أحمد سيف
رابط الفيس: https://www.facebook.com/profile.php?id=100009732004740&mibextid=ZbWKwL
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel أحمد سيف
Channel أحمد سيف (@ahmadsaif_t01) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 35 373 subscribers, ranking 1 834 in the Religion & Spirituality category and 1 770 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 35 373 subscribers.
According to the latest data from 10 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -173 over the last 30 days and by -3 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 55.61%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 26.17% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 19 672 views. Within the first day, a publication typically gains 9 258 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 700.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as لَيلَة, رَحمَة, صَلَاة, شَيخ, إِنسَان.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“رابط الفيس:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009732004740&mibextid=ZbWKwL”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | +2 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +4 |
| 2 | الحمد لله .. وبعد،
من العادات التي تستهويني إذا ما نزل بنفسي شيء من الأحزان أو أحاطت بي صنوف من الهموم؛ أني إذا ما انصرفت من صلاة الصبح أطوف الشوارع القريبة من مسجدنا وأنظر إلى السماء.
الحقيقة أنا لا أعلم من نفسي منزلة إيمانية تؤهلني لاستمطار الرحمات بمجرد النظر إلى السماء، ولا أحسن استحضار هاته المعاني التعبدية التي يذكرها العلماء حال النظر إلى السماء من معاني الافتقار إلى رحمة الله والتأمل والتفكر؛ إلا أني أؤمل ساعتئذ وأشتهي رحمة الله بي.
ولست أملك هاهنا نصوصًا شرعية خفية أو كلمات عميقة تخفى على الناس سوى كثرة نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء حتى أن الله عز وجل وصف حاله صلى الله عليه وسلم وواساه يوم أن قلب وجهه في السماء يرجو تحويل القبلة فأتته البشرى مسطورة في كتاب رب العالمين يحملها من السماء للأرض جبرائيل عليه السلام.
لا أخفيكم؛ أكثر هذه المعاني قد أذهل عها إذا ما تغشتني الهموم؛ بيد أني إذا ما انتهيت من طواف الطرقات والنظر إلى السماء حال الإصباح؛ أعود بنفس غير التي ذهبت بها.
أردت من هذا أن أبعث رسالة لكل من أحاط به شيء من هذه الهموم أن يجرب تلك العادة فيشهد جماعة الفجر ثم يطوف حال سكون الشوارع يستقبل يومه بالأذكار والنظر إلى هذا البناء الشاهق متعبدًا إلى الله بنظره إلى السماوات | 11 878 |
| 3 | التهلكة هي أن يذنب العبد ذنبًا ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك.
أبو عبيدة الجراح | 14 638 |
| 4 | الحمد لله، وبعد،
النقاب والمعارك الكبرى
من المعاني المتجذرة في قلبي أن ثمة معارك شريفة جدًا أحسبها لا تكاد تتكرر كثيرًا في حياة المرء.
وإحدى كبريات هذه المعارك هي تلك التي يخوضها الإنسان في أزمنة التحرر من مسلمات الاستقامة الأولى، إثر استدعاء المصطلحات الفكرية الرنانة، بل والعلمية الكبرى، والخلاص من ربقة أدبيات سلفية الصحوة وجمود القول الأوحد.
في زمن تتزين فيه صفحات الأزرق بصور المنتقبات المتناثرة هاهنا وهناك، بنقاب الزينة، والعيون المكتحلة، والأظافر المطلية، ومقاطع الظهور الملفت؛ هاهنا تأتي معركة كبرى اسمها معركة النقاب الأول، فأضحى ثبات المنتقبة اليوم واستمساكها بهذه العبادة؛ أحد أعظم تلك المعارك التي أعنيها.
تيك المعارك التي تخوضها المرأة المسلمة في زمان الاستضعاف والتهاوي في قارعة التنازلات والانتكاسات الفكرية؛ ذلك الزمان الذي تُشهر فيه رايات التوسعة والخلاف الفقهي على موائد شتى، قربانًا للخلاص من وسم التشدد والجمود الفقهي ومدرسة القول الواحد، ولامذهبية المعاصرين.
يظن كثير من الناس أن خلع النقاب هو الصورة المنفردة للانتكاس أو الحيدة عن الطريق، أو غياب قناعات الأمس القريب وضفائر الاستقامة الأولى المجدولة، في حين غفلة أكثرهم عن صورة كادت أن تكون الأشهر، وهي بروز صاحبة النقاب بأنواع من الثياب والزينة والتصدر؛ فلا يزال القلب يتشرب معاني التمرد على النقاب الأول والملاحف ذوات السواد القاتم؛ حتى تأتي الثمرة الأخيرة بهجر النقاب أو الحجاب كله.
كثيرًا ما أتخايل أن أول شهيدة في هذا الدين، سمية رضي الله عنها، لم تخض معركتها الأسطورية وكفاحها الخالد مع رجالات قريش بالحروب ولا بالنضال المسلح؛ بل خاضتها بالثبات على أمر ربها في وجوه المتجبرين.
وها هي أم غلام الأخدود تأتيها صيحة رضيعها من قلب النار، في مشهد سرمدي حفَرَته الأيام في ذاكرة نضال الثابتات: "يا أماه، اصبري؛ فإنك على الحق."
وإني لإخال أن من نساء المسلمين اليوم من تأتي يوم القيامة فتقول: يا رب، مُنعتُ ستر وجهي في الدنيا، وأوذيت، فثبتُّ وسترته فيك ولك؛ فما أسعدها يوم خوف الناس.
ولعل منهن من تأتي ربها، ويكون النقاب يومئذ أعظم أعمالها في زمان صار هجرانه من علامات فقه المرأة وإحاطتها بالخلاف العالي، فلا يغفر الله لها بصلاة ولا زكاة ولا صيام، بل يغفر الله لها بحجابها؛ فالموازين عند الله غير موازين البشر.
ولا تزال كلمات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تزين صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، يوم أن قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾، شققن مروطهن فاختمرن بها.
ثم حريٌّ بامرأة مسلمة، إذا رأت أختها تختلع نقابها، أن ترحمها وتشفق عليها في مصيبتها، فلا تفتخر بفضل درجة لها، ولا تحتقر صنيعها، بل تدعو الله أن يردها مردًا جميلًا.
ثم حري بأحدنا وهو يرى تلك المشاهد أن ينكسر بذنوبه وقد علم من نفسه ما لا يعلمه الناس؛ فلا يجمع معصية وجهلًا.
وإن من علامات حماقة الرجل أن يشهد مشهدًا من تلك المشاهد، ثم يعود ليذكرنا بأن ستر الوجه من مسائل الخلاف، وأنه يجوز للمرء أن يترك قولًا لآخر بتقليد سائغ أو اجتهاد مجتهد ؛ فإن أقبح الحمق هو ذاك المتلبس بلبوس الفقه والدين.
والله المستعان. | 7 971 |
| 5 | الحمد لله .. وبعد،
تراكم الذنوب بعد مواسم الطاعات؛ الذنب تلو الآخر دون توبة ولا ندم؛ سيؤول بك حتمًا إلى نفس النتيجة السنوية إذا ما أقبلت أيام الطاعات الكبرى كرمضان والعشر: قسوة القلوب والإحساس باليأس والإحباط.
من شهور قليلة كانت لنا قلوب بها شيء من حياة إثر صيام النهار وقيام الليالي ذوات العدد؛ ثم انقضت تلك الليالي وتوارت تلك المشاعر خلف حجب القسوة والنسيان، وعدنا إلى غفلتنا الأولى والتعايش مع الذنوب دون ألم يذكر.
وخلاصة ما أود قوله: إن لتأخير التوبة اليوم والتمادي في العصيان ثمنًا مؤلمًا يتجرعه القلب لا محالة إلا من وفقه الله لتدارك نفسه؛ ولعل من أعظم وسائل الخلاص من هذه الحالة؛ الدعاء والاستغاثة بالله عز وجل | 13 700 |
| 6 | الحمد لله .. وبعد،
لعل من الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة أن الله عز وجل جمع شتات المهمومبن والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
فالإنسان إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه؛ هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه.
وهذه والله رحمة من رحمات الله بعباده المقصرين.
بل وأحيانًا يعجز الإنسان عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله.
فدونك ليلة شريفة يتبعها يوم من أيام الله تزداد فيهما الصلاة على نبينا مزية وفضلًا ما قدرناها حق قدرها.
فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين. | 14 597 |
| 7 | الحمد لله.. وبعد،
لي تعقيب أسوقه مختصرًا بخصوص صيام غد بإذن الله تعالي:
01- خرَّج مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في صيام يوم عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله..
ومن ثم تقرر عند أهل العلم أن صيام العاشر يكفر ذنوب سنة مضت.
02- يوم عاشوراء له حرمة قديمة وصومه فيه فضل مشتهر ؛ قيل: صامه نوح وموسى عليهما السلام؛ لنجاة موسى وقومه من فرعون، وورد في بعض الآثار أنه هو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي؛ بل ذكر ابن رجب أن قريشًا كانت تعظمه وتصومه في الجاهلية.
وفي مسند بقي عن النبي صلى الله عليه وسلم: يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء فصوموه.
03- أكثر أهل العلم على استحباب صومه الآن وتكفير ذنوب عام بحصوله .. وكان أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم يصومونه؛ وكانت نساء الصحابة يُصومن صبيانهن الصفار تعظيمًا لهذا اليوم.
04- وهنا مسألة في ماهية الذنوب التي يكفرها صيام عاشوراء..
هل التكفير يشمل جميع ذنوب السنة؟
الإجابة: لا!
مذهب جمهور السلف والأئمة= أن التكفير مختص بالصغائر دون الكبائر ، والمتقرر عمومًا عند عامة أهل العلم أن الكبائر تكفرها التوبة خصوصًا.
حكاه غير واحد من الفقهاء، بل حكاه ابن عبد البر إجماعًا.
ومرد ذلك عندهم إلى أن نصوص الإطلاق الواردة في صيام عرفة وعاشوراء وغيرهما مقيدة بنصوص استثناء الكبائر من المغفرة كما في الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان.
ومن ثم فهم جمهور أئمة الإسلام أن المقصود هنا: مغفرة صغائر الذنوب.
05- فإن عُدِمت الصغائر، حكى النووي عن جماعة هنا رجاء تخفيف شيء من الكبائر لا محوها بالكلية.. فشرط محو الكبائر عندهم= التوبة الخاصة!
06- ليس معنى كلامي هذا تزهيد الناس في فضل اليوم ولا تضييق واسع رحمة الله عز وجل؛ بل المقصود أن نعبد الله على علم، فتعلم أن أفضل العمل هاهنا: إقران الصوم بعموم التوبة!
وبهما يحصل بإذن الله تكفير كل ذنوب السنة برحمة الله.
يعني أمثل وأكمل ما تفعله في يوم غد: أن تستقبله بالتوبة والصيام؛ فترجو محو ذنوب السنة بمافة أنواعها صغيرها وكبيرها إن شاء الله
07- طبعًا المقصود بالتوبة، التوبة بشروطها المشهورة على وجه شرعي صحيح، لا مجرد النطق بها دون عزم القلب وتصديقه .. وجماهير أهل العلم على قبول توبة التائب إذا استجمع شروطها.
08- من تعذر عليه صوم التاسع، فليحرص على صيام العاشر ولو تعذر عليه صيام يوم قبله أو بعده، فله إفراد العاشر بالصيام دون كراهة إن شاء الله | 15 651 |
| 8 | مر نصف الشهر ثم الشهر كله ثم شهر بعده ثم ثالث بعدهما ثم العشر من ذي الحجة ثم أتم الرابع عدته وها نحن نستقبل الشهر الخامس.
ما أسرع مرور الأيام، وما أشد غفلتنا ! | 13 434 |
| 9 | الحمد لله .. وبعد،
من أصاب شيئًا من الذنوب والسيئات بعد رمضان ثم بعد العشر من ذي الحجة أو وجد من نفسه قسوة وفتورًا؛ فليذكر أن له ربًا رحيمًا يقبل التوبة كل يوم وليلة، ويعفو عن السيئات صباحًا ومساءً؛ فلم يجعل الرحمة مقصورة على مواسم الطاعات الكبرى بل يبث من الرحمات ما لا يدرك كنهه بشر ولا تحيط به الكتب والمداد. | 23 773 |
| 10 | الحمد لله .. وبعد،
ها هو يومنا يحزم حقائب الرحيل فلم يبق فيه إلا بعض ساعة من نهار؛ فلم تبق إلا سويعات الافتقار .. نعم والله الافتقار إلى الله وحده.
هنا وإن ضاق الزمان، تقضى الحاجات وتُفرج الكربات لكل من أتى الله بقلب منكسر لا يرجو إلا رحمة الله .. لا يعول على عمل ولا استقامة ولا اجتهاد .. فقط يقول: ليس لي شيء أستحق به مكانة عندك اللهم إلا رحمتك وغناك وفقري إليك وعزك وذلي إليك.
الآن تُرفع دعوات القلوب المنكسرة والفقراء إلى الله المحاويج.
اليوم يوم فصاحة القلوب لا الألسنة.
قال يا رسول الله: أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ؛ أقول: اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حولها ندندن.
رضي الله عن فصحاء القلوب ولو كانت ألسنتهم أعجمية؛ فالعجمة الحقيقية اليوم: عجمة القلب لا عجمة اللسان.
فكم من رجل عامي لا يحسن البلاغة وترتيب الكلمات بيد أن له قلبًا فصيحًا منكسرًا ، وكم من صاحب لغة لا يحسن دعوة!
من كان له عند الله حاجة فليسأله ساعتنا هذه بقلب منكسر ونفس مضطرة وفؤاد يؤمل؛ أما والله ما ظننت أن ثمة بلاغة للقلب اليوم كانكساره في محراب رب السماء.
هاته سويعات المذنبين!
أولئك المنكسربن بذنوبهم .. الذين ليس لهم كثير حسنات يتكئون عليها ولا أعمال يطمئنون إليها.
ليس لهم إلا رحمة الله!
فاللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا.
اللهم هم وقد أوشك يومنا غلى الرحيل، وليس ثم عمل لنا نؤمل عليه ولا عهد اتخذناه مطمئنين؛ فاللهم ليس لنا إلا أنت، فمن ذا الذي يا رب لجأ إليك فأسلمته، ومن ذا الذي يا رب رجاك فخذلته، ومن ذا الذي يارب جاءك مضطرًا فرددته.
يا من لا تختلط عليه الأصوات ولا تشتبه عنده اللغات، لنا حوائج حبيسة صدورنا تعلم دقها وجلها؛ فاللهم وحدك نرجو ونؤمل فاختم لنا يومنا بخاتمة السعداء المقبولين واقض لنا حوائج ونفث عن كربات لا يعلمها إلا أنت. | 21 081 |
| 11 | رابعًا: الذكر، وفيه مسائل:
والذي أفهمه من ظاهر كلام الأئمة أن القرآن أعلى الذكر وأفضله بإطلاق سواء يوم عرفة أو غيره، وأن هذا لا يتعارض مع ما ورد من أذكار مخصوصة بيوم عرفة.
وعن مجاهد أنه سُئل عن قراءة القرآن أهي أفضل يوم عرفة أم الذكر، فقال: لا بل قراءة القرآن.
وقد يحتمل أن الانشغال بالذكر أولى في المأثور بوقت أو حال معين كما نبه عليه النووي بعد حكاية تفضيل قراءة القرآن كأصل عام.
وعمومًا لعل الجمع بين القرآن والذكر هو أقوم الطرق.
ومن الذكر ذلك اليوم: التكبير المطلق والمقيد بأدبار الصلوات من فجر يوم عرفة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وفيه دعاء يوم عرفة: خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وفيه الباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
كذا أذكار الصباح والمساء والصلوات والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وعموم الذكر، وكل ذكر يُتعبد اللهٓ به.
*
خامسًا: العمل الصالح كافة:
وأعظمه التوحيد ومقتضياته من ولاء وبراءة وموالاة للمستضعفين وتوليهم ونصرتهم بكل سبيل ممكن والبراءة من الظلم وإنكار القلب للجور، ثم الصلوات والجماعات وأخص قيام الليلتين؛ ليلة عرفة التي تسبق يومها ثم ليلة العيد التي تلي عرفة وكذا صلاة العشاء في جماعة في الليلة التي قبل عرفة ثم صلاة الجماعة سائر يوم عرفة مع المحافظة على تكبيرة الأحرام والسنن الرواتب والضحى
ومن جملة العمل كذلك؛ الصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الخلائق، وكل عمل صالح .. وركائز العمل ومبانيه تدور حول محورين:
- إخلاص الدين لله وإرادة وجه الله عز وجل بالعمل.
- متابعة النبي صلى الله عليه وسلم والتماس طرائقه وسننه في كل عمل.
وأصل ذلك كله: العلم.
ومن أعظم العمل كما لا يخفى عليكم؛ عمل القلب من انكسار لله عز وجل واستحضار الإنسان فجراته وغدراته وانكساره بها بين يدي ربه، ثم سلامة قلبه من الحقد والحسد، ثم سلامة قلبه للمسلمين واشتهاء الخير لهم.
وكذا استحضار حسن الظن بالله ورجاء رحمته ومعاني التوكل واليقين والاستبشار بالله والرضا به.
تلك جملة من الغايات العلية والأسباب والطرائق المفضية إليها وقد عجزت عن الإحاطة بها فضلًا عن جهلي بكثيرها، عسى أن ينفع الله بقليلها هذا على ما فيها من تقصير.
هداني الله وإياكم لخير يومنا هذا وجعلنا من المقبولين، وجعله يوم فرج وتمكين لعباده المستضعفين ورفع عن أهلنا الكرب والغمة .. آمين آمين
والحمد لله رب العالمين. | 16 317 |
| 12 | الحمد لله.. وبعد،
سأذكر في هذه السطور جملة من الأمور المختصرة المعينة بإذن الله على الانتفاع بيوم عرفة:
أولًا: تحديد الهدف الرئيسي من هذا اليوم؛ والذي يدور فيما أفهم حول ثلاثة أمور رئيسة:
01- العتق من النار:
وهو باب يغفل عنه كثير من الناس لاشتهار أمر الدعاء والصيام عنه وانصراف الأذهان إليهما، وأصل العتق حديث مسلم المشهور عن أم عبد الله عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة.
وثمة مسألة هاهنا: هل العتق خاص بأهل الموقف - أعني عرفات - أم للناس كافة؟
ألمح ابن رجب - رحمه الله - إلى عموم العتق وتصور وقوعه لغير حاج .. وعمومًا لعل هذا من الفقه الحسن.
فاجعل غاية المغفرة والعتق هذه نصب عينيك من بزوغ فجر ذاك اليوم العظيم.
وطريق تحصيل العتق فيما أفهم: الاجتهاد والعمل الصالح بأنواعه والإخلاص ورجاء ما عند الله وحسن الظن به والإلحاح في الدعاء.
02- تكفير سنة ماضية وأخرى قابلة:
وأصله حديث مسلم النيسابوري المشتهر: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده .. قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة.
وطريق هذا التكفير: الصيام؛ صيام القلب والجوارح، ومن ثم كان اجتهاد المرء في تجويد صيامه باجتناب المحرمات ظاهرًا وباطنًا والإتيان بالواجبات والمستحبات أثناء صومه وتجديد توبته= من طرائق تحصيل هذه المغفرة
03- تحقيق الحاجات وتفريج الكربات:
والحاجات هنا ثلاث:
* دين
* دنيا
* آخرة
وأصل ذلك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي .. خرجه مسلم الإمام.
وطريق ذلك الإلحاح في الدعاء .. وسأفرد ذلك بمزيد بيان.
حسنًا، هاته أهداف ثلاثة واضحة الملامح تنطلق من خلالها في استقبال اليوم وتدندن حولها في ثناياه.
سأتعرض الآن للسبل المرجوة لتحصيل تلكم الغايات.
*
ثانيًا: لعل من أعظم ما يعين المرء على بلوغ هذه الأسباب والثمرات العلية= استقبال يومه بالتوبة النصوح؛ وهنا مسائل:
01- نصوص المغفرة الواردة في نصوص التكفير بالصيام منوطة بصغائر الذنوب دون كبائرها، وهذا مذهب جماهير أهل السنة، وثمرة هذا أن تستقبل يومك بتوبة خاصة تجعلها لعموم عمرك الذي مضى من سائر الذنوب وهذا من معاني تعميم التوبة التي يحث عليها السلف.
02- كما أن العمل لا يحبطه إلا الشرك، فإن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة، وعليه جمهور السلف.
03-أحد أعظم ثمرات التوبة في موقفنا هذا= الخروج من دائرة الحرمان الملازم للمعصية؛ فالمعصية أحد أعظم أسباب الخذلان وحرمان التوفيق.
04- احذر الإصرار ودخول هذا اليوم بذنب خفي لم تتب منه، أو آخر تعزم العودة إليه بعد انقضاء اليوم.
*
ثالثًا:الدعاء! وهو أحد أعظم أعمال اليوم.
وإقرانه هنا بالتذلل والإنكسار= أرجى مداخلك إلى الله في هذا اليوم.
والشريعة جاءت في هذا اليوم بإفراد الدعاء بمزية خاصة للحاج وغيره، وأمر ذلك مشتهر متواتر.
ومداره كما ذكرت أعلاه: الدين والدنيا والآخرة.
وآدابه مستفيضة اشتهارًا من طهارة ووضوء واستقبال قبلة وحضور قلب وبداءة بحمد الله والصلاة على رسوله والتماس الوارد والأثر، وفي مسح الوجه بعد الدعاء خلاف سائغ مشهور.
وأنفع الدعاء وأعلاه ثمرة ما كان بخشوع وانكسار وحضور قلب؛ والناظر في كلام العارفين وأهل السلوك يجد أن ثمة جامعًا مشتركًا في مسألة الدعاء مرده إلى انكسار القلب تذللًا في محراب الدعاء والمبالغة في الثناء والإتيان بالمحامد لله عز وجل والاستكثار من استحضار أسماء الله وصفاته تمهيدًا للطلب من الله عز وجل.
والذي أعتقده أنه على قدر استفتاح المرء بحمد الله ومناجاته وإظهار المسكنة والحاجة= يتحصل التوفيق في الدعاء؛ بخلاف من يدعو مباشرة بالسؤال والطلب.
وعمومًا الله كريم لا يرد من سأله ولو كان لا يحسن البيان؛ بل الأهم القلب وحضوره؛ فهذا موضع تكون العجمة فيه عجمة القلب لا عجمة اللغة والبيان.
وما إخال إذا ذّكر الدعاء أن أحتاج لتذكير نفسي وإياكم بتخصيص أهلنا المكروبين وإخواننا المجابهين لأعداء الله بالدعاء الصادق.
وبعيدًا عن الخلاف الفقهي، من بديع ما يذكره جماهير الفقهاء المبيحون لمسح الوجه بعد الدعاء أنهم يستأنسون بمعنى رقيق حذاء الأدلة الأثرية؛ وهو أن الله عز وجل أكرم من أن يرد يد عبد امتدت إليه بالمسألة، فلما كان الوجه أشرف أعضاء الجسد، استحبوا له أن يُمسح بتلك اليد التي رُفعت لله عز وجل فأصابها شيء من رحمته.
* | 10 510 |
| 13 | الحمد لله .. وبعد،
منذ أسابيع قريبة انقضت العشر الأواخر من رمضان، ثم ها هي العشر من ذي الحجة تحزم حقائب الرحيل وما بين هذه وتلك تنقضي الأعمار وتُمحى أسماء وتغيب ذكريات وسنون العمر بما فيها من عمل أو تفريط؛ فإذا دخل الإنسان قبره أدرك شرف هذه الأزمنة التي ما قدرناها حق قدره.
ذهب من العشر أكثر وتبقى أفضلها وأعلاها منزلة؛ يوم التروية ثم يوم عرفة ثم يوم النحر؛ فمن فرط فيما سبق فأمامه أفضل أيام الدنيا وأكثرها خيرية فاستعينوا بالله واعملوا فإن القليل في هذه الأيام كثير | 14 852 |
| 14 | الحمد لله .. وبعد،
اجتمعت نصوص الشريعة على تعظيم يوم الجمعة وتفضيله على سائر الأيام، ثم تواترت دلالات الشريعة على كون العشر من ذي الحجة أعظم أيام العام؛ وكل هذا محل اتفاق عند الأئمة وسائر فقهاء المسلمين.
معنى هذا أن الجمعة التي تقع في العشر هي أعظم أيام الدنيا، اللهم يوم النحر أو القر لورود نصوص خاص بهما.
ولو تفكر أحدنا كم يمر عليه من يوم مثل هذا سائر عمره القابل، وكم مر عليه مثله في عمره الذي مضى وفرط فيه= لكان حري به أن يبذل نفسه ليرضي ربه بالصدق والاجتهاد.
مسكين الإنسان! تمر عليه ساعات لو عرف قدرها لكان له معها شأن آخر.
لم يتبق من اليوم إلا ساعة أو بعض ساعة؛ فاللهم لا تحرمنا فضلك وأيقظنا من الغفلة قبل بلوغ الأجل | 14 074 |
| 15 | الحمد لله .. وبعد،
ثمة أناس يرقدون هاته الساعة في قبور مظلمة يشتهون ساعة من تلك التي نعيشها الآن في خير أيام الدنيا، ونحن عنها في زهادة وكسل.
لربما لو عاد أحدهم الدنيا الآن ساعة فما دونها لما فارق مصحفه أو جلسة يذكر فيها ربه أو موضع سجوده في سكون الليل.
والأكثر حزنًا أننا اليوم نفرط ولا نكترث، ولربما لا نجد في قلوبنا تلك الوخزة التي نجدها حال التفريط في رمضان؛ وهذه علامة غفلة وجهالة؛ نغفل عن تلك الأيام وأكثرنا يعرف أنها أفضل أيام الدنيا بإطلاق.
والعاقل إذا أصابه ذلك ارتجف فؤاده؛ لأن العلم بلا عمل= حرمان.
وأعظم الشقاء أن يُحرم الإنسان العمل في مواسم الطاعات ولو تألم؛ فكيف بمن حُرم ولا إيلام!
ومن وراذ ذلك حقيقة مؤلمة؛ أن ثمة ساعة يدخل أحدنا فيها قبرًا يشبه تلك القبور الموحشة وحيدًا بسنوات من العصيان والتقصير والجنايات، فلعله يذكر ساعتئذ تلك الأيام ويقول حيث لا ينفع قول: لو أني عدت يا رب والله لأجتهدن اجتهادًا شديدًا.
فاللهم نعوذ بك من رقدة الغافلين وعجز العاجزين وعلم لا يورث عملًا، ولا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم ألهمنا العمل والاجتهاد وتقبله منا.
آمين | 23 021 |
| 16 | الحمد لله.. وبعد،
مما يُتعبد الله عز وجل به هذه الأيام: ترك المحرمات تعظيمًا لحرمة الزمان.
فمن كان مقيمًا على ذنب ما؛ كسماع المحرم أو النظر إلى الحرام أو غيرها من المحرمات الظاهرة أو الباطنة من أمراض القلوب كالحسد أو غيره؛ فالمتعين تركه نهائيًا .. فإن عجز فلا أقل من أن يتركه هذه العشر مهابة لأمر الله وإجلالًا لشرف الزمان، وليس هذا - إن شاء الله - نفاقًا ولا كذبًا؛ بل هو من جملة تعظيم الأيام الشريفة؛ عسى الله أن ينزع التعلق بهذه المعاصي من قلبه. | 22 017 |
| 17 | الحمد لله .. وبعد،
كثيرًا ما أنخايل أن واحدة من أعظم الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة: أن الله عز وجل جمع شتات المهمومبن والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يخامرني إذا ما أصابتني الهموم ومشاعر الإخفاق شعور ما؛ أن الإنسان المستغرق في أكدار هذه الحياة إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب= كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه .. هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه في واحد من أعظم النصوص السرمدية المحفورة في كتب السنن والآثار بمداد من الرحمة والإحسان وتودد ربنا الرحمن إلى العصاة من عباده؛ وكأن ثم نداءُ من السماوات أن كما أن للمتقين ربًا يحببهم؛ فإن للمذنبين ربًا بهم رحيمًا. وهذه والله رحمة من رحمات الله بأمثالنا من المسرفين على أنفسهم.
بل وأحيانًا إذا ما أطبقت الهموم والسيئات على قلب أحدنا، لن تراه إلا وقد عجز عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله.
ثم دونك رحمة ثانية تقترن بالأولى أن الله شرف يومًا وليلة دون سائر الأيام فأنزل الصلاة فيها على نبيه منزلة عليه بيد أننا ما قدرنا ليلتنا هذه ويوم غد حق قدرهما.
فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين. | 20 905 |
| 18 | الحمد لله.. وبعد،
من رحمة الله بعباده أن شرع لهم أذكارًا ودعواتٍ يُستدفع بها البلاء والكروبات؛ من أعظمها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم..
ولا يزال فئام من الخلائق تحيط بهم كربات الدين والدنيا؛ فينجيهم الله بالصلاة على نبيه ويجعل لهم المخرج تلو المخرج، حتى صار هذا إجماعًا بين الناس؛ جاهلهم وعالمهم.
والإنسان إذا أطبقت عليه الهموم والأحزان، ضاقت به نفسه، حتى كاد يعجز عن الدعاء واستحضار المفردات، فيهرع إلى ملازمة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيكفيه الله ما أهمه.
قال أُبي بن كعب: أجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟
فقال صلى الله عليه وسلم: إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ.
ومن أعظم أوقات التعبد إلى الله بالصلاة على نبيه ليلتنا هذه ليلة الجمعة ويومها.
فاللهم صلاة وسلامًا دائمين على نبينا محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته وأصحابه المكرمين إلى يوم الدين. | 24 048 |
| 19 | الحمد لله .. وبعد،
من يتأمل سطوة الهموم على حيوات الناس اليوم واستغراق الخلق في صنوف الأحزان والأوجاع التي لا تكاد تنقضي وبلاءات الدنيا = يدرك كم كان هذا الدين عظيمًا يوم أن جعل السعي في جبر القلوب المنكسرة قربة ودينًا.
ولا أعلم في لغة العرب ولغات الدنيا كافة تعبيرًا عن الهموم والأحزان أعظم وأرق وأبلغ من قول ربنا تبارك اسمه حكاية عن يعقوب عليه السلام: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. | 22 767 |
| 20 | الحمد لله .. وبعد،
من أعظم المعاني الشرعية التي أعتقدها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: معنى الأمان.
نعم الأمان من جذوة الألم النفسي وتلك الوحشة في الصدور ..
فإن أعظم ما ينغص على الإنسان سيره إلى الله عز وجل في هذه الدنيا: الذنوب والهموم.
والصلاة على النبي كما الكهف الآمن الذي يأوي إليه المكروب بذنبه وهمه؛ فإن للذنب كربة في النفس المؤمنة يستشعرها من كان في قلبه شيء من الحياة؛ خاصة تلك الانتكاسات والإخفاقات التي تنزل بأحدنا بعد أزمنة الطاعة ومعايشة نعيم القرب من الله عز وجل.
والمبتلى بالذنب يعلم حقيقة هذه الكربة الشديدة التي تصيبه حال ذنبه لأثرة من حياة وومضة من إحساس باقية في قلبه ولو كان مذنبًا.
أما الهموم والأحزان فتفسد على الإنسان لحظات حياته وتقعده عن العمل وتنزل به العجز واليأس، بل وتنزل به صنوف المرض والأوجاع.
فإذا أقبل المبتلى بهما أو بأحدهما بقلبه على الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم؛ أبصر فؤاده شيئًا من الأمان والفرجة من بعد الهم بوحي أوحاه الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في الزمان الأول أن قل لعبادي المكثرين من الصلاة عليك يا محمد: إذن تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك. | 23 979 |
