en
Feedback
سَعي.

سَعي.

Open in Telegram

سعيًا إلى العلياءِ نُنْفقُ عمرَنا لا بُدّ للسّاعِينَ ثمّ وُصولُ!

Show more
655
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
«غدًا سنعودُ والأجيالُ تُصغِي ‏إلى وَقع الخُطى عند الإيابِ ‏ونُحيي ليلةَ العيدينِ فيها ‏ونَدخلُ قُدسَنا من كلِّ بابِ»

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، ثمة أثر قرأته ذات مساء، وكأنه حُفر   في فؤادي بمداد من الأحزان والمواجع تخامرني حينًا من بعد حين. حروف  يستهويني ذكرها إذا ما أقبلت ليالي التعبد والضراعة؛ فكثيرًا ما أتخايل أنها مما يَنتفعُ بها المبتلون  بذنوبهم هاته الليالي الشريفة .. ‏قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-: ‏دخلتُ مكة فاستقبلني عَطاء بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ، ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكُم يحيى بن أبي كثير! [ يعني عطاء فقيه مكة وإمامهم استقبل يحيى أثناء زيارته لمكة، فجاء الناس كعادتهم يستفتون عطاءً، فقال لهم عطاء: كيف تسألوني وفيكم يحيى! يقصد تعظيم منزلة يحيى من العلم، فلا يُسأل غيره في وجوده] تأمل ماذا قال يحيى الآن. ‏قال يحيى: فتضرَّعت إلى الله أربعينَ يومًا أن يُذهب حلاوة هذهِ المقالة من قلبي ! انظر يحيى الآن لا يتضرع لذهاب ذنب ولا شهوة ولا كبيرة ولا صغيرة؛ بل يتضرع تضرع المكروب يخشى على قلبه حلاوة مقال مدح صادق يستحقه! الحقيقة ما أن وقعت عيني على مقالة يحيى هذه إلا وتذكرت ذنوبًا وجراحات غائرة حري بنا أن نتضرع إلى الله ليذهب آثارها وسطوتها من نفوسنا. ولعل في تلك الكلمات  ومضة أمل للخلاص من مرارة الذنوب والأغلال التي اوثقتنا أسارى القلوب؛ فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.

يا رب؛ أقرَّ عيني بما أنعمتَ به عليَّ، وأقصِر نظري عما زويتَه عني، وأحيِ قلبي حتى أرى آثار رحمتك بي فيما تمتحنُني به. اللهم ارزقني قوة الإيمان حتى أرضى عنك، ولين العريكة حتى أرضى عن الناس، وحسنَ التوكُّل حتى أرضى عن نفسي.

مختار_الأدعية_مما_تشتد_الحاجة_إليه_في_المواسم_الفاضلة.pdf9.23 KB

من العادات التي تفيدني في رمضان: كتابة قائمة بالدعاء، بأسماء كل من سأدعو لهم وتحديد ما سأدعو به لكثير منهم.. ممن تحتويهم القائمة: - الوالدين والإخوة والأخوات والأرحام، - الزوج والأولاد، - كل من علمني خيراً أو دلني على خير من معلمات ومعلمين وكتّاب ودعاة أفاضل تأثرت أو انتفعت بعلمهم أو وعظهم منذ الطفولة، وكذلك أزواجهم وذرياتهم وأهلهم، - كل من ساهم بإيصال خير لنا (منسقو البرامج العلمية والمراكز الدعوية ومن ينظم الجلسات ومصممو الإعلانات والمقاطع النافعة والإداريون وغيرهم من العاملين في الخفاء سواء علمت أسماءهم أم لا)، - كل من نصحني أو وجهني للخير من المسلمين ولو بكلمة عابرة، - صحبتي الصالحة وإن كنت قد فقدت التواصل معهم، وكذلك أزواجهم وذرياتهم، - معلمو ومعلمات أولادي وأزواجهم وذرياتهم، - القائمون على فروض الكفايات في الدعوة والنصح والإصلاح في الأمة، - العلماء الذين انتفعت بعلمهم وكتاباتهم من الأحياء والمتوفين، - سلف هذه الأمة الصالح ممن جمعوا لنا العلم واجتهدوا لتيسير فهم الدين علينا، - المتوفون من الأقارب والأرحام، - أسرى المسلمين والمعتقلون من الدعاة وغيرهم، - المستضعفون من المسلمين في كل بقاع الأرض، - وعموم المسلمين والمسلمات.. والقائمة تمضي معي من عام لعام وأجددها كل رمضان بفضل الله لئلا أنسى أحداً ولا أعتمد على الذاكرة اللحظية وقت الدعاء وحدها ولا أقصّر بحق ذوي الفضل عليّ.. وجزى الله والدينا ومعلمينا وعلماءنا وصحبتنا الصالحة عنا خيراً..

Repost from مَسْلك
اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تُحلّ بها العقد، وتنفرج بها الكُرب وتلبّى بها الرغبات، وتُحسن بها الخواتيم. اللهم ارحم أمة نبيك محمد ﷺ..

‏ولا تبتليني في مطالبي واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها. وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير الخير الذي ترضاه لي وتحبه وارضَ عني ارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا ربّ.

«لمَّا كثُرت أسباب المغفرة في رمضان، كان الذي تفوته المغفرة فيه محرومًا غاية الحرمان» وفَّقنا الله وإيَّاكم لاغتنام هذا الشهر المبارك، وبلَّغنا تمامه بلاغ مغفرة وعتق وقبول.. مبارك عليكم الشهر🤍

Repost from مَسْلك
"إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على النبي محمد ‌ﷺ⁩"

العلومُ الشرعيّة تجعل منك إنسانًا مصقولًا ذكيًا، قويَّ الحجة، منضبط النّفس، ذلق اللسان واضح الفكر، مستقيم النظر، قريبًا من الله!

أطعتُك بإذنك والمِنَّة لك عليّ، وعصيتُك بعلمك والحجّة لك، فأسألكَ بوجوب حجّتك وانقطَاع حجّتي، وبفَقري إليك وغناكَ عنّي أن تغفرَ لي وترحمَني .

لماذا ندرس في البناء المنهجي؟ مع تداول المنشورات في كل سنة عن التسجيل في برنامج (البناء المنهجي) يرد في أذهان كثير من الناس السؤال عن أسباب الدراسة في (البناء المنهجي)، وجدوى ذلك. وفيما يلي ذكرت أهم النقاط في الإجابة عن هذا السؤال: أوّلًا: التعرف على أساسيات العلوم الشرعية بطريقة متدرجة، وسهلة، تناسب شريحة عموم الناس ممن لم تسبق لهم دراسة العلوم الشرعية، وهذا التعرف يكون شموليًا للعلوم الشرعية، يبتدئ فيه الطالب بمداخل العلوم، ويصل إلى مرحلة التعرف التفصيلي على العلم الذي يدرسه. ثانيًا: التربية على أصول الدين الكبرى، فالبرنامج حريص على ترسيخ أصول الدين الكبرى ومركزياته في النفوس، مما لا يسع المسلم جهله، والتربية على ذلك هي التربية النبوية التي كان النبيّ ﷺ يربّي عليها أصحابه، فترسيخ أصول الدين الكبرى ومركزياته في النفوس قبل الدخول في الفروع والتفصيلات العلمية. ثالثًا: الاطلاع على مجموعة من المواد التزكوية، وتعظيم قيمة ومركزية تزكية النفوس في القلوب، فيُرجى للطلاب أن يصلوا بذلك إلى صلاح الباطن والظاهر، وحسن العلاقة مع الله – تعالى -، وإحسان السير إليه. رابعًا: عبادة الله – تعالى – على بصيرة، فإن المرء كلما ازداد من العلم حسُنت عبادته، وسيره إلى الله – تعالى -، واستقامت أحواله، بخلاف من يعبد الله وهو جاهل. خامسًا: يتأكد في زماننا هذا الحرص على طلب العلم بالحد الأدنى منه لجميع فئات المجتمع، فنحن نعيش في زمن فُتحت فيه المنابر من كلّ مكان، وتداولت الأفكار من كلّ الثقافات، وصارت الأفكار الصالحة والطالحة تصل للصغير قبل الكبير، وللجاهل قبل العالم، فأنت بحاجة للعلم الشرعي، والبناء التوعوي الفكري مهما كنت، تحتاج ذلك أولًا في نفسك، وتحتاجه في تربية أبنائك، وفي توعية إخوانك وأصحابك وزملائك، ثم التوسع في العطاء في الأمة إن وُفقت لذلك. #من_الشتات_إلى_البناء

‏إنَّ جُهدي يا الله لا يُجديّ، ومهما سَعيت سعيًا حثيثًا هوَ ليسَ كما يبتغي السعي إليك، إني عبدٌ أتيتُك بجوارحٍ تتلعثم وقلبٍّ صادق يُريدك، أتثاقل أوقاتًا وأجد في أخرى، لأنيّ بشرٌ ضعيف، مُنكسر ! أمشي على ألميّ ثقةً بك ، فتقبلني ولا تردني ❤️‍🩹.

Repost from عِرفان
الصلاة أجلُّ صلة بالله رب العالمين، ولشرف منزلتها، وفضلها عند ربنا جلَّ في عليائه، فُرِضَت في الملأ الأعلى في معراج سيدنا رسول الله ﷺ ! وإذا علمت هذا علمتَ شيئا من قدر سيدنا رسول الله ﷺ عند ربنا رب العالمين: فالصلاة مبدوءةٌ بحمده، مختومةٌ بالصلاة والسلام على عبده ﷺ ! فكأنه يقول لك: لا مُنصَرف لك من بين يديَّ، حتى تصلي على خليلي وصفيي محمد ﷺ! والأعمال بالخواتيم، وخاتمة الصلاة: صلاةٌ على السيد الأحب والنبي المقرب ﷺ ! وعندها يُشرع للعبد التوجه بالدعاء وطلب الحاجات، فقد نال القبول ببركة الرسول ﷺ !

يؤنسني يا ربّ، ويشرح صدري، ويوسّع عليّ الأنفاس ويبرّدها، حتى يكاد ينبت لقلبي جناحان طائران في زرقة المدى، أنّك جعلت الجنة واسعةً واسعة، بأبواب كثيرةٍ، ورحماتٍ لا تُعد، وأنك دعوتَ إليها الناس إلا من أبَى، وجعلتَ فيها من النعيم ما لا يُتوقع ولا يُحدُّ ولا ينفدُ ولا يُحصى.. وأنّك حدثت العباد وأعلمتهم بخضرتها ونضرتها، وهديتهم سبلها، وكثّرت طرقها، ولأجل هذَا نتحمّل، ونضمّد جراحنا سائرين بها إليك، نغسل بذكرها، وإطلاق القلب سبحًا في وارف ظلالها، ورقيقِ مذاقها، قتامة الدنيا وثقلها.. إليكَ يا رب أشكو هذَا الحمِل الذي تنهدم منه جوارحي، وتئن به جوانحي، آملةً أن يكون لي عندك حظّ عصفور، يحلق في وداعةٍ ورهافة، في براح رحمتك، وروض جنتك، تكفيه من فيض نورك القطرة، ومن جلال وجهك النظرة.

«العقلاءُ قاطبةً مُتفقونَ على استحسانِ إتعاب النفوس في تحصيلِ كمالاتهَا»

" اللَّهُمَّ هذِه الأوقاتُ الَّتِي تمضِي هيَ خلاصةُ عُمرِي وحاصلُ أنفاسِي، وأنَا عبدُك الضَّعيفُ الَّذِي لَا يُحسنُ صرفَها فِ
" اللَّهُمَّ هذِه الأوقاتُ الَّتِي تمضِي هيَ خلاصةُ عُمرِي وحاصلُ أنفاسِي، وأنَا عبدُك الضَّعيفُ الَّذِي لَا يُحسنُ صرفَها فِيما يُرضِيك.. جعلتُ اتِّكالِي كلَّه علَيك، وتوسَّلتُ إلَيك بحُسنِ الظنِّ بِك، تجعلُني حيثُ ترضَى لعبادِك الصَّالحينَ أن يكونُوا، وتؤيِّدُني بأسبابِ الإحسانِ فيمَا تختارُ لِي، وترفعُني عَن كلِّ مجلسٍ لَا يكونُ فِيه القصدُ أنت؛ لَا حولَ لِي ولَا قوَّةَ لِي إلَّا بِك. لَا تكِلني إلَى نفسِي طرفةَ عَين".

من أهم الميادين التي ينبغي على الشباب المصلحين خوضها بالدعوة والإصلاح وإحياء النفوس: "الجامعات، وأنديتها، ومساكنها الطلابية"
من أهم الميادين التي ينبغي على الشباب المصلحين خوضها بالدعوة والإصلاح وإحياء النفوس: "الجامعات، وأنديتها، ومساكنها الطلابية" فإنما الأمة بشبابها، ولو صلح حال الشباب لقفزت الأمة قفزات عظيمة نحو فلاحها. ومن أهم ما ينبغي الدعوة إليه: الاستقامة على أمر الله تعالى، وكسر قيود الشهوات، وتوسيع النظر من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، وتعزيز الانتماء للأمة الإسلامية، والدعوة إلى نصرتها والتفاعل مع قضاياها، ونصرة ميراث النبي ﷺ ومنهاجه. وهذا المجال الدعوي والميدان الإصلاحي من أهم الميادين على الإطلاق، والمخاطب بالعمل فيه: المصلحون والمصلحات، فالله الله يا من تعلمتم وتربيتم وفهمتم ووعيتم: لا تفرطوا فيه، ولا تحصروا الخير في دوائركم ودوائر المقبلين والمبادرين، بل بادروا أنتم وأقبلوا بقلوب أبناء أمة محمد ﷺ إلى الحق والخير، وتذكروا دعوته ﷺ أين كانت ميادينها..

Repost from رَوائم
"أعظم دافعٍ وشعورٍ قد يجده المؤمن للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم هو شُعور الامتنان بفضله علينا، بإخراجه لنا من الظلمات إلى النور-بإذن الله-، وهو ما قال عنه ابنُ القيّم: (وهذا أداءٌ لأقلِّ القليل في حقِّه ﷺ) وما زلنا وسنظلُّ مقصِّرين.." وبالصلاة عليه ﷺ خزائن من الحسنات فأكثروا.. اللهم صلِّ على مُحمد وعلى آل مُحمد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميد مجيد.

أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية. إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم. هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.