سِـرْ .. تَـصِـلْ.
前往频道在 Telegram
وأنا أبغي أن أُصلِحَ نفسي وغيري، ولست أدري أأصِلُ إلىٰ مُرادي أم أُختم دون غرضي؟ ولكني أؤمن إيمانَ يقين ومُشاهدة أنّه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وأني لم أتحرك، ولكنّه حرّكني، وأنّي لم أعمل، لكنّه استعملني، فأسألهُ أن يُصلحني أولًا ثم يُصلح بي!
显示更多6 642
订阅者
-424 小时
-257 天
-12830 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
八月 '26
八月 '260
在0个频道中
七月 '26
+22
在2个频道中
Get PRO
六月 '26
+23
在7个频道中
Get PRO
五月 '26
+14
在10个频道中
Get PRO
四月 '26
+15
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+13
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+35
在7个频道中
Get PRO
一月 '26
+15
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+18
在4个频道中
Get PRO
十一月 '25
+15
在5个频道中
Get PRO
十月 '25
+654
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+12
在4个频道中
Get PRO
七月 '25
+8
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+48
在9个频道中
Get PRO
五月 '25
+46
在6个频道中
Get PRO
四月 '25
+1 696
在9个频道中
Get PRO
三月 '250
在15个频道中
Get PRO
二月 '250
在1个频道中
Get PRO
一月 '250
在6个频道中
Get PRO
十二月 '240
在3个频道中
Get PRO
十一月 '240
在0个频道中
Get PRO
十月 '240
在2个频道中
Get PRO
九月 '240
在3个频道中
Get PRO
八月 '240
在0个频道中
Get PRO
七月 '240
在1个频道中
Get PRO
六月 '240
在2个频道中
Get PRO
五月 '240
在4个频道中
Get PRO
四月 '240
在11个频道中
Get PRO
三月 '240
在46个频道中
Get PRO
二月 '240
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+9 163
在32个频道中
Get PRO
十二月 '230
在23个频道中
Get PRO
十一月 '230
在51个频道中
Get PRO
十月 '230
在132个频道中
Get PRO
九月 '230
在0个频道中
Get PRO
八月 '230
在0个频道中
Get PRO
七月 '230
在1个频道中
Get PRO
六月 '230
在0个频道中
Get PRO
五月 '230
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+1 102
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+842
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+111
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+640
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+39
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+21
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+35
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+57
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+215
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+93
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+98
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+415
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+207
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+113
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+117
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+222
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+147
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+198
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+209
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+410
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+47
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+77
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+178
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+229
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+744
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 01 八月 | 0 |
频道帖子
قد قضى الله تعالى قضاءً لا يُرد ولا يُدفع:
أنَّ من أحب شيئًا سواه عُذِّب به ولا بُد، وأنَّ من خاف غيره سُلِّط عليه، وأنَّ من اشتغل بشيء غيره كان شؤمًا عليه، ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه، ومن أرضى غيرَه بسخطه أسخطه الله عليه ولا بُد.
• ابن قيم الجوزية.
| 2 | تحمّلوني قليلًا..
من خلال التجربة، بعض الطلاب، كأنّما يَتَطَلّبُ برنامجًا علميًا على مقاسه، يتناسب مع وقته وظروفه وحالته المزاجية، يتناسب مع وضعه النّفسيّ، وظرفه الحاليّ! لا يجتهد على نفسه، ولا يرتّب وقته، ولا يتابع نفسه، ولا يتعب أبدًا، ومطلوب من البرنامج أن يشجّعه، ويرتّبه، ويتابعه، ويناديه، ويأخذ بيده، ويخفّف عنه، ويواسيه، ويُمهّد له الطريق ألف سنة، ولا يعاتبه، ولا يشُدّ عليه، ويرسل له التفريغ، ورسائل صوتية، ومقروءة، وتحديات، ومسابقات، وأنشطة وأفكار..
وأن يضع له جدول استدراك، ومساحة استراحة، وفترة إجازة، وإن طلبتَ ساعةً في اليوم طلب منك استدراكًا في الأسبوع الأوّل! ومطلوب من البرنامج وضع الأسئلة وحَلّها وتخفيفها، وتكريمه هو عليها، كأنّما صار التحاقه في البرنامج فضلًا منه لا احتياجًا له! ..
متى ندرك أنّ البرامج كلها الدور الأساس فيها هو أنت، ولُبّ المسألة اجتهادك ونشاطك ومحاولاتك! وأنّك ولن تحقّق غايتك منها وأنت نائم على حصير الاسترخاء، تبحث عن الأسهل، الأمتع، والأجمل! إنّك إن لَم تجتهد؛ فلَم تُرِد..
- أ/ قُصَيّ عاصِم العُسَيلي | 26 |
| 3 | قبل أن نسأل: من أين جاء هذا الجيل بكل ما نراه فيه من جرأة على الشبهات والشهوات؟ علينا أن نسأل سؤالًا يسبق ذلك:
مَن الذي شكَّل وعي آباء هذا الجيل؟
بدأ البث التلفزيوني في مصر سنة 1960، ومع اتساع انتشار التلفزيون في البيوت منذ السبعينيات، لم يعد مجرد جهاز موضوع في ركن المنزل؛ بل أصبح فردًا أساسيًّا في الأسرة، تجتمع حوله، وترتبط بمواعيده، وتتلقى منه جانبًا كبيرًا من ثقافتها ووعيها.
كان بعض الناس يضبطون طعامهم وزياراتهم ومواعيدهم على مسلسل الساعة السابعة، ثم مسلسل الساعة الثامنة، وينتظرون «تاكسي السهرة» يوم الاثنين، و«اليوم المفتوح» يوم الخميس، و«اخترنا لك» يوم الاربعاء، وغيرها من البرامج والأفلام والمسلسلات التي صنعت ذاكرة أجيال كاملة.
ولم تكن المسألة مجرد تسلية تنتهي بانتهاء الحلقة؛ فما يتكرر أمام العين سنوات طويلة يتسلل بالتدريج إلى العقل والقلب، ويشارك في تشكيل تصورات الإنسان عن الدين والزواج والأسرة، وعن الرجولة والأنوثة، وعن النجاح والفشل، والصواب والخطأ.
ولا أقول إن كل ما عرضه التلفزيون كان فاسدًا، ولا إن التلفزيون وحده المسؤول عما وصلنا إليه؛ فقد كانت هناك برامج نافعة وأعمال جيدة بلا شك. لكن لا يمكن أيضًا إنكار أن كثيرًا من المسلسلات والأفلام قدَّمت المخالفات الشرعية في قوالب جذابة، وجعلت بعض المحرمات مألوفة مع كثرة التكرار، وقدَّمت نماذج مشوهة للأسرة والمتدين والعلاقة بين الرجل والمرأة.
وأجيال السبعينيات والثمانينيات، وجزء من جيل التسعينيات، هم في الغالب آباء وأمهات الجيل الموجود أمامنا الآن. وقد نشأ قطاع كبير منهم دون وعي ديني وثقافي راسخ يحميه من كل ما تبثه الشاشة، فشكَّلت الأفلام والمسلسلات جزءًا معتبرًا من وعيه دون أن يشعر.
ثم كبر هذا الجيل، ودخل في دوامة الحياة وضغوطها المادية، وانشغل الأب والأم بالسعي لتوفير احتياجات الأبناء، حتى أصبح دور كثير من الآباء يقتصر على الإنفاق، بينما تراجع الحضور التربوي والحوار والتوجيه والقدوة.
وهنا اكتملت الدائرة:
آباء ربَّتهم شاشة واحدة، ثم تركوا أبناءهم لمئات الشاشات.
بدأ الأمر بالتلفزيون، ثم القنوات الفضائية، ثم الإنترنت، ثم الهاتف الخاص الذي انتقل بالشاشة من صالة البيت إلى جيب الطفل وغرفته، بعيدًا عن رقابة الأسرة وتوجيهها.
ولهذا فإن الجيل الموجود أمامنا لم ينشأ فجأة، وما نراه عند بعض الشباب والفتيات من جرأة على الشبهات والشهوات ليس حدثًا منفصلًا عما سبقه؛ بل هو نتيجة تراكمات طويلة، بدأ بعضها حين تركنا الشاشة تشاركنا في تربية الآباء، ثم ترك الآباء الشاشات تتولى تربية الأبناء.
وهذا الكلام ليس إعفاءً للأبناء من مسؤوليتهم، ولا جلدًا لجيل الآباء، ولكنه محاولة لفهم أصل المشكلة؛ لأننا لن نستطيع إصلاح جيل كامل ونحن نكتفي بلومه، دون أن نراجع البيئة التي صنعت وعيه.
إن أردنا إصلاح الأبناء، فلا يكفي أن نوفر لهم الطعام والملابس والتعليم؛ بل لا بد أن يعود الأب أبًا مربّيًا، وتعود الأم حاضرة في صناعة الوعي، وأن نسترد أبناءنا من الشاشات قبل أن نستيقظ يومًا فنكتشف أن غيرنا قد ربَّاهم، وشكَّل أفكارهم، وحدد لهم ما يحبون وما يكرهون.
محمد جاد | 23 |
| 4 | «أتمنى أن لو كنتُ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن لي سمع ولا بصر رجاء أن يَلحظني بنظرِه».
الشيرازي | 45 |
| 5 | بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
نُعلن عن فتح بابِ التسجيل في برنامج «بسملة» في أولى دفعاته.
وهو عبارة عن مجالس علمية تأسيسية للمبتدئين في عشرة علوم شرعية: عقيدة وآداب وفقه وتجويد وتفسير وحديث وسيرة وتزكية ونحو وأدب، مع مسار تعبدي عملي يقوم على أوراد التلاوة والذكر وتدريب عملي على ختمة استهداء تامّة.
🔗 ولمزيد تفصيل، يُرجى مطالعة الملف التعريفي للبرنامج
🔖 دونكم رابط التسجيل: https://forms.gle/6ii8aborNdBu7qS66
📩 في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل عبر البوت: @basmala_1_bot
يقول نبينا الكريم ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ».
كل النفع والانتفاع 🌱 | 51 |
| 6 | يريدُ النبيُّ ﷺ ليُعلِّمَ أُمَّتَه أنَّ حَيفَ الغريزةِ على العقلِ إفسادٌ لهذا العقل، وأنه متى أُخضِعَتِ المرأةُ لحظِّ الغريزةِ واختيارِها، كانت حياتُها استجابةً لجنونِ الرجل، وملأتها معاني التزيُّدِ والتصنُّع؛ فيُوشِكُ أن ينقُلَها هذا عن طبيعتِها الساميةِ التي أكثرُها في الحِرمانِ والإيثارِ والصبرِ والاحتمال، ويردَّها إلى أضدادِ هذه الصفات، فيقومُ أمرُها بعدُ على الأثرةِ والمصلحةِ والتفادي والضجرِ والتبرُّمِ والإلحاحِ والإزعاج، ويُضعِفُ معنى السلبِ الراسخِ في نفسِها من أصلِ الفِطرة؛ فيتبدَّلُ حياؤها، وفي الحياءِ ردُّها عن أشياء؛ ويقلُّ إخلاصُها، وفي الإخلاصِ ردٌّ لها عن أشياء أخرى؛ ويكثرُ طمعُها، وفي قناعتِها مُحاجَزَةٌ بينها وبين الشر.
[درس من النبوة || وحي القلم] | 64 |
| 7 | تفكر في الآخرة بشيء من التعمق .. | 79 |
| 8 | ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾..
تنطلق حملة #غيراسيون 22 «جسدٌ واحد، وعطاءٌ مستمرّ» لإعانة إخواننا بغزة العزة.. وإننا مستمرون ما بقيَ الجوع والحصار، فسعيُنا ليس ترندًا عابرًا، إنما هو عمل محفوف بعقيدة الجسد الواحد.
• للتواصل والتبرع: @GherasyonBot
• للتواصل واتس:+963959640883
– قناتنا على التيليغرام.
– صفحتنا على الفيسبوك.
– قناتنا على الواتس.
#جسد_واحد_وعطاء_مستمر
#غيراسيون | 81 |
| 9 | هذه العبارة تختصر أشياء كثيرة؛ لأنك حين تعامل الله في شريك حياتك، فلن يكون إحسانك متوقفًا دائمًا على إحسانه، ولن يصبح كل تقصير منه مبررًا لتقصيرك، ولن تنتظر المقابل الفوري لكل معروف تفعله. ستصبر أحيانًا لأن الله يحب الصابرين، وتعفو لأن الله يحب العافين، وتحسن لأنك تنتظر أجر إحسانك من الله قبل أن تنتظره من الناس.
السعادة داخل البيوت لا تُصنع بكثرة الأثاث، ولا باتساع المنزل، ولا بزيادة ما نملكه؛ فكم من بيت جمع كل وسائل الراحة وفقد السكينة، وكم من بيت كان قليل المتاع لكنه امتلأ مودةً ورحمةً ورضًا.
السعادة تُصنع حين يفهم الزوجان أن البيت ليس مكانًا للإقامة فقط، وإنما ميثاق وعبادة ومشروع عمر، وأن كليهما مسؤول أمام الله عن حفظه، وإبقاء روحه، وتسليمه إلى أبنائه أكثر دفئًا وأمانًا مما تسلّمه.
حلقة ثرية جدًا، لا تكتفي بالحديث عن مشكلات الأسرة، بل تعيد ترتيب نظرتك إلى معنى البيت والزواج، وتذكّرك بأن البيوت لا يحفظها الحب وحده، وإنما يحفظها بعد توفيق الله: الفضل، والتغافل، والاحتساب، وقيام كل إنسان بما عليه قبل انشغاله بما له. | 82 |
| 10 | كثير من البيوت لا تنهدم بسبب مشكلة كبيرة وقعت فجأة، وإنما تبدأ في الانهيار عندما يتحول الزوجان من شريكين كل شخص منهما يعرف دوره جيدًا ويجتهدان لإنقاذ البيت، إلى خصمين يقف كل واحد منهما للآخر على الواحدة، ويحسب ما قدّمه وما أخذه، وما له وما عليه.
وأثناء مشاهدتي لبودكاست «كيف نصنع السعادة داخل بيوتنا؟» مع المستشار التربوي والأسري الدكتور خالد حمدي، توقفت كثيرًا أمام قوله إن البيوت الناجحة تتعامل مع الأسرة باعتبارها «مشروع العمر»؛ مشروعًا يستميت الزوجان في إنجاحه، لا علاقة مؤقتة يهددها كل خلاف، ولا ساحةً يثبت فيها كل طرف أنه الأقوى أو الأصح.
والحقيقة أن هذه الفكرة وحدها تغيّر كثيرًا من طريقة تعاملنا مع مشكلات البيوت؛ لأن الإنسان إذا عظُم هدفه هانت في عينه التفاصيل الصغيرة. ولهذا كانت من أجمل قواعد الحلقة: «كلما عظمت الأهداف ماتت الصغائر».
عندما يرى الزوجان أن هذا البيت هو سكنهما، ومصنع أبنائهما، والأثر الذي سيتركانه بعدهما، يصبح التغافل عن بعض الزلات نوعًا من الحكمة، ويصبح التنازل أحيانًا حمايةً للبيت لا هزيمة، ويصبح الصبر على بعض الطباع عبادةً يُحتسب أجرها عند الله، لا ضعفًا ولا عجزًا عن الرد.
فليست كل كلمة تستحق جوابًا، ولا كل خطأ يحتاج إلى وقفة، ولا كل خلاف يصلح أن يتحول إلى معركة. بعض البيوت لا ينقصها الحب، وإنما ينقصها قليل من التغافل، وكثير من استحضار الآخرة.
ومن أعمق ما ذكره الدكتور أن الزوجية «فضلٌ قبل أن تكون عدلًا». فالبيت الذي يقوم فقط على الحساب الدقيق للحقوق والواجبات يتحول مع الوقت إلى مؤسسة جافة: أنا فعلت، وأنت لم تفعل، أنا أعطيت، وأنت قصّرت. أما البيت الذي يقوم على الفضل، فيعطي فيه كل طرف ما عليه، ويتجاوز عن بعض ما له، فهو الأقرب إلى المودة والرحمة.
وأعجبتني جدًا عبارته: «انشغل بواجبك عن حقك، وانشغلي بواجبك عن حقك؛ تربحاهما معًا».
لا يعني هذا أن تضيع الحقوق، أو أن يُطلب من أحد الطرفين احتمال الظلم، وإنما المقصود ألا تصبح الحياة الزوجية كلها مطالبةً ومحاسبةً ومقارنة، وأن ينظر كل طرف إلى ما يجب عليه قبل أن يظل منشغلًا بما يستحقه من الآخر.
وتحدث الدكتور أيضًا عن مشكلة أراها في كثير من البيوت اليوم: أن الزوجين قد يعيشان تحت سقف واحد، لكن كل واحد منهما يعيش في عالم منفصل. الهواتف حاضرة، والشاشات حاضرة، والطعام والمصاريف وكل متطلبات الحياة موجودة، لكن الروح غائبة، والكلام قليل، والونس مفقود.
فنحن أحيانًا ننجح في «تشغيل البيت»، لكننا نفشل في أن نجعله بيتًا!
نوفر الطعام والملابس والتعليم، لكننا ننسى الكلمة الطيبة، والاهتمام، والحديث الهادئ، والسؤال الصادق. وتتحول العلاقة إلى رعاية وظيفية خالية من الصداقة والمشاعر، حتى يصل الزوجان إلى ما سمّاه الدكتور «الخرس الزواجي»؛ يتجاوران في المكان، لكن بينهما مسافات لا يراها أحد.
ولهذا وضع قاعدة مختصرة شديدة الدلالة: «التقدير مادة حياة الرجل، والأمان مادة حياة الأنثى». فالرجل يحتاج أن يشعر بأن مكانته وجهده محل تقدير، والمرأة تحتاج أن تشعر بأنها آمنة في بيتها، وأنها ليست مهددة في كل خلاف أو مقصّرة مهما فعلت. وإذا وجد كل طرف حاجته النفسية عند الآخر، أصبح الحوار أيسر، والتجاوز أقرب، وعادت الروح إلى البيت.
وتوقفت كذلك أمام حديثه عن السنة الأولى من الزواج، وتشبيهه الزوجين بورقتين نحاول وضع إحداهما فوق الأخرى؛ تحتاجان إلى وقت حتى تقتربا وتتوافقا. فكل واحد منهما جاء من بيت مختلف، وتربية مختلفة، وعادات وتفاصيل لم يكن الآخر يعرفها.
ولذلك فالأصل في الزواج ليس أن تبحث عن نسخة مطابقة منك، وإنما عن شخص تستطيع أن تتكامل معه. وليس كل اختلاف دليلًا على سوء الاختيار؛ فقد يكون أحد الزوجين اجتماعيًّا والآخر يميل إلى البيت، أو يكون أحدهما شديد التدبير والآخر أكثر إنفاقًا، ثم يتعلم كل واحد منهما من الآخر حتى يقتربا من التوازن.
لكن هذا التوافق لا يحدث في أيام، ولا تصنعه المشاعر وحدها، وإنما يحتاج إلى صبر وتعلم وتنازل وإدراك أن الحياة الزوجية هي الحياة الجديدة الأصلية، وليست امتدادًا لمرحلة التدليل في بيت الأهل.
ورغم كثرة المعاني التي جاءت في الحلقة، فإن أكثر عبارة بقيت معي بعد انتهائها كانت: «عامِل الله في زوجتك، وعامِلي الله في زوجك».
…يتبع 👇🏻 | 80 |
| 11 | لـ طلبة الثانوية.. | 99 |
| 12 | درجاتي ليست قدراتي || أ. ياسر الحزيمي.
___
-بمناسبة الثانوية. | 96 |
| 13 | هل تذكرون سلوان موميكا ذاك المجرم الذي حرق المصحف ودنّسه واستفز مشاعر المسلمين في العالم كله؟
بكل برودة قلب قبل ثلاث سنوات ينشر محمد بن شمس الدين مقارنة بينه وبين السيوطي: من الذي أساء للقرآن أكثر موميكا أو السيوطي - "إمام المدجنة والقبورية" بحسب تعبيره -.
لذلك لا نستغرب إذا خرجت مثل هذه الأمور من طلابهم، إذا فسد الأصل فسد الفرع. | 112 |
| 14 | لماذا نحذر من الحدادية ونرى أنهم داء في هذه الأمة؟
هذا أنموذج منشور على مواقع التواصل لشاب مبتدئ في العلم، ويشكك في عدالة أو إسلام من لا يكفر السيوطي رحمه الله !
ما هذه العقول الفاسدة التي تربى عليها الحدادية؟
خالفوا علماء المسلمين في الحكم على السيوطي - رحمه الله - وجعلوه مرتدًا، ثم أرادوا أن يلزموا هذه الأمة بهذا الحكم من رؤوسهم، فيجب عليك أن تكفر السيوطي وتتبع الخليفي وابن شمس الدين في ذلك، فإذا لم تفعل وتكفر من لم نكفره؛ فإننا نشك في عدالتك، وربما نشك في إسلامك !
لقد أفسد رؤوس الحدادية عقول طلابهم، وجرؤوهم على التكفير وإطلاق الأحكام، وهم لم يرسخوا بعد لا في علم ولا غيره !
لهذا الأمر وغيره أيها الشباب؛ نحذركم من فتنة الحدادية والغوص فيها، فهؤلاء قوم قد ضلّوا وأضلّوا، وخالفوا كثيرًا من أصول أهل السنة في أبواب التكفير والتبديع.
والحمد لله أنهم قوم منبوذون من عامة علماء هذه الأمة، ولم يكد يبقى واحد - ممن كان يتمسح بهم محمد بن شمس الدين ويزعم التلمذة عليهم - إلا وتبرّأ منهم، وحذّر من فتنتهم.
والله المستعان. | 101 |
| 15 | ما هو النموذج الصحيح لإصلاح أحوال الناس؟
مقتبس من محاضرة من أين يبدأ التغيير للأمة؟
لمشاهدة الحلقة كاملة من هنا
يوتيوب - تيك توك - تلجرام - إكس - واتساب | 88 |
| 16 | خلينا نقول (زنيت) بدل ما نحط مصطلحات للتخفيف..
بس هنا خليني أشرح لك نفسية الزاني إيه اللي بيحصلها لما يرتكب الفاحشة دي.
الزنا من أكبر الفواحش، وضررها بيفسد مجتمع بأسره، لذلك كانت عقوبتها مغلظة جدا في الإسلام؛ لأنها من الإفساد في الأرض.
الزاني لما بيبص للحرام ويوصله بسهولة، بيبقى الموضوع بالنسبة له مرتبط بمتعة وشهوة داخله من أكبر الشهوات اللي هو واجب عليه يضبطها في غير حلال ربنا اللي شرعه لنا، فلما يوصل لامرأة بسهولة ويعمل ده من غير أي قيود، الموضوع بيقلب معاه لحاجة شبه المخدرات.
هيجرب مع غيرها وغيرها لحد ما تكون كل حياته كده.
ونادرا ما بتلاقي رجل دخل الدائرة دي وخرج منها سليم أبدا؛ يخرج من المخدرات عادي، من دائرة السرقة برضو عادي..
لكن الزنا؟ صعب للغاية، لأن شهوتنا المركبة فينا تجاه الجنس الآخر بتبقى عالية جدا، فما بالك بواحد فقد إيمانه وبوصلته الأخلاقية وتبقى شهوته اللي ممشياه زي البوهيمي، ذاق هذه وتلك والموضوع مالوش ضابط ولا كبير، مفيش مخافة من ربنا سبحانه وتعالى ولا فيه حساب لآخرة؛ بيبقى كأنه حيوان بالضبط لا يعرف ياكل ولا يشرب ولا يعمل مهامه إلا ويفكر إزاي هيعمل ده تاني!
الدائرة المهلكة دي مش بس بتدمر صحته، بل بتدمر رزقه اللي داخله لأن كل قرش هيجيبه هيهيأه بس لكيفية استجلاب امرأة أخرى أو صرف فلوس على مزاجه..
مزاجه اللي أكيد هيسحبه لحاجات غير فاحشة الزنا، فيجرب يشرب مخدر ما لزيادة المتعة، يجرب يشرب خمور، يجرب كل ما هو ضد الفطرة تماما، لحد ما نلاقيه وقع في وحل أكبر وأكبر وانسلخ تماما من فطرته التي فطره الله عليها.
شغله هيتدمر تماما لأن عقله هيتسحب منه بالكلية، هيبته ووقاره هيضمحلوا تماما، لأن عقله مش فيه بل في شهوته اللي غالباه، ومش هتلاقي له رأي يحتذى به وسط أقرانه وهيبقى زي المُسخة مسلوب العقل والفكر الرشيد.
فوق كل ده بقى؛ سخط ربنا سبحانه وتعالى عليه، وإنه استحل جسده في الحرام، وفاكر إنها سهلة وهتعدي، وهو بفعله ده؛ نسل كثير بيترمي في الزبالة لأنهم أولاد حرام، وفضيحة تلتصق بعائلة بأكلمها وهما مالهمش ذنب، وسواد عليه في الآخرة.
فهي كبيرة من الكبائر مش بس أثرها على من يفعلها وحده، بل تستشري وتمتد لتصيب غيره.
عافانا الله من ذلك وعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
- إسلام منصور
#أ_ب_فطرة
#عقيدة | 91 |
| 17 | قد لخّصها القرآن العظيم بأفضل وصف، فقال: «إنه كان فاحشة وساء سبيلًا»
#يتدبرون
#ماجريات
#أ_ب_فطرة | 96 |
| 18 | 📕 المخاض (صراع الألم واليقين، صراع المخاض)
✍️ مالك بحيص
يُنشر لأول مرة. | 90 |
| 19 | عندي حب غير مشروط -أبدًا- لثلاثة من الناس؛ محمد صديق المنشاوي ومصطفى صادق الرافعي ومحمد عمران..
ليس فقط لأن كلًّا منهم قد صنع إعجازًا -فنّيًا- في ميدانه يربطني به ويجعلني أظل أحبه مهما جرى، بل لأنهم أيضًا كانوا وما زالوا مصدر استئناس لي في كثير من الليالي العاصفة والطرقات التي أسيرها منفردًا، مصدر نوستالجا ومرفأً آمنًا
-محمود سلومة | 100 |
| 20 | من جميل ما مرَّ بي اليوم قراءتان شاذَّتان؛
الأولى: قراءة ابن محيصن في سورة الذاريات: (وفي السماء رازقكم)، بدلًا من (رِزقكم)، ومعناها واضح.
والثانية -وما أجملها وألطفها- قراءةُ عليِّ بن أبي طالب وعدد من الصحابة في سورة النَّجم: (عندها جَنَّهُ الـمَأْوَى) بالهاء في (جَنَّهُ)، وليس بالتاء، من: جَنَّ، كما يُقال: جَنَّه الليل، والضميرُ فيها يعود للنبيِّ ﷺ، والمعنى: سَتَره وضمَّه إيواءُ الله تعالى وجميلُ صنعه به،، وهذه القراءة كانت أُمُّنا عائشة وعدد من الصحابة يردونها، فكانت تقول: «أَجَنَّ اللهُ مَن قرأها» !
فاللهم استرنا وآوِنا بلُطفك وجميل صُنعك!
عبد الرحمن المشد
15 جمادى الأولى 1446هـ | 105 |
