وهم العلمانية الرسمية
Open in Telegram
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) بوت التواصل @Zitmit13_bot
Show more9 385
Subscribers
-424 hours
-167 days
-1730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+53
in 0 channels
June '26
+160
in 6 channels
Get PRO
May '26
+135
in 4 channels
Get PRO
April '26
+90
in 1 channels
Get PRO
March '26
+108
in 4 channels
Get PRO
February '26
+116
in 8 channels
Get PRO
January '26
+109
in 9 channels
Get PRO
December '25
+126
in 6 channels
Get PRO
November '25
+74
in 3 channels
Get PRO
October '25
+91
in 10 channels
Get PRO
September '25
+102
in 11 channels
Get PRO
August '25
+127
in 12 channels
Get PRO
July '25
+118
in 13 channels
Get PRO
June '25
+113
in 19 channels
Get PRO
May '25
+122
in 11 channels
Get PRO
April '25
+177
in 14 channels
Get PRO
March '25
+237
in 18 channels
Get PRO
February '25
+148
in 12 channels
Get PRO
January '25
+518
in 32 channels
Get PRO
December '24
+810
in 30 channels
Get PRO
November '24
+337
in 22 channels
Get PRO
October '24
+361
in 20 channels
Get PRO
September '24
+372
in 15 channels
Get PRO
August '24
+419
in 9 channels
Get PRO
July '24
+379
in 15 channels
Get PRO
June '24
+341
in 6 channels
Get PRO
May '24
+528
in 8 channels
Get PRO
April '24
+539
in 11 channels
Get PRO
March '24
+472
in 5 channels
Get PRO
February '24
+466
in 9 channels
Get PRO
January '24
+756
in 7 channels
Get PRO
December '23
+939
in 10 channels
Get PRO
November '23
+363
in 19 channels
Get PRO
October '23
+708
in 22 channels
Get PRO
September '23
+161
in 0 channels
Get PRO
August '23
+91
in 0 channels
Get PRO
July '23
+176
in 0 channels
Get PRO
June '23
+247
in 0 channels
Get PRO
May '23
+247
in 0 channels
Get PRO
April '23
+211
in 0 channels
Get PRO
March '23
+196
in 0 channels
Get PRO
February '23
+184
in 0 channels
Get PRO
January '23
+145
in 0 channels
Get PRO
December '22
+145
in 0 channels
Get PRO
November '22
+104
in 0 channels
Get PRO
October '22
+373
in 0 channels
Get PRO
September '22
+199
in 0 channels
Get PRO
August '22
+174
in 0 channels
Get PRO
July '22
+161
in 0 channels
Get PRO
June '22
+189
in 0 channels
Get PRO
May '22
+338
in 0 channels
Get PRO
April '22
+180
in 0 channels
Get PRO
March '22
+386
in 0 channels
Get PRO
February '22
+168
in 0 channels
Get PRO
January '22
+163
in 0 channels
Get PRO
December '21
+175
in 0 channels
Get PRO
November '21
+168
in 0 channels
Get PRO
October '21
+138
in 0 channels
Get PRO
September '21
+71
in 0 channels
Get PRO
August '21
+77
in 0 channels
Get PRO
July '21
+141
in 0 channels
Get PRO
June '21
+61
in 0 channels
Get PRO
May '21
+102
in 0 channels
Get PRO
April '21
+236
in 0 channels
Get PRO
March '21
+101
in 0 channels
Get PRO
February '21
+126
in 0 channels
Get PRO
January '21
+213
in 0 channels
Get PRO
December '20
+948
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 July | +4 | |||
| 10 July | +5 | |||
| 09 July | +6 | |||
| 08 July | +7 | |||
| 07 July | +4 | |||
| 06 July | +6 | |||
| 05 July | +8 | |||
| 04 July | +4 | |||
| 03 July | +2 | |||
| 02 July | +5 | |||
| 01 July | +2 |
Channel Posts
أعلن المرشح الديمقراطي "جراهام بلاتنر" انسحابه رسمياً من حملته الانتخابية الأخيرة، في خطوة جاءت بعد سلسلة من الفضائح التي لاحقت ماضيه، فقد واجه بلاتنر اتهامات ثقيلة شملت: وجود وشم يحمل رموزاً نازية، نشر تعليقات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وريديت)، وتاريخاً دموياً كجندي سابق عمل مرتزقاً، مع تصريحات تعبر عن نزعات عنيفة تجاه الحروب، بالإضافة إلى ذلك، واجه اتهامات بالزنا مع عدة نساء وهو متزوج والعنف ضد عدة نساء،
لطالما حاولت الحملة الديمقراطية "ترقيع" هذه السقطات عبر تبريرات ركزت على "فترة الشباب الطائشة"، ومعاناة المرشح من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وإدمان الكحول نتيجة تجاربه القتالية، محولين صورته من "معتدٍ" إلى "ضحية" للحرب،
أو من يتهمه جمهوريون كذبة،
إلا أن الضربة القاضية التي أنهت مسيرته السياسية وجففت منابع التمويل عنه، كانت شهادة عشيقته السابقة التي اتهمته باقتحام منزلها عام 2021 والاعتداء عليها جنسياً تحت تأثير الكحول، وهو ما دفع الحزب لسحب دعمه فوراً.
عنف ..عنصرية...إجرام...إدمان...وإستمتاع بالقتل والحروب،
كل هذا مؤكد ولم يهم الديمقراطيين،
تهمة اغتصاب من دون دليل،
لاااااااا...هذا خط أحمر،
أنا لا اشك أنه مغتصب (عنصرية)، مشكلتي أن الشيء الوحيد الذي لا دليل عليه سوى تهمة عن حادثة قبل خمس سنوات هي ما أوقف دعمهم لأنه خط أحمر في أيدولوجيتهم كيسار ليبرالي، بينما قتل وعنصرية وعنف، عادي so what.
| 2 | No text... | 206 |
| 3 | No text... | 381 |
| 4 | كنا قد عرضنا حجة علمية خاصة بالطفرات، للرد على دعوى التشابه الشكلي للكائنات البعيدة عن بعضها حسب التطور، بسبب تشابه الظروف، والذي يسمونه بالتطور المتقارب؛ وكأن هناك قوى موجهة للطفرات في أماكن محددة لتتشابه الكائنات شكلياً!!
والآن نجد اقتباساً لستيڤن جاي جولد، يذكر فيه أنك لو أرجعت الزمن للوراء، فستنتج كائنات مختلفة عن الكائنات الحالية.
لعلك انتبهت للسبب..
لأن التطور أصلاً قائم على العشوائية، فحتى مع تشابه الظروف، فالطفرات تحدث في مناطق عشوائية في الجينوم، ولا تحدث في مناطق محددة حسب الظروف؛ فلا توجد "عشوائية" طفرة تحدث في مكان محدد عند بيئة محددة، وإلا فقد وقت في تناقض يبطل كلامك.
كيف عشوائية تحدث في أي مكان، وفي نفس الوقت لها مكان محدد حسب البيئة ؟!
ماذا عن الانتخاب الطبيعي ؟
الانتخاب الطبيعي كما ذكرنا من قبل أنه ليس قوة تعمل على مستوى الجينات، بل إن أساسه يعمل على نواتج الطفرات العشوائية، ومعناه أن الكائن إذا حدثت له طفرة/ات عشوائية في أماكن مختلفة في الجينوم، وصارت هذه الطفرات ذات قابلية أكثر للبقاء، فيبقى حامل هذه الطفرة على حساب غيره.. فقط؛ فالكلام مازال عن الطفرات العشوائية.
- وهذا تعقيب من الدكتور أمين طالي بعد مراجعة المقال:
مثاله لو أنك تركت كرة تتدحرج من على جبل و هذا الجبل عظيم جدا في حجمه ومن المفترض أنه لا توجد أي أخاديد تربط بين قمته وقاعه، لو تركت عشرات الكريات تتدحرج ووجدت أن بعضها سقط في نفس الموقع بالرغم من أنه كان قادرا على الوقوع على مواقع شبه لا متناهية فإن هذا يشير إلى وجود قوة موجهة لا محالة.
لا يمكن القول أن القوة هي الإنتخاب لأن الانتخاب يمثل الجاذبية في هذا المثال، هو يجب الكريات نحو الأسفل فقط (وهذا أقصى ما يمكن للاوساط المتشابهة فعله، خلق ضغط انتخابي فقط متشابه) ، الطفرات هي من تحدد الطريق الذي يسلكه الانتخاب، الطفرات عشوائية وفق التطور اذا المواقع التي تنتهي اليها الكريات عشوائية. إن لم تكن المواقع عشوائية كما نتوقع اذا هناك سبب غير الطفرات والانتخاب هي من تحدد لنا مواقع هذه الكريات. اما أن الطفرات غير عشوائية أو أن الجبل به اخاديد تجعل من الانتخاب قوة توجيه غائية، أي أن الأوساط تتغير بدقة بحيث أنها تخلق ضغوط تطورية دقيقة تنتقي الطفرات المناسبة فقط لكي تنتج لنا حلول متشابه.
في كل الأحوال التطور المتقارب مصيبة على التطور النيو-دارويني المبني على فكرة العشوائية المحضة والصدفة بدون غاية. | 366 |
| 5 | حين تصبح "المظلومية الزائفة" غطاءً للهمجية
ما يحدث في أروقة الفضاء الرقمي اليوم يكشف عن وجه قبيح للغرب؛ حيث يخرج "عنصري أبيض" ليخاطب دكتوراً يوثق تاريخ العنصرية ضد السود بعبارات تهديد بالقتل والإبادة الجماعية، متهماً إياه بـ "زرع الكراهية"،هذا الشخص الذي يختبئ خلف حسابات وهمية، يرى في التوثيق التاريخي للظلم "تبريراً" لحقده الدفين وهمجيته، مؤكداً أن غياب القانون هو الحاجز الوحيد الذي يمنعه من تحويل أحلامه الإجرامية إلى واقع، فهو يقول للدكتور أنه ينتظر الفرصة التي يدعس فيها رأسه على الرصيف ليقتله ويقتل أبناءه وزوجته،
من المثير للغثيان مراقبة كيف تستخدم الدوائر المتطرفة، وعلى رأسهم شخصيات ذات نفوذ مثل إيلون ماسك، حوادث فردية يقوم بها مختلون نفسياً (مثل حادثة الطعن التي ارتكبها شخص أسود ضد أوكرانية) لتكون "شماعة" يبررون بها كراهيتهم العرقية الممنهجة،
لكن في المقابل، يغيب عن هذا الخطاب -أو يتم تغييبه عمداً- جرائم أبشع تُرتكب بدم بارد ضد السود:
فحادثة نيا ويلسون الفتاة الأمريكية السوداء أسوأ، نذكر الحادثة التي تعقب فيها شخص أبيض فتاتين سوداوين عند خروجهما من القطار ليطعنهما في أعناقهما، مما أدى لموت إحداهن، الجاني لم يكن مختلاً، بل كان "مخططاً"، حيث رصدته الكاميرات يغير ملابسه ويخاطب الشرطة ببرود ليستقل الباص إلى منزله، ورغم محاولته ادعاء "الانفصام" للهروب من العقاب، أثبتت الفحوصات وتوثيق الكاميرات أنه بكامل قواه العقلية، وأن دافعه كان الكراهية العرقية الصرفة واستهداف الضعفاء.
في الوقت الذي يتم فيه التعامل مع المختل عقلياً في حادثة الأوكرانية (الذي يدعي زرع شرائح في رأسه ولم يستطيعوا محاكمته لهذيانه المستمر) كشخص "يُحاول علاجه للمحاكمة"، يتم تصوير الحوادث التي تخدم أجندات المتطرفين كـ "قاعدة عامة" لإثبات مظلوميتهم الزائفة.
إن هؤلاء لا يبحثون عن مبرر لكرههم ، ولا يخشون "الكره" الذي يدّعون محاربته؛ إنهم فقط ينتظرون اللحظة التي يسقط فيها القانون ليفرغوا وحشيتهم، إنهم لا يريدون العدالة، بل يريدون عالماً بلا رادع، حيث تُستخدم الضحية كأداة للتحريض، ويُستخدم القاتل العاقل كضحية للنظام، في تلاعب دنيء بالحقائق لا يهدف إلا لتأجيج نيران العنصرية التي لم تخمد يوماً في صدورهم،
و كل ما يفعله الآخر حتى لو العيش سبلام في أرضه، سيجدون مبرر لهمجيتهم.
#هم_هكذا_دائما | 407 |
| 6 | No text... | 354 |
| 7 | يُطرح تشارلز مانسون في الذاكرة الجمعية الأمريكية كوجه للسفاح الذي استهدف المشاهير، منهم ممثلة مشهورة كانت حامل، لكن القراءة المتفحصة لدوافعه تكشف أبعاداً أيديولوجية أعمق؛ فقد كان مانسون مهووساً بفكرة "هيلتر سكيلتر" (Helter Skelter)، وهي حرب عرقية كان يخطط لإشعال فتيلها عبر تنفيذ سلسلة من الجرائم الوحشية، لم يكن هدفه مجرد القتل، بل كان يسعى إلى إلصاق التهمة بـ "حزب الفهود السود" (Black Panthers) من خلال كتابة شعاراتهم على جدران مسارح الجريمة، أملاً في دفع المجتمع الأبيض للانتقام وإشعال شرارة حرب إبادة عرقية.
تكمن المفارقة التاريخية في أن "الفهود السود" لم يكونوا سوى جماعة تنظيمية ظهرت كحركة مقاومة مسلحة لمواجهة العنف الممنهج ضد السود، لقد أدرك هؤلاء أن إظهار السلاح في أحيائهم هو الوسيلة الوحيدة لردع تجاوزات البِيض،ومن المثير للاهتمام تاريخياً أن التشدد في قوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة لم تظهر كضرورة أمنية عامة بقدر ما كان رد فعل مذعورا من النخبة البيضاء تجاه تسلح السود، لدرجة أن هذا الذعر وصل إلى مدن لم يكن يسكنها سوى البيض، مما يعكس ترسخ حالة من "البارانويا" الجماعية تجاه هذه الحركة، وبعد أن كان البيض يحملونه في كل مكان لإرهاب البقية ويعتبرونه حق لهم مكفول بالدستور، صارو يطالبون بنزع السلاح لأن غيرهم صار يكرر كلامهم ويفعل ما يفعلون،
بالتوازي مع هذه التحولات الاجتماعية، بدأت السينما الأمريكية في تلك الحقبة بإنتاج أنماط سردية جديدة عملت على تكريس صور نمطية مشوهة للسود، ظهرت موجة من أفلام الانتقام التي جعلت من البطل الأبيض "مخلصاً" يقتص من عصابات سوداء، حتى في الحالات التي لا علاقة لهؤلاء بها، فأشهر فيلم لأحد هؤلاء الممثلين هو فيلم يقوم فيه بقتل عصابات السود بعد اغتصاب زوجته وابنته على يد بيض، لقد تم تحويل غضب الجمهور بعيداً عن الجناة الحقيقيين، وتوجيهه نحو "الآخر" المتمثل في السود، وكأنهم يقولون للمشاهد أن العرق الأبيض لو قتل فهو متأثر بالآخر وهو مسكين،
وما يثير التساؤل اليوم هو استمرار هذه التنميطات؛ حيث يجد المشاهد نفسه متعاطفاً مع بطل يرتكب مجازر بحق أفراد من الأقليات، دون أن يسأل عن منطق الفعل أو عدالته، وكأن "انتماءهم لعصابة" بات صكاً أخلاقياً يبرر تصفيتهم جسدياً، والإنتقام لما حدث له على يد عرقه، متجاهلاً بذلك أي مراجعة أخلاقية لجوهر الانتقام في الفيلم ومن بعده على ارض الواقع. | 450 |
| 8 | يُطرح تشارلز مانسون في الذاكرة الجمعية الأمريكية كوجه للسفاح الذي استهدف المشاهير، منهم ممثلة مشهورة كانت حامل، لكن القراءة المتفحصة لدوافعه تكشف أبعاداً أيديولوجية أعمق؛ فقد كان مانسون مهووساً بفكرة "هيلتر سكيلتر" (Helter Skelter)، وهي حرب عرقية كان يخطط لإشعال فتيلها عبر تنفيذ سلسلة من الجرائم الوحشية، لم يكن هدفه مجرد القتل، بل كان يسعى إلى إلصاق التهمة بـ "حزب الفهود السود" (Black Panthers) من خلال كتابة شعاراتهم على جدران مسارح الجريمة، أملاً في دفع المجتمع الأبيض للانتقام وإشعال شرارة حرب إبادة عرقية.
تكمن المفارقة التاريخية في أن "الفهود السود" لم يكونوا سوى جماعة تنظيمية ظهرت كحركة مقاومة مسلحة لمواجهة العنف الممنهج ضد السود، لقد أدرك هؤلاء أن إظهار السلاح في أحيائهم هو الوسيلة الوحيدة لردع تجاوزات البِيض،ومن المثير للاهتمام تاريخياً أن التشدد في قوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة لم تظهر كضرورة أمنية عامة بقدر ما كان رد فعل مذعورا من النخبة البيضاء تجاه تسلح السود، لدرجة أن هذا الذعر وصل إلى مدن لم يكن يسكنها سوى البيض، مما يعكس ترسخ حالة من "البارانويا" الجماعية تجاه هذه الحركة، وبعد أن كان البيض يحملونه في كل مكان لإرهاب البقية ويعتبرونه حق لهم مكفول بالدستور، صارو يطالبون بنزع السلاح لأن غيرهم صار يكرر كلامهم ويفعل ما يفعلون،
بالتوازي مع هذه التحولات الاجتماعية، بدأت السينما الأمريكية في تلك الحقبة بإنتاج أنماط سردية جديدة عملت على تكريس صور نمطية مشوهة للسود، ظهرت موجة من أفلام الانتقام التي جعلت من البطل الأبيض "مخلصاً" يقتص من عصابات سوداء، حتى في الحالات التي لا علاقة لهؤلاء بها، فأشهر فيلم لأحد هؤلاء الممثلين هو فيلم يقوم فيه بقتل عصابات السود بعد اغتصاب زوجته وابنته على يد بيض، لقد تم تحويل غضب الجمهور بعيداً عن الجناة الحقيقيين، وتوجيهه نحو "الآخر" المتمثل في السود، وكأنهم يقولون للمشاهد أن العرق الأبيض لو قتل فهو متأثر بالآخر وهو مسكين،
وما يثير التساؤل اليوم هو استمرار هذه التنميطات؛ حيث يجد المشاهد نفسه متعاطفاً مع بطل يرتكب مجازر بحق أفراد من الأقليات، دون أن يسأل عن منطق الفعل أو عدالته، وكأن "انتماءهم لعصابة" بات صكاً أخلاقياً يبرر تصفيتهم جسدياً، والإنتقام لما حدث له على يد عرقه، متجاهلاً بذلك أي مراجعة أخلاقية لجوهر الانتقام في الفيلم ومن بعده على ارض الواقع. | 1 |
| 9 | No text... | 419 |
| 10 | في الحقيقة، لا وجود لمفهوم 'حرية التعبير' بالمطلق؛ فلكل مجتمع خطوطه الحمراء وثوابته التي لا يصح تجاوزها، غير أننا نعيش اليوم تحت وطأة هيمنة غربية تغلف أيديولوجياتها بمصطلحات براقة ومضللة؛ فالحرب لديها سلام، وتسليع المرأة تحرر، وشيطنة الآخر والطعن في ثوابته حرية تعبير.
والمحزن حقاً أن نرى من يملك شيئاً ثميناً ليخسره يهرع لتقليد مَن لا يملك شيئاً، فالمجتمعات المحافظة التي تستند إلى أركان الأسرة والعشيرة، تنساق خلف نموذج غربي هشّ، يتجاهل قدسية الأنساب والأعراض، ويمنح لنفسه الحق في انتهاكها، وكيف لمن لا يملك أصلاً تماسكاً اجتماعياً أو جذوراً واضحة أن يبالي إن طُعن في عرضه؟ فهو فعليا لا يعرف من هو والده،
إن مجتمعاتنا تمتلك هويةً وتاريخاً يمتد لآلاف السنين، بينما نراها اليوم تحاول محاكاة مجتمعاتٍ غربية قائمة على ثقافة الاستيطان والشتات، تفتقر إلى هويةٍ تاريخية راسخة، وما يزيد المشهد قتامةً أن هذا التقليد الأعمى يدفع الفرد إلى شتم بني جلدته والتحقير من شأن ثقافته؛ في محاولة بائسة لتقليد من فقد هويته لشيطنة الآخر، ظناً منه أن هذا 'التمرد' هو قمة التحضر، بينما هو في جوهره انعكاس لخواء هوياتي.
بإمكاننا تفكيك حرية التعبير في النقاط التالية:
1. وهم "تساوي الفرص" في التعبير:
في النظرية الليبرالية، الجميع يمتلك حق الكلام، ولكن في الممارسة العملية، "حرية التعبير" تحولت إلى "حرية من يمتلك القدرة على النشر والترويج".
المستفيد هنا هي المؤسسات الإعلامية الكبرى، أصحاب رؤوس الأموال، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تمتلك خوارزميات تتحكم في "من يصل إلى من"، وطبعا كلها خاضعة للغرب،
النتيجة أنه يتم تهميش أصوات الطبقات الدنيا أو التيارات الفكرية المناهضة للإعلام الغربي وأذنابه، لأن صوتها لا يجد "صدى" أو "تمويل" ليخترق حاجز الضجيج الذي يصنعه أصحاب النفوذ.
2. التعبير كأداة للهيمنة الثقافية:
يمكن النظر إلى حرية التعبير في السياقات الغربية المهيمنة كآلية لفرض "القيم الغربية المركزية" تحت قناع التعددية،
عندما يتم الترويج لمفاهيم معينة باعتبارها "قيماً عالمية" (مثل الفردانية المطلقة)، يتم استخدام حرية التعبير كغطاء لـ "غزو" ثقافي أو أيديولوجي للمجتمعات التي لديها منظومات قيمية مختلفة.
المستفيد هنا هي الأطراف التي تسعى لتعميم نموذجها الحضاري الغربي، حيث تصبح حرية التعبير "حصان طروادة" لإضعاف الروابط المجتمعية والتقاليد التي توفر للمجتمعات تماسكها الخاص في مواجهة الهيمنة الأجنبية.
3. تفتيت المجتمع بدلًا من بنائه:
هناك نقد يتجه نحو أثر حرية التعبير على "النسيج الاجتماعي"،
التعبير غير المقيد، خاصة في عصر الخوارزميات، يؤدي إلى "غرف الصدى" حيث ينغلق كل تيار على نفسه، مما يمزق المجتمع إلى جماعات متصارعة لا يجمعها حد أدنى من القيم الأخلاقية المشتركة.
يستفيد من هذا التفتيت أصحاب الأجندات السياسية الذين يعتمدون على "الاستقطاب" للبقاء في السلطة، لأن المجتمع المفتت يسهل توجيهه والتحكم فيه أكثر من المجتمع الموحد المتماسك حول رؤية أخلاقية صلبة. 4. التناقض الانتقائي والكيل بمكيالين:
المؤسسات التي ترفع شعار حرية التعبير تفرض في الوقت ذاته رقابة صارمة عبر "سياسات الاستخدام" أو "الرقابة الذاتية" التي تمليها الأجندات السياسية،
والمستفيد طبعا التيارات الأيديولوجية الغربية المهيمنة التي تقرر ما هو "مقبول" (مسموح به) وما هو "خطاب كراهية" (ممنوع)، كما في الصور التي أرفقتها،(السجن لمن يدعم حركة فلسطين آكشن أو يشارك مقولات لحماس أو ينفي حدوث الهولوكوست)
بالتالي تُستخدم حرية التعبير أحياناً كأداة لشرعنة الهجوم على معتقدات الآخرين، بينما تُمنع أي محاولة لنقد هذه الأيديولوجية المهيمنة تحت مسميات "التحريض" أو "الرجعية".
من المستفيد الفعلي؟
حرية التعبير بصيغتها الحالية في العالم المعاصر ليست أداة "للحقيقة"، بل هي:
1. أداة للحفاظ على الوضع الراهن: تمنح الوهم بالديمقراطية بينما تُدار دفة النقاش العام من قبل النخب الاقتصادية والسياسية الغربية.
2. سلاح في الحروب الثقافية: تُستخدم لتفكيك منظومات القيم التقليدية (الدينية، الأخلاقية، الأسرية) لصالح نماذج تعزز النزعة الاستهلاكية والفردانية المفرطة، وبالتالي المستفيد هي الرأسمالية الغربية،
3. أداة للتحكم في الجماهير: من خلال السماح "بالتنفيس" لعامة للمواطنين، مما يفرغ شحنات الغضب دون أن يؤدي ذلك إلى أي تغيير حقيقي في هياكل القوة، الموضوع أشبه بإشغال الشعوب بالترفيه لنسيان همومهم، أو المظاهرات التي تحولت إلى طقوس استعراضية تمنح الفرد شعوراً زائفاً بالإنجاز والنشوة الأخلاقية، بينما هي في جوهرها ممارسة تستهلك الوقت والطاقة وتُبقي النظم القائمة على حالها. | 449 |
| 11 | No text... | 403 |
| 12 | • ملخص سريع عن انواع النسوية
• النسوية والجنس
• العبودية الإيباحية
• اليوم العالمي للعاهرات
• الحرية الجنسية وانهيار الحضارة
• حول مصدر كتاب جسد للإيجار | 452 |
| 13 | • فيديو سابق لي عن العبودية القانونية
• مصادر حول مفهوم الملكية
• استبدال السبي بمعسكرات الدعارة
• استعباد الصين للإيغور
• بعد تحريم العبودية ماذا حدث؟
• كلام المستشرقين عن العبودية | 449 |
| 14 | أفضل شارع راقي بالعالم♥
عبودية الديون القانونية الحديثة مش مهمة خليك ببني قوريظة | 432 |
| 15 | بث مباشر مع مؤمن مقدادي
https://t.me/momegdadi?livestream | 61 |
| 16 | قصة قديمة تحكي عن صهيوني صاحب محل لبيع التذكارات رأى مظاهرة ضد إسرائيل، بسرعة جمع أعلام إسرائيل في محله وصار يبيعها على المتظاهرين ليحرقوها ، وصار يجلب المزيد من الأعلام لمحله ليحرقها هؤلاء المتظاهرين،
كون الطلب مستمر،
لا أظنها قصة واقعية ولكن أقرب لوصف طباعهم،
المؤكد أن هذا بريطاني قائد حركة ضد المهاجرين تم إطلاقها نهاية عام 2025 ، وقد تم القبض عليه قبلها بعشر سنوات وهو يهرب مهاجرين في سيارته،
هم دائما سبب المشكلة وهم من يقوم بدور الضحية ويكسب ماديا منها. | 532 |
| 17 | ترجمة ما يقال في الفيديو:
"لقد لاحظت المؤسسة ذلك، سمّهِ ما شئت، "الطائفة العالمية" أو أياً كان. لقد لاحظت أن الناس انتبهوا إلى حقيقة "الحزب الواحد"؛ حيث يكون لديك - إذا أردت وصف السياسة في المملكة المتحدة (ويمكنك وصفها في أي مكان آخر، للإنصاف) - جانب واحد، على سبيل المثال، لنقل "حزب المحافظين"، يدفعون بالأمور إلى أقصى اليمين، أليس كذلك؟ ثم يصلون إلى نقطة يقول فيها الناس: "هذا هراء حقاً، لا يعجبني ذلك، سأصوت للجانب الآخر،
حسناً، أصوت للطرف الآخر، لكن الطرف الآخر لا يبدأ من تلك النقطة، بل يبدأ من حيث كان الأول، لا شيء يتم التراجع عنه أو إبطاله."
حاولت توضيح ما يقول بالصورة المبسطة التي رسمتها ، لأنها أسلوبهم في السياسة والإعلام ليصلوا لما يريدونه،
فهم لا يطبعون الشعب مع قراراتهم الجديدة بشكل مباشر، بل يصدمونهم بفكرة أكثر تطرف يرفضونها ،وفي المقابل يظهر طرف آخر يبدو للشعب أنه محايد بالمقارنة مع الأول، ولكنه أصلا متطرف ولكن أقل تطرفا من المنتشر إعلاميا،
النقطة الزرقاء (بداية الشعب): تمثل الوضع الراهن أو الآراء والأفكار التي يتبناها عامة الناس حالياً.
النقطة الخضراء (النقطة المراد الوصول إليها): توضح كيف يتم طرح فكرة جديدة عبر الإعلام أو السياسة، تبدو في البداية "أقل تطرفاً" مقارنة بما هو منتشر، يتقبلها الناس ويدعمونها لأنها تبدو تغييراً بسيطاً أو مقبولاً، مما يؤدي إلى انتقال المجتمع إلى مرحلة جديدة أقرب للتطرف.
علامة (X) الحمراء (الهدف الوهمي حاليا): تمثل الفكرة المتطرفة في السياسة أو الاقتصاد أو أي مجال آخر، والتي يرفضها المجتمع بشدة في البداية، ولكن عبر سلسلة من الخطوات التدريجية (مثل التي في النقطة الخضراء)، تصبح هي المعيار الجديد المقبول في المستقبل،
بمعنى آخر النقطة الخضراء كانت في السابق هي النقطة الحمراء،
لذلك أراهم كالبهائم يقادون للإتجاه المطلوب وهم يظنون أنهم أحرار،
التصويت لترامب كان لأنه أقل تطرفا من الحزب الديمقراطي الذي أصر على دعم مجزرة غزة،
ليفعل ترامب أسوأ بعد التصويت له، وصدقني المرة القادمة سيصوتون للحزب الديمقراطي لأنه يبدو أقل تطرفا وتستمر المسخرة،
في الأفلام سيخرج فيلم يساري متطرف داعم للشذوذ والتحول بشكل صريح وضد المحافظين ،ويرفضه الشعب الذي يفرح بخسارة الفيلم ماديا، ولكن نفس الشعب صار يدعم فيلم آخر ليبرالي يدعم أجندات اليسار، ولكن لأنه أقل تطرفا من الأول يظهر لهم أنه فيلم محافظ،
في الموسيقى الوضع ليس بنفس الوضوح لي، يتم دعم مغني أو مغنية منحلين أخلاقيا وكلمات أغانيهم منحطة، يكون لهم ظهور وحفلات لخمس سنوات بالكثير ثم يختفون، أو يعودون محافظين أو يعودون أكثر إنحلالا، في كل الحالات وجودهم يكون معدوم،المؤكد أن من يبقى على الساحة هو المغني/ة المحافظ بالمقارنة حتى مع دعمهم لأجندات يسارية. | 512 |
| 18 | No text... | 473 |
| 19 | صاح امبابي ،اللاعب الفرنسي من أصول أفريقية فرحا بفوزه على البارجواي أمام حارس الباراجواي ، فعلقت سيناتورة بيضاء ليبرالية نسوية إنسانية من الباراجواي وقالت " الأحمق لم يتعلم الكتابة ،وبدل حليب أمه كان يرضع جوز الهند وثقافته من القرود، المفروض أن ترفع له أصبعك الأوسط كما أفعله دائما في مجلس الشيوخ ولا يحصل لي شيء"
رد إمبابي وقال "امرأة وضيعة ، لا تستحق المنصب الذي تشغله"،
هنا طالبت السيناتورة بمحاكمته بسبب العنف ضد المرأة ، فهو حدد امرأة وشتمها وقال بأن الوظيفة ليست مكانها، وهذا من الإضطهاد الذي تعاني منه المرأة طوال التاريخ....
اريدك فقط أن تعرف أن ليبراليتهم وإنسانيتهم شعارات تختفي عند الغضب، وسيمثلون دائما دور الضحية للإنتقام، فهي تعرف أن ما قاله قليل، ولكنها لا زالت حاقدة وتريد استخدام شماعة الإضطهاد للإنتقام، فهي موجودة لهذا الهدف؛ موجودة لتبرير العنف والهمجية والإنتقام. | 753 |
| 20 | كيف تقتل شخص أسود في أمريكا دون عقوبة ؟
1.تنضم للشرطة وتتدعي أنه دفاع عن النفس،
2. تقتله في حدود منزلك وتتدعي أنه معتدي و الموضوع دفاع عن النفس،
3.تشنقه في منطقة معزولة وستقول الشرطة بالنيابة عنك أنه انتحر،
4. الطريقة الجديدة والموجودة في الخبر،
تتدعي أنك كأبيض صديقه وتأخذه للاحتفال في منطقة كلها بيض، تعود بدونه وتقول أنه جلس للإحتفال، وأن هاتفه معك لأنه نسيه،
يكتشفون جثته بعد يومين ،والشرطة تقول لا يوجد أي دليل على مقتله ولا يوجد شهود، في منطقة كلها محتفلين بيض،
وبهذا تقتل بدون أي عقوبة. | 571 |
