وهم العلمانية الرسمية
Open in Telegram
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) بوت التواصل @Zitmit13_bot
Show more9 366
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3930 days
Posts Archive
في مرة سمعت أخصائية تنويم مغناطيسي تقول من أفضل الطرق لغسيل الدماغ هو تكرار المعلومة ، بالذات لو كانت قصيرة ومن ثلاث أو اربع كلمات ويستطيع القطيع تكرارها دائما،
"العالمانية هي فصل الدين عن الدولة"، "العالمانية تقف مسافة واحدة من الأديان" ،
كل ما يقوله هذه الإمعة في الصورة ينهدم لو قلت لها الإسلام لم يفرض دينه على الجميع في المدراس وأعطى للجميع حرية اعتقادهم ضمن قراهم ومدنهم،
الرد الذي سيقوله الإمعة "العالمانية ليست دين"،
والحقيقة أن العالمانية دين متكامل ،لكن صاحبه عرفه بأنه ليس دين للترقيع.
لذلك عندما تثرأ كلامها مجددا ستجد أن الأديان يقيدها ويحدد قوانينها وطقوسها دين العالماني الذي فُرض على الجميع من الصغر الدخول لنظام تعليم عالماني وقانون عالماني ونظام اجتماعي عالماني،
فقط غير كلمة عالماني لإسلامي وسيصاب العالماني بالجنون، واعلم أنه لم يظهر دين يفرض نفسه على الجميع بقوة السلاح والظلم والطغيان مثل العالمانية،
و العالماني إما يعرف هذا أو يفرح عندما يدرك هذا،
لكن أريدك كمسلم أن تعرف أنك لن ترى نفاق كنفاق العالماني، ويجب أن تتذكر دائما أن العالمانية دين إلهه الغرب وسماه لا دين.
ملاحظة❗️
اعلم أن النقد الأنطولوجي والميتافيزيقي للواقعية الأخلاقية اللاطبيعية لا ينفع لماذا؟
لأنها مبنية على الإيمان لا على البناء والتأسيس العقلي والفلسفي، فحين يُحشر سيخترع علاقة ميتافيزيقية جديدة كما يفعلون كل مرة لينقذوا إيمانهم كما سنشرح في بقية السلسلة، لهذا اكتفيت بالجزء الأول بإثبات أنها دين مبني على الإيمان لأُريكم أن هذه المدرسة لا تصمد أمام النقد الإبستمي الذي يتخطفها داخليا وخارجياً ويعترف بها المدافعين عنها حتى اعتراضات ماكي لا تستخدمها فقط خذ منها قوله أن الاعتقاد بوجود الله أسهل من الإيمان بوجود مثل هذه الكيانات فمن حيث الإيمان للجميع الحق بأن يؤمن بما يشاء أو يخدع نفسه بدين وهمي.
فيديو دين الواقعية الأخلاقية ج1 جاهز❗️
خالكم زيط صاحب واجب مش مقصر معاكم
تابعوه:
https://youtu.be/nLCd3mO_AI0?si=DW_YmZMl1GC4ekqC
كيف تفهم إلحاد الشعبوي ؟
.
.
.
أخبرك الشعبوي للتو أنه أصبح ملحدًا.
السؤال الآن: أي نوع هو؟
في أسوأ الأحوال، هو ملحدٌ حاقد ressentiment atheism.
الحاقد ، كما نعرف من نيتشه، هو أخلاق العبيد.
إنه مُعارضةٌ مُطلقةٌ ونفيٌ لأخلاق السيد لصالح المؤمن ، لا يُمكنه تأكيد ذاته إلا من خلال إذلال ومُعارضة من يرفضهم.
هذا ما يُسمى بإلحاد تاع ريديت reddit
المقصود هنا هو مفهوم ressentiment عند نيتشه.
الـ ressentiment ليس مجرد كراهية عابرة. هو موقف تكون فيه الذات غير قادرة على تأكيد قيمتها بصورة مستقلة، فتحتاج إلى خلق "آخر" ترفضه وتحط من قيمته.
فتصبح البنية:
أنت تؤمن = إذن أنت ساذج/دوني.
أنا لا أؤمن = إذن أنا أرقى منك.
هنا لا يعود السؤال «هل يوجد إله؟ وما الأدلة على ذلك؟»
بل يصبح: «كيف أختلف عن المؤمنين؟ وكيف أُظهر تفوقي عليهم؟»
هذا أسميه إلحاد العبيد فالذات لا تنتج قيمتها من ذاتها، وإنما تستمدها من معارضة سيدٍ أو خصمٍ متخيَّل.
يُعدّ لودفيج فويرباخ أبرز عباقرة الفلسفة في هذا المجال، الذي يقول في كتابه الشهير "جوهر المسيحية"
"أنّ الإله ليس إلا إسقاطًا لفهم الإنسان لذاته على الموضوعية. لم يخلق الله الإنسان، بل الإنسان هو من خلق الإله."
هنا الشعبوي الملحد حاقد على دين ، إلحاد العبيد ، و أغلب الظن سيتحول إلحاده الى دين جديد .
أما أفضل سيناريو فهو إلحاد تأكيد الذات، self affirmation atheism. إلحادٌ كإلحاد ويليام جودوين أو ميخائيل باكونين، الذي يُشير إلى أنّه لا ينبغي للإنسان أن يكون له آلهة ولا أسياد.
إلحاد تأكيد الذات (Self-affirmation atheism) هو إلحاد لا يتأسس على كراهية الدين أو الحاجة إلى تحقير المؤمن، بل على تحرير الذات من الحاجة إلى إله أو سيد يحدد لها معناها وقيمها وغايتها؛ فبدل أن يكون الإلحاد مجرد نفيٍ للآخر، يصبح تأكيدًا إيجابيًا لقدرة الإنسان على أن يصنع نفسه وقيمه وحياته بنفسه، وأن يعيش دون مرجعية متعالية تفرض عليه كيف يكون. لذلك فجوهره ليس «أنا أرفض الله»، بل «لا أحتاج إلى إله أو سيد لكي أكون ذاتي».
وبناءً على هذا، فإنّ الدين، مع ميشيل فوكو وجيل دولوز وفيليكس غاتاري، هو نمط من أنماط تشكيل الذات.
هو تقنية للذات تُمكّننا من التكيّف مع وجودنا في العالم بقدراتنا محدودة.
هو، كما يقول ماكس شتيرنر، شبحٌ، طيفٌ يُطاردنا، ولكنّه في الوقت نفسه يُتيح لنا الالتقاء على أسس مشتركة.
الفكرة ان ليست كل الإلحادات متساوية، فبينما قد يؤكد البعض على كرامة الدين، قد يستاء آخرون من أي شخص يرونه أدنى منهم لعبادته ما يُسمى إلهًا سماويًا سحريًا.
بل إن كثير من اللاهوتيين استشهدوا بالملحدين في حججهم العميقة حول الإيمان ، لان النوع هذا من الإلحاد ، دعنا نقول ونصفه بأنه اكثر نضج .
فإذا كان الشعبوي من هذا النوع من الملحدين، فلا تقلق عليه .
#منقول
إضافة: أغلب الملاحدة من النوع الشعبوي الذي لا يفهم إلحاده ويرى في معارضة الدين هويته، هذا لا تناقشه ، وإن ناقشته مضطرا فلا تحتاج للرد عليه بحجج، فهو لم يأتي باحثا عن حق، هذا تدعس عليه وتمضي في طريقك.
-هذه أخلاق دينك لهذا تركت الإسلام
= هذه أخلاقك و أعاملك بأسلوبك
اليوم في منطقة بكابول، كانت امرأة أفغانية جالسة في حديقة عندما أمسك بها شرطي من طالبان من شعرها، وألقى بها على الأرض، ثم ضرب رأسها بالأرضية الخرسانية، كل ذلك لأنها خرجت من منزلها دون حجاب
عليهم ان يتعلموا احترام المرأة من الغرب هؤلاء المتوحشين.
أعتذر... هذه في أمريكا ، تستطيع التأكد عندما تقرأ تعليقاتهم وهم يؤيدون الشرطي على ضربها، لأنها لو كانت أفغانستان لخرجت العنصرية، جريمتها أنها كانت تطرد أطفال من اللعب في حديقة عامة، ولهذا كان يجب على الشرطي أن يضرب بها الأرض ويثبتها، هنا الضرب مشروع، فصلاحية الضرب حتى الإدماء بل وحتى الموت ، بيد الرجل الأبيض عندما يلبس شارة أو يكون مليونير، لأنه الوصي على البشرية في دين العالمانية والإنسانية.
من المقاطع المضحكة مؤخرا...
مقطع لأمريكية تقول "إذا كنت مقتنع بأن الإجهاض ليس حق للمرأة وأن الحمل نتيجة طبيعية لاختيارها الجماع، إذن المغتصب يجب أن يُقطع عضوه الذكري"
طبعا لأنها نسوية وتعيش في فقاعة تقول لها بأن جميع الرجال مغتصبين توقعت أن الموضوع سيخيفهم،
فصُدمت أن جميع الرجال في تعليقاتها موافقين على منع الإجهاض وقطع ذكر المغتصب، لتقول في التعليقات "لا يهمني قطع الأعضاء الذكرية للرجال، أنا هنا مع حق الإجهاض"
في النهاية النسوية التي أرادت استخدام الاغتصاب كوسيلة ضغط وإلزام عبيط، قررت أن الاغتصاب لا يهمها بل ما يهمها هو حق الاجهاض.
+1
صدقني لو كانت هذه الفضيحة في أي دولة خارج الغرب لكانت منتشرة في العالم كدلالة على فسادهم وإختراق مواقع حساسة لديهم وإرهابهم...
أمرت السلطات القضائية الألمانية باحتجاز أوغست هانينغ رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND) السابق البالغ من العمر 80 عاماً، بتهمة الخيانة العظمى والتجسس، ويتهم هانينغ، الذي قاد الجهاز من عام 1998 حتى 2005، بإدارة شبكة لتسريب وثائق ومعلومات حكومية شديدة السرية وبيعها لقوى أجنبية، فيما وُصف بأنه أكبر فضيحة تجسس تشهدها ألمانيا منذ نهاية الحرب الباردة.
طبعا الصحف هناك تدعي أنه باعها لأذربيجان وهذا للتغطية على من يقول بأنه باعها لإسرائيل،
لأنه سابقا أصلا مرتبط بفضيحة خطف لأطفال واعتداء على مليونير ألماني يعيش في الدنمارك بعد أن دفعت طليقة المليونير لهانينغ لكي يعيدهم لها، وقد تعاون هانينغ مع عملاء موساد (طبعا هذا تخصصهم)،
واقموا بالإعتداء على المليونير خلال حضوره حفلة ألعاب نارية نهاية رأس السنة.
دعك من فضيحة تسريب معلومات سرية، خطف أطفال وتهريبهم عبر الحدود لوحده فضيحة لا يمكن أن تمر دون أن تسمعها لعقود ، لكن #هذا_هو_الغرب والإعلام إعلامه.
لنروي قصة استقلال أمريكا والتي حصلت ضد التاج البريطاني بأسلوبهم الذي يستخدمونها لشيطنة الأخر ،علما بأنه هنا حقيقة وليس مبالغة سوى جزئية تمجيد البريطانيين الذين كانوا أيضا طغاة وسبب المشكلة من الأصل ولكن للحصول على رواية درامية..
بعد أن أنفقت المملكة البريطانية خزائن هائلة ودماءً زكية دفاعاً عن المستعمرات الأمريكية في حرب السنوات السبع (1756–1763)، طلبت الحكومة في لندن مساهمة مالية رمزية من المستعمرين لتغطية تكاليف حمايتهم العسكرية المستمرة،
وبدلاً من إظهار الامتنان، قامت نخبة التجار وكبار الملاك بإنكار هذه الواجبات التنظيمية البسيطة ،مثل "قانون الطوابع" و"ضرائب تاونشيند"وصوروا الواجب الوطني على أنه بطش وطغيان، وبدأ كبار المهربين، الذين اعتمدت ثرواتهم غير المشروعة على التهرب الجمركي، بتمويل شبكات إرهابية وتخريبية لتقويض سلطة الدولة.
مع محاولة ضباط الإمبراطورية تطبيق القانون والنظام، شنت خلايا إرهابية متطرفة أطلقت على نفسها اسم "أبناء الحرية" حملات ترهيب وحشية، فكانوا يقتحمون منازل جباة الضرائب، ويجردونهم من ملابسهم، ويسحلونهم في الشوارع مع صب القطران المغلي عليهم وتغطيتهم بالريش أمام بقية الهمج.
وفي ديسمبر 1773، تنكرت عصابات متمردة كهنود حمر لمهاجمة السفن التجارية في ميناء بوسطن (ليدعوا بأن الهنود الحمر هم المسؤولين)، و قاموا بإلقاء أكثر من 90 ألف رطل من شاي "شركة الهند الشرقية" في البحر؛ وهي عملية تخريب اقتصادي وإرهاب تجاري أسفرت عن تدمير بضائع تقدر بملايين الدولارات بالمعايير الحديثة، ولا زالوا حتى اليوم يحتفلون بهذا العملي الإرهابي كيوم تاريخي وإنجاز عظيم.
خلف الشعارات البراقة مثل "لا ضرائب بدون تمثيل"، كمنت مصالح اقتصادية أنانية وشنيعة،
مثل سرقة أراضي السكان الأصليين لأن بريطانيا حظرت في بيانها الملكي لعام 1763 التوسع الاستيطاني غرب جبال الأبالاش لحقن الدماء ومنع الحروب مع قبائل السكان الأصليين، غير أن مضاربي الأراضي المستوطنين الجشعين رأوا في حفظ السلام الإمبراطوري عائقاً أمام نهب أراضي أصحاب الأرض الأصليين (يشبه قصة دولة مجاورو)
و كان كبار الملاك في الجنوب غارقين في ديون هائلة لتجار لندن، وعبر قطع الصلة مع بريطانيا، سعى هؤلاء إلى محو ديونهم الشخصية وتثبيت نظام العبودية الوحشي، خوفاً من الصعود المتزايد للتيارات المناهضة للعبودية داخل البرلمان البريطاني (والتي تجلت في الأحكام القضائية البريطانية المناهضة للاستعباد في ذلك الوقت مثل حكم سومرست)، (تذكر أيضا أن بريطانيا منعت العبودية في أراضيها عام 1833 ولم تفرضه في مستعمراتها).
بحلول عام 1776، وبعد تشكيل مجالس إقليمية غير شرعية وتدريب ميليشيات إرهابية مسلحة لإطلاق النار على القوات الملكية في "لكسينغتون" و"كونكورد"، اجتمع قادة الإرهابيين في فيلادلفيا، وصاغوا وثيقة تتهم الملك جرجس الثالث بالاستبداد، بينما أسسوا نظاماً يُحصر حق التصويت والسيادة السياسية حصراً في أيدي الذكور البيض الأثرياء من ملاك الأراضي.
من منظور تاج الإمبراطورية، لم تكن "الثورة" سوى عصيان وإرهاب نخبة متميزة لإنشاء إمبراطورية خاصة قائمة على السلب والعبودية، متمردة على القانون والشرعية.
كيف يصنع الغربي مظلومية ليبرر القتل؟
في عام 2024 تم القبض على ماركيز جاكسون بعد بلاغ من عشيقته عن أخذه لمفتاح سيارتها وادعت بأن لديه مسدس، بعد تفتيش ماركيز لم يجدو معه سلاح وقاموا بوضع أصفاد على يديه وهي خلف ظهره ونقله للسيارة،
وهو جالس في السيارة فجاءة قام الشرطي الأبيض بالصياح بأنه تم اطلاق النار عليه وإصابته ليقوم الشرطي وزميلته بإطلاق 32 طلقة على ماركيز داخل السيارة،
من حظ ماركيز أنه قام بالإختباء ولم تصبه أي طلقة.
ادعى الشرطي بأنه سمع جوزة بلوط تسقط وظنها طلقة من مسدس ولكن هذا لا يبرر لماذا ادعى أنها قد أصيب،
عموما الشرطي استقال بعد التجقيق معه وادعاءه بأنه لم يكن ينوي أبدا قتل الضحية، وماركيز أطلق سراحه لعدم وجود أدلة حقيقية ضده ،وهذه هي نهاية القضية.
• كارل لينيوس–> مؤسس علم التصنيف ومؤمن بالخلق.
• الدراونة–> علم التصنيف والتشابه دليل على التطور.
• جورج كوفييه–> مؤسس علم التشريح المقارن والحفريات الفقارية، ومعارض للتطور.
• الدراونة–> التشريح المقارن والأحافير يثبتان التطور.
على فكرة...هوس الغربي بالشنق أو الحرق له علاقة بالمسيحية وتحديدا الكاثوليكية، لأنه يوجد نص في سفر اللاويين عن تحريم الدم في الطعام...
«لأَنَّ نَفْسَ كُلِّ جَسَدٍ دَمُهُ هُوَ نَفْسُهُ، فَقُلْتُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: لاَ تَأْكُلُوا دَمَ جَسَدٍ مَا، لأَنَّ نَفْسَ كُلِّ جَسَدٍ هِيَ دَمُهُ. كُلُّ مَنْ أَكَلَهُ يُقْطَعُ.»الأوروبي الأبيض فهم أن الدم نجس ليس للأكل فقط ،ولكن حتى كقتل، ولكن رغبته في القتل تجري في دمه ومستحيل ألا يقتل، بالذات ول كان قس أو راهب، فإذا حكم على شخص بالهرطقة والإعدام، لا يريد تنجيس نفسه، فيعطي المهمة للمسيحي العلماني ، ومن باب الإحتياط يقول لا تريقوا دمه فتنجسوني، أحرقوه أو اشنقوه.
الكونغو؛ عام 1908
بلجيكيون يقرأون من الكتاب المقدس قبل شنق طفل أسود لأن والده فشل في إنتاج حصته من القمح لإطعام المستعمرين البيض.
هذا شرطي أمريكي من أصول صومالية إسمه محمد نور ، كمية الحقد من صفحات البيض ضده تصور لك أنه وحش، وهم أنفسهم من يدافعون عن غيره لو كان منهم وجريمته واضحة،
جاءهم مركزهم بلاغ في منتصف الليل عن إعتداء في منطقة مظلمة،
بمجرد ما توقفت سيارتهم في نفس المنطقة جاءتهم امرأة تجري وضربت نافذتهم، خاف الشرطي محمد وظنه المعتدي وأطلق طلقة واحدة، ليست مشط كامل كما يفعلون، وظهر أنها من بلغ وأنها شقراء وعيونها زرقاء،
ليحاكم محمد ويكون مذنب بجريمة قتل من الدرجة الثالثة، وهو أول شخص في تاريخ الولاية من الشرطة الذي يتم محاكمته والوصول إلى أن ما فعله جريمة قتل.
كمية الحقد في التعليقات لا تتصورها، بينما الشرطي الأبيض الذي أطلق عدة طلقات من رشاشه على شخص لأنه اضطر لرفع سرواله، الشرطي هنا فعل المطلوب منه، ولم يحاسب الشرطي طبعا بل تمت مكافئته...لأنه أبيض
+1
مؤثران فرنسيان يقومان بتصوير تخريبهم لتثمال العذراء في جزيرة فرنسية،
تم القبض عليهم وستتم محاكمتهم، والإنترنت يرى أن من حق سكان الجزيرة المسيحية الغضب ولا يلومونهم على حمل توابيت كتهديد للمؤثرين،
من حق المسيحي الفرنسي الغضب عند مهاجمة مقدساته، وليست حرية تعبير ومن حق المؤثر ممارسة حقه،
فهم لم يغضبوا لأن التمثال تاريخي بل لأنه مقدس و رمز،
الموضوع غريب وكأن الغربي والفرنسي تحديدا ،هنا منافق ويناقض شيء فعله سابقا وقال حرية تعبير....
لكن ذيل الكلب دائما أعوج،
و #هذا_هو_الغرب
القصة الاصلية مظاهرات طلابية في التشيلي وحصل فيها إعتداء على طالبة،
ماذا ينشر الأوروبي؟
إعتداء على مسيحية مسكينة في باريس وهي تحمل شعار الكنيسة من قبل مهاجر... غير شرعي... مسلم ...إرهابي.
صدقني #هم_هكذا_دائما
ولم يتغيروا طوال التاريخ
خذ عندك نسوية تدافع عن الأم التي قتلت طفلتها وانتحرت بعد أن كسب طليقها دعوى الحضانة،
تقول ".... لا يهم مزاعم أنها كانت عدوانية ضده وتحرض الطفلة ضد والدها وكانت تنوي الهروب بها للبرازيل، كون الزوج غني ويعمل في شركة محاماة كبيرة ، تجعله يعرف كيف يستغل هذه المزاعم في المحاكم ويسرق منها حق الأمومة". في النهاية جعلت الأب الذي خسر طفلته بعد أن كسب قضية حضانة ليرعاها هو المخطيء....
#النسوية_مرض_عقلي
على فكرة...بعض هذه الأخبار أخذها من صفحة جديدة لشخص أمريكي أسود، ويسمي صفحته (ثقافة العرق الأبيض)،
وتأتيه رسائل تتهمه بالعنصرية وزرع الكراهية وأنهم سيقومون بصفحة مشابهة عن ثقافة السود،
المصيبة أن صفحة هذا الأسود هي أصلا تقليد لعدة صفحات للبيض عن ثقافة السود ، ينقلون فيها جرائم السود ويقولون هذه ثقافتهم وهذا طبعهم، حتى صار مصطلح (نفس العرق المجرم) منتشر في الإنترنت عن السود، وعندما جاءت صفحة تقلدهم ادعو بأنهم سيردون وكأن كل ما سبق لم يحصل،
الموضوع ينطبق على البيض في كل نواحي الحياة، سيقصفك وعندما ترد يقول "آه...أنت من بدأ لذلك سأرد"، سيشتم رموزك وعندما ترد بشيء مشابه يقول " آه...الأن ساشتم وأطعن في رموزك"،سيدعي بعد ردك أنه لم يفعل شيء سابقا وكل ما يحصل الأن سببه ردة فعلك التي لم تكن مبررة،
عدم ردك مبرر عنده للتطاول وردك مبرر للتطاول، لذلك اختر الطريق الذي يحرق دمه ويبين عيوبه وهمجيته ويفضحه.
أمريكية بيضاء في تكساس تأخذ ابنتها من عمر 7 سنوات حتى 14 لطبيب أبيض ليغتصبها ويعطي الأم في المقابل وصفة منشطات،
ما كشفته التحقيقات أنها أخذتها على الأقل عشر مرات،
الدكتور تمت محاكمته واعترف بالإعتداء الجنسي على آخرين وأخذ حكم 8 سنوات فقط، والأم لا تزال تنتظر المحاكمة،
نفس هذه الأم كانت ستقتل طفلتها لو أخذ الأب الحضانة.
#هذا_هو_الغرب
دين الواقعية الأخلاقية (2)❗️
تأمل معي الفيديو السابق (الذي نشرناه هنا) ثم تأمل معي هذا الفيديو مستعرضين فيه قول أهل السنة في الأخلاق، وكيف ننقض كلام فلاسفتهم الغربيين من أُمهات الكتب التي يستدلون فيها ويتمسحون بترديد كلامهم، فنقض كلام الواقعيين المعاصرين في الغرب والقدماء المؤسسين لهذه المدرسة أهم، فهم أسيادهم الذين يلعقون أحذيتهم ناقلين منهم، أما نقاش الأتباع الشعبويين فهذا ما تتنزه عنه أقدامنا.
فملاحدة العرب بطرحهم الشعبوي هذا والتمسح بحذاء المتصدرين لمناظرتهم مثل الأخ علي أميري يلهثون بالتمني حالمين بنقد (إيمانك الديني الذي تؤسس به للأخلاق) وهم لا يعلمون سلفاً أن مدرستهم دين بالأصل ومبنية على الإيمان (لم يقرؤوا تلك الكتب كلنا نعلم).
ولن يلتزموا بما فيها كذلك نعلم، لهذا هم أقل من أن يُناقشوا، فنحن لا نرد على فلاسفتهم من كتب بعضهم فحسب بل نضرب طرح هيومر بما اعترف به إينوخ، ونضرب طرح بارفيت بطرح ويلينبرغ فجميعهم لم يتفق على أُسس القضايا المؤسسة لنفس المدرسة واتفقوا بين طيات كتاباتهم بأساسها المبني على الإيمان، واعترافاتهم لن يُسلم بها ملاحدة العرب لأنهم شعبويين، حين تلزمه ق(بهذا مثلاً) أو تلزمه (بهذا) أو (هذا) سيحشر ويخبرك حينها:
(لا يلزمني كلام من كنت أقرأ له وترجمت كتبه ونشرتها)فلكل واحدٍ منهم خلفية فكرية يملؤها بما يشاء من الشعبويات كما قال الأخ علي. لهذا ردنا على فلاسفة الغرب مباشرة يكفي فالنزاع مع أسيادهم بالأخلاق الواقعية هو خارج نطاق الفلسفة والعقل والبرهان وداخل في نطاق الإيمان والدين، لهذا سخر منهم الفيلسوف الملحد جون ماكي وكما هو الحال بسخرية الفيلسوف الملحد الساخر جورج سانتيانا وكلاهما معاصرين للمؤسس جورج مور ووصفا إيمان الواقعيين مثل إيمان القديسين والقساوسة كما وضحنا. كما وصفها سانتيانا ”بدين وهمي” أزالوا الإيمان بالله وأبقوا على الإيمان بصفات هذا الخالق كحقائق أخلاقية دون برهان، كما يقول يؤمنون بشبحٍ لإله الكالفينية، وكل هذا التأسيس للأخلاق في مدرستهم أسسوه عبر الإيمان، لهذا ختم سانتيانا نقده الطويل قائلاً:
«(إن الواقعية الأخلاقية) لجورج مور وراسل لها قيمة بالطبع، ولكن ليس بالفلسفة»لتعلم أن نزاع الملاحدة مع الملاحدة الواقعيين في شأن الأخلاق منذو النشأة كان رفضاً للبنائهم الديني عبر الإيمان لتأسيس ”الواقعية الأخلاقية“ والتي ليس لها شأن بإثباتها منطقياً فلسفياً بل أساسها على الإيمان. وكون الواقعية دين تلتزم نفس الالتزامات الأنطولوجيا والميتافيزيقيا التي يؤمن بها المؤمنون لا ينكرها أسيادهم كما أريناكم بالفيديو الأول ونريكم هنا بل أثبتنا هذا في مقالنا ”دين الواقعية الأخلاقية“ وبالمصادر من كتب من ينقلون عنهم. • وحقيقة أن الواقعية الأخلاقية دين قد ينكرها بعض ملاحدة العرب الشعبويين لجهلهم، وتجد محاولاتهم جاهدين التمسح بأقدامنا لمناظرتهم حالمين بنقض الأخلاق التي أسستها على الدين والإيمان، مع جهلهم بأن مدرستهم الأخلاقية دين بأصلها مبنية على الإيمان، فشتان بين الطرح الأكاديمي والجدال الشعبوي فلا يهمنا حال الأتباع ونحن نجلد السادة هنا.
