ar
Feedback
المُعتصِم | أبو مُحمَّد

المُعتصِم | أبو مُحمَّد

الذهاب إلى القناة على Telegram

طالبُ علمٍ ↟ سُنِّيٌّ أَثريٌّ

إظهار المزيد
2 970
المشتركون
-424 ساعات
+87 أيام
+330 أيام
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '26
+88
في 10 قنوات
يوليو '26
+133
في 13 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+96
في 10 قنوات
Get PRO
مايو '26
+121
في 14 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+117
في 15 قنوات
Get PRO
مارس '26
+126
في 18 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+105
في 11 قنوات
Get PRO
يناير '26
+129
في 17 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+133
في 26 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+133
في 18 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+165
في 21 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+214
في 21 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+174
في 17 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+109
في 17 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+167
في 24 قنوات
Get PRO
مايو '25
+178
في 23 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+215
في 25 قنوات
Get PRO
مارس '25
+160
في 15 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+145
في 17 قنوات
Get PRO
يناير '25
+217
في 22 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+246
في 21 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+205
في 18 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+279
في 24 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+292
في 30 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+164
في 28 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+143
في 19 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+159
في 21 قنوات
Get PRO
مايو '24
+180
في 17 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+411
في 17 قنوات
Get PRO
مارس '24
+116
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+111
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '24
+156
في 6 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+186
في 3 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
31 أغسطس0
30 أغسطس+1
29 أغسطس+2
28 أغسطس+3
27 أغسطس+3
26 أغسطس+4
25 أغسطس+7
24 أغسطس+4
23 أغسطس+6
22 أغسطس0
21 أغسطس+7
20 أغسطس+5
19 أغسطس0
18 أغسطس+3
17 أغسطس+3
16 أغسطس+1
15 أغسطس0
14 أغسطس+3
13 أغسطس+2
12 أغسطس+2
11 أغسطس+4
10 أغسطس+4
09 أغسطس+6
08 أغسطس0
07 أغسطس+2
06 أغسطس+2
05 أغسطس+1
04 أغسطس+4
03 أغسطس+3
02 أغسطس+4
01 أغسطس+2
منشورات القناة
غلطُ تصدُّر النِّساء على وسائل التَّواصل الاجتماعيِّ! • • •
#مقاطعي

2
https://youtu.be/r8MFysnT1QY?si=N3mc-CjDz9SBQaSL رائع، فتحَ اللهُ عليكُم.
208
3
[مَا جاءَ في اصطلاح الصوفيَّة على ألفاظٍ خاصَّة وما يترتب عليها من تمويهٍ والتباسٍ] ⏹قالَ ابنُ تيمية: «واعلمْ أنَّ ألفاظَ الصُّوفيَّةِ وعلومَهم تختلفُ، فيُطلقونَ ألفاظَهم على موضوعاتٍ لهم، ومرموزاتٍ وإشاراتٍ تَجري فيما بينهم، فمن لم يُداخِلْهم على التَّحقيقِ، ويُنازِلْ ما هم عليه، رَجَعَ عنهم خاسئًا وهو حسيرٌ». [الفتوى الحموية الكبرى ص ٤٥٥] وقال: «وَآخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ وَضْعَ أَلْفَاظِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ عَلَى مَعَانِي أُخَرَ مُخَالِفَةٍ لِمَعَانِيهِمْ، ثُمَّ يَنْطِقُونَ بِتِلْكَ الْأَلْفَاظِ مُرِيدِينَ بِهَا مَا يَعْنُونَهُ هُمْ وَيَقُولُونَ: إنَّا مُوَافِقُونَ لِلْأَنْبِيَاءِ. وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْمَلَاحِدَةِ الْمُتَفَلْسِفَةِ والْإسمَاعِيليَّة وَمَنْ ضَاهَاهُمْ مِنْ مَلَاحِدَةِ الْمُتَكَلِّمَةِ وَالْمُتَصَوِّفَةِ». [مجموع الفتاوى ٢٤٣/١] وقالَ ابنُ القيم: «فاعلم أنَّ في لسان القوم من الاستعارات، وإطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ، وإطلاق اللَّفظ وإرادة إشارته دون حقيقة معناه = ما ليس في لسان أحدٍ من الطوائف غيرهم. ولهذا يقولون: نحن أصحاب الإشارة لا أصحاب العبارة، والإشارة لنا والعبارة لغيرنا. وقد يطلقون العبارة التي يطلقها الملحد، ويريدون بها معنًى لا فساد فيه. وصار هذا سببًا لفتنة طائفتين: طائفة تعلَّقوا عليهم بظاهر عباراتهم، فبدَّعوهم وضلَّلوهم؛ وطائفة نظروا إلى مقاصدهم ومغزاهم، فصوَّبوا تلك العبارات، وصحَّحوا تلك الإشارات. وطالب الحقِّ يقبله ممَّن كان، ويردُّ ما خالفه على من كان». [مدارج السالكين ٣٠٩/٣] وقَالَ بعض المُتَكَلِّمين لأبي العبَّاس بن عَطاء -وهو رجلٌ صوفيٌّ-: «مَا بالكم أَيهَا المتصوفة قد اشتققتم ألفاظًا أغربتم بهَا على السامعين وخرجتم عَن اللِّسَان الْمُعْتَاد؟ هَل هَذَا إِلَّا طلب للتمويه أَو ستر لعوار الْمَذْهَب؟ فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: مَا فعلنَا ذَلِك إِلَّا لغيرتنا عَلَيْهِ لعزته علينا، كَيْلا يشْربهَا غير طائفتنا». [التعرف لمذهب أهل التصوف ٨٨-٨٩] وقالَ ابنُ عربيٍّ: «اصطلحَ أهلُ اللّٰهِ على ألفاظٍ لا يعرِفُها سِواهم إلَّا منهم، وسلكوا طريقةً فيها لا يعرِفُها غيرُهم، كما سلكتِ العربُ في كلامِها من التَّشبيهاتِ والاستعاراتِ، ليفهمَ بعضُهم من بعضٍ، فإذا خلَوا بأبناءِ جنسِهم تكلَّموا بما هو الأمرُ عليه بالنَّصِّ الصَّريحِ، وإذا حضرَ معهم من ليس منهم تكلَّموا بينهم بالألفاظِ التي اصطلحوا عليها، فلا يعرِفُ الأجنبيُّ الجليسُ ما هم فيه، ولا ما يقولون». [الفتوحات المكية ٢٧٦-٢٧٥/٤] وقالَ القُشيريُّ: «وهذه الطَّائفةُ يستعملون ألفاظًا فيما بينهم قصدوا بها الكشفَ عن معانيهم لأنفسِهم، والإجمالَ والسَّترَ على من باينهم في طريقتِهم؛ لتكونَ معاني ألفاظِهم مُستبهِمةً على الأجانبِ؛ غَيرةً منهم على أسرارِهم أن تشيعَ في غيرِ أهلِها». [الرسالة القشيرية ١٥٠/١] وقالَ ابنُ خلدونَ: «ثمَّ لهم مع ذلك آدابٌ مخصوصةٌ بهم واصطلاحاتٌ في ألفاظٍ تدورُ بينهم؛ إذ الأوضاعُ اللُّغويَّةُ إنما هي للمعاني المتعارفةِ، فإذا عَرَضَ من المعاني ما هو غيرُ متعارفٍ، اصطلحنا على التَّعبيرِ عنه بلفظٍ يتيسَّرُ فهمُه منه، فلهذا اختصَّ هؤلاء بهذا النَّوعِ من العلمِ الذي ليس لواحدٍ غيرِهم من أهلِ الشَّريعةِ الكلامُ فيه». [مقدمة ابن خلدون ٦٢٣/٢] #فوائد_عقدية
220
4
لا يوجد نص...
261
5
🐾وكلُّ من كانَ لديه مشروعٌ يرغبُ في نشره = فلا مانعَ من أن يراسلني؛ ففضلُكم عليَّ سابقٌ، وما أقدِّم لكم إلَّا بعض حقِّكم عليَّ، وجزاكم اللهُ عن أخيكِم خيرًا.
286
6
⬅ مكتبةُ التَّوحيد - شفَاعمرو - 0547952790. عليكُم بهَا دعمًا ونشرًا، لعلَّها تكونُ صدقةً جاريةً بعد مماتنا.
⬅ مكتبةُ التَّوحيد - شفَاعمرو - 0547952790. عليكُم بهَا دعمًا ونشرًا، لعلَّها تكونُ صدقةً جاريةً بعد مماتنا.
282
7
أكثروا من الدُّعاء لأنفسكم وأهليكم والمسلمين جميعًا في هذه السَّاعة الطَّيِّبَة. https://t.me/mutasem_id/3454
322
8
~ لو كانَ لي قلبَان لعشتُ بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلبًا تمَلَّكَهُ الهَوَى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا
~ لو كانَ لي قلبَان لعشتُ بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلبًا تمَلَّكَهُ الهَوَى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرُبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِّفلُ يلعبُ فلا الطِّفلُ ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ 👈 - قيسُ بن الملوَّح. #أدب
360
9
«بمجرَّد خروجِ المرأة، بمجرَّد ذهابِها إلى الأكاديميَّات = يُغلَقُ الرَّحم». ⏺مهما حاولنا استعراضَ سلبيَّاتِ خروجِ المرأة من
«بمجرَّد خروجِ المرأة، بمجرَّد ذهابِها إلى الأكاديميَّات = يُغلَقُ الرَّحم». ⏺مهما حاولنا استعراضَ سلبيَّاتِ خروجِ المرأة من بيتِها واندماجِها في التَّعليم الجامعيِّ المعاصر = فلن نجدَ جملةً أدقَّ وصفًا من الوصفِ الذي قاله ذلك المتحدِّث. ويعود سببُ ذلك إلى نقاطٍ عدَّة، أبرزُها: ١- الانتشارُ الواسعُ للأفكار النِّسويَّة بين النِّساء في الجامعات، وهو المغذِّي الأوَّل لهذا المرض المتفشِّي بينهنَّ. ٢- تعارضُ المتطلَّبات الجامعيَّة والمتعلِّقة بسوق العمل مع المتطلَّبات الأنثويَّة التي تنادي بها الفطرة. ومعلومٌ أنَّ الأولى مقدَّمةٌ على الثَّانية عند التَّعارض لدى غالب نساءِ زماننا. ٣- فقدانُ المهارات الأساسيَّة التي تحتاج إليها المرأة لتكون زوجةً وأمًّا؛ ممَّا يجعلها غير مؤهَّلةٍ لتأدية هاتين الوظيفتين بطريقةٍ صحيحةٍ كافية. وجاهلٌ مَن ظنَّ أنَّ التَّعليم الجامعيَّ المعاصر مُعينٌ للمرأة على أن تكون زوجةً وأمًّا، بل هو أحدُ العوامل التي تساعد على ضياع بوصلة المرأة، وعدم فهمها لكيانها، واحتياجاتها، ولوظيفتها الأساسيَّة في هذا الوجود. بل مجرَّد حرص المرأة على الاحتكاك بالعالم الخارجيِّ، والتَّضحية بالتعرُّض لجميع آثاره السَّلبيَّة مقابل الحصول على الشَّهادة الجامعيَّة، مع توفُّر السُّبل البديلة -كالجامعات الإلكترونيَّة- للحصول عليها = دليلٌ واضحٌ على عدمِ فهمِ المرأةِ مدى الخطرِ المحيطِ بها. وغيرُها من النِّقاط التي يطول المقام بذكرها. فتسطيحُ النِّقاش وحصرُه في مبدأ الحلالِ والحرامِ فقط، مع غضِّ النَّظر عن أيِّ اعتباراتٍ أخرى = جهلٌ مركَّب؛ فوالله إنَّ ما يُراد بنا وبنساء المسلمين لأمرٌ عظيمٌ دُبِّر بليل، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بالله. #فضفضة
372
10
دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم. قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا. اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين.
321
11
[مَا جاءَ في حكمِ الاستمناءِ وحالاته عندَ الحنابلة] ⏹قالَ ابنُ تيميَّة: أَمَّا الِاسْتِمْنَاء بِالْيَدِ = فَهُوَ حَرَامٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ، وَهُوَ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد، وَكَذَلِكَ يُعَزَّرُ مَنْ فَعَلَهُ. وَفِي الْقَوْلِ الْآخَرِ = هُوَ مَكْرُوهٌ غَيْرُ مُحَرَّمٍ، وَأَكْثَرُهُمْ لَا يُبِيحُونَهُ لِخَوْفِ الْعَنَتِ وَلَا غَيْرِهِ. وَنُقِلَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِيهِ لِلضَّرُورَةِ: مِثْلَ أَنْ يَخْشَى الزِّنَا فَلَا يُعْصَمُ مِنْهُ إلَّا بِهِ، وَمِثْلَ أَنْ يَخَافَ إنْ لَمْ يَفْعَلْهُ أَنْ يَمْرَضَ، وَهَذَا قَوْلُ أَحْمَد وَغَيْرِهِ. وَأَمَّا بِدُونِ الضَّرُورَةِ = فَمَا عَلِمْت أَحَدًا رَخَّصَ فِيهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. [مجموع الفتاوى ٢٣٠/٣٤] وقالَ ابنُ القيِّم: إذا قدر الرجلُ على التّزَوُّجِ أو التَّسَرِّي = حَرُمَ عليه الاستمناءُ بيده، قاله ابنُ عَقِيل، قال: وأصحابُنا وشيخُنا لم يذكروا سوى الكراهة، لم يطلقوا التَّحريم. قال: وإن لم يقدر على زوجة، ولا سرية، ولا شهوةَ له تحملُه على الزِّنا = حَرُمَ عليه الاستمناءُ، لأنه استمتاعٌ بنفسِهِ، والآيةُ تمنعُ منه. وإن كان متردِّدَ الحال بين الفتورِ والشهوة، ولا زوجةَ له، ولا أَمَةً، ولا ما يتزوَّجُ به = كُره ولم يَحْرمْ. وإن كان مغلوبًا على شهوتهِ يخافُ العَنَت، كالأسيرِ، والمسافرِ، والفقيرِ = جازَ له ذلك. نصَّ عَليه أحمدُ، وروى أن الصَّحَابَةَ كانوا يفعلونهُ في غزَواتِهم وأسفارِهم. وإن كانت امرأةٌ لا زوجَ لها واشتدَّت غُلْمتُها، فقال بعض أصحابنا: يجوزُ لها اتخاذُ الإكرنبج، وهو شيءٌ يُعْملُ من جلود على صُورة الذَّكَرِ، فتستدخِلُهُ المرأةُ أو ما أشبهَ ذلك من قِثَّاءٍ وقَرع صغار. والصَّحيح عندي: أنه لا يُبَاحُ؛ لأن النبي ﷺ إنما أرشد صاحبَ الشَّهْوَةِ إذا عَجَزَ عن الزواجِ إلى الصَّوم، ولو كان هناك معنى غيرُه لذكَرَه. وإذا اشتهى وصَوَّر في نفسهِ شخصًا أو دعى باسمِه؛ فإن كان زوجة أو أَمَةً له = فلا بأسَ إذا كان غائبًا عنها، لأن الفعلَ جائزٌ، ولا يصنعُ من تَوَهُّمهِ وتخيُّلِهِ، وإن كان غلامًا أو أجنبيةً = كُرِهَ له ذلك؛ لأنه إغراءٌ لنفسِهِ بالحرامِ، وحثٌّ لها عليه. وإن قوَّر بطِّيخَة، أو عجينًا، أو أَدِيمًا، أو نخشًا في صَنَم، فأولج فيه = فعلى ما قَدَّمنا في التَّفصيل. قلتُ: وهو أسهل من استمنائِهِ بيده. [بدائع الفوائد ٤ ‏/ ١٤٧١ - ١٤٧٢] وقالَ منصور الصَّقعوب: «قوله: (وَمَنْ اسْتَمْنَىٰ بِيَدِهِ بِغَيْرِ حَاجَةٍ عُزِّرَ) الاستِمْناءُ: استخراجُ المنيِّ استدعاءً لِشَّهوةِ بغيرِ جِماعٍ. وقد أفادَ كلامُ المؤلِّفِ أنَّ الاستمناءَ له حالتان: أ- أن يكونَ بِلا حاجةٍ: فهو محرَّمٌ، ويُعزَّرُ فاعلُه، لأنَّه معصيةٌ، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾. ب- أن يكونَ لحاجةٍ: كأن يخافَ على نفسه العَنَتَ، والوقوعَ في المُحرَّم، فالمشهورُ من المذهب: أنَّه إن فعله خَوفًا من الوقوعِ في الزنا، أو اللِّواط، ولم يقدِرْ على النكاحِ، أو التسَرِّي = فلا شيء عليه. والعِلَّة: أنَّه أهونُ من الوقوعِ في الزنا، وعند تَعارُضِ المحرَّماتِ يُرتكبُ أدناها، ولأنَّه لو فعلَ ذلك خَوفًا على بدنه لم يُلزَمْ بشيءٍ، ففعلُه خَوفًا على دِينه أولى. [التعليق المقنع ص٥٧٤-٥٧٥] ملاحظة: التَّعزيرُ: عقوبةٌ يختارها الحَاكِمُ من ضربٍ، أو جلدٍ، أو حبسٍ، أو توبيخٍ، أو نحوهِ. #فوائد_فقهية
350
12
التَّفصيل في حكمِ ضربِ الدُّف | الشَّيخ أحمد القعيمي. #فوائد_فقهية ⏹قالَ شيخُنا أحمدُ زينُ العابدينِ: الأظهرُ عندي حرمتُه على
التَّفصيل في حكمِ ضربِ الدُّف | الشَّيخ أحمد القعيمي. #فوائد_فقهية ⏹قالَ شيخُنا أحمدُ زينُ العابدينِ: الأظهرُ عندي حرمتُه على الرجالِ، فإنَّ الموفَّقَ قالَ: وأمَّا الضربُ به ‌للرجالِ فمكروهٌ على كلِّ حالٍ؛ لأنَّه إنَّما كانَ يَضرِبُ به النساءُ، والمخنَّثونَ المتشبِّهونَ بهنَّ، ففي ضربِ الرجالِ به تشبُّهٌ بالنساءِ، وقد لعنَ النَّبيُّ ﷺ المتشبِّهينَ من الرجالِ بالنساءِ. اهـ وقد تابعَه من زمانِه عامَّةُ أصحابِنا على ذلكَ، يقولونَ: يكرهُ للرجالِ لأنَّه تشبُّهٌ بالنساءِ. حتى السفارينيُّ قالَ: ويكرهُ ‌للرجالِ لأنَّ فيه تشبيهًا بالنساءِ. اهـ وهذهِ عللٌ لا تناسبُ الكراهةَ التنزيهيَّةَ، والشيخُ جرى على ظاهرِ عباراتِ أصحابِنا فإنَّهم يصرِّحونَ بالكراهةِ، والذي يظهرُ لي أنَّها كراهةٌ تحريميَّةٌ لا تنزيهيَّةٌ؛ لأنَّ عللَها لا تناسبُ التنزيهَ بل التحريمَ، فإنَّ التشبُّهَ بالنساءِ محرَّمٌ بل من الكبائرِ، وقد حرَّمنا لأجلِ هذهِ العلَّةِ أمورًا كثيرةً لا تخفى. ولم يظهرْ لي فرقٌ بينَ الضربِ بالدفِّ وبينَ غيرِه من أوجهِ التشبُّهِ المحرَّمةِ، وقولُ الشيخِ أعلمُ وأصحُّ بلا شكٍّ = ولعلَّه يقالُ: ليسَ هو تشبُّهًا محضًا بل فيه نوعُ تشبُّهٍ فلا يرقى للتحريمِ. وأمَّا النساءُ، فلا أعلمُ أحدًا من أصحابِنا صرَّحَ بالجوازِ غيرَ الحجاويِّ في شرحِ منظومةِ الآدابِ، وظاهرُ كلامِ عامَّةِ أصحابِنا تحريمُه عليهنَّ أيضًا لأنَّه داخلٌ في عمومِ المعازفِ، وقد خصَّه جماعةٌ من أصحابِنا في حقِّ النساءِ بمواطنِ الفرحِ والسرورِ كالأعراسِ وما في معناها، منهم ابنُ رجبٍ في رسالتِه النفيسةِ نزهةِ الأسماعِ في مسألةِ السماعِ والتي تكلَّمَ فيها عن أحكامِ الغناءِ والمعازفِ فقالَ: فدلَّ عَلَى أنَّ ‌الدفَّ من مزاميرِ الشيطانِ، لكنَّه يُرخَّصُ فيه للنساءِ في أيامِ الأفراحِ والسرورِ، كما يُرخَّصُ لهنَّ في التحلِّي بالذهبِ والحريرِ دونَ الرجالِ، ويباحُ ‌للرجالِ من الحريرِ اليسيرُ دونَ الكثيرِ، وكذلكَ من حليِّ الفضةِ. فكذلكَ يباحُ للنساءِ في أيامِ الأفراحِ الغناءُ بالدفِّ، وإن سمعَ ذلكَ الرجالُ تبعًا، وهذا مذهبُ فقهاءِ الحديثِ، كالشافعيِّ وأحمدَ وغيرِهما. اهـ فخصَّ الرخصةَ بذلكَ في أيامِ الفرحِ والسرورِ فقط، وليسَ مطلقًا، وهو مقتضى إطلاقِ عامَّةِ أصحابِنا، وهو أرجحُ فيما أرى من نصِّ الحجاويِّ في شرحِ منظومةِ الآدابِ فإنَّ ابنَ رجبٍ أثبتُ منه وأرجحُ، وهو مقتضى إطلاقاتِ الاصحابِ ومقتضى القواعدِ، فإنَّ الأصلَ التحريمُ وإنَّما يباحُ ما وردَ به النصُّ وما كانَ في معناه فقط. والآثارُ المرويَّةُ في تحريمِ الدفِّ بخصوصِه كثيرةٌ عن الصحابةِ، أخرجَ البيهقيُّ بسندِه عن ابنِ عباسٍ أنَّه قالَ: الدفُّ حرامٌ والمعازفُ حرامٌ والكوبةُ حرامٌ والمزمارُ حرامٌ. وهذا صريحٌ، وطائقةٌ من أصحابِنا يرخصونَ فيه مطلقًا قالَ ابنُ رجبٍ: وقد رخَّصَ في هذا الدفِّ طائفةٌ من متأخِّري أصحابِنا مطلقًا في العرسِ وغيرِه، للنساءِ دونَ الرجالِ. اهـ ويعني بهذا الدفِّ خاصَّةً = الدف الذي لا جلجلَ فيه، وهي صفةُ الدفِّ الذي كانَ عندَ العربِ. فهي مسألةٌ خلافيَّةٌ قديمةٌ في المذهبِ، غيرَ أنِّي أميلُ إلى ما صحَّحه ابنُ رجبٍ، وكلامُ أصحابِنا محتملٌ بقوَّةٍ، واللهُ أعلمُ.
319
13
:)
:)
338
14
[مَا جاءَ في تحريمِ شراءِ السِّلعةِ المسروقةِ] ⏹قالَ أبو القاسمِ البغويُّ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ شَيْئًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَرَقَهُ = فَقَدْ شَارَكَهُ. [جزء في مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل صـ ٦٨] ⬅ قلتُ: ومن جنسِ ذلك ما يفعله بعضُ الجهلةِ في الضفَّة الغربيَّة، عندما يسرقون المركباتِ الخاصَّة بأهالي الداخل المحتلِّ، فيبيعونها في الضفَّة الغربيَّة، مفتخرين بسرقتها، مجاهرين بذلك، واللهُ المُستعان. #فوائد_فقهية
353
15
إذا راسلتَ أحداً فلم يرد فلا تعاتبه فأنت لا تعلم عذره ، لي صديق حميم مكثنا سنوات نتذاكر العلم ، وأنتفع منه في علوم الشريعة والأدب واللغة ، ثم حال بيننا التهجير ، فراسلته مراراً فلم يرد ، ثم كتبت له : ( ربما لم تجدني كفؤاً للجواب) فأجاب بكلام مأدوم بالفضل والعلم : (الفاضل الشيخ ماهر الفحل صحيحٌ ، سلامُ اللهِ عليكَ ، ما قلتَ ، فما انا ، أحمد اللهَ اليكَ ، واللهِ كفوك ، فأين الثريا ، وانت مثلها حفظك اللهُ ، وأين الثرى . وأين السماءُ ، وانت سحابها ، وأين السماوة . وأين الحصا من نجوم السماء وأين الحسامُ من المنجلِ .. ولكنكَ ، لا رأت عينُك غير الخير ، تستسمن ذا ورم ، حتى نفختَ ، لا أطفأ الله لك نارَ قِرى ، في غير ضرم فتفضلت بالسؤال ، وأنت الحقيق بأن يُسأل عنك ، وتكرمت بالسلام ، وأنت الأولى بأن يُسلَّم عليك ، مذكراً بعوائد الأفاضل في : سؤالهم عمن هو أقل منهم ؛ تواضعاً . ووصلهِ وان قطع ؛ تعليماً ... وما ذلك الا لفضلٍ جُبِلْتَ أنت عليه ، وأصيلِ طبعٍ فيك لا حديث تطبُّع ، ويغلب الطبعُ كما قيل التطبع .. وليس التكحل في العينين كالكحلِ .. على ان عدم ردي ، ولا عذر ، ليس إلا لانقطاعٍ مني عن هذه البرامج ، كنت ألزمت ُنفسيَ به من مدةٍ لما تأخذه من وقت ، فلست ادخلها إلا نظرا ، ولا أزورها إلا قراءةً ، أدعو لمن وصل ، واراه يشهد الله اكرمَ مني وأجل ، سائلاً عنه ، محبةً ، بمتى واين وهل ، وإلا فليس لمثلي الا يجيب مثلك ! وربما سكتَ المصدورُ فلم ينفث ، على ان صاحبَ الحمى يفضحه العرق ، وفي القلب لأهل الفضل تعظيمُ ، فإن قصرتُ بالسؤال فعذري محبةٌ باقية ، والحب في الله لا تنبتُ حبائله ، فسلام الله عليك أنى كنت واين حللت ، ورحمة منه وبركات .) . قال ماهر : اللهم احفظه وارحم أنفاسنا في العراق وفي كل مكان ، وارحم المسلمين في كل زمان ومكان . أشهد الله أني عفوت عن كل من ظلمني أو آذاني أو قطعني .
421
16
يسنُّ لمن أتى حدًّا من حدودِ اللهِ أن يسترَ على نفسِه فلا يطلبَ القِصاص | الشَّيخ أحمد القعيمي. #فوائد_فقهية
يسنُّ لمن أتى حدًّا من حدودِ اللهِ أن يسترَ على نفسِه فلا يطلبَ القِصاص | الشَّيخ أحمد القعيمي. #فوائد_فقهية
417
17
⏺تَذكير بصيام الأيَّام البيض: الأربعاء ١٣ الخميس ١٤ الجُمعة ١٥ باركَ اللهُ فيكم وأحسنَ إليكم.
468
18
كانَ الأولَى بهِ أن يدفنَ نفسَهُ لا أن يسكُت :)
432
19
[إذا كان الإجماعُ لا ينعقدُ دونَ المخالف، فكيف يُدَّعى وقوعه؟] ⏹قالَ ابنُ رجبٍ الحنبليُّ: فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: «أَجْمَعَ الفُقَهَاءُ عَلَى الفَتْوَى بِكُفْرِهِ، وَأَنَّهُ مُبْتَدِعٌ» فَيَا للّهِ العَجَبُ، كَيْفَ يَقَعُ الإجْمَاعُ، وَأَحْفَظُ أَهْلِ وَقْتِهِ لِلْسُّنَّةِ، وَأَعْلَمُهُمْ بِهَا هُوَ المُخَالِفُ؟ وَمَا أَحْسَنَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَاضِي القُضَاءِ الشَّامِيُّ الشَّافِعِيُّ لَمَّا عُقِدَ لَهُ مَجْلِسٌ بِـ«بَغْدَادَ» وَنَاظَرَهُ الغَزَالِيُ، وَاحْتَجَّ عَلَيْهِ بِأَنَّ الإِجْمَاعَ مُنْعَقِدٌ عَلَى خِلَافِ مَا عَمِلْتَ بِهِ، فَقَالَ الشَّامِيُّ: إِذَا كُنْتُ أَنَا الشَّيْخُ فِي هَذَا الوَقْتِ أُخَالِفكُمْ عَلَى مَا تَقُوْلُوْنَ، فَبِمَنْ يَنْعَقِدُ الإِجْمَاعُ؟! بِكَ وَبِأَصْحَابِكَ؟! هَذَا مَعَ مُخَالَفَةِ فَقِيْهِ الإسْلَامِ فِي وَقْتِهِ الَّذِي يُقَالُ: إِنَّهُ لَمْ يَدْخُلِ «الشَّامَ» بَعْدَ الأوْزَاعِيِّ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَمَعَهُ خَلْقٌ مِنْ أَئِمَّةِ الفُقَهَاءِ، وَالمُنَاظِرِيْنَ، وَالمُحَدِّثِيْنَ، هَذَا فِي «الشَّامِ» خَاصَّةً، دَعْ المُخَالِفِيْنَ لِهَؤُلَاءِ، المُجتَمِعِيْنَ فِي سَائِرِ بِلَادِ المُسْلِمِيْنَ -«بَغْدَادَ» وَ«مِصْرَ» وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَمْصَارِ المُسْلِمِيْنَ- مَعَ إِجْمَاعِ السَّلَفِ المُنْعَقِدِ عَلَى مُوَافَقَةِ هَؤُلَاءِ المُخَالِفِيْنَ لَهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ فِي المُخَالِفِيْنَ لِلْحَافِظِ مَنْ لَهُ خِبْرَةٌ بِالسُّنَةِ وَالحَدِيْثِ وَالآثَارِ. وَلَقَدْ عُقِدَ مَرَّةً مَجْلِسٌ لِشيْخِ الإِسْلامِ أَبِي العَبَّاسِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، فَتَكَلَّمَ فِيْهِ بَعْضُ أَكَابِرِ المُخَالِفِيْنَ، وَكَانَ خَطِيْبُ الجَامِعِ، فَقَالَ الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللّهِ أَخُو الشَّيْخِ: كَلَامُنَا مَعَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَأَمَّا أَنْتَ فَأَنا أَكْتُبُ لَكَ أَحَادِيْثَ مِنَ الصَّحِيحَيْنِ، وَأَحَادِيْثَ مِنَ المَوْضُوعَاتِ -وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَكَلَامًا مِنْ سِيْرَةِ عَنْتَرَةَ- فَلَا تُمَيِّزُ بَيْنَهُمَا، أَوْ كَمَا قَالَ، فَسَكَتَ الرَّجُلُ. [ذيل طبقات الحنابلة ٣ ‏/ ٣٤ - ٣٥] #فوائد_منوعة
434
20
[منزلةُ الجبانِ عندَ بني الحارِث] ⏹قالَ التَّبريزيُّ: «وبنُو الحارثِ إذا كانَ الرَّجلُ جبانًا = لم تختَمرْ منهُ امرأةٌ أبدًا، ولم يُشاوَر، ولا يرونهُ شيئًا، ولا يدعونهُ في دعوتهِم». [شرح ديوان الحماسة للتبريزي - ١/٤٨ - دار الكتب العلمية] #فوائد_منوعة
359