en
Feedback
اقْرَأَ قَبل مَوتك !

اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Open in Telegram

لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Channel اقْرَأَ قَبل مَوتك ! (@tkxx8) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 719 subscribers, ranking 3 513 in the Religion & Spirituality category and 3 191 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 719 subscribers.

According to the latest data from 29 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -295 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.10%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.52% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 108 views. Within the first day, a publication typically gains 331 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as دِين, دَائِرَة, حَبّ, بَاب, هََوَى.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

21 719
Subscribers
-1224 hours
-807 days
-29530 days
Posts Archive
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا

إقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً وَلا تَعِتبْهُ مَهما كُنتَ مُقتَدِرا فَغُضّ عَمّا بَدا فَالكُلُّ ذو زَللٍ إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ بِخَيرِ ما لَجَأ المُستَأمِنونَ تَرى لَمّـا أَقَرَّ وَلَم يُنكِر خَطيئَتَـهُ وَقَد أَضَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِ وَلَا يُعاقِبُ بالذنبِ الذي ظهَـرا يَعفو وَيَصفَحُ لا كُرها وَلا مَضَضًا وَلَو أَرادَ انتِصاراً مِنـهُ لَانتَصَرا

‏لا تظنّ أن البحرَ يعرف حدودَ الشاطئ؛ فالبحرُ لا يكتفي، ولا يُحاط. وكذلك روحُك، إن حاولتَ أن تحبسها في قفصِ الرغباتِ الصغيرة، اختنقت. الروحُ خُلقت لتسبحَ في محيطِ الله، لا لتُساق إلى آبارٍ ضيّقة. ــ جلال الدين الرومي

﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾.

فإنَّ ابتلاءَ المرءِ من شيم الدُّنا ومَن ذا الذي يخلو مِنَ الهمِّ غَارِبُه؟

وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ

فِي ذِمَّةِ الصَّمْتِ مَا لا يَحْمِلُ الكَلِمُ وَفِي الحَنَايَا حَدِيثٌ لَيْسَ يَنْتَظِمُ غَصَصْتُ بِالبَوْحِ حَتَّى خِلْتُنِي عَدَمًا وَأَخْرَسَ الحُزْنُ نَبْضًا كَادَ يَبْتَسِمُ يَا سَائِلِي عَنْ شُحُوبِي.. إِنَّ بِي وَجَعًا يَضِيقُ عَنْهُ المَدَى، وَاللَّوْحُ، وَالقَلَمُ
- رياح .

"والعَيشُ في الدُّنيَا جِهادٌ دائِـــمُ ظَبيٌ يُصارعُ في الوَغَى ضِرغَامَا

‏قد يُفسِدُ الأمرَ إفصاحٌ لذي حَسدٍ ولنْ يَرُدّ إلَيكَ الدَّمعُ ما فَسَدَا فإنْ رُزِقتَ بأمرٍ فاخفِ فرحَتَهُ واكتُمهُ في القلبِ لا تُخبِر به أحدَا.

{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا}

«تحت الثَّرَىٰ.. عليكَ رحمةُ اللهِ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شيء، وفوق الثَّرَىٰ.. عليَّ أحزانُ قلبي الَّتي ضاقتْ بكُلِّ شيء؛ تحت الثَّرَىٰ تتجدَّدُ عليكَ أفراحُ الجنَّة؛ وفوق الثَّرَىٰ تتقادمُ عليَّ أحزانُ الأرض! تحت الثَّرَىٰ تتراءىٰ لروحِكَ كُلُّ حقائقِ الخلودِ، وفوق الثَّرَىٰ تتحقَّقُ في قلبي كُلُّ معاني الموت. لم أَفقِدْكَ أيُّها الحبيبُ؛ ولكنِّي فقدتُ قلبي». محمود شاكر لشيخه الرافعي .

تَخَيَّر قَرِيناً مِن فِعَالِكَ إِنَّمَا قَرِينُ الْفَتَى فِي القَبرِ مَا كَانَ يَفعَلُ‏ فَلَا بُدَّ لِلإِنسَانِ مِن أَن يُعِدَّهُ لِيَومٍ يُنادَى المَرءُ فِيهِ فَيُقبِلُ‏ فَإِن كُنتَ مَشغُولًا بِشَيْءٍ فَلَا تَكُن بِغَيرِ الَّذِي يَرضَى بِهِ اللَّهُ تَشغَلُ‏ فَمَا يَصحَبُ الْإِنسَانَ مِنْ بَعدِ مَوتِهِ وَ مِن قَبلِهِ إِلَّا الَّذِي كَانَ يَعمَلُ‏ أَلَا إِنَّمَا الْإِنسَانُ ضَيفٌ لِأَهلِهِ يُقِيمُ قَلِيلًا عِندَهُم ثُمَّ يَرحَل‏

مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ فَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ إِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ

أنا المُسافِرُ و الأَحلامُ تَحمِلُني القلبُ بَوصَلَتِي، والعقلُ مِصباحي الأرضُ بَيتي و كلُّ الناسِ عائِلَتي بالحُبِ أُوصِلُ أرواحاً بِأرواحِ آمنتُ باليُسرِ بَعدَ العُسر في ثقَةٍ بِمَن يحولُ أحزاني لأفراحِ

مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ فَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ إِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ

ترد رداء الصبر عند النوائب تَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِ وَكُن صاحِباً لِلحِلمِ في كُلِّ مَشهَدٍ فَما الحِلمُ إِلّا خَيرُ خِدنٍ وَصاحِبِ وَكُن حافِظاً عَهدَ الصَديقِ وَراعِياً تَذُق مِن كَمالِ الحِفظِ صَفوَ المَشارِبِ وَكُن شاكِراً لِلّهِ في كُلِّ نِعمَةٍ يَثِبكَ عَلى النُعمى جَزيلَ المَواهِبِ وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ فَكُن طالِباً في الناسِ أَعلى المَراتِبِ وَكُن طالِباً لِلرِزقِ مِن بابِ حِلَّةٍ يُضاعَف عَلَيكَ الرِزقُ مِن كُلِّ جانِبِ وَصُن مِنكَ ماءَ الوَجهِ لا تَبذُلَنَّهُ وَلا تَسألِ الأَرذالَ فَضلَ الرَغائِبِ وَكُن مُوجِباً حَقَّ الصَديقِ إِذا أَتى إِلَيكَ بِبرٍ صادِقٍ مِنكَ واجِبِ وُكُن حافِظاً لِلوالِدَينِ وَناصِراً لِجارِكَ ذي التَقوى وَأَهلِ التَقارُبِ

‏وكل ما في الدنيا من جمالٍ ظاهريٍّ زائل، إلا جمال الروح؛ فإنه خالد، لأنه امتدادٌ من جمال الخالق. ‏ - الرومي

قالَتْ: قدِ انتَهَتْ حِكايَتُنا اذهَبْ، فما مِنْ فَصلٍ بَقَى سَأُطعِمُ النارَ كُلَّ أشعارِكَ وكلَّ ما فيهِ مِنكَ مَعنًى وعلامَ أستَهِلُّ دُموعي؟ على رجلٍ أذاقَني الرَّدى كم مِن غُصَّةٍ أذقتَني؟ وهجرتَني ليالٍ أحرقتْني جَوًى لن يُؤثِّرَ بي بعدَ سِحرِكَ فما لي مِن قُربِكَ غِنًى توقَّفْ، لا تُنادِني: حبيبتي فبيني وبينَكَ دمٌ جرى سأعيشُ لأمحوَ ذِكراكَ أو أُحاوِلُ حتّى أُوارِيَ الثَّرى

أتعجَبُ من حزني وتعلمَ أنني قَرِيع تباريح تُشيب النواصيا لقد عشت في الدنيا أسيفاً وليتني تَرَحّلت عنها لا عليَّ ولا ليا وقد كنت أشكو الكاشحين من العدى فأصبحت من جور الأخِلاّء شاكيا

‏وكل ما في الدنيا من جمالٍ ظاهريٍّ زائل، إلا جمال الروح؛ فإنه خالد، لأنه امتدادٌ من جمال الخالق. ‏ - الرومي