en
Feedback
مُعِينَات | Mo3inat

مُعِينَات | Mo3inat

Open in Telegram

"لهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا" رابط قناة التلاوات 👇 https://t.me/ghonder8

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مُعِينَات | Mo3inat

Channel مُعِينَات | Mo3inat (@mo3inat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 23 198 subscribers, ranking 3 318 in the Religion & Spirituality category and 3 020 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 23 198 subscribers.

According to the latest data from 03 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -204 over the last 30 days and by -6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 15.96%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.78% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 704 views. Within the first day, a publication typically gains 877 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 69.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, إِنسَان, دَورَة, نَبِيّ, أَب.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"لهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا" رابط قناة التلاوات 👇 https://t.me/ghonder8

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

23 198
Subscribers
-624 hours
-557 days
-20430 days
Posts Archive
قال يحيى بن معاذ الرازي: المغبون من عطل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الجنايات. (الزهد الكبير للبيهقي)

الفائز الحقيقي في مباراة النهارده اللي هيصلي العشاء في جماعة في المسجد.

قال عبد الله بن منازل: أفضل أوقاتك: وقت تسلم فيه من هواجس نفسك، ووقت يسلم فيه الناس من سوء ظنك. (طبقات الأولياء لابن الملقن)

قال الحسن: ما جرعتان أحب إلى الله من: جرعة مصيبة موجعة محزنة ردها صاحبها بحسن عزاء وصبر، وجرعة غيظ ردها بحلم. (عدة الصابرين لابن القيم)

لا أدري ما الذي دفعني هذه الأيام للقراءة والبحث عن قصة المورسيكيين الأندلسيين، وما حدث لهم من فظائع، وكيف حاولوا الثبات على دينهم، ونقله وتوريثه للأجيال اللاحقة بكل وسيلة وحيلة. قد تكون البداية مع عائلة عبد الصمد روميرو وقصة تحولهم للإسلام، أو سماع بودكاست عن آثار الإسلام الباقية الحسية والمعنوية في الأندلس، أيا كان السبب ...، القراءة عن فترة ملوك الطوائف وسقوط الأندلس وإجرام النصارى في حق الموريسكيين وتخاذل المسلمين= مهمة ومؤلمة، ولكن أعظم شيء خرجتُ به هو أثر التفرق والتنازع بين المسلمين. العجيب أن ترجع من هذه اللحظات التاريخية العجيبة لتنظر في واقع المسلمين اليوم، لتكتشف أننا مميزون في صناعة الفُرقة واختلاق التنازع. وعندما ننظر في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وحرصه عليها من الأفول، نجده صلى الله عليه وسلم كان يخشى على أمته من البلاء العام المُهلك، واستئصال العدو لنا، وأن يكون بأسننا بيننا لا في اتجاه عدونا، فأعطاه الله اثنتين ومنعه الثالثة؛ لتكون الفُرقة ابتلاء لنا، فينظر كيف نعمل، وليختبرنا كيف سندفع القدر بالقدر، ومن منّا سيكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، ومن سينشر الفتنة بين المسلمين ويعبث بأمة حبيبه صلى الله عليه وسلم، فالله سائلنا جميعا عن ذلك. قال ربنا: (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض)، تبدأ الفتنة بحصول اللبس، فيحصل التشيّع والتعصب بالهوى والجهل، ثم يصرف كل واحد بأسه في اتجاه الآخر. وتقل الفتنة ببيان اللبس بالحق والعدل والرحمة، وعدم التعصب والتشيع لطائفة، وصرف البأس للعدو الحقيقي، وفهم مراتب العداوات. ففي زمن الفتنة ينبغي أن يُدعى عموم الناس إلى محكمات الوحي، وجُمل الكتاب والسنة، وفعل الخيرات وترك المنكرات، وموالاة المؤمنين، ومعاداة أعداء الدين. نسأل الله أن يستعملنا لنصرة دينه وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يقر بنا عين حبيبه صلى الله عليه وسلم في أمّته.

وإذا استوحش الإنسان: تمثل له الشيء الصغير في صورة الكبير، وارتاب، وتفرق ذهنه، وانتفضت أخلاطه، فرأى ما لا يرى، وسمع ما لا يسمع، وتوهم على الشيء اليسير الحقير أنه عظيم جليل. (الجاحظ | كتاب الحيوان)

photo content

مخاطبة المقربين خطاب المعارف من الجفاء.

والشجاعة ليست هي قوة البدن، وقد يكون الرجل قوي البدن ضعيف القلب؛ وإنما هي قوة القلب وثباته. (ابن تيمية | مجموع الفتاوى)

﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾ وهذه معية خاصة، تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله، لكفى بها فضلا وشرفا. (تفسير السعدي)

بمناسبة تداول مقاطعه مرة أخرى بسبب ماتش مصر وإيران.

فيه واحد مهرج مشهور دمه خفيف كان بيتريأ على الروافض وبيسخر منهم.. الفترة الأخيرة في ظل سخريته عنهم يتحدث عن آل البيت بطريقة لا تليق، وليس من توقيرهم ولا توقير نبينا ﷺ التحدث عنهم بهذه الطريقة. فليحذر الإخوة من تداول مقاطعه ولينتبه كل مسلم لذلك، فالنبي ﷺ وآل بيته خط أحمر لا يُقترب منهم.

أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى).. قال لي أحد أهل الأهواء مرة "المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزو على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط" يا ألله .. كلما وضعت عبارته هذه على كفة، ووضعت الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى .. المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث.. بل هل تدري أين ماهو أطم من ذلك كله، أن كثيراً من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي مايسمونه "السجال الفكري، والحراك الفكري" وهي ترهات آراء يتداولونها مع أكواب اللاتيه.. يسمون الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة "حراك فكري"! الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً ثانوياً في الخطاب النهضوي والاصلاحي .. ألا لا أنجح الله نهضة وإصلاحاً تجعل الصلاة في ذيل الأولويات .. المهم.. لنعد لموضوعنا.. فمن أراد أن يعرف منزلة الدنيا في القلوب مقارنة بدين الله فلاعليه أن يقرأ النظريات والكتابات والأطروحات.. عليه فقط أن يقارن بين الساعتين "الخامسة والسابعة صباحاً" وسيفهم بالضبط كيف صارت الدنيا أعظم في نفوسنا من الله جل جلاله.. وتأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).. بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصور هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول: (وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار ، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك ؟ فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك ، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك ، فإنه يقتل) [الفتاوى، 22/28] عزيزي القارئ .. هل لازال هناك من يقول أن "مشكلتنا هي أننا عظمنا الدين وأهملنا دنيا المسلمين" .. بل هل قائل هذا الكلام جاد؟! وأي دين بعد عمود الإسلام؟! حين تجد شخصاً من المنتسبين للتيارات الفكرية الحديثة يقول لك (مشكلة المسلمين في دنياهم لا في دينهم) فقل له فقط: قارن بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وستعرف الحقيقة.. أبوعمر صفر 1431هـ

ثمة مشهد لا أمل من التأمل فيه، ولا أمل من حكايته لأصحابي وإخواني، هو ليس مشهداً طريفاً، بل والله إنه يصيبني بالذعر حين أتذكره، جوهر هذا المشهد هو بكل اختصار "المقارنة بين الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً" في مدينتي الرياض التي أعيش فيها، أقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين لايفصل بينهما إلا زهاء مائة دقيقة فقط.. في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.. أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته.. هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟ لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لايوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر.. بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه.. بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات. وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك).. يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟! هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟ هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا .. بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها.. كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟! هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟! كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

لو محتاج راوتر هوائي (يعني معنديش خط أرضي) إيه أفضل شبكة وعروض: فودافون ولا وييي؟

أو طالع اسكندرية 😁

حد في المعادي أو قريب منها نازل اسكندرية.. هيجيبلي مصحفين من أخ فاضل هناك.

أشرف العبادات ولب الطاعات أن يتوجه القلب بهمومه كلها إلى مولاه فإذا نزل به ضيق انتظر فرجه منه لا من سواه. (المناوي | فيض القدير)

وكلما قوي الإيمان في القلب؛ قوي انكشاف الأمور له، وعرف حقائقها من بواطلها، وكلما ضعف الإيمان؛ ضعف الكشف، وذلك مثل السراج القوي والسراج الضعيف في البيت المظلم. (ابن تيمية | مجموع الفتاوى)

كان بكر بن عبد الله يقول في دعائه: اللهم ارزقنا من فضلك رزقا تزيدنا به لك شكرا؛ وإليك فاقة وفقرا؛ وبك عمن سواك غناء وتعففا. (الطبقات الكبرى لابن سعد)