en
Feedback
عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ

عَبْدُ اللّٰه الأَوْراسيّ

Open in Telegram

لَا يَندَمُ السَّاعِي، وَلَا يَيْأَسُ المُؤمِن، وَلَا يَفْقِدُ المُوقِنُ الأَمَل، وَلَا يُصِيبُ صَاحِبَ الهِّمّةِ الخَوَر، وَلَا يَكُفُّ المُنِيبُ عَنِ الإِيَاب قد رشَّحوك لأمرٍ إنْ فطِنتَ لهُ ... فاربأْ بنفسكَ أن ترعى مع الهَمَلِ

Show more
372
Subscribers
-124 hours
-17 days
-230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+2
in 0 channels
August '26
+17
in 2 channels
Get PRO
July '26
+11
in 0 channels
Get PRO
June '26
+28
in 2 channels
Get PRO
May '26
+28
in 5 channels
Get PRO
April '26
+33
in 4 channels
Get PRO
March '26
+20
in 1 channels
Get PRO
February '26
+6
in 1 channels
Get PRO
January '26
+21
in 3 channels
Get PRO
December '25
+18
in 1 channels
Get PRO
November '25
+17
in 3 channels
Get PRO
October '25
+66
in 2 channels
Get PRO
September '25
+51
in 3 channels
Get PRO
August '25
+70
in 7 channels
Get PRO
July '25
+17
in 4 channels
Get PRO
June '25
+53
in 5 channels
Get PRO
May '25
+66
in 9 channels
Get PRO
April '25
+62
in 8 channels
Get PRO
March '25
+11
in 4 channels
Get PRO
February '25
+18
in 3 channels
Get PRO
January '25
+33
in 4 channels
Get PRO
December '24
+273
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September+1
01 September+1
Channel Posts
لا تحملوا هم أنفسكم، فقط!

2
الخطاب الوعظي التقليدي حمل الناس أكثر بكثير مما يطيقون، الأمة والنهضة وتحرير المقدسات، لكنه نسي أن يحملهم همَّ أنفسهم.
4
3
ما الذي يجعلنا نشعر بالسعادة الغامرة حين نصعد الشجرة ونحصل على بعض الثمار، فيما أن الثلاجة في البيت قد تكون ملئى بالثمار ولا نفكر في فتحها؟ إنه شعور الفاعلية والإنجاز، والذي يدفع الطفل الصغير إلى الإصرار على المشاركة في أعمال الكبار..
17
4
كما يجب على الشباب والفتيات ممارسة العمل اليدوي ما تيسر ذلك، فهو أيسر السبل لإنجاز شيء كامل يخرج من بين أيدينا..
16
5
والحل يكمن في أن ينخرط الشاب في سوق العمل مبكرًا، ولا ينتظر التخرج، فقد يبلغ الست وعشرين سنة وهو لم يتحمل مسؤولية إنجاز شيء سوى ما يكلف به في مسيرته التعليمية، وهذا يجعله يشعر بأنه عاجز وفاشل خاصة عندما يرى الآخرين قد أنجزوا أشياء لم ينجزها...
16
6
الإنسان يحتاج أن يشعر بالإنجاز في حياته كي لا يغترب عنها، والاغتراب هنا هو الانسحاب الوجداني منها والعيش في حالة من الغياب عبر عوالم بعضها مضر مطلقًا كالمخدرات والغرق في اللذائذ، وبعضها نافع لكن الإفراط فيه مضر كالخيال مثلًا.. وليس شرطًا أن يرتبط الإنجاز بعمل كبير ضخم، بل ما يمكن أن ينجزه الإنسان من أمور صغيرة في حياته اليومية قد يؤدي إلى الشعور المنشود.. وقد زاد الشعور بالاغتراب بعد تخصيص العمل إذ لا يربط الإنسان بين ما يساهم في إنتاجه عبر عملية معقدة تتداخل فيها الآلات ومنظومة العمل وبين ذاته فدوره في المنظومة مجرد دور ثانوي لا معنى له، بعكس الإنسان القديم الذي كان يتحمل إنتاج شيء كامل من الألف إلى الياء فينظر إلى نتاجه ويشعر برضا الإنجاز..
16
7
تغريدة:- ‏"القضايا العقلية المحضة يصعب تحصيل العلم بها على سبيل التمام والكمال إلا للعقلاء الكاملين الذين تعودوا الإعراض عن قضايا الحس والخيال، وألفوا استحضار المعقولات المجردة، ومثل هذا الإنسان يكون كالنادر" الرازي قلت: ولمثل هذا قال الرازي في آخر أمره إن منتهى العقول ظنون وحسبانات https://t.me/MaherAmeer
28
8
•• الضياعُ أن تعرفَ الوجهة وتَعجز عن السير، أن تملك الوقت وتفْقِد الشغف بالبدء، أن تُهيّئ المكتبة وتعجز يدك عن الإمساكِ بالقلم، وأن تعيشَ هذا كلهُ منذُ أيام... وكأنَّ الزمَن كله توقف عند هذَا العَجز.
27
9
وش دخل، يعني انت ما تعرف الفكرة ولا الهدف ولا حاسب الرواية قصة عشق
وش دخل، يعني انت ما تعرف الفكرة ولا الهدف ولا حاسب الرواية قصة عشق
34
10
مش حاب افكاري تتخلط بأفكار الروايات السخيفة لي هي الاكثر مبيعا
مش حاب افكاري تتخلط بأفكار الروايات السخيفة لي هي الاكثر مبيعا
33
11
طيب أجيبونا :(
44
12
لدي فكرة رواية جميلة جدا، لكن أحتاج لمراجع أتعلم منها كيف أكتب هذا النمط من القصص الطويلة https://19692016193366.sarhne.com
52
13
حكمة اليوم.
حكمة اليوم.
54
14
واقع الناس شديد التعقيد والتنوع والبساطة والتركيب..وآفة السوشيال ميديا الاختزال، وأنّ أي حادثة أو واقعة يتلقفها بسيطو التفكير باعتبارها معبرة عن المجتمع ككل، وهي من المجتمع عادي، وكل يوظف حسب ما يشتهي ويتمنى
59
15
أَرِقتُ، وَهَل في الخَلقِ مِثليَ آرِقُ؟ وَقَد نامَ خالي البالِ، وَالنَّجمُ غاسِقُ وَما عَجَبٌ أَن يَسلُبَ النَّومَ حُرقَةٌ وَقَد طَرَقَت قَلبَ المُعَنَّى الطَّوارِقُ! وَمَن يَحمِلِ الأَشجانَ بَينَ ضُلوعِهِ فَأَجدَرُ أَن تَأبَى عَلَيهِ النَّمارِقُ دَعاني إلَيها الشَّوقُ بَعدَ لَجاجَةٍ فَجِئتُ وَنيرانُ الأَسى بي دَوافِقُ وَقَفتُ عَلَى الأَطلالِ أَندُبُ أَهلَها وُقوفَ كَسيرٍ أَعجَزَتهُ العَوائِقُ! ​بَكَيتُ رُبوعًا قَد تَوَلَّى جَمالُها وَلِلدَّمعِ مِن عَينَيَّ سَحٌّ وَدافِقُ وَأَسأَلُ عَن رَبعٍ عَفا بَعدَ حُسنِهِ وَأَبكي ديارًا أَفسَدَتها المَضايِقُ عَفَتها لَهيبُ النّارِ حَتَّى تَنَكَّرَت وَطافَت بِها بَعدَ الأَنيسِ النَّواعِقُ أَلا يا ديارَ الحُسنِ كَيفَ خَبا السَّنا أَما لِلَّيالي في رُبوعِكِ بارِقُ؟ تَكادُ جِراحُ الأَرضِ تُنطِقُ صَخرَها وَفي الصَّخرِ مِن هَولِ المُصابِ نَواطِقُ! ​فَلَو أَنَّها تَسطيعُ رَدًّا لَأَفصَحَت وَقالَت: رَمَتني بِالدَّمارِ الصَّواعِقُ ​وَقَد حَرَّقَت نارُ اللَّهيبِ مَفاتِني فَلَم يَبقَ غُصنٌ لِلنَّسائِمِ عانِقُ مَضَى أَهلُ وُدّي؛ لَيتَ قَلبي مُشَيِّعٌ وَلَو أَنَّ لي قَلبًا لَكانَ يُفارِقُ! وَخِلٍّ لَهُ رَبعٌ بِأَرضِ جَزائِرٍ أَتاني عِتابٌ مِن حَناياهُ حارِقُ يُعاتِبُني وَالحُزنُ يَأكُلُ قَلبَهُ بِلَفظٍ تُذيبُ الصَّخرَ مِنهُ المَناطِقُ يَقولُ: أَحَقًّا قَد جَهِلتُم بِحالِنا وَنَحنُ بِكُم نَدري، فَأَينَ التَّوافُقُ؟ تَناسَت شُعوبُ المُسلِمينَ إخاءَها كَأَن لَم تَكُن بَينَ القُلوبِ عَلائِقُ! أَوَ انَّ عُهودَ الدّينِ أَمسَت هَباءَةً فَما عادَ في التَّفريجِ عَنهُم مُسابِقُ! أَيا أُمَّةً ماتَت! أَما ذا أَخوكُمُ تُشَبُّ بِهِ نَارٌ، وَأَنتُم رَوامِقُ؟ وَكَم مِن أَخٍ في الأَرضِ يَشكو فَواجِعًا وَكُلٌّ عَنِ الأَهوالِ لاهٍ وَرائِقُ! ​تَئِنُّ مِنَ الأَوجاعِ فينا مَغارِبٌ وَتَبكي مِنَ الأَرزاءِ فينا المَشارِقُ أَرَى أُمَّةَ الإسلامِ في كُلِّ بَلدَةٍ تُمَزِّقُها الأَهوالُ وَالخَطبُ ساحِقُ! تُحَرِّقُهُم نَارٌ، وَيَبغي عَدُوُّهُم فَما ثارَ إنسانٌ وَلا رَفَّ رامِقُ! أَماتَت قُلوبُ النّاسِ أَم غابَ رُشدُهُم؟ فَلَيسَ لِمَكلومٍ مُعينٌ وَشافِقُ! تَناسَى بَنو الإسلامِ حَقَّ أَخيهِمُ وَشَحّوا بِرَفعِ الكَفِّ، وَالخَطبُ ماحِقُ! وَبَينا تَذوبُ الرّوحُ مِنّي لِفَقدِهِم رَأَيتُ أَخًا قَد عادَ، وَالقَلبُ شائِقُ أَتَى باسِمَ الثَّغرِ المُحِبِّ لأَهلِهِ وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ بِالدّارِ سابِقُ! ​فَأَنكَرَها لَمّا رَآها، وَبُدِّلَت مَلامِحُهُ، فَهْوَ بِالهَولِ ناطِقُ ​فَقُلتُ لَهُ، وَالآهُ تَعصِرُ مُهجَتي: بَلَى هيَ؛ لَكِن غَيَّرَتها البَوائِقُ! كَذاكَ صُروفُ الدَّهرِ تَرمي سِهامَها؛ كَأَنَّ يَداها لِلجَمالِ تُلاحِقُ! بِلادٌ كَساها اللهُ ثَوبًا مِنَ البَها فَمَزَّقَهُ صَرفُ الرَّدَى وَالحَرائِقُ وَقَبلُ غَزاها الظّالِمونَ بِمَكرِهِم فَجادَت بِأَرواحٍ بِها المَجدُ سامِقُ وَيَحكُمُ فيها بِالمَظالِمِ جائِرٌ فَمَن رَدَّ أَمرًا فَهوَ خائِنُ، مارِقُ! فَواحَسرَتي لِلأَرضِ كانَت كَجَنَّةٍ وَحَفَّت بِأَرجاءِ الرُّبوعِ الحَدائِقُ تَبَدَّلَ وَجهُ الحُسنِ فيها بِجَمرَةٍ وَعاثَت بِهاتيكَ الرّياضِ الحَرائِقُ وَلَم تَرحَمِ النّيرانُ شَيخًا وَلا فَتًى وَلا مَيّزَت في الكائِناتِ السَّواحِقُ فَإن فَتَّتَت كَفُّ الزَّمانِ مَنازِلًا فَقَبلًا، أَمانٍ ذَوَّبَتها المَحارِقُ! كَأَنَّ يَدَ الأَيّامِ لِصٌّ مُخادِعٌ أَتَى يَسرِقُ الأَحلامَ، وَالدَّهرُ سارِقُ! ​أَلا قُطِعَت كَفُّ الزَّمانِ، وَمَن تُرَى عَلَى قَطعِها بَينَ الوَرَى اليَومَ طائِقُ؟ ​وَلَم يَسلَمِ الإنسانُ مِن شَرِّ دَهرِهِ وَكُلُّ امرِئٍ كَأسَ المَرارَةِ ذائِقُ ​فَمَن يَرشُفِ الأَفراحَ في العُمرِ مَرَّةً؛ فَذاكَ الَّذي مِن قَبضَةِ الدَّهرِ آبِقُ! ​أَيا مَن كَوَتهُ النّارُ دونَ جَريرَةٍ حَباكَ بِفِردَوسٍ إلَهٌ وَخالِقُ وَيا جَنَّةَ البُلدانِ -بِاسمِ جَزائِرٍ- عَلَيكِ سَلامُ اللهِ ما ذَرَّ شارِقُ! - مَحمود آل جُمعَة «الفارِس». #شعر
70
16
ولاية جيجل - الجزائر
ولاية جيجل - الجزائر
45
17
"كيف نفهم أن البشرية تنتج اليوم من المشكلات أكثر مما تبتكر من الحلول؟ أو كيف نفسر كون الحياة الحديثة باتت مصدر قلق وخوف أكثر مما هي مصدر أمان واطمئنان؟ كيف نفسر أنه بعد كل هذه العهود من الدعوة إلى التنوير والرفاه والتقدم والسلم، يفاجئنا الوحش الحضاري من حيث لا نحتسب بعدوانيته وشراسته وبربريته؟" (علي حرب، أزمنة الحداثة الفائقة)
57
18
في هذه الأجواء المتراكبة من البلايا والفتن وتزاحم الأهواء التي تعمي وتصم، احرص أن تتمسك بالمحكمات، المحكمات الدينية، والأخلاقية، والفطرية، فلا تضيعها وإلا غدوت مسخًا كأكثر من ترى. وكذلك محكماتك الخاصة من واجبات ومسئوليات، فلا تضيعها بذريعة أمور لا تأثير لك فيها، فإن هذه محارق الأعمار، وعند الصباح يحمد القومُ السُّرَى.
49
19
بعض الناس عنده ذكاء واضح، ولكنه مع الوقت يسحبه هذا الذكاء إلى مناطق ملتبسة شديدة التعقيد، ثم يبدأ عنده التخبط المنهجي والخلل العقدي. هو يظن أنه الآن ليس ببعيد عن الرازي والقاضي عبدالجبار في الفهم والإدراك .. مثل هذا حرارةُ ذكائه لا تجعله يقف عند حد، ولا يبعد أن تتعدد عنده الشطحات، وربما توسعت وامتدت .. والعصمة باليقين بهدايات القرآن وأنوار النبوة ،، قبل الاتكال على العقول ، بل والظنون التي يحسبها عقليات.
69
20
لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون.
49