وهم العلمانية الرسمية
Открыть в Telegram
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) بوت التواصل @Zitmit13_bot
Больше9 386
Подписчики
-424 часа
-167 дней
-1730 день
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+47
в 0 каналах
июнь '26
+160
в 6 каналах
Get PRO
май '26
+135
в 4 каналах
Get PRO
апрель '26
+90
в 1 каналах
Get PRO
март '26
+108
в 4 каналах
Get PRO
февраль '26
+116
в 8 каналах
Get PRO
январь '26
+109
в 9 каналах
Get PRO
декабрь '25
+126
в 6 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+74
в 3 каналах
Get PRO
октябрь '25
+91
в 10 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+102
в 10 каналах
Get PRO
август '25
+127
в 12 каналах
Get PRO
июль '25
+118
в 13 каналах
Get PRO
июнь '25
+113
в 19 каналах
Get PRO
май '25
+122
в 11 каналах
Get PRO
апрель '25
+177
в 14 каналах
Get PRO
март '25
+237
в 18 каналах
Get PRO
февраль '25
+148
в 12 каналах
Get PRO
январь '25
+518
в 32 каналах
Get PRO
декабрь '24
+810
в 30 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+337
в 22 каналах
Get PRO
октябрь '24
+361
в 20 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+372
в 15 каналах
Get PRO
август '24
+419
в 9 каналах
Get PRO
июль '24
+379
в 15 каналах
Get PRO
июнь '24
+341
в 6 каналах
Get PRO
май '24
+528
в 8 каналах
Get PRO
апрель '24
+539
в 11 каналах
Get PRO
март '24
+472
в 5 каналах
Get PRO
февраль '24
+466
в 9 каналах
Get PRO
январь '24
+756
в 7 каналах
Get PRO
декабрь '23
+939
в 10 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+363
в 19 каналах
Get PRO
октябрь '23
+708
в 22 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+161
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+91
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+176
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+247
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+247
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+211
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+196
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+184
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+145
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+145
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+104
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+373
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+199
в 0 каналах
Get PRO
август '22
+174
в 0 каналах
Get PRO
июль '22
+161
в 0 каналах
Get PRO
июнь '22
+189
в 0 каналах
Get PRO
май '22
+338
в 0 каналах
Get PRO
апрель '22
+180
в 0 каналах
Get PRO
март '22
+386
в 0 каналах
Get PRO
февраль '22
+168
в 0 каналах
Get PRO
январь '22
+163
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '21
+175
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '21
+168
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '21
+138
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '21
+71
в 0 каналах
Get PRO
август '21
+77
в 0 каналах
Get PRO
июль '21
+141
в 0 каналах
Get PRO
июнь '21
+61
в 0 каналах
Get PRO
май '21
+102
в 0 каналах
Get PRO
апрель '21
+236
в 0 каналах
Get PRO
март '21
+101
в 0 каналах
Get PRO
февраль '21
+126
в 0 каналах
Get PRO
январь '21
+213
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '20
+948
в 0 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 10 июля | +3 | |||
| 09 июля | +6 | |||
| 08 июля | +7 | |||
| 07 июля | +4 | |||
| 06 июля | +6 | |||
| 05 июля | +8 | |||
| 04 июля | +4 | |||
| 03 июля | +2 | |||
| 02 июля | +5 | |||
| 01 июля | +2 |
Посты канала
حين تصبح "المظلومية الزائفة" غطاءً للهمجية
ما يحدث في أروقة الفضاء الرقمي اليوم يكشف عن وجه قبيح للغرب؛ حيث يخرج "عنصري أبيض" ليخاطب دكتوراً يوثق تاريخ العنصرية ضد السود بعبارات تهديد بالقتل والإبادة الجماعية، متهماً إياه بـ "زرع الكراهية"،هذا الشخص الذي يختبئ خلف حسابات وهمية، يرى في التوثيق التاريخي للظلم "تبريراً" لحقده الدفين وهمجيته، مؤكداً أن غياب القانون هو الحاجز الوحيد الذي يمنعه من تحويل أحلامه الإجرامية إلى واقع، فهو يقول للدكتور أنه ينتظر الفرصة التي يدعس فيها رأسه على الرصيف ليقتله ويقتل أبناءه وزوجته،
من المثير للغثيان مراقبة كيف تستخدم الدوائر المتطرفة، وعلى رأسهم شخصيات ذات نفوذ مثل إيلون ماسك، حوادث فردية يقوم بها مختلون نفسياً (مثل حادثة الطعن التي ارتكبها شخص أسود ضد أوكرانية) لتكون "شماعة" يبررون بها كراهيتهم العرقية الممنهجة،
لكن في المقابل، يغيب عن هذا الخطاب -أو يتم تغييبه عمداً- جرائم أبشع تُرتكب بدم بارد ضد السود:
فحادثة نيا ويلسون الفتاة الأمريكية السوداء أسوأ، نذكر الحادثة التي تعقب فيها شخص أبيض فتاتين سوداوين عند خروجهما من القطار ليطعنهما في أعناقهما، مما أدى لموت إحداهن، الجاني لم يكن مختلاً، بل كان "مخططاً"، حيث رصدته الكاميرات يغير ملابسه ويخاطب الشرطة ببرود ليستقل الباص إلى منزله، ورغم محاولته ادعاء "الانفصام" للهروب من العقاب، أثبتت الفحوصات وتوثيق الكاميرات أنه بكامل قواه العقلية، وأن دافعه كان الكراهية العرقية الصرفة واستهداف الضعفاء.
في الوقت الذي يتم فيه التعامل مع المختل عقلياً في حادثة الأوكرانية (الذي يدعي زرع شرائح في رأسه ولم يستطيعوا محاكمته لهذيانه المستمر) كشخص "يُحاول علاجه للمحاكمة"، يتم تصوير الحوادث التي تخدم أجندات المتطرفين كـ "قاعدة عامة" لإثبات مظلوميتهم الزائفة.
إن هؤلاء لا يبحثون عن مبرر لكرههم ، ولا يخشون "الكره" الذي يدّعون محاربته؛ إنهم فقط ينتظرون اللحظة التي يسقط فيها القانون ليفرغوا وحشيتهم، إنهم لا يريدون العدالة، بل يريدون عالماً بلا رادع، حيث تُستخدم الضحية كأداة للتحريض، ويُستخدم القاتل العاقل كضحية للنظام، في تلاعب دنيء بالحقائق لا يهدف إلا لتأجيج نيران العنصرية التي لم تخمد يوماً في صدورهم،
و كل ما يفعله الآخر حتى لو العيش سبلام في أرضه، سيجدون مبرر لهمجيتهم.
#هم_هكذا_دائما
| 2 | Нет текста... | 123 |
| 3 | يُطرح تشارلز مانسون في الذاكرة الجمعية الأمريكية كوجه للسفاح الذي استهدف المشاهير، منهم ممثلة مشهورة كانت حامل، لكن القراءة المتفحصة لدوافعه تكشف أبعاداً أيديولوجية أعمق؛ فقد كان مانسون مهووساً بفكرة "هيلتر سكيلتر" (Helter Skelter)، وهي حرب عرقية كان يخطط لإشعال فتيلها عبر تنفيذ سلسلة من الجرائم الوحشية، لم يكن هدفه مجرد القتل، بل كان يسعى إلى إلصاق التهمة بـ "حزب الفهود السود" (Black Panthers) من خلال كتابة شعاراتهم على جدران مسارح الجريمة، أملاً في دفع المجتمع الأبيض للانتقام وإشعال شرارة حرب إبادة عرقية.
تكمن المفارقة التاريخية في أن "الفهود السود" لم يكونوا سوى جماعة تنظيمية ظهرت كحركة مقاومة مسلحة لمواجهة العنف الممنهج ضد السود، لقد أدرك هؤلاء أن إظهار السلاح في أحيائهم هو الوسيلة الوحيدة لردع تجاوزات البِيض،ومن المثير للاهتمام تاريخياً أن التشدد في قوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة لم تظهر كضرورة أمنية عامة بقدر ما كان رد فعل مذعورا من النخبة البيضاء تجاه تسلح السود، لدرجة أن هذا الذعر وصل إلى مدن لم يكن يسكنها سوى البيض، مما يعكس ترسخ حالة من "البارانويا" الجماعية تجاه هذه الحركة، وبعد أن كان البيض يحملونه في كل مكان لإرهاب البقية ويعتبرونه حق لهم مكفول بالدستور، صارو يطالبون بنزع السلاح لأن غيرهم صار يكرر كلامهم ويفعل ما يفعلون،
بالتوازي مع هذه التحولات الاجتماعية، بدأت السينما الأمريكية في تلك الحقبة بإنتاج أنماط سردية جديدة عملت على تكريس صور نمطية مشوهة للسود، ظهرت موجة من أفلام الانتقام التي جعلت من البطل الأبيض "مخلصاً" يقتص من عصابات سوداء، حتى في الحالات التي لا علاقة لهؤلاء بها، فأشهر فيلم لأحد هؤلاء الممثلين هو فيلم يقوم فيه بقتل عصابات السود بعد اغتصاب زوجته وابنته على يد بيض، لقد تم تحويل غضب الجمهور بعيداً عن الجناة الحقيقيين، وتوجيهه نحو "الآخر" المتمثل في السود، وكأنهم يقولون للمشاهد أن العرق الأبيض لو قتل فهو متأثر بالآخر وهو مسكين،
وما يثير التساؤل اليوم هو استمرار هذه التنميطات؛ حيث يجد المشاهد نفسه متعاطفاً مع بطل يرتكب مجازر بحق أفراد من الأقليات، دون أن يسأل عن منطق الفعل أو عدالته، وكأن "انتماءهم لعصابة" بات صكاً أخلاقياً يبرر تصفيتهم جسدياً، والإنتقام لما حدث له على يد عرقه، متجاهلاً بذلك أي مراجعة أخلاقية لجوهر الانتقام في الفيلم ومن بعده على ارض الواقع. | 333 |
| 4 | يُطرح تشارلز مانسون في الذاكرة الجمعية الأمريكية كوجه للسفاح الذي استهدف المشاهير، منهم ممثلة مشهورة كانت حامل، لكن القراءة المتفحصة لدوافعه تكشف أبعاداً أيديولوجية أعمق؛ فقد كان مانسون مهووساً بفكرة "هيلتر سكيلتر" (Helter Skelter)، وهي حرب عرقية كان يخطط لإشعال فتيلها عبر تنفيذ سلسلة من الجرائم الوحشية، لم يكن هدفه مجرد القتل، بل كان يسعى إلى إلصاق التهمة بـ "حزب الفهود السود" (Black Panthers) من خلال كتابة شعاراتهم على جدران مسارح الجريمة، أملاً في دفع المجتمع الأبيض للانتقام وإشعال شرارة حرب إبادة عرقية.
تكمن المفارقة التاريخية في أن "الفهود السود" لم يكونوا سوى جماعة تنظيمية ظهرت كحركة مقاومة مسلحة لمواجهة العنف الممنهج ضد السود، لقد أدرك هؤلاء أن إظهار السلاح في أحيائهم هو الوسيلة الوحيدة لردع تجاوزات البِيض،ومن المثير للاهتمام تاريخياً أن التشدد في قوانين حمل السلاح في الولايات المتحدة لم تظهر كضرورة أمنية عامة بقدر ما كان رد فعل مذعورا من النخبة البيضاء تجاه تسلح السود، لدرجة أن هذا الذعر وصل إلى مدن لم يكن يسكنها سوى البيض، مما يعكس ترسخ حالة من "البارانويا" الجماعية تجاه هذه الحركة، وبعد أن كان البيض يحملونه في كل مكان لإرهاب البقية ويعتبرونه حق لهم مكفول بالدستور، صارو يطالبون بنزع السلاح لأن غيرهم صار يكرر كلامهم ويفعل ما يفعلون،
بالتوازي مع هذه التحولات الاجتماعية، بدأت السينما الأمريكية في تلك الحقبة بإنتاج أنماط سردية جديدة عملت على تكريس صور نمطية مشوهة للسود، ظهرت موجة من أفلام الانتقام التي جعلت من البطل الأبيض "مخلصاً" يقتص من عصابات سوداء، حتى في الحالات التي لا علاقة لهؤلاء بها، فأشهر فيلم لأحد هؤلاء الممثلين هو فيلم يقوم فيه بقتل عصابات السود بعد اغتصاب زوجته وابنته على يد بيض، لقد تم تحويل غضب الجمهور بعيداً عن الجناة الحقيقيين، وتوجيهه نحو "الآخر" المتمثل في السود، وكأنهم يقولون للمشاهد أن العرق الأبيض لو قتل فهو متأثر بالآخر وهو مسكين،
وما يثير التساؤل اليوم هو استمرار هذه التنميطات؛ حيث يجد المشاهد نفسه متعاطفاً مع بطل يرتكب مجازر بحق أفراد من الأقليات، دون أن يسأل عن منطق الفعل أو عدالته، وكأن "انتماءهم لعصابة" بات صكاً أخلاقياً يبرر تصفيتهم جسدياً، والإنتقام لما حدث له على يد عرقه، متجاهلاً بذلك أي مراجعة أخلاقية لجوهر الانتقام في الفيلم ومن بعده على ارض الواقع. | 1 |
| 5 | Нет текста... | 316 |
| 6 | في الحقيقة، لا وجود لمفهوم 'حرية التعبير' بالمطلق؛ فلكل مجتمع خطوطه الحمراء وثوابته التي لا يصح تجاوزها، غير أننا نعيش اليوم تحت وطأة هيمنة غربية تغلف أيديولوجياتها بمصطلحات براقة ومضللة؛ فالحرب لديها سلام، وتسليع المرأة تحرر، وشيطنة الآخر والطعن في ثوابته حرية تعبير.
والمحزن حقاً أن نرى من يملك شيئاً ثميناً ليخسره يهرع لتقليد مَن لا يملك شيئاً، فالمجتمعات المحافظة التي تستند إلى أركان الأسرة والعشيرة، تنساق خلف نموذج غربي هشّ، يتجاهل قدسية الأنساب والأعراض، ويمنح لنفسه الحق في انتهاكها، وكيف لمن لا يملك أصلاً تماسكاً اجتماعياً أو جذوراً واضحة أن يبالي إن طُعن في عرضه؟ فهو فعليا لا يعرف من هو والده،
إن مجتمعاتنا تمتلك هويةً وتاريخاً يمتد لآلاف السنين، بينما نراها اليوم تحاول محاكاة مجتمعاتٍ غربية قائمة على ثقافة الاستيطان والشتات، تفتقر إلى هويةٍ تاريخية راسخة، وما يزيد المشهد قتامةً أن هذا التقليد الأعمى يدفع الفرد إلى شتم بني جلدته والتحقير من شأن ثقافته؛ في محاولة بائسة لتقليد من فقد هويته لشيطنة الآخر، ظناً منه أن هذا 'التمرد' هو قمة التحضر، بينما هو في جوهره انعكاس لخواء هوياتي.
بإمكاننا تفكيك حرية التعبير في النقاط التالية:
1. وهم "تساوي الفرص" في التعبير:
في النظرية الليبرالية، الجميع يمتلك حق الكلام، ولكن في الممارسة العملية، "حرية التعبير" تحولت إلى "حرية من يمتلك القدرة على النشر والترويج".
المستفيد هنا هي المؤسسات الإعلامية الكبرى، أصحاب رؤوس الأموال، ومنصات التواصل الاجتماعي التي تمتلك خوارزميات تتحكم في "من يصل إلى من"، وطبعا كلها خاضعة للغرب،
النتيجة أنه يتم تهميش أصوات الطبقات الدنيا أو التيارات الفكرية المناهضة للإعلام الغربي وأذنابه، لأن صوتها لا يجد "صدى" أو "تمويل" ليخترق حاجز الضجيج الذي يصنعه أصحاب النفوذ.
2. التعبير كأداة للهيمنة الثقافية:
يمكن النظر إلى حرية التعبير في السياقات الغربية المهيمنة كآلية لفرض "القيم الغربية المركزية" تحت قناع التعددية،
عندما يتم الترويج لمفاهيم معينة باعتبارها "قيماً عالمية" (مثل الفردانية المطلقة)، يتم استخدام حرية التعبير كغطاء لـ "غزو" ثقافي أو أيديولوجي للمجتمعات التي لديها منظومات قيمية مختلفة.
المستفيد هنا هي الأطراف التي تسعى لتعميم نموذجها الحضاري الغربي، حيث تصبح حرية التعبير "حصان طروادة" لإضعاف الروابط المجتمعية والتقاليد التي توفر للمجتمعات تماسكها الخاص في مواجهة الهيمنة الأجنبية.
3. تفتيت المجتمع بدلًا من بنائه:
هناك نقد يتجه نحو أثر حرية التعبير على "النسيج الاجتماعي"،
التعبير غير المقيد، خاصة في عصر الخوارزميات، يؤدي إلى "غرف الصدى" حيث ينغلق كل تيار على نفسه، مما يمزق المجتمع إلى جماعات متصارعة لا يجمعها حد أدنى من القيم الأخلاقية المشتركة.
يستفيد من هذا التفتيت أصحاب الأجندات السياسية الذين يعتمدون على "الاستقطاب" للبقاء في السلطة، لأن المجتمع المفتت يسهل توجيهه والتحكم فيه أكثر من المجتمع الموحد المتماسك حول رؤية أخلاقية صلبة. 4. التناقض الانتقائي والكيل بمكيالين:
المؤسسات التي ترفع شعار حرية التعبير تفرض في الوقت ذاته رقابة صارمة عبر "سياسات الاستخدام" أو "الرقابة الذاتية" التي تمليها الأجندات السياسية،
والمستفيد طبعا التيارات الأيديولوجية الغربية المهيمنة التي تقرر ما هو "مقبول" (مسموح به) وما هو "خطاب كراهية" (ممنوع)، كما في الصور التي أرفقتها،(السجن لمن يدعم حركة فلسطين آكشن أو يشارك مقولات لحماس أو ينفي حدوث الهولوكوست)
بالتالي تُستخدم حرية التعبير أحياناً كأداة لشرعنة الهجوم على معتقدات الآخرين، بينما تُمنع أي محاولة لنقد هذه الأيديولوجية المهيمنة تحت مسميات "التحريض" أو "الرجعية".
من المستفيد الفعلي؟
حرية التعبير بصيغتها الحالية في العالم المعاصر ليست أداة "للحقيقة"، بل هي:
1. أداة للحفاظ على الوضع الراهن: تمنح الوهم بالديمقراطية بينما تُدار دفة النقاش العام من قبل النخب الاقتصادية والسياسية الغربية.
2. سلاح في الحروب الثقافية: تُستخدم لتفكيك منظومات القيم التقليدية (الدينية، الأخلاقية، الأسرية) لصالح نماذج تعزز النزعة الاستهلاكية والفردانية المفرطة، وبالتالي المستفيد هي الرأسمالية الغربية،
3. أداة للتحكم في الجماهير: من خلال السماح "بالتنفيس" لعامة للمواطنين، مما يفرغ شحنات الغضب دون أن يؤدي ذلك إلى أي تغيير حقيقي في هياكل القوة، الموضوع أشبه بإشغال الشعوب بالترفيه لنسيان همومهم، أو المظاهرات التي تحولت إلى طقوس استعراضية تمنح الفرد شعوراً زائفاً بالإنجاز والنشوة الأخلاقية، بينما هي في جوهرها ممارسة تستهلك الوقت والطاقة وتُبقي النظم القائمة على حالها. | 392 |
| 7 | Нет текста... | 350 |
| 8 | • ملخص سريع عن انواع النسوية
• النسوية والجنس
• العبودية الإيباحية
• اليوم العالمي للعاهرات
• الحرية الجنسية وانهيار الحضارة
• حول مصدر كتاب جسد للإيجار | 373 |
| 9 | • فيديو سابق لي عن العبودية القانونية
• مصادر حول مفهوم الملكية
• استبدال السبي بمعسكرات الدعارة
• استعباد الصين للإيغور
• بعد تحريم العبودية ماذا حدث؟
• كلام المستشرقين عن العبودية | 371 |
| 10 | أفضل شارع راقي بالعالم♥
عبودية الديون القانونية الحديثة مش مهمة خليك ببني قوريظة | 367 |
| 11 | بث مباشر مع مؤمن مقدادي
https://t.me/momegdadi?livestream | 61 |
| 12 | قصة قديمة تحكي عن صهيوني صاحب محل لبيع التذكارات رأى مظاهرة ضد إسرائيل، بسرعة جمع أعلام إسرائيل في محله وصار يبيعها على المتظاهرين ليحرقوها ، وصار يجلب المزيد من الأعلام لمحله ليحرقها هؤلاء المتظاهرين،
كون الطلب مستمر،
لا أظنها قصة واقعية ولكن أقرب لوصف طباعهم،
المؤكد أن هذا بريطاني قائد حركة ضد المهاجرين تم إطلاقها نهاية عام 2025 ، وقد تم القبض عليه قبلها بعشر سنوات وهو يهرب مهاجرين في سيارته،
هم دائما سبب المشكلة وهم من يقوم بدور الضحية ويكسب ماديا منها. | 462 |
| 13 | ترجمة ما يقال في الفيديو:
"لقد لاحظت المؤسسة ذلك، سمّهِ ما شئت، "الطائفة العالمية" أو أياً كان. لقد لاحظت أن الناس انتبهوا إلى حقيقة "الحزب الواحد"؛ حيث يكون لديك - إذا أردت وصف السياسة في المملكة المتحدة (ويمكنك وصفها في أي مكان آخر، للإنصاف) - جانب واحد، على سبيل المثال، لنقل "حزب المحافظين"، يدفعون بالأمور إلى أقصى اليمين، أليس كذلك؟ ثم يصلون إلى نقطة يقول فيها الناس: "هذا هراء حقاً، لا يعجبني ذلك، سأصوت للجانب الآخر،
حسناً، أصوت للطرف الآخر، لكن الطرف الآخر لا يبدأ من تلك النقطة، بل يبدأ من حيث كان الأول، لا شيء يتم التراجع عنه أو إبطاله."
حاولت توضيح ما يقول بالصورة المبسطة التي رسمتها ، لأنها أسلوبهم في السياسة والإعلام ليصلوا لما يريدونه،
فهم لا يطبعون الشعب مع قراراتهم الجديدة بشكل مباشر، بل يصدمونهم بفكرة أكثر تطرف يرفضونها ،وفي المقابل يظهر طرف آخر يبدو للشعب أنه محايد بالمقارنة مع الأول، ولكنه أصلا متطرف ولكن أقل تطرفا من المنتشر إعلاميا،
النقطة الزرقاء (بداية الشعب): تمثل الوضع الراهن أو الآراء والأفكار التي يتبناها عامة الناس حالياً.
النقطة الخضراء (النقطة المراد الوصول إليها): توضح كيف يتم طرح فكرة جديدة عبر الإعلام أو السياسة، تبدو في البداية "أقل تطرفاً" مقارنة بما هو منتشر، يتقبلها الناس ويدعمونها لأنها تبدو تغييراً بسيطاً أو مقبولاً، مما يؤدي إلى انتقال المجتمع إلى مرحلة جديدة أقرب للتطرف.
علامة (X) الحمراء (الهدف الوهمي حاليا): تمثل الفكرة المتطرفة في السياسة أو الاقتصاد أو أي مجال آخر، والتي يرفضها المجتمع بشدة في البداية، ولكن عبر سلسلة من الخطوات التدريجية (مثل التي في النقطة الخضراء)، تصبح هي المعيار الجديد المقبول في المستقبل،
بمعنى آخر النقطة الخضراء كانت في السابق هي النقطة الحمراء،
لذلك أراهم كالبهائم يقادون للإتجاه المطلوب وهم يظنون أنهم أحرار،
التصويت لترامب كان لأنه أقل تطرفا من الحزب الديمقراطي الذي أصر على دعم مجزرة غزة،
ليفعل ترامب أسوأ بعد التصويت له، وصدقني المرة القادمة سيصوتون للحزب الديمقراطي لأنه يبدو أقل تطرفا وتستمر المسخرة،
في الأفلام سيخرج فيلم يساري متطرف داعم للشذوذ والتحول بشكل صريح وضد المحافظين ،ويرفضه الشعب الذي يفرح بخسارة الفيلم ماديا، ولكن نفس الشعب صار يدعم فيلم آخر ليبرالي يدعم أجندات اليسار، ولكن لأنه أقل تطرفا من الأول يظهر لهم أنه فيلم محافظ،
في الموسيقى الوضع ليس بنفس الوضوح لي، يتم دعم مغني أو مغنية منحلين أخلاقيا وكلمات أغانيهم منحطة، يكون لهم ظهور وحفلات لخمس سنوات بالكثير ثم يختفون، أو يعودون محافظين أو يعودون أكثر إنحلالا، في كل الحالات وجودهم يكون معدوم،المؤكد أن من يبقى على الساحة هو المغني/ة المحافظ بالمقارنة حتى مع دعمهم لأجندات يسارية. | 448 |
| 14 | Нет текста... | 403 |
| 15 | صاح امبابي ،اللاعب الفرنسي من أصول أفريقية فرحا بفوزه على البارجواي أمام حارس الباراجواي ، فعلقت سيناتورة بيضاء ليبرالية نسوية إنسانية من الباراجواي وقالت " الأحمق لم يتعلم الكتابة ،وبدل حليب أمه كان يرضع جوز الهند وثقافته من القرود، المفروض أن ترفع له أصبعك الأوسط كما أفعله دائما في مجلس الشيوخ ولا يحصل لي شيء"
رد إمبابي وقال "امرأة وضيعة ، لا تستحق المنصب الذي تشغله"،
هنا طالبت السيناتورة بمحاكمته بسبب العنف ضد المرأة ، فهو حدد امرأة وشتمها وقال بأن الوظيفة ليست مكانها، وهذا من الإضطهاد الذي تعاني منه المرأة طوال التاريخ....
اريدك فقط أن تعرف أن ليبراليتهم وإنسانيتهم شعارات تختفي عند الغضب، وسيمثلون دائما دور الضحية للإنتقام، فهي تعرف أن ما قاله قليل، ولكنها لا زالت حاقدة وتريد استخدام شماعة الإضطهاد للإنتقام، فهي موجودة لهذا الهدف؛ موجودة لتبرير العنف والهمجية والإنتقام. | 694 |
| 16 | كيف تقتل شخص أسود في أمريكا دون عقوبة ؟
1.تنضم للشرطة وتتدعي أنه دفاع عن النفس،
2. تقتله في حدود منزلك وتتدعي أنه معتدي و الموضوع دفاع عن النفس،
3.تشنقه في منطقة معزولة وستقول الشرطة بالنيابة عنك أنه انتحر،
4. الطريقة الجديدة والموجودة في الخبر،
تتدعي أنك كأبيض صديقه وتأخذه للاحتفال في منطقة كلها بيض، تعود بدونه وتقول أنه جلس للإحتفال، وأن هاتفه معك لأنه نسيه،
يكتشفون جثته بعد يومين ،والشرطة تقول لا يوجد أي دليل على مقتله ولا يوجد شهود، في منطقة كلها محتفلين بيض،
وبهذا تقتل بدون أي عقوبة. | 532 |
| 17 | معضلة بلاتينجا باعتراف الواقعيين
هذي المعضلة غالبية الملاحدة الواقعيين معترفين فيها حتى ديريك بارفيت وإيريك ويلنبرغ وديفيد إينوخ وكما صاغها ويلنبرغ:
“إذا كانت العملية التطورية العشوائية مسؤولة عن تطور تفكيرنا الأخلاقي، فلدينا دائمًا مُبطِل لثقتنا بمعتقداتنا الأخلاقية، لأن التطور ليس موجه نحو البقاء الجيني وليس الوصول إلى الحقيقة.”
وشرحت عنها هنا مع تطويرها بإلزام الإيمان بالله. | 538 |
| 18 | هداف منتخب أمريكا حصل على كرت أحمر في مباراتهم ضد البوسنة بعد دعسه المتعمد على لاعب البوسنة، وهذا يعني عدم مشاكرته في المباراة القادمة ضد بلجيكا، إلا أن ترامب قام بالإتصال برئيس الفيفا وتم إلغاء القرار،
تذكرت فيلم الديكتاتور الذي قام ببطولته ممثل صهيوني أشكنازي وعرضوه لتهييئ الشعوب لغزو ليبيا، لأن المقصود من الفيلم هو معمر القذافي،
في الفيلم لقطة لمشاركة الديكتاتور في سباق جري بمسدس وإطلاق النار على من يتجاوزه،
كل ما يفعلونه إسقاطات لطريقة تفكيرهم، وما فعله ترامب وغيره يشابه ما حصل في الفيلم، فما فعله ترامب قد حصل في قوانين دولية كثير وحتى في الألعاب عندما يرون دولة أو عرق آخر يتغلب عليهم،
اللعبة لعبتهم ، والقوانين يغيرونها متى ما واجهوا الخسارة. | 757 |
| 19 | عالمانية غربية من أصول شرق أوسطية تقول: لماذا تجبرون النساء على لبسكم وترفضون لبسنا في الغرب؟
بعيدا عن أنها تتكلم عن دولة واحدة تحديدا ، بينما "لبسهم" مفروض على كل البشرية،
إلا أن الحشمة ليست لبس إسلامي، بل التعري لبس غربي،
الغربي دائما يصور لك أن ثقافته وقوانينه محايدة وهي الاصل؛ وكأن الفطرة ما يقوم به هو والباقي دخيل، والبهائم تصدق، حتى أن رئيس دولة بلباس غربي ويرفض ما يسميه ثقافة دخيلة، وسمعت أفارقة يرون لبسهم الخاص بهم ، لبس دخيل من العرب وهم يلبسون جينز،
أصبح كل ما يخالف الغربي دخيل،
وإذا كان مرتبط بالحشمة يتم شيطنته بإلصاقه بالإسلام،
لم يعد هناك مانع للتعري سوى الإسلام، وهذا يرد على سؤال الملحد الأبله: وهل الدين فقط ما يمنعك؟
هذا هو الواضح من إنحلالهم،
طبعا ما يقوم به الغربي في عقل الإمعة هو الأصل الذي عليه البشرية لألاف السنين ،
لكن لبس نساء الإغريق أمامك محتشم ،لبس نساء روما المنحلات تاريخيا كان محتشم بالمقارنة مع نسويات اليوم،
لبس نساء فارس لا يباعد لبسهم بعد الإسلام،
من شرق آسيا الحشمة اصل ،كوريا تحديدا وكأنهم وهابيين متشددين وهم يتبعون أصلا كونفوشيوس،
الحشمة هي الأصل التعري هو الدخيل من الغرب | 640 |
| 20 | هل تعرف تاريخ الأرجنتين ولماذا تقوم عليهم حملة الأن بصفتهم عنصريين؟
بدأ أستعمار الأرجنتين عام 1516 ، ومعها حملة تطهير للأرض من سكانها الأصليين،
جلبوا معهم عبيد من أفريقيا ، وصل عدد الأفارقة في بيونس أيريس بداية الرقن التاسع عشر لثلاثين بالمائة من تعداد المدينة، و كان عدد السكان في الأرجنتين بالكامل حوالي 600 ألف ،
دخلوا في حرب إستقلال ضد اسبانيا عام 1810 وكان الجنود السود في الصفوف الأمامية ليضمنوا موتهم،
بعدها بحوالي خمسين سنة دخلوا في حرب مع الباراجواي ومجددا وضعوا السود في الصفوف الأمامية للتخلص منهم مع إيهامهم بأنهم يحابون من أجل وطنهم،
بدأ السود بإدراك المصيبة والهروب من التجنيد الإلزامي للبرازيل المجاورة، بالذات وأن نفس الحكومة كان تدمر أحياءهم وسط العاصمة بحجة التطوير،
حتى مع هذا لا زال الأوروبي يرى في المتبقي مشكلة، فقام بحفهم من التعداد السكاني لإنكار وجودهم، وحاول الأوروبي التمازج مع من بقي من السود لإنتاج عرق هجين،
وآخرها كان طلب هجرة الأوروبيين للإرجنتين لضمان بقاءها أوروبية، فجاءهم أكثر من خمسة ملايين نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين،،
ليقولوا بعدها "الأرجنتينيون جاءو من أوروبا فقط". | 777 |
