en
Feedback
وهم العلمانية الرسمية

وهم العلمانية الرسمية

Open in Telegram

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) بوت التواصل @Zitmit13_bot

Show more
9 413
Subscribers
+424 hours
+227 days
-1130 days
Posts Archive
سيناريو لفيلم خيالي طرأ علي... ينطلق الفيلم في عالم ديستوبي خانق، حيث تغطي سحب الدخان الكثيفة مدناً خرسانية عملاقة، يعيش فيها البشر كعبيد مسحوقين، يعملون بنظام السخرة في ظروف لا إنسانية. في المقابل، تتربع "النخبة" (ذوو البشرة البيضاء) على جزر استوائية وارفة، سرقوها من الشعوب الأصلية، يعيشون فيها في ترف فاحش يتفاخرون به عبر شاشات عملاقة تذل بها البشر في الأسفل. يراقب "آدم" بطل الفيلم هذا الترف يومياً، وتتآكل روحه من الغضب والظلم، لا يكتفي بالشكوى، بل يقرر القيام بمغامرة انتحارية: يخضع لعملية جراحية معقدة ومؤلمة لتغيير ملامحه بالكامل ليصبح نسخة طبق الأصل من أحد أفراد هذه النخبة، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، ينجح آدم في التسلل إلى الجزيرة التي يعيش فيها شبيهه، ويتمكن من استدراجه وقتله، ليأخذ مكانه ويبدأ في عيش حياته المتخفية كواحدٍ منهم. مع اندماجه في حياة النخبة، تبدأ الحقائق الصادمة في الظهور، يكتشف آدم أن هؤلاء ليسوا بشراً على الإطلاق، بل هم جنس فضائي هبط على الأرض قبل مئات السنين، واجهوا في البداية مقاومة بشرية قوية أدت لمقتل عدد منهم كونهم ضعفاء بدنيا، مما أجبر البقية على الاختباء في الكهوف لعقود، كانت مركبتهم معطلة وتحتاج لوقود غير متوفر على الأرض، فبقوا عالقين. خلال فترة اختبائهم، مارسوا أبشع أشكال الوحشية؛ قتلوا كل من صادفوه، واغتصبوا الضحايا، مما أدى إلى ولادة جيل "هجين" يجمع بين الملامح البشرية (شعر أشقر وعيون زرقاء) والدم الفضائي، اكتشف الفضائيون أن هذا "النسل الهجين" هو سلاحهم الأمثل، فاستخدموه للاندماج بين البشر والسيطرة عليهم من الداخل،نجحت الخطة، وتحولوا إلى نخبة تحكم العالم، هدفهم الوحيد هو استهلاك موارد الأرض وتدميرها، بينما يواصلون العمل على بناء مركبة فضائية جديدة للهروب والعودة لكوكبهم، غير مبالين بمصير البشرية التي يستعبدونها. يوثق آدم كل ما اكتشفه من جرائم وطقوس، ثم يفر من الجزيرة لتبدأ رحلة الهروب، يحاول نشر الحقائق، لكنه يجد أن النخبة تسيطر بالكامل على كل منصات الإعلام، يلجأ إلى منصات رقمية مغمورة ومقاهٍ إنترنت صغيرة لنشر الأدلة، وتبدأ دعوته للثورة في اكتساب زخم بين البشر المقهورين. تتحرك أجهزة الاستخبارات والشرطة، أدوات النخبة القمعية، لتعقب المصدر، ومن خلال كاميرات المراقبة، يحددون صورة آدم وهو يخرج من أحد المقاهي بعد نشره للمقال، تقع النخبة في صدمة هستيرية عندما يدركون أن "أحدهم" هو الذي يفعل هذا، وبما أنهم كائنات بلا ضمير أو إحساس، يستنتجون فوراً أن أحداً من البشر انتحل شخصية فضائي منهم. بدلاً من مواجهة الحقيقة، تقرر النخبة تنفيذ خطة شيطانية لاغتيال شخصية آدم قبل تصفيته، يقومون بنشر فضائح حقيقية عن "الشخصية" التي كان آدم يتقمصها (التي ماتت بالفعل)، متهمين إياه بأنه كان يمارس العبودية، ويأكل البشر، ويغتصب الأطفال، كما يفعلون هم جميعا، ولكنهم نشروا ما يخص صاحبهم الميت، يضيفون إلى هذا الافتراء أنه كان يخطط للإطاحة بالنخبة طمعاً في السيطرة على العالم وحكمه بقبضة دكتاتورية دموية، بهذه الإشاعات، يقلبون الرأي العام ضد آدم ويحولونه من "بطل ثائر" إلى "وحش إرهابي". ينتهي الفيلم بمشهد مطاردة ينتهي بحصار آدم في كوخ مهجور بعيداً عن أعين الناس، هذا بعد أن اصبح الجميع مخبر للحكومة المطيعة للنخبة، تُحاصر الشرطة الكوخ، ويتم بث اقتحامهم له "بثاً مباشراً" أمام العالم، يُقتل آدم بوابل من الرصاص أمام الكاميرات، لا تنتهي القصة بموته، بل يظهر أحد زعماء النخبة على الشاشات، يتحدث بنبرة هادئة ومطمئنة، يبارك للشعب التخلص من "الإرهابي" الذي هدد حياتهم وأمنهم، يوجه رسالته للجماهير: "لقد انتهى الخطر، عودوا إلى أعمالكم بسلام، واشكروا النخبة التي حمتكم من هذا الوحش". اللقطة الختامية هي صورة الجموع وهي تعود لعملها في صمت، بينما يبتسم الفضائي في الشاشة، مرسخاً فكرة أن القمع سيستمر، وأن من يفكر خارج "القطيع" لا ينتظره سوى الإبادة.

وكإضافة أخيرة... الفيلم لم يكن ليكون معروف، لولا أن إيلون ماسك بنفسه دعمه بل وعرضه مجانا على منصة X، لأنه يريد من الجميع مشاركة الفيلم العنصري، صدقني نحتاج لعنصرية مشابهة لأن الهدف التحريض ونزع إنسانية الآخر، ولا يوجد أفضل من الأفلام والمسلسلات لنزع إنسانيتهم، هم من بدأ هذا الاسلوب والرد يجب أن يكون مشابه.

على فكرة ...في الفيلم يقتل عائلة مسلمة بأطفالها ونساءها لأن ابنهم المراهق اغتصب فتاة أوروبية وخرج من السجن لأنه مراهق (قوانينهم)، وسبب قتل العائلة هو أنهم جميعا يدعمون الإغتصاب بسبب دينهم، وقبلها رأى رجال أمريكيين بيض يحاولون اغتصاب أوروبيات، فقام بتخديرهم، وانتهى الموضوع، لأن الأبيض لو حتى اغتصب فالموضوع مختلف ولا يستحق القتل...يكفي تخديره.

مخرج أفلام ألماني فاشل، اعتزل الإخراج عام 2016 ، عاد بفيلم جديد والبطل في الفيلم ممثل متهم بالتحرش الجنسي والتعاطي وأكل لحوم
+1
مخرج أفلام ألماني فاشل، اعتزل الإخراج عام 2016 ، عاد بفيلم جديد والبطل في الفيلم ممثل متهم بالتحرش الجنسي والتعاطي وأكل لحوم البشر ومنبوذ من هوليوود، هذا الفيلم يعيد الإثنين بقوة للساحة، وهو من أعلى أفلام المخرج تقييم عند المشاهدين وارباح، بعد أن كانوا يسخرون من أفلامه، الفيلم الذي أعاد المخرج الفاشل والممثل المتحرش، هو فيلم عن أوروبي ابيض ينقذ اوروبا ويقتل المسلمين، هذا هو سبب دعم الغربي للفيلم، الفيلم بكل المقاييس فاشل، فالمخرج لم يتحسن أسلوبه ولا اختياره للسيناريو والتصوير السينمائي، والممثل ما يميزه أنه يملك ملامح جرمانية، المهم في الفيلم أنه يقتل دون اهتمام للقانون وينتقم لأوروبا.... نريد فيلم مشابه لشخص ينقذ العالم من الأبيض.

عائلة مسلمة وصلت مؤخرا لإيرلندا، وقرر الرجل وأبناءه المشاركة في ماراثون اسبوعي للجري في الحديقة ، بعد الإنتهاء من الجري توجهو
+1
عائلة مسلمة وصلت مؤخرا لإيرلندا، وقرر الرجل وأبناءه المشاركة في ماراثون اسبوعي للجري في الحديقة ، بعد الإنتهاء من الجري توجهوا للباص ليبدأ عنصريين بيض فجاءة بمهاجمتهم و تصوير الهجوم، ونشروا المقطع تحت عنوان "ضرب متحرش وجدوه عند ملعب أطفال"،ليقوم بقية العنصريين بمشاركة المقطع ونشره في كل مكان ، نية القتل والإعتداء موجودة، كل ما يتبع هو مبرر مختلق. #هكذا_هم_دائما

في أوروبا بسبب موجة الحر الإشارات المرورية تذوب، (تحديدا في إيطاليا)، والإيطاليون الذين تكلمت معهم يقولون على الأقل لسنا كفرن
في أوروبا بسبب موجة الحر الإشارات المرورية تذوب، (تحديدا في إيطاليا)، والإيطاليون الذين تكلمت معهم يقولون على الأقل لسنا كفرنسا، لأول مرة لم يقحموا دولة عربية أو أفريقية في المقارنة، وهذه المرة فقط أنصفوا ،فالمشكلة لديهم ، السبب يذكره أمريكي أسود يسخر من طرق بناءهم وبنيتهم التحتية ، يقول لمئات السنين أزعجتونا بأن البناء بالطين والذي يناسب الحر هي طرق بناء بدائية وليست علامة تحضر، بناياتكم الأن أفران، ولا توجد لديكم طرق للتبريد الطبيعي كما فعلت هذه الأمم لالاف السنين، ذكرت لكم سابقا كيف قامت حكومة أستراليا ببناء حجري لمقراتهم الحكومية للزعم بأنهم جلبوا الحضارة لأستراليا ، وأن تلك البنايات الأن وجهة سياحية لأنها كانت بلا فائدة في وقتها كونها كانت جحيم من الداخل، ومن ثم قاموا بسرقة طرق البناء البنغالية والتي تناسب الحر، الغربي عنصري، إذا لم يفعلها هو فهي بدائية وتخلف ،وإن سرقها فهي ليست نفس الشيء ، بل شيء جديد اكتشفوه صدفة أو بسبب عبقريتهم...

ترجمة المقطع: "هذا الأمر حدث أربع مرات منذ عام 2014؛ سائح رجل أبيض يقتل امرأة محلية ويضع جثتها في حقيبة سفر، وعلى الأرجح لم تسمعوا عن أي من هذه الحوادث. عندما يسأل الناس: 'من هم أسوأ السياح؟'، لماذا يذكر الجميع دائماً السياح الهنود؟ تخيلوا لو كانت هناك أربع حالات منفصلة لسياح من ذوي البشرة السمراء يقومون بمثل هذه الأفعال، ألا تظنون أنه ستكون هناك صورة نمطية عالمية؟ نحن نعلم ما يحدث في الدول الغربية عندما يقوم أشخاص من ذوي البشرة السمراء أو السوداء بأفعال كهذه؛ عادة ما تكون هناك مسيرات ومظاهرات مليئة بالصخب ويحرقون الكثير من الأشياء. ولكن بطريقة ما، عندما يقوم شخص أبيض بذلك، لا توجد مسيرة حقاً، ويقول الناس أشياء مثل: 'ليس كل البيض هكذا'. أعتقد أن هذا يوضح مدى قوة الإعلام الغربي؛ فالبيض يُحكم عليهم كأفراد، بينما يُحكم على الجميع بناءً على أسوأ فرد في مجموعتهم. وللتوضيح، أنا لا أعتقد أننا يجب أن نحكم على أي مجموعة، ولكن إذا كنا سنفعل ذلك، فيجب أن نكون عادلين. علينا أن نبدأ في تسمية السياح البيض بـ 'القتلة' أو 'متحرشي الأطفال'. يجب أن نكون صادقين بشأن هوية أسوأ السياح حقاً. في المرة القادمة التي يقول لك فيها أحدهم إن السياح الهنود هم الأسوأ، عليك حقاً أن تعترض على ذلك، وتتحدث عن السياح الأكثر عرضة للسفر إلى دول في جنوب شرق آسيا أو أمريكا الوسطى لارتكاب جرائم بحق الأطفال أو لقتل النساء. إنه لأمر يثير جنوني أن هذا الموضوع مطروح للنقاش أصلاً؛ فمن الواضح تماماً من هم الأسوأ. وإذا كنتِ امرأة، فعليكِ حقاً أن تكوني حذرة في تعاملك مع السياح الرجال البيض الذين يحملون حقائب سفر...." الخبر الأصلي عن سائح أسترالي أربعيني أخذ فتاة تايلندية بعمر 17 سنة لشقته وبعد ساعات خرج بجثتها في شنطه ورماها بجانب سكة الحديد، في صباح اليوم التالي حجز لأستراليا ومن سوء حظه أن صديقات البنت بلغوا عن اختفاءها وكان آخر ظهور لها مع هذا الرجل الذي قبضوا عليه في المطار، في البداية أنكر قيامه بأي شيء ثم بعدها ادعى أنها حاولت طعنه بسكين ولذلك خنقها حتى الموت، لكن كل الأدلة تثبت أنه قام بضربها عدة مرات ومن ثم خنقها ولا يوجد جروح دفاعية على جسمه سوى خدوش وليست طعنات، قرار الهروب لأستراليا كان على أمل أنه لا توجد أدلة مثل تصوير الكاميرات لكل تحركاته، لذلك لن تتجاوب أستراليا مع طلب ترحيله للتحقيق ،وإن كانت هناك أدلة، فمحاميه في أستراليا سيماطلون في القضية بحجة أنه في تايلندا يوجد لديهم حكم إعدام وسجونهم سيئة ولا تتوافق مع حقوق الإنسان، وعلى فكرة الكثير منهم يهرب لدولته بعد إرتكاب جريمة لأنه يعرف أن تلك الحكومات ستتوقف عن التحقيق بسبب قوة دولته الأوروبية ،ولكن يتفاجأون أنه في بعض الأحيان هذا لا ينفع، الموضوع اشبه بالبريطاني الذي قتل سياح أوروبيين في سنغافورة وتايلندا وتم القبض عليه في سنغافورة، وكان يضحك ويرى أنه سيرجع لدولته، لتقوم حكومة سنغافورة بتنفيذ الإعدام فيه بسرعة قبل أي تدخل من بريطانيا بحجة أن الإعدام ضد حقوق الإنسان.

العلم للشر هو اسلوبهم... شركة أمازون تقلد منتجات الأخرين وتخفي البحث عن تلك المنتجات ،لتكون سلعتها في الواجهة، الموضوع يتم بخ
العلم للشر هو اسلوبهم... شركة أمازون تقلد منتجات الأخرين وتخفي البحث عن تلك المنتجات ،لتكون سلعتها في الواجهة، الموضوع يتم بخبث الأبيض، يرون أن منتج ما يحقق مبيعات ضخمة، فيقررون تعليق المنتج عن البيع في موقعهم بحجة أن هناك من اشتكى من كونه مقلد، ويطالبون صاحب المنتج برفع معلومات التصنيع ليرفعوا الحظر عن المنتج، بمجرد معرفتهم للمصنع وطريقة التصنيع ، ينتجون كميات ضخمة ويعرضونها في موقع أمازون ويخفون المنتج الأصلي... صاحب المنتج الأصلي يصدم بأن مبيعاته تقلصت ومنتجه فجأءة اصبح غير مرغوب فيه.

عام 2021 قال ماسك أنه سينهي المجاعة في العالم لو أخبرته الأمم المتحدة بالتكلفة، فأخبروه بأنها 6.6 مليار دولار، طلب منهم تفسير
+1
عام 2021 قال ماسك أنه سينهي المجاعة في العالم لو أخبرته الأمم المتحدة بالتكلفة، فأخبروه بأنها 6.6 مليار دولار، طلب منهم تفسير لهذا الرقم ، فأعطوه تفاصيل تبين أين ستذهب هذه الأموال وأنها لن تنهي المجاعة للأبد، لكنه ستضمن أن 42 مليون سيحصلون على وجبة واحد يوميا لمدة عام كامل، باع ماسك بعض أسهمه في تسلا ، وتبرع بها لمؤسسته الخيرية تهربا من الضرائب ولم يدفع شيء لإنهاء المجاعة، قبل أسبوعين ثروته وصلت لترليون دولار، يعني لو قرر أن يدفع لمرة واحدة أصلا فهي أقل من 1% من ثروته، لكنه لن يفعل، جميعهم لن يفعلوا شيء، فمعاناة الأخرين هي ما كون ثروتهم في الأصل، والأكيد أنهم يستمتعون برؤية هذا.

كريس واتس قتل زوجته الحامل وطفلتيه لأنه يريد أن يبقى مع عشيقته، ريتشارد راميرز كان متخصص في قتل النساء في الليل وإغتصابهن ، ض
+2
كريس واتس قتل زوجته الحامل وطفلتيه لأنه يريد أن يبقى مع عشيقته، ريتشارد راميرز كان متخصص في قتل النساء في الليل وإغتصابهن ، ضحاياه عمرهن من 9 سنين إلى 79 ، ويد ويلسن قتل امرأتين فقط لأنه يريد أن يقتل، المشترك بين هؤلاء هو أنهم بيض ولهم الاف المعجبين، المعجبين ليسوا رجال يمجدونهم لأنهم قتلوا نساء، بل نساء يرسلون لهم صورهن عارية على أمل يتزوجوا منهن وهم في السجن، تسمع للنسوية وهي تصف الرجال بالشر، هذا وهي تعمم أفعال القلة على الجميع، ولكن تراها نفسها تمجد هذا الشرير وتقع في حبه، وبأعداد كبيرة، ليست مصادفة أن التحرر الجنسي ارتبط بإرتفاع معدلات الجريمة وتحديدا ضد النساء ومع هذا فالنسوية هي من ستتدعي أن التحرر حق وأن النسوية ستقلل الجريمة وأن الجريمة نتاج مجتمع ذكوري أبوي ، حتى مع أن هذه النسب كانت أقل بكثير قبل التحرر الجنسي، لكن كأي موضوع خارج من الغرب؛ سيحاول إقناعك بالبقاء في المشكلة الجديدة وعدم ربطها بالمشكلة الاصلية لأنها حق.

هل تعرف أصل كلمة God؟ الكلمة الأصلية والتي نعرفها جميعا هي الله سبحانه وتعالى وهذا النطق هو المعروف في الشرق الأوسط، لكن عندم
هل تعرف أصل كلمة God؟ الكلمة الأصلية والتي نعرفها جميعا هي الله سبحانه وتعالى وهذا النطق هو المعروف في الشرق الأوسط، لكن عندما فرض الملك المصري المقدوني بطليمس الثاني على 72 حبر يهودي كتابة التوارة (الكتب الخمسة) باللغة اليونانية، ترجموا كلمة الله إلى Theos ، والمعروفة وقتعا لدى اليونانيين لأنها إسم لألهتهم الوثنية، استمرت الترجمات اليونانية اللاحقة للكتاب المقدس في إستخدام Theos ، وعندما انتقلت للاتينية صارت Dios ، وعندما قررت الكنيسة الإنتشار في الأراضي الجرمانية ، كان الوثنيون هناك يسمون ألهتهم God ، فقرروا إستخدام هذا اللفظ كبديل ليفهمه الشعب ويندمجوا في الديانة المسيحية، علما بأنهم كانوا يقدمون لألهتهم قرابين بشرية وتكون غالبا من الأعداء، غكانوا يدخلون الحروب أصلا بهدف القتل وتقديم القرابين البشرية، لذلك عندما يكلمك أهبل غربي ويقول لك أن الله إسم لآلهة القمر، فهذا لأنه يرميك بما فيه، فكلمة God أصلها وثني جرماني، وفكرته عن الحروب عندك هي فكرته عن الحروب في تاريخ أجداده و تقديم القرابين... ولا زال يفعلها.

🔞شعوب غريبة... لاعب أتلتيكو مدريد (الإيطالي) ماتيو روجيري متهم بفضيحة غريبة، كان يدفع للنساء 150€ ليرسلوا له رسائل عنصرية خص
+2
🔞شعوب غريبة... لاعب أتلتيكو مدريد (الإيطالي) ماتيو روجيري متهم بفضيحة غريبة، كان يدفع للنساء 150€ ليرسلوا له رسائل عنصرية خصوصا ضد السود ليستمني عليها، العنصرية تجعله مثار جنسيا، لم أتصور في يوم أن يجعلوا من كل شيء جنسي، أعرف بأنهم يشتهون البشر بمختلف أعمارهم والحيوانات والغائط والبول والأقدام وحتى الجمادات، لكن أن يثار بالكره أو حتى بالعنف؟؟ هذا يفسر الكثير بالنسبة لي، الموضوع شهوة حتى الحيوانات لا تفعلها، تذكرت تعليق لشخص غربي اسود يرى أن الاوروبيين في تاريخهم وثقافتهم حيوانات تمثل دور البشر ،أو بشر يتصرفون كالحيوانات، من نقل الفضيحة كانت إحدى النساء التي دفع لهن وشاركت تسجيلاته الصوتية .

كانطي أسود 😂 يدافع عن الواقعية الأخلاقية وحقوق الإنسان.

هل تتذكر الطائرة الأمريكية التي أسقطتها إيران قبل بضعة شهور في 3 أبريل 2026؟ بعدها بشهر تقريبا قرروا عمل فيلم عن عملية الإنقا
هل تتذكر الطائرة الأمريكية التي أسقطتها إيران قبل بضعة شهور في 3 أبريل 2026؟ بعدها بشهر تقريبا قرروا عمل فيلم عن عملية الإنقاذ وأنها أكبر عملية إنقاد تاريخية نفذتها أمريكا بنجاح، المخرج والكاتب يهوديان طبعا، والأهم أن الموضوع انتقل من إسقاط طائرة حربية كانوا يزعمون إستحالة إسقاطها إلى عملية الإنقاذ، طبعا الرواية الرسمية الإيرانية هي أنهم قتلوا على الأقل 6 جنود أمريكيين ودمروا آليات أمريكية قبل إنقاذ الطيارين، وقبل عملية الإنقاذ قام الأمريكيون بقصف مدنيين وقتلوا خمسة في منطقة بعيدة للتشتيت وإشغال القوات ، النسيخة الأمريكية للرواية تقول بأنهم قتلوا 9 جنود من الحرس الثوري ولم يصب جندي واحد منهم، نعرف الرواية التي سيحاول الأمريكان نشرها، ولا تستغرب لو قتلوا في الفيلم ألف جندي إيراني بمسدس، الفيلم مقرر له العرض العام القادم.

محلله جنائية أمريكية بيضاء تعترف بتلاعبها بالأدلة طوال فترة عملها التي إستمرت ثلاثة عقود، إعترافها لم يكن إقرار بالذنب ولكن ل
محلله جنائية أمريكية بيضاء تعترف بتلاعبها بالأدلة طوال فترة عملها التي إستمرت ثلاثة عقود، إعترافها لم يكن إقرار بالذنب ولكن لتحصل على حكم مخفف (حوالي عشر سنوات) وتعترف بالأدلة المؤكدة ضدها وهربا من مئات القضايا المشكوكة فيها، كانت تمسح أدلة حمض نووي قد تبرأ متهم أو تدينه لا لشيء سوى أنه "متعبة"، والبروتوكول يأخذ وقت أطول عندما تكون عينات الحمض النووي قليلة، لذلك كان من الأسهل عليها أن تقول لا يوحد حمض نووي اصلا، أضف لهذا أن إنهاءها لعملها بسرعة بالمقارنة مع زملائها جعلها تظهر كشخص كفؤ، وهو ما جعلهم يعطونها قضايا معقدة بسبب تميزها لتقوم بنفس الشيء هربا من العمل الصعب... الرجال يفعلون العكس في العادة، عندما يكرهون البروتوكول يتخاذلون عن العمل ليعطى لغيرهم ويرتاحوا من الضغط، لكن هي كانت تريد أن تضرب عصفورين بحجر واحد وتدعي أنها مميزة وأفضل من أقرانها وفي نفس الوقت تنهي العمل بسرعة مع مسح الأدلة لترتاح .

كنت أستغرب من إصرار شعوب جمورية الدومينيكان على أنهم ليسوا سود مع أن بشرة بعضهم سوداء،وعندما بحثت في تاريخهم أدركت السبب، فبعد وصول كريستوفر كولومبوس إلى جزيرة هيسبانيولا عام 1492، واجه شعب التاينو الأصلي سياسات استعمارية وحشية اتسمت بالسخرة والتعذيب وتفشي الأمراض الأوروبية، مما أدى إلى إبادة شبه كاملة لهذا الشعب في غضون بضعة عقود، وهو ما وثقه الراهب بارتولومي دي لاس كاساس كشاهد عيان على هذا الدمار،تختلف التقديرات لعدد من قُتل أو مات من أمراض الأوروبي أو حتى انتحر من هول من رأه، لكن التقديرات تقول أنهم بين مائتي ألف إلى مليونين اختفوا بالكامل، ومع تناقص الأيدي العاملة المحلية، بدأ الاستعمار الإسباني في جلب العبيد من أفريقيا ابتداءً من عام 1510، مما أرسى دعائم نظام اقتصادي قائم على استغلال البشر، وهو النظام الذي شكل البنية العرقية والاجتماعية للجزيرة لقرون لاحقة، بعد نضال طويل وتاريخ مضطرب من الصراعات مع الجارة هايتي، أعلنت الدومينيكان استقلالها في 27 فبراير 1844، دويمينكان كان يحكمها الأسبان وهاييتي في نفس الجزيرة يحكمها الفرنسيين، هذا الإختلاف سببه الأوروبي، لكن الاستقلال لم يمنع الطموحات السياسية في الارتباط بالقوى العظمى، حيث شهد عام 1869 محاولة رسمية جادة لضم البلاد إلى الولايات المتحدة بدعم من الرئيس الدومينيكاني بوينافينتورا بايز والرئيس الأمريكي يوليسيس غرانت، وهي المحاولة التي فشلت في مجلس الشيوخ الأمريكي لأسباب تداخلت فيها مخاوف التوسع الإمبراطوري مع النزعات العنصرية الرافضة لدمج دولة ذات أغلبية من أصول أفريقية وأوروبية مختلطة في الكيان الأمريكي، (حاولوا قبلها في عام 1840 وبعدها بداية القرن التاسع عشر)، استمرت حالة عدم الاستقرار لتفسح المجال أمام تدخلات عسكرية أمريكية مباشرة، أبرزها الاحتلال الذي بدأ عام 1916 وانتهى في 1924، والذي كان يهدف لحماية المصالح المالية والديون الأمريكية، وقد أفرز هذا الاحتلال بذور الديكتاتورية المتمثلة في رافاييل تروخيو، الذي تدرب في صفوف القوات الأمريكية وكان حليف لهم قبل أن يستولي على الحكم في عام 1930 ويحكم البلاد بقبضة حديدية استمرت 31 عاماً. اتسم حكم تروخيو بتبني أيديولوجيا قومية متعصبة سعت لتمجيد الإرث الأبيض ونبذ الأصول الأفريقية، وبلغت ذروة هذه العنصرية في "مجزرة البقدونس" عام 1937، حيث أمر الديكتاتور بإبادة الهايتيين والمواطنين السود على الحدود في عملية وحشية راح ضحيتها ما بين 20 ألفاً إلى 30 ألف إنسان (هذه من أقل التقديرات)، حيث كان الاختبار اللغوي البسيط لنطق كلمة "بقدونس" هو الفيصل بين الحياة والموت،تروخيو هذا هجر مئات الآلاف من السود لهاييتي المجاورة ، تروخيو هذا عام 1938 عرض على يهود أوروبا إستيطان الجمهورية بداية الحرب العالمية الثانية، قبل أي هولوكوست، ورفص اليهود، السبب الرسمي هو لأن تروخيو عرض على الرجال اليهود فقط القدوم، لأنه كان يريد منهم تحسين نسل دولته السوداء وتغيير العرق بالكامل، لم تنتهِ التدخلات الأمريكية باغتيال تروخيو عام 1961 لأنه بدأ يلعب بذيله، بل دعمت انقلاب على رئيس منتخب من الشعب جاء بعد إغتيال تروخيو مباشرة، الرئيس كان خوان بوش اليساري الشيوعي، وعندما ثار الشعب لإعادته، عادت الولايات المتحدة عام 1965 لتتدخل عسكرياً مجدداً بنحو 42 ألف جندي خشية تحول البلاد إلى معقل شيوعي في المنطقة بعد الإطاحة بحكومة خوان  الإصلاحية والتي صوت لها الشعب في انتخابات ديمقراطية، وللعلم حتى اليوم يتم تهجير الكثير من السود لهاييتي ، كل هذا على أمل بأن تقبلهم في يوم الولايات المتحدة كولاية ذات غالبية بيضاء، كل البشر يعانون من العالمانيين عبيد الغرب والأسوأ لو كان العالماني في جيناته عرق أوروبي، فتروخيو المجرم كان والده اسباني وجدة أمه سوداء من هاييتي وأصولها أفريقية طبعا ،وظل ينكر سواده طوال حكمه، وكان أكثر ما يكره السود الهاييتيين، مثله مثل أي عالماني يحاول قدر الإمكان التبرأ من اصله لإرضاء الغرب وهم في النهاية من يدعسه.