دَوحَـة 🌴
Open in Telegram
"وليس لي فيها من الافتخارِ أكثرُ من حُسْن الاختيار ، واختيار المرء قطعةٌ من عقله، تدلّ على تخلّفه أو فضلِه "
Show more1 004
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-730 days
Posts Archive
1 004
Repost from عِرفان
"الحمد لله"
كلمة واحدة! لو فقهها القلب، وتضلع من أنوارها، وجلس في ظلال معانيها، وشهد بواعثها وآثارها خاشعًا ذليلًا، حاسرَ الروح حافي النفس، شعثًا في محراب الجلال والمهابة، خارجًا من رؤية المِلكة، فارغًا من حظ نفسه ورعونتها، تترادف عليه صور النعم، ظاهرةً وباطنةً، سرًّا وعلانيةً، صغيرها وكبيرها، دِقَّها وجِلِّها، منذ البدء الأول والزمن العتيق، وميثاق " ألستُ"، وما كان ويكون من تواتر العناية الإلهية بكمالها وجلالها، منذ " كن"، ولحظة النفخ، ورجفة الميلاد، وتتابع الأمداد، وسعة الحِلم والرحمة والجود، والستر المُسبل، والهداية بالرفق واللطف، وما لا نُحصي من عناية ربنا وجماله وكماله وعظمته ورحمته!
مشاهد رحبة تسع النفس والكون والدنيا والآخرة!
هنالك تبصر شيئا من جلال قول سيدي ﷺ : والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض!
1 004
كنت جالسًا إلى الرّافعيّ في القهوة، نتحدّث في شأنٍ مَّا، وساقنا الحديث مساقه إلى بعض شؤون العيد، ولم يكن بيننا وبين عيد الفطر إلَّا أيَّام، وقال الرّافعيّ: "وأنا لو ارتدَّ إليّ السّمعُ لن يطربني شيءٌ من النّشيد ما كان يُطربني في صدر أيَّامي نشيد النّاس في المساجد صبيحة يوم العيد:
الله أكبر الله أكبر!
يعجُّ بها المسجد، ويضجّ النّاس... ليت شعري هل يسمع النّاس هذا التّكبير إلّا كما يسمعون الكلام؟ الله أكبر! أمَّا إنَّه لو عقل معناها كلُّ من قالها أو سمع بها لاستقامت الحياة على وجهها ولم يضلَّ أحدٌ!".
محمّد سعيد العريان
1 004
Repost from أيوب الجهني
#نفثة
تصرّمَ الشهرُ ولمْ تبْرحي
يا نفسِ في مَرْتَعِكِ الأولِ
بصّرتَها يا ربِّ، لكنْ وَنَتْ
مُغْتَرَّةً بحِلْمِكَ المُمْهِلِ
لا عُذرَ لي آتي بهِ، إنما
يُعذَرُ من زلَّ ولم يَعقِلِ
فأيُّ عذرٍ شافع للذي
يعلمُ ما تنهى ولم يعملِ؟
أخشى عذابًا أنا أهلٌ له
مع طمَعي في مِنَّةِ المُجزِلِ
فاغفرْ لمن مدَّت له نفسُه
لكنّه باللهِ لم يَعْدِلِ
1 004
*
"أخرج ابن عبد البر عن أبي داود صاحب (السنن) أنه كان في سفينة فسمع عاطسا على الشط حَمِد؛ فاكترى قاربًا بدرهم حتى جاء إلى العاطس وشمّته ثم رجع، فسئل عن ذلك فقال: لعله يكون مجاب الدعوة، فلما رقدوا سمعوا قائلا يقول:
يا أهل السفينة إن أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم".
الفتح ١٠ / ٦١٠
💔
1 004
"و #رمضان نفحةٌ إلهية تهُبُّ على العالم الأرضي في كلِّ عام قمري مرة، وصفحة سماوية تتجلَّى على أهل هذه الأرض، فتجلو لهم من صفات الله عطفه وبرَّه، ومن لطائف الإسلام حكمته وسرَّه، فلينظر المسلمون أين حظُّهم من تلك النفحة، وأين مكانهم في تلك الصفحة".
محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله
1 004
"فتأمَّل معنى الصيام من حيث نظرت إليه:
هو عتق النفس الإنسانية من كل رقٍّ: من رقِّ الحياة ومطالبها
ومن رقِّ الأبدان وحاجاتها في مآكلها ومشاربها،
ومن رقِّ النفس وشهواتها،
ومن رقِّ العقول ونوازعها،
ومن رقِّ المخاوف حاضرها وغائبها،
حتى تشعر بالحرية الخالصة، حرية الوجود، وحرية الإرادة، وحرية العمل. فتحرير النفس المسلمة هو غاية الصيام الذي كتب عليها فرضًا وتأتيه تطوعًا. ولتعلم هذه النفس الحرة أن الله الذي استخلفها في الأرض، لتقيم فيها الحق، ولتقضي فيها بالحق، ولتعمل فيها بالحق- لا يرضى لها أن تذلَّ لأعظم حاجات البدن؛ لأنها أقوى منها،
ولا لأعتى مطالب الحياة؛ لأنها أسمى منها،
ولا لأطغى قوى الأرض؛ لأنها أعزُّ سلطانًا منها.."
محمود شاكر رحمه الله
https://dorar.net/article/927/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1
1 004
Repost from رسيس البيان
والمُوفَّق مَن تلمَّح قِصرَ الموسم المعمول فيه، وامتدادَ زمان الجزاء الذي لا آخر له، فانتهِب حتى اللحظة، وزاحِم كل فضيلة؛ فإنها إذا فاتت فلا وجه لاستدراكها.
- ابن الجوزي
1 004
Repost from رسيس البيان
واذكُر النَّفَسَ الذي تتكلم فيه بفضولٍ ماذا كان يضرك لو قلت «أستغفر الله»؟ فربما وافق ساعة عزيزة فيغفر الله لك فتربح رأسك، أو قلت «لا إله إلا الله» فيكون لك من الأجر والذخر ما لا يحيط به وهمك، أو تقول «أسأل الله العافية» فربما يتفق حُسنُ نظر فيستجيب الله تعالى دعوتك فتنجو من بليّة الدنيا والآخرة!
أفلا يكون من الخسران والغبن العظيم أن تفوِّت على نفسك كل هذه الفوائد الكريمة، وتجعل نفسك ووقتك في فضول أقلّ ما يلزمك فيه اللوم والحساب يوم القيامة؟!
- أبو حامد الغزالي
1 004
Repost from طُروس 📚
إذا أردتَّ أن تعلم مبلغَ هِمَّة أحد؛ فانظرْ: محلَّ الدعاء من نفسه، وبمَ يحرص في دعائه؟
فليس أكرم على الله تعالى من الدُّعاء، وحاشا الكريم أن يردَّ سائلًا مؤمنًا به.
وهذا من دعاء الخليفة: عمر بن عبدالعزيز، غفر الله له، وأعلى منزلته!
هدانا الله لأحسن الدعاء، وأنفعه، وأرفعه، وأجمعه من حظّ الدنيا والآخرة، وأقربه إليه سبحانه، وتقبّل منّا بقبول حسن.
1 004
ما أذلَّ أعناق الناس وأذهب برد السكينة من قلوبهم مثل تطلعهم إلى ما ليس في أيديهم، وما حيزت قصور السعادة بمثل مفاتيح الرضا والقناعة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه)، قال ابن سعدي: (الحازم إذا ضاقت عليه الدنيا لم يجمع على نفسه بين ضيقها وفقرها، وبين فقر القلب وحسرته وحزنه، بل كما يسعى لتحصيل الرزق فليسعَ لراحة القلب وسكونه وطمأنينته).
د.سليمان العبودي
1 004
Repost from عبدالله الوهيبي
في المحاضرة الأولى من الفصل الدراسي قسّم أستاذ الفنون الجميلة في جامعة فلوريدا جيري أولسمان (ت٢٠٢٢م) طلابه إلى مجموعتين، الأولى أخبرهم بأن تقييمهم الدراسي سيكون متعلقًا بتقديم ١٠٠ صورة، والمجموعة الثانية قال لهم أن التقييم سيكون مرتبطًا بجودة صورة واحدة يقدمونها. وفي وقت تسليم المتطلب الدراسي كانت المفاجأة أن أجمل الصور قُدّمت من طلاب المجموعة الأولى، يعلّق أحد الكتّاب بالقول: أنه «خلال الفصل الدراسي كان طلاب المجموعة الأولى منشغلين بالتقاط الصور، وتجربة تداخل الألوان والضوء، واختبار الطرق العديدة للتحميض، والتعلّم من أخطائهم. وفي خضم عملية إنتاج مئات الصور شحذ الطلاب مهاراتهم. بينما أطال طلاب المجموعة الثانية التفكير في كيفية إنتاج صور مثالية، وفي النهاية لم يكن لديهم ما يقدمونه إلا مجموعة من النظريات غير المختبرة، وصورة واحدة متواضعة»، وهكذا تجد أن الحرص الشديد على "الجودة" قاد المجموعة إلى التعثر والفشل.
يمكن فهم هذه الواقعة بأكثر من طريقة، ولكني أحبّ تأملها في سياق آخر يبدو بعيدًا.. قال بعضهم: «تُستصلح السفن وهي تسير»؛ فالمجموعة الأولى "استصلحوا" ذوقهم الفني وهم "يبحرون"، بخلاف المجموعة الثانية التي ظلت بعيدةً عن إدراك طبيعة "البحر"، وهكذا فإن استدامة العمل والالتزام بالانجاز والحركة النشطة والفعل الهادف أقرب إلى تحقيق الفضائل، بل ربما بلوغ مراتب مميزة ومتقدمة، بالمقارنة مع الهوس المثالي بإنتاج الفرادة الخالصة، والإبداع أو التميز الخارق، فكما أنه ليس بإمكان رباّن السفينة وطاقمها انتظار ميناء مناسب أو ظروف مواتية لمعالجة أعطاب السفينة، ولا مفرّ من الجمع بين استمرار الإبحار واصلاح العطب في الوقت نفسه؛ فهكذا الانسان لا يصحّ له انتظار لحظة مناسبة لإنجاز ما يتوجّب عليه، أو تحقيق أهدافه، أو اصلاح اخفاقاته وقمع عيوبه، أو مداواة جراحه وترميمها، لأن التوقف والانتظار يعني "الغرق".
1 004
“عقد الصلح مع الحياة يقوم على فكرة بسيطة، هي أن تبذل أقصى الجهود ثم لا تحزن إذا لم تتحقق أقصى النتائج، وأن تفهم أن الشرف يتعلق بما فعلته، وما صبرت عليه، وما ضحيت به، وليس بما حصلت عليه!”.
