سَعي.
前往频道在 Telegram
655
订阅者
+124 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
655
نحن أمّة تتعافى بالمصائب، وتتقوى بالنكبات؛ لذا كان خوف سيد الحكماء صلى الله عليه وسلم علينا من بسط الدنيا وانفتاحها أكثر من ضيقها وشدّتها. وكل الأمم -عبر التاريخ- كانت بداية قوتها بعد لحظة انكسار، شرط أن تستفيد من الدرس، أما الطموح إلى الرخاء المعيشي دون قوة متجددة فهي بداية الترهل، وهل الوهن في التعريف النبوي إلا حب الدنيا وأسبابها، وكراهية الموت وأسبابه!
655
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
مستبشرون بفرج قريب لأهلنا في فلسطين عامة وغزة خاصة، بإذن الله تعالى.
655
يتعامل المؤمن مع مواطن إجابة الدعاء على أنها مواسم بذر أمنيات يدسها في تربة الزمن، وهو على يقين كامل أنها تنمو في الخفاء، تتفرّع، تتشجّر، ثم تثمر من حيث لا يشعر، ليقينه أنها قصدت باب كريم لا يرد طلاب فضله.
*سخر لنا يارب الطيّب من كل شي بشر و أقدار وظروف.*🤍
655
Repost from مِنبَر | 📮
واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَك، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبر، وأنَّ الفرجَ معَ الكرب، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا.
رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم.
655
ثَمَّة لَقطة أخيرة في نهايةِ مرحلةٍ طويلة يرَاها الناس ..
ويكادُ الهَمس المَسموع في عُيون الآخرين حَولك؛ يُلاحق كلّ تَفاصيلك ..
ولا يَدري أَحَدٌ؛ كم امتدّ غَسق الوَجع في المآقي!
تنهيدةً طال وقتها..
ومَسافاتٌ؛ بقينا عالِقين فيها..
وذِكريَـاتٌ؛ تسرّبَ منها الحُبّ..
و رَعشة الفَقد..
و مرّات لا تُعدّ مِن دموعٍ لا تُحصى!
وفَوضى.. وقَفنا فيها بين نُسخة لا تُشبهنا؛ ونُسخة لم نستطع العودةَ إليها..
و أسئلة لا تَجد لها جواباً !
و نحن في كل ذلك على حافّة الأمل؛ أَنَّ لحظة في انتِظارنا ستَحملنا إلى عالَمٍ يَرفق بنا !
و في غمرة كل ذلك لا أحدَ يستطيع معرفة ماوراءَ أبواب قلبك.. ولا يدري عن ذاكَ الضّجيج شَيئًا ..
ووحدَك أنت مَن تفهم؛ لماذا وُلِدت هذه الّلحظة الأخيرة في حياتك!
ربّما كانت زمَن النّجاة؛ ولا أحدَ سواك يفهم معناها !
يَـاربّ ..
اجَعلني في عِنايتك ما أبقَيتَني!
-د.كـِـفَـاح أبُـو هَـنُّـود
655
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لا تنسوا إخواننا في تركستان من صادق دعائكم، ولا أهلنا في غزة من دعمكم، ولا أسرانا عند الكيان من صادق دعائكم وابتهالكم، ولا أحبتنا في السودان من إسنادكم.
655
«لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضا لأكتفي به عن غيره.»
655
ورضِّنا فيما وهبتنا، ووفقنا لمرضاتك، واجعلنا ممّن سار بقلبٍ ساكن ونفسٍ راضية مرضية، ما خالطها جزع إلا آبت للسّكون، ولا مازجها يأس إلا عادت أكثر أملًا من ذي قبل، ولا عبرتها محنة إلا اطمأنت لوابل لطفك ورحمتك وعظيم فضلك وسابق إنعامك.🤍
655
Repost from قناة أحمد عامر
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة.
ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره.
وما استعان أحد على الإتقان بخيرٍ من الكتمان.
قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل"
655
«غدًا سنعودُ والأجيالُ تُصغِي
إلى وَقع الخُطى عند الإيابِ
ونُحيي ليلةَ العيدينِ فيها
ونَدخلُ قُدسَنا من كلِّ بابِ»
655
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أثر قرأته ذات مساء، وكأنه حُفر في فؤادي بمداد من الأحزان والمواجع تخامرني حينًا من بعد حين.
حروف يستهويني ذكرها إذا ما أقبلت ليالي التعبد والضراعة؛ فكثيرًا ما أتخايل أنها مما يَنتفعُ بها المبتلون بذنوبهم هاته الليالي الشريفة ..
قال يحيى بن أبي كثير -رحمه الله-:
دخلتُ مكة فاستقبلني عَطاء بن أبي رباح، وسلَّم عليَّ، ثمَّ أقبل على الناس فقال: تسألوني عن العلم وفيكُم يحيى بن أبي كثير!
[ يعني عطاء فقيه مكة وإمامهم استقبل يحيى أثناء زيارته لمكة، فجاء الناس كعادتهم يستفتون عطاءً، فقال لهم عطاء: كيف تسألوني وفيكم يحيى! يقصد تعظيم منزلة يحيى من العلم، فلا يُسأل غيره في وجوده]
تأمل ماذا قال يحيى الآن.
قال يحيى: فتضرَّعت إلى الله أربعينَ يومًا أن يُذهب حلاوة هذهِ المقالة من قلبي !
انظر يحيى الآن لا يتضرع لذهاب ذنب ولا شهوة ولا كبيرة ولا صغيرة؛ بل يتضرع تضرع المكروب يخشى على قلبه حلاوة مقال مدح صادق يستحقه!
الحقيقة ما أن وقعت عيني على مقالة يحيى هذه إلا وتذكرت ذنوبًا وجراحات غائرة حري بنا أن نتضرع إلى الله ليذهب آثارها وسطوتها من نفوسنا.
ولعل في تلك الكلمات ومضة أمل للخلاص من مرارة الذنوب والأغلال التي اوثقتنا أسارى القلوب؛ فيا كل من أسره ذنب أدمى قلبه وأفسد عليه دينه: هاته ليالي التضرع وبث الشكوى إلى علام الغيوب.
655
يا رب؛ أقرَّ عيني بما أنعمتَ به عليَّ، وأقصِر نظري عما زويتَه عني، وأحيِ قلبي حتى أرى آثار رحمتك بي فيما تمتحنُني به.
اللهم ارزقني قوة الإيمان حتى أرضى عنك، ولين العريكة حتى أرضى عن الناس، وحسنَ التوكُّل حتى أرضى عن نفسي.
655
Repost from قناة تسنيم راجح
من العادات التي تفيدني في رمضان:
كتابة قائمة بالدعاء، بأسماء كل من سأدعو لهم وتحديد ما سأدعو به لكثير منهم..
ممن تحتويهم القائمة:
- الوالدين والإخوة والأخوات والأرحام،
- الزوج والأولاد،
- كل من علمني خيراً أو دلني على خير من معلمات ومعلمين وكتّاب ودعاة أفاضل تأثرت أو انتفعت بعلمهم أو وعظهم منذ الطفولة، وكذلك أزواجهم وذرياتهم وأهلهم،
- كل من ساهم بإيصال خير لنا (منسقو البرامج العلمية والمراكز الدعوية ومن ينظم الجلسات ومصممو الإعلانات والمقاطع النافعة والإداريون وغيرهم من العاملين في الخفاء سواء علمت أسماءهم أم لا)،
- كل من نصحني أو وجهني للخير من المسلمين ولو بكلمة عابرة،
- صحبتي الصالحة وإن كنت قد فقدت التواصل معهم، وكذلك أزواجهم وذرياتهم،
- معلمو ومعلمات أولادي وأزواجهم وذرياتهم،
- القائمون على فروض الكفايات في الدعوة والنصح والإصلاح في الأمة،
- العلماء الذين انتفعت بعلمهم وكتاباتهم من الأحياء والمتوفين،
- سلف هذه الأمة الصالح ممن جمعوا لنا العلم واجتهدوا لتيسير فهم الدين علينا،
- المتوفون من الأقارب والأرحام،
- أسرى المسلمين والمعتقلون من الدعاة وغيرهم،
- المستضعفون من المسلمين في كل بقاع الأرض،
- وعموم المسلمين والمسلمات..
والقائمة تمضي معي من عام لعام وأجددها كل رمضان بفضل الله لئلا أنسى أحداً ولا أعتمد على الذاكرة اللحظية وقت الدعاء وحدها ولا أقصّر بحق ذوي الفضل عليّ..
وجزى الله والدينا ومعلمينا وعلماءنا وصحبتنا الصالحة عنا خيراً..
