en
Feedback
اقْرَأَ قَبل مَوتك !

اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Open in Telegram

لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Channel اقْرَأَ قَبل مَوتك ! (@tkxx8) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 998 subscribers, ranking 3 448 in the Religion & Spirituality category and 3 156 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 998 subscribers.

According to the latest data from 31 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -278 over the last 30 days and by -16 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.97%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.75% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 294 views. Within the first day, a publication typically gains 606 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as دِين, دَائِرَة, حَبّ, بَاب, هََوَى.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

21 998
Subscribers
-1624 hours
-867 days
-27830 days
Posts Archive
ولد الهدى فالكائنات ضياءُ وفَمُ الزمان تَبَسُّمُ وَثَنَاءُ وَغدَت الأرواح بالسرور نداء
السَّلَامُ عَلَى مَن بَعَثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.

ولد الهدى فالكائنات ضياءُ وفَمُ الزمان تَبَسُّمُ وَثَنَاءُ وَعْدَت الأرواح بالسرور نداء
السَّلَامُ عَلَى مَن بَعَثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.

أقسمتُ بالوَحي والمُوحى إليهِ وبالـ بيتِ العتيقِ وبالرُكنِ الذي ثُلِما أنَّ النبيَّ لروحُ الكونِ قاطبةً وأولُّ النورِ أبدى اللوحَ والقَلَما والمُرتضى نفسُهُ بل روحُهُ أبداً وبعدُ فليَلُكِ الحصباءَ مَن زَنِما

دع ذكر عنترة العبسي وعَبْلَته وذكر قيْسٍ وما لاقى وليلاه واطلب رضى الله فيما أنت فاعله. من يطلُبنْ ذاك فالجنات مأواه

إنَّ المنابرَ في الإسلامِ ما نُصِبَتْ إلّا لترفعَ صوتَ الحقِّ في النَّاسِ فاخْتَرْ لأعوادِها لا مَن يَلينُ لهُ في الحقِّ عُودٌ ولا يُصْغي لخَنَّاسِ ومَن إذا رِيعَ سَرْبُ الدِّينِ خَفَّ لهُ ولم يكُن لعُهودِ اللهِ بالناســـي

وصلوها لو 55

إذا التَفّتِ الحَولاءُ بيضاءُ كالقصَبْ.. وعاشرَ أقواماً يظنونَ ما وجَبْ فلا تعجبنْ من دهرِ سوءٍ تراتهُ.. فكلُّ فتىً يوماً سيطويهِ ما كتَبْ.

إذا التَفّتِ الحَولاءُ بيضاءُ كالقصَبْ.. وعاشرَ أقواماً يظنونَ ما وجَبْ فلا تعجبنْ من دهرِ سوءٍ تراتهُ.. فكلُّ فتىً يوماً سيطويهِ ما كتَبْ.

كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لا أَسْتَجِيدُ نَوَاظِرَ العُمْيَانِ وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الخُطُوَاتُ يَوْمَا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالخَسَارَةُ حَظَّهُ وَمَنْ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ نُورِي مَدَارُ وَاليَقِينُ عَقِيدَتِي وَالشَّمْسُ لَا تَخْفَى عَلَى الأَكْوَانِ

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلَّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا!

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلَّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا!

فَـمَا لِـلـقَـلْـبِ يَـحْـمِـلُ أَلْـفَ جُـرْحٍ ... وَيَـمْـشِـي بَـيْـنَ أَجْـسَـادِ الـبِـلَادِ؟ أَيَـشْـكَـو لِـلـغَـرِيـبِ جِـرَاحَ رُوحٍ ... أَمِ الـشَّـكْـوَى لِـغَـيْـرِ اللهِ وَادِي؟

فَـمَا لِـلـقَـلْـبِ يَـحْـمِـلُ أَلْـفَ جُـرْحٍ ... وَيَـمْـشِـي بَـيْـنَ أَجْـسَـادِ الـبِـلَادِ؟ أَيَـشْـكَـو لِـلـغَـرِيـبِ جِـرَاحَ رُوحٍ ... أَمِ الـشَّـكْـوَى لِـغَـيْـرِ اللهِ وَادِي؟

أَشكو الفراقَ إلىٰ التَلاقي وإلىٰ الكرَى سهرَ المَآقي وإلىٰ السُّلوِّ تَفجُّعي وإلىٰ التَصبُّر مَا أُلاقي وإلىٰ الَذي شَطتْ به عنّي النَّوى طول اشتيَاقي وطَوتْ حشايَ علىٰ الجَوى لمّـا طوتْه يَدُ الفراقِ صَبراً... فرُبَّ تَفرّقٍ آتٍ بِـقربٍ واتـفاقِ

ما زِلتُ أَحذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً حَتّى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
المتنبي

ما زِلتُ أَحذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً حَتّى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
المتنبي

لَا تَطْلُبَنَّ مَنَ الزَمَانِ سَلامَةً إِنَّ الزَمَانَ بِصَرْفِهِ لَا يَرْحَمُ وَاِجْعَلْ نَصِيبَكَ مِنْ حَيَاتِكَ عِزَّةً فَالْمَوْتُ فِي عِزٍّ لَعَمْرُكَ أَكْرَمُ مَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ الحُرُوفَ بِمُفْلِحٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا يَقُولُ يُتَرْجِمُ

ما خِلت أنّ الدهر من عاداتهِ تُروىٰ الكلابُ به ويظمىٰ الضيغمُ ويقّدمُ الأمويُ وهوّ مؤخرٌ ويؤخر العلويُ وهوّ مقدمُ مثل إبن فاطمة يبيتُ مشردًا ويزيدُ في لذاتهِ متنعمُ !

كَمْ بَتُّ فِي ظُلُماتِ اللَّيْلِ مُنْفَرِدًا أَشْكُو إِلَى اللَّهِ آلامًا أُلاقِيهَا فَفِي الفُؤادِ هُمومٌ كُنْتُ أَكْتُمُها وما لِغَيْرِكَ يَا رَحمنُ أَحْكِيهَا إِنِّي لَأَرْفَعُ كَفِّي حِينَ أَرْفَعُها لِخالِقِي وَدُموعُ العَيْنِ تَرْوِيهَا فَأُغْمِضُ الجَفْنَ وَالآلامُ ذاهِبَةٌ لِأَنَّ رَبِّي بِحُسْنِ الظَّنِّ يَطْوِيهَا .