uz
Feedback
اقْرَأَ قَبل مَوتك !

اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Kanalga Telegram’da o‘tish

لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali اقْرَأَ قَبل مَوتك ! analitikasi

اقْرَأَ قَبل مَوتك ! (@tkxx8) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 994 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 3 476-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 175-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 994 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -270 ga, so‘nggi 24 soatda esa -3 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.27% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.75% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 358 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 606 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دِين, دَائِرَة, حَبّ, بَاب, هََوَى kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 994
Obunachilar
-324 soatlar
-767 kun
-27030 kun
Postlar arxiv
ولد الهدى فالكائنات ضياءُ وفَمُ الزمان تَبَسُّمُ وَثَنَاءُ وَغدَت الأرواح بالسرور نداء
السَّلَامُ عَلَى مَن بَعَثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.

ولد الهدى فالكائنات ضياءُ وفَمُ الزمان تَبَسُّمُ وَثَنَاءُ وَعْدَت الأرواح بالسرور نداء
السَّلَامُ عَلَى مَن بَعَثَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.

أقسمتُ بالوَحي والمُوحى إليهِ وبالـ بيتِ العتيقِ وبالرُكنِ الذي ثُلِما أنَّ النبيَّ لروحُ الكونِ قاطبةً وأولُّ النورِ أبدى اللوحَ والقَلَما والمُرتضى نفسُهُ بل روحُهُ أبداً وبعدُ فليَلُكِ الحصباءَ مَن زَنِما

دع ذكر عنترة العبسي وعَبْلَته وذكر قيْسٍ وما لاقى وليلاه واطلب رضى الله فيما أنت فاعله. من يطلُبنْ ذاك فالجنات مأواه

إنَّ المنابرَ في الإسلامِ ما نُصِبَتْ إلّا لترفعَ صوتَ الحقِّ في النَّاسِ فاخْتَرْ لأعوادِها لا مَن يَلينُ لهُ في الحقِّ عُودٌ ولا يُصْغي لخَنَّاسِ ومَن إذا رِيعَ سَرْبُ الدِّينِ خَفَّ لهُ ولم يكُن لعُهودِ اللهِ بالناســـي

وصلوها لو 55

إذا التَفّتِ الحَولاءُ بيضاءُ كالقصَبْ.. وعاشرَ أقواماً يظنونَ ما وجَبْ فلا تعجبنْ من دهرِ سوءٍ تراتهُ.. فكلُّ فتىً يوماً سيطويهِ ما كتَبْ.

إذا التَفّتِ الحَولاءُ بيضاءُ كالقصَبْ.. وعاشرَ أقواماً يظنونَ ما وجَبْ فلا تعجبنْ من دهرِ سوءٍ تراتهُ.. فكلُّ فتىً يوماً سيطويهِ ما كتَبْ.

كَمَقَامِ بَدْرٍ فِي السَّمَاءِ مَكَانِي لا أَسْتَجِيدُ نَوَاظِرَ العُمْيَانِ وَإِنْ تَعَثَّرَتِ الخُطُوَاتُ يَوْمَا لَمْ أَكُنْ مِمَّنْ يَهُونُ لِسَطْوَةِ الأَزْمَانِ مَنْ ضَاعَ عَنِّي فَالخَسَارَةُ حَظَّهُ وَمَنْ اقْتَنَانِي حَازَ كُلَّ جُمَانِ نُورِي مَدَارُ وَاليَقِينُ عَقِيدَتِي وَالشَّمْسُ لَا تَخْفَى عَلَى الأَكْوَانِ

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلَّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا!

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلَّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا!

فَـمَا لِـلـقَـلْـبِ يَـحْـمِـلُ أَلْـفَ جُـرْحٍ ... وَيَـمْـشِـي بَـيْـنَ أَجْـسَـادِ الـبِـلَادِ؟ أَيَـشْـكَـو لِـلـغَـرِيـبِ جِـرَاحَ رُوحٍ ... أَمِ الـشَّـكْـوَى لِـغَـيْـرِ اللهِ وَادِي؟

فَـمَا لِـلـقَـلْـبِ يَـحْـمِـلُ أَلْـفَ جُـرْحٍ ... وَيَـمْـشِـي بَـيْـنَ أَجْـسَـادِ الـبِـلَادِ؟ أَيَـشْـكَـو لِـلـغَـرِيـبِ جِـرَاحَ رُوحٍ ... أَمِ الـشَّـكْـوَى لِـغَـيْـرِ اللهِ وَادِي؟

أَشكو الفراقَ إلىٰ التَلاقي وإلىٰ الكرَى سهرَ المَآقي وإلىٰ السُّلوِّ تَفجُّعي وإلىٰ التَصبُّر مَا أُلاقي وإلىٰ الَذي شَطتْ به عنّي النَّوى طول اشتيَاقي وطَوتْ حشايَ علىٰ الجَوى لمّـا طوتْه يَدُ الفراقِ صَبراً... فرُبَّ تَفرّقٍ آتٍ بِـقربٍ واتـفاقِ

ما زِلتُ أَحذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً حَتّى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
المتنبي

ما زِلتُ أَحذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً حَتّى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
المتنبي

لَا تَطْلُبَنَّ مَنَ الزَمَانِ سَلامَةً إِنَّ الزَمَانَ بِصَرْفِهِ لَا يَرْحَمُ وَاِجْعَلْ نَصِيبَكَ مِنْ حَيَاتِكَ عِزَّةً فَالْمَوْتُ فِي عِزٍّ لَعَمْرُكَ أَكْرَمُ مَا كُلُّ مَنْ نَطَقَ الحُرُوفَ بِمُفْلِحٍ حَتَّى يَكُونَ بِمَا يَقُولُ يُتَرْجِمُ

ما خِلت أنّ الدهر من عاداتهِ تُروىٰ الكلابُ به ويظمىٰ الضيغمُ ويقّدمُ الأمويُ وهوّ مؤخرٌ ويؤخر العلويُ وهوّ مقدمُ مثل إبن فاطمة يبيتُ مشردًا ويزيدُ في لذاتهِ متنعمُ !

كَمْ بَتُّ فِي ظُلُماتِ اللَّيْلِ مُنْفَرِدًا أَشْكُو إِلَى اللَّهِ آلامًا أُلاقِيهَا فَفِي الفُؤادِ هُمومٌ كُنْتُ أَكْتُمُها وما لِغَيْرِكَ يَا رَحمنُ أَحْكِيهَا إِنِّي لَأَرْفَعُ كَفِّي حِينَ أَرْفَعُها لِخالِقِي وَدُموعُ العَيْنِ تَرْوِيهَا فَأُغْمِضُ الجَفْنَ وَالآلامُ ذاهِبَةٌ لِأَنَّ رَبِّي بِحُسْنِ الظَّنِّ يَطْوِيهَا .