uz
Feedback
المُعتصِم | أبو مُحمَّد

المُعتصِم | أبو مُحمَّد

Kanalga Telegram’da o‘tish

طالبُ علمٍ ↟ سُنِّيٌّ أَثريٌّ

Ko'proq ko'rsatish
2 970
Obunachilar
-224 soatlar
+67 kunlar
+2130 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+121
13 kanalda
Iyun '26
+96
10 kanalda
Get PRO
May '26
+121
14 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+117
15 kanalda
Get PRO
Mart '26
+126
18 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+105
11 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+129
17 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+133
26 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+133
18 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+165
21 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+214
21 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+174
17 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+109
17 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+167
24 kanalda
Get PRO
May '25
+178
23 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+215
25 kanalda
Get PRO
Mart '25
+160
15 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+145
17 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+217
22 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+246
21 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+205
18 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+279
24 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+292
30 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+164
28 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+143
19 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+159
21 kanalda
Get PRO
May '24
+180
17 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+411
17 kanalda
Get PRO
Mart '24
+116
2 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+111
5 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+156
6 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+186
3 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
28 Iyul0
27 Iyul+1
26 Iyul+3
25 Iyul+2
24 Iyul+2
23 Iyul+8
22 Iyul+5
21 Iyul+13
20 Iyul+4
19 Iyul+4
18 Iyul+4
17 Iyul+4
16 Iyul+4
15 Iyul+9
14 Iyul+2
13 Iyul+7
12 Iyul+2
11 Iyul+5
10 Iyul+7
09 Iyul+1
08 Iyul+4
07 Iyul+1
06 Iyul+11
05 Iyul+2
04 Iyul+2
03 Iyul+6
02 Iyul+3
01 Iyul+5
Kanal postlari
[من لوازمِ نفيِ الصفات وتأويلهَا: تجهيلُ السلف وأصحابِ القرونِ المُفضَّلة!] ⏹قال ابنُ القيِّم ناقلًا عن شيخ الإسلام ابن تيميَّة: «إن كان الحقُّ فيما يقوله هؤلاء النُّفاة الذين لا يُوجد ما يقولونه في الكتاب والسُّنَّة، وكلام القرون الثلاثة المعظَّمة على سائر القرون، ولا في كلام أحدٍ من أئمة الإسلام المقتدَى بهم؛ بل ما في الكتاب والسُّنَّة وكلام السلف والأئمة يوجد دالًّا على خلاف الحق عندهم، إمَّا نصًّا وإمَّا ظاهرًا، بل دالًّا عندهم على الكفر والضلال = لَزِمَ من ذلك لوازمُ باطلة: منها: أن يكون الله سبحانه قد أنزل في كتابه وسُنة نبيه من هذه الألفاظ ما يُضِلُّهم ظاهرُه ويُوقِعهم في التشبيه والتمثيل. ومنها: أن يكون قد ترك بيانَ الحق والصواب لهم، ولم يفصح به، بل رمزَ إليه رمزًا وألغزه إلغازًا، لا يُفهم منه ذلك إلَّا بعد الجهد الجَهِيد. ومنها: أن يكون قد كلَّف عبادَه ألَّا يفهموا من تلك الألفاظ حقائقها وظواهرها، وكلَّفهم أن يفهموا منها ما لا تدل عليه، ولم يجعل معها قرينة تُفهِم ذلك. ومنها: أن يكون أفضلُ الأُمة وخير القرون قد أمسكوا مِن أولهم إلى آخرهم عن قول الحق في هذا النبأ العظيم الذي هو من أهم أصول الإيمان، وذلك إمَّا جهلٌ ينافي العلمَ، وإمَّا كتمانٌ ينافي البيانَ، ولقد أساء الظن بخيار الأُمة مَن نسبَهم إلى ذلك...، ومعلوم أنه إذا ازدوج التكلمُ بالباطل والسكوت عن بيان الحق تولَّدَ مِن بينهما جهل الحق وإضلال الخلق... ...، ومنها: أنهم التزموا لذلك تجهيلَ السَّلف، وأنهم كانوا أُمِّيين مُقبِلين على الزهد والعبادة والورع والتسبيح وقيام الليل، ولم تكن الحقائق من شأنهم".
[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ١ ‏/ ١٢٥ - ١٢٧]
#فوائد_عقدية

2
‏﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
‏﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
156
3
[مَا جاءَ في أمَانة تبليغِ السَّلام] ⏹قالَ ابنُ أبي شيبَة: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَلْمَانَ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، فَقَالَ: «مُذْ كَمْ؟ فَذَكَرَ أَيَّامًا، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَكَانَتْ أَمَانَةً تُؤَدِّيهَا». حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَسَنٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: يُقْرِئُ فُلَانًا السَّلَامَ، قَالُوا: «هِيَ أَمَانَةٌ، إِلَّا أَنْ يَنْسَى». حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ: قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: أَقْرِئْ فُلَانًا السَّلَامَ وَلَا حَرَجَ، قَالَ: «هِيَ أَمَانَةٌ، وَإِذَا قَالَ: أُبَلِّغُ عَنْكَ، كَانَ فِي سَعَةٍ». [المصنف - ابن أبي شيبة - ٥ ‏/ ٢٤٥] ⏹وقَال العراقيُّ: "(الرَّابِعَةُ): فِيهِ اسْتِحْبَابُ بَعْثِ السَّلَامِ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَيَجِبُ عَلَى الرَّسُولِ تَبْلِيغُهُ فَإِنَّهُ أَمَانَةٌ، وَيَجِبُ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ. وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: إنَّمَا يَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ إذَا الْتَزَمَ وَقَالَ لِلْمُرْسِلِ: إنِّي تَحَمَّلْت ذَلِكَ وَسَأُبَلِّغُهُ لَهُ. فَإِنْ لَمْ يَلْتَزِمْ ذَلِكَ = لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ تَبْلِيغُهُ، كَمَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ". [طرح التثريب في شرح التقريب ٨ ‏/ ١٠٨] ⏹وقالَ النَّوويُّ: "وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ بَعْثِ السَّلَامِ، وَيَجِبُ عَلَى الرَّسُولِ تَبْلِيغُهُ". [شرح النووي على مسلم ١٥ ‏/ ٢١١] ⏹وقالَ ابنُ حجرٍ: "وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ الرَّسُولَ إِنِ الْتَزَمَهُ أَشْبَهَ الْأَمَانَةَ، وَإِلَّا فَوَدِيعَةٌ، وَالْوَدَائِعُ إِذَا لَمْ تُقْبَلْ = لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ". [فتح الباري بشرح البخاري ١١ ‏/ ١٦٦] ⏹وقالَ ابنُ عثيمين: "ثمَّ إنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ إذا نُقِلَ السَّلامُ مِنْ شَخصٍ إلى شَخصٍ أنْ يَقولَ: عَلَيهِ السَّلامُ، وإنْ قالَ: عَلَيكَ وَعَلَيهِ السَّلامُ، أو عَلَيهِ وَعَلَيكَ السَّلامُ، فحَسَنٌ؛ لأنَّ هذا الَّذي نَقَلَ السَّلامَ مُحسِنٌ، فَتُكافِئُهُ بالدُّعاءِ لَهُ...، ولكِنْ، هل يَجِبُ عَلَيكَ أنْ تَنقُلَ الوَصيَّةَ إذا قالَ: سَلِّمْ لي على فُلانٍ، أم لا يَجِبُ؟ فَصَّلَ العُلَماءُ، فقالوا: إنِ التَزَمتَ لَهُ بذلكَ وَجَبَ عَلَيكَ؛ لأنَّ اللهَ يَقولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾، وأنتَ الآنَ تَحَمَّلتَ هذا. أمَّا إذا قالَ: سَلِّمْ لي على فُلانٍ، وسَكَتَّ، أو قُلتَ لَهُ مَثَلًا: إذا تَذَكَّرتُ، أو ما أَشبَهَ ذلكَ، فهذا لا يَلزَمُ، إلَّا إذا ذَكَرْتَ، وقدِ التَزَمتَ لَهُ أنْ تُسَلِّمَ عَلَيهِ إذَا ذَكَرْتَ. لكنِ الأحسَنُ ألَّا يُكَلِّفَ الإنسانُ أَحدًا". [شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٤ ‏/ ٤٠١] #فوائد_فقهية
187
4
Matn yo'q...
176
5
#الأسئلة لو تنازلَت لي زوجتي عن مؤخَّرِ صداقِها بيني وبينها من دونِ أيِّ طلبٍ مني، ثم عادت تُطالبني به، وتقولُ: (رجعتُ في كلامي، وكنتُ أمزح). هل يجوزُ لها ذلك شرعًا، ويعودُ المؤخرُ دينًا في ذمتي؟ أم تبرأُ ذمَّتي بقولِها الأوَّل؟ ➿قالَ الشَّيخ أحمد زين العَابدين: مؤخرُ الصداقِ دينٌ في ذمةِ الزوجِ لزوجته. والديونُ تسقطُ بالإبراءِ، ولا يُشترطُ في صحةِ إسقاطِها قبضٌ؛ لأنها في الذمةِ. فإن أسقطتِ الزوجةُ مؤخرَ الصداقِ عن زوجِها = سقطَ عنه، ولم يجزْ لها أن ترجعَ فيه مرةً أخرى على الصحيح. لكن يُراعى في هذا القرائنُ الحاليةُ، فالإبراءُ هنا هبةٌ، فهي كأنها وهبتْ له مؤخرَ صداقِها، والهبةُ الواردةُ على محلِّ رغبةٍ أو رهبةٍ تتقيدُ بها. مثالُ ذلك: ما يُهديه الزوجُ لزوجتِه قبل العقد، إن لم يتمَّ العقدُ وفُسخ = رجعَ بتلك الهدايا عليها، وجازَ له أخذُها منها، حتى ولو كانتْ قبضتْها. لماذا؟ قال أهلُ العلم: لأن ظاهرَ الحالِ أنه إنما أهداها رغبةً في نكاحِها، فصارتْ كالهبةِ المقيدةِ بشرطٍ، فتقيدتْ به. كذلك هنا، فالإبراءُ من مؤخرِ الصداقِ حالَ الودِّ والسكينةِ يكونُ غالبًا رغبةً في استدامةِ ودِّ الزوجِ لزوجتِه ومحبتِه لها، فإن زالَ هذا، وأرادَ طلاقَها، أو تغيرَ ما كانتْ تنازلتْ عن المؤخرِ لأجلِه = فإن ظاهرَ مذهبِنا ليس لها الرجوعُ في هذا الإبراءِ، وليس لها المطالبةُ به مرةً أخرى. لكن لو قال فقيهٌ بأن لها الرجوعَ فيه والحالةُ هذه = لم يكن بعيدًا عن قواعدِ مذهبِنا، وهي روايةٌ عن أحمد، وقولُ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، وإليه ميلُ ابنِ القيم -ولا أذكرُ اختيارَ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيمية-، وهو مقتضى كلامِ ابنِ القيمِ رحمه الله في إعلامِ الموقعين وغيره، فإنه قرر قاعدةً مقتضاها أن الهبةَ على نوعين: ١- تبرعٌ محضٌ. ٢- هبةٌ لأجلِ عوضٍ. أما الهبةُ التي هي تبرعٌ محضٌ = فلا يجوزُ الرجوعُ فيها. وأما الهبةُ التي لأجلِ عوضٍ = فللواهبِ أن يرجعَ فيها إذا لم يحصلْ له العوضُ. وهبةُ الزوجةِ لزوجِها رغبةً أو رهبةً = هي من النوعِ الثاني، ولذلك قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه: «إنَّ النساءَ يُعطينَ أزواجَهُنَّ رغبةً ورهبةً، فأيما امرأةٍ أعطتْ زوجَها شيئًا ثم أرادتْ أن تعتصرَه، فهي أحقُّ به». وإلى هذا ذهب الإمامُ أحمدُ في إحدى الروايتين عنه، والروايةُ الأولى المعتمدةُ تفرقُ بين ما وهبتْه لزوجِها بطلبِه أو بغيرِ طلبِه؛ فإن كان بطلبِه، ثم ضارَّها بطلاقٍ، أو بزواجٍ بأخرى، ونحوِه = جازَ لها الرجوعُ، وإن لم يكن بطلبِه = لم يكن لها الرجوعُ. والذي ننصحُ به أن يردَّ إليها مؤخرَ صداقِها، فهذا مقتضى المروءةِ والورعِ، وأبرأُ للذمةِ. أمَّا الفتوى، فلا يجبُ عليه ردُّ شيءٍ إليها، ورجوعُها في الإبراءِ غيرُ صحيحٍ؛ لأنه لم يطلبْ منها شيئًا.
204
6
https://youtu.be/oRCD_Gw7vf0?si=I8KQKpPIGOWSmAiQ عظيمٌ عظيمٌ عظيمٌ يا دكتُور!
203
7
[حين يطمعُ إبليسُ في رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ] ⏹قالَ الآجرِّيُّ: "حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ: عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ قَالَ: "حُدِّثْتُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِمَنْ دَخَلَ النَّارَ -أي: منَ المُسلمِين-: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَغْضَبُ اللَّهُ عز وجل لَهُمْ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ: اشْفَعُوا. فَيَشْفَعُونَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، حَتَّى إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَتَطَاوَلُ رَجَاءَ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ". [الشريعة للآجري ٣ ‏/ ١٢٠٩] #فوائد_عقدية
236
8
فُرصةٌ ذهبيَّة لا تُعوَّض🐾 تنبيهٌ: يلزمُ تشغيل الـ Vpn من أجلِ فتح الموقع بسلاسة.
228
9
تعلن #الجامعة_الإسلامية عن فتح باب التقديم والقبول على برنامج بكالوريوس الشريعة عن بُعد للعام الجامعي 1448هـ، للطلاب والطالبا
تعلن #الجامعة_الإسلامية عن فتح باب التقديم والقبول على برنامج بكالوريوس الشريعة عن بُعد للعام الجامعي 1448هـ، للطلاب والطالبات الدوليين. رابط التقديم: https://bit.ly/44ORbA0 للاطلاع على دليل القبول: https://bit.ly/4pFD5KE
192
10
[مَا جاءَ في إثباتِ الأَصابعِ للهِ عزَّ وجلَّ] ⏹قالَ الشَّافعيُّ: "لِلَّهِ تباركَ وتعالى أسماءٌ وصفاتٌ جاءَ بها كتابُه، وأخبرَ بها نبيُّه ﷺ أُمَّتَه، لا يسمعُ أحدًا من خلقِ اللهِ قامتْ عليه الحُجَّةُ: أنَّ القرآنَ نزلَ به، وصحَّ عنه بقولِ النَّبيِّ ﷺ، فيما رُويَ عنه العدلُ. فإن خالفَ ذلك بعدَ ثبوتِ الحُجَّةِ عليه فهو باللهِ كافرٌ. فأمَّا قبلَ ثبوتِ الحُجَّةِ عليه من جهةِ الخبرِ، فمعذورٌ بالجهلِ؛ لأنَّ علمَ ذلك لا يُدرَكُ بالعقلِ، ولا بالرَّويَّةِ والفكرِ. ونحوُ ذلك أخبارُ اللهِ سبحانه وتعالى، أتانا أنَّه سميعٌ، وأنَّ له يدينِ، بقولِه: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾، وأنَّ له يمينًا، بقولِه: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾، وأنَّ له إصبعًا، بقولِ النَّبيِّ ﷺ: «ما من قلبٍ إلَّا وهو بين إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ». فإنَّ هذه المعاني التي وصفَ اللهُ بها نفسَه، ووصفَه بها رسولُه ﷺ، ممَّا لا تُدرَكُ حقيقتُه بالفكرِ والرَّويَّةِ، فلا يكفُر بالجهلِ بها أحدٌ إلَّا بعدَ انتهاءِ الخبرِ إليه بها. فإن كان الواردُ بذلك خبرًا يقومُ في الفهمِ مقامَ المشاهدةِ في السماعِ، وجبتِ الدِّيانةُ على سامعِه بحقيقتِه، والشهادةُ عليه، كما عاينَ وسمعَ من رسولِ اللهِ ﷺ. ولكن يُثبِتُ هذه الصفاتِ، وينفي التشبيهَ، كما نفى ذلك عن نفسِه تعالى ذكرُه، فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾". [طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى ١ ‏/ ٢٨٤] ⏹وقالَ الآجرِّيُّ: "بَابُ الْإِيمَانِ بِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ تبارك وتعالى السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، تَصْدِيقًا لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾. [الشريعة للآجري ٣ ‏/ ١١٦٤] #فوائد_عقدية
233
11
شيءٌ من حبِّ النَّبيِّ ﷺ لخديجة | الشَّيخ ماهر الفحل. #رقائق_ومكارم
شيءٌ من حبِّ النَّبيِّ ﷺ لخديجة | الشَّيخ ماهر الفحل. #رقائق_ومكارم
231
12
⏺قالَ ابنُ القيِّم: "الفصلُ الرابعُ والعشرونَ: في ذِكْرِ الطَّواغيتِ الأربعِ التي هَدَمَ بها أصحابُ التأويلِ الباطلِ معاقلَ الدِّينِ، وانتهكوا بها حُرْمَةَ القرآنِ، ومحَوْا بها رُسومَ الإيمانِ، وهي: قولُهم: إنَّ كلامَ اللهِ وكلامَ رسولِهِ أدلَّةٌ لفظيَّةٌ لا تُفيدُ علمًا ولا يَحصُلُ منها يقينٌ. وقولُهم: إنَّ آياتِ الصِّفاتِ وأحاديثَ الصِّفاتِ مجازاتٌ لا حقيقةَ لها. وقولُهم: إنَّ أخبارَ رسولِ اللهِ ﷺ الصحيحةَ لا تُفيدُ العلمَ، وغايتُها أن تُفيدَ الظنَّ. وقولُهم: إذا تعارَضَ العقلُ ونصوصُ الوحيِ أخذنا بالعقلِ ولم نلتفتْ إلى الوحيِ. واللهُ المسؤولُ أن يُرِيَنا الحقَّ حقًّا ويوفِّقَنا لاتِّباعِهِ، ويُرِيَنا الباطلَ باطلًا ويُعينَنا على اجتنابِهِ، وألَّا يجعلَنا ممَّن يتقدَّمُ بين يديهِ ويدي رسولِهِ، ولا ممَّن يُقَدِّمُ آراءَ الرجالِ وما نحتتْهُ أفكارُها على نصوصِ الوحيِ. وهو المسؤولُ أن يوفِّقَنا لما طلبناهُ، وأن يجعلَهُ خالصًا لوجهِهِ، مُدْنِيًا مِن رضاهُ، إنَّهُ خيرُ مسؤولٍ، وأكرمُ مأمولٍ، وبهِ المستعانُ، وعليهِ التكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ". [الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ١ ‏/ ٢١ - ٢٢]
249
13
⏺تَذكير بصيام الأيَّام البيض: الإثنين ١٣ الثُلاثاء ١٤ الأربعَاء ١٥ باركَ اللهُ فيكم وأحسنَ إليكم.
263
14
الدال على الخير كفاعله (٢) كيف تحقق تفسير آية من كتاب الله؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الله وبعد: ١) الخطوة الاولى: أول ما أنصح به أن يطلع المرء على التفسير من بعض المختصرات، والمختار عندي ثلاثة: ‏❁ تفسير السعدي: والشيخ عبد الرحمن له شخصية علمية فريدة جدا، فلا يخلو تفسيره لأي آية من نكت ولطائف ما أشبهها بطريقة شيخ الاسلام وتلميذه، حتى أنه في غير موضع يطرد قواعدهم ويستخرج فوائد، مثل تطبيقه لقاعدة النفي في سياق المدح يقتضي إثبات ضد المنفي في قوله تعالى (لا ريب فيه)، فقال أن نفي الريب يقتضي إثبات ضده وهو اليقين. ‏❁ تفسير السمعاني: وفيه أيضا إفادات جميلة في اللغة وغيره، وطرح استشكالات وإجابتها، وكثير من الفوائد كنت أجدها عند القرطبي والبغوي وأصلها من السمعاني، وليست كل تحريراته صحيحة وستستنتج هذا لوحدك بعد قرائتك لآثار السلف كما سيأتي ‏❁ تفسير البغوي: وهذا تفسير مختصر فيه اختصار لمادة الثعلبي، وهو نافع في باب القراءات، وعامة ما ينقل من الآثار عن السلف ليست بشيء ولا أسانيد لها فلا تعتمدها. ٢) الخطوة الثانية وهي الأهم: ستقرأ أهم الكتب الآن وهي: ‏❁ تفسير الطبري: وهو غني عن التعريف، وهو أعظم تفسير كُتب في الاسلام، ففيه أخبار السلف، والترجيح بينها، والجمع بين ما اوهم التعارض، وفيه اللغة والفقه وإيراد الاستشكالات وجوابها، ولا يستغني عنه طالب علم البتة. ‏❁ تفسير ابن أبي حاتم: وهو الآخر غني عن التعريف، كثيرا ما ينفرد بروايات عن الطبري، أو يروي ما روى الطبري بإسناد أقوى، وإذا وُجد إجماع فإنه ينقله، وليس في كتابه أثر منكر المتن والله الحمد. ‏❁ تفسير ابن كثير: وهو الآخر غني عن التعريف، وهو نافع في أمور: جمع شتات الآثار، والأحاديث المرفوعة والحكم عليها صحة وضعفا، وتفسير القرآن بالقرآن، ولا أعرف فيه عيبا سوى توسعه في نسبة الآثار لإسرائيليات. ‏❁ موسوعة التفسير بالمأثور: وهذا كتاب معاصر نافع فيه جمع منقطع النظير لكل ما روي من الآثار في تفسير الآية الواحدة، وأنت ستكون مررت على ٨٠ % من مادته من الطبري وابن أبي حاتم، ولكن لا يستغنى عنه أبدا، فأحيانا يحيى بن سلام أو ابن المنذر أو عبد الرزاق أو أمثالهم ينفردون، وهذا الكتاب جامع لكل ما وُجد حتى من الكتب المفقودة مثل تفسير عبد بن حميد وغيره، اعتمادا على نقل السيوطي في الدر المنثور. ٣) الخطوة الثالثة وهي إثرائية فقط: ‏❁ تفسير ابن القيم: وهو جمع لكلامه من كتب متفرقة، فيه إفادات وتدبرات يندر أن تجدها عند غيره ‏❁ تفسير أضواء البيان: وهو جيد جدا في تفسير القرآن بالقرآن، وجواب ما أوهم التعارض من الآيات ‏❁ فتح القدير للشوكاني: وطريقته تشبه ابن كثير، وهو معتن بما روي من المرفوع والحكم عليه، وأراه مستوعبا لمادة اللغويين ولبعض المطولات كالقرطبي (وأنا لم أنصح بالقرطبي لأنه يطيل ولكثرة الخطأ في تفسيره، وكثير ممن جاء بعده استوعب مادته ولخصها) ‏❁ في باب اللغة العودة للمعاجم المتقدمة مثل تهذيب اللغة لأزهري ونحوه فيه إفادة أكثر، أما التفاسير المتخصصة في اللغة فيوجد كتاب أبي حيان وهو يغرب أحيانا، ويوجد البسيط للواحدي وهو أفضل، وله تحقيق جيد يذكر مصادره يتعقبه إن أخطأ. أما التحرير والتنوير ففيه إفادات وهو مستوعب لمادة من سبقه من البلاغيين وزيادة، ولكنه محشو بالتجهم، وخطئه أكثر من صوابه، ولو هذبه سني لكان خيرا من الأصل. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
252
15
Matn yo'q...
67
16
[من أمانةِ المحدِّثين في نقدِ الرواة، ولو كانوا أقاربَهم] قالَ ابنُ أبي حاتم: حدَّثنا عبدُ الرحمن، سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ يحيى بنَ المغيرةِ قالَ: سألتُ جريرًا عن أخيه أنسٍ، فقالَ: «لا يُكتبُ عنه؛ فإنَّه يكذبُ في كلامِ الناسِ، وقد سمعَ من هشامِ بنِ عروةَ، وعبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، ولكنَّه يكذبُ في حديثِ الناسِ، فلا يُكتبُ عنه». [الجرح والتعديل ٢ ‏/ ٢٨٩ - ٢٩٠] وقالَ ابنُ حبَّان: "وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه فَقَالَ اسألوا غَيْرِي فَقَالَ سألناك فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ: هَذَا هُوَ الدَّين، أبي ضَعِيف". [المجروحين لابن حبان ٢ ‏/ ١٥] وقالَ الخطيبُ البغداديُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَلِيٍّ الدِّينَوَرِيُّ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيَّ السَّرَخْسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاتِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ وَشَرَّفَهَا وَفَضَّلَهَا بِالْإِسْنَادِ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ كُلِّهَا، قَدِيمِهِمْ وَحَدِيثِهِمْ، إِسْنَادٌ، وَإِنَّمَا هِيَ صُحُفٌ فِي أَيْدِيهِمْ، وَقَدْ خَلَطُوا بِكُتُبِهِمْ أَخْبَارَهُمْ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ تَمْيِيزٌ بَيْنَ مَا نَزَلَ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مِمَّا جَاءَهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ، وَتَمْيِيزٌ بَيْنَ مَا أَلْحَقُوهُ بِكُتُبِهِمْ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي أَخَذُوا عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ. وَهَذِهِ الْأُمَّةُ إِنَّمَا تَنُصُّ الْحَدِيثَ مِنَ الثِّقَةِ الْمَعْرُوفِ فِي زَمَانِهِ، الْمَشْهُورِ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ عَنْ مِثْلِهِ حَتَّى تَتَنَاهَى أَخْبَارُهُمْ، ثُمَّ يَبْحَثُونَ أَشَدَّ الْبَحْثِ حَتَّى يَعْرِفُوا الْأَحْفَظَ فَالْأَحْفَظَ، وَالْأَضْبَطَ، فَالْأَضْبَطَ، وَالْأَطْوَلَ مُجَالَسَةً لِمَنْ فَوْقَهُ مِمَّنْ كَانَ أَقَلَّ مُجَالَسَةً. ثُمَّ يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ مِنْ عِشْرِينَ وَجْهًا وَأَكْثَرَ حَتَّى يُهَذِّبُوهُ مِنَ الْغَلَطِ وَالزَّلَلِ، وَيَضْبِطُوا حُرُوفَهُ وَيَعَدُّوهُ عَدًّا. فَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ. نَسْتَوْزِعُ اللَّهَ شُكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَنَسْأَلُهُ التَّثْبِيتَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا يُقَرِّبُ مِنْهُ وَيُزْلِفُ لَدَيْهِ، وَيُمَسِّكُنَا بِطَاعَتِهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ حُمَيْدٌ. فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يُحَابِي فِي الْحَدِيثِ أَبَاهُ، وَلَا أَخَاهُ، وَلَا وَلَدَهُ. وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَهُوَ إِمَامُ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ، لَا يُرْوَى عَنْهُ حَرْفٌ فِي تَقْوِيَةِ أَبِيهِ، بَلْ يُرْوَى عَنْهُ ضِدُّ ذَلِكَ. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا وَفَّقَنَا». [شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي صـ ٤٠- ٤١] #فوائد_حديثية
227
17
Matn yo'q...
1
18
🐾سألتحقُ بهَا مُتعلِّمًا مُتشرِّفًا؛ لطالمَا كان د. الإدريسيُّ متميِّزًا في هذَا الجانب. ومن أرادَ مُرافقتِي = فلا يتكاسَل :)
238
19
كثير من البيوت لا ينقصها الحب… بل ينقصها نظام واضح يُدير العلاقة. فحين لا يعرف الزوجان: من يقود؟ ومن يعين؟ وكيف يُدار الخلاف؟
كثير من البيوت لا ينقصها الحب… بل ينقصها نظام واضح يُدير العلاقة. فحين لا يعرف الزوجان: من يقود؟ ومن يعين؟ وكيف يُدار الخلاف؟ تتحول التفاصيل الصغيرة إلى صدامات متكررة، وتُستهلك المودة بمرور الوقت. رخصة القيادة الزوجية برنامج عملي وتأصيلي يساعدك على فهم الزواج من جذوره، ومعرفة الأدوار، وإدارة البيت والخلافات بوعي. يقدمها د. حامد الإدريسي وفق هدي القرآن والسنة. ⏳ تم فتح التسجيل في الدفعة 18 من دورة رخصة القيادة الزوجية 📌 بادر الآن بالتسجيل رابط التسجيل: https://forms.gle/3aWWjpYV2GJjhTgj6 📩 للتواصل عبر واتساب: https://wa.me/212689788619 #رخصة_القيادة_الزوجية #أكاديمية_تكامل #حامد_الإدريسي #المستشار_الأسري
256
20
كتابةُ الضحكِ بالهاءاتِ (هه هه) ليسَت أمرًا حادثًا :) قالَ الإمامُ أحمد: "حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي مُوسَى: إِنَّ غَزْوَانَ لَا يَضْحَكُ قَالَ: فَقَالَ: يَا غَزْوَانُ لِمَ لَا تَضْحَكُ؟ فَقَالَ: هَهْ هَهْ وَمَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟" [الزهد لأحمد بن حنبل صـ ١٦٩] #لطائف_وطرائف
262