المُعتصِم | أبو مُحمَّد
Ir al canal en Telegram
2 963
Suscriptores
-424 horas
-37 días
-330 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+3
en 2 canales
agosto '26
+89
en 11 canales
Get PRO
julio '26
+133
en 13 canales
Get PRO
junio '26
+96
en 10 canales
Get PRO
mayo '26
+121
en 14 canales
Get PRO
abril '26
+117
en 15 canales
Get PRO
marzo '26
+126
en 18 canales
Get PRO
febrero '26
+105
en 11 canales
Get PRO
enero '26
+129
en 17 canales
Get PRO
diciembre '25
+133
en 26 canales
Get PRO
noviembre '25
+133
en 18 canales
Get PRO
octubre '25
+165
en 21 canales
Get PRO
septiembre '25
+214
en 21 canales
Get PRO
agosto '25
+174
en 17 canales
Get PRO
julio '25
+109
en 17 canales
Get PRO
junio '25
+167
en 24 canales
Get PRO
mayo '25
+178
en 23 canales
Get PRO
abril '25
+215
en 25 canales
Get PRO
marzo '25
+160
en 15 canales
Get PRO
febrero '25
+145
en 17 canales
Get PRO
enero '25
+217
en 22 canales
Get PRO
diciembre '24
+246
en 21 canales
Get PRO
noviembre '24
+205
en 18 canales
Get PRO
octubre '24
+279
en 24 canales
Get PRO
septiembre '24
+292
en 30 canales
Get PRO
agosto '24
+164
en 28 canales
Get PRO
julio '24
+143
en 19 canales
Get PRO
junio '24
+159
en 21 canales
Get PRO
mayo '24
+180
en 17 canales
Get PRO
abril '24
+411
en 17 canales
Get PRO
marzo '24
+116
en 2 canales
Get PRO
febrero '24
+111
en 5 canales
Get PRO
enero '24
+156
en 6 canales
Get PRO
diciembre '23
+186
en 3 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 02 septiembre | 0 | |||
| 01 septiembre | +3 |
Publicaciones del Canal
| 2 | [أينمَا تكونُ الزَّوجة = يَكُنِ الوطن]
⏹قالَ مُحمَّد الأمين الشنقيطيُّ: إِذَا تَزَوَّجَ الْمُسَافِرُ بِبَلَدٍ، أَوْ مَرَّ عَلَى بَلَدٍ فِيهِ زَوْجَتُهُ = أَتَمَّ الصَّلَاةَ؛ لِأَنَّ الزَّوْجَةَ فِي حُكْمِ الْوَطَنِ، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابِهِمَا، وَأَحْمَدَ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ.
[أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ١ / ٢٧٨]
قلتُ: ومعنى قولهم: «الزوجةُ في حُكم الوطن» أي: متى ما أقامتِ الزوجةُ في بلدٍ = صار وطنًا لزوجهَا، فلا يقصرُ الزوجُ الصلاةَ فيه وإن كان مسافرًا.
وهذا في الأصلِ حكمٌ شرعيٌّ، وإن كانَ لا يخلو من لفتةٍ لطيفةٍ جميلةٍ :)
#فوائد_فقهية | 191 |
| 3 | [أهلُ البدعِ وإن عُذِرُوا فهُم مَا بينَ محرومٍ ومأثومٍ]
⏹قالَ ابنُ تيميَّة: والمقصودُ هنا إنَّما كانَ التَّنبيهُ على طُرُقِ الطَّوائفِ في إثباتِ الصَّانعِ، وأنَّ ما يذكرُه أهلُ البدعِ من المتكلِّمةِ والمتفلسفةِ، فإمَّا أن يكونَ طويلًا لا يُحتاجُ إليهِ، أو ناقصًا لا يحصلُ المقصودُ، وأنَّ الطُّرُقَ التي جاءت بها الرُّسلُ هي أكملُ الطُّرُقِ وأقربُها وأنفعُها، وأنَّ ما في الفطرةِ المكمَّلةِ بالشَّرعةِ المنزَّلةِ يُغني عن هذه الأمورِ المحدَثةِ، وأنَّ سالكيها يفوتُهم من كمالِ المعرفةِ بصفاتِ اللهِ تعالى وأفعالِهِ ما ينقصونَ بهِ عن أهلِ الإيمانِ نقصًا عظيمًا إذا عُذِروا بالجهلِ، وإلَّا كانوا من المستحقِّينَ للعذابِ، إذا خالفوا النَّصَّ الذي قامت عليهم بهِ الحجَّةُ، فهم بين محرومٍ ومأثومٍ.
[درء تعارض العقل والنقل ٨ / ٢٣٨]
#فوائد_عقدية | 174 |
| 4 | [ما جاءَ في أوصافِ العالِمِ المؤهَّلِ للاستدلالِ والإفتاءِ]
⏹قالَ عبدُ الرَّحمن بن يحيى المُعلِّميُّ: فلا يَنْبغي للعاقلِ أنْ يَزُجَّ بنفسِهِ في بحرِ الاستدلالِ حتَّى يجمعَ أمورًا:
الأوَّلُ: إتقانُ العربيَّةِ وطولُ ممارستِها؛ فإنَّنا نجدُ مِن علماءِ العجمِ مَن يغلطُ في فهمِ آيةٍ أو حديثٍ غلطًا لا نشكُّ فيه. ومع ذلك يصعبُ علينا أنْ نُقنعَه بقاعدةٍ معيَّنةٍ مِن القواعدِ المذكورةِ في كتبِ النَّحوِ وغيرها، وما ذلك إلَّا لأنَّه قد بقيَ مِن قواعدِ فهمِ اللُّغةِ ما لا يُعرَفُ إلَّا بالممارسةِ التَّامَّةِ وتربيةِ الذَّوقِ الصَّادقِ، بل إنَّ القواعدَ المبسوطةَ المحرَّرةَ لا يُستطاعُ تطبيقُ أكثرِها بدونِ ممارسةٍ وحسنِ ذوقٍ. وليس هذا خاصًّا بعلمِ العربيَّةِ، بل الأمرُ كذلك في بقيَّةِ العلومِ، ألا ترى أنَّ مِن الأئمَّةِ المجتهدينَ مَن يحتجُّ بالاستحسانِ وفسَّروه بدليلٍ ينقدحُ في نفسِ المجتهدِ ولا يستطيعُ التَّعبيرَ عنه. ونحوَ هذا يقولُ أئمَّةُ الحديثِ في معرفةِ عللِ الحديثِ حتَّى قال الإمامُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهديٍّ: هي إلهامٌ، لو قلتَ للقيِّمِ بالعللِ: مِن أينَ لكَ هذا؟ لم تكنْ له حجَّةٌ. وذكرَ السَّخاويُّ في فتحِ المغيثِ قصصًا في ذلك ومثَّلوه بالصَّيرفيِّ والجوهريِّ. وممَّا يشبهُ ذلك أنَّ مَن خالطَ أهلَ الصِّينِ واليابانِ ثمَّ رأى شخصينِ صينيًّا ويابانيًّا يميِّزُ أحدَهما مِن الآخرِ بأوَّلِ نظرةٍ، ولو سُئلَ عن سببِ تمييزِه ما استطاعَ أنْ يذكرَه حينئذٍ.
الثَّاني: المعرفةُ بالمعاني والبيانِ مع حظٍّ مِن معرفةِ أشعارِ العربِ وفهمِ معانيها ولطائفِها وتطبيقِها على قواعدِ المعاني والبيانِ ممارسًا لذلك.
الثَّالثُ: معرفةُ أصولِ الفقهِ والتَّمكُّنُ فيها على وجهِ التَّحقيقِ لا التَّقليدِ، وكثرةُ الممارسةِ لتطبيقِ الفروعِ على الأصولِ.
الرَّابعُ: معرفةُ مصطلحِ الحديثِ والتَّمكُّنُ فيه، وطرفٌ صالحٌ مِن معرفةِ الرِّجالِ ومراتبِهم وأحوالِهم.
الخامسُ: كثرةُ مطالعةِ كتبِ الحديثِ، وتفهُّمُ معانيهِ، ومعرفةُ صحيحِهِ مِن سقيمِهِ، والممارسةُ لذلك إلى أن تكونَ له ملَكةٌ صحيحةٌ في معرفةِ العللِ والتَّوفيقِ بين المختلفاتِ والتَّرجيحِ بين المتعارضاتِ. ويلحقُ بذلك معرفةُ السِّيرةِ النَّبويَّةِ وأحوالِ العربِ قبلَ الإسلامِ وأحوالِ الصَّحابةِ وعلماءِ التَّابعينَ وتابعيهم.
السَّادسُ: معرفةُ العلماءِ ومراتبِهم في العلمِ ومزاياهم الخاصَّةِ الَّتي يتفاوتونَ فيها، كشدَّةِ الاعتصامِ بالكتابِ والسُّنَّةِ والورعِ وتجنُّبِ الأهواءِ والبدعِ والإخلاصِ وعدمِ العصبيَّةِ وغيرِ ذلك، ولا يقتصرُ على ما هو مشهورٌ بين النَّاسِ مِن الفضائلِ والمناقبِ؛ فإنَّ كثيرًا مِن ذلك نشأَ عن التَّعصُّبِ للمتبوعينَ والمغالاةِ فيهم وتنقيصِ مخالفيهم.
السَّابعُ -وهو الأوَّلُ في الرُّتبةِ والأَوْلى بالعنايةِ-: كثرةُ تدبُّرِ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتفهُّمِ معانيهِ، وليختبرْ فهمَه له ويكرِّرْ امتحانَ نفسِهِ حتَّى يحصلَ له الوثوقُ التَّامُّ بأنَّ فهمَه فهمُ العلماءِ، وليكنْ اعتمادُه على الفهمِ المطابقِ للقواعدِ العلميَّةِ ولا يقتصرْ على «قال فلانٌ وقال فلانٌ».
الثَّامنُ: الإخلاصُ ومحبَّةُ الحقِّ وتطهيرُ النَّفسِ مِن الهوى والتَّعصُّبِ وحبِّ الجاهِ والشُّهرةِ والغلبةِ، وأن يكونَ أعظمُ همِّهِ موافقةَ الحقِّ وإن خالفَ آباءَه ومشايخَه وعاداه أكثرُ النَّاسِ، ويكونُ مع ذلك محافظًا على الطَّاعاتِ متنزِّهًا عن المعاصي بقدرِ الاستطاعةِ، ويبتهلُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ وقتٍ أن يهديَه ويرشدَه ويوفِّقَه ويسدِّدَه. ويكثرُ مِن قولِ «يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِكَ»، و«اهدِني لِمَا اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ بإذنِكَ»، اللهمَّ يا مَن بيدِهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ، وهو يُجيرُ ولا يُجارُ عليه، أَجِرْني مِن شرِّ نفسي ومِن شرِّ ما خَلَقْتَ، ونحوِ ذلك. ويُكثرُ مِن الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم والمحبَّةِ له ولأهلِ بيتِهِ عليهم السَّلامُ ولأصحابِهِ الكرامِ رضوانُ اللهِ عليهم، والاحترامِ للعلماءِ والصَّالحينَ؛ فإن ألزَمَه الدَّليلُ مخالفةَ بعضِهم فلا يحملْه ذلك على احتقارِهم والطَّعنِ فيهم، وليعرفْ لهم حقَّهم ويعتذرْ لهم بما استطاعَ مع المحافظةِ على الحقِّ أينما كانَ.
ولعلَّ قائلًا يقولُ: وهل كاتبُ هذه الرِّسالةِ جامعٌ للأمورِ المتقدِّمةِ؟ فأقولُ: لستُ هنالك ولا قريبًا مِن ذلك…، ومَن طالعَ هذه الرِّسالةَ فسيعرفُ منزلةَ كاتبِها، واللهُ تعالى الموفِّقُ.
[رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله ٢ / ٣١٥ - ٣١٨]
#فوائد_فقهية | 180 |
| 5 | إذا خالفَ قولُ الصَّحابيِّ القيَاس وكانَ ممَّا لا يُقالُ بالرَّأي فلهُ حكم الرَّفع | الشَّيخ عامر بهجت.
#فوائد_أصولية | 169 |
| 6 | ⏹قالَ الزنجانيُّ: وكان بِشْرُ بن غِياثِ المريسيُّ مِنْ أهل الأنبار، وكان أبوه يهوديًا متكلِّمًا، أدخل على اليهود في توراتِهم ما أدخله بِشْرٌ على المسلمين في قرآنهم، وكان يتفقَّه على مذهب أبي حنيفة، وكان يذهبُ في القرآن وفي نفي الصِّفات مذهبَ جَهْمٍ، وكان يخالف جهمًا في الإيمان، ويقول: (إنَّه قولٌ وتصديقٌ)، وكان يخالفه في الجبر، ويوافق المعتزلةَ في نفي الخلقِ عن الأفعال، وناظَرَه غيرُ واحدٍ من علماء السنَّةِ، وألزموه إلزاماتِ لم ينفصلْ عنها، ولا ترك مذهبَه عنادًا، فهجره قومٌ مِنْ أصحابهِ، ومات مهجورًا.
[شرح المنظومة الرائية في السنة ١٠٩] | 183 |
| 7 | [التَّنفيرُ من أهلِ السُّنة بنبزهِم بالوهَّابيَّة]
قالَ محمَّد بن حسينٍ الفقيهُ المالكيُّ: ومنهَا: إذا رأوا رجلًا يستهدِي بالكتابِ والسُّنَّةِ في جميعِ أصولِ الدِّينِ وفروعِه؛ رموه عن قوسٍ واحدةٍ بقولِهم: هذا مجسِّمٌ حشويٌّ! وفي زمانِنا هذا يقولونَ له: أنتَ رجلٌ وهَّابيٌّ! وغيرُ ذلك من الألفاظِ المنفِّرةِ للنَّاسِ عنه، سيَّما إذا سمعوه يقولُ: إنَّ الإمامَ الفلانيَّ أو العالمَ الفلانيَّ أخطأ في كذا؛ لمخالفتِه حديثَ كذا وكذا؛ شنُّوا عليه الغارةَ؛ وقالوا: هذا رجلٌ يستحقرُ الأئمَّةَ وأتباعَهم، وقد غفلَ المغرَّرونَ عن قولِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه وهو على المنبرِ للنَّاسِ: لا تتغالوا في مهورِ النِّساءِ؛ فقامت إليه امرأةٌ وقالت له: يا أميرَ المؤمنينَ؛ أينَ أنتَ من قولِه تعالى: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾، ومَن فيكم يعطينَا قنطارًا؟! فوقفَ عند قولِها أميرُ المؤمنينَ، وقالَ: «كلُّ النَّاسِ أعلمُ منك يا عمرُ، حتَّى المرأةُ»!
[الكشف المبدي صـ ٢١٨]
وقالَ عبدُ الله كنُّون المالكيُّ: والحُجَّةُ الكبيرةُ في أنَّ القومَ لم يكونوا على مذهبِ أهلِ الظَّاهرِ = هي مجموعةُ كتبِ المهديِّ بنِ تومرتَ هذه التي نشرَها المستشرقُ المجريُّ جولدزهير، وتشتملُ على كتابِ «أعزِّ ما يُطلبُ»، و«العقيدةِ المرشدةِ»، و«كتابِ الطَّهارةِ» الذي يُقالُ إنَّ المنصورَ جمعَ كتابًا في الصَّلاةِ على منوالِه، إلى غيرِ ذلك من تعاليقِ المهديِّ، وكلُّها ليس فيه ذكرٌ للظَّاهريَّةِ ولا العلمِ من أعلامِها، بل إنَّ في تعاليقِه الأصوليَّةِ ما يعارضُها، وهو إثباتُ القياسِ ومدحُه ممَّا لا يجنحُ إليه أهلُ الظَّاهرِ كما هو معلومٌ.
وإذا كانَ هذا إمامَ الموحِّدينَ ومهدَهم الذي أسَّسَ دولتَهم ومهَّدَ مذهبَهم لا يرى رأيَ الظَّاهريَّةِ ولا يُبدي نحوَها أدنى ميلٍ، فلا شكَّ أنَّ خلفاءَه كانوا كذلك. وإنَّما كانَ الفقهاءُ ينسبونَهم إليها تشنيعًا عليهم، كما يُقالُ اليومَ في كلِّ مَن كانَ سلفيَّ العقيدةِ: إنَّه وهَّابيٌّ، تنكيتًا عليه وتنفيرًا من مذهبِه.
[النبوغ المغربي في الأدب العربي ١ / ١٢٥]
#فوائد_عقدية | 259 |
| 8 | [المعنيانِ العامُّ والخاصُّ لمصطلحِ أهلِ السُّنَّةِ]
⏹قالَ ابنُ تيميَّة: فَلَفْظُ «أَهْلِ السُّنَّةِ» يُرَادُ بِهِ:
١- مَنْ أَثْبَتَ خِلَافَةَ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ. فَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ جَمِيعُ الطَّوَائِفِ إِلَّا الرَّافِضَةَ.
٢- وَقَدْ يُرَادُ بِهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ الْمَحْضَةِ. فَلَا يَدْخُلُ فِيهِ إِلَّا مَنْ يُثْبِتُ الصِّفَاتِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَيَقُولُ: (إِنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَإِنَّ اللَّهَ يُرَى فِي الْآخِرَةِ). وَيُثْبِتُ الْقَدْرَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْأُصُولِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ.
وَهَذَا الرَّافِضِيُّ -[يَعْنِي الْمُصَنِّفَ]- جَعَلَ أَهْلَ السُّنَّةِ بِالِاصْطِلَاحِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ اصْطِلَاحُ الْعَامَّةِ: كُلَّ مَنْ لَيْسَ بِرَافِضِيٍّ، قَالُوا: هُوَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ. ثُمَّ أَخَذَ يَنْقُلُ عَنْهُمْ مَقَالَاتٍ لَا يَقُولُهَا إِلَّا بَعْضُهُمْ مَعَ تَحْرِيفِهِ لَهَا، فَكَانَ فِي نَقْلِهِ مِنَ الْكَذِبِ وَالِاضْطِرَابِ مَا لَا يَخْفَى عَلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ.
وَإِذَا عُرِفَ أَنَّ مُرَادَهُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ السُّنَّةُ الْعَامَّةُ، فَهَؤُلَاءِ مُتَنَازِعُونَ فِي إِثْبَاتِ الْجِسْمِ وَنَفْيِهِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَالْإِمَامِيَّةُ أَيْضًا مُتَنَازِعُونَ فِي ذَلِكَ.
[منهاج السنة النبوية ٢ / ٢٢١]
⬅ تنبيهٌ: ليسَ الاصطلاحُ الأوَّلُ اصطلاحًا شرعيًّا، وإنَّما هو اصطلاحٌ نسبيٌّ عامٌّ يُطلَق في مقابلةِ الرَّافضةِ، وهو اصطلاحُ العامَّةِ كما أوضحَ ابنُ تيميَّة ذلك. وبناءً عليه: فالنَّجاةُ والشَّرفُ المطلقُ مختصَّان بأهلِ القسمِ الثَّاني، لا الأوَّلِ، ولا يكونُ الدَّاخلُ في القسمِ الأوَّلِ ناجيًا شريفًا إلَّا بقدرِ قُربِه من القسمِ الثَّاني.
#فوائد_عقدية | 227 |
| 9 | [استدلالُ الكَرَجيِّ بعجزِ العِجلِ عن الكلامِ على إثباتِ صفةِ الكلامِ للهِ سبحانه]
⏹قالَ الكَرَجيُّ القصَّابُ: قولُه: ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾ حجَّةٌ على الجهميَّةِ؛ لأنَّهُ جلَّ وتعالى أخبرَ أنَّ الإلهَ لا يكونُ إلَّا متكلِّمًا هاديًا.
ومثلُه: ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾، فقد قرنَ القولَ بالضَّرِّ والنَّفعِ، وجعلَ كلَّ ذلكَ من نعتِ الإلهِ، فكيفَ لا يكونُ جلَّ وعلا متكلِّمًا وما أدحضَ حجَّةَ القومِ في اتِّخاذِ العجلِ إلهًا إلَّا بعدمِ الكلامِ؟! أم كيفَ يكونُ قولُه مخلوقًا، وهوَ جلَّ وتعالى بجميعِ صفاتِه غيرُ مخلوقٍ؟!
[نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام ١ / ٤٤٣]
#فوائد_تفسيرية | 227 |
| 10 | ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ | 241 |
| 11 | هل مُعتمَدُ المذهبِ عند المتأخِّرين مخالفٌ لنصوصِ الإمام؟ | الشَّيخ عامر بهجت.
#فوائد_فقهية | 229 |
| 12 | [من هُم أهل الأهوَاء والبدعِ عندَ الإمامِ مالكٍ؟]
⏹قالَ ابنُ عبد البرِّ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُوَازٍ مِنْدَادٌ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ فِي كِتَابِ الْإِجَارَاتِ مِنْ كِتَابِهِ فِي الْخِلَافِ، قَالَ مَالِكٌ:
«لَا تَجُوزُ الْإِجَارَةُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ وَالتَّنْجِيمِ. وَذَكَرَ كُتُبًا ثُمَّ قَالَ: وَكُتُبُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا هِيَ كُتُبُ أَصْحَابِ الْكَلَامِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرِهِمْ، وَتُفْسَخُ الْإِجَارَةُ فِي ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ كُتُبُ الْقَضَاءِ بِالنُّجُومِ وَعَزَائِمِ الْجِنِّ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ».
وَقَالَ فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ مَالِكٍ: (لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ الْبِدَعِ وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ) قَالَ: أَهْلُ الْأَهْوَاءِ عِنْدَ مَالِكٍ وَسَائِرِ أَصْحَابِنَا هُمْ أَهْلُ الْكَلَامِ، فَكُلُّ مُتَكَلِّمٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، أَشْعَرِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ أَشْعَرِيٍّ، وَلَا تُقْبَلُ لَهُ شَهَادَةٌ فِي الْإِسْلَامِ، وَيُهْجَرُ وَيُؤَدَّبُ عَلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنْ تَمَادَى عَلَيْهَا اسْتُتِيبَ مِنْهَا.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: «لَيْسَ فِي الِاعْتِقَادِ كُلِّهِ فِي صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ إِلَّا مَا جَاءَ مَنْصُوصًا فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ صَحَّ عَنْ رَسُولِ ﷺ أَوْ أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ وَمَا جَاءَ مِنْ أَخْبَارِ الْآحَادِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أَوْ نَحْوِهِ يَسْلَمُ لَهُ وَلَا يُنَاظَرُ فِيهِ».
[جامع بيان العلم وفضله ٢ / ٩٤٢]
#فوائد_عقدية | 241 |
| 13 | [عندمَا هجرَ الإمامُ يحيى العِمرانيُّ ولدهُ طاهر بسببِ ميلِه إلى مذهبِ الأشاعرةِ]
⏹قالَ بهاءُ الدِّين الجنديُّ مترجمًا لأبِي الحُسينِ يحيى بن أبي الخيرِ العِمْرانيِّ اليمانيِّ الشافعيِّ: "وَكَانَ من سيرته أَنه إِذا مضى عَلَيْهِ وَقت من غير ذكر الله تَعَالَى أَو مذاكرة الْعلم حوقَل واستغفر وَقَالَ: (ضيعنا الْوَقْت).
...، وَظهر من وَلَده طَاهِر الْميل والتظاهر بِخِلَاف المعتقد الَّذِي عَلَيْهِ وَالِده، وغالب فُقَهَاء الْعَصْر من أهل الْجند خَاصَّة، فشقَّ ذَلِك على الشَّيْخ، وهجر وَلَده هجرًا شاقا، وَكَانَ ذَلِك سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة.
ثمَّ إِن طَاهِرا لم يطق على هجر أَبِيه، وَلَا هجر الْفُقَهَاء بِذِي أشرق وَكَانَ سَبَب ذَلِك مَا تحققوه فِيهِ، وَعلم أَن لَا زَوَال لذَلِك إِلَّا إِظْهَار التَّوْبَة، والتبري عَمَّا كَانَ أظهره، فَلم يزل يتلطف على وَالِده بذلك بإرسال من يقبل الشَّيْخ مِنْهُ، فَقَالَ للرسول: لَا أقبل مِنْهُ حَتَّى يطلع الْمِنْبَر بِمحضر الْفُقَهَاء ويعرض عَلَيْهِم عقيدته، ويتبرأ مِمَّا سواهَا. فَأجَاب إِلَى ذَلِك، وَحضر فِي يَوْم الْجُمُعَة الْجَامِع وَصعد الْمِنْبَر، وَكَانَ فصيحًا مصقعًا، فَخَطب وَذكر عقيدته الَّتِي الْفُقَهَاء متفقون عَلَيْهَا، وتبرأ مِمَّا سواهَا، فحين فرغ من ذَلِك الْتفت الشَّيْخ إِلَى الْفُقَهَاء وهم حوله وَقَالَ: هَل أنكر الإخوان من كَلَامه شَيْئا؟ فَقَالُوا: لَا. وَفِي عقيب ذَلِك صنف كتاب الِانْتِصَار.
[السلوك في طبقات العلماء والملوك ١ / ٢٩٦ - ٢٩٧] | 248 |
| 14 | غلطُ تصدُّر النِّساء على وسائل التَّواصل الاجتماعيِّ!
•
•
•
#مقاطعي | 334 |
| 15 | https://youtu.be/r8MFysnT1QY?si=N3mc-CjDz9SBQaSL
رائع، فتحَ اللهُ عليكُم. | 297 |
| 16 | [مَا جاءَ في اصطلاح الصوفيَّة على ألفاظٍ خاصَّة وما يترتب عليها من تمويهٍ والتباسٍ]
⏹قالَ ابنُ تيمية: «واعلمْ أنَّ ألفاظَ الصُّوفيَّةِ وعلومَهم تختلفُ، فيُطلقونَ ألفاظَهم على موضوعاتٍ لهم، ومرموزاتٍ وإشاراتٍ تَجري فيما بينهم، فمن لم يُداخِلْهم على التَّحقيقِ، ويُنازِلْ ما هم عليه، رَجَعَ عنهم خاسئًا وهو حسيرٌ».
[الفتوى الحموية الكبرى ص ٤٥٥]
وقال: «وَآخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ وَضْعَ أَلْفَاظِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ عَلَى مَعَانِي أُخَرَ مُخَالِفَةٍ لِمَعَانِيهِمْ، ثُمَّ يَنْطِقُونَ بِتِلْكَ الْأَلْفَاظِ مُرِيدِينَ بِهَا مَا يَعْنُونَهُ هُمْ وَيَقُولُونَ: إنَّا مُوَافِقُونَ لِلْأَنْبِيَاءِ. وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْمَلَاحِدَةِ الْمُتَفَلْسِفَةِ والْإسمَاعِيليَّة وَمَنْ ضَاهَاهُمْ مِنْ مَلَاحِدَةِ الْمُتَكَلِّمَةِ وَالْمُتَصَوِّفَةِ».
[مجموع الفتاوى ٢٤٣/١]
وقالَ ابنُ القيم: «فاعلم أنَّ في لسان القوم من الاستعارات، وإطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ، وإطلاق اللَّفظ وإرادة إشارته دون حقيقة معناه = ما ليس في لسان أحدٍ من الطوائف غيرهم. ولهذا يقولون: نحن أصحاب الإشارة لا أصحاب العبارة، والإشارة لنا والعبارة لغيرنا. وقد يطلقون العبارة التي يطلقها الملحد، ويريدون بها معنًى لا فساد فيه. وصار هذا سببًا لفتنة طائفتين: طائفة تعلَّقوا عليهم بظاهر عباراتهم، فبدَّعوهم وضلَّلوهم؛ وطائفة نظروا إلى مقاصدهم ومغزاهم، فصوَّبوا تلك العبارات، وصحَّحوا تلك الإشارات. وطالب الحقِّ يقبله ممَّن كان، ويردُّ ما خالفه على من كان».
[مدارج السالكين ٣٠٩/٣]
وقَالَ بعض المُتَكَلِّمين لأبي العبَّاس بن عَطاء -وهو رجلٌ صوفيٌّ-: «مَا بالكم أَيهَا المتصوفة قد اشتققتم ألفاظًا أغربتم بهَا على السامعين وخرجتم عَن اللِّسَان الْمُعْتَاد؟ هَل هَذَا إِلَّا طلب للتمويه أَو ستر لعوار الْمَذْهَب؟ فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: مَا فعلنَا ذَلِك إِلَّا لغيرتنا عَلَيْهِ لعزته علينا، كَيْلا يشْربهَا غير طائفتنا».
[التعرف لمذهب أهل التصوف ٨٨-٨٩]
وقالَ ابنُ عربيٍّ: «اصطلحَ أهلُ اللّٰهِ على ألفاظٍ لا يعرِفُها سِواهم إلَّا منهم، وسلكوا طريقةً فيها لا يعرِفُها غيرُهم، كما سلكتِ العربُ في كلامِها من التَّشبيهاتِ والاستعاراتِ، ليفهمَ بعضُهم من بعضٍ، فإذا خلَوا بأبناءِ جنسِهم تكلَّموا بما هو الأمرُ عليه بالنَّصِّ الصَّريحِ، وإذا حضرَ معهم من ليس منهم تكلَّموا بينهم بالألفاظِ التي اصطلحوا عليها، فلا يعرِفُ الأجنبيُّ الجليسُ ما هم فيه، ولا ما يقولون».
[الفتوحات المكية ٢٧٦-٢٧٥/٤]
وقالَ القُشيريُّ: «وهذه الطَّائفةُ يستعملون ألفاظًا فيما بينهم قصدوا بها الكشفَ عن معانيهم لأنفسِهم، والإجمالَ والسَّترَ على من باينهم في طريقتِهم؛ لتكونَ معاني ألفاظِهم مُستبهِمةً على الأجانبِ؛ غَيرةً منهم على أسرارِهم أن تشيعَ في غيرِ أهلِها».
[الرسالة القشيرية ١٥٠/١]
وقالَ ابنُ خلدونَ: «ثمَّ لهم مع ذلك آدابٌ مخصوصةٌ بهم واصطلاحاتٌ في ألفاظٍ تدورُ بينهم؛ إذ الأوضاعُ اللُّغويَّةُ إنما هي للمعاني المتعارفةِ، فإذا عَرَضَ من المعاني ما هو غيرُ متعارفٍ، اصطلحنا على التَّعبيرِ عنه بلفظٍ يتيسَّرُ فهمُه منه، فلهذا اختصَّ هؤلاء بهذا النَّوعِ من العلمِ الذي ليس لواحدٍ غيرِهم من أهلِ الشَّريعةِ الكلامُ فيه».
[مقدمة ابن خلدون ٦٢٣/٢]
#فوائد_عقدية | 317 |
| 17 | Sin texto... | 323 |
| 18 | 🐾وكلُّ من كانَ لديه مشروعٌ يرغبُ في نشره = فلا مانعَ من أن يراسلني؛ ففضلُكم عليَّ سابقٌ، وما أقدِّم لكم إلَّا بعض حقِّكم عليَّ، وجزاكم اللهُ عن أخيكِم خيرًا. | 343 |
| 19 | ⬅ مكتبةُ التَّوحيد - شفَاعمرو - 0547952790.
عليكُم بهَا دعمًا ونشرًا، لعلَّها تكونُ صدقةً جاريةً بعد مماتنا. | 344 |
| 20 | أكثروا من الدُّعاء لأنفسكم وأهليكم والمسلمين جميعًا في هذه السَّاعة الطَّيِّبَة.
https://t.me/mutasem_id/3454 | 393 |
