قناة أحمد بن يوسف السيد
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة أحمد بن يوسف السيد
تُعد قناة قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 517 503 مشتركاً، محتلاً المرتبة 10 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 517 503 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 14 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2 575، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -80، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.92%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.19% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 77 219 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 26 851 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2 327.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“رسالتي: إحياء منهاج النبوة”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 15 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
517 503
المشتركون
-8024 ساعات
-6067 أيام
-2 57530 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+186
في 204 قنوات
أغسطس '26
+504
في 176 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+1 137
في 260 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+1 854
في 371 قنوات
Get PRO
مايو '26
+1 346
في 410 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+1 694
في 764 قنوات
Get PRO
مارس '26
+3 567
في 826 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+609
في 443 قنوات
Get PRO
يناير '26
+22 620
في 533 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+663
في 352 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+831
في 450 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+2 459
في 1087 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+472
في 767 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+11 476
في 1580 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+808
في 622 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+964
في 633 قنوات
Get PRO
مايو '25
+673
في 728 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+1 765
في 994 قنوات
Get PRO
مارس '25
+2 215
في 990 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+3 175
في 495 قنوات
Get PRO
يناير '25
+16 464
في 1310 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+23 846
في 1953 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+10 762
في 1481 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+13 179
في 1449 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+5 347
في 662 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+11 575
في 953 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+14 365
في 1473 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+2 006
في 618 قنوات
Get PRO
مايو '24
+3 448
في 1039 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+1 684
في 340 قنوات
Get PRO
مارس '24
+4 781
في 685 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+8 368
في 792 قنوات
Get PRO
يناير '24
+190 321
في 2171 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+11 341
في 1312 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+9 436
في 1183 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+12 398
في 1542 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+923
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+1 884
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+5 429
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+1 075
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+876
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+1 469
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+3 118
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+4 808
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+14 540
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+4 946
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+4 953
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+2 479
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+2 412
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+7 273
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+9 022
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+7 636
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+4 150
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+6 438
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+4 522
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+11 898
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+14 911
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+3 329
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+2 983
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+3 535
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+1 680
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+1 309
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+1 687
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+2 227
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+2 524
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+3 944
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+2 349
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+2 973
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+11 571
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+54 519
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 15 سبتمبر | +3 | |||
| 14 سبتمبر | +10 | |||
| 13 سبتمبر | +31 | |||
| 12 سبتمبر | +5 | |||
| 11 سبتمبر | +38 | |||
| 10 سبتمبر | +35 | |||
| 09 سبتمبر | +5 | |||
| 08 سبتمبر | +8 | |||
| 07 سبتمبر | +5 | |||
| 06 سبتمبر | +1 | |||
| 05 سبتمبر | +4 | |||
| 04 سبتمبر | +10 | |||
| 03 سبتمبر | +2 | |||
| 02 سبتمبر | +11 | |||
| 01 سبتمبر | +18 |
منشورات القناة
اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.. واحفظ عبادك المؤمنين حيث كانوا وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..
| 2 | اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه واحفظ أهلها واصرف عنهم الشر والفتن. | 20 113 |
| 3 | منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها.
ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر.
وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-،
وقد يكون هذا النسيان فتنة إذا كانت نتيجته: فقدان الانكسار والافتقار لله سبحانه والتلبس بصفات الغفلة والهوى فينسى بسببها ما كان يدعو إليه من قبل.
والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة. | 48 231 |
| 4 | You are welcome to join the 11th session of «The essentials of reform» series 🍃
Today’s topic:
Priority 9 (Part 2): The Priority of Unity and the Rejection of Division.
📱 Zoom:
https://us06web.zoom.us/j/89371077880?pwd=SMafi78KtL6W0JA9HGmleqjXcArQpW.1 | 37 788 |
| 5 | الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي. | 43 257 |
| 6 | الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي. | 2 889 |
| 7 | الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا سقطتا فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.
وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.
2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.
3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.
وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي. | 3 588 |
| 8 | بعد اثنين وعشرين مجلساً في تدارس سيرة رسول الله ﷺ وصلنا إلى السنة السادسة من البعثة النبوية المباركة.
وهذا المجلس الثالث والعشرون فيه استخلاص لأهم الفوائد التي مرت في المجالس السابقة وأهم الدروس المستفادة من هذه السنوات الستّ الأولى:
https://youtu.be/qNRyI3wjjRE?si=aszhel8fT2Eu5ENy | 51 881 |
| 9 | لا يوجد نص... | 54 962 |
| 10 | من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية | 1 |
| 11 | يمن الإسلام والسنة | فضائل اليمن وأهل اليمن في الكتاب والسنة | كيف ينبغي أن ينظر أهل اليمن إلى أنفسهم:
https://youtu.be/YmuADrJGGIU?si=9bWbWGEk6u7QuoIF | 58 527 |
| 12 | ⌛️
إن شاء الله | 54 172 |
| 13 | إذا تحققت في المرء هذه الصفات بمجموعها فقد تهيأ لمقام "الحكمة" التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً:
1- التجربة الصحيحة المبنية على علم "ولا حكيم إلا ذو تجربة"
2- الفهم الصحيح لحقائق الأمور ومراتبها على ما هي عليه دون نقص ولا شطط، وذلك لا يكون إلا لنفس معتدلة لا يجمح بها غضبها أو هواها إلى تفسير الوقائع من نافذة الغضب والهوى، فالحكمة الفهم، والحكمة قرينة الصواب في القول والعمل، وذلك لا يكون بلا فهم سديد.
ولذلك فإن النفوس التي تُقاد بظنونها أبعد ما تكون عن الحكمة.
3- الصبر والأناة التي يتجاوز الإنسان بسببهما أنواع العقبات والمصاعب بثباتٍ واتزان يؤهلانه إلى أن يستفيد من تجربته، فالتجربة بلا صبر كالرسم على الرمل سرعان ما تمحى.
4- العلم الشرعي المتقن المبني على دلائله وبراهينه ومقاصده، وفقه مراتب الدين وأولوياته ومركزياته وإدراك رُتب المصالح ورتب المفاسد، فهذا من أعظم ما تتحق به الحكمة لصاحبه، فالحكمة إعطاء كل قضية قدرها وكل وقت واجبه وكل حدث ما يناسبه، بحيث يفعل الحكيمُ ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالكيفية التي تنبغي، وذلك لا يكون بمجرد التجربة والصبر، بل لا بد فيه من الفقه في الدين ومعرفة طريق المرسلين.
وهذا كله لا يتحقق إلا بتوفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) | 73 061 |
| 14 | خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله. | 67 090 |
| 15 | بسم الله الرحمن الرحيم،
هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة)
نسأل الله التوفيق والسداد والبركة:
https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc | 90 760 |
| 16 | بالمناسبة: "مورد" مشروع عظيم النفع لمن أحسن الاستفادة منه. | 68 535 |
| 17 | وترقّبوا معه أهلكم في مورد⏳️ | 67 155 |
| 18 | هذا الفيديو سينشر اليوم إن شاء الله،
مدته: خمس ساعات وثلث.
فاللي بيجهز القهوة، الشاي، المتة :) الحلا..
الموضوع مطول، وليست حكاية ولا قصة :) | 77 418 |
| 19 | سجل عندك يا غالي.. | 71 571 |
| 20 | الإخوة السبعة المهاجرون إلى الحبشة؛ من يعرفهم؟
https://youtu.be/sVdfMXeAXVc?si=wFe-7yfgAS-BaeY_ | 65 055 |
