ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»

السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»

前往频道在 Telegram

📈 Telegram 频道 السوانحُ والبوارحُ | «أنَس» 的分析概览

频道 السوانحُ والبوارحُ | «أنَس» (@annosdiary) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 12 626 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 7 080,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 089 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 12 626 名订阅者。

根据 29 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 70,过去 24 小时变化为 -6,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 12.48%。内容发布后 24 小时内通常能获得 3.14% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 576 次浏览,首日通常累积 397 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 9。
  • 主题关注点: 内容集中在 عَلَم, شَيخ, قِسم, كَلَام, كِتَاب 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

尚未提供频道描述。

凭借高频更新(最新数据采集于 30 十月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

12 626
订阅者
-624 小时
+397 天
+7030 天
帖子存档
وهذا من أعجب ما في التلاوة..

قراءة ماتعة محبرة آسرة للشيخ محمد عفيف بوحسون في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن الكريم

وهذا أيضًا يتيسَّر في معرضِ الكتاب القائم في الجزائر في الأيّام المقبلة، سنة 1448، نشرتْه دار المعراج السّوريّة، كما هو بيّن،
وهذا أيضًا يتيسَّر في معرضِ الكتاب القائم في الجزائر في الأيّام المقبلة، سنة 1448، نشرتْه دار المعراج السّوريّة، كما هو بيّن، يجدها المريد في قاعة: القصبة، رقم الجناح: 17أ. كان يسمّى قديمًا: شرح الأندلسيّ، وتارةً: شرح الأعمى والبصير، لعلّةٍ شرحتُها في المقدّمة، وهو شرحُ ابنِ جابرٍ الهَوّاريّ العلّامةِ الأديبِ المدرّس، جليلٌ جدًّا نافعٌ سهلٌ مفيدٌ، ليس مظنّةً للإغرابِ والتّوسّع والنّوادر، ولكن وجهتُه وجهةُ التّقريرِ والإفادةِ، والنّصيحةِ والتّقريب، وهو الّذي يبتغيه حافظُ النّصِّ، ويفتقر إليه واعي المنظوم. وهو ما علمتُ حسن التّوضيحِ، لذيذُ المأخذ، وطيءُ المسلك ممتعٌ .. حاولتُ أن أقيمَه فينتصبَ آخرُ لفظِه، ويتميَّز إبرازُه المحدَث عن إبرازه الأوّل ... بارك الله فيه، ونفع به. ⭑ ⭑ ⭑ ❁ النُّتف

ضحايا مدنيون جراء الغارات الجوية الأردنية جنوب قرية المسمية بريف درعا.

أنظمة لم يسلم منها إلا العدو

عاجل | سانا عن مدير صحة #درعا: 5 مدنيين بينهم نساء وأطفال ضحايا الغارات الأردنية على مواقع في ريف #درعا جنوبي #سوريا

عاجل | الجيش الأردني: سلاح الجو نفذ عملية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب #سوريا

الامثال والحكم لزين الدين محمد بن ابي بكر الرازي بخط الفقيه نجم الدين يعقوب بن علي التروخالي سنة ٦٩٩هـ مكتبة ايا صوفيا بتركيا برقم ٣٧٨٤ https://t.me/mul_taqatat

والذي يقرأ نقد هؤلاء يخال أن السكاكي أعجمي لا يحسن بلاغة الأدباء، وأن التدقيق العلمي حبس بيانه، والقارئ لمفتاحه يتبيّن خلافَ هذا، فيجده صاحبَ أسلوبٍ جَزْلٍ بليغ؛ وهو يحاول أن يتصل بالقارئ، ويحرّك انتباهه شأنَ البليغ يحاول أن يبلغ من سامعه ما يريد، فهو لهذا يخاطبه في بعض الحين، ويذكّره بما جاهد من أجله ومَهَّد لإفهامه، وهو في ذلك يساير الإمامَ الجاحظَ صاحبَ «البيان والتبين». العلامة محمد علي النجار رحمه الله

- أما الأزياء الشاذة: فمدسوسة على أهل الله، ولم يُعرف وليٌّ لله كان له زِيٌّ غير مألوف: فهي أثواب شهرة، «ومن لبسَ ثوب شهرة شهَّر الله به» كما جاء في الحديث الشريف، والصوفية الأبرار أبعدُ عن هذا الصَّغار. وأما أن عمر رضي الله عنه لبس المرقَّعة، فلم يلبسها للغاية التي يلبسها من أجلها هؤلاء المحترفون. - وأما الأوشحة: فقد سألتُ يوما رجلاً صالحا يحمل على صدره وشاحًا كتبوا عليه اسم الطريقة، قلت له: يا أخي، إن كنت تلبس هذا الوشاح ليعرفك الله؛ فالله أعرف بك منك، وإن كنت تلبسه ليعرفك الناس فأنت مُراءٍ، على شفا حفرة من الشرك بالله! فإذا بالرجل يخلع وشاحه وهو يقول: أنقذتني أنقذك الله من السوء، فيا ليت قومي يعلمون بهذا؛ فإنه خطير وفيه رياء كثير. - أما العمائم المُلوَّنة: فلم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس منها مع البيضاء إلا السوداء في يومي «أحد، وحنين» حين هُزم المسلمون، وأذاع الشياطين أن رسول الله قد قُتل، تخذيلاً لجماعة المسلمين، فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اللون لفتًا للأنظار، وتكذيبًا لدعوى المشركين، وإذن فقد لبسها لسبب معين، في وقت معين، كما قرره أهل العلم، ثم لبسها (الشيعة) حزنًا على استشهاد الحسين، كما لبسها العباسيون لأمر ما. أما القول بأن: الصفراء كانت علامة الملائكة يوم بدر، فلا دليل من العلم عليه. وأكثر ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما كانت عمامته بيضاء كالغمامة، وكل ما جاء في ألوان العمائم، فحديث واهٍ شديد الضعف، أو حديث موضوع، وكلاهما لا يؤخذ به. وخصوصا من الصوفية: فإنهم يجعلون خلاف الأولى، في رتبة الحرام. غير أنه ثبت أن الصحابي الجليل (أبا دجانة) كانت له عصابة حمراء، سمّاها (عصابة الموت) كان يلبسها إذا غامر في صفوف الأعداء، فسُئل فقال: حتى يعرفني بها المسلمون، إذا شرَّفني الله بالشهادة، فقد لبسها لسبب غير الشهرة والترفع والزهو على خلق الله، وقد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوب الأحمر غير المخطط. أما العمامة الخضراء فقد أحدَثها السلطان (شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون) أيام حكم المماليك، وخصَّ بها آل البيت لبعض الأسباب، كما نقله العدوي في (مشارق الأنوار)، والشبلنجي في (نور الأبصار)، على أن للعلماء فيها رأيا مضادا. فإذا لبس الناس عمائمهم الملونة على أنها «عادة» فلعله لا يكون بها بأس، أما إذا لبسوها تعبُّداً، أو تمذهباً، فلن يكون معهم كتاب ولا سنة ثابتة؛ لأنها إما أن تكون تعصباً للمذهب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من دعا إلى عصبية». وإما أن تكون تزكية للنفس، وإعلانا عن الشرف: والله يقول: ﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾، وإما أن تكون تعبداً، وإنما يُعبد الله بما شرع. وإما أن تكون تبركاً، ولا تكون البركة إلا فيما أذن فيه الله ورسوله: ﴿ومَن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون﴾ فليكن إذن لبسها على سبيل العادة، خروجًا من الحرج، لمن يشاء، إذا ضمن ألاّ يجرّه لبسُها إلى الرياء والتعالي والسمعة وغضب الله ورسوله. - الشيخ محمد زكيّ الدين إبراهيم رحمه الله-

كلام ابن حجر الهيتمي عن الكثرة الكاثرة للحواشي على بعض الكتب المشهرة نفيس وجدير بالنظر، وهو كلام زورته في نفسي كثيرا، فإني أحيانا أرى تباهيا بكثرة الحواشي على بعض الكتب كالبيضاوي والمطول ومختصر المعاني وشرحي السعد والسيد، وهذه الكثرة ليست إلا دليلا على مزيد اعتناء بالمحشَّى عليه، وأنه مما تجدر العناية به، لا أن هذه الحواشي مفيدة كلها وأن في جميعها ما يستحق النظر إليه، أو أنها حتى تتقارب في المرتبة، فإنه أحيانا تغنيك الحاشية والحاشيتان أو الشرح والشرحان عن نظائرهما الكاثرة المستعصية على العد، وقد يكتب شرح على كتاب مرة واحدة، وقد لا يكتب أصلا، ويكون الكتاب شريفا والمنتهى في الفن بلوغ الملكة والآلة لفهم تراكيبه، وما كتابا عبد القاهر عنك ببعيدة، قال ابن حجرالهيتمي في ثبته: [وشَرَعَ الكافِيَجِيُّ في محاكمات بين المتكلمين على «الكشاف»، ولَيْتَه أتمه، بل لَّيْتَه بَلَغَ فيه المحتاجَ إليه، وهْو نصفُه أو ربعُه الأولُ؛ لأنّ هذا المبحث عظيم الجدوى جداً؛ لأنك تجد المحشين على «الكشاف» و «البيضاوي» يختلفون الاختلاف الكثير، وتجدُ أنفاسَهم مُّتباعدة جداً في كثير من المواضع، وتجدُ فيهم مَن يَغْلبُ عليه التعصبُ على مُعاصِرٍ أو مخالِفٍ في مذهبه أو نحو ذلك، فإذا حكم بينهم منصف مملوءٌ من العلومِ النقليةِ؛ التفسيرِ والحديثِ والفقهِ، والآليةِ والعقليةِ، خالٍ عن الهوى والتعصب بسائرِ الاعتبارات، مبتغياً بذلك وجهَ ربّه وإظهارَ الحق وعدمَ محاباةِ الموافقِ أو مناوأةً لغيرِه؛ اتضحَ الحقُّ وزال العنادُ، وعُرِفَ مَن يَسْتَحِقُّ المدحَ ومَن يَسْتَحِقُّ القدحَ، ومَن قَدَمُهُ راسخة، ومن علومه في نجوم التحقيق راسخة، ومن أحكامه في سماء التدقيق باذخة. ولقد زاد تعجبي المرات المتعدّدة من شيخنا الثالث –يعني السيوطي-؛ فإنه كان من العلوم التي ذكرناها وهي النقلية والعقلية بمحلّ رفيع جداً كما يُنبئ عن ذلك مؤلفاته في تلك العلوم؛ فإنها تدلُّ على مزيد حفظ واسع، ومع ذلك لما أَلَّفَ «حاشيته» على «البيضاوي» جعلها مجرد جمعٍ لحواش اطلع عليها، فيحكي تلك الحواشي في كل محل تخالفت أو توافقت فيه برمتها من غير أن يَتَعَقَّبَ واحدةً منها بأدنى رد أو نَقْدٍ أو تقييدٍ أو إطلاق أو نحو ذلك، حتى إن مُطالع «حاشيته» يعتقد أنه ناقل لحواش فيها لا غير، وليس هذا مقصد مَن يُعْتَدُّ به من المؤلفين. ولقد وقع لبعض مؤلّفي فقه مذهبنا نظير ذلك، وكذا لبعض مؤلفي النحو واللغة أو غيرهما؛ فتَجِدُ هؤلاء كلهم ينقلون عباراتِ مَن تقدمهم بحروفها أو تغيير قليل منها لنحو اختصار لا لإصلاح حتى طالت كتبهم، وإنما الذي طول عليه –يعني الذي ألف في الفقه الشافعي-: حكايته للآراء الضعيفة، وتحقيق تخريجها على قواعد المذهب واختلاف الأصحاب في حكايتها، ونحو ذلك مما كان المتقدمون يُؤْثِرُونَه؛ لأنهم مجتهدون، وهذا هو اللائق بهم، وأما المتأخرون فأَعْرَضوا عن هذه التوسعات، واقتصروا على ما لا بد منه في الإفتاء والتدريس والعويصات التي تحدث لهم على اختلاف أنظارهم وطبقاتهم. وللكافيجي حاشية مستقلة على «الكشاف» لم نرها، وعلى متون للحنفية كـ «الهداية» و«الْمَجْمَع» و«تلخيص الجامع الكبير»، وكَتَبَ على «تفسير البيضاوي» و«المطوَّلِ» و «شَرْحِ المواقف»، لكنه يَسْلُكُ في مؤلَّفاته نحو ما ذَكَرْتُهُ عن بعض الشافعية والنحاة، كالشيخ أبي النجا، شَرَحَ «توضيح ابن هشام» في أربع مجلدات، لو حُقِّقَتْ لم تأتِ مجلداً؛ وذلك أنه يَسْلُكُ فيها البسط بما ليس له كثيرُ جَدوى من التَّوسع في الاحتمالات العقلية والتشكيكات الادعائية، حتى يَتَعَمَّى على الناظر فيها مُراده ولم يَظْفَرْ بالمطلوب، أو يَظْفَر به لكن بعد مزيد تَعْبِ وتكلف]

السلام عليكم ورحمة الله. تيسَّر بحمد الله جمعُ (خُطط «مجالس العربيَّة» في تعلُّم علوم اللغة العربيَّة) في ملفٍّ واحدٍ منسَّقٍ تنسيقًا جميلًا، وفيه جميعُ ما نُشِر من قبلُ في قناة «مجالس العربيَّة» مِن مداخلِ العلوم المسموعةِ بعد تفريغها، وبيانِ كتب كلِّ علمٍ مرتَّبةً مربوطةً بنُسخها، مع ذكر طريقةِ الاستفادة منها، والقدرِ المقترَح قراءتُه كلَّ يوم، ثم المُدَدِ الكافيةِ لإتمام كتب كلِّ علم. وقد نقَّحنا هذه الخطط، وبدَّلنا مكانَ بعضِ كتبها ما هو أنفع منها. وهي متاحةٌ لكلِّ أحدٍ في الوقت الذي يشاؤُه وعلى قدر وُسعِه وطاقتِه. ومن رأى فيها خطَئًا أو مَأخذًا فليُنبِّهنا عليه مشكورًا. واللهَ نسأل أن ينفع بها وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم.

"مَن تعلّمَ النّحوَ هِيبَ، ومَن تعلّمَ العربيّةَ رقَّ طَبعُه، ومَن تعلّمَ الحسابَ جَزُلَ رأيُه، ومَن تعلّمَ الفقهَ نَبُلَ قدرُه." عندي أنّ ما أرادَه الإمامُ الشّافعيّ في هذه العبارة هو عينُ ما أرادَه الإمامُ الغزاليّ من مقدّمة المنطق المطوَّلة الّتي صدّر بها كتابه (المستصفَى) في أصول الفقه، ثُمّ جعل الإلمامَ بها شرطًا من شروط الاجتهاد. ومقصود كليهما أن يكون للفقيه منهجٌ منضبِط تُفضي مقدّماتُه إفضاءً حتميًّا إلى نتائجه، وهذه الخِصِّيصَى -كما ترى- خَصلةٌ مشترَكة بين العِلمين: الحساب، والمنطق. ومن اللّافت أنّ حضَّه على تعلُّم الحساب جاء عقبَ ذِكره النّحو والعربيّة، وهما "وسيلة" الفقيه، وقبل حديثه عن الفقه، وهو "غايته"، ولا يكون بين الوسيلة والغاية إلّا "المنهج". فتأمَّل كيف يَضعُ الأكابرُ الكلامَ مواضعَه! [أسامة شفيع، رحمه الله] #شافعيات #شفيعيات

"ربما رأيتَ القولَ الباطلَ مسبوكًا محبوكًا، فبدا لك حقًّا! وربما رأيتَ مقالةَ الحقّ مُهلهَلةَ النَّسْج واهِنةَ البناء، فبدَتْ لك باطلًا! ... فالباطلُ المُحْكَم أسرعُ إلى النُّفوس مِن الحقِّ المهمَل، وإلى هذا الإشارةُ في حديث: (ولعلّ بعضَكم أن يكون ألحَنَ بحُجّتِه مِن بعض)." أبو محمّد أسامة بن شفيع، رحمة الله ورضوانه عليه. #شفيعيات

التلاوة المتقنة السهلة بلا تكلف ولا تشدق من أكثر ما يعين على تدبر القرآن وتفهم معانيه!

[ومن ثم يتضح لنا مجازفةُ بعض الأساتذة الكبار، ممن تصدى للتأليف التاريخي في عصرنا، حين يقول: "إن السالفين جميعا بلا استثناء ساروا على طريقة النقل من المراجع الكبيرة والصغيرة والمعاصرة وغير المعاصرة، دون الرجوع إلى العقل والسنن الكونية، فضلا عن قواعد الجرح والتعديل". وما أدري حقا كيف واتَتْه هذه العبارة الجارحة، بهذا التعميم الذي يتنافى وأيسر قواعد المنهج العلمي القائم على الاستقراء التام، والتجوز في العبارة. أذكر ذلك لأقول: حقًّا نحن بحاجةٍ إلى مراجعةٍ لأقوال هؤلاء الأساتذة الكبار، الذين وضعتهم منزلتُهم العلمية عند بعضهم فوق النقد؛ ولا يمكن أن تقوم حياتُنا العلمية على أسسٍ صحيحة إذا لم نشرع أبوابَها للنقد النزيه، مناقشين الأفكارَ غيرَ مجرِّحين لأصحابها، والله الموفق]. أ. إبراهيم الزيبق أبو شامة المقدسي الشامي

«والقارئ لتراجم علمائنا في كتب الأقدمين يعجَب حقًّا بوفرة ما كُتب عنهم، غير أنّه يفتقد في سطورهم تلك الكلمات النابضة التي تحس
«والقارئ لتراجم علمائنا في كتب الأقدمين يعجَب حقًّا بوفرة ما كُتب عنهم، غير أنّه يفتقد في سطورهم تلك الكلمات النابضة التي تحسُّ من خلالها بحياة المترجَم، وهو يتقلّب في مشاعره وأفكاره، وإذا ما وُجدت أحيانًا فهي كلمات متناثرة وسط سطور هامدة، على الباحث الصبور أن يَلُمَّ شتاتها، عساه أن يعيد للصورة اكتمالها، وقد دبّت فيها الحياة» الأستاذ الكبير إبراهيم الزيبق حفظه الله وقد بلغتُ ثلثيه قراءةً، وهذه العبارة وجدتني أعود إليها في كل مرة أفتح الكتاب لقراءته، أستفتح بها .. ولا أخفيكم، قد صرتُ الآن مستوحشا من قربِ تمامه وإغلاقه ولعلي أكتب شيئا عنه إن طاوع البيان والبنان، فقد أفدت منه كما استمتعت به

رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه

صدرت الطبعة الثانية من كتاب المعلى اليوم في دمشق فالحمد لله رب العالمين
صدرت الطبعة الثانية من كتاب المعلى اليوم في دمشق فالحمد لله رب العالمين