en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

يوسُف 👾

يوسُف 👾

Open in Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
332
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+430 days
Posts Archive
Repost from قيس العصا
يُستحسَن بالشاب ألا يلقي بالَه كلَّه لكل ما يحدث حوله، هنالك -مثلا- مئات البودكاستات التي تدعي أنها مفيدة، فأي مجنون يظن أن من التحضّر والمعرفة أن يتابع الإنسان كل هذا لكي يسمي نفسه "مواكبا"؟ لُبّ المعرفة معصور ومنثور قبل هذا الإنترنت اللعين، وهو مسهِّل ومسرِّع لا قناةً في حد ذاته. لتقريب ما أعنيه: تصور أنك مقطوع في كهف وليس عندك اتصال بالعالم الحديث لكن عندك مكتبة فيها كل ما تريد الاطلاع عليه بما يوافق منحاك وتخصصك ومزاجك، هل سينقص من علمك أو يضعِّف من معرفتك لو لم تطلع على ما هو موجود من صخب وضوضاء هنا في الإنترنت؟ كلا وألف لا، فما أريد تقريبه أن انشغال الشاب بالمهاترات الحالية، ورد فلان على فلان، وتعقيب هذا على ذاك، هو مما لا يخلق عقليةً علمية ولا ذهنية معرفية، بل ليس إلا السطح، والسطح تأتيه وتسبح إليه بعد استكتشاف عمق المحيط، هو ذا المسار، أما أن تكون عليه وتظل فيه ولا تراوحه وفي نفس الوقت تزعم أنك في ساحة علم فإنك واهم.

الشيخ مبهر الحقيقة بس الكلام كبير.. أنا سمعت نص المحاضرة وحاسس إني مش فاهم حاجة بسبب إن الموضوع مركب

محاضرة في غاية الأهمية https://youtu.be/KQ2xpo1e4B0?si=8V3_Tfn_hwQp2ltl
محاضرة في غاية الأهمية https://youtu.be/KQ2xpo1e4B0?si=8V3_Tfn_hwQp2ltl

نعم هي محاضرة متأخرة ولكن في غاية الأهمية، والجميل أن جزءًا من الكلام يصلح لكل وقت https://youtu.be/r0NP34FrNsQ?si=FQdt6sn8UoEslYQ9

«قضية التعبد قضية توفيق وحرمان لا قضية معرفة وبيان!»
الشيخ محمد بن محمد الأسطل

الصبر يحتاح إلى صبر ..

من أعظم أسباب التشتت في عصرنا وأشدها فتكًا = غياب الهدف الهادي، أو تغييب النفس عنه، إما ذاتيًا أو بفعل الغير، وحلول الوسائل محله، أي الغرق في الوسائل لدرجة العمى عن الأهداف إن وجدت، فإن لم توجد أصلاً فهذا قعر سحيق لن يخرج الإنسان منه إلا برحمة إلهية يجلبها صدق المرء في مراجعة حياته مراجعة شاملة أمينة للغاية من وجوده .. والغرق في الوسائل اليوم شطر كبير منه إلا لم نقل أغلبه = متعمّد، لأنه وسيلة للتلهّي المستمر عن مسؤولية الاكتراث للأسئلة الكبيرة، ومن كان كذلك كان كثير التحطم ودائم الانهيار وسريع السقوط .. لأن الهدف الهادي، سبب العيش الأعظم في حياته، غير موجود. يحكى عن نيتشه: من لديه سبب للحياة سيتحمَّل أي شيء تقريبًا ..

أكثرُ الوعي ليس اكتشافَ أفكارٍ خارقة، بل العودة إلى البديهيات القديمة، لكن بعد أن تدفع ثمنها من عمرك. تسمع في صغرك: “العلم نور”، “الناس تبحث عن مصالحها”، “لا تعطِ قلبك لكل أحد”، "لا تثق بسرعة"؛ فتظنها كليشيهات مستهلكة يرددها العاجزون عن التفكير. ثم تبدأ رحلة الاعتراض: تناقش، وتستثني، وتتمرد، وتظن أنك أبصرت ما لم يبصره السابقون. ثم تمضي بك الحياة؛ تخذلك التجارب، وتؤدبك العلاقات، وتكشف لك الأيام ما كانت الكلمات القديمة تختصره في سطر واحد، فتعود أخيرًا إلى الجملة نفسها، لكنك هذه المرة لا ترددها تقليدًا، بل تقولها تحقيقًا ولك في إثباتها ألف جرح، ومئة موقف صادم، وخيبات لا تُعد، ومعرفة ثقيلة ثقيلة. ولهذا فدورة الحكمة البشرية عجيبة: جيلٌ يورث الحكمة مختصرة، وجيلٌ يرفضها لأنه لم يدفع ثمن فهمها بعد، ويظنها تقليدًا يمكن كسر إطاره باستثناءات، ثم لا تلبث الحياة أن تعيده إليها من الباب نفسه، ليورثها لمن بعده، وتبدأ الدورة من جديد؛ فيا لضعف الانسان وغلبة أوهامه.

تمتلئ قوائم الإنجاز بالمهمات ثم يُصرفُ الهمّ لكمّ الإنجاز وسرعة الخلاص على حساب جودة الأداء وعمق المعايشة، فيؤدي ذلك لتشنج الحياة وعُسرِها لا لحفظ الأوقات واستثمارها، فهل القصد من الحياة أن نحياها أم نستعجل الانتهاء منها؟! • نظرية الضفدع.

الإنسان دائما يتسم بقدر من السذاجة والحمق في التعاطي مع ما هو جديد عليه، لكن لولا هذه السذاجة لم يكن ليتعلم شيئا.

يا جماعة الخير قد لا تدركون مدى أهمية وعظم دور البيئة في الثبات والاستقرار والاستمرار، وأنا هنا أتكلم عن البيئة على وجه العموم دون تقييد جغرافي أو ثقافي معين. هي البيئة الصالحة الصحية التي تعين المرء على الإنتاج والثبات وتضمن له سلامته النفسية. قد تكون هذه البيئة أسرة داعمة أو زوجة صالحة جميلة (أقصد روحها وأخلاقها جميلة) أو أصدقاء صالحين واعيين مريحين.. وقد تحصل الكفاية ببيئة واحدة تجمع كل شيء، ولكن هذا نادر، والغالب أن كل بيئة لها دور مستقل ومكمل لغيره. وعلى الصعيد الشخصي، قد تضررتُ كثيرًا بسبب أني أهملت البيئة، ولم يكن إهمالًا متعمدًا، بل كان ظنًا مني أنني قادر دائمًا بمفردي.. ليس غرورًا لا سمح الله، ولكن اعتدت أن أفعل كل شيء بنفسي، وهذا بالتأكيد خطأ ووهم! الإنسان يحتاج إلى بيئة تثبّته على الحق، وبيئة ترفع من همته وتكسبه الجدية، وبيئة يتربى فيها ويتأدب، وبيئة يسكن إليها ويطمئن، وبيئة يروح فيها عن نفسه، وقد تجتمع البيئات كلها في مكان واحد وقد تفترق.. الشاهد أن الإنسان لا ينفك عن احتياجه للبيئة! وكثيرٌ من المشكلات تُحلّ تلقائيًا بمجرد ضبط البيئة دون بذل جهدٍ إضافي، وهذا مما يؤذن بأهميتها ومركزيتها! وهناك مَزلَق ينبغي التنبه له وهو: طلب الكمال عند اختيار البيئة، وهذا هو بيت القصيد من كتابتي هذه الآن. عليك أن تُفعّل قاعدة: «ليس من أحسن في شيء أحسن في كل شيء، وليس من أساء في شيء أساء في كل شيء، ولكن الإنصاف عزيز!» لذا من العادي جدًا أن تتواجد في بيئةٍ قد تختلف فيها مع أطرافها في بعض المساحات طالما يمكن التغافل عن هذه الخلافات مقابل منفعة ترجو تحصيلها، ومن العادي جدًا أن تتواجد في بيئة ترى فيها بعض ما لا يعجبك من ناحية السلوك أو العادات أو الأفكار والتوجهات أو الاعتقاد، كل ذلك في سبيل تحصيل منفعة معينة أو سد احتياج معين. وقد يظن البعض أن بعض الخلافات (خاصة ما يتعلق بالمساحات الفكرية والعقدية) لا ينفع معها التغاضي والاستمرار في السير، والواقع أن أغلب الخلافات ضُخّمت عمدًا أو بغير عمد وفي حقيقتها لا تحتاج إلى كل هذا التشنج. نعم، إذا وجدت بديلًا أفضل وأكمل فانطلق إليه، ولكن إن لم تجد فدعك من قاعدة: «الكل أو لا شيء!» لأن هذه القاعدة ستدمر حياتك تدميرًا، وكلّ الناس عندهم حسن تأخذه وسيء تتغافل عنه وتتركه. وفي بعض الأحيان عليك أن تكون نفعيًا أنانيًا (وهي أنانية جيدة ^^) حتى لا تهلك وتضيع.. أقصد أن تحرص على ما ينفعك حتى ولو كنت ستواجه بعض الضيق والكدر، فهذه طبيعة الدنيا يا صاح!

Repost from أرشيف🗄️
عوّض الله هذه الأمة خيرًا..
عوّض الله هذه الأمة خيرًا..

نحن نتفق مع هذه التغريدة جملة وتفصيلا ونتبنى ما فيها https://x.com/_majdah9/status/2056739258270896503?s=46

لا يتجاوز الـ ١٥ صفحة، لذا يمكنكم قراءته الآن وحضور المجالس حين تُعقد.

Repost from مسارات
✨ نُحيي هذه الأيّام المباركة بقراءة والتعليق على رسالة «اغتنام الأجر في فضل أيّام العشر» للشيخ محمد براء ياسين 📚 تُقام المجا
✨ نُحيي هذه الأيّام المباركة بقراءة والتعليق على رسالة «اغتنام الأجر في فضل أيّام العشر» للشيخ محمد براء ياسين 📚 تُقام المجالس: ▪️ الأربعاء ٣ ذو الحجة ▪️ الخميس ٤ ذو الحجة ▪️ الجمعة ٥ ذو الحجة 🕙 الساعة ١٠:١٥ مساءً 📡 البث عبر قناة مسارات على تليجرام: https://t.me/xfqYsENLRHUzZDhk نسأل الله أن يجعلها مجالس خيرٍ وبركة، وأن يرزقنا وإيّاكم اغتنام مواسم الطاعات، والانتفاع بالعلم والعمل 🌱 #مسارات

اغتنام الأَجر.pdf2.03 KB

Repost from سعد
ولا ينبغي أن تضيع الحق المعقول، خوفًا من مخالفة العادات المشهورة، بل المشهورات أكثر ما تكون مدخولة، ولكن مداخلها دقيقة لا يتنبه لها إلا الأقلون. وعلى الجملة: لا ينبغي أن تعرف الحق بالرجال، بل ينبغي أن تعرف الرجال بالحق فتعرف إلى الحق أولا، فمن سلكه فاعلم أنه محق. فأما أن تعتقد في شخص أنه محق أولا ثم تعرف الحق به، فهذا ضلال اليهود والنصارى وسائر المقلدين، أعاذك الله وإيانا منه [الغزالي، معيار العلم]

إذا رأيت كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاخترت أن تحمله على أحسن الاحتمالات فهذا دليل على مروءتك وصدقك مع نفسك، وإذا رأيت نفسك تبادر وتسارع لحمل الكلام على أسوأ احتمال فهذا مؤشر واضح على أنك لا تملك قلبًا سليمًا، ولا خير في علم لا يقف وراءه قلبٌ سليم.

لا يمكنك أن تحقق أهدافك العظيمة إن كنت ممن: - يريد إرضاء الجميع. - يريد أن يحقق أكثر من هدف معا في اتجاهات مختلفة بطاقات مشتتة. - يفتقد لخارطة طريق واضحة تحسب حساب جميع الاحتماليات. - يفتقد الحزم وحسن إدارة الوقت. - ينهار في الشدائد. - يفقد الشغف والعزيمة لأدنى نقد. - يهمل المحاسبة والاستدراك والنصيحة. - يحتال في بلوغ أهدافه ويغش ويهمل التوكل والاستقامة.

أخطر العقبات أمام الهمة التي تنشد التغيير ومعالي الأمور: - إهمال العناية بالقلب، بالعبادات والذكر والتدبر والتوبة والاستعانة بالله. - إهمال الحزم مع النفس والجدية وروح المبادرة والمحاسبة. - العلاقات التي لا تهتم لقيمة ثروة الوقت. - تحميل النفس فوق طاقتها وإهمال حاجاتها. - إهمال البحث والتعلم. - الاستهانة بتضييع الوقت والحقوق والعهود وظلم الناس.