كَشْكُول مُبَعْثَر
Open in Telegram
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ ———— القبر صندوق العمل وعند الموت يأتيك الخبر ————————— قناة بها تلاوات: https://t.me/qurvideos قناة بها مواضيع: https://t.me/manshur_com قناة بها اغلب ما يفيدك: https://t.me/xlinks75
Show more910
Subscribers
+124 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
وَمن الْآفَات الْمَانِعَة عَن الرُّجُوع إِلَى الْحق: أَن يكون الْمُتَكَلّم بِالْحَقِّ حدث السن بِالنِّسْبَةِ إِلَى من يناظره أَو قَلِيل الْعلم أم الشُّهْرَة فِي النَّاس وَالْآخر بعكس ذَلِك.
فَإِنَّهُ قد تحمله حمية الْجَاهِلِيَّة والعصبية الشيطانية على التَّمَسُّك بِالْبَاطِلِ أَنَفَة من الرُّجُوع إِلَى قَول من هُوَ أَصْغَر مِنْهُ سنا أَو أقل مِنْهُ علما أَو أخْفى شهرة، ظنا مِنْهُ أَن فِي ذَلِك عَلَيْهِ مَا يحط مِنْهُ وَينْقص مَا هُوَ فِيهِ.
-الشوكاني، أدب الطلب ومنتهى الأدب.
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
+1
○ فَقَالَ رَسُولُ اللّٰه ﷺ: إِنَّمَا ذَلِكَ عَن مَسألَةٍ، فَأمَّا مَا كَانَ مِن غَير مَسأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزقٌ رَزَقَكَهُ اللّه.
فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّاب: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ، لَا أَسأَلُ أحَداً شَيئاً، وَلَا يَأتِيني شَيءٌ عَن غَيرِ مَسأَلَة إِلاَا أَخَذتُهُ.
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
○ عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال :
خَصْلَتَانِ إِذَا رَأَيْتَهُمَا فِي الرَّجُلِ ،
فَاعْلَمْ أَنَّ مَا وَرَاءَهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا ،
إِذَا كَانَ حَابِسًا لِلِسَانِهِ ، يُحَافِظُ عَلَى صَلَاتِهِ.
[كتاب الصمت لابن أبي الدنيا].
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
○ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِ ﷺ قالَ :
(لَيْسَ أحَدٌ - أوْ لَيْسَ شَيْءٌ - أصْبَرَ عَلى أذى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ، إنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا ، وَإِنَّهُ لَيُعافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ).
Repost from والمَدِينَةُ خَيْرٌ لهمْ لو كَانُوا يَعْلَمُونَ
○ قال لنا الفضيل بن عياض: تدرون لِمَ حَسُنَتِ الجَنَّةُ؟ لأنَّ عَرْشَ رَبِّ العَالَمِينَ سَقْفُهَا.
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
كما أنك #يا_بني "لا تدري أيُّ حسنة تدخلك الجنة"، فلا تقصِّرُ في الخير مهما استصغرَته نفسك رجاء العفو والثواب من مولاك، فإنك لا تدري أي حسنة تستديم بها المودَّة، وتُقيم بها أوَدَ البِرِّ، وتشدُّ بها عُرى الوصل، فابذل الإحسان مهما استحقرته نفسك ورأيت أنك فعلت أعظمه، ولا تستغنِ بأعلى اللطف عن أدناه وأقربه تناولًا، فإنك لا تدري أيهما يقع الموقع الحسن من نفس من تحب وتواصل.
فمن الناس من يدفع إلى والديه أنواع النعم ويسخِّر لهما وسائل الرفاهية، ثم يرى ذلك مُغنيًا لهما عن الأُنس به وبأولاده، ونفوسهما لا تتطلع إلى غير هذا، ولا تتحرَّق على فوات غيره. ومنهم من يبذل إلى زوجته وأولاده من متاع الدنيا فوق الحاجة وبغير حاجة، ثم لا تكون المنافرة بينه وبين زوجته إلا بفوات الكلمة الطيبة، ونظرة التقدير، ولا يكون ضياع أولاده إلا بفوات حُنُوِّه وقُربه وملاطفته وسؤاله. وإذا كان الطبيب يعالج جسد المريض وهو يلاحظ اعتلال روحه ليصح علاجه، فكذلك من يعالج صِلاته وعلاقاته ينبغي أن يلاحظ فيها جانب الجسد والروح، وأيهما أغلب على صاحبهما وأشد ظمأً وأعظم حاجة.
Repost from د. عبدالله بن بلقاسم
عبودية التمعر
في صحيح مسلم ....من حديث جرير
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ،.....الحديث.
يشير هذا الحديث إلى ألم خفي يواجهه المنتصبون للتطوع وخدمة الناس بالعلم أو الفتوى أو الإغاثة أو الإرشاد أو تقديم العون
ألم الاطلاع على معاناة الخلق وأوجاعهم وأحزانهم اليومية ومتاعبهم
الفتوى والتواصل والمشاركة ليست مجرد جهد معرفي بل معاناة روحية متواصلة
خلف كل فتوى قصة ألم
ووراء،كل خدمة تطوعية انكشاف لمعاناة واستماع لرواية مؤلمة
والعاملون في هذا القطاع يتلقون أمواج الحزن التي تضرب قلوبهم على الدوام
حين تغلق الهاتف بعد استشارة أسرية
لا ينتهي كل شيء
بل تبدأ معاناة خاصة تلاحق بالتعاطف آلام هذه الأسرة ومصيرها بعد الطلاق
حين تصل طالب علم رسالة واتس
يتردد في فتحها
ليس لعجز معرفي ولا لعدم الرغبة في تقديم العون
بل يخشى أن تكون قصة وجع تأخذ البقية الباقية من راحة يومه.
أقول ذلك...
لأبشر الذين يتلقون هذه الأوجاع
بفضيلة عبودية الأنبياء
عبودية التمعر لأحزان الموجعين ومتاعبهم
حتى عند العجز عن تقديم أي شيء
الله يعلم أن قلبك انقبض حزنا على مسلم
ذات استشارة أو شكوى.
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
حتى الكافر بربِّه #يا_بني قد يهتدي إلى جعل حزنه واكتئابه وقودَ انطلاق في عمل أو حابسًا على العلم والتجربة أو مادةَ أدب وفكر أو باعثَ إحسان إلى الخلق، وأنت المؤمن بربك لا تستفيد من حزنك واكتئابك غير تمني المستحيل، والتعلق بغير ما هو حاصل، وطلب ما ليس لك، حتى تُفضي بك هذه الحال إلى نقض إيمانك أو نقصه؟!
Repost from قناة بدر آل مرعي
روى القاضي ابن العربي المالكي (ت: ٥٤٣) قصة عجيبة في استجابة الله دعاء المضطر المفتقر ولو كان كافرًا، بل ولو كان كافرًا حربيًا أثناء مسيرة لقتال المسلمين؛ يقول:
"لما دخلتُ المنستير [بلد بتونس] سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أخبرني رؤساؤها ومشايخها أن الروم طلبوا شراء الماء منهم، فرفضوا لأن ذلك يعينهم على غزو المسلمين. وحبستهم الريح أيامًا حتى كادوا يهلكون عطشًا، فأخرجوا أناجيلهم ودعوا الله، فأنشأ لهم السحاب وأمطرهم، فجمعوا الماء وملؤوا جرارهم وجِرَبهم.
فلمّا رأى أهل المنستير استجابة دعائهم، أخلصوا في الدعاء عليهم، ونشروا المصاحف وسألوا الله أن يمكّنهم منهم وألا يُفتنوا بهم ولا يفتنوهم. فأرسل الله ريحًا بحرية بدّدت السحاب، واضطرب البحر واشتدّ الموج، فتحطمت قطع الروم عند الشاطئ، وقُتل رجالها وغُنمت أموالها، حتى هلكوا جميعًا، والحمد لله رب العالمين"[١]
قلت: هذه القصة تعظم رجاء المذنبين المخلّطين أمثالي؛ فمن استجاب لمن جمع بين الكفر والمحاربة والسير لقتل المسلمين لا يردّ من معه أصل التوحيد بمنّه وكرمه وجوده وإحسانه.
——-
[١] انظر: سراج المريدين (٢/ ٢٩٩- ٣٠٠) باختصار غير مخل.
Repost from قناة بدر آل مرعي
ذمُ التفرق ثابتٌ شرعًا وعقلًا؛ لكن من الناس من إذا سمع برأي آخر، أو خلاف في مسألة، أو نقد علمي مؤدب، أو ردّ مؤصل محترم= ناح على الإسلام، وولول على وحدة الأمة، وكأنّ كارثة وقعت.
"النسُك التجنّبي" يجعل المرء يبالغ في ذم التباين في الآراء، وأصحاب هذا النوع من التدين غالبًا يكون عاطفيًا لا يحب البحث والنظر والتدقيق في العلم.
لا تخالف السائد، ولا تظهر رأيًا آخر، ولا تهدم سكينة ما أعرفه سابقًا.
وما أبعد هؤلاء عن حقيقة العلم شرعًا وقدَرًا في حالهم ومآلهم.
Repost from قناة بدر آل مرعي
من لطائف التعبير القرآني أن اسم السورة وسياقها يفتحان نافذةً على دلالة الوصف.
فـالنفس الأمّارة بالسوء ذُكرت في سورة يوسف، في سياق المراودة والشهوة؛ لتكشف النفس حين تستسلم لهواها، وتدفع صاحبها إلى اقتراف السوء.
والنفس اللوّامة ذُكرت في سورة القيامة؛ حيث مشهد الحساب وانكشاف الحقائق، فكأنها النفس التي تلوم نفسها حين تستحضر يوم القيامة، ولا ترضى أن تمضي في الغفلة بلا محاسبة.
أما النفس المطمئنة فجاءت في سورة الفجر؛ في إيحاءٍ بديعٍ يصل الطمأنينة بوقت الفجر، وبالصلاة التي يُستقبل بها ذلك الوقت المبارك: سكونٌ يسبق ضجيج النهار، ونورٌ يبدّد ظلمة الليل، ونداءٌ يوقظ القلب قبل الجسد.
فليست الأوصاف معزولةً عن مواضعها: أمّارةٌ في سياق الشهوة، ولوّامةٌ عند استحضار القيامة، ومطمئنةٌ مع إشراقة الفجر وصلاة الفجر.
Repost from قناة بدر آل مرعي
من الحقائق القرآنية التي تعلمتها أن لا أحزن لوجود خلاف وبغي وفجور بين من تلبّسوا بالعلم دون تزكية كافية، وأن العامي المؤمن قد يكون أقرب لسلامة الصدر ممن نزل العلم على قلبه المليء بالأمراض.
ففي أربعة مواضع من القرآن تتجلى هذه الحقيقة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا اختَلَفَ فيهِ إِلَّا الَّذينَ أوتوهُ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيِّناتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا لِمَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللَّهُ يَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣]
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [آل عمران: ١٩]
وقال تعالى: ﴿وَما تَفَرَّقوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الشورى: ١٤]
وقال تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الجاثية: ١٧]
وهكذا ترى أن الاختلاف المقترن بتفرق وبغي أتى عقب مجيء البينات والعلم، وكلما قلبت النظر في الصراعات الفاجرة بين المختلفين ممن ظاهرهم سمت العلم والمشيخة فلا تنسَ هذا، وطِب نفسًا، ولا تبالغ في جعل الأمر مؤثرًا في يقينك وتدينك؛ ففي كل قومٍ عقلاء وسفهاء.
Repost from في أقل من ثلاث
يقول الإمام إبراهيم الحربي رحمه الله:
ما شكوتُ إلى أمي ولا إلى أختي ولا إلى امرأتي ولا إلى بناتي حمّىً وجدتها، الرجل هو الذي يدخل غمّه على نفسه ولا يَغمُّ عياله، وكان بي شَقِيقة خمسًا وأربعين سنة ما أخبرتُ بها أحدًا قط ولي عشر سنين أبصر بفرد عين ما أخبرتُ بها أحدًا.
📖 تاريخ بغداد
Repost from قناة عمر الشاعر
"ويبلغ العجب ذروته حين نطالع كتب التراجم، فنجد أنَّ ابن خياط لقَّن سبعين ألف أعمى في بغداد، في زمنٍ لا يتجاوز عدد سكَّانه نصف هذا الرقم؟! فيعلِّق الذهبيُّ قائلًا بذكاء المراجِع: "لعلَّه أراد أنْ يقول: سبعين نفسًا، فغلط وقال: سبعين ألفًا"، وعلى هذا النحو تكبر الأسطورة على ظهر زلَّةٍ لغويَّةٍ، أو غفلةٍ روائيَّةٍ. ويُقال عن ابن الجوزي - ذلك الإمام البليغ - أنَّه كان يحضر درسه مئة ألفٍ! في أي ساحة؟ وبأيِّ صوت؟ فالنبي ﷺ نفسه خطب في حجة الوداع أمام مئة ألفٍ، وكان الله يُبلِّغ صوته، فأين ابن الجوزي من ذلك؟ بل يُقال إنَّه كتب ألفي مجلدٍ، وختم القرآن أسبوعيًّا، وتاب على يديه مئة ألف، وأسلم عشرون ألفًا، ولا يخرج إلَّا إلى صلاة الجمعة! فيُعلِّق الذهبي تعليقًا ناقدًا بليغًا: "فأين ذهبت صلاة الجماعة؟"، إنَّ هذا الطوفان من المبالغات - في وصف الرجال، والمشاريع، والمجالس، والأموال - لا يرفع من قَدْر أحد، بل يُفسد عليه صدقه، ويزرع حوله هالةً تُحاصره، وأسوأ ما في المبالغة، أنَّها لا تُسقط صاحبها في أعين الناس فقط، بل تجعله معرَّضًا لأن يُقارن بالصورة التي رسموها، لا بالحقيقة التي هو عليها، فيسقط في امتحان التوقُّع قبل أن يُمتحن في الواقع."
(ميقات الروح.. فصول في تهذيب النفس وترميم المعنى، علي بن ناصر آل حواء، مقاربة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٧هـ - ٢٠٢٦م، ص٢٥٤-٢٥٥)
Repost from قناة أضواء البيان
من أعظم أسباب مضاعفة الأجور
صحة العقيدة
فضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
لتصديق من ينقل لك شيء ينبغي توفر أمرين فيه:
- كونه ثقة ثبت
- سليم الفهم والبصيرة
وإلا فلينقل لك ما قاله المصدر كما هو
Repost from عبدالله الشهري
سئلت من بعض الإخوة - هنا وفي منصة اكس - عن كيفية الاستفادة من القرآن في هذا الأمر، فأجبت بجواب أرى أنه واضح ولا ينبغي التطويل فيه:
( تخصيصُ وقت لتدبر القرآن = عاملٌ فارِق.
القرآن ’ثقيل‘ ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾، ويطرد خفّة العقل، لما فيه من المعاني الكبيرة الممتدة عبر الزمن.
بالنسبة لي أفضل طريقة هي التبكير للصلوات في المسجد، يعني بعد الأذان مباشرة تتوضأ، تذهب للمسجد وتقرأ القرآن وتتدبره بين الأذان والإقامة، على الأقل لو تكرر هذا مرتين يوميًا.)
Repost from عبدالله الشهري
من أخطر ما يكون في عصر السرعة والتخمة المعلوماتية = أن تكون عقولنا خفيفة؛ سنكون أشبه بريشة في مهبّ الريح، أو سيارةٍ في وضع الحياد (N)، متروكةٍ في درب سحيق.
نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تنمية مهارة «تثقيل العقل»: أن نجذّر عقولنا في الحقيقة والمعاني العميقة، ونربّيها على حسن الاختيار؛ وإلا فالبديل نفوسٌ تائهة، وحياةٌ مأسورة لا تزيد على سلسلة من الأفعال وردود الأفعال.
ولا شيء أمنعُ للعقل، وأقوى، وأنفع، وأوثق في هذا الباب من كتاب الله تعالى.
