uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

اقْرَأَ قَبل مَوتك !

اقْرَأَ قَبل مَوتك !

Kanalga Telegram’da o‘tish

لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali اقْرَأَ قَبل مَوتك ! analitikasi

اقْرَأَ قَبل مَوتك ! (@tkxx8) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 501 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 3 621-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 3 289-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 501 obunachiga ega bo‘ldi.

25 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -269 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.99% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.52% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 288 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 327 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent دِين, دَائِرَة, حَبّ, بَاب, هََوَى kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“لُغةٌ إذا وقعَتْ على أسماعِنا كانَتْ لنا بَرْدًا على الأكبادِ  - حلِلتُم آهلًا وسهلًا .”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 26 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 501
Obunachilar
-624 soatlar
-507 kun
-26930 kun
Postlar arxiv
صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟ أبو تمام.

‏الليلُ عادلٌ لا يفرِّقُ بينَ بحرٍ وسماء بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفة وإنسانٍ غريبٍ عن البلادْ الليلُ عادلٌ في السواد . سوزان عليوان

غَفَلتُ وَلَيسَ المَوتُ عَنّي بِغافِلِ وَإِنّي أَراهُ بي لَأَوَّلَ نازِلِ نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍ وَفِكرَةِ مَغرورٍ وَتَدبيرِ جاهِلِ فَقُلتُ هِيَ الدارُ الَّتي لَيسَ غَيرُها وَنافَستُ مِنها في غُرورٍ وَباطِلِ وَضَيَّعتُ أَهوالاً أَمامي طَويلَةً بِلَذَّةِ أَيّامٍ قِصارٍ قَلائِلِ..

الآنَ في الغرفة وحدي أطويّ قلبي وأفتحه كفراشِ طفلٍ ميت!

ليسَ يَدري الهمَّ غيرُ المُبتلى طالَ جُنحُ اللَّيلِ أو لم يَطُلِ ما لهذا النَّجمِ مثلي في الثَّرى طائرَ النَّومِ شديدَ الوَجَلِ أتراهُ يتَّقي طارئةً أم بهِ أنّي غريبُ المنزلِ كلَّما طالعتُ خَطبًا جَللًا جاءني الدهرُ بخَطبٍ جَلَلِ أشتكي اللَّيلَ ولو ودَّعتُهُ بِتُّ من همّي بليلٍ أليلِ!

اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُ فَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ — أبو العتاهية

‏نَروغُ عَن طَلَبِ الدُّنيا وَتَطلُبُنا ‏مَدى الزَّمانِ بِأَرماحٍ مِنَ الأَجَلِ ‏سَلّى عَنِ العَيشِ أَنّا لا نَدومُ لَهُ ‏وَهَوَّنَ المَوتَ ما نَلقى مِنَ العِللِ
‏- الشَّريف الرَّضيّ

فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتي مِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ

يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ وَلا يَغُرَّنكَ عَيشٌ إِن صَفا وَعَفا فَالمَرءُ مِن غُرَرِ الأَيامِ في غَرَرِ إِنَّ الزَمانَ إِذا جَرَّبتَ خِلقَتَهُ مُقَسَّمُ الأَمرِ بَينَ الصَفوِ وَالكَدَرِ

يَستدرِجُ الأيَّامَ جُلَّ حَيَاتِهِ بِعسَى وَليتَ ورُبَّمَا ولعَلَّمَا..

‏لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ

أعِد لي حُسن ظنّي باللّيالي وجهلي بالأنامِ وضِيق فهمي!

خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ، فَإِنَّما يَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا

مَن للغَرِيبِ إذا ضَاقَ الزَّمَانُ بِهِ وَطَارَدَتْهُ جُنُودُ الدَّهرِ فَانْفَرَدَا؟

بكيتُ مِنَ البَينِ المُشِتِّ وَإِنَّني صَبورٌ عَلى طَعنِ القَنا لَو عَلِمتُم

مرحباً يا أيها الأرقُ أنا بالطارئاتِ أنتعش لي فؤادٌ بالأمن يحترقُ وجفونٌ بالنوم تنخدشُ أحَسِبُ النفس هَزَّها القلقُ كنفيس الكُنوز تُنتبَشُ أكرهُ البدرَ دهرَه نسَقُ وأُحِبُّ النجومَ ترتعشُ

ما أوجعَ الجرحَ إن غنّى به الملحُ وأنجعَ اللّيلَ إن أوشى به الصّبحُ وأصعبَ الشّعرَ إن أودى بصاحبهِ وقادهُ نحوَ رمشٍ دأبهُ الذّبحُ.

المَرءُ يَجمعُ والدّنيا مفرّقةٌ والعمرُ يَذهب والأيّامُ تُختَلَسُ ونَحن نَخبِطُ في ظلماءَ لَيس بها بدرٌ يُضيءُ ولا نَجمٌ ولا قَبَسُ..
- الشّريف المرتضى

أُعاتِبُ فيكَ الدَّهْرَ لَوْ كانَ يَسْمَعُ وَأَشْكُو اللَّيالي، لَوْ لِشَكْوايَ تَسْمَعُ أَكَلَّ زَماني فيكَ هَمٌّ وَلَوْعَةٌ وَكُلُّ نَصِيبي مِنْكَ قَلْبٌ مُرَوَّعُ وَلي زَفْرَةٌ لا يُوَسِّعُ القَلْبَ رَدُّها وَكَيْفَ وَتَيّارُ الأَسى يَتَدَفَّعُ أَغَرَّكَ مِنّي في الرَّزايا تَجَلُّدي وَلَمْ تَدْرِ ما يُخْفي الفُؤادَ المُوَلَّعُ؟

أَغَرَّكَ مِنِّي فِي الرَّزَايَا تَجَلُّدِي وَلَم تَدرِ مَا يُخفِي الفُؤَادُ الْمُلَوَّعُ؟