ch
Feedback
قناة محمد القحطاني العلمية

قناة محمد القحطاني العلمية

前往频道在 Telegram

هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com

显示更多

📈 Telegram 频道 قناة محمد القحطاني العلمية 的分析概览

频道 قناة محمد القحطاني العلمية (@moh396) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 12 297 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 7 165,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 6 118

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 12 297 名订阅者。

根据 16 九月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 201,过去 24 小时变化为 22,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 14.70%。内容发布后 24 小时内通常能获得 5.78% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 804 次浏览,首日通常累积 709 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 تَفسِير, اِبن, شَيخ, كِتَاب, عَلَم 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com

凭借高频更新(最新数据采集于 17 九月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

12 297
订阅者
+2224 小时
+2257 天
+20130 天
帖子存档
#لطائف المصافحة باليمين من بقايا الفطرة السوية في جميع الأمم والشعوب. (من دلائل توجّه الفطرة إلى الفضائل من أول مرّة: أنه لا يعرف في أمة من الأمم ولا شعب من الشعوب، ولا أهل بلد أو طائفة من الطوائف تصافحهم بالشمالين مع إمكان ذلك، حتى إنّ الأعسرين [الذين يعتمدان على يدهما اليسرى] ليلتقيان فلا يتصافحان إلا باليمين، كما يدل على ذلك الواقع والمشاهدة [في تتبعي وحسب علمي].) انتهى
من بحث للدكتور عبدالعزيز الحربي بعنوان "المصافحة باليدين" منشور ضمن كتابه "سبع ورقات وثمانية أبحاث" ص374

ولهذه الحقيقة زاوية أخرى تتعلق بالحب والبغض وعلاقة ذلك بالحكم على الآخرين، تجد تفصيلها هنا

#المختصر_المفيد "حكمك على الآخرين هو في الحقيقة حكم منك على نفسك". تأملها مليّا، خاصة من زاوية انكشاف ما في قلبك عند حكمك على الآخرين! وفقني الله وإياكم، وجعلنا من المقسطين!

#المختصر_المفيد «أكثر متاعب الإنسان في حياته ناشئة من نسيانه للحقائق التي يعرفها.» مصطفى السباعي - «هكذا علمتني الحياة» (ص133)

#تجارب من التجارب الواقعية التي وصلتني في معايشة بعض الآيات: (جربت مرة أن أكتب آية بالخط العريض وأعلقه على الجدار فى المكان الذي يطول مكوثي وعملي فيه، كان الهدف حينها أن أثبت حفظ بعض الكلمات التي تسقط مني فى الآية أثناء المراجعة، فكان يحدث أحيانا أن تحين مني نظرة عابرة نحو اللوحة فتقع عيناي على جزء فيها أو كلمة فتقفز إلى ذهني معان متعلقة بها لم أكن أعرفها من قبل، وقد تذكرني بمعنى، أو تقوّي أخرى. وكثيرا ما تكون تلك المعاني متصلة بأمور تشغلني وأفكر فيها فتكون متصلة بالواقع كذلك..     فخطر لي أنه ربما يكون هذا فعّالاً كطريقة للمعايشة فى التدبر. جزاكم الله خيرا)

#تدبرات #أفكار_ومشاريع كيف نطبق "ختمة العمر" تطبيقاً عملياً واقعياً؟ بسم الله وبه أستعين بعد نشر الرسالة السابقة حول فكرة "ختمة العمر وتثوير القرآن"، سأل عدد من الفضلاء عن طريقة عملية وواقعية لتطبيق هذه الختمة، بحيث يتحقق بها المقصود وتعين على المداومة عليها بلا انقطاع. والجواب: لعل أحسن الطريق العملية لتطبيق هذه الختمة هو أن نجعلها عادة يومية عبر هذه الخطوات الخمس -بعد تحديد الآية التي سنقف معها-: 1. الفهم قبل التدبر (الزاد المعرفي): اقرأ تفسير الآية من مرجع ميسر (كالمختصر في التفسير أو التفسير الميسر أو تفسير السعدي أو أي تفسير مناسب لك). فالفهم الصحيح هو البوابة الآمنة التي تحميك من تحميل الآية ما لا تحتمل. وكلما توسعنا في معرفة تفسير الآية زادت قدرتنا على تدبرها والانتفاع بها. 2. التقييد (كراسة ختمة العمر): خصص دفتراً صغيراً، أو قسما خاصة في مذكرة هاتفك، واكتب فيه تاريخ اليوم، ونص الآية، ثم أجب باختصار عن "الأسئلة الخمسة" أو ما تستطيعه من هذه الأسئلة: (عن الله، عن نفسي، معاني الإيمان، تصحيح الأخطاء، موضعها من واقعي). فالكتابة تَضْبط بوصلة التفكير وتمنع تشتت الذهن. ولو كتبت فائدة مما استحسنته من كتب التفسير التي رجعت إليها لكان خيرا لك وأحسن تثبيتا. 3. الارتباط الزمني (الوقت الذهبي): اربط وقفتك بوقت ثابت (10 دقائق إلى 30 دقيقة) يومياً؛ بعد الفجر، أو قبل النوم. تثبيت الموعد هو سر المداومة. 4. المعايشة (شِعار اليوم): احفظ الآية وكررها لتكون "صاحبتك" في يومك. اقرأ بها في النوافل، واستحضرها طوال يومك وفي جميع أحوالك قدر استطاعتك. ولو تدارستها مع أهل بيتك أو زملائك لكان ذلك أحسن وأكثر فائدة وبركة. 5. خطوة العمل (الاستجابة): القرآن نزل ليُعمل به، فاختم وقفتك بسؤال: "ما هو العمل المناسب الذي سأقوم به اليوم بناءً على هذه الآية؟" — نموذج تطبيقي عملي: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ) ولكي تتضح الصورة، دعونا نطبق هذه الأسئلة على أول آية في كتاب الله، وكيف يمكن أن نكتبها في "كراسة ختمة العمر": ماذا تعلمني عن الله؟ أنه المعبود المستعان به، ذو الرحمة الواسعة التي شملت كل شيء (الرحمن)، والرحمة الواصلة لعباده (الرحيم)، وأن البركة كلها في اسمه ومصاحبته. ماذا تكشف لي عن نفسي؟ تكشف لي ضعفي وافتقاري التام؛ فلا حَوْل لي ولا قوة ولا قدرة على البدء بأي عمل إلا مستعينًا به سبحانه. أي معنى إيماني تغرسه؟ تغرس التوكل والرجاء؛ فأنا أبدأ مستعينًا (بسم الله) ومبشرًا لنفسي بسعة رحمته وتيسيره (الرحمن الرحيم). أي خطأ تصححه لي؟ تصحح لي داء العجب والاعتماد على قدراتي الشخصية عند البدء بالأعمال، وتصحح غفلة القلب الذي صار يردد البسملة كعادة آلية باللسان فقط. أين موضعها من واقعي وحاجتي؟ تصحح لي داء العجب والاعتماد على قدراتي الشخصية عند البدء بالأعمال، وتصحح غفلة القلب الذي صار يردد البسملة باللسان فقط دون استشعار لمعناها ولعظمتها. أين موضعها من واقعي وحاجتي؟ أحتاجها في كل خطوة ورمشة عين؛ عند استيقاظي، خروجي، عملي، وحتى عند فتح هاتفي. هي مفتاح التوفيق لحياتي كلها. خطوة العمل (الاستجابة): سأجاهد نفسي اليوم على أن أنطق البسملة بوعيٍ وحضورِ قلبٍ قبل أي عمل أقوم به، مستشعرا معناها ودلالتها. نصيحة أخيرة للواقعية: لا تضغط على نفسك. إذا فاتك يوم فلا تبتئس ولا تنقطع، فهذه "ختمة العمر".. مساحتها متسعة باتساع أنفاسك ومرحلتك. المقصود هو الاستمرار ولو بخطوات بطيئة، فالسائر على الدرب ببطء وثبات، خيرٌ من المسرع المنقطع. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، ودليلنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم. أبو مجاهد

#تدبرات #منهجيات ختمة العمر وتثوير القرآن بسم الله وبه أستعين جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «من أراد علم الأولين والآخرين فليثوّر القرآن». وتثوير القرآن يكون بإطالة الوقوف مع كلام الله، حتى تتحرك معانيه في القلب، وتنفتح دلالاته للعقل، ويظهر أثره في العمل والواقع. وفكرة ختمة العمر مبنية على الكيفية التي نزل بها القرآن، فقد نزل منجّمًا؛ يثبّت الفؤاد، ويجيب عن الأسئلة، ويعالج الوقائع، ويهدي للتي هي أقوم في كل نازلة: ﴿كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ۝ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾. والطريقة المقترحة لـ "ختمة العمر": أن يجعل العبد له مع القرآن ختمةً لا يقيسها بسرعة الوصول إلى آخر المصحف، بل بعمق الوصول إلى قلبه، وحسن انتفاعه بهدايات ربه. ومن أيسر طرائقها العملية: أن يخصص لكل يوم آية واحدة؛ يقرؤها، ويكررها، ويراجع تفسيرها، ثم يقف معها وقفة طويلة، مستعملًا مفتاحين عظيمين من مفاتيح العلم: التفكير العميق، والسؤال الذكي. فيتفكر بعقله، ويسأل بلسانه وقلبه: ماذا تعلّمني هذه الآية عن الله؟ وماذا تكشف لي عن نفسي؟ وأي معنى من معاني الإيمان تغرسه في قلبي؟ وأي خطأ في الفهم أو العمل تصححه لي؟ وأين موضعها من واقعي وحاجتي وطريقي إلى الله؟ فإذا داوم العبد على آية كل يوم بهذه الطريقة؛ صار له مع القرآن عمرٌ آخر، لا يمر فيه على الآيات مرور العابر، بل يصحبها صحبة المتعلم المتربي المهتدي. وليست هذه الختمة بديلًا عن ورد التلاوة، ولا عن ختمات القراءة والمراجعة المعتادة؛ ولكنها ختمة أخرى، مقصودها تثوير الهدايات، واستنطاق المعاني، وتربية القلب على طول المكث مع كلام الله. ومن تطبيقات هذا النوع من الختمات ما كان يفعله الصحابة الكرام فيما يرويه عنهم أبو عبدالرحمن السلمي بقوله: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ آيَاتٍ، فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، قَالُوا: فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ . [أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وأحمد في مسنده بإسناد حسن كما قال محققوه في طبعة الرسالة، وختموا تخرجه بقولهم: وأخرجه الطبري 1/ 35 من طريق الحسين بن واقد، عن الأعمش، عن شقيق ابن سلمة، عن ابن مسعود قال: كان الرجلُ منا إذا تعلَّم عشرَ آياتٍ لم يجاوزهن حتى يعرف معانيَهُن والعمل بهن. وسنده صحيح، وهذا موقوف على ابن مسعود ولكنه مرفوع معنى، لأن ابن مسعود إنما تعلم القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يحكي ما كان في ذلك العهد النبوي المنير]. فاللهم وفقنا لحسن صحبة كتابك، واجعلنا ممن يتدبر آياته على الوجه الذي يرضيك عنا، يا كريم! أبو مجاهد https://t.me/moh396

#إشراقات بسم الله وبه أستعين الإيمان الصادق يظهر أثره على الوجه والملامح. ومن آثاره الابتسامة الدائمة المعبرة عن الفرح بالله والرضا به وطمأنينة القلب بذكره. فقلب المؤمن إذا اطمأن بذكر الله أضاء وأشرق، وظهر أثر ذلك على وجهه؛ كأن الابتسامة نور يقينٍ فاض من القلب حتى بدا على الملامح. ولذلك كان رسول الله ﷺ كثير التبسّم؛ حتى قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه: «ما رأيت أحدًا أكثر تبسّمًا من رسول الله ﷺ». ومن هنا يمكننا القول بطمأنينة: إن كثرة التبسم دليل على قوة الإيمان وطمأنينة القلب! فاللهم املأ قلوبنا طمأنينة بذكرك، وأنر وجوهنا بنور الإيمان والرضا بك. أبو مجاهد

#تأملات بسم الله وبه أستعين من عجائب ما يمرّ بالإنسان في حياته: أن الشيء الذي كان يراه كثيرًا لا يكاد يجده إذا احتاج إليه، فإذا زهد فيه، أو كفّ عن طلبه، ظهر له في كل مكان ومن حيث لا يحتسب! وكأن في ذلك تربية خفية على أن الأشياء ليست حاضرة بمجرد إرادتنا، ولا غائبة بمجرد عجزنا؛ وإنما الأمر كله بتدبير الله وتوقيته. وقد يكون الشيء قريبًا من عينك، بعيدًا عن قدرك؛ فإذا جاء وقته ساقه الله إليك بأيسر سبب، وإذا لم يأت وقته طلبته بكل سبب فلم تجده. وهذا يعلّم القلب ألا يشتدّ تعلقه بالمطلوب حتى يضطرب إذا تأخر، ولا ييأس إذا غاب عنه ما كان يراه قريبًا؛ فكم من مطلوب حجبه الله لحكمة، وكم من مرغوب أخّره لطفا منه ورحمة، وكم من شيء جاءك بعد أن كدت أن تيأس منه؛ فعلمت أن التدبير ليس لك. فاطلب ما ينفعك، وخذ بالأسباب، لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لما تطلب؛ فإن الأشياء تأتي في وقتها الذي أراده الله، لا في الوقت الذي تستعجله نفسك. فاللهم ارزقنا حسن الطلب، وجميل الرضا، وسلامة القلب من التعلق بما لم تقدّره لنا. أبو مجاهد

#منهجيات #البحث_العلمي #الدراسات_العليا 🛑 ماهو الهدف الكلي في الدراسات العليا؟ 🟢 سوال أظنه مركزيا وعلى طلاب الدراسات العليا أن يتأملوه جيدا. فالجواب في نظري هو صناعة الباحث. فاكتساب المهارات البحثية وصقل المواهب والملكات الشخصية غاية كبرى في هذه المرحلة المفصلية من حياة الباحث. ولذا ترى من جوانب المعاناة عند أساتذة الدراسات العليا أنهم يقاسون مع بعض طلاب هذه المرحلة = الحرص على تلقي المعلومات أكثر من تلقي الأفكار والمهارات. فتلاحظ عليهم عقلية بعض طلاب الجامعة الذين يبحثون عن المعلومات لتدوينها وحفظها ليوم الامتحان. وإذا رؤوك تكثر من طلب التكاليف البحثية، أو أحسوا منك مشاطرتهم التفكير في العلم وقضاياه ربما نفروا منك وثقلت عليهم محاضراتك. ولا أحمل طلاب الدراسات العليا وحدهم ذلك كله. فالأساتذة هم الحداة على طريق البحث العلمي. فقناعتي أن الباحث الجاد يصنع من الفكرة الساذجة بحثا جادا، كما أن البحث الرصين الذي بتناول فكرة عميقة يصنع من الباحث العادي باحثا جادا. http://t.me/saad_alenazi1444

#إضاءات_للباحثين بسم الله وبه أستعين الباحث الناضج الناصح لا يسأل فقط: ما الموضوع الذي لم يُكتب فيه؟ بل يسأل: ما المشكلة التي تحتاج إلى حل؟ وما الفجوة المعرفية التي تحتاج إلى سد؟ وما السؤال الذي إذا أجبنا عنه أضافنا شيئا نافعا إلى العلم أو الواقع؟ وبهذا يتحول البحث من ملءِ صفحات إلى سدّ ثغرات، ومن جمع معلومات إلى صناعة معرفة وحلّ أزمات. والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل. أبو مجاهد

#البحث_العلمي بسم الله وبه أستعين من توفيق الله للباحث الجاد أن يوظف مهاراته البحثية في ضبط حياته؛ فكما أنّ اعتماد منهج واضح المعالم في كتابة البحث يعينه على إنجاز بحثه وإتقانه؛ فإنه يربيه كذلك على أن يلتزم في حياته بمنهج واضح حتى ينجز أعماله ويتقنها. إن غاية الالتزام بمنهج بحثي ليست أن نكتب بحوثًا جيدة فقط، بل أن نتعلم أن نعيش بطريقة أكثر رشدًا وانضباطا: - نتثبت قبل أن نحكم، - ونفهم قبل أن نتكلم، - ونشخص قبل أن نعالج، - ونرتب قبل أن نعمل، - ونحدد الغاية قبل أن نختار الوسيلة، - ونتأكد من صحة النتائج قبل أن نعلنها. والأهم من ذلك كله أن نقدم ما ينبغي تقديمه، ونركز على ما ينبغي التركيز عليه، وأن نحرص على أن نقدم لأنفسنا وأمتنا ما ينفعها ويرتقي بها. والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل.

#البحث_العلمي #كلمات_مضيئة #منهجيات #البحث_العلمي بسم الله وبه أستعين من العبارات البليغة التي استوقفتني في ترجمة أبي جعفر النحاس قول الصّفدي عنه: «وإذا خلا بقلمه جوّد وأحسن». وما أحسنها من كلمة؛ فإن منازل الإحسان في الكتابة والبحث لا تُنال غالبًا في ضجيج العجلة، ولا في تزاحم الشواغل، وإنما تنضج في خلوةٍ صادقة بين الباحث وقلمه. فالخلوة بالقلم ليست مجرد انقطاع عن الناس، بل هي انقطاع إلى الفكرة؛ يراجع فيها الباحث عبارته، ويختبر حجته، ويهذب استدلاله، ويكتشف ما كان خافيًا عليه في زحمة الجمع والنقل. وكلما طالت صحبة الباحث لمسألته، وطال تردده على عبارته، وطال صبره على تحريرها؛ خرج كلامه أصفى وأحكم وأقرب إلى النفع. ولهذا يندر أن يخرج الكلام المتعجل محكمًا؛ لأن الفكرة تحتاج زمنًا حتى تستوي، والعبارة تحتاج مراجعة حتى تصفو، والبحث يحتاج خلوة حتى يتبين فيه موضع القوة والضعف. ومن لم يصبر على الخلوة بقلمه، فاته كثير من بركة التجويد والإحسان. والله المستعان. فرحم الله عبدا صادق النية، حريصا على نفع الناس بما يخطه قلمه، حتى إذا خلا به جوّد وأحسن ليكون المحسنين! أبو مجاهد

دونكم وصايا الكبار الذين عانوا العلم و خبروا مسالكه ..

‏"والله لا أصنع إلا هذا" ‏جواب الشيخ مشهور آل سلمان لضيف عجب من إنجازه وقال: إنجازك إنجاز جماعات. ‏وفيه سرٌّ داوم عليه سنين، لا يأخذ من ليلتك إلا دقائق. #مختارات

تتجدّد مشاعر الحزن والأسى في نفسي كلما زرتُ بلدًا من بلاد المسلمين ! أرى أسراب التائهين عن صراط الله، وأتفجّع لظلامٍ مطبِقٍ كثيف، كأن الفجر قد أُخِّر إلى غير ميعاد، في مقابل ماذا؟ تخمة علمية ومكاثرة في ما لا طائل تحته من شذوذات المسائل وتفريعات لا تمسّ واقع الناس عند شريحة واسعة من حملة العلم !! أقول في نفسي: لو أن من يقوم به فرض الكفاية حمل الهمَّ حقًّا وسدَّ الحاجة كما ينبغي، كم من أنوار الهدى كانت لتشرق في هذه الدوائر المظلمة ! آهٍ يا حملة العلم… لو رآكم رسول الله ﷺ، فماذا كان سيقول ؟!

نيران الذكريات! صاحب القلب الحي الذي يصطلي جوفه بنار الذكريات المؤرقة من المواقف الماضية والأحداث المشجية والذنوب السالفة، هذا الذي كلما وضع رأسه على الوسادة ليسكن إليها سلّ الماضي عليه يومًا مُظلمًا، فتغدو الوسادة جمرًا، والسرير ألبومًا أنيقًا للذكريات الحالكة، والليل موعًدا لا يخلف لمرور قوافل الأحزان الطويلة .. هذا المنطوي عن كثيرٍ من المناسبات، والذي هو مشروع مكتئبٍ وشيك! هو ليس بالضرورة مريضًا بكثرة الذنوب وعظيم الخطايا ومراكمة الرزايا، إنما هو إنسانٌ فقد البوصلة، وضل السبيل عن التعامل مع الماضي وفق الخطة القرآنية الجليّة الصارمة! الإيمان بالقدر حيال المصائب بعد وقوعها والذنوب بعد التوبة منها هو الخلاص الأبدي من سيطرة الماضي الكئيب على زمام الأمور في الحاضر والمستقبل، وهو باب النجاة الوحيد للحيلولة دون غمس الحاضر في بحيرة الماضي، وليست هذه مبتكرات واجتهادات، وإنما هي أظهر الحكم البالغة التي يشير إليها القرآن، فهو يخبرنا بوضوح أن ما ينزل من المصائب في كتابٍ من قبل أن نبرأها، ولو تأمل المحزون المأسور بقيود الماضي عموم آيات القدر لوجد سكينة عجيبة تتطامن في جنبات فؤاده، وهاتان الآيتان وحدهما من تشبث بهما وجد مدواةً لما يعتمل في جوفه: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ۝ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ يا الله! فهذه المواقف المكدرة والفوائت المؤلمة مكتوبة في كتاب من قبل أن يُخلق الخلق، هذا أمر عظيم يملأ الفؤاد سكينة وراحة، فهو بلسم وعافية مع سائر الفوائت والأحزان! ومن جملة الخطط القرآنية حيال الأخطاء إسقاط تبعة الماضي بإصلاح الحاضر، فمن انتهى في الحاضر فإن الماضي يغدو عدمًا، وهذا عرض متكرر في طيات القرآن دون أدنى شروط ولا أي قيود غير شرط الانتهاء، فكلُّ أحد مهما بلغ يملك الاستجابة لهذا العرض الإلهي السخي، وذلك وفق إمكانياته المتاحة، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ومن سلك هذه الخطة فإن الماضي ينتهي كأن لم يوجد! صفحة بيضاء كأن لم تكن من الأساس! ولادة جديدة وتاريخ جديد! فالقرآن لا يسجن أهله في سلاسل أخطائهم، بل هو يعلمهم خطة المسارعة والمسابقة، ويفتح في الأفق القريب إمكانية البدء مهما كان حجم الخطأ وهوَّة الانحراف ومستوى الانحطاط! ففي المعيار القرآني لا ذنب ولا ذكرى ولا مرحلة ولا حالة مهما بلغت من السوء تغدو مستثنيةً من خطة البدء من جديد! بل يتجاوز القرآن هذا المعنى على شَرَفِهِ وفَضْلِه، ويمنحنا خطة إضافية وهي خطة استثمار الماضي الحالِك، وليس الاقتصار فقط على مجرَّد تجاوُزِهِ، وذلك بالسعي في تبديل السيئات حسنات عبر استثمار ذكرى الماضي الكئيب في إصلاح الحاضر كما قال الله عز وجل في كتابه: ﴿إلا من تاب وءامن وعمل عملا صـٰلحا فأولـٰىٕك یبدل ٱلله سیـٔاتهم حسنـٰت وكان ٱلله غفورا رحیما﴾، ففي التعبير عن أحد القولين في تفسير هذه الآية يقول ابن كثير: (تلك السيئات الماضية تنقلب بنفس التوبة النصوح حسنات، وما ذاك إلا أنه كلما تذكر ما مضى ندم واسترجع واستغفر، فينقلب الذنب طاعة بهذا الاعتبار)، فانظر كيف كانت الذكريات المؤلمة سبيلا لاستصلاح الحاضر وكان الماضي الحالك مجالا للحركة والبدء من جديد. هناك خيط رفيع في كتاب الله وتفريق دقيق بين الحزن الذي يقتل ويكبِّل في قيود وهمية، وبين الندم الذي يحيي ويكون وقودًا للانطلاق والتحليق! والقرآن يضيِّق الخناق على المعنى الأول، ويفتح الآفاق على المعنى الثاني، فالحمد لله كثيرًا على نعمة هذا القرآن!

من يربي المربي.pdf

‏حين ينتشلُك اللهُ ٥ مرّاتٍ في اليوم من هذا التوالدِ المتّصلِ للمشتّتات - أخبارٌ لا تنتهي، وصورٌ تتعاقب، ورسائلُ تقتحمُ الخلوات، وشاشةٌ لا تنتظرُ أن تذهبَ إليها بل تصحبُك حيث كنت - فاعلمْ أنّك عند اللهِ بمكان. ‏فليس ⁧ #الاصطفاءُ⁩ أن يخلوَ طريقُك إلى ⁧ #الصلاةِ⁩ من ⁧ #الصوارف⁩، بل أن تتكاثرَ حولَك ثمّ يجعلَ اللهُ في قلبِك قوّةً تعبرُها بها إليه، فليس الاصطفاءُ أن تُرفَعَ عنك الزحمة، بل أن تثبتَ قدمُكَ وسطَها. ‏. ‏قال الله ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾؛ ‏كبيرةٌ لأنّها تنتزعُ الجسدَ من راحتِه، والعقلَ من شواغلِه، والقلبَ من شتاتِه، ثمّ تجمعُ الإنسانَ كلَّه بين يدي ربِّه. ‏فإذا خفَّت عليك الصلاةُ فلا تنسبِ الفضلَ إلى عزمِك؛ فتلك معونةٌ خفيّةٌ، واصطفاءٌ يتجدّدُ مع كلِّ تكبيرة. ‏و ⁧ #المشتّتاتُ⁩ المضادَّةُ لها لا تسرقُ وقتَك وحدَه، بل تُدرِّبُ قلبَك على ألّا يثبُت؛ فتصيرُ الفوضى طبعًا لا طارئًا. ‏فهي تدريبٌ يردُّ إليك مَلَكةَ الثبات، ولا تزاحمُ حياتَك بل تُعيدُ ترتيبَها، ولا تقتطعُ من وقتِك بل تنقذُ ما بقيَ منه من أن تبتلعَه الشاشات. ‏لذلك كانت «خيرَ موضوع»، وكانت ميزانَ العمل: «إن صلَحَتْ صلَحَ سائرُ عملِه، وإن فسَدَتْ فسَدَ سائرُ عملِه»؛ فمن قدَرَ على جمعِ قلبِه خمسَ مرّاتٍ، قدَرَ على حفظِ ما بينها.

#ذوقيات #أخلاقيات بسم الله وبه أستعين من المعاني التي يغفل عنها كثير من الناس: أن إخبار من كان سببًا في نفعك وله أثر عليك بفضله عليك؛ بابٌ من أبواب الشكر، ووسيلة من وسائل تثبيت أهل الخير على طريقهم. فكم من داعية أو معلّم أو مربٍّ يبذل وقته، وينثر نصحه، ويجتهد في الإصلاح، ثم لا يرى من آثار ذلك إلا القليل؛ لأن كثيرًا من ثمرات التربية خفيّة، تنبت في القلوب بصمت، وتظهر في حياة الناس بعيدًا عن عين من كان سببًا فيها. وربما كانت كلمة قالها، أو درس ألقاه، أو موقفًا أحسن فيه، أو نصيحة صدق بها، سببًا في توبة إنسان، أو ثباته على طاعة، أو رجوعه إلى القرآن، أو محافظته على عمل صالح، وهو لا يعلم شيئًا من ذلك. فمن تمام الوفاء أن يُقال للمحسن: أحسنت، وللمعلّم: انتفعنا بتعليمك، وللمربي: كان لك بعد فضل الله أثر في قلوبنا. وليس هذا من تزكية الأشخاص، ولا من التعلق بهم، إذا ضبطه العبد بميزان الشرع؛ بل هو من شكر المعروف، وقد قال النبي ﷺ: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله». وفي هذا الخلق النبيل تثبيت للنافعين، وإعانة لهم على الاستمرار، وتذكير لهم بأن أثر الكلمة الصادقة قد يبقى في قلبٍ لا يراه صاحبه. فلا تبخل على من انتفعت به بكلمة شكر صادقة؛ فلعلها تكون سببًا في أن يواصل نفعه، ويصبر على طريقه، ويزداد يقينًا بأن الله لا يضيع عمل المحسنين. فاللهم اجز عنا من علّمنا، ونصحنا، وربّانا، ودلّنا عليك خير الجزاء، واجعلنا من الشاكرين لنعمتك، المعترفين بفضل عبادك. أبو مجاهد الخميس 7 / 3 / 1448