عبدالله الوهيبي
📈 Analytical overview of Telegram channel عبدالله الوهيبي
Channel عبدالله الوهيبي (@aalwhebey) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 25 547 subscribers, ranking 2 968 in the Religion & Spirituality category and 2 736 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 25 547 subscribers.
According to the latest data from 10 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 212 over the last 30 days and by 2 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.69%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 10.85% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 7 840 views. Within the first day, a publication typically gains 2 771 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَم, إِنسَان, قِرَاءَة, ذَات, دِرَاسَة.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“المدونة:
https://aalwhebey.com/”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 June | +1 | |||
| 10 June | +3 | |||
| 09 June | +18 | |||
| 08 June | +30 | |||
| 07 June | +15 | |||
| 06 June | +11 | |||
| 05 June | +7 | |||
| 04 June | +15 | |||
| 03 June | +48 | |||
| 02 June | +49 | |||
| 01 June | +5 |
Giacomo Leopardi (1798- 1837)
| 2 | «اعلم أنه ما من مسلمِ إلا وعليه حق أن يقرأ شيئًا من القرآن كل ليلة، سواء كان حافظًا للقرآن أو لا، فمن قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كَفَتاه عن ذلك الحق».
العلامة أنور شاه الكشميري (1292 - 1352هـ) | 4 817 |
| 3 | https://youtu.be/5XMDXS-M2cI?si=y4oKTsGJ1orihGuz | 4 908 |
| 4 | https://us06web.zoom.us/j/86562407720?pwd=fqvlgbU08A0bNxILXadfCxQXFI6lq2.1 | 982 |
| 5 | سأتحدث بإذن الله بعد قليل عن ظاهرة: (تفشّي الهُرَاء في الفضاء الرقمي)
من ٨:٣٠ إلى ١٠:٠٠ مساءً بتوقيت مكة
عبر هذه القناة:
https://t.me/mishkaatst0re | 1 683 |
| 6 | «ما كان من [شروط الاجتهاد] كليًّا كقوة الاستنباط، ومعرفة مجاري الكلام، وما يُقبَل من الأدلة وما يرد، ونحوه: فلا بد من استجماعه بالنسبة إلى كل دليل ومدلول، فلا تتجزّأ تلك الأهلية. وما كان خاصًّا بمسألة أو مسائل أو باب: فإذا استجمعه الإنسان بالنسبة إلى ذلك الباب أو تلك المسألة أو المسائل مع الأهلية؛ كان فرضه في ذلك الجزء الاجتهاد دون التقليد».
أبو المعالي الزملكاني ت٧٢٧ | 9 837 |
| 7 | «من المقولات التي يصدّقها الواقع والتجربة قول الطوفي: الحقُ يُعْرَف تارة بالبرهان،
وتارةً بإطباق الألبّاء عليه،
وتارةً بتخلّف البُلَداء عنه!».
د. عبدالرحمن قايد | 8 617 |
| 8 | كان آخر ما سُمِعَ على الحافظ ابن حجر "فضل عشر ذي الحجة" لابن أبي الدنيا، وكان ذلك يوم عرفة عام 852هـ رحمه الله. | 9 527 |
| 9 | أبو الزبير، قال: سمعت (جابر) بن عبدالله يقول: «مَن وافَى يومَ عرفة، فلم يتكَلَّم ذلك اليومَ إلا الحق، و(لم) يَنظُر إلا إلى الحق، ولم يَستَمِع إلا إلى الحق، غُفِرَ له». | 8 353 |
| 10 | قال سفيان الثوري:
إذا همَمتَ بصدقةٍ أو ببرٍّ أو بعمل صالح فعجِّل مُضيَّه من ساعته؛ من قبل أن يَحول بينك وبينه الشيطان.
حلية الأولياء لأبي نعيم (٧ / ٦١) | 9 831 |
| 11 | «حكى بعض المتعبدين من الصالحين، أن امرأةً من جيرانه لها بنت صغيرة، أخذت عصبةً لأمها وغابت عنها، فتفقدت الأم للعصبة، فلما جاءت رأتها على رأسها فقالت من غيظها: (إن شاء الله أربط حنكك فيها) [يعني كما يُفعل بالميت لإغلاق الفكين]، ولم يكن لها غيرها. فحُمّت تلك الليلة وماتت بكرة النهار، وكانت العصبة على رأس الأم، ولم تطلب غيرها، ولم تجد ما تربط به، فربطت بالمنديل.
فانظر لم يتخلف من الدعاء شيء! فينبغي عدم الغضب، وترك الدعاء بالمكروه، خصوصاً على الولد والصديق والأم والأب، لأن المؤمن مبتلى، ورأيت من دعا على نفسه فما أكمل السنة إلا مات، فلا تدعو إلا بخير!».
ابن كنان الصالحي ت١١٥٣هـ، الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية | 14 318 |
| 12 | «رأيتُ من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيم عالم رائضٌ لنفسه، ولكنه قليل جدًا.
ورأيتُ ممن طالع العلوم، وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام، ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه -في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة- شرار الخلق، وهذا كثير جدًا!».
العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ) رحمة الله عليه | 17 231 |
| 13 | «يكاد جميع العظماء يكونون متواضعين؛ لأنهم لا يقارنون أنفسهم بغيرهم، بل بتلك الفكرة عن الكمال التي تقوم في نفوسهم، وهي أجلّ وأوضح بما لا حدّ له مما عند عامة الناس؛ وهم ينظرون إلى مقدار ما يفصلهم عن بلوغها!».
G. Leopardi (1798 – 1837) | 17 829 |
| 14 | هل الاضطراب النفسي خللٌ في دين الإنسان؟
[من الحلقة الرابعة، #النفس_والإيمان]
ولمزيد فائدة: https://youtu.be/ynGAhfTeq4I | 8 484 |
| 15 | https://youtu.be/bUM5Bdvnqqs?si=hxSyuW5QjvisnnGM | 9 063 |
| 16 | في بؤس التعليم عن بعد
«في أن… في لقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم؛ والسبب في ذلك أن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلونه من المذاهب والفضائل تارة علمًا وتعليمًا وإلقاءً، وتارة محاكاةً وتلقينًا بالمباشرة، إلا أن حصول الملَكَات عن المباشرة والتلقين أشد استحكامًا وأقوى رسوخًا. فعلى قدر كثرة الشيوخ يكون حصول المَلَكَة ورسوخها».
أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون الإشبيلي (732 - 808هـ) | 0 |
| 17 | No text... | 0 |
| 18 | تتناول ورقة جديدة -نشرت قبل ٣ أيام- مفهومًا نقديًا يُعرف بـ «مغالطة النماذج اللغوية الكبيرة The LLM Fallacy» والمقصود بها خلل إدراكي يدفع المستخدم إلى نسبة جودة المخرجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى كفاءته الذاتية.
وينشأ هذا الوهم من تضافر ثلاثة عوامل رئيسية: «الطلاقة Fluency» التي تحاكي البيان البشري، و«الغموض Opacity» في آلية التوليد، و«انخفاض الجهد» الذي يطمس الحدود الفاصلة بين مساهمة الإنسان ومساهمة النظام.
وتتجلى هذه المغالطة في مجالات متعددة، منها التحليل واللغة والبرمجة والإبداع، حيث يميل الأفراد إلى تقييم أدائهم استنادًا إلى «النتائج Outputs» بدلًا من «العمليات Processes». وبدلاً من التمييز بين ما يعكس مهاراتهم الفعلية وما يعود إلى مساهمة النظام؛ يُعاد تفسير المخرجات بوصفها دليلًا على كفاءة ذاتية مستقلة!
وتكمن خطورة هذه الظاهرة في تشويه تقدير مستويات التحصيل الأكاديمي، وتضخم تقييم المهارات في سوق العمل، وضعف التمييز بين المعرفة الراسخة وتلك المدعومة بالأدوات. ولا تكمن الإشكالية في كفاءة النماذج بحد ذاتها، بل في «خطأ العزو» الذي يعيد تشكيل تصور الفرد لحدود قدراته، ويستدعي وعياً أدق بالفارق بين استخدام الأداة وامتلاك المهارة. | 0 |
| 19 | دعاةُ (الاسكتشات)، والأفلام القصيرة!
«ولا بدَّ أنك لاحظتَ إن كنت (مؤثِّرًا)، أو مشهورًا، أو رأيت في غيرك من المؤثِّرين: أن المحتوى الأغرب، والأعجب، والأكثرَ تطرفًا هو الذي يجتذِب قدرًا أكبر من الانتباه والتفاعل.
وبمجرَّد حدوث ذلك وتواليه: يميل كثيرون إلى تكرار المحتوى الفجِّ والمرغوب، وبمرور الوقت يستروِحُ المؤثِّر إلى المبالغةِ والإفراط، حتى يصنع بعضهم من ذاته نسخة (كاريكاتيريَّة) مشوَّهة ليرضِي شهيَّة الجمهور الجامحة للغرابَة والتطرُّف والانفعالات الحادَّة، ولا يعودُ بإمكانِه التصالح مع تفاعل هادئٍ أو ردودِ فعلٍ بطيئة أو ضعيفة وخافتة.
بل ربَّما تصبح ذاته (الكاريكاتيرية) هي العلامة التجاريَّة الجذَّابة، ولا مفرَّ له من مواصلةِ تقمصِهَا؛ لأنَّها المفضَّلة عند الجمهور، وعند العملاء في سوق الدعاية»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة، الوهيبي: (116 - 117). | 0 |
| 20 | «الإعجابُ بالمؤثِّرين والمشاهير الجُدُد قد يُفضي إلى التغاضي عن ارتكاب بعضهم الحماقات، ومخالطة السيئات، وترك إنكار المحظورات مما يشِيعُونه وينشرونه؛ لحسن مظهرِ المشهور ووسامته حقيقةً أو حكمًا.
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه، ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133). | 0 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
