سِـرْ .. تَـصِـلْ.
前往频道在 Telegram
وأنا أبغي أن أُصلِحَ نفسي وغيري، ولست أدري أأصِلُ إلىٰ مُرادي أم أُختم دون غرضي؟ ولكني أؤمن إيمانَ يقين ومُشاهدة أنّه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وأني لم أتحرك، ولكنّه حرّكني، وأنّي لم أعمل، لكنّه استعملني، فأسألهُ أن يُصلحني أولًا ثم يُصلح بي!
显示更多6 737
订阅者
-824 小时
-317 天
-16730 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
七月 '26
七月 '260
在1个频道中
六月 '26
+23
在7个频道中
Get PRO
五月 '26
+14
在10个频道中
Get PRO
四月 '26
+15
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+13
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+35
在7个频道中
Get PRO
一月 '26
+15
在4个频道中
Get PRO
十二月 '25
+18
在4个频道中
Get PRO
十一月 '25
+15
在5个频道中
Get PRO
十月 '25
+654
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+13
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+12
在4个频道中
Get PRO
七月 '25
+8
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+48
在9个频道中
Get PRO
五月 '25
+46
在6个频道中
Get PRO
四月 '25
+1 696
在9个频道中
Get PRO
三月 '250
在15个频道中
Get PRO
二月 '250
在1个频道中
Get PRO
一月 '250
在6个频道中
Get PRO
十二月 '240
在3个频道中
Get PRO
十一月 '240
在0个频道中
Get PRO
十月 '240
在2个频道中
Get PRO
九月 '240
在3个频道中
Get PRO
八月 '240
在0个频道中
Get PRO
七月 '240
在1个频道中
Get PRO
六月 '240
在2个频道中
Get PRO
五月 '240
在4个频道中
Get PRO
四月 '240
在11个频道中
Get PRO
三月 '240
在46个频道中
Get PRO
二月 '240
在4个频道中
Get PRO
一月 '24
+9 163
在32个频道中
Get PRO
十二月 '230
在23个频道中
Get PRO
十一月 '230
在51个频道中
Get PRO
十月 '230
在132个频道中
Get PRO
九月 '230
在0个频道中
Get PRO
八月 '230
在0个频道中
Get PRO
七月 '230
在1个频道中
Get PRO
六月 '230
在0个频道中
Get PRO
五月 '230
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+1 102
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+842
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+111
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+640
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+39
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+21
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+35
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+57
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+215
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+93
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+98
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+415
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+207
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+113
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+117
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+222
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+147
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+198
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+209
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+410
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+47
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+77
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+178
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+229
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+744
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 08 七月 | 0 | |||
| 07 七月 | 0 | |||
| 06 七月 | 0 | |||
| 05 七月 | 0 | |||
| 04 七月 | 0 | |||
| 03 七月 | 0 | |||
| 02 七月 | 0 | |||
| 01 七月 | 0 |
频道帖子
مجالس التفسير للشيخ سعيد الكملي فيها فوائد عظيمة ومتنوعة في التفسير والآثار واللغة.
استمعت إلى مجالسه في سورة الرحمن وسورة الإنسان، واستفدت منها وانتفعت بها.
ووجدت له مجالس لتفسير سورة الفتح والحجرات والملك وق والسجدة.
نصيحتي: اختر سورة، واستمتع بشرح الشيخ، وتأمل في معاني السورة، وأكثر من قراءتها والصلاة بها.
https://www.youtube.com/@rvismasjid/playlists
| 2 | -
إحنا فين يا جماعه
من امبارح الناس مبطلتش صياح ونواح
ويقولك الكورة للترفيه بس
الا ما شوفنا صياحكم على سرقة أعضاء إخوانكم في تركستان الشرقية وهم صاحيين بدون تخدير
ولا شوفنا صياحكم إنه كل قادة المقاومة الصهاينة اغتالوهم واغتالوا مسؤول اللجنة المصرية في غزة!
ولا شوفنا غصبكم يا رجال الأمة اللي بترقصوا في الشوارع على النساء اللي بتُغتصب كل يوم في السودان
كل يوم الحرائر العفيفات بيتوسلوا للمسلمين يرحموهم !
ولا شوفنا غضبكم على المسجد الأقصى اللي قفلوه 40 يوم كاملين !
مسرى رسول الله كم مرة دنسوه الصهاينة
بعد دا كله الناس قاتله نفسها على لعبة!
لأي مستوى من التفاهة أشغلونا
لأي مستوى من الوعي بدورك كمسلم وجاي الأرض ليه وصلت!
ربنا قال إني جاعل في الأرض خليفة
ربنا استخلفك في الأرض
عملت دورك كخليفة ؟
اللهم إني أبرأ إليك من هذه المنكرات | 48 |
| 3 | -
والله النساء أغلبهن عايشين في ماية البطيخ بجد، وبعيدين كل البعد عن الواقع المرير
وبيقارنوا مين بمين، بيقارنوا رفع العلم بشخص قضى نص عمره في السجو.ن والنص التاني في الأنفاق
وبيفتخروا بكلمة الفراعنة واحنا مسلمين يمثلنا كل مسلم فقط، لا ننتسب قولا ولا أصلا للفراعنة
واللي فاكرين اللي بيكسب البطولة بيوجه منبره لقضايا الأمة، أو إنه نجاحك وفشلك بيحدده الغرب على كيفهم وهواهم
مبحبش أدخل في سجالات عقيمة، بس المبالغات دي لا تدل إلا على عدم الوعي الكافي عند فئة كبيرة حتى من الملتزمين
مجرد لعبة يا شباب، لا بتحدد قيمتك كمسلم ولا انتصارك ولا حكامهم هم اللي بيحددوا انت ناجح ولا فاشل
ولا اللعبة دي بتمثل المسلمين لأنهم مش طالعين يمثلوا المسلمين ف حاجه
أرجوكم أنزلوا الأمور منازلها | 43 |
| 4 | -
-
لماذا نصر على أن نقيس أنفسنا بمعايير يضعها غيرنا، وعلى منصات يملكها غيرنا؟
هذا النظام الدولي لا يريدكم أن تنجحوا ولا يريد أن ترتفع معنوياتكم ولو بنصر وهمي لا يغير من واقع حياتكم شيئا
الحرص على النجاح بمعايير من يسيسون ما يريدون، فشل واستعباد
فإذا أعطيته القدرة على أن يقول لك انت ناجح، فقد أعطيته الحق أن يقول لك أنت فاشل
ولا ينبغي لك كمسلم أن تقيس نجاحك أو فشلك بمعايير يضعها هؤلاء أو تسمح لهم بتقديرك حسب ما يرونه
أن ننتظر منهم شهادة جودة على أنفسنا، فهذا ليس نجاحا حتى ولو فُزنا في كل المباريات
بداية التحرر أن تسقط معاييرهم من أعينكم
فأخطر ما يحصل معنا ليس خسارة مباراة، بل أن نقضي عمرنا في محاولة الفوز بمباراة اختاروا ملعبها، ووضعوا قوانينها وعينوا حكامها ثم أقنعوك أن هذا هو النجاح الممكن .
-د. إياد قنيبي | 35 |
| 5 | حين أفلحت كرة القدم فيما لم يفلح فيه الفكر!
لقد كشف لنا كأس العالم عن حقيقة عقيدة الرجل الأبيض الغربي، وتوجهه النفسي نحو (الآخر) الذي لا يعتبره منه!
بين (تجنيس) لذوي الأصول الأفريقية باعتبارهم (أدوات) تشغيل، بتوجه استعمالي.
وبين هوس (بالتسويق) للحد الذي يجعله يعيد تعديل (قوانينه) المختلقة لتوافق مبدأ (فائض المنفعة).
وبين معايير مزدوجة لقانون مطاط صوري ينطبق حين يصب في كفته، ويستحيل مؤولًا حين تكون (حرفيته) مخالفة لطريق منفعته!
لحرية تعبير مرتهنة بما يود التعبير عنه، فالاعتراض في عرفه لا يعد تعبيرًا، والمقاومة في دستوره تجديف في حق ألوهته على العالم!
في أجندات قبيحة مؤدلجة تخلط الرياضي بما سواه حين يشاء، ثم ينادي بالفصل حين يكون التعبير رفضًا!
في (رموز) مختلقة زائفة جعلونا نحتفي بها زمنًا، ونصفق لها أحقابًا، وهم يوارون في كواليس صناعتها سياقاتها، وعوامل تلميعها!
ما صنعته (كرة القدم) من هزة عنيفة خلال الأيام السابقة لصورة (الغربي الأبيض) وفكره وتوجهه وأيدولوجيته -وأنا ممن اهتزت قناعاتهم بشدة أمام فضائحه المتتالية- يفوق كل ما حاولت الأيدولوجيات المضادة فعله.
كأس العالم ٢٠٢٦ والمقام في عاصمة الشرور المتقنعة نورًا، والمتشحة بأسمال الحرية، في ظني هو نقطة تحول تاريخية وبالأخص بعدما أعقب مذابح غزة وحرب إيران فكان التعري الأخير وسقوط ما تبقى من أوراق التوت عن عورة القبلة الديمقراطية الزائفة وأصنام الحرية التي خدعتنا طويلًا فقدمنا لها القرابين.
وحالة الغثيان المفرطة والامتعاض الوجودي الذي أصاب العالم من شهوده لهذا التطبيق الأعور لمباديء وضعية صدعونا بها زمنًا سيسفر تغييرًا في التوجه، وفي ظني تعديلًا في الرؤى والفلسفات والتوجهات النقدية لعقيدة الرجل الأبيض التي تسربت لكافة مناحي أذهاننا! | 47 |
| 6 | كيف نحول خسارة المونديال إلى انتصار؟
ساعدوا في النشر يا كرام
https://youtube.com/shorts/ZbWF1QCt7kE?si=s8b2Luv37kqiBKgf | 58 |
| 7 | مشهد مهيب وآسر من أرشيف الثورة السورية؛ قراءة سورة النصر في اعتصام الخالدية بقيادة الساروت. | 84 |
| 8 | مجالس التفسير للشيخ سعيد الكملي فيها فوائد عظيمة ومتنوعة في التفسير والآثار واللغة.
استمعت إلى مجالسه في سورة الرحمن وسورة الإنسان، واستفدت منها وانتفعت بها.
ووجدت له مجالس لتفسير سورة الفتح والحجرات والملك وق والسجدة.
نصيحتي: اختر سورة، واستمتع بشرح الشيخ، وتأمل في معاني السورة، وأكثر من قراءتها والصلاة بها.
https://www.youtube.com/@rvismasjid/playlists | 123 |
| 9 | -
آه فعلا غزة انتصرت والقصف وقف والصهاينة ماتوا محروقين علشان لعبنا ماتش ساعتين
ربنا يثبت علينا عقولنا | 94 |
| 10 | في الأزمات لا تُفكر أكثر مما يلزم، ولكن استغفِر؛ فالله يفتح بالاستغفار أبوابًا لا تُفتَح بالتفكير.
- الشيخ محمد خيري. | 117 |
| 11 | لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية.. | 110 |
| 12 | لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
- د. إياد قنيبي
#ماجريات | 111 |
| 13 | من مقالة (مسكينة) للرافعي.. ويبدو أيها الرافعي أن مساكين بلدنا هم هم، منذ أكثر مئة عام .. إلى اليوم! | 107 |
| 14 | من مقالة (مسكينة) للرافعي.. ويبدو أيها الرافعي أن مساكين بلدنا هم هم، منذ أكثر مئة عام .. إلى اليوم! | 1 |
| 15 | [فخرجت تمشي بين الناس إلى قبرها كأنها فيهم جنازة وهم يشيِّعونها، ولئن كانت لم تُسرَّ بالحياة فلقد سرها أن ترى تشييع جنازتها وهي حية تموت، ولا أقول وهي حية تُرزَق، فإن العلة النازلة بها قد أخذت عليها مذاهبَ الرزق، حتى لم تترك لها في الناس «وجهًا»، وقبضت عنها الأيدي إلا تلك اليدَ الواحدة التي تأخذ دائمًا ولا تعطي أبدًا، وهي يد الموت!] | 104 |
| 16 | 没有文字... | 176 |
| 17 | -
إذا أكرمك الله، وأنعم عليك بألا تكون شخصا تافها يظن أن مجرد لعبة هي التي تحقق الانتصار وهي التي يُنسب لها الفخر بالوطن من عدمه،
وزرع في قلبك كمسلم أن تنظر إلى أمتك المكلومة الجريحة، وأراضيها المحتلة، وتفكر في أنين النساء في السجون، والصواريخ التي قتلت أكثر من 100 ألف مسلم من إخوانك، وألا تُعطل عندك قضية الولاء والبراء، وألا تُفتن بالتريندات
فاحمد الله واثن عليه بالثناء الطويل
فإن العقلاء في هذا الزمان قلة، وأقل منهم مسلم يعيش آلام أمته
نعم يفرح الإنسان لكن بقدر، أما ما يحدث اليوم فهو جنون أولا، ثم فتنة ثانيا
نعوذ بالله من الخذلان وضياع الغاية وتفاهة الهموم .
رفيق | 111 |
| 18 | صارتْ الأسلحةُ الآن في الحُروب عبارةً عن (مُوضة قديمة)، فإننا لو نظرنا للتاريخ الحديث مثلاً وعدد الناس الذين ماتوا في الحرب العالمية الأُولى والثانية؛ فإننا سنجد الخسائر فادحة، وحتى قيل أنّ الخاسر والفائز في الحرب العالمية الثانية هما خاسران، سواء خسائر مادية أو عسكرية أو بشرية.
السِّلاحُ الفتَّاكُ في عصرنا الحالي هو استخدام العقل، وعن طريقه تُسخَّر الأدوات المُتاحة لسياسة الناس، ومن خلال العقل تستطيع إحتلال بلادٍ كثيرةٍ دُون إطلاق رُصاصة واحدة، ودُون أن تُحرِّكَ دبابة واحدة من موقعها العسكريّ، ودُون أن يتحرَّكَ جُنديّ واحدٌ من جيْشِ هذه البِلاد نحو البلد المُحتلَّة.
لم يعُدْ الإكتفاء بإحتلال الأرض فقط لِنَهْبِ خيرات الشعوب وإستعبادها، بل تعدَّى الأمرُ لأن تحتلَّ لُبَّ وعقلَ وقلبَ هذه الشُّعوب المُستَضْعَفَة، فيكونُ المُحتلُّ في بلادِهِ، وهو يمتلكُ سياسة وإقتصاد دُول لم يتعبْ كثيرًا في إحتلالِها كالذين سبقُوهُ مثلاً!
كمثال تطبيقيّ:
أمريكا تستخدمُ عقلَها في سيْطرتِها على الشُّعوب، فتستخدم أداة (الإعلام) لكي تسُوسَ الناس ويجعلوهم تابعينَ لها في أيّ شيءٍ، فتصديرُ هوليود مثلاً للأبطال الخاصين بهم وتمجيد أمريكا وأنها مُنقِذةٌ للأرض صار واضحًا لأي أحدٍ، ولا يكتفي المُخرجون لهذه الأفلام والمُسلسلات بأن يُصدِّر أبطالاً -وهميين كعادتِهِم؛ بل يحرصُون على تصدير مشاهد في شوارع أمريكا للتطبيع مع ثقافة أمريكا، فهوليود التي تُصدِّره عن أمريكا يصيرُ بعد ذلك مِعيار للشُّعوب على ما يجوز فعلُه وما لا يجوزُ.
يحرصُون كذلك لأن يقوموا بتصوير شوارع أمريكا (النظيفة) في أفلامِهم، لتنبهرَ عقولُ الناس بنظافة وتقدُّم أمريكا، في حين لا يُصدِّرون مثلاً قذارتهم، فلا يُصدِّرون حالات الإغتصاب للفتيات التي كانت في تقرير أنه بمُعدَّل كُل خمس دقائق تُغتَصب فتاة، ولا يُصدِّرون ما تشمئز منه النفسُ ويستحقر أمريكا في عيون الناس، وأمريكا تفعلُ أيَّ شيءٍ كي لا يتم الاستهزاءُ بها من الناس، فمُنذ مثلاً خروجهم مذلولين من أفغانستان ونيران الفتنة تدورُ في بلادِهم، والشعبُ عندهم معذورٌ؛ فهُم اعتادُوا على أمريكا القوية التي لا تُقْهَر في أفلامهم ومُسلسلاتهم.
وعلى هذا؛ صِرنا نجد أن المفاهيم التي يُصدِّرها الغربُ هي التي تُفرَض على الناس وأصبحت عند بعض المُسلمين مكانُ الحلالِ والحرام.
فعندك مثلاً العُلماء على مرّ العصور لم يتحدثوا عن موضوع الرحمة للكافر بحُكم أنه إنسان، أو مثلاً لأنه قام بأشياء عظيمة خدمتْ الناس، فالكافر كافرٌ ولا إشكال عندهم في أنه سيُخلَّد في جهنّم، بل هذا من المُسلَّمات عند أي مُسلم أصلًا ومما لا يجوز النِقاشُ فيه!
أذكرُ أنني قرأتُ خبرًا في إحدى مُدن مِصر عن عروسيْن من النصارىٰ، وفي ليلة عُرسِهم انقلبت السيارةُ وماتا الاثنان معًا، وكانا من نصارىٰ البُروتُستانت، ولم يَرْضَ نصارىٰ الكاثوليك بأن يقوموا بالصلاة عليهم، لأنهم يُكفِّرونهم، ولم تحدُث ضجَّةٌ أبدًا لأن مذهبَهم يُكفِّر الأُخرىٰ!
أنت كمُسلم يجب عليك قياس ما يحدثُ حَوْلك على القُرءان والسُّنَّة، لأنه من المُؤسف اعتزازُ الكافر بكُفرِهِ ولا يعتزّ المُسلم بدينِهِ لأن سياسة العالم تفرضُ عليه أن ينخرطَ فيها دون تفكيرٍ، وحقًا هذا وقتٌ لم يشهدْهُ المُسلمون أبدًا على مر العصور.
فحتى هُجوم التّتر والمغول والحملات الصليبية وجهود الكُل التي كانت تُفزعُ المُسلمين، لم يجعل مُسلمًا واحدًا ينسلخ عن دينِهِ كالذي نراهُ الآن، فبات العدوُّ يفهم أن السلاح الفتّاك لم تعُد آلاته، بل عقله وإعلامه، وأُجزِمُ أن العدوّ احتلّ الشعوب المُسلمة الآن أكثر من أي وقتٍ مضى طيلة الحروب كُلها من عصر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى وقتنا هذا.
اكسِرْ الحاجز ولا تسمع إلا الوحيّ، ودَعْك من المظاهر البرّاقة واللافتات اللامعة التي يقومون بتصديرها لنا، لأن هذه اللافتات لا يقومون بها، مثل: الديمقراطية، الحُرية، .. الخ.
فحتى فرنسا عابدة الديمقراطية، كانت تعجّ وتضرب في الشعب عندما ثارَ الناسُ على سياسة الكلب ماكرون، لا وجود للحُرية المُطلقة التي يقولون، بل الحُرية عندهم عن كُل شيء يُضاد الإسلام، وإلا فلا.
تعليمُ دينك الآن لم يعُد للرفاهية، ولم يعُد شيئًا ثانويًا، بل صار واجبًا عليك لأنّ الضرب أصبح في العقيدة بصورة مُباشرة، وكثيرٌ حولنا صار كافرًا رُغم أنه يُصلي ويصوم بعدما عرفَ أن الترحُّم على الكافرين يستوجب كُفره، ومازال يُعانِدُ ويتقوَّل على اللهِ وينسبَ الكافرين للإسلام رُغم أنه لو مات فلن يترحَّم عليه أحدٌ منهم ولن يذكروه في معابدِهم، بل سيقومون بتحقيره وازدرائه لأنه مُنسلِخٌ عن دينه وهو فَرِحٌ فخور.
يقول المُهندس أحمد حسن:
" لقد تَـيقَّنَ الناسُ مُنذ أواسط القَرْنِ الماضي أن أقوَى الأسلحة في حُروب الأُمم لم تَعُدْ تلك العسكرية من قنابل وصواريخ وحُروب فضاء، وإنّما هي أسلحةُ الميديا والإعلام في تشكيل اللاوعيّ في المَقام الأوّل " | 117 |
| 19 | يُروىٰ أن طالبًا من طُلاب الثانوية العامة قد جاء موعدُ اختبار الفيزياء الخاص به في آخر العام، فأعدَّ أهبته وتجهَّز لأن يجتاز هذا الاختبار بامتيازٍ.
فأحضرَ كُتب الكيمياء، واستذكر دُروس المادة جيِّدًا، وأحضر أوراق المُراجعات وأتمّ المادة.
ذهب للاختبار، وبعد أن كتبَ اجاباته وهو سعيدٌ أن الاختبار جاء في غاية السُهولة، تفاجأ قبل انتهاء وقت الاختبار بدقيقة أن الاختبار الذي أمامه هو فيزياء لا كيمياء.
بكىٰ بُكاءً شديدًا في آخر دقيقة، وقال لرئيس لجنة الاختبار أن يدعه يرجع مرةً أُخرىٰ للاختبار ويقوم بحل الفيزياء، لكنّه أبىٰ عليه ذلك وقال: لقد انتهى الوقتُ ولن تنجح.
ذهب للادارة الخاصة بالتعليم وبكىٰ لهم بأنه كان لا يعرف، وصار يكذبُ كذبات أكبر من التي تسبقها، وترجّاهم أن يُعاود الاختبار، لكنّهم رفضوا.
رأيتَ القصة غريبةً.. أليس كذلك؟
هو للأسف حالُ الكثير من الناس، مُسلمِهِم وكافرِهم.
فواحدٌ قد آتاهُ اللهُ مالاً، فكان يُؤسس الجمعيات الخيرية، ويقوم بمُساعدة الفُقراء والمساكين، ويعطف على المُحتاجين، لكنّه نصرانيّ كافر، فلن يدخُلَ الجنَّة، فقد كتبَ اجابات الكيمياء في اختبار الفيزياء، وتفاجأ عند سكرة المَوْتِ أنه ضالٌ ولم ينجح، ولن تُخلِّصه عقيدتُه من العذاب.
ومُلحِدٌ يُنكرُ وُجودَ اللهِ تعالىٰ، فكان مُلتهِمًا للشهوات والملذَّات .. فتفاجأ عند المَوْت بملائكة تضربُ وَجهَهُ ودُبرَهُ، ولم تُنجِه أشياءٌ قد فعلها خيرًا للناس، تفاجأ أن الاختبار فيزياء لا كيمياء.
ومُسلِمةٌ .. تجلسُ أمام التلفاز ليلاً ونهارًا، وتخرجُ مع صديقاتها، وتُهمل صلاتها، وتضع قطعة قُماش على نُصف رأسها تُسميها حجابًا، وتسخرُ من هذه وتلك .. تفاجأت أن حساباتها كانت خاطئةً، وأن حسابات الآخرة غيرُ حسابات الدُنيا، فصارت تلعنُ في سكراتِها الشيطانَ، ولو مُدَّ في عُمرها دقيقة لذهبت لصديقاتها وقطعت علاقتها بهنّ، ولأحضرت التلفاز وكسّرته.
قد ظنت أنها مخلوقة عبثًا، فذهبتْ وراء الشهوات ولم تلتفت لسبب وجودها، كانت تعلم أن الاختبار فيزياء، لكنّها لم تستذكر دُروسها.
ومُسلِمٌ لا هَـمَّ له إلا مُتابعة مُباريات دوريات العالم، ومتى سينتقلُ هذا اللاعب لهذا النادي، وضيَّعَ الصلوات، وتفاجأ مُنذ أيام أن سُورة (قُل هو الله أحدٌ) اسمها الإخلاص، وعقَّ والديْه، واعتبر انتصارات فريقه انتصارات له، وفي واقع الأمر هي انتصاراتٌ وهمية مُخدِّرة لعقله للهروب من الواقع والتكليفات الشرعية، برغم أنه كان يعرف أن الاختبار فيزياء لا كيمياء، لكنّه ظنَّ أن الأسئلة في النهاية ستكون بسيطة، وسينجح دُون أي مجهودٍ قائلاً: أنا مُسلمٌ وسأدخلُ الجنَّة، فأفعل ما أشاء.
وفي باطن الجُملة جُرأةٌ على الله وانتهاك مَحارمه واستحلال معصيته.
هؤلاء على أصنافهم قد ضلُّوا، لا نَعدل بين المُسلم والكافر بالطبع، فالكافر مُخلَّدٌ في النار ولن يُنجيه أعمالُه الصالحة الدُنيوية، والمُسلم وإن طال عذابُه فهو إن شاء الله سيدخل الجنّة، لكن علينا أن نتساءل: هل -كمُسلم- تعلم ضيق الصدر الذي يُصيبك لدرجة أنك لا تطيق نفسك؟ عذابُ النار أشدُّ.
وهل تعلم كوب المياه الساخن الذي لم تتحمل ثانيةً في احتكاكه بيدك؟ هذا الأمر هيِّنٌ وضئيلٌ مما سيحدثُ في جهنّم، وإنَّ جهنّم لتتغيَّظ حتى تكاد لتنفلق نصفيْن من شدة غيْظها على مَنْ عصى اللهَ وكفرَ به .. (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ).
واعلَمْ أن الذي شرعَ إقامة الحدّ على الذي سرقَ درهمًا واحدًا، لا تأمن على نفسك أن تجد نفس المُعاملة العادلة في الآخرة.
أنت الآن تعلمُ أن الاختبار فيزياء لا كيمياء، فلا تستذكر دُروس الكيمياء وتتبجّح في آخر الطريق أنك كُنت لا تعلم.
سواءٌ كُنت مُسلمًا أو كافرًا؛ فاعلَمْ أنك عبدٌ، شِئتَ أم أبيْتَ، لكنّ المُسلِمَ عبدٌ لله، والكافرَ عبدٌ للشيطان.
بعضُ المُسلمين للأسف يعيشُ مُسلِمًا عقيدةً، لكنّه عمليًا مُلحدٌ، فلا يفعلُ الصالحات، يذهب فقط خلف الشهوات والملذّات، وإنها لَدُنيا فانية، فلنستدرِكْ ما فاتنا ولنُفِقْ من غفلتنا.
ولنعلم أننا هُنا للاختبار ولعبادة الله وحده، وهذا سببُ وُجودنا، فلا نحيد عنه لكيْلا نتفاجأ مثل الطالب الذي تحدَّثنا عنه.
ملحوظة: عِلمُ الدِّين لا يَعدل بالطبع علم الدُنيا، لكنّي أردتُ وضع المثال لتقترب الصُورة التي أردتُها للقارئ، ولأنه جميعُنا قد ذهبنا للاختبارات كثيرًا من قبل، فبالتأكيد سنشعرُ بمُصيبة الطالب الذي ضربنا عليْه المَثل، وعليه نشعرُ بحقيقة ما نحنُ فيه من اختبارٍ طويلٍ سينتهي بغتةً وننتقل لعالمـٍ آخر. | 97 |
| 20 | يَذْكُرُ بَعْضُ المُؤرِّخِينَ أَنَّ سيِّدَنا خالِدَ بنَ الوَلِيد -رَضِيَ اللهُ عَنهُ وأرضاهُ- لا يَقُومُ بغَسْلِ مَلَابِسَ الحَرْبِ الخاصَّةِ بهِ، فَدِرْعُهُ الذي يَلْبِسُه عَلَى صَدْرِهِ يُتْرَكُ كما هُو بالدِّماءِ عليْهِ.
كَذَلِكَ يَذْكُرُونَ أنَّه يَدْخُلُ المَعارِكَ وهُو غَارِسُ السِّهَامـِ فِي العِمامَةِ التي يَرْتَدِيهَا عَلَى رَأْسِهِ، فَمَنْظَرُ دُخُولِهِ كَفِيلٌ بأنْ يَبْعَثَ فِي قُلُوبِ فَارِسَ وَالرُّومـِ الرُعْبَ! | 77 |
