 channels
Get PRO
July '24
+143
in 19 channels
Get PRO
June '24
+159
in 21 channels
Get PRO
May '24
+180
in 17 channels
Get PRO
April '24
+411
in 17 channels
Get PRO
March '24
+116
in 2 channels
Get PRO
February '24
+111
in 5 channels
Get PRO
January '24
+156
in 6 channels
Get PRO
December '23
+186
in 3 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +3 |
Channel Posts
أكثروا من الدُّعاء لأنفسكم وأهليكم والمسلمين جميعًا في هذه السَّاعة الطَّيِّبَة.
https://t.me/mutasem_id/3454
| 2 | ٥- خامسُها: الاهتمامُ العظيمُ بتزكيةِ النفسِ وحثِّها على مكارمِ الأخلاقِ؛ فإنَّ كثيرًا ممَّن يَلِجُ في هذه الحروبِ العلميَّةِ فاقدٌ لأساساتِ التزكيةِ ومكارمِ الأخلاقِ، ومنهم مَن هو ساقطُ العدالةِ والمروءةِ قطعًا، وسببُ ذلك: الفجورُ في الخصومةِ، والتكلُّمُ فيما لا ينبغي التكلُّمُ فيه. ومثالُ ذلك: التنابزُ بالألقابِ، والتعييرُ بالذنبِ، والغيبةُ والنميمةُ، واستعمالُ الذكاءِ الاصطناعيِّ لإنشاءِ صورٍ مهينةٍ للمخالفِ.
٦- سادسُها: أن يُعلمَ أنَّ العمرَ قصيرٌ جدًّا، فلا ينبغي أن ينشغلَ الطالبُ بالمفضولِ عن الفاضلِ وإن كان المفضولُ خيرًا. ومثالُ ذلك: أن يتَّجهَ الطالبُ لسماعِ الردودِ العلميَّةِ، وينشغلَ بذلك عن سماعِ القرآنِ أو الحديثِ أو الشروحِ العلميَّةِ مع تدوينِ الفوائدِ؛ فمثلُ هذا كمثلِ رجلٍ قيلَ له: (معك عشرُ دقائقَ لتجمعَ أكبرَ قدرٍ ممكنٍ من منتجاتِ الألبانِ من هذه البقَّالةِ مجَّانًا) = فدخلَ مسرعًا فرحًا، ثمَّ وقفَ على أوَّلِ منتجٍ ينظرُ في تصميمِه، مقيِّمًا له، متأمِّلًا فيه، فظلَّ هكذا حتى انتهى الوقتُ، ولم يأخذ إلَّا علبةً واحدةً. فباللهِ عليكُم، أفيكم مَن يقولُ إنَّه رجلٌ عاقلٌ؟ لا أظنُّ ذلك.
٧- سابعُها: أن يُعلمَ أنَّ كثيرًا من الناسِ يحبُّونَ النقدَ لمُجرَّد النقدِ وإن ألبسوا كلامَهم ثوبَ النصيحةِ. فهم تربَّوا على هذا، وهذا دينُهم وديدنُهم؛ ولذلك غلبَ عليهم هذا الطابعُ حتَّى اشتهرُوا به، فلا ينبغي أن يغترَّ بهم مغترٌّ أبدًا، بل حتَّى كلامي هذا الذي أكتبُه حرصًا عليكم وعلى بركةِ أعمارِكم لن يسلمَ من ألسنتِهم؛ فلا تعوِّلوا على كلامِهم كثيرًا.
٨- ثامنُها وأهمُّها: أن تنويَ بكلِّ ما سبقَ وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ فقط، مع ملازمةِ التضرُّعِ والبكاءِ بين يديه سبحانه؛ لعلَّه يصطفيكَ من بين هؤلاءِ المتطاحنينَ ليجعلكَ صالحًا مُصلحًا مُباركًا بحقٍّ، ينتفع النَّاس منك دون أن تضيعَ أعمارهُم. ونسألُ اللهَ أن يجعلَنا منهم، آمين، آمين. | 165 |
| 3 | ⬅ وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، كلُّ مَن خالفَ أصلًا مِن أصولِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ المتَّفقِ عليها = فهو مبتدعٌ ضالٌّ، يُحذَّرُ منه بقدرِ بدعتِه، دونَ ظلمٍ وبغيٍ واستطالةٍ. وهذا في الأصولِ المتَّفقِ عليها، أمَّا الفروعُ المختلفُ فيها = فلا تبديعَ ولا تحذيرَ؛ فكلٌّ يعبدُ ربَّه بما أدَّاه إليه بحثُه واجتهادُه -ولا يعني ذلك عدم التناصحِ، وإثارة النقاشِ العلميِّ إذا كان الطَّرفان مؤهَّلين لذلك-، وأكبرُ الغلطِ أن تُنزَّلَ الفروعُ منزلةَ الأصولِ، فيُتوسَّع في التبديعِ والتحذيرِ بناءً على ذلك.
ومِن الأمثلةِ على الأصولِ التي يُبدَّعُ فيها المخالفُ (أو يُكفَّرُ):
١- إثباتُ الصفاتِ الإلهيَّةِ على طريقةِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ.
٢- إثباتُ أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، يزيدُ وينقصُ.
٣- سلامةُ الصدورِ والألسنةِ تجاهَ صحابةِ رسولِ اللهِ ﷺ.
ومِن الأمثلةِ على بعضِ الفروعِ التي يسوغُ الخلافُ فيهَا:
١- إحياءُ ليلةِ النصفِ مِن شعبان.
٢- التوسلُ بجاهِ النبيِّ ﷺ.
٣- الإنكارُ العلنيُّ على الحاكمِ الجائرِ إذا لم يترتَّب على ذلك الإنكارِ مفسدةٌ.
وأمَّا طريقةُ التعاملِ مع هذه الخلافاتِ وأصحابِها = فإنَّها تكونُ عن طريقِ أمورٍ عدَّةٍ:
١- أوَّلُها: اجتنابُ الولوجِ في التطاحنِ الموجودِ بين هذه الجماعاتِ، والتركيزُ بدلًا من ذلك على طلبِ العلمِ الشرعيِّ والتأصُّلِ فيه؛ لأنَّ كثيرًا ممَّن ينشغلُ بمثلِ هذه الخلافاتِ لا يُحصِّلُ من العلمِ شيئًا، فتمرُّ عليه السنةُ والسنتانِ والثلاثُ ولم يُتقن متنًا علميًّا واحدًا.
٢- ثانيها: معرفةُ أنَّ كثيرًا ممَّن يتصدَّرُ في مثلِ هذه الفتنِ غيرُ مؤهَّلٍ من الناحيةِ العلميَّةِ والأخلاقيَّةِ لأن يزجَّ بنفسِه في مثلِ هذه الحروبِ العلميَّةِ أصلًا، وهو آثمٌ مسؤولٌ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ وإن أصابَ الحقَّ. وأمَّا مَن كان مؤهَّلًا منهم -وفي نفسي شيءٌ من وجودِ هذا الصنفِ بينهم- = فلا بدَّ أن يعلمَ أنَّه من جملةِ البشرِ الذين يُصيبونَ ويُخطئونَ، فلا يجعلُ قولَه قولًا فاصلًا يُوالى ويُعادى عليه.
٣- ثالثُها: معرفةُ أنَّ مسلكَ التوسُّعِ في التحذيرِ والتبديعِ ممَّن لم تُعرف عنه بدعةٌ ثابتةٌ لا خلافَ فيها = مجانبٌ للصوابِ، وليس هو من قبيلِ التورُّعِ والاحتياطِ للدينِ؛ فهناك فرقٌ بين عدمِ الاستفادةِ من فلانٍ المعيَّنِ احتياطًا للدينِ مع التزامِ السكوتِ عنه، وبين تبديعِه والتحذيرِ منه والتربُّصِ به، مع التغافلِ التامِّ عن الخيرِ الذي يقدِّمُه.
٤- رابعُها: التورُّعُ التامُّ عن الطعنِ والتكلُّمِ في أعيانِ العلماءِ وطلبةِ العلمِ وغيرِهم ممَّن يبتغي الخيرَ ونفعَ المسلمين حتى يثبتَ غلطُهم بطريقةٍ صحيحةٍ واضحةٍ كالشمسِ، مع مُراعاة المصلحةِ والمفسدةِ المترتِّبتينِ على هذا الطعنِ؛ فقد يُسكَتُ عن بعضِ الأشخاصِ المخطئينَ لعِظَمِ المصلحةِ التي يقدِّمونها للأمَّةِ في مجالهِم الدَّعوي، ولا يعنِي ذلك السُّكوت عن أصلِ غلطهِم، بل يُبيَّن ويُحذَّر منه. | 158 |
| 4 | #الأسئلة
⏺كيف يكونُ التعاملُ الصَّحيح مع الخلافاتِ الموجودةِ بين المنتسبينَ إلى منهج السَّلف، وخاصَّة في مسائلِ التبديعِ والتحذيرِ؟ | 144 |
| 5 | https://youtu.be/cOoqEFcQ6Gw?si=gw3EdxlqP-r7RtTZ
يا الله ما أجملهَا، ربِّ اغفر وارحَم وأنت أرحمُ الرَّاحمين! | 201 |
| 6 | [قد يكون الإنسانُ من أهل الحديثِ وهو مبتدعٌ]
⏹مَسْأَلَةٌ: قَالَ بَعضهم عَن الامام مَالك رضي الله عنه أَنه جمع بَين السُّنة والْحَدِيث، فَمَا الْفرق بَين السُّنة والْحَدِيث؟
أجَاب -ابن الصَّلاح- رضي الله عنه: السُّنة هَا هُنَا ضد الْبِدْعَة، وَقد يكون الْإِنْسَان من أهل الحَدِيث وَهُوَ مُبْتَدع، وَمَالك رضي الله عنه جمع بَين السنتين، فَكَانَ عَالما بِالسنةِ أَي الحَدِيث، ومعتقدًا للسُّنة أَي كَانَ مذْهبه مَذْهَب أهل الْحق من غير بِدعَة، وَالله أعلم.
[فتاوى ابن الصلاح ١ / ٢١٣]
⬅ قلتُ: قولهُ: (وَقد يكون الْإِنْسَان من أهل الحَدِيث وَهُوَ مُبْتَدع) منطبقٌ على أهل البدعِ الذين لهم نوعُ اشتغال بعلمِ الحديثِ، كبعضِ الأشَاعرة، فمنهُم من برعَ في علمِ الحديثِ، وصنَّف فيه، ولا يُخرجهُم ذلك عن دائرةِ البدعة.
#فوائد_عقدية | 203 |
| 7 | دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم.
قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين. | 229 |
| 8 | لا تبخلوا يا أحبَّة 👆🏻 | 209 |
| 9 | [إعترافُ الرَّازي بانفرادِ أصحابِهِ بالقولِ بالكلامِ النَّفسيِّ]
⏹قالَ الرَّازيُّ: «ورابعها: إجماعُ المسلمين على كونه متكلِّمًا. وهو ضعيفٌ جدًّا؛ لما بيَّنَّا أنَّ الإجماع ليس إلَّا على اللَّفظ، أمَّا في المعنى الذي يقول به أصحابُنا = فهو غيرُ مجمعٍ عليه، بل لم يقل به أحدٌ إلَّا أصحابُنا.
[مُحصَّل أفكار المتقدِّمين والمتأخِّرين، صـ ٤٠٧]
#فوائد_عقدية | 214 |
| 10 | [مَا جاءَ في وجوبِ هدمِ المساجدِ والقبابِ المبنيَّةِ على القبورِ]
⏹قالَ ابنُ القيِّم: ففي هذا دليلٌ على هدمِ ما هو أعظمُ فسادًا منهُ، كالمساجدِ المبنيَّةِ على القبورِ. فإنَّ حكمَ الإسلامِ فيها أن تُهدمَ كلُّها، حتَّى تُسوَّى بالأرضِ، وهى أولى بالهدمِ من مسجدِ الضِّرارِ. وكذلك القبابُ التى على القبورِ، يجبُ هدمُها كلِّها، لأنَّها أُسِّست على معصيةِ الرَّسولِ، لأنَّه قد نهى عن البناءِ على القبورِ كما تقدَّمَ. فبناءٌ أُسِّسَ على معصيتهِ ومخالفتهِ = بناءٌ غيرُ محترمٍ. وهو أولى بالهدمِ من بناءِ الغاصبِ قطعًا. وقد أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بهدمِ القبورِ المشرفةِ كما تقدَّمَ. فهدمُ القبابِ والبناءِ والمساجدِ التى بُنيت عليها أولى وأحرى، لأنَّه لعنَ متَّخذي المساجدِ عليها ونهى عن البناءِ عليها فيجبُ المبادرةُ والمساعدةُ إلى هدمِ ما لعنَ رسولُ اللهِ تعالى عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فاعلَهُ ونهى عنهُ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقيمُ لدينهِ وسنَّةِ رسولهِ من ينصرُهما ويذبُّ عنهما. فهو أشدُّ غيرةً وأسرعُ تغييرًا.
[إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ١ / ٢١٠]
#فوائد_فقهية | 243 |
| 11 | [مَا جاءَ في وصفِ الجهميَّة بالمشبِّهة]
⏹قالَ البُخاريُّ: وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّ الْجَهْمِيَّةَ هُمُ الْمُشَبِّهَةُ، لِأَنَّهُمْ شَبَّهُوا رَبَّهُمْ بِالصَّنَمِ، وَالْأَصَمِّ، وَالْأَبْكَمِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ، وَلَا يُبْصِرُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يَخْلُقُ. وَقَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ: وَكَذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ، وَلَا يُبْصِرُ نَفْسَهُ. وَقَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ. وَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي اسْمُهُ اللَّهُ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ.
[خلق أفعال العباد للبخاري صـ ٤٣]
#فوائد_عقدية | 239 |
| 12 | سُبحان الله، راحة نفسيَّة.
#رقائق_ومكارم | 303 |
| 13 | [أينمَا تكونُ الزَّوجة = يَكُنِ الوطن]
⏹قالَ مُحمَّد الأمين الشنقيطيُّ: إِذَا تَزَوَّجَ الْمُسَافِرُ بِبَلَدٍ، أَوْ مَرَّ عَلَى بَلَدٍ فِيهِ زَوْجَتُهُ = أَتَمَّ الصَّلَاةَ؛ لِأَنَّ الزَّوْجَةَ فِي حُكْمِ الْوَطَنِ، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابِهِمَا، وَأَحْمَدَ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ.
[أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ١ / ٢٧٨]
قلتُ: ومعنى قولهم: «الزوجةُ في حُكم الوطن» أي: متى ما أقامتِ الزوجةُ في بلدٍ = صار وطنًا لزوجهَا، فلا يقصرُ الزوجُ الصلاةَ فيه وإن كان مسافرًا.
وهذا في الأصلِ حكمٌ شرعيٌّ، وإن كانَ لا يخلو من لفتةٍ لطيفةٍ جميلةٍ :)
#فوائد_فقهية | 344 |
| 14 | [أهلُ البدعِ وإن عُذِرُوا فهُم مَا بينَ محرومٍ ومأثومٍ]
⏹قالَ ابنُ تيميَّة: والمقصودُ هنا إنَّما كانَ التَّنبيهُ على طُرُقِ الطَّوائفِ في إثباتِ الصَّانعِ، وأنَّ ما يذكرُه أهلُ البدعِ من المتكلِّمةِ والمتفلسفةِ، فإمَّا أن يكونَ طويلًا لا يُحتاجُ إليهِ، أو ناقصًا لا يحصلُ المقصودُ، وأنَّ الطُّرُقَ التي جاءت بها الرُّسلُ هي أكملُ الطُّرُقِ وأقربُها وأنفعُها، وأنَّ ما في الفطرةِ المكمَّلةِ بالشَّرعةِ المنزَّلةِ يُغني عن هذه الأمورِ المحدَثةِ، وأنَّ سالكيها يفوتُهم من كمالِ المعرفةِ بصفاتِ اللهِ تعالى وأفعالِهِ ما ينقصونَ بهِ عن أهلِ الإيمانِ نقصًا عظيمًا إذا عُذِروا بالجهلِ، وإلَّا كانوا من المستحقِّينَ للعذابِ، إذا خالفوا النَّصَّ الذي قامت عليهم بهِ الحجَّةُ، فهم بين محرومٍ ومأثومٍ.
[درء تعارض العقل والنقل ٨ / ٢٣٨]
#فوائد_عقدية | 279 |
| 15 | [ما جاءَ في أوصافِ العالِمِ المؤهَّلِ للاستدلالِ والإفتاءِ]
⏹قالَ عبدُ الرَّحمن بن يحيى المُعلِّميُّ: فلا يَنْبغي للعاقلِ أنْ يَزُجَّ بنفسِهِ في بحرِ الاستدلالِ حتَّى يجمعَ أمورًا:
الأوَّلُ: إتقانُ العربيَّةِ وطولُ ممارستِها؛ فإنَّنا نجدُ مِن علماءِ العجمِ مَن يغلطُ في فهمِ آيةٍ أو حديثٍ غلطًا لا نشكُّ فيه. ومع ذلك يصعبُ علينا أنْ نُقنعَه بقاعدةٍ معيَّنةٍ مِن القواعدِ المذكورةِ في كتبِ النَّحوِ وغيرها، وما ذلك إلَّا لأنَّه قد بقيَ مِن قواعدِ فهمِ اللُّغةِ ما لا يُعرَفُ إلَّا بالممارسةِ التَّامَّةِ وتربيةِ الذَّوقِ الصَّادقِ، بل إنَّ القواعدَ المبسوطةَ المحرَّرةَ لا يُستطاعُ تطبيقُ أكثرِها بدونِ ممارسةٍ وحسنِ ذوقٍ. وليس هذا خاصًّا بعلمِ العربيَّةِ، بل الأمرُ كذلك في بقيَّةِ العلومِ، ألا ترى أنَّ مِن الأئمَّةِ المجتهدينَ مَن يحتجُّ بالاستحسانِ وفسَّروه بدليلٍ ينقدحُ في نفسِ المجتهدِ ولا يستطيعُ التَّعبيرَ عنه. ونحوَ هذا يقولُ أئمَّةُ الحديثِ في معرفةِ عللِ الحديثِ حتَّى قال الإمامُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ: هي إلهامٌ، لو قلتَ للقيِّمِ بالعللِ: مِن أينَ لكَ هذا؟ لم تكنْ له حجَّةٌ. وذكرَ السَّخاويُّ في فتحِ المغيثِ قصصًا في ذلك ومثَّلوه بالصَّيرفيِّ والجوهريِّ. وممَّا يشبهُ ذلك أنَّ مَن خالطَ أهلَ الصِّينِ واليابانِ ثمَّ رأى شخصينِ صينيًّا ويابانيًّا يميِّزُ أحدَهما مِن الآخرِ بأوَّلِ نظرةٍ، ولو سُئلَ عن سببِ تمييزِه ما استطاعَ أنْ يذكرَه حينئذٍ.
الثَّاني: المعرفةُ بالمعاني والبيانِ مع حظٍّ مِن معرفةِ أشعارِ العربِ وفهمِ معانيها ولطائفِها وتطبيقِها على قواعدِ المعاني والبيانِ ممارسًا لذلك.
الثَّالثُ: معرفةُ أصولِ الفقهِ والتَّمكُّنُ فيها على وجهِ التَّحقيقِ لا التَّقليدِ، وكثرةُ الممارسةِ لتطبيقِ الفروعِ على الأصولِ.
الرَّابعُ: معرفةُ مصطلحِ الحديثِ والتَّمكُّنُ فيه، وطرفٌ صالحٌ مِن معرفةِ الرِّجالِ ومراتبِهم وأحوالِهم.
الخامسُ: كثرةُ مطالعةِ كتبِ الحديثِ، وتفهُّمُ معانيهِ، ومعرفةُ صحيحِهِ مِن سقيمِهِ، والممارسةُ لذلك إلى أن تكونَ له ملَكةٌ صحيحةٌ في معرفةِ العللِ والتَّوفيقِ بين المختلفاتِ والتَّرجيحِ بين المتعارضاتِ. ويلحقُ بذلك معرفةُ السِّيرةِ النَّبويَّةِ وأحوالِ العربِ قبلَ الإسلامِ وأحوالِ الصَّحابةِ وعلماءِ التَّابعينَ وتابعيهم.
السَّادسُ: معرفةُ العلماءِ ومراتبِهم في العلمِ ومزاياهم الخاصَّةِ الَّتي يتفاوتونَ فيها، كشدَّةِ الاعتصامِ بالكتابِ والسُّنَّةِ والورعِ وتجنُّبِ الأهواءِ والبدعِ والإخلاصِ وعدمِ العصبيَّةِ وغيرِ ذلك، ولا يقتصرُ على ما هو مشهورٌ بين النَّاسِ مِن الفضائلِ والمناقبِ؛ فإنَّ كثيرًا مِن ذلك نشأَ عن التَّعصُّبِ للمتبوعينَ والمغالاةِ فيهم وتنقيصِ مخالفيهم.
السَّابعُ -وهو الأوَّلُ في الرُّتبةِ والأَوْلى بالعنايةِ-: كثرةُ تدبُّرِ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتفهُّمِ معانيهِ، وليختبرْ فهمَه له ويكرِّرْ امتحانَ نفسِهِ حتَّى يحصلَ له الوثوقُ التَّامُّ بأنَّ فهمَه فهمُ العلماءِ، وليكنْ اعتمادُه على الفهمِ المطابقِ للقواعدِ العلميَّةِ ولا يقتصرْ على «قال فلانٌ وقال فلانٌ».
الثَّامنُ: الإخلاصُ ومحبَّةُ الحقِّ وتطهيرُ النَّفسِ مِن الهوى والتَّعصُّبِ وحبِّ الجاهِ والشُّهرةِ والغلبةِ، وأن يكونَ أعظمُ همِّهِ موافقةَ الحقِّ وإن خالفَ آباءَه ومشايخَه وعاداه أكثرُ النَّاسِ، ويكونُ مع ذلك محافظًا على الطَّاعاتِ متنزِّهًا عن المعاصي بقدرِ الاستطاعةِ، ويبتهلُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ وقتٍ أن يهديَه ويرشدَه ويوفِّقَه ويسدِّدَه. ويكثرُ مِن قولِ «يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ»، و«اهدِني لِمَا اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِكَ»، اللهمَّ يا مَن بيدِهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ، وهو يُجيرُ ولا يُجارُ عليه، أَجِرْني مِن شرِّ نفسي ومِن شرِّ ما خَلَقْتَ، ونحوِ ذلك. ويُكثرُ مِن الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم والمحبَّةِ له ولأهلِ بيتِهِ عليهم السَّلامُ ولأصحابِهِ الكرامِ رضوانُ اللهِ عليهم، والاحترامِ للعلماءِ والصَّالحينَ؛ فإن ألزَمَه الدَّليلُ مخالفةَ بعضِهم فلا يحملْه ذلك على احتقارِهم والطَّعنِ فيهم، وليعرفْ لهم حقَّهم ويعتذرْ لهم بما استطاعَ مع المحافظةِ على الحقِّ أينما كانَ.
ولعلَّ قائلًا يقولُ: وهل كاتبُ هذه الرِّسالةِ جامعٌ للأمورِ المتقدِّمةِ؟ فأقولُ: لستُ هنالك ولا قريبًا مِن ذلك…، ومَن طالعَ هذه الرِّسالةَ فسيعرفُ منزلةَ كاتبِها، واللهُ تعالى الموفِّقُ.
[رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله ٢ / ٣١٥ - ٣١٨]
#فوائد_فقهية | 285 |
| 16 | إذا خالفَ قولُ الصَّحابيِّ القيَاس وكانَ ممَّا لا يُقالُ بالرَّأي فلهُ حكم الرَّفع | الشَّيخ عامر بهجت.
#فوائد_أصولية | 251 |
| 17 | ⏹قالَ الزنجانيُّ: وكان بِشْرُ بن غِياثِ المريسيُّ مِنْ أهل الأنبار، وكان أبوه يهوديًا متكلِّمًا، أدخل على اليهود في توراتِهم ما أدخله بِشْرٌ على المسلمين في قرآنهم، وكان يتفقَّه على مذهب أبي حنيفة، وكان يذهبُ في القرآن وفي نفي الصِّفات مذهبَ جَهْمٍ، وكان يخالف جهمًا في الإيمان، ويقول: (إنَّه قولٌ وتصديقٌ)، وكان يخالفه في الجبر، ويوافق المعتزلةَ في نفي الخلقِ عن الأفعال، وناظَرَه غيرُ واحدٍ من علماء السنَّةِ، وألزموه إلزاماتِ لم ينفصلْ عنها، ولا ترك مذهبَه عنادًا، فهجره قومٌ مِنْ أصحابهِ، ومات مهجورًا.
[شرح المنظومة الرائية في السنة ١٠٩] | 272 |
| 18 | [التَّنفيرُ من أهلِ السُّنة بنبزهِم بالوهَّابيَّة]
قالَ محمَّد بن حسينٍ الفقيهُ المالكيُّ: ومنهَا: إذا رأوا رجلًا يستهدِي بالكتابِ والسُّنَّةِ في جميعِ أصولِ الدِّينِ وفروعِه؛ رموه عن قوسٍ واحدةٍ بقولِهم: هذا مجسِّمٌ حشويٌّ! وفي زمانِنا هذا يقولونَ له: أنتَ رجلٌ وهَّابيٌّ! وغيرُ ذلك من الألفاظِ المنفِّرةِ للنَّاسِ عنه، سيَّما إذا سمعوه يقولُ: إنَّ الإمامَ الفلانيَّ أو العالمَ الفلانيَّ أخطأ في كذا؛ لمخالفتِه حديثَ كذا وكذا؛ شنُّوا عليه الغارةَ؛ وقالوا: هذا رجلٌ يستحقرُ الأئمَّةَ وأتباعَهم، وقد غفلَ المغرَّرونَ عن قولِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه وهو على المنبرِ للنَّاسِ: لا تتغالوا في مهورِ النِّساءِ؛ فقامت إليه امرأةٌ وقالت له: يا أميرَ المؤمنينَ؛ أينَ أنتَ من قولِه تعالى: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾، ومَن فيكم يعطينَا قنطارًا؟! فوقفَ عند قولِها أميرُ المؤمنينَ، وقالَ: «كلُّ النَّاسِ أعلمُ منك يا عمرُ، حتَّى المرأةُ»!
[الكشف المبدي صـ ٢١٨]
وقالَ عبدُ الله كنُّون المالكيُّ: والحُجَّةُ الكبيرةُ في أنَّ القومَ لم يكونوا على مذهبِ أهلِ الظَّاهرِ = هي مجموعةُ كتبِ المهديِّ بنِ تومرتَ هذه التي نشرَها المستشرقُ المجريُّ جولدزهير، وتشتملُ على كتابِ «أعزِّ ما يُطلبُ»، و«العقيدةِ المرشدةِ»، و«كتابِ الطَّهارةِ» الذي يُقالُ إنَّ المنصورَ جمعَ كتابًا في الصَّلاةِ على منوالِه، إلى غيرِ ذلك من تعاليقِ المهديِّ، وكلُّها ليس فيه ذكرٌ للظَّاهريَّةِ ولا العلمِ من أعلامِها، بل إنَّ في تعاليقِه الأصوليَّةِ ما يعارضُها، وهو إثباتُ القياسِ ومدحُه ممَّا لا يجنحُ إليه أهلُ الظَّاهرِ كما هو معلومٌ.
وإذا كانَ هذا إمامَ الموحِّدينَ ومهدَهم الذي أسَّسَ دولتَهم ومهَّدَ مذهبَهم لا يرى رأيَ الظَّاهريَّةِ ولا يُبدي نحوَها أدنى ميلٍ، فلا شكَّ أنَّ خلفاءَه كانوا كذلك. وإنَّما كانَ الفقهاءُ ينسبونَهم إليها تشنيعًا عليهم، كما يُقالُ اليومَ في كلِّ مَن كانَ سلفيَّ العقيدةِ: إنَّه وهَّابيٌّ، تنكيتًا عليه وتنفيرًا من مذهبِه.
[النبوغ المغربي في الأدب العربي ١ / ١٢٥]
#فوائد_عقدية | 331 |
| 19 | [المعنيانِ العامُّ والخاصُّ لمصطلحِ أهلِ السُّنَّةِ]
⏹قالَ ابنُ تيميَّة: فَلَفْظُ «أَهْلِ السُّنَّةِ» يُرَادُ بِهِ:
١- مَنْ أَثْبَتَ خِلَافَةَ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ. فَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ جَمِيعُ الطَّوَائِفِ إِلَّا الرَّافِضَةَ.
٢- وَقَدْ يُرَادُ بِهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ الْمَحْضَةِ. فَلَا يَدْخُلُ فِيهِ إِلَّا مَنْ يُثْبِتُ الصِّفَاتِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَيَقُولُ: (إِنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَإِنَّ اللَّهَ يُرَى فِي الْآخِرَةِ). وَيُثْبِتُ الْقَدْرَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأُصُولِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ.
وَهَذَا الرَّافِضِيُّ -[يَعْنِي الْمُصَنِّفَ]- جَعَلَ أَهْلَ السُّنَّةِ بِالِاصْطِلَاحِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ اصْطِلَاحُ الْعَامَّةِ: كُلَّ مَنْ لَيْسَ بِرَافِضِيٍّ، قَالُوا: هُوَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ. ثُمَّ أَخَذَ يَنْقُلُ عَنْهُمْ مَقَالَاتٍ لَا يَقُولُهَا إِلَّا بَعْضُهُمْ مَعَ تَحْرِيفِهِ لَهَا، فَكَانَ فِي نَقْلِهِ مِنَ الْكَذِبِ وَالِاضْطِرَابِ مَا لَا يَخْفَى عَلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ.
وَإِذَا عُرِفَ أَنَّ مُرَادَهُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ السُّنَّةُ الْعَامَّةُ، فَهَؤُلَاءِ مُتَنَازِعُونَ فِي إِثْبَاتِ الْجِسْمِ وَنَفْيِهِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَالْإِمَامِيَّةُ أَيْضًا مُتَنَازِعُونَ فِي ذَلِكَ.
[منهاج السنة النبوية ٢ / ٢٢١]
⬅ تنبيهٌ: ليسَ الاصطلاحُ الأوَّلُ اصطلاحًا شرعيًّا، وإنَّما هو اصطلاحٌ نسبيٌّ عامٌّ يُطلَق في مقابلةِ الرَّافضةِ، وهو اصطلاحُ العامَّةِ كما أوضحَ ابنُ تيميَّة ذلك. وبناءً عليه: فالنَّجاةُ والشَّرفُ المطلقُ مختصَّان بأهلِ القسمِ الثَّاني، لا الأوَّلِ، ولا يكونُ الدَّاخلُ في القسمِ الأوَّلِ ناجيًا شريفًا إلَّا بقدرِ قُربِه من القسمِ الثَّاني.
#فوائد_عقدية | 290 |
| 20 | [استدلالُ الكَرَجيِّ بعجزِ العِجلِ عن الكلامِ على إثباتِ صفةِ الكلامِ للهِ سبحانه]
⏹قالَ الكَرَجيُّ القصَّابُ: قولُه: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾ حجَّةٌ على الجهميَّةِ؛ لأنَّهُ جلَّ وتعالى أخبرَ أنَّ الإلهَ لا يكونُ إلَّا متكلِّمًا هاديًا.
ومثلُه: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾، فقد قرنَ القولَ بالضَّرِّ والنَّفعِ، وجعلَ كلَّ ذلكَ من نعتِ الإلهِ، فكيفَ لا يكونُ جلَّ وعلا متكلِّمًا وما أدحضَ حجَّةَ القومِ في اتِّخاذِ العجلِ إلهًا إلَّا بعدمِ الكلامِ؟! أم كيفَ يكونُ قولُه مخلوقًا، وهوَ جلَّ وتعالى بجميعِ صفاتِه غيرُ مخلوقٍ؟!
[نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام ١ / ٤٤٣]
#فوائد_تفسيرية | 282 |
